النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٧١ - ٢٧٣، ٣٧٦ - ٣٨٠، ٢٤٥، ٣٤،
٣٥، ١٧٨، ٤١٧ / ٣٠١ جـ ١٢ (٤) ثم
جاء ابن كلاب فأخذ بنصف قول المعتزلة
- لما ناظرهم - ونصف قول أهل السنة
فقال : إن معنى القرآن كلام الله - وهو غير
مخلوق . وحروفه ليست كلام الله - فهى
مخلوقة . وقال : القرآن حكاية عن
كلام الله ، وليس هو كلام الله / كما قال :
هو قديم
٥٥٢ جـ ١٢ المراد بالحكاية
٢٧٢، ٣٧٠، ٣٧١، ٣٠١، ٣٠٢، ٣٧٥،
٣٧٦، ٣٨١، ٥٥٦ - ٥٥٨ جـ ١٢، ٩١
جـ ٥وجاء بعده الأشعرى فقال : هو عبارة
عن كلام الله ....
٥٥٢ جـ ١٢ المراد بالعبارة
٣٤، ١٨٧،٣٥، ١٢٢ جـ ١٢ واختلفوا
هل هو معنى واحد ، أو أربعة أو خمسة
٥٩٤، ٤٠٨ ، ٣٤ جـ ١٢ الشبهة التى
عرضت لهم هنا
١٨٩، ٣٦ جـ ١٢، ٣١٠، ٥٨٣ لم يوافق
الكلابية والأشاعرة على قولهم أحد من
الطوائف ، حقيقة قولهم أنه لا قرآن
مناظرة الطوائف لهم بالنقل والعقل ، وبيان
بطلان مذهبهم وتناقضهم من وجوه (١) أنه
لو كان النظم العربى ليس كلام الله
٥٣٤ - ٥٣٦ جـ ٦ لو كان مخلوقا خلقه الله
فى غيره فيكون كلاما لذلك الغير
٦٢،٥٣٩ - ٦ جـ ٦، ٣٥، ٣٦، ١٩٤،
١٩٥-١٩٧، ٥٢٦ - ٥٢٨، ٥٨٩، ٠١٧٨
١٢٢، ٢٦٦ - ٢٧١، ٤٩، ٥٠، ١٥٠،
١٥١ جـ ١٢ (٢) أن المعنى الواحد يمتنع
أن يكون هو الأمر والنهى والخبر ، وأن يكون
هو مدلول التوراة والإنجيل والقرآن (٣)
أن المعنى المجرد لا يسمع
٦٥٧ جـ ٧ ومنهم من يقول يسمع المعنى
القائم بذات الرب مع سماع الصوت المحدث
٥٤٠ جـ ٦ (٤) لو لم يكن الكلام إلا معنى
لم يكن فرق بين تكليم الله لموسى وإيحائه
إلى غيره ..
(٥) أنه يكون المخلوق أكمل منه
٥٤١ - ٥٤٣ جـ ٦، ١٣٥ - ١٣٩، ٢٧٤ ،
٣٧٦ جـ ١٢ (٦) أنه يكون نصف القرآن
كلام الله ونصفه ليس كلام الله ، لو كان
جبريل أو محمد هو الذى أنشأ لفظه ونظمه
امتنع أن يكون الآخر هو الذى أنشأ ذلك
(٥) أنه يكون المخلوق أكمل من الخالق
٥٣٦ - ٥٣٩ ، ٥٤٤ جـ ٦، ١٢٤ - ١٢٦
/ ٣٥ جـ ١٢ (٧) أن الكتاب المنزل يتناول
اللفظ والمعنى ، بطلان تفريقهم بين كلام الله
وكتاب الله
٣٤، ٣٥ جـ ١٢ التزم هؤلاء لأجل لذلك أن
حقيقة الكلام هو المعنى القائم بالنفس ،
وأن الحروف والأصوات ليست من حقيقة
الكلام ، اختلافهم أين خلقت الحروف : فى
الهواء ؟ أو فى نفس جبريل ؟ أو أن جبريل
هو الذى أحدثها أو محمد ؟
٥٤٤ جـ ٦ ( أن هذا ٠٠ ) يعود إلى اللفظ
والمعنى
٢٢١

٣٥ جـ ١٥، ٥٣٣ جـ ٦ استدل القائلون
بالكلام النفسى بـ ( وَيَقُولُونَ فِ أَنْفُسِهِمْ)
و نحوها
١٨٤ جـ ٦ الكلابية وأصحاب الأشعرى
زعموا أنه كان لم يزل يتكلم بالقرآن . إنما
تكلم بالقرآن حين خاطب به جبريل وكذلك
سائر الكتب
٢٨، ٢٩ جـ ٨ الذين قالوا إنه قديم ليس
معهم إلا ما يدل على أنه قائم بذاته ، وقالوا
( جعلناه ) سميناه
٣٧١ جـ ١٢، ١٣٢ جـ ١٣ ومن هؤلاء من
لا يفهم معنى القديم
١٢٠ - ١٢٤، ٨٢، ٣٥٩، ٥٥٦، ٥٥٧
جـ١٢ مذهب الكلابية والأشاعرة فى القرآن
يوافق قول المعتزلة فى خلق القرآن ويخالفه
من وجهين
٣٧٦ - ٣٨٠ جـ ١٢ وهؤلاء مخالفون لأئمة
السنة والحديث فى شيئين
٥٨٢، ٥٨٤، ٥٨٣ جـ ١٢ / ١٧١ - ١٧٣
جـ ٣ إذا قال هؤلاء : القرآن حرف وصوت
/ إطلاق القول بأن القرآن هو الحرف
والصوت أو ليس بحرف ولا صوت بدعة
٢٩٤، ٤٢١ جـ ١٢ ، ٦٦١ جـ ٧ إنكار
أئمة الإسلام وهداته لهذه البدعة المنكرة
المخالفة للشرع والعقل
٥٤٢، ٥٤٣ جـ ١٢ أطلق طائفة من أهل
الكلام القول بأن المسموع مثل كلام المروى
عنه أو حكاية كلام المروى عنه وهو خطأ
٢٨٠، ٥٤٢، ٥٤٣ جـ ١٢ قد يقصد معنى
صحيحا من قال : القرآن حكاية عن كلام الله
١٦٩ - ١٧١ جـ١٣ لما ظهر لطائفة من أتباع
الكلابية والأشاعرة الفساد ولم يعرفوا غير
هذه الأقوال الثلاثة حاروا وتوقفوا كذلك
أتباع السالمية
٥٣٢، ٥٣٣ جـ ٥، ٩٥ جـ ١٢ قيل إن
المحاسبى رجع عن قول ابن كلاب
فى القرآن ..
١٦٠، ١٦١، ١٧٩، ١٨٠، ١٣٨ جـ ١٢
حكم الكلابية ، والمعين منهم
٥٠، ١٣٦ جـ ١٢ حكم من جعل القرآن
العربى قول البشر
٣١٩ - ٣٢١، ٥٢٧، ٥٣٠، ٣٧١ ،
٣٧٩، ٣٨٠، ٢٤٣ جـ ١٢ (٥) وحدث
طائفة أخرى - من السالمية وغيرهم لما عرفوا
فساد قول ابن كلاب وأتباعه - فوافقوا
الكلابية فى أنه قديم ، ووافقوا المعتزلة
فى أنه حروف وأصوات ، وأحدثوا قولا
مبتدعا فقالوا : القرآن قديم ، وهو حروف
وأصوات قديمة أزلية لازمة لنفس الله أزلا وأبدا،
واحتجوا على قدمه بحجج الكلابية ، وعلى
أنه حروف وأصوات بحجج المعتزلة
٣٢٠ واعترف على هؤلاء بأن الحروف
مسبوقة بعضها ببعض والصوت لا يتصور
بقاؤه
٣٢١ جـ ١٢، ٦٥٧ جـ ٧، ٣٠٩، ٣١٠
جـ ٦ كثير منهم يقولون الحروف القديمة
والأصوات ليست هى الأصوات المسموعة
من القراء ومنهم من يقول : هى الصوت
القديم ومنه من يقول يسمع منه صوتان
القديم والمحدث
٢٢٢

٣١٠ جـ ٦، ٢٦٨، ١٥٣ جـ ١٢ والصوت
القديم قال بعضهم : إنه حل فى المحدث ،
وقال بعضهم ظهر فيه ولم يحل وقال
بعضهم هو فيه ولا نقول ظهر ولا حل
٥٨٥، ٥٨٦ جـ ١٢ كثير من الخائضين
فى هذه المسألة لا يميز بين صوت الرب
وصوت العبد فينفيهما جميعا أو يثبتهما
جميعا
٥٨٤ جـ ١٢ تكلم الله بالقرآن حروفه
ومعانيه بصوت نفسه ونص على ذلك الأئمة،
صوت العبد ليس هو صوت الرب ولا مثل
صوته
٤٠٤، ٥٤٢، ٥٤٣، ٤٤٠ جـ ١٢ وزعم
هؤلاء أن الكلام ليس إلا الحرف أو الصوت
وأن المعانى المجردة لا تسمى كلاما . الكلام
٥٣٣ جـ٦ إذا سمى المعنى وحده كلاما أو
اللفظ وحده فمع قيد يدل عليه
٢٦٣، ٢٦٥ جـ١٢ خطأ من ظن أن الأصوات
المسموعة من القراء هى صوت الله واحتج
بـ ( حَّ يَسْمَعَ كَلَمَ اللَّهِ
٣٢١، ٣٢٢ جـ ١٢ قولهم فى المداد
٣٨٠ جـ ١٢ ، ٦٦١ جـ ٧ هذا المذهب
خلاف ما كان عليه الأئمة وأعيان العلماء
من سائر الطوائف وخلاف العقل والشرع
٣١٠، ٥٢٤ جـ ٦، ٥٢٧، ٥٨٠، جـ ١٢
ابن سالم وأتباعه على هذا القول
(٦) الحلولية والاتحادية
٧٢، ٧٩، ٥١١، ٣٢٣ ٣٧٤، ٤٠٨ -
٤١٦، ٧٢ جـ ١٢، ٥١ جـ ٦ / ٣١١ جـ ٦
وقال الحلولى والاتحادى .. الذى نسمعه
من القراء هو كلام الله وإنما نسمع أصوات
العباد .. فأصوات العباد بالقرآن كلام الله
وكلام الله غير مخلوق فأصوات العباد غير
مخلوقة ، والحروف المسموعة منهم غير
مخلوقة . ثم قالوا : الحروف الموجودة فى
كلامهم هى هذه أو مثل هذه فتكون غير
مخلوقة ، وزاد بعض غلاتهم فجعل أصوات
كلامهم غير مخلوقة / .. وحتى أصوات
البهائم وما يخرج من بنى آدم ! ، وقالوا
أيضا حركات اللسان بالقرآن قديمة
وحر كات البنان به قديمة
٣٢٣ - ٣٣٣ جـ ١٢ رد هذا القول المنكر
٤٤١ - ٤٦٤ جـ ١٢ شبهة هؤلاء وحلها
٤٦٦ - ٥٥١ جـ ١٢ حكمهم
٤٦٤ جـ ١٢ ما يجب على ولى الأمر فيهم
غلاة المثبتة
٥١١، ٤١٧، ٤١٨، ١٧٩، ٥٢٨ جـ ١٢
وشابه هؤلاء غلاة المثبتة - الذين قابلوا فرق
النفاة - من أهل الكلام والحديث : فزعموا
أن ألفاظ العباد وأصواتهم غير مخلوقة
أو ادعوا أن بعضها غير مخلوق ، أو أن
ما يسمع الناس من القرآن هو ما يسمع من
الله من كل وجه ونحو ذلك . إنكار أحمد
وأئمة وقته وأصحابه وغيرهم من العلماء
ذلك
٢٢٣

١٦٠، ١٦١، ١٧٩، ١٨٠، ١٣٨ ،
٢٣٧ - ٢٣٩، ٢٤٢، ٥٨٣ جـ ١٢، ٤٠٣
جـ ٣، ٥٢٦، ٥٢٨ جـ ٦ من أراد بالحرف
والصوت أن الأصوات المسموعة من القراء
والمداد الذی فی المصاحف قدیم أزلی او ليس
بمخلوق فقد أخطأ وابتدع
٤٠٣، ١٨٦ جـ ٣، ٥٩٩، ٥٦٨، ٣٠٦،
٧٤، ١٧٠، ٢٣٧، ٣٢٣ - ٣٣٣ جـ ١٢ ،
٥٢٦، ٥٢٨ جـ ٦ لم يقل أحد من السلف
والأئمة إن أصوات العباد ولامداد المصاحف
قديم بل أنكروه ولم يتوقف أحد منهم فى
أن ذلك مخلوق ، القول بذلك خلاف صريح
المنقول والمعقول وخلاف نصوص الأئمة
٩٨، ٤٢٦ - ٤٢٩، ١٧١، ١٧٢، ٢٦٢،
٢٦٩، ٥٤٠، ٥٤١، ٥٨٤، جـ١٢ الصوت
صوت القارئ ، والكلام كلام البارئ
٢٦٨ جـ ١٢ قد يفسر من قال إن الصوت
المسموع من العبد قديم بأن القديم ظهر فى
المحدث من غير حلول فيه
١٧٠ جـ٣٣ يكره تجريد الكلام فى الصوت
المسموع من العبد لئلا يتذرع بذلك إلى
القول بخلق القرآن
٣٩٥ / ٤١٧ جـ ١٢ أحمد وسائر أئمة
أصحابه الذين صحبوه وغيرهم ممن بعدهم
من الأئمة ينكرون هذه المراتب (١) (٢)
لفظى بالقرآن قديم (٣) صوتی به غير مخلوق
(٤) صوتى به قديم ، أو بعض الصوت
المسموع قديم / كما رد هو والأئمة عامة
البدع فى هذا الباب
٤٦٤، ٤٦٥ جـ ١٢ ما يجب على ولى الأمر
تجاه هؤلاء
حروف القرآن غير مخلوقة
هل حروف المعجم قديمة
٦٩، ٧١، ١٠٩-١١١ جـ ١٢ ما يراد بلفظ
الحرف ...
٥٥ جـ ١٢ جنس الحروف التى تكلم الله
بها بالقرآن وغيره ليست مخلوقة
٥٧١، ٥٧٢، ٢٧٢، ٤٤١ - ٤٦٤ جـ ١٢
، ١٧٢ جـ ٣٣ الخلاف فى الحروف هل
هى مخلوقة أو غير مخلوقة بين الخلف ،
السلف لم ينقل عن أحد منهم أن حروف
القرآن - التى هى لفظه قبل أن ينزل بها
جبريل وبعد ما نزل بها مخلوقة ولا ما
يدل على ذلك
٤١، ٨٥، ١٥٩، ١٦٠، ٤٤٢ جـ ١٢
إنكار أحمد على من قال يخلق الحروف .
إذا قيل ذلك دخل فيه كلام الله وغيره
٤٤٧ - ٤٥٣ جـ ١٢ النزاع بين أصحابنا
وسائر أهل السنة فى الحروف نزاع لفظى
فيما يتحقق فيه النزاع
٤١٣ - ٤١٧، ٤٤٣، ٦٤ - ٦٩، ٧٦ ،
٩٣ جـ ١٢ نزاع العلماء فى حروف الهجاء
والأسماء المنزلة فى القرآن وفى كلمات
القرآن إذا تمثل الرجل بها ولم يقصد بها
القراءة هل يقال مخلوقة أم لا؟ الأئمة الكبار
لم یتنازعوا فى شىء من هذا الباب
٤٤١ - ٤٤٦، ٥٣ - ٥٦ جـ ١٢، ٣١١
جـ٦ المنتسبون إلى السنة تكلموا فى حروف
المعجم فى غير القرآن والكتب الإلهية وقال
٢٢٤

طوائف منهم هى مخلوقة . وقالوا :
الحرف حرفان . وقال طوائف الحرف
حرف واحد وحروف المعجم غير مخلوقة
حيث تصرفت لأنها من كلام الله . وقال
هؤلاء لنا فى الأسماء الموجودة فى غير
القرآن قولان ، سبب النزاع
٥٧٤ جـ ١٢ الذين استدلوا على خلقها بما
دل على حدوث أفعال العباد وما تولد أخطأوا
٤٥٦ - ٤٦١ جـ ١٢ يجب القطع بأن كلام
الآدميين مخلوق ، ويطلق القول بذلك إطلاقا
لا يحتاج إلى تفصيل ..
٥٧ ، ٥٨ جـ ١٢ لم ينزل الله على آدم
حروف المعجم مفرقة مكتوبة ولا أنزل عليه
كتابا ، كلمه الله قبلا
٥٨ جـ ١٢ علم آدم الأسماء كلها وأنطقه
بالكلام المنظوم لا حروفا مقطعة ..
٥٨ - ٦٦ ولم ينزل على آدم حروف
(« أباجاد)) ما روى فى تفسيرها لا يصح ،
وليست أسماء لمسميات ، استعمال الناس
لها يختلف
٥٧، ٥٨ ، ٦٣ جـ ١٢ هل أول من خط
وخاط إدريس والحديث فى ذلك
٧٠ - ٨٠، ٤٤٩ جـ ١٢ إن قيل الحرف
من حيث هو هل هو مخلوق أم لا
٨٣ - ١١٧ جـ١٢ ما نقل عن السقطى وأحمد
والقاضى وابن عقيل فى الحروف من حيث
القدم وعكسه
٦٩، ٧٠، ١٥٨ جـ ١٢ إن قيل إن حروف
المعجم قديمة بمعنى النوع كان ذلك ممكنا،
وإن أريد الحرف المعين كان خطأ
٤٠١ جـ ٣ إعراب القرآن من تمام حروفه
٨٧ جـ ١٢ قول أبى بكر وعمر : حفظ إعراب
القرآن أحب إلينا من حفظ بعض حروفه
٤٠٤ جـ ١٢ من قال إن إعرابه ليس منه
فهو مبتدع ضال
٥٧٦، ٥٨٦، ٥٨٧، ١٠٠ - ١٠٢ جـ ١٢
حكم الشكل والنقط حكم الحروف المكتوبة
من كلام الله . الشكل يبين إعراب القرآن
والنقط يبين الحروف الصحابة لم
يشكلوها ولم ينطقوها لأنهم لا يلحنون ،
متى شكلت ونقطت وحكم ذلك
٥٧٧، ٥٧٨ / ٤٤٩ جـ ١٢ يجب احترام
المصاحف ، واحترام الشكل والنقط إذا
كانت مشكولة ومنقوطة لامتيازها عما
سواها فى المعانى والمتكلم بها
٤٠٤ جـ ٣ نفى أن يكون النقط أو الشكل
من كلام اللّه أو إثبات ذلك بدعة ، متیحدثت
إذا قرأه الناس أو كتبوه فى المصاحف لم
يخرج بذلك عن أن يكون كلام اللّه تعالى حقيقة
١٤٤، ٤٠١ جـ ٣، ٧٥، ١٧١، ٢٩٥ ،
٥٣٦ - ٥٣٩ / ٤١١، ٤١٢، ٥٨٦ جـ ١٢
إذا تلاه العباد وبلغوه بحر كاتهم وأصواتهم
لم يخرج بذلك عن أن يكون كلام الله
حقيقة / وليس كلامه إذا بلغه غيره وأداه
كحاله إذا قرأه الله وسمع منه ولا من
يسمعه من القارئ بمنزلة موسى ..
ولا تلاوة الرسول وسمعه منه كتلاوة غيره
وسمعه منه
٢٢٥

٣٨٣، ٣٨٤، ٤٠٢، ٢٣٤، ٢٣٦ جـ ١٢
،٥٦٤ ج ٥، ٤٠١ جـ ٣ القرآن كلام الله: فهو
محفوظ بالقلوب ... وهو مذكور بالألسنة
... وهو مكتوب فى المصاحف والأوراق ...
والكلام الذى هو اللفظ يطابق المعنى ويدل
عليه ، والمعنى يطابق الحقائق الموجودة
٢٨٥ - ٢٩١، ٢٣٩، ٢٤٠ جـ ١٢ ،
٤٢٤ جـ ٨ لكل شىءأربع مراتب فى
الوجود : وجود فى الأعيان ، ووجود فى
الأذهان ووجود فى اللسان ، ووجود
فى البنان
٣٨٤ - ٢٩١، ٢٣٩ - ٢٤٢ جـ ١٢، ٤٢٤
جـ ٨، ٥٦٥ جـ ٥ من قال إن القرآن
محفوظ كما أن الله معلوم وهو متلو كما
أن الله مذكور ومكتوب كما أن الرسول
مكتوب فقد أخطأ القياس والتمثيل بدرجتين
٤٢٤ جـ ٨ غلط بعض أتباع ابن كلاب
والأشعرى فى هذا زاد مذهبهما قبحا
٤١٧، ٤٢١ جـ ١٢ ، ٤٠٣ جـ ٣ من قال
ليس القرآن فى المصحف وإنما فيه مداد
وورق فهو مبتدع ضال
٢٨٨ - ٢٩٤، ٢٧٦، ٤٢٨، ٤٢١ جـ ١٢
أول من ابتدع ذلك الصورى ، وقال : من
قال : القرآن فى صدورنا فقد قال بالحلول
إنكار الأئمة لذلك
٢٨٩ - ٢٩٥، ٤١٣ - ٤١٥، ٥٥٠ - ٥٥٣،
١٥٣ جـ ١٢، ٤٠٣ جـ ٣ إطلاق القول
بحلوله فى المصاحف والصدور أو نفى ذلك،
والتحقيق فيه
٩٨، ٣٩٥ - ٤٠٧ جـ ١٢ يجب على الإنسان
فى مسألة الكلام أن يتحرى أصلين (١)
أن تكلم الله بالقرآن وغيره بمشيئته وقدرته بكلام
...
قائم بذاته . التكليم والتكلم درجات
(٢) تبليغ ذلك الكلام عن الله وأنه مما
يتصف به الأول لا الثانى . تبليغ الكلام له
وجوه وصفات ٠٠٠٠٠ الغلط فيهما وسببه
٦٦، ٦٧، ٧١ - ٧٨ ، ١٩٩، ٢٠٠،
٢٥٩ - ٢٦٣ جـ ١٢ ، ١٤٤، ١٧٦ جـ ٣
الكلام إنما يضاف حقيقة إلى من قاله مبتدئا
٥٣٤ - ٥٤٣، ١٦٨ جـ ١٢ ، ٦٥٧ جـ ٧ ،
١٣٨، ١٣٩، ٢٨٣ ، ٢٨٩ جـ ١٢ منشأ
الاشتباه على الطوائف الثلاث ..
٠٠٠٠
هو عدم تفريقهم بين المشار إليه إذا قيل لما
بلغه عن غيره هذا كلام ذلك الغير
٥٤٤ - ٥٥٠ جـ ١٢ هذا القرآن الذى نقرؤه
ونبلغه ونسمعه هو كلام الله الذى تكلم به
ونزل به جبريل وهو صفة الله
٥٤٥ - ٥٥٠ جـ ١٢ ما اختص قيامه بنا من
حركاتنا وأصواتنا وفهمنا لم يقم منه شىء
بذات الله
٥٤٧ ، ٥٤٨ جـ ١٢ إن قيل : القدر المتحد
كلى مطلق والكليات إنما توجد فى الأذهان؟
قيل هذا غلط هنا
٢٥٩، ٥٣٨ جـ ١٢، ٦٥٧ جـ ٧ / ٦٥٧
جـ ٧، ٥٤١° - ٥٤٣ جـ ١٢ لا تعارض بين
حَّ يَسْمَعَ كَ اللَّهِ ) وبين (إِنَّهُ لَقَوْلُ
)
رَسُولٍ ) وبينت الأولى أن كلام الله يسمع
٢٢٦

من التالى الافتراق هنا سماع كلام الله
يكون تارة بلا واسطة ... فيكون السماع
مطلقا ، وتارة مقيدا من المبلغ
٥٠، ٢٦٥، ٢٧، ٢٧١، ٥٥١، ٥٥٤ -
٥٥٦، ٣٠٧، ٣٠٨ جـ ١٢، ٤٩ - ٥٣
جـ ٢ وإضافته إلى أحد الرسولين فيهما
دليل على أنه مبلغ لا منشئ ، لو أحدثه
أحدهما لم تجز إضافته إلى الآخر
٣٠٠ جـ ١٢ كما بلغ النبى أمته فقد أمرهم
بالتبليغ
٥٣، ٤١٧ جـ ١٢، ٥٦٦ جـ ٥ / ٢٧٥ -
٢٨٣ جـ ١٢ بعض المتأخرين لم يفرقوا بين
الكلام الذی تكلم الله به فيسمع منه و کذلك
الحروف التى تكلم بها وبين ما إذا بلغه
عنه مبلغ / بيان الفرق
٦٤ - ٦٧، ٧٦ - ٧٨، ٩٧، ٩٨ جـ ١٢
بيان أحمد للفرق بين ما يتكلم به العباد من
الأسماء والحروف - التى يوجد نظيرها فى
كلام الله - وبين ما تكلم الله به بصوت
نفسه وحروف نفسه
٧٨ جـ ١٢ ما يوجد من الحروف والأسماء
فى كلام اللّه ويوجد فى غير كلام اللّه يجوز أن
يقال إنه من كلام الله باعتبار
٣٨١، ٣٨٣ جـ١٢ فروخ ((اللفظية المثبتة))
- الذين يقولون القرآن ليس إلا الحرف
والصوت - تحكى عن منازعيها - الكلابية -
أن القرآن ليس محفوظا فى القلوب ولا مثلوا
بالألسن ولا مكتوبا فى المصاحف ،
اللفظ والتلاوة
٤٣٠، ٤٣١ جـ ١٢ تلاوة القرآن وقراءته
واللفظ به هى أصل النزاع
٣٠٦ - ٣٠٨، ٣٧٤، ٣٧٥، ٧٤ - ٧٩ ،
١٧٠، ١٩٧-٢٠١، ٢٤٢، ٤٠٢،٢٦٣ ،
٤٠٩ - ٤١٣، ٥٦١، ٥٦٢، جـ ١٢ ،
٦٥٥ - ٦٦٢ جـ ٧ ، ٣٤ - ٣٧ جـ ١٧ ،
٣٩٠، ٣٩١ جـ ١٦ اللفظ، والتلاوة ،
والقراءة والكتابة ونحو ذلك لما كان يراد به
المصدر الذى هو حركات العباد وما يحدث
عنها من أصواتهم وشكل المداد - وهذا
مخلوق - ويراد به نفس الكلام الذى
يقرؤه الناس ويتلونه ويلفظون به ويكتبونه
- وهذا غير مخلوق - وقد يراد بذلك
مجموع الأمرين لم يجز إطلاق الخلق على
الجميع ولا نفى الخلق عن الجميع
(٧) ((اللفظية النافية)»
٤٢١ - ٤٢٩، ٣٥٩، ٣٦٠، ٣٧٢، ٥٧٣
٥٧٤، ١٣٨، ١٣٩، ٢٨٣، ٢٩٤،٢٨٩
، ٥٧٣ جـ ١٢ من البدع المتعلقة بالقرآن
المنزل بدعة اللفظية الذين يقولون :
ألفاظنا وتلاوتنا للقرآن مخلوقة وإن التلاوة
غير المتلو والقراءة غير المقروء ، شبهة هؤلاء
إنكار أحمد وأئمة زمانهم على هؤلاء ،
وبينوا أن قولهم يفضى إلى القول بخلق
القرآن
٥٧٣ جـ ١٢ أول من قال بأن التلاوة -
مخلوقة حسين الكرابيسى وداود الأصفهانى
٥٧١، ٥٧٢ المؤلفات والأئمة الذين أنكروا
هذه البدعة
(٨) «اللفظية المثبتة)»
٣٥٩، ٣٦٠، ٣٧٢، ٣٧٣، ٤٠٩، ٥٧٣ ،
جـ ١٢ وقابلهم قوم من أهل السنة والحديث
٢٢٧

فردوا باطلا بباطل فقالوا تلاوتنا للقرآن
غير مخلوقة وألفاظنا غير مخلوقة ، وإن
التلاوة هى المتلو ، والقراءة هى المقروء
٤٢١ - ٤٢٩، ٢٣٨ جـ١٢ الأئمة والمؤلفات
التى ردت على هذه البدعة
٣٧٢ - ٣٧٥، ٤٣٣، ٣٢٥ - ٥٦٧،٣٢٧
، ٥٦٨ ، ٥٧٤، ٥٧٣ جـ ١٢ ، ٦٥٩ جـ١٢،
١٥٩ جـ ٧، ٤٢٣ جـ ٨، ٤٣١، المنصوص
الصريح المتواتر عن أحمد وطبقته من أهل
العلم وسائر أئمة الحديث والسنة النهى
عن الإثبات العام والنفى العام فلا يقولون
مخلوقة ولا غير مخلوقة .. ، ولا يقولون
التلاوة هى المتلو مطلقا ولا غير المتلو مطلقا .
فالإمساك عن الإطلاق لعموم المؤمنين
والتفصيل المحقق لأهل العلم منهم وإن من
قال لفظى بالقرآن مخلوق فهو جهمى ومن
قال غير مخلوق فهو مبتدع ، التعليل
٢٠٦، ٢٠٧ جـ ١٢ عامة كلام أحمد يجهم
اللفظية ولا يكاد يطلق القول بتكفيرهم
ويكفر القائلين بخلق القرآن
٤٣٢، ٤٣٣ جـ ١٢ رد أحمد على «اللفظية
النافية)) أكثر وأشهر وأغلظ من رده على
المثبتة ، والبخارى ابتلى باللفظية المثبتة
١٨٠ جـ ١٢ ((التكفير)) يختلف باختلاف
حال الشخص ، فليس
٢٠٩ - ٢١٢، ٣٦٢، ٣٦٤ جـ ١٢ الأشعرى
ومن تبعه يوافقون أحمد على الإنكار على
الطائفتين ، لكن يخالفونه فى سبب الكراهة
١٨٨، ١٨٩ جـ ١٢ إذا اجتهد الرجل فى
متابعة الرسول والتصديق بما جاء به
وأخطأ فى المواضع الدقيقة التى تشتبه على
أذكياء المؤمنين غفر له خطؤه
٣٣٤ - ٣٣٩، ٤٢٩، ٤٣٠، ٥٧٢، ٥٧٣
جـ ١٢ نصوص الإمام أحمد وغيره على أن
كلام الآدميين مخلوق کأفعالهم
٣٥، ٣٦ جـ ١٧ / ٢٩٢، ٢٩٣ / ٣٧٤ ،
٣٧٥ جـ١٢ ثم جاء بعد هؤلاء طائفة فقالوا:
التلاوة غير المتلو ، ومرادهم بالتلاوة القرآن
العربى ، وبالمتلو المعنى القائم بالذات
فالأول مخلوق / فزادوا فيه شرا كثيرا ..
هؤلاء يظنون أنهم يوافقون البخارى أو غيره
ممن قد يفرق بين التلاوة والمتلو
٣٥، ٣٦ جـ ٧، ٣٧٤، ٣٩٤، ٩٥ جـ ١٢
وقال آخرون : ممن غلط مذهب اللفظية
المثبتة التلاوة هى المتلو ، ومرادهم أن نفس
ما تكلم الله به من الحروف والأصوات هو
الأصوات المسموعة من القراء ، فجعلوا الصوت
المسموع من القراء هو صوت الرب ٠٠٠ ،
هؤلاء اتحادية وحلولية فى الصفات ..
ويظنون أنهم يوافقون أحمد وإسحاق
وغيرهما ممن ينكر على اللفظية ، ما وقع فيه
هؤلاء
٣٣٢، ٣٣٣، ٢١٣ جـ ١٢ مسألة اللفظ
اضطرب فيها أقوام لهم علم ودين وفضل
من أهل السنة والحديث ، أكثر النزاع
بينهم فى ذلك نزاع لفظى
٢٠٨ ، ٢٠٩ جـ ١٢ أعظم ما وقعت فتنة
اللفظ بخراسان
٢٢٨

٢١٢ جـ ١٢ كلام الأئمة فى مسألة اللفظ
أسد الكلام وأشد الكلام مطابقة لصريح
المعقول ، وصحيح المنقول . من أعلامهم
الغلط على الأئمة
: أحمد ، والبخارى ..
٢٠٧ - ٢٠٩، ٢٣٨، ٣٥٩ - ٣٦٦ جـ ١٢
نسب القول بأن اللفظ بالقرآن غير مخلوق
إلى أحمد وغيره من العلماء - وهى من
الروايات المكذوبة عليه - كما غلطوا أبا طالب
فی نقله عن أحمد ، ووقع نزاع بين أصحاب
أحمد وغيرهم بعد موته فى ذلك
٢٣٨ جـ ١٢ فصنف المروزى كتابا فى الرد
على من قال لفظى بالقرآن غير مخلوق
١٦٨، ١٦٩، ٢٨١ - ٢٨٣، ٤٠٩ جـ ١٢
لما قرأ أبو طالب على أحمد (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ)
قال هذا غير مخلوق فحكى عنه أبو طالب أنه
قال : لفظى بالقرآن غير مخلوق . فأنكر
عليه أحمد
٣٦٤ - ٣٦٦، ٥٧٢ جـ ١٢، ٣٩١، ٣٢٥
جـ ١٦، ٦٥٩ جـ ٧ افترى على
البخارى أنه كان يقول : لفظى بالقرآن
مخلوق وجعلوه من اللفظية ووقع بينه وبين
أصحابه .... مراد البخارى ، ومحمد بن
نصر ، البخارى لم يخالف أحمد فى ذلك
٣٠٥ جـ ١٢ ولم يتكلم أحمد عن البخارى
إلا بالثناءعليه
المداد
٣٠٣، ٣٠٤، ٥٧٦، ٥٧٧، ٥٨٦، ٥٨٧
جـ ١٢ / ٤٠٣ جـ ٣ المداد الذى كتب به
القرآن ليس قديما / ( قُل لَّوْكَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا )
أخبر أن المداد تكتب به كلماته
١٧٩ جـ ١٢ ، ٣١١ جـ ٦ القول بأن فى
المصحف حرفا قديما ليس هو المداد ،
وبعضھم یقول ظاهر فیه وليس بحال ، وفى
كلام بعضهم ما يقتضى أن ذلك شكل الحرف
وصورته لا مادته ومنهم من يتوقف فى
المداد وإن كان عنده مخلوقا
٤٠٣، ٤٠٤ جـ ٣ من قال إن المداد الذى
تنقط به الحروف ويشكل به قديم فهو
من أجهل الناس وأبعدهم عن السنة
١٧٩ جـ ٣، ٢٣٧ - ٢٣٩ ١٧٦ جـ ١٢ ،
١٨٦ جـ ٣ من نقل قدم ذلك عن أحد من
علماء المسلمين - لا أصحاب أحمد ولا غيرهم
- فهو مخطئ ضال بل أنكرها وكذلك من
قال : القرآن هو أصوات القارئين ومداد
الكاتبین
١٧٠ جـ ٣٣ يكره تجريد الكلام فى المداد
الذى فى المصحف وفى صوت العبد لئلا
يتذرع بذلك إلى القول بخلق القرآن
٤٠٤ جـ ٣، ٣٨٠، ٣٨١ جـ ١٢ ومن زاد
على ذلك من الجهال الذين يقولون إن
الورق والجلد والوتد وقطعة من الحائط
كلام الله ...
١٧٠ جـ ٣٣ ما علمت أن أحدا حكم على
٢٢٩

مجموع المداد المكتوب به وصوت العبد بأنه
قديم
٣٨٠، ٣٨١ جـ١٢ فروخ ((اللفظية النافية))
- الذين يقولون بأن حروف القرآن ليست
من كلام الله - تروى عن منازعيها - السالمية -
أنهم يقولون : القرآن ليس إلا الأصوات
المسموعة من العبد وإلا المداد المكتوب فى
الورق وأن هذه الأصوات وهذا المداد قديمان
من قال بقدمهما من الجهال
احترام المصحف
٣٨٢ - ٣٨٥ جـ ١٢ سبب اسقاط جهال
الكلابية حرمة المصحف . أهل العلم بالمقالة
والايمان يعظمون المصحف ويعدلون بين هذه
الطوائف
٤١٨ - ٤٢٠ جـ ١٢ إنكار هذه البدع
وردها موجود عن الامام أحمد وغيره من
الأئمة فى الكتب الثابتة مثل كتاب السنة
.... ، ومن أعلامهم ... ، قول اللالكائى ..
٥٩٩ جـ ١٢ حكم المصحف العتيق والذى
تخرق وصار لا ينتفع به بالقراءة فيه
٥٩٩، ٦٠٠ جـ ١٢ يجوز صب الماء الذى
محى به المكتوب من القرآن ولا يحرم مسه
٦٠ جـ ١٢ لوصيغ نحاس وفضة على
صورة كتابة القرآن والذكر أو نقش حجر
على ذلك ثم غيرت تلك الصياغة وتغير الحجر
لم يجب لتلك المادة من الحرمة ما كان لها
حين الكتابة . صون هذه المياه عن النجاسات
متوجه ، بخلاف صونها عن الشرب ونحوه
من الطاهرات
٢٣٠

الفهرس (الما)
لـ مقدمة
فى
أصول التفسير
١
علوم القرآن
٢٣٣ - ٢٤٧

المحتويات الإجمالية لأصول التفسير
وعلوم القرآن الكريم
ص ٢٣٣ إيحاء الله (٣) درجات ، إيحاء الرسول أنواع، أسماء القرآن ص ٢٣٤
عظمة القرآن وإعجازه ، المحجوبون عن فهمه والمنحرفون عنه ص ٢٣٥ موضوع
أصول التفسير ، التفسير والترجمة (٣) طبقات ، التأويل ص ٢٣٦ المحكم
والمتشابه ، لا مجاز ص ٢٣٧ أمثال القرآن وقصصه ص ٢٣٨ أقسام القرآن
ص ٢٣٩ استمداد علم التفسير ، أحسن طرق التفسير ، الأحاديث الإسرائيلية
ص ٢٤٠ التفسير بمجرد الرأى ، التنازع فى التفسير ، غالب اختلاف السلف
فيه اختلاف تنوع - وهو صنفان - ص ٢٤١ تعبيرهم عن المعانى بالفاظ متقاربة
لا يعد اختلافا ، أكثر ألفاظ القرآن دالة على معنيين فأكثر ، لا ترادف فى الفاظ
القرآن وحروفه ، معرفة أسباب النزول تعين على فهم القرآن ص ٢٤٢ عمومات
الكتاب والسنة لا تقصر على أسباب نزولها ، النسخ ، أسباب التضاد إذا وجد بين
السلف فى المسائل العلمية وفيما لا يضطر إليه عموم الناس
مستند الخلاف فى التفسير (١) الغلط فى النقل - المراسيل وغيرها - الطريق
إلى العلم بصحته ص ٢٤٣ (٢) الغلط فى الاستدلال بالقرآن وسببه - فى المتأخرين
- (أ) البدع (ب) تفسير القرآن بمعان صحيحة لا يدل عليها القرآن ، من
الغالطين ..... ص ٢٤٤ أصح التفاسير ص ٢٤٥ أعلم الناس بالتفسير جمع
القرآن ص ٢٤٦ النقط والشكل ، الأحرف السبعة ، القراءات ص ٢٤٧ تحزيب
القرآن ، والتحذير من نسيانه .

٣٩٧ - ٤٠٠ جـ ٤، ٢٢٨، ٣٩، ١٢٩،
١٣٩ جـ ١٢، ٥٢٦ - ٥٣٢ جـ ١٧
إيحاء الله (٣) درجات
٣٩٧ جـ الوحى هو الإعلام السريع الخفى.
(١) ما يكون فى نفس الإنسان يقظة أو مناما
من غير أن يسمع صوت ملك . هذا يشترك
فيه الأنبياء وغيرهم . وهو أحد أقسام
التكليم . هذه الدرجة هى التى أدركتها
عقول الإلهيين من فلاسفة الإسلام ومن تكلم
فى التصوف على طريقتهم وكما فى كلام ..
٥٢٩، ٥٣٠ جـ ١٧ الفرق بين الإلهام
المحمود وبين الوسوسة المذمومة
(٢) الوحى بإرسال الرسول كما أرسل
الملائكة للأنبياء وهو غير الأول . من غلط
هنا
(٣) التكليم من وراء حجاب وهو مختص
ببعض الرسل . غلطت الكلابية
٤٠٢ - ٤٠٤، ١٣٩، ١٢٩، ٢٧٩،
٣٠٠ جـ ١٢ بين الوحى والتكليم فى كتاب
الله - عموم وخصوص
١٨٠ جـ ١٢ ما يروى الرسول عن ربه من
كلامه قاله راويا حاكيا عنه
٣٦٣، ٣٦٤ جـ ١٣ ، ١٤٩ جـ ١٦ السنة
تنزل عليه بالوحى كما ينزل القرآن لكن
لا تتلى كما يتلى
٤٦ جـ ٧ (( ألا وإنى أوتيت الكتاب ومثله
معه)) (( ألا وإنه مثل القرآن أو أكثر))
١٣٨ جـ ١٢ من قال إنه ألقى إلى جبريل
المعانى .. فقوله يستلزم أن يكون جبريل
ألهمه إلهاما ، الإلهام يكون لآحاد المؤمنين
٩ - ٤٦، ٧٣ - ٧٦ جـ ١٧ كلام الله بعضه
أفضل من بعض ... (١)
إيحاء الرسول أنواع
٤٠٠ ، ٤٠١ جـ ١٢ (١) نزول الملك على
الرسول تارة يكون فى الباطن بصوت مثل
صلصة الجرس (٢) متمثلا بصورة رجل
یکلمه
أسماء القرآن
٨ جـ ١٣ / ٣٧ - ٣٩ جـ ١٧ القرآن فى الأصل
مصدر قرأ قرآنا ، ويسمى المقروء نفسه
قرآنا / المراد بالقرآن نفس الكلام لا يراد به
التكلم بالكلام الذى هو مسمى المصدر
٧ - ١٤، ٣٣٤، ٢٨٢ جـ ١٣، ٢،١ جـ ١٤
من أسماء القرآن : الفرقان ، الهدى ،
الشفاء ، الكتاب ٠٠٠ ...
٢ جـ ١٤ من أوصاف القرآن: يقص،
وينطق ويحكم ويفتى ويبشر ويهدى
٣٣٣، ٣٣٤، ٩ جـ ١٣ كل اسم من أسماء
القرآن يدل على صفة له ، و کل وصف يدل
على معنی
٨ - ٦٣ جـ ١٣ سمى فرقانا لأن الله فرق
به بين الخالق والمخلوق ، وبين أهل الحق
وأهل الباطل ، وبين أهل الإيمان والسنة
وأهل النفاق والبدعة و ....
(١) وينظر ص ٢١٧، ٢١٨ نزول القرآن ..
وأن جبريل سمعه من الله ، وذلك لا ينا فى انزاله
فى ليلة القدر وكتابته فى اللوح المحفوظ ، والبدع
فى القرآن والفرق فيه
٢٣٣

٢٨، ٢٩ جـ ١٣ عظمة القرآن وإعجازه
٧ جـ ٤، ١٩٨ جـ ١٦ جمع علم المائة كتاب
المنزلة فى أربعة وجمع علم الأربعة فى
القرآن . المائة
١١٦، ١١٧ جـ ٤ فى القرآن تفصيل
كل شىء
٤٤ - ٤٦ جـ ١٧، ٢٦٦، ٢٦٧، ٥٣٦ ،
٥٣٧ جـ ١٦ القرآن معجزة فى نفسه لا يقدر
الخلائق أن يأتوا بمثله ... ما احتوى
عليه القرآن من العلوم ، ونسبة علم العلماء
والناس إليه . السبب فى أن هذه الأمة
لم تحتج إلى كتاب غيره ولا رسول آخر
٤٨٢ جـ ٢٠، ٤٢ جـ٣٣ ما ذكره أن السورة
القصيرة لا إعجاز فيها مما ينازعه فيه أكثر
العلماء ، بل ونازعه الأصحاب فى الآية
والآيتين
٦٤ جـ ١٤ الذين يتكلمون فى علم البيان
وإعجاز القرآن يتكلمون فى مثل أنواع
الأمثال اللغوية فى القرآن فقط
٣٤١، ٣٤٢ جـ ١٣ من أسباب إعجاز
القرآن أنه لا ترادف فى ألفاظه وحروفه .
مما ظن أنه مترادف وليس كذلك
١١٠ جـ ٤ فى القرآن من الألفاظ والمعانى
خصائص عظيمة
٥٣٦، ٥٣٧ جـ ١٦ مما اختص به القرآن
أنه ليس فيه تكرار للفظ بعينه عقب الأول
٥٥١ جـ ١٦ وأنه لا يخالف بين الألفاظ
إلا لاختلاف المعانى
٥٣٧ جـ ١٦ / ١٢٧ جـ ١٦ / ١٧٢ .
١٧٩، ١٩٨ - ٢٠٢، ٦٤٨ جـ ٧ / ١٨٩
جـ ٢٠ ولا يعطف لمجرد تغاير اللفظ / المغايرة
على مراتب ٠٠٠ / من فوائد ...
٩٦ جـ ١٤ الأشفاع التى فى القرآن فى
المدح أو الذم
٥٣٧ جـ ١٦ ولا يذكر لفظا زائدا إلا لمعنى
زائد وإن کان فی ضمن ذلك التوكيد
٤٤٨، ٤٤٩ جـ ١٢ ليس فى القرآن من
حروف المعجم بالنسبة إلى أوائل السور
وغيرها إلا نصفها وهو أشرف أجناس
الحروف ، والنصف الآخر لا يوجد إلا فى
ضمن الأسماء والأفعال أو حروف المعانى
٥٣٧، ٥٣٨ جـ ١٦ وقوة اللفظ لقوة المعنى
والضم أقوى من الكسر والكسر أقوى من
الفتح ..
٥٠ جـ ١٦ المحجوبون عن فهم القرآن أكثر
الناس : إما بالوسوسة فى خروج
حروفه .... ومراعاة النغم وتحسين
الصوت ، أو صرف الذهن إلى حكاية أقوال
الناس ونتائج أفكارهم ، أو تأويل القرآن
على قول من قلد دينه أو مذهبه ، وكذلك من
ظنه غير كاف فى التوحيد والصفات ...
٣٣٦، ٣٣٧ جـ ١٣، ٣٥٥ جـ ١٧ المعتصمون
بالقرآن - علما وحالا - خاصة الأمة .
المنحرفون عنه أربع طوائف (١) قوم تركوا
العلم منه والنظر فيه .. إلى كلام الصابئة أو
٠٠
اليهود أو ما تولد من ذلك أو جانسه
(٢) أقاموا حروفه وتلوه من غير فقه فيه ..
ولا معرفة للمقالات التى توافقه أو تخالفه
ووجه بيانه لمسائلها ودلائلها ٠٠ (٣) تركوا
٢٣٤

استماع القلوب له والنفع به وتحرك القلب
عن محركاته ... إلى سماع شعر أو ملاهى
٠٠٠ (٤) قوم يصوتون به ويسمعون قراءته
من غير تحرك عنه ولا وجد فيه ولا ذوق
لمعانيه ...
٣٧٨ جـ ١٣ وقوع العداوة بين هذه
الطوائف
٣٢٩-٣٣١ جـ ١٣ موضوع أصول التفسير،
والدافع للمؤلف إلى كتابة مقدمة فيه
١٥٧ جـ ١٣ الأصول ، والأصل لغة
٦٧ جـ ١٤، ١١٥، ١١٦ جـ ٤، ٦٥ جـ ٦
التفسير والترجمة ثلاث طبقات (١) ترجمة
اللفظ بلفظ مرادف (٢) ترجمة المعنى وبيانه
بأن .. (٣) بيان صحة ذلك بذكر الدليل
والقياس . تسمية ابن عباس ترجمان القرآن
٥٤٢ جـ ٦، ٤٧٧ جـ ٢١ ترجمة القرآن
بغير العربية لا تجوز عند عامة أهل العلم
لأن لفظه مقصود . القول المروى عن أبى
حنيفة قيل إنه رجع عنه
١١٦، ١١٧ جـ ٤ الأمة مأمورة بتبليغ
القرآن لفظه ومعناه تبليغه إلى العجم
قد يحتاج إلى ترجمة فيترجم لهم ( معناه )
بحسب الإمكان . أكثر المسلمين بل المنتسبين
إلى العلم منهم لا يقومون بترجمة القرآن
و تفسيره و بیان معناه
٥٤٣ جـ ٦ لو قدر أنا ترجمنا القرآن ترجمة
جائزة لم يقل إنها قرآن
٦٣، ٦٤ جـ ٦ الألفاظ التى يترجم بها
القرآن - من الألفاظ الفارسية والتركية ..
- بين معانيها نوع فرق ..
التأويل يراد به (٣) معان
٢٩١ - ٢٩٤، ١٧ اشتقاقه
٣٦٧، ٣٦٨ جـ ١٧ متقدمو المفسرين
لا يفرقون بين لفظ التفسير والتأويل
بخلاف متأخريهم
٢٨٤، ٢٩١، ٢٧٧-٢٨٤٠ جـ ١٣، ٣٥-٢٧
جـ ٥ لفظ ((التأويل)) فيه اشتراك بين
ما عناه الله فى القرآن ، وبين ما يطلقه
طوائف من السلف ، وبين اصطلاح طوائف
من المتأخرين
٢٨٨ جـ ١٣ (١) ((التأويل فى عرف
المتأخرين)) من المتفقهة والمتكلمة والمحدثة
والمتصوفة ونحوهم : صرف اللفظ عن
الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح لدليل
يقترن به ، نفاه طوائف - فى مسائل
الصفات والقدر وغيرها - وأثبته طوائف
٢٨٥ - ٢٨٩ جـ ١٣، ٣٤، ٣٥ جـ ٥ /
٤١٢ - ٤١٤ جـ ١٧ فالذين نفوا العلم
بالتأويل أخطأوا فى معنى التأويل الذى
نفاه الله ، وفى ظنهم أنه هو المصطلح عليه
عند المتأخرين .. وتناقضوا وأصابوا فى ..
٢٨٥ - ٢٨٨ جـ ١٣، ٣٥ جـ ٥ والذين
ادعوا التأويل أخطأوا فى زعمهم أن العلماء
يعلمون التأويل الذى نفاه الله ، وفى
دعواهم أن التأويل هو تأويلهم - الذى هو
تحريف الكلم عن مواضعه - وصاروا
مراتب: قرامطة ، باطنية ، صابئة فلاسفة ،
جهمية ومعتزلة ، ووافقهم بعض الأشعرية
فى .. وأصابوا فى ..
٤٠٠ جـه ابن الجوزى جعل التأويل رواية
عن أحمد واعتمدها فى تفسيره والمتواتر عنه
یناقضها
٢٣٥

٣٦٢ - ٣٦٥ جـ ١٧ والغزالى زعم أن أحمد
يقول به
٢٨٨، ٢٨٩، ٣١٢، ٣١٣ جـ ١٣، ٣٥ -
٣٧ جـ ٥ (٢) ((التأويل فى لغة السلف))
له معنيان (١) تفسير الكلام وبيان معناه ،
سواء وافق ظاهره أو خالفه . فالتأويل
والتفسير عند هؤلاء متقاربان أو مترادفان
٣٦٧ جـ ١٧ (٢) فى لغة السلف - وهو (٣)
من مسمى التأويل - هو نفس المراد بالكلام :
فإن كان طلبا فتأويله نفس الفعل المطلوب ،
وإن كان خبرا فتأويله نفس الشىء المخبر به
. وهذا الثالث هو لغة القرآن ...
٤٠٠ جـ ١٧ قول ابن عباس يجمع المعنيين
٢٧٥، جـ ١٣، ٤٣٨ جـ ٣، ٣٨١ - ٣٨٥
جـ ١٧ دفع التعارض بين الوقف على
( إلا الله ) والوقف على ( فى العلم )
المحكم والمتشابه
٦٠ جـ ٣، ٢٧٤ - ٢٨٤ جـ ١٣ الإحكام
(١) يكون فى التنزيل فيقابله ما يلقيه
الشيطان. (٢) فى إبقاء التنزيل عند من
قابله بالنسخ . (٣) فى التأويل والمعنى :
فى مقابلة الآيات المتشابهات التى تحتمل
معنیین
٣٨٤ جـ ١٧، ٥٩ - ٦٣ جـ ٣، ١٤٣
جـ ١٣، ٣٠٧، ٣٠٨ جـ ١٧ ووصف
القرآن كله بأنه محكم ووصف بعضه بأنه
محكم وبعضه متشابه ووصف كله بأنه متشابه،
معنى ذلك . للمتشابه معنى ثالث وهو
التشابه الإضافى
٢٩١ جـ ١٦ الاشتباه يقع على من لم يرسخ
فى علم الدلائل
٤١٨ - ٤٢٦ جـ ١٧ الأقوال فى المتشابه
(١٠) كلها تدل على أنه يعرف معناه
٤١٠، ٤١١ جـ ١٧ أقوال أهل اللغة فى
المتشابه وتناقضها
لا مجاز
٨٩، ٩٠ جـ ١٧ أنكر طائفة أن يكون فى
اللغة مجاز لا فى القرآن ولا فى غيره
٤٥٤ - ٤٥٨ جـ ٢٠ ما فى إطلاق المجاز من
المفاسد العقلية واللغوية والشرعية
٤٠٣، ٤٠٤ جـ ٢٠ تقسيم الكلام إلى حقيقة
ومجاز موجود فى كتب المعتزلة ...
٨٧ ، ٨٨ جـ ٧ حدث هذا الاصطلاح بعد
القرون الثلاثة . من منع هذا التقسيم من
العلماء الأكابر وأصحاب الأئمة
٤٨٢ - ٤٨٨ جـ ٢٠ قولهم بالمجاز فى كلام
العرب دون القرآن
٤٩٠ - ٤٩٣ جـ ٢٠ تناقض ابن عقيل حيث
رد على من يقول بنفى المجاز في القرآن هنا
ونصر القول بنفى المجاز في اللغة
٨٩، ٩٠ جـ ٧ غلط من قال: إن النزاع
لفظى بين من أثبت المجاز وبين من نفاه
وسلم أن فى اللغة لفظا مستعملا فى غير
ما وضع له بقرينة
٤٦٤ - ٤٨٨ جـ ٢٠ مما ادعى فيه المجاز فى
القرآن لفظ ((الذوق)، و ((الجوع))
و((الخوف)) و ((المكر)) و((الكيد))
و « السخرية)» ...
١١٢ - ١١٤ جـ ٧ و (وَسْئَلِ اَلْقَرْيَةَ)
٢٣٦

٣٧٩، ٣٨٠ جـ ١٣، ٢١، ٢٢ جـ ٦
ما يراد بلفظ ((الظاهر)) عند من منع من
إجراء القرآن على ظاهره من المتأخرين
أمثال القرآن
١٥ جـ ١٣ ، ٤١ جـ ١٦ يراد بالمثل النظير
الذى يقاس عليه ويعتبر به ويراد به مجموع
القياس
٨٢، ٨٣ جـ ٢٠، ٥٦، ٥٧ ، ٥٩ جـ ١٤
فائدة ضرب المثل : الاعتبار والقياس
٨٢، ٨٣ جـ ١٠ مدار ضرب المثل
٥٦ ، ٥٧ جـ ١٤ ضرب المثل فى المعانى
نوعان (١) الأمثال المعينة التى يقاس فيها
الفرع بأصل موجود أو مقدر ، وهى فى
القرآن بضع وأربعون مثلا ..
٥٧ جـ ١٤ وبعض المواضع يذكر الأصل
المعتبر به .. من غير تصريح بذكر الفرع ..
٥٨ جـ ١٤، ٤١ جـ ١٦ الأمثال الكلية وإن
استشكل تسميتها أمثالا وقياسا - تارة
تكون صفات وتارة أقيسة
٥٩ جـ ١٤ ما لا بد أن يشتمل عليه المثل
٥٨ - ٦١ جـ ١٤ جملة ما يضرب من الأمثال
(١٦) إيضاحها
٦١، ٦٢ جـ ١٤ غالب الأمثال المضروبة
والأقيسة إنما يكون الخفى فيها إحدى
القضيتين ، وتحذف القضية الجلية ، وكذلك
ذكر النتيجة المقصودة بعد المقدمتين ، مثال
٦٢، ٦٣ جـ ١٤ مدار ضرب المثل ونصب
القياس على العموم والخصوص والسلب
والإيجاب
٦٣ جـ ١٤ صيغة الاستفهام تدخل فى
القياس المضروب ... أكثر استفهامات
القرآن أو كثير منها إنما هو استفهام إنكار :
معناه الذم والنهى إن كان إنكارا شرعيا أو
النفى والسلب إن كان إنكار وجود ووقوع ،
أمثلة
٦٥ جـ ١٤ لا ينفى باستفهام الإنكار
إلا ما ظهر بيانه أو ادعى ظهور بيانه
٦٥ - ٦٧ جـ ١٤ الأمثال المضروبة فى القرآن
منها ما يصرح فيه بتسميته مثلا ومنها
مالا يسمى بذلك الآيات فى ذلك
٦٣ ، ٦٤ جـ ١٤ الذى جاء به القرآن هو ضرب
الأمثال من جهة صحة المعنى ودلالته على الحكم
٦٣ ، ٦٤ قد يعبر فى اللغة بضرب المثل أو
بالمثل المضروب عن نوع من الألفاظ -
فيستفاد منه التعبير كما يستفاد من اللغة
لكن لا يستفاد منه الدليل على الحكم كامثال
القرآن - وهو أن يكون الرجل قد قال كلمة
منظومة أو منثورة لسبب اقتضاه فشاعت
فى الاستعمال حتى صار يعبر بها عن كل
ما أشبه ذلك الأول . وإن كان اللفظ فى
الأصل غير موضوع لها ، أمثلته
٦٤ جـ ١٤ تطلب هذا فى القرآن من جنس
تطلب الألفاظ العرفية ، وليس المراد
بـ (وَلَقَدْ ضَرَ يْنَا لِلنَّاسِ فِى هَذَا الْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍ)
٦٤ جـ ١٤ هذه الأمثال اللغوية أنواع موجود
فى القرآن منها أجناسها ، وهى معلنة ببلاغة
لفظه ونظمه وبراعة بيانه اللفظى
٦٤ ، ٦٥ جـ ١٤ الذين يتكلمون فى علم
البيان وإعجاز القرآن يتكلمون فى مثل هذا ،
متى تصير الكلمة مثلا
٢٣٧

١٥، ١٧ - ١٩ جـ ١٣ من أمثال القرآن
لتقرير الربوبية والوحدانية فى الإلهية
والمعاد ، والنبوة (إِنَّالَّذِينَ تَّدْعُونَ
٠٠)
٠٠) ( وَمَا كَانَ هَذَا
( وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا
اَلْقُرْءَانُ أَن يُفْتَرَى .. )
٤٣٧ جـ ١٤، ٧ - ٢٤ جـ ٢ القرآن يبين
الحق والصدق بالأدلة العقلية البرهانية
أيضا ، ليس بيانه بمجرد الخبر ... وهو
مشتمل من الأدلة والبراهين على أحسنها
وأتمها بأحسن بيان
١١٥ جـ ٤ فى القرآن الحق والقياس البين
الذى يبين بطلان ما جاءوا به من القياس
١١٧ جـ ١٤ من محاجة من يدعى موافقة
الشريعة للفلسفة فى لفظ العقول والنفوس ...
١٨، ٣٢ جـ ١٧ القصص
٥٧، ٥٨ جـ ١٤ القصص أمثال وهى أصول
قياس واعتبار . ولا يمكن تعديد ما يعتبر بها
لأن كل إنسان له فى حالة منها نصيب
٢٧ جـ١٧ ما فى القرآن من القصص أحسن
من غيره
٤٢ جـ ١٧ لفظ القصص يتناول ما قصه
الأنبياء من آيات الله وأخبار الأمم السالفة
١٦٧ - ١٦٩ جـ ١٩، ٥٣٧ جـ ١٦ ليس
فى قصص القرآن تكرار . يبين فى كل
موضع نوعا من الاعتبار والاستدلال غير
النوع الآخر
٢١، ٣٢ جـ ١٧ أعظم قصص الأنبياء قصة
موسى وفرعون . الحكمة فى تثنيتها
٢٠ - ٣١ جـ ١٧، ١٣٦ جـ ١٥ قصة نوح
وإبراهيم وموسى وعيسى أعظم من قصة
يوسف
١٧٨ - ١٨٠، ٢١ جـ ١٥ من فوائد قصص
الأنبياء وغيرهم
٢٢ جـ ١٧ قصة ذى القرنين أحسن قصص
الملوك ، وقصة أهل الكهف أحسن قصص
أولياء الله فى تلك الفترة
أقسام القرآن
٢٢٨ ، ٢٢٩ جـ ١٦ يقسم تعالى بنفسه تارة
وبنفس المخلوقات - فاعلة أو غير فاعلة -
تارة · يقسم بالمخلوق وبفعله أو به دون
فعله أو بفعله دونه
٣١٤، ٣١٥ جـ ١٣ إقسامه ببعض
المخلوقات المشهودة دليل على أنها من أعظم
آياته الدالة على قدرته وحكمته ووحدانيته
٣١٥ جـ ١٣ القسم إما على جملة خبرية -
وهو الغالب - أو على جملة طلبية
٣١٥ جـ ١٣ قد يراد بالقسم تحقيق
المقسم عليه - إذا كان مما يحسن فيه ذلك
- وقد يراد به محض القسم
٣١٥ جـ ١٣ الأمور المشهودة كالشمس
والقمر ... يقسم بها لا عليها
٣١٥، ٣٣٦ جـ ١٣ قد يذكر جواب القسم
- وهو الغالب - وقد يحذف
٥١٨ جـ ١٦ إذا اجتمع شرط وقسم
٣١٨ ، ٣١٩ جـ ١٣ الحكمة فى ذكر المقسم
عليه بـ (وَالضَّفَّتِ) و (وَالذَّرِيَتِ)
(وَاَلْمُرْسَلَتِ) دون (وَالنَّزِعَتِ) ..
١٦٢ جـ ٣١ من صنف فى المقدم والمؤخر
فى القرآن ..
٢٣٨

استمداد علم التفسير
٤٠٣ جـ ١٣، ١٠٧، ١٠٨، ٧١ جـ١٥ تعلم
معانى القرآن هو المقصود الأول بتعلم
حروفه وهو الذى يزيد الإيمان
١٥٦، ١٥٧ جـ ٥، ١٠٨ جـ٥ مكث الصحابة
الزمن الطويل على تعلم الآيات والسور لأجل
الفهم يدل عليه (٦) أوجه
٣٣١ - ٣٣٣، ٣٨٤، ٤٠٢، ٤٠٣ جـ ١٣
النبى بين لأصحابه معانى القرآن كما بين
لهم ألفاظه ، والصحابة بينوا ذلك للتابعين
وقد يتكلمون فى بعض ذلك بالاستنباط
والاستدلال ...
٣٣٢ جـ ١٣ ومن التابعين من تلقى جميع
التفسير عن الصحابة كمجاهد
٣٣٢ ١٣۵ من اعتمد على تفسير مجاهد من
الأئمة
٣٦٣، ٣٦٤ جـ ١٣، ٥٢٢ جـ ١٦ أحسن
طرق التفسير (١) أن تفسير القرآن بالقرآن
فما أجمل فى مكان فسر فى موضع آخر ،
وما اختصر فى مكان بسط فى موضع آخر
٤٤٣، ٤٤٧ جـ ١٥ من تفسيره بالقرآن
٤٦٣، ٢٩ جـ ١٣، ٤٣٢ جـ ١٧ (٢) إن
أعياك ذلك فبالسنة فإنها شارحة للقرآن
وموضحة له
٤٤٣ جـ ١٥ ومن تفسيره بالسنة
٣٦٤، ٢٧ جـ ١٣ (٣) إذا لم نجده فيهما
رجعنا إلى أقوال الصحابة لا سيما كبراؤهم
، لأنهم ..
٣٦٨ جـ ١٣ إذا لم نجده فى ذلك فقد رجع
كثير من الأئمة إلى أقوال التابعين وتابعيهم
ومن بعدهم
٣٦٩، ٣٧٠، ٣٤٥ جـ ١٣، ٨٨ جـ ١٥
إذا أجمع التابعون فهو حجة ، وإذا اختلفوا
فلا يكون قولهم حجة على بعضهم ولا على من
بعدهم . ويرجع فى ذلك إلى لغة القرآن
أو لغة السنة أو عموم لغة العرب أو أقوال
الصحابة فى ذلك
٤٤٩، ٤٥٠ جـ ١٥، ٢١٩ جـ ١٦، ٨٨
جـ ١٥ من الرجوع إلى لغة القرآن ((السراح))
و ((الفراق)) (عاملة ) (ويتلوه )
٨٨ جـ ١٥ الرجوع إلى لغة العرب فى اللفظ
الذى لم يوجد له نظير فى القرآن ( وَلَاتَ حِينَ
مَنَاصٍ) (وَيْكَنَ) (وَأَبَّا) (دِهَاقاً) ...
٤٨ جـ ١٤ الصواب ذكر أقوال السلف وإن
كان فيها ضعف فالحجة تبين ضعفه ولا يعدل
عنها لموافقتها لقول طائفة من المبتدعة
٢٣ - ٢٧ جـ ١٣ معرفة أقوال السلف
وإجماعهم ونزاعهم أنفع من معرفة أقوال
المتأخرين وأعمالهم فى التفسير وغيره ، عمدة
أكثر المتأخرين ، عجزهم عن معرفة الإجماع
والخلاف فى كثير من الأصول الكبار .
السبب
٢٨ - ٦٣ جـ ١٣ من الأصول المتفق عليها
بين الصحابة والتابعين .. أنهم لا يقبلون
من أحد أن يعارض القرآن برأيه ولا ذوقه
ولا معقوله ولا قياسه ولا وجده ، بخلاف
من بعدهم ....
٥٧ جـ ١٢، ٣٤٣ ج ١، ٦، ٧ جـ ١٩ ،
١٠٩، ١١٠ جـ ٤ الإحاديث الإسرائيلية تذكر
للاستشهاد لا للاعتماد وهى (٣) أقسام
٣٦٦، ٣٤٥ جـ ١٣ (١) ما علمنا صحته
مما بأيدينا (٢) ما علمنا كذبه (٣) ما هو
مسكوت عنه ..
٢٣٩

٣٦٧، ٣٦٨ ، ٣٤٥ جـ ١٣ وغالب ذلك
مما لا فائدة فيه تعود إلى أمر دینیأو دنيوى
وقد يختلفون فى ذلك ويأتى عن المفسرين
خلاف بسببه ... ، نقل الخلاف عنهم فى
ذلك جائز ... حكم ما نقل فى ذلك عن
الصحابة .. وما نقل عن بعض التابعين
٥٧ جـ ١٢، ٣٤٥ جـ ١٣، ١٥١ - ١٥٦
جـ ١٥ ممن ينقل الأحاديث الإسرائيلية
ونحوها : وهب وكعب ومالك بن دينار
ومحمد بن إسحاق وغيرهم . ، مما روى
عن کعب
٣٦٦ جـ ١٣ السدى الكبير ينقل -
أحيانا - عن ابن مسعود وابن عباس
ما يحكونه من أقاويل أهل الكتاب ، عبد الله
ابن عمرو قد أصاب يوم اليرموك زاملتين ..
فکان یحدث منهما بما فهمه من « حدثوا عن
بنى إسرائيل ولا حرج ))
٤١ جـ ١٧ النهى عن اتباع ما سوى القرآن
إحراق عمر لكتب الروم وضربه لمن نسخ
كتاب دانيال ، محو ابن مسعود للكتب التى
أتى بها
٣٧٠ - ٣٧٥ جـ ١٣ التفسير بمجرد الرأى
حرام
٣٧٠، ٣٧١ جـ ١٣ ((من قال فى القرآن
بغير علم فليتبوأ مقعده من النار »
(( ... فإن أصاب فقد أخطأ)»
١١٤ - ١٢٠ جـ ١٣ كل ما أمر الله به
فإنما يأمر فيه بالعلم ، على المجتهد أن يعمل
بما يعلم أنه أرجح من غيره
٣٧١ ، ٣٧٢ جـ ١٣ أصحاب رسول الله
وغيرهم من أهل العلم شددوا فى أن يفسر
القرآن بغير علم
٣٧١ ، ٣٧٢ جـ ١٣ ليس الظن بمجاهد
وقتادة وغيرهما من السلف أنهم فسروا
القرآن بغير علم أو من قبل أنفسهم وإن
روی عنهم ذلك
٣٧٥ جـ ١٣ قول ابن عباس : التفسير على
أربعة أوجه ....
التنازع فى التفسير
٣٨١ جـ ١٣، ٥٨ جـ ٦ الاختلاف الواقع
بين المفسرين وغيرهم على وجهين (١) خلاف
تضاد وتناقض (٢) ما ليس كذلك . وهو
إما أن يكون فى اللفظ أو فى المعنى أو فى
كل منهما أو فى مجموعهما فإن كان ...
٥٨ جـ ٦، ٣٣٢، ٣٣٣، ٣٤٠، ٣٨١ -
٣٨٣، ٣٤٤ جـ ١٣ الخلاف بين السلف
فى التفسير قليل وغالبه يرجع إلى اختلاف
تنوع ٠٠ - لا اختلاف تضاد
٣٩٠، ٣٩١ جـ ٦، ٣٣٣، ٣٤٣، ٣٨١ -
٣٨٣ جـ ١٣، ٦، ٧ جـ ١٢ اختلاف التنوع
صنفان (١) أن يذكر كل واحد منهم بعض
أسماء المفسر أو بعض صفاته (٢) أن يذكر
بعض أنواعه على سبيل التمثيل - لا على
سبيل الحصر - ولا ينافى ذلك بقية الصفات
للمسمى .. ولا دخول بقية الأنواع فيه .
من أمثلة الأول تفسيرهم ل ( الصِّرَطَ
اَلْمُسْتَقِيمَ ) و .....
٣٣٧ - ٣٤٠، ٣٨٣ جـ ١٣ ، ١٤٧ - ١٤٩
جـ ١٦، ١٤٠ جـ ١٩، ٣٩٠، ٣٩١ ج ٦
٢٤٠