النص المفهرس
صفحات 101-120
٨٦ جـ ٦ أو قيل الأفعال القائمة به والمفعولات المنفصلة عنه إن كان اتصافه بها صفة كمال فقد فاته فى الأزل . ١٣٧ - ١٤٠ جـ ٦ من الكمالات ما هو كمال للمخلوق وهو نقص بالنسبة إلى الخالق . ٨٨ (د) جـ ٣ من الطرق التى يسلكها الأئمة فى إثبات الصفات أنه لو لم يكن موصوفا بإحدى الصفتين المتقابلتين للزم اتصافه بالأخرى . ٨٨ - ٩٠ جـ ٦، ٨٨ - جـ ٣ ان قالت النفاة : لا يلزم من عدم اتصافه بها أن يكون متصفا بأضدادها لأن هذه متقابلة تقابل العدم والملكة ، قيل هذا باطل من وجوه . ٢١ - ٢٤ جـ ١٨ أو قالوا : البارى لا يقبل الاتصاف بالفعل وسائر الصفات فلا يكون نفيها عنه نقصا . ٣٥٦ - ٣٥٨ جـ ١٢، ٨٨ - جـ ٣ اصطلح المتفلسفة على تقسيم المتقابلين إلى العدم والملكة ، معنی ذلك ، وما أخطؤوا فيه، راجت شبهتهم على بعض أهل النظر ، الأجوبة عنها ٩٥ ، ٩٦ جـ ٦ الجواب عن قول المتفلسفة وغيرهم - أن اتصافه بالصفات التى يثبتها أهل السنة - ان أوجب کمالا فقد استكمل بغيره وان أوجب نقصا لم يجز اتصافه بها ٩٨ - ١٠١ جـ ٦ قول المعتزلة لو قامت به صفات وجودية لكان مفتقرا إليها وهى مفتقرة إليه . ١٠٢ - ١١٢ جـ ٦ قول المعتزلة الصفات أعراض لا تقوم إلا بجسم مر کب ، والمر كب ممكن محتاج وذلك عين النقص . ١٠٥ - ١٠٨ جـ ٦ قول الكلابية ومن تبعهم لو قامت به الأفعال لكان محلا للحوادث والحادث إن أوجب له كمالا فقد عدمه قبله وهو نقص وإن لم يوجب له كمالا لم يجز وصفه به . ١٠٩ - ١١١ جـ ٦ وأما نفى النافى للصفات الخبرية لاستلزامها التركيب المستلزم للحاجة والافتقار ، ليس البارى مفتقرا إلى مباين له ، هل يقال هو محتاج إلى نفسه أو صفاته . ١٣٥ جـ ٦ قول القائل لو قيل للمثبتة أيما أكمل ذات توصف بسائر الإدراكات : من الشم والذوق أم ذات لا توصف بها لقالوا الأول أكمل ولم يصفوه بها ، جواب المثبتة. ١٣٦ جـ ٦ إذا قالت المعتزلة إن قلتم يرى فقولوا إنه يتعلق به سائر أنواع الحس وإذا قلتم إنه سميع بصير فصفوه بالإدراكات الخمسة ، جواب أهل الإثبات . ١٤٠ جـ ٦ إن قلتم نقطع النظر عن متعلق الصفة وننظر فيها هل هى كمال أو نقص وكذلك نحكم عليها بأحدهما . ١٠١ وأخص وصف لله ٧٠ جـ ٣، ١٣٨ - ١٤٠ جـ ٦ من الكمال مالا يستحقه إلا هو ولا نصيب فيه لغيره ولا يثبت منه شىء للمخلوق كربوبية المخلوقات والغنى المطلق والكبرياء والعظمة وكونه حيا قيوما واجبا بنفسه وأنه بكل شىء عليم وعلى كل شىء قدير وأنه قهار لكل ما سواه ونحو ذلك . ومنه ما يثبت منه نوع للمخلوق فالذى يثبت للخالق منه نوع هو أعظم مما يثبت من ذلك للمخلوق . ٣٢٥ ، ٣٢٦ جـ ١٧ كل ما اختص به العبد فهو من النقائص بخلاف ما يوصف به العبد ويوصف به الرب على ما يليق به . ١٣٨ - ١٤٠ جـ ٦ المخلوق يذم منه الكبرياء والتجبر وتزكية النفس أحيانا . أسماء الله وصفاته حقيقية ٢٠٠ ، ٢٠١ جـ ٥ بيان كون الأسماء والصفات حقيقة ، معنى الحقيقة . ١٩٦ - ١٩٩ جـ ٥، ١٤٦، ١٤٧ جـ ٩، ٤٤١ - ٤٤٨ جـ ٢٠ تنازع الناس فى الأسماء والصفات هل هى حقيقة فى الخالق مجاز فى المخلوق ، أو بالعكس ، أو حقيقة فيهما . ٢١٨، ٢١٩ جـ ٣ الباطنية ينكرون أن تكون أسماء الله وصفاته حقيقة . ١٩٨ ، ١٩٩ ج٥ ، ٢١٨ ج٢٠ سبب إنكار من أنكر أن تكون حقيقة . بين أسماء الله وصفاته وبين أسماء خلقه وصفاتهم قدر مشترك وهو معنى كونها مشككة . ١٤٥، ١٤٦ جـ ٩، ٧٦-٧٨، ١٨٨، ١٩٠، ١٩١ جـ ٣ الأسماء المقولة عليه وعلى غيره كلفظ الوجود - مقولة بطريق التشكيك لا الاشتراك اللفظى ولا المعنوى الذى تتماثل أفراده . ٣٣١، ٣٣٢ جـ ٥ زعم طائفة أن الوجود مقول بالاشتراك اللفظى ، خطؤهم فى النقل ، سبب غلطهم ما تلقوه من قواعد المنطق . ٣٢٧ - ٣٣١ جـ جـ ٥، ٩٦، ٩٧ جـ ١٢ أسماء الله وصفاته استعملت فى الكتاب والسنة علىوجه التخصيص والتعیینفتدلعلى ما يختص به لا على ما يشركه فيه غيره فى الخارج . ٢٠٧ ، ٢٨٤ جـ ٥ والمخلوق قد يماثله مخلوق آخر فى مسمى الذات والصفات لكن الأسماء المتواطئة حقيقة لكل منهما . ١٠٥ جـ ٥ ، ١٤٧ جـ ٩ الأسماء المشككة متواطئة باعتبار القدر المشترك . ١٩٣ جـ ٣، ١٤١ - ١٤٥ جـ ١١، ٢٠٤ . جـ ٥، ٣٢٧ - ٤٣٠، ٤٩٤، ٤٢٣ - ٤٢٥ جـ ٢٠ الأسماء المتواطئة والمشتركة والمشككة والمترادفة والمتباينة والمتكافئة ، وأمثلة لذلك ٢٠٤، ٢٠٥، ٢١٠ - ٢١٢ جـ ٥ الاشتراك اللفظى ، العلم بأن بين الاسمين قدرا مشتركا فى الأذهان علم ضرورى . ١٠٢ ٧٦، ٧٧ جـ ٣ تحقيق حول القدر المشترك بين المسميات . ٧٥ ، ٧٦ جـ ٣ من نفى القدر المشترك بين المسميات لزمه تعطيل وجود كل موجود ولذلك سمى أهل السنة الجهمية معطلة . ٢٢، ٢٣ جـ ٣ اتفاق المسميين فى بعض الأسماء والصفات ليس هو التشبيه المنفى بالأدلة السمعية والعقلية وإنما المنفى ما يستلزم الاشتراك فيما يجب ويجوز ويمتنع ٩٦، ٩٧ جـ ١٢، ٣٣٠ - ٣٣٥ جـ ٥ المعانى لا توجد مطلقة إلا فى الأذهان ، غلط من زعم أنهيلزم وجود موجود يشترك فيهالرب والعبد ٢٠٦ جـ ٥ ما يستحقه الله من الأسماء والصفات لا يشركه فيه غيره ولا يماثله شىء من المخلوقات . ٢١٧ - ٢١٩ جـ ٢٠ الفارق المميز بين صفات الله وصفات الخلق . ٥٩ جـ ٣ نظير اتفاق أسماء الله مع أسماء بعض خلقه وصف القرآن بأنه محكم فى مواضع وفى مواضع بأنه متشابه . ٧٤ جـ ٣ الجواب عن قول من زعم أن الشىء إذا شابه غيره من وجه جاز عليه ما يجوز عليه إلخ . ٧٦ - ٧٨، ١٨٨ ١٩٠، ١٩١ جـ ٣ كثر من أئمة النظار الاضطراب فى أشياء لأجل ذلك (١) هل وجود الرب عين ما هيته (٢) هل وجود الموجودات زائد على ماهيتها (٣) إثبات الأحوال ونفيها (٤) هل المعدوم شىء أم لا (٥) هل الوجود مقول بالاشتراك اللفظى ... مثلان ٢٨ - ٣٠، ٥٧ جـ ٣، ٣٥٤، ٢٥٧، ٢٥٨ جـ ٥، ٣٥٠ جـ ١٧ (١) أن ما أخبر الله عنه من النعيم فى الجنة يوافق فى الأسماء النعيم الموجود فى الدنيا مع نفى التمثيل ، فنفى التمثيل عن صفات الخالق بالمخلوق أولى (٢) الروح متصفة بصفات يوصف بها بعض الخلق ولا يوجب ذلك تمثيلا ومن نفى عنها الصفات فهو معطل لها فصفات الخالق أولى . ١٦ جـ ٣ أصلان شريفان (١) القول فى الصفات كالقول فى الذات . ٢٥ - ٢٨ جـ ٣ (٢) القول فى بعض الصفات كالقول فى بعض يخصم بالأول المعتزلة وبالثانى الأشاعرة ومن وافقهم وهما حجتان لمذهب أهل السنة . مسالك الناس فى الأدلة السمعية ٣١ جـ ٥ الصحابة والتابعون لهم بإحسان ومن سلك سبيلهم على سبيل الاستقامة، للمنحرفين عن منهجالسلففی كلام الرسول (٣) طرق : ٣١، ٣٢ جـ ٥، ٦٧ - ٧٠ ج ٤، ٧٠، ٧١ جـ ١٤، ٤٤٠ - ٤٤٣ جـ ١٦ (١) طريقة التخييل (٢) طريقة التأويل (٣) طريقة التجهيل . أهل التخييل ومقالاتهم فى الرسول وفيما أراد بنصوص الصفات والمعاد والشرائع . ١٠٣ ١ ٣، ٣٢ جـ ٥، ٣٥٦ جـ ١٧، ٥٠٢ - ٥٠٤ جـ ٧ ، ٢٤٩ - ٢٥٢ جـ ١٣ الفلاسفة ومن سلك سبيلهم ... يقولون خطاب الرسول قصد به التخييل ... ٣١، ٣٢ جـ ٥، ١٥٩ - ١٦٣ جـ ٤، ٣٥٦- ٣٦١ جـ ١٧ الرسول عند الملاحدة من المتفلسفة والقرامطة ونحوهم أحكم الأعمال دون العلوم . ٣١، ٣٢ جـ ٥، ١٦٠ جـ ٤، ٣٥٦ جـ ١٧، ٣٦٣ ، ٣٦٤ جـ ١٣٢، ١٣٣ جـ ٩ غلاتهم يقولون لم يعرف حقائق صفات الله وأسمائه وكتبه ورسله واليوم الآخر والفلاسفة أعلم بها منه ، وطوائف تفضل مشايخها وأئمتها ، بطلان ذلك . ١٦٠ جـ ٤ ويقول هؤلاء كان على فيلسوفا وكذلك هارون وهما أعلم من موسى ومحمد ١٣٦، ١٣٧ جـ ٣٥ سر تعظيمهم لموسى ومحمد ، ادعاؤهم أنهما أظهرا للعامة خلاف ما يعرفه الخاصة . ١٦١ جـ ٤، ٣٥٦، ٣٦١ جـ ١٧، ١٣٢، ١٣٣ جـ ٩، ٥٠٢ - ٥٠٤ جـ ٧ الفريق الثانى منهم يقول إن الرسول علم الحق وهو إنكار الصفات وقدم الأفلاك وعدم قيام الأبدان وانتفاء الملائكة . ١٦٢ جـ ٥ ويقول هذا الفريق إن الرسول يقول بمقالات الباطنية فى الباطن إلا أنه لم يمكنه اظهار ذلك للعامة ، الرد عليهم . ١٠١ جـ ٤ إذا أحسن أولئك القول فى الرسل قالوا إنهم أعظم علما وبيانا لكن لا يمكن علم تلك الحقائق أو بيانها أو الأمرين للأمة . ٩٨ - ١٠٠ جـ ٤، ١٣٢، ١٣٣ جـ ٩ ، ١٦٣، ١٨٦، ١٨٧ جـ ١٩، ٥٠٢ - ٥٠٤ جـ ٧ ، الرد على من قال : إن الأنبياء لم يخبروا عموم الخلق بهذه الحقائق وإنما خاطبوهم بالتخييل ، من قال ذلك . ١٧١ - ١٧٦ جـ ١٣ من خالف الرسل عوقب بمثل ذنبه فمن نسبهم إلى الجهل أظهر الله جهله ومن قال إنهم تعمدوا الكذب أظهر الله كذبه . ٣٢ جـ ٥، ٣٥٧، ٣٥٨ جـ ١٧ (٢) أهل التأويل ، وما أراد الرسول بنصوص الصفات عندهم . ١٣٠، ١٣١ جـ ٢٥ فى هذه الأمة محرفون وأميون . ١٧٠، ١٨١ جـ ٣٣ ، ١٩١ جـ ٤ التحريف بما يسمى تأويلا . ١٦، ١٧، ٣٢ جـ ٥، ٣٥٦، ٣٦١ جـ ١٧ أهل التأويل يقولون لم يقصد بها التخييل ولكن قصد معنى يعرف بالتأويل ، ويقولون إنما عدل الرسول عن بيان الحق ليجتهد الناس فى معرفة الحق بعقولهم ثم يجتهدوا فى تخريج ألفاظه على شواذ اللغة التى يتمكنون بها من التأويل أو تفويضها لتعظم أجورهم بذلك . ١٠٤ ٣٢ جـ ٥ التأويل عند هؤلاء هو صرف اللفظ عن ظاهره بقرينة ... ١٧٠ - ١٧٢ جـ ٥ القرينة الصارفة عما دل عليه الخطاب عند الجهمية هى العقل ، الرد عليهم . ٢١، ٢٢ جـ ٦ يجوز صرف اللفظ عن ظاهره بالدلالة الشرعية فقط . ١٥ جـ ٥ لا يوجد فى الكتاب والسنة ولا عن السلف ما يوافق قول النفاة . ١١٠، ١١١ جـ١٦ اعتراف المعطلة والحلولية بأنه ليس مستندهم كتاب ولا سنة ولا أقوال السلف ولا الفطرة . إبطال تأويل الصفات والأسماء ٣٥٥ جـ ٦ مسألة ((تأويل الصفات، من أمهات المسائل التى خالف فيها متأخرو المتكلمين ممن ينتحل مذهب الأشعرى . ٢١٨ جـ ٢٠ نقض قول من جعل الصفات مجازا ظنا منه أن حقيقتها ليست إلا محض حقائق صفات المخلوقين . ٣٥٤ جـ ٦ قول بعضهم : إذا أردنا أن نسلك طريق السلامة قلنا كما قال الشافعى آمنت بالله إلخ وإذا سلكنا سبيل التحقيق فإن الحق مذهب من يتأول آيات الصفات وأحاديثها . ٦٧ جـ ٣ ، ٤٠٧، ٤٢٢ جـ ١٦، ٣٥٤ جـ ٦ / ٨٥ - ٦٠ جـ، ٣٠٦ - ٣٠٨، ٣٦١ - ٤١٨، ٤٤٤، ٤٤٨ جـ ١٧، ١٤٢ جـ ١٣ ما عليه المتكلمون وأهل البدع من التأويل كله باطل والحق مع أهل الحديث لأن الأول تحريف / الجهمية ومن وافقهم يجعلون ما ابتدعوه برأيهم هو المحكم وإن لم يكن معهم من الأنبياء ما يوافقه ويجعلون ما جاءت به الأنبياء متشابها فيتأولونه ، الراسخون عندهم . ٥٥١ جـ٥ الجهمية والرافضة فتحوا للباطنية والصوفية باب التحريف . ١٩٧، ١٩٨ جـ ٥ لو كانت أسماء الله وصفاته مجازا يصح نفيها عند الإطلاق لكان يجوز أن الله ليس بحى ولا عليم ولا قدير ... ٣٦٠، ٣٧٣ جـ٦ صرف الصفات عن ظاهرها اللائق بجلال الله إلى باطن يخالف الظاهر لا بد فيه من أربعة أشياء لا تتحقق فيما وصف الله به نفسه ووصفه به رسوله .. - (١) أن ذلك اللفظ مستعمل بالمعنى المجازى ... (٢) أن يكون معه دليل يوجب صرفه (٣) أن يسلم ذلك الدليل الصارف عن معارض (٤) أن يبين الرسول للأمة أنه أراد خلاف الظاهر ، مثال ذلك اليدان . ٣٧٤ - ٣٧٩ جـ ٦ قول بعضهم ( النور ) يجب تأويله ، تناقض قول المعترض وفساده من وجوه . ٣٨٣ جـ ٦ النور المخلوق نوعان : أعيان وأعراض، هل الصفة القائمة بالنار والقمر نور ٣٨٤ - ٣٨٦ جـ ٦ قول المعترض النور ضد الظلمة وجل الله أن يكون له ضد . ٣٨٦ - ٣٨٨، ٣٩٢، ٣٩٣ جـ ٦ قول المعترض لو كان نورا لم يجز إضافته إلى نفسه . ٣٨٦، ٣٨٧ جـ ٦ أخبرت النصوص بثلاثة أنوار . ١٠٥ ٣٩٠ ، ٣٩١ جـ ٦ قول من فسر النور بالهادی لا ینافی أن یکون فى نفسه نورا . ٣٩٢، ٣٩٣ جـ ٦ من قال معناه منور السموات بالكواكب . ٣٩٥ جـ ٦ قول المعترض لو كان نورا حقيقة لوجب أن يكون الضياء دائما . ١٨١ - ١٨٧ جـ ٣٣ دفع قول من ظن أن ( استوى ) وغيرها من الصفات مستعمل بالمعنى المجازى مصروف عن الظاهر . ٣٩٧، ٣٩٨، ٥٨٠، ٥٨١ جـ ٦ ((الحجر الأسود يمين الله فى الأرض .... )) سنده ومعناه ، ظنهم أنه يدل على باطل . ٣٩٧، ٣٩٨ جـ ٦ ((إنى لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن )) معناه . ٣٩٨ جـ ٥، ٣٦٢ - ٣٦٥ جـ ٧ حكى الغزالى أن أحمد تأول ثلاثة أشياء (١) (( أن قلوب العباد بين أصبعين)) هذه الحكاية كذب . ٤٠٠ يجب على العلماء أن يبينوا نفى ما يظنه الجهال من النقص فى صفات الله وأن يبينوا صون كلام الله ورسوله عن الدلالة علی شیء من ذلك ، قد يؤتى الإنسان فى نصوص الصفات من سوء فهمه . ٤٠ جـ ٢٠، ٧٧ - ١١٨ جـ ٧ تقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز موجود فى كتب المعتزلة ومن أخذ عنهم وشابههم ، بطلان هذا التقسيم . لوازم مسلك أهل التأويل ٣٣ ، ٣٤ جـ ٥ إلزام الفلاسفة لأهل التأويل بتأويل نصوص المعاد ، إلزام أهل السنة للتأويلين بإجراء نصوص الصفات على ظاهرها كما أجروا نصوص المعاد . ١٧٥ جـ ١٣ ما جاء به الرسول إنما يتضمن الإثبات لا النفى . ١٦٦ - ١٦٨، ١٧٠ - ١٧٢ جـ ٥، ١٧٥ جـ ١٣، ٥٦٧ - ٥٨٠ جـ ٦ لو كان الحق هو النفى لزم أمور باطلة تدل على بطلان مسلكهم . مذهب السلف ترك التأويل ٣٩٤ جـ٦ لم تتأول الصحابة آيات الصفات وأحاديثها ولم يختلفوا فى تفسيرها . ١٩٧ ، ١٩٨ جـ ٥ حكى الخطابى وغيره من العلماء مذهب السلف فى إجراء نصوص الصفات على ظاهرها اللائق بجلال الله . ٨٩ جـ ٥ مما نقل المؤلف عن القاضى أنه لا يجوز رد أخبار الصفات ولا يعتقد التشبيه فيها .. وأنه لو كان التأويل سائغا لسبق إليه السلف . ١٠٠، ١٠١ جـ ٥ بيان الجوينى أن مذهب السلف فى الصفات ترك تأويلها . ٦٦ - ٦٨ جـ ٣ كان الأئمة كأحمد ينكرون على الجهمية وأمثالهم تأويل ما تشابه عليهم من القرآن والحديث على غير تأويله ولم ينفوا مطلق التأويل ، التأويل المذموم والباطل .. ١٠٦ ٦٣، ٦٦ جـ ٣ قول أحمد أكثر ما يخطئ الناس من جهة التأويل والقياس . ٤٠٩ جـ ٥ الخائضون بالتأويل يتشبثون بألفاظ محرفة أو مغلوطة عن بعض الأثمة . ٤٠٠ ، ٤٠١ ج ٥ ابن الجوزى جعل التأويل رواية عن أحمد واعتمدها فى تفسيره والمتواتر عنه يناقضها . إطلاق لفظ الظاهر ١٠٨ جـ ٥، ٣٥٦ جـ ٦ ((الظاهر) ٣٥٥ - ٣٥٨ جـ ٦، ٤٣ - ٤٨، ٦٦ - ٦٨، ٢٠٧ جـ ٣، ١٧٧ - ١٨٢ جـ ٣٣، ٢١٨ جـ ٢٠ أخطأ من قال ((الظاهر غير مراد)) فى اللفظ والمعنى أو فى اللفظ فقط ، وكذلك إذا نسب ذلك إلى السلف . ٤٦ - ٤٨ جـ ٣ إذا كان المطلق لهذا اللفظ يقر بأن ظاهر الصفات السبع لا يقتضى التشبيه ... ٣٥٦، ٣٥٧، ٣٥٨ جـ ٦، ٤٣، ٤٨،٤٧ جـ ٣ السلف وعموم المسلمين لم يكونوا يعتقدون إذا أطلقوا نصوص الصفات أن ظاهرها يماثل صفات المخلوقين ولا أن مفهومها اللائق بجلال الله غير مراد . ٣٥٥ - ٣٥٨ جـ ٦، ٤٣، ٤٤ جـ ٩٢،٣ جـ ٢٢ ما قد يراد بلفظ الظاهر ، قد يعتقد من أطلق هذه العبارة ان ظاهر النصوص يقتضى التمثيل ، الذين يعتقدون ذلك تارة يجعلون اللفظ محتاجا للتأويل ولا يكون كذلك وتارة يردون المعنى الحق الذى هو ظاهر اللفظ لاعتقادهم أنه باطل . ٣٥٦، ٣٥٧ جـ ٦، ٤٣ - ٤٥ جـ ٣ أمثلة النوع الأول ((مرضت٠٠)) (( إن قلوب العباد ٠٠)) (( الحجر الأسود ٠،٠٠ ١٧٥، ١٧٦، ١٨١ - ١٨٧ جـ ٣٣ أمثلة النوع الثانى . الظاهر من لفظ ( استوى ) فى الفطر السليمة واللسان العربى ولسان السلف غير الظاهر فى عرف بعض المتأخرين ٤٦ - ٤٨ جـ ٣ إذا كان المطلق لهذا اللفظ يقر بأن ظاهر الصفات السبع لا يقتضى التشبيه فليقر بظواهر ما عداها مع نفى التشبيه والالزمه التناقض . ١٠٨ - ١١٠ جـ ٥ خطأ من قال إن السلف والخلف متفقون على نفى ما دلت عليه نصوص الصفات إلا أن الخلف تأولوا والسلف سكتوا ، لم يعرف عن أحد من السلف إنكار الصفات الخبرية . ١١٣ - ١١٦ جـ ٥، ٣٩٨ - ٤٠٧ جـ ١٦ للناس فى ظواهر نصوص الاستواء والمجىء ونحو ذلك ثلاثة أقوال اجمالا وستة تفصيلا ١٠٧ الغلط فى الاستدلال بالنصوص ١٤، ١٧، ١٨ جـ ٦ يغلط النفاة والمثبتة فى إثبات بعض الصفات ودلالة النص عليها فالمثبت يريد أن يجعل ذلك اللفظ حيث ورد دالا على الصفة ويقول النافى هناك لم يدل على صفة فلا يدل هنا كلفظ ( الوجه ) و ( الأمر ) . ٢٤ جـ ٦ قد يثبت أهل الضلال معانى صحيحة ويتأولون عليها النصوص لكى ينفوا مازاد عليها كإثبات الفلاسفة لواجب الوجود وأن الروح غير البدن وقوة البدن والنفس الصالحة وغير الصالحة وما يثبته المتكلمة من قرب العبد ببدنه وروحه إلى الأماكن المفضلة ، وينفون ... ٢٥ جـ ٦ قد يعرض بعض الناس عن إثبات الحق إذا رأى أهل البدع يثبتونه ويغلون فيه . ٢٥ جـ ٦ الإقرار بما اتفق على إثباته أهم من الإقرار بما حصل فيه نزاع . (٣) طريقة التجهيل ٣٤، ٣٥، ٣٨ جـ ٥، ٣٥٨ جـ ١٧ ، ٦٧ ، ٦٨ جـ ٤ أهل التجهيل يقولون إن الرسول لم يكن يعرف معانى ما أنزل عليه من آيات الصفات ولا أصحابه وكذلك ما تكلم به من أحاديثها ، من قال ذلك . ٣٥، ٣٦ جـ ٥، ٦٨ جـ ٤ عمدة هؤلاء احتجاجهم بآية ( وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ: إِلَّا اللَّهُ ) ووقف بعض السلف على ( إِلَّا اللَّهُ). ٣٦، ٣٧، ٢٣٤، ٢٣٥ جـ ٥، ٥٤ - ٦٩ جـ ٣، ٤٠٧، ٤٢٢ جـ ٦، ٣٩٢ - ٣٩٤ جـ ١٧ دفع التعارض بين الوقف على (إِلَّا اللَّهُ ) والوقف على (فِ الْعِلْمِ ). ٣٥، ٣٦ جـ ٥ ، ٥٥ ، ٥٦، ٥٧، ٥٩ ، ٦٤، ٦٦ جـ ٣، ٦٨، ٦٩ جـ ٤، ٢٨٤ - ٣٩٤ جـ١٣، ٤٠٧ - ٤٢٢ جـ ١٦، ٣٦٣ - ٤٤٣ جـ ١٧ أصبح لفظ التأويل بسبب الاصطلاحات يستعمل فى ثلاثة معان ، وهى مثار الفتن بين من نفى التأويل ومن أثبته من أهل البدع (١) صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح فى اصطلاح أكثر المتأخرين (٢) التفسير عند جمهور المفسرين (٣) الحقيقة التى يؤول إليها الكلام فى لغة القرآن كالعلم بكيفيات صفات الله وكيفيات ما أعده فى الآخرة . أما علم معنى الكلام الذى أخبر الله به عن ذلك فهو من التأويل الذى يعلمه الراسخون ٢٨٩، ٢٩٠ جـ ١٣، ٣٤٦ - ٣٥٠ جـ ٥ الحقائق الغائبة لا تعلم بمجرد الكلام إلا أن يكون المخاطب قد تصورها أو تصور نظيرها ٥٧، ٥٨ جـ ٣، ٢٨٩، ٢٩٠ جـ ١٣ لو لم تعلم معانى الأسماء التى سمى بها خلقه لم تفهم معانى ما سمى به نفسه وما سمى به فى الآخرة . ١٠٨ 1 ٥٤ - ٥٩ جـ ٣ نعلم معانى ما أخبر الله به عن نفسه وعن الأمور المغيبة وإن لم نعلم الكيفية . ٣٤٧ - ٣٤٩ جـ ٥ المشابهة بین ما فى الدنيا وما فى الآخرة وبين صفات الله وصفات خلقه أما المباينة بينها فهو من التأويل الذى لا يعلمه إلا الله. ٣٥٨ جـ ٦ ما ينبغى أن يعلمه المؤمن عن الله من ذاته وصفاته ومالا يمكن أن يعلمه . ٤٠٩ - ٤١٢ جـ ٦ فرق بين أن يقال الرب هو الذى يأتى إتيانا يليق بجلاله وبين أن يقال ما ندرى هل هو الذى يأتى أو أمره . ١٤٩، ١٥٠، ٥٧٠ - ٥٧٤ جـ ٧ هل الجهل بالصفات جهل بالموصوف . ٢٩٤ - ٣٠٥ جـ ١٣ إدخال أسماء الله وصفاته فى المتشابه أو اعتقاد أنها هى المتشابه باطل من وجهين . ٣٩١ - ٤٠١، ٤١٠، ٤١١ جـ ١٧ أقوال المتأخرين وأهل اللغة فى المتشابه وتناقضها ٤١٠ - ٤٢٢ جـ ١٦ هل يكون فى القرآن من أخبار الصفات أو غيرها مالا يفهمه أحد ٣٩٠ - ٤٠١ ج ١٦ لا يجوز أن يكون الله أُنزل کلاما لا معنى له ولا أن الرسول وجميع الأمة لا يعلمون معناه . ٣٧٢ - ٤٤٣، ٤٥٠ - ٤٥٢ جـ ١٧ المحكم والمتشابه ، بيان أحمد للمتشابه وهل كان السلف يعلمون معانيه . ٣٧، ٣٨ جـ ٥، ٦٩، ٧٠ جـ ٤ أدلة كون الصحابة والسلف علموا معانى الصفات والمعاد وسائر معانى القرآن . ٣٠٧ ، ٣٠٨ جـ ١٣ السلف فسروا آيات الصفات وتعلموا من النبى التفسير . ١٥٦، ١٥٧ جـ ٥ مكث الصحابة الزمن الطويل على تعلم الآيات والسور لأجل الفهم ، يدل على ذلك (٦) أوجه : ١٧٩ - ١٨٢ جـ ٥ قول الواقفة يلزم عليه أمور . ٤١، ٤٢ جـ ٥ قول السلف أمروها كما جاءت بلا كيف لا يدل على مذهب أهل التجهيل . ١٦٩ جـ ٥ معنى ((أن من العلم كهيئة المكنون ٠٠ ) ١٧٠ جـ ٥ من النفاة من يستدل بأحاديث مكذوبة كقول عمر « .. وكنت كالزنجى بينهما)) ((حفظت من النبى جرابين». ١٧٨ جـ ٥ ذم الحيرة والأمر بسؤال الهداية، (( زدنى فيك تحيرا)» كذب . ٢٥٥ جـ ٥ إذا كان الشخص من هؤلاء يحصل له فتنة بحديث لم يحدث بذلك . ١٠٩ طريقة أتباع الأنبياء هى الموصلة إلى الحق دون طرق من خالفهم من الفلاسفة والمتكلمين وشبهاتهم العقلية جميع ما يحتج به المبطل إنما يدل على فساد قوله ويدل على مذهب السلف . ٢٨٨ جـ ٦ أمثلة ذلك فى ((الأدلة السمعية)) احتجاج الجهمية بـ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ) واحتجاجهم على نفى الرؤية بـ (لَاتُدْرِكُهُ اُلْأَبْصَرُ ) واحتجاج الشيعة بـ ( إِنََّوَلِتُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَءَامَنُواْ) .. ١١٢، ١١٣ جـ ٦ بطلان استدلالهم بقوله (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ ) على نفى الصفات وتماثل الموصوفات والأجسام والجواهر . ٢٩١ - ٣٢٦ أمثلة ذلك فى ((الأدلة العقلية)) استدلال الجهمية ومن وافقهم على قدم كلام الله بالحجتين المتقدمتين . ٣٠٠ - ٣٠٢ ، ٣٣٠ - ٣٣٩ ج٦ واستدلال الفلاسفة على قدم العالم بأن الرب لم يزل فاعلا الخ . - وتقدم ٦٦ - ٦٨ جـ ٦، ٤ - ٧ جـ٣ ، ٤٧٨ ، ٤٧٩ جـ ١١ الأنبياء جاءوا بالإثبات المفصل والنفى المجمل بخلاف الفلاسفة والمتكلمين ، الفلاسفة يجيئون بالنفى المفصل ليس بكذا ولا كذا فإذا جاء الإثبات أثبتوا إثباتا مجملا واضطربوا فى أول مقامات ثبوته وهو أنه هل وجوده عين ذاته . ١٣٤، ١٣٥، ٣٥ - ٤٠، ٨٥ جـ ٣، ٩٩ جـ ١٦، ١٠٧ - ١٠٩، ١٤٢ - ١٤٥ ، ٢٩١، ٣٢٥، ٤٤٢،٣٢٦ - ٤٥٥ جـ ١٧ ما وصف به نفسه من النفى فهو متضمن لإثبات مدح ، توضيح ذلك . ٣٩، ٤٠ جـ ٣ من وصفه بالنفى المحض أو نفى عنه النقيضين فقد ... ٦٧ جـ ٦ العلم بالموجود وصفاته هو الأصل ، العلم بالمعدوم لا فائدة فيه إلا تبعا ولتمام العلم بالموجود فى نفسه شواهد ذلك . طريقة الأنبياء وأتباعهم فى التنزيه ٧٤، ٨١ جـ ٣ الطريق الصحيحة والتى يعتمد عليها فى نفى ما ينفى عن الله هى نفى النقص والعيب ونفى أن يماثله غيره فى صفات الكمال . ٨٣ - ٨٥ جـ ٣ من طرق تنزيه البارى أن يقال : كل ما ضاد أسماءه الحسنى فهو منزه عنه . ٨٥ - ٨٧ جـ ٣ ومنها أن يقال كل نقص تنزه عنه المخلوق فالخالق أولى بتنزيهه عنه ٩٣، ٩٤ جـ ٦، ٤٢٥، ٤٢٦ جـ ١٦ وينزه عن أن يماثله شىء فى شىء من صفاته . ٤٢٧ - ٤٣١ جـ ١٦ قول القائل : كل ما أوجب نقصا أو حدوثا فالرب منزه عنه ، أو يجب تنزيهه عن سمات الحدث أو علامات الحدث . ما تدخله النفاة فى سمات الحدث ٤٣٠ - ٤٣٢ جـ ١٦ لا يجوز الاكتفاء فيما ينزه الرب عنه على عدم ورود السمع والخبر به . ١١٠ ٣٦٣ جـ ١٦ التنزيه يرجع إلى أصلين وهو معلوم بالعقل . ١٦٨ جـ ١٣، ٢٢٩ - ٢٣٦ جـ ١٢ اعتماد العقلاء فى تنزيه الله على طريقة الكمال لا على طريقة التجسيم ولا طريقة الوجوب والإمكان ٤١٤ ، ٤٢٩، ٤٣٢ جـ ٥ السلف لا يردون بدعة ببدعة ويراعون لفظ القرآن والحديث ٢٦ - ٢٨ جـ ١٦ اعتصم السلف والأئمة بالألفاظ الشرعية وهى الكافية فى الإثبات والتنزيه والموافقة لصريح المعقول . ١٣ جـ ١٢ يجب الإقرار بما جاء به الرسول لفظا ومعنى . من الطرق الباطلة فى النفى والإثبات ٦٩ جـ ٣ لا يكفى مطلق الإثبات من غير نفى التشبيه . ٦٩ - ٧٤، ٧٨ جـ ٣ من الطرق الباطلة الاعتماد فى نفى ما ينفى عن الله على مجرد نفى التشبيه . ٨٢ - ٨٨ جـ ٣ لا يكفى مجرد نفى التشبيه فى الإثبات أيضا ، إيضاح ذلك . ٦٩ - ٧١ ، ٢٢ جـ ٣ اصطلح طوائف من أهل البدع على جعل التشبيه والتمثيل مفسرا بمعنى من المعانى ثم يجعلون كل من أثبت ذلك المعنى مشبها . شبهة التجسيم قد يفرق بين لفظ التشبيه والتجسيم . ٣٣ - ٥١ جـ ٦، ٧٢، ٧٣ جـ ٣ إذا قالت طوائف النفاة إثبات الصفات يستلزم التشبيه والتجسيم والأجسام متماثلة والله منزه عن ذلك ويبطل الاستدلال على حدوث العالم وقدم الخالق إلخ . ٤٣٣ جـ ٥ أقوال أهل البدع تتضمن تكذیب کثیر ما جاء به الرسول ، بیان مراد أهل البدع بألفاظهم مما يسلم به المؤمن من الوقوع فيها . ٤٤ جـ ٦ قول القائل كلما قام دليل العقل على أنه يدل على التجسیم کان متشابها لا ينقطع به النزاع . ٧٩ - ٨١ جـ ٣، ٧٣، ٧٥ جـ ٦، ١٦٤ - ١٦٩ جـ ١٣ إبطال مسلك من نفى التشبيه معتمدا على نفى التجسيم والتحيز أيضا ، هذا المسلك لا يحصل به التنزيه لوجوه . ٤٤، ٤٥ جـ ٦، ٢٩٨، ٢٩٩ جـ ١٣ ادعاء من نفى الصفات بأن إثباتها يقتضى التجسيم وجواب من أثبت بعضا ونفى بعضا أو أثبت الجميع . ٣٠٠ جـ ١٣ النفاة ينفون الجسم ليتوصلوا به إلى نفى الصفات . ٤٦، ٤٧ جـ ٦، ٢٩٨، ٣٠٥ جـ ١٣ إن قال من أثبت بعض الصفات دون بعض العقل دل على أحدهما دون الآخر فجوابه منوجوه، القول فى بعض الصفات كالقول فى بعض . ١١١ ٤٧ - ٥٠ جـ ٦، ٢٠ جـ ٣، ٢٩٨، ٣٠٥ جـ ١٣ إذا قال المعتزلى إن الصفات تدل على التجسم دون الأسماء أو قال الجهمى المحض والقرمطى والباطنى والفلسفى أنا أنفى الجميع . ٨ - ١٦ جـ٣ مما يحتج به على هذه الطوائف ما علم بضرورة العقل أن فى الوجود ما هو واجب الوجود بنفسه ۔۔ وھو الله۔۔ وما هو محدث يقبل الوجود والعدم - وهو المخلوق - ولا يلزم من اتفاقهما فى مسمى الوجود التماثل فيه فكذلك فى سائر الأسماء والصفات . ٢٠، ٢٥ جـ ٣ مما يخصم به المعتزلة أن يقال : القول فى الصفات كالقول فى الذات والقول فى الصفات كالقول فى الأسماء . ٢٠ ، ٢١ جـ ٣ ما يخصم به من نفى الأسماء والصفاتأو نفی النفى والإثبات أو قال لیس قابلا للاتصاف بالصفات . ١١٢، ٣١٩ جـ ٦ سبب ضلال القرامطة فى نفى النفى والإثبات ، الذين وصفو الله بالنقيضين جمعوا بين إثبات حق وقول ما يستلزم نقيضه . ٣٥٣ - ٣٥٩، ٣٦١ - ٣٦٤ جـ ٥، ٣٥ جـ ٦ إذا التزم هؤلاء التعطيل المحض كان تناقضهم أعظم ، ما لزم من فر من إثبات وجود الله واتصافه بصفات الكمال وما فعل الله بمن الحد فى أسمائه وصفاته ٢٩٦، ٢٩٧ جـ ١٧ احتج بعض أهل الكلام بهذه السورة على أن الله جسم كما احتج بها من نفى التجسيم ، الرد على الطائفتين . ٢١٢ - ٢٢٥ جـ ٥ الرد على من زعم أن الله إنما ذم من اتخذ إلها هو جسم وأن الإثبات يقتضى التجسيم . ٢١١، ٢١٤، ٤١٩، ٤٢٠ جـ ٥، ١٠٢ ١٠٣ جـ ٦، ٣١٦ - ٣١٨ جـ ١٢، ٣١٣ - ٣١٧، ٣٢٠ - ٣٢٤ جـ ١٧، ٣٢، ٣٣، ٧٨ ، ٣٠٧ جـ ٣ الجسم فى اللغة وفى اصطلاح أهل الكلام والرد على من غلط على أهل اللغة . ٢٩٩ جـ٩ هل يسمى الجسم جوهرا والجوهر جسما . ١٢٣، ١٢٤ جـ ٩ / ٩٠ جـ ٢ الجوهر / أيما أعم الجسم أو الجوهر أو الموجود . ٢١٨ جـ ٥ الجسد فى القرآن ، سبب ضلالهم فى العجل ، النقص الذى فى العجل ٢٢٢ جـ ٥ الآيات التى احتجوا بها عليهم لا لهم . ٤٢٥، ٤٢٨ - ٤٣٠، ٤٣٤، ٤٣٥ ، جـ٥، ١٥٤ جـ ١٣، ٤٠ - ٤٣ جـ ٦، ٧٢، ٧٣ جـ ٣ من أثبت الصفات كان عندهم مجسما والأجسام عندهم متماثلة ، منع المقدمتين ، أول من قال فى الإسلام إن الله جسم وأول من أظهر فى الإسلام نفى التجسيم ، مرض التعطيل شر من مرض التجسيم ، رد الأئمة على المشبهة . ٢٣ جـ ٣ تسمية النفاة لما دل عليه الشرع والعقل من الإثبات تشبيها وتجسيما تمويه على الجهال ، وهو من أساليب الملاحدة . ٣٠٤، ٣٠٥، ٣١٧ - ٣٢٥ جـ ١٧ من قال إن الله جسم أو ليس بجسم سئل عن مراده، لفظ الجسم ونحوه لا ينفى ولا يثبت إلا بعد الاستفسار عن معناه . ١١٢ ٣٤٢، ٣٤٣ جـ ١٧ من جعل الملائكة والأرواح ليست جسما بالمعنى اللغوى فقد أصاب ورب العالمين أولى . شبهة التعدد والتركيب هل الصفات زائدة على الذات ٣٥١، ٣٥٣ جـ ١٧ كل من أراد نفى شىء مما وصف الله به نفسه يسمى ذلك تركيبا وتأليفا وانقساما ويجعل نفيه من تمام التوحيد ومسمى ( الأحد ) و ( الصمد) . ٣٤٤، ٣٥٠ جـ ٦ الجواب عن شبهة التركيب وهى فلسفية معتزلية بالمعارضة والمناقضة والجل . ١٦٨ جـ ١٧ قول الجهمية والمعتزلة القديم لا يتعدد . ٢٣، ٢٤ جـ ٣، ١٠٩ جـ٦ إذا قالت المعطلة إثبات الصفات يستلزم التعدد والتعدد يستلزم التركيب والتركيب ممتنع . ٣٤٦ - ٣٤٩ جـ ٦، ٣٥٩ - ٣٦٢ جـ ١١ ، ٣٣٣ - ٣٣٧، ٣٤٠ - ٣٤٤، ٤١٩،٢٠٦ - ٤٢١، ٤٢٦ - ٤٢٨، ٤٣٥ جـ ٥ ، ٣٤٠ جـ٤ التركيب يطلق على معان عند المنطقيين، التركيب المعقول عند بنى آدم وفى لغتهم مذهب المحققين . ٤٢١ - ٤٢٩ جـ ٥، ٢٤٣ جـ ١٧، ٢٩٨ ، ١٢٣،٢٩٩، ١٢٤ جـ ٩ أصل قول النفاة مبنى على أصلين .. (١) قولهم إن أهل اللغة يطلقون لفظ الجسم على المركب إلخ (٢) قولهم إن كل ما يشار إليه بأنه هنا أو هناك فإنه جسم مركب من الجواهر المنفردة أو من المادة والصورة ، من أين ركبت الأجسام، أول من قال بأن الأجسام مركبة من الجواهر المنفردة . ٣٣٩ - ٣٥١ جـ ٦ قولهم إن صفات الله ليست زائدة على ذاته لأنها تستلزم التركيب والتركيب مستلزم للحاجة إلى الغير بطلان هاتين المقدمتين يدل على بطلان هذه الشبهة. ٩٩، ١٠٠، ٣٤١، ٣٤٢ جـ ٦ لفظ الذات والوجود والماهية والكيفية والنفس ألفاظ عربية .. ٣٢٦ جـ ٥ معنى قول أهل الإثبات نثبت لله صفات زائدة على ذاته . ٣١٥ - ٣١٧، ٣٢٠، ٣٢٤، ٣٢٩ جـ ١٧ الجوهر الفرد ، الهيولى الصورة ، من أنكر الجوهر الفرد . ٣٤٣ جـ ٦ إلزام الفلاسفة بإثبات الصفات وعدم التمثيل بنفس ما يثبتون للّه من العقل والعناية وأنه مبدع للعالم وسبب لوجوده . ٢٣ جـ ٣ ، ٢٧٦ جـ ٩ قولهم فى الرب هو عقل وعاقل ومعقول .. وذلك لا يقتضى التركيب والتشبيه عندهم .. ٣١٣،٣١٢ جـ ١٧، ١٠٢ جـ ٦ لفظ الجوهر والجسم ونحوهما ألفاظ مبتدعة . ١٠٢، ١٠٣، ١٠٤ جـ ٦ يستفسر من أطلق التركيب والجسم والأعراض على الصفات ، إطلاق ذلك على الله بدعة نفيا وإثباتا . ١١٣ شبهة الأعراض ٩٠، ٩١ جـ ٦، ٣٢٣ جـ ٣ إن قيل : قيام هذه الصفات به وقيام الأفعال به يستلزم قيام الأعراض به ، ما يراد بلفظ الحوادث والأعراض . ١٠٢ جـ ٦ للمثبتة فى إطلاق لفظ العرض على الله ثلاث طرق . ٣١ ، ٣٢ جـ ١٢ قوم من متكلمى الصفاتية جعلوا الصفات القائمة بالجواهر أعراضا دون ما يقوم بالرب . ٣٤٢، ٣٤٣ جـ ٦ هل تبقى الأعراض والصفات ، نفى العرض عن المعانى الباقية أقرب إلى اللغة . شبهة الحوادث حل الشبهة المعتزلية وهى أنه إذا قامت به الحوادث فهو حادث . ٣٤٣، ٣٤٤ جـ ٦ إذا قدر أن جوهرا قام به عرض محدث دل على حدوث الجوهر لم يستلزم ذلك فى كل ما قام بغيره أن يكون عرضا إلا إذا استلزم أن يكون كل ماقام بنفسه جوهرا . ١٢٣ ، ١٢٤ جـ ٩ الجوهر فى اصطلاح الفلاسفة والمتكلمين . ٢٧٤ جـ ٩ هل الكلام فى الجواهر والأعراض من أبحاث المنطق خاصة . ٤١ - ٤٣ جـ ٣ ما جاء فى الكتاب والسنة وجب الإيمان به وإن لم نفهم معناه . الألفاظ المبتدعة عموما ١٦١ - ١٦٦ جـ٦ معنى قول أحمد : يتكلمون بالمتشابه من الكلام ويخدعون الناس بما يشبهون عليهم . ٣٠٤ ، ٣٠٥ جـ ١٣ استعمل أهل البدع ألفاظا مجملة ونفوا مدلولها مثل ((متحيز )) و (( محدود )) و (( جسم)) و ((مركب)). ٣٠٧ جـ ٣ لم يعلق النبى ولا أحد من السلف بمسمى لفظ الجوهر ونحوه شيئا من أصول الدين . ٣٠٨ جـ ٣ ما يحتاج إليه من يريد بيان ما وافق الحق من معانى هذه الاصطلاحات ١٣ ، ١٤ جـ ٦ لا يجوز أن يثبت لله شىء ولا ينفى عنه إلا بدليل والنافى عليه الدليل كما على المثبت . ١١٤ - ١١٦ جـ ١٢ من أسباب الاختلاف الألفاظ المجملة والمعانى المتشابهة أو الجهل بما جاء به الرسول . ١١٠ جـ ١ حكم العبارات الواردة فى فى الكتاب والسنة وغيرهما نفيا وإثباتا . ١١٤ جـ ١٢، ٤١ - ٤٣، ٢٩٨ - ٣٠٩ جـ٣ ما تنازع فيه المتأخرون كلفظ الجهـة والتحيز يتوقف فى إطلاق لفظه ويستفسر عن المعنى من أثبت أو نفى لعدم ورودها شرعا ١٤٥ ، ١٤٦ جـ ١٣ يجب أن يجعل ما قاله الله ورسوله هو الأصل وتجعل أقوال الناس التى توافقه وتخالفه متشابهة مجملة كلفظ الجهة والعرض والمتحيز والجسم .... ١١٤ ٤١٣، ٤١٤ جـ ٥، ٣٥٣ - ٣٥٦، ٤٤٣ ٢ ٤٤٥ جـ ١٧ يحتاج المسلمون إلى معرفة كلام الله ورسوله ومرادهما وإلى ما قاله الصحابة والتابعون فى ذلك . ٣٤٩ - ٣٥٢ جـ ١٧ المعنى الصحيح الذى دلت عليه هو نفى المثل والشريك . ٤٦٧ جـ ٥ كثير من الناس لا يهتدى لمناقضة ما تقوله النفاة للكتاب والسنة وأقوال السلف . جمع أهل التعطيل بين التعطيل والتمثيل والتناقض ٧، ٨، ٩، ١٧ - ٣١، ٣٩ ٤٠ جـ ٣ ٢٩٨، ٣٠٥ جـ ١٣، ٢٤ - ٢٧، ٢٥٠، جـ ٦، ٥٤، ٥٥ ج ١٠، ٦٢ جـ ٢ كل من نفی شیئا من الصفات أو العقلیات لزمه فيما فر إليه من التشبيه نظير ما فر منه أو أشد ما يلزم به المنتسبون إلى الأشعرى إذا نفوا المحبة ونحوها مع إثباتهم الصفات السبع ، ما يلزم المعتزلة من التناقض لما نفوا الصفات وأثبتوا الأسماء ، ما يخصم به من نفى الأسماء والصفات أو نفی النفىوالإثبات أو قال لیس بقابل للاتصاف بالصفات . ٤٨ - ٤٥، ٢٧ - ٢٩، ٢٠٩ - ٢١٢، ٣٢٧، ٣٢٨ جـ ٥ كل من توهم فى الصفات أو بعضها التمثيل بصفات الخلق فنفاها وقع فى أربعة محاذير (١) فهم التمثيل (٢) تعطيل الصفة (٣) تعطيل النص (٤) تشبيه الله بالمعدومات أو الجمادات أو الممتنعات . ٣٢٧، ٣٤٢،٣٢٨، ٣٤٣، ٣٥٢ - ٣٥٩، ٣٦١ - ٣٦٤ جـ ٥ ، ٣٥ جـ ٦ مهما حاول النفاة وغلاتهم التخلص من التشبيه فإنهم يقولون به ، لا طريق للتخلص من التشبيه إلا بالإثبات اللائق بجلال الله . ٣٢٦ جـ ٥ سبب تسمية النفاة معطلة وهل كانوا يعلمون أن قولهم يستلزم التعطيل . العقل دل على الصفات كالنقل ٤٦٩ - ٤٧٦ جـ ١٦ لفظ السمع والعقل قد صار لفظا مجملا . ٢٢٠ جـ ١٨ عامة أصول الدين تعرف بالعقل . ٢٣١ جـ ١٨ بيان سعة وشرف العلوم الشرعية على العقلية . ٨٨ (أ) (ب) (ج) جـ ٣ كثير مما دل عليه السمع يعلم بالعقل ، الأقيسة العقلية هى الأمثال المضروبة . ٤٧٠ جـ ١٦ أئمة المتكلمين يعترفون بأن القرآن بين الأدلة العقلية . ٨٨ (أ) جـ ٣ وكثير من أهل الكلام يسمى مسألة إثبات الصانع والنبوة والمعاد ونحو ذلك («الأصول العقلية)» لاعتقادهم أنها لا تعلم إلا بالعقل . ٣٢٨ جـ ٣ زعم بعض المتكلمين أن الصفات العقلية هى التى يجب الإيمان بها . ٣٣٨ جـ ٣، ٢٢٧ - ٢٢٩ جـ ١٣ كل طائفة من أهل البدع تجعل ما تسمى العقليات أعظم من الشرعيات . ١١٥ ٨٨ (ب) جـ ٣، ٤٧٠ جـ ١٦، ١٦٠ - ١٦٤ جـ ١٨، ٧ جـ ٢ ، ٣٧ جـ ١١ سبب عدم قبول هؤلاء الاستدلال بالكتاب والسنة على نقيض قولهم أو على وفقه ظنهم أن العقل عارض السمع - وهو أصله - فيجب تقديمه عليه ، والسمع إما أن يؤول أو يفوض ، ضلالهم من وجوه . ٧ جـ ٢ هؤلاء قسمان (١) بنى عليها الأصول العلمية (٢) العلمية والعملية . ١٦، ١٧ جـ ٥، ١١١ جـ ١٦ لا يعتمد من سلك طريقة المعتزلة فى نفى ما ينفى وإثبات ما يثبت لله إلا على عقولهم . ٧٥ جـ ٥ زعم النفاة أن النصوص تقتضى التشبيه ودفعهم لها بالمقاييس . العقل لا يخالف النقل ٣٠،٢٩ جـ ٥، ٣٣٩،٣٣٨ جـ ٣ الرسل جاءت بما يعجز العقل عن إدراكه لم تأت بما يعلم بالعقل امتناعه ، العقل بمنزلة البصر الذى فى العين والشرع بمنزلة نور الشمس فإذا اتصل العقل بالشرع أبصر وعلم . ٢٨ - ٣٠ جـ ٥ ، ٤٤٠ ٤٤٣، ٤٦٣، ٤٦٩ جـ ١٦، ٤٤٣، ٤٤٤ جـ ١٧، ١٧٢، ١٧٣ جـ ٣٣، ٢٨٨، ٢٨٩ جـ ١٩ إذا قال أهل البدع ـ كأهل التخييل والتأويل والتجهيل وغيرهم - إن العقل يخالف النقل أخطأوا فى خمسة أصول (١) أن العقل الصريح لا يناقضه (٢) أنه يوافقه (٣) أن ما يدعونه من العقل المعارض ليس بصريح (٤) أن ما يدعونه من المعقول المعارض هو المعارض للمعقول الصريح (٥) أن ما أثبتوا به الأصول كمعرفة البارى وصفاته لا يثبتها بل يناقض إثباتها ... ٥١٤، ٥١٥ جـ ٦، ٢٨٨، ٢٨٩ جـ ١٧ أهل البدع - من الفلاسفة وغيرهم - أعرضوا عن بيان الرسول وبنوا دين الإسلام على مقدمات يظنون صحتها : إما فى دلالة الألفاظ أو المعانى العقلية فضلوا وأضلوا . ٧١، ٧٢ جـ ٥ معول من خاض فى الصفات على الهوى وسوء الظن بالله . ٤٧٠، ٤٧١ جـ ١٦ النظار فى القرآن ثلاث درجات : منهم من يعرض عن دلالته العقلية ومنهم من يقربها لكن يغلط فى فهمها . ومنهم من يعرفها على وجهها ، وهم ثلاث طبقات فى دلالته الخبرية : منهم ... ٢٥١ - ٢٥٣ جـ ١٦ قصور وتقصير كثير من المنتسبين للعلم والدين فى معرفة ما أنزل الله من الأدلة السمعية والعقلية ١٣٩ جـ ١٣ طعن الرازى فى الاحتجاج بالادلة السمعية . ١١٧ جـ ٥ من نصوص الصفات ما هو قطعى - كأدلة الاستواء - ومنها ما يفيد الظن الغالب ومنها ما يتردد فيه بعض العلماء، ما يدعو به من اشتبه علیه شىء من ذلك أو غيره . ٩٢ جـ ٩، ٢٥٧ - ٢٥٩ جـ ٢٠، ٣٥١، ٣٧٧ جـ١١ هل يفيد خبر الواحد العلم اليقينى لكل أحد ، وما سبب إفادته . ٤٣٢ - ٤٣٥ جـ ١٦ بعض من انتسب إلى السنة جمع أحاديث فيها الضعيف والمكذوب وجعل ذلك عقيدة وقد يكفر من خالفه وبإزاء هؤلاء من يكذب بجنس الحديث أو يقول هى أخبار آحاد لا تفيد العلم أو يقول دلالة القرآن سمعية لا تفيد اليقين . ١١٦ ٣٥٩ جـ ٦ من رزق علما بما جاءمت به الرسل بصرا نافذا وعرف حقيقة مأخذ هؤلاء علم قطعا أنهم يلحدون فى أسماء الله وآياته وأنهم كذبوا بالكتاب وبما أرسل به رسله ولهذا كان العلماء يقولون : البدع مشتقة من الكفر وآيلة إليه . ٧١، ٧٢ جـ ٥ أصول المتكلمين كالبناء والشجرة المذكورين فى القرآن . ٣٣، ٥٤٤ - ٥٤٧، ٥٥١، ٥٥٢، ١٥٧ جـ ١٣ أهل الكلام لا للإسلام نصروا ولا للفلاسفة كسروا بل أفسدوا حقيقته على من اتبعهم واعتدوا على من نازعهم وكانوا سببا فى قول الفلاسفة بقدم العالم وإنكار الرسالة ٢٨، ٢٩، ١٤٠، ٢١٣ - ٢١٧ جـ ١٢، ١٤٧ - ١٥٧ جـ ١٣، ٢٧٤ - ٢٧٧ جـ ١٦، ٥٤١ -٥٤٤ ج ٥ منشأ ذلك أن أهل الكلام لما ناظروا الفلاسفة فى « مسألة حدوث العالم وإثبات الصانع )) قالوا ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث إلخ . ٥٢٥ جـ ٦، ٢٢٤ ٢٢٥ جـ ١٨ أخطاء المتكلمين - من الجهمية والمعتزلة ومن سلك سبيلهم فى نفى صفات الله وأفعاله وقدرته وكلامه - هى سبب تسلط الفلاسفة عليهم وعلى الإسلام . ٥٢٥، ٥٥٦ جـ ٦ إفحام أهل السنة للفلاسفة ٥٥٣ جـ ٥ لم يكن للمتكلمين عز إلا فى دولة المأمون لما أدخلوه فى القول بخلق القرآن وألقوا إليه حججهم . علم الكلام وأهله وحكمهم ٣٣٦ جـ ١١ ، ١٣٤ جـ ١٩ الجدال بالعقل فى علم العقائد يسمى ((كلاما)) ((علم الكلام، ١٦٣ - ١٧٣ جـ ١٩ أحسن الطرق طريقة القرآن فى مخاطبة الناس ودعوتهم ومجادلتهم ٤٦٠، ٤٦١ جـ ١٢ ((أهل الكلام)) صار حقيقة عرفية فيمن يتكلم فى الدين بغير طريقة المرسلين . ٣٥٨ - ٣٦١ جـ ١٠ بعد موت الحسن البصرى وابن سيرين ظهر عمر بن عبيد وواصل بن عطاء ... وصار لهم من الكلام المحدث ما خرجوا به إلى تفكير أوقعهم فى تحير .. ٣٦٦، ٣٥٩ جـ١٠ المتقدمون من أهل الكلام يخلطون ذلك بأصول من الكتاب والسنة بخلاف أكثر متأخريهم . ١٣٦ ، ١٣٧ جـ ٤ أبو الهديل وهشام بن الحكم ونحوهما من المتكلمين ابتدعوا مذهبا فى أصول الدين فاتبعهم من لم يكن له علم بالرسالة . ٤٧٣، ١٧٤ جـ ١٦ مراد الشافعى وغيره بـ (( الكلام )) هو كلام الجهمية الذى نفوا به الصفات وزعموا أنهم يثبتون به حدوث العالم وهى (( طريقة الأعراض)). ١٤٧ جـ ١٣ إنما ذم السلف الكلام الباطل المخالف للشرع والعقل . ١١٩، ١٢٠ جـ ٥، ٢٦١ ج ٦، ٣٠٧ جـ٣ ٣٠٤ - ٣٠٦ جـ١٧ السلف والأئمة لم يكرهوا الكلام لما فيه من الاصطلاحات المولدة ، بل لأجل ما فيه من المعانى الباطلة ، استحقاق أهل الكلام للتنكيل من وجه والرفق بهم من وجه . ١١٧ ٥٦ جـ ١٨ كل عمل وكل كلام يخالف الحق يزخرف . ٣٠٦ جـ ٣ يتناول ذم السلف للكلام وأهله لمن استدل بالأدلة الفاسدة على المقالات الباطلة . ٥٢، ٥٣ جـ ١٨ أمر ابن الصلاح بانتزاع المدرسة من الآمدى وسببه . ٥٤ - ٥٧ جـ ١٨ أكثر خطإ المتكلمين فى الأمور الظاهرة وكثير من رؤسائهم مرتدون كما قد يصنفون فى دين المشركين . ١٦٧ قد تخالف فطرة المتكلم وعقيدته ما قد يسلكه من الطرق المبتدعة ، ما قد يستفاد من كلامهم . ١٠٠، ١٠٢ جـ ١٣، ٣٦٢ جـ ٨ أكثر أهل الكلام بنوا أمرهم على النظر البدعى فوقعوا فى الضلالات . ٢٠٢ - ٢٠٥ جـ ٢٠ كثير من المتكلمة يوجب النظر والاستدلال فى المسائل الأصولية على كل أحد . ٢٩١ جـ ٥ عندهم شبهات عقلية ظنوها عقليات أو برهانيات وإنما هى مسلمات . ٢٨٩ جـ ٥ كثير منهم يقلدون رؤساءهم فى مقدمات لم تجزم بها عقولهم وينهون العامة عن تقليد الرسل فى الصفات ! ٩٥ جـ ١٣ قد ينتقل أقوام بحجج أهل الكلام إلى خير مما كانوا عليه وإن كانت باطلة فى نفسها . ١٢ جـ ٥، ٣٤٦ جـ ١٧ سبب تناقضهم وحيرتهم . - ١٠، ١١، ٢٩١ جـ ٥ شهادة المتكلمين على أنفسهم وشهادة الأمة عليهم بالحيرة والشك والاضطراب فى العلوم الإلهية . ٢٨٩، ٢٩٠ جـ ٥ الفلاسفة تقدح فى دليل المعتزلة على نفى الصفات ونفى الجسم والتحيز ، وكل من النظار يقدح فى مقدمات الآخر ، قدح الأشعرى . ١١٩، ٢٩٠ جـ ٥ عجز المعتزلة عن نفى التجسيم وعجز الفلاسفة ، تهافتهم . ٢٩١، ٢٩٢ جـ ٥ لا يتصور أن يبنى النفى على مقدمات تساوى مقدمات أهل الإثبات . ٢٩٧ ، ٢٩٨ جـ ٥ المعانى التى يقولها النفاة يعلم بالعقل امتناعها . ٥٤٧ - ٥٥٢ جـ ٥ دعوى أهل الكلام أن طريقتهم هى طريقة إبراهيم حيث قال (لَا أُحِبُّ الْآَفِلِينَ ). ٣٣٥ جـ ١٧ المناظرات بين المتكلمين والفلاسفة دول .. ٢٠٦ جـ ١٣ من أسباب ضلال المتكلمين مشاركتهم للفلاسفة وتلقيهم عنهم . ٣٣٥ - ٣٣٧ جـ ١٧ / ١٦٣، ١٦٤ جـ ١٨ علم الفلاسفة محصور فى الحسيات وبعض لوازمها بخلاف الغيبيات / خلاصة ما عندهم من العلوم . النظر فى كتبهم ، نقل المؤلف أحيانا عنهم ١١٨ جـ ٥ من قرأ كتبهم ولم يسبر غورها خيف عليه غائلتها . ٣٦٠، ٣٦١ جـ ١٠ كتب الكلام خرجت من البصرة . ١١٨ ٢٦٠ جـ ٥، ٣٣٦، ٣٣٧ جـ ١٥ لا يحسن النظر فى شبهات أهل البدع إلا لمن كان عارفا بحلها وهم يتكلمون بكلمات مجملة كلفظ الجسم . ١٠٠ - ١٠٢ ج ٥ سبب نقل المؤلف لأقوال بعض المتكلمين مع أن الكتاب والسنة والإجماع مغنية عن كلام كل أحد . ١٠١، ١٠٢ جـ ٥ ليس كل من حكى المؤلف قوله أحيانا من هؤلاء المتكلمين وغيرهم يقول بجميع ما يقول به أهل السنة لكن الحق يقبل من كل أحد . أصل مقالة التعطيل ومجمل مقالات الطوائف فى الصفات ٣٦٨ جـ ١٠ معرفة أصول الأشياء ومبادئها وأصل ما تولد فى الدين من أعظم العلوم نفعا ٧، ٣٩، ٤٠ جـ ٣، ٥١ جـ ٦ النفى فى الجملة قول الفلاسفة والمعتزلة وغيرهم من الجهمية ، ما اختلف فيه البغداديون والبصريون من الصفات . ٥١ جـ ٦ الإثبات فى الجملة مذهب الصفاتية من الكلابية والأشعرية والكرامية والشافعية - إلا الشاذ منهم - وكثير من الحنفية وهو قول السلفية . ٥١ جـ ٦ الغلو فى الإثبات قول الغالية من الرافضة ومن جهال أهل الحديث وبعض المنحرفين . التفصيل ٤٩، ٥٠ جـ ١٣ المصنفون فى مذهب أهل البدع إما أن يرتبوهم على زمان حدوثهم أو يرتبوهم على حسب خفة بدعهم وغلظها فيبدأوا بالجهمية . ٣٥٤، ٣٥٥ جـ ٣ تتغلظ مقالة الجهمية من ثلاثة أوجه . ١٣١ جـ ١٣ الجهمية والمعتزلة مشتركون فى نفى الصفات . ٤١٤ جـ ٣٥، ١٧٦ جـ ٣٣ ما ينكره قدماء الجهمية وحدثاؤهم من الصفات . ٢٥، ٢٦ جـ ٢، ٣٥ جـ ٦، ٢٠٢ - ٢٠٦ جـ ١٢، ٧، ٨، ٣٩، ٤٠ جـ ٣، ١٠٥ - ١٠٧ جـ ١٧ جهم والغلاة أنكروا الأسماء أيضا ، غلاة الغلاة لا يسمونه بإثبات ولا نفى ، سلب النقيضين أو أحدهما ، والقول بأنه وجود مطلق أو بشرط قول غلاتهم ، هؤلاء يبقون فى الحيرة ، الحيرة ليست معرفة ما روى فى مدحها باطل . ٥٢، ٣٧٤ ٣٧٥ جـ ٥ الجهمية يثبتون مخلوقا بلا خالق ، مناظرة ابن طاهر لمن أنكر النزول من الجهمية . ٥٣، ١٧٢ جـ ٥ محققو المعطلة يوافقون فرعون ويعظمونه . ٩٩ جـ ٣ الجهمية أدرجوا نفى الصفات فى مسمى «التوحيد)» . ١٠٠ جـ ٣ غلاة القرامطة والفلاسفة قالوا من أثبت أسماءه فليس بموحد وسموا أنفسهم ((الموحدين)) ومذهبهم (« التوحيد ) ١٤٨ - ١٥٠ جـ ١٧، ٨ جـ ٣ أصل مذهب المعطلة أنهم يصفون الله بما لم يقم به أو بما لم يوجد ويقولون هذه إضافات لا صفات فيصفونه بالسلوب والإضافات دون صفات الإثبات . ١١٩ ٤٣٤ ، ٤٣٥ جـ ٥ حقيقة مذهب النفاة أن ما يوصف به الرب لا يعقل منه إلا ما يعقل فى قليل من المخلوقات . ٣١ جـ ١٣ بدعة الجهمية معارضة للقرآن وإعراض عنه وتكفير للمسلمين . ٥٥٢ جـ ١٢ الجهمية لا تكذب بلفظ القرآن لكن تنفى معناه وحقيقته . ٣٥ جـ ١٢ الجهمية أنكروا بعض حقيقة الرسالة التى هى كلام الله وأنكروا بعض ما فى الرسالة من صفات الله . ٢٧٤ ، ٢٧٥ جـ ٥ هذه المقالات معلوم فسادها بالضرورة العقلية وإن كان تواطأ عليها جماعة كثيرة ، متى يجوز اتفاق الجماعات على جحد الضروريات ، كما يجوز الكذب .. ٥٨، ٥٩ جـ ٤ كثير من النفاة لا يفهمون النفى الذين يقولونه بألسنتهم وقلوبهم على الفطرة . الجعد بن درهم ٢٠ - ٢٥ جـ ٥، ١١٩، ٣٥٠، ٣٥١ جـ ١٢، ٦٦ جـ ١٠، ٣٥٣ جـ ٣، ١٧٧، ١٨٢ ، ١٨٣ جـ ١٣، ٢٢٨ جـ ٨ أول من عرف أنه أظهر فى الإسلام التعطيل وادعى أنها مجاز وأقام الشبه الجعد فقتل بالعراق فى أوائل المئة الثانية بفتوى التابعين ، وكان زنديقا ، شؤم الجعد كان من أسباب انقراض دولة بنى أمية . ٢٠، ٢٥ جـ ٥، ٦٧ ج ١٠ ، ٢٢٩ جـ ٨ ٤٦٠ جـ ٨، ١٨٢ - ١٨٤ جـ ١٣ وكان قد أخذ هذا المذهب عنه الجهم بن صفوان فأظهره وناظر عليه بالمشرق فى أواخر دولة بنى أمية وإليه أضيف قول الجهمية ، قتله سلم بن أحوز أمير خراسان . ٣١١، ٣١٢ جـ ١٢، ١٠٢ جـ ٣، ٢٢٧ - ٢٣٤ جـ ٨ للجهم بدعتان (١) نفى الصفات والأسماء (٢) الغلو فى القدر والإرجاء . ٢١٧ - ٢١٩ جـ ٤ مناظرة السمنية للجهم ٢٠ - ٢٥ جـ ٥، ٣٥١ جـ ١٢ أصل مقالة الجهمية مأخوذ عن اليهود وضلال الصابئين ٢١، ٢٢ جـ ٥، ١٤٦ - ١٥٠ جـ ١١ فلاسفة الصابئة لا يصفون الله بصفة ثبوتية وإنما يصفونه بالسلب والإضافة . ١٢٦ جـ ٢، ١٧٥ جـ ٤ المعطلة من المتفلسفة ونحوهم يغلب عليهم النفى والنهى . ١٤١ - ١٤٨، ١٥٤ - ١٥٩ جـ ١٧ الرد عليهم . ١٦٠ - ١٦٤ جـ ١٣ من نفى ما وصف به نفسه فما قدره حق قدره ٠ المعتزلة ٢٠، ٢٥ جـ ٥، ٦٧ ج ١٠، ٢٣، ٣١١، ٣٣٣،٣١٢ - ٥٠٢،٣٣٥، ٥٠٣ جـ ١٢، ١٨٢ - ١٨٤ جـ ١٣، ٣٤٨ -٣٥٣ جـ ١٤ ١٢٠