النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وأخرجه أبوداود (٢٦٣١)، وأبوعوانة (٩٠/٤)، قال: ثنا أبوداود السجزي. قالا: ثنا أبوصالح محبوب بنُ موسى بهذا الإسناد. قال الحاكمُ: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على الشيخين. فقد أخرجاه جميعًا. أمَّا البخاريُّ. فأخرجه في ((كتاب الجهاد)) (١٢٠/٦)، قال: حدثنا عبدالله بنُ محمد: حدثنا معاوية بنُ عَمرو: حدثنا أبوإسحاق، عن موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر - مولى عُمر بن عبيدالله، وكان كاتبًا له -، قال: كتب إليه عبدالله بنُ أبي أوفى ﴿ه، فقرأته: إنَّ رسولَ الله ◌ِ﴾ه في بعض أيامه التي لقي فيها، انتظر حتى مالت الشمسُ، ثم قام في الناس خطيبًا، قال: ((أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية، فإذا لقيتموهم، فاصبروا، واعلموا: أنَّ الجنة تحت ظلال السيوف)). ثم قال: («اللهمَّ مُنزلَ الكتابِ، ومُجريَ السحابِ، وهازمَ الأحزابِ، اهزمُهُم وانصُرنا عليهم)) . وأخرجه البخاريُّ أيضًا في ((الجهاد)» (٢٣/٦، ٤٥)، وفي ((كتاب التمنِّ)) (٢٢٣/١٣-٢٢٤) بهذا الإسناد مختصرًا . وأخرجه ابنُ صاعد في ((مسند ابن أبي أوفى)) (٢٩)، وأبوعوانة (٤/ ٨٨)، والبيهقيُّ في ((الكبرى)) (٧٦/٩، ١٥٢)، وفي ((الصغرى)) (٣٩٩/٣/ ٢٤٢ ٢٠ - كتاب الجهاد ٤٦١٤)، وفي ((الشعب)) (٤٣٠٨)، عن محمد بن إسحاق الصغاني، زاد أبو عوانة: أبا أمية الطرسوسي. قالا: ثنا معاوية بنُ عَمرو بهذا الإسناد. وهو في «الشعب» مختصرٌ. وأخرجه البخاريُّ أيضًا في (كتاب الجهاد)) (١٥٦/٦)، قال: حدثنا يوسف بنُ موسى: حدثنا عاصم بنُ يوسف اليربوعي: حدثنا أبو إسحاق الفزاريُّ، عن موسى بن عقبة، قال: حدثني سالم أبوالنضر، مولى عُمر بن عبيدالله كنت كاتبًا له، قال: كتب إليه عبدالله بنُ أبي أوفى، حين خرج إلى الحرورية، فقرأته، فإذا فيه: إنَّ رسولَ الله وَلّر في بعض أيامه التي لقي فيها العدو، انتظر حتى مالت الشمس، ثم قام في الناس، فقال : ((أيها الناس لا تمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف)). ثم قال: ((اللهم مُنزل الكتابٍ، ومُجريَ السحابِ، وهازمَ الأحزابِ، اهزمُهُم، وانصُرنا عليهم)). وأخرجه ابنُ صاعد في ((مسند ابن أبي أوفى)) (٢٩)، قال: ثنا يوسف ابنُ موسى. وأبو عوانة في «المستخرج)) (٨٩/٤)، قال: ثنا الدندانيُّ - وهو: موسى بنُ سعيد بن النعمان -. قالا: ثنا عاصم بنُ يوسف الكوفيُّ بهذا الإسناد. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٨/ ٢٦٠)، من طريق أبي إسحاق الفزاري بهذا. وقد وقع سقطٌ في إسناده. وقال أبو نعيم: ((صحيحٌ ثابتٌ متفقٌ عليه من حديث موسى بن عقبة)). ٢٤٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وأمَّا مسلمٌ. فأخرجه في ((كتاب الجهاد)) (٢٠/١٧٤٢)، قال: وحدثني محمد بنُ رافع: حدثنا عبدُالرزاق: أخبرنا ابنُ جريج: أخبرني موسى بن عقبة، عن أبي النضر، عن كتاب رجل من أسلم، من أصحاب النبي ◌َّ، يقالُ له: عبدالله بنُ أبي أوفى، فكتب إلى عُمر بن عُبيد الله، حين سار إلى الحرورية يخبره، أنَّ رسولَ الله وَ لّر كان في بعض أيامه التي لقي فيها العدو، ينتظر حتى إذا مالت الشمس، قام فيهم، فقال: (يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف)). ثم قام النبيُّ ◌َّل، وقال: ((اللهم مُنزلَ الكتاب، ومُجريَ السحاب، وهازمَ الأحزاب، اهزمهُم، وانصُرنا عليهم)) . وأخرجه أبو عوانة (٨٩/٤)، والطبرانيُّ في ((الدعاء)) (١٠٦٨)، قالا: ثنا الدبريُّ. وابنُ صاعد في ((مسند ابن أبي أوفى)) (٣٣)، قال: ثنا الحسن بنُ أبي الربيع. قالا: حدثنا عبدالرزاق، وهذا في ((المصنف)) (٢٤٨/٥- ٩٥١٤/٢٤٩)، قال: نا ابنُ جريج بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ أبي عاصم في ((الجهاد)) (١٠)، ومن طريقه شمس الدين المقدسيُّ في ((فضل الجهاد)) (١٣)، وابنُ صاعد في ((مسند ابن أبي أوفى)) (٣٠)، قالا: ثنا محمد بن إسماعيل البخاريُّ. قال: ثنا عبدالعزيز بنُ عبدالله الأويسيُّ، قال: ثنا عبدالرحمن بنُ أبي الزناد، عن موسى بن عقبة بسنده سواء . ٢٤٤ ٢٠- كتاب الجهاد وأخرجه أبويعلى - كما في («إتحاف الخيرة)) (٥٩٨٨/٣٢٥/٦)، للبوصيري، قال: ثنا الحسن بنُ الصباح. وابنُ صاعد في ((مسند ابن أبي أوفى)) (٣٢)، قال: حدثنا العباس بنُ أبي طالب، ومحمد بنُ غالب. قالوا: ثنا سعد ابنُ عبدالحميد بن جعفر: ثنا ابنُ أبي الزناد بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ صاعد أيضًا (٣١)، قال: ثنا محمد بنُ عثمان بن كرامة: ثنا عبيدالله بنُ موسى، عن إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة بهذا الإسناد. ر: تنبيه الهاجد ج١٥١/٦-١٥٥/ رقم ١٥٥٠. مرفوعًا: «مَا مِنْ ٦/٢٣٢- حديثُ عبدالله بن عمرو بن العاص غَازِيَّةٍ تغزُو في سبيلِ الله، فيُصِيبُونَ غَنِمَةُ، إلا تعبَّلُوا ثُلثيّ أجرِهم مِنَ الآخرةِ، وبَقِيَ لهم الثُّلُثُ، فإنْ لم يُصِيبُوا غنِنمَةً تمَّ لهمْ أجْرُهم)). قالى أبوإسحاق رقُه : أخرجه مسلمٌ. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الجهاد)) (٧٨/٢)، وعنه البيهقيُّ في ((الشعب)) (٤٢٤٥/٩)، قال(١): أخبرنا أبوعبدالله الحسين بنُ الحسن الأديب: ثنا عبدالله بنُ أحمد بن (١) قال شيخُنا - حفظه الله -: وقع الإسناد في ((المستدرك)) هكذا: (أخبرنا أبو عبدالله الحسين بنُ الحسن الأديب: ثنا عبدالله بن أحمد الأديب: ثنا عبدالله بنُ أحمد بن زكريا بن أبي مسرة :... إلخ). وذِكْرُ (عبدالله بن أحمد الأديب) مُقحَمِّ في الإسناد لا معنى له. والله أعلم. ٢٤٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم زكريا بن أبي مسرَّة: ثنا عبدالله بنُ يزيد المقريء: ثنا حيوة بنُ شريح: ثنا أبوهانيء الخولانيُّ، أنه سمع أبا عبدالرحمن الحُبُلِّيُّ، يقول: سمعتُ عبدَالله بنَ عَمرو، يقول: قال رسولُ الله ◌ِوَالَ: ((ما مِنْ غازيةٍ تغزو ... الحدیث . وأخرجه أبوعوانة في ((المستخرج)) (٨١/٥-٨٢)، وأبو محمد الفاكهيُّ في ((فوائده)) (رقم ٢٤٤ - بتحقيقي)، قالا: ثنا ابنُ أبي مسرَّة: ثنا عبدالله ابنُ یزید بهذا الإسناد. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على مسلم. فقد أخرجه في ((كتاب الإمارة)) (١٥٣/١٩٠٦)، قال: حدثنا عبدُ ابنُ حميد: ثنا عبدالله بنُ يزيد أبوعبدالرحمن: ثنا حيوة بنُ شريح، عن أبي هانيء، عن أبي عبدالرحمن الحُبُلي، عن عبدالله بن عَمرو مرفوعًا بحر وفه . وأخرجه ابنُ ماجه (٢٧٨٥)، قال: ثنا عبدالرحمن بنُ إبراهيم. وأبو عوانة (٨١/٥-٨٢)، قال: ثنا يوسف بنُ مسلم، ومحمد بنُ أحمد ابن الجنيد، والحارث بنُ أبي أسامة، وإبراهيم بنُ أبي الحجاج. والبيهقيُّ في ((السنن الكبير)) (١٦٩/٩)، وفي ((الصغرى)) (٣٦٨٩)، من طريق العباس ابن عبدالله الترقفي. ستتهم قالوا: ثنا عبدالله بنُ يزيد المقريء: ثنا حيوة بهذا الإسناد. ٢٤٦ ٢٠- كتاب الجهاد وأخرجه أبوداود (٢٤٩٧)، قال: ثنا عبيدالله بنُ عُمر بن ميسزة. والنسائيُّ (١٧/٦-١٨)، قال: نا محمد بنُ عبدالله بن يزيد. وأحمد (٢/ ١٦٩). والبيهقيُّ (١٦٩/٩)، من طريق محمد بن إسماعيل. قال أربعتهم: ثنا عبدالله بنُ يزيد المقريء: ثنا حيوة وابنُ لهيعة، قالا: ثنا أبوهانيء بسنده سواء. ولم يذكر النسائيُّ ((ابنَ لهيعة)) كعادته، بل قال: ((وآخر)). وأخرجه ابنُ عبدالحكم في ((فتوح مصر)) (ص٢٥٦)، عن النضر ابن عبدالجبار، عن ابن لهيعة وحده بهذا الإسناد. وتوبع أبو عبدالرحمن المقريء. تابعه: ابنُ المبارك، فرواه عن حيوة بن شريح بهذا . أخرجه أبوعوانة (٨٢/٥)، قال: حدثنا أبوأمية، قال: ثنا أبوسلمة المنقريُّ، قال: ثنا ابنُ المبارك. وتوبع حيوة وابنُ لهيعة . تابعهما: نافع بنُ يزيد، فرواه عن أبي هانيء بهذا الإسناد. أخرجه مسلمٌ (١٥٤/١٩٠٦)، قال: حدثني محمد بنُ سهل التميميُّ : ثنا ابنُ أبي مريم: نا نافع بنُ يزيد: حدثني أبوهانيء: حدثني أبو عبدالرحمن الحُبُلي، عن عبدالله بن عمرو مرفوعًا: ((ما مِنْ غازيةٍ أو سريةٍ تغزُو، فتغنمُ، وَتَسْلمُ إلا كانوا قد تعَجَّلُوا ثلثي أجورِهم، وما مِنْ غازية أو سرية تُخفِقُ وَتُصَابُ إلا تمَّ أجورُهم)). رَ: تنبيه الهاجد ج٦/ ١٥٥-١٥٧/ رقم ١٥٥١. ٢٤٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ٧/٢٣٣- حديثُ أبي هريرة ◌َُّه مرفوعًا: مَنْ مَاتَ ولم يَغْزُ، ولم يُحَدِّثْ نفسَهُ بالغزو، ماتَ على شعبةٍ مِنْ نِفاقٍ. قال أبو إسحاق ربه : أخرجه مسلمٌ. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الجهاد)) (٧٩/٢ - المستدرك)، قال: أخبرنا الحسن بنُ حكيم المروزيُّ، وإبراهيم بنُ محمد الفقيهُ البخاريُّ، قالا : حدثنا أبوالموجه: أبنا عبدان: أبنا عبدالله - هو: ابنُ المبارك -، عن وهيب بن الورد، عن عمر بن محمد بن المنكدر، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ◌ُه، عن النبيِّ وَّه. قال الحاكمُ: ((قد احتجَّ مُسلِمُ بوهيب بن الورد، وهذا حديثٌ كبيرٌ لعبد الله بنِ المبارك، ولم يُخرِّجاه)). اهـ قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على مسلم. فأخرجه في ((كتاب الإمارة)) (١٥٨/١٩١٠)، قال: حدثنا محمد بنُ عبدالرحمن بن سَهْم الأنطاكيُّ: أخبرنا عبدالله بنُ. المبارك بهذا الإسناد بلفظ: ((مَنْ مَاتَ ولَمْ يَغْزُ، ولم يُحَدِّثْ به نفسَهُ، مَاتَ على شعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ)) . قال ابنُ سَهْمِ: قال عبدالله بنُ المبارك: فَنُرَىَ أنَّ ذلك كانَ عَلى عَهْدٍ ـة (٢). رسولِ الله (١) فنرى: بضم النون، أي: نظنُّ. وهذا الذي قاله ابنُ المبارك مُحْتَمَلٌ. وقد قال غيره: إنه عامٌّ، والمراد: أنَّ مَنْ فعل هذا فقد أشبه المنافقين المتخلفين عن الجهاد في هذا الوصف، فإنَّ تركَ الجِهَادِ أحَدُ شُعَبِ النِّفَاقِ . ٢٤٨ ٢٠- كتاب الجهاد وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٥٩/٨-١٦٠)، والخطيب في ((الموضح)) (٤٤٣/٢)، من طريق أبي يعلى، قال: ثنا محمد بنُ عبدالرحمن ابن سهم بهذا الإسناد. وأخرجه أبوداود (٢٥٠٢)، وأبوعوانة (٨٤/٥)، عن عبدة بن سليمان المروزي. والنسائيُّ (٨/٦)، من طريق سلمة بن سليمان. والبخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (٢/٣/ ١٩٢)، قال: قال عليّ بنُ حفص. وأحمد (٢/ ٣٧٤)، قال: ثنا إبراهيم بنُ إسحاق. وأبو عوانة (٨٤/٥)، من طريق زكريا ابن عديّ. والبيهقيُّ (٤٨/٩)، وأبونعيم في ((الحلية)) (٨/ ١٦٠)، من طريق حبان بن موسى. وأبونعيم أيضًا من طريق المسيب بن واضح، والحسن ابن عيسى الماسرجسي. والبيهقيُّ في ((الكبرى)) (٤٨/٩)، وفي ((الشعب)) (٤٢٢٣)، وفي ((الصغرى)) (٣٤٩٤)، من طريق عبدان. قالوا: نا ابنُ المبارك بهذا الإسناد. وتوبع ابنُ المبارك. تابعه: أبوربيعة، قال: ثنا وهيبٌ بهذا الإسناد. أخرجه أبوعوانة (٨٤/٥)، قال: ثنا أبوداود الحرَّانيُّ، هو: سليمان ابنُ سيف، قال: ثنا أبوربيعة به. قلتُ: وأبوربيعة(١) هذا ما عرفته، ويشبه أن يكونَ: فهد بنُ عوف (١) قال شيخُنا - حفظه الله -: ثم وقفتُ والكتابُ مائلٌ للطبع على الحديث في ((السنن الصغرى)) (٣٤٩٥) للبيهقيّ، فقال: ((ورواه أبوربيعة فهد بنُ عوف، عن وهيب)). فلله الحمدُ . ٢٤٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم أبا ربيعة، فإنه يروي عن: حماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وغيرهما، وهم من طبقة وهيب بن الورد. غير أنني لم أجد بعد البحث والتتبع أنه يروي عن ابن الورد. فإن يكنه فقد كذَّبه ابنُ المدينيّ، واتهمه أبوزرعة بسرقة حديثين. وتركه مسلمٌ، وعَمرو بنُ عليّ الفلاس. ويُستدرك حينئذٍ على أبي عوانة، كيف أخرج لمثل هذا التالف في ((المستخرج على صحيح مسلم))؟ !. وتوبع وهیب بن الورد. تابعه: عبدالله بنُ رجاء، فرواه عن عُمر بن محمد بن المنكدر، بهذا الإسناد. أخرجه ابنُ الجارود في ((المنتقى)) (١٠٣٦). والحاكمُ (٧٩/٢)، قال: ثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب. قالا: ثنا الربيع بن سليمان، قال: ثنا أسد ابنُ موسی، قال: ثنا عبدالله بنُ رجاء به. [ولفظ الحاكم: ((مَنْ مَاتَ ولم يَغزُ، وليس في نفسه الغزو، مات على شعبةٍ مِنْ نِفَاقٍ))]. وتابعه: يعقوب بنُ حميد بن كاسب، قال: ثنا ابنُ رجاء - هو: عبدالله -، عن عُمر بن محمد بن المنكدر بهذا . ورأيته في ((علل الدارقطنى)) (٩٠/١٠)، فقال: ((وحدَّثَ به أبوربيعة فهد بنُ عوف، عن = وهيب بن خالد، عن عُمر بن محمد، فسقط لهذا الحديث، إنما حدَّث به وهيب بنُ الورد المکيُّ، ولم یروہ وهيب بنُ خالد». انتهى. فاستفدنا من هذا الكلام النفيس أنَّ وهيبًا - شيخ أبي ربيعة فيه - هو: ابنُ خالد، لا: ابن الورد. الحمدُ لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات، وأسأل الله المزيد من فضله. ٢٥٠ ٢٠- كتاب الجهاد أخرجه ابنُ أبي عاصم في ((كتاب الجهاد)) (٤٣). وتوبع عُمر بنُ محمد بن المنكدر. تابعه: أبورافع إسماعيل بنُ رافع على إسناده، لكنَّه خالفه في سياقه، فقال: ((من لقي الله بغير أثرٍ مِنْ جِهادٍ، لقي الله وفيه ثُلْمَةٌ)). أخرجه الترمذيُّ (١٦٦٦)، قال: حدثنا عليّ بن حُجْر. وابنُ ماجه (٢٧٦٣)، قال: ثنا هشام بنُ عمار. وابنُ أبي عاصم في ((الجهاد)) (٤٢)، وابنُ عديّ في ((الكامل)) (٢٧٨/١)، عن دُخَيم. والحاكمُ (٧٩/٢)، من طريق محمد بن مصفى، وعليّ بن حُجْر، وعليّ بن سهل الرمليّ. قالوا: ثنا الوليد بنُ مسلم: ثنا إسماعيل بنُ رافع به. وإسماعيل بنُ رافع هذا: منكرُ الحديث. تركه النسائيُّ، والدارقطنيُّ، وجماعةٌ. وضعَّفه: أحمد وابنُ معين وابنُ عديّ، وجماعةٌ آخرون. فالحديثُ لا يصحُّ بهذا اللفظِ. والله أعلم. رَ: تنبيه الهاجد ج٦/ ١٤٣-١٤٦/ رقم ١٥٤٧؛ غوث المکدود ٢٩١/٣ ح ١٠٣٦؛ كتاب المنتقى / صفحة ٣٨٢/ رقم ١١١٢. ٨/٢٣٤- أخرج الحاكمُ في ((كتاب الجهاد)) (٨٠/٢ - المستدرك)، قال: حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: أنبأ محمد بنُ عبدالله بنِ عبدالحكم: أنبأ ابنُ وهبٍ: أخبرني الليث بن سعد، عن أيوب بن موسى القرشي، عن مكحول، عن شرحبيل، عن سلمان الفارسي رضيته: أنَّ رسولَ الله ◌َّهِ، قال: مَنْ رَابَطَ يومًا وليلةٌ في سبيل الله، كان له أجرُ صيام ٢٥١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم شهرٍ وقيامِهِ، ومَنْ ماتَ مُرَابِطًا جَرَى لهُ مثلُ ذلكَ الأجرِ، وأُجْرِيَ عليه الرِّزْقُ، وأمِنَ مِنَ الفتَّانِ. قال الحاكمُ: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرِّجاه)). ثم قال الحاكم: ((ولمكحولِ الفقيه فيه متابعٌ مِنَ الشاميين)). حدثناه: حدثناه أبوالعباس: أنبأ محمدٌ: أنبأ ابنُ وهبٍ: حدثني عبدالرحمن بنُ شُرَيح، عن عبدالكريم بنِ الحارث، عن أبي عبيدة بنِ عقبة، نَُّه، عن رسولِ الله وَل عن شرحبيل بنِ السمط، عن سلمان الخير نحوه. قال أبوإسحاق: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على مسلم فقد أخرجه من الوجهين. فأخرجه في ((كتاب الإمارة)) (١٦٣/١٩١٣)، قال: ثنا عبدالله ابنُ عبدالرحمن بنِ بهرام الدارميُّ: ثنا أبوالوليد الطيالسيُّ: ثنا ليث -يعني : ابن سعد-، بهذا الإسناد سواء. بلفظ : ((رِباطُ يومٍ وليلةٍ خيرٌ مِنْ صيام شهر وقيامه، وإنْ ماتَ جرى عليه عَمَلُهُ الذي كان يعملُهُ، وأُجْرِيَ عليه رِزْقُهُ، وأمِنَ الفتَّانَ)). وأخرجه أبوعوانة في ((المستخرج)) (٩٣/٥)، والطبرانيُّ في ((مسند الشاميين)) (٣٥٢٨)، والبيهقيُّ في ((السنن الكبير)) (٣٨/٩)، وفي ((شعب الإيمان)) (٤٢٨٥)، وفي ((إثبات عذاب القبر)) (١٥٦، ١٥٧)، وأبونعيم في ((الحلية)) (٥/ ١٩٠)، من طرقٍ عن أبي الوليد الطيالسيّ: ثنا الليث بن سعد بهذا الإسناد. ٢٥٢ ٢٠- كتاب الجهاد وأخرجه النسائيُّ (٣٩/٦)، وأبو عوانة (٩٣/٥) من طريق عبدالله ابنِ يوسف. وأخرجه أبوعوانة (٩٣/٥)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٣/ ١٠٢)، والبيهقيُّ (٣٨/٩) من طريق ابن وهبٍ. وأخرجه ابنُ حبان (٤٦٢٣، ٤٦٢٦)، من طريق يزيد بن موهب. والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٦/ رقم ٦١٧٨)، وفي ((مسند الشاميين)) (٣٥٢٨) من طريق عبدالله بن صالح. وأبو عوانة (٩٣/٥)، من طريق عليّ بنِ عيَّش. قالوا: ثنا الليث بن سعد بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٢٦٢٥)، من طريق النعمان بن المنذر، عن مكحول بهذا الإسناد. وأخرجه الطبرانيُّ في ((مسند الشاميين)) (٦٣٤، ٣٥٢٩)، من طريق عبدالرزاق، عن الثوري، عن يزيد بنِ يزيد بنِ جابر، عن مكحول بهذا الإسناد. وله طريق آخر عن مكحول عند أبي حاتم في ((العلل)) (١٠٠٩). أمَّا المتابعة التي ذكرها الحاكمُ : فقد أخرجها مسلمٌ أيضًا عقب الإسناد السابق، قال: حدثني أبو الطاهر: أخبرنا ابنُ وهبٍ، عن عبدالرحمن بنٍ شريح، عن عبدالكريم بنِ الحارث، عن أبي عبيدة بنِ عقبة، عن شرحبيل بن السمط، عن سلمان الخير مضرعنْه ، عن رسول الله قليل بمعنى حديث الليث عن أيوب بن موسى. وأخرجه النسائيُّ (٣٩/٦)، قال: قال الحارث بنُ مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع -. وأبو عوانة (٩٢/٥)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (١٠١/٣ - ٢٥٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ١٠٢)، قالا: ثنا يونس بنُ عبدالأعلى. والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٦/ رقم ٦١٧٧)، من طريق عبدالله بن صالح. والبيهقيُّ (٣٨/٩)، وأبوالقاسم الأصبهانيُّ (٨٢٦)، من طريق محمد بنِ عبدالله بن الحكم. والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٣٥٢/١٠)، من طريق يونس بن عبدالأعلى. قالوا: ثنا ابنُ وهبٍ بهذا الإسناد سواء. ورواه القاسم بنُ كثير: ثنا عبدالرحمن بنُ شُرَيح بهذا الإسناد. أخرجه أبو عوانة (٩٢/٥). وله طرقٌ أخرى عند الطبرانيُّ في ((المعجم الكبير)) (ج٦/ رقم ٦١٧٩)، وفي ((الأوسط)) (٣١٢٣، ٤٠٤٩)، وفي ((مسند الشاميين)) (١٧٨، ٢١٩، ٣٩٦)، وأحمد (٤٤٠/٥، ٤٤١). رَ: تنبيه الهاجد ج٣٨٣/٣-٣٨٦/ رقم ١٠٨٢. ٩/٢٣٥- حديثُ أبي سعيد الخدريّ ◌َبه، أنَّ رسولَ اللهِ وَله بعث إلى بني لحيان، وقال: ((ليخرج من كل رجلين رجلٌ)). ثم قال للقاعد: ((أيُكم خلف الخارج في أهله وماله بخير كان له مثلُ نصف أجر الخارج)). قال أبو إسحاق رظه: صحيحٌ. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الجهاد)) (٨٢/٢ - المستدرك)، قال: حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: أبنا محمد بنُ عبدالله بنِ عبدالحكم: أبنا ابنُ وهبٍ: أخبرني عمرو بنُ الحارث، عن يزيد بنِ أبي حبيب، عن يزيد بنِ أبي سعيد مولى المهري، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدريّ ◌ُه، به. وأخرجه البيهقيُّ (٩/ ٤٠)، عن الحاكم بهذا الإسناد. ٢٥٤ ٢٠- كتاب الجهاد قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِّجاه بهذا اللفظ، إنما أخرج مسلمٌ وحده حديث يحيى بنِ أبي كثير، عن أبي سلمة، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد: ((مَنْ جهّز غازيًا في سبيل فقد غزا)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا الحديث على مسلم. فقد أخرجه في ((كتاب الإمارة)) (١٣٨/١٨٩٦)، قال: ثنا سعيد ابنُ منصور: حدثنا عبدالله بنُ وهبٍ: أخبرني عَمرو بنُ الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن يزيد بن أبي سعيد مولى المهري، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري: أنَّ رسولَ الله وَ ل بعث إلى بني لحيان: ((ليخرج من كل رجلين رجل)). ثم قال للقاعد: ((أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير كان له مثل نصف أجر الخارج)). وأخرجه أبوداود (٢٥١٠)، ومن طريقه البيهقيُّ (٤٨/٩)، وأبوعوانة في ((المستخرج)) (٧٤١٣)، قال: ثنا عليّ بنُ حرب، وأبوداود السجزي، وأبو عليّ ابن أخي ملون المصري. قال أربعتُهُم: ثنا سعيد بنُ منصور، وهذا في سننه)) (٢٣٢٦)، قال: ثنا ابنُ وهب بهذا الإسناد سواء. وأخرجه أبوعوانة في ((المستخرج)) (٧٤١٤)، قال: ثنا أبوعبيدالله: قئنا عِمِّي، قال: حدثني عَمرو بنُ الحارث بهذا الإسناد سواء. قال أبوعوانة: ((كذا وقع إليَّ)). أمَّا قول الحاكم: ((إنما أخرج مسلمٌ وحده .. إلخ)). فهو وهمٌ أيضًا. فهذا الحديث بهذا الإسناد عن زيد بن خالد قته : ٢٥٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم أخرجه البخاريُّ أيضًا في ((كتاب الجهاد)) (٤٩/٩)، قال: ثنا أبو معمر: ثنا عبدالوارث: ثنا الحسين، (عن يحيى بن أبي كثير)(١)، قال: حدثني أبوسلمة، قال: حدثني بُسر بنُ سعيد، قال: حدثني زيد بنُ خالد رَضُله أن رسول اللـه وَ﴾، قال: ((مَنْ جهَّزَ غازيًّا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيًا في سبيل الله بخيرٍ فقد غزا)». وقد خرّجتُ هذا الحديث في ((غوث المكدود)» (١٠٣٧) والحمد لله على التوفيق . رَ: تنبيه الها جد ج٢٩/٤-٣١/ رقم ١١١٢؛ تنبيه الهاجد ج٤٥/٣-٤٦/ رقم ٨٨٥؛ حديث الوزير / ١٢٧ ح ٧٨، ١١٢، ١١٣؛ غوث ٢٩١/٣ - ٢٩٣ ج ١٠٣٧؛ كتاب المنتقى / صفحة ٣٨٢/ رقم ١١١٣. ١٠/٢٣٦- حديثُ أبي هريرة ◌َظُه عن رسول الله وَّهِ، قال: مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبيلِ الله إِيمَانًا بالله، وتصديقَ مَوْعُودِ الله، كانَ شِبَعُهُ، ورِيُّهُ ورَوَتُهُ، وبَولُهُ، حَسَنَاتٍ في ميزانِهِ يومَ القِيَامَةِ. قال أبو إسحاق تظله: أخرجه البخاريُّ. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الجهاد)) (٩٢/٢ - المستدرك)، وعنه البيهقيُّ (١٦/١٠)، قال: حدثنا أبوالعباس محمدبنُ يعقوب: أبنا محمد بنُ عبدالله بنِ عبدالحكم: أبنا ابنُ وهبٍ: ثنا طلحة بنُ أبي سعيد، أنَّ سعيدًا المقبريَّ حدثه، عن أبي هريرة رضيالله، عن رسول الله وَالله، قال :... الحديث. (١) سقط ذكر ((يحيى بن أبي كثير)) من مطبوعة (الصحيح)). ٢٥٦ ٢٠- كتاب الجهاد وأخرجه النسائيُّ (٢٢٥/٦)، عن الحارث بن مسكين. وأبويعلى (ج ١١ / رقم ٦٥٦٨)، قال: ثنا أحمد بنُ عيسى. والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٢٧٤/٢)، قال: ثنا يونس بنُ عبدالأعلى. قالوا: ثنا ابنُ وهبٍ بهذا الإسناد. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسنادٍ، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على البخاري. فقد أخرجه في ((كتاب الجهاد)) (٥٧/٦)، قال: حدثنا عليّ بنُ حفص: ثنا ابنُ المبارك: نا طلحة بنُ أبي سعيد، قال: سمعتُ سعيدًا المقبريَّ يحدثُ، عن أبي هريرة ◌َظُبه، يقول: قال النبيّ وَّهِ. ((من احتبسَ فرسًا في سبيل الله، إيمانًا بالله، وتصديقًا بوعده، فإنَّ شِبَعَهُ، ورِيَّهُ، وروَتَهُ، وبَولَهُ، في ميزانه يومَ القيامة)) . وأخرجه البغويُّ في (شرح السنة)) (٣٨٨/١٠)، من طريق البخاري. رَ: تنبيه الهاجد ج٢٦٣/٦- ٢٦٤/ رقم ١٦٠٠. ١١/٢٣٧- حديثُ ابن عُمر ◌ًَّا مرفوعًا: لو يعلمُ الناسُ ما فِي الوَحْدَةِ مَا أعلُمُ، لنْ يَسِيرَ الرَّاكِبُ بليلٍ وحدَهُ أبَدًا . قال أبو إسحاق تظ له: أخرجه البخاريُّ. وأخرج الحاكمُ في ((الجهاد)) (١٠١/٢)، قال: حدثنا الشيخ أبوبكر أحمد بنُ إسحاق: أبنا أبوالمثنى: ثنا مسدد: ثنا ٢٥٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم بشر ابنُ المفضل: ثنا عاصم بنُ محمد بن زيدبن عبدالله بن عُمر بن : قال الخطاب، قال: سمعتُ أبي، يقول: قال ابنُ عُمر نبيُّ الله ◌َلو :... الحديث. وأخرجه ابنُ خزيمة (ج ٤/ رقم ٢٥٦٩)، قال: ثنا أبوالأشعث أحمد ابنُ المقدام: ثنا بشر بنُ المفضل بهذا الإسناد سواء. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على البخاري. فقد أخرجه في (كتاب الجهاد)) (١٣٧/٦-١٣٨)، قال: حدثنا أبوالوليد: حدثنا عاصم بنُ محمد، قال: حدثني أبي، عن ابن عُمر ◌َّ، عن النبيِّ وَ لاد. (ح) وحدثنا أبونعيم: ثنا عاصم بنُ محمد بن زيد بن عبدالله بن عُمر، عن أبيه، عن ابن عُمر، عن النبيِّ بَّهِ، قال: ((لو يَعْلَمُ الناسُ مَا فِي الوَحْدَةِ مَا أعلمُ، ما سَارَ راكبٌ بليلٍ وحدَهُ)). وأخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (٢/٣/ ٤٩٠)، عن أبي نعيم بهذا . وأخرجه البيهقيُّ (٢٥٧/٥)، من طريق العباس بن الفضل الأسفاطيُّ، قال: ثنا أبوالوليد: ثنا عاصم بهذا. ثم أخرجه من طريق أحمد بن محمد بن عيسى، قال: ثنا أبونعيم: ثنا عاصمٌ بهذا. ٢٥٨ ٢٠- كتاب الجهاد وقد رواه آخرون عن عاصم، منهم: ١- سفيان بن عيينة، عنه. أخرجه النسائيُّ في ((الكبرى)) (٨٨٥١/٢٦٦/٥)، عن الحارث ابن مسكين. والترمذيُّ (١٦٧٣)، قال: ثنا أحمد بنُ عبدة الضبيُّ البصريُّ. وأحمد في ((المسند)) (٨٦/٢)، والحميديُّ في ((المسند)) (٦٦١)، والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٢١/١١)، من طريق يحيى بن الربيع المكيِّ. قال خمستهم: ثنا سفيان بنُ عيينة، عن عاصم بن محمد، عن أبيه، عن ابن عُمر مرفوعًا : (لو عَلِمَ الناسُ مَا فِ الوَحْدَةِ مَا أعلمُ، ما سَرَى رَاكِبٌ بليلٍ وحدَهُ)) . لفظ أحمد. زاد الحميديُّ: ((أبدًا)). قال الترمذيُّ: ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). ٢- وكيع بنُ الجراح، عنه. أخرجه ابنُ ماجه (٣٧٦٨)، قال: ثنا أبوبكر ابنُ أبي شيبة، وهذا في ((المصنف)) (٣٨/٩، ٥٢١/١٢-٥٢٢)، وأحمد (٢٤/٢، ٦٠). وابنُ حبان (٢٧٠٤)، من طريق إسحاق بن راهويه. قال ثلاثتهم: ثنا وكيعٌ: ثنا عاصم بنُ محمد بهذا. ٣- محمد بنُ عُبيد، عنه. أخرجه أحمد (٢٣/٢)، وعبدُ بنُ حميد في ((المنتخب)) (٨٢٤)، قالا : ثنا محمد بنُ عُبَيد: ثنا عاصم بنُ محمد بهذا الإسناد. ٢٥٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ٤ - هاشم بنُ القاسم، عنه. أخرجه أحمد (١١٩/٢)، قال: ثنا هاشم: ثنا عاصم بنُ محمد بهذا. ٥- الهيثم بنُ جميل، عنه. أخرجه الدارميُّ (٢٠٠٢)، قال: نا الهيثم برٌ جميل: ثنا عاصم بهد. ٦- يحيى بنُ عباد، عنه . أخرجه برُ خزيمة (٢٥٦٩)، قال: ثنا الزغفر انيُّ: ثنا يحيى بنُ عباد: ثنا عاصم برُ محمد بهذا. قلتُ: فقد اتفق هؤلاء التسعة من الثقات على إسناده ولفظه . ووافقهم على إسناده، وخالفهم في لفظه: أبو عبيدة الحدَّاد: عبد الواحد ابرُ واصل، فرواء عن عاصم بن محمد، عن أبيه، عن ابن عمر، أنَّ النبيَّ ◌َحّ نهى عن الوحدة: أنْ يبيت الرجل وحده، أو يسافر وحده. أخرجه أحمد (٢ /٩١). وأبو عبيدة الحدّاد: أحذُ الثقات تفرَّد بذكر ((المبيت)، وفي قلبي شيءٌ من تفرَّده بهذا الزيادة، ويغلب على ظنِّي أنها شاذةٌ. والله أعلم. رَ: تنبيه الهاجد ج١٥٨/٦ - ١٦١/ رقم ١٥٥٣. ١٢/٢٣٨- حديث: أَحَبُّ الطَّعامِ إِلَى اللهِ مَا كَثُرَت عَلَيهِ الأَبدِي قال أبو إسحاق حوله: هذا حديثٌ ضعيفٌ. أخرجه أبُو يَعنَى (ج٤ / رقم ٢٠٤٥)، والطََّرانيُّ في «الأوسط» (ج٢/ فى ١/١٦١)، وبرُ عديٌّ في «لك مراً، (١٩٨٣/٥)، وأبونعيم فى أخبار ٢٦٠ ٢٠- كتاب الجهاد أصبهان)) (٩٦/٢)، والوزيرُ ابنُ الجرَّاح في ((الأمالي)) (١٨- بتحقيقي)، ومن طريقه الذّهَبِيُّ في ((السِّير)) (٩/١٥) من طريق خَلاد بن أَسلَم، ثنا ابنُ أبي رؤَّادٍ، عن ابنِ جُريجٍ، عن أبي الزُّبير، عن جابرٍ مرفُوعًا . قال الطَّرانيُّ: ((لم يَروِ هذا الحديثَ عن ابن جُريج، إلا عبدالمجيد)). وقال ابنُ عديٍّ بعد أن ساقَ أحاديثَ أُخرى: ((وكُلُّ هذه الأحاديثُ غير محفوظةٍ)). وعزاهُ المُنذِرِيُّ في ((التَّرغيب)) (١٣٤/٣) لأبي الشَّيخ في ((كتاب الثَّواب))، وقال: ((ولكنْ في هذا الحديث نَكَارَةٌ)). أمَّا الحافظُ العِراقيُّ، فقال في ((تخريج الإحياء)» - كما في («إتحاف السَّادة» (١١٥/٧) -: ((إسنادُهُ حَسَنٌ !! )) كذا قال! ولم يَلتَفِت إلى عَنعنةِ ابن جُريج وأبي الزُّبَير! وعزاه الزَّبِيْدِيُّ في ((الإتحاف)) (٢١٧/٤) للضِّياء في ((المختارة))، وقال: ((إسنادُهُ حَسَنٌ!)) كذا! وإذا انضمَّ إنكارُ ابنِ عديٍّ والمُنذريِّ له، مع عنعنة ابن جُريجٍ وأبي الزُّبير، فكيف يَتَأْتَّى الحكمُ عليه بالحُسْنِ؟! وله شاهدٌ من حديث أبي هُريرة مرفُوعًا مثله. أخرجه أبُونُعيم في ((أخبار أصبهان)) (٨١/٢) من طريق مِقدام بن داود المِصريِّ: حدَّثنا النَّضرُ بنُ عبدالجبّار: ثنا ابنُ لَهِيعَة، عن عطاءٍ، عن أبي هُريرة. وسندُه ضعيفٌ؛ لضعف المِقدام، وسُوءٍ حِفظ ابن لَهِيعَة، وتدليسِهِ.