النص المفهرس

صفحات 381-400

ومما يروون عنه صلى الله عليه وسلم: ((من أكل مع مغفور
له غفر له )).
فأجاب : الحمد لله . هذا ليس له إسناد عن أهل العلم ولا هو
فى شيء من كتب المسلمين، وإنما يروونه عن سالم ، وليس
معناه صحيحاً على الإطلاق، فقد يأكل مع المسلمين الكفار والمنافقون.
ومما يروون أيضاً: « من أشبع جوعة أو ستر عورة ضمنت
له الجنة)).
فأحاب : الحمد لله. هذا اللفظ لا يعرف عن النبى صلى الله
عليه وسلم .
ومما يروون: ((لا تكرهوا الفتن؛ فإن فيها حصاد المنافقين)).
فأجاب : الحمد لله . هذا ليس معروفا عن النبى صلى الله عليه وسلم.
ومما يروون: ((سب أصحابى ذنب لا يغفر)).
فأجاب: رحمه الله: هذا كذب على النبى صلى الله عليه وسلم،
وقد قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ مْوَيَغْفِرُ مَادُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ).
ومما يروون: ((من علم أخاه آية من كتاب الله فقد ملك رقه)).
فأجاب: الحمد لله. هذا كذب ليس فى شيء من كتب
أهل العلم .
ومما يروون عنه: ((آية من القرآن خير من محمد وآله)).
٣٨١

فأجاب: الحمد لله. القرآن كلام اللّه منزل غير مخلوق فلا بشبه
بالمخلوقين ، واللفظ المذكور غير مأثور .
وما يروون عن النبى صلى الله عليه وسلم: ((أنا من العرب
وليس العرب مني )).
فأجاب: الحمد لله. هذا ليس من كلام النبي صلى اللّه عليه وسلم.
ومما يروون عنه أيضاً: ((اللهم أحيني مسكيناً وأمتني مسكيناً ،
واحشرنى في زمرة المساكين » .
فأجاب : هذا يروى لكنه ضعيف لا يثبت ، ومعناه أحي خاشعا
متواضعاً ، لكن اللفظ لم يثبت .
ومما يروون عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إذا سمعتم غنى
حديثاً فاعرضوه على الكتاب والسنة ، فإن وافق فارووه ، وإن لم
يوافق فلا)).
فأحاب: الحمد لله. هذا مروى ولكنه ضعيف عن غير واحد
من الأئمة كالشافعي وغيره .
ومما يروون عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((يا علي! اتخذ
لك نعلين من حديد وأقنها فى طلب العلم ولو بالصين )).
فأجاب: الحمد لله . ليس هذا ولا هذا من كلام النبي صلى الله
عليه وسلم .
٣٨٢

ومما يروون عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((يقول الله تعالى
((لا قونى بنياتكم ولا تلاقونى بأعمالكم)).
فأحاب: الحمد لله. ليس هذا اللفظ معروفا عن النبى صلى الله
عليه وسلم .
ومما يروون عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((من قدم إبريقاً
لمتوضئ فكأنما قدم جواداً مسرجا ملجوما يقاتل عليه فى سبيل الله)).
فأجاب : هذا ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يعرف
في شيء من كتب المسلمين المعروفة .
ومما يروون عنه صلى الله عليه وسلم: ((يأتى على أمتى زمان
ما يسلم بدينه إلا من يفر من شاهق إلى شاهق )).
فأجاب : الحمد لله. هذا اللفظ ليس معروفا عن النبى صلى الله
عليه وسلم .
ومما يروون عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((حسنات الأبرار
سيئات المقربين )).
فأجاب : الحمد لله . هذا كلام بعض الناس ، وليس هو من كلام
النبى صلى الله عليه وسلم .
ومما يروون عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((سترون من أصحابى
هدنة : القاتل والمقتول فى الجنة)).
٣٨٣

فأجاب: الحمد لله. هذا اللفظ لا يعرف عن النبي صلى الله
عليه وسلم .
ومما يروون عنه: (( إذا وصلتم إلى ما شجر بين أصحابى فأمسكوا
وإذا وصلتم إلى القضاء والقدر فأمسكوا )).
فأجاب : الحمد لله. هذا مأثور بإسناد منقطع، وماله إسناد ثابت .
ومما يروون عنه صلى الله عليه وسلم: ((إذا كثرت الفتن فعليكم
بأطراف اليمن» .
فأجاب : الحمد لله . هذا اللفظ لا يعرف .
ومما يروون عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من بات فى حراسة
كلب بات فى غضب الرب)).
فأجاب : الحمد لله . هذا ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم.
ومما يروون عنه صلى الله عليه وسلم: (( أنه أمر النساء بالغنج
لأزواجهن عند الجماع)).
فأجاب : ليس هذا عنه صلى الله عليه وسلم.
ومما يروون عنه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال: ((من كسر قلباً
فعليه جبره )).
فأجاب : الحمد لله . هذا أدب من الآداب ، وهذا اللفظ ليس
معروفا عن النبى صلى الله عليه وسلم، وكثير من الكلام يكون صحيحاً
٣٨٤

لكن يمكن أن يقال عن الرسول صلى الله عليه وسلم مالم يقدح ، إذ
هذا اللفظ ليس بمطلق فى كسر قلوب الكفار والمنافقين إذ به إقامة الملة .
والله أعلم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما
كثيراً إلى يوم الدين ، وعلى آله وأصحابه وأزواجه والتابعين .
آخر المجلد الثامن عشر
٣٨٥

فهرس المجلد الثامن عشر
الصفحة
الموضوع
سئل عن حد الحديث النبوي أهو ما قاله في عمره أو
بعد البعثة أو تشريعاً إلخ .
٧،٦، ٩ - ١٢ الحديث النبوى ينصرف إلى ما حدث به بعد النبوة من قوله
وفعله وإقراره وهى سنته .
النبى والرسول : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَانَبِّ)
٧ ، ٨
الآية ، عصمة الرسل .
الاحتجاج بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده .
٩،٨
فعل الرسول يدل على الإباحة إذا لم يقترن به قول .
،١٠
٩
قد يدخل فى سنته بعض سيرته وأخباره قبل النبوة .
١٠ - ١٢
حكم التحنث فى الغيران والجبال مع ترك الجمعة والجماعة .
١١
، ١٢ كل ما قاله بعد النبوة وأقر عليه ولم ينسخ فهو تشريع .
١١
حكم التداوى ، لم ينههم النبى عن تلقيح النخل
١٢
- ١٦ فصل قول السائل ما حد الحديث الواحد وهل هو كالسورة أو
كالآ ية أو كالجملة .
١٣
إذا اشتمل الحديث على جمل فلتناسبها غالبا .
١٣، ١٤
١٤
المناسبة بين جمل حديث (( لا يخطب الرجل على خطبة أخيه
إلخ)) وحديث ((ثلاثة لا يكلمهم الله إلخ)).
حكم تفريق الحديث الواحد
١٦
١٦ - ٢٣ فصل وأما قول السائل إذا صح الحديث فهل يلزم أن يكون
صدقا .
١٧ ، ٢٢ إذا أجمع أهل العلم بالحديث على صحته امتنع أن يكون
خطأ .
٣٨٧

الصفحة
الموضوع
١٦ - ٢٢ أقسام الصحيح إذا صحح الحديث بعض علماء الحديث وضعفه
١٧، ١٨ حديث ((أيما إهاب دبغ)) رواه مسلم حديث ((تعدد الركوعات
بعضهم ؟
فى صلاة الكسوف » رواه البخارى .
، ١٩ حديث ((خلق التربة يوم السبت إلخ)) رواه مسلم.
١٨
، ٢٠ نازع بعض المحدثين البخارى فى صحة ثلاثة أحاديث (١)« أن
١٩
ابني هذا سيد » .
٢٠، ٢١ (٢) حديث ((إنما جعل الإمام ليؤتم به إلخ)) أعدل الأقوال فى
القراءة خلف الإمام .
جمهور متون الصحيحين قد اتفق على صحتها وهى مروية من عدة
٢٢
وجوه تدل على أنها صدق .
٢٣ - ٢٥
فصل فى تقسيم الترمذى الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف
وقوله صحيح أو حسن غريب
حديث ((إنها رجس)) من قبل الترمذى كانوا يقسمون الحديث
٢٤ - ٢٦
إلى صحيح وضعيف والضعيف عندهم نوعان
٢٦
قد يكون الرجل ضعيفا عند أئمة المحدثين لكثرة الغلط فى حديثه
ويكون الغالب على حديثه الصحة كابن لهيعة .
٢٦ ، ٢٧ الرواية عمن يتعمد الكذب عند المحدثين كالكلبى.
٢٨ - ٣٨ ((وقال فصل فى أنواع الرواية وأسماء الأنواع)).
٢٨ - ٢٩ ما تصح به الرواية ويثبت به الاتصال ، التعبير عن ذلك .
، ٢٩ متى يسوغ أن يقول حدثنا أو حدثنى أو سمعت أو حدث وأنا
٢٨
أسمع ، وإذا سمعه يتكلم بالحديث فهل يجوز أن يقول
حدثنا إلخ .
٣٠ - ٣٣ العرض وهل هو أرجح من السماع، وهل يسوغ فيه حدثنا أو
أخبرنا .
(( المناولة)) ((المكاتبة)).
٣٤
٣٥ - ٣٧ الإجازة .
(أَنَّ اللَّهَيُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى).
٣٢
العالى والنازل .
٣٦
٣٨٨

الصفحة
الموضوع
٣٨ - ٤٣ (( سئل عن معنى قولهم حديث حسن أو مرسل إلخ))
المرسل .
٣٨
، ٤٠ الغريب ، الحسن والصحيح الحسن الغريب فى اصطلاح
٣٩
الترمذى .
٤٠، ٤١ المتواتر والآحاد وهل يفيد أن العلم أو الظن، كثير من متون
الصحيحين متواتر اللفظ .
٤٢
فصل شرط البخارى ومسلم ، هل كل ما رواه رجالهما يحتج
به أصحاب الصحيح .
(( وسئل ما معنى قول بعض العلماء هذا حديث ضعيف
٤٣
أو ليس بصحيح وإذا كان فى المسألة روايتان أو وجهان
فهل يباح للإنسان أن يقلد أحدهما )) .
٤ - ٤٨ (( وقال الخبر ثلاثة أقسام)).
ما يعلم به صدق الخبر أو كذبه .
٤٤
٤٥ - ٤٧ فصل الخطأ فى الخبر يقع من الراوى إما عمدا أو سهوا وما
يشترط فى الراوى .
، ٤٦ أسباب السهو وما يعرف به .
٤٥
، ٤٧ أسباب تعمد الكذب .
٤٦
فصل فيمن تقبل روايته مطلقا أو بقيد .
٤٧
فصل كثير من الأحاديث صحيح الاتصال لكن يقع فى أثنائه
٤٧
زيادة أو نقصان .
٤٨ - ٠٢ (( وقال فصل وأما لفظ المتواتر))
٤٨ ، ٤٩ متى يفيد الخبر العلم بصحته ، أكثر متون الصحيحين مجمع
على صحتها .
قد يتواتر الحديث أو يشتهر عند قوم دون قوم .
٤٩
٣٨٩

الصفحة
الموضوع
فى السنن أحاديث متلقاة بالقبول أيضا .
٤٩
، ٥١ هل للتواتر عدد محصور ، الأسباب المفيدة للعلم بصدق الخبر
٥٠
متعددة .
٥١
ماذا يجب على من لم يحصل له العلم بصحة حديث أجمع أهل
العلم بالحديث على صحته وكذلك فى الأحكام .
٠٢ - ٦٣ ((وقال فى الرد على بعض أهل الكلام الذين بصفون
المتأخرين من أهل الحديث بقلة الفهم وعدم التمييز
بين محيح الحديث وضعيفه )) .
بعض المتأخرين من أهل الحديث قد يحتجون بأحاديث موضوعة
٥٢
ويذكرون من القرآن والحديث ما لا يفهمونه .
لكن نسبة أهل الحديث إلى أهل الكلام كنسبة المسلمين إلى
٥٢
بقية أهل الملل .
كل شر فى بعض المسلمين فهو فى غيرهم أكثر وكل خير يكون
فى غيرهم فهو فيهم أعظم .
٥٢
أمر ابن الصلاح بانتزاع المدرسة من الآمدى وسببه .
٥٢
٥٣
سبب استجهال أهل الكلام ونحوهم لأهل الحديث .
٥٤ - ٥٧ أكثر خطأ المتكلمين فى الأمور الظاهرة ، وكثير من رؤسائهم
مرتدون كما قد يصنفون فى دين المشركين .
٥٥ - ٥٧ التوحيد والإيمان بالرسل واليوم الآخر متلازمة .
(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِّ عَدُوًّا شَيَطِيْنَ آلْإِنسِ) الآيات.
٥٦
٥٦
كل عمل وكل كلام يخالف الشرع يزخرف .
، ٥٨ كل شرك فى العالم إنما حدث برأى الفلاسفة ، ومن لم يأمر
٥٧
به منهم فلم ينه عنه .
٥٨ - ٦٠
توحيد المتكلمين ، قوة الذكاء والفطنة والزهد والأخلاق لا توجب
السعادة وحدها .
الملوك والعلماء قد يعارضون الرسل وقد يتابعونهم ، قصص الرسل
٥٨ - ٦٢
وأتباعهم معهم .
٣٩٠

الصفحة
الموضوع
٦٠، ٦١ ابن سينا وذكاؤه (وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ) (صُدُودًا).
٦٣ - ٦٤ (( وقال فعل فى أحاديث يحتج بها بعض الفقهاء على
أشياء وهي باطلة » .
٦٣، ٦٤ منها ((نهى عن بيع وشرط)) ((نهى عن قفيز الطحان)) حديث
(( محلل السباق».
٦٥ - ٦٩ (( وقال فصل فى معنى قول أحمد إذا جاء الحلال والحرام
شددنا فى الأسانيد وإذا جاء الترغيب والترهيب تساهلنا
وكذلك ما عليه العلماء من العمل بالحديث الضعيف ».
الاحتجاج بالأحاديث الإسرائيلية .
٦٧
، ٧٠ (( سئل عمن يقول لم يثبت عن النبي حديث متواتر)).
٦٩
٧١ - ٧٤ (( سئل عن رجل يقول لا أسمع من ( كتاب الحلية )
شيئاً إلخ )).
٧١ - ٧٣ أبو نعيم ومصنفاته والزهد لأحمد ولابن المبارك وما يروى
فيها .
مصنفات أبى عبد الرحمن السلمى والقشيرى و ((مناقب الأبرار »
٧٢
و (« صفوة الصفوة)» وما يروى فيها .
٧٣
أصح الكتب كتاب البخارى ثم مسلم وهل فيهما من الألفاظ ما
هو غلط .
- ٧٥ (( وسئل عن أصح كتب الحديث وهل الموطأ أصح
من البخاري وهل يثاب ناسخها )) .
٣٩١

الصفحة
الموضوع
٧٦ -١٢٢ ((الأربعين)» التي رواها المؤلف
بالسند
١٢٢
منها «ما وسعنى أرضى ولا سمائى ولكن وسعنى قلب
١٢٢
عبدى المؤمن » .
((( كنت كنزا لا أعرف فأحببت أن أعرف إلخ)).
١٢٢
١٢٢
(( حب الدنيا رأس كل خطيئة)).
١٢٣
((الدنيا خطوة رجل مؤمن)).
١٢٣
(( من بورك له فى شىء فليلزمه)) ((ومن ألزم نفسه شيئا
لزمه » .
((اتخذوا مع الفقراء أيادى إلخ)) ((الفقر فخرى وبه أفتخر))
١٢٣
(( أنا مدينة العلم وعلى بابها)).
(( أنه يقعد الفقراء يوم القيامة ويقول ما زويت الدنيا
١٢٤
عنكم إلخ » .
(( هزوا غرابيلكم بارك الله فيكم)).
١٢٤
((اللهم إنك أخرجتنى من أحب البقاع إلى إلخ)).
١٢٤
(( من زارنى وزار أبى إبراهيم فى عام دخل الجنة)).
١٢٥
ما روى (( أن أعرابيا صلى ونقر صلاته وقال لعلى لو نقرها أبوك
ما دخل النار )) .
١٢٥
((( كنت نبيا وآدم بين الماء والطين)» و«كنت نبيا وآدم لا ماء
ولا طين )» .
١٢٥
(( العازب فراشه من نار إلخ)) .
١٢٥
ما روى (« أن إبراهيم لما بنى البيت صلى فى كل ركن ألف
١٢٦
ركعة إلخ)) .
(« لا تكرهوا الفتن فإنها حصاد المنافقين» .
١٢٦
٣٩٢
(« سئل عن أحاديث رويت عن النبى)).
(( أن الله خلق العقل إلخ)).
١٢٣
١٢٥
ما روى ((أن عمر قتل أباه » .

الصفحة
الموضوع
((من علم أخاه آية من كتاب الله ملك رقه» .
١٢٦
«اطلعت على ذنوب أمتى فلم أجد أعظم ذنبا ممن تعلم آية ثم
نسيها ) .
(( أن آية من القرآن خير من محمد وآل محمد إلخ)).
١٢٦
((من علم علما نافعا وأخفاه عن المسلمين الجمه الله بلجام
١٢٧
من نار إلخ )) .
(( إذا وصلتم إلى ما شجر بين أصحابى فأمسكوا وإذا وصلتم
إلى القضاء والقدر فأمسكوا)) .
١٢٧
(( قال لسلمان : دو ، دو . )) يعنى عنبتين عنبتين .
١٢٧
((من زنا بامرأة فجاءت منه ببنت فللزانى أن يتزوج بابنته من
١٢٧
الزنا )) .
((أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله)).
١٢٧
(( من ظلم ذميا كان الله خصمه يوم القيامة أو كنت
١٢٨
خصمه )) .
١٢٨
(« من أسرج سراجا فى مسجد لم تزل الملائكة وحملة العرش
تستغفر له إلخ » .
١٢٩ - ١٣٦ ( وسئل عن قوله: ((وما ترددت عن شىء أنا فاعله
ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن إلخ)، ما معنى
هذا التردد ؟
١٣١ - ١٣٥ ومن هذا الباب ما يقع فى الوجود من الكفر والفسوق ، الإرادة
فى كتاب الله نوعان .
١٣٦ -٢١٠ «شرح حديث إني حرمت الظلم على
نفسـ
١٣٧ ،١٤١ -١٤٦ فى هذا الحديث مسألتان (١ ) فى بيان الظلم الذى حرمه
ونفاه عن نفسه ما هو .
٣٩٣
١٢٦

الصفحة
الموضوع
١٣٧ ، ١٣٩ نزاع الناس فى معنى ذلك .
(وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا).
١٤١
(مَّنْ عَمِلَ صَلِحًا فَنَفْسِهِ، وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا) (أَلَّانَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَأُغْرَى * وَأَنْ لَيْسَ
١٤٢
لِلْإِنسَنِ إِلََّمَاسَعَى )
١٤٣ ، ١٤٤ حديث ((لو عذب الله أهل سمواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير
ظالم لهم إلخ )) .
أقوال العلماء فى حد الظلم
١٤٥
١٤٦ ، ١٥٢ - ١٥٦ لا يجوز أن ترد البدعة ببدعة وإنما ترد بالسنة .
١٤٦ ، ١٤٧ ((مسألة تحسين العقل وتقبيحه)).
١٤٧ - ١٥٦ المسألة الثانية فى اختلاف الناس فى أفعال الله باعتبار ما يصلح
منه ويجوز وعكس ذلك .
١٤٨ - ١٥١ الحق الذى أوجبه وكتبه على نفسه وقسمه وكلمته
السابقة .
١٥٦ - ١٧٠ فصل قوله: ((وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا)).
(أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُواْالرَّسُولَ وَأُوْلِ
١٥٧ - ١٥٩ (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَتِ) الآية
اُلْأَمْيِمِنْكُمْ ).
(قُلْ أَمَرَرَبِ بِالْقِسْطِ )
١٥٩، ١٦٠، ١٦٦ (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِ الْفَوَحِشَ)
الآية .
١٦٠ - ١٦٦ دين الأنبياء واحد، التوحيد أعظم العدل والصلاح وضده أعظم
الظلم والفساد .
(( الظلم ثلاثة
١٦١، ١٦٢ (الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوْاْ إِيمَنَهُمْ بِظُلْمٍ )
دواوين إلخ )) .
(فَ كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَرَبِّهِ» ) الآية.
١٦٢
(وَإِذَاقِيلَ لَّهُمْ لَا نُفْسِدُ واْ فِي الْأَرْضِ ) الآيتين.
١٦٣
١٦٣، ١٦٤ ((ألا وإن فى الجسد مضغة إذا صلحت إلخ))
١٦٤، ١٦٥ (فَأَعْرِضْ عَن مَن تَوَلَن عَن ذِكْرِنَا) الآية.
١٦٧ - ١٦٩ القصاص ومتى يجب فى الأعضاء والجروح والضربة واللطمة
ونحو ذلك .
١٦٩ ، ١٧٠ لا يعرف العدل إلا بالعلم. القضاة أقسام.
١٧٠ ، ١٧١ ((يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدونى
٣٩٤

الصفحة
الموضوع
أهدكم )) .
١٧١ - ١٧٨ الهدى أربعة أقسام، الاستطاعة .
١٧٥ ، ١٧٦ ( فَمَنِ أَتَّبَعَ هُدَاىَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ) الآيات.
١٧٤ - ١٧٧ من ثواب الحسنة الحسنة بعدها ومن عقوبة السيئة السيئة
بعدها .
١٧٧ ، ١٧٨ (وَأَتَّقُواْ اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ).
١٧٨ - ١٨٥ فصل وأما قوله ((يا عبادي كلكم جائع إلى قوله أكسكم)) فيقتضى
أصلين .
١٧٩ - ١٨٣ وجوب التوكل على الله فى الرزق وغيره ، والأخذ بالأسباب.
غلط طوائف فى هذا .
(وَتَزَّوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ النَّقْوَى)
١٨٢
١٨٥ - ١٩٢ فصل وأما قوله ((يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار إلى قوله
أغفر لكم )) .
١٨٥ - ١٩٢ المغفرة العامة نوعان .
١٨٦ - ١٨٩ تقبل توبة كل أحد ولو كان مبتدعا ، توبة القاتل ومن ظلم غيره
أو اغتابه .
١٨٨ - ١٩٠ هل تقبل توبة الزنديق والمحارب ومن فعل جريمة ثم رفع إلى
الإمام .
١٩٠ ، ١٩١ لا تقبل توبة من غرغر.
(فَتْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَُهُمْ لَمَّا رَأَوْأ
١٩٠ ، ١٩١ (ءَالْكَنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ) الآية
بَأْسَنًا ) .
١٩٢ آية الزمر فى حق التائبين .
١٩١
١٩٣ فصل وأما قوله ((يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضرونى
١٩٢
وذن تبلغوا نفعى فتنفعونى » .
١٩٤
فصل قوله (( يا عبادى إلى قوله ما نقص ذلك من ملكى
شيئا )) .
قوله ((لو أن أولكم إلى قوله أدخل البحر » .
١٩٥
١٩٦ - ٢٠١ فى قوله ((لم ينقص مما عندى)) قولان. هل لفظ النقص على
بابه فى قوله «لم ينقص مما عندى أم أنه كلفظ النقص فى حديث
موسى والخضر .
١٩٨، ١٩٩ (ثُمَّأَوْرَثْنَا الْكِنَبَ) (وَوَرِثَ سُلَيْمَنُ دَاوُودَ).
٢٠٢ - ٢٠٩ فصل قوله ((يا عبادي إنما هى أعمالكم إلخ))
٣٩٥

الصفحة
الموضوع
٢٠٤ - ٢٠٩ أقسام الناس فى إضافة الحسنات والسيئات إلى الله وإلى
نفوسهم .
٢٠٥ - ٢٠٨ (مَآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَنَ اَللَّهِ) الآية (فَإِذَا جَآءَ تُهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُواْلَنَا
هَذِهِء ) الآية وما قبلها .
٢١٠ -٢٤٤ ((شرح حديث عمران بن حصين"
٢١٠ ، ٢١١ نص الحديث ((كان الله ولم يكن شىء قبله وفى لفظ معه وفى
لفظ إلخ ) .
٢١١ ، ٢١٢ اختلف الناس هل أراد الرسول فى هذا الحديث الإخبار بأول
الخلق مطلقا وأن الحوادث لها ابتداء وأن جنس الحوادث مسبوق
بالعدم أو أراد الإخبار عن خلق هذا العالم المشهود وهو السموات
والأرض .
٢١٣ - ٢٤٤ ترجيح القول الثانى وضعف الأول بوجوه .
٢١٣ - ٢١٥ خلق العرش قبل القلم وخلق القلم قبل السموات
والأرض .
٢١٤ ، ٢١٥ خلقت السموات من بخار الماء ، كان الماء غامرا للأرض وكانت
الريح تهب عليه .
٢١٤، ٢١٥ ( ثُمَّأُسْتَوَىَّ إِلَى السَّمَاءِ وَهِىَ دُخَانٌ) الآيات.
٢١٦، ٢١٧ الكلام حول روايات ((معه)) و((غيره)) و((قبله))
٢٢١ ، ٢٢٢ هذا الحديث زاد فيه بعض الناس من عنده ((وهو الآن على ما
عليه كان)) ثم اختلفوا فى تأويل هذه الزيادة .
٢٢٢ ، ٢٢٣ نسب أهل الكلام القول بأن الحوادث لها ابتداء وأن جنس
الحوادث مسبوق بالعدم إلى جميع المسلمين واليهود والنصارى
وعدوا القائل بخلاف ذلك قائلا بقدم العالم سبب هذا
الخطأ .
٢٢٣ - ٢٢٧ أول مسائل أصول الدين عند المتكلمين ((مسألة حدوث العالم»
وقد أخطأوا وحاروا فيها أسباب ذلك .
أعظم حججهم امتناع حوادث لا أول لها ، ما التزموا وما لزمهم
٢٢٣
لهذه الحجة .
٢٢٤ ، ٢٢٥ أخطاء المتكلمين سببت تسلط الفلاسفة عليهم وعلى
الإسلام .
٣٩٦

الصفحة
الموضوع
٢٢٥ - ٢٢٨ لا دليل مع الفلاسفة على قولهم بقدم الأفلاك أسباب بقائهم على
هذا القول وظنهم صحته .
٢٢٥ - ٢٢٧ مذهب جمهور الفلاسفة الدهرية كأرسطو وأتباعه ومذهب
المتأخرين منهم فى الأفلاك وفى فعل الله وكلامه
وعلمه .
٢٣١
من الحكم فى الاجتماع فى الأسبوع لصلاة الجمعة التذكير
بالأسبوع الأول ، لم يعرف الأسبوع الذى خلق فيه هذا العالم
إلا بالسمع ، وكذلك ما خلقه قبل ذلك وما سيخلقه .
٢٣١ - ٢٣٣ المراد بالخلق والشىء فى قوله ((قام فينا رسول الله صلى الله عليه
وسلم فذكر بدء الخلق إلخ )) وقوله ((قدر مقادير الخلائق إلخ)) وقوله
(( كان الله ولا شىء قبله)).
٢٣٢، ٢٣٣ (وَكَانَ اللَّهُ ) فى عدد من الآيات
٢٣٣، ٢٣٤ من قال ((لم يكن متكلما ثم تكلم)» أو نحو ذلك فقد وصفه
بالنقص لا بالكمال .
٢٣٤
من قال ليس كلامه إلا ما يخلقه فى غيره فقد عطل الكلام من
كل وجه .
٢٣٤ ، ٢٣٥ القائلون بقدم العالم أبعد عن العقل والنقل من كل
الطوائف .
حججهم إنما تدل على قدم نوع الفعل لا على قدم الفلك وحركاته
٢٣٥
وزمانه .
السموات والأرض خلقت من مادة وهى بخار الماء الذى كان
العرش عليه .
٢٣٥
٢٣١، ٢٣٥ (وَهُوَ اُلَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ وَاُلْأَرْضَ فِىِ سِنَّةِ أَتَّامٍ )
( ثُمَّاُسْتَوَىَّ إِلَى السَّمَاءِ وَهِىَ دُخَانٌ ) الآيات.
٢٣٥
٢٣٥ ، ٢٣٦ لم يذكر فى القرآن خلق شىء من غير مادة .
٢٣٦ ، ٢٣٧ ( أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِشَىْءٍ )
٢٣٧ - ٢٤٢ الاعتراف بقدم نوع الفعل والكلام وصف له بالكمال ، الأزل ،
سبب الغلط عدم التفريق بين النوع والعين .
٢٤١ ، ٢٤٢ الغلط فى الحركة والحدوث ومسمى ذلك .
٣٩٧

الصفحة
الموضوع
٢٤٤- ٢٨٥ « شرح حديث إنما الأعمال بالنيات"
٢٤٤ - ٢٤٦ خطبة الرسالة
٢٤٧ - ٢٤٩ سند الحديث ، من غرائب الصحيح ، تقسيم الحديث إلى
صحيح وحسن وضعيف وإلى قسمين انقسام الضعيف
أيضا .
٢٤٩ - ٢٥١ فصل مدار الإسلام على ثلاثة أحاديث هذا أحدها .
٢٥٠، ٢٥١ ( فَنَ كَانَ يَرْجُواْ لِقَاءَ رَبِّهِ، فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَلِحًا) الآية.
٢٥١، ٢٥٢ فصل لفظ النية فى اللغة .
٢٥٢ - ٢٥٤ هل فى قوله ((إنما الأعمال بالنيات)) إضمار أو تخصيص أو
هو على ظاهره وعمومه .
٢٥٣ ، ٢٥٤ سبب هذا الحديث ، السفر أنواع ، هل يجوز القصر والفطر
فى سفر المعصية .
فصل النية يراد بها النوع من المصدر ويراد بها المنوى .
٢٥٥
( مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْأَخِرَةِ ) الآية .
٢٥٥
٢٥٦ ، ٢٥٧ فصل يريد العلماء بلفظ النية تمييز عمل عن عمل ويريدون
به تمييز معبود عن معبود .
آيات فى إخلاص الدين
٢٥٧
٢٥٧ - ٢٦٠ فصل العبادة المقصودة لنفسها - كالصلاة والصوم والحج لا
تصح إلا بنية ، وهل تشترط النية فى الطهارة بالماء
والتيمم .
لا تشترط فى إزالة النجاسة ، حكم من صلى وعليه نجاسة .
٢٥٨
٢٥٨ ، ٢٥٩ الفرق بين من فعل المحظور ناسيا وبين من ترك الواجب
ناسيا .
٢٦٠ ، ٢٦١ فصل حد النية وحد الإخلاص .
(( إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان)) حديث
٢٦١
(( ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن».
فصل محل النية القلب ، غلط بعض أصحاب الشافعى عليه
٢٦٢
فى التلفظ بالنية .
تبييت نية الصوم فى رمضان .
٢٦٣
٢٦٣ ، ٢٦٤ هل يستحب التلفظ بالنية سرا أو جهرا .
٣٩٨

الصفحة
الموضوع
٢٦٤، ٢٦٥ فصل لفظ ((إنما)) للحصر، وهل دلالتها عليه بالمنطوق أو
المفهوم ؟
٢٦٥ ، ٢٦٦ هل تعمل ما النافية (مَاهَذَابَشَرًا) (إِنَّمَاصَنَعُواْ كَيْدُ سَحِرٍ).
٢٦٦، ٢٦٧ لفظ الحصر (مَّا الْمَسِيحُ أَبْرُبُ مَرْيَمَ إِلََّ رَسُولٌ) الآية (إِنَّمَا أَنْتَ
مُنذِرٌ) .
( وَمَا مُحَمَّدُّ إِلَّا رَسُولٌ قَدْخَلَتْ مِن قَبْلِهِالرُّسُلُ) الآية.
٢٦٧
٢٦٧ ، ٢٦٨ فصل وأما قوله (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحِلَتْ قُلُوبُهُمْ ) الآية
ونحوها .
٢٦٨ - ٢٧٠ نفى الإيمان لانتفاء بعض الواجبات فيه وكذلك الصلاة، ما
على من ترك واجبا فيهما .
٢٧٠ ، ٢٧١ ،٢٧٦ - ٢٧٩ تبعض الإيمان وتفاضله مذهب الخوارج
والمعتزلة والمرجئة فيه وفى الفاسق وأدلتهم .
٢٧١ - ٢٧٣ ، ٢٧٥ ، ٢٧٦ إذا أطلق الإيمان وإذا قرن بغيره فما
يتناول ؟
٢٧٣ - ٢٧٥ هل يجب طرد العلة وعكسها ، وهل يعلل بعض الأحكام
بعلتين فأكثر ؟
٢٧٩ - ٢٨١ فصل قوله (( فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى
الله ورسوله)) ليس تحصيلا للحاصل .
٢٨٠، ٢٨١ الهجرة، حديث ((ما تعدون المفلس فيكم» و«ليس الشديد
بالصرعة » .
« المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر
٢٨٠
ما نهى الله عنه)» .
٢٨١، ٢٨٢ ((لا هجرة بعد الفتح)).
٢٨٢ - ٢٨٤ متى تسمى الأرض دار كفر أو دار إيمان أو دار فسوق .
٢٨٢، ٢٨٣ حديث ((أنت أحب البقاع إلى)).
إذا تبدل المسجد بخمارة أو تبدلت الخمارة مسجدا ، فضل الرباط
٢٨٢
فى سبيل الله .
٢٨٣، ٢٨٤ أفضل الأوطان فى حق كل إنسان ...
( وَلَّذِينَءَامَنُواْ مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَهَدُ واْمَعَكُمْ فَأُوْلَئِكَ مِنْكُرُ) ونحوها .
٢٨٤
٣٩٩

الصفحة
الموضوع
٢٨٥ - ٢٩١ (( وقال فصل فى معنى حديث خطبة الحاجة ((إن الحمد
لله نحمده إلخ )) .
تستحب هذه الخطبة فى افتتاح مجالس التعليم والوعظ
٢٨٧
والمجادلة وليست خاصة بالنكاح .
بعض العلماء يستحب الافتتاح بقوله : الحمد لله رب
٢٨٧
العالمين إلخ .
مناسبة سورتى القنوت لهذا الحديث .
٢٨٨
٢٨٨ - ٢٩٠ المستعاذ منه نوعان تفسير ((سورة الفلق)).
٢٩١ - ٣٠٦ ((وقال فصل فى حديث ((بدأ الإسلام غريباً)).
٢٩١ - ٢٩٤ لا يجوز ترك الإسلام ولو كان غريبا ، المتمسك به مع غربته
أسعد الناس فى الدنيا والآخرة .
حين بدأ الإسلام غريبا لم يكن غيره من الأديان مقبولا
أيضا .
٢٩٢
٢٩٣ ، ٢٩٤ ما يصيب المسلم من الشر أقل مما يصيب غيره والنعم التى
تصل إليه أكثر ، كما وقع للرسول وأصحابه .
٢٩٥ ، ٢٩٧ ، ٢٩٨ ينهى عن الجزع والكلال والنياحة عند رؤية المنكر
وتغير الأحوال ويجب ....
٢٩٥ - ٢٩٧ قوله ((ثم يعود غريبا كما بدأ)) ((لا تزال طائفة ... ))
(( إن الله يبعث لهذه الأمة فى رأس كل مائة سنة من يجدد
لها دينها » .
٢٩٧
إذا تغرب الدين كان ما يحتاج الداعى إليه من الأدلة مثل ما
٢٩٨
احتيج إليه فى أول الأمر .
قد تكون الغربة فى بعض شرائعه وفى بعض
الأمكنة .
٢٩٨
٢٩٨ ، ٢٩٩ الإنكار على من خالفه بحسب القوة والأعوان، قد يتخلف
النصر بسبب الذنوب ونقص الإسلام .
٢٩٩ - ٣٠٣ إن قيل : قوله : ( مَنِيَرْتَدَّمِنكُمْعَنِدِينِ،
) الآية خطاب لذلك
القرن إلخ .
٤٠٠