النص المفهرس

صفحات 121-140

انتقل مذهب الجهمية - نفى الصفات - إلى
المعتزلة وظهر قولهم فى أثناء خلافة المأمون
وامتحن أئمة الإسلام .
٢١٣ - ٢١٦ جـ ٦، ٥٠٧، ٥٠٨ جـ ١٢ ،
٥٥٣ _ ٥٥٥ ج ٥ امتحان الإمام أحمد
ورده حججهم وصبره ، مذهب أحمد الاثبات،
ما افترى عليه وعلى أصحابه .
٣٥٩ جـ ٥، ١٠٣، ١٠٤ جـ ٣، ٣٨٦
جـ ١٣ / ١٠٠ ، ١٠١ جـ ١٣ ٢٥٨ جـ ٨
توحيد المعتزلة إلحاد ، أصولهم الخمسة /
المعتزلة أقرب إلى اليهود .
١٢٧ جـ ١٣، ١٧٦، ١٧٧ جـ ٥، ٣٥١ ،
٣٥٣ جـ ١٧ المعتزلة يسمون أنفسهم
((الموحدين)) ومذهبهم التوحيد ، تناقضهم
فى توحيدهم .
٣٥٩ جـ ٥ ١٤٨ جـ ١١ المعتزلة ينفون الصفات
ويثبتون أحكامها وهى ترجع عندهم إلى أنه
عليهم قدير ، معنى كونه متكلما مريدا عندهم
٧٠ جـ ٣، ٦٩، ٧١، ٧٢ جـ ١٣ اصطلح
طوائف من أهل البدع على جعل التشبيه
والتمثيل مفسرا بمعنى من المعانى ثم يجعلون
من أثبت ذلك المعنى مشبها .
٥٥ جـ ٦ المعتزلة جهمية فى الصفات
وعيدية فى باب الأسماء والأحكام قدرية فى
باب القدر .
٢٢٠، ٢٢١ ج ٦ ١٤٩ - ١٥١ جـ ١٨
المعتزلة تنفى الصفات والأفعال به وتسميها
أعراضا وحوادث .
٣٤٩، ٣٥٢ جـ ٥ المريسى معتزلى .
٢٢، ٢٣ جـ ٥ التأويلات الموجودة فى كتب
المتأخرين هى تأويلاته ، دليل ذلك كتاب
الدارمى ..
٥١٢ جـ هؤلاء يقولون أحاديث وآيات
الإضافات .
٢٢٧ جـ ٨ ، ٣٥٩ جـ٥ قول بعض العلماء
المعتزلة مخانيث الفلاسفة .
١٢٦ - ١٢٩ جـ ٨ استطالت المعتزلة على
الأشاعرة بسبب موافقتهم لهم فى نفى
أُفعال الله .
٥٢ جـ ٦ الجوينى ومن سلك طريقته
يميلون إلى المعتزلة .
٨٩ - ٩٣ جـ ١٦ اضطراب كلام ابن فورك
والجوينى فى إثبات الصفات .
٩٨ - ١٠٠ جـ ٥ بيان الباقلانى لتناقض
المعتزلة لما أثبتوا الأسماء ونفوا الصفات .
٥٥ جـ ٦ ابن الخطيب كثير الاضطراب .
٤٥٨ - ٤٨٧ جـ ١٠ صاحب المرشدة من
نفاة الصفات ويسمى أصحابه ((الموحدين ))
اتباعا للمعتزلة ونحوهم .
٥٤ ، ٥٥ جـ ٦ سبب وجود المادة المعتزلية
والفلسفية فى كلام الغزالى ، ما يتلقى فيه
مع ابن عقيل .
٥٣ - ٥٥ جـ ٦ ابن عقيل فى الصفات
والقدر وكرامات الأولياء وسبب غلطه .
٥٥ جـ ٦ الشيعة توافق المعتزلة وتخالفهم
فى الوعيد وتجوز الخروج على الأئمة .
١٢١

٩٩ جـ ١٣ النجارية والفرارية يخالفون
المعتزلة فى القدر والأسماء والأحكام وإنفاذ
الوعيد .
٣٢، ٣٣ جـ ٥، ٢٠، ٢١ جـ ٤ فى دولة
المأمون ظهرت الخرمية وعرب من كتب
الأوائل ما انتشر بسببه مقالات الصابئة .
٥٥٨ جـ ٥، ١٨٧، ١٨٨ جـ ١٣ ظهر الرفض
والإلحاد فى بلاد الشام فى ولاية المقتدر
بسبب الباطنية ..
٢١، ٢٢ جـ ٤ عز الإسلام فى أيام المتوكل
وفى مملكة ابن سبكتكين ونور الدين وفى
دولة بنى بويه بالعكس .
الأشاعرة
٩٩ جـ ١٣ الأشعرية ردوا من بدع المعتزلة
والرافضة والجهمية وغيرهم ما انتفع به
خلق كثير .
٣٢، ٣٣ جـ ١٢ الأشاعرة أقرب إلى أهل
السنة والحديث من المعتزلة ولا ترى السيف
٥٣، ٥٤ جـ ٦ الأشعرية فيما يثبتونه من
السنة فرع على الحنبلية ومتكلمة الحنبلية
فرع عليهم .
٥٢، ٥٤ جـ ٦، ٣٥٨، ٣٦٠ جـ ٥ الصفات
الخبرية والحديثية والقرآنية التى أثبتها
الأشاعرة ... غلاتهم ومقتصدوهم.
٢٥١ جـ ٥ الأشاعرة تجعل بعض الصفات
هى الإرادة وبعضها صفات قديمة .
٣٥٩ جـ ٥ قول بعض الأئمة : الأشعرية
مخانيث المعتزلة .
١٣٩٠ جـ ١٣، ٢٠٢ - ٢٠٦، ١٣٣ - ١٣٥
جـ ١٢ الأشعرى وأئمة أصحابه يثبتون
الصفات الخبرية بخلاف أبى المعالى وأتباعه
٣٠٨ ، ٣٠٩ جـ ١٦ سبب تناقضه وأقرب
المذاهب إلى مذهبه واختلاف الناس فيه .
٥٢، ٥٣ جـ ٦ الأشعرى ينتسب إلى أهل
الحديث وليس فى أصل مقالته على السنة
٩٩ جـ١٣ كان على مذهب المعتزلة (٤٠) عاما
ثم انتقل عنه ..
٣٥٩، ٣٦٠ جـ ٥ الانتساب إلى الأشعرى
بدعة .
٥٢ جـ ٦ الباقلانى أكثر إثباتا من الأشعرى
وبعد الباقلانى ابن فورك .
٥٣ جـ ٦ الباقلانى والبيهقى من فضلاء
الأشعرية .
٥٣ جـ ٦ مذهب التميميين .
٥٢ - ٥٤ جـ ٦ القشيرى تلميذ ابن فورك
لذلك غلط مذهب الأشعرى ووقعت الفرقة
بين الحنبلية والأشعرية .
الكلابية
٤١٠ جـ ٥، ٢٠٢ جـ ١٢ الفرق بين مذهب
الكلابية والأشعرية وما يتفقان فيه .
٥٢٠ جـ ٦ ابن كلاب والأشعرى وأتباعهما
وافقوا الجهمية على أكثر بدعتهم .
١٠٣ جـ ٣، ١٣٣ جـ ١٣ مذهب الكلابية
فى الصفات والقدر والأسماء والأحكام وفى
الرضا والغضب وسائر ما يتعلق بمشيئة الله
وقدرته .
١٣١ جـ ١٣ ابن كلاب ومن تبعه لم يثبتوا
الصفات الاختيارية .
١٢٢

٣٦٧ ، ٣٦٨ جـ ٦ طريقة ابن كلاب التفريق
بين الصفات اللازمة كالحياة والصفات
الاختيارية وأن الرب يقوم به الأول دون
الثانى ، من سلك طريقته .
٥٢١ جـ ٦، ٣١، ٣٢ جـ ١٢ ابن كلاب
يثبت الصفات ولا يسميها أعراضا ويوافقهم
على نفى ما يتعلق بمشيئته وقدرته ويسميها
حوادث .
٥٢١ جـ ٦ افتراق المنتسبين إلى السنة بعد
ابن كلاب على قولين .
٥٢١، ٥٢٢ جـ ٦ موافقة المحاسبى لابن
كلاب ، سبب هجر أحمد له ، توبة المحاسبى
٥٢٢ جـ ٦ سبب ما وقع بين ابن خزيمة
وأصحابه ورده على ابن كلاب .
٣٦٧ ، ٣٦٨ جـ ١٢ حذر أحمد عن أصل
ابن كلاب وعن أصحابه کالحارث .
٥٥ جـ ٦ الكلابية والكرامية فيهم
قرب إلى أهل السنة .
الكرامية
١٠٣ جـ ٣ مذهب الكرامية والهشامية فى
الصفات .
١٣٦ جـ ٦ الكرامية أثبتوا الصفات وقالوا
هى أعراض وقالوا هو جسم لا كالأجسام .
اتباع الأئمة الأربعة
٥٦ جـ ٦ السالمية كالحنبلية إلا فى مواضع
وفيهم تصوف ، هل يبدعون .
١٧٧ جـ ٤ قد افتتن خلق من المالكية بمذهب
الأشعرية .
١٨٦ جـ ٢٠ سبب انقسام الأحناف إلى سنية
وجهمية ومشبهة ومجسمة .
١٨٥ جـ ٣ الكرامية المجسمة كلهم حنفية،
المشبهة والمجسمة فى غير أصحاب أحمد
أكثر منهم فيهم ، أصناف الأكراد كلهم
شافعية وفيهم من التشبيه والتجسيم مالا
يوجد فى صنف آخر ، أهل جيلان فيهم
شافعية وحنبلية .
١٨٦، ١٨٧ جـ ٢٠ غالب بدع الحنبلية
زيادة فى الاثبات والتكفير .
٥٢، ٥٣ جـ ٦ ابن حامد يزيد فى الإثبات
وسلك طريقته القاضى أبو يعلى .
٥٢، ٥٣ جـ ٦ مذهب ابن بطة والآجرى وأبى
محمد ومتأخرى المحدثين .
١٦٦-١٩٥ جـ٤ الحنبلية أقل الطوائف
نزاعا وافتراقا ونزاعهم فى مسائل الدق
الأصول الكبار متفقون عليها، سبب ذلك
٢٢٩ جـ ٣ لم يدع المؤلف إلى مذهب من
المذاهب الأربعة فى أصول الدين وإنما دعا
إلى مذهب السلف .
مؤلفات السلف فى الرد على المعطلة
وفروعهم والحكم عليهم
٢٢٢ جـ ٦ لما ظهرت الجهمية بين علماء
المسلمين ضلالهم ولما ظهر تعنتهم وامتحن
العلماء جردوا الرد عليهم .
٢٤، ٢٥، جـ ٥، ٤١٨ جـ ١٠ الكتب التى
ردت على الجهمية والواقفة
٥٥٥ جـ ٥ لما اشتهرأن الجهمية معطلة كثر
رد الطوائف عليهم بالقرآن والحديث
والآنار تارة وبالكلام الحق تارة وبالباطل
أخرى .
١٢٣
٦

٥٥٥ ، ٥٥٦ جـ ٥ ممن انتدب للرد عليهم
ابن كلاب ، افتراء المعتزلة عليه وعلى
الأشعرى ، كثير ممن ذمهما يوافقهما .
٥٥٦ - ٥٥٨ ج ٥ لم يهتد ابن كلاب لفساد
الأصل الذى ابتدعه الجهمية فى الإسلام بل
وافقهم عليه .
٥٥٧ جـ ٥ فرح المحاسبى والقلانسى
والأشعرى بطريقة ابن كلاب وكسروا بها من
سورة الجهمية والمعتزلة .
٢٢، ٢٣، ١١٠، ٥٣، ٥٤ جـ ٥ تصريح
أكابر السلف بتكفير الجهمية وردتهم .
٣٥٢٠، ٣٥٥ جـ ١٢ الأئمة كأحمد كانوا
يعرفون مقصد الجهمية والقرامطة
والإسماعيلية ويصفونهم فى مؤلفاتهم
بالزندقة .
٢٢٩ جـ ٨ رد علماء السنة لمذهب أهل
المشرق من الجهمية أكثر من أهل الحجاز
والشام والعراق سبب ذلك. مناظرة السلف
لم تكن مع المعتزلة بل مع الجهمية والمعتزلة
نوع منهم
٥٠٧ ، ٥٠٨ جـ ٧ المحفوظ عن أحمد تكفير
الجهمية والمشبهة ولم يكفر أعيانهم بل صلى
خلفهم ودعا لهم وأنكر باطلهم .
٤٩٧، ٤٩٨ جـ ١٢ ٦١٩ جـ ٧ التحقيق أن
القول قد يكون كفرا - كمقالات الجهمية -
ولكن قد يخفى على بعض الناس أنه كفر .
٥٢٣ ٥٢٤ جـ ١٢ هل أمر السلف بقتل
من أنكر الرؤية والكلام لأجل كفرهم أو
للدعاء إلى البدعة .
٦٨٤ جـ ٧ عامة أهل البدع يكفر بعضهم
بعضا ...
٥٦ جـ ٦ مسائل الأصول الدقيقة لا يكاد
يتفق عليها طائفة .
٢٥٤ جـ ٥ كل من أقر بالله من المتنازعين
فى الصفات والقدر فعنده من الإيمان
بحسب ذلك وهو ممن يخرج من النار .
٤٩٨، ٤٩٩ جـ ١٢ قد تأمر الشريعة بعقاب
شخص فى الدنيا ولا يكون معاقبا فى الآخرة
التأويل وبالعكس .
٥٦ ، ٥٧ جـ ٦ تسمية المسائل العلمية
مسائل أصول والعملية مسائل فروع
محدثة والصواب .
٥٧ جـ ٦ الإقرار بالأحكام العملية أوجب
من الإقرار بالقضايا القولية غالبا .
٥٧ ، ٥٨ جـ ٦ المسائل الخبرية قد يكون
بمنزلة العملية فى أشياء (١) انقسامها إلى
قطعى وظنى (٢) أن المخطىء فيها قد يعفى
عنه ، متى يمنع الكلام فى تفصيل المسائل
الخبرية ومتى يجوز (٣) قد تكون المسائل
الخبرية واجبة الاعتقاد مطلقا أو فى حال
دون حال أو على قوم دون قوم أو مستحبة
٥٩ جـ ٦ إذا كانت معرفة بعض المسائل
الخبرية مضرة لبعض الناس لم يجز
تعريفه بها .
١٢٤

٦٠،٥٩ ج ٦ قد ینکر القول فى حال دون
حال ومع شخص دون شخص وقد يقول
العالم القولين الصوابين كل قول مع قوم
ولو جمعهما لهم لضرهم .
مذهب الممثلة وبطلانه
٤٣٧ جـ ٥، ٤٣١ جـ ٨، ٥٥ جـ ١٠ اليهود
كثيرا ما يمثلون الخالق بالمخلوق حتى
يصفوا الله بالعجز والبخل والفقر ...
٤٧٣ جـ ١٦ قول أبى حنيفة جاءنا من
خراسان ضيفان ضالان : الجهمية والمشبهة
٦٣ جـ ٥ إذا يئس الشيطان من أن يوقع
العبد فى التمثيل أتاه من قبل الجحد
والتعطيل .
١٣٨ جـ ٤، ١٨٦ جـ ٣ أول من قال إن الله
جسم هشام بن الحكم الرافضى وشيعته وهم
غالية المجسمة .
٣٥، ٣٦ جـ ٦ حدث مع الجهمية الممثلة
وقالوا إن الله جسم فقام السلف بالإنكار
على الجميع فامتحنوا .
٢٦٤، ٢٦٥ جـ ١٢ ليست صفة المخلوق
صفة الخالق ولا مثلها .
١٤٥ جـ ٤ أبو الفرج صنف كتابا فى
امتحان السنى من البدعى وزاد فيه بعض
غلاة المثبتة أشياء .
٣٢٥ جـ ٥ التماثل فى الصفات والأفعال
يتضمن التماثل فى الذوات .
٢٧، ٢٨ جـ ٥، ٨٧ جـ ٣ لو ما ثلت صفات
البارى صفات خلقه للزم أن يجوز عليها
ما يجوز على صفاتهم من النقص والعدم
وبهذا يعلم بطلان مذهب الممثلة .
٣٥٣، ٣٥٤، ٢٥٧، ٢٥٨ جـ ٥، ٣٥٠
جـ ١٧، ٢٨ - ٣٠، ٣٥ جـ ٣ كيف يجعل
الرب وصفاته مثل الجسم وصفاته وليست
صفات الروح كصفات البدن ، وما أعده الله
فى الآخرة ليس مثل ما فى الدنيا .
٢٧ - ٢٩ جـ ٥، ٥٤، ٥٥ جـ ١٠، ٦٢
جـ٢٠ جمع أهل التمثيل بين التمثيل والتعطيل،
الأمثلة لذلك .
٢٦٣ ج ٥ قول نعيم بن حماد من شبه الله
بخلقه فقد كفر ...
أهل السنة
٦٨ جـ ٦، ١٧٧ جـ ١٣، ١٤١، ١٧١ -
١٧٢ جـ ٣ أهل السنة أعدل فرق الأمة فى
باب صفات الله وغير ذلك .
١١٠، ١١٢ جـ ٥ الجهمية والمعتزلة يسمون
من أثبت شيئا من الصفات مشبها بناء على
رأيهم الفاسد ..
١٢٥

الفهرس العام
لـ الإيمان
١٣٩٠
١٢٩

المحتويات الإجمالية للإيمان
أسماء الإيمان والدين
ص ١٢٩ الإيمان لغة ، الإيمان والإسلام فى الشرع ، وإذا أفرد أحدهما أو قرن
بغيره ص ١٣٠ أدلة استلزام الإيمان المطلق للأعمال (٦) ص ١٣١ المذاهب فى حد
الإيمان (١) مذهب أهل السنة ومن تبعهم ..: أنه التصديق بالقلب والقول
والعمل ، يزيد وينقص . أقوال المرجئة فى الإيمان ثلاثة (١) قول علمائهم وأئمتهم :
إنه تصديق القلب وقول اللسان (٢) قول المرجئة الجهمية : إنه التصديق بالقلب
فقط (٣) قول المرجئة الكرامية: إنه القول فقط لكن٠٠ (٥) إن الإيمان والإسلام
هو مجموع ما أمر الله به ورسوله فإذا ذهب بعضه ذهب كله ، وهو مذهب
الخوارج والمعتزلة ص ١٣٢ عمدة المرجئة ، قولهم دلالة الإيمان على الأعمال مجاز ،
نقد مذهب علماء المرجئة وأئمتهم وحججهم ص ١٣٤ نقد مذهب المرجئة الجهمية
وحججهم ص ١٣٥ إبطال مذهب المرجئة الكرامية فى الإيمان وحججهم ، شبهة
المرجئة والخوارج ، الرد على من سوى بين مسمى الإسلام ومسمى الإيمان ص ١٣٦
مذهب المرجئة التفريق بين مسمى الدين والإيمان ، الاستثناء فى الإيمان ومأخذ
من أوجبه أو منعه أو استحبه ص ١٣٧ مذهب المرازقة ، يستثنى فى الإسلام ،
لا يطلق القول بأن الإيمان مخلوق ولا غير مخلوق. « المؤمن )» هو الذى يستحق
الجنة والنجاة من العذاب والموالاة المطلقة ...
أحكام عصاة الموحدين
الوعد والوعيد
المذاهب فى نصوص الوعد والوعيد ص ١٣٨ اللعن ، التكفير ، التفسيق ص ١٣٩
التخليد ، الخوارج ، متى وافقت القدرية الخوارج وسموا معتزلة .
١٢٨

الإيمان لغة
١٢١ - ١٤٣، ١١٧، ٢٧٠، ٢٧١، ٢٨٩
- ٢٩٣، ٥٢٩ - ٥٣٣، ٦٣٦_٦٣٩، ٦٤٤
جـ ٧ الإيمان هو الإقرار . والإقرار ضمن
قول القلب الذى هو التصديق بغيب وعمل
القلب الذى هو الانقياد ، مأخوذ من
الأمن ....
الإيمان والإسلام فى الشرع ، وإذا أفرد
أحدهما أو قرن بغيره
٥، ١٠، ٤٨٥، ٤٨٦ جـ ٧ الإيمان
والإسلام والإحسان يجتمع فيها الدين كله.
١٢،٦، ٢٦٣ - ٢١٧، ٣٣٦ - ٣٤٣،
٣٥٨ - ٣٧٥، ٦٢٢ - ٦٣٩ / ١٣٣ جـ ٧
تفريق النبى بين مسمى الإسلام ومسمى
الإيمان ومسمى الإحسان وتفسيره لها /
شرح حديث جبريل .
١٠، ١٥٥، ٣٤٨، ٣٥٧ - ٣٧١ جـ ٧
ما بين هذه الثلاثة من العموم والخصوص
إذا اجتمعت .
١٣، ١٤، ٥٣-٨٦، ١٦٢ - ١٦٤، ٥٥١
- ٥٥٣ جـ ٧ اسم الإيمان يذكر تارة غير
مقرونبالإسلام ولا بغيره وتارة یذکر مقرونا
فتختلف دلالته بالإفراد والاقتران ، أمثلة .
١٥،١٤، ١٦٥-١٧٢، ١٩٨، ٢٠٢، ٥٥١
-٥٥٥، ٥٧٥، ٦٤٢،٥٧٦، ٦٤٣، ٦٤٧،
جـ ٧، ٣٩ جـ ١٣، ١٧٢، ١٧٣، ٢٧٥ ،
٢٧٦ جـ ١٨ إذا ذكر الإيمان مفردا دخل فيه
الإسلام والأعمال الصالحة - فيتناول فعل
الواجبات وترك المحرمات وجميع ما يحبه
الله .. وكل ما يسمى مقالا وحالا .....
وإذا ذكر مع الإسلام أو العمل فالإسلام هو
الأعمال الظاهرة والإيمان هو ما فى القلب
- من الأقوال والأعمال كالتصديق والمحبة
والتعظيم ونحوها ، ويكون المعطوف عليه
لازما وموجبا له على مذهب أهل السنة ،
وهل يكون من باب عطف الخاص على العام
أو ...
١٩ - ٢٣، ٢٧، ٢٨ جـ٧ إن قيل: إذا كان
المؤمن حقا هو الفاعل للواجبات التارك
للمحرمات فقد قال (أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ
حَقًّا ) ولم يذكر إلا خمسة أشياء . قيل عن
هذا جوابان .
٣١٤ - ٣١٦ جـ ٧ ، ٥٩٧ - ٦٢٢ جـ ٥
مما يسأل عنه أنه إذا كان ما أوجبه الله من
الأعمال الظاهرة أکثر من هذه الخمس فلماذا
قال الإسلام هو الخمس ، الجمع بين
الأحاديث فى ذلك .
٥٤٢، ٥٤٣، ٥٥١ ، ٦٤٤ جـ ٧ أصل
الإيمان فى القلب .
١٨٦ - ١٨٩ جـ ٧، ١١٣ - ١٢١ جـ ١٤ ،
١٥ جـ ١٠ إذا صلح القلب بالإيمان انبعثت
الجوارح بالأعمال الصالحة (( ألا وإن فى
الجسد مضغة ... )) أعمال القلب هى
الأصل وهى أوجب وأفضل من أعمال الجوارح
٦٤٩، ٤٢ - ٤٤ جـ ٧ الإيمان الذى يهبه
الله لعبده يسمى نورا ، لكن لا يمكن أن
يفرق به بين كل حق وكل باطل .
١٢٩

٢١٩، ٢٢٠ جـ ٧ قول اللسان من الإيمان
الذى لا نجاة للعبد إلا به .
٦٢١ جـ ٧ لابد فى الإيمان من قول وعمل
أدلة استلزام الإيمان المطلق للأعمال
٢٧٢ جـ ١٨ (١) نفيه عمن انتفت عنه
لوازمه .
١٤، ١٥، ٣٠٣، ٣٠٤، ٣٥٣،٣٥٠_٣٥٥
جـ ٧، ٢٦٨ - ٢٧٣ جـ ١٨، ٤٧٧ - ٤٧٩
جـ ١٢، ٦٥٢ - ٦٥٤ جـ ١١ من
نفى الله ورسوله عنه الإيمان أو دخول
الجنة ... فلا بد أن يكون قد ترك واجبا
وفعل محرما - صاحب كبيرة .
٣١٣، ٣٥٣ - ٣٥٦، ٤١٨ - ٤٢١، ٦٣٦
جـ ٧ قد يجتمع فى الشخص الواحد إيمان
ونفاق وإيمان وكفر لا ينقل عن الملة .
٢٣٠، ٢٣١، ٤٢٢ - ٤٢٤ جـ ٧ ما فى
الكتاب والسنة من نفى الإيمان عن أصحاب
الذنوب إنما هو فى خطاب الوعيد والذم
لا فى خطاب الأمر والنهى ولا فى أحكام
الدنيا .
١٥ - ١٩، ٢٥، ١٩٧، ٣٣٧ - ٣٤٨ ،
٥٢٤، ٥٢٥، ٦٤٧ جـ ٧، ٢٩٣ - ٢٩٥
جـ ١٩ غلط من قال: إن المنفي فى مثل
هذه النصوص هو الإيمان كله أو الكمال
المستحب وأصاب من قال الكمال الواجب ،
أمثلة وإيضاح .
٣٣٧، ٣٣٨، ٣٤٨، ٤٠٨، ٤٠٩، ٤٢٧،
٦٢٨ جـ ٧ هل ترك كل خصلة من خصال
الإيمان يعد من الذنوب ، تفاضل الناس فيما
يجب أو يستحب لهم .
٥٢٥ جـ ٧ أنكر أحمد على من فسر ((ليس
منا ٠٠)) بليس مثلنا أو ليس من خيارنا
وقال هذا تفسير المرجئة .
٣٣٧، ٣٣٨ ، ٣٤٨ جـ ٧ الأبرار على درجات
فى الإيمان .
٦٤٢، ٦٤٣ جـ ٦ أفضل الإيمان ، شعبه .
٢٥٤ جـ ٧ لو كان لا يدخل الجنة إلا من
يعرف الله كما يعرفه الرسول ...
١٦٠، ١٦١، ١٦٧، ١٧٩ - ١٨٥، ٢٦٨،
٢٦٩ جـ ٧ ، ٢٧١ - ٢٧٣، ٢٧٥ جـ ١٨
(٢) لفظ الإيمان إذا أطلق كلفظ البر
والتقوى والدين يتناول ...
١٨٥ - ١٨٧ جـ ٧ (٣) دلالة اسم الإيمان
على تصديق القلب وأعماله وعلى أعمال
الجوارح كدلالة أسماء الله على ذاته وعلى
صفاته ودلالة أسماء القرآن وأسماء النبى .
١١٧ ، ١١٨ جـ ٧ (٤) دلالة لفظ الإيمان
على الأعمال ليست دون دلالة الصلاة
ونحوها عليها ، إن قيل الصلاة ونحوها
له ترك بعضها بطلت بخلاف الإيمان .
٣١٧ - ٣٣٦ جـ ٧ (٥) قال محمد بن نصر
واستدلوا على أن العمل داخل فى الإيمان
بأن الله ورسوله سمى الصلاة وسائر
الطاعات إيمانا إلخ .
١٣٠

١٢١ - ١٤٣، ١١٧، ٢٧٠، ٢٧١، ٢٨٩
- ٢٩٣، ٥٢٩ - ٥٣٣ ، ٦٣٦ - ٦٣٩،
٦٤٤ جـ (٦) الإيمان لغة - الذى هو الإقرار -
يتضمن عمل القلب على الصحيح .
٤٧٥، ٤٧٦ جـ ١٢، ٢٩٨ - ٣٠٢ جـ ٧
الخلاف فى اسم الإيمان هل هو منقول عن
مسماه فى اللغة أو متروك على ما كان عليه
وزادت عليه الشريعة أشياء أو هو باق على
أصله من التصديق مع دخول الأعمال فيه .
٢٨٦، ٢٨٧ جـ ٧ الألفاظ الموجودة فى
القرآن والحديث إذا عرف تفسيرها من جهة
النبی لم يحتج فى ذلك إلى الاستدلال بأقوال
أهل اللغة وغيرهم كلفظ الإيمان ...
المذاهب فى حد الإيمان (٥)
١٤٣ - ١٤٦، ١٩٤، ١٩٥، ٣٠٧_٣١١،
٣٣٠، ٣٨٦ - ٣٩٠، ٥٠٤ - ٥١٠ ،
٥٩٥، ٦٣٦ - ٦٣٩ جـ ٧ ، ٣٨ - ٤١ ،
٥٥ - ٥٨ جـ ١٣، ٩٤ جـ ٢، ٢٦٩ جـ ١٠،
٤٧١ - ٤٧٥ جـ ١٢، ١٥١، ١٥٢، ٣٥٣
جـ ٣ (١) مذهب أهل السنة أن الإيمان
التصديق بالقلب والقول والعمل وأنه يزيد
وينقص وهو مذهب أهل الحديث وبعض
الأشعرية وهو أعدل المذاهب ، من حكى ذلك
عنهم .
مجمل أقوال المرجئة فى الإيمان ثلاثة (١)
قول علمائهم وأئمتهم إن الإيمان تصديق
القلب وقول اللسان ، ممن قال بهذا ابن
كلاب وحماد بن أبى سليمان وأبو حنيفة
(٢) قول الجهمية ومن تبعهم من الأشعرية :
إنه تصديق القلب فقط (٣) قول الكرامية :
إنه القول فقط لكن ..
٤١٥ جـ ٧ وليس الإسلام مجرد القول ،
الإسلام هو الأعمال الظاهرة كلها .
٥٤٣ - ٥٥١ جـ ٧ المرجئة (١٢) فرقة فيما
ذكره الأشعرى وغيره وهم ...
٢٢٣، ٢٤٠، ٢٥٧ جـ ٧ (٥) الإيمان
والإسلام عند الخوارج والمعتزلة هو مجموع
ما أمر الله به ورسوله قالوا فإذا ذهب
بعضه ذهب كله إلخ .
٢٢٣ - ٢٣٢ - ٢٣٨، ٢٥٠، ٤٠٧ - ٤٠٩
، ٥٦٢ - ٥٦٨ جـ ٧، ٢٧٠، ٢٧١، ٢٧٨
جـ ١٨، ٤٧٩ - ٤٨١ جـ ٦، ٢٥١ جـ ٥ ،
١٥١، ١٥٢، ٣٥٥ جـ ٣ يتفاضل الإيمان
- إيمان القلوب وأعمال الجوارح - عند أهل
السنة ويزيد وينقص من وجوه ، عباراتهم
فى ذلك ، لفظ زيادته صريح فى القرآن
وليست الزيادة فى التصديق فقط ..
٦٥٠ - ٦٥٤ جـ٧ الأسباب التى يحصل بها
الإيمان والأسباب التى يقوى بها إلى أن
يكمل وطريق الوصول إلى ذلك .
٣٥٧ جـ ١٠، ٣١١ جـ ٧ مبدأ الإرجاء كان
بالكوفة ، متى حدث .
٣٨ - ٤١ جـ ١٣ حدثت المرجئة فناقضت
الخوارج والمعتزلة .
٥٠٧ ، ٥٠٨ جـ ٧ أول من أنكر دخول
الأعمال فى الإيمان وتفاضله والاستثناء فيه ،
تبديع السلف لهؤلاء وعدم تكفيرهم .
٣٩٤، ٣٩٥ جـ ٧ ذم الأئمة للإرجاء .
٣٩٠ - ٤٠٣ جـ ٧ مما نقل عن أحمد فى
الرد على طوائف المرجئة واحتجاجه عليهم .
١٣١

عمدة المرجئة
١١٨، ١١٩ جـ ٧، ٢٨٧، ٢٨٨، ٢٧١
جـ ١٨ عمدة المرجئة والخوارج فى الايمان
والكفر ليست على بيان الكتاب والسنة
وأقوال السلف وتلك طريقة أهل البدع ،
بل على رأيهم وما تأولوه من اللغة وعلى
كتب الأدب وكتب الكلام .
قولهم : دلالة الإيمان على الأعمال مجاز
٨٧ - ١١٨، ١٩٥، ٥٧٦، ٥٧٧ ، ٥٧٩ ،
٥٨٠ جـ ٧ إن قيل - تنوع دلالة اللفظ
بالإطلاق والتقييد لا يمكن دفعه لكن نقول -
دلالة لفظ الإيمان على الأعمال مجاز أجيب
بجوابين (١) الكلام فى لفظ الحقيقة والمجاز
(٢) فى بيان خطأ المرجئة حيث جعلوا الإيمان
حقيقة فى مجرد التصديق وتناوله للأعمال
مجازا .
١٢١ - ١٤٣، ١١٧، ٢٧٠، ٢٧١، ٢٨٩
- ٢٩٣، ٥٢٩ - ٥٣٣، ٦٣٦ - ٦٣٩ ،
٦٤٤ جـ ٧ عمدتهم أن الإيمان هو التصديق
ما ذكروه من إجماع أهل اللغة ، وقوله
) · أكثر من (١٦)
( وَمَآ أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا
جوابا لأهل السنة وغيرهم فى إبطال ذلك ،
ليس لفظ الإيمان مرادفا للفظ التصديق فى
اللغة وذلك من وجوه .
نقد مذهب علماء المرجئة وائمتهم وحججهم
٤٣ جـ ١٣ ، ٢٩٧، ٥٠٤ - ٥٠٧ جـ ٧
كثير من النزاع فى الإيمان بين من رمى
بالإرجاء من الأكابر وبين أهل السنة نزاع
فى الاسم واللفظ لا فى الحكم لكن صار
ذريعة إلى بدع أهل الكلام وإلى ظهور الفسق
٥٤٣ جـ٧ جماهير المرجئة على أن عمل القلب
داخل فى الإيمان .
٥٥٥ ، ٥٥٦ جـ ٧ اشتد نكير السلف على
المرجئة لما أخرجوا العمل من الإيمان وقالوا
إن الإيمان يتماثل الناس فيه وإخراجهم
العمل مشعر أنهم أخرجوا أعمال القلوب
أيضا .
١٩٤ جـ٧ إذا لم تدخل المرجئة أعمال القلب
لزمهم قول جهم وإن أدخلوها لزمهم إدخال
أعمال الجوارح .
٦٤٤ جـ ٧ غلط من ظن أن أعمال الجوارح
ليست من مسماه وإنما هى من نتائجه
الدالة عليه .
٥٠، ٥١ جـ ٧ المرجئة لا تنازع أن الإيمان
الذى فى القلب يدعو إلى فعل الطاعة وأنها
من ثمراته وإنما تنازع فى أنه هل يستلزم
الطاعة .
٣٦٣ جـ ٧ قول القائل الطاعات من ثمرات
التصديق يراد به شيئان .
٥٧٧ جـ ٧ إذا قال : اسم الإيمان يتناول
مجرد ما هو تصديق وأما كونه تصديقا بالله
ورسوله ونحو ذلك فهو شرط فى الحكم
لا داخل فى الاسم .
٥٨١ جـ ٧ أو قال الأعمال الظاهرة تكون
من موجب الإيمان تارة وموجب غيره
أخرى إلخ ..
١٣٢

٥٧٥ - ٥٩٧، ٦٢١ جـ٧ إذا علم أن الإيمان
الذى فى القلب يستلزم الأمور الظاهرة لم
يبق إلا نزاع لفظى فى أن موجب الإيمان
الباطن هل هو جزء منه داخل فى مسماه ...
أو لازم للإيمان ...
٦٢١ جـ ٧ ومن قال: بحصول الإيمان
الواجب بدون فعل شىء من الواجبات وجعل
النزاع لفظيا فقط فقد أخطأ .
٢٩٣ - ٢٩٧ جـ ٧ قولهم التصديق لا يكون
إلا بالقلب عنه جوابان .
١٩٤ - ٢٢١، ٦٢٠، ٣٦٣، ٣٦٤ جـ ٧
من حجج المرجئة الذين لم يدخلوا الأعمال
فيه أن الله خاطب الإنسان بالإيمان قبل
وجود الأعمال وأن الكتاب فرق بين الإيمان
والعمل ، غلط هؤلاء من وجوه .
٢٠٩ - ٢١٧ ، ٤١٦ جـ ٧ احتجاجهم بقوله
((أعتقها فإنها مؤمنة)) والجواب عنه .
٦٢٠ جـ ٧ إن قيل إذا كان المنافق تجرى
عليه أحكام الإسلام فكيف يجاهد ؟
٣٤٩ - ٣٥٢ جـ ٧ هؤلاء يدخلون اسم
الإيمان فى أحكام الدنيا كما يدخل المنافق
المحض وأولى .
٣٥١، ٣٥٢ جـ ٧ اسم المسلمين فى الظاهر
يجرى على المنافقين ظاهرا .
٥٢٤، ٦٢٠، ٦٢١ جـ ٧ النفاق نفاقان :
أصغر وأكبر كالكفر والشرك ، الكفر
نوعان : باطن وظاهر .
٤٦٢، ٤٧٠ جـ ٧ الناس على عهد الرسول
بالمدينة ثلاثة أصناف : مؤمن ، وكافر
مظهر ، ومنافق .
٦٣٨ - ٦٤٠ جـ٧ النفاق فى الإيمان بالرسول
واقع فى أهل العلم والكلام وأهل العمل
والعبادة ، النفاق المحض وحكم صاحبه
والنفاق الأصغر .
٤٢٧ ، ٤٢٨ جـ ٧ النفاق الذى يخشاه
السلف على نفوسهم .
٤٨ - ٥٦ جـ ١٣ من الأصول التى بنت
عليها طوائف المرجئة قولها فى الإيمان
وأحكام العصاة أن العاصى مؤمن تام الإيمان
لأن الإيمان عندهم لا ينقص ولا يتبعض
وكذلك الخوارج والمعتزلة .
١٨٠، ١٨١، ٢٩٧ جـ ٧ مساواة المرجئة
بين المطيع والعاصى فى الإيمان ، وقولهم
بلحوق الذم والعقاب لتارك الأعمال مع
قولهم ليست من الإيمان .
٤٠٤ - ٤٠٦ جـ ٧ نفور المرجئة من لفظ
الزيادة ونفورهم من لفظ النقص أشد .
٤٠٧ - ٤٠٩ جـ ٧ ترى المرجئة أن التفاضل
إنما هو فى الأعمال دون الإيمان الذى فى
القلوب ، خطؤهم .
٥٠٧ جـ ٧ لم يختلف قول أحمد فى عدم
تكفير المرجئة .
٣٥٧ جـ ٣ المرجئة ليسوا من أهل البدع
المعضلة .
١٣٣

نقض مذهب المرجئة الجهمية وحججهم
٥٨٢ - ٥٨٧ جـ ٧ مما يبين فساد قول
جهم وأتباعه فى الإيمان حيث جعلوه مجرد
تصديق القلب يتساوى فيه العباد وأنه
لا يتبعض وأنه يمكن وجود الإيمان فى
القلب تاما مع وجود التكلم بالكفر إلخ .
٥٥٠ جـ ٧ أتباع جهم خالفوا الجماعة فى
الاسم والحكم جميعا .
٢٩٧، ٥٥٣، ٥٥٤ جـ ٧ أخطأ جهم ومن
تبعه فى أن مجرد إيمان الباطن بدون الإيمان
الظاهر ينفع فى الآخرة .
١٨١ جـ٧ غلاة المرجئة يقولون أو يقال عنهم
لا يضر مع الإيمان ذنب ولا يدخل النار من
أهل التوحيد أحد .
٥٠٢ - ٥٠٤ جـ ٧ لا يعرف من جزم بأنه
لا يدخل النار أحد من أهل القبلة .
٤٠٣ - ٤٠٧، ٥٠٨، ١٨٦ - ١٨٩، ٥٥٧
- ٥٦٢، ١٨٨ - ١٩٠ جـ ٧، ٢٦٩ - ٢٧٣
جـ ١٠ جهم وأتباعه زعموا أن الشخص قد
يكون كامل الإيمان بقلبه وهو يسب الله
ورسوله وأن سب الله ورسوله ليس كفرا
فى الباطن لكنه دليل فى الظاهر على الكفر
، الرد على هؤلاء وتكفير السلف لهم .
١١٣ - ١٢٢ جـ ١٤ هل يقوم بالقلب
تصديق أو تكذيب ولا يظهر منه شىء على
اللسان والجوارح وإنما يظهر نقيضه من
غير خوف .
١٩٠، ١٩١ جـ ٧ هؤلاء المرجئة غلطوا فى
أصلين (١) ظنهم أن الإيمان مجرد تصديق
وعلم فقط (٢) أن من حكم الشارع بأنه
كافر فلخلو قلبه من التصديق والعلم ،
لا لأسباب أخرى كالحسد والهوى وحب
دين الآباء .
١٩٢، ١٩٣، ٥٣٤، ٥٣٥ جـ ٧ كفر
إبليس وفرعون واليهود وأبى طالب ونحوهم
لم يكن أصله عدم التصديق والعلم ،
بل ..
١٤٧، ١٤٨ جـ ٧ احتج الجهمية ومن
تبعهم فى مسألة الإيمان بقوله (لَا تَجِدُ
قَوْمًا ٠٠ ) على أن العلم والتصديق الذى فى
قلوبهم يرتفع ولا حجة فيها .
٢٥٢، ٢٧٢ - ٢٧٤، ٥٠٨، ٥٠٩ جـ ٧
أورد الجهمية سؤالا وهو أن القرآن نفى
الإيمان عن غير من وجلت قلوبهم ولم يقل
أن هذه الأعمال من الإيمان فنحن نقول من
لم يعمل هذه الأعمال لم يكن مؤمنا لأن
انتفاءها دليل على انتفاء العلم من قبله
والجواب من وجوه .
٥١١ - ٥١٣ جـ ٧ زعم ابن الخطيب وأمثاله
ممن يقول بقول جهم أن الشافعى متناقض .
١٢٠، ١٢١ جـ ٧ سبب طعن بعض الزيدية
والمعتزلة على الشافعى .
١٣٤

١٥٤ ، ١٥٥ ، ٣٣٦ جـ ٧ الذين نصروا
مذهب جهم جعلوا الإيمان خصلة من خصال
الإسلام فالطاعات كلها إسلام وليس فيها
إيمان إلا التصديق ، بطلان هذا القول
وتناقضه .
١٥٦ - ١٥٩ جـ ٧ مخالفة هؤلاء لما احتجوا
٠٠)
به من قوله ( قَالَتِ الْأَعْرَابُ
١١٣، ١٢٠، ١٤٣ - ١٥٣ جـ ٧ الأشعرى
وأكثر أصحابه نصروا قول جهم فى الإيمان
مع نصرهم لمذهب أهل السنة فى الاستثناء
فيه وغير ذلك ، سبب هذا التناقض .
٤٠٤ - ٤٠٨ جـ ٧ الإيمان عند الجهمية
شىء واحد وهو متماثل فى بنى آدم .
١٢٠، ١٢١ جـ ٧، ٤٧، ٤٨ جـ ١٣ حكم من
قال بقول جهم فى الإيمان .
إبطال مذهب المرجئة الكرامية فى الإيمان وحججهم
٢١٩، ٢٢٠، ٥٥٠، ٥٥٣ جـ ٧ قول
الكرامية فى الإيمان شاذ أيضا .
١٤٠ - ١٤٢ جـ ٧، ٥٦، ٥٧ جـ ١٣
بطلان قول الكرامية فى الإيمان ولوازمه ،
ما احتجوا به والرد عليهم .
٤٤٥ ، ٤٤٦ جـ ٧ الكرامية يجعلون المنافق
مؤمنا لكنه مخلد فى النار ، من حكى عنهم
أنهم جعلوه من أهل الجنة فقد أخطأ .
شبهة المرجئة والخوارج
٢٧٠، ٢٧٦، ٢٧٧ ج ١٨، ٢٢٢، ٢٢٣،
٢٤٢، ٢٥٧، ٢٥٨، ٥١٠ - ٥٥١،
٤٠٣، ٤٠٤ جـ ٧، ٢٨ جـ ١٣ أصل نزاع
المرجئة والجهمية والخوارج والمعتزلة وغيرهم
فى الإيمان أنهم جعلوه شيئا واحدا إذا زال
أو ثبت زال جميعه أو ثبت . فجماع شبهتهم
أن الحقيقة المركبة تزول بزوال بعض
أجزائها والجواب من وجوه .
٢٩٧، ٢٩٨ جـ ٧ مما يحتج به على الخوارج
الذين أخرجوا العصاة من الإيمان وحكموا
عليهم بالخلود .
الرد على من سوى بين مسمى الإسلام
ومسمى الإيمان
٣٥٩، ٤٧٢ - ٤٧٩، ٤٠٩ - ٤١٦ ،
٣٦٥ - ٣٨٠ جـ ٧ ، ٦٢٣ - ٦٣٨ جـ ٧
الرد على من قال إن الإسلام هو القول ،
ومن قال مسمى الإسلام هو مسمى الإيمان
لما جاء وصف قوم بالإسلام دون الإيمان ،
تفريق القرآن والأحاديث والسلف بينهما ،
ما يروى عن أحمد فى ذلك ، الناس فى
الإيمان والإسلام أيهما أفضل على ثلاثة
أقوال .
٣٧٩، ٣٨٠ جـ ٧ قول المروزى لا فرق
بين من زعم أن الإسلام هو الإقرار وأن
العمل ليس منه وبين المرجئة إذ زعمت أن
الايمان إقرار بلا عمل ورده .
١٣٥

٢٠٧، ٢٠٨ ، ٣٨٠، ٣٨١ جـ ٧ مذهب
المرجئة التفريق بين لفظ الدين والإيمان
والفرق بين الإسلام والإيمان وقد حكى عنهم
بعض السلف عدم التفريق .
٣٨١، ٣٨٦ جـ ٧ كلام السلف كان فيما
يظهر لهم ويصل إليهم من كلام أهل البدع
كحكايتهم مذهب المرجئة والجهمية والقدرية
وغيرهم .
٤٢٤ - ٤٢٨ جـ ٧ إن قيل فإذا كان كل
مؤمن مسلما وليس كل مسلم مؤمنا الإيمان
الكامل فما تقولون فيمن فعل ما أمر الله به
وترك ما نهى الله عنه أليس مسلما باطنا
وظاهراً من أهل الجنة يجب أن يكون مؤمنا.
٢٣٨ - ٢٥٢، ٢٨٠، ٢٨٢، ٣٠٥ - ٣٠٧،
٣٤٤ - ٣٤٩، ٣٧٥ - ٣٧٧ جـ٧ إن قيل قد
أثبت الله فى الكتاب والسنة إسلاما بلا إيمان
(قَالَتِ الْأَعْرَبُ ءَامَنَا .. ) ((أو مسلم .. ))
فهل هذا الإسلام الذى نفى الله عن أهله
الإيمان يثابون عليه أم هو من جنس إسلام
المنافقين .
٢٤٠، ٢٥٣ - ٢٦٠، ٣٦٢، ٣٦٣ جـ ٧
من قال من السلف إن الفساق خرجوا من
الإيمان إلى الإسلام لم يرد أنه لم يبق معهم من
الإيمان شىء .
٤١٤ جـ ٧ الإسلام يتبعض كما يتبعض
الإيمان .
٢٤٠، ٢٤١، ٢٥١، ٢٦٠ - ٢٦٣، ٣٤٧.
٣٤٨، ٣٥١، ٣٥٧، ٣٥٨، ٣٦٨، ٣٦٩ .
٦٧٩ جـ ٧ ، ٤٦٨ جـ ١٢، ٢٩٣ جـ ١٩
امتناع السلف من إطلاق الإيمان عليهم من
أجل أن الإيمان المطلق أو مع العمل الصالح
ونحو ذلك هو الذى يستحق صاحبه الجنة
والنجاة من النار بخلاف اسم الإسلام فإنه
لم يعلق به دخول الجنة لكن فرضه وأخبر
أنه لا يقبل دينا سواه فيتناول من هو من
أهل الوعيد الذين لا يخلدون فى النار .
لا يسلب الفاسق الملى اسم الإيمان المطلق
٤٧٩ - ٤٨١ جـ ٧ ، ١٨٢ جـ ٣ الخلاف
فى الفاسق الملى أول خلاف ظهر فى
الإسلام .
٤١٨ - ٤٢١، ٦٧٠ - ٦٧٦ جـ ٧ الناس
فى الفاسق من أهل الملة - مثل الزانى
والسارق والشارب ونحوهم - ثلاثة أقسام
طرفان ووسط (١) أنه ليس بمؤمن بوجه
من الوجوه ولا يدخل فى عموم الأحكام
المتعلقة باسم الإيمان ، ثم من هؤلاء من يقول
هو كافر ومنهم من يقول ننزله منزلة بين
المنزلتين .
١٥١، ٣٧٤ جـ ٣، ٦٧١ جـ ٧ (٢) قول
من يقول إيمانهم باق كما كان لم ينقص (٣)
القول الوسط أنه لا يخرج من الإيمان
بالكلية ولا يمنح اسم الإيمان المطلق لكن ...
((إذا زنى العبد خرج منه الإيمان .. ))
الاستثناء فى الإيمان ومأخذ من أوجبه أو
منعه أو استحبه .
١٣٦

٢٨٩، ٢٩٠ جـ ٣، ٤١٥ - ٤١٩، ٤٢٩ -
٤٣٥، ٦٦٦ - ٦٧٠، ٦٨١، ٢٥٣،٦٨٢
- ٢٥٩ جـ ٧ ، ٤٠ - ٤٧ جـ ١٣ الاستثناء
فى الإيمان - كقول الرجل أنا مؤمن إن
شاء الله - الناس فيه على (٣) أقوال ،
الصواب فى هذه المسألة مع ذكر الحجج ،
الذين أوجبوا الاستثناء لهم مأخذان (١) أن
الإيمان هو ما مات عليه الإنسان .
٤٤٦ - ٤٦١ جـ ٧ (٢) أن الإيمان المطلق
يتضمن فعل ما أمر الله به فإذا قال أنا
مؤمن فقد زكى نفسه .
٤٥٠ - ٤٥٤ جـ ٧ مأخذ آخر لمن جوز
الاستثناء وهو عدم الشك فيما يعلم وجوده
فى نفسه من الإيمان .
٢٨٩، ٢٩٠ جـ ٣، ٤٣٢ - ٤٣٤، ٦٨٠ -
٦٨٢ جـ ٧، ٢٢١ - ٢٢٧ جـ ٨ الاستثناء
فى الصلاة ، الاستثناء فى كل شىءٍ وعدم
القطع مذهب المرازقة ، شبهتهم .
٥٤١، ٥٤٢ جـ ٤ إذا قال القائل هذا حجر
إن شاء الله .
٤٣٥ - ٤٤٧ جـ ٧ الأشاعرة والكلابية
والمرازقة ونحوهم ينصرون ما ظهر من دين
الإسلام والسنة وما كان عليه السلف كما
ينصر ذلك المعتزلة والجهمية ونحوهم وكثير
منهم لا يكون عارفا بذلك ومن ذلك مسمى
الإيمان والاستثناء فيه وظنوا أن الإيمان
والكفر عند السلف هو ما يموت عليه
الشخص .
١١١ جـ ٥ تلقيب المرجئة لأهل السنة
بأنهم « شكاك)» بناء على ...
٢٥٣ - ٢٥٩، ٤١٥، ٤١٦ جـ ٧، ٤٣ ،
٤٤ جـ ١٣ يستثنى فى الإسلام كما يستثنى
فى الإيمان ، التعليل الذى ذكره السلف
فى الإيمان يجىء فى اسم الإسلام .
٦٥٥ جـ ٧ لا يطلق القول بأن الإيمان مخلوق
ولا غير مخلوق .
٦٥٥ - ٦٥٨ جـ ٧ متى بدأ النزاع فى هذه
المسألة وسببه وحكمها .
٦٥٨ - ٦٦٢ جـ ٧ : ٤٢١ جـ ٨ النزاع بين
أهل السنة والحديث فى مسألة الإيمان
وسببه ، مراد البخارى ومحمد بن نصر
بقولهما الإيمان مخلوق ، امتحن البخارى
مع أنه لم يخالف أحمد فى ذلك .
٦٦٤، ٦٦٥ جـ ٧ يستفصل من قال الإيمان
مخلوق أو غير مخلوق .
٣١٢ جـ ٦ غلط من قال الإيمان قديم .
٣٤٧ جـ ٧ ، ٢٩٤ جـ ١٩ الإيمان المطلق أو
مع العمل يستحق صاحبه الجنة والنجاة من
٠٠٠٠٠
العذاب والموالاة المطلقة .
أحكام عصاة الموحدين
الوعد والوعيد
٢٧٠ جـ ٨، ١٤١، ٣٣٤ جـ ٣ ، ٤٩٩ ،
٥٠٠ جـ ٢٨ أهل السنة آمنوا بالوعد
والوعيد ، مذهبهم أعدل المذاهب ، القدرية
المباحية المشركية أرادوا أن يصدقوا بالوعد
ويكذبوا بالوعيد ، الحرورية والمعتزلة
أرادوا أن يصدقوا بالوعيد ، ويكذبوا بالوعد
١٣٧

١٩٥، ١٩٦، ٢٤١ - ٢٤٣ جـ ١٦ المناقضة
بين مذهب الوعيدية ومذهب المرجئة وأيهما
أشد ضلالا وبدعة .
١٣٩ جـ ١٣ الواقفة كالأشعرى والقاضى
وقفوا فى أخبار الوعيد خاصة .
١٨، ١٩ جـ ١٦ آية الزمر وآية النساء رد
على الوعيدية والواقفية .
٦٤٦ - ٦٤٩ جـ ١١ الجمع بين نصوص
الوعيد .
٤٢٧، ٤٢٨ جـ ٦ أحاديث الوعد وأحاديث
الوعيد قد يتخلف مقتضاها لسبب .
٢٣ - ٢٥ جـ ١٦ كل وعيد فى القرآن فهو
مشروط بعدم التوبة .
٢٥٤ - ٢٥٦، ٢٦٣ - ٢٩٠ جـ ٢ لحوق
الوعيد متوقف على شروط وله موانع ، ذكر
أشخاص وأنواع لم يشملهم الوعيد المذكور
فى الأحاديث ، حقيقة الوعيد .
٤٨٤ جـ ٤ نصوص الوعيد عامة ومع ذلك
لا يشهد بها على معين .
٣٠٥ ، ٣٠٦ جـ ٢٣ قد يذكر العالم الوعيد
فيما يراه ذنبا مع علمه بأن المتأول مغفور له
١٣٧ جـ ٢٤ مناظرة بين عمروبن عبيد وبين
سنى لما قال الأول إن الله لا يغفر للقاتل .
٤٤١ جـ ٦ الجواب السديد للوعيدية أن
الوعيد فى آية وإن كان عاما مطلقا فقد
خصص وقيد فى آية أخرى .
٤٩٨ جـ ١٤ هل إخلاف الوعيد جائز .
٢٥٣ ، ٢٥٤ جـ ١٦ يجب شكر الله ولو لم
يكن وعيد .
اللعن
٣٢٩، ٣٣٠ جـ ١٠، ٤٨٤، ٤٧٤، ٤٧٥
جـ ٤ يجوز لعن من لعنه الرسول على سبيل
العموم ولا يجوز لعن المعين كالشهادة بالنار
١٦، ١٧ جـ ٤ يعزر من لعن أحدا من
المسلمين أو لعن الأشعرية .
التكفير والتفسيق
١٥١، جـ ٣، ٣٠٧ جـ ٤، ٣٤٥ - ٣٤٩
جـ ٢٣ أهل السنة لا يكفرون أصحاب
الذنوب بالمعاصى والكبائر ولا يخلدونهم فى
النار كما تفعله الخوارج ..
٢٨٢ - ٢٨٤ جـ ٣ لا يجوز تكفير المؤمن
بذنب فعله ولا بتأويل تأوله ولا يستحل
دم طائفة ومالها بذلك .
٦٧٧ - ٦٧٩ جـ ٧ الكفر المباين للإيمان
لا يدخل صاحبه الجنة وما دونه كسائر
الكبائر .
٨٧، ٨٨ جـ ٢٠ الكفر بعضه أكبر من بعض
والإيمان بعضه أفضل من بعض .
٦٥٠ - ٦٥٢ جـ ١١ حد الكبيرة والصغيرة
٣٤٦، ٣٤٧ جـ ٢٣ خطأ من قسم المسائل
إلى أصول يكفر بإنكارها وفروع لا يكفر
بإنكارها .
٩٠ - ٩٣ جـ ٢٠ ما يكفر به الشخص عند
أهل السنة ومالا يكفر به .
٤٦٨، ٤٦٩، ٥٠١ جـ ٢٨ مسائل التكفير
والتفسيق من مسائل الأسماء والأحكام التى
يتعلق بها الوعد والوعيد إلخ .
١٣٨

١٣٧ - ١٤٧ جـ ١١ هل يسمى الفاسق
كافرا للنعمة ومنافقا .
٣٧٢ جـ ١٠ لا يستلزم ثبوت موجب نصوص
الوعيد ونصوص الأئمة فى التكفير والتفسيق
فى حق المعين إلا إذا وجدت الشروط وانتفت
الموانع .
٢٢٩ - ٢٣١ جـ ٣ المؤلف من أعظم الناس
نهيا عن تكفير أو تفسيق المعين الذى لم تقم
عليه الحجة وكذلك السلف .
١١٠ جـ ٢٠ العقوبة فى الدنيا لا تدل على
كبر الذنب وصغره .
٣٧٧ جـ ١٠ عقوبة الدنيا من الهجر والقتل
لا تمنع أن يكون المعاقب عدلا وصالحا كهجر
أحمد لبعض الأئمة وهجر الثلاثة الذين
خلفوا .
٦٣٧ - ٦٤٠ جـ ١٠ ما يحبط الأعمال
ويخرج من الملة ، هل تحبط السيآت من
الحسنات بقدرها ، وهل تحبط جميع
الحسنات بذنب دون الكفر .
٣٢٢ جـ ١٠ تنازع الخوارج والمرجئة وأهل
إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُنَّقِينَ).
السنة فى قوله (
التخليد
١٥١، ٣٧٤ جـ ٣ لا يخلد المؤمن فى النار
بالذنوب عند أهل السنة .
٥٠١ جـ ٧ التكفير بمطلق الذنوب والتخليد
فى النار لم يذهب إليهما أحد من أئمة الدين،
، وكذلك الوقف فى أهل الكبائر .
٤٧٤ جـ ٤ التخليد فى النار لا تجوز الشهادة
به على معين .
٥٠٢ - ٥٠٤ جـ ٧ لا يعرف من جزم بأنه
لا يدخل النار أحد من أهل القبلة .
١٨٤، ١٨٥ جـ ١١ دخول كثير من أهل
الكبائر النار وخروجهم منها متواتر ، تأولت
المعتزلة والمرجئة الآية ، فساد قول الطائفتين
٧٣ ، ٧٤ جـ ٧ هل ورد لفظ التأبيد مع
غير الكفر ؟ عقوبة من ظلمه دون الشرك
ليست كعقوبة المشرك الشرك الأكبر .
٤٧٥، ٤٨٦، ٤٨٧ جـ ٤، ٤٧٩ - ٤٨١
جـ ٧ حكم الفاسق إذا دخل النار عند
الخوارج والمعتزلة .
٨، ٩ جـ ١٠ قد يجتمع فى الشخص الواحد
موجب الثواب وموجب العقاب خلافا للوعيدية
٣٠، ٣١، ٢٠٨ - ٢٨٠ جـ ١٣، ٧١ -
٧٥، ٨٦، ٨٨ - ٩١ جـ ١٩ بدعة الخوارج
كانت من سوء فهمهم للقرآن ولها خاصتان،
متى ظهرت الخوارج وسبب ظهورهم ،
حجتهم ومناظرة ابن عباس لهم .
٤٩٥ - ٤٩٩ جـ ٢٨ لا يزال الخوارج
يخرجون إلى زمن الدجال .
٢١٧ جـ ٧، ٥٠٠، ٥٠١، ٥١٨ جـ ٢٨ ،
٢٨٢ جـ ٣ النزاع فى تكفيرهم وتخليدهم
فى النار ، الصحابة لم يكفروهم .
٣٧ ، ٣٨ جـ ١٣ متى وافقت القدرية
الخوارج على تخليد العصاة وسلب إيمانهم
وسموا معتزلة ، الفرق بين مذهبيهم .
٩٨، ٩٩، ٣٨٨، ٣٨٧ جـ ١٣ أصول
المعتزلة الخمسة وما أدخلوا فيها من الباطل
١٣٩