النص المفهرس
صفحات 161-180
٢٢٣ - ٢٢٨ جـ ٩ ويقولون نحن نتكلم فى الأمور الكلية والعقليات المحضة من حيث هى هى .. ٢٢٣ - ٢٢٨ جـ ٩ (( المثل الأفلاطونية)) ٢٢٧ - ٢٣٠ جـ٩ الأنبياء بينوا من البراهين العقلية التى تعلم بها العلوم الإلهية مالا يوجد عند هؤلاء ألبتة. ٨٣، ٢٥٥، ٤٢، ٢٦٦ جـ ٩ بنوا المنطق على الكلام فى الحد ونوعه والقياس البرهانی و نوعه. ٨٣، ٢٥٥، ٢٦٦ ، ٢٦٧ جـ ٩ سبب حصرهم هذا الفن فى هذين أنهم قالوا : العلم إما تصور - وهو معرفة المفردات - وإما تصديق ـ وهو العلم بنسبة بعضها إلى بعض بالنفى والإثبات . وكل من العلمين إما بديهى لا يحتاج إلى طريق وإما نظرى يحتاج إلى طريق قالوا والطريق الذى ينال به التصور المطلوب هو الحد . والطريق الذى ينال به التصديق هو القياس .. الحد ٤٣ جـ٩ كلامهم فى الحدود غالبه من الكلام الكثير الذى لا فائدة فيه . ٨٤، ٨٥، ٢٥٥، ٢٦٦ جـ ٩ الحد عندهم هو ((القول الدال على ماهية المحدود » وهو تفصيل ما دل عليه الاسم بالإجمال ٨٥، ٨٦، ٦٠ - ٦٣، ٥٥، ٦٥ / ٥٠، ٥٢، ٥٣، ٥٥ / ٢٦٦ جـ ٩ أو ((المؤلف من الذاتيات المشتركة والمميزة » وهو المركب من الجنس المشترك والفصل المميز مثال / وقد يسمون القول الشارح بالحد ٩٣، ٢٥٦ جـ ٩ قالوا والماهية مركبة من الصفات الذاتية. ٢٥٦ جـ ٩ وفرقوا بين الذاتية والعرضية بأن الذاتية هى التى يمتنع تصور الموصوف إلا بتصورها وما ليس كذلك فهو العرضى. مثال . ٢٥٦ جـ ٩ ينقسم العرضى إلى لازم وعارض مفارق ، انقسام اللازم إلى لازم للماهية ولازم لوجودها دون ماهيتها ، أمثلة ٢٥٦ جـ٩ انقسام العارض المفارق إلى بطىء الزوال وسريع الزوال أمثلة. ٢٥٦، ٢٥٧ / ٥٣، ٥٤، ٥٦، ٩٧ - ١٠١، ٨٩، ٢٦٢، ١٧٩، ١٨٠ جـ ٩ كثيرا ما يشكل التفريق عليهم بين الذاتى واللازم للماهية ففرقوا بينهما بأن الذاتى يسبق تصوره تصور الماهية ... / بطلان هذا التفريق. ٢٥٧ جـ ٩ كل من الذاتى والعرضى إما أن يشترك فيه الجنس - وهو الجنس العام والعرض العام - وإما أن ينفرد به نوع - وهو الفصل والخاصة - وإما أن يجمع بين المشترك والمميز - وهو النوع - فهذه الكليات الخمس : الجنس ، والفصل والنوع، والخاصة ، والعرض العام . ١٦١ الفساد فى المنطق فى الحد والبرهان ٩٠، ٩١ جـ ٩ حدود المنطقيين التى يدعون أنهم يصورون بها الحقائق يجمعون بها بين المختلفين ويفرقون بين المتماثلين ٨٤، ٢٦٢ جـ ٩ الكلام فى الحد فى مقامين: المقام الأول ٨٤، ١٧٣، ٢٠٦، ٢٦٢، ٢٦٦، ٢٦٧ جـ ٩ قولهم: ((التصور الذى ليس ببديهى لا ينال إلا بالحد )، الذى ذكروه وبيان ضعفه من وجوه : ٢٦٦ جـ ٩ البديهى من التصورات والتصديقات مستغن عن الحد والقياس ٨٤ جـ ٩ (١) أن النافى عليه الدليل. ٤٤، ٨٤ جـ ٩ (٢) أن الحاد إما أن يكون عرف المحدود بحد أو بغير حد فإن .... ٤٥، ٨٥ جـ ٩ (٣) أنهم إلى الآن لم يسلم لهم حد لشىء من الأشياء حتى الإنسان والشمس والاسم والقياس ... ولا يعلم للناس حد مستقيم على أصلهم. ٨٤، ٤٥ - ٤٧ جـ ٩ (٤) أن المتكلمين بالحدود طائفة قليلة من بنى آدم والمصنفون فى سائر العلوم - من الطب والحساب والنحو والفقه - أحكموها بدون هذه الحدود المتكلفة فضلا عن الأنبياء واتباعهم من العلماء والعامة ، ما دخل النحويين والأصوليين من جراء إدخالهم هذه الحدود فى التعريفات. ٨٥ جـ ٩ (٥) أن تصور الماهية إنما يحصل عندهم بالحد المؤلف من الذاتيات المشتركة والمميزة وهذا متعذر أو متعسر عندهم ، الحد الحقيقى عندهم. ٨٦ جـ ٩ (٦) أن الحدود عندهم إنما تكون للحقائق المركبة ... فأما مالا تركيب فيه فليس له حد عندهم وقد حدوه .. ٨٦ جـ ٩ (٧) أن سامع الحد إن لم يكن عارفا قبل ذلك بمفردات ألفاظه ودلالتها على معانيها لم يمكنه فهم الكلام. ٥٠، ٥١ جـ ٩ (٨) أن الحس يفيد تصور الحقيقة تصورا مطلقا وأما عمومها وخصوصها فهو من حكم العقل. ٨٦، ٨٧ جـ ٩ (٩) إذا كان الحد هو قول الحاد فتصور المعانى لا يفتقر إلى ألفاظ ٤٩ جـ ٩ (١٠) أن الحد من باب الألفاظ فيحتاج إلى أن يسبقه التصور. ٤٩، ٨٦، ٨٧، ٢٦٧ جـ ٩ (١١) أن الموجودات يتصورها الإنسان بحواسه الباطنة والظاهرة وإن لم يتصورها بذلك امتنع أن يتصورها بالحد والقياس ، أمثلة ٨٧ جـ ٩ (١٢) أنهم يقولون للمعترض أن يطعن فى الحد بالنقض. ٨٧ جـ ٩ (١٣) أنهم معترفون بأن من التصورات ما يكون بديهيا لا يحتاج إلى حد وأن الناس يتفاوتون فى الإدراك. ١٦٢ ٥٢،٩٩ جـ٩ (١٤) أن العلم بوجود صفات مشتركة ومختصة حق لكن جعل بعضها ذاتيا وبعضها لازما للذات باطل. ٨٧ جـ ٩ (١٥) أن الحدود أقوال كلية لا يمنع تصور معناها من وقوع الشركة فيها ٥٧ جـ ٩ (١٦) أن الصفات الذاتية قد تعلم ولا يتصور بها كنه المحدود. ٥٧ جـ ٩ (١٧) أن الحد إذا كان له جزءان فلا بد لجزءيه من تصور فإن احتاج كل جزء إلى حد لزم التسلسل أو الدور. ٥٨، ٢٦٨ / ١٢١ - ١٢٣ جـ ٩ (١٨) أن الحدود لا بد فيها من التمييز وكلما قلت الأفراد كان التمييز أيسر وربما كان الاسم فيها أنفع من الحد / قولهم إن الحد لا يحصل بالمثال. ٥٨، ٥٩ جـ ٩ (١٩) أن الله علم آدم الأسماء كلها وقد ميز كل مسمى عما يفصله من الجنس المشترك ويخصه دون ما سواه وبين ما به يرسم معناه فى النفس. ٥٥، ٥٦، ٢٦٢ جـ ٩ (٢٠) قولهم : (( الحقيقة مركبة من الجنس والفصل » يقال لهم : إما أن يكون التركيب فى الخارج أو الذهن أو .. ٦٠ - ٦٣ جـ ٩ (٢١) هل يريدون بالصفات الذاتية المشتركة والمختصة كالحيوانية والناطقية - أن نفس الصفة الموجودة فى الخارج مشتركة ... أو ... وهل ... ٥٩ ، ٦٥ - ٦٧ جـ ٩ ما يذكرونه من حد الشىء أو الحد بحسب الحقيقة أو حد الحقائق فليس فيه من التمييز إلا ذكر بعض الصفات التى للمحدود. ٥٩ جـ ٩ تقسيمهم الحد إلى نوعين (١) بحسب الاسم ... (٢) بحسب الصفة أو الحقيقة أو المسمى ... بطلانه. المقام الثانى ٨٨ - ٩٩، ١٧٣، ٢٦٢، ٢٦٧، ٢٦٨، ٢٠٦ جـ٩ قولهم ((الحد يفيد تصور الأشياء)) ٩١، ٩٢ جـ ٩ الدليل على أن الحدود لا تفيد تصور الحقائق من وجوه: ٩١، ٩٢ جـ ٩ (١) أن الحد قول الحاد وهو دعوى فإن كان المستمع عالما بصدقها لم يكن قد استفاد بالحد وإن لم يكن عالما لم يفده مجرد القول بلا دلیل شیئا. ٩١، ٩٢ جـ ٩ (٢) أنهم يقولون الحد لا يمنع ولا يقام عليه دليل وإنما يمكن إبطاله بالنقض والمعارضة .. ٩٢ جـ ٩ (٣) أن يقال لو كان الحد مفيدا لتصور المحدود لم يحصل إلا بعد العلم بصحة الحد. ٩٣، ٩٤ (٤) أنهم يحدون المحدود بالصفات - التى يسمونها الذاتية والعرضية - والمستمع إن لم يكن عارفا بتلك الصفات امتنع تصوره وإن كان عالما بها كان قد تصوره بدون حد. ١٦٣ ٩٦، ٩٧ جـ ٩ (٥) أن التصورات المفردة يمتنع أن تكون مطلوبة فيمتنع أن تعلم بالحد. ٩٦، ٩٧ جـ ٩ إن قيل فالإنسان يطلب تصور الملك والجن والروح وأشياء كثيرة وهو لا يشعر بها ؟ ٩٧ ، ٩٨ جـ ٩ (٦) أن يقال المفيد لتصور الحقيقة عندهم هو الحد العام وهذا مبنى على أصلين فاسدين .. ١٠٠، ١٠١ جـ ٩ (٧) أن يقال هل يشترطون فى الحد وكونه يفيد تصور الحقيقة أن تتصور جميع صفاته أو يكتفون بالجنس القريب. ٥٦، ١٠١ جـ ٩ (٨) أن اشتراطهم ذكر الفصول المميزة مع تفريقهم بين الذاتى والعرضى غير ممكن ١٠١، ١٠٢ جـ ٩ (٩) أن فيما قالوه دورا فلا يصح .. ١٠٢ جـ ٩ (١٠) أنه يحصل بينهم فى هذا الباب نزاع لا يمكن فصله على هذا الأصل .. فائدة الحدود ومعناها لغة وشرعا ٤٩، ٥٩، ٨٨، ٨٩ - ٩١، ٢٦٣ جـ ٩ الحد لغة هو الفاصل بين ما يدخل فى المسمى ويتناوله ذلك الاسم وما دل عليه من الصفات وبين ما ليس كذلك . فأما تصور المعانى والحقائق ففطرى يحصل بالحس الباطن والظاهر ... ٥١، ٥٨ - ٦٧ جـ ٩ فائدة الحدود بيان مسمى الاسم فيرجع فى ذلك إلى قصد المسمى ولغته وهذه هى حدود الأسماء التى يتكلم فيها العلماء. ١٢١، ١٢٢، ٨٨ - ٩٠، ٩٤، ٩٥ جـ ٩ الحد عند جماهير النظار هو المميز للمحدود ولا يسوغون إدخال الجنس العام فى الحد . ٩٤، ٩٥ جـ ٩ معرفة حدود كل لفظ فى الكتاب والسنة فرض كفاية. القياس ٥٤ - ٥٨ جـ ١٤، ١١٨، ١١٩، ٢٥٩، ١٥٠ / ٢٦٦ جـ ٩ القياس فى اللغة والاصطلاحات وانقسامه / قد يسمون القياس (( النسبة)). ١١٧، ١١٨ جـ ٩ / ٣٤٥ جـ ١٢ غلط من قال من المتأخرين - أهل الكلام والرأى - إن العقليات لا قياس فيها / أو إنه يستعمل فيها قياس التمثيل دون قياس الشمول ١٠٢، ١٦١، ١٦٢ ، ٢٥٧ جـ ٩ تعريف القياس عند المنطقيين هو (( قول مؤلف من أقوال إذا سلمت لزم عنها لذاتها قول آخر )) معنى مفردات هذا التعريف ومحترزاته. ٦١ جـ ١٤ المؤلفون للأقيسة يتكلمون أولا فى مفردات الألفاظ والمعانى - التى هى الأسماء - ثم يتكلمون فى تأليف الكلمات من الأسماء - الذى هو الخبر والقضية والحكم - ثم يتكلمون فى تأليف الأمثال المضروبة - الذى هو القياس ، والبرهان والدليل ، والآية والعلامة . ٥٩، ٦٠ جـ ١٤ جملة ما يضرب من الأمثال (١٦) إيضاح حصرها فيها. ١٦٤ ١٤١ - ١٤٥ جـ ١١، ٢٥٧، ٨١ جـ ٩ ، ٤٢٣ - ٤٢٥، ٤٢٧ - ٤٣٠، ٤٩٤ - ٤٩٧ جـ ٢٠ الكلام فى المفردات : ألفاظها ومعانيها والأسماء المترادفة ، والمتباينة ، والمشتركة والمتواطئة والمفردة والمركبة ، والكلى ، والجزئى. ٢٥٧، ٦٩، ٨١ جـ ٩ الكلام فى القضايا وأقسامها وأحكامها. ١٦١ جـ ٩ القضية الخبرية إذا كانت جزء القياس سموها مقدمة . وإن كانت .. ٩٠ جـ ٢ القياس لا بد فيه من قضية كلية وحد أوسط يكون أعم من المحكوم عليه ١٩٠، ١٦٢ جـ ٩ القياس يشتمل على ثلاثة حدود أصغر وأوسط وأكبر ، مثال. ١٢١، ١٢٢، ١٧٨، ١٧٩ جـ ٩ قول المنطقيين كل ((ألف)) ((باء)) وكل ((باء)) « جيم)) فكل ((ألف)) ((جيم)). ١٧٩، ١٨٠، ١٨٢، ١٨٣ جـ ٩ قول بعض الناس التوسط هو ما يكون متوسطا فى نفس الأمر بين اللازم القريب واللازم البعيد خطأ. ٤٧ جـ ٢ المقدمة المذكورة فى القياس الذى مثل لها وصف ذاتى ووصف إضافى: الوصف الذاتى لها ان تكون مطابقة فتكون صدقا أو لا تكون مطابقة فتكون كذبا ، جميع المقدمات المذكورة فى أمثال القرآن هى صدق. ٤٧، ٤٨ جـ ٢ وأما الوصف الإضافى فكونهـا معلومة عند زيد أو مظنونة أو غير مسلمة أمر لا ينضبط. ٤٤ - ٤٩ جـ ٢ تقسيم المنطقيين لمقدمات القياس إلى مستيقن ومشهور ومسلم ليس وصفا لازما. ٢١٢ جـ ٩ ليس فى قياسهم بيان صحة شىء من المقدمات ولا فسادها وإنما يتكلمون فيها من جهة ما يصدق بها. ١٠٩، ١١٠، ١٥٩-١٦٣، ١٦٩ - ١٧١ ٠ ١٨٠ - ١٨٢، ١٨٤، ٢٣١، ٢٣٢ جـ ٩ قولهم الاستدلال لا بد فيه من مقدمتين بلا زيادة ولا نقصان. ١٣ جـ ٩ القياس لا بد له من مقدمات بديهية فطرية ، كلما قلت المقدمات كان الغلط أقل. ١١٦، ١١٧، ١٨٣، ١٨٤ جـ ٩ قولهم ليس المطلوب أكثر من جزئيتين فلا يفتقر إلى أكثر من مقدمتين. ١٦٤، ١٦٥، ١٧٨، ٢٠٩ - ٢١١ جـ ٩ قد يكون الدليل مقدمة واحدة وقد يحتاج المستدل إلى مقدمتين فأكثر. ١٧٦ - ١٨٧ جـ ٩ قولهم ربما أدرج فى القياس قول زائد لغرض صحيح أو فاسد إلخ . ١٦٢-١٦٤ جـ٩ إن قالوا نقول أقل ما يكون القياس من مقدمتين وقد يكون من مقدمات ١٧٧ جـ ٩ قولهم قد تحذف إحدى المقدمتين لغرض. ١٦٧ - ١٦٩ جـ ٩ إن قالوا القضية الواحدة قد تكون فى تقدير قضايا. ٢٥٨، ٦٩، ٨١ جـ ٩ الكلام فى القياس وضروبه وشروط نتاجه ... وغير ذلك من صور القياس وأنواعه ... ١٦٥ ٥١ - ٥٣، ١٥١ - ١٥٣ جـ ٩ تقسيمهم القياس إلى اقترانى واستثنائى ، الاستثنائى نوعان ... تقسيمهم الاستثنائى إلى الأشكال الأربعة ، أمثلة ١٩٢، ١٩٣ جـ ٩ ما ذكروه فى الاقترانى يمكن تصويره بصورة الاستثنائى والاستثنائى يمكن تصويره بصورة الاقترانى، الشرطى المتصل والشرطى المنفصل ١٠٥ جـ ٩ من صور القياس الحملى والشرطى المتصل والمنفصل. أقسام القياس ٢١١ جـ ٩ ليس فى قياسهم إلا شكل الدليل وصورته وأما استلزامه لمدلوله فلا .. ١٠، ٢٥٨، ٢٤٩، ٢٥٠ جـ ٩ قسم المنطقيون الأقيسة إلى (٥) أقسام: (١) ((البرهانى)) - وهو عمدتهم - وهو ما كانت مواده يقينية ، وحصروا اليقينيات فيما ذكروه من الحسيات الباطنية والظاهرة والبديهيات والمتواترات والمجربات وزاد بعضهم : الحدسيات. ١٤ - ١٦ جـ ٩ بطلان جعل علم الأنبياء من العلوم الحدسية . ٢٥٨، ٢٤٩، ٢٥٠ جـ ٩ (٢) ((الخطابى)) وهو ما كانت مواده مشهورة يقينية أو غير يقينية. ١١، ١٢ جـ ٩ من قال من المصنفين فى المنطق ((الخطابى)) ما يفيد الظن و ((البرهانى)) ما يفيد العلم فلم يعرف مقصودهم ولا قال حقا ، كل من الخطابى والجدلى قد يفيد الظن. ٢٤٩، ٢٥٠، ٢٥٨ جـ ٩ (٣) «الجدلى)) وهو ما كانت مواده مسلمة من المنازع يقينية أو مشهورة أو غير ذلك. ١٢، ١٣ جـ ٩ قد يمثلون المشهورات المقبولات التى ليست معلومة بـ ((العلم حسن والجهل قبيح ))، مستندهم. ١١ جـ ٩ قول بعض الناس فى المشهورات هى المقبولات لكون صاحبها مؤيدا بأمر يوجب قبول قوله ونحو ذلك ألزمتهم إياها الحجة. ٢٥٨ جـ ٩ (٤) (( الشعرى)) وهو ما كانت مواده مشعورا بها غير معتقدة كالمفرحة والمحزنة والمضحكة. ٢٥٨ جـ ٩ (٥) ((مغلطى)) سوفسطائى وهو ما كانت مواده مموهة بشبه الحق. ١٠، ١١ جـ ٩ كثير من المقدمات تكون مع كونها خطابية أو جدلية أو شعرية يقينية برهانية. ١٢، ١٣ جـ ٩ قولهم إن العقل قد يسلم مقدمات يعلم بها فساد الحكم الأول ، وإن البديهة والفطرة قد تحكم بما يتبين لها بالقياس فساده. ١٦٦ ١٤، ١٥ جـ متقدموهم لم يذكروا المقدمات المتلقاة عن الأنبياء وإنما ذكرها متأخروهم. ٤٢ - ٤٨ جـ ٩، ٤٢ جـ ٢ أمر الله نبيه أن يدعو إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة ويجادلهم بالتى هى أحسن ، هذه الثلاثة تشبه من بعض الوجوه الأقيسة الثلاثة : البرهانى والخطابى والجدلى ، لكنها أكمل من وجوه ، بقى الشعر والسفسطة - التى هى الكذب المموه فنفى ذلك بقوله ( هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ .. ) ٤٦ جـ٩ الأقيسة التى اشتمل عليها القرآن هى الغاية فى دعوة الخلق إلى الله. ٢٣٩، ٢٤٠ جـ ٩ ما أمر الله به من الاعتبار يتناول قياس الطرد وقياس العكس. ٤٣، ٦٨، ٦٩ جـ ٩ كلامهم فى الأقيسة والحجج كثير منه لا فائدة فيه وكثير منه باطل وقول بلا علم والحق الذى فيه فيه من تطويل الكلام وتكثيره بلا فائدة ومن سوء التعبير والعى ...... ١٦٤ جـ ٩ تقسيم القياس إلى مفصول وموصول. الكلام على البرهان فى مقامين ١٠٨، ١٠٩، ٢٠٩، ٢١٢،٢١١ جـ ٩، ٢٩٦، ٢٩٧ جـ ٣، ١٠ جـ ١٣ البرهان فى كلام الله ورسوله وكلام العلماء أعم مما سموه هم ((البرهان)) ... ١١٠، ١٣، ١٤ جـ ٩ العلوم البرهانية الكلية اليقينية والعلوم الإلهية ليسوا من رجالها ، حیر تهم. ٦٧ - ٦٩، ٢٦٠، ٢١٧، ٢١٨ جـ ٩، ٣٤٣ ، ٣٤٤ جـ ١٢ أما البرهان - أو القياس - عندهم فصورته صورة صحيحة ، وإذا كانت مواده صحيحة فلا ريب أنه يفيد علما صحيحا . مثاله إذا قيل : كل (أ) (ب) وكل (ب) (ج) فكل (أ) (ج) .. ٦٧ جـ ٩ لا نزاع أن المقدمتين إذا كانتا معلومتين وألفتا على الوجه المعتدل أنه يفيد العلم بالنتيجة ، وهذه فطرية لا تحتاج إلى تعلم ، لكن هؤلاء ... ١٠١ - ١١٢، ٦٧، ٦٨ جـ ٩ لم يقل النبى (( كل مسكر خمر، وكل خمر حرام» ليبين النتيجة بالمقدمتين على النظم المنطقى ، بل ... المقام الأول ١٠٢، ١٠٣، ١٠٥، ٢٠٦ ،٢١٣ جـ ٩ قولهم: (( لا يعلم شىء من التصديقات إلا بالقياس)» - وهو القياس الشمولى - الذى وصفوا مادته وصورته ونقده من وجوه ١٠٣ جـ ٩ التصديقات منها بديهى ومنها نظرى ، قد يكون النظرى عند شخص بديهيا عند غيره. ١٦٧ ٢٣٦، ١١٦ ، ١١٧ جـ ٩ قياس الشمول مؤلف من الحدود الثلاثة - الأصغر والأوسط والأكبر - والحد الأوسط فيه هو الذى يسمى فى قياس التمثيل علة ومناطا وجامعا ، مثال. ٧٠، ٩٠، ١٢٢ -١٢٤، ١١٣، ٢٦١ جـ ٩ (١) أن القياس المذكور لا يفيد إلا بذكر قضية كلية موجبة والقضايا التى هى عندهم مواد البرهان وأصولها ليس فيها قضية كلية للأمور الموجودة فيكون قليل المنفعة. ١١٢، ١١٣ جـ ٩ المنطقيون يمثلون بصورة مجردة عن المواد المعينة وإذا طولبوا بالمقدمتين احتجوا بما يمكن معه العلم بالمعينات. ١١٢ جـ ٩ القضايا الحسية لا تكون إلا جزئية. ١١٣، ١١٤ جـ ٩ كلياتهم فى الإلهيات أفسد من كلياتهم الطبيعية وغاية كلامهم فيها ظنون كاذبة. ١١٤، ١١٥، ١١٧، ١٤٧ - ١٥٠ جـ ٩ مما يبين أن حصول العلوم اليقينية الكلية والجزئية لا يفتقر إلى برهانهم من قضية كلية. ٧٥ - ٧٨، ١٠٧ - ١١٣، ٢١١، ٢٢٧، ٢٢٨ جـ ٩، ٣٤٧ - ٣٤٩ جـ ١٢ (٢) أن الأمور المعينة تعلم بالحس وبقياس التمثيل والأقيسة المعينة أعظم وأيسر مما تعلم أعيانها بقياس الشمول ، أمثلة ٧٨ جـ ٩ (٣) أن يقال إذا كان لا بد فى القياس من قضية كلية والحس لا يدرك الكليات وإنما تدرك بالعقل ... فلا بد من قضايا كلية تعقل بلا قياس. ٨٩ جـ ٩، ٣٤٨، ٣٤٩ جـ ١٢ (٤) أن نقول هب أن صورة القياس المنطقى ومادته تفيد علوما كلية لكن من أين يعلم أن ما ليس ببديهى من التصورات والتصديقات لا يعلم إلا بالحد والقياس. ٨٠، ٨١ جـ ٩ (٥) أنه من أين لهم أن اليقين لا يحصل بغير المبادئ التى جعلوها مفيدة له. ١٢٥، ١٤١، ١٤٧، ٢٦١، ٢٦٢، ١٨ جـ ٩ (٦) أشرف الموجودات هو واجب الوجود ووجوده معين فإذا لم نعلم إلا الكليات لم نعلمه وكذلك الجواهر العقلية والحقائق الخارجية عندهم. ١٢٥، ١٢٦ جـ ٩ (٧) أن هذا العلم لا تكمل به نفس ولا تنجو من عذاب ولا تنال به سعادة. ١٣١ - ١٣٣ جـ ٩ (٨) أن يقال هب أن النفس تكمل بالكليات المجردة فما يذكرونه فى ((العلم الأعلى )» عندهم ليس كذلك. ١٣٨ جـ ٩ (٩) أنه إذا كان المطلوب بقياسهم البرهانى معرفة الموجودات الممكنة فتلك ليس فيها ما هو واجب البقاء على حال واحدة ١٦٨ المقام الثانى ٢٠٦، ١٧٣، ١٧٤ جـ ٩ قولهم ((القياس - أو البرهان - يفيد العلم بالتصديقات» بيان خطئهم من وجوه. ٢٤٣ - ٢٤٦، ١٠٦، ١٠٧، ٧٠ - ٧٥ ، ٢١٨ - ٢٢٣، ٢٢٩، ٢٦٠ جـ ٩ (١) أنهم - كما حصروا اليقين فى الصورة القياسية فقد حصروا مواد القياس اليقينية فى الحسيات والأوليات والمتواترات والمجربات والحدسيات مع أنه لا دليل على نفى ما سوى هذه القضايا ، ثم اعتبروا فى الحسيات والعقليات وغيرها ما جرت العادة باشتراك بنى آدم فيه وتناقضوا فى ذلك ، نتيجة هذا الحصر ، الحدسيات إن جعلت يقينية فهى نظير المجربات ، كل هذه جزئيات لم يبق مع هؤلاء إلا الأوليات التى هى البديهيات العقلية والأوليات إنما هى قضايا مطلقة فى الأعداد والمقادير ونحوها وهذه مقدرات فى الذهن ليست فى الخارج كلية . الواجب أن لا يجعل مقدمة البرهان إلا القضايا العقلية البديهية المحضة. ١٠٤ جـ٩ لا يشترط للتصديق بالمتواترات والعلم بالمعجزات أن تتواتر وتعلم عند كل شخص. ١٠٤ جـ ٩ خطؤهم فى قولهم إن القضايا المعلومة بالتواتر والتجربة والحواس يختص بها من علمها ولا تكون حجة على غيره. ٢٢١، ٢٢٢، ١٠٥ - ١٠٩، ٢٦٢ جـ ٩ (٢) أن يقال لا بد فى كل قياس من قضية كلية وتلك القضية لا بد أن تنتهى إلى أن تعلم بغیر قیاس وإلا لزم الدور. ٢٣٣ - ٢٣٥ جـ ٩ (٣) أن القضايا الكلية لا توجد فى الخارج كلية عامة فلا يمكن الاستدلال بالقياس على خصوص وجود معين ٢٣٤، ٢٣٥ جـ ٩ (٤) أن الحد الأوسط فى قياس الشمول هو مناط الحكم فى قياس التمثيل. ٢٣٦ جـ ٩ (٥) أن النتيجة إذا افتقرت إلى مقدمتين فلا بد أن ينتهى الأمر إلى مقدمتين تعلمان بدون مقدمتين وإذا فرض مقدمتان طريق العلم بهما واحد لم يحتج إلى القياس ١٠٧، ٢٦٢ ، ٢٣٦ جـ ٩ (٦) إذا أمكن علم القضية العامة بغير توسط قياس أمكن علم الأخرى. ٢٤٦، ٢٤٧ / ٩،٨، ١٦ - ١٨ جـ٩ (٧) أن الأنبياء والأولياء لهم علم من الوحى والإلهام ما هو خارج عن قياسهم ومواده ... / اعتراف حذاقهم بذلك. ٢٤٧، ٢٤٨ جـ ٩ (٨) أنهم يجعلون ما هو علم يجب تصديقه ليس علما وما ليس بعلم علما. ١٦٩ ٢٤٩ جـ ٩ (٩) أنهم معترفون بالحسيات الظاهرة والباطنة ونفوا وجود ما يمكن أن يختص برؤيته بعض الناس كالملائكة والجن. ٢٤٩ - ٢٥١ جـ ٩ (١٠) أنهؤلاء سلكوا فى القضايا الأمر النسبى فيمتنع أن تكون طريقتهم مميزة للحق من الباطل والرسل أخبروا بالقضايا الصادقة التى تفرق بين الحق والباطل .. وبينوا من الطرق العلمية التى يعرف بها صدق القضايا ما هو مشترك ٢٥١ جـ ٩ إن قالوا نحن نجعل البرهانيات إضافية فكل ما عرفه الإنسان بمقدماته فهو برهانى عنده. ٧٩، ٢٥١ جـ ٩ (١١) أنهم لما ظنوا أن طريقتهم محيطة بطريق العلم الحاصل لبنى آدم جعلوا ما يخبر به الأنبياء من أنباء الغيب إنما هو بواسطة القياس المنطقى ، بطلان ذلك . ٢١٨ - ٢٢٣، ٢٢٩، ٢٣٧ - ٢٣٩ جـ ٩ (١٢) أن قياس الشمول يمكن جعله قياس تمثيل وبالعكس . ٢٥١، ٢٥٣، ٢٥٤ جـ ٩ فإن قيل ما ذكره أهل المنطق من حصر طرق العلم يوجد نحو منه فى كلام متكلمى المسلمين أو یذ کرونه بعينه . الأقيسة والأدلة ومراتبها ١٨ - ٢٠ / ١١٥ - ١٢٣ جـ ٩ زعمهم أن قياسهم - وهو قياس الشمول - هو الذى يفيد اليقين وأن قياس التمثيل إنما يفيد الظن من أفسد الأقوال ، كل من القياسين يتبع مقدماته .. تمثيل وبالعكس ، ومعناهما واحد ، المثال يعين على معرفة الكليات والتصور والتصديق. ١١٨ - ١٢١ جـ ٩ تنازع الناس فى مسمى القياس فقال طائفة هو حقيقة فى قياس التمثيل مجاز فى قياس الشمول وقالت طائفة بالعكس ، الصواب أنه حقيقة فيهما ١٨٧ جـ ٩ أصناف الأدلة عندهم (٣) القياس ، الاستقراء ، التمثيل ، متى يكون الاستقراء يقينيا. ١٥٠ جـ ٩ الاستقراء قسمان. ١٥٠، ١٥٣ - ١٥٨ جـ ٩ حصرهم الدليل فى القياس والاستقراء والتمثيل لا دليل عليه ، إيضاح ذلك. ١٩٦ - ٢٠٥ جـ ٩ ما احتجوا به على أن الاستقراء دون الشمول والتمثيل دون الاستقراء والجواب عن ذلك. ٢٠ جـ ٩ قياس التعليل نوع من قياس الشمول ، ويسمى قياس العلة وبرهان العلة ٢٠ جـ ٩ قياس التمثيل يسمى أيضا قياس الدلالة وبرهان الدلالة. ١٩١، ١٩٢ جـ ٩ قياس الشبه ، إن قيل بم يعلم أن المشترك مستلزم للحكم. ١٠٣، ١٨٢، ٢٠٩، ٢١١ - ٢١٣ جـ ٩ الدليل ومتى يعلم أن الشىء دليل ، المطلوب هو العلم والطريق إليه هو الدليل فمن عرف دليل مطلوبه عرف مطلوبه سواء نظمه بقياسهم أولا. ١٧٠ جـ ٩ نزاع الناس فى العلة وتسمية الدليل وهل على المستدل أن يتعرض فى ذكر الدليل لبيان المعارض. ١٧٠ العقل، وأين مسكنه ، وهل يفضل على العلم ٢٧١، ٢٨٦ جـ ٩ / ٥٣٩ جـ ٧ معنى العقل فى الكتاب والسنة وكلام السلف والأئمة / والجهل والجاهلية. ٢٨٧، ٣٠٤ ، ٣٠٩ جـ ٩ العقل إنما يسمى به العلم الذى يعمل به، العمل بالعلم. ٣٠٤،٢٨٧، ٣٠٩ جـ ٩ العقل إنما يسمى به الضرورية والعمل بموجب تلك العلوم ، وقد يراد بالعقل نفس الغريزة. ٢٤، ٢٥ جـ ٧ متى يسمى الشخص عاقلا ٢٧١ - ٢٧٣ ، ٢٧٦ جـ ٩ العقل عند الفلاسفة هو المجرد عن المادة وعلائق المادة ، وهو عندهم جوهر قائم بنفسه. ٢٧٦ جـ ٩ ويثبتون جواهر عقلية قائمة بأنفسها ، ويقولون فيها العقل والعاقل والمعقول ، ويسمونها المجردات والمفارقات للمادة ، إذا حقق عليهم الأمر. ٢٧٢ جـ٩ ويصفون النفس بأنها إذا فارقت البدن كانت عقلا. ٢٧٣ جـ٩ الفرق عندهم بين العقل والنفس. ٣٠٠،٢٩٩ جـ٩ قول السائل هل هو جوهر أو عرض ينبنى على المراد بلفظ الجوهر. ٢٩٩ جـ ٩ هل الأجسام مركبة من الجواهر المفردة أم من المادة والصورة أم لا من هذا ولا من هذا. ٢٧٢ ، ٢٧٣ جـ ٩ المادة عندهم ، الهيولى. ٣٠٩ جـ ٩، ٧٢٢ جـ ١٠ العقل والعلم يقبل الزيادة والنقصان والتفاضل. ٣٠٤،٣٠٣ جـ٩ العقل قائم بنفس الإنسان التى تعقل وهو متعلق بالقلب ، إذا أريد بالقلب الباطن فهو متعلق بدماغه ، وقيل أن أصل العقل فى القلب فإذا كمل انتهى إلى الدماغ . ٣٠٤ جـ ٩ مبدأ الفكر والنظر فى الدماغ ومبدأ الإرادة فى القلب . ٣٠٥ ، ٣٠٦ جـ ٩ إن أريد بالعقل الغريزة فالعلم أفضل وإن أريد به العلوم التى تحصل بها فهى من العلم . ٣٠٧ جـ ٩ إذا استعمل القلب وسائر الحواس والأعضاء فيما خلقت له كان خيرا وصلاحا لذلك العضو ولله وللشىء الذى استعمل فیه ، وإذا لم يستعمل فى ذلك كان خسارة ، وإن استعمل فى خلاف ما خلق له فهو الضلال والهلاك. ١٧١ الفهرس العام ل السلوك أو التصوف ٢١٣ ٠١٧٦ المحتويات الإجمالية للسلوك أو التصوف مصطلحات ص ١٧٦ (١) النسك (٢) القراء (٣) السلوك (٤) التصوف (٥) الصوفية ص ١٧٧ (٦) الصفة وأهل الصفة (٧) الصوفى (٨) الفقر (٩) ص ١٧٨ الفقير . أيما أفضل مسمى الفقير أو الصوفى والفقير الصابر أو الغنى الشاكر ص ١٧٩ (١٠) الإرادة (١١) المريد. الانتساب إلى الفقر أو التصوف أو إلى مشايخه ص ١٨٠ منشؤه واستمداده . المؤلفات والمؤلفون فيه ص ١٨١ أعلام الزهاد والمشايخ . أفضل الطرق طريقة الرسول وصحابته ص ١٨٢ الاختلاف فى طريقة التصوف .. الصوفية .. ص ١٨٣ أقسام السلوك ثلاثة (١) اعتقادات القلوب الصدق والإخلاص والتوكل ص ١٨٤ والصبر والرضا ص ١٨٥ والشكر ، والحمد ، ما بين الحمد والشكر من العموم والخصوص ص ١٨٦ ومحبة الله ورسوله. الذوق والوجد ص ١٨٧ والخوف ، والرجاء والرغب ، والرهب . الحزن . والتوبة . الاستغفار ص ١٨٩ الحيرة اليقين ص ١٩٠ الفناء والاصطلام فى المحبة وغيرها ص ١٩١ حياة القلوب وصحتها ونموها ولذتها ص ١٩٤ أمراض القلوب ص ١٩٢: العشق ، الألم من الظلم ص ١٩٥ الشك ، الجهل ، الشرك، الذنوب ، الحسد ، البغضاء ، الحقد ، الغل ، البخل ، الفجور ، الحرص ، الشح الرياء ، السمعة، الغى، اتباع الشهوات، الانحراف، شفاؤها (٢) أخلاق : يحمد من أخلاق النفوس السخاء ، الحياء التواضع ... ويذم الكبر ، العجب . الفخر ، الخيلاء .... (٣) عبادات. أجناس العبادات الشرعية: الصلاة الصيام القراءة .... ص ١٩٤ أجناس عبادات غير مشروعة (١) الخلوات البدعية (٢) السياحة لغير غرض مشروع ص ١٩٥ الخلوة والعزلسة والخلطة المشروعة (٣) الجوع .. (٤) السهر .. (٥) والصمت .. (٦) صلوات وأذكار معينة (٧) حلق ١٧٤ الرأس .. (٨) التعبد بترك الجمعة والجماعة ص ١٩٨ (٩) التعرى (١٠) لبس الليف (١١) تغطية الوجه (١٢) ملازمة لباس الصوف (١٣) الوقوف فى الشمس (١٤) أو على السطح دائما (١٥) قصد الرياء والسمعة (١٦) كشف الرأس (١٧) لبس الإزار والرداء .. (١٨) تفتيل الشعر .. (١٩) تقصيره .. (٢٠) ضفره .. (٢١) لباس الفتوة . المواخاة ص ٩٦ (٢٢) لباس الخرقة ص ١٩٧ (٢٣) الاحتفاء (٢٤) المشى الذى يفر الإنسان بلا فائدة (٢٥) مؤاخاة النساء الأجانب والخلوة بهن .. (٢٦) صحبة المردان والخلوة بهم والمبيت معهم التغزل فى المردان جنس المشروع من الأذكار والأدعية ومراتبها ص ١٩٨ ما ليس بمشروع الجنس من الأذكار والأدعية أو منهى عنه أو عن صفته : الذكر بالاسم المفرد مظهرا أو مضمرا ... ص ١٩٩ سماع آيات الله، آثار هذا السماع . السماع المحدث والقصائد الملحنة لتحريك وجد المحبة والترغيب فى الطاعة ووجد الحزن والترهيب من المخالفة ص ٢٠١ آثار السماع المحدث والقصائد الملحنة ، الفرق بين السماع والاستماع . القراءة الملحنة . حكم السماع إذا أقيم على وجه اللهو ص ٢٠٢ الزهد المشروع . الغلط فى الزهد ص ٢٠٣ طبقات الزهاد . الورع المشروع ص ٢٠٤ الغلط فى الورع . هل يمدح ترك الدنيا ، الانقسام فى ذمها ص ٢٠٥ التكسب . ترك الطريق الشرعية ص ٢٠٦ الخروج عن الطريقة الشرعية اعتمادا على الحقيقة البدعية أو الحقيقة الكونية خطأ ص ٢٠٧ مراد المشايخ وعذرهم ص ٢٠٨ من الخارجين عن الطريقة أو بعضها (١) الرفاعية أو الأحمدية ص ٢٠٩ (٢) ابن التومرت والموحدين . المرشدة (٣) العدوية الفرق بين أولياء الله وأولياء الشيطان ٢١٠ أولياء الله وطبقاتهم . الأنبياء أفضل من الأولياء. أولياء الشيطان وغلو أتباعهم فيهم ص ٢١١ القطب الغوث . الأحوال الشيطانية والنفسية أو مخاريق الرفاعية وأشباههم ص ٢١٢ وأسبابها . الأحوال الإيمانية . أو الكرامات ص ٢١٣ أسبابها ١٧٥ مصطلحات (١) النسك ٣٦١ - ٣٦٣، ٣٧١، ٣٧٢ جـ ١٠ العلم المشروع والنسك المشروع مأخوذ عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم (٢) القراء ١٩٥ ، ١٩٧ جـ ١١ كان السلف يسمون أهل العلم والدين ((القراء )» فيدخل فيهم العلماء والنساك . ثم حدث بعد ذلك اسم ((الصوفية)) و ((الفقراء)). وصار أيضا اسم الفقراء يراد به (( أهل السلوك )) فى العرف الحادث ٢٧٢ - ٢٧٤ جـ ١٩ (٣) السلوك : هو التزهد والتعبد ٢٧٣ جـ ١٩ السلوك هو بالطريق التى أمر الله بها من: ((الاعتقادات» و «العبادات)) و ((الأخلاق)) (٤) التصوف ٢٨ ، ٢٩ جـ ١١ فى أثناء المائه الثانية صاروا يعبرون عن الزهد بالتصوف لأن لبس الصوف يكثر فى الزهاد ١٦، ١٧ جـ ١١ التصوف عندهم له حقائق وأحوال قد تكلموا على حدوده كقول بعضهم: (( التصوف كتمان المعانى وترك الدعاوى » وأشباه ذلك ٣٥٨ جـ ١٠، ٦، ١٢ / ١٦ جـ ١١ جمهور التصوف كان بالبصرة ... (٥) الصوفية ٢٨، ٢٩ جـ ١١، ٣٦٨، ٣٦٩ جـ ١٠ سبب تسمية الزهاد صوفية وفقراء ٣٦٧ - ٣٦٩ جـ ١٠ وللزماد أسماء: يسمون بالشام الجوعية وبالبصرة الفقرية وبخراسان المغاربة ٥ جـ ١١ / ٣٦٩ جـ ١٠ لفظ الصوفية لم يكن مشهورا فى القرون الثلاثة وإنما اشتهر التكلم به بعد ذلك / من تكلم بلفظه من الأئمة ٣٥٨ - ٣٦٠ جـ ١٠ ، ١٦ جـ ١١، ٤١ جـ ٣٥ بعد موت الحسن البصرى وابن سيرين ظهر أحمد بن على الهجيمى الذى صحب عبدالواحد بن زيد وعبدالواحد صحب الحسن .. وبنى أول ((دويرة للصوفية)» فى الإسلام ٤١ جـ ٣٥ متى حدثت المدارس والربط والخوانق وجرت الأوقاف عليها ١٨ - ٢٠، ٢٢٣ جـ ١١ / ٥٤_٥٦ جـ ٣١ ثم إنه بعد ذلك تشعب وتنوع وصارت الصوفية (٣) أصنافًا : صوفية الحقائق، وصوفية الأرزاق ، وصوفية الرسم / الصوفى الذى يستحق الوقف على الصوفية وآدابه ، ومن له الأولية منهم ١٨ جـ ١١ وقد انتسب إليهم طوائف من أهل البدع والزندقة ولكنهم عند المحققين من أهل التصوف ليسوا من صوفية أهل العلم كالحلاج وابن عربى ... ١٧٦ النسبة فى الصوفية ٣٦٩ جـ ١٠، ١٦، ٢٩، ١٩٥ جـ ١١ التحقيق أن النسبة فى الصوفية إلى الصوف لأنه غالب لباس الزهاد وقيل إلى (( صوفة )» ابن مراد. وقيل إلى ((الصفاء)) وقيل إلى («الصفة» (٦) الصفة ، وأهل الصفة ٣٨ - ٤١، ٤٥، ١٦٦ جـ ١١ الصفة التى ينسب إليها بعض أصحاب الرسول ٤١، ٨١، ١٦٦ جـ ١١ جملة من أوى إليها مع تفرقهم ٤٤ -٤٦ جـ ١١ حال أهل الصفة وغيرهم من فقراء المسلمين الذين لم يكونوا فيها بعض الأوقات ، اكتسابهم ، استعفافهم عن المسألة ، كانوا من مستحقى الصدقة والفيء ٤١، ٤٢ جـ ١١ ممن ذكر تاريخ أهل الصفة وجمع أخبار النساك والصوفية وكلامهم أبو عبد الرحمن السلمى ٥٦، ٥٧ جـ ١١ تفضيل أهل الصفة على العشرة وغيرهم خطأ ٥٩، ٦٠ جـ ١١ ( وَأَصْبِرْ نَفْسَكَ .. ) لا تختص بأهل الصفة ٧٩ جـ ١١ قوله : إن أهل الصفة مهتدون قبل المبعث وإنهم تخلفوا عن الجهاد ٤٧ - ٥٦ جـ ١١ الرد على من قال إن أهل الصفة قاتلوا المؤمنين مع المشركين ٥٤، ٨١ جـ ١١ وإن أهل الصفة سمعوا ما خاطب الله به رسوله ليلة المعراج ١٦٥، ١٦٦ جـ ١١ ومن زعم أن أهل الصفة مستغنون عن رسالته أو أنه أوحى إليهم ما أوحى إلى النبى ليلة الإسراء ٧١، ٧٢ جـ ١١ قول بعضهم إن النبى جاء إلى باب أهل الصفة فاستأذن فقالوا : من أنت قال: ((أنا محمد)) فقالوا ماله عندنا موضع .. ثم استأذن ثانية وقال « أنا محمد مسكين)» فآذنوا له .. (٧) الصوفى ٢٩ جـ ١١ وفى أثناء المائه الثانية صاروا يعبرون عن لفظ ( الزاهد ) بلفظ الصوفى لأن لبس الصوف يكثر فى الزهاد ١٦، ١٧ جـ ١١ قولهم: ((الصوفى من صفا من الكدر ، وامتلأ من الفكر ، واستوى عنده الذهب والحجر » ١٦، ١٧ جـ ١١ المتصوفة يسيرون بالصوفى إلى معنى الصديق وليس عندهم بعد الأنبياء أفضل من الصوفى . صديق هؤلاء أفضل من الصديق المطلق ودون الصديق الكامل الصديقون من الصحابة والتابعين وتابعيهم ٥٥ جـ ٢ الصوفية يدعون أنهم خواص الحضرة (٨) الفقر فى اصطلاحهم ٢٨ جـ ١١ قد يقرن بالفقر معنى الزهد الزهد قد يكون مع الغنى وقد يكون مع الفقر ٢١، ٨٨ جـ١١ الفقر فى اصطلاح كثير من الناس عبارة عن طريق الزهد - وهو من جنس التصوف - لأن جنس الزهد فى الفقراء أغلب ١٧٧ ١١١، ١٢١ جـ ١١ ((اتخذوا مع الفقراء أیادی فإن لهم دولة وأی دولة » كذب ١١٦، ١١٧ جـ ١١ ((الفقر فقرى وبه أفتخر)) موضوع . قول الصوفى : آمنت بالفقر ، والفقر هو الله . كلام باطل و .. ٣٧٧ جـ ١٨ (( إن الله يعتذر للفقراء يوم القيامة ١٢٧ جـ٢٧ ((إن الله ينظر إلى الفقراء فى ثلاثة مواطن » ٢٠، ٢١، ٢٨، ٦٨، ١١١، ١١٨ ، ١٩٦، ١٩٧ جـ ١١ اسم ((الفقر)) فى الكتاب والسنة وكلام الصحابة والتابعين وتابعيهم لم يريدوا به نفس طريق الله وفعل ما أمر به وترك ما نهى عنه والأخلاق المحمودة ونحو ذلك . الفقر والفقراء أنواع ١٩٧ جـ ١١ لفظ الفقر فى الشرع يرادبه الفقر من المال ويرادبه فقر المخلوق إلى خالقه ، مدح الله الصنفين والثانى أفضل ٣٨٢ جـ ١٨، ١٣٠ - ١٣٢ جـ ١١ (( اللهم أحينى مسكينا ... )) المسكين هنا ضد المتكبر (٩) الفقير ٢١، ٢٢، ٧٠، ١٩٥ لفظ الفقير عبارة عن السالك فى اصطلاح المتأخرين كالصوفى فی عرفهم أيضا أيها أفضل الفقير أو الصوفى ٢٢، ٧٠، ١٩٥ جـ ١١ وعلى هذا الاصطلاح تنازعوا أيما أفضل مسمى الفقير أو الصوفى؟ التحقيق أن المراد المحمود بهذين الاسمين داخل فى مسمى الصديق والولى والصالح ونحو ذلك من الأسماء وأفضلها اتفاقهما النزاع فى تفضيل الفقير الصابر على الغنى الشاكر ٢١، ٦٩، ١١٩ - ١٣٢، ١٩٥ جـ ١١ ، ٣٠٣ - ٣٠٦ جـ ١٤ النزاع فى الغنى الشاكر والفقير الصابر أيهما أفضل ، التحقيق فى ذلك أن أفضلهما أتقاهما ، فإن استويا فى التقوى استويا فى الدرجة ، دخول الفقراء الجنة قبل الأغنياء لا يقتضى أن يكونوا أرفع درجة ، بل لأنه لا حساب لهم ١٢٧ - ١٣٢ جـ ١١ , أول الناس على ورودا فقراء المهاجرين » ١٢٣ جـ ١١ قد يكون أحدهما أفضل لقوم وفى بعض الأحوال ١٢٤ جـ ١١ الناس - حتى الأنبياء والسابقون - ثلاثة أصناف : غنى ، وفقير ، وواجد الكفاية ١٢٥ - ١٢٨ جـ ١١ الرسول وخلفاؤه لا يفضلون بفقر ولا غنى ، ولا الأغنياء على الفقراء ، ولا العكس ، من كان يميل إلى أحد الصنفين من العلماء ١٢٧ سبب كون أهل الرياسة والشرف أبعد عن الانقياد إلى العبادة من الفقراء ١٢٨ - ١٣٠ ما روی « أن ابن عوف يدخل الجنة حبوا)) لا أصل له . يغلب الكبر على على أهل الغنى ، وقد يستكبر الفقير ١٧٨ ١٣١ جـ ١١ اختيار النبى أن يكون عبدا رسولا (١٠) الإرادة ٢٠٤ جـ ٩ أصل الإرادة فى القلب ٤٨٦ جـ ١٠ الطريقة الموجبة للعمل هى الإرادة والأسباب ٥٤٤ جـ ١٠ حسن القصد من أعون الأشياء على نيل العلم والعمل الشرعى من أعون الأشياء على حسن القصد والعمل الصالح ٤٩٥، ٤٩٦ جـ ١٠ وصف الأنبياء والصديقين بالإرادة ( يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ) لا عبادة إلا بإرادة الله وما أمر به ٤٨٦ جـ ١٠ الإرادة الصالحة ما وافقت محبة الله وأمره الشرعى ٤٨٦، ٤٨٧ جـ ١٠ الإرادة لا بد فيها من تعيين ((المراد )) وهو الله ، ولا بد فيها من تعیین ((الطريق إلیه» وهو ما أمر به الرسول ٣٥٧، ٣٥٨ جـ ٨ أكثر الصوفية يثبتون الإرادة ... ويقصدون بالإرادة ((التوحيد)) ويسمون نفوسهم أهل التوحيد والتجريد ٠٤٨٩ - ٤٩١، ٥٤٢، ٥٤٤، ٥٤٥ ج ٢،١٠ جـ ٣ ٤٨٦ - ٤٨٩ جـ ١٠ السالكون طريق الإرادة قد يغلطون تارة فى المراد ، وتارة فى الطريق إليه ، وتارة يؤلهون غير الله بالخوف منه أو الرجاء له أو المحبة له ونحو ذلك ٤٦٧ - ٤٨٢، ٥٠٠ - ٥١٠، ٥١٤، ٥١٦ - جـ ١٠ الناس فى إرادة ما أراده الله ورسوله وكرامة ما أمر الله بكراهته على أربعة أنواع ، وأسباب الانحراف فيها ٤٨٦ جـ ١٠ السالك سبيل الإرادة الموجبة العمل يسمى (١١) («المريد)» ٢٩ جـ ١٠ ١٤٥ - ١٤٧ جـ ٢٠ سبب تسمية أهل المعرفة هذا الطالب بـ ((المريد)» أن أول الخير إرادة الله والدار الآخرة ٣٤٢، ٤١٦ - ٤٢١ جـ ٣ الانتساب إلى الفقر أو التصوف .. أو إلى مشايخهوأتباعهم ٢٦ جـ ١١ يجب علينا أن نتبع ما دلت عليه ألفاظ الكتاب والسنة كلفظ الإيمان والبر والتقوى والصدق .... وسائر ما يحبه الله من القلب والبدن مع ترك ما نهى الله عنه ورسوله كالكفر .. والكذب .. والبخل والغدر وقطيعة الرحم ٠٠٠٠ ٢٦ ، ٢٧ جـ ١١ المنحرف المنتسب إلى فقه أو فقر كثيرا ما يدعو إلى العلم دون العمل أو العمل دون العلم ويكون ما يدعو إليه فيه بدع تخالف الشريعة ، طريق الله لا يتم إلا بعلم وعمل موافقين للشريعة ١٠١ جـ ١٣ بين أهل الكلام والرأى وبين أهل التصوف تنافر ١٢٧ جـ ٣ التحذير من فتنة العالم الفاجر والعابد الجاهل ٥١٢، ٥١٤، ٥١٥ جـ ١١ ليس لأحد أن ينتسب إلى شيخ يوالى على متابعته ويعادى ١٧٩ على ذلك . لا يخص أحدا بمزيد موالاة الا اذا ظهر له مزيد إيمانه وتقواه ، الانتساب الذى يفرق بين المسلمين .... ٥١٢ جـ ١١ انتساب الطائفة إلى شيخ معين لا حاجة إليه ، المطلوب تلقى العلم والإيمان ولا يتعين ذلك فى شخص معين ، كل من أفاد غيره فائدة دينية فهو شيخه فيها وإن کان میتا ٥١٣ جـ ١١ قول القائل أنت للشيخ فلان وهو شيخك فى الدنيا والآخرة بدعة من وجھین ٥١٤ جـ ١١ من أمكنه الهدى من غير انتساب إلى شيخ معين فلا حاجة به إلى ذلك .... ٥١٥ - ٥١٧ جـ ١١ قول القائل إن الله يرضى لرضا المشايخ ويغضب لغضبهم ٤٣١ جـ ١١ كثير من المتصوفة والمتفقرة يوجب على كثير من المتفقهة والمتكلمين اتباع شيخه ومتبوعه والعكس وكل من هؤلاء قد يسوغ الخروج عما جاء به الكتاب والسنة لما يظنه معارضالهما ... منشؤه واستمداده ٣٦١ - ٣٦٣، ٣٧١، ٣٧٢ جـ ١٠ العلم المشروع والنسك المشروع مأخوذ عن أصحاب رسول الله - من الأمصار التى يسكنها جمهورهم : المدينة .... - لا ينبغى أن يجعل قول من بعدهم أصلا وإن كان صاحبه معذورا ٣٥٨ جـ ١٠، ٦، ١٢، ١٦ جـ ١١ جمهور التصوف كان بالبصرة .... ٢٧٣ جـ ١٩ جميع الصحابة يعلمون السلوك بدلالة الكتاب والسنة والتبليغ عن الرسول ، لا يحتاجون فى ذلك إلى فقهاء الصحابة ولم يتنازعوا فيه ٢٧٤،٢٧٣ جـ١٩ مسائل السلوك منصوصة كمسائل العقائد ٢٧٣ جـ ١٩ تلقى السلوك عن الرسول أسهل من تلقيه عن مشايخهم ، سبب حاجتهم إلى تقليدهم فى تعلم السلوك والتقرب إلى الله ٢٩٢ جـ ١٩ كثير من سالكى طريق الإرادة والعبادة والفقر والتصوف يقولون إنهم عاجزون عن تلقى جميع أحكام السلوك من جهة الرسول فيقلدون شيوخهم ويجعلون نصوص أئمتهم بمنزلة نص الرسول ٢٧٤ جـ ١٩ وفى السلوك مسائل تنازع فيها الشيوخ لكن يوجد فى الكتاب والسنة من النصوص الدالة على الصواب فى ذلك ما يفهمه غالب السالكين المؤلفات والمؤلفون فيه ٣٦٣ جـ ١٠ من بنى الكلام فى الإرادة والعبادة والعمل والسماع على الكتاب والسنة أصحاب طريق النبوة . وهذه طريقة أئمة الهدى ٣٦٤ جـ ١٠ الإمام أحمد اعتمد فى الزهد والرقاق والأحوال على المأثور عن الأنبياء من آدم إلى محمد ، ثم على طريق الصحابة والتابعين ولم يذكر من بعدهم .. ١٨٠