النص المفهرس
صفحات 201-220
١٠١ جـ ١١ الشروط التى يلتزمها كثير من الناس فى السماع وغيره مثل أن يقول على المشاركة فى الحسنات وأينا خلص يوم القيامة خلص صاحبه ٧٦، ٧٧ جـ ١٠ الفرق بين السماع والاستماع . قول الجنيد : من تكلف السماع فتن به ومن صادفه استراح به ٢١٢ - ٢١٤ جـ ٣٠ الفرق بين السماع إلى الباطل من غير قصد والاستماع إليه آثار السماع المحدث ، والقصائد الملحنة ٦٣٤ جـ ١١ كثير من هؤلاء يقدمونه على سماع القرآن وجدا وذوقا وربما قدموه عليه اعتقادا ٤١١ - ٤١٧ جـ ١٠ ويبغض إليهم العلم والقرآن والحديث ومن معه كتاب .. ٤١٤ - ٤١٧ جـ ١١ يظن هؤلاء أن علمهم يحصل لهم من الله بلا واسطة ٢٩٨ / ٦٤١ - ٦٤٥، ٦٦٤، ٦٣٥ جـ ١١ تأثير هذا السماع فى النفوس أعظم من تأثير الخمر الذى تصد عن .. إذا قويت سكرة أهله نزلت عليهم الشياطين وتكلمت على ألسنة بعضهم وحملت بعضهم فى الهواء / وتظهر آثارهم على أهله من الازباد والصرخات المنكرة ونحو ذلك / هؤلاء من جند الشيطان ((إنما نهيت عن صوتين أحمقين ٠٠ )) ٢٩٥، ٢٩٦، ٢٩٨، ٣٠٠، ٣٠١ ، ٣٠٨ - ٣١٠ جـ ١١ سماع الغناء والملاهى يقوى الأحوال الشيطانية ، يبطلها ، من تلاعب الشيطان بالإنسان ٤١٧، ٤١٨ جـ ١٠ يوجد فى أهل هذا السماع الشرك وقتل النفس والزنا ٤١٨ - ٤٢٠ جـ ١٠ امتناع المؤلف من حضور سماعهم وما أجابهم به لما قالوا : خذ نصيبك ٨٣ جـ ٥ القراءة الملحنة بدعة ٨٤ جـ ٥، ٦٣٠ - ٦٣٥ جـ ١١ حكم السماع إذا أقيم على وجه اللهو بحيث يفعل كما تفعل سائر الأفعال التى تلتذ بها النفوس كسماع الأعراس ونحوهاً لا على وجه الديانة ٥٧٠، ٥٧٢ جـ ١١ بعض المتفلسفة كابن الراوندى والفارابي وابن سينا - رغب فى الغناء وزعم أن النفوس تزكو وترتاض به وتهذب به الأخلاق بخلاف الحنفاء ٥٧٣ - ٥٧٧ جـ ١١ ما فى الغناء من الضرر والمفاسد ٥٦٥ - ٥٦٧ جـ ١١ سبب تسمية السلف للمغنين مخنثين ، ماذا فعل الرسول لما سمع صوت المغنية والمزمار ٦٣ ، ٦٤ جـ ٢ كثير من الصوفية يتعبدون بعبادات مطلقة ومعرفة مطلقة ، نتيجة ذلك ٤٠٨، ٤٠٩ جـ ١٠ لا يجوز أن يقال هذا مستحب أو مشروع إلا بدليل ٣٧٠، ٣٧١ جـ ١٠ طائفة من المتصوفة إذا نهوا عن العبادات المبتدعة والكلام المبتدع فى الدين ادعوا أن لا بدعة مكروهة إلا ما نهى عنه وأخرجوها من عموم «كل بدعة ضلالة )» ٤١٣ جـ ٩ لا يجد القلب حلاوة الذكر مع حب الدنيا . ٢٠١ الزهد والورع الزهد المشروع ٦١٦ - ٦١٩ جـ ١٠ الزهد خلاف الرغبة ٢٠، ٦١٥ - ٩١٩، ٦٤١، ٥١١، ٥٦٨ - ٦١٤ جـ ١٠، ١٤٢ جـ ٢٠، ٢٨ جـ ١١ الزهد المشروع هو ترك الرغبة فيما لا ينفع فى الدار الآخرة - وهو فضول المباح الذى لا يستعان به على طاعة : من مطعم وملبس ومال وغير ذلك - وثقة القلب بما عند الله ، جماع ذلك خلق الرسول ١٠٧، ١٠٨ جـ ١١، ٢٠ جـ ١٠، ١٣٣، ١٣٧ جـ ٢٢ الاشتغال بفضول المباحات عن واجب محرم معصية . مجرد حب المال مع فعل المأمور وترك المحظور لا يوجب عقابا ، وكذلك جمعه إذا قام بالواجب فيه . إخراج فضول المال والاقتصار على الكفاية أفضل ٤٦١ جـ ١٠، ١٣٣، ١٣٧ جـ ٢٢ فضول المباح التى لا تعين على الطاعة عدمها خير من وجودها إذا كان مع عدمها يشتغل بطاعة إذا شغلته عما دونها فهى خير له وإن شغلته عن المعصية كانت رحمة فى حقه . واشتغاله بطاعة الله خير . الإسراف فى المباحات منهى عنه ٦٦٣، ١٨٩، ١٩٠ جـ ١٠ ينبغى أن يكون المال عند الإنسان بمنزلة الخلاء الذى يحتاج إليه من غير أن يكون له فى القلب مكانة .. ٦٦٣ جـ ١٠ وينبغى له أن يأخذ المال بسخاوة نفس لا بإشراف وهلع ٣١٣ جـ ٢٩ (( خذ العطاء ما كان عطاء فإذا كان عوضا عن دين أحدكم فلا يأخذه » ٦٦٣ جـ ١٠ (( من أصبح والدنيا أكبر همه شتت ٠٠ » ١٣٠ جـ ١٠ (( إن الله يحمى عبده المؤمن الدنيا .. )) ((إنى لأذود أوليائى عن نعيم الدنيا ورخائها ... » ٦٤١، ٦٤٢ جـ ١٠ ليس الزهد فى الدنيا بتحريم الحلال ولا الإعراض كليا عن الأهل والمال . ١٥٠ جـ ٢٠ الغلط فى الزهد من وجوه ٥١٠، ٥١١ جـ ١٠ (١) أن أقواما زهدوا فيما ينفعهم بلا مضرة فوقعوا فى ترك واجبات أو مستحبات كمن ترك النساء واللحم ٥١٣ جـ ١٠ أو ذبح الحيوان ٦٢٣ جـ ١٠ قول بعض الجهال فلان ما نكح ولا ذبح مدح للرهبان ١٢٤ جـ ٢٢، ٦٢٣، ٦٢٤ جـ ١٠ ((لكنى أصوم ... )) ٢٠٠ جـ ١١ الامتناع عن أكل الخبز واللحم وشرب الماء بدعة ١٢٤ جـ ٢٢ الامتناع عن المباحات مطلقا ١٥٠، ١٥١ جـ ١٠ (٢) ان هذا أوقعه فى فعل محظورات كمن ترك تناول ما أبيح له من المال والمنفعة واحتاج إلى ذلك فأخذه من حرام أو سأل المسألة المحرمة أو استشرف إليهم . الاستشراف مكروه ١٥٠، ١٥١ جـ ١٠ (٣) من زهد زهد الكسل والبطالة والراحة لا طلب الدار الآخرة . إنى لأكره أن أرى الرجل بطالا (( أهل النار خمسة)» ٢٠٢ ٥١٤، ٥١٥ جـ ١٠، ١٤٥، ١٤٦ جـ ٢٠ مجرد الزهد فى الدنيا لا حمد فيه كما لا حمد عن الرغبة فيها . الحمد على إرادة الله والدار الآخرة والذم على إرادة الدنيا المانعة من إرادة الله والدار الآخرة طبقات الزهاد ١٥١ ج ٢٠ من زهد فيما يشغله عن الواجبات أو يوقعه فى المحرمات فهو من المقتصدين أصحاب اليمين . ومن زهد فيما يشغل عن المستحبات والدرجات فهو من المقربين السابقين ١٦٤ - ١٦٧ جـ ١٤ إذا أمر الفلاسفة والباطنية بالزهد فإنما يقصدون ١٢٦ ، ١٢٧ جـ يغلب على المعطلة من المتفلسفة ونحوهم النهى ((يفعل كذا ، لا يفعل كذا . من الزهد الفاسد والورع الفاسد . غالب من سلك طريقهم بطال متعطل الورع المشروع ٦١٧ - ٦١٩ جـ ١٠ الورع هو اجتناب الفعل واتقاؤه ١٣٨ جـ ٢٠ الورع الواجب هو اتقاء ما يكون سببا للذم والعذاب ، وهو فعل الواجب وترك المحرم ١٣٧، ١٣٨ جـ ٢٠، ٢٠، ٦١٥ - ٦١٩، ٥١١، ٥١٢ جـ ١٠، ٢٧٩ جـ ٢٩ الورع المستحب هو اتقاء ما يخاف أن يكون سببا للذم والعذاب عند عدم المعارض الراجح . يدخل فى ذلك الواجبات والمشتبهات التى تشبه الواجب وترك المحرمات والمشتبهات التى تشبه المحرم . وإن دخلت فيها المكروهات قلت : نخاف أن تكون سببا للنقص والعذاب ١٣٨، ١٣٩ جـ ٢٠، ٦٤٤، ٥٢٢ جـ ١٠ المحترز بعدم المعارض الراجح أنه قد لا يترك المحرم البين أو المشتبه إلا عند ترك ما هو حسنة موقعها فى الشريعة أعظم من ترك تلك السيئة . وكذلك قد لا يؤدى الواجب البين أو المشتبه إلا بفعل سيئة أعظم إثما من تركه . أمثلة ١٣٩،١٣٨ جـ ٢٠ أدلة الورع المشتبه («وبينهما أمور ... )) ((دع ما يريبك .. )) ((البرما اطمأنت .. )) (( لولا أنى أخاف أن تكون من الصدقة ٠٠ ) ٢٤١، ٢٤٢ جـ ٢٩ معاملة من فى ماله الحرام والحلال ١٥٢ - ١٥٦ جـ ١٤ قد يترك كثير من الناس أمورا محللة مع حاجته إليها لاعتقاده تحريمها أو لكونه أفتى بذلك ١٣٨ جـ ٢٠ مالا ريب فى حله فليس تركه من الورع . وما لا ريب فى سقوطه فليس فعله من الورع ٣١٥- ٣١٨ جـ ٢٩ ليس كل ما اعتقد فيه أنه حرام فهو حرام ٨١ جـ ٥ يجوز أكل طعام ومعاملة من لم یتھم فی مکسبه بدون سؤال ، متی یحسن السؤال ٢٠٣ ٣١٣ جـ ٢٩ ما كذب على أحمد فى الورع عن أكل ما خبز فى تنور ابنه ٨١ جـ ٥ إباحة المكاسب والتجارات ، الرد على من حرم ذلك أو اعتقد أن الأرض تخلو من الحلال ٣١٣ جـ ٢٩ من المجتهدين فى الورع من لم يأكل إلا ما ينبت فى البرارى ومن أموال أهل الحرث ١٢٩ - ١٤٢ جـ ٢٠، ٥١٢ - ٥١٦ جـ ١٠ الغلط فى الورع من ثلاث جهات (١) أنهم لا يرون الورع إلا فى ترك المحرم لا فى أداء الواجب ١٤٥ جـ ٢٠، ٥١٤، ٥١٥ ج ١٠ ، ١٣٧ - ١٣٩ جـ ٢٢ (٢) أن يبنى التحريم والوجوب على الظن والهوى أو البخل ، لا على العلم ٥١٢ جـ ١٠ (٣) الغلط فى المعارض الراجح. أمثلة للوقوع فى أحدها ومن وقع فى ذلك ترك الدنيا والانقسام فى ذمها ١٤٨ جـ ٢٠ مجرد مدح ترك الدنيا ليس فى كتاب الله وسنة رسوله ١٠٧، ١٠٨ جـ ١١ ((حب الدنيا رأس كل خطيئة )) لا يصح ٦٥١ جـ ٧، ٣٢٩ جـ ٣ ((الدنيا ملعونة .. )) ١٤٢ - ١٤٥ جـ ٢٠، ٥٩٩ - ٦٠٢ جـ ١٠ إنما ذم الحرص فى حديث ((ما ذئبان .. )) لأن هذا الحرص يفسد الدين .. الشرف والمال لا يحمدان مطلقا ولا يزمان مطلقا .. ١٤٤ جـ ٢٠ سبب كون ذى السلطان والمال مذموما غالبا ٥٩٩، ٦٠٢ جـ ١٠ طالب الرياسة ترضيه الكلمة التى فيها مدحه وإن كانت بالباطل ، وكذلك طالب المال ٤٤٠، ١٤٥ جـ ٢٠ ((من طلب هذا المال استغناء عن الناس ٠٠٠)) ((التاجر الأمين .. » (( نعم المال الصالح للرجل الصالح )) ٦٢٣، ٦٢٤ جـ ١٠ الناس (٣) أقسام (١) أهل دنيا محضة مطمئنون إليها (٢) أصحاب دين فاسد (٣) أصحاب الدين الصحيح ١٤٨ جـ ٢٠ أكثر العامة إنما يذمون الدنيا لعدم حصول أغراضهم منها ١٤٨، ١٤٩ جـ ٢٠ العقلاء الذين يذمونها لما فيها من الضرر الدنيوى ١٤٨ - ١٥٠ جـ ٢٠ القول الفصل ما كان نافعا فى الآخرة فهو محمود ضر فى الدنيا أو نفع أو لم ينفع ولم يضر . وما كان ضارا فىالآخرة فهو مذموم وإن كاننافعا فىالدنيا أو ضارا أولا نافعا ولا ضارا . بقى ما كان نافعا فى الدنيا غير ضار فى الآخرة وضارا فى الدنيا غير نافع فى الآخرة . ما كان غير نافع ولا ضار لا فى الدنيا ولا فى الآخرة . الأخير فيه الخلاف ٦١٨، ٦١٩ جـ ١٠، ١٤٢ جـ ٢٠ ما يصلح فيه الورع يصلح فيه الزهد ولا عكس ٢٠٤ التكسب ٤٢٦، ٤٢٧ جـ ١٠ ، ٨٤ جـ ٥ متى يكون الشخص مأمورا بالتكسب أو تركه ٦٦٣، ٦٦٤ جـ ١٠ أو ١١ تعيين مكسب على مكسب من صناعة أو تجارة أو بناية أو حراثة أو غير ذلك يختلف باختلاف الناس ٦٦٣ جـ ١٠ إذا عن للإنسان جهة فليستخر اللّه فيها وإذا تيسر له فلا يتكلف غيره إلا أن يكون منه كراهة شرعية ٥٣٢ جـ من السالكين من يكون مع قيامه بما أمر الله به عاجزا عن التكسب ٥٣٠ ، ٥٠٤ جـ ١١ إفساد الأولاد بحيث يعلم الولد الشحاذة ويمنعه الكسب ترك الطريق ٥٣٩ - ٥٤١ جـ ١١ جعل كمال التحقيق الخروج عن التكليف - فإذا ألزم بالصلاة يقول خرجنا من الحضرة ووقفنا بالباب - من مذاهب الملاحدة من القرامطة والباطنية ومن شابههم من الملاحدة المنتسبين إلى علم أو زهد أو تصوف ، ٤٠١، ٤٠٢، ٤١٣ جـ ١١ من كان من قوله أنه هو أو طائفة غيره قد خرجت عن كل أمر ونهى فهم أكفر أهل الأرض ٤٠٣ - ٤١٤ جـ ١١، ٨٢ جـ ٥ كثير من هؤلاء يزعمون سقوط بعض الواجبات أو حل بعض المحرمات والفواحش - كمعاشرة النساء ٠٠ - للخواص الواصلين . ويزعمون أنهم قد تجوهروا ٤٠٣ - ٤٠٥ جـ ١١ هذه الشبهة وقعت لبعض الأولين فاتفق الصحابة على قتلهم إذا لم يتوبوا ، فتابوا ٤١٤ جـ ١١ يريدون بالتجوهر صفاء النفس وطهارته عن المنازعة إلى الشهوات والأفعال المردية ، تناقضهم ، إنكار المشايخ عليهم . صفاء النفس المذكور ممتنع حتى عن الأنبياء إلا أنهم معصومون عن الإ قرار عليها ٤١٥، ٤١٦ جـ ١١ قولهم ... المراد من النبوة ضبط العوام ولسنا من العوام ، هؤلاء من حثالتهم ، فوائد الأمر والنهى أبلغ من فوائد العقوبات السلطانية ٤١٧ - ٤٢٠ جـ ١١ استدلالهم بـ (وَأَعْبُدٌ رَبَّكَ حَّ ◌َأْنِيَكَ الْيَقِينُ ) - أى العلم والمعرفة أو الحال عليهم لا لهم . من هؤلاء من يستخف بالنوافل .. ٤٢٠ - ٤٣١ احتجاجهم بقصة الخضر وأنه كان مشاهدا الحقيقة الكونية فلذلك سقط عنه الملام .. ٥٨، ٥٩ جـ٢ من الطوائف التى تغلب عليها الإباحة : الأحمدية ، واليونسية ، والحريرية، وأصحاب الأوحد الكرمانى ٣٥٨، ٣٥٩ جـ ١٤ يوجد فى كلام الشاذلى وغيره أقوال تستلزم تعطيل الأمر والنهى كما يعتدون فى الدعاء ٩٦ جـ ٢ الباطنية ومن وافقهم من ملاحدة الصوفية يرون سقوط الواجبات إذا حصل لهم ذلك العلم ٢٠٥ الخروج عن الطريقة الشرعية اعتمادا على الحقيقة البدعية أو الحقيقة الكونية خطأ ١٧٧ جـ ١٠ وصف أكابر المخلوقات بالعبادة وذم من خرج عنها متعدد فى القرآن ٥٥٥ جـ ١١ ليس لأحد أن يجعل من الدين ومن طريق الله إلا ما شرعه الله ورسوله ١٧٠، ٢٢٥، ٢٢٦ جـ ١١ من اعتقد أن لأحد من الأولياء طريقا إلى الله غير متابعة محمد فهو كافر ، وكذلك إذا قال : أنا محتاج إلى محمد فى علم الباطن دون الظاهر ٤٥٤ جـ ١٠ من قال إن الطرق إلى الله عدد أنفاس الناس وأراد بذلك الأعمال المشروعة ... فصحيح . وإن أراد طريقا مخالفا للكتاب والسنة فباطل ٦١٨ جـ ١١ العبادات والزهادات والمقالات والتورعات الخارجة عن سبيل الله هى سبل الشيطان ٤١٨ جـ ١١، ٥٩٢، ١٦٩ جـ ١٠ ، ٣٣٩، ٣٤٣، ٥٤، ٥٥ جـ ١١ من جعل الاستمساك بالشريعة لمن لم يحصل له معرفة أو حال فإذا حصل له فله أن يمشى مع الحقيقة الكونية أو يفعل بمقتضى ذوقه ووجده وكشفه ورأيه ويكون ذلك أوهاما غير صادقة وخيالات غير مطابقة وهذه طريقة كثير من المتصوفة والفقراء ٢١٨ - ٢٢٤ جـ ١٣، ٢٦ جـ ١٢ بعض الشيوخ يظن أن ما يؤمر به فى قلبه من الله ويكون من الشيطان ٤٢٠ - ٤٣١، ٥٠٧ جـ ١١، ٤٣٤ جـ ١٠، ٢٦٦ جـ ١٣ بطلان احتجاجهم بقصة موسى والخضر ١٠٩ - ١١١ جـ ١١، ٥٣، ٢٢٦ جـ ٢ وبما كذب على عمر (( كان رسول الله وأبو بكر يتحدثان وكنت كالزنجى بينهما)) ٤٢٨ ، ٤٢٩ جـ ١١ المكاشفات يقع فيها من الصواب والخطأ نظير ما يقع فى الرؤيا وتأويلها والرأى والرواية ١٦٩، ١٧٠، ٦٦٨ - ٦٧٢ جـ ١٠ هؤلاء يسمون ما أحدثوه من البدع حقيقة كما يسمون ما يشهدون من القدر حقيقة و « مشهد الجمع )» ٥٤٩ جـ ٨، ٧١٨، ٧١٩، ٤٤٨، ٤٨٢- ٤٨٥ / ٤٩٦ - ٤٩٩، جـ ١٠ ملاحظة القضاء والقدر أوقعت كثيرا من أهل السلوك . والإرادة من المتصوفة فى أن تركوا من المأمور وفعلوا من المحظور ما صاروا به ناقصين أو عاصين فاسقين أو كافرين ، وجعلوا التوكل ... من مقامات العامة / والفناء فى توحيد الربوبية أعلى مقامات الخاصة ١٦١ - ١٦٤، ١٦٧ - ١٦٩، ٢٤٢ جـ ١٠ الذين يشهدون ((الحقيقة الكونية)) ويجعلون ذلك مانعا من اتباع أمره الشرعى على مراتب، ٠٠) تأولهم ( وَأَعْبُدْرَبَّكَ حَتَّى ٤٦٤، ٤٦٧ جـ ١٠ الوقوف مع الإرادة الخلقية القدرية مطلقا ممتنع عقلا وغير مأمور شرعا ٢٠٦ ٤٨٥ جـ ١٠ قول من قال: ((إن العبد يكون مع الله كالميت مع الغاسل)) لا يصح ٥٠٤ - ٥٠٧ جـ ١٠ قيام النبى بالأمر. ونظره إلى القدر عند المصائب ((الكيس .. )) (( أحرص ٠٠٠ ) ٥٠٨، ٥٠٩ جـ ١١، ٦٧١، ٢١٨، ٢١٩، ٢٥١ - ٢٦٥ جـ ١١ / ٤٥٨ - ٤٦٧ ٤٩٥، ٤٩٦ ، ٥٠٩ ، ٥٢٠ جـ ١٠ الحقائق ثلاث ((بدعية)) و ((كونية)) و ((شرعية)) مضمون كل واحدة / تفصيل الحقيقة الشرعية من حیث محبته لما أمر الله به وإرادته أو بغضه وكراهته من أفعال نفسه أو غيره ٦٠٥، ٦٠٧ جـ ١١ قوله لمن أنكر عليه ((: الزم الشرع يا فقيه وصل)» يشعر بأنك أنت تبع الشرع وأما نحن فلنا طريق غير الشرع ٢٤٥ - ٢٤٧ جـ ١٣ ((العلم اللدنى)) ٥١٠ جـ ١١ من لم يأمر بالمعروف وينه عن المنكر فليس من شيوخ الدين ولا ممن يقتدى به ٢٠١ جـ ١١، ٧١٩ جـ ١٠ تحذير المشايخ من تقديم الوجد والذوق على الأمر أو الاعتماد على القدر ٦٥، ٦٦، ٢٠٩ - ٢١٤ جـ ١١ ليس فى الأولياء معصوم يسوغ له أو لغيره اتباع ما يقع فى قلبه ... إلا أن يكون موافقا للشرع وإن كان لهم مخاطبات ومكاشفات ٢٠٥ - ٢٠٨ جـ ١١، ٧٣ - ٧٥ جـ ١٣ أفضل المحدثين عمر وكان يوافق القرآن تارة ويخالفه أخرى ٤٩٧ - ٤٩٩، ٦٦٨ - ٦٠٧ جـ ١٠ الجنيد ذكر لأصحابه الصوفية الفرق الشرعى بعد هذا الجمع فنازعوه فيه فمنهم ... ومنهم .. ٤٥٢ - ٤٥٦ جـ ٢ الشيخ نصر دعى إلى التفريق بين الوجد والذوق وبين ما أمر الله به وغيره ٤٥٥ - ٥٤٩ جـ ١٠ قول عبد القادر فى ( كتاب فتوح الغيب ) لا بد لكل مؤمن من أمر يمتثله ونهى يجتنبه وقدر يرضى به ٤٦٩، ٤٧٠، ٤٨٨، ٤٩٠ - ٤٩٣ ، ٥١٧ - ٥٢٠ جـ ١٠ ، ٣٣٦ جـ ٨ الشيخ عبد القادر والجنيد وغيرهما من أئمة الصوفية من أعظم المشايخ فى زمانهم أمرا بالتزام الشرع وتقديمه على الذوق والوجد، وهو من أعظمهم أمرا بترك الهوى والإرادة النفسية ٣٧٦ ، ٣٧٧ جـ ١٦ إشارات الصوفية و انقسامها ٢٠٣، ٢٠٤، ٢٠٧ - ٢١٨ جـ ١١ الناس فى اتباع الأولياء فيما يقولونه ويفعلونه (٣) أصناف مراد المشايخ ٥٥٠ جـ ١٠ قول عبد القادر: ((من اتبع مرادنا أردنا ما يريد » يقصد الإرادة الشرعية ٢٠٧ ٤٩٣ - ٤٩٧، ٥٠٨ - ٥١٠، ٥١٦ - ٥٢٨ جـ ١٠ مراد عبد القادر وغيره من المشايخ المستقيمين بقولهم : « السالك لا يريد مرادا قط)) أو ((لا يريد مع إرادة الله سواها)) مالم يعلم أمر الله ورسوله فيه ٤٩٤ ، ٤٩٥ جـ ١٠ التبس هذا الموضع على كثير من السالكين فظنوا أن الطريق الكاملة أن لا يكون للعبد إرادة أصلا وحملوا قول أبى يزيد («أريد أن لا أريد )» على ذلك ٥١٨ جـ ١٠ ، ٢٩٣ جـ ٩ الحكاية المشهورة عن أبى يزيد أن الله قال له فى المنام : (( اترك نفسك وتعال .. )) ٢٥٧ جـ ١٣ أبو الفضل الفلكى جمع كتابا من كلام أبى يزيد وسماه (« النور من أخبار طيفور)) بيان ما فيه عذرهم ، وكمال فرقان الصحابة عذرهم وكمال فرقان الصحابة ٥٢٨ - ٥٤٨ جـ ١٠ إن قيل: كلام عبد القادر ... يقتضى أن من الحوادث ما ليس لله فيه حكم باستحباب ولا كراهة ٥٣٦، ٥٣٧ جـ ١٠ قد يخفى على السالك مسائل لا يعلم حكمها الشرعى فيسلم فيها للقدر لعدم معرفته برضا الله فيها وتركه هواه ٥٣٧ ، ٥٤٦ جـ ١٠ إن قيل فالواجب على العبد أن يتوقف فى مثل هذه الحال أو يستخير الله ٥٤٦ جـ ١٠ الأمور الاجتهادية إذا وقع فيها الغلط وبلغت أقواما فقد يظنون أنهم تعمدوا فيها الذنب أو أنهم لا يعذرون بالخطأ فيخطئون فى إنكارها وإن كانوا مجتهدين ويكون ذلك من أسباب الفتن التى تقع بين الأمة ٣٥٦ - ٣٥٨ جـ ١٣ مثال من أعرض عن الكتاب والسنة واتبع شطحات الشيوخ أو غيرهم ٥٤٣، ٧٠٠ - ٧٠٤ جـ ١٠ الصحابة فى حال خلافة النبوة يقومون بالفروق الشرعية فى جليل الأمور ودقيقها مع اتساع الأمر ولهم من القصد الحسن ومحبة الله ورسوله مالا يدانيهم فيه من بعدهم من الخارجين عن الطريقة الشرعية أو بعضها (١) الرفاعية . أو الأحمدية ٤٤٦ - ٤٧٥ جـ ١١ البطائحية نسبة إلى نواحى البطاح «مناظرة » ٤٤٥ ، ٤٤٦ جـ ١١ هؤلاء وإن كانوا منتسبين إلى الإسلام وطريقة الفقر والسلوك ويوجد ... فيوجد فى فى بعضهم من التعبد بعضهم من الشرك والغلو والبدع .... وإظهار المخاريق الباطلة ... ٤٥٣ جـ ١١ غالب وجدهم هوى مطلق لا يدرون من يعبدون ٤٤٩ - ٤٥٧، ٤٦٨ جـ ١١ نهيه لهم عن اتخاذهم لباس الحديد أو غيره من المباحات دينا وقربة وإظهارهم الموافقة والطاعة لكن مع الإصرار ٤٥٢ - ٤٥٧ جـ ١١ ما فعلوا قبل المناظرة من التجمع والصياح وإظهار الحال والمحال والشكوى ٢٠٨ ٤٥٧ - ٤٧٥ جـ ١١ مبدأ المناظرة وكيف جرت على يد الأمير وانقطاعهم ٤٤٧، ٤٥٤، ٤٥٩، ٤٦٠، ٤٦٥ - ٤٦٧ جـ١١ زعمهم أن لهم أحوالا يدخلون بها النار ولا تضرهم وأن أهل الشرع لا يقدرون على ذلك ، طلب المؤلف أن يدخل معهم النار بشرط غسل أجسامهم بالخل والماء الحار ليبين أن الخوارق لا تكون إلا للمتبعين لمحمد ظاهرا وباطنا وأن هؤلاء ليسوا منهم ٤٦٦ - ٤٦٩، ٦١٢، ٦١٨ جـ ١١ الخوارق لا تدل على الولاية- حتى ينظر وقوفه عند الأوامر والنواهى - ولا على إبطال الشرع ومعارضته ، ما حصل للدجال الأكبر ٤٦٩ جـ ١١ هؤلاء منهم من لا يصلى ومنهم من يتكلم فى صلاته ويدعو ((أحمد الرفاعى)) (٢) ابن التومرت والموحدين المرشدة ٤٧٦ جـ ١١ وضع ((المرشدة)) أبو عبد الله ابن التومرت الذى تلقب بالمهدى ٤٧٦ جـ ١١ ((ابن التومرت)) تعلم طرفا من العلم فى العراق وفيه طرف من الزهد والعبادة ٤٧٦ ، ٤٧٧ نشر دعوته بالمغرب ، كان يدعو إلى الصلاة والزكاة والصوم وغير ذلك من شرائع الإسلام بالمخاريق ، ومنها .... ٤٧٨، ٤٧٩ جـ ١١ كان له ولأتباعه یوم يسمونه ((يوم الفرقان)»، كل من علموا أنه من أوليائهم جعلوه من أهل الجنة وعصموا دمه وماله وولوه الولايات . ومن علموا أنه من أعدائهم جعلوه من أهل النار واستحلوا دمه وماله ٠ استحلوا بذلك دماء الألوف من المالكية السنية وزعموا أنهم مشبهة ٤٨٥، ٤٨٦ جـ ١١ صاحب المرشدة من نفاة الصفات ولم يذكر فيها الإثبات ولا أصل الاعتقاد . اقتصر على ما يوافق أصله وهو القول بأن الله وجود مطلق ٤٩٠-٤٩٢ جـ١١ من حرم أو أوجب قراءتها تجوز قراءتها لمن عرف حقائق ما فيها وما جاء به الكتاب والسنة ، لا حاجة لأحد من المسلمين إلى تعلمها وقراءتها ٤٨٧ جـ ١١، ٣٨٦ جـ ١٣ تسميته لأصحابه بالموحدين اتباعا للمعتزلة ٤٨٨ جـ ١١ هؤلاء يقولون إن الله لا يقدر على غير ما فعل ٣٧٦ - ٣٧٨ جـ ٣، ١٠٣ جـ ١١ (٣) العدوية الشيخ عدى وأتباعه لم يخرجوا عن السلف فى الأصول الكبار ، بعض أصحابه فيهم غلو عظيم الفرق بين أولياء الله وأولياء الشيطان ١٦٠، ١٦١، ١٧٧ جـ ١١، ٢٢٤، ٣٧٠- ٣٧٤ جـ٢ الولاية وأصح حديث فى الأولياء ١٥٧ - ١٥٩ جـ ١١ لله أولياء من الناس، وللشياطين أولياء ١٥٩، ١٦٠، ١٦٢ - ١٦٥، ١٩٩ جـ ١١ يجب أن يفرق بين هؤلاء وهؤلاء ١٥٧ - ١٥٩، ١٦٣، ١٦٤ جـ ١١ تفريق الله بین أوليائه وأعدائه ٢٠٩ ٢٧١ - ٢٧٥، ٢٨٧ - ٢٩٠، ٣٠٢، ٢١٣ - ٢١٨، ٢٢٥، ٢٢٦ جـ ١١ مجامع الفروق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان أولياء الله ، وطبقاتهم ٢٢، ١٨٦، ١٨٧، ٢٧٤ جـ ١١، ٣٥٣ جـ ١٠ ، ٤١٦، ٤١٧ جـ ٣ أولياء الله هم المتقون سواء سمى أحدهم فقيرا أو صوفيا أو فقيها أو عالما أو تاجرا أو جنديا أو صانعا أو أميرا أو حاكما ١٨٦، ١٨٧ جـ ١١ تفاضل الناس فى ولاية الله ١٧٦، ١٧٧ جـ ١١ أولياء الله على طبقتين : سابقون مقربون ، وأصحاب يمين مقتصدون ١٧٩، ١٨٠ جـ ١١ عمل المقربين وعمل أصحاب اليمين ١٨٠، - ٢٨٢ جـ ١١ انقسام الأنبياء إلى عبد رسول ونبى ملك ، أفضل القسمين ١٨٢ جـ ١١ ذكر الله أولياءه فى سورة فاطر وقسمهم ١٧٣ - ١٧٥ جـ ١١ من الناس من يكون فيه إيمان وشعبة من نفاق فيكون له من ولاية الله بحسب ذلك ٢٢١ - ٢٢٣ جـ ١١ السعداء أربع مراتب ١٩٤ ، ١٩٥ جـ ١١ يوجد الأولياء فى جميع أصناف الأمة ٢٠١ - ٢١٨ جـ ١١، ٦٩٣ جـ ١٠ ليس من شرط ولى الله أن يكون معصوما لا يخطئ ولا يذنب أفضل أولياء الله بعد الرسل أبو بكر قال له لما عبر الرؤيا ... ١٨٦ - ١٨٩ جـ ١١ من الناس من يؤمن بالرسل إيمانا مجملا ولم يبلغه بعض ماجاءوا به فلا يعذب على تركه لكن يفوته كمال ولاية الله الأنبياء أفضل من الأولياء ٢٢١ جـ ١١ أجمع السلف والأولياء على أن الأنبياء أفضل من الأولياء ٢٢٣، ٣٦٣ - ٣٦٦، ٤٤٤ جـ ١١ لفظ خاتم الأولياء باطل ، غلط الحكيم الترمذى فى ذلك ، كما غلط طائفة من الصوفية فى تعظيم أمره . الحكيم ذكر منازلهم وعددهم وفضل بعضهم على أبى بكر وعمر وكان كلامه مقدمة لضلال ابن عربى وأمثاله .. ٢٢٣، ٢٢٤، ٢٢٦ - ٢٥١، ٤٢٢، ٣٦٣ / - ٣٦٥ جـ ١١ خاتم الأنبياء أفضل الأنبياء والأولياء / خاتم الأولياء هو آخر من بقى من المؤمنين المتقين فى العالم ولا يجب أن يكون آخرهم هو أفضلهم ٣٦٤ - ٣٧٢ جـ ١١ الجواب عما يتمسكون به فى ذلك من القياس ومن الشبه العقلية والذوقية والنقلية ٣٦٤ ج١١ کل من سوى الأنبياء فهو دو نهم وغايته أن يكون صديقا ٣٦٦ جـ ١١ أول الأولياء من هذه الأمة وسابقهم هو أفضلهم أولياء الشيطان وغلو أتباعهم فيهم ١٦٣ - ١٦٦، ١٦٨، ١٦٩، ١٧٢، ١٧٣ جـ ١١ ادعى بعض المنافقين أنهم أولياء الله كما ادعى مشركو العرب أنهم أولياؤه لسكناهم مكة ٢١٠ ١٩ - ١٩٢ جـ ١١، ٤٣١، ٤٣٢، ٤٣٤ جـ ١٠، ١٦، ١٧ جـ ٣، ٣٥٩، ٣٦٠ جـ ١٤ لا يكون أحد من الكفار والمنافقين ولا ممن لا يؤدى الواجبات ولا من الصبيان والمجانين ... وليا لله وإن كان لبعضهم مكاشفات وتصرفات شيطانية ، حكم من اعتقد فيهم الولاية ٤٣٥، ٤٣، ٤٤٣ - ٤٤٥ جـ ١٠ لم يثن الله على من لا عقل له ١٧٦ جـ ١، ٣٥٣ جـ ١٠، ٢١٣ - ٢١٨ ، ٦١١ جـ ١١ عمدة هؤلاء فى كون الشخص و ليا ٦٤٤ جـ ١١ باب القدرة والتمكن باطنا وظاهرا ليس مستلزما لولاية الله بل قد یکون ولی الله متمكنا ذا سلطان وقد يكون مستضعفا إلى أن ينصره الله وقد يكون مسلطا إلى أن ينتقم الله منه ٣٥٩، ٣٦٠، ٣٦٤، ٣٦٥ جـ ١٤ يجوز بعض عوام هؤلاء أن يكرم الله بكرامات الأولياء من يكون فاجرا أو كافرا ويقول بعضهم إن الولى يعطى قول ( كن ) و ... ٣٦٥ جـ ١٤ تصریح بعضهم بأنه یعلم کل ما يعلم الله .. وأن ذلك كان للنبى ثم انتقل .. إلى الشاذلى ثم إلى ابنه القطب الغوث ٣٦٤، ٤٣٧ - ٤٣٩ جـ ١١ ارتباط الصوفية على خاتم الأولياء وعلى الغوث ٧١٨ جـ ١١ ليس اسم الغوث والأوتاد الأربعة والأقطاب السبعة والأبدال الأربعين والنجباء الثلاثمائة موجودا فى الكتاب ولا فى السنة ولا فى كلام السلف والمشايخ المقبولين ، وحصرهم باطل ٤٤٠ - ٤٤٣ جـ ١١ لفظ الأوتاد والقطب والبدل يوجد فى كلام بعضهم وقد يريد به معانى حقة تارة ٤٣٩ جـ ١١ هؤلاء يدعون هذه المراتب وفيهم مضاهاة للرافضة والإسماعيلية من بعض الوجوه ٤٤١ جـ ١١ حديث الأبدال وأنهم بالشام ٤٤٣، ٤٤٤ / ٢٩٢ - ٢٩٤ جـ ١١، ٥٨ ٥٩ جـ ٢٧ ليس فى أولياء الله من هو غائب الجسد دائما عن الأبصار ، كذب من زعم ذلك فى على أو محمد بن الحنفية ومحمد ابن الحسن والحاكم والأبدال الأربعين / هذه شیاطین الأحوال الشيطانية والنفسية مخاريق الرفاعية وأشباههم ٢٧٨، ٤٤٣ جـ ١٠، ٣١٤ - ٣١٧ جـ ٢٥ ، ٦٦٦، ٦٦٧ جـ ١١ يجب التفريق بين الأحوال الإيمانية القرآنية والأحوال الشيطانية والأحوال النفسانية ٦٦٦، ٦٦٧ جـ ١١ خاصة هؤلاء أهل حال شيطانى وعامتهم أهل محال بهتانى ٤٥٩، ٤٦٠، ٤٦٥ - ٤٦٧ ، ٠٨ ٦ - ٦١١، ٥٩٤ - ٥٩٦ جـ ١١ الذين يعملون (( الإشارات)) مثل أكل الحيات والعقارب ويدخلون النار ... يفعلون ذلك (١) إما بأحوال طبيعية مثل أدهان معروفة أو بشرب ما يمنع سم الحية ومثل أن ٢١١ يمسح جسده ..... (٢) أو بأحوال شيطانية تعتريهم الشياطين عند السماع فتدخل الشياطين فيهم كما تدخل بدن المصروع ويزبد أحدهم كما يزبد المصروع فحينئذ يباشر النار والحيات والعقارب ويكون الشيطان هو الذى يفعل ذلك . هذا أعظم من الأول ١١٣ - ١١٥ جـ ٣٥ مخاريق مشابهة لمخاريق الحلاج لبعض الشيوخ والطرقية ٢٣٨، ٢٨٣ - ٢٨٥، ٦٦٦ جـ ١١، ٥١١ جـ ٣٥ أحوال أهل الشرك والبدع من جنس أحوال مسيلمة والعنسى وكان لكل منهما شياطين تخبره وتعينه. إلا أن هؤلاء يظنونها ملائكة ٢٣٩ جـ ١١ هذه الأرواح الشيطانية منها الروح التى يزعم صاحب ((الفتوحات)، أنه ألقى إليه ذلك الكتاب ٢٣٩ جـ ١١ لما كانت أحوال هؤلاء شيطانية كانوا مناقضين للرسول ٢٨٧ جـ ١١، ٤١٩، ٤٤٢ جـ ١٠ سبب الأحوال الشيطانية ما نهى الله عنه - من الرقص والغط والخوار .... ٤٩٩، ٥٠٠ ج ١٠ أصحاب شهود القدر قد يؤتى أحدهم ملكا من جهة خرق العادة بالكشف والتصرف فيظن ذلك كمالا فى الولاية وتكون تلك الخوارق إنما حصلت بأسباب شيطانية وأهواء نفسانية ٤٤٧ - ٤٤٩، ٤٥٨، ٦٦٨ جـ ١١ ، ٢٧٨، ٤١٨ - ٤٢٠ جـ ١٠ على من تروج الأحوال الشيطانية ٢٨٥ - ٢٨٧ جـ ١١ تنصرف الأحوال الشيطانية عنهم إذا ذكر عندهم ما يطردها ٤٧٠ جـ ١١ تبطل الأحوال الشيطانية بالسياط الشرعية ٦٦٨، ٦٦٩ جـ ١١ يجب نهى أهل الأحوال الشيطانية واستتابتهم ٦٠٨ هؤلاء الذين يجعلون ذلك من كرامات الأولياء شر حالا من الفساق ، مضرة هؤلاء الأحوال الإيمانية . أو الكرامات وأسبابها ٣٦٤، ٣٦٥ جـ ١١ من أدلة كرامات الأولياء ما جرى على يد مریم ٣١١ جـ ١١ اسم المعجزة يعم كل خارق للعادة فى اللغة وعرف المتقدمين ويسمونها ((الآيات )) ٣١١، ٣١٢ جـ ١١ بعض المتأخرين يفرق فى اللفظ بينهما فيجعل المعجزة للنبى والكرامة للولى ، جماعهما : الأمر الخارق للعادة ٣١٣،٣١٢ جـ ١١ صفات الكمال ترجع إلى العلم والقدرة والغنى ولا تصلح على الكمال إلا لله ٣١٣، ٣١٤ جـ ١١، ٤٥٨ ج ١٠ قد ینال العبد من الثلاثة بقدر ما يعطيه الله : بأن يسمع مالا يسمعه غيره أو يرى مالا يراه غيره يقظة ومناما أو يعلم ما لا يعلم غيره وحيا وإلهاما ، أو إنزال علم ضرورى أو فراسة صادقة ، تسمى هذه الثلاثة الكشف والمكاشفة والمخاطبات والمشاهدات ٢١٢ ٣٣٦ - ٣٤٠ جـ ١١ السماع (٣) أقسام : إما أن يسمع نفس الصوت أو صداه أو يتمثل له ، رؤية الحقائق بالعين تطابق لرؤياها بالقلب وكل منهما ثلاثة أقسام ٣١٤ جـ ١١ القدرة هى التأثير وقد يكون همة وصدقا ودعوة مستجابة وقد يكون من فعل الله الذى لا تأثير له فيه بحال ٣١٤ جـ ١١ كل من الكشف والتأثير قد يكون قائما به ، وقد .. ٣١٤ جـ ١١ معجزات الأنبياء تدخل فى ذلك ٢٧٥ ، ٣١٥ - ٣١٨ جـ ١١ ما جمع الله لنبينا من أنواع المعجزات والخوارق ٣١٥، ٣١٦ جـ ١١ المؤلفات التى ذكرت فيها ٣١٧ جـ ١١ من معجزات موسى وعيسى ٢٣٦ - ٢٨٢ جـ ١١ كرامات حصلت لبعض الصحابة والتابعين والصالحين ٦٦٦ جـ ١١ كرامات حصلت لأبى مسلم الخولانى ٤٩٩، ٥٠٠، ٥٤٧، ٥٤٨ جـ ١٠ أصحاب الخوارق لا يخرجون عن الأقسام الثلاثة المذكورين فى ( ثُمَّأَوْرَثْنَا .. ) ٣٢٣ - ٣٢٩ جـ ١١ أقسام الخوارق (٣) إما أن يتعلق بالعلم والقدرة أو بالدين فقط أو بالكون فقط ٣٣٧ - ٣٣٥ جـ ١١، ٤٩٩، ٥٠٠، ٢٩ - ٣٢ جـ ١٠ أهل الكرامات (٣) أقسام : (١) استعملوها فى طاعة (٢) فى معصية (٣) فى المباحات . أفضل الأقسام ما يتعلق بالدين سبب قلة الخوارق للصحابة وكثرتها لمن بعدهم ٣٢٣ / ٢٩٨ - ٣٠١، ٥٠٠ / ٢٨٣ جـ ١١ عدم الخوارق لا يقتضى نقص رتبة المسلم عند الله بل قد يزيدها / وقد تنقص بسبب الخوارق / وقد تكون بحسب حاجة الشخص ٣٣٤ جـ ١١، ٩٧ جـ ٢ كثير ممن يزعم أنه قد ارتفع وارتقی عن أن یکون دینه خوفا من النار أو طلبا للجنة يجعل همه بدينه أدنى خارق من خوارق الدنيا ، ومنهم من يقصد تثبيت قلبه ٣٩٧ جـ ١١ الحكمة فى أن المشتغلين بالذكر والفكر يجعل لهم من الكرامات مالا يجعل للمشتغلين بالعلم (١) أنه قد يحفظ العلم من لا يفهمه ، أو لا يتميز فى إيمانه على من حفظ حروف القرآن (٢) ليس كل عمل أورث كرامة أفضل من عمل لم يورثها (٣) أن تفضيل العمل على العمل قد يكون مطلقا وقد يكون مقيدا (٤) أن الرجل قد يأتى بالعمل الفاضل من غير قيام بشروطه فيكون دون من أتى بالمفضول ٢٨٧ جـ ١١ سبب الأحوال الإيمانية الإيمان والتقوى ٣٣٨ جـ ١١ من أهل الكلام من ينكر الأمور الكشفية التى للأولياء ومن أصحابنا من يغلو فيها خيار الأمور أوساطها ٢١٣ الفهرس العام لـ القرآن كلام الله حقيقة ٢١٧ - ٢٣٠ المحتويات الإجمالية لـ ((القرآن كلام الله حقيقة)) ص ٢١٧ الإيمان بالقرآن ، تكلم اللّه بالقرآن . مذهب السلف وأهل السنة ( أ) أن القرآن كلام الله ( ب) منزل ، نزل به جبريل ص ٢١٨ سماع جبريل له من الله لا ينافى إنزاله فى ليلة القدر وكتابته فى اللوح المحفوظ قبل إنزاله ( ج ) غير مخلوق ( د) منه بدا ص ٢١٩ (هـ ) وإليه يعود ( و) وأنه كلام الله حقيقة . البدع فى القرآن وأغلظها (١) قول بعض المتفلسفة والملاحدة : إنه فيض فاض على نفس النبى ٠٠٠ (٢) قول الجهمية والمعتزلة أنه كلام مخلوق ... ص ٢٢٠ (٣) قول الواقفة ( و ) حروفه ومعانيه ص ٢٢١ (٤) قول الكلابية والأشاعرة .. ص ٢٢٢ (٥) قول السالمية . تكلم بالقرآن بصوت نفسه ص ٢٢٣، ابن سالم (٦) قول الحلولية والاتحادية. غلاة المثبتة ص ٢٢٤ حروف القرآن غير مخلوقة . هل حروف المعجم قديمة ؟ ص ٢٢٥ - إعراب القرآن من تمام حروفه ، الشكل والنقط . إذا قرأه الناس أو كتبوه فى المصاحف لم يخرج بذلك عن أن يكون كلام الله ص ٢٢٦ لكل شىء أربع مراتب . الصورى ، الكلام إنما يضاف حقيقة إلى من قاله مبتدأ ص ٢٢٧ اللفظ والتلاوة .. وما يراد بهما (٧) اللفظية النافية . حسين الكرابسى وداود الأصفهانى (٨) اللفظية المثبتة ص ٢٢٩ الغلط على الأئمة ..: أحمد ، والبخارى ٠٠، المداد ص ٢٣٠ احترام المصحف الإيمان بالقرآن (١) ٦، ٧ جـ ١٢، ١٤٤ جـ ٣ الإيمان بالقرآن داخل فى الإيمان بالرسالة والكتب والإيمان بالله ٨، ٩ جـ ١٢ أصل الإيمان الإيمان بما أنزله، ولذلك تفتتح به السور ، ويذكر فى أثنائها : إخبارا عنه أو ثناء عليه ١١ - ١٦ جـ ٢٢ من آمن ببعض ما أنزل الله وكفر ببعض فهو كافر ١٦ - ١٨، ١٠، ١١ جـ ١٢ السبب الذى أوقع الجميع فى الكفر ببعض ما نزل أو بجميعه هو الاعتراض على آياته وشريعته والكفر بفضل الله الذى اختص به رسله واتباع أهوائهم وظنونهم ، زعمهم بأن لهم العقل والرأى والقياس .. ووصفهم لأتباع المرسلين بالسفه والضلال .. ٣٠ جـ ١٢ تكلم الله بالقرآن ٢٧٤، ٣٧، ٣٨، ٣٦، ٥٤، ٦٤ - ٦٧ ، ١١٧، ٢٣٥، ٢٩٧، ٥٥٤، ٣٥٥، ٤٠٧ ، ٥٥٧، ٥٥٨ جـ ١٢ ، ١٤٤ جـ ٣ مذهب السلف وأهل السنة من الصحابة والتابعين لهم بإحسان وأئمة المسلمين وأصحابهم الذين يفتى بقولهم فى الإسلام ( أ ) أن القرآن كلام الله تعالى ، ٣٥٥ جـ ١٢ وكذلك التوراة والإنجيل ٩٩، ٤١٥، ٤١٦ جـ ١٢ كلام الله لا يشبه سائر الكلام ، فضل كلام الله على سائر (١) تقدم مذهب أهل السنة فى كلام الله عموما ، ونقد المذاهب الأخرى وكذلك منشأ النزاع والاشتباه والتفرق فى كلام الله ص ٧٦ - ٨٠ الكلام كفضل الله على خلقه ٣٧، ٥٤، ٦٤، ٥١٩ جـ ١٢، ٢٧ جـ ٨ ، ١٣٨ ، ١٤٤ جـ ٣ (ب) منزل ٣٨، ٣٩، ١١٧، ٢٣٦، ٢٧٤ / ٥١٨ جـ ١٢ أدلة تنزيله / (وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّى ) ٢٩٦ ، ٢٩٧ جـ ١٢ لم ينزل من الله إلا كلامه ٣١٢ جـ ٧ الكتب المنزلة ٢٤٦ - ٢٥٠، ١١٧، ٥٢٠ جـ ١٢ ، ٢٢١ ، ٢٢٢ جـ ١٥ لفظ الإنزال حيث ذكر فى كتاب الله أنواع (١) نزول مقيد بأنه منه (٢) من السماء (٣) مطلق ٢٤٦ جـ ١٢ غلط من فسر النزول فى مواضع من القرآن بغير معناه المعروف جعله حجة من فسر نزول القرآن بتفاسير أهل البدع ٢٤٦ ، ٢٤٧ جـ ١٢ معنى نزول القرآن عند الجهمية والكلابية ٢٥٣ - ٢٥٧ جـ ١٢ لم يستعمل النزول فيما خلق من السفليات ٦ ، ٧ جـ ١٢ الاختلاف فى تنزيله هو بين المؤمنين والكافرين ، وهو أعظم من الاختلاف فى تأويله ١١٨ - ١٢٤ جـ ١٢، ٢٢١، ٢٢٢ جـ ١٥ ( مُنَّلٌ مِّن رَّبِكَ ) يدل على الرد على الفلاسفة، والجهمية ، والكلابية ، والأشاعرة ٥١٩ جـ ١٢، ١٣٧ جـ ٣ نزل به جبريل ٢١٧ ١٦١، ٢٩٨ - ٣٠١، ٣٠٦ / ٢٦٠ - ٢٦٤، ٢٧١، ٤١٤ جـ ١٢ القرآن حمله جبريل مسموعا من الله ، والنبى سمعه من جبريل لم يسمعه من الله والصحابة سمعوه من الرسول وبلغوه .. / ليس لجبريل ولا لمحمد فيه إلا التبليغ والأداء ٢٢٣ - ٢٢٥ جـ ١٥ / ١٢٦، ١٢٧ جـ ١٢ سماع جبريل له من الله لا ينافى إنزاله فى ليلة القدر ، وكتابته فى اللوح المحفوظ قبل إنزاله / وكذلك قوله : ( وَهُوَالَّذِىّ أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَبَ مُفَصَّلًا) ١٢٧ - ١٣٣ جـ ١٢ من زعم أن جبريل أخذ القرآن من الكتاب ولم يسمعه من الله أو أنه ألقى إلى جبريل المعانى وأن جبريل عبر عنها بالكلام العربى فقوله باطل من وجوه ٥٢٠، ٥٢١ جـ ١٢ من قال إنه منزل من بعض المخلوقات کاللوح والهواء فهو مفتر ، يلزم هؤلاء أن يكون اليهود أكرم على الله من أمة محمد ، وتكون بنو إسرائيل أرفع منزلة من محمد ، ووصف الله بالخرس ١٧١ جـ ٣٣، ٤٠٧ جـ ١٢ المنزل هو ١١٤ ) سورة : حروفه ومعانيه ٣٧، ٥٤، ٦٤ - ٦٧، ١١٨، ٢٩٧، ٢٣٥، ٣٥٥ جـ ١٢ (ج ) غير مخلوق ٢٧٤ جـ ١٢ قصدوا بقولهم غير مخلوق إبطال قول من يقول إن الله لم يقم بذاته كلام (٣) غير مخلوق ١٨٤ جـ ١٦، ٣٥٥، ٣٥٦، ٥٦٠، ٥٦١ حـ ١٢ كلام الله لا يكون مخلوقا منفصلا عنه بل أسمعه جبريل ونزل به على محمد ٣٠١ / ٥٨٩ جـ ١٢ ولم يريدوا : أنه غير مفترى / ولا أنه قديم العين ٣٧٢ جـ ١٢ بعض الناس فسره بأنه غير مكذوب وهو غلط ٣١٣ ، ٣١٤ جـ ١٢ مما احتج به السلف والأئمة على أن القرآن غير مخلوق ٤٣٣ - ٤٣٦، ٦٤ جـ ١٢، ٥٥٣ _ ٥٥٥ جـ ٥ نص أحمد على أن القرآن غير مخلوق، قصة محنة أحمد فى خلق القرآن وثباته ودفعه حججهم ٤٣٨ - ٤٤١ جـ ١٢ قول القائل إن أحمد قال ذلك خوفا من الناس . رده على الزنادقة کتبه فى الحبس بخطه ٢٩٩ - ٣٠٦، ٣١٢ - ٣١٤ جـ ١٧ الذين ناظروا أحمد فى خلق القرآن ليسوا كلهم معتزلة ٣٧ جـ ١٢، ١٣٧ ، ١٤٤ ، ١٧٤ جـ ٣ ( د ) منه بدأ ٤٠، ٤١، ٢٧٤، ٢٩٧، ٥٢٩ - ٣٥١ / ٥١٧ - ٥٢٠ جـ ١٢ معنى قول السلف ((منه بدأ)) أى هو المتكلم به لم يخلقه فى غيره فيكون كلاما لذلك المحل الذى خلقه فيه / الجهمية زعموا أن القرآن خلقه الله فى غيره فيكون قد ابتدأ وخرج من ذلك المحل لا من الله ، وقالوا كلامه لموسى خرج من الشجرة ٥١٧ - ٥٢٠، ٤٣٣، ٤٣٤ جـ ١٢ ولم يرد السلف أنه فارق ذاته وحل بغيره ٢١٨ ٣٧، ٢٣٥، ٢٩٧، ٢٧٤ جـ ١٢، ١٤٤ ، ١٧٤ جـ ٣ (هـ ) وإليه يعود ٣٠٤ ، ٣٠٥ جـ ١٨ إن قيل فى حديث ابن مسعود وغيره أنه قال يسرى على القرآن فلا يبقى فى المصاحف ولا فى الصدور منه آية . مع قوله: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعا .. » ٥٠٤ - ٥٢٢، ٥٧١ جـ ١٢، ٩١ جـ ٥ / ٥٠٤ جـ ١٢ من حكى اتفاق السلف ونصوصهم على أن كلام الله منزل غير مخلوق إلخ / وعدد القائلين بذلك ١٤٤ جـ ٣، ٨٧ جـ ٧ (و) وانه كلام اللّه حقيقة ١٧٥، ١٧٦ جـ ٣، ٥٥٣ سلم بعض إثبات كونه كلام الله متأخرى المؤلفين حقيقة بعد تسليمه أن الله تكلم به حقيقة لما بين له أن المجاز يصح نفيه وهذا لا يصح نفيه ١٧٧ جـ ١٢ مذهب الكرامية فى القرآن ٢٣٥، ٢٣٦ / ٣٠٨، ٣٠٩، ١١٥ جـ ١٢، ٢٧ جـ ٨، ٢٥ - ٢٧ جـ ١٣ ما يكفى المسلم فى هذا الباب إجمالا / القول السديد هو قبول السلف وهو الذى يدل عليه النقل الصحيح والعقل الصريح ، وعامة أهل البدع لا يعرفون قول السلف ولا يذكرونه ، وهذا من أسباب التفرق والاختلاف البدع فى القرآن ، والفرق فيه أغلظھا ٦ جـ ١٢ الافتراق فى القرآن - بالظنون والأهواء - بعد القرون الثلاثة ٥٥٦، ٥٥٧ جـ ١٢ / ٢٤٤، ٢٠ - ٧٦ ، ٥١٦ جـ ١٢ (١) من المتفلسفة والملاحدة من يقول : إنه فيض فاض على نفس النبى من العقل الفعال - وهو جبريل عندهم ويقولون إن جبريل هو الخيال الذى يتمثل فى نفس النبى وأنه تلقاه معانى مجردة ثم تشكل فى نفسه حروفا كما يتشكل فى نفس النائم ... / حقيقة قولهم أن القرآن تصنيف الرسول لكنه كلام شريف صادر عن نفس صافية ، نقده . (١) وقول الوحيد من جنس قولهم ٥٥٦ ، ٥٥٧ جـ ١٢ من قال إنه قول البشر فقد كفر وكذلك من قال إنه قول ملك إنما يقول إنه قول جبريل أحد رجلين : إما من الملاحدة والفلاسفة ، أو رجل ينتسب إلى مذهب الأشعرى ٥١٦٦ جـ ١٢ السلف كفروا المعتزلة وهم خير من هؤلاء ٢٢٥ جـ ١٢ تقربت منهم (٢) الجهمية ، وقالت إن الله لم يقم به كلام ١٨٤ جـ ٦، ١١٨، ١١٩، ٣٤ جـ ١٢ الجهمية والنجارية والمعتزلة تقول : إنه كلام مخلوق ، بائن عن الله ، خلقه فى جسم من الأجسام : خلق كلاما ما فى الشجرة فسمعه موسى ، وخلق كلاما ما فى الهواء فسمعه جبريل ١٣٨، ١٣٩، ٢٨٣، ٢٨٩، ٧٨، ٧٩ ، ٤٠٨، ٤٠٩ جـ ١٢ شبهة هؤلاء.، وحلها ٢٨، ٢٩ جـ٨، ٥٢١ جـ ١٢ مما احتجوا به ( جَعَلْنَهُ قُرْءَ نَا عَرَبِيًّا ) ٢١٧ - ٢١٩ جـ ٤ وبأن عيسى كلمة الله ١١٧، ٥٢١، ٥٢٢ جـ ١٢ و (مَا يأْتِيهِم مِّن ذِكْرِمِن رَّبِّهِم مُحْدَثٍ (١) وانظر مذهبهم فى النبوة ص ٤٤ ٢١٩ ٥٣٢، ٥٣٤ جـ ٥ / ١٦٠، ١٦١ جـ ٦ یسمی كلام الله حديثا وحادثا ، هل يسمى محدثا / أنکر أحمد على داود تسمیننه محدثا ودعا عليه ٣٩٨ - ٤٠٠ جـ ٥، ٤٠٨ - ٤١٠ جـ ٨ و (( تأتى البقرة وآل عمران كأنهما غمامتان ٠٠ ٫ ٤١٢ جـ ٨ و (وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرَامَّقْدُورًا ٥٢١ جـ ١٢ ( إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ ٠٠) ٤٠٤ جـ ٨، ٥٦١ جـ ١٢ و: أن القرآن هو الله أو غير الله إلخ . ٥١٠ - ٥١٦ ، ٤٠، ٤١، ٤٣٥ جـ ١٢ وأنه إذا خلق كلاما فى غيره صار هو المتكلم به ، وأن المتكلم من أحدث الكلام ولو فى ذات غيره رد الإمام أحمد وغيره من السلف لهذه الحجج ٥٤٣ جـ ٦، ٢٧٣، ٥٠٩ جـ ١٢ من جعله مخلوقا فى الهواء أو غيره جعله كلاما لذلك الهواء أو غير مفتكون الشجرة هى القائلة ( إِنّ أَنَا اللَّهُ ٠٠ ) ٢٨٥، ٢٨٦ جـ ١٢ من قال القرآن مخلوق فهو بين أمرين : إما أن يجعل كل كلام فى الوجود كلامه . أو يجعله غير متكلم بشىء فيجعل المتكلمين أكمل منه ٤١٨ - ٤٢٠، ٤٢٨ جـ١٢ الرد على الجهمية القائلين بخلق القرآن .. فى كلام التابعين وتابعيهم والأئمة المشاهير شئ كثير ، منه ٥٣١ جـ ١٢ اتفاق هذه الطوائف على تضليل من يقول كلام الله مخلوق ، واتفاق الأمة على أن من قال إن كلام الله مخلوق لم يكلم موسى أنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل ٤٨٧ - ٥٠١ / ٢٩٤ /٤٨٦، ٤٨٧ جـ ١٢ هذه المقالة كفر بلا ريب ويكفر القائل بها على العموم ، ويكفر المعين إذا قامت عليه الحجة / وهى من المقالات المنكرة / المأثور عن أحمد وعامة أئمة السنة أن من قال : القرآن مخلوق فهو كافر ٤٦٤ - ٤٦٦ جـ ١٢ الواجب على ولى الأمر تجاه هؤلاء ٣٠١، ٤٢٠، ٥٠٤ جـ ١٢ أول من عرف أنه قال مخلوق : الجعد ، وصاحبه الجهم ٣٥٨ جـ ١٢ (٣) فقال بعض من كان معروفا بالسنة والحديث : ولا نقول مخلوق ولا غير مخلوق ، بل نقف ، وباطن أكثرهم موافق للمخلوقیة ، لكن ٤٢٠ جـ١٢ ذم الوقفة وتضليلهم مأثور عن جمهور هؤلاء الأئمة : ومن لا يحصى ١٤٤، ١٤١ جـ ٣، ٣٦، ٢٤٣، ٢٤٤، ٥٤، ١٨٦، ٥٦٧ ٣٠٢، ٣٠٣، ٥٨٧ ، ٥٦٧، ٦٤ جـ ١٢، ١٧١، ١٧٢ جـ ٣٣، ٥٢٦ جـ ٦، ٦٦١ جـ ٧ مذهب أهل السنة أن القرآن جميعه كلام اللّه (ز) : حروفه ومعانيه ، وليس اسما لمجرد المعنى ولا لمجرد الحروف، ولم يقل أحد منهم إن القرآن قديم ، ولا قالوا كلامه معنى واحد قائم بذاته ، ولا قالوا إن حروف القرآن أو حروفه وأصواته قديمة أزلية قائمة بذات الله ولا إنه تكلم به فى القدیم بحرف وصوت ، ولا تكلم به فی القدیم بحرف قدیم ٢٢٠