النص المفهرس

صفحات 501-520

٥٠١
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
١٠- كتاب الاستسقاء
قال أبو عمرو - غفر الله له -: لا توجد استدراكات على الحاكم في هذا
الكتاب.

مستدرك أبي إسحاق الحويني
على أبي عبدالله الحاكم النيسابوري
كتاب الكسوف
أعده لطلبة العلم
أبو عمرو أحمد بن عطية الوكيل
غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين
١

مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
٥٠٥
١١- كتاب الكسوف
قال أبو عمرو - غفر الله له -: لا توجد استدراكات على الحاكم في هذا
الكتاب.
ز
١٠

مستدرك أبي إسحاق الحويني
على أبي عبدالله الحاكم النيسابوري
كتاب صلاة الخوف
أعده لطلبة العلم
أبوعمرو أحمد بن عطية الوكيل
غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين

-

مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
٥٠٩
١٢- كتاب صلاة الخوف
قال أبو عمرو -غفر الله له -: لا توجد استدراكات على الحاكم في هذا
الكتاب.
1

--

مستدرك أبي إسحاق الحويني
على أبي عبدالله الحاكم النيسابوري
كتاب الجنائز
أعده لطلبة العلم
أبو عمرو أحمد بن عطية الوكيل
غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين

١
.
1

٥١٣
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
١٣- كتاب الجنائز
رَُّبَّهُ مرفوعًا: يُبْعَثُ كُلُّ عبدٍ على مَا مَاتَ.
١/١١٩- حدیثُ جابرٍ
قال أبوإسحاق بقپته :
أخرجه الحاكمُ في ((كتاب الجنائز)) (١/ ٣٤٠ - المستدرك)، قال:
أخبرنا أبوعبدالله محمد بنُ عبدالله الزاهد: ثنا أحمد بنُ يونس الضبيُّ :
ثنا محاضر بنُ المورع: ثنا الأعمش.
وأخبرني عليّ بنُ عيسى الحيريُّ: ثنا محمد بنُ عَمرو الحرشيُّ: ثنا يحيى
ابنُ يحيى: أبنا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال:
سمعتُ رسولَ الله وَل، يقول :... الحديث.
٢/١٢٠- وأخرجه أيضًا في ((كتاب التفسير)) (٤٥٢/٢)، قال:
حدثنا أبو حاتم محمد بنُ حبان القاضي - إملاءً -: ثنا أبو خليفة القاضي : ثنا
محمد بنُ سلام الجمحيُّ، قال: سمعتُ أبا عامر العقدي، يقول: سمعتُ
سفيان الثوريَّ، وتلا قولَ الله وَق: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُواْ السَّيِّئَاتِ أَنْ تَّجْعَلَهُمْ
كَلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَِّحَتِ سَوَآءَ تَخْيَهُمْ وَمَمَاتُهُمَّ سَآءَ مَا يَحْتُمُونَ﴾ [الجاثية / ٢١].
ثم قال: سمعتُ الأعمشَ: يُحدِّثُ عن أبي سفيان، عن جابر بن
عبدالله ظِّمًا، أنَّ رسولَ الله وَ لَه قال: ((يُبْعَثُ كُلُّ عَبدٍ عَلى مَا مَاتَ عَليهِ)).
أخبرناه أبوعبدالله الصفار: ثنا أحمد بنُ مهران: ثنا أبو نعيم: ثنا سفيان،
عن الأعمش فذكره.

٥١٤
١٣- كتاب الجنائز
٣/١٢١- وأخرجه أيضًا في ((كتاب الرقاق)) (٣١٣/٤)، قال:
حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب: ثنا أحمد بنُ عبدالجبار:
ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر نظرا به، قال: قال
رسول الله وَ﴾: ((مَنْ مَاتَ على شيءٍ بَعَثُهُ اللهُ عَليهِ)).
قال الحاكمُ في الموضع الأول: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم،
ولم يخرجه البخاريُّ)).
وقال في الموضع الثاني والثالث: «هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط
مسلم، ولم يُخرِّجاه)).
قال أبو إسحاق: رضي الله عنك!
فلا وجه لاستدراك هذا على مسلم.
فقد أخرجه في ((كتاب الجنة)) (٨٣/٢٨٧٨)، قال:
وحدثنا قتيبة بن سعيد، وعثمان بنُ أبي شيبة. قالا: حدثنا جرير، عن
الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: سمعتُ النبيَّ وَّهِ، فذكره
بحروفه .
ثم قال: حدثنا أبوبكر بنُ نافع: حدثنا عبدالرحمن بنُ مهدي، عن
سفيان، عن الأعمش بهذا الإسناد مثله. وقال: عن النبيِّ ◌َّ، ولم يقل:
سمعت.
فقد رواه: جرير بنُ عبدالحميد، وسفيان الثوري، وأبومعاوية. كلهم عن
الأعمش.
أمّا حدیثُ جرير :

٥١٥
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
فأخرجه أبويعلى (١٩٠١)، وعنه ابنُ حبان (ج١٦ / رقم ٧٣١٩)، قال:
ثنا أبو خيثمة هو زهير بنُ حرب: ثنا جرير بهذا الإسناد.
وأمّا حدیثُ الثوري:
فأخرجه أحمد (٣٣١/٣، ٣٦٦)، قال: ثنا أبوأحمد الزبيري، وأبونعيم
-فرَّقهما -. وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٠١٣)، قال: نا مصعب
ابنُ المقدام الخثعميُّ. وأبوعوانة في ((المستخرج)) -كما في («إتحاف
المهرة)) (١٦٨/٣)- عن أبي نعيم، وحسين بن حفص. والطحاويُّ في
(المشكل)) (٢٥٥/٢٣٣/١)، من طريق أبي عاصم النبيل. والبغويُّ في
(شرح السنة)) (٤٠١/١٤-٤٠٢)، من طريق أبي أحمد الزبيري. قالوا:
ثنا سفيان الثوريُّ بهذا الإسناد.
وأخرجه أبونعيم الأصبهانيُّ في ((أخبار أصبهان)) (٤٩/٢)، من طريق
أبي الوليد عبدالله بن محمد الكنانيّ، قال: ثنا أبوعاصم، والفريابيُّ،
عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعًا
فذكره .
وهذا الوجه منكرٌ من حديث الأعمش، عن أبي الزبير، وآفته: عبدالله
ابنُ محمد.
قال أبونعيم: ((كان كثير الحديث مشهورًا بالطلب والكتابة، ثم أفصح
بموافقة الروافض، وأنكر خلافة الصِّدِّيق فيما حُكِيَ عنه، فجمع
عبدالعزيز بنُ دلف -وكان والي البلد- مشايخ البلد: أبا مسعود الرازي،
ومحمد بنَ بكار، ومحمد بنَ الفرج، وزيد ابنَ خرشة، وغيرَهم؛ فناظروه

(٥١٦
١٣- كتاب الجنائز
على ما خالفهم فيه، فأبى إلا الثبوت على مقالته، فضربه أربعينَ سَوْطًا،
وبَايَنَهُ الناسُ، وهجروه، وذهب حديثُهُ)). اهـ
أمَّا حديثُ أبي معاوية:
فأخرجه أبويعلى (ج٤/ رقم ٢٢٦٩)، قال: حدثنا ابنُ نمير. والبغويُّ
في ((شرح السنة)) (٤٠١/١٤)، من طريق أحمد بن عبدالجبار. قالا:
ثنا أبو معاوية بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٣١٤/٣)، قال: ثنا أبومعاوية: ثنا بعضُ أصحابنا، عن
الأعمش بهذا. فلعل أبا معاوية رواه على الوجهين.
وأخرجه ابن ماجه (٤٢٣٠)، من طريق شريك النخعيّ. وأبوعوانة في
((المستخرج)) - كما في ((إتحاف المهرة)) (١٦٨/٣)-، من طريق حفص
ابن غياث، وشيبان النحوي. ثلاثتهم عن الأعمش بهذا الإسناد.
ولفظ ابن ماجه: ((يُحشَرُ الناس على نيَّاتِهم)).
ولم يوافق شريكًا أحدٌ من أصحاب الأعمش فيما وقفتُ عليه على هذا
اللفظ، والصوابُ ما رواه الجماعةُ عن الأعمش، والله أعلم.
(تنبيه)): بعد كتابة ما تقدم وقفتُ على الحديث في ((مستدرك الحاكم))
(٤٩٠/٢- تفسير)، فرأيته رواه من طريق محمد بن كناسة، قال: سمعتُ
سفيان الثوريَّ، وسُئِلَ عن قول الله وَّ: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ فَنْكُمْ كَاِرٌ
وَمِنْكُ مُؤْمِنٌ﴾ [التغابن/ ٢]، فقال: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن
جابر نَُّّه، فذكره مرفوعًا [يُبْعَثُ كُلُّ عَبدٍ عَلى مَا مَاتَ عَليهِ]. ثم قال: قد
أخرج مسلمٌ حديثَ الأعمش، ولم يخرجه بهذه السياقة.

٥١٧
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
قلتُ: يعني أنَّ مسلمًا لم يخرِّج الحديثَ بذكر الآية، وقد اعترف في هذا
الموضع أنَّ مسلمًا خرَّجَ الحديثَ وصرَّح قبل ذلك أنه لم يُخرِّجْهُ، فسبحان
من وسع كلَّ شيءٍ علمًا جلَّ وعلا .
رَ: تنبيه الهاجد ج٣٥٣/٦-٣٥٧/ رقم ١٦٢٧.
٤/١٢٢- حديثُ أبي موسى بَّه، مرفوعًا: ((إذا كانَ العبدُ يَعْمَلُ عَملًا
صالِحًا، فشَغَلَهُ عَن ذَلِكَ مَرَضٌ أو سَفَرٌ، كُتِبَ له كصالِحِ ما كانَ يعمَلُ وهو
صَحِيحٌ مُقِيمٌ)) .
أخرجه الحاكمُ في ((الجنائز)) (٣٤١/١)، قال:
أخبرنا أحمد بنُ إسحاق الفقيهُ: أبنا أبوالمثنى: حدثنا مسدد: ثنا هشيم،
عن (العوام بن حوشب، عن)(١) إبراهيم بن عبدالرحمن السكسكيِّ، عن
أبي بردة، عن أبي موسى الأشعريِّ رَضُبه، قال: سمعتُ النبيَّ وَل غير مرة
ولا مرتين، يقول : ... فذكره.
وأخرجه أبوداود (٣٠٩١)، قال: ثنا محمد بنُ عيسى، ومسدد.
والمخلصُّ في ((الفوائد)) (ج١١/ ق١/٢٢٥)، عن محمود بن خداس.
قالوا: ثنا هشيمٌ بهذا الإسناد.
وأخرجه الإسماعيليُّ في ((المستخرج)) -كما في ((الفتح)) (١٣٦/٦)-،
عن هشیم بهذا .
قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط البخاري، ولم يُخرِّجاه)).
(١) قال شيخُنا -حفظه الله -: سقط من مطبوعة ((المستدرك))، ولا بُدَّ منه.

٥١٨
١٣- كتاب الجنائز
قال أبوإسحاق: رضي الله عنك!
فلا وجه لاستدراك هذا على البخاري.
فقد أخرجه في ((كتاب الجهاد)) (١٣٦/٦)، قال:
حدثنا مطر بنُ الفضل: حدثنا يزيد بنُ هارون: حدثنا العوام: حدثنا
إبراهيم أبو إسماعيل السكسكيُّ، قال: سمعتُ أبا بردة، واصطحب هو
ويزيد بنُ أبي كبشة في سفرٍ، فكان يزيدُ يصومُ في السَّفر، فقال له أبوبردة:
سمعتُ أبا موسى مِرارًا، يقولُ: قال رسولُ اللهِ وَ لَّه: ((إذا مَرضَ العبدُ أو
سَافَرَ، كُتِبَ له مِثلُ ما كان يَعمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا)).
وأخرجه أحمد (٤١٠/٤، ٤١٨)، وابنُ أبي شيبة (٢٣٠/٣)، وعبدُ
ابنُ حميد في ((المنتخب» (٥٣٤)، وأبونعيم في «أخبار أصبهان)) (١/ ٦٠)،
والبيهقيُّ في ((الشعب)) (٩٩٢٨)، عن الحارث بن أبي أسامة، والبيهقيُّ في
(سننه)) (٣٧٤/٣)، وفي ((الشعب)) (٩٩٢٨)، عن العباس بن محمد
الدوري. قالوا: ثنا يزيد بنُ هارون بهذا .
وتابعه: محمد بنُ عبيد، فرواه عن العوام بن حوشب بهذا .
أخرجه هناد بنُ السري في ((الزهد)) (٤٣٥).
وتابعه أيضًا: حفص بنُ غياث، عن العوام بهذا .
أخرجه ابن حبان (٢٩٢٩)، قال: نا جعفر بنُ أحمد بن عاصم
الأنصاري، قال: ثنا أحمد بنُ أبي الحواري، قال: ثنا حفص بن غياث
بهذا .
قال الدارقطنيُّ في ((كتاب التتبع)) (ص٢٣٢): ((لم يسنده غير العوام،

٥١٩
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
وخالفه مسعرٌ، رواه عن إبراهيم السكسكي، عن أبي بردة، قوله، ولم يذكر
أبا موسى، ولا النبيَّ وَّ)). انتهى.
قلتُ: رضي الله عنك!
فلم يتفرَّد به العوَّام بنُ حوشب، فتابعه مسعر بن کدام، فرواه عن إبراهيم
السكسكي، عن أبي بردة، عن أبي موسى رضيُه، مرفوعًا: ((مَن مرضَ أو
سافرَ، كان له من الأجر مثلُ ما كان يعملُ، وهو صحيحٌ، مُقِيمٌ)» .
أخرجه الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٢٣٦)، قال: ثنا أحمد بنُ رشدين. وفي
((الصغير)) (٧٧٨)، قال: ثنا محمد بن العباس الدمشقيُّ، قالا: ثنا أحمد بنُ
أبي الحواري: ثنا حفص بنُ غياث، عن مسعر بن كدام، والعوام بن
حوشب، عن إبراهيم السكسكي، عن أبي بردة، عن أبي موسى مرفوعًا .
ورواه: أبوالربيع الحسين بنُّ الهيثم الرازي، عن أحمد بن
أبي الحواري، عن حفص، عن مسعر، والعوام معًا بهذا .
ذكرهُ الدار قطنيُّ في ((الأفراد)» -كما في ((أطراف الغرائب)) (٣٩٨٤)-،
وقال: ((وأشار ابنُ صاعد إلى أنَّ هذا هو الصوابُ)).
وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٢٤/١٠)، عن محمد بن محمد
ابن سليمان - هو: الباغندي -: ثنا أحمد بنُ أبي الحواري: ثنا حفص بنُ
غياث، عن مسعر، قال: سمعتُ إبراهيم السكسكيَّ. (ح)
قال حفصٌ: وحدثنا العوام بنُ حوشب، عن إبراهيم السكسكي، عن
أبي بردة، عن أبي موسى مرفوعًا .
أخرجه ابنُ عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٧٢/٥)، من طريق أحمد

٥٢٠
١٣- كتاب الجنائز
ابن محمد بن الحجاج بن رشدين: حدثني أحمد بنُ أبي الحواري بدمشق :
نا حفص ابن غياث، قال: سمعتُ مسعرًا بهذا الإسناد.
قال الطبرانيُّ: ((لم يرو هذا الحديث عن مسعر، إلا حفص بن غياث،
تفرَّد به أحمد ابنُ أبي الحواري)». انتهى.
وقال الدارقطنيُّ في ((الأفراد)): ((تفرَّد به أحمد بنُ أبي الحواري، عن
حفص، عن مسعر بهذا الإسناد)). انتهى.
قلتُ: وهو ثقةٌ.
ثم وقفتُ على ((علل الدارقطني)) (٧/ ٢٠٢)، فرأيته يقولُ: حمل - يعني:
أحمد بن أبي الحواري- حديثَ أحدِهما على الآخر، ومسعرٌ لا يسنده،
والعوَّامُ يُسنده)). انتهى.
وقال في ((التتبع)) (ص٢٣٢): ((لم يسنده غير العوام، وخالفه مسعرٌ،
رواه عن إبراهيم السكسكي، عن أبي بردة قوله، ولم يذكر أبا موسى ولا
النبيَّ ێ)). انتهى.
وأجاب الحافظُ في ((هدي الساري)) (ص٣٦٣) عن تعليل الدارقطني،
قائلا: ((مسعرٌ أحفظُ من العوام بلا شك، إلا أنَّ مثل هذا لا يقالُ من قبل
الرأي، فهو في حكم المرفوع، وفي السياق قصة تدلُّ على أنَّ العوام
حفظه، فإنَّ فيه: اصطحب يزيد بنُ أبي كبشة، وأبوبردة في سفرٍ، فكان يزيد
يصومُ في السفر، فقال له أبوبردة: أفطِرِ، فإني سمعتُ أبا موسى مرارًا
يقولُ :... فذكره. وقد قال أحمد بن حنبل: إذا كان في الحديث قصة دلَّ
على أنَّ راويه حفظ)). انتهى.