النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٨١
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
وأخرجه ابنُ حبان (٢٩٨)، من طريق البخاري. والمخلصُ في ((الفوائد))
(ج ١١/ ق١/٢٣٥)، من طريق يحيى بن جعفر. قالا: ثنا إسماعيل بنُ
عُمر، عن مالك به.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٤٣/٦)، وابنُ عبدالبر في
((التمهيد)) (١٣٩/٢١)، من طريق بكر بن سهل: ثنا محمد بنُ خالد
الرعينيُّ، عن مالك بهذا .
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٦/ ٣٤٣)، من طريق أبي مطر -واسمه:
منيعٌ-، عن مالك بهذا، وزاد: ((وعند نزول المطر)).
قلتُ: فقد رواه هؤلاء، عن مالك بهذا الإسناد مرفوعًا. وليس فيهم ثقة
إلا إسماعيل بن عُمر.
وقد خالفهم: سائر رواة ((الموطأ)» مثل: يحيى بنُ يحيى (٧/٧٠/١)،
وأبو مصعب أحمد بنُ أبي بكر (رقم ١٨٥)، وابنُ بُكير عند البيهقي (١/
٤١١) فكلهم يرويه عن مالك في ((الموطأ)) موقوفًا وهو الصحيح.
وأخرجه البخاريُّ في ((الأدب المفرد)) (٦٦١)، قال: ثنا ابنُ أبي أويس.
وعبدالرزاق في ((المصنف)) (١٩١٠). وابنُ أبي شيبة (٢٢٤/١٠)، قال: ثنا
معن بنُ عيسى. ثلاثتهم عن مالكِ بهذا الإسناد.
٠
قال ابنُ عبدالبر: ((هكذا هو موقوفٌ على سهل بن سعدٍ في ((الموطأ)) عند
جماعة الرواة ومثله لا يقالُ من جهة الرأي)). اهـ
رَ: تنبيه الهاجد ج٢١٩/٤-٢٢٣/ رقم ١٢٠٥؛ غوث المكدود
٣٢١/٣-٣٢٥ -١٠٦٥؛ كتاب المنتقى / صفحة ٣٩٣/ رقم ١١٤٣.

٢٨٢
٤- كتاب الصلاة
باب: في فضل الصلوات الخمس
٣/٦١- حديثُ سعد بنِ أبي وناص رَُّهُ مرفوعًا: مَنْ قال حينَ يسمعُ
المؤذن: وأنا أشهدُ أنَّ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنَّ محمدًا عبدُهُ
ورسولُهُ، رَضِيتُ بالله ربًّا، وبمحمدٍ نبيًّ، وبالإسلام دينًا، غُفِرَ له ذنبُهُ.
قال أبو إسحاق رضُله: إسناده صحيحٌ.
وأخرج الحاكمُ (٢٠٣/١)، قال: حدثنا أبوزكريا يحيى بنُ محمد
العنبري: ثنا أبو عبدالله العبدي.
وحدثنا أبوالوليد حسان بنُ محمد: ثنا الحسن بنُ سفيان، ومحمد بنُ
نعيم. قالوا: ثنا قتيبة: ثنا الليث بن سعد، عن الحكيم(١) بنِ عبدالله بنِ
قيس المدائني، عن عامر بنِ سعد، عن سعد بنِ أبي وقاص ◌َُّبه، عن
رسول الله گ﴾ .
قال الحاكم: ((صحيحٌ، ولم يُخرِّجاه)).
قلتُ: رضي الله عنك!
فلا وجه لاستدراكه على مسلم.
فقد أخرجه في ((كتاب الصلاة)) (١٣/٣٨٦)، قال: حدثنا محمد
ابنُ رُمحٍ: نا الليث، عن الحكيم بن عبدالله بن قيس القرشي (ح).
وحدثنا قتيبة بن سعيد: ثنا ليثٌ، عن الحكيم بن عبدالله بهذا الإسناد
سواء. وانظر رقم (١٦٢١).
(١) ووقع في ((المستدرك المطبوع)): الحكم !!.

٢٨٣
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
رَ: تنبيه الهاجد ج١٩٧/٣/ رقم ٩٩٠؛ مسند سعد/ ١٢٨ ج ٦٧؛
تنبيه الهاجد ج٦/ رقم ١٦٢١.
٠
٤/٦٢- حديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٠٥/١)، قال: حدثنا
أبو عليّ محمد بنُ عليّ الإسفرائينيُّ: ثنا أبو يوسف يعقوب بنُ يوسف الواسطيُّ:
ثنا شعيب بنُ أيوب: ثنا عبدالله بنُ نمير، عن عُبَيدالله بنِ عُمر، عن نافع،
عن ابنِ عُمر ◌َّ، أنَّ النبيّ وَّ قال: ((ما بين المشرقِ والمغربِ قبلةٌ)).
قال أبو إسحاق ربه: الصواب في هذا الوقف.
قال الحاكم رَضُه: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، فإنَّ
شعيب بنَ أيوب: ثقةٌ، وقد أسنده. ورواه محمد بنُ عبدالرحمن ابن مُجَبَّر
وهو ثقةٌ، عن نافع، عن ابن عمر ◌ًِّا مسندًا)). اهـ
قلتُ: قولُ الحاكم: ((على شرط الشيخين)) فيه نظرٌ، فإن شعيب
ابنَ أيوب لم يخرج له الشيخان شيئًا .
٥/٦٣- وله طريق آخر إلى نافع:
فأخرجه الدار قطنيُّ (٢٧١/١) من طريق جابر بنِ الكردي.
والحاكم (٢٠٦/١)، وعنه البيهقيُّ (٩/٢) من طريق سعيد بنِ مسعود.
قالا : ثنا يزيد بنُ هارون: أنبأ محمد بنُ عبدالرحمن بن المجبّر، عن نافع،
عن ابنِ عُمر، مرفوعًا مثله.
قال الحاكم: «هذا حديثٌ صحيحٌ وابنُ مجبر: ثقة، وقد أوقفه جماعة
عن عبدالله بن عمر)). اهـ
قال أبو إسحاق ربه: ولم يوافق الحاكم على توثيق ابن مجبر:
.

٢٨٤
٤- كتاب الصلاة
فقد تركه النسائيُّ وآخرون. ووهَّاه أبوزرعة.
وقال البخاريُّ: ((سكتوا عنه))، وهو جرحٌ شديدٌ عنده.
وضعَّفَهُ الفلاس. وقال ابنُ معين: ((ليس بشيء)).
وقد تفرَّدَ به كما قال البيهقيُّ، والصواب في هذا الوقف.
فقد رواه أيوب السختيانيُّ، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: ما بين
المشرقِ والمغربِ قبلة . .
أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣٤٥/٢)، عن معمر بنِ راشد، عن
أیوب. وسنده صحيح.
وقد سُئِلَ أبوزرعة عن حديث ابن مجبَّر هذا، فقال: ((هذا وهمٌ،
والحدیث حديث ابن عُمر موقوف)).
ذكره ابنُ أبي حاتم في ((العلل)) (٥٢٨).
رَ: تفسير ابن كثير ج٢٣٩/٣؛ تنبيه الھاجد/ ٣٣٨ رقم ٣٤٠؛ تنبيه ج١/
صفحة ٤٢٧ / رقم ٣٤٠؛ تنبيه ج١١/ صفحة ٣٨٦-٣٨٧/ رقم ٢٣٣٦.
٦٤/ ٦- حديثٌ رواه دواد بنُ عَمرو، قال: ثنا محمد بنُ يزيد الواسطيُّ،
عن محمد بن سهل، عن عطاء -يعني: ابن أبي رباح-، عن جابر بنظ ◌ُبه؛
قال: كنَّا مع رسول الله وَّل في مسيرٍ، فأصابنا غَيْمٌ فَتَحَيَّرنّا فاختلفنا في
القبلةِ، فصلَّى كلُّ رجلٍ مِنَّا على حِدَةٍ وجعل أحدُنا يخظُّ بين يديه لنعلم أمكنَتَنَا
فذكرنا ذلك للنبيّ وََّ، فلم يأمرنا بالإعادة؛ قال: ((قد أُجْزِأَتْ(١) صلاتُكُم)).
(١) في بعض النسخ (أجازت).
٠

٢٨٥
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
قال أبوإسحاق
أخرجه الدار قطنيُّ في «سننه» (٢٧١/١)، ومن طريقه البيهقيُّ (١٠/٢).
وأخرجه الحاكمُ (٢٠٦/١)، من طريق أحمد بن عليّ الخراز.
والبيهقيُّ (١٠/٢)، من طريق أحمد بنِ بشر. والحارث بنُ أبي أسامة في
((مسنده)) (ق٢/١٦ - زوائده). قالوا: ثنا داود بنُ عَمرو بسنده سواء.
قال الحاكم: ((هذا حديث محتجٌّ برواتِهِ كلِّهم، غير محمد بنٍ سالم،
فإِنِّي لا أعرفه بعدالةٍ ولا جرح)).
فتعقبه الذهبيُّ قائلًا: ((هو أبوسهل، واهٍ)).
وقال الدار قطنيُّ: ((كذا قال: عن محمد بن سالم. وقال غيرُهُ: عن
محمد ابن يزيد، عن محمد بن عبيدالله العرزميّ، عن عطاء، وهما
ضعيفان)). اهـ
ومن وجوه الخلاف في إسناده ما :
أخرجه سعيد بن منصور في ((تفسيره)) (٢١٠)، قال: نا إسماعيل
ابنُ عيَّاش، قال: حدثني حجاج، عن عطاءٍ، أنَّ قومًا عميت عليهم القبلةُ
فصلى كلُّ إنسان منهم إلى ناحية، ثم أتوا رسول اللـه بَّهِ فذكروا ذلك
له ... الحدیث.
وسنده واهٍ. وهو مع إرساله، فالحجاج بن أرطاة سيُ الحفظ.
وإسماعيل ابنُ عياش: ضعيفٌ إذا روى عن غير أهل الشام، كما ذكره
محقق ((التفسير)) جزاه الله خيرًا.
رَ: تفسير ابن كثير ج٢٣١/٣-٢٣٢.

٢٨٦
٤- كتاب الصلاة
باب: ومن كتاب الإمامة وصلاة الجماعة
٧/٦٥- حديثُ أبي هريرة ◌َّته، أنَّ رسولَ الله ◌ُ له قال: ((إذا دخلَ
أحدُكُم المسجِدَ فليُصَلِّ على النبيِّ وَّهِ، وليقُل: اللهم افتح لي أبواب
رحمتك. وإذا خرج مِنَ المسجدِ فليُصَلِّ على النبيِّ لَّهِ، وليقُل: اللهم
اعصمنا مِنَ الشيطان)).
قال أبوإسحاق قالله :
أخرجه أبوالعباس رافع بنُ عُصم في ((جزئه)) (ق١/٦)، قال:
نا محمد بنُ عبدالله بن محمد بن يوسف النيسابوريُّ: ثنا الكشيُّ - هو:
أبو مسلم -: ثنا سليمان بنُ داود: ثنا حميدُ بنُ الأسود: ثنا الضحاك بنُ
عثمان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة نظ الله به.
وأخرجه ابنُ أبي عاصم في «فضل الصلاة على النبيّ وٍَّ)) (٧٩)، قال:
ثنا أبوروح الدَّلال: ثنا حميدُ بنُ الأسود بهذا الإسناد.
قال أبو العباس: ((غريبٌ من حديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة. غريبٌ
من حديث الضحاك. لم يُحدِّث به عنه غيرُ حُميد، وهو من البصرة)).
قلتُ: رضي الله عنك!
فلم يتفرد به حميد بنُ الأسود. فتابعه: أبوبكر الحنفيُّ عبدُالكبير
ابنُ عبدالمجيد، فرواه عن الضحاك بن عثمان بسنده سواء.
أخرجه النسائيُّ في ((اليوم والليلة)) (٩٠)، وكذلك ابنُ السني (٨٦)،
وابنُ ماجه (٧٧٣)، وابنُ خزيمة (٤٥٢، ٢٧٠٦)، وابنُ حبان (٢٠٥٠)،

٢٨٧
مسترك أبي إسحاق على الحاكم
-
والطبرانيُّ في ((الدعاء)) (٤٢٧)، وابنُ المنذر في ((الأوسط)) (٣/ ٧٠)، عن
محمد بن بشار بندار. وابنُ حبان (٢٠٤٧)، والطبرانيُّ في ((الدعاء))
(٤٢٧)، عن إسحاق بن راهويه. وابنُ السني في ((اليوم والليلة)) (٨٦)،
وأبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٩/٢)، عن أبي حفص عَمرو بن عليّ
الفلاس. والحاكمُ (٢٠٧/١)، عن محمد بن سنان القزَّاز. كلهم عن
أبي بكر الحنفيّ بهذا الإسناد.
قال الحاكمُ: ((صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)) .!
وصحَّحَ إسناده البوصيريُّ في ((الزوائد» (١/ ٩٧).
كذا قالا! وقد أعلَّه النسائيُّ، فقال: ((خالفه -يعني: الضحاك بنَ عثمان-
محمد بنُ عجلان، رواه عن سعيد المقبريِّ، عن أبي هريرة عن كعبٍ
قوله)). اهـ
ثم أخرجه (٩١)، قال: نا قتيبة بن سعيد: ثنا الليث، عن ابن عجلان،
عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أنَّ كعبَ الأحبار، قال:
يا أبا هريرة! احفظ مني اثنتين، أُوصيكَ بهما، إذا دخلتَ المسجدَ فصلٌ
على النبيِّ وَّهِ، وقل: اللهم افتح لي أبوابَ رحمتك. وإذا خرجتَ من
المسجدِ فصلِّ على النبيِّ وَّر، وقل: اللهم احفظني من الشيطان.
قلتُ: كذا قال: الليث بن سعد: ((كعب الأحبار)).
وخالفه: أبوخالد الأحمر، فرواه عن ابن عجلان بهذا، فقال: ((كعب
ابن عجرة)).
أخرجه ابنُ أبي شيبة (٣٣٩/١، ١٠، ٤٠٦).

٢٨٨
٤- كتاب اسمهلاة
وأخرجه عبدالرزاق (١٦٧١/٤٢٨/١)، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان،
بهذا إلا أنه قال: ((أنَّ كعبًا قال لأبي هريرة)). ولم ينسبه. ورواية الليث
عندي أولى. والله أعلم.
وخالفهما: ابنُ أبي ذئب، فرواه عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة،
عن كعب.
أخرجه النسائيُّ (٩٢)، قال: نا عيسى بنُ إبراهيم، عن ابن وهب، عن
ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة،
أنَّ رسول اللـه ◌ِوَ لَه قال: «ما طلعتِ الشمسُ، ولا غربت على يومٍ خيرٌ من
يوم الجمعة)). ثم قدم علينا كعبُ، فقال أبوهريرة، وذكرَ رسولُ الله وَالهوى
ساعةً في يوم الجمعة لا يوافقها مؤمنٌ يصلي، يسألُ الله شيئًا، إلا أعطاه
الله، قال كعبٌ. صدقَ والذي أكرمه، وإني قائلٌ لك اثنتين فلا تنسَهُما،
وإذا دخلتَ المسجدَ فسلّم على النبيِّ وَّةِ، وقل: الله افتح لي أبواب
رحمتك. وإذا خرجتَ فسلّم على النبيِّ ◌َّةِ، وقل: اللهم احفظني من
الشيطان .
قال النسائيُّ: ((ابنُ أبي ذئب أثبتُ عندنا من محمد بن عجلان، ومن الضحاك
ابن عثمان في سعيد المقبري. وحديثُهُ أولى عندنا بالصواب وبالله التوفيق.
وابنُ عجلان، اختلطت عليه أحاديثُ سعيد المقبري، ما رواه سعيدٌ عن
أبيه عن أبي هريرة، وسعيدُ عن أخيه عن أبي هريرة، وغيرهما من مشايخ
سعيد؛ فجعلها ابنُ عجلان كلها عن سعيد عن أبي هريرة. وابنُ عجلان:
ثقةٌ. والله أعلم)). انتهى.

٢٨٩
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
ورواه: أبو معشر المدني -واسمُهُ: نجيح بنُ عبدالرحمن السِّنديُّ-، عن
سعيد المقبري، أنَّ كعبًا، قال لأبي هريرة: احفظ عليَّ اثنتين: إذا دخلتَ
المسجدَ سلِّم على النبيِّي ◌َّو ... وذكره.
أخرجه عبدالرزاق (٤٢٧/١-٤٢٨).
وأبو معشر، وإن كانَ ضعيفًا فروايته تعضِّدُ رواية الوقف. والله أعلم.
رَ: تنبيه الهاجد ج١٢/ رقم ٢٤١٥.
٨/٦٦- قال البزار: ثنا أحمد بنُ أبان القرشيُّ، قال: نا عبدالعزيز بنُ
محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن مسلم بن عائذ، عن عامر بن سعد،
عن أبيه.
وناهُ أحمد بنُ عبدةَ، قال: نا عبدالعزيز بنُ محمد، عن سهيل بن
أبي صالح، عن محمد بن مسلم بن عائذ، عن عامر بن سعد، عن أبيه
سعدٍ: أنَّ رجلًا جاء إلى الصلاة، والنبيُّ ◌َّه يصلّي بنا، فلمَّا انتهى إلى
الصف، قال: اللهم آتني أفضلَ ما تُؤتِي عبادَكَ الصالحين. قال: فلمَّا قضى
النبيُّ وَُّ الصلاة، قال: ((من المتكلم آنفًا؟)) قال الرجلُ: أنا. قال: ((إذًا
يُعْقَرُ جوادُكَ، وتُستَشْهَدُ في سبيل الله)).
قال أبو إسحاق رَظ ◌ُبه: إسنادُهُ حسنٌ.
وأخرجه النسائيُّ في ((اليوم والليلة)) (٩٣)، والبخاريُّ في ((التاريخ
الكبير)) (٢٢٢/١/١)، وأبويعلى في ((مسنده)) (ج٢/ رقم ٦٩٧، ٧٦٩)،
وابنُ حبان (١٦٠٩)، وابنُ السني في ((اليوم والليلة)) (١٠٤)، وأبو طاهر
المخلص في ((الفوائد)) (ج٩/ ق٢/٢٠٧)، والحاكمُ (٢٠٧/١)، من طرقٍ

٢٩٠
٤- كتاب الصلاة
عن الدراوردي، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن مسلم بن عائذ،
عن عامر بن سعد، عن سعد.
قال البزار: ((ولا نعلم روى: مسلم بنُ عائذ، ولا محمد بنُ مسلم بن
عائذ، عن عامر ابن سعد، عن أبيه؛ إلا هذا الحديث. ولا نعلمُ يروى عن
سعد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد)».
قال الحاكم: ((صحيحٌ على شرط مسلم)). ووافقه الذهبيُّ!
قلتُ: كذا! ومحمد بنُ مسلم بن عائذ: لم يرو له مسلمٌ أصلًا، بل لم
يخرج له أحدٌ من أصحاب الكتب الستة، غير النسائيُّ في ((عمل اليوم
والليلة)).
وقد وثَّقه العجليُّ وابنُ حبان.
وقد رواه عن الدراورديّ جماعةٌ هكذا، منهم :
((إبراهيم بنُ حمزة، ومحمد بنُ الحسن بن زبالة، ومصعب بنُ عبدالله
الزبيريُّ، وأحمد بنُ عبدة، وخالد بنُ خداش)).
وخالفهم: أحمد بنُ أبان القرشيُّ، وضرار بنُ صرد، ويحيى
ابنُ عبدالحميد الحماني، فرووه عن الدراوردي، عن سهيل، عن
مسلم بن عائذ. ولیس محمد بن مسلم بن عائذ.
ذكره الدار قطنيُّ في ((العلل)) (ج٤/ رقم ٦١٤)، وقال: ((والقول الأول
أصحُّ)). وهو كما قال.
رَ: مسند سعد/ ٩٣-٩٤ ح٤٩- ٥٠.

٢٩١
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
٩/٦٧- حديث أخرجه ابن ماجه في ((سننه)) (٨٠٨)، قال: ثنا عليّ
ابنُ المنذر: ثنا ابنُ فضيل: ثنا عطاء بنُ السائب، عن أبي عبدالرحمن
السُّلَميّ، عن ابن مسعود نَّهِ، عن النبيّ وَّةِ، قال: ((اللهم إنِّي أعوذُ بكَ
من الشيطان الرجيم، وهَمْزِهِ ونَفِهِ ونَقْثِهِ)). قال: هَمْزه المُوتَةُ(١)، ونفتُهُ
الشِّعرُ، ونفْخُهُ الكِبْرُ.
قال أبو إسحاق نصّه: وهذا إسنادٌ ضعيفٌ.
وأخرجه أحمد (٤٠٤/١)، وابنه في ((زوائد المسند))، وابنُ أبي شيبة
(١٨٥/١٠-١٨٦)، وأبويعلى (ج٨/ رقم ٤٩٩٤، رقم ٥٠٧٧)،
وابنُ خزيمة (٢٤٠/١)، والحاكمُ (٢٠٧/١)، والبيهقيُّ (٣٦/٢)، من
طريق محمد ابنٍ فضيل بسنده سواء.
قال الحاكمُ: «هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، وقد استشهد البخاريُّ بعطاء
ابنِ السائب)). ووافقه الذهبيُّ!
قال أبو إسحاق: كذا قالا! وهذا إسنادٌ ضعيفٌ، لأن ابنَ فُضيل سمع من
عطاء في الاختلاط، كما قال أبوحاتم الرازي وغيره.
ولكنه توبع، فتابعه: ورقاء بنُ عُمر، وعمَّار بنُ رزيق، فروياه عن
عطاء بن السائب بسنده سواء.
أخرجه أحمد (٤٠٣/١)، وأبو يعلى (ج٩/ رقم ٥٣٨٠)، والبيهقيُّ (٢/
٣٦)، وقد سمعا من عطاء بن السائب في الاختلاط أيضًا، كما يعلم من
مطالعة ترجمة: ((عطاء)) .
(١) يعني: الجنون.

٢٩٢
٤- كتاب الصلاة
وخالفهم: حماد بن سلمة، فرواه عن عطاء بنِ السائب، عن
أبي عبدالرحمن السلميّ، عن ابن مسعود رضيُه، أنَّهُ كان يتعوذ في
الصلاة من الشيطان الرجيم، من نفخه ونفثه وهمزه.
أخرجه الطيالسيُّ (٣٩٦ - منحة المعبود)، وعنه البيهقيُّ (٣٦/٢).
وهذه الرواية أولى؛ لأنَّ حماد بن سلمة سمع من عطاء قبل الاختلاط
وبعده، ولكن أعلَّه البوصيريُّ في ((الزوائد)) (٣١٠/١)، فقال: ((وقيل: إنَّ
أبا عبدالرحمن السلمي لم يسمع من ابن مسعود)).
قلتُ: وهذا القول خطأ من قائله، وقد دلَّلْتُ على ذلك في تخريج
حديث: ((خيركم من تعلم القرآن وعلَّمه)). ولله الحمدُ.
ويكفي الآن قول البخاريّ في ((التاريخ الكبير)) (٧٣/١/٣) وفي
((الصغير)) (٢٠١/١): ((سمع: عليًّا وعثمان وابن مسعود)). والبخاريُّ حَجَّةٌ
في هذا الباب. والله أعلم.
رَ: تفسير ابن كثير ج٤٠٤/١-٤٠٥؛ ج٢٧٨/١؛ فضائل القرآن/
صفحة ٢٠٥؛ التسلية / رقم ٩١؛ مسند سعد/ صفحة ١٥٢ - ١٥٣ ح ٩٠؛
الانشراح / ١١٩ ح ١٤٥؛ تنبيه ج٦/ رقم ١٦٠٥؛ ج٧/ رقم ١٦٥٥.
١٠/٦٨- حديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٠٨/١)، من طريق
عبدالله بن عمرو بنِ حسَّان، قال: ثنا شريك -يعني: النَّخَعِيّ-، عن سالم
-يعني: الأفطس-، عن ابن جبير -يعني: سعيد-، عن ابن عباس پا،
قال: كانَ رسولُ الله ◌َّهِ يجهرُ ببسمِ الله الرحمنِ الرحيمِ.
قال الحاكم: ((قد احتجَّ البخاريُّ بسالم هذا وهو ابنُ عَجلان الأفطس،

٢٩٣
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
واحتجَّ مسلمٌ بشريك، وهذا إسنادٌ صحيحٌ، وليس له عِلَّة، ولم يخرجاه)).
اهـ
فتعقبه الذهبيُّ بقوله: ((كذا قال المصنف! وابنُ حسَّان كذَّبهُ غيرُ واحدٍ،
ومثل هذا لا يخفى على المصنف !! )).
قال أبو إسحاق رُّه: وشريك لم يحتجّ به مسلمٌ، كما قال الحاكمُ.
وقد خالفه في متنه: مبشر بنُ عبدالله.
فرواه عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، عن ابنِ عباس ا، قال:
((كان جبريل نعلّل* إذا نزل على رسول الله وَطفى: بسم الله الرحمن الرحيم
علم أنَّ السورةَ قد انقضت)). أخرجه الطحاويُّ في ((المشكل)) (١٣٧٥).
وسنده جيّدٌ.
وقد رواه عَمرو بنُ دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس
نحوه(١).
ومرَّ تخريجُهُ قريبًا. والحمد لله.
رَ: تفسير ابن كثير جزء ١ / صفحة ٤٢١.
١١/٦٩- حديث أبي سعيد الخدري رضيُبه، قال: قال رسول الله له :
((الصلاة في الجماعة تعدل خمسًا وعشرين صلاةً، فإذا صلاها في الفلاة،
فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلاة)).
(١) ولفظه: كان رسولُ الله ◌َ﴿ لا يعرفُ فَضْلَ السُّورِ حتى ينزلَ عليه: ﴿ِسمِ اللَّه
اَلَِ الرَّحِيمَةِ﴾. وقال فيه الحاكم (٢٣١/١): ((صحيحٌ على شرط الشيخين)).

٢٩٤
٤- كتاب الصلاة
قال أبوإسحاق
ضوعه:
أخرجه الحاكمُ في ((كتاب الصلاة)) (٢٠٨/١ - المستدرك)، قال:
أخبرنا أبوبكر بنُ إسحاق الفقيه: أنبأ إسماعيل بنُ قتيبة: ثنا يحيى
ابنُ يحيى: ثنا أبو معاوية، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يزيد، عن
أبي سعيد الخدري قُه به.
وقال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين. فقد اتفقا على
الحُجَّةِ بروايات هلال بن أبي هلال، ويقال: ابن أبي ميمونة، ويقال:
ابن عليّ، ويقال: ابن أسامة؛ وكلُّهُ واحِدٌ)).
قلتُ: رضي الله عنك!
فقد وقع لك وهمان في هذا الحكم.
الوهم الأول: قولُكَ: ((هلال بنُ أبي ميمونة)) فهذا وهمٌ ظاهرٌ، لولا
كلامك لرجحتُ أنهُ من الناسخين، فإن راوي هذا الحديث هو: ((هلال بن
ميمون)) دون هاء التأنيث في آخره، ودون أداة الكنية قبل ((ميمون)).
فقد أخرجه أبوداود (٥٦٠)، ومن طريقه البغويُّ في ((شرح السنة)) (٣/
٣٤١-٣٤٢)، قال: حدثنا محمد بنُ عيسى. وعبدُ بنُ حميد في ((المنتخب))
(٩٧٦)، وأبويعلى (١٠١١)، وعنه ابنُ حبان (١٧٤٩، ٢٠٥٥)، قالا: ثنا
أبوبكر بنُ أبي شيبة، وهذا في ((مصنفه)) (٤٧٩/٢-٤٨٠)، قالا: ثنا
أبو معاوية، عن هلال بن ميمون، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري
مرفوعًا .
وتابعهما: أبوكريب محمد بنُ العلاء: ثنا أبو معاوية بهذا بشطره الأول.

٢٩٥
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
أخرجه ابن ماجه (٧٨٨).
وهلال بنُ ميمون الجهنيُّ أبو عليّ، ويُقال: أبو المغيرة، ويقال: أبو معبد
الفلسطيني الرمليُّ: مختلفٌ فيه.
فوثقه: ابنُ معين، وابنُ حبان (٧/ ٥٧٢).
وقال النسائيُّ: ((ليس به بأس)).
وقال أبوحاتم الرازي: ((ليس بقوي، يكتبُ حديثُهُ)).
ولذلك جوَّد الزيلعيُّ إسناده كما في ((نصب الراية)) (٢٣/٢).
أمَّا هلال بنُ أبي ميمونة، فهو متقدمٌ في الطبقة عن هلال بن ميمون، فإنَّ
أعلى شيخ ذكره المزيُّ في ((التهذيب)) (٣٤٩/٣٠) هو سعيد بنُ المسيب،
بينما هلال بنُ أبي ميمونة يروي عن أنس بن مالك
الوهم الثاني: قولُهُ: ((على شرط الشيخين))، فليس كذلك بعد البيان
السابق، إذ الشيخين لم يرويا شيئًا لهلال بن ميمون.
سلّمنا أنه كما قال الحاكمُ، فالشيخان لم يرويا شيئًا لأبي معاوية عن
هلال ابن أبي ميمونة، ولا لهلال عن عطاء بن يزيد. والله أعلم.
رَ: تنبيه الهاجد ج ١٠/ رقم ٢١٧٢.
٧٠/ ١٢ - أخرجَ الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٧٠١٦)، قال: حدثنا محمد
ابنُ نصر: ثنا حرملة بنُ يحيى: نا ابنُ وهبٍ: أخبرني ابنُ جريج، عن
عطاء، أنَّه سمع ابن الزبير على المنبر، يقول: ((إذا دخل أحدُكم المسجدَ،
والناسُ ركوعٌ، فليركع حين يدخلُ، ثم يدبُّ راكعًا حتى يدخل في الصفِّ،
فإنَّ ذلك السُّنَّةُ)). قال عطاء: وقد رأيته يصنع ذلك.
i

٢٩٦
٤- كتاب الصلاة
قال ابنُ جريج: وقد رأيتُ عطاءً يصنع ذلك.
قال الطبرانيُّ: ((لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج، إلا ابنُ وهبٍ، تفرَّد
به: حرملة، ولا يروى عن ابن الزبير إلا بهذا الإسناد)».
قال أبوإسحاق: رضي الله عنك!
فلم يتفرد به حرملة، فتابعه: سعيد بنُ الحكم بن أبي مريم، قال: أخبرني
عبدالله بنُ وهب بهذا الإسناد سواء.
أخرجه ابنُ خزيمة (١٥٧١)، قال: نا عبدالله بنُ محمد بنِ سعيد
ابن الحكم بنِ أبي مريم: ثنا جدِّي بهذا الإسناد، ولم يذكر قولَ ابنِ جريج.
وأخرجه الحاكمُ (٢١٤/١)، وعنه البيهقيُّ (١٠٦/٣)، من طريق
محمد بنِ إسماعيل(١) السُّلمي: ثنا سعيد بنُ الحكم به .
قال الحاكمُ: «هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)).
ووافقه الذهبيُّ!
قلتُ: رضي الله عنك!
فإن مسلمًا لم يخرِّج شيئًا لابن أبي مريم، عن ابن وهبٍ؛ ولم يخرِّج
البخاريُّ شيئًا لعطاء بن أبي رباح، عن ابن الزبير. والله أعلم.
رَ: تنبيه الهاجد ج٤/ ٧٣-٧٥/ رقم ١١٣٣.
(١) قال شيخُنا -حفظه الله -: سقط ذكره من مطبوعة ((المستدرك))، واستدركتُهُ من
((سنن البيهقيّ)).

٢٩٧
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
١٣/٧١ - حديثُ أبي هريرة نظر ته، قال: كان رسول الله ﴿ إذا نهض
في الثانية استفتح بـ ﴿اٌلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾، ولم يسكت.
أخرجه الحاكمُ في ((كتاب الصلاة)) (٢١٥/١ - المستدرك)، قال:
حدثنا أبوعبدالله: محمد بنُ يعقوب الحافظ: ثنا يحيى بنُ محمد بنِ
يحيى: ثنا عبدالوهاب بنُ عبدالوهاب الحَجَبِيُّ(١): ثنا عبدالواحد بن زياد: ثنا
عمارة ابنُ القعقاع: ثنا أبو زرعة بنُ عَمرو بنٍ جرير: ثنا أبو هريرة رقُبه به .
قال الحاكم: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يخرجاه
هكذا)».
قال أبوإسحاق: رضي الله عنك!
فلا وجه لاستدراك هذا على مسلم، فقد أخرجه في ((كتاب المساجد))
(١٤٨/٥٩٩)، قال:
حُدِّثتُ عن يحيى بنِ حسَّان، ويونس بن محمد وغيرهما، قالوا: ثنا
عبدالواحد بن زياد، قال: حدثني عمارة بنُ القعقاع: ثنا أبوزرعة، قال:
سمعتُ أبا هريرة رضيته، يقول: كان رسول الله وَه إذا نهض من الركعة
الثانية استفتح القراءة بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾، ولم يسكت.
(١) قال أبو عمرو - غفر الله له -: كذا! وقع في جميع ((المستدرك - المطبوع)) وهنا في «تنبيه
الهاجد)»؛ وهو خطأ، صوابه: عبدالله بن عبدالوهاب الحَجَبِيُّ، وهو أبو محمد البصري.
أحد شيوخ البخاري الثقات. وروى عنه النسائيُّ بواسطة.
وقال الحافظ في التهذيب: وفى الزهرة: روى عنه البخاريُّ أربعة وثلاثين حديثا. اهـ
وفي رجال البخاري لأبي نصر الكلاباذي أُرَّخَ محمد بنُ إبراهيم البوشنجيُّ وفاته في
سنة ٢٢٨ هـ.

هكذا رواه مسلمٌ. ووصله أبوعوانة في ((المستخرج)) (١٦٠١)، قال:
حدثني أحمد بنُ سهل بنِ مالك. وأبونعيم في ((المستخرج)) (١٣٣٠)، من
طريق محمد بن عبدالله الحضرمي، والسراج، والبزار. قال أربعتُهُم:
ثنا محمد ابنُ سهل بنِ عسكر، قال: ثنا يحيى بنُ حسَّان: ثنا عبدالواحد بنُ
زیاد بهذا .
رَ: تنبيه الهاجد ج١/ ٣٤٤/ رقم ٢٦٨.
١٤/٧٢ - قال الحاكمُ في ((كتاب الصلاة)) (٢١٩/١):
((وقد اتفق الشيخان على حديث أبي مسعود نظر ته: ((ليليني منكم أولوا
الأحلام والنهى))، فقط)).
قال أبوإسحاق: رضي الله عنك!
فلم يُخرِّجه البخاريُّ، إنما هو مِن أفراد مسلم.
فأخرجه في ((كتاب الصلاة)) (١٢٢/٤٣٢)، قال:
حدثنا أبوبكر بنُ أبي شيبة: ثنا عبدالله بنُ إدريس، وأبو معاوية، ووكيع،
عن الأعمش، عن عمارة بن عُمَير التيمي، عن بي معمر، عن أبي مسعود،
قال: كانَ رسولُ اللهِ وَ لَه يمسح مناكبنا في الصلاة، ويقولُ: ((استووا ولا
تختلفوا فتختلف قلوبُكم. ليلنى منكم أولوا الأحلام والنَّهى. ثم الذين
يلونهم، ثم الذين يلونهم)) .
قال أبومسعود: فأنتم اليوم أشدُّ اختلافًا .
وأخرجه أبوعوانة (٤١/٢-٤٢)، قال: ثنا عليّ بنُ حربَ.
وأبونعيم (٩٦٤)، كلاهما في ((المستخرج))، عن أبي بكر بن أبي شيبة.

٢٩٩
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
قالا: ثنا عبدالله بنُ إدريس، وأبومعاوية، ووكيع، ثلاثتهم عن الأعمش
بهذا .
وأخرجه أبونعيم (٩٦٤)، عن أبي كريب محمد بن العلاء، قال: ثنا
وكيعٌ، وابنُ فضيل، وابنُ نمير، وأبو معاوية، وأبوخالد الأحمر، ومحمد
ابنُ عُبَيد. قالوا: ثنا الأعمش بهذا .
وأخرجه أبونعيم (٩٦٤)، عن يحيى الحماني: ثنا عبدالله بنُ إدريس،
ووكيعٌ، وأبو معاوية، ويعلى بنُ عُبَيد. قالوا: ثنا الأعمش بهذا.
وأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١٧ / رقم ٥٩٠، ٥٩٦)، عن
ابن أبي شيبة: ثنا عبدالله بنُ إدريس، وأبو معاوية. قالا: ثنا الأعمش بهذا .
وأخرجه النسائيُّ (٢/ ٨٧-٨٨)، قال: نا هناد بنُ السري: ثنا أبو معاوية،
عن الأعمش بهذا .
وأخرجه ابنُ خزيمة (١٥٤٢)، قال: أخبرنا سلم بنُ جنادة.
وابنُ حبان (٢١٧٢)، عن أبي عمار الحسين بنُ حريث. قالا: حدثنا
وكيعُ: ثنا الأعمش بهذا .
ثم أخرجه مسلمٌ، قال: حدثنا إسحاقُ: نا جريرٌ. (ح)
قال: وحدثنا ابنُ خشرم: نا عيسى -يعنى: ابن يونس -. (ح)
قال: وحدثنا ابنُ أبي عُمر: ثنا ابنُ عيينة بهذا الاسناد نحوه.
وأخرجه أبونعيم في ((المستخرج)) (٩٦٤)، عن إسحاق بن راهويه:
نا جرير بنُ عبدالحميد، وعبدالله بنُ إدريس، وعيسى بنُ يونس، ووکیعٌ،
قالوا: ثنا الأعمش بهذا.
٠٠

٣٠٠
٤- كتاب الصلاة
وأخرجه ابنُ ماجه (٩٧٦)، قال: ثنا محمد بنُ الصباح. والحميديُّ في
((مسنده)) (٤٥٦)، ومن طريق الطبرانيُّ في (الكبير)) (ج١٧/ رقم ٥٨٨،
٥٩٤)، وأبونعيم في ((المستخرج)) (٩٦٥)، قال: ثنا سفيان: ثنا الأعمش
بهذا .
وأخرجه النسائيُّ (٩٠/٢)، وابنُ خزيمة (١٥٤٢)، والطبرانيُّ (ج ١٧/
رقم ٥٨٧، ٥٩٢)، عن شعبة بن الحجاج. وابنُ خزيمة، وأبوعوانة (٢/
٤٢)، عن أبي أسامة. والطبرانيُّ (٥٩٣)، عن زائدة بن قدامة. والطبرانيُّ
أيضًا (٥٨٩، ٥٩٥)، عن داود الطائي. وأبوعوانة (٤٢/٢)، عن أبي يحيى
الحماني. كلهم، عن الأعمش بهذا .
وتابعهم: سفيان الثوري، عن الأعمش بسنده سواء.
أخرجه أبوداود (٦٧٤)، وابنُ حبان (٢١٧٨)، عن محمد بن كثير.
وعبدالرزاق في ((المصنف)) (٢٤٣٠)، ومن طريق الطبرانيُّ (٥٨٦، ٥٩١).
والدارميُّ (٢٣٣/١)، قال: ثنا محمد بنُ يوسف. قالوا: ثنا سفيان الثوري بهذا .
وخالفهم: الحسين بنُ حفص، وأبو حذيفة. قالا : ثنا سفيان، عن حبيب
ابن أبي ثابت، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر، عن أبي مسعود البدري
مرفوعًا: ((ليليني منكم الذين يأخذون عنِّي)). يعني: الصلاة.
أخرجه الحاكمُ (٢١٩/١)، عنهما، قالا: ثنا سفيان به، وقال: ((صحيحٌ
على شرطهما)) !!
قلتُ: رضي الله عنك!
كلا! بل هو ملفقٌ من رجالهما .
2