النص المفهرس
صفحات 421-440
وأما اتباع رسم الخط بحيث يكتبه بالكوفى فلا يجب عند أحد من المسلمين ، وكذلك اتباعه فيما كتبه بالواو والألف هو حسن لفظ رسم خط الصحابة . وأما تكفير من كتب ألفاظ المصحف بالخط الذي اعتاده فلا أعلم أحداً قال بتكفير من فعل ذلك ؛ لكن متابعة خطهم أحسن ، هكذا نقل عن مالك وغيره والله أعلم . ٤٢١ وسئل عن قوم يقرؤون القرآن ويلحنون فيه ؛ فأنكر عليهم منكر . فقال قائل منهم : كل لجنة بعشر حسنات ؟! فأجاب: الحمد لله، إذا قدروا على تصحيح صححوا ، وإن عجزوا عن ذلك فلا بأس بذلك حسب استطاعتهم . ٤٢٢ وسل عن رجل يتلو القرآن مخافة النسيان ، ورجاء الثواب ، فهل يؤجر على قراءته للدراسة ومخافة النسيان أم لا ؟ وقد ذكر رجل ممن ينسب إلى العلم أن القارئ إذا قرأ للدراسة مخافة النسيان أنه لا يؤجر فهل قوله صحيح أم لا ؟؟ فأجاب : بل إذا قرأ القرآن للّه تعالى فإنه يثاب على ذلك بكل حال ، ولو قصد بقراءته أنه يقرؤه لئلا ينساه ، فإن نسيان القرآن من الذنوب ، فإذا قصد بالقرآن أداء الواجب عليه من دوام حفظه للقرآن، واجتناب ما نهى عنه من إهماله حتى بنساه ، فقد قصد طاعة اللّه، فكيف لا يئاب . وفى الصحيحين عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((استذكروا القرآن فلهو أشد تفلتاً من صدور الرجال من النعم من عقلها )) وقال صلى الله عليه وسلم: ((عرضت على سيئات أمتى فرأيت من مساوئ أعمالها الرجل يؤتيه الله آية من القرآن فينام عنها حتى ينساها)) وفي ٤٢٣ صحيح مسلم عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما اجتمع قوم فى بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه ، إلا غشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وحفت بهم الملائكة، وذكرم الله فيمن عنده، ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه)). والله أعلم. آخر المجلد الثالث عشر ٤٢٤ فهرس المجلد الثالث عشر صفحة الموضوع ٥ - ٢٣٠ ((الفرقان بين الحق والباطل)) ٠ ٧ فصل فى الفرقان بين الحق والباطل ، النبى بعث للتفريق بينهما ٦ أعظم الناس فرقانا ، وأبعدهم عنه ٠ ٧ ٦ الفرقان هو القرآن ، عطف الفرقان على الكتاب ٧ - ١١ القرآن ، إنزال الميزان والإيمان ، أسماء القرآن وأسماء الرسول ٨ - ١٠ المراد بالبرهان حيث ورد فى القرآن ١٠ يوم الفرقان، ( يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا ) ١١، ١٢ ما يقصد بالسلطان فى القرآن ، ما أعطى الرسول من الفرقان ١٢ - ١٤ التفريق بين أهل الحق وأهل الباطل ١٣، ١٤ من الفروق بين الخالق والمخلوق ١٤ - ١٨ ١٥ - ١٧ (وَلَمَّا ضُرِبَ أَبْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا ) (وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْ مِن قَبْلِكُ ) فائدة ضرب الأمثال فى القرآن ، المثل ، وما يراد به ١٤ ، ١٥ ، ١٧ معنى قياس التمثيل وقياس الشمول واحد، تفسير (وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِىَ خَلْقَهُ ) (ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوْلَهُ ) الآية فصل وهو سبحانه يجمع ويسوى بين الأمور المتماثلة فى الحكم ، ١٩ ما يراد بلفظ الاختلاف فى القرآن لفظ السنة فى القرآن ، ولفظ الاعتبار وما فى معنى ذلك ١٩ - ٢٤ حجة من لا يرى قتل الزنديق إذا أخفى زندقته ويرى قتله إذا أظهرها ٢١ قول السدى النفاق على ثلاثة أوجه ، حكم من كابر امرأة على ٢١ - ٢٣ نفسها فقتل معرفة أقوال السلف وأعمالهم وإجماعهم أنفع من معرفة أقوال ٢٤ - ٢٧ ٤٢٥ صفحة الموضوع المتأخرين وأعمالهم ، عمدة أكثر المتأخرين ، وعجزهم عن معرفة الإجماع والخلاف فى كثير من الأصول الكبار حكم النزاع الحادث بعد إجماع السلف ، ليس فى الدين مسألة إلا وقد تكلموا فيها فصل ومما ينبغى أن يعلم أن القرآن والحديث إذا علم تفسيرهما من ٢٧، ٢٨ جهة النبى لم يحتج فى ذلك إلى أقوال أهل اللغة ولا غيرهم من الأصول المتفق عليها بين الصحابة والتابعين لهم بإحسان : أنه لا ٢٨ - ٣٠ يقبل من أحد قط أن يعارض القرآن برأيه أو ذوقه أو معقوله أو قياسه ، بخلاف من بعدهم عظمة القرآن واعتصام السلف به وبالسنة ٢٨ ٣٠،٢٩ كانت البدع الأولى من سوء فهم أصحابها للقرآن كالخوارج ، ٣٠، ٣١ بدعتهم لها مقدمتان ٣١ بدعة الجهمية معارضة للقرآن وإعراض عنه وتكفير للمسلمين ٣١، ٣٢ قصد من ابتدع التشيع ، أصل بدعته مبنية على الكذب والتكذيب الرواية عن الشيعة، لا يروى البخارى ومسلم أحاديث على إلا عن أهل بيته ٣٢ متى حدثت الخوارج والشيعة ، حالة المسلمين فى خلافة أبى بكر ٣٢، ٣٣ وعمر وعثمان وبعد قتله . ٣٢ - ٣٤ سبب خروجهم ، وما قال لهم على ، متى أمر الناس بقتالهم ، افتراق الشيعة ، حكمه فيهم ٣٤ الزيدية ، مذهب الخوارج والروافض فى الصحابة وفى ولاة المسلمين، سبب كثرة النصوص فى الخوارج دون غيرهم من أهل البدع متى انقسمت الشيعة إلى رافضة وزيدية ٣٥، ٣٦ ٣٦ متى حدثت القدرية ؟ أصل بدعتهم عجز عقولهم من الجمع بين الإيمان بقدر الله والإيمان بأمره إلخ مذهب قدماء القدرية إنكار العلم السابق والكتاب السابق ، ٣٧،٣٦ تبرى الصحابة منهم انقسم متأخرو القدرية فى الإرادة وخلق أفعال العباد إلى قسمين ٣٧ ٤٢٦ ٢٧،٢٦ النسخ فى اصطلاح أكثر السلف اسم عام لكل ما يرفع دلالة الآية على معنى باطل ، أمثلة ذلك صفحة الموضوع متى وافقت القدرية الخوارج على تخليد العصاة وسلب الإيمان ٣٧ ، ٣٨ عنهم ، وسموا معتزلة . الفرق بين مذهب المعتزلة والخوارج ٣٨ حدثت المرجئة فناقضت الخوارج والمعتزلة ، مذهبهم مذهب المرجئة ، عامة النزاع فى الإيمان بين من رمى بالإرجاء من ٣٨ - ٤١ الأكابر كأبى حنيفة وبين أهل السنة لفظى ٣٩ إذا أطلق لفظ الإيمان دخلت فيه الأعمال ، وإذا عطف عليه العمل فقد يقال دخلت فيه الأعمال ، وقد يقال لم تدخل فيه ٤٠ - ٤٣، ٤٥ - ٤٧ الناس فى الاستثناء فى الإيمان على ثلاثة أقوال ، هل يجوز تعليق إنشاء الإيمان على المشيئة هل يستثنى فى الإسلام ، إذا قال لزوجته أنت طالق إن شاء الله ٤٣ ، ٤٤ قول جهم فى الإيمان ، وحكم من قال بقوله ٤٧، ٤٨ الأصول التى بنت عليها طوائف المرجئة مذاهبها فى الإيمان وأحكام ٤٨ - ٥٦ العصاة ، وكذلك الخوارج والمعتزلة ليس للخوارج كتاب مصنف وإنما تتناقل أقوالهم ٤٩ المصنفون فى مذاهب أهل البدع إما أن يرتبوهم على زمان حدوثهم ٤٩ ، ٥٠ أو يرتبوهم بحسب خفة بدعتهم أو غلظها ٥٠ - ٥٤ ٥٥ - ٥٨ ٥٨ - ٦٠ عمدة أهل البدع على أصول ابتدعتها شيوخهم فى التوحيد والصفات والقدر والإيمان بالرسول ، وما ظنوا أنه يوافقها من القرآن احتجوا به وما خالفها تأولوه ، علامة ذلك إذا اختلف الصحابة والتابعون على قولين فهل يجوز لمن بعدهم ٥٩ ، ٦٠ إحداث قول ثالث كما يزعمه بعض المتأخرين الأصل الذى بنى عليه السلف مذهبهم وما يجب على المؤمن خطأ بعض المفسرين فى قوله: (لََّيَعْصُونَ اللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ ) تفسير ٦٠ - ٦٣ ٦١ - ٦٣ (لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْفَوْلِ) (لَانُقَدِّمُواْبَيْنَ يَدَىِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) فصل وكل من خالف ما جاء به الرسول لم يكن عنده علم بذلك ولا ٦٤ - ٦٨ عدل بل هو متبع للظن والهوى حكم من أخطأ بعد اجتهاده فى طلب الحق ، خطأ بعض السلف فى ٦٤، ٦٥ بعض الأمور الخفية بخلاف من بعدهم ، سبب ذلك ٤٢٧ مذهب أهل السنة أن الإيمان يتفاضل من وجهين ، أدلة ذلك أقوال المرجئة ثلاثة ، ما يلزم هذه الأقوال صفحة الموضوع معنى قوله ((له أجر خمسين منكم)) وهل يقتضى أفضليتهم على الصحابة ٦٥، ٦٦ ٦٦ هل فى القرن الرابع من هو أفضل من بعض الثالث وفى الثالث من هو أفضل من الثانى وهل يكون فيمن بعد الصحابة من يفضل المفضولين من الصحابة عمدة من يخالف السنة بما يراه حجة ودليلا ثلاثة أمور : إما احتجاج ٦٧ - ١٠٢ بقياس فاسد ، أو نقل كاذب ، أو خطاب شيطانى ٦٨ - ٧٠ لأهل الحق إلهامات صحيحة ، أدلة ذلك قد يحصل العلم الضرورى بدون العلم النظرى ، معنى الضرورى ٦٩ - ٧١ والنظرى ، رجال الغيب ، لا يجوز الاعتماد على النفس ٧١، ٧٢ على المحدث والملهم والمخاطب والمكاشف وإن كان صحابيا أن يعتبر ٧٣ - ٧٥ ذلك بالكتاب والسنة الوحى وحيان ٧٤ ، ٧٥ طرق العلم ثلاثة : الحس والنظر والخبر ، الطب تجربيات ٧٥، ٧٦ وقياسات ، أصل القياس التجربة ، صاحب القياس ٧٦ - ٧٨ قد يغلط الحس وقد يغلط صاحبه ٧٩، ٨٠ ، ٨٥ - ٨٧ الجن مكلفون كالإنس، حكم مؤمنهم وكافرهم فى الآخرة ، رسلهم رسل الإنس تفسير ( أُسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ ) ، أعلى متعة النساء ٨٠ - ٨٩ ٨٢ صرع الجن للإنس لأسباب ثلاثة ، أسهله وأصعبه القوى أربع : ملكية وبهيمية وسبعية وشيطانية ٨٣ الفلاسفة لا يعرفون الجن والشياطين ، الحكمة فى خلق الشهوة والغضب قول عمر : يا سارية الجبل ، بعض الأنبياء ملوك وبعضهم رسل ٨٣ ٨٨ ، ٨٩ عبيد ، أشرف القسمين ٨٨، ٨٩، ٩٢، ٩٣ ما قد يفعله مؤمنو الجن للإنس من المصالح وتبليغ الأخبار والدعوة إلى الإسلام ٩٠ خاصة المعجزة عند كثير من أهل البدع ، وعند المعتزلة ، سبب إنكار المعتزلة ، كرامات الصالحين ، السحر والكهانة عندهم ٤٢٨ صفحة الموضوع كثير من الناس لا يفرق بين الكرامات وبين ما للسحرة والكهان وما ٩٠ ، ٩١ تفعله الشياطين من العجائب الخضر ميت وقد يظهر الجنى فى صورته ويقول : أنا الخضر ، أو ٩٣ ، ٩٤ موسى ، أو عيسى ، أو المسيح ، أو محمد الذى أتى إلى الحواريين وكلمهم ووصاهم بعد أن صلب شيطان قال : أنا المسيح ، والحق ما بلغهم قبل رفعه ٩٤ ٩٤ ، ٩٥ وكذلك منتظر الرافضة ٩٤ ٩٥ قد ينتفع برؤية الجن فى صورة الصلحاء وبدعوتهم أناس كما قد ينتقل أقوام بحجج أهل الكلام إلى خير مما كانوا عليه وإن كانت باطلة فى نفسها ٩٦ ، ٩٧ قد يسلم خلق كثير على أيدى مبتدعة المسلمين والملوك الظلمة ، وقد ينتقل أقوام إلى خير عما كانوا عليه بسماع الأحاديث الضعيفة فى الترغيب والترهيب والأحكام والقصص ٩٦ ، ٩٧ الرسل بعثت بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها مذهب المعتزلة خير من مذهب الرافضة والخوارج ٩٧، ٩٨ أصول المعتزلة الخمس، وما أدخلوا فيها من الباطل، وما أرادوا بذلك ٩٨، ٩٩ ما أدخل الخوارج والزيدية فى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ٩٨ ، ٩٩ قد ترد البدعة الجلية الظاهرة ببدعة أخف وأخفى منها ٩٦ - ١٠٠ الأشعرية ردوا من بدع المعتزلة والرافضة والجهمية وغيرهم ما انتفع به خلق کثیر ٩٩ الأشعرى كان على مذهب المعتزلة أربعين عاما ثم انتقل عنه ، وفاته من السنة أشياء ٩٩ التجارية والضرارية يخالفون المعتزلة فى القدر والأسماء ٩٩ والأحكام وإنفاذ الوعيد ١٠٠ ، ١٠١ المعتزلة أقرب إلى اليهود ، والصوفية ونحوهم أقرب إلى النصارى تفسير (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّآلّينَ ) ١٠٠ ٤٢٩ لما قتل الحلاج أتى أصحابه فى صورته شيطان يقول أنا الحلاج ، الدسوقية يأتيهم رسائل بعد أن مات يظنونها من الدسوقى وإنما هى من الجن وبخطهم ، المؤلف يعرف خط الجن وكلامهم صفحة الموضوع ١٠٠ - ١٠٢ أكثر أهل الكلام بنوا أمرهم على النظر البدعى، وأكثر أهل التصوف بنوه على الإرادة البدعية ١٠١، ١٠٢ لا بد لأهل الصراط المستقيم من هذا وهذا وأن يكونا موافقين لما جاء به الرسول ١٠٢ - ١٠٦ فصل فإن قيل: فإذا كان فى كتب الأناجيل التى عندهم أن المسيح صلب وأنه بعد الصلب بأيام أتى إليهم وقال : أنا المسيح إلخ فأين الإنجيل الذى قال الله فيه (وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَآ أَنَزَلَ اللَّهُفِيهِ ) ونحو ذلك ؟ ١٠٥ ، ١٠٦ سبب أمر الصحابة والعلماء بأن لا يكتب مع القرآن أسماء السور ولا التخميس والتعشير إلخ ١٠٦ - ١٠٨ إن قيل إذا كان الحواريون قد اعتقدوا أن المسيح صلب وأنه أتاهم بعد أيام وهم الذين نقلوا عن المسيح الإنجيل والدين فقد دخلت الشبهة نزاع الصحابة فى بعض الأحكام لا يعد قادحا فيما جاء به الرسول ١٠٦ ليس عند النصارى ولا اليهود أن المسيح صلب ١٠٧ ١٠٧ ، ١٠٨ تفسير (وَإِنَّالَّذِينَ آَخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِىِ شَكٍ مِّنْهُ) الآية وقوله (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَ اُلْسِيحَ ) ١٠٨ ، ١٠٩ إن قيل الحواريون الذين أدركوه قد حصل هذا فى إيمانهم فأين المؤمنون به فى قوله ( وَجَاعِلُ الَّذِينَ أَتَّعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) ؟ (فَأَدْنَا الَّذِينَءَامَنُواْعَلَ عَدُوِِّمِ ) ١١٠ - ١٢٠ فصل قد ذم الله فى مواضع من عمل بغير علم وعمل بالظن وفى الشريعة مواضع جوز العمل فيها بالظن ؟ تنوع طرق الناس فى جواز هذا ، والصواب منها ١١٢ - ١٢٠ حد الفقه والخلاف المشهور فيه ، وقولهم هو من باب الظنون ١١٥، ١١٦ حديث ((ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض)) ١١٦ ، ١١٧ إذا تعارض خبران أحدهما مسند ثابت والآخر مرسل وإذا زكى أحد الشاهدين ولم يزك الآخر فرق بين اعتقاد الرجحان ورجحان الاعتقاد ١١٧ ١١٩، ١٢٠ (وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ اَلْكَوَافِ ) ٤٣٠ صفحة الموضوع ١٢١ - ١٢٣ فصل فههنا ثلاثة أشياء (١) الظن الراجح فى نفس المستدل المجتهد (٢) الأدلة التى تعارضت وعلم المستدل بأن التى أوجبت ذلك الظن أقوى من غيرها (٣) أنه قد يكون فى نفس الأمر دليل آخر على القول الآخر لم يعلمه المستدل ١٢١ ، ١٢٢ عمدة من أفتى بأن الحائض عليها الوداع وبقطع الخفين ، وأن قليل الحرير وكثيره حرام ، عذرهم ورجوعهم ١٢٣ - ١٢٥ تناقض من زعم أنه ليس فى الباطن حكم مطلوب بالاجتهاد أو دليل عليه ويقولون ما ثم إلا الظن الذى فى نفس المجتهد ، والأمارات لا ضابط لها ، وليس بعضها أقوى من بعض ١٢٤ - ١٢٦ إذا فسر الخطأ بالإثم فليس المجتهد بمخطئ لا فى الأصول ولا فى الفروع وإن أريد به عدم العلم بالحق فى نفس الأمر فالمصيب واحد له أجران القصد من هجر أهل البدع وعدم قبول شهادتهم ١٢٥ عمدة من فرق بين المجتهد فى الأصول والمجتهد فى الفروع ١٢٦ ١٢٦ - ١٣٠ عامة المسائل التى تنازع فيها الناس يوجد فيها عند كل طائفة من العلم ما ليس عند الأخرى كالنزاع فى أصول المعتزلة الخمسة ، وما قصدوا بذلك ، وما قصد من ناقضهم ، وما فات الطائفتين من العلم بالحقائق فيها ١٢٩ ، ١٣٠ الرد على قول الرازى : لا يجوز أن يتكلم الله بكلام ولا يعنى به شيئا خلافا للحشوية . فصل والجهمية والمعتزلة مشتركون فى نفى الصفات ، وابن كلاب ١٣١ ومن تبعه لم يثبتوا الصفات الاختيارية مثل ... ١٣١ ، ١٣٢ قول الجهمية والمعتزلة والكلابية والسالمية وأهل السنة وجمهور العقلاء فى نداء موسى لم يقل السلف بقدم القرآن ، بعض من أطلق عليه القدم من المتأخرين لم يتصور المراد ١٣٢ ١٣٢، ١٣٣ إذا خلق المخلوقات رآها ، وإذا خلق الأصوات سمعها قد يخص بعض المخلوقات بالاستماع والنظر إليه ١٣٣ ١٣٣ - ١٣٥ هل يقال إن نفس الرؤية والسمع من لوازم ذاته أو يقال إنه بمشيئته ٤٣١ صفحة الموضوع وقدرته فيمكنه أن لا ينظر إلى بعض المخلوقات ؟ وكذلك الذكر والنسيان ١٣٥ ، ١٣٦ فصل جماع الفرقان أن يجعل ما بعث الله به رسله وأنزل به كتبه هو الحق الذى يجب اتباعه وأن يعرض عليه سائر كلام الناس إلخ العلوم الإلهية والمعارف الدينية لا تؤخذ إلا عن الرسول وهو أعلم ١٣٦ الخلق بها وأرغبهم فى تعريف الخلق بها وأقدرهم على بيانها ، بخلاف غيره ١٣٦، ١٣٧ بيان الرسول على وجهين (١) أن يبين الأدلة العقلية الدالة عليها (٢) أن يخبر بها خبرا مجردا وقد علم صدقه بالمعجزات ١٣٧ - ١٤٠ العلوم ثلاثة أقسام (١) ما لا يعلم إلا بالأدلة العقلية ، أجل الأدلة العقلية وأكملها مأخوذ عن الرسول ١٣٧ ، ١٣٨ القدح فى الدلائل العقلية مطلقا خطأ ١٣٨ - ١٤٠ من العلوم ما لا يعلمه غير الأنبياء إلا بخبر الأنبياء ١٣٨ ، ١٣٩ هل العلم بالمعادو تحسين الأفعال وقبحها يعلم بالعقل أو بالخبر أوبهما طعن الرازى فى الاحتجاج بالأدلة السمعية ، الواقفة كالأشعرى ١٣٩ والقاضى وقفوا فى إخبار الوعيد خاصة ١٣٩ الأشعرى وأئمة أصحابه يثبتون الصفات الخبرية ، بخلاف أبى المعالى وأتباعه ١٤٣ فصل الجهمية ومن وافقهم يجعلون ما ابتدعوه برأيهم هو المحكم وإن لم يكن معهم من الأنبياء ما يوافقه ويجعلون ما جاءت به الأنبياء متشابها ويحكمون على من خالفهم بالكفر والجهل ، الراسخون فى العلم عندهم ١٤٣، ١٤٤ فى المتشابهات قولان (١) أنها آيات بعينها تتشابه على كل الناس (٢) أن التشابه أمر نسبى ١٤٤ مراد من قال من السلف إن المتشابه لا يعلمه إلا الله سبب نزول الآية احتجاج النصارى ( بإنا ) و ( نحن ) على أن ١٤٥ الآلهة ثلاثة ، هذا التأويل يعلمه الراسخون ١٤٥ ، ١٤٦ يجب أن يجعل ما قاله الله ورسوله هو الأصل وتجعل أقوال الناس ٤٣٢ صفحة الموضوع التى توافقه وتخالفه متشابهة مجملة كلفظ المركب والجسم والمتحيز والجوهر والجهة والعرض ١٤٧ - ١٥٧ الأصل الذى بنا عليه نفاة الصفات تعطيلهم هو استدلالهم على حدوث العالم بأن الأجسام محدثة ، واستدلالهم على ذلك بأنها لا تخلوا من الحوادث إلخ أقسام الناس بالنسبة إلى هذا الأصل إنما ذم السلف الكلام الباطل المخالف للشرع والعقل ١٤٧ ١٤٩ - ١٥٣ ، ١٦٨، ١٦٩ ما ابتدعه ابن سينا وأتباعه فى هذه الطريق، وما انتهى اليه حذاقهم ١٥٠ ، ١٥١ الجهمية أظهروا للناس الحلول فرده السلف والأئمة ، وحقيقة قولهم ... ١٥٠ - ١٥٢ يلزمهم أن العالم حدث بدون محدث، (أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَىءٍ أَمْ هُمُ الْخَلِقُونَ) رد عليهم ، تفسير الآية ١٥٣ - ١٥٥ الهشامية والكرامية شاركوا الجهمية فى أصل مقالتهم أول من قال فى الإسلام إن القديم جسم ، وأول من أظهر فى الإسلام ١٥٤ نفى الجسم ، مرض التعطيل شر من مرض التجسيم ١٥٥ ، ١٥٦ هل السكون أمر وجودى أم عدمى ؟ قول أئمة السنة والحديث أنها تقوم به الحوادث و تزول ، وأنه كلم ١٥٦ موسى بصوت وذلك الصوت عدم، من قال بفناء ذلك الصوت أوقدمه استطالت الفلاسفة والملاحدة على المتكلمين وعلى المسلمين بسبب ذلك الأصل ١٥٧ ١٥٧ - ١٦٠ أصول المتكلمين كالبناء والشجرة المذكورين فى القرآن ١٥٨ - ١٦٠ الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة، والشجرة الطيبة والشجرة الخبيثة فى القرآن ١٦٠ - ١٦٤ من نفى ما وصف الله به نفسه فما قدر الله حق قدره ، معنى هذه الكلمة فى المواضع الثلاثة ، وسبب نزولها الحكمة فى تثنية قصة فرعون فى القرآن ، ما يلزم من جعله هو ١٦٤ الوجود المطلق أو المقيد بالسلب أو ذاتا مجردة ١٦٤ - ١٦٩ عمدة جميع النفاة فى تنزيه الرب عن النقائص على نفى الجسم ٤٣٣ صفحة الموضوع لكنهم لم يستفيدوا به نفى شىء من النقائص ألبتة ١٦٦ - ١٦٨ خلاصة ما ذكره المتكلمون فى كتبهم فى العلوم الإلهية اعتماد العقلاء فى تنزيه الله على طريقة الكمال ١٦٨ قد تخالف فطرة المتكلم وعقيدته ما يسلكه من الطرق المبتدعة ، ما ١٦٧ قد يستفاد من كلامهم ١٦٩ - ١٧١ هل الكلام صفة ذات وفعل ؟ قد يقف بعض شيوخ العلم والدين فى مسألة القرآن هل هو مخلوق أو قديم أو هو الحروف والأصوات أو معنى قائم بالذات ١٧١ - ١٧٦ من خالف الرسل عوقب بمثل ذنبه ، فمن نسبهم إلى الجهل أظهر الله جهله ومن قال إنهم تعمدوا الكذب أظهر الله كذبه ، ما حصل من ذلك لفرعون وأبى جهل والذين قالوا هو أبتر ١٧٣ ، ١٧٤ الجهمية وافقوا فرعون فى نفى العلو ونفى الكلام وخالفوا موسى ومحمد! ١٧٥، ١٧٦ ما جاء به الرسول إنما يتضمن الإثبات لا النفى ، ما يلزم النفاة ١٧٧، ١٨٢ ، ١٨٣ أول من عرف أنه أظهر فى الإسلام التعطيل ، شؤم الجعد كان من أسباب انقراض دولة بنى أمية ١٧٧ ، ١٧٨ ظهر الرفض والإلحاد فى بلاد الشام فى ولاية المقتدر بسبب الباطنية الملاحدة ١٧٧ ، ١٧٨ متى سمى الأموى الذى بالأندلس أمير المؤمنين ، مذهب بنى حمدان ١٧٨ - ١٨٠ سبب تسلط الكفار على المسلمين بالشام والجزيرة وأخذهم بيت المقدس فى أواخر المائة الرابعة استنجد ملوك مصر بنور الدين على النصارى فأنجدهم ١٧٨ مكثت مصر بأيدى المرتدين مائة سنة ١٧٨ ، ١٨٠ سبب النصر على الكفار القيام بالدين ١٧٩ ما فعل هولاكو بالمسلمين ١٨٠ ١٨٠ - ١٨٢ سبب تسلط الترك المشركين على علاء الدين وإبادة ملكه ، ما صنف الرازى له ولأمه من كتب التنجيم ١٨٢ - ١٨٤ جهم من ترمذ، أئمة المشرق أعلم بحاله ، قوى أمر الجهمية فى خلافة المأمون لما دعا إلى قولهم ، قصة المحنة ٤٣٤ صفحة الموضوع ١٨٥ - ٢٠٣ قول المعطلة يؤول إلى قول فرعون، مذهب أهل الوحدة ، نبذة من أقوالهم ، مدحهم للكفرة وذمهم للأنبياء ، تحريفهم للقرآن الرد عليهم ، قد يوجد منهم من لا يعرف حقيقة قولهم ١٩٩ ، ٢٠٠ الفناء يعبر به عن ثلاثة أمور ٢٠٢ - ٢٠٥ معنى الإله ، لا يصلح غير الله للإلهية ٢٠٦ ، ٢٠٧ فصل من أعظم أسباب ضلال المتكلمين مشاركتهم للفلاسفة وتلقيهم عنهم ، قول المتفلسفة فى الرسول ، مافعل الطوسى والتتار بكتب الإسلام ٢٠٨ - ٢١٠ فصل أول افتراق فى الإسلام افتراق الخوارج ، أصل مذهبهم ٢٠٨ ، ٢٠٩ تكفيرهم وتكفير أهل البدع للمسلمين مبنى على مقدمتين ٢٠٩ - ٢١١ مذهب الشيعة والزيدية ٢١١ - ٢٣٠ فصل ثم حدث فى آخر عصر الصحابة القدرية وهم حزبان ، أصل ضلالهم ، وإيضاح مذهبهم ٢١٥ - ٢١٩ قد تساعد الشياطين الكفار، أقوال الناس فى هؤلاء الشياطين المسمين برجال الغيب ٢١٧ ، ٢١٨ اليونسية ارتدوا فى زمن قازان ٢١٨ - ٢٢٤ بعض الشيوخ يظن أن ما يؤمر به فى قلبه من الله ويكون ذلك من الشيطان أو من أوليائه ، وقد يظن أن الله يؤيد بالملائكة الكفار ٢٢٤ قول الجهمية المجبرة أعظم مناقضة لما جاءت به الرسل من قول النفاة ٢٢٥ - ٢٢٧ ما احتج به المجبرة والقدرية النفاة حجة عليهم ، كل طائفة تركت بعض النصوص الجامعة لتلك الأقوال ٢٢٧ - ٢٢٩ كل طائفة من أهل البدع تجعل ما تسميه العقليات أعظم من الشرعيات ، ما وافقت فيه الأشعرية الجهم وأتباعه صاحب (منازل السائرين ) يذكر فى كل باب ثلاث درجات : الأولى ٢٢٩ توافق الشرع فى الظاهر ، والثانية قد توافقه، والثالثة تخالفه فى الأغلب ٤٣٥ صفحة الموضوع ٢٣٠ - ٢٧٠ («رسالة فى علم الباطن والظاهر)) ٢٣٠، ٢٣١ ((سئل عن طائفة من المتفقرة يدعون أن للباطن باطناً ولذلك الباطن باطن إلى سبعة أبطن ، ويروون فى ذلك حديثا إلخ )). ٢٣٢ - ٢٣٥ يراد بعلم الباطن ما فى القلوب من المعارف والأحوال والعلم بما أخبر به من الغيب ، ويراد به ما يبطن عن فهم أكثر الناس ، ويراد بعلم الظاهر ... ٢٣٥ ، ٢٣٦ فصل وأما إذا أريد بالعلم الباطن الذى يبطن عن أكثر الناس علمه : فهذا على نوعين الأول يخالف الظاهر والثانى لا يخالفه ٢٣٦ ، ٢٣٧ باطن الصلاة والزكاة والصوم والحج والجنة والنار وإسرافيل وجبريل والقلم والكواكب التى رآها إبراهيم والأنهار الأربعة التى رآها النبى والأنبياء الذين رآهم الرسول فى معراجه فى اعتقاد الباطنية كثير من أهل الكلام والتصوف دخل فى كثير من أقوال القرامطة ، قول الصوفية فى الصحابة ٢٣٧ ٢٣٧ - ٢٤٠ من تفسير باطنية الشيعة وباطنية الصوفية وباطنية الفلاسفة للقرآن الكريم ، الغزالى أهل وحدة الوجود يدعون أن الشيوخ المتقدمين كالجنيد والخواص ٢٣٩ ما عرفوا التوحيد ٢٤٠ - ٢٤٢ تفسير الباطنية للقرآن على نوعين ٢٤٢، ٢٤٣ تفسير (لَّايَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ) حقائق التفسير للسلمى تتضمن ثلاثة أنواع من فسر القرآن أو الحديث بما يخالف تفسير السلف ٢٤٣ ٢٤٣ ، ٢٤٤ زعمهم أن عليا قال : لو شئت لأوقرت من تفسير الفاتحة كذا وكذا حمل جمل يريدون من علم الباطن ٢٤٤ ، ٢٤٥ كذب على على فى حياته حتى سأله الناس هل عندكم كتاب تقرؤونه ٤٣٦ صفحة الموضوع ٢٤٥ قولهم : إنما هو من علمنا إذ هو العلم اللدنى ٢٤٥ ، ٢٤٦ يفتح على قلوب أولياء الله من العلم ما لا يفتح على غيرهم ، ويصرف عن العلم من اتبع ما يكرهه الله ٢٤٦ - ٢٤٨ تفسير آية ( وَنُقَلِّبُ أَفِدَتَهُمْ)، لا يحصل الهدى والإيمان بمجرد طريق العلم بلا عمل ولا بمجرد العمل والزهد بلا علم ٢٤٨ ، ٢٤٩ فصل وأما قول القائل: إن النبى خص كل قوم بما يصلح لهم إلخ فهذا له وجهان ٢٤٩ - ٢٥٢ الفلاسفة وأمثالهم يزعمون أن الرسل تبطن للناس خلاف ما تظهر ، نقد هذا القول ٢٥٢، ٢٥٣ لم يخص النبى أحدا من أصحابه بخطاب فى علم الدين قصد كتمانه عن غيره ، ولم يكن يخاطبهم بما لا يفهمونه ٢٥٣ - ٢٥٥ استدلالهم بأن النبى خص حذيفة بسر لا يعلمه غيره ، ما هو ذلك السر ٢٥٤، ٢٥٥ ((تحقيق المناط وأمثلته)) ٢٥٥ ، ٢٥٦ استدلالهم بحديث أبى هريرة ((حفظت من رسول الله جرابين)) إلخ سبب كون أبى هريرة أحفظ الصحابة ٢٥٧ - ٢٥٩ احتجاجهم بما روى عن أبى سعيد الخراز أنه قال للعارفين خزائن أودعوها علوما غريبة إلخ وبما يشبهه من كلام بعض المشائخ ٢٥٧ ، ٢٥٨ أبو الفضل الفلكى جمع بعض كلام البسطامى وسماه («النور من أخبار طيفور )) مما نقل عنه أيضا ٢٥٨، ٢٥٩ مثال من أعرض عن الكتاب والسنة واتبع شطحات بعض الشيوخ أو غيرهم ٢٥٩ ، ٢٦٠ استدلالهم بحديث: ((إن من العلم كهيئة المكنون إلخ)) لا يثبت إسناده ٢٦٠، ٢٦١ قول على: ((حدثوا الناس بما يعرفون إلخ)) حمله الباطنية على مذهبهم ومذهب النفاة ٢٦١ ، ٢٦٢ قول ابن مسعود ما من رجل يحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة ، لم يكن الصحابة يبطنون خلاف ما يظهرون ، ولا يظهرون الإثبات ويبطنون النفى جماع الأمر أن كل قول وعمل لا بد له من ظاهر وباطن ٢٦٢ ٤٣٧ صفحة الموضوع ٢٦٢ - ٢٦٦ المنافق يظهر الإسلام دون حقائق الإيمان ، الملاحدة الباطنية يظهرون موافقة المسلمين ويبطنون خلاف ذلك ، وهم شر من المنافقين ، المنافقون نوعان ٢٦٤ ، ٢٦٥ الرسل بلغوا البلاغ المبين ٢٦٦ ، ٢٦٧ احتجاج بعضهم بقصة الخضر على تجويز الخروج عن الشريعة للأولياء بعض هؤلاء يفضل الأولياء على الأنبياء ، ويدعى أنه هو خاتمهم ٢٦٧ ٢٦٨ ، ٢٦٩ لا بد من القيام بظاهر الدين وباطنه ، والباطن أصل الظاهر ٢٧٠ - ٣١٤ ((الإ كليل في المتشابه والتأويل)) ٢٧٠ - ٢٧٤ فصل قوله (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَانَبِيٍ إِلَّ إِذَا تَمَنَّ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِيَ أُمْنِيَّتِهِ ) الآيات ، القلوب ثلاثة أقسام (١) قاسية (٢) ذات مرض (٣) مؤمنة مخبتة ٢٧٢ - ٢٨٣ المحكم والمتشابه فى اصطلاح بعض المفسرين المتقدمين وفى لغة القرآن ٢٧٣ ، ٢٧٤ (تِلْكَءَايَتُ اَلْكِتَبِ الْحَكِيمِ) ٢٧٥ - ٢٨١، ٢٨٤، ٢٨٥، ٣١٢ تفسير (هُوَ الَّذِىّ أَنَزَلَ عَلَيْكَ الْكِنَبَ - وَمَايَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ: إِلَّا اللَّهُ) الآيات الخلاف فى الوقف فى هذه الآية ووجهه ، سبب نزولها المراد بالمحكم والمتشابه فيها ٢٧٦ ، ٢٧٧ الوجوه والنظائر تفسير ( وَأُتُواْبِهِ، مُتَشَبِهَا ) ، المتفلسفة وغيرهم ينكرون الأكل والشرب والنكاح واللباس فى الجنة ٢٧٩ ٢٨٠، ٢٨١، ٣٠٦ - ٣١٣ هل يعود الضمير فى قوله (منه) على الكتاب أو على المتشابه ؟ ٢٨٢، ٢٨٣ الكناية فى قوله (بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُوْبِعِلْمِهِ، وَلَمَّايَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ) وما قبلها من الآيات ٢٨٣، ٢٨٤، ٣١٢، ٣١٣ الفرق بين التأويل فى لغة القرآن وبين التفسير، ٢٨٣ - ٢٨٧ تفسير (وَإِذَا قَرَأَتَ الْقُرْءَانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَأَ يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ ) الآيات ٢٨٤ - ٢٩٤ لفظ التأويل قد صار بتعدد الاصطلاحات يستعمل فى ثلاثة معان ٤٣٨ صفحة الموضوع · وهى ... مثار الفتنة بين من نفى التأويل وبين من أثبته من أهل البدع ٢٨٩ ، ٢٩٠ الحقائق الغائبة لا تعلم بمجرد الكلام إلا أن يكون المخاطب قد تصورها أو تصور نظيرها ٢٩١ - ٢٩٤ اشتقاق التأويل ٢٩٤ - ٣٠٥ فصل وأما إدخال أسماء الله وصفاته فى المتشابه، أو اعتقاد أنه هو المتشابه : فهو باطل من وجهين (١) منع أن يكون من المتشابه ، ما يرد به على من أثبت شيئا ونفى شيئا بالعقل من الأسماء أو الصفات ، التأويل المردود ٣٠٤، ٣٠٥ استعمل أهل البدع ألفاظا مجملة ونفوا مدلولها مثل ((متحيز)) و((محدود)) و ((جسم)) و ((مركب)) السبب الذى ألجأ أهل البدع إلى النفى والتعطيل ، الصواب ما عليه أئمة الهدى ... ٣٠٦ - ٣١٣ الوجه الثانى أنه إذا قيل الصفات من المتشابه أو فيها ما هو من المتشابه : فالذى نفى علم تأويله لا نفى علم معناه ٣٠٧ ، ٣٠٨ السلف فسروا آيات الصفات وتعلموا من النبى التفسير ٣٠٨ ، ٣٠٩ إذا سئل الأئمة عن شىء من الصفات لم ينفوا المعنى وإنما ينفون العلم بالكيفية ٣٠٩ ، ٣١٠ من ظن أن قول مالك الاستواء معلوم أى معلوم ورده فى القرآن فهو جاهل ٣١١ ، ٣١٢ ما فعل الصحابة بمن اتبع المتشابه ٣١٤ - ٣٢٨ ((إقسام القرآن)) فصل فى إقسام القرآن ، يقسم تعالى بنفسه أو بآياته ، إقسامه ٣١٤ ببعض المخلوقات المشهودة دليل على أنها من أعظم آياته قسمه : إما على جملة خبرية أو طلبية ، يراد بالقسم على الأمور ٣١٥ الغائبة أو الخفية توكيدها وتحقيقها ٣١٠ ، ٣١٦ قد يذكر جواب القسم وقد يحذف كما قد يحذف جواب لو ، أمثلة ذلك ٣١٦ - ٣١٨ القسم بالتين والزيتون ، وجوابه المذكور ٤٣٩ صفحة الموضوع ٣١٧ ، ٣١٨ قد يتضمن ذكر قدرته أو رؤيته الأعمال أو علمه بها أو إحصائه لها : الوعيد بالجزاء ٣١٨ ، ٣١٩ فصل الحكمة فى ذكر المقسم عليه بالصافات ، والذاريات ، والمرسلات دون النازعات : أن الأمم كانت مقرة بالله وبالملائكة جاحدة للتوحيد والمعاد ، النازعات ٣٢١ ، ٣٢٢ الحكمة فى أمر مستمع الأذان أن يقول: ((لا حول ولا قوة إلا بالله)» وقول المؤمن (مَا شَآءَ اللَّهُ لَقُوَّةَ إِلََّ بِالَّهِ)، قوله ((هى كنز من كنوز الجنة )) ٣٢٢، ٣٢٣ سبب القوة التوكل ، وسبب الثروة الثقة بما عند الله ٣٢٣ - ٣٢٨ أصناف الناس فى التوكل والعبادة ٣٢٩ - ٣٧٦ ((مقدمة التفسير)) ٣٢٩ ، ٣٣٠ الدافع لكتابة هذه المقدمة ، موضوعها ٣٣١ ، ٣٣٣ فصل يجب أن يعلم أن الرسول بين لأصحابه معانى القرآن ، والصحابة بينوا ذلك للتابعين ، والتابعون لمن بعدهم ، أدلة ذلك ٣٣٣ - ٣٣٧ ، ٣٦٩، ٣٧٠ فصل الخلاف بين السلف فى التفسير قليل وخلافهم فى الأحكام أكثر ، غالب ما يصح عنهم من الخلاف يرجع إلى اختلاف تنوع لاتضاد ، وذلك صنفان ... ٣٣٣ - ٣٣٦ كل اسم من أسماء الله يدل على ذاته وعلى ما فى الاسم الآخر من صفاته وعلى الصفة التى فى الاسم الآخر بطريق اللزوم ٣٣٤ - ٣٣٦ تفسير (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى)، قد يقصد سائل المفسر معرفة عين الشىء ، وقد يقصد معرفة المعنى خلافهم فى تفسير ( الصِّرَّطَ الْمُسْتَقِيِمَ) ٣٣٦ ٣٣٧ ، ٣٣٨ تفسير (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِنَبَ الَّذِينَ أَصْطَفَيْنَا ) الآية ٣٣٨ - ٣٤٠ ما قد يريد الصحابى أو المفسر بقوله هذه الآية نزلت فى كذا ، فائدة معرفة أسباب النزول . إذا قال أحد المفسرين نزلت فى كذا وقال الآخر بل نزلت فى كذا ... ٣٤٠ من أسباب نزاعهم أن يكون اللفظ محتملا لأمرين كلفظ ( قَسْوَرَقِ ) ٣٤٠ ٤٤٠