النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٦١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم قال: كانت هذه العِدَّةُ تُعتدُّ عند أهل زوجها واجبٌ، فأنزل الله: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَقَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَجًا وَصِيَّةٌ لِّأَزْوَجِهِمِ مَّتَعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجْ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِى مَا فَعَلْنَ فِىَ أَنفُسِهِرَ مِن مَّعْرُوفٍ﴾ [البقرة/ ٢٤٠]. قال: جعل اللهُ لها تمامَ السنة سبعةَ أشهُرٍ وعشرينَ ليلة وصيةً، إن شاءت سكنت في وصيتها، وإن شاءت خرجت، وهو قول الله تعالى: ﴿غَيْرَ إِخْرَاجْ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ [البقرة/ ٢٤٠]. فالعِدَّةُ كما هِيَ واجبٌ عليها. زعم ذلك [عن] مجاهد. وقال عطاء: قال ابنُ عباس: نسخت هذه الآيةُ عِدَّتَهَا عند أهلها، فتعتدُّ حيثُ شاءت، وهو قول الله تعالى: ﴿غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ [البقرة / ٢٤٠]. قال عطاءٌ: إنْ شاءت اعتدَّت عند أهله، وسكنت في وصيتها، وإن شاءت خرجت، لقول الله تعالى: ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ﴾ [البقرة/ ٢٤٠]. قال عطاء: ثم جاءَ الميراثُ فنسخ السكنى، فتعتذُّ حيثُ شاءت، ولا سكنى لها . وعن محمد بن يوسف: حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بهذا . وعن ابنٍ أبي نجيح، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: نسخت هذه الآية عِدَّتَها في أهلها، فتعتدُّ حيثُ شاءت لقول الله: ﴿غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ [البقرة/ ٢٤٠]. نحوه. وإسحاق: هو ابنُ راهويه كما قال الحافظُ في ((الفتح)) (١٩٤/٨). ٣٦٢ ٢٤- كتاب الطلاق وتردد فيه البدرُ العينيُّ في ((العمدة)) (١٢١/١٨). وقد أخرجه البخاريُّ في ((كتاب الطلاق))، عن إسحاق بن منصور: ثنا روح بنُ عبادة بهذا الإسناد. وأخرجه أبوداود (٢٣٠١)، قال: ثنا أحمد بن محمد المروزي: ثنا موسى بنُ مسعود: ثنا شبل بنُ عباد، عن ابن أبي نجيح، قال: قال عطاء ... فذكره. وأخرجه النسائيُّ (٢٠٠/٦)، قال: أخبرني محمد بنُ إسماعيل ابن إبراهيم، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح بهذا الإسناد باختصار. رَ: تنبيه الهاجد ج٦/ ١٨٥-١٨٨/ رقم ١٥٦٤. مستدرك أبي إسحاق الحويني على أبي عبدالله الحاكم النيسابوري كتاب العتق أعده لطلبة العلم أبوعمرو أحمد بن عطية الوكيل غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين ٣٦٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ٢٥- كتاب العتق قال أبو عمرو -غفر الله له -: لا توجد استدراكات على الحاكم في هذا الكتاب. مستدرك أبي إسحاق الحويني على أبي عبدالله الحاكم النيسابوري كتاب المكاتب أعده لطلبة العلم أبوعمرو أحمد بن عطية الوكيل غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ٣٦٩ ٢٦- كتاب المكاتب قال أبو عمرو - غفر الله له -: لا توجد استدراكات على الحاكم في هذا الكتاب. ۔ مستدرك أبي إسحاق الحويني على أبي عبدالله الحاكم النيسابوري كتاب التفسير أعده لطلبة العلم أبوعمرو أحمد بن عطية الوكيل غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين . ٣٧٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ٢٧- كتاب التفسير قال الحاكم تغذّثهُ: قد بدأنا في هذا الكتاب بنزول القرآن في ما روي في ((المسند)) من القراءاتِ وذِكرِ الصحابة الذين جمعوا القرآنَ وحفظوه هذا قبل تفسير السور. ١/٢٧١- حديثٍ: أقرأنِي جبريلُ عَلَّ على حَرْفٍ، فراجَعتُهُ، فلم أَزَلْ أستَزِيدُهُ، ويَزِيدُنِي حتى انتهى إلى سبعةِ أحرفٍ. قال أبو إسحاق ظُله: هذا حديثٌ صحيحٌ بل متواترٌ. أخرَجَهُ البخاريُّ (٣٠٥/٦، ٢٣/٩)، ومسلمٌ (٢٧٢/٨١٩)، وأحمد (٢٦٣/١-٢٦٤، ٢٩٩، ٣١٣)، وأبو عُبَيد في ((فضائل القرآن)) (ص٢٠١)، ومحمد بنُ يحيى الذُّهليُّ في ((جزء من حديثه)) (ق١/٤٠)، وعبدُ الرزاق في ((المصنف)) (ج١١/ رقم ٢٠٣٧٠)، وابنُ جرير في ((التفسير)) (١٤/١)، وأبوالحسين الدقاق في ((الفوائد المنتقاة)) (ق١/١٣٤)، وابنُ الأعرابي في (معجمه)) (ج٦ / ق٢/١٠٩)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (١٩٠/٤)، وأبومحمد الجوهريّ في ((حديث أبي الفضل الزهري)) (١/٤٩/١)، والطبرانيُّ في ((الصغير)) (٣٥/١)، وفي ((الأوسط)) (١٧٩٢)، والبيهقيُّ في ((الكبرى)) (٣٨٤/٢)، وفي ((الصغرى)) (١٠٠١)، وفي ((الشعب)) (ج٥/ رقم ٢٠٧٥)، والخطيب في ((تاريخه)) (٣٠٥/٤)، والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٥٠١/٤)، من طرقٍ عن الزهريّ، عن الزهريّ، عن عُبَيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن ابن عباس رضيها مرفوعًا . ٣٧٤ ٢٧- كتاب التفسير قال الزهريُّ: بلغني أنَّ تلك السبعة الأحرف إنما هي في الأمر الذي يكون واحدًا، لا يختلف في حلالٍ ولا حرامٍ. ورواه عن الزهريِّ: ((يونس بنُ يزيد، ومعمر بنُ راشد، وعقيل بنُ خالد، ومحمد بنُ عبدالله بنِ أخي الزهري، وصالح بنُ أبي الأخضر)). وذكر ابنُ الجزريّ كَتُهُ في ((النشر)) (٢١/١) أسماء الذين رووا هذا الحدیث، وهم: ((عمر بنُ الخطاب، وهشام بنُ حكيم بن حزام، وعبدالرحمن بنُ عوف، وأُبَيّ بنُ كعب، وعبدالله بن مسعود، ومعاذ بنُ جبل، وأبوهريرة، وعبدالله ابنُ عباس، وأبوسعيد الخدريّ، وحذيفة بن اليمان، وأبوبكرة، وزيد بنُ أرقم، وعمرو بنُ العاص، وأنس بنُ مالك، وسمرة بنُ جندب، وعُمر بنُ أبي سلمة، وأبوجهيم، وأبوطلحة، وأُمُ أيوب الأنصارية))(١) . وقال ابنُ الجزريّ: ((وقد تتبعتُ طرق هذا الحديث في جزءٍ مفردٍ جمعتُهُ في ذلك)). اهـ قلتُ: وقد خرَّجتُ هنا ما ظفرتُ به من أسماء الصحابة الذين ذكرهم ابنُ الجزري، وزدت عليه والحمدُ لله. (١) قال أبو عمرو -غفر الله له -: هؤلاء تسعة عشر صحابيًّا - الذين ذكرهم ابنُ الجزري، وقد خرَّج منهم شيخُنا أحاديث سبعة عشر صحابيًّا. وبقي له تخريج: حديث معاذ بنٍ جبل، وحديث عُمر بنِ أبي سلمة؛ وزاد على ابنِ الجزري ممن لم يذكرهم: حديث البراء بن عازب. ذكرت هنا فقط حديث ((سمرة ابن جندب الفزاري لظله)) وذلك لغرض الاستدراك على الحاكم كذّقه . ٣٧٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم حديثُ سَمُرَةَ بنِ جُنْدَب ضُه : أخرجه أحمد (١٦/٥)، قال: ثنا بهزٌ: ثنا حماد بن سلمة: أنا قتادة، عن الحسن، عن سمرة مرفوعًا: ((نزل القرآن على سبعة أحرفٍ)). کذا رواه بهز بنُ أسد. وخالفه: حجاج بنُ منهال، وعفان بنُ مسلم، فروياه عن حماد بن سلمة بسنده سواء بلفظ: ((أنزل القرآن على ثلاثة أحرف)). أخرجه أحمد (٢٢/٥)، وأبوعبيد في ((فضائل القرآن)) (ص٢٠٣)، وابنُ أبي شيبة (٥١٧/١٠)، والبزار (ج٣/ رقم ٢٣١٤)، والحاكم (٢٢٣/٢)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٧/ رقم ٦٨٥٣)، وتمام الرازي في ((الفوائد)) (٧٤٢)، والطحاوي (١٩٥/٤)، وابنُ عديّ (٦٧٩/٢). قال البزار: ((لا نعلم يُروى هذا اللفظ إلا عن سمرة، ولا رواه عن قتادة إلا حمادٌ)). اهـ وقال الحاكم: «قد احتج البخاريُّ برواية الحسن عن سمرة، واحتج مسلمٌ بأحاديث حماد بن سلمة، وهذا الحديث صحيحٌ، وليس له علَّةٌ)). اهـ ووافقه الذهبيّ !!. قال أبو إسحاق: كذا قالا! وقد قال الذهبيّ في ((السير)) (٥٨٨/٤): «قال قائلٌ: إنما أعرض أهل الصحيح عن كثير مما يقول فيه الحسن: ((عن فلان)) وإن كان قد ثبت لقيه فيه لفلانٍ المُعَيَّن لأنَّ الحسنَ معروفٌ بالتدليس، ويدلسُ عن الضعفاء، فيبقى في النفس مِن ذلك، فإننا وإن أثبتنا سماعه من سمرة يجوز أن يكون لم يسمع منه غالب النسخة التي عن سمرة، والله أعلم)). اهـ ٣٧٦ ٢٧- كتاب التفسير أمَّا ما ذكره الحاكم من احتجاج البخاريّ برواية ((الحسن عن سمرة))، فالجوابُ عنه: أنَّ البخاريَّ روى في ((كتاب العقيقة)) (٩/ ٥٩٠ - فتح)، عن حبيب بن الشهيد، قال: أمرني ابنُ سيرين أن أسأل الحسن: ممن سمع حديث العقيقة؟ فسألتُّهُ، فقال: مِن سمرة بن جندب. فهذا ما وقع في ((البخاري))، فأين الاحتجاجُ؟! ومما يقوي أنَّ البخاريَّ لم يحتج بهذه الترجمة أنه لم يسُق الحديث؛ سلمنا أنه احتج بهذا الحديث، فالأمرُ بالنسبة للمدلس مختلف عن المبرأ منه. والله أعلم. وكأنَّ ابنَ كثير تَغَفُهُ اتكأ على تصحيح الحاكم، فقال في ((فضائل القرآن)) (ص١١٤): ((إسناده صحيحٌ))! والصواب أنه منكرٌ مخالفٌ لسائر الأحاديث عن الصحابة في أن الحروف سبعة، وأورد ابنُ عديّ هذا الحديث في ترجمة ((حماد بن سلمة)) إشارة منه إلى نكارته، ووافقه الذهبيُّ في ((الميزان))، وكأنهما عصّبا الوهم بحماد بن سلمة، وفيه نظر، فالحديث فيه: عنعنة قتادة والحسن معًا. والله أعلم. وقد خولف قتادة فيه كما في الحديث الآتي [يعني: حديث أبي سعيد الخدري]. رَ: التسلية / رقم ٣٩؛ تفسير ابن كثير ج١/ ٢٠٤؛ فضائل القرآن/ ٩٤؛ تنبيه الهاجد جزء٩/ رقم ٢٠٨٦. ٣٧٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ٢/٢٧٢- قال ابنُ كثير كَُّهُ: ((وأمَّا عبدالله بن مسعود نظر ته فقد قال إسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن خَمير بنِ مالكِ، قال: لمَّا أُمِرَ بالمصاحف -يعني: بتحريقها - ساء ذلك عبدالله بنَ مسعود، وقال: من استطاع منكم أن يغُلَّ مصحفًا فليغلل، فإنَّهُ مَنْ غَلَّ شيئًا جاء بما غلَّ يوم القيامة، ثم قال عبدالله: لقد قرأتُ القرآنَ مِنْ فِيِّ رسول اللهِوَ له سبعينَ سورة وزيدٌ - يعني: ابن ثابت- صبيٍّ، أفأتركُ ما أخذتُ مِن فِيّ رسول الله وَّ﴾؟)) انتهى. قال أبوإسحاق: هذا سندٌ رجالُهُ ثقات إلا خمير بن مالك ... أخرَجَهُ أحمد (٣٨٩/١، ٤٠٥، ٤١٤)، والطيالسيُّ (٤٠٥)، ومن طريقه البخاريُّ في (التاريخ الكبير)) (١/٢/ ٢٤٧)، وابنُ أبي داود (ص١٥)، والدار قطنيُّ في ((المؤتلف)) (ص٦٧٢)، وأبونعيم في «الحلية)) (١٢٥/١)، والحاكمُ (٢٢٨/٢)(١)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٩/ رقم ٨٤٣٤، ٨٤٣٥)، والهيثم بنُ كُليب في ((المسند)) (ق١/٩٩-٢) من طرقٍ عن أبي إسحاق، عن خمير بنِ مالك، عن ابن مسعود نصُله فذكره. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يخرجاه)) .! قال أبوإسحاق: وهذا سندٌ رجاله ثقات، إلا خمير بن مالك: فترجمه ابنُ أبي حاتم (٢/١/ ٣٩١)، ولم يحك فيه شيئًا . وذكره ابنُ حبان في ((الثقات)) (٢١٤/٤). وقال ابنُ سعد: ((له حديثان)). رَ: التفسير ج١٧٨/١؛ فضائل القرآن/ ٧٩؛ التسلية/ ح ٣٠. (١) ووقع في ((المستدرك - المطبوع)): حمزة بن مالك !! وهو تحريف خطير. ٣٧٨ ٢٧- كتاب التفسير قراءات النبيّ بَّ مما لم يخرجاه وقد صح سنده ٣/٢٧٣- حديث أبي هريرة رَظُه مرفوعًا: يَلقى إبراهيمُ أباه آزرَ يومَ القيامة، وعلى وجهِ آزرَ قترةٌ وغبرةٌ، فيقول له إبراهيمُ: ألم أقل لك لا تعصني. فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك. فيقولُ إبراهيمُ: يا ربِّ! إِنَّك وعدتني أنْ لا تُخزني يوم يبعثون؟ فأيُّ خِزيٍ أخزى مِن أبي الأبعد؟! فيقولُ الله: إني حرَّمْتُ الجنَّة على الكافرين. ثم يقول: يا إبراهيمُ ما تحت رجليك؟ فينظر، فإذا هو بذيخ مُتلطخ، فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار. قال أبوإسحاق نقله : صحيحٌ. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب التفسير)) (٢٣٨/٢ - المستدرك)، قال: حدثنا عليّ بنُ حمشاذ العدل: ثنا إسماعيل بنُ إسحاق القاضي: ثنا إسماعيل بنُ أبي أويس: حدثني أخي أبوبكر، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة ◌َظ ◌ُبه، عن النبيّ وَّر، قال :.. فذكره. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على البخاريّ. فقد أخرجه في ((كتاب الأنبياء)) (٣٨٧/٦)، قال: حدثنا إسماعيل ابنُ عبدالله، قال: أخبرني أخي عبدالحميد، عن ابن أبي ذئبٍ، عن سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة تَظُبِهِ، عن النبيّ وََّ، قال: ((يَلقَى إبراهيمُ أباه آزر يوم القيامة، وعلى وجه آزر قترةٌ وغبرةٌ، فيقول له إبراهيمُ: ألم أقل لك: لا تعصني. فيقول أبوه: فاليومَ لا أعصيك. فيقولُ إبراهيمُ: يا ربِّ! إنك ٣٧٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وعدتني أنْ لا تخزيني يوم يبعثون؟ فأيُّ خزيٍ أخزى مِن أبي الأبعد؟! فيقول الله تعالى: إني حرَّمتُ الجنة على الكافرين. ثم يقولُ: يا إبراهيمُ ما تحت رجليك؟ فينظر، فإذا هو بذيخ مُتلطخٍ، فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار)). وأخرجه البخاريُّ أيضًا في ((كتاب التفسير)) (٤٩٩/٨)، وفي ((التاريخ الأوسط)) (١٤/١) بهذا الإسناد. وأخرجه البخاريُّ (٤٩٩/٨)، قال: وقال إبراهيم بنُ طهمان، عن ابن أبي ذئبٍ، عن سعيد بنِ أبي سعيد المقبريّ، عن أبيه، عن أبي هريرة رُبُه مرفوعًا: إنَّ إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - يرى أباه يوم القيامة عليه الغبرةُ والقترةُ)). هكذا أخرجه معلقًا، ووصله النسائيُّ في ((التفسير)) (٣٩٥)، قال: نا أحمد بنُ حفص بنِ عبدالله: حدثني أبي: حدثني إبراهيم بنُ طهمان بهذا الإسناد مطوّلا مثل رواية البخاريّ. والحمدُ لله. [غريبُ الحديث: قترة: سواد الدخان. غبرة: غبار ولا يرى أوحش من اجتماع الغبرة والسواد في الوجه، ولعل المراد هنا ما يغشى الوجه من شدة الكرب وما يعلوه من ظلمة الكفر. الأبعد: أي من رحمة الله تعالى. بذيخ: الذيخ ذكر الضبع الكثير الشعر أري أباه على غير هيئته ومنظره ليسرع إلى التبرء منه . مُتلطخ: مُتلوِّث بالدم ونحوه] رَ: تنبيه الهاجد ج١٤٣/٤ / رقم ١١٦٤. ٣٨٠ ٢٧- كتاب التفسير ٤/٢٧٤- حديثُ أسماء بنت يزيد ◌ُِّهَا، قالت: سمعتُ النبيَّ وَ *يقرأ: ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا نَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ ولا يُبَالِ [الزمر/ ٥٣]. أخرجه الحاكمُ في ((كتاب التفسير)) (٢٤٩/٢)، قال: أخبرني عبدالله بنُ الحسين القاضي -بمرو -: ثنا الحارث بنُ أبي أسامة: ثنا يزيد بن هارون: أبنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن شهر، عن أسماء بنت يزيد ها بهذا . وأخرجه أحمد (٤٥٤/٦)، وأبو عَمرو الدُّوريُّ في ((قراءات النبيّ ◌َّ)) (٦٠، ٩٨)، عن يزيد بن هارون. والترمذيُّ (٣٢٣٧)، قال: حدثنا عبدُ ابنُ حميد. وهو في ((المنتخب)) (١٥٧٧)، قال: ثنا حبَّان بنُ هلال، وسليمان ابنُ حَرَب، وحجاج بنُ منهال. وأحمد (٤٥٩/٦، ٤٦٠، ٤٦١)، قال: حدثنا حجاج بنُ محمد، وعفان بنُ مسلم، وعبدالصمد بنُ عبدالوارث - فرَّقهم -. والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج/ رقم)، عن حجاج بن منهال. قالوا: ثنا حماد ابنُ سلمة بهذا الإسناد. ووقع في أوله زيادةٌ عند أحمد، في رواية يزيد بن هارون، وعفان. قال الترمذيُّ: ((هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث ثابتٍ، عن شهر بن حوشب)). قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ غريبٌ عالٍ. ولم أذكر في كتابي هذا عن شهرٍ غير هذا الحديث الواحد)). قلتُ: رضي الله عنك!