النص المفهرس
صفحات 361-380
١٣٦ الذين أشكل عليهم هذا القول لهم مأخذان (١) منع تفاضل كلام الله ١٦٢، ١٦٣، ١٦٧، ١٦٨، ٢٠٨، ٥٣ - ٥٦، ٧٧ جـ ١٧ ولهم فيه مأخذان (١) أن كلام الله واحد بالعين فلا يتصور فيه تفاضل ولا تماثل ولا تعدد (٢) أن صفات الله لا يكون بعضها أفضل من بعض ٢١١، ٢١٢، ٨٩ - ٩٤ جـ ١٧ بيان ضعف القول بأنها لا تتفاضل ٢١٢، ١٤٠ - ١٤٨، ١٥٦ - ١٥٩ جـ ١٧ شبهة من منع تفاضلها من جنس شبهة من منع تعددها ... ٦٨ - ١٠٢، ٢١٠، ٢١١، ١٦٨ - ١٧٢ ١٨٢ - ١٩٨ جـ ١٧ ولهم فى تأويل النصوص قولان (١) أنه إنما يقع التفاضل فى متعلقه لكون الثواب عليه أكثر أو العمل به أخف مع التماثل فى الأجر ، من قال بذلك (٢) أن المراد كونه فاضلا فى نفسه لا أنه أفضل من غيره ، ممن قاله . ومن حججهم والجواب عنها ١٧٢ - ١٨٢، ١٩٨ - ٢٠٥ جـ ١٧ وإن قالوا سلمنا أنه خص كلامه من الثواب والأحكام بما لم يشركه فيه غيره لكن هذا بمحض المشيئة ... ١٣٦، ١٣٧ جـ ١٧ (٢) اعتقادهم أن الأجر يتبع كثرة الحروف ، الجواب ١٠٤ - ١١٢ جـ ١٧ (٢) أنها اشتملت على معرفة ذاته دون أسمائه وصفاته (٣) من عمل بما تضمنته ... كان كمن قرأ ثلثه ولم يعمل بما تضمنته . ضعفهما بوجوه ١١٢، ١١٣ جـ ١٧ (٤) ... وضعفه ١١٣ - ١٢٢ جـ ١٧ (٥) ذكره الغزالى ، ضعفه مع دخوله فى الثلاثة ١١٢ - ١٢٩ جـ ١٧ وذكر القاضى والمازرى أقوالا صحة بعضها ، وتضعيف بعض ، وفساد بعض ١٣١ - ١٤٠، ٢٠٨ جـ١٧ إذا قرأها حصل له ثواب بقدر ثواب ثلث القرآن لكن لا يجب أن يكون من جنس الثواب الحاصل ببقية القرآن ... ١٣٩، ١٤٠ ج١٧ وإذا قيل أن ثوابها يعدل ثواب ثلث القرآن فلا بد من اعتبار التماثل فى سائر الصفات من التدبر و ... ٢٠٧ ، ٢٠٨ وليس للشخص أن يكتفى بها عن سائر القرآن ١٣٠، ٢١٣ جـ١٧ ولا يكتفى بتلاوتها ثلاث مرات عن تلاوة القرآن . لا تقرأ إذا قرئت معه إلا مرة واحدة ، وإن قرئت وحدها أو مع بعض القرآن جاز ١٣٠ - ١٣٣ جـ ١٧ لا يلزم من عدلها ثلثه أن تكون أفضل من الفاتحة تفسیرها ٣٢٤، ٣٢٥، ٢٣٨ جـ ١٧ (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُّ (١) ) ينفى المماثلة والمشاركة فى شىء من صفات الكمال ٢٤٠ جـ ١٧ ليس له كفؤ يكون صاحبة ولا نظيرا ٢٣٥ - ٢٣٨ جـ ١٧ ليس فى الموجودات ما يسمى أحدا فى الإثبات مفرداً غير مضاف إلا الله ٣٦١ ٢١٤، ٢١٥ جـ ١٧ (اللَّهُ الصََّمَدُ (٢) ) أقوال السلف فى الصمد كلها صواب ، المشهور منها قولان (١) أنه الذى لا جوف له وهو قول أكثر السلف وطائفة من أهل اللغة . من أعيانهم ٢١٤ - ٢١٨ (٢) أنه السيد الذى يصمد إليه فى الحوائج . قول طائفة من السلف وأكثر الخلف وجمهور اللغويين ٢١٩ - ٢٢١، ٢٢٤، ٢٢٥ جـ ١٧ ألفاظ السلف بأسانيدها فى تفسير (الصَّمَدُ) ٢٢٦ - ٢٣٤ جـ ١٧ والاشتقاق يشهد للقولين ، وهو على الأول أدل ٢٢٨، ٢٢٩، ٢٣١، ٢٣٢ جـ ١٧ مما يلتقى معه فى الاشتقاق الأكبر ٢١٥، ٢٣٢ جـ١٧ وليست ( الدال ) منقلبة عن ( تاء ) ٢٣٣ ، ٢٣٤ جـ ١٧ كل أحرف ( الصمد ) لها مزية على ما يناسبها من الحروف والمعانى .. ٢٣٥، ٢٣٨ جـ ١٧ أدخلت («اللام)) فى ( الصمد ) - واستعمل بدونها فى حق المخلوقين - ليبين أنه المستحق لأن يكون هو الصمد .. ٢٩٦، ٢٩٧، ٤٤٩ جـ ١٧ تفسيرهما عند أهل الكلام ، وما يعنون به - ويأتى ٢٩٦ جـ ١٧ احتج ب ( أحد ) ( الصمد ) - من أهل الكلام المحدث - من يقول : إن الرب جسم ومن ينفى التجسيم ٢٩٦ جـ ١٧ (( الأولى)) طريقة بعض الذين وافقوا هشام بن الحكم ومحمد بن كرام وغيرهما ٢٩٦ جـ ١٧ توجيههم الدلالة من لفظ ( الصمد ) على إثبات الجسم ٣٠٠، ٣٠١، ٢٩٩، ٣٠٦ جـ ١٧ يثبتون الجسم ليتوصلوا به إلى إثبات ما نفاه الله ورسوله عن نفسه من اتصافه بالنقائص ومماثلة المخلوقات ٢٩٦، ٢٩٧ جـ ١٧ ((الثانية)) طريقة من وافق جهما وأبا الهذيل ... ٢٩٦، ٤٤٩ قالوا ( الأحد ) الذى لا يقبل التجزى والانقسام ، وكل جسم فى العالم يقبل ذلك. و ( الصمد ) الذى لا يجوز عليه التفرق والانقسام ، وكل جسم فى العالم يجوز عليه ذلك ٢٩٧ ، ٢٩٨ جـ ١٧ قالوا : وإذا قلتم هو جسم كان مركبا مؤلفا من الجواهر الفردة أو من المادة والصورة ، والمركب لا يكون صمدا ٣١٣ - ٣١٥، ٣٤٢ جـ ١٧ الجسم فى اللغة يراد به الجسد والبدن ... ٣١٥ - ٣١٨، ٣٤٣ جـ ١٧ الجسم فى اصطلاح أهل الكلام كل ما يشار إليه إشارة حسية - فهو أعم - اختلافهم مم ركب : من الجواهر الفردة ...... أو من المادة والصورة ، أولا من هذا ولا من هذا ٣٦٢ ٣١٦، ٣١٨ جـ ١٧ بطلان القول بالجوهر الفرد ، وكذلك الهيولى والصورة ، وتركيب الجسم منهما ، وتماثل الأجسام ٣٥٣ - ٣٥٦، ٤٤٣ - ٤٤٥، ٢٩٩ - ٣٠٦، ٣١١ - ٣١٣، ٣١٨، ٣١٩ جـ ١٧ الألفاظ نوعان (١) يوجد فى كلام الله ورسوله (٢) لا يوجد - كلفظ الجسم والجوهر - فيعرف معنى الأول ويجعل هو الأصل ويعرف ما يعنيه الناس بالثانى ويرد إلى الأول ٣١٨،٣١٧، ٢٩٩-٣٢٠،٣٠١-٣٢٤ جـ ١٧ فمن أراد أن هذا يسمى جسما فى اللغة ، أو فى اصطلاح السلف ، أو أنه مركب من الأجزاء ... ، أو أنه يماثل غيره من المخلوقات : فقد أبطل . وإن أراد أن هذا يقتضى أن يكون جسما والأجسام متماثلة فأكثر العقلاء يخالفونه فى تماثل الأجسام المخلوقة وفى إنهامركبة . ومن قال : إنه جسم بمعنى أنه لا يرى فى الآخرة ولا يتكلم بالقرآن ولا يقوم به علم ولا قدرة ... فقد أبطل ٣١٩، ٣٢٠ جـ ١٧ وإن كان معتقده أن الأجسام متماثلة وأن الله ليس كمثله شىء فقد أصاب ٣٤٠ - ٣٤٢ جـ ١٧ ومن جعل الملائكة والأرواح ... ليست أجساما بالمعنى اللغوى فقد أصاب ورب العالمين أولى ٣١٩، ٣٢٠ جـ ١٧ وإن كان معتقده أن الأجسام غير متماثلة وإن كل ما يرى ويقوم به الصفات فهو جسم فعليه أن يثبت ما أثبته الله ورسوله من علمه وقدرته ... ٣١٨-٣٢٤،٣٢٠ جـ١٧ ولو قدر أن الإنسان تبين له أن الأجسام ليست متماثلة ولا مركبة من هذا ولا من هذا ، أو تبين له أن الأجسام متماثلة وأن الجسم مركب فليس له أن يبتدع الإثبات ولا النفى بهذا الاسم ويناظر على معناه الذى اعتقده بعقله ، بل .. ٣٢٤ جـ ١٧ الذين جعلوا عمدتهم فى تنزيه الرب على مسمى الجسم لا يمكنهم أن ينزهوه عن شىء من النقائص ٣٢٥ جـ ١٧ التنزيه الواجب يجمعه نوعان (١) تنزيهه عن كل نقص وعيب (٢) عن أن يما ثله شىء من المخلوقات فى شىء من صفات الكمال الثابتة له ، هذه السورة دلت على النوعين ٣٢٧ - ٣٢٩ جـ ١٧ من الفلاسفة من يثبت جواهر قائمة بأنفسها غير متحيزة وكليات مجردة . هذه مقدرة فى الأذهان ، لا حقيقة لها فى الأعيان (١) ٣٤٣ - ٣٤٥، ٣٢٦، ٣٢٧ جـ ١٧ المتحيز فى اصطلاح هؤلاء المتكلمين والمتفلسفة - هو الجسم ويدخل فيه الجوهر الفرد عند من أثبته ٣٤٣ جـ ١٧ المتحيز فى اللغة يتضمن عدولا من محل إلى محل . هو أخص من كونه يحوزه أمر موجود (١) انظر البحث حول الجسم والتحيز ص ١١٢،١١١ ٣٦٣ ٣٤٥ جـ ١٧ خلافهم فى المتحيز هل هو مركب من الجواهر المنفردة أو من المادة والصورة إلخ .. أكثرهم يقولون المتحيزات متماثلة فى الحد والحقيقة ٣٤٥، ٣٤٦ من كان المتحيز عنده هو هذا فعليه أن ينزه الله عن أن يكون متحيزا بهذا الاعتبار ، وكذلك الملائكة والروح ، وإذا كان ... ومن اعتقد ٣٣٨ - ٣٤٠، ٣٢٩ - ٣٣٨ جـ ١٧ نزاع المتكلمة المتفلسفة فى الملائكة والروح هل هى متحيزة أم لا ، وسببه ٣٥١، ٣٥٢، ٤٤٩ جـ ١٧ كل من أراد نفى شىء مما اُثبته الله لنفسه یسمی ذلك تر کیبا وتأليفاً ، ويجعل نفيه من تمام التوحيد ومسمى ( الأحد ) و ( الصمد ) و ( الواحد ) ٤٤٩، ٤٥٠، ٢٩٦ - ٢٩٨، ٢١٨ جـ ١٧ قول القائل ( الأحد ) أو ( الصمد ) أو غير ذلك هو الذی لا ینقسم ولا يتفرق. أو ليس بمركب ونحو ذلك : إذا عنى به أنه لا يقبل التفرق والانقسام فهذا حق ، وقد دل عليه ( الصمد ) . وإن عنى به أنه لا يشار إليه بحال ، أو من جنس ما يعنون بالجوهر الفرد أنه لا يشار إلى شىء منه دون شىء فهذا يمتنع وجوده ... ٤٥٠ جـ ١٧ وإن كان ( الأحد ) عبارة عما يتميز شيء منه عن شىء ولا يشار إلى شىء منه دون شىء فليس فى الموجودات ما هو أحد .. فلا يكون قد نفى عن شىء من الموجودات أن يكون كفواً للرب ... ٣٠٦ - ٣٠٨، ٣٥٨ ، ٣٦١ ، ٤٤٤ - ٤٤٩ جـ ١٧ أهل الضلال والبدع جعلوا هذه الألفاظ - الجسم المتحيز .. - هى الأصل المحكم الذى يجب اعتقاده والبناء عليه ثم صاروا فى الكتاب والسنة ثلاث طوائف (١) أهل تحريف ٣٥٦، ٣٦١ - ٣٦٤ جـ ١٧ (٢) وأهل تخییل ٣٥٨ - ٣٦٥، ٣٩٠ - ٤٤٣ جـ ١٧ (٣) وأهل تجهيل وغلطوا فى معنى التأويل (١) ٤٣٩/٤٥٣ جـ٢، ٢٧١ جـ١٧ (لم يلد (٣)) لم يخرج منه مادة الولد / الرد على من كفر من اليهود والنصارى والصابئين والمجوس والمشر کین ٤٣٩، ٤٤٠ جـ ٢، ٢٦٨ - ٢٨٥ جـ ١٧ رد على من يقول إن له بنين وبنات من الملائكة، أو البشر : المسيح أو عزير ٢٨٦ - ٢٩٦ جـ ١٧ ، ٤٤٠، ٤٤٥ - ٤٤٧ جـ ٢ ما يقوله الفلاسفة القائلون بأن العالم قديم صدر عن علة موجبة بذاته ... أفسد من قول مشركى العرب وأهل الكتاب عقلا وشرعا من وجوه ، وكذلك قول من تفلسف من المنتسبين إلى الإسلام ... ٤٤٣ - ٤٤٥ جـ ٢، ٢٧٣ جـ ١٧ عقلاء هؤلاء - النصارى والصابئين ومشركى العرب - لم يريدوا ولادة حسية وإنما وصفوا الولادة العقلية الروحانية ... (١) انظر ص ١٠٣ - ١٠٩ ٣٦٤ ٢٤٠ - ٢٦٨، ٢٧٢، ٢٧٩ جـ ١٧ التوالد والتولد .. لا يكون إلا من أصلين .. وبانفصال جزء من الوالد ١٦٢ جـ ١٧ وآدم خلق من أصلين، والنبات ٢٦٢، ٢٦٣، ٢٦٦ - ٢٦٨ جـ ١٧ والمسيح من أمه ومن نفخ جبريل ٢٦٦، ٢٦٧ جـ ١٧ وما كان من أصل واحد فلا تسمى تولدا کحواء ... والأعراض لا بد لها من محل وأصلین ٤٥٣ جـ ١٧ تنزيهه عن أن يخرج منه مادة غير الولد أولى ، وإذا نزه نفسه عن أن يخرج منه مواد للمخلوقات فلأن ينزه عن أن يخرج منه فضلات لا تصلح أن تكون مادة بطريق الأولى ٤٤٨، ٤٤٩ جـ٢ (وَلَمْ يُولَدْ (٣) ) بأى نوع من أنواع التولد : من أحد من البشر وسائر ما تولد من غيره . رد على من قال المسيح هو الله ، والدجال الذى يقول هو الله ، وعلى من قال فى بشر هو الله من غالية هذه الأمة ... ، هؤلاء كلهم مولودون ٤٥٢، ٤٥٣ جـ ١٧ إذا نفى عنه أن يكون مولودا من مادة الوالد فلأن ينفى عنه أن يكون من سائر المواد أولى ٤٤٩ - ٤٥١ جـ ٢ أهل الوحدة لا يقتصرون على أنه ولد شيئا أو أنه بشر مولود ... ٤٤٩ جـ ٢ ، ٩٩ جـ ١٦ ، ٤٥٠ جـ ١٧ ( وَلَمْ يَكُن لَّهُكُفُوْا أَحَدّ (٤) ) نفى للشركاء والأنداد . يدخل فيه ... ٤٥٢ جـ ١٧ إذا نزه عن أن يكون أحد كفوا له ... فلأن يكون أفضل منه أولى ٩٩ جـ ١٦ ما وصف به نفسه من الصفات السلبية فلا بد أن يتضمن معنى ثبوتيا ٤٣٨، ٤٣٩ جـ ٢ نفى عن نفسه الأصول والفروع والنظراء ، وهى جماع ما ينسب إليه المخلوق من الآدميين والبهائم والملائكة والجن والنبات ونحو ذلك ٣٥٢، ٣٥٣ جـ ١٧ مما يبين أن هذه السورة اشتملت على جميع أنواع التنزيه والتحميد : على النفى والإثبات ١٩١ جـ ١٧ سبب نزولها ذكر فيه سؤال المشركين بمكة وسؤال اليهود بالمدينة ، وسؤال النصارى ٤٥١ - ٤٥٥، ٥٠٣ جـ ١٧ سألوا : هل هو من جنس من أجناس المخلوقات ... وهل هو من مادة .. لأنهم قد اعتادوا آلهة يلدون ويولدون ويموتون ويورثون ... وعباد الأوثان تكون أصنامهم من ذهب وفضة وحديد ... ٤٥٤ - ٥٠٣ جـ ١٧ بيان أصل الشرك فى العالم : فى قوم نوح وإبراهيم وفى العرب ، وسد النبى أبوابه بالمنع من وسائله وذرائعه: من تتبع آثار الأنبياء والصالحين للتعبد فيها ، والتمسح بها ، والعكوف عليها ، والنهى عن الصلاة وقت طلوع الشمس وغروبها ، وشد الرحال إلى زيارة القبور ... ، وتعظيم الرافضة للمشاهد .. وتعطيلهم للمساجد .... (١) (١) وتقدم ص ٥ - ١٣ ٣٦٥ ٤٧٨، ٤٧٩ جـ ١٦ سورة الفلق ( ١١٣) مناسبة المعوذتين لسورة الإخلاص ١٢٠ جـ ١٠ سبب نزولها ٤٣٣، ٥٠٤، ٥٠٥، ٥٠٨، ٤٣٣ جـ ١٧ (١) ) (( الفلق)) فيه ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ أقوال ترجع إلى تعميم وتخصيص ... أما تفسيره ب ... ٥٣٣-٥٣٦، ٥٠٨ جـ١٧ رتب المستعاذ منه فى هذه السورة من الأعم الأعلى الأبعد إلى الأخص الأقرب الأسفل فجعله (٤) أقسام ٥٠٨،٥٣٥ جـ١٧ (١) ( مِن شَرِّمَا خَلَقَ (٢)) شر المخلوقات عموما . القول بأنه إبليس وذريته أوجهنم ذكر للشر الذى هو لنا شر محض من الأرواح والأجسام ٥٣٥ - ٥٠٧، ٥٣٣ - ٥٣٥ جـ ١٧، ١١ ، ١٢ جـ١٥ (٢) ( وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (٣)) فسر بالقمر وبالليل ، لا منافاة ، أيهما أحق، تفسیره بالکسوف ضعیف یدخل فى ذلك ٥٠٧، ٥٣٦ جـ ١٧ (٣) (وَمِن شَرِّالنَّفَّشَتِ فِى الْعُقَدِ (٤) ) مادة السحر وكيفيته حكمة تخصيصه بالنساء ٥٠٧، ٥٣٦ جـ ١٧ (٤) ( وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (٥)) الحسد، مادته: إما بالعين، وإما بالظلم باليد واللسان ، تخصيصه بالرجال ، ٥٣٤ جـ ١٧ المناسبة فى المستعاذ به والمستعاذ منه بالنسبة إلى الأقوال فى الفلق ٢٨٩ جـ ١٨ فى السورة الاستعاذة من الشر الموجود أن لا يضر ، ومن المفقود أن لا يوجد ٤٧٨ جـ ١٦ سورة الناس (١١٤) (١)) ٥١٤،٥١٧ جـ١٧ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِ النَّاسِ ٥١٤،٥١٨،٥١٧ جـ ١٧ (مَلِكِ النَّاسِ (٢)) ٥١٤،٥١٨،٥١٧ جـ ١٧ (إِلَهِ النَّاسِ (٣)) ١٢٨ جـ ١٧ جاءت هذه الصفات بلا عطف ٥١٧، ٥١٨ جـ ١٧ خص الناس بالذكر ٥٠٦ - ٥١١ ، ٥١٣ جـ ١٧ ( مِن شَرِّ اُلْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (٤) اُلَّذِى يُؤَسْوِسُ فِى صُدُورِ النَّاسِ (٥) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (٦)) القول الثالث هو الصحيح : أنه شياطين الجن وشياطين الإنس ونفسه ٥٣١، ٥١٩ - ٣٣٢ جـ ١٧ الوسواس من جنس الحديث والكلام ، وهو نوعان ... الفرق بين الوسواس المذموم والإلهام المحمود ٥١١ جـ ١٧ قول الفراء وضعفه ٥١٢، ٥١٣ جـ ١٧ قول الزجاج وضعفه ٥١٤ - ٥١٩، ٥٠٧، ٥٠٨ جـ ١٧ الحكمة فى الاستعاذة من الوسواس - الذى يصدر منهم والذى يرد عليهم - : أنه أصل كل شر يضرهم ، هو مبدأ الكفر والفسوق والعصيان من وقي شره وقي الشر كله فى الدور الثلاث ٥١٤ - ٥١٦ جـ ١٧ العقوبات الشرعية فيها ضرر للظالمين من الإنس لكنها بوحي من الله ۔ وهی نعمة - أنبياء الله وأولياؤه لم يدخلوا فى المستعاذ من شرهم ٩، ٥١٨ جـ ١٧ ما ورد فى فضل المعوذتين والاستعاذة بهما ٤٧٨، ٤٧٩ جـ١٦ سر ختم المصحف بالسور الثلاث - الإخلاص والمعوذتين - كافتتاحه بأم القرآن ... ٣٦٦ الفهرس العام لـ مصطلح أهل الحديث ٣٧٠ - ٣٧٧ المحتويات الإجمالية لمصطلح أهل الحديث ص ٣٧٠ الحديث النبوى ، الحديث الواحد ، انقسام الحديث إلى متواتر وغير متواتر ، المتواتر ص ٣٧١ المشهور ، المستفيض ، الغريب ، ما يفيد العلم ويجزم بأنه صدق ، انقسام الحدیث فی اصطلاح الترمدی ومن قبله ، الصحیح ، ص ٣٧٢ الحسن فى اصطلاحه ، الحسن الغريب ، الصحيح الحسن الغريب ، الصحيح أنواع ، تصحيح الأئمة ، شرط أحمد ص ٣٧٣ شرط أبى حاتم ، المرسل ، المنقطع ، إذا تعارض خبران ، الجمع ، السهو ، الضعيف ، الغلط ، الزيادة والنقص ، الرواية عن القدرية والشيعة ، أسباب السهو ، الأحاديث المنكرة ، رواية الأحاديث الضعيفة ص ٣٧٤ الموضوع ، تعمد الكذب ، الكلبى ص ٣٧٥ الصحابى ، أبو هريرة ، ابن مسعود ، مجاهد ، العالى والنازل ، صيغ الأداء ، أهل الحديث ، أئمة الحديث ص ٣٧٦ ، الشافعى ، أحمد ، البخارى ، أبو داود ، الدارهى ، علل الحديث ، أعلم الناس بها ، الكامل ، كتب الحديث ومبدأ تصنيفها ، الموطأ ص ٣٧٧ صحيح البخارى ومسلم ... ٠ الحلية ، صفوة الصفوة ص ٣٧٨ فضل كتابة الحديث . ٦ - ١٢ جـ ١٨ الحديث النبوى عند الإطلاق ينصرف إلى ما حدث به بعد النبوة من قوله وفعله وإقراره ، هم غلطوا فى ظنهم أنه نهاهم عن التلقيح ١٠، ١١ جـ ١٨ وقد يدخل فيها بعض أخباره قبل النبوة وبعض سيرته ، وينتفع بهذه كثيرا فى ... ١٠ جـ ١٨ كتب الحديث بما كان بعد النبوة أخص ٧، ١١، ١٢ جـ ١٨ ما كان خبرا وجب تصديقه ، وإن كان تشريعا .. ١٣ - ١٦ جـ ١٨ حد الحديث الواحد ما رواه الصاحب من الكلام المتصل بعضه ببعض ولو كان جملا كثيرة ، وما رواه أيضا من جملة أو جملتين أو أكثر ١٥ جـ ١٨ إذا روى الصاحب كلاما فرغ منه ثم روى كلاما آخر وفصل بينهما أو طال الفصل بينهما فحديثان ١٥ جـ ١٨ وقد يسمى الحديث واحدا وإن اشتمل على قصص متعددة إذا حدث به الصحابى متصلا بعضه ببعض ١٦ جـ ١٨ قد يكون الحديث طويلا وفرقه بعض الرواة ... ١٥ جـ ١٨ الحديث الواحد ليس كالجملة الواحدة ... ولا كالسورة الواحدة ... يشبه الآية الواحدة أو الآيات المتصل بعضها ببعض انقسام الحديث إلى متواتر وغير متواتر ٤٨ - ٥٠، ٤٠، ٤١، ٧٠ ج ١٨، ٢٥٨ ، ٢٥٩ جـ ٢٠ المتواتر ما يفيد العلم وليس له عدد محصور ، قد يحصل العلم بكثرة المخبرين وقد يحصل بصفاتهم ، وقد يحصل بقرائن وقد يحصل بمجموع ذلك ٥٠، ٤٤ جـ ١٨، ٢٥٨، ٢٥٩ جـ ٢٠ ، ٣٠ ، ٣١ جـ ٤ هذا العلم يحصل فى القلب ضرورة كما يحصل الشبع ٥٠ جـ ١٨ من الناس من جعل له عددا محصورا ثم يفترق هؤلاء فقيل أكثر من أربعة ، وقيل .... ٤٨، ٥١ جـ ١٨ من الناس من لا يسمى متواترا إلا ما رواه عدد کثیر یکونالعلم حاصلا بكثرة عددهم فقط ، ويقولون إن كل عدد أفاد العلم فى قضية أفاد مثل ذلك العدد العلم فى كل قضية ، تضعيفه ٤٩، ٧٠، ٥١ جـ ١٨ التواتر نوعان (١) عند العامة (٢) عند الخاصة ١٠، ١١ جـ ١٩ مما تواتر عند العامة والخاصة ٦٩، ٧٠ جـ ١٨ مما تواتر عند الخاصة من الأحاديث ٦٩، ١٦ جـ ١٨، ٤٢٥ جـ ٤ التواتر قسمان (١) لفظى (٢) معنوى ٤١، ١٦ جـ ١٨، ٢٥٠ ج ١ كثير من متون الصحيحين متواتر اللفظ عند أهل العلم بالحدیث ٣٦ جـ ١٨ وتواترت هذه الكتب عن هؤلاء الأئمة ٤٢٥ جـ ٤ يبدع من نازع فيما تواترت به السنن ٣٧٠ ٤٨، ٤٩، ٤٥ جـ١٨ المشهور، والمستفيض عند بعض الناس ، وتقسيمهم الخبر إلى متواتر ، ومشهور ، وخبر واحد ٤٠٩، ٤١٠ جـ ٦ شهرة الأحاديث عند العامة لا توجب حجيتها ٢٤٨، ٢٤، ٣٩ جـ ١٨ الغريب ما ينفرد به واحد ، وقد یکونغریب المتن ، وقد یکون غريب الإسناد ، وقد يكون غريبا من وجه ٢٤٧، ٢٤٨ جـ ١٨ من أمثلة الغريب فى الصحيح ((إنما الأعمال .. )) ((نهى عن بيع الولاء ٠٠ ٢ ٤٨، ٤٩، ٣٩ جـ ١٨ من الغريب ما هو صحيح ، وغالبها غير صحيح ما يفيد العلم ويجزم بأنه صدق ١٦، ١٧، ٢٢، ٢٣، ٤٨، ٤٩ جـ ١٨ إذا تواتر لفظه أو معناه أو تلقاه المسلمون بالقبول فعملوا به ، أو تلقاه بالقبول أهل العلم بالحديث ٤١، ٤٨، ٤٩ ج ١٨، ٢٥٧ ج ١، ٣٥٠، ٣٥١ جـ ١٣، ٢٥٧، ٢٥٨ ج ٢٠ أكثر متون الصحيحين مما يعلم علماء الحديث علما قطعيا أن الرسول قاله تارة لـ ... ١٤ جـ ١٨ خبر الواحد المتلقى بالقبول يوجب العلم عند جمهور العلماء ٤٠، ٢٧ ج ١٨، ٣٥١، ٣٥٢ جـ ١٣ ، ٢٥٧ جـ ٢٠ وإذا حفت به قرائن تفيد العلم ، من أنكر إفادته العلم ١٧ جـ ١٨ إذا صححه بعض علماء الحديث وخالفهم آخرون فى تصحيحه فلا يجزم بصدقه إلا بدلیل ٢٥٧ - ٢٦٨ جـ ٢٠ قطعى الدلالة يجب اعتقاد موجبه علما وعملا ، ويجب العمل بظنى الدلالة فى الأحكام الشرعية ، وكذلك الوعيد ٥١ جـ ١٨ ومن لم يحصل له العلم بذلك فعليه أن يسلم لأهل الإجماع ١٧، ٢٢ جـ ١٨، ٩، ١٠ جـ ١، ٢٥٨ جـ ٢٠، ٢٥٣ جـ ١٣ يعتبر فى الإجماع على صدق الحديث وصحته بأهل العلم بالحديث انقسام الحدیث فى اصطلاح الترمذى ومن قبله ٢٥١، ٢٥٢ جـ ١، ٢٤٩، ٢٥ جـ ١٨ الحديث فى عرف أحمد ومن قبله ينقسم إلى (١) صحيح (٢) ضعيف ، كما يقسمون الرجال إلى ضعيف وغير ضعيف ، الضعيف عندهم نوعان (١) ضعيف لا يحتج به ، وهو الضعيف فى اصطلاح الترمذى (٢) ضعيف يحتح به ، وهو الحسن فى اصطلاح الترمذى ٢٤٩ جـ ١٨، ١٢ جـ١٧ من أمثلة الضعيف فى اصطلاح من قبل الترمذى حديث عمرو ابن شعيب (٢) إبراهيم الهجرى ٢٥٢ جـ ١، ٢٣، ٢٤٨، ٢٤٩ جـ ١٨ الترمذى أول من عرف أنه قسم الحديث إلى (٣) أقسام : صحيح وحسن وضعيف ٢٣، ٤٧ جـ ١٨ الصحيح الذى عرفت عدالة ناقليه وضبطهم ، من تقبل روايته مطلقا ٢٦ جـ ١٨ مثل شعبة ومالك والثورى ويحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدى فى غاية الإتقان والحفظ بخلاف من دونهم ٣٧١ ٢٥٢ جـ ١، ٢٣، ٣٩، ٢٤٩ جـ ١٨ الحسن فى اصطلاحه ما تعددت طرقه ، ولم يكن فيهم متهم بالكذب ، ولم يكن شاذا ، سبب نزوله عن درجة الصحيح ٢٣، ٤٣ جـ ١٨ الضعيف فى اصطلاحه الذى عرف أنه متهم بالكذب ردىء الحفظ ٣٩، ٢٣، ٢٤ جـ ١٨ من أنكر على الترمذى قوله حسن غريب فلم یعرفمراده فی کثیر مما قاله ، قد يعنى أنه غريب من ذلك الطريق ولكن المتن له شواهد صار بها من جملة الحسن ٣٩، ٤٠ جـ ١٨ إذا قال صحيح حسن غريب قد يكون لأنه روی بإسناد صحيح غريب ، ثم روى عن الراوى الأصلى بطريق صحيح وطريق آخر ٣٩، ٢٤ جـ ١٨ قد ينازعه غيره فى بعض ما يصححه كما ينازعونه فى بعض ما يضعفه أو يحسنه ، مما ضعفه وصحح ١٦، ١٧ جـ ١٨، ٦٨٠ جـ ١٠ الصحيح أنواع (١) ما تواتر لفظه (٢) ما تواتر معناه (٣) ما تلقاه المسلمون بالقبول فعملوا به ، مثال (٤) ما تلقاه بالقبول والتصديق أهل العلم بالحديث كجمهور أحاديث البخارى ومسلم ١٧ - ١٩ جـ ١٨ قد يسمى صحيحا ما يصححه بعض علماء أهل الحديث وآخرون يخالفونهم فى تصحيحه .... ١٧ - ١٩ جـ ١٨ ألفاظ رواها مسلم ونوزع فى صحتها ... ١٩، ٢٠ جـ ١٨ والبخارى نوزع فى صحة ثلاثة أحاديث ، الصواب معه .. تصحيح الأئمة ٢٥٤ - ٢٥٦ جـ ١٠، ٤٢٦ جـ ٢٢ تصحيح البخارى أبلغ من تصحيح مسلم ، وتصحيح مسلم أبلغ من تصحيح أبى حاتم والترمذى والدارقطنى وابن خزيمة وابن مندة وصاحب المختارة وأمثالهم ، وهؤلاء أبلغ من تصحيح الحاكم ، أهل العلم بالحديث لا يعتمدون على مجرد تصحيح الحاكم وإن كان غالب ما يصححه صحيحا ، تحسين الترمذى أحيانا يكون مثل تصحيح الحاكم أو أرجح ١٩، ٢٠ جـ ١٨ لا يتفقان على حديث إلا ويكون صحيحا ٢٠ - ٢٢ جـ ١٨ ينفرد مسلم بألفاظ يعرض عنها البخارى وقد يكون الصواب مع مسلم ، وهذا يكون أكثر إذا نازعه غير البخارى كـ ((إنما جعل الإمام ليؤتم به » ٢٢ جـ ٢٠ قد يكون التصحيح والترجيح من مسائل الاجتهاد ٤٢ جـ ١٨ شرط البخارى ومسلم لكل منهما رجال یختص بهم ، وقد یشتر کان فی رجال آخرين، الذين اتفقا عليهم عليهم مدار الحديث المتفق عليه ، قد يروى أحدهم عن رجل فى المتابعات والشواهد دون الأصل ، وقد يروى عنه ما عرف من طريق غيره ولا يروى ما انفرد به ، وقد يترك من حديث الثقة ما يعلم أنه أخطأ فيه ٢٥٠ ج ١ شرط أحمد فى مسنده أجود من شرط أبى داود فى سننه ٣٧٢ ٣١٦، ٣١٧ جـ ٢٠ حديث أهل المدينة أصح الأحاديث ، ثم أحاديث أهل البصرة ، أحاديث أهل الشام دون ذلك ٣٥٠ جـ ٢٤ شرط أبى حاتم ٥٩١ جـ ٢١، ٢٢، ٢٣ جـ ١٨ زيادة الثقة مقبولة مع تكافؤ المحدثين وأما مع زيادة عدد من لم يزد فقد اختلف فيها أولونا وفيه نظر ، إذا تعارضتا سقطت رواية الأقل بلا ريب ، صفة زيادة الثقة ٣٨ جـ١٨ المرسل، وهل يدخل فيه ما أرسله غير التابعى ، وعلته ، وهل يدخل فيه المنقطع ، وهل یسمی کل مرسل منقطعا ٣٤٦ - ٣٥٢ جـ ١٣ حكم المراسيل إذا تعددت طرقها وخلت عن المواطأة ، إيضاح ذلك بامثلة ٢٧٤ جـ ٥ يقع التواطؤ على المقالات وجحد الضروريات بخلاف الاتفاق على الكذب من غير مواطأة ولا اتفاق ١١٦، ١١٧ جـ ١٣ إذا تعارض خبران أحدهما مسند ثابت والآخر مرسل ٥٨٩ جـ ٢١ الجمع بین حديث غسل المنی وحديث فر که ٤٥، ٤٧ جـ ١٨ اشترطت العدالة والحفظ والتيقظ فى الراوى لنأمن السهو والكذب ٣٥٣، ٣٥٤ جـ ١٣ قد يغلط الثقة الصدوق، وقد يصدق الكاذب ، بأى شىء يستدل عليه ٦٨٠ جـ ١٠ الضعيف الذى رواه من لم يعلم صدقه : أما لسوء حفظه أو لاتهامه ٤٧ جـ ١٨ يختلف قبول روايته باختلاف القرائن ٢٥٠ جـ١٠ الغلط لا يسلم منه أكثر الناس ٤٧ جـ ١٨ الزيادة والنقص كم من حديث صحيح الاتصال ثم يقع فى إسناده الزيادة والنقصان ٢١٠ - ٢١٢ جـ ٢٨ قول أحمد لو تركنا الرواية عن القدرية لتركناها عن أكثر أهل البصرة ٣١، ٣٢ جـ ١٨ الرواية عن الشيعة لا يروى البخارى ومسلم أحاديث علي إلا عن أهل بيتـه ٤٥ جـ ١٨ أسباب السهو سبعة ٢٥٠، ٢٥١ جـ ١ الأحاديث المنكرة كثيرا ما تروى فى الفضائل والمناقب ٣٥٣ جـ ١٣ ، ٢٦ جـ ١٨ قد يكتب المحدث الضعيف للاعتبار والاستشهاد به ٢٦ جـ ١٨، ٤٠٣ جـ٦ تعدد الطرق وكثر تها يقوى بعضها بعضا ولو كان الرواة .. ٢٦ جـ ١٨، ٦٨٠، ٦٨١ ج ١٠، ٢٥٢ جـ ١ من الضعفاء رواية الأحاديث الضعيفة ٢٥٠ جـ ١ لا يجوز أن يعتمد فى الشريعة على الأحاديث الضعيفة التى ليست صحيحة ولا حسنة ٢٥٠، ٢٥١ جـ ١، ١٩٢ - ١٩٤ جـ ١٥ أحمد وغيره جوزوا أن يروى فى فضائل الأعمال ما لم يعلم أنه ثابت إذا لم يعلم أنه کذب ٥٢ جـ ١٨ قول أحمد: ضعيف الحديث خير من الرأى ٣٧٣ ٥٢١ جـ ١ من نقل عن أحمد أنه يحتج بالحديث الضعيف الذى ليس بصحيح ولا حسن فقد غلط عليه ٢٦١ - ٢٦٨ جـ ٢٠، ٦٥ - ٦٧، ٢٦٠، ٢٦١ جـ ١٨ سبب تسهيلهم فى أحاديث الترغيب والترهيب دون أحاديث الأحكام ، وقول أحمد .... ٦٥ - ٦٨ جـ ١٨، ٢٥٠، ٢٥١ جـ ١ قولهم يعمل بالحديث الضعيف فى فضائل الأعمال ليس معناه إثبات الاستحباب بالحديث الذى لا يحتج به ٦٧ جـ ١٨ إذا تضمنت أحاديث الفضائل الضعيفة تقديرا وتحديدا مثل صلاة فى وقت معين بقراءة معينة أو على صفة معينة لم يجز ٦٥ -٦٨ جـ ١٨، ٤٠٨، ٤٠٩ جـ ١٠ مرادهم أن يكون العمل مما ثبت أنه مما يحبه الله أو مما يكرهه بنص أو إجماع فروى فى تقدير الثواب والعقاب وأنواعه، اعتقاد موجبه وهو مقادير الثواب والعقاب يتوقف على الدليل الشرعي ٩٦، ٩٧ جـ ١٣ قد ينتقل أقوام إلى خير مما كانوا عليه بسماع الأحاديث الضعيفة ... ٦٦، ٦٧ جـ ١٨، ٢٥١، ٢٥٧، ٢٥٨ ج ١ الترهيب والترغيب بالإسرائيليات والمنامات وكلمات السلف والعلماء ووقائع العلماء ونحو ذلك مما لا يجوز بمجردہ إثبات حكم شرعى أو استجابة ولا غيره ٦٨٠ جـ ١٠ الموضوع الذى قامت الأدلة على كذبه ٤٦ جـ ١٨ تعمد الكذب له أسباب خمسة ٢٦ ، ٢٧ - ١٨ من عرف منه أنه يتعمد الكذب فمنهم من لا يروى عنه شيئا ، هذه طريقة أحمد وغيره ... الكلبى ٢٦، ٢٧ جـ ١٨ ومن العلماء من يسمع حديثه ويقول إنه يميز بين ما يكذبه وبين مالا يكذبه .. ٦٦ جـ ١٨ من علم أنه كذب موضوع لم يجز الالتفات إليه ١٤٥ جـ ٤، ٦٧٨، ٦٨١ ج ١٠، ٢٥٨ - ٢٦٣ جـ ١، ٣٦١ - ٣٦٥ جـ ٢٢ من الموضوعات فى الصفات والتصوف وغيرهما ٣٥٨ جـ ١٠، ٣١٦ جـ ٢٠ كثرة الكذب فى الرواية نشأت عن الكوفة فى زمن التابعين ، ولم يكن فى أهل بلد أكثر منه فيهم ٢٨٩ جـ ٦ الرافضة كذبوا أحاديث كثيرة فراج كثير منها على أهل السنة ، وروى خلق كثير منها أحاديث حتى عسر تمييز الصدق من الكذب على أكثر الناس ٣١٦ جـ ٢٠ يذكر مالك وغيره من أهل المدينة أنهم لم يكونوا يحتجون بعامة أحاديث أهل العراق لأنهم لم يكونوا يميزون بين الصادق والكاذب ، فأما إذا علموا صدق الحديث فإنهم يحتجون به كما روى مالك عن أيوب السختيانى ٣١٧ جـ ٢٠ علماء الحديث كشعبة ويحيى ابن سعيد وأصحاب الصحيح والسنن كانوا يميزون بين الثقاة الحفاظ وغيرهم من أهل الكوفة والبصرة ، من ثقاة أهل الكوفة ٣٧٤ ٣٦٢ جـ ١٠ أهل الشام لم يكن فيهم كثير كاذب ولا أئمة كبار فى الحديث والقراءة ٣٤٩، ٣٥٠ جـ ١٣، ٢٤٩ جـ ١، ٣١٦ جـ ٢٣ الصحابة لم يعرف فيهم من تعمد الكذب على رسول الله وكذلك التابعون من أهل مكة والمدينة والشام والبصرة مثل ... وقد عرف الكذب بعد هؤلاء فى طوائف ٢٤٨ - ٢٥٠ جـ ١ الموضوع فى اصطلاح ابن الجوزى وأبى العلاء الهمدانى ٦٧٩، ٦٨٠، ٤٠٩ جـ ١٠ قد يروى أئمة فى الفقه والتصوف أو الحديث المكذوب تارة .. وتارة ٠٠٠ ، روايتها مع بيان كذبها جائز (( من حدث عنى حديثا وهو يعلم أنه كذب ... ، ٦٧٨ - ٦٨١ جـ ١٠، ٢٥٩ - ٢٦١ ج ١، ٥٧٨، ٥٧٩ جـ ١١ من المؤلفات التى اشتملت على الصحيح والضعيف والموضوع كثيرا كتب الرقاق والتصوف والتفسير والفضائل ، ومنها .... ومن مصنفيها ٢٩٨ جـ ٢٠، ٤٦٤، ٤٦٥ جـ ٤ الصحابى من رأى النبى مؤمنا به ، الصحبة جنس تحته أنواع ٣٤٩، ٣٥٠ جـ ١٣ من أعلام الرواة من الصحابة والتابعين وطبقاتهم ٩٤، ٥٣٢ - ٥٤٠ جـ ٤، ٢٥٥، ٢٥٦ جـ ١٣ أبو هريرة سبب كونه أحفظ الصحابة، فقهه ، قول عائشة وعمر فيه ، لدغ الحية لمن طعن فيه ٧، ٨ جـ ١٨ أيما أكثر حديثا هو أو عبد الله بن عمرو ٥٣٠، ٥٣١ جـ ٤ ابن مسعود ، وروايته ٤٠٨، ٤٠٩ جـ ١٧ مجاهد ، ورواية ابن أبى نجيح عنه ٣٦، ٣٧ جـ ١٨ ((العالى والنازل)» صيغ الأداء ٢٨ ، ٢٩ جـ ١٨ متى يسوغ أن يقول حدثنا ، أو حدثنى ، أو سمعت ، أو حدث وأنا أسمع ، وإذا سمعه يتكلم بالحديث فهل يجوزأن يقول حدثنا إلخ . ١٦٩، ١٧٠ جـ ١٤ لم يكن الصحابة يلتزمون لفظ الشهادة فى التحديث والإقرار ٣٠ جـ ١٨ العرض، وهل هو أرجح من السماع وهل يسوغ فيه حدثنا وأخبر نا ٣٤ جـ ١٨ ((المناولة)) و((المكاتبة)) وأيهما أرجح ٣٥ - ٣٧ جـ ١٨ (( الإجازة» أهل الحديث ٣٤٧ جـ ٣، ٩٥ جـ ٤ ما يعنى المؤلف بأهل الحديث إذا أطلق هذه العبارة ٧ - ١١ جـ ١، ٣٦١ - ٣٦٧ جـ ٢٢ امتداح أهل الحديث نقلته ونقاده ، وقول الشافعى فيهم ، واستجابة دعاء النبى لهم ١٤٠ جـ ٤ لهم من تضعيف الأجر ما ليس لغيرهم ـير ٩، ١٠ جـ ٤ أهل الحديث يشاركون كل طائفة فيما يتحلون به من صفات الكمال ويمتازون عنهم ٣٦١، ٣٦٢ بـ ١٠ أئمة أهل الحديث خرجوا من الأمصار الخمسة ، وأثبتهم أهل ٠٠٠٠ المدينة وأهل البصرة كـ .. ٢٦٠ جـ ١٠ من أئمة الحديث الذين یحتجون به ویبنون علیه دینهم ... ٤٧٩ جـ ٢٧ الفرق بين نقل أهل الحديث ونقل أهل الأخبار وأهل الأهواء ٣٧٥ ٥٢ - ٦٢ جـ ١٨ بعض المتأخرين من أهل الحديث قد يحتجون بأحاديث موضوعة ، ويذكرون من القرآن والحديث مالا يفهمون معناه لكنهم بالنسبة إلى غيرهم فى ذلك كالمسلمين إلى بقية الملل ٣٣٩ ، ٣٤٠ جـ ٣ قد يقرب من أهل الكلام وأهل التصوف بعض أهل الحديث تارة بمعارضة السنن بالعقل وتارة بعزل العقل عن محل ولايته ٥٢ جـ ١٨ سبب استجهال أهل الكلام ونحوهم لأهل الحديث ٣٢١ - ٣٢٦ جـ ٢٠ من فضائل مالك ، الحديث فى فضله ٢٣٣،٢٣٢ جـ ٢٥ من فقهاء الحديث الشافعى وأحمد ٣٢٠ - ٣٢٣ ج ٢٠ ، ٤ ج ٢ ، ٢٥٦ ج ١ البخارى ، الدارمى أبو داود علل الحديث ١٩، ٢٠، ٤٢، ٧٣ ج ١٨، ٣٥٢، ٣٥٣ جـ ١٣ يكون الحديث إسناده فى الظاهر جيد ولكن .... ٢٧٣ جـ ١ الرجل قد يكون حافظا لما يرويه عن شيخ غير حافظ لما يرويه عن آخر ... ٧٢ جـ ١٨، ٣٥٣ جـ ١٣ أمثلة ما فيه علة فى البخارى ومسلم وبيان وجهها ... ٢٤، ٢٥ جـ ١٨ ((إنها ركس)) ٢٣٧ جـ ١٧ ، ١٩، ٢٠ جـ ١٨ البخارى أعرف بالحديث وعلله ، وأفقه فى معانيه من مسلم ١٩، ٢٠ جـ ١٨، ٢٦١ جـ ١ أعلم الناس • وفيه مصنفات بهذا الفن . ٢٧١ جـ ١ الكامل فى أسماء الرجال لابن مهدی لم يصنف فى فنه مثله ٢٣٥ جـ ٢٨ يشترط فى المتكلم فى شخص حسن النية ٣٥١ جـ ٢٤ إذا كان الجارح والمعدل من الأئمة لم يقبل الجرح إلا مفسرا فيكون التعديل مقدما على الجرح المطلق كتب الحديث ومبدأ تصنيفها ٣٢١، ٣٢٢ جـ ٢٠، ٣١٨ جـ ٢١ كان النبى قد نهاهم عن كتابة غير القرآن ثم نسخ ذلك ٣٢٢ جـ ٢٠ أول من صنف ابن جريج شيئا فى التفسير وشيئا فى الأموات ، ثم صنف ابن أبى عروبة وحماد بن سلمة ومعمر وأمثالهم ما فى الباب عن النبى والصحابة والتابعين ، ثم صنف بعد عبد الله ابن المبارك وعبد الله بن وهب و ... ٧٤ جـ ١٨، ٣٢٢ جـ ٢٠، ٧٩ جـ ٣٠ ، ٣٦٢ جـ ١٠ الموطأ صنف على هذه الطريقة، وفضله الشافعی باعتبارها ٣٢٥ - ٣٢٩، ٣٧٢ جـ ٢٠ ما اشتمل عليه وما قصد بترتيبه وذكر الآثار وما أنكر عليه ٣٧٦ ٣٢٠ - ٣٢٣ جـ ٢٠ تفضيل صحيح البخارى ومسلم على الموطأ ٧٣ جـ ١٨، ٦٦٥ جـ ١٠، ٢٥٦ جـ ١ ما فى البخارى متن يعرف أنه غلط على الصاحب ، لكن فى بعض ألفاظ الحديث ما هو غلط ، وقد بين فى صحيحه ما يبين غلط ذلك الراوى ، وفيه عن بعض الصحابة ما يقال إنه غلط ... ٣٢٠ ، ٣٢١ جـ ٢٠ من رجح صحيح مسلم فلأجل .. ومن زعم ... ٧٣ جـ ١٨ مسلم فيه ألفاظ عرف أنها غلط ٢٥٦، ٢٥٧ جـ ١ جمهور ما أنكر على البخارى يكون قوله فيه راجحا بخلاف مسلم ٧٤، ٧٥ جـ ١٨ أصح كتب الحديث البخارى ، ثم مسلم ، وما جمع بينهما كالحميدى والإشبيلى ، وبعد ذلك السنن سنن أبى داود ، والنسائى وجامع الترمذى ، المسانيد : مسند الشافعى ، مسند أحمد ٣٦٣ جـ ١٠ كتب أحمد الأحاديث والآثار المأثورة عن الصحابة والتابعين وعلى ذلك يعتمد ٧٨ جـ١٨، ٢٤٨ جـ ١ مؤلفات أحمد لا يذكر فيها ما هو معروف بالوضع بل قد يقع فيها ماهو ضعيف بسوء حفظ ناقله، وكذلك الأحاديث المرفوعة ، كما أنه ليس ذلك فى مسنده ، لكن فيه ما يعرف أنه غلط غلط فيه رواته .. ٢٤٨ - ٢٥٠ جـ ١ نزه أحمد مسنده عن أحاديث جماعة يروى عنهم أهل السنن ، شرط أحمد فى مسنده أجود من شرط أبى داود فى سننه ١٦٦ جـ ٢٧ كتاب الدارقطنى قصد فيه غرائب السنن يروى فيه من الضعيف والموضوع مالا يرويه غيره ٤٠٨ جـ ١٧ اعتماد أحمد والثورى والشافعى على رواية مجاهد ، قول من قال لا تصح رواية ابن أبى نجيح عن مجاهد ٧١ - ٧٣ جـ ١٨ كتاب الحلية لأبى نعيم من أجود الكتب المصنفة من أخبار الزهاد والمنقول فيه أصح من المنقول فى ٠٠٠ ، وكتاب أحمد فى الزهد وابن المبارك أصح نقلا من الحلية ، هذه الكتب ونحوها لا بد فيها من أحاديث ضعيفة بل باطله ٧٢ جـ ١٨، ٦٧٨ - ٦٨١ جـ ١٠ مؤلفات اشتملت على أحاديث ضعيفة وحكايات ضعيفة بل باطلة وهى دون كتاب الحلية : مصنفات أبى عبد الرحمن السلمى ، رسالة القشيرى ، مناقب الأبرار ٢٥٩، ٢٦٠، ٢٥٢ جـ ١ وكتب أخرى اشتملت على الصحيح والضعيف والموضوع ٢٦١ جـ ١ وكتب لا تروى بالإسناد وهى دون تلك الطبقات ٧٢ جـ ١٨ صفوة الصفوة مثل كتاب الحلية والغالب عليها الصحة ١٤٥ جـ ٤ أبو الفرج صنف كتابا فى امتحان السنى من البدعى وزاد فيه بعض غلاة المثبتة أشياء ١٥٤ جـ ٢٤ البيهقى والطحاوى وطريقتهما فى التصنيف ٣٧٧ ٣٦١ جـ ١٠ ومن الذين خلطوا التصوف بالحديث والكلام ككتب الحارث المحاسبى وأبى الحسن بن سالم وأبى سعيد الأعرابى وأبى طالب المكى ٢٣٣ - ٢٣٩ جـ ٢٠ لا يمكن لواحد من الأمة الإحاطة بحديث الرسول حتى الخلفاء ، أمثلة ٢٣٨ جـ ٢٠ الذين سبقوا تدوين هذه السنن كانوا أعلم بها ممن بعدهم ٢٤٨ جـ ١ ، ٣٧٨ جـ ٣ دواوين الإسلام التى يعتمد عليها ٤ جـ ٢ أئمة المصنفين فى العلم يبتدئون بأصل العلم والإيمان : بصفة نزول الوحى ، ثم الإقرار بما جاء به ، ثم بمعرفة ما جاء به ٢٧، ٢٨ جـ ١٣، ٢٨٦ - ٢٨٩ جـ ٧ ، ١١٥، ١١٦ جـ ٥ الألفاظ الغريبة فى الحديث إذا عرف تفسيرها من جهة النبى صلى الله عليه وسلم لم يحتج إلى الاستدلال بأقوال أهل اللغة ولا غيرهم ١٦ جـ ١٨ حكم تفريق الحديث الواحد ٣٢٠ جـ ٢٠ وفاة الأئمة الأربعة فضل كتابة الحديث ٣٨٥ جـ ١٣ ، ٧٥ جـ ١٨ كتابة القرآن والأحاديث الثابتة من أعظم القرب وكذلك إذا كتبها لبيعها (( إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة .. » ٣٧٨ الفهرس العام لالأحاديث التى تناولها المؤلف : بالشرح ، أو التصحيح ، أو التضعيف ، أو الجمع ، أو غير ذلك ٣٨٠ - ٤٦٨ ((ما فى الكتب .. أنفع من صحيح البخارى لكن هو وحده لا يقوم بأصول العلم ولا يقوم بتمام المقصود للمتبحر فى أبواب العلم إذ لا بد من معرفة أحاديث أخر وكلام أهل الفقه وأهل العلم فى الأمور التى يختص بعلمها بعض العلماء » (المؤلف)» ٧٦ - ١٢٢ جـ ١٨ الأربعين التي رواها المصنف بالسند ( حرف الألف ) ٩٣ جـ ٣٥ ((آخى بين علي وأبى بكر)) ٩٢ - ٩٨ جـ ٣٥ (( آ خى بين المهاجرين والأنصار )» ١٦١ - ١٦٣ جـ ٢٥ (( آلى من نسائه شهرا فلما مضى تسعة وعشرون ٠٠٠ )) ١٤٠ - ١٤٥ جـ ١١، ٧٧ جـ ٢٠، ٤٣٥ جـ ٢٨، ١٤٢ جـ ٢٩ ((آية المنافق ثلاث)) ٣٨١ جـ ١٨ ((آية من القرآن خير من محمد وآله )) ٣٣٧ - ٣٥٢ جـ ٢٩ ((ابتاعيها واشترطى لهم الولاء فإنما الولاء لمن أعتق )) ٧٦ جـ ٢٢، ٢٠٩ جـ ٢٣ ((أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم ) ٦٦٥، ٦٦٦ جـ ١١ («أبمزمار الشيطان فى بيت رسول الله وكان رسول الله معرضا عنهما ٠٠٠ ) ٣٤٣ جـ٣٢ (( أتى على امرأة مجح على باب فسطاط فقال لعل سيدها يلم بها ... ) ٣٣٣ جـ ٢٢ قول المشركين ((أتأكلون ما قتلتم ولا تأكلون ما قتل الله )) ٦٩، ٧٠، ٢٨٤ - ٢٨٧ جـ ٢٦ («أتانى آت من ربى فقال صل فى هـذا الوادى المبارك وقل عمرة فى حجة )) ١١٨ جـ ٢٨ ((أتانى جبريل فقال لم يمنعنى أن أدخل عليك إلا أنه كان فى البيت تمثال ٠٠٠ ٫ ١٦٢ جـ ٢٥ (( أتانى جبريل فقال تم الشهر تسع وعشرون » ١٢٣ جـ ١٨، ١٠٩ - ١١٣، ١١٨ جـ ١١ (( اتخذوا مع الفقراء أيادى)» ١٣١ - ١٣٨ جـ ٢٠، ٦٥٤ - ٦٦٠ جـ ١٠ ((اتق الله حيث ما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن )) ١٨٤ جـ ٢٩، ٢٨، ١٨٤ جـ ٣٢ (« اتقوا الله فى النساء فإنهن عوان عندكم » ٢٧٦، ٢٧٧ جـ ٣١ (« اتقوا الله واعدلوا بين أولاد كم » ٤٧٣ جـ ١٠ (( اتقوا فراسة المؤمن)) ١٥٥ جـ ٣٤ ((أتحلفون خمسين يمينا وتستحقون دمٍ صاحبكم )) ٢٣٣ جـ ٦ (« أتدرون ماذا قال ربكم)) ٣٢٣ جـ ١٥ ((أتعجبون لغيرة سعد٠٠ ) ٣٢٢ جـ ٢٣ ((أتقرأون خلف إمامكم قلنا نعم قال فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب ١٤١، ١٦٩، ١٧٠، ١٣٠ جـ ٢٦، ١٢٣، ١٢٥ جـ ٢٤ ((أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر)) ٣٨٤ جـ ٣١، ٢٨٦ - ٢٨٨، ٢٩٠ جـ ٢٤ (( أتى برجل قتل نفسه بمشاقص فلم يصل عليه » ٣٩٨، ٣٩٩ جـ ٣٥ (« أتيت النبى بغريم لى فقال لى الزمه ثم قال أخابنى تميم ما تريد أن تفعل بأسيرك » ٢١٨ جـ ٣٥ « أجاب دعوة يهودى .. وإحالة سنخة ) ٦٦ - ٦٨ جـ ٢٦ ((اجتمع علي وعثمان فكان عثمان ينهى عن المتعة فقال علي ما يريد إلا أن ينهى عن أمر فعله رسول الله فلما رأى ذلك علي أهل بهما جميعا )) ٣٢٥ جـ ٢٥ ((اجتنبوا أعداء الله فى عيدهم)) ١٢٢، ١٢٣ ج ١٠، ٢٨١ - ٢٨٣ جـ ٢٥ ، ٨٥، ٨٦ جـ ٢٦ ((أجرك على قدر نصبك)) ٣٨٠