النص المفهرس

صفحات 41-60

٤١
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
٦٨- أوهام الحاكم في عزو الحديث إلى ((مسلم)) بصفة عامَّةٍ؛ ولم يروه
مسلمٌ.
وانظر مثاله في (كتاب الدعاء)، حديث: إنْ كنَّا لنعُدُّ لرسول اللـه وَ ظُهور في
المجلس مئة مرَّةٍ: ربِّ اغفر لي وتُبْ عليَّ ..
٦٩- أوهام الحاكم في عزو الحديث إلى ((مسلم)) ويشترط، ويقول: من
حديث فلان عن فلان، ويذكر جزءًا من المتن؛ ولم يروه مسلمٌ من هذا
الطريق الذي ذكره الحاکم أصلا، بل رواه من طريق آخر.
وانظر مثاله في (كتاب التفسير)، حديث في قوله : ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْهًا
مُبِينًا﴾ ..
وآخر في (كتاب التواريخ)، حديث: استأذنتُ ربِّ في الإستغفار لأمِّي ..
وآخر في (كتاب الفتن)، حديث: لا تقومُ الساعةُ إلا على شِرار النَّاسِ.
٧٠- أوهام الحاكم في عزو الحديث إلى ((مسلم)) ولكنه يشترط ويقول:
((قد أخرجه مسلمٌ بغير هذه السياقة))؛ فالمتبادر من قول الحاكم ((بغير هذه
السياقة)) أن يكون سياق مسلم مختلفًا عن سياق الحاكم في معانٍ جوهرية،
وليس كذلك ويكون مسلم رواه بذات السياق.
وانظر مثاله في (كتاب المغازي)، حديث: أمَّر علينا رسولُ الله ◌َل
أبا بكر ته، فغزونا ناسًا مِن بني فزارة ..
٧١- أوهام الحاکم في عزو الحدیث إلى ((مسلم)) من حديث فلان ويذكر
شيئًا من المتن، موهمًا أنَّ مسلمًا لم يخرِّج من حديث هذا الراوي إلا هذا
القدرَ الذي ذكرهُ الحاكم فقط، ويوهم أيضا أنَّ مسلمًا لم يخرِّج محلَّ

٤٢
التقديم: أنواع أوهام الحاكم في مستدركه
الشاهد الذي ذكرهُ؛ وليس كذلك، ويكون مسلم رواه بسياق أكبر من القدر
الذي ذكره الحاكم، وذكر فيه محلَّ الشاهد الذي أوهم الحاكمُ أنَّ مسلمًا لم
یخِّجْهُ.
وانظر مثاله في (كتاب التواريخ)، حديث: أنَّ أعرابيًّا سأل النبيَّ ◌َّهِ،
عن صوم يوم الإثنين ..
٧٢- أوهام الحاكم في عزو الحديث إلى ((مسلم))؛ والواجب أن يعزوه
إلى ((البخاري)). أو يعزوه إلى ((مسلم)) وقد يذكر سنده ومتنه؛ ولم يروه
مسلمٌ إنما أخرجه البخاريُّ بذاك السند والمتن. أو يقول الحاكم: ((قد
أخرج مسلمٌ بعض هذا المعنی من حديث حميد عن أنس)؛ ولیس کذلك،
فلم يخرج مسلمٌ حديث حميد عن أنس، بل هو من مفاريد البخاري.
وانظر مثاله في (كتاب الطهارة)، حديث: أنَّ أَمَّ حبيبة بنتَ جحشٍ
استُحِیضت سبع سنين ..
وآخر في (كتاب الجهاد)، حديث: مَنْ جهّز غازيًّا في سبيل فقد غزا ..
وفي (كتاب التفسير)، حديث: كان بنو سلمة في ناحية من المدينة،
فأرادوا أن ينتقلوا إلى قرب المسجد ..
٧٣- أوهام الحاكم في عزو لفظة محددة من الحديث إلى ((مسلم))؛
وليس كذلك فلم يُخرِّج مسلمٌ هذه اللفظة المحددة. لكنه أخرج أصل
الحديث. والبيهقيُّ يفعل ذلك أيضًا، وهو تساهلٌ غيرُ مُرضيٍّ، ولا يزال
أهلُ المعرفة يتعقَّبُونَ من يعزو لفظةً إلى أحدِ الكتب، وليست فيه، حتى وإن
کان صاحبُ الكتاب أخرج أصل الحديث.

٤٣
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
وانظر مثاله في (كتاب التوبة)، حديث: إنَّ هذه الأمَّةَ أمَّةٌ مرحومةٌ ..
٧٤- أوهام الحاكم في عزو أحاديث ترجمة محددة(١) إلى ((الشيخين))؛
وليس كذلك فلم يُخرِّج الشيخان هذه الترجمة لا احتجاجًا ولا استشهادًا .
بل، لم يرو البخاريُّ للراوي الأول شيئًا لا في الأصول، ولا في المتابعات.
وانظر مثاله في (كتاب الإيمان)، حديث: اليسيرُ مِنَ الرِّياءِ شِرْكٌ. مَن
عادى أولياءَ الله فقد بارز الله بالمُحاربة ..
وآخر فيه أيضًا، حديث: مَنْ سرَّهُ أنْ يجدَ حلاوةَ الإيمانِ فليُحِبَّ المرءَ،
لا يُحِبُّه إلا لله.
٧٥- أوهام الحاكم في عزو أحاديث ترجمة محددة إلى ((الشيخين))؛
والصحيح أنها من أفراد البخاري، بل ولم يخرِّج البخاريُّ بهذه الترجمة إلا
حديثًا واحدًا .
وانظر مثاله في (كتاب الإيمان)، حديث: العقلُ، وفكاكُ الأسير، وأن
لا يُقتل مسلمٌ بكافٍ .
٧٦- أوهام الحاكم في عزو أحاديث ترجمة محددة إلى ((الشيخين))؛
والصحيح أنها من أفراد مسلم، بل ولم يخرِّج مسلمٌ بهذه الترجمة إلا حديثا
واحدًا ولكن عن صحابي آخر غير الذي ذكره الحاكم.
وانظر مثاله في (كتاب الإيمان)، حديث: اعبدوا ربَّكم، وصلوا
خمسَكم، وصوموا شهرَكم ..
(١) كأن يقول الحاكم: ((اتفقا الشيخان على الاحتجاج بفلان، عن فلان)). أو ((احتجًا جميعًا
بفلان، عن فلان)».

٤٤
التقديم: أنواع أوهام الحاكم في مستدركه
٧٧- أوهام الحاكم في عزو أحاديث ترجمة محددة إلى ((البخاري))؛
والصحيح أنها من أفراد مسلم.
وانظر مثاله في (كتاب الإيمان)، حديث: عليك بحُسنِ الكلام، وبذلِ
الطَّعَامِ.
وانظر فيه أيضًا، حديث: إذا قال العبدُ: لا إله إلا الله والله أكبر صَدَّقَهُ
ربُّه ..
٧٨- أوهام الحاكم في عزو أحاديث ترجمة محددة إلى ((مسلم))؛
والصحيح أنها من أفراد البخاري.
وانظر مثاله في (كتاب الإيمان)، حديث: إنَّ رسولَ اللهِ وَ له ينهاكم عن
لحوم الحُمُرِ.
٧٩- أوهام الحاكم في مثل قوله: «احتجَّ البخاريُّ بأحاديث فلان عن
فلان)). أو قوله ((احتج مسلمٌ(١) بأحاديث فلان عن فلان))؛ وليس كما يتبادر
إلى ذهن القاريء لنقد الحاكم، فهذا نقدٌ يعوذه الدِّقَّةُ، فأقل الجمع ثلاثة،
ولم يرو البخاريُّ أو مسلمٌ بهذه الترجمة التي ذكرها الحاكم غير حديث
واحد فقط أو حديثين على الأكثر.
مثاله حديث في (كتاب الإيمان): أكمَلُ المُؤمِنِينَ إِيمَانًا أحسَنُهُم خُلُقًا .
وآخر فيه أيضًا: عليك بحُسنِ الكلام، وبذلِ الطَّعَامِ.
(١) مع وقوع أوهام أيضًا للحاكم حين يعزو الحديثَ بصفة عامة أو حين يعزو أحاديث
ترجمة محددة إلى البخاري أو إلى مسلم أو إليهما جميعًا وتقدم قبل هذا الموضع ذكرُ
بعض المواضع لهذا النوع من الأوهام.

٤٥
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
٨٠- أوهام الحاكم في مثل قوله: ((قد أخرج مسلمٌ بهذا الإسناد بعينه
أربعة أحاديث))؛ وليس كذلك، فلم يخرِّج مسلمٌ بهذا الإسناد إلا ثلاثةَ
أحاديث فقط .
مثاله حديث في (كتاب قسم الفيء): كانَ رسولُ اللهِ نَ ◌ّ إذا جاءَهُ فَيءٌ
قَسَمَهُ مِن يومِهِ، فأعطَىَ الْآَهِلَ حَظَّيْن، والعَزَبَ حَظًّا .
٨١- أوهام الحاكم في مثل قوله: ((لم أذكر في كتابي هذا عن فلان غير
هذا الحديث الواحد))؛ وليس كذلك، ويكون قد ذكر له حديثا آخر بعد
ذلك.
مثاله حديث في (كتاب التفسير): سمعتُ النبيَّ نَّهِ يقرأ: ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ
أَسْرَفُواْ عَى أَنفُسِهِمْ لَا نَقْنَعُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِّ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ ولا
يُیَالِي.
٨٢- أوهام الحاكم في مثل قوله: ((لم أخرِّج من أوَّل الكتاب إلى هذا
الموضع حدیثًا لفلان)»؛ ولیس کذلك، ویکون قد أخرج له حدیثا قبل ذلك.
مثاله حديث في (كتاب المغازي والسرايا): مُرُوا الصِّبيان بالصلاةِ لسبعٍ ..
٨٣- أوهام الحاكم في مثل قوله: ((احتج البخاريُّ برواية الحسن عن
سمرة))؛ وليس كذلك فقد صحح البخاريُّ كَّفُ بهذه الترجمة حديثًا واحدًا
هو حديث العقيقة، ولم يسق الحديث، مما يدل على أن البخاريَّ لم يحتج
بهذه الترجمة، والأمر بالنسبة للحسن وهو مدلس يختلف عن المبرأ منه.
وقد قال الذهبيّ في ((السير)) (٥٨٨/٤): ((قال قائلٌ: إنما أعرض أهل
الصحيح عن كثير مما يقول فيه الحسن: ((عن فلان)) وإن كان قد ثبت لقيه

٤٦
التقديم: أنواع أوهام الحاكم في مستدركه
فيه لفلانٍ المُعَيَّن لأنَّ الحسنَ معروفٌ بالتدليس، ويدلسُ عن الضعفاء،
فيبقى في النفس مِن ذلك، فإننا وإن أثبتنا سماعه من سمرة يجوز أن يكون
لم يسمع منه غالب النسخة التي عن سمرة، والله أعلم)). اهـ
وراجع (كتاب التفسير)، حديث: أقرأِي جبريلُ ،فَلُِّ على حَرْفٍ
فراجَعتُهُ فلم أزَلْ أستَزِيدُهُ ..
٨٤- أوهام الحاكم في مثل قوله: ((هذا حديث محتجٌّ برواته كلّهم))؛
وليس كذلك بل فيهم راو واهٍ. وتكلّم فيه الحاكم نفسه فقال: لا أعرفه
بعدالة ولا جرح !!.
مثاله حديث في (كتاب الصلاة): قد أُجْزِأَتْ صلاتُكُم ..
٨٥- أوهام الحاكم في مثل قوله: ((اتفقا الشيخان على الاحتجاج
بفلان))؛ وليس كذلك فلم يرو البخاريُّ لهذا الراوي شيئًا في الأصول، إنما
أخرج له تعليقًا في موضعٍ واحدٍ. وأمَّا مسلمٌ فأخرج له حديثًا واحدًا .
وانظر مثاله في (كتاب الصلاة)، حديث: أنَّ رسولَ الله ◌ِ لّه كان يقرأ في
المغرب بسورة الأعراف في الركعتين كلتيهما.
٨٦- أوهام الحاكم في مثل قوله: ((احتج البخاريُّ بفلان))؛ وليس كذلك
فلم يرو البخاريُّ لهذا الراوي شيئًا لا في الأصول ولا في المتابعات.
وانظر مثاله في (كتاب العلم)، حديث: عليكُم بِسُنَّتِي، وسُنَّةِ الخُلَفَاء
الراشدين مِنْ بَعدِي . .
٨٧- أوهام الحاكم في مثل قوله: ((احتج مسلمٌ بفلان))؛ وليس كذلك
فلم يرو مسلمٌ لهذا الراوي شيئًا في الأصول، وإنما روى له في المتابعات.

٤٧
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
كقوله: ((واحتجَّ مسلمٌ بشريك)) في (كتاب الصلاة)، حديث: كانَ
رسولُ اللهِ وَلِّ يجهرُ ببسم الله الرحمنِ الرحيمِ ..
٨٨- أوهام الحاكم في مثل قوله: ((احتج مسلمٌ بفلان))؛ وليس كذلك
فلم يرو مسلمٌ لهذا الراوي شيئًا لا في الأصول ولا في المتابعات.
ومثاله في (كتاب الإيمان) حديث: مَنْ سرَّهُ أنْ يجدَ حلاوةَ الإيمانِ
فليُحِبَّ المرءَ، لا يُحِبُّه إلا لله.
٨٩- أوهام الحاكم في مثل قوله: ((رواته عن آخرهم ثقاتٌ أثباتٌ))؛
وليس كذلك بل فيهم: من تكلّم فيه أهلُ العلم؛ وإن أخرج لهم الشيخان أو
أحدُهما .
مثاله حديث في (كتاب الإيمان): رأيتُ رسولَ الله وَّل بمنى في منازلهم
قبل أنْ يهاجر إلى المدينة، يقول: ((يا أيها الناسُ إنَّ الله يأمُرُكم أنْ تعبدوه
ولا تُشركوا به شيئًا)). قال: ووراءَهُ رجلٌ، يقول : ..
٩٠- أوهام الحاكم في مثل قوله: ((رواة هذا الحديث أكثرهم أئمة،
وكلهم ثقات على شرطهما)). أو يقول: ((وكلَّهم متفقٌ عليهم)). أو يقول:
((اتفقا على الاحتجاج برواته في أحاديث كثيرة))؛ وليس كذلك بل فيهم: من
يروي مناکیر، ولم یرو له الشيخان شيئًا .
مثاله حديث في (كتاب الصلاة): أمُّ القرآن عِوَضٌ مِنْ غيرِها ..
وآخر في (كتاب المغازي): ما كان معنا إلا فرسان: فرسٌ للزبير ..
وآخر في (كتاب الإيمان): بل أنت حَسَّانة المُزَنِيَّة، كيف أنتم، كيف
حالكم، كيف كنتم بعدنا؟ ..

٤٨
التقديم: أنواع أوهام الحاكم في مستدركه
٩١- أوهام الحاكم في مثل قوله: ((هذا حديث رواته عن آخرهم ثقات))؛
وليس كذلك بل فيهم: مجهولٌ. والمتن منكرٌ، ولا يبعد أن يكون
موضوعًا .
مثاله حديث في (كتاب الجنائز): زُرِ القبورَ تذكَّر بها الآخرة واغسلِ
الموتى فإنَّ معالجة جسد خاوي موعظة بليغة ..
٩٢- أوهام الحاكم في التعريف بالرواة.
مثل قوله في ((هلال بن ميمون)) هو: ((هلال بن أبي ميمونة))، في (كتاب
الصلاة) حديث: الصلاة في الجماعة تعدل خمسًا وعشرين صلاةً ..
٩٣- أوهام الحاكم في نسبة الراوي إلى بلد معين، فيقول فلان شاميٍّ؛
وليس كذلك(١).
مثل قوله في ((عبدالرحمن بن حجيرة وعبدالله بن الوليد))، في (كتاب
الإيمان) حديث: مَنْ زنا وشرب الخمر نزع الله منه الإيمانَ ..
٩٤- أوهام الحاكم في التفريق بين الرواة. والواجب الجمعُ بينهم.
مثل قوله في (عبيدالله وعبدالله ابني أبي نهيك) في (كتاب فضائل القرآن)
حديث: ليس منا من لم يتغن بالقرآن.
٩٥- أوهام الحاكم في الجمع بين الرواة. والواجب التفريقُ بينهم.
مثل قوله في (أبي إسماعيل هو: بشير بنُ سلمان) في (كتاب النكاح)
حديث: كأنَّمَا تنحَتونَ الفِضَّةَ مِن عُرْض هذا الجَبَلِ ..
(١) هذا على فرضية أنه لم يقع تصحيفٌ في ((مطبوعة المستدرك)).

٤٩
· مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
٩٦- أوهام الحاكم في مثل قوله: «فلان عن فلان مرسلٌ»؛ وليس كذلك
فقد وردَ ذِكرُ السماعِ بالإسنادِ الصحيحِ الحُجةِ المُسلسلِ بالسماعِ.
مثاله حديث في (كتاب الصلاة): أنَّ رسولَ الله ◌َله كان يقرأ في المغرب
بسورة الأعراف في الركعتين كلتيهما .
٩٧- أوهام الحاكم في مثل قوله: ((فلانٌ: مجهولٌ))؛ وليس هو
بمجهول، بل هو: واهٍ.
مثل قوله في (محمد بن عبدالعزيز بن عُمر بن عبدالرحمن بن عوف) في
حديث في (كتاب الإيمان): المؤمنُ مُكَفَّرٌ.
٩٨- أوهام الحاكم في مثل قوله: ((فلانٌ: ثقةٌ»؛ وليس كما قال، بل
هو: ليس بشيء، متروكٌ، أو واهٍ.
مثل قوله في (محمد بن عبدالرحمن بن المُجَبّر) في حديث في (كتاب
الصلاة): ما بين المشرق والمغربِ قبلة.
ومثل قوله في (حنش: حُسَين بن قيس الرَّحْبِيّ) في حديث في (كتاب
الصلاة): مَن جَمَع بَيْنَ صَلاَتَيْنِ مِن غَيرِ عُذرٍ فَقَد أَتَى بَابًا مِن أَبَوَابٍ
الگبائِرِ .
٩٩- أوهام الحاكم في مثل قوله: ((الشيخان لم يُخرِّجا لفلان لوهن في
رواياته إنما تركاه لغلوه في التشيع»؛ وليس كما قال، بل جماهير النَّقَّاد على
تضعيفه .
مثل قوله في (حَكيم بن جبير) في حديث في (كتاب فضائل القرآن/ باب أخبار
في فضل سورة البقرة): لكلِّ شيءٍ سَنَامٌ، وإنَّ سنامَ القرآن سورةُ البقرة ..
!

٥٠
التقديم: أنواع أوهام الحاكم في مستدركه
١٠٠- أوهام الحاكم في مثل قوله: ((هذا حديثٌ لا أعلمُ في إسناده
أحدًا ذُكِرَ بجرح)) وليس كما قال، بل فيه رواة مجروحون. أو يقول
الحاكمُ: ((فلانٌ لم يذكرْهُ أحدٌ مِن مُتقدمي مشائخنا بجرح»؛ وليس كذلك
فقد تكلم متقدمو الأئمة فيه.
مثل قوله في حديث في (كتاب التوبة والإنابة): ما أنعم الله على عبدٍ
نعمةٌ، فعلم أنها من عند الله، إلا كتب الله له بها شكره قبل أن يحمده
عليها . .
وقوله في (مظاهر بن أسلم) في (كتاب الطلاق) حديث: طلاقُ الأمة
تطليقتان، وقرؤها حيضتان.
١٠١- أوهام الحاكم في مثل قوله: ((رواه الشيخان، عن فلان
مختصرًا))؛ وليس كما قال، بل رواه الشيخان عنه تامًّا مثل سياق الحاكم أو
أطول.
مثل قوله في حديث في (كتاب الأهوال): يا رسول الله هل نرى ربَّنا يوم
القيامة؟ فقال: ((هل تُضارُّون في الشَّمسِ ليس دونها سَحَاب؟)) ..
١٠٢- أوهام الحاكم في مثل قوله: ((رواه البخاريُّ، عن فلان
مختصرًا))؛ وليس كما قال، بل رواه البخاريُّ عنه تامًّا مثل سياقه.
مثل قوله في حديث في (كتاب الجنائز): أما هو فقد جاءه اليقين، إني
لأرجو له الخیر من الله ..
١٠٣- أوهام الحاكم في مثل قوله: «إنما أخرجه البخاريُّ من حديث:
يزيد ابنِ زريع عن حسين المعلم، مختصرًا))؛ وليس كما قال، بل رواه

٥١
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
البخاريُّ من نفس طريق الحاكم من حديث: إبراهيم بن طهمان عن حسين
المعلم، بتمامه.
مثل قوله في حديث في (كتاب صلاة التطوع): صل قائما، فإن لم
تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب.
١٠٤- أوهام الحاكم في مثل قوله: ((رواه مسلمٌ مُختصرًا))؛ وليس كما
قال، بل رواه تامًا مثل سياقه.
مثل قوله في حديث في (كتاب الأهوال): تصدقنَ يا معشرَ النساءِ، ولو
مِن ◌ُلِيكُنَّ ..
١٠٥- أوهام الحاكم في مثل قوله: ((أخرج مسلمٌ حديثَ فلان عن
فلان، ويذكر قدرًا من المتن؛ ومسلم أخرج الحديث لكنه لم يخرج القدر
الذي ذكره الحاکمُ.
مثاله في (كتاب فضائل القرآن) حديث: أعطيتُ خواتيم سورة البقرة من
كنزٍ تحت العرش ..
١٠٦- أوهام الحاكم في مثل قوله: ((أخرجه مسلمٌ من حديث حفص بن
عبيدالله ابن أنس عن أبي هريرة؛ ومسلم أخرجه من حديث عبدالرحمن بنٍ
يعقوب عنه.
مثاله في (كتاب الرقاق) حديث: رُبَّ أشعثَ أغبرَ ذِي طمرين، تنبو عنه
أعين الناس ..
١٠٧- أوهام الحاكم في مثل قوله: ((قد أخرج مسلمٌ هذا الحديث، من
حديث عبدالواحد بن زياد، عن المختار بن فلفل، عن أنس؛ وليس كذلك.

٥٢
التقديم: أنواع أوهام الحاكم في مستدركه
بل لم يرو مسلمٌ شيئًا لعبدالواحد بن زياد، عن المختار. ولم يقع
لعبدالواحد بن زياد، عن المختار، عن أنس في الكتب الستة إلا حديثًا
واحدًا .
مثاله في (كتاب التفسير) حديث: سُئِلَ رسولُ اللـه نَّهِ عن الكوثر؟ فقال:
هو نهرٌ أعطانيه الله في الجنة ..
١٠٨- أوهام الحاكم في مثل قوله: نظرنا فإذا مسلمٌ قد أخرجه من
حديث شعبة عن قتادة مختصرًا؛ فهذا يوهم أنَّ مسلمًا لم يخرِّجه إلا من
حديث: شعبة عن قتادة، وليس كذلك، بل خرَّجه من الوجه الذي استدركه
عليه الحاكمُ، ثمَّ إنَّ حديثَ شعبة مثل حديث همَّام بن يحيى وهشام
الدستوائيّ، فلا وجه لكلامه أجمع.
مثاله حديث في (كتاب الرقاق): يقولُ ابنُ آدم: مَالِي مَالِي. وهل لكَ
مِن مالِكَ إلا ما أكلتَ فأفنيتَ، أو لبستَ فأبليتَ ..
١٠٩- أوهام الحاكم في مثل قوله: ((تفرَّد به فلانٌ)). أو «تفرَّد بهذه
اللفظة فلانٌ)). أو ((يُعَدُّ هذا الحديث في أفراد فلان)). أو ((لا أعلم له راويا
غير فلان)). أو ((لا أعلمُ أحدًا تابع فلان على كذا)). أو ((لا أعلمُ أحدًا قال
في هذا الحديث: عن فلان، عن فلان غير فلان)). أو ((لا أعرفُ أحدًا رفعه
عن فلان غير فلان))(١)؛ وليس كما قال.
مثاله حديث في (كتاب الفتن والملاحم): لا تَنْتَهِي البُعُوثُ عن غَزوٍ بيت
الله تعالى حتَّى يُخسَفَ بجيشٍ مِنْهُم.
(١) ولكل قول من هذه الأقوال أمثلةٌ، من الأوهام التي وقع فيها الحاكمُ -رحمه الله تعالى -.
٠

٥٣
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
وحديث آخر في «كتاب الطهارة)»: إذا أتى أحدُكم أهلَهُ ثمَّ أرادَ أنْ يُعاودَ
فليتوضَّأ، فإنَّه أنشطُ للعود.
وحديث آخر في (كتاب البر والصلة): من كنوز البر كتمانُ المصائب
والأمراض والصدقة.
وآخر في (الصلاة): ثنتان لا تُردَّان: الدُّعَاءُ عِندَ النِّدَاءِ، وعِنْدَ البأسِ ..
وآخر في (الصوم): عليك بالصوم فإنه لا عِدْلَ له.
وآخر في (الصلاة): أنَّ النبيَّ وَّهِ سجد بالنَّجم ..
وآخر في (الفرائض): إذا استهلَّ الصبيُّ وَرِثَ، وصُلِّيَ عليه.
١١٠- أوهام الحاكم في مثل قوله: ((لم يَذكر في هذا الحديث (فمن نام
فليتوضّأ) غير إبراهيم بن موسى الرازيّ، وهو ثقةٌ مأمونٌ))؛ وليس كما قال
فقد روى هذه الزيادة كثيرون غيره.
مثاله في حديث في (كتاب الطهارة): إنَّ السَّهَ وكاءُ العينِ ..
١١١ - أوهام الحاكم في مثل قوله: ليس لعبدالله بن الشخير راو غير ابنه
مُطرِّف؛ فقد روى عنه أيضًا ابناه: هانيء، ويزيد أبوالعلاء. وحديثُ يزيد
في ((صحيح مسلم))، وأبي داود. وحديثُ هانيء عند النسائي.
مثاله حديث في (كتاب الرقاق): يقولُ ابنُ آدم: مَالِي مَالِي، وهل لكَ
مِن مالِكَ إلا ما أكلتَ فأفنيتَ، أو لبستَ فأبليتَ ..
١١٢ - أوهام الحاكم في إعلال الأحاديث بمثل قوله: ((وليس يعلِّلُ أحدٌ
الحديثين الآخر .. والذي يؤدي إليه الإجتهادُ صِحَّةُ الحدیثین))؛ ولیس
كذلك، فلو تساقطت الروايات المختلفُ فيها، لبقيت رواية: شعبة والثوري

٥٤
التقديم: أنواع أوهام الحاكم في مستدركه
بلا معارض، فلا شكَّ في ترجيح روايتهما ... فكيف يقال بصحة الحديثين
جميعًا والمخرج متحد ولم تتعدد الواقعة؟.
مثاله في (كتاب الصلاة) روايتان لأبي إسحاق السبيعي، عن الأسود بن
يزيد، عن ابن مسعود، الأولى: أوَّلُ سُورَةٍ قرأها رسولُ الله ◌ِ وَّ على الناسِ
﴿اَجَّ﴾ حتى إذا قرأها، سَجَدَ فَسَجَدَ النَّاسُ إلا .. والثانية: أنَّ النبيَّ وَّل
سجد بالنَّجم، وسجد المسلمون، إلا رجلًا ..
١١٣- أوهام الحاكم في إعلال الألفاظ بمثل قوله: ((هذه اللفظة
اشتُهِرَتْ بعائشة ◌َيْنَا، وهي من قول أنس غريبة جدًّا))؛ وليس كذلك، فلا
يُدری وجهُ الغرابة في أن تكون من قول أنس رقڅته، وقد جاءت عنه من غير
وجهٍ، وهي محفوظةٌ عنه، وأخرجها مسلمٌ وغيره كثيرٌ.
مثاله حديث في (كتاب التواريخ): ما شانَهُ اللهُ بالشَّيبِ ..
١١٤- وهمّ مركبٌ للحاكم في مثل قوله عقب حديث في ((كتاب الزكاة))
عن أبي هريرة: «يكون كنزُ أحدكم يوم القيامة شجاعًا أقرع): ((صحيحٌ علىّ
شرط مسلم. وقد اتفق الشيخان على إخراج حديث ابن مسعود وابن عَمرو
في هذا الباب، على سبيل الاختصار وفي التغليظ للمانع مِنَ الزكاة، غير
أنَّهما لم يُخرِّجا حديث أبي هريرة وثوبان))؛ وليس كذلك، فليس الحديث
على شرط مسلم. وليس لابن مسعود أو ابن عَمرو في (الصحيحين)) حديثًا
بهذا المعنى. وقد أخرج البخاريُّ حديث أبي هريرة من طرقٍ عنه، وباللفظ
الذي ذكره الحاكم، أمَّا مسلمٌ فأخرجه بنحوه.

٥٥
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
٤
١١٥- وهمّ مركبٌ للحاكم في مثل قوله عقب حديث في ((كتاب
التفسير / سورة البقرة)): ((إنما اتفقا الشيخان على حديث عائشة: أطيب ما
أكل الرجلُ من كسبه وولده من كسبه))؛ وليس كذلك، فلم يخرج الشیخان،
ولا أحدهما هذا الحديث أصلًا. وقد أخرج الحاكم هذا الحديث في
((كتاب البيوع))، وقال: ((صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)؛ ولا
يُسلَّم له أيضًا في ذلك.
١١٦- وهمّ مركبٌ للحاكم في مثل قوله عقب حديث في ((كتاب الجنائز))
لسليمان ابنِ بُرَيدة، عن أبيه، مرفوعًا: «قد كنتُ نهيتكم عن زيارة القبور،
ألا فزوروها، فقد أذن الله تعالى لنبيه بَّ ه في زيارة قبر أمه)): ((وهذا
الحدیث مُخرَّجُ في الکتابیین الصحیحین للشیخین ێ)؛ ولیس کذلك، فلم
يخرج البخاريُّ هذا الحديث أصلًا. واللفظ الذي ذكره لم يقع في ((صحيح
مسلم)) إنما وقع عند الترمذي وأحمد.
١١٧- وهمّ مركبٌ للحاكم في مثل قوله عقب حديث في ((كتاب
الدعاء)): إنَّ للهِ ملائكةٌ سَيَّارَة وفُضَلا يلتمسون مَجالِسَ الذكرِ)): ((هذا
حديثٌ صحيحٌ تفرَّد بإخراجه مسلمٌ مختصرًا من حديث وهيب بن خالد،
عن سهيل))؛ وليس كذلك فقد أخرجه مسلم من ذاك الطريق مطوَّلا، لا
مختصرًا كما قال الحاكم، وكذا رواه البخاري أيضًا مطوَّلا .
١١٨- وهمّ مركبٌ للحاكم في مثل قوله عقب حديث (الأعمش، عن
إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود) في ((كتاب الأشربة)): لمَّا نَزلتْ
تحريمُ الخمرِ، قالتْ اليهودُ: أليسَ إخوانكم الذينَ ماتوا كانوا يشربونها)»:

٥٦
التقديم: أنواع أوهام الحاكم في مستدركه
((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِّجاه، إنما اتفقا على حديث شعبة،
عن أبي إسحاق، عن البراء مختصرًا هذا المعنى))؛ وليس كذلك فإسناد
الحاكم ضعيفٌ لأنه قد رواه من طريق سليمان بن قرم، عن الأعمش.
والحديث أخرجه مسلم من طريق عليّ ابن مُسهر، عن الأعمش. ولم
يخرج الشيخان ولا أحدُهما حديثَ شعبة الذي عناه الحاكم.
أمَّا طريقتي في إعداد (مستدرك أبي إسحاق) فتراها في الفصل التالي.

٥٧
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
منهج إعداد مستدرك أبي إسحاق
طريقة العمل وخطة الإعداد في (مستدرك أبي إسحاق):
١- جمعت استدراكات شيخنا أبي إسحاق واعتراضاته وردوده على
الحاكم بكافة أشكالها وأنواعها؛ سواء ساقها شيخُنا على لسانه هو
واعترض عليه بنفسه، أو نقل الاعتراضات على لسان بعض العلماء وسكت
عليها وأقرها .
٢٠- وكانت تعقبات أبي إسحاق على كلام الحاكم ونقده للأحاديث
والرجال سواء كان هذا في كتابه ((المستدرك على الصحيحين))، أو في كتب
أخرى للحاكم مثل ((علوم الحديث))؛ أو ورد منقولًا عن الحاكم على لسان
العلماء أمثال تلميذه البيهقيّ أو أمثال ابن قيِّم الجوزية أو ابن الملقن أو
العراقي أو الحافظ ابن حجر وغيرهم.
٣- فكان هذا دافعًا على تصنيف (مستدرك أبي إسحاق الحويني على
الحاكم أبي عبدالله النيسابوري).
٤- قمت بتصنيف (المستدرك) على أبواب العلم، كما هي عادة العلماء
في ذلك.
٥- وجعلتُ تراجم الكتب والأبواب في (مستدرك أبي إسحاق) كما هي
تراجم الكتب والأبواب في (مستدرك الحاكم) من حيث تسمية الكتب
والأبواب عنده.
٦- وأدخلتُ كتابَ (٢١ - قسم الفيء) وكتابَ (٢٢ - قتال أهل البغي)
١

٥٨
التقديم: منهج إعداد مستدرك أبي إسحاق
في كتابٍ (٢٠ - الجهاد)، لأن الحاكمَ تَُّهُ بعد أنْ أوردَ كتابَ (قسم
الفيء) تلاه بكتابٍ (قتال أهل البغي) وقال في آخره: ((وهو آخر كتاب
الجهاد)). فهذا ما جعلني ألحقُ هذين الكتابين بكتاب (الجهاد).
٧- وأدخلتُ كتابَ (دلائل النبوة) في كتابٍ (٢٨ - التواريخ).
٨- أمَّا (٣٧ - كتاب الطب) فجاء في (مستدرك الحاكم المطبوع) في
موضعين: الأول، برقم (٣٧)، ثم جاءت قطعة منه بعد ذلك برقم (٤٨)
فألحقتها بالموضع الأول كما فعل الذهبيُّ في ((التلخيص))؛ وبيَّضتُ له في
- الموضع الثاني، ليظل (مستدرك الحاكم) كما تركه الحاكم تَذَهُ .
٩- ولم أجد استدراكات لشيخنا أبي إسحاق على الحاكم في بعض كتب
المستدرك والتي بلغت خمسين كتابا، لم يستدرك عليه في خمسة كتب فقط،
وهي: (١٠ - كتاب الاستسقاء)، (١١ - كتاب الكسوف)، (١٢ - كتاب صلاة
الخوف)، (٢٥ - كتاب العتق)، (٢٦ - كتاب المكاتب). وفيما عدا هذه
الكتب الخمسة استدرك عليه في بقية الكتب.
١٠- وهذه الكتب الخمسة بيَّضتُ لها هنا في (مستدرك أبي إسحاق).
فإن حدث بعد ذلك واستدرك عليه فيها، ألحقته في موضعه فيها، إن شاء
الله تعالى.
١١- لكِنِّي خالفتُ الحاكمَ تَّتُهُ بأنِّي رتّبتُ الكتبَ داخل
(مستدرك أبي إسحاق) على أحرف الهجاء، وذلك لسهولة الأخذ منها،
والوصول إليها، فمثلا وقع كتابُ (الطب) قبلَ كتابٍ (الطهارة) خلافًا لما
هو معروف في الكتب المصنفة على الأبواب، فكتابُ (الطهارة) يجيءُ

٥٩
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
أولا؛ واخترنا ذلك لأنَّ هذا الكتاب يعني (مستدرك أبي إسحاق) يخاطب
ليس فقط طلبة العلم بل عوام المثقفين من المسلمين لما لشيخنا -بارك الله
فيه- من حُب واحترامٍ شديدين لدى كثير من المسلمين في أنحاء المعمورة.
١٢ - ثمَّ رجعتُ عن ذلك مؤخرًا، فالتزمتُ ترتيب وترقيم كتب (مستدرك
أبي إسحاق) كما جاءت هي في (مستدرك الحاكم)، كالتالي:
١- كتاب الإيمان، ٢- العلم، ٣- الطهارة، ٤- الصلاة، ٥- الجمعة،
٦- العيدين، ٧- الوتر، ٨- التطوع، ٩- السهو، ١٠- الاستسقاء،
١١- الكسوف، ١٢ - الخوف، ١٣ - الجنائز، ١٤ - الزكاة، ١٥- الصوم،
١٦- المناسك، ١٧ - الدعاء، ١٨ - الفضائل، ١٩ - البيوع، ٢٠ - الجهاد،
٢١- الفيء، ٢٢ - البغي، ٢٣ - النكاح، ٢٤ - الطلاق، ٢٥- العتق،
٢٦- المكاتب، ٢٧ - التفسير، ٢٨- التواريخ، ٢٩ - الهجرة، ٣٠ - المغازي،
٣١- المعرفة، ٣٢ - الأحكام، ٣٣ - الأطعمة، ٣٤ - الأشربة، ٣٥ - البر،
٣٦- اللباس، ٣٧ - الطب، ٣٨- الأضاحي، ٣٩- الذبائح، ٤٠- التوبة،
٤١- الأدب، ٤٢ - الأيمان، ٤٣- النذور، ٤٤ - الرقاق، ٤٥ - الفرائض،
٤٦- الحدود، ٤٧ - التعبير، ٤٨- الطب، ٤٩- الرقى، ٥٠- الفتن،
٥١- الأهوال.
١٣- ورتّبتُ الأحاديث داخل الكتب والأبواب في (مستدرك أبي إسحاق)
حسب ورودها أولا بأول في أبواب (مستدرك الحاكم). حتى يسهل
الرجوع إليها في الأصل - وأعني بالأصل: (مستدرك الحاكم) -.
--

٦٠
التقديم: منهج إعداد مستدرك أبي إسحاق
١٤- وإن كان الاستدراك على الحاكم في أحد كتبه خلاف (المستدرك)
وضعت الحديث في الكتاب الخاص به، حسب معناه ومظنة وجوده فيه.
١٥- رقمت جميع الأحاديث التي استدرك فيها أبوإسحاق على الحاكم،
وإذا كان لأبي إسحاق أكثر من استدراك في حديث الترجمة الواحد - يعني
في شواهد أو متابعات حديث الترجمة-، رقمت ذلك كله تحت رقم عام.
١٦- وبجوار الرقم العام وضعتُ رقما خاصا داخل كل كتاب. وينتهي
الترقيم الخاص مع انتهاء كل كتاب، بينما يستمر الترقيم العام متسلسلًا
على جميع الكتب والأبواب في (مستدرك أبي إسحاق).
١٧ - إذا وجدتُ أصل الحديث في (مستدرك الحاكم) في أكثر من كتاب
اخترت أكثر الكتب مناسبة لمعنى الحديث؛ وإن كان لائقا أن يوضع فيها
جميعًا .
مثاله: حديث: لا تَستَبطِئوا الرِّزقَ؛ فإنَّه لن يموتَ العبدُ حتَّى يبلُغَفُآخِرُ
رِزقٍ هو له. فأجمِلُوا في الطَّلَبِ: أخذِ الحلال، وتَركِ الحرامِ.
ذكره الحاكم في كتاب: البيوع، من حديث: أبي حميد الساعدي وجابر
ابن عبدالله وعبدالله بن مسعود؛ وفي كتاب: الرقاق، من حديث: جابر
ابن عبدالله. فوضعته في (مستدرك أبي إسحاق) في كتاب: الرقاق.
١٨- لما كان شيخنا يختار متن الحديث من أول مصدر من مصادر
التخريج أو يختار مثلا متن البخاري أو مسلم أو غيرهما من الكتب الستة أو
ينص على المصدر المأخوذ منه السياق ولا يلزم أن يختار من كل ذلك متن
الحاكم -وهو بالطبع مخرجا عنده-؛ ذكرتُ متن الحديث الوارد في