النص المفهرس
صفحات 461-480
١٣٩، ١٤٠ جـ ٤ فضل علوم وأعمال أتباع الرسول على علوم أهل الكتابين فضلا عن الصابئة ، فضلا عن مبتدعتهم ٢١٠، ٢١١ جـ ٤ علوم متفلسفة الهند واليونان وفارس والروم : كالمنطق ، والطبيعة والهيئة لما صارت إلى المسلمين هذبوها ١٦٠ جـ ٩ لكن بقي فيها من الباطل والضلال شىء كثير (*) ١٥١ - ١٥٤ جـ ١٥ أدخل كثير من الناس من علم أهل الكتاب ومن فارس والروم ما أدخلوه على المسلمين ٢٩١، ٢٩٢ جـ ١٧، ٢١٥ جـ ١٦ نهي النبي عن مشابهة فارس والروم يدل على أن مشابهة اليونانيين والهند المشركين أعظم وهم الذين ابتلي المسلمون بعلومهم ( ** ) ٣٣٣، ٣٣٤ جـ ٣، ٣٧٨ جـ ١٣، ٣٨٦ - ٣٩٩ جـ ١١ العلماء ثلاثة: عالم باللّه ليس عالما بأمر الله وعالم بأمر الله ليس عالما بالله، وعالم بالله وبأمر الله ٣٣٣ جـ ٣ العلم الذي يوجب خشية الله، والعلماء الذين يخشونه ( *** ) ١٣ - ١٥ جـ ٢٨ من آداب العالم والمتعلم ( *) وانظر ص ٦٨ ( ** ) ويأتي ما إذا ذكروا في كتبهم مالا يتعلق بالدين ( * * * ) وانظر ص٣١٩ جـ ١ الفهارس العامة علم الفلك مقدمة أولية الله وأدلة وجوده (١) ٥٠٣، ٢٢١ - ٢٢٣ جـ ١٧ سبب سؤال المشركين للنبي هل ربه من كذا ، أو من كذا ... ، وسؤال اليهود ... ٢١٠ - ٢٤٣ جـ ١٨ («جئنا نسألك عن أول هذا الأمر فقال كان الله ولم يكن شىء قبله)» أخبار بخلق السموات والأرض وما بينهما ، لا بابتداء الحوادث ، ولا بأول مخلوق (٢) ١٣٩، ٥٨٤، ٥٨٥ جـ ٦، ٢١٣ - ٢١٥ جـ ١٨ العرش خلق قبل القلم ٥٩٥ جـ ٦ العرش فوق جميع المخلوقات ١٥٠ جـ ٥ العرش فوق الكرسي ٥٤٦ - ٤٥٩ جـ ٦، ٥٢ جـ ٣، ١٥١ جـ٥ العرش ليس فلكا مستديرا مطلقا ، فوق السموات مثل القبة ، حملته ، له قوائم ، مقدار ارتفاعه لا يعلم بالهيئة ٥٥٠ جـ ٦ كان العرش على الماء قبل أن يخلق السموات والأرض ٣٠٧ جـ ١٨ العرش لا يفنى (١) انظر ص ٢١-٣١ جـ ١ الفهارس العامة (٢) وانظر ص ٢٥ وص ٢٨ بطلان القول بقدم العالم أو شيء منه ٤٦١ الحجب (١) ٥٩٥ جـ ٦ تحت العرش بحر ١٣٩ جـ ١٦، ٢٤٥ جـ ١ الكتاب المكنون عنده تحت العرش ، اللوح المحفوظ ١٣٩ جـ ١٦، ٢٤٥ جـ ١، ٢١٣ - ٢١٥ جـ ١٨ القلم ، عظمته كقدر ما بين السماء والأرض / خلق قبل السموات والأرض ٥٥٦ ، ٥٨٤ جـ ٦، ١٥٠ جـ ٥ الكرسى ، فوق الأفلاك ١٥٠ جـ ٥ نسبة الكرسى للعرش ٤٤٣ جـ ٥٢/٢٨ جـ ٣ الجنة / ليست داخل السموات ١٩٤ جـ ٥٥٤/٢٥ جـ ٦، ١٥١ جـ ٥ الفردوس أوسط الجنة ، وأعلا الجنة ، ومنه تفجر أنهار الجنة ، وسقفها عرش الرحمن ٥٥٥ جـ ٦ ((إن في الجنة مائة درجة كل درجتين بينهما كما بين السماء والأرض » ((إنها جنان ٠٠ ) ٢١٢ جـ ٤، ٤٩٤ جـ ٢ بماذا يعرف الزمن في الجنة وليس فيها شمس ولا قمر ٣٠٧ جـ ١٨ الجنة لا تفنى (٢) ١٨١ جـ ٣٥، ١٢٦ جـ ٩ معرفة أقدار الأفلاك والكواكب وصفاتها ومقادير حركاتها وما يتبع ذلك علم صحيح لكن جمهور التدقيق فيه كثير التعب قليل الفائدة كالعالم - مثلا - بمقادير الدقائق والثوانى والثوالث في حركات السبعة المتحيرة . ... (١) انظر ص ٨٩ جـ ١ فهارس عامة (٢) وانظر ص ٤٨ جـ ١ الفهارس العامة ١٤٢، ١٩٣ - ١٩٨ جـ ٢٥، ٥٨٧ ، ٦٦٥، ٥٦٦ جـ ٦، ١٥٠، ٤٦٩ جـ ٥ الأفلاك مستديرة الشكل لا مسطحة ، الجهة العليا هي جهة المحيط - وهو المحدب - الجهة السفلى هي المركز ، وليس للأفلاك إلا جهتان (١) ٣٣٤، ٣٣٥ جـ ١٧ الفلاسفة أصابوا في استدارة الأفلاك وأخطأ من خالفهم من المتكلمين ١٩٦ - ١٩٨ جـ ٢٥ استدارة الأفلاك لا تنافي علو اللّه، ولا أن العرش سقف الجنة ١٩٨ جـ ٢٥ المتوقف في عدم القول باستدارتها قبل البيان فعل الواجب ، وكذلك من لم يزل يستفيد ذلك من جهة لا يثق بها ٥٥٧، ٥٨٦، ٥٨٧ جـ ٦، ٥٣ جـ ٣، ١٣٤، ١٣٥ جـ ١٦، ٥٩٧، ٥٩٨، ٦٠٠ ج ٥٩٢،٦- ٥٩٤ جـ ٦ الأفلاك هل هي السموات أو غيرها ٥٨٦ - ٥٨٩ جـ ٦، ١٥٠ جـ ٥ السموات مستديرة عند علماء المسلمين لا مربعة ولا مسدسة ، أدلة ذلك ٢٣٠ ج١٦ السماء والأرض أعظم من الشمس والقمر والليل والنهار ٢٤٨ - ٢٥٧ جـ ١٢، ٢٦٢ جـ ٢٤، ١٠٦- ١١١ جـ ١٦ السماء اسم جنس للعالى فإذا قيد بشىء تقيد به : قد يختص بما فوق العرش تارة ، وبالأفلاك تارة ، وبالسحاب تارة ، وبسقف البيت تارة ... (١) انظر أيضا في الفلك والأفلاك ص ٢٨ - ٣٠ جـ ١ الفهارس العامة ٤٦٢ ٥٦٤ جـ٥، ٥٩٩ ج. ٦، ٢١٤، ٢٣٥،٢١٥ جـ ١٨ / ٢٣٥، ٢٢٣، ٢٦٥ جـ ١٧ السموات خلقت من بخار الماء - وهو الدخان / الذي كان العرش عليه (١) ٥٩٣-٥٩٦ جـ٦ السموات هي التى نراها ، وليست متصلة بالأرض لا على جبل ( قاف ) ولا غيره ١٣٤، ١٣٥ جـ ١٦ السموات سواها الله كما سوى الشمس والقمر وغير ذلك فعدل بين أجزائها ، ولو كان أحد جانبي السماء داخلا أو خارجا لكان فيه فروج ٥٩٤ جـ ٦ السماء الدنيا ١٥٠ جـ ٥ سماء الدنيا محيطة بالأرض ١٩٥ جـ ٢٥ قول ابن المنادي إن السماء تدور بجميع ما فيها من الكواكب كدورة الكرة على قطبين ثابتين غير متحركين أحدهما في ناحية الشمال والآخر في ناحية الجنوب ، ودليله ٥٩٧ جـ ٦ الشمس مخلوقة مع السموات والأرض ١٣٥، ٢٣٠ جـ ١٦، ١٦٧ جـ ٣٥ الشمس سواها الله ١٤٦ جـ ٢٣، ٢٣٦، ٢٣٠ جـ ١٦، ١٦٧ جـ ٣٥ الشمس أعظم ما يرى في عالم الشهادة ، وأعمه نفعا وتأثيرا ، من منافعها ٥٨ - ٦٠ جـ ١٥ / ٥٨٩ جـ ٦ سير الشمس (١) الرد على من قال بقدمها ص ٢٨ - ٣٠ جـ ١ الفهارس العامة في المنازل / تجرى في فلك مستدير لا مربع ٣٨٧ جـ ٦ الشمس نار ونور ، إشراق إحراق ٥٩٢ - ٥٩٦ جـ ٦، ٥٢ جـ ٣ الشمس هل هي في السماء ( السقف ) وهل حركتها بحركة الفلك ٥٩٥ جـ ٦ الشمس في الفلك لا تنتقل من سماء إلى سماء ٤٦٩ ، ٤٧٠ جـ ٥ ينبسط نور الشمس على مائة و ثمانین درجة كسوفها ليس من علم الغيب ، التخويف بذلك موجود وإن علم بالحساب (١) ٥٩، ٦٠ جـ ١٥ لم يذكر انتقال الشمس في البروج ١٣٤ جـ ٦ القمر سواه الله ٥٩٧ ، ٢٣٠ جـ ٦ القمر مخلوق مع السموات والأرض ٥٩٢ - ٥٩٦ جـ ٦، ٥٢ جـ ٣ هل هو في السماء ، وهل حركته بحركة الفلك ٥٩٥ جـ ٦ القمر في الفلك لا ينتقل من سماء إلى سماء ٣٨٧ جـ ٦ القمر نور محض ، إشراق بلا إحراق ٥٠٥، ٥٠٦، ٥٣٣، ٥٣٤ جـ ١٧ القمر هو الغاسق ، ماله من التأثير في الأرض لا سيما في حال كسوفه (٢) ١٧٠ جـ ٣٥ ليس العبد مأمورا أن يتكلف معرفة ما يخفى من أسباب الخير والشر الكونية سر الأمر بالتفكر في المخلوقات دون الخالق (٣) (١) انظر ص ٩٠، ٩١ (٢) انظر الخسوف ص ٩١،٩٠ (٣) انظر ص ٣٩ ، ٤٠ جـ ٤ ٤٦٣ ٥٨٨، ٥٩٣ ، ٥٩٤ جـ ٦ الليل والنهار وسائر أحوال الزمان تابعة للحركة ٥٩٧ - ٥٩٩ ، ٣٨٤ جـ ٦ الليل والنهار الحاصل بالشمس تبع السموات والأرض ، لم يخلقا قبل السموات والأرض ، وليسا جسما قائما بنفسه ولكنه صفة وعرض قائم بغيره ، الظلمة والليل قيل هي كذلك ، وقيل .. ٥٣٤ جـ ١٧ الظلمة جنس الشر ، في الليل يقع من الشرور النفسانية مالا يقع في النهار ٥٣٤ جـ ١٧ النور جنس الخير ١٦٦ - ١٦٨ جـ ٣٥ النجوم ، ومنافعها ٥٩٤ جـ ٦ النجوم أخبر الله أنها زينة للسماء الدنيا ١٦٨ جـ ٣٥ النجوم التى ترجم بها الشياطين نوع آخر غير النجوم الثابتة في السماء التى يهتدى بها ، ولهذه حقيقة مخالفة لتلك ٣٥٤ جـ ١٧ الثريا ١٣٨ جـ ٣٥ وبنوا المراصد يرصدون فيها الكوا کب یعبدونها ويسبحونها ٥٨٩ جـ ٦، ٢١٢ جـ ٢٢ دوران الكواكب حول القطب ، ودوران المتوسطة في السماء على مدار واسع ... ٢١٢ جـ ٢٢ القطب ليس هو الجدي ، الكواكب تدور والجدي لا يدور ٥٩٦ جـ ٦ الهواء يحيط بالماء والأرض ٢٦١ جـ ١٧ الهواء طبيعته الصعود لا الهبوط عامة الرياح وما كان الرسول يخشاه من هبوبها (١) ٤٩١ جـ ٢، ٢٦٤ جـ ٢٤ الملك يزجي السحاب كما يزجي السائق المطي ٥٥٩ جـ ٦ الحركات إما ((قسرية)) وهي تابعة للقاسر، أو (( طبيعية )) وإنما تكون إذا خرج المطبوع عن مركزه فيطلب عوده إليه، أو ((إرادية)) وهي الأصل . فجميع الحركات تابعة للحركة الإرادية التى تصدر عن ملائكة الله تعالى ( المدبرات أمرا ) ( المقسمات أمرا ) ٢٦٣ ، ٢٦٤ جـ ٢٤ البرق ٢٦٣، ٢٦٤ جـ ٢٤ الرعد ٢٦٢ جـ ٢٤، ١٦ جـ ١٦، ٤٩١ جـ ٢ ، ٣٨٩ جـ ٨ المطر يخلقه في السماء من السحاب ، ومن السحاب ينزل ، المادة التى يخلق منها هي الهواء الذى في الجووما يتصاعد من أبخرة الأرض قد ينبع الماء من بطون الجبال ويكون فيها أبخرة يخلق منها الماء جـ ١٦ ص ١٦ ٥٥٨ جـ ٦ ما الموجب لأن يكون هذا الهواء أو البخار منعقدا سحابا مقدرا بقدر مخصوص في وقت مخصوص على مكان مختص به ، وينزل على قوم عند حاجتهم إليه فيسقيهم بقدر الحاجة لا يزيد فيهلكوا ولا ينقص فيعوزوا ، وما الموجب أن يساق إلى الأرض الجرز ٥٥٨ جـ ٦ (( المتفلسفة وأتباعهم)) غايتهم أن يستدلوا بما شاهدوه من الحسيات ولا يعلمون ما وراء ذلك (١) ٩١ ٤٦٤ ٢٣٠ جـ ١٦ السماء والأرض أعظم من الشمس والقمر والليل والنهار ٢٢٣ جـ ١٧ ، ٥٦٤ جـ ٥ الأرض خلقت من زبد الماء الذي كان العرش عليه ٤٣، ٤٤، ٥٠٧ جـ ٢٧ ابتداء الخلق والأمر من مكة ١٥٠ ج ٥، ٤٠ جـ ٢٤، ٥٩٦ جـ ٦ الأرض كرية الشكل الماء يحيط بأكثرها ، مقبب من كل جانب ، بينه وبين السماء كما بين الأرض والسماء ، اليابس السدس وزيادة بقلیل ٥٩٦ جـ ٦ وأرساها بالجبال لئلا تميد ١٩٥ جـ ٢٥ قول ابن المنادي : أن الأرض بجميع أجزائها من البر والبحر مثل الكرة ١٩٥ جـ ٢٥ وأنها مثبتة في وسط كرة السماء كالنقطة في الدائرة ، ودليله ٥٦٥ ، ٥٦٦ جـ ٦ وجه الأرض هو الذي عليه الناس والبهائم والشجر والنبات والجبال والأنهار ٥٦٦ - ٥٦٨ جـ ٦ لا يكون من في جهة من سطح الأرض تحت من في الجهة الأخرى ٥٩٥ جـ ٦ خلق الله سبع أرضين بعضهن فوق بعض ١٥٠ جـ ٥ ليس تحت وجه الأرض إلا وسطها ونهاية التحت المركز ١٩٦ جـ ٢٥ قعر الأرض هو سجين ، وهو أسفل سافلين ، حديث الإدلاء ١٩٠ جـ ١٩ جهنم طبقات ... ١٦٧ جـ٣٥ من منافع الشمس ما يجعله بها من الحر والبرد ٤١٩ جـ ٢٨ سبب شدة الحر والبرد ٢٦٤ جـ ٢٤ الزلزال وأسبابه إمساك المخلوقات ٥٥٠ جـ٦ قيام أي فلك من الأفلاك بقدرة الله، وإن قدر أن لبعضها ملائكة تحملها فحكمها حكم نظائرها ٥٩٦ جـ ٦ المخلوقات العلوية والسفلية يمسكها الله بقدرته ، وما جعل فيها من الطبائع والقوى فهو كائن بقدرته ومشيئته ٥١، ٥٢ جـ ٣ السماء والأرض والهواء والسحاب ليس شىء منها محتاجا في حمله إلى الشىء الآخر ١٥١ جـ ٥ العالم العلوى والسفلى بالنسبة إلى الله في غاية الصغر ، وليس محتاجا إلى العرش ولا غيره (١) الحكم المحمودة في خلق المخلوقات ، وهل خلقها من أجل بني آدم أوله فيها حكم أخرى (٢) تقويم ٢١٥، ٢٣٥ جـ ١٨ خلق السموات والأرض في ستة أيام ، هل هي بقدر أيام الدنيا ، تلك الأيام غير هذه الأيام ، وغير الزمان الذي هو مقدار حركة هذه الأفلاك ، لم يذكر في القرآن خلق شىء من غير مادة (١) وانظر ص ٨٣، ٨٧ جـ ١ الفهارس العامة (٢) انظر ص ١٤٩، ١٥٠ جـ١ الفهارس العامة ٤٦٥ ٤٩١، ٤٩٢ جـ ٢ الزمان هو الليل والنهار، الزمان مقدار الحركة ، والحركة مقدارها من باب الأعراض والصفات القائمة بغيرها ١٣٧ - ١٤٢ جـ ٢٥، ٥٨ - ٦٠ جـ ١٥ ، ١٣٨ جـ ٢٧ انقسام عادة الأمم في الشهر والحول واليوم والأسبوع إلى أربعة أقسام : عدديين ، طبيعيين ، الشهر طبيعيا والسنة عددية ، بالعكس ، السنة القمرية ، والسنة الشمسية ١٣٨ - ١٤٢ جـ ٢٥، ٥٨ - ٦٠ جـ ١٥ ما جاءت به شريعتنا - من كون الشهر طبيعيا - هلاليا - والسنة عددية - بالأهلة- هو أكمل الأمور وأسهلها وأبعدها عن الاضطراب والحرج ، وحفظا للدين عن إدخال المفسدين إيضاحه ٩٣ جـ ٢٢ معرفة المنازل بالكواكب، بعضها قريب من المنزلة وبعضها بعيد من ذلك ٥٩، ٦٠ جـ ١٥، ١٣٨ جـ ٢٥ البروج اثنا عشر فمتى تكرر الهلال اثنا عشر فقد انتقل فيها فصار سنة كاملة ١٤١، ١٤٢ جـ ٢٥ واليوم طبيعي من طلوع الشمس إلى غروبها - والأسبوع عددي من أجل الأيام التى خلقت فيها السموات والأرض ٢٣٥ جـ ١٨ أيام الأسبوع لا يعرفها إلا المقرون بالنبوات ٤٧٠، ٤٧١ جـ ٥ الليل والنهار في كلام الشارع وقت الفجر ، وأنه لا يعلم بالحساب (١) (١) انظر ص ٥٠، ٥١ وقت العشاء (١) ١٣٤، ١٣٥ جـ ٢٥ جعل الله الأهلة مواقيت في الأحكام الثابتة بالشرع والشرط ، الشرائع قبلنا إنما علقت الأحكام بها وإنما بدل من بدل من أتباعهم (٢) ٦٠ جـ ١٥ انقضاء الشتاء ودخول الصيف أمر ظاهر بخلاف محاذاة الشمس لجزء من أجزاء الفلك يسمى برج كذا أو محاذاتها لإحدى النقطتين ... ٤٦٨ جـ ٥ يقال بين ابتداء العمارة من المشرق ومنتهاها من المغرب مقدار مائة وثمانين درجة فلكية ، وكل خمس عشرة فهي ساعة معتدلة ، والساعة المعتدلة هي ساعة من اثنتي عشرة ساعة بالليل والنهار - إذا كانا متساويين - وكل واحد اثنتا عشرة ساعة ٤٦٩، ٤٧٢، ٤٧٣ جـ ٥ وإن حركة الفلك على خط الاستواء دولابية ٠٠٠، وعند القطبين رحاوية ... ، وفي المعمور من الأرض حمائلية ... ٤٦٩ جـ ٥ المعمور من الأرض من الناحية الشمالية التى هي شمال خط الاستواء يقال إنه بضع وستون درجة علم الأجيال (اثنولوجيا ) خلق الله الناس على أربعة أصناف ٢٣٠ جـ ١٦ آدم آخر المخلوقات ، خلق يوم الجمعة ، خلقه الله بيديه (٣) (١) انظر ص ٥٠ (٢) وانظر الصوم والفطر والحج بالهلال (٣) انظر ص ٨٣ جـ ١ الفهارس العامة ٤٦٦ ٢٩٤، ٢٩٥ جـ ١٧، ٨٢، ٨٣ جـ ٢ المتفلسفة لا يقرون بأن للبشر ابتداء أولهم آدم مع إنكارهم لمشيئة الله وقدرته ٢٤٨، ٢٦٢، ٢٦٧، ٢٢٣ جـ ١٧، ٩٥ ، ٩٧ جـ ١١ خلق آدم من الطين - التراب والماء - فقلبت حقيقة الطين عظما ولحما وغير ذلك من أجزاء البدن والريح أيبسته حتى صار صلصالا ٢٦٠، ٢٦٢ جـ ١٦ أنكرت طائفة من الكفار خلق آدم من طين ٢٦٦، ٢٦٧ جـ ١٧ حواء خلقها الله من مادة أخذت من آدم ٢٦٢، ٢٦٣، ٢٦٧، ٢٦٨ جـ ١٧ المسيح خلق من أصلين : من مريم ونفخ جبريل للحمل - لا للروح - ثم نفخت فيه روح الحياة كسائر الآدميين ٢٧٨ ، ٢٧٩ جـ ١٦ ذكر خلق الإنسان مفصلا . ٢٤٨ جـ ١٧ المني الذي في الرحم يقلبه الله علقة ثم مضغة ٢٤٨ جـ ١٧ وكذلك المضغة يقلبها الله عظاما وغير عظام ٥٨٥ جـ٦ لا موجب لأن يكون المني المتشابه الأجزاء تخلق منه هذه الأعضاء والمنافع المختلفة على هذا الترتيب المحكم المتقن الذي فيه من الحكمة والرحمة ما يبهر الألباب إلا .. ٤٧٠، ٤٧١ جـ ١٦، ٢٤٨ جـ ١٧ النطفة حادثة بعد أن لم تكن مستحيلة عن دم الإنسان ، وهي مستحيلة إلى المضغة ، يخلق اللّه هذا الجوهر الثاني من المادة الأولى بالاستحالة ويعدم المادة الأولى لا يبقى جوهرها (١) ٢٥٦ جـ١٧ استحالة الطعام في بطن الإنسان ٣٦٨ - ٣٧٣ جـ ١١ ظن طائفة كابن هود وابن سبعين والنفري والتلمساني أن الشىء المتأخر ينبغي أن يكون أفضل من المتقدم لاعتقادهم أن العالم متنقل من الابتداء إلى الانتهاء كالصبي الذي يكبر بعد صغره والنبات الذي ينمو بعد ضعفه ويبنون على ذلك أن المسيح أفضل من موسى ويبعدون ذلك إلى أن يجعلوا بعد محمد واحدا من البشر أكمل منه .. الروح والحياة ٢٣٢، ٢٣٣ جـ ٤ الإنسان عبارة عن البدن والروح ٣٠١ جـ ٩ الروح المدبر لبدن الإنسان هي من باب ما يقوم بنفسه - التى تسمى جوهرا وعينا قائمة بنفسها - ليست من باب الأعراض - التى هي صفات قائمة بغيرها - التعبير عنها بلفظ الجسم والجوهر فيه نزاع بعضه اصطلاحي وبعضه معنوي. الصواب أنها ليست مركبة من الجواهر المفردة ولا من المادة والصورة ، وليست من جنس الأجسام المتحيزات المشهودات ٣٢ جـ ١٩ الدم تسميه الأطباء الروح الحيواني (١) وانظر بطلان القول بقدم مادة بدن الإنسان أو الأعيان التى في بدنه ص ٢٩، ٣٠ جـ ١ الفهارس العامة ٤٦٧ ٣٠٢ جـ ٩ لا اختصاص للروح بشىء من الجسد بل هي سارية فيه كما تسري الحياة التى هي عرض في جميع الجسد ، الحياة مشروطة بالروح (١) ٢٢٣ جـ ٧، ٩٥ جـ ١١ الملائكة خلقت من نور الحجاب (٢) ٢٤٣ جـ ١٧ ، ٩٥ جـ ١١ وإبليس خلق من لهب النار ٣٤٦ جـ ٤ الشيطان من الملائكة باعتبار صورته وليس منهم باعتبار أصله (٣) ٧ جـ ١٥، ١٣٥ جـ ٤، ٣٤ جـ ١٩، ٧ جـ ٣٥ الشياطين مردة الجن والإنس ، جميع الجن ولد إبليس علم الحيوان ٢٤١، ٢٤٢، ٢٦٦ جـ ١٧ التولد في الحيوان لا يكون إلا من أصلين سواء كان الأصلان من جنس الولد - وهو الحيوان المتوالد - أومن غير جنسه- وهو المتولد_ وكذلك غير الحيوان كالنار ولا بد من انفصال جزء من الأصل ٢٦٦ جـ ١٧ الأجسام إنما تخلق من مواد تنقلب أجساما كما تنقلب إلى نوع آخر (١) انظر الروح والجسم والأجسام وهم ركبت ص ٤٦، ١١٢،١١١ جـ ١ الفهارس العامة (٢) وانظر ص ٤٣ جـ ١ الفهارس العامة (٣) وانظر ص ٤٩ جـ ١ الفهارس العامة علم النبات ٣٨١ بـ ٢٩ خلق الله الأشياء أجناسا وأصنافا وأنواعا تشترك في شىء ويمتاز بعضها عن بعض بشىء ٣٨١ جـ ٢٩ النباتات تشترك مع الدواب في أنها تنمي وتغتذي ولكن ليس لها حس ولا إرادة تتحرك بها ٣٨٩ جـ ٨ خلق النباتات بالماء ، جميع المسببات والمخلوقات بوسائط وأسباب ٢٤٨ جـ١٧ الثمر يخلق بقلبالمادةالتى يخرجها من الشجرة من الرطوبة مع الهواء والماء الذي نزل عليها وغير ذلك من المواد التى يقلبها ثمرة بمشيئته وقدرته ٢٤٨ جـ ١٧ وكذلك الحبة يغلقها وتنقلب المواد التى يخلقها منها سنبلة وشجرة وغير ذلك ٢٦٢ جـ ١٧ النباتات إنما تتولد من أصلين أيضا ٢٦٠ جـ ١٧ إبقاء طعام الذي مر على قرية المعادن ٣٨١ جـ ٢٩ المعدن مشارك للنبات في بعض ذلك ١٦٧ جـ ٣٥ من منافع الشمس الظاهرة ما يجعله بها من نضاج الثمار وخلق الحيوان والنبات والمعادن ٢٢١ - ٢٥٥ جـ١٢ الحديد يخلق في المعادن ، المعادن إنما تكون في الجبال ٤٦٨ ٢٥١ جـ ١٢ ما ذكر عن ابن عباس ((أن آدم نزل من الجنة ومعه خمسة أشياء من حديد : السندان والكلبتان والمنقعه والمطرقة والإبرة)» كذب ٣٨٢ جـ ٢٩ يخلق الله الذهب في المعادن بحرارة ورطوبة كما يخلق الجنين والأشجار والزروع ، تلك الحرارة لا تقوم مقامها حرارة النار التى نصنعها نحن ٣٨٢، ٣٨٣ جـ ٢٩ خلق الفضة ، ليس أصل الذهب أصل الفضة ، ولا أصل الفضة أصل الذهب ، وإن قدر أن معدن أحدهما يكون فيه الآخر ، كما يكون في معدن الفضة نحاس ٢٤٣ - ٢٤٥، ٢٤٨ جـ ١٧، ٢٦٩ - ٢٧٢ جـ ١٦ تنازع الناس فيما يخلقه الله من الحيوان والنبات والمعدن والمطر والنار وغير ذلك هل تحدث أعيان هذه الأجسام فيقلب هذا الجنس إلى جنس آخر أو لا تحدث إلا الأعراض واما الأعيان التى هي الجواهر فهي باقية يغير صفاتها بما يحدث فيها من الأكوان الأربعة ٢٩٨ ، ٢٩٩ جـ ٩ العقلاء متنازعون في الأجسام هل هي مركبة من الجواهر المفردة أو من المادة والصورة ، أو ليست مركبة لا من هذا ولا من هذا وهو أصحها (١) ٢٤٤ جـ ١٧ / ٢٩٩ جـ ٩ جمهور الأمة حتى من طوائف أهل الكلام ينكرون الجوهر (١) وانظر ص ١١٢،١١١ جـ١ الفهارس العامة الفرد ، وتركب الأجسام من الجواهر / الجوهر الفرد ٢٤٤، ٢٤٥ جـ ١٧ من قال بأن الأجسام مركبة من الجواهر المفردة فالمشهور عندهم أنها متماثلة ٢٤٦، ٢٢٧، ٢٤٩ جـ ١٧ هؤلاء لما كان أصلهم في ابتداء الخلق هو القول بإثبات الجوهر الفرد صار أصلهم في المعاد مبنيا عليه : منهم من يقول تعدم الجواهر ثم تعاد ، ومنهم من قال تتفرق الأجزاء ثم تجتمع خلق الأعراض ٢٦٨ جـ ١٧ تولد الأعراض - كالشعاع والعلم عن الفكر والشبع عن الأكل وتولد الحرارة عن الحركة ونحو ذلك ليس من تولد الأعيان - لا يحتاج إلى مادة تنقلب عرضا مع أنه لا بد له من محل ، ولا بد له من أصلین ٢٤٨، ٢٤٩، ٢٦١ - ٢٦٦ جـ ١٧ وكذلك النار يخلقها الله بقلب بعض أجزاء الزناد نارا وليس نفس الهواء ، بعد أن تنقلب المادة الخارجة نارا قد ینقلب معها نارا : إما دخانا وإما لهيبا ٣٨٧ جـ ٦ النار والنور تنقسم إلى ثلاثة أقسام قولهم الواحد لا يصدر عنه إلا واحد (١) ٣٦٨-٣٩١ جـ٢٩ المخلوق لا يكون مصنوعا، والمصنوع لا يكون مخلوقا ، والأنواع المفضلة بخواصها لا يمكن أن ينتقل منها نوع إلى نوع آخر (١) انظر بطلانه ص ٢٩، ٣٠ جـ ١ الفهارس العامة ٤٦٩ ٣٦٩ جـ ٢٩ أقدر الله الخلق على أن يصنعوا طعاما مطبوخا ولباسا منسوجا وبيوتا مبنية ولم يخلق لهم مثلها ٣٦٩ جـ٢٩ وما خلقه الله من أنواع الحيوان والنبات والمعدن كالإنسان والفرس والحمار والأنعام والطير والحيتان ، وكذلك الحنطة والشعير والباقلاء واللوبيا والعدس والعنب والرطب وأنواع الحبوب والثمار والذهب والفضة والحديد والنحاس والرصاص ، وإنما يشبهونه ببعض هذه الثمار ، كما قد يصنعون ما يشبه الحيوان خراب العالم ٨١، ٨٢ جـ ٤ عامة من في دينه فساد يدخل في الأكاذيب الكونية كابن عربي وابن سبعين الذين حددوا بقاء هذه الأمة ٢٧٧ جـ ١٦ إحالة العالم من حال إلى حال ١٠١ جـ ١٩ يخرب العالم وتقوم القيامة إذا انمحت آثار الرسل من الأرض ١٨٨ جـ ٢ كفر من قال بقدم العالم وإنكار انفطار السموات والأرض وانشقاقهما (١) ٤٣، ٤٤، ٥٠٧ جـ ٢٧ انتهاء الخلق والأمر في بيت المقدس ٥٦٤ جـ ٥ إذا شقق الله هذه السموات ٠٠٠ وأقام القيامة وأدخل أهل الجنة الجنة . ٣٠٧ جـ ١٨ ، ٢٧٧ جـ ١٦ من المخلوقات مالا يعدم ولا يفنى بالكلية كالجنة وأهلها والنار والعرش وغير ذلك ، لم يقل بفناء (١) وانظر ص ٤٦ جـ ١ الفهارس العامة جميع المخلوقات إلا طائفة من أهل الكلام المبتدعين كالجهم ومن وافقه من المعتزلة الكيمياء ٣٦٨ - ٣٩١ جـ ٢٩ الكيمياء هو المشبه بالمخلوقات ٣٦٨ جـ ٢٩ ما يصنعه بنو آدم من الذهب والفضة وغيرهما من أنواع الجواهر والطيب وغير ذلك ليس مثل ما يخلقه الله من ذلك ، مشابه له من بعض الوجوه ٣٧١ - ٣٧٣ ، ٣٩٠ جـ ٢٩ الكيمياء من أعظم الغش (* ) وأهلها من أعظم الناس غشا ٣٧٣ ، ٣٩١ جـ ٢٩ الكيمياء على مراتب ٣٧٣ جـ ٢٩ محمد بن زكريا أعلم الأطباء بها ، قصته ٣٧٣ جـ ٢٩ يعقوب الكندي وغيره أبطلوا الكيمياء وبينوا فسادها والحيل الكيماوية ٣٧٤ جـ ٢٩ أقدم من يحكى عنه شىء في الكيمياء خالد بن يزيد بن معاوية ٣٧٤ جـ٢٩ جابر بن حيان صاحب المصنفات المشهورة عند الكيماوية مجهول لا يعرف ... ٣٧٧ جـ ٢٩ وقارون لم يكن يعمل الكيمياء ٣٧٨، ٣٨٩، ٣٨٣، ٣٨٤ جـ ٢٩ الكيمياء إنما يفعلها شيخ ضال مبطل : مثل ابن سبعين وأمثاله ، أو مثل بني عبيد ، أو ملك حاكم ، أو رجل فاجر ٣٧٨ جـ ٢٩ أمر المؤلف بإحراق كتبها و تعليله ٣٨٣ - ٣٨٥، ٣٨٩، ٣٩٠ جـ ٢٩ فضلاء أهل الكيمياء يضمون إليها ((السيمياء)) وهي سحر (*) وانظر بيع المغشوش ٤٧٠ ٣٨٦ جـ ٢٩ من طلب المال بالكيمياء أفلس ٣٨٩ جـ ٢٩ (( الكيمياء هي الفضة الخدماء من أسفاها أكل الحلال )) ٣٧٣ - ٣٧٩ جـ ٢٩ لم يكن في أهل الكيمياء أحد من الأنبياء ولا من علماء الدين ولا مشايخ المسلمين ولم يكتسبوا بها ولو كانت حلالا حقا لدخلوا فيها ٣٨٧، ٣٨٨، ٣٩٠، ٣٩١ جـ ٢٩ من أعظم حجج الكيماوية استدلالهم بالزجاج ٣٨٨ جـ ٢٩ الزجاج من قسم المصنوعات لا من قسم المخلوقات الطب ١٨١ جـ ٣٥ أصل الطب قيل إنه مأخوذ عن بعض الأنبياء ٨٤ جـ ٢ مما عرب في زمن المأمون كتب الطب ١١٤، ١١٥ جـ ٤ أخذ الطب من كتب المشركين وأهل الكتاب كالاستدلال بالكافر على الطريق واستطبابه ١١٤ جـ ٤ وكتب من أخذ عنهم مثل محمد ابن زكريا الرازي وابن سيناء ونحوهم من الزنادقة الأطباء جائز ٨٧ جـ ٢ الطبيب ينظر في بدن الحيوان وأخلاطه وأعضائه ليحفظ صحته إن كانت موجودة ويعيدها إليه إن كانت مفقودة الصحة تحفظ بالمثل ، والمرض يدفع بالضد (١) (١) انظر ص ١٩٢ جـ ١ الفهارس العامة لا يحصل المرض إلا لنقص أسباب الصحة (١) ٩١-٩٣ جـ ١٠ المرض ألم يحصل في البدن : إما بحسب فساد الكمية ، أو الكيفية . إما نقص المادة فيحتاج إلى غذاء ، وإما بسبب زيادتها فيحتاج إلى استفراغ والثاني كقوة في الحرارة والبرودة خارج عن الاعتدال فیداوی ٤١٨ جـ ٢٠ ما يختار في الحر وفي البلاد الحارة، وفي البلاد الباردة من المأكولات ٤٨٧ جـ ١٧ ، ٤١٨ جـ ٢٠ سبب سرعة الهضم في الشتاء وبرودة الماء في باطن الأرض في الصيف ١٤٣، ٩١ جـ ١٠ مرض الجسم بخروج الشهوة والنفرة الطبيعية عن الاعتدال : إما شهوة مالا يحصل ، أو بفقد الشهوة النافعة وينفر به عما يصلح ، أو يفقد النفرة عما يضر ، ويكون بضعف قوة الإدراك والحركة ١٣ جـ ١٨ ، ٢٧٥ جـ ٢٤ التحقيق أن من التداوى ما هو محرم ، ومنه ما هو مكروه ، ومنه ما هو مباح ، ومنه ما هو مستحب ، ومنه ما هو واجب - وهو ما يعلم أنه يحصل به بقاء النفس لا بغيره ، ليس التداوى بضرورة بخلاف أكل الميتة للمضطر (٢) الطيبات التى أباحها الله هي المطاعم النافعة للعقول والأخلاق أو غيرها (١) انظر ص ٩٣ (٢) انظر ص ٣٩٨ - ٤٠٠ ٤٧١ ما أبيح للحاجة جاز التداوى به كلبس الحرير (١) ١٩٤ جـ ٣ ((شفاء أمتى في ثلاث ... )) ٤٨٦، ٤٨٧ جـ ١٧، ١٩٤ جـ ٣٠ احتجام النبي وأمره بالحجامة في البلاد الحارة ، البلاد الباردة يحتاجون فيها إلى الفصاد التداوي بأبوال الإبل وألبانها ، وليس من الخبائث (٢) التداوى بمرارة المذبوح الذي يباح أكله جائز (٢) التداوي بالتلطخ بشحم الخنزير ثم يغسله مبني على جواز مباشرة النجاسة في غير الصلاة (٢) التداوي بأكل شحمه لا يجوز (٢) التداوي بالخمر حرام ، ليس مثل أكل الميتة (٢) ٢٧٠، ٢٧١ جـ ٢٤ ما أبيح للضرورة كالمطاعم لا يجوز التداوي بها التداوي بالمحرمات النجسة محرم (٢) ٥٩٨ - ٦٠٠ جـ ٢١ ليس الدم قبل بروزه نجسا إذا قال له الأطباء مالك دواء غير لحم الكلب والخنزير لم يحل له (٢) قول الأطباء إنه لا يبرأ من هذا المرض إلا بهذا الدواء جهل (٢) من استشفى بالأدوية الخبيثة كان دليلا على مرض في قلبه (٢) (١) انظر ص ٣٩٨ - ٤٠٠ (٢) انظر ص ٩٣ وانظر أنواع الخمر ص ٣٦٤ - ٣٧٠ التداوي بالدم والخبائث المحرمة من الحيوانات وغيرها (١) السموم يحرم أكلها (٢) ٢٠٤ جـ ٣٤ البنج ونحوه يغطى العقل من غير سكر فيه التعزير ٢٧٢، ٢٧٣ جـ ٢٤ النهي عن التداوي بالضفدع ١٣ جـ ١٩ التداوي بالرقى ، ما يجوز منها ومالا يجوز (١) ٢٨٨ جـ ٢٤ (( أذن في الرقى مالم تكن شركا)) ((من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل)» عامة ما بأيدي الناس من العزائم والطلاسم والرقى التى لا تفقه بالعربية فيها ما هو شرك بالجن (١) يجوز أن يكتب للمصاب وغيره من المرضى شىء من كتاب الله وذكره بالمداد المباح ويغسل ويسقى ، ما يكتب للمرأة عند تعسر الولادة (١) وجود الجن ودخولهم في بدن المصروع ثابت (١) أقسام الناس بالنسبة إلى التصديق بالصرع ورقيته (١) أسباب صرع الجن وعلاجها (١) معالجة المصروع بالرقى والتعوذات على وجهين (١) تستحب وقد تجب رقية المصروع بالأدعية والأذكار وأمر الجن ونهيه ، وقد يجوز (١) انظر ص ٣٩٨، ٣٩٩، ٤٠٠ (٢) انظر ص ٩٢، ٩٣، ٣٩٨ ٤٧٢ زجره ولعنه وضربه إذا لم يندفع إلا بذلك الضرب إنما يقع على الجن (١) الذين يعالجون المصروع بالأحوال الشيطانية هم شر الخلق .. ١٦٠ جـ ٣٤ إسقاط الحمل حرام بإجماع المسلمین ٢٧ جـ ١٠ عزل الماء لا يمنع انعقاد الولد إذا شاء الله ١٠٨ جـ٣٢ حرمه طائفة من العلماء ، مذهب الأربعة جوازه بإذن المرأة ٢٧١، ٢٧٢ جـ ٣٢ تضع دواءا عند المجامعة يمنع نفوذ المني في مجاري الحبل : في جوازه نزاع ، الأحوط ان لا يفعل صناعات ومهن ١٩٤ جـ ٢٩، ٧٩، ٨٠، ٨٢، ٨٤ ، ٨٧، ٨٨ ، جـ ٢٨ الصناعات : كالفلاحة والنساجة أو الخياطة أو البناية أو آلات الحرب فرض كفاية عند الحاجة إليها - إذا لم يجلبوه أو يجلب إليهم -، إذا احتاج الناس إليها أجبر أصحابها ١٩٥ جـ ٢٩ وكذلك التجار فيما يحتاج إليه في الجهاد عليهم بيع ذلك وإذا احتاج العسكر إلى قوم تجار فيه لبيع مالا يمكن العسكر حمله من طعام أو لباس أو سلاح ونحو ذلك ٧٩، ٨٠ جـ ٢٨، ١١٤ جـ ٤ كانت الثياب تجلب إلى الحجاز على عهد الرسول من اليمن ومصر والشام وأهلها كفار وكانوا يلبسونه ولا يغسلونه (١) انظر ص ٩٢، ٩٣، ٣٩٨ ١١٤ جـ ٤ الانتفاع بآثار الكفار والمنافقين في أمور الدنيا جائز كالسكنى في ديارهم ولبس ثيابهم وسلاحهم ، كما تجوز معاملتهم على الأرض واستئجارهم .. ٢٥٣ جـ ١٢ أول من خاط ٢٧٥ جـ ٣٢ ليس على المرأة بعد حق الله ورسوله أوجب من حق الزوج ، ليس عليها أن تعمل ما يختص بالرجال ١٤٠، ١٤١ جـ ٢٢ صنعة آنية الذهب والفضة وآلات الملاهي وتصوير الحيوان والأوثان والصلبان وصنعة الخمر وأمكنة الملاهي لا تجوز ١١٧ ، ١١٨ جـ ٢٨ التصوير ، تغيير الصورة المجسمة وغير المجسمة إذا لم تكن موطوعة (١) ١١٣ - ١١٦ ج ٢٨ إتلاف المغشوشات من الصناعات (٢) ١١٧ - ١١٩، ١١٣، ١١٤ جـ ٢٨ ما كان من العين أو التأليف المحرم فإزالته وتغييره متفق عليها - مثل إراقة خمر المسلم وتفكيك آلات الملاهي وتغيير الصور المجسمة ، النزاع في إتلاف محلها تبعا للحال ، والصواب جوازه (٣) (١) وانظر ص ١٤ جـ ١ الفهارس العامة (٢) وانظر بيع المغشوش على العالم بقدر غشه والجاهل به .. ص ١٩٧ (٣) وانظر ص ١٥٩ ٤٧٣ الرياضة الرماية ، والفروسية ، وصناعة القتال (١) ١٣٨، ١٣٩ جـ ٩ ما ينبغي أن يلهو به المرء، ويتحدث به ١٢٩ جـ٩ قول عمر إذا لهوتم فالهوا بالرمي ١٠ جـ ٢٨ كان للنبي السيف والقوس والرمح جواز السباق بالأقدام والمصارعة وغير ذلك إذا كان بغير عوض ولم يكن فيه مفرة راجحة (٢) إن اشتملت الرماية والمسابقة على ترك واجب كتأخير الصلاة عن وقتها ... أو فعل محرم ..... حرمت (٣) إذا أخرج ولي الأمر من بيت المال للمتسابقين بالرمي والخيل والإبل ونحو ذلك جاز ، ولو تبرع به مسلم أو أخرجا جميعا العوض ... اللعب بالشطرنج ، والنود ، أو الجوز ، أو الكتاب أو البيض ... (٤) اللعب بالحمام (٥) ٢٥٣ جـ ٣٢ النقار بين الديوك والنطاح بين الكباش المغالبات على الأزجال في وصف المردان (٦) (١) انظر ص ١٦١ - ١٦٣، ٢٣٨، ٢٣٧ (٢) انظر ص ٢٣٦، ٢٣٧ (٣) انظر ص ٢٣٧ (٤) انظر ص ٢٣٧، ٢٣٨ (٥) انظر ص ٢٣٦ (٦) انظر ص ٢٣٨ المغالبات ثلاثة أنواع (١) التشبه بالبهائم في أصواتها وأفعالها (٢) ٢٥٦، ٢٥٧ جـ ٣٢ التشبه بالآدميين الذين جنسهم ناقص كالأعراب والأعاجم وأهل الكتاب في أمور من خصائصهم ، علة ذلك ٢٥٧ جـ ٣٢ من أكثر من عشرة بعض الدواب اكتسب من أخلاقها كالكلابين والجمالين ٣٣٢ - ٣٣٥ جـ ١٥ التشبه بمن يفعل الفاحشة منهي عنه مثل الأمر بها ٢٥٦، ٥٢٩ جـ ٣٢، ١٢٩، ١٣٠ جـ ٣٤ تشبه المرأة بالرجال والرجال بالنساء (٣) ستر الرجال عن الرجال والنساء عن النساء في العورة الخاصة (٤) يحرم كشف العورة في الحمام وغيره (٥) النظر إلى الأمرد والأجنبية (٦) الترخيص للصغار في اللعب في الأعياد ، لعب عائشة / زمارة الراعى (٦) (١) انظر ص ٢٣٨ (٢) انظر ص ٢٣٨ (٣) وانظر ص ٥٤ (٤) انظر ص ٥٢ نشيد الأفراح (٥) انظر ص ٥٢ (٦) انظر ص ٢٧٨ ص ٢٩٧، ٢٩٨ ، وأخذ الأجرة على ذلك ص ٢٢٩ ٤٧٤ السياحة ، والنزهة ٦٤٣، ٦٤٤ جـ ١٠، ٤٩٦ جـ ٢٧، ٢٨، ٢٣٩ جـ ٢٨ السياحة في البلاد لغير مقصود مشروع كما يعانيه بعض النساك منهي عنها ٤٩٦ جـ ٢٧ إذا قصد التفرج على من يصلى عند القبر ويدعو به ويتمسح به ويقبله ونحو ذلك ورؤية أهل المعاصى من غير إنكار فهم عصاة في هذا السفر ٢٨ جـ ٢٨ وإذا كان له عيال وكان سفره يضر بهم .... لم يسافر .... ٢٨ جـ ٢٨ إذا كان إنما يسافر قلقا وتزجية للوقت فمقامه يعبد الله في بيته خير له بكل حال .. ٢٣٩ جـ ٢٨ ليس للإنسان أن يحضر الأماكن التى يشهد فيها المنكرات ولا يمكنه الإنكار إلا لموجب شرعي ٢٣٩ جـ ٢٨ حضوره لمجرد الفرجة وإحضار امرأته تشاهد ذلك مما يقدح في عدالته ومروءته إذا أصر على ذلك ٤١٦ جـ ١٥ النظر إلى المنافقين الذين تعجب الناظر أجسامهم لما فيهم من البهاء والرواء والزينة الظاهرة ... ٤١٧ جـ ١٥ قد ينظر إلى الإنسان لما فيه من الإيمان والتقوى وهنا الاعتبار بقلبه وعمله لا بصورته ، وقد ينظر إليه لما فيه من الصورة الدالة على المصور ٤١٧ جـ١٥ وقد ينظر إليه من جهة استحسان خلقه ، كما ينظر إلى الخيل والبهائم ، وكما ينظر إلى الأشجار والأزهار . هذا إن كان على وجه استحسان الدنيا والرئاسة والمال فهو مذموم ٤١٧ ج١٥ وإن كان على وجه لا ینقص الدين وإنما فيه راحة النفس فقط - كالنظر إلى الأزهار - فهذا من الباطل الذي يستعان به على الحق ٤١٧ جـ١٥ وهذا بخلاف النظر إلى النسوان والمردان الخلوة والعزلة والانفراد والخلطة المشروعة (١) الرياضيات ١٢٥ - ١٢٧ جـ ٩ تقسيمهم العلوم إلى الطبيعي والرياضي والإلهي وجعلهم الرياضي أشرف من الطبيعي مما قلبوا فيه الحقائق ٢٢٧ جـ ٩ أما الرياضي المجرد في الذهن فهو الحكم بمقادير ذهنية لا وجود لها في الخارج ١١٤ جـ ٤ إذا ذكروا في كتبهم مالا يتعلق بالدين كالحساب المحض جازأخذذلك عنهم ١٢٦، ١٢٧ جـ ٩ علم الحساب الذي هو علم بالكم المنفصل علم يقيني : مثل جمع الأعداد وقسمتها وضربها ونسبة بعضها إلى بعض .... ، وما من أحد إلا ويعرف منه شيئا ٢١٤ ، ٢١٥ جـ ٩ حساب المجهول الملقب بحساب الجبر والمقابلة علم قدیم ، أول من عرف أنه أدخله في الوصايا والدور ونحو ذلك الخوارزمي ، وبعض الناس يذكر عن علي أنه تكلم فيه و تعلمه منیهوديوهو كذب ٢١٤ جـ ٩ لفظ الدور على ثلاثة أنواع (١) انظر ص ١٩٥ جـ ١ الفهارس العامة ٤٧٥ ٢١٥ ، ٢١٦ جـ ٩ شريعة الإسلام ومعرفتها ليست موقوفة على شىء يتعلم من غير المسلمين أصلا وإن كان طريقا صحيحا كالجبر والمقابلة ٢١٥ جـ ٩ فيه تطويل يغنى الله عنه بغيره ٢١٥ جـ ٩ وكظن بعضهم أنه لا يمكن العلم بجهة القبلة إلا بمعرفة أطوال البلاد وعروضها وكرؤية الهلال ١٢٦ جـ ٩ علم الهندسة هو العلم بالكم المتصل ١٢٦ جـ ٩ إنما جعلوا علم الهندسة مبدأ تعلم الهيئة ليستعينوا به على براهين الهيئة أو لينتفعوا به في عمارة الدنيا ١٢٦ - ١٢٩ جـ ٩ كون الإنسان لا يتصور إلا شكلا مدورا أو مثلثا أو مربعا - ولو تصور كل ما في إقليدس - أولا يتصور إلا أعدادا مجردة ليس فيه علم بموجود في الخارج ، وليس ذلك كمالا للنفس ، ولا تنجو به من عذاب الله ولا تنال به سعادة ((المثل الافلاطونية » ١٢٨ جـ ٩ لكن قد تلتذ النفس بذلك كما قد تلتذ بأنواع من الأفعال التى هي من جنس اللهو واللعب ١٢٨، ١٢٩ جـ ٩ وفي الإدمان على معرفة ذلك تعتاد النفس العلم الصحيح والقضايا الصحيحة الصادقة والقياس المستقيم ١٢٨، ١٢٩ جـ ٩ ولهذا يقال إنه كان أوائل الفلاسفة أول ما يعلمون أولادهم العلم الرياضى وكثير من شيوخهم في آخر عمره يشتغل بذلك ، السبب تجويد ١١٠ جـ ١٢ وتقسم الحروف إلى حلقية وشفهية ٠٠٠، ٢٢١ - ٢٢٥، ٥٣٧، ٥٣٨ جـ ١٦ سير توزيع الحروف على مخارجها ... ٤٤٨، ٤٤٩، ١١٠ جـ ١٢ ليس في القرآن من حروف الهجاء - التى هي أسماء الحروف إلا نصفها وهي نصف أجناس الحروف نصف المجهورة ، والمهموسة ، والمستعلية ، والمطبقة ، والشديدة ، والرخوة ، وغير ذلك من أجناس الحروف وهي أشرف النصفين والنصف الآخر لا يوجد في القرآن إلا في ضمن الأسماء أو الأفعال أو حروف المعاني ٥٠ جـ ١٦، ٣٧٦، ٣٧٨ جـ ١٣ حجب كثير من الناس عن فهم مراد الرب بكلامه : إما بالوسوسة في خروج حروفه ، وترقيقها، وتفخيمها ، وإمالتها ، والنطق بالمد الطويل، والقصير ، والمتوسط ، وغير ذلك .. ٥٠ جـ ١٦ وكذلك شغل النطق بـ ( أأنذرتهم) وضم الميم في ( عليهم ) ووصلها بالواو ، وكسر الهاء ، أو ضمها ، ونحو ذلك ، وكذلك مراعاة النغم ، وتحسين الصوت البلاغة إعجاز القرآن (١) أمثال القرآن (٢) ٦٤ جـ ١٤ الذين يتكلمون في علم البيان وإعجاز القرآن يتكلمون في أنواع الأمثال اللغوية في القرآن فقط (١) انظر ص ٢٣٤ جـ ١ الفهارس العامة (٢) انظر ص ٢٣٧ ٤٧٦ ٦١ - ٦٤ جـ ١٤ زعم بعض البيانيين والمنطقيين أن الطريقة البرهانية قليلة في القرآن أو ليس فيه برهان تام الحقيقة والمجاز (١) قولهم دلالة لفظ الإيمان على الأعمال مجاز (٢) لا مجاز في القرآن (٣) أسماء الله وصفاته حقيقية (٤) ٢ جـ ٣ تقسيم الكلام إلى خبر وإنشاء ٥١٩، ٥٢٠ جـ ١٧ الخبر والإنشاء الشعر ٤٢ - ٤٤، ٥١ - ٥٣، ١٣٥ - ١٣٧ ج ٢، ٦٥٠، ٦٥١، ١٦٢، ١٦٣ جـ ٢٨ الشعر مستفاد من الشعور : يفيد إشعار النفس بما يحركها وإن لم يكن صدقا : يورث محبة ، أو نفرة ، أو رغبة ، أو رهبة ، لما فيه من التخييل والتمثيل - وهذه خاصة الشعر ٤٣ جـ ٢ ولهذا غلب على منحرفة المتصوفة .. . . الاعتياض بسماع القصائد والأشعار عن سماع القرآن والذكر . ١٨، ١٩ جـ ١٢ الشعراء إنما يحركون النفوس إلى أهوائها ( يَشَِّعُهُمُ الْغَاوُونَ) الذين يتبعون الأهواء ، وشهوات الغي ، (١) انظر ص ١٣ - ١٦ (٢) انظر ص ١٣٢ جـ ١ الفهارس العامة (٣) انظر ص ٢٣٦ جـ ١ الفهارس العامة (٤) انظر ص ١٠٢-١٠٧ جـ١ الفهارس العامة الغاوي ، بين ما يجتمع فيه شياطين الإنس والجن ١٦٣ جـ ٢٨ جرت عادة الشعراء أن يمشوا مع الطبع ( أَلَمْتَرَأَنَّهُمْ .. ) ١٦٣ جـ ٢٨ عامة الأشعار التى تنشد لتحريك النفوس هي : التشبيب ، أشعار الغضب والحمية - وهي الحماسة والهجاء - وأشعار المصائب كالمراثي ، وأشعار النعم والفرح - وهي المدائح ١٨، ١٩ جـ ١٢، ٥١ - ٥٣، ١٣٥ - ١٣٧ جـ ٢ الشعر يكون من الشيطان تارة ، ويكون من النفس أخرى ، كما أنه إذا كان حقا یکون من روح القدس ٢٥٤ جـ ٣٢ نظم الأزجال في الغزل أو غير الغزل ٤٦٥ جـ ٤، ٣٣٢، ٣٣٣ جـ ١٥ كره أحمد وغيره إنشاد الأشعار في الغزل الرقيق لأنه يحرك النفوس إلى الفواحش (١) ١٠، ١١ جـ ٢٦ / ٢٤٥ - ٢٥٥ جـ ٨ / ٣٥٧، ٣٦٦، ٣٦٧ جـ ٣١ / ٢١٤ جـ ٢٤ أشعار للمؤلف في الحج / والقدر / والحمل ، ولغز فيه / لغز آخر ٦٣ جـ ١٢ أهل العروض يراعون الوزن من غير اعتبار بالأصلي والزائد أنساب ١٣ جـ ١٩ العرب .. من أولاد سام، والهند .. من أولاد حسام ، الكنعانيون واليونانيون من أولاد يافث (١) انظر ص ٢٩٧، ٢٩٨ ٤٧٧ ٢٩، ٣٠ جـ ١٩، ٤٧٢، ٤٧٣ جـ ٢٧ ، ٦٠٢ جـ ١٦ العرب جنسهم خير من غيرهم ، وجنس قريش خير من غيرهم ، وجنس بني هاشم خير من غيرهم ، ولا يلزم ذلك في كل فرد ٤٧٢ جـ ٢٧ الرسول أفضل بني هاشم ١٩١ جـ ١٦ الأنصار ، وهل هم من ذرية هود ؟ ٢٢٦ جـ ٣٥، ٣٨٠ جـ ٣١ يهود المدينة ، ونصارى نجران كثير منهم عرب ، ويهود اليمن كان فيهم العرب وبنو إسرائيل ٢٥١ جـ ١٥ بنوا الحارث بن كعب أهل نجر ان ٣٣١، ٣٣٢ جـ ١٥، ٤٧٢ جـ ٢٧، ٣٠ جـ ١٩ العرب أفضل بني آدم (( إن الله اصطفى من ولد إبراهيم ٠٠ ) ٣٣١، ٣٣٢ جـ ١٥ الفرس أفضل الأمم بعد العرب ٣٣١، ٣٣٢ جـ ١٥ الروم أفضل الأمم بعد الفرس ٣٣١ جـ ١٥ السودان ، الترك ونحوهم ٦٠٢ ، ٦٠٣ جـ ١٦ الأنساب لا عبرة بها عند الله ، صاحب الشرف يكون ذمه على تخلفه عن الواجب أعظم ٢٣٠ جـ ٣٥ تعليق الشرف في الدين بمجرد النسب من أحكام الجاهلية الترجمة ٢٥٥ جـ ٣٢، ١٢ جـ ٢٩ التكلم بالعربية حفظ لشعائر الإسلام، أنزل الكتاب باللسان العربي ، وبعث به نبيه العربي ، وجعل الأمة العربية خير الأمم ١١٠، ١١١ جـ ٤ العبرية تقارب العربية ، كما تتقارب الأسماء في الاشتقاق الأكبر ٣٢٥ جـ ٢٥، ٢٥٥ جـ ٣٢ كره السلف التكلم بغير العربية إلا لحاجة ، قول مالك : من تكلم في مسجدنا بغير العربية أخرج منه ١٢ جـ ٢٩، ١٢ جـ ٣ تكره العقود بغير العربية إلا لحاجة ، الحاجة ٣٠٦ جـ ٣ ويقرأ المسلم ما يحتاج إليه من كتب الأمم وكلامهم بلغتهم ، ويترجمها بالعربية ١٠٩ - ١١٥ جـ ٤ مناظرة ومجادلة أهل الكتاب بترجمة ما في كتبهم ١٠٩، ١١٠ جـ ٤ إذا حصل من مسلمة أهل الكتاب الذين علموا ما عندهم بلغتهم وترجموا لنا بالعربية انتفع بذلك في مناظرتهم ومخاطبتهم ، ويكون حجة عليهم من وجه ، وحجة على غيرهم من وجه آخر ، فإذا أراد المجادل منهم أن يطعن في القرآن بنقل أو عقل ..... ١١١ جـ ٤ والمكاتبة بخطهم والمخاطبة بلغتهم من جنس واحد ، وإن كانا قد يجتمعان وقد ينفرد أحدهما عن الآخر ١١٣ - ١١٥ جـ ٤ وهكذا تكون مناظرة الصابئة الفلاسفة والمشركين ونحوهم ١١٧ - ١٤٠ جـ ٤ عجز الفلاسفة عن ترجمة ألفاظ مقالاتهم أو معناها ١١٥ - ١١٧ جـ ٤ الترجمة ثلاث طبقات : اللفظ ، المعنى ، بيان صحة ذلك وتحقيقه بالدليل والقياس ٤٧٨ ١١٠، ١١١ جـ ٤ ما يشترط في المترجم ٥٤٢ جـ ٦، ٤٧٧، ٤٧٨ جـ ٢١ ترجمة القرآن ( لفظه ) بغير العربية لا تجوز عند عامة أهل العلم لأن لفظه مقصود ، القول المروي عن أبي حنيفة قيل إنه رجع عنه (١) ٣٠٦ جـ ٣ يترجم القرآن والحديث (معناه) لمن يحتاج إلى تفهيمه إياه بالترجمة ٢١،٢٠ جـ ٤ لما كان في أنصار الدولة العباسية من أهل المشرق والأعاجم طوائف من الذين (١) وانظر الترجمة والتفسير ثلاث طبقات جـ١ الفهارس العامة ص٢٣٥ نعتهم النبي بـ (( الفتنة من ههنا)) ظهر حينئذ كثير من البدع وعربت إذ ذاك طائفة من كتب الأعاجم : من المجوس ، والفرس ، والصابئين الروم ، والمشركين الهند ٣٥ جـ ١٠ وحدث التجهم الذي هو نفي الصفات وبإزائه التمثيل ٨٤ جـ ٢ ثم طلبت كتبهم في دولة المأمون من بلاد الروم فعربت ودرسها الناس ، وظهر بسبب ذلك من البدع ما ظهر ، و کان أكثر ما ظهر من علومهم الرياضية - كالحساب والهيئة ، أو الطبيعية كالطب ، أو المنطقية ، وأما الإلهية فكلامهم فيها نزر ، ومع نزارته ليس غالبه يقينيا عندهم ٤٧٩ اللغة العربية نحو تعلم العربية وتعليمها فرض كفاية ، السلف يؤدبون أولادهم على اللحن جـ ٣٢ ص ٢٥٢ العربية إنما احتاج المسلمون إليها لأجل خطاب الرسول بها ، فإذا أعرض عن الأصل كان أهل العربية بمنزلة شعراء الجاهلية - أصحاب المعلقات السبع ونحوهم - من حطب النار جـ ١٣ ص ٢٠٧ جـ ٣٢ ص ٢٥٢ الكلام وما يتألف منه الكلام في لغة العرب جـ ٧ ص ١٠٠ - ١٠٢ الكلمة في الكتاب والسنة وكلام العرب هي الجملة التامة : إسمية أو فعلية جـ١٢ ص١٠٤ - ١١١ جـ ١٢ ص ٤٥٩ - ٤٦١ كثير من النحاة أو أكثرهم لا يعرفون ذلك بل يظنون أن اصطلاحهم في مسمى الكلمة ينقسم إلى اسم وفعل وحرف ، الفاضل منهم يقول ((وكلمة .. )) من غلط على النحاة (١) اشتقاق الاسم جـ ٢٠ ص ٤١٨، ٤١٩ جـ٦ ص ٢٠٧ - ٢٠٩ الحرف أصله في اللغة الحد والطرف جـ ١٢ ص ١١٠، ١١١ لفظ الحرف في اللغة يتناول الأسماء والحروف والأفعال وحروف الهجاء جـ ١٢ ص ١١٠، ١٠٦، ١٠٧ النحاة اصطلحوا على تقسيم الكلام إلى اسم (١) وانظر ص ١٦ وفعل وحرف جاء لمعنى جـ ١٢ ص ١٠٨ سر قول سيبويه (( ليس باسم ولا فعل ) وما أراد بذلك ، غلط الجزولي وغيره على الزجاج وسيبويه ٠٠٠٠ جـ ١٢ ص ١٠٨، ١٠٩ ما يراد بحروف المعاني وخلافها جـ ١٢ ص ١٠٩ تقسيمات أخرى لحروف المعاني، ما في أوائل السور أشرف نصف الحروف جـ ١٢ ص ١١٠،١٠٩ سر توزيع الحروف على مخارجها المعرب والمبنى والمعرفة أقوى الحركات الضمة ، وأضعفها الفتحة ، والكسرة متوسطة بينهما فجاءت العربية على ذلك من الألفاظ المعربة والمبنية الميم لها الجمع والإحاطة ، وهي ضمير لجمع المخاطبين في الأنواع الخمسة ضميري الرفع والنصب المتصلين والمنفصلين ، وضمير الخفض ، وضمير لجمع الغائبين فيالأنواع الخمسةايضا والضمير أيا كان ... ، وأما الجمع المقدر باثنين فبزيادة علم التثنية ٠٠. جـ ١٦ ص ٢٢٣ جـ ٢٠ ص ٤٢١ ، ٤٢٢ جـ ٦ ص ٥٣٧ ، ٥٣٨ ٤٨٠