النص المفهرس

صفحات 441-460

صفحة
الموضوع
سئل عن جندى مع أمير وطلع السلطان إلى الصيد ورسم السلطان
بنهب ناس من العرب وقتلهم فهربوا ثم رجعوا ليحاربوا فوقع
من الجندی ضربة فى واحد فمات فهل علیه شىء
سئل عن الأخوة التى يفعلها بعض الناس فى هذا الزمان والتزام
٩٢
كل منهم بقوله : مالى مالك ودمى دمك وولدى ولدك إلخ .
مؤاخاة النبى بين المهاجرين والأنصار لا بين مهاجر ومهاجر ولا بين
أنصارى وأنصارى
٩٢
هل يورث بهذه المؤاخاة
٩٣
هل يشرع أن يتآخا اثنان ويتحالفا كما فعل المهاجرون والأنصار
أم ذلك منسوخ بأخوة الإسلام
٩٣ ،٩٤
«لا حلف فى الإسلام .. »
٩٣ ، ٩٤
٩٤
من كان قائما بحقوق الإيمان أو كان له حسنات وسيئات عومل
بموجب ذلك
لا يكون ولد أحد المتحالفين ولدا للآخر ولا ماله ماله إلا إن طابت
٩٥
له نفسه بالتصرف فى شىء من ماله
٩٥
٩٥ ، ٩٦
التآخى على التعاون على الإثم والعدوان حرام
النزاع فى المؤاخاة التى يكون مقصودها التعاون على البر والتقوى
٩٦
بحيث تجمعهما الطاعة وتفرق بينهما المعصية
.
٩٧،٩٦
جميع ما يقع بين الناس من الشروط والعقود والمحالفات وغير ذلك
يوفى منها بما أمر الله ورسوله وفى المباحات نزاع
٩٧
باب حكم المرتد
٩١
٩٩ - ١٠٤ سئل عن رجلين تكلما فى المسألة ((التأبير)) فقال أحدهما من
تنقض الرسول أو تكلم بما يدل على نقصه كفر فهل يكون القائل
٤٤١
وأما شرب أحدهما دم الآخر فلا يجوز
المؤاخاة على المشاركة فى الحسنات والسيئات فمن دخل الجنة
أدخل صاحبه

صفحة
الموضوع
بجواز الخطإ فى مسألة التأبير متنقصا للرسول أو لعلماء المسلمين
فتجب عقوبته
١٠٠
علماء المسلمين إذا تكلموا فى الدنيا باجتهادهم لم يكفر أحدهم
بمجرد خطئه
تسليط الجهال على تكفير علماء المسلمين من أعظم المنكرات
١٠٠
١٠٠ - ١٠٢ لا يكفر أحد المتنازعين من العلماء فى عصمة الأنبياء والذين قالوا
يجوز عليهم الذنوب والخطأ ولا يقرون عليه حكم من كفرهم
أبو حامد الإسفرايينى
١٠١
١٠٢، ١٠٣ ما ذكره القاضى عياض حول هذه المسألة وما ينبغى من الأدب
عند التحدث عن الرسول ال#
لا تكفير فى مسائل الظنون
١٠٤
١٠٥ - ١٠٧ ما تقول السادة فى رجل قال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن
محمدا عبده ورسوله ولم يصل ولم يقم بشىء من الفرائض وأنه
يدخل الجنة ولا يدخل النار
١٠٥، ١٠٦ من لم يعتقد وجوب الصلوات والزكاة والصوم مرتد
إذا أقر بذلك وقال لا أفعل قتل
١٠٥
(الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ )
١٠٦
فضل الوضوء والصلاة
١٠٧
لا ينبغى أن يقال ما شاء الله وشاء فلان ومالى إلا اللّه وفلان وأطلب
١٠٧
حاجتى من الله وفلان
ما يقول السادة فى ((الحلاج )) هل كان صديقا أو زنديقا؟
وهل كان وليا لله متقيا ؟ أم له حال رحمانى ؟ أو هو من أهل
السحر والخزعبلات ؟ وهل قتل على الزندقة أو مظلوما ؟
١٠٨
١٠٨، ١١١، ١١٩ ثبتت زندقته وكفره فقتل بها ومنها ..
١٠٨، ١١١ حال المدافعين عنه ومعظميه
رحلته إلى الهند وتصنيفه فى السحر
١٠٨
من جمع أخباره من المؤرخين
١٠٩
قدومه بغداد واعترافه أمام العلماء واتفاقهم على قتله
١٠٩
٤٤٢

صفحة
الموضوع
خلاف العلماء فى الزنديق إذا أظهر التوبة هل تقبل منه فلا يقتل
١١٠
أم لا تقبل ، وسر ذلك
لو قدر أن الخلاج تاب ...
١١٠
١١٠
إذا تاب الزانى والسارق بعد أن دفعوا إلى الإمام أقيم عليهم
١١٠، ١١١ ما يذكر عنه من ظهور كرامات له وقت القتل لا يصح
١١١
الحلاج لم يكن معظما عند العلماء العالمين بحاله
١١١، ١١٢ تلبيسه ومخاريقه
١١٢ - ١١٥ مخاريق مشابهة لمخاريق الحلاج لبعض الشيوخ والطرقية
الشيطان يتمثل بصورة مشايخهم ومعبوديهم فيقضى حوائجهم أو
١١٥
يدفع عدوهم
حتى المؤلف تمثل الشيطان فى صورته ليضل بعض أصحابه
١١٥
١١٦، ١١٧ الشياطين وإن صدقت فى أشياء فكذبها أضعاف ذلك
الذين يخبرون أنهم رأوه لم يكذبوا
١١٧
التنزلات الشيطانية عليهم على حسب ما يفعلونه من مرادها
١١٧
١١٧، ١١٨ لا بد من التفريق بين الأحوال الرحمانية والأحوال الشيطانية
الدجال الكبير وفتنته وعلاماته الثلاث
١١٨
١١٩
الدجاجلة كثيرون منهم من يدعى النبوة ومنهم من لا يدعيها
لكنه يكذب
الله أعلم هل تاب الحلاج قبل الموت أولا
١١٩
١٢٠ - ١٤٤ سئل عن ((المعز معد بن تميم)» الذى بنى القاهرة هل كان شريفا
فاطميا وهو وأولاده معصومين وأنهم أصحاب العلم الباطن وهل
هم بغاة
١٢٠ - ١٢٨ القول بعصمتهم من الذنوب والخطأ باطل من وجوه .....
١٢٠، ١٢٨ قول الرافضة بعصمة ((الاثنى عشر)) من أفسد الأقوال ، دلائل
ذلك
١٢٠، ١٢١ کل من سوى الرسول يؤخذ من قوله ويترك
١٢١ - ١٢٣ ((مرتبة الرسول)) اتباعه فى كل ما قال من غير مطالبة بالدليل
وثواب من أطاعه وعقاب من عصاه
١٢٣ ، ١٣٤ - ١٣٦ انتفاء العصمة حتى عن الخلفاء الراشدين مع أنهم أعلم
الأمة وأعظمها اتباعا
٤٤٣

صفحة
الموضوع
حكم من قذف أم النبى وال﴾
١٢٢
١٢٤
((كتاب اختلاف على وابن مسعود )» وسبب تأليفه
١٢٥ ، ١٢٦ مخالفة أهل البيت بعضهم لبعض فى العلم والفتيا دليل عدم
العصمة
١٢٧
تفضيل دولة بنى أمية وبنى العباس وخلفائهما على دولة العبيديين
وخلفا ئهم
١٣١، ١٣٢، ١٢٧ حكم من شهد لهم بصحة الإيمان والنسب
ليس كل من أظهر الإسلام يكون مؤمنا فى الباطن
١٢٨
١٢٨ - ١٣٠ شهادة علماء الأمة وأئمتها وجماهيرها عليهم بالنفاق والزندقة
وأن مذاهبهم شر من مذاهب اليهود والنصارى ومن مذاهب الغالية
١٢٧ - ١٣١ طعن جمهور الأمة فى نسب العبيديين وأنه لا يتصل بالفاطميين
وإنما بالمجوس أو اليهود
١٢٨ - ١٣٢ ما قاله المؤرخون فى نسبهم
١٣٠ - ١٣٢ استنتاج المؤلف بطلان نسبهم
صحة الدين والنسب مع الشهرة لا يخفى
١٣٠
١٣١، ١٣٦ - ١٣٧ ، ١٤٢ ١٤٣ بنو عبيد من القرامطة الباطنية، ومذاهبهم
مركبة من مذاهب المجوس والفلاسفة والرافضة
فصل وأما قول القائل أنهم أصحاب العلم الباطن فهو أعظم دليل
أنهم زنادقة
١٣٢
علم الباطن الذى ادعوه كفر بإجماع أهل الملل بل والمشركين
١٣٢
١٣٢، ١٣٣ مذهبهم فى الأوامر والنواهى الشرعية وتأويلاتهم الباطلة لها
١٣٣ ، ١٣٤ مذهبهم فى الأخبار عن البعث والثواب والعقاب وأسماء الله
وصفاته
الإسماعيلية
١٣٣
أخبارهم التى يتبعونها هى فلسفة المشائين ومحاولة الجمع بينها وبين
ما جاءت به الرسل
١٣٣
١٣٣ - ١٣٥ ((رسائل إخوان الصفا)) ما فيها مخالف للملل الثلاث وإن
اشتمل على علوم رياضية وطبيعية وبعض منطقية وإلهية وعلوم
الأخلاق والسياسة والمنزل
٤٤٤

صفحة
الموضوع
١٣٤ . ١٣٥ نسبة هذه الرسائل إلى جعفر الصادق كذب
١٣٥، ١٣٦ ، ١٤٠ ، ١٤١ مضمون علم الباطن الذين ادعوه ، ألقابهم
وتر تیبا تهم
انتسابهم إلى محمد بن إسماعيل بن جعفر ويدعون أنه هو السابع
١٣٦
١٣٤ ، ١٣٥ بناء القاهرة والأزهر
مبشرين قاتل وأبى على بن الهيثم واتباع المتفلسفة لهما
١٣٥
ابن سينا وأهل بيته
١٣٥
سيرة الحاكم ومولاه هشتكين ومن أضل
١٣٥
١٣٦، ١٣٧ وصاياهم فى الدعوة إلى إلحادهم العظيم وقدحهم فى الصحابة
والأنبياء
١٣٦، ١٣٧ (( الناموس الأكبر والبلاغ الأعظم»
التشيع باب الزندقة
١٣٦
١٣٦ - ١٣٨ ما جروه على المسلمين فى الشام والعراق ومصر والمغرب من حروب
وويلات طردهم من تلك البلدان على يد السلاجقة وصلاح الدين
طرد الإفرنج من الشام ومصر على يد نور الدين وصلاح الدين
١٣٨
١٣٦ ، ١٣٧ سر تعظيمهم لمحمد وموسى وادعائهم أنهما أظهرا للعامة خلاف
ما يعرفه الخاصة
مذهبهم فى المحرمات من الفواحش والمنكرات وأخذ أموال الناس
١٣٧
١٣٧
مذهبهم فى إثبات واجب الوجود واستهانتهم باسم الله واسم
رسوله
الإسماعيلية الذين كانوا بخراسان من العبيديين
١٣٧
ابن الصباح ومناظرة الغزالى لأصحابه
١٣٧
١٣٧ ، ١٣٨ البساسيرى
١٣٨
المشهد الذى ينسب للحسين ليس فيه شىء منه بناه هؤلاء القرامطة
مدارسهم لا يدرس فيها علوم المسلمين بل مقالات الفلاسفة
١٣٨
١٣٨ ، ١٣٩ بناؤهم مراصد الكواكب لعبادتها واستنزال روحانياتها
المعز بن تميم بن معد أول من دخل القاهرة منهم
١٣٩
مصر فى عهد بنى عبيد نحو قر نين دار ردة ونفاق
١٣٩
المعزبن باديس مسلم من ملوك المغرب
١٣٩
٤٤٥

صفحة
الموضوع
قرامطة العراق سلف هؤلاء ذهبوا إلى المغرب ومنه إلى مصر
١٣٩
كفر القرامطة أضعاف كفر مسيلمة ونحوه
١٣٩
قبور القرامطة موجهة إلى غير القبلة
١٣٩
١٣٩ ، ١٤٠ الخيل إذا مغلت ذهبوا بها إلى قبور الباطنية والإسماعيلية ونحوهم
أو قبور اليهود والنصارى لأنهم يعذبون
((هذه أصوات يهود تعذب فى قبورها ))
١٤٠
عداوة العبيديين للإسلام أعظم من عداوة التتار
١٤٠
كتمان القرامطة الباطنية لمقالتهم واستعمالهم التقية
١٤١
١٤٢ ، ١٤٣ المشابهة بين القرامطة الباطنية وبين الفلاسفة المشائين
١٤٢ ، ١٤٣ المتفلسفة ومذاهبهم فى أمور الإيمان بالله واليوم الآخر وفى
الشرائع أيضا
(( ابن التومرت)) الملقب بالمهدى ومخاريقه ومذهبه فى الصفات
وغيرها
١٤٢
١٤٣ ، ١٤٤ أئمة القرامطة الإسماعيلية أكفر من اليهود والنصارى بل ومن
الاتحادية
حكم أتباع هؤلاء من الشيعة والرافضة الجاهلين بحقيقة باطلهم ،
وكذلك أتباع الاتحادية
١٤٤
١٤٥ - ١٦٠ ما يقول السادة فى النصيرية القائلين باستحلال الخمر وتناسخ
الأرواح وقدم العالم وإنكار البعث والنشور والجنة والنار إلخ .
١٤٩ ، ١٥٠ الجواب هؤلاء وسائر أصناف القرامطة أكفر من اليهود والنصارى
ومن كثير من المشركين
١٤٩، ١٥٨، ١٥٩ ضرر هؤلاء على أمة محمد رقلة أعظم من ضرر الكفار المحاربين
١٤٩
تظاهرهم بالتشيع وموالاة أهل البيت
١٥٠، ١٥٢ حقيقة مذهبهم أنهم لا يؤمنون بنبى ولا كتاب ولا دين ولا خالق
ولا دار .. مع تظاهرهم بأن للإيمان والشرائع حقائق يعرفونها ..
نموذج من تأويلاتهم الباطلة ومن معاداتهم للإسلام وأهله
١٥٠
١٥٠ ، ١٥١ استيلاء النصارى على سواحل الشام وعلى القدس بمساندتهم
طرد العبيديين من مصر والنصارى من السواحل على يد نور الدين
وصلاح الدين
١٥١
٤٤٦

صفحة
الموضوع
١٥١، ١٥٢ استيلاء التتار على بلاد الإسلام وقتل خليفة بغداد وغيره كان
بمؤازرتهم
الألقاب التى يعرفون بها عند المسلمين : الملاحدة ، القرامطة ،
١٥٢
الباطنية ، الإسماعيلة ، النصيرية ، الخرمية ، المحمرة
مذهبهم تارة يبنونه على مذاهب الفلاسفة ، وتارة على قول المجوس
ويضمون إلى ذلك الرفض ويحتجون إما بقول مكذوب أو محرف
طريقتهم فى نشر دعوتهم الملعونه ((الدعوة الهادية))
١٥٣
١٥٣
مضمون (( البلاغ الأكبر والناموس الأعظم»
١٥٣
أصحاب ((رسائل إخوان الصفا)) من أئمتهم
١٥٣
١٥٣ ، ١٥٤ زعمهم أن الرسل كانوا مثلهم طالبين للرياسة فمنهم من أحسن
كموسى ومحمد ...
استهزاؤهم بالصلاة والزكاة والصوم والحج وتحليل ذوات المحارم
١٥٤
والفواحش
هؤلاء لا تجوز مناكحتهم
١٥٤
١٥٤
الجبن المعمول بإنفحتهم وإنفحة المجوس والإفرنج الذين لا يذكون
حكم استعمال ملابسهم وأوانيهم وأوانى المجوس
١٥٥
لا يجوز دفنهم فى مقابر المسلمين ولا يصلى على من مات منهم
١٥٥
١٥٥ ، ١٥٦ استخدامهم فى ثغور المسلمين أو حصونهم أو جندهم كاستخدام
الذئاب لرعي الغنم
حكم المخامر إذا وجد فى عسكر المسلمين
١٥٦
يجب قطعهم من دواوين المقاتلة فورا
١٥٦
لا يستخدم فى ثغور المسلمين إلا المأمونون على دين الإسلام وعلى
١٥٦
المسلمين وإمامهم
١٥٦ ، ١٥٧ إذا استخدموا وعملوا العمل المشروط عليهم فلهم قيمة عملهم
١٥٧
إذا أظهر هؤلاء التوبة ففى قبولها منهم نزاع
١٥٧ - ١٥٩ على القول بقبولها فيعمل بهم ما عمله أبو بكر بالمرتدين لما تابوا
١٥٧ - ١٥٩ تخيير الصديق للمرتدين وشروطه عليهم
من قتله المرتدون المحاربون لا يضمن
٢٥٨
٤٤٧

صفحة
الموضوع
١٥٨، ١٥٩ جهاد هؤلاء من أكبر الواجبات وقبل جهاد أهل الكتاب
لا يحل لأحد أن يكتم ما يعرفه من أخبارهم ولا أن يعاونهم على
١٥٩
بقائهم فى الجند
يثاب المعاون على كف شرهم وهدايتهم بحسب الإمكان
١٥٩
١٦٠
فضل الجهاد والأمر بالمعروف والنهى ..
سئل عن ((الدرزية)) و ((النصيرية)) ما حكمهم
١٦١
كفر الطائفتين وردتهم ، وحقيقة مذهبهم
١٦١
((النصيرية)) أتباع محمد بن نصير وكان من الغلاة
١٦١، ١٦٢ ((الدرزية)) أتباع هشتكين الدرزى من موالى الحكم وهم من
١٦١
الإسماعيلية
الإسماعيلية
١٦٢
وقال ردا على نبذ لطوائف من الدروز
١٦٢
اتفاق المسلمين على تكفيرهم ، تحريم استخدامهم للحراسة والنوم
١٦٢
فى بيوتهم
١٦٣ - ١٦٦ سئل عن هؤلاء ((القلندرية)) الذين يحلقون ذقونهم ما هم ومن أى
الطوائف وهل أطعم النبى شيخهم ((قلندر)) عنبا وكلمه بالعجمية
١٦٣
حكمهم وأصلهم
((الملامية)) و ((الملاميات))
١٦٤
كل من خرج عن الهدى ودين الحق فهو كافر إن أظهروه ومنافقون
١٦٤
إن أخفوه
سبب ظهور مثل هؤلاء قلة العلم
فى أوقات يثاب الشخص على ما معه من الإيمان القليل ويغفر لمن
لم تقم الحجة عليه مالا يغفر لمن قامت عليه
١٦٥
١٦٥، ١٦٦ المقالة التى هى كفر يقال هى كفر ولا يجب أن يحكم على كل
شخص قالها بأنه كافر حتى تثبت فى حقه شروط التكفير
وتنتفى موانعه
١٦٦ - ١٩١ سئل عمن يعتقد أن الكواكب لها تأثير فى الوجود أو يقول
إن له نجما يسعد بسعادته ويحتج بآيات ويقول إنها صنعة
إدريس إلخ
٤٤٨
١٦٥

صفحة
الموضوع
النجوم من آيات الله الدالة عليه المسبحة له
١٦٦
سجودها لله ليس هو مجرد ما فيها من الدلالة على ربوبيته
١٦٧
(أَمْ تَرَأَنَّ اللَّهُ يَسْجُدُلَهُ, مَنْ فِ السَّمَنُوَتِ وَمَنْ فِ الْأَرْضِ - إلى قوله- وَكَثِيرُ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ)
١٦٦
من منافع الشمس الظاهرة الحر والبرد والليل والنهار ونضاج
١٦٧
الثمار وخلق الحيوان والنبات والمعادن والترطيب والتيبيس
(لِنُحْرِىَ بِهِ بَلْدَةٌ
( وَالشَّمْسَ وَالْقَمَّوَالنُّجُومُ مُسَخَّرَتٌ بِأَمْرِهِ )
١٦٧
مَيْنًا )
منافع النار والماء
١٦٧
جعل الله حياة بعض المخلوقات بواسطة بعض
١٦٧
١٦٧ ، ١٦٨ قول بعض المتكلمين إنه يخلق المخلوقات عند وجود الأسباب
لا بالأسباب خطأ ، ومن زعم أنها مستقلة بالفعل فهو مشرك
منافع النجوم الثلاث ، النجوم التى ترجم بها الشياطين نوع آخر غير
النجوم الثابتة فى السماء التى يهتدى بها وحقيقتها مخالفة لتلك
١٦٩، ١٧٤ - ١٧٧ ليس للموت والحياة أثر فى الكسوف
١٦٨
١٦٨، ١٦٩، ١٧٥ - ١٧٧ تخويف العباد بالكسوف لأنه قد يكون سببا
العذاب ينزل لذلك أمر بالعبادات التى تدفع العذاب
التخويف بالرياح الشديدة والزلازل والجدب والأمطار المتواترة
١٦٩
التى قد تكون عذابا
إذا أراد بقوله : إن النجوم لها تأثير ما قد علم بالحس وغيره من
١٦٩
منافعها ونحو ذلك فهو حق
١٧٠ ، ١٧٦ ما كان يخشاه الرسول من هبوب الريح
١٦٩
ليس العبد مأمورا بأن يتكلف معرفة ما يخفى من أسباب الخير
١٧٠
والشر الكونية
١٧٠، ١٧١ ذم متعاطى السحر لجلب منافع الدنيا فقال (وَأَتَّبَعُواْ
مَاتَثْلُوا ... ) الآيات
٤٤٩

صفحة
الموضوع
التنجيم من السحر وهو نوعان علمى وعملى . الثانى وحكمه
١٧١
١٧٢ ، ١٧٣ ما يدعونه من تقدم المعرفة بالحوادث وأن ذلك ينفع فجهلهم
وكذبهم ومضرة ذلك أضعاف ما فيه من الصدق والمنفعة
كثرة كذب الكهان والنهى عن إتيانهم
١٧٢
١٧٢ ، ١٧٣ مناظرة المؤلف للمنجمين بدمشق ، اعترافهم بأنهم يكذبون
مع الواحدة مائة
١٧٢ ، ١٧٣ مبنى علمهم أن الحركات العلوية هى السبب فى الحوادث والعلم
بالسبب يوجب العلم بالمسبب ، نقد هذا التفريع
من أدلة فساد هذه الصناعة وتحريمها
١٧٣
((من أتى عرافا فسأله عن شيء ... ))
١٧٣
١٧٤
لا ينكر أن يكون شىء من حركات الكواكب وغيرها سببا لبعض
الحوادث
١٧٤ ، ١٧٥ ((لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته)) نفى للعلة الفاعلة
١٧٤
موت بعض الناس قد يقتضى حدوث أمر فى السموات كاهتزاز
العرش لموت سعد
ما أخبربه الرسول من التخويف لا ينافى أن للكسوف وقتا محددا
١٧٥
يمكن معرفة ما مضى من الكسوف وما يستقبل بالحساب
١٧٥
ليس خبر المنجم عن الكسوف المستقبل كخيره عن
١٧٥
الحوادث الأخرى
العلم بالكسوف قبل وقوعه ونحو ذلك قليل المنفعة
١٧٥
تعذيب الله بالريح لقوم عاد كانت فى الوقت المناسب وهو آخر
١٧٦
الشتاء وكذلك الأوقات التى ينزل فيها الرحمة
طعن أبى حامد ونحوه فى حديث ((إنهما لا يكسفان لموت أحد
ولا لحياته ولكن الله إذا تجلى لشىء من خلقه خشع له )) والرد
عليهم مع توضيح معنى الحديث
١٧٦
احتجاج المنجمين بقوله: ( فَالْمُدَبِرَتِ أَمْرًا
( فَلَا أَقْسِمُ بِمَوَقِع
(
١٧٧
اُلُّجُومِ ) باطل
١٧٧ ، ١٧٨ فساد اعتقاد الطرقية بأن نجما هو المتولى لسعده ونحسه وما بنى
عليه هذا الاعتقاد وما أخذوه عنه من الصابئة
٤٥٠

صفحة
الموضوع
إن اعتقد أنه هو المدبر له أو ضم إلى ذلك دعاءه فهو كافر
١٧٧
تأثر المولود بحال أبويه وبلده
١٧٨
منجمو الصابئة وأخذهم طالع المولود
١٧٨
اختيارهم الطالع لما يفعلونه كالسفر
١٧٨
١٧٨ ، ١٧٩ قول المنجم لعلى لما أراد قتال الخوارج لا تسافر والقمر فى العقرب
و تكذیب علی له
(( لا تسافر والقمر فى العقرب » كذب
١٧٩
١٧٩ - ١٧٨ وأما قول القائل إنه صنعة إدريس فجوابه من وجوه (١) أنه قول
بلا علم (٢) إن كان مأخوذا عنه فهو معجزة له وهم يحتجون
بالتجربة (٣) أن فيه من الكذب أضعاف ما أخذ عنه
١٨٠، ١٨١ أهل الكتاب حرفوا وبدلوا وكتموا
١٨١، ١٨٢ النجوم نوعان (١) صحيح (٢) باطل لا تجوز إضافته إلى الأنبياء
( وَأَتَّبَعُواْ مَاتَثْلُواْالشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَنَ ) الآية .
١٨٢
الفارابى ووصفه لأوضاع المنجمين
١٨٢
ما يوجد فى كلام الفلاسفة المشائين من الباطل
١٨٢
١٨٢
كذب على جعفر الصادق ((أحكام الحركات السفلية)) و((الجدول)»
و ((الجفر)) و((البطاقة)) و((الهفت)) و((رسائل إخوان الصفا))
وأصحابه بريئون من هذه الافتراءات
١٨٣
عبد الله بن معاوية
ما يذكره أبو عبد الرحمن السلمى عن جعفر أكثره كذب وكذلك
١٨٤
ما تضيفه إليه الرافضة
١٨٤
أول من ابتدع الرفض ((عبد الله بن سبأ)) لقصد إفساد دين
المسلمين فلم ينجح إلا فى التحريش بينهم
١٨٤
البدع الشيعية الثلاث لما حدث فى خلافة على أنكرها ..
١٨٥
القرامطة والباطنية والخرمية والمزدكية والإسماعيلية والنصيرية
أضافت مذاهبها إلى على كذبا ونفاقا فراج ذلك على طوائف منتسبة
إلى الملة
١٨٦
ابن سينا ، وما بين هذه الطوائف وبين الرافضة من الاتفاق
٤٥١

صفحة
الموضوع
دعوى المدعى أن نجم النبى كان بالعقرب والمريخ وأمته بالزهرة
ونجم النصارى بالمشترى وأن المشترى يقتضى العلم والدين
والزهرة تقتضى اللهو واللعب
١٨٧ ، ١٨٩ النصارى أعظم الملل ضلالة وجهلا وأكثرهم اشتغالا بالملاهى
وتعبدا بها بعكس المسلمين
١٨٧
اتفاق الفلاسفة والعقلاء على أنه ما قرع العالم ناموس أعظم من
الناموس الذى جاء به محمد وأن أمة محمد أكمل علما ودينا وعملا
سبب بقاء فلاسفة اليهود والنصارى على دينهم مع هذه الشهادة
١٨٨
١٨٨ ، ١٨٩ ليست الملل شبيهة بالمذاهب الإسلامية ، بل لا يقبل من أحد
سوى الحنيفية
١٨٩، ١٩٠ من دلائل كذب أحكام المنجمين ما ذكروه فى مدة بقاء هذه الأمة
يعقوب بن إسحق الكندى
١٨٩
يجب إنكار هذه الأمور من التنجيم على كل قادر
١٩٠
لا ينفق الباطل إلا بشوب من الحق
١٩٠
أهل الكتاب لبسوا الحق اليسير بالباطل الكثير ودعوا إليه فأضلوا
خلقا كثيرا ، كثير ممن يناظرهم لا يحسن التمييز بين الحق والباطل
١٩٠
١٩١ - ١٩٦ سئل ما يقول السادة فى هؤلاء المنجمين الذين يجلسون على
الطرق ويجلس عندهم النساء والفساق ويزعمون أنهم يخبرون
عن الأمور الغيبية ويكتبون للناس الأوفاق إلخ .
لا يحل شىء من ذلك
١٩٢
((صناعة التنجيم)) التى هى الأحكام والتأثير محرمة .. دلائل ذلك
١٩٢
١٩٢، ١٩٣ ((أن العيافة والطرق والطيرة من الجبت))
((من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر ٠٠))
١٩٣
((من أتى عرافا فسأله عن شىء لم تقبل له صلاة أربعين يوما ))
١٩٣
١٩٣، ١٩٤ ((إن قوما يأتون الكهان قال فلا تأتوهم))
((وحلوان الكاهن خبيث ))
١٩٤
أخذ الأجرة والهبة والكرامة على النجامة حرام على الآخذ والدافع
١٩٥
يحرم على الملاك والنظار والوكلاء إكراء الحوانيت من هؤلاء
١٩٥
٤٥٢
١٨٧

صفحة
الموضوع
يجب على ولى الأمر وكل قادر منعهم من هذه الصناعة ومن الجلوس
١٩٥
فى الطرقات أو الحوانيت ودخولهم على الناس
لم تعبد عامة الأوثان إلا بسبب المنجمين
١٩٥
١٩٥، ١٩٦ إثم من أعانهم على باطلهم
ما يدفع الله عن أهل العبادات والدعوات بها
١٩٦
سئل عن ((صناعة التنجيم)) والاستدلال بها على الحوادث ؟ وأخذ
الأجرة ؟ وهل يجب منعهم من الجلوس فى الدكاكين ؟
١٩٧
سئل عمن قال لشريف يا كلب بن كلب فقيل له إنه شريف فقال
لعنه الله ولعن من شرفه هل يقتل ؟
١٩٧
لا تقبل شهادة العدو على عدوه ولو كان عدلا
١٩٨
يستفسر عن قوله من شرفه ، لا يجب قتل مسلم بسب أحد من
الأشراف
١٩٨
من اعتدى على شريف أو غيره عوقب على عدوانه وإن كان شريفا
سئل عن رجل أراد أن يشتكى على شخص فشفع فيه جماعة فقال
لو جاءنى محمد بن عبد الله ما قبلت
١٩٩
يقتل ولو تاب بعد رفعه إلى الامام
١٩٩
سئل عن رجل لعن اليهود ودينه وسب التوراة فهل يجوز
٢٠٠
٢٠١
سئل عن رجل يفضل اليهود والنصارى على الرافضة
٢٠١
اليهود والنصارى كفار بالضرورة
٢٠١
المبتدع إن كان يحسب أنه موافق للرسول لم يكفر ولو قدر كفره
فليس مثل كفرهم
٢٠١ - ٢٠٣ سئل عن رجل قال من قال لا إله إلا الله دخل الجنة وقال آخر
إذا سلك الطريق الحميدة واتبع الشرع
٢٠٢
من اعتقد أنه بمجرد قولها يدخل الجنة ولا يدخل النار فهو ضال .
المنافقون يتلفظون بها وهم فى الدرك الأسفل
إذا قالها مخلصا صادقا ومات لم يخلد فيها ولو كان فاسقا
٢٠٣
٢٠٤ - ٢٠٧ سئل عن رجل حبس خصما له على دين فشهد عليه بأنه تكلم بما
يقتضى كفره فأنكر ثم لقن بأن يعترف ليترتب عليه الحكم بإسلامه
وبقاء ماله عليه ثم أسلم ونطق بالشهادتين وتاب فحكم له فهل
الحكم صحيح وإن لم يحضر خصم من بيت المال إلخ .
لا يفتقر إسلامه إلى حضور خصم من بيت المال
٢٠٥
٤٥٣
١٩٨

صفحة
الموضوع
إذا أسلم المرتد عصم دمه وماله وإن لم يحكم بذلك حاكم
٢٠٥
٢٠٥ - ٢٠٧ لا كلام لولى بيت المال فى مال من أسلم بعد ردته ولو كان الكفر
سبا
من شهد عليه بينة بالردة فأنكر وتشهد حكم بإسلامه ولا يحتاج
٢٠٥
إلى أن يقر بما شهد به عليه
مال الزنديق لورثته المسلمين
٢٠٦
كتاب الأطعمة
سئل عن أكل لحوم الخيل هل هى حلال
٢٠٨
سئل عن بغل تولد من حمار وحش وفرس هل يؤكل أم لا
٢٠٨
إذا تولد بين أتان وحصان
٢٠٨
٢٠٨
((البغل)) و ((السمع)) و ((الأسبار))
سئل عن نعجة ولدت خروفا نصفه كلب ونصفه خروف وهو
نصفين بالطول هل يحل أكله أو تحل ناحية الخروف
٢٠٩
٢٠٩
سئل عن عنزة ولدت عناقا فأرضعت امرأته العناق فهل يجوز
أكل لحمها أوشرب لبنها
سئل هل يجوز شرب ((الإقسما)) إذا كانت من زبيب أو من
خلیطین
٢١٠
٢١٠
إذا بقى أكثر من ثلاث أو وضع فيه ما يحمضه
٢١٠، ٢١١ سئل عن رجل نزل عند قوم ولم يكن معه ما يأكل هو ولا دابته
وامتنع القوم أن يبيعوه أو يضيفوه هل له أن يأخذ ما يكفيه
بغير اختيارهم ويعطيهم ثمن المثل
باب الزكاة
٢١٢ - ٢٣٣ سئل عن جماعة اشتد نكيرهم على من أكل ذبيحة يهودى أو
نصرانى مطلقا ولا يدرى ما حالهم هل دخلوا فى دينهم قبل نسخه
وتحريفه إلخ .
٤٥٤

صفحة
الموضوع
٢١٢ ، ٢١٣ ليس لأحد أن ينكر ذلك ولا يحرم ذبحهم للمسلمين
٢١٢، ٢١٣ مسائل الاجتهاد لا يسوغ الإنكار فيها إلاببيان الحجة
تحريم ذبائح أهل الكتاب مطلقا ونكاح نسائهم هو قول بعض
٢١٣
الرافضة
٢١٣ - ٢١٦ إن قيل قوله: (وَالْخُصَنَتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ مِن قَبْلِكُمْ )
معارض بقوله: (وَلَا تَنكِحُواْالْمُشْرِكَتِ) وبقوله: (وَلَأْتُمْسِكُوا بِعِصَمٍ
الْكَوَافِرِ ) فالجواب من وجوه
٢١٣ ، ٢١٤ الشرك المطلق فى القرآن لا يدخل فيه أهل الكتاب وإنما يدخلون
فى المقيد . سبب ذلك
٢١٥
الخاص المتأخر يقضى على العام المتقدم . وهل ذلك تفسير له ،
أو نسخ ؟
٢١٥ ، ٢١٦ التحريم المبتدأ لا يكون نسخا لاستصحاب حكم الفعل
محمول على
(وَطَعَامُالَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ حِلٌ لَّكُمْ )
٢١٧ ، ٢١٨ إن قيل قوله
الفواكه والحبوب قيل هذا خطأ من وجوه
جواز أكل جيش المسلمين من طعام أهل الحرب قبل القسمة
٢١٨
((أجاب (وَ لار) دعوة يهودى إلى خبز شعير وإهالة سنخة))
٢١٨
٢١٩ - ٢٣٣ ( فصل ) المأخذ الثانى لمن أنكر حل ذبائحهم هو كون هؤلاء
الموجودين لا يعلم أنهم من ذرية من دخل فى دينهم قبل النسخ
والتبديل
(وَالْخُصَنَكُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِنَبَ
مِن قَبْلِكُمْ )
(وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِنَبَ حِلٌّ ◌َّكُمْ)
٢١٩
٢١٩ - ٢٢٣ نزاع على وابن عباس ومن بعدهما فى ذبائح بنى تغلب والراجح
فيها الحل
٢٢٠ ، ٢٢١ سائر اليهود والنصارى ليس فى ذبائحهم نزاع عن الصحابة
والسلف ولا عن أحمد وإن جعل بعض أصحابه فيهم روايتين
٢٢١ ، ٢٢٢ الخلاف بين بعض أصحاب الأئمة الأربعة فيما إذا كان أحد أبويه
مجوسيا أو وثنيا أو كلاهما :
٢٢٢، ٢٢٤ مسألة الإقرار بالجزية وتناقض من قال يقربها من دخل فى
دينهم بعد النسخ والتبديل مع قوله بتحريم نكاح نصارى العرب
مطلقا إلخ .
٤٥٥

صفحة
الموضوع
أخذ الجزية
٢٢٤
٢٢٣ ، ٢٢٤ من كره ذبائح بنى تغلب تنازعوا فى مأخذ على وفرعوا عليه أن
الاعتبار بالنسب لا بنفس الشخص
٢٢٤ - ٢٣٣ كل من تدين بدين أهل الكتاب فحكمه حكمهم سواء دخل فى دينهم
قبل النسخ والتبديل أو بعده وسواء كان أبوه أو جده دخل فى
دينهم أو لم يدخل .. فى الذبح وأخذ الجزية لوجوه (٩)
يهود المدينة ونصارى نجران كثير منهم عرب
٢٢٦
المراد بالكتاب الكتاب الذى بأيديهم
٢٢٧
أهل الكتاب مخلدون فى النار كما يخلد سائر أنواع الكفار
٢٢٨
٢٢٨ ، ٢٢٩ من كان آباؤه على الإسلام فارتد أعظم جرما من غيره
توبيخ الله لليهود على تكذيبهم بمحمد أعظم من توبيخه غيرهم من
٢٢٨
أهل الكتاب لما فى كفرهم من الاستكبار ......
تعليق الشرف فى الدين بمجرد النسب من أحكام الجاهلية
٢٣٠
علقت الشريعة بالنسب أحكاما منها الخلافة من قريش وذوى
٢٣١
القربى لهم الخمس وتحريم الصدقة على آل محمد
(( الناس معادن كمعادن الذهب والفضة ٠٠٠ )
٢٣١
ذوو الأنساب الفاضلة إساءتهم أغلظ
٢٣١
تضعيف عمر الزكاة على بنى تغلب وجعل جزيتهم مخالفة لجزية
غيرهم
٢٣٢ ، ٢٣٣ هذه المسألة من مسائل الاجتهاد لا يجوز لمقلد أن ينكر فيها على
آخر إلا بحجة
٢٣٣
وقال رحمه الله وتجوز ذكاة الرجل والمرأة ولو كانت حائضا
٢٣٤
سئل عن الدابة كالجاموس وغيره فى الماء فيذبح ويموت فى الماء
٢٣٤
هل يؤكل
سئل عن دابة ذبحت فخرج منها دم كثير ولم تحرك
٢٣٥
سئل عن المنخنقة وأخواتها إذا بلغت مبلغا لا تعيش بعده هل
تعمل فيها الذكاة وفى المتردية فى البئر والنهر إذا لم يقدر
على تذ کیتها
تذكية الصيد الممتنع
٢٣٦
٤٥٦
٢٣٢
وظيفة المقلد
٢٣٥

صفحة
الموضوع
٢٣٦ - ٢٣٨ سئل عن الغنم والبقر ونحو ذلك إذا أصابه الموت وأتاه الإنسان
هل يذكى شيئا منه وهو متيقن حياته حين ذبحه مع أنه لم يتحرك
منه شىء وهل الدم الأحمر الرقيق الجارى عند الذبح يدل على الحياة
(إِلََّ مَاذَّكَيْتُمْ )
٢٣٦
٢٣٦ ، ٢٣٧ النزاع فيما يذكى من هذه الخمسة ، الحياة المستقرة ، لاتعتبر
حركة المذبوح
٢٣٧
« ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا))
حكمة تحريم الميتة ، ما فيه حياة فهو حى وإن تيقن أنه يموت
٢٣٧
بعد ساعة
٢٣٩ ، ٢٤٠ وقال فصل التسمية على الذبيحة مشروعة
الخلاف فى الاستحباب والوجوب مطلقا أو مع الذكر
٢٣٩
(وَلَا تَأْكُلُواْمِمَّالَمْيُذْكَرٍ أَسْمُ اَللَّهِ عَلَيْهِ )
٢٣٩
إذا وجد لحما ذبحه غيره جاز الأكل منه
٢٤٠
(( إن ناسا حديثى عهد بالإسلام يأتوننا باللحم لا ندرى أذكروا
٢٤٠
اسم الله عليه ٠٠ )»
سئل عن الذبيحة التى يتيقن أنه ما سمى عليها هل يجوز أكلها
٢٤٠
إذا لم يعلم الإنسان هل سمى الذابح أو لم يسم أكل
٢٤٠
باب الأيمان والنذور
٢٤١ - ٣٠٧ قال رحمه الله ((قاعدة فى الأيمان والنذور))
٢٤١، ٢٤٢ آيات فى الموضوع وفيها قواعد تحتاج إلى مقدمات
٢٤٢ - ٢٤٤ ((المقدمة الأولى)) أن اليمين تشتمل على جملتين ...
الأيمان التى يحلف بها المسلمون مما قد يترتب عليها حكم (٦)
٢٤٢
أنواع ...
الحلف بالمخلوقات محرم لا يوجب حنثا ولا كفارة
٢٤٣
إذا قال أيمان المسلمين تلزمنى إن فعلت كذا فما يلزمه
٢٤٣
٢٤٣، ٢٤٤ أيمان البيعة وأول من أحدثها
طريقتان لمبايعة الخلفاء
٢٤٤
٤٥٧

صفحة
الموضوع
٢٤٤ - ٢٤٦ ((المقدمة الثانية)) هذه الأيمان يحلف بها تارة بصيغة القسم
وتارة بصيغة الجزاء
ما يذكره الفقهاء فى ((باب تعليق الطلاق بالشروط )) و ((باب
٢٤٤
جامع الأيمان )) وما بين البابين من الاتفاق
المقدم فى صيغة القسم مؤخر فى صيغة الجزاء إلخ
٢٤٥
صيغة الجزاء جملة فعلية فى الأصل
٢٤٦
صيغة القسم تكون فعليه وتكون اسمية
٢٤٦
٢٤٦ - ٢٥٠ ((المقدمة الثالثة)) أن صيغة التعليق تنقسم إلى (٦) أنواع
٢٤٦، ٢٤٧ (١) أن لا يكون مقصود المعلق إلا أخذ العوض فقط مثل
٢٤٧
(٢) أن يكون التعليق توقيتا محضا
(٣) أن يكون مقصوده وجودهما (٤) أن يكون مقصوده عدم
٢٤٨
الشرط لكنه إذا وجد لم يكره الجزاء
(٥) أن يكون مقصوده عدم الجزاء (٦) أن يكون مقصوده عدم
٢٤٨
الشرط والجزاء
نذر التبرر وما يشبهه من الخلع والكتابة
٢٤٩
نذر الدجاج والغضب
٢٥٠
(( القاعدة الأولى ))
٢٥٠
حكم الحلف بالله إذا حدث ، الحنث
٢٥٠
٢٥٠ - ٢٥٢ (قَدْ فَرَضَ اَللَّهُ لَكُمْ تَجِلَّةَ أَيْمَنِكُمْ) (فَكَفَّرَتُهُ إِطْعَامُ) (بِمَا عَقَّدْ تُمُ
اَلْأَيْمَنَ )
الرخصة فى كفارة الظهار والإيلاء ، والتكفير قبل الحنث
٢٥٢
مالا يجوز الوفاء به وما يجوز وما تشرع فيه الكفارة وما تجب
٢٥٣
٢٥٣ - ٢٥٨ ( فصل) ((نذر الدجاج والغضب)) تجزى فيه الكفارة ، وهل هو
مخير بين الوفاء وبين الكفارة أو تجب عينا
٢٥٥ ، ٢٥٦ قصة ليلى بنت العجماء ونذرها وقضايا عن السلف فى نحو ذلك
(فصل ) فى ((الحلف بالطلاق والعتاق فى اللجاج والغضب))
٢٥٨
الخلاف فى وقوعهما أو إجزاء الكفارة أو لا يوجب شيئا
مذهب الشافعى فى المسألة
٢٦٠
٤٥٨

صفحة
الموضوع
عذر أحمد فى القول بوقوع العتق ماذكر عن بعض الصحابة
٢٦١
تفريق أصحاب أبى حنيفة بين العتق والصدقة بالمال
٢٦٢
قصة خلع المهدى لعيسى مع اعتذار عيسى بأن عليه أيمانا
٢٦٣
٢٦٣ ، ٢٦٤ مذهب أبى ثور فى العتق وتوقفه فى الطلاق
الطلاق يقاس على العتق فى الكفارة ، الصحابة ليس لهم كلام فى
٢٦٤
الحلف بالطلاق
هل يعتبر أهل الظاهر هذا يمينا
٢٦٥
التسوية بين الحلف بالطلاق والحلف بالنذر
٢٦٥
(( البويطى )
٢٦٦
تسمية الفقهاء الطلاق المعلق بسبب طلاقا بصفة
٢٦٦
تسمية نحاة الكوفة لحروف الجر ((حروف الصفات))
٢٦٧
الأدلة على أن الحلف بالطلاق تجزى فيه الكفارة : الكتاب ،
٢٦٧
والسنة ، والأثر ، والاعتبار
٢٦٨ - ٢٧١ دلالة الكتاب (١) (يَّأَتُهَا النَِّىُّلِمَ تُحُرِّمُ مَا أَحَّ اللّهُلَكَ) (قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَجِلَّةَ
أَيْمَنِكُمْ )
ما فى القول بوقوع الطلاق المحلوف به من الضرر فى الدين والدنيا
٢٦٨
(ذَلِكَ كَفَّرَةُ
٢٦٩، ٢٧٥ (٢) (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْ لَا تُخَرِّمُواْ طَيِّبَتِ مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ)
أَيْمَنِكُمْ ) (لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِ أَيَمَنِكُمْ - إلى قوله - فَكَفَّرَتُهُ)
٢٧١ - ٢٧٣ إن قيل المراد فى الآية اليمين بالله فقط فلا يدخل الحلف
بالطلاق ونحوه
الحلف بصفات الله كالحلف به
٢٧٣
٢٧٣، ٢٧٥، ٢٧٦ اليمين الغموس
٢٧٤ ، ٢٧٥ إذا قال هو يهودى أو نصرانى إن لم يفعل فهى يمين
(٣) (وَلَا تَجْعَلُواْاللَّهَ عُرْضَةٌ لِأَيْمَنِكُمْ) الآية
٢٧٧
ومن السنة (١) («لأن يلج أحدكم بيمينه فى أهله آثم له عند الله
٢٧٨
من أن يؤدى الكفارة)) ((اللجاج)) ((نذر الدجاج والغضب))
٤٥٩

صفحة
الموضوع
٢٧٨، ٢٧٩ (٢) ((إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فأت الذى هو
خير وكفر .. ))
٢٧٩، ٢٨٠ (٣) ((إنى والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها .. ))
٢٨٠، ٢٨١ (٤) ((لا يمين عليك ولا نذر فى معصية الرب ولا فى قطيعة رحم
ولا فیما تملك »
٢٨١ - ٢٨٤ الأثر : ما روى عن عمر لما سئل عن رجل قال لأخيه إن عدت
تسألنى القسمة فكل مالى فى رتاج الكعبة
٢٨٢ ، ٢٨٣ عامة الفقهاء أدخلوا الحلف بالنذر وبالطلاق وبالعتاق فى حديث
الاستثناء فعليهم أن يدخلوها فى حديث التكفير
٢٨٣، ٢٨٤ انقسام الأمة فى دخول الطلاق والعتاق فى حديث الاستثناء على
ثلاثة أقوال
٢٧٤ - ٢٨٨ توجيه قول أحمد : الثنيا فى الطلاق والعتاق لا أقول به . وقوله
الطلاق والعتاق ليسا من الأيمان ولا يكفران
بعض أصحاب أحمد صحح الاستثناء فى الحلف بهما دون الكفارة
٢٨٨
٢٨٨، ٢٨٩ طريقة الفقهاء فى تخريج اللوازم على قول إمام وقياسه وما يسمى
مذهبا له ومالا يسمى
الحالف بالطلاق والعتاق لا يقصد إيقاعهما وإنما قصد الحض أو
٢٨٩
المنع كالمكره
٢٩٠
اليمين بالطلاق بدعة محدثة فى الأمة
القول بوقوع الطلاق المحلوف به من الآصار والأغلال التى رفعت
٢٩٠
عن هذه الأمة
خمسة من الحيل الباطلة والمفاسد نشأت عن الحلف بالطلاق
٢٩٠
والقول بوقوعه
(١) الاحتيال على إخراج اليمين عن مفهومها (٢) الاحتيال بالخلع
وإعادة النكاح
٢٩١
(٣) الاحتيال بالبحث عن فساد النكاح
٢٩٢
٢٩٣، ٢٩٤ (٤) الاحتيال بمنع وقوع الطلاق
٢٩٣ ، ٢٩٤ الحيلة السريجية ، وبيان فسادها
٤٦٠