النص المفهرس

صفحات 761-780

أمة محمد فى الحقيقة ، ويكون بمنزلة المنافقين ، فلا يجب أن يعفى عما
في نفسه من كلامه أو عمله ، وهذا فرق بين يدل عليه الحديث ،
وبه تأتلف الأدلة الشرعية . وهذا كما عفا الله لهذه الأمة عن الخطأ
والنسيان . كما دل عليه الكتاب والسنة ، فمن صح إيمانه عفي له عن
الخطأ والنسيان وحديث النفس ، كما يخرجون من النار ؛ بخلاف من
ليس معه الإيمان فإن هذا لم تدل النصوص على ترك مؤاخذته بما فى
نفسه وخطئه ونسيانه، ولهذا جاء: (( نية المؤمن خير من عمله)) هذا
الأثر رواه أبو الشيخ الأصبهاني فى ((كتاب الأمثال)) من مراسيل ثابت
البنانى. وقد ذكره ابن القيم (١) في النية من طرق عن النبى صلى
الله عليه وسلم ثم ضعفها . فالله أعلم .
فإن النية يثاب عليها المؤمن بمجردها ، وتجري مجرى العمل إذا
لم يمنع من العمل بها إلا العجز، ويمكنه ذلك فى عامة أفعال الخير ،
وأما عمل البدن فهو مقيد بالقدرة ، وذلك لا يكون إلا قليلا ؛ ولهذا
قال بعض السلف : قوة المؤمن فى قلبه، وضعفه فى بدنه ، وقوة المنافق
فى بدنه وضعفه في قلبه .
وقد دل على هذا الأصل قوله تعالى: (وَإِن تُبْدُواْ مَا فِى أَنفُسِكُمْ
(١) لعل كلمة ابن القيم تصحيف من الناسخ فليحرر، وذلك أن ابن القيم ذكر
هذه الرسالة من مؤلفات شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى .
٧٦١

أَوْتُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ) الآية .
وهذه الآية وإن كان قد قال طائفة من السلف إنها منسوخة كما روى
البخاري فى صحيحه عن مروان الأصغر عن رجل من أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم - وهو ابن عمر - أنها نسخت ، فالنسخ في لسان
السلف أعم مما هو فى لسان المتأخرين ، يريدون به رفع الدلالة مطلقاً ،
وإن كان تخصيصاً للعام أو تقييداً للمطلق، وغير ذلك، كما هو معروف فى
عرفهم ، وقد أنكر آخرون نسخها لعدم دليل ذلك ، وزهم قوم : أن
ذلك خبر ، والخبر لا ينسخ . ورد آخرون بأن هذا خبر عن حكم
شرعي . كالخبر الذي بمعنى الأمر والنهي .
والقائلون بنسخها يجعلون الناسخ لها الآية التى بعدها وهي قوله:
(لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) كما روى مسلم في صحيحه من حديث
أنس فى هذه الآية فيكون المرفوع عنهم ما فسرت به الأحاديث ، وهو
ما هموا به وحدثوا به أنفسهم من الأمور المقدورة ، مالم يتكلموا به
أو يعملوا به، ورفع عنهم الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه . كما روى
ابن ماجه وغيره بإسناد حسن (( أن الله تجاوز لأمتى عن الخطأ والنسيان
وما استكرهوا عليه )).
و ((حقيقة الأمر)» أن قوله سبحانه: (إِن تُبْدُوامَا فِى أَنفُسِكُمْ
أَوْتُخْفُوهُ ) لم يدل على المؤاخذة بذلك ؛ بل دل على المحاسبة به ولا
٧٦٢

يلزم من كونه يحاسب أن يعاقب؛ ولهذا قال: (فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ
وَيُعَذِبُ مَن يَشَآءُ ) لا يستلزم أنه قد يغفر ويعذب بلا سبب ولا
ترتيب ، ولا أنه يغفر كل شيء ، أو يعذب على كل شيء ، مع العلم
بأنه لا يعذب المؤمنين ، وأنه لا يغفر أن يشرك به إلا مع التوبة .
ونحو ذلك .
والأصل أن يفرق بين ما كان مجامعاً لأصل الإيمان وما كان منافياً
له، ويفرق أيضاً بين ما كان مقدوراً عليه فلم يفعل ، وبين ما لم
يترك إلا للعجز عنه ، فهذان الفرقان هما فصل فى هذه المواضيع المشتبهة .
وقد ظهر بهذا التفصيل أن أصل النزاع في ((المسألة)) إنما وقع
لكونهم رأوا عزماً جازماً لا يقترن به فعل قط ، وهذا لا يكون إلا إذا
كان الفعل مقارناً للعزم ، وإن كان العجز مقارناً للإرادة امتنع وجود .
المراد ، لكن لا تكون تلك إرادة جازمة ، فإن الإرادة الجازمة لما هو
عاجز عنه ممتنعة أيضاً، فمع الإرادة الجازمة يوجد ما يقدر عليه من مقدمات
الفعل ولوازمه ، وإن لم يوجد الفعل نفسه .
والإنسان يجد من نفسه : أن مع قدرته على الفعل يقوى طلبه
والطمع فيه وإرادته ، ومع العجز عنه يضعف ذلك الطمع، وهو لا يعجز
عما يقوله ويفعله [على] السواء ، ولا عما يظهر على صفحات وجهه ،
٧٦٣

وفلتات لسانه . مثل بسط الوجه وتعبسه، وإقباله على الشيء والإعراض
عنه ، وهذه وما يشبهها من أعمال الجوارح التى يترتب عليها الفم
والعقاب ، كما يترتب عليها الحمد والثواب .
وبعض الناس يقدر عزما حازماً لا يقترن به فعل قط ، وهذا
لا يكون إلا لعجز يحدث بعد ذلك من موت أو غيره، فسموا التصميم
على الفعل فى المستقبل عزماً جازماً ، ولا نزاع فى إطلاق الألفاظ ؛
فإن من الناس من يفرق بين العزم والقصد فيقول : ما قارن الفعل فهو
قصد ، وما كان قبله فهو عزم . ومنهم من يجعل الجميع سواء ، وقد
تنازعوا هل تسمى إرادة الله لما يفعله فى المستقبل [ عزما]، وهو نزاع
لفظي ؛ لكن ما عزم الإنسان عليه أن يفعله فى المستقبل فلا بد حين فعله
من يجدد إرادة ، غير العزم المتقدم ، وهي الإرادة المستلزمة لوجود
الفعل مع القدرة ، وتنازعوا أيضاً هل يجب وجود الفعل مع القدرة
والداعي ؟ وقد ذكروا أيضاً في ذلك قولين :
والأظهر أن القدرة مع الداعي التام تستلزم وجود المقدور ،
والإرادة مع القدرة تستلزم وجود المراد .
والمتنازعون فى هذه أراد أحدم إثبات العقاب مطلقاً على كل عزم
على فعل مستقبل ، وإن لم يقترن به فعل . وأراد الآخر رفع العقاب
٧٦٤

مطلقاً عن كل ما فى النفس من الإرادات الجازمة ونحوها ، مع ظن
الإثنين أن ذلك الواحد لم يظهر بقول ولا عمل . وكل من هذين انحراف
عن الوسط .
فإذا عرف أن الإرادة الجازمة لا يتخلف عنها الفعل مع القدرة
إلا لعجز يجري صاحبها مجرى الفاعل التام فى الثواب والعقاب . وأما إذا
تخلف عنها ما يقدر عليها فذلك المتخلف لا يكون مراداً إرادة حازمة ؛
بل هو الهم الذي وقع العفو عنه . وبه ائتلفت النصوص والأصول .
ثم هنا (( مسائل كثيرة)) فيما يجتمع فى القلب من الإرادات المتعارضة
كالاعتقادات المتعارضة، وإرادة الشيء وضده ؛ مثل شهوة النفس للمعصية
وبغض القلب لها . ومثل حديث النفس الذي يتضمن الكفر إذا قارنه
بعض ذلك والتعوذ منه، كما شكا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
إليه فقالوا: (( إن أحدنا يجد فى نفسه ما لأن يحترق حتى بصير حممة،
أو يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يتكلم به ، فقال : أو
قد وجدموه ؟! فقالوا: نعم. قال: ذلك صريح الإيمان)) رواه مسلم
من حديث ابن مسعود، وأبي هريرة. وفيه: ((الحمد لله الذي رد كيده
إلى الوسوسة».
وحين كتبت هذا الجواب لم يكن عندي من الكتب ما يستعان
٧٦٥

به على الجواب ؛ فإن له موارد واسعة . فهنا لما اقترن بالوسواس هذا
البغض وهذه الكراهة كان هو صريح الإيمان ، وهو خالصه ومحضه ؛
لأن المنافق والكافر لا يجد هذا البغض ، وهذه الكراهة مع الوسوسة
بذلك ؛ بل إن كان في الكفر البسيط ، وهو الإعراض عما جاء به
الرسول ، وترك الإيمان به - وإن لم يعتقد تكذيبه - فهذا قد
لا يوسوس له الشيطان بذلك ، إذ الوسوسة بالمعارض المنافى للإيمان
إنما يحتاج إليها عند وجود مقتضيه ، فإذا لم يكن معه ما يقتضى الإيمان
لم يحتج إلى معارض يدفعه ؛ وإن كان فى الكفر المركب وهو التكذيب
فالكفر فوق الوسوسة ، وليس معه إيمان يكره به ذلك .
ولهذا لما كانت هذه الوسوسة عارضة لعامة المؤمنين ، كما قال
تعالى: ( أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَآءَ فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًّاً وَمِمَّا
يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِ النَّارِ أَبْتِغَاءَ حِيَةٍ أَوْ مَتَعِ زَبَدٌ مِثْلُهُ ).
الآيات . فضرب الله المثل لما ينزله من الإيمان والقرآن بالماء الذي ينزل
في أودية الأرض ، وجعل القلوب كالأودية : منها الكبير، ومنها الصغير
كما فى الصحيحين عن أبى موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(( مثل ما يعني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً:
فكانت منها طائفة قبلت الماء فأنبتت الكلا والعشب الكثير ، وكانت
منها طائفة أمسكت الماء فسقى الناس وشربوا ، وكانت منها طائفة إنما هي
٧٦٦

قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلاً. فذلك مثل من فقه فى دين الله
ونفعه اللّه بما بعثني به من الهدى والعلم. ومثل من لم يرفع بذلك
رأساً ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به)) فهذا أحد المثلين.
و ((المثل الآخر)) ما يوقد عليه لطلب الحلية والمتاع: من معادن
الذهب والفضة والحديد ونحوه ، وأخبر أن السيل يحتمل زبداً رابياً
ومما يوقدون عليه فى النار زبد مثله، ثم قال: (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ
الرابي على الماء وعلى الموقد عليه فهو نظير
وَاُلْبَطِلُّ فَأَمَّا الزَّبَدُ )
ما يقع فى قلوب المؤمنين من الشك والشبهات فى العقائد والإرادات
الفاسدة كما شكاه الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال تعالى:
( فَيَذْهَبُ جُفَآءً ) يجفوه القلب فيرميه ويقذفه كما يقذف
الماء الزبد ويجفوه ( وَأَمَّا مَا يَنَفَعُ النَّاسَ فَيَفْكُثُ فِ الْأَرْضِ ) وهو مثل ما ثبت فى
القلوب من اليقين والإيمان . كما قال تعالى: (أَلَمْ تَرَكَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا
كَلِمَةٌ طَيِّبَةً كَشَجَرَةِ طَتِبَةٍ ) الآية إلى قوله: ( يُثَبِّتُ اللّهُالَّذِينَءَامَنُواْ
بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُ اللّهُالظَّالِمِينَّ وَيَفْعَلُ اللّهُ
مَا يَشَآءُ )
فكل ما وقع في قلب المؤمن من خواطر الكفر والنفاق فكرهه
وألقاه ازداد إيماناً ويقيناً، كما أن كل من حدثته نفسه بذنب فكرهه
ونفاه عن نفسه وتركه لله ازداد صلاحاً وبراً وتقوى.
٧٦٧

وأما المنافق فإذا وقعت له الأهواء والآراء المتعلقة بالنفاق لم
يكرهها ولم ينفها ، فإنه قد وجدت منه سيئة الكفر من غير حسنة
إيمانية تدفعها أو تنفيها ، والقلوب يعرض لها الإيمان والنفاق ، فتارة
يغلب هذا ، وتارة يغلب هذا .
وقوله صلى الله عليه وسلم (( إن الله تجاوز لأمتى عما وسوست
أو حدثت به أنفسها )) كما فى بعض ألفاظه فى الصحيح ، هو مقيد
بالتجاوز للمؤمنين ، دون من كان مسلماً فى الظاهر، وهو منافق فى الباطن
وم كثيرون فى المتظاهرين بالإسلام قديماً وحديثاً. وم فى هذه
الأزمان المتأخرة فى بعض الأماكن أكثر منهم فى حال ظهور الإيمان
فى أول الأمر ، فمن أظهر الإيمان وكان صادقاً مجتنباً ما يضاده أو يضعفه
يتجاوز له عما يمكنه التكلم به والعمل به ؛ دون ما ليس كذلك . كما
دل عليه لفظ الحديث .
فالقسمان اللذان بينا أن العبد يثاب فيها ويعاقب على أعمال القلوب
خارجة من هذا الحديث ، وكذلك قوله: ((من م بحسنة)) و((من
ثم بسيئة)) إنما هو في المؤمن الذي يهم بسيئة أو حسنة يمكنه فعلها
فربما فعلها وربما تركها ؛ لأنه أخبر أن الحسنة تضاعف بسبعمائة ضعف
إلى أضعاف كثيرة .
٧٦٨

وهذا إنما هو لمن يفعل الحسنات لله . كما قال تعالى: (مَّثَلُ الَّذِينَ
يُنفِقُونَ أَمْوَلَهُمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ) و (أَبْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ) و ( أَبِغَاءَ وَجْهِ
رَيِّهِ ) وهذا للمؤمنين ؛ فإن الكافر وإن كان الله بطعمه بحسناته في
الدنيا ، وقد يخفف عنه بها فى الآخرة ؛ كما خفف عن أبي طالب
لإحسانه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وبشفاعة النبي صلى الله عليه
وسلم ، فلم يوعد لكافر على حسناته بهذا التضعيف ، وقد جاء ذلك
مقيداً فى حديث آخر : إنه فى المسلم الذي هو حسن الإسلام .
والله سبحانه أعلم. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله على نبينا
محمد وآله وصحبه وسلم.
٧٦٩

فهرس المجلد العاشر
صفحة
الموضوع
٥ - ٩٠ ((التحفة العراقية في الأعمال القلبية"
أما بعد فهذه كلمات مختصرات فى أعمال القلوب مثل محبة الله
٥
ورسوله والتوكل على الله ٠٠ ..
٩
٦
١
٦ - ٨
تفسير : ( ثُمَّأَوْرَثْنَا ) الآية
٩
٨ ٠
البدعة أحب إلى إبليس من المعصية ، خير طريق ينقل صاحب البدعة
عنها ، الأعراض عن اتباع الحق يورث الجهل وعمى القلب
١١ - ١٢
الحث على الصدق والإخلاص ، النفاق ضد الاخلاص
١٣، ١٤
الصدق والتصديق يكون فى الأقوال وفى الأعمال ، الإخلاص
هو حقيقة الإسلام
١٥
رأس الإسلام الشهادة ، الأمور الباطنة هى أصل الدين والظاهرة
تبع لها
١٦، ١٧
الأعمال الباطنة مأمور بها فى حق الخاصة والعامة ، نهى الله عن
الحزن ، وقد يقترن به ما يثاب صاحبه عليه
١٨ - ٣٧
غلط من ظن أن التوكل من مقامات العامة وقال التوكل مناضلة عن
النفس فى طلب القوت والخاص لا يناضل عن نفسه
١٨ - ٢١
التوكل أعم من التوكل فى مصالح الدنيا ، جمع الله بين العبادة
والتوكل فى مواضع
٢٠
معنى حديث يا ابن آدم إنما هى أربع ، الزهد المشروع والورع
٢١ - ٢٣ ، ٢٦ ، ٢٧ قول بعض المشايخ التوكل لا يجلب منفعة والأمور قد
٧٧٠
الأعمال واجبة على جميع الخلق ، الناس فيها على ثلاث درجات :
ظالم لنفسه ، مقتصد ، سابق
قد يجتمع فى الشخص الواحد موجب الثواب وموجب العقاب
خلافا للوعيدية ، كل من معه إيمان فلا بد أن يكون معه من هذه
الأعمال بقدر إيمانه
٩ - ١١

صفحة
الموضوع
فرغ منها نظير قول الآخرين الدعاء لا حاجة إليه طرد قولهم يوجب
تعطيل الأعمال ، جواب النبى عن هذا الأصل
٢٤ - ٢٧
تقسيم الكلمات ، والأمر ، والإرادة ، والإذن ، والكتاب ، والحكم ،
والقضاء ، والتحريم : إلى كونى وشرعى
٢٧ - ٢٩
مسألة العزل ، قد يسترسل بعض المشايخ مع القدر حتى يترك
المأمور ويفعل المحظور ويضعف عنده الفرق بينما يحبه الله وما
يبغضه
٢٩ - ٣٢
أهل الكرامات ثلاثة أقسام قسم استعملوها فى طاعة الله وقسم
استعملوها فى معصيته وقسم استعملوها فى المباحات
٣٢ - ٣٥
الناس فى عبادة الله واستعانته على أربعة أقسام
٣٧،٣٦
٣٧، ٣٨
يكره للمرء أن يتعرض للبلاء بأن يوجب على نفسه عهدا أو نذرا
ويطلب ولاية أو يقدم على الطاعون وإذا ابتلى فعليه أن يصبر
٣٩
يجب الصبر على أداء الواجبات وترك المحرمات وعلى المصائب
ذكر الصبر فى القرآن فى أكثر من تسعين موضعا وقرنه بالصلاة
لا تنال الإمامة فى الدين إلا بالصبر واليقين
٤٠ - ٤٢
نزاع العلماء فى الرضا بالقضاء هل هو واجب أو مستحب ، ليس
فى القرآن إلا مدح الراضين
٤١، ٤٢
أصل الرضا بما أمر الله به واجب ، لا يشرع الرضا بالمنهيات وقيل
يرضى بها لإضافتها إلى الله خلقا وتسخط من جهة كونها مضافة
إلى العبد فعلا و کسبا
٤٢، ٤٣
٤٣ - ٤٦
عقوبة السيئات تندفع بعشرة أسباب
البكاء على الميت على وجه الرحمة له حسن ولا ينافى الرضا ، ضحك
الفضيل لما مات ابنه
الناس أربعة أقسام بالنسبة إلى الصبر والرحمة والجزع ، الرضا
عن الله نوعان والمحبة لله نوعان، والحمد لله نوعان ، الأصل فى
الوجد والذوق الإيمانى هذان الحديثان
٤٧
( حَسْبِ اللَّهُ ) ذكرت فى جلب المنفعة تارة وفى دفع المضرة أخرى
الرضا والتوكل يكتنفان المقدور ، الرضا والصبر قبل القضاء
عزم لا حقيقة
٣٨
٣٩ ، ٤٠
من قال أرضى بالقضا لا بالمقضى ، كمال الرضا الحمد ، حمد
الله علی کل حال
الحمد على السراء والضراء يوجبه مشهدان (١) معنى حديث لا يقضى
الله للمؤمن قضاء إلا كان خيرا له ، قد أورد على هذا ما يقضى
عليه من المعاصى
٤٥ ٫ ٤٦
٤٧
٧٧١

صفحة
الموضوع
٤٨ - ٦١ ، ٧٥ فصل محبة الله ورسوله من أعظم واجبات الإيمان بل هى
أصل كل عمل ، إخلاص الدين هو خلاصة الدعوة النبوية ، وهو
الدين الذى لا يقبل الله سواه ، وهو حقيقة لا إله إلا الله معنى
هذه الكلمة العظيمة ، السور التى ذكر فيها هذا الأصل
سورتا الإخلاص تضمنتا نوعى التوحيد ، إيضاح ذلك ، ارتباط
٥٥،٥٤
أحد نوعى التوحيد بالآخر .
اليهود كثيرا ما يمثلون الخالق بالمخلوق والنصارى كثيرا ما يعدلون
٥٥ ٫ ٥٦
المخلوق بالخالق ولذلك أمرنا بسؤال الهداية
العبادة تتضمن كمال الحب والذل ونهايتهما ، كمال الدين بكمال
محبة الله و نقصه بنقصها
٥٦، ٥٧
الجهاد أفضل ما تطوع به وهو دليل كمال المحبة يرضى الله لرضى
محبيه ويسخط لسخطهم .
٥٧ - ٥٩
الاتحاد نوعان ، والحلول نوعان ، قد يفنى بعض المصطلمين فى
المحبة ، ما لا يحمد من الفناء فى المحبة ونحوها ، الملامية
٥٩ ، ٦٠
٦١ - ٦٤
فصل الخوف والرجاء يستلزم المحبة ويرجع إليها ، الرحمة ،
العذاب ، دار الرحمة ، دار العذاب ، مراد من قال ما عبدتك شوقا
إلى جنتك ولا خوفا من نارك.
لا يمكن أن يعمل الحى عملا بلا إرادة ولا حب وإن ظنة بعض النساك
٦٣
٦٤ - ٦٩ ، ٧٢ - ٧٤ الكلام فى المحبة محبة الله للمؤمنين وللأعمال
الصالحة ، وجبت محبة الرسول وصحابته وقرابته لمحبة الله .
الله هو المحبوب لذاته
أنكرت الجهمية المحبة من الطرفين ، أول من ابتدع هذا وادعى أنه
٦٦ - ٧٣
مجاز وتأوله وأقام الشبه ومن انتقل إليه بعده أصل قول الجميع
مأخوذ عن .... أدلة الخلة والمحبة
الرسول يحب أشخاصا لكن لم يخالل منهم أحدا ، سبب ذلك ،
٦٨، ٦٩
قول الجهمية فى كلام الله
٧٠، ٧١
٧٥ - ٨١
كان سلف الأمة يحركون محبة الله فى القلوب بما شرع أن تحرك
به من أنواع العبادات وكان يحركها بعض المتصوفة بالتغبير وسماع
المكاء والتصدية حكم السماع المبتدع والسماع الشرعى عند محققى
الصوفية وغيرهم ، الفرق بين السماع والاستماع
محبة الله توجب اتباع الرسول واتباع الرسول يوجب محبة
الله للعبد.
٨١
٨١ - ٨٣ ذم من يدعى محبة الله مع عدم الخوف منه، أصناف الناس فى المحبة
٧٧٢
لفظ العبادة متضمن للمحبة ، محبة القلب للبشر على طبقات

صفحة
الموضوع
أصل المحبة معرفة الله ولها أصلان (١) محبته لأجل إحسانه إلى
٨٤ - ٨٦
عباده (٢) محبته لما هو له أهل والحمد نوعان
٨٦، ٨٧
غلط من استعمل فى باب محبة الله ما يظن فى محبة غيره مما هو
من جنس التجنى والهجرة والقطيعة لغير سبب ونحو ذلك .
سبب شرعية الاستغفار فى جميع الأحوال وفى خواتيم الأعمال ،
٨٧ - ٩٠
قوام الدين بالتوحيد والاستغفار
٩ - ١٣٨ ((أمراض القلوب وشفاؤها))
٩١، ٩٢ مرض البدن .
) بأى شىء
٩٣ - ١٠٤ فصل مرض القلب أنواع، ( فَطْمَعَ الَّذِىِفِقَلْبِهِ، مَرَضُ
يموت القلب ويظلم أويحيى ويشفى ويزكو وينمو ويتنور
ويسمع ويبصر ويعقل ويتم صلاحه ، ما فى القرآن من شفاء
أمراض القلوب .
وَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ * الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَوَةَ ) وقوله: (أَلَمْ تَرَإِلَى
تفسیر (
٩٧، ٩٨
الَّذِينَ يُزَكُونَ أَنْفُسَهُم ) الآية ، أصل التزكية
٩٨ - ١٠٠ العدل والظلم، ثواب الحسنات فى الدنيا، تفسير أن تبسل ،
القسط والظلم
١٠٠ - ١٠٢ تفسير (اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ) الآية، ضرب الله للإيمان مثلينو للنفاق
أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَآءُ فَسَالَتْ أَوْدِيَةُ) وقال (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِى
مثلين فقال (
اسْتَوْقَدَ نَارًا).
١٠٤ - ١٠٩ حياة البدن بدون حياة القلب من جنس حياة البهائم، قوله وإذا مس
الإنسان ونحوها ليس فى الكفار خاصة المظهرون للإسلام فيهم مؤمن
ومنافق والنفاق نوعان .
١٠٦ - ١٠٩ غلط من قال المؤمن قد هدى إلى الصراط المستقيم فأى فائدة فى
طلب الهدى أو أن معنى ذلك ثبتنا أو زدنا هدى
١٠٩ ، ١١٠ ليست حياة القلب وحياة غيره مجرد الحس والحركة الإرادية أو
مجرد العلم والقدرة .
١١١ - ١١٧ ، ١٢٠ - ١٢٥ فصل ومن أمراض القلوب الحسد ، حد الحسد
الحسد نوعان معنى لا حسد إلا فى اثنتين وسبب الحسد فيهما .
١١٥ ، ١١٦ تفسير ضرب الله مثلا عبدا مملوكا الآيتين.
١١٧ - ١٢٠ منافسة عمر لأبى بكر ومنافسة موسى لمحمد ، السالم من هذه
المنافسة أفضل وإن كانت مباحة .
١١٩ - ١٢٦ تفسير ولا يجدون فى صدورهم حاجة مما أوتوا، حسد إخوة يوسف
٧٧٣

صفحة
الموضوع
وصبره ، صبر النبى وأصحابه أعظم ، أفضل أنواع الصبر ،
حسد ابنى آدم
١٢٦ - ١٢٩ أول ما عصى الله به الحرص والكبر والحسد ، حكمة قرن الحسد
بالبغى ، الشح والبخل مرضان أيضا ، على المؤمن أن يحب لأخيه
ما يحب لنفسه
١٢٩ ، ١٣٠ فصل البخل والحسد يوجب بغض النفس لما ينفعها وحبها لما
يضرها ، العشق يفسد الدين والعرض وإذا قوى أثر فى البدن
الاتصال بالمعشوق يضر العاشق
١٣٠ - ١٣٢ هل العشق من باب الإرادات أو من باب التصورات ، لا يطلق
العشق فى حق الله ، سبب ذلك
تعدى المرء فى محبة زوجته أو سريته يضر العبد فى دينه ودنياه ،
١٣٢
ثواب من ابتلى بالعشق أو غيره من أمراض القلوب فعف وصبر
١٣٣ ، ١٣٤ قد يبغض الشخص شيئا فيبغض لأجله أمورا كثيرة وقد يحب شيئاً
فيحب لأجله أمورا كثيرة أيضا
١٣٤ ، ١٣٥ فطر القلب على معرفة الله وحبه وعبادته والدوام على ذلك إذا لم يغير
١٣٥ ، ١٣٦ لا يبتلى بالعشق من كان مخلصا محبا لله بل يكون له عنه صارفإن
١٣٦ ، ١٣٧ الصحة تحفظ بالمثل والمرض يدفع بالضد ، ليلزم العبد الأذكار
والاستغفار والصبر مع كمال الفرائض والإلحاح فى الدعاء
١٣٨ - ١٤٩ ((فصل فى مرض القلوب وشفائها أيضاً))
صلاح الإنسان فى العدل وفساده فى الظلم
١٣٨
ذكر مرض القلوب وشفائها فى غير موضع من الكتاب والسنة
١٣٩
١٤٠ - ١٤٨ مرض القلب نوعان (١) فساد الحس (٢) فساد الحركة وفقدهما
سبب للألم وصحتهما سبب اللذة ، أسباب مرضه وأسباب صحته
١٤١ ، ١٤٢ مرض القلب وشفاؤه أعظم من مرض الجسم وشفائه من أمراض
القلب وآلامه العشق والألم من ظلم الظالم
١٤٣ - ١٤٨ أمراض الجسم وصحته ، التقوى
١٤٥ ، ١٤٦ جنس الحسنات أنفع من جنس ترك السيئات ، قول يحيى بن عمار
العلوم خمسة
١٤٦ - ١٤٨ خلق بنو آدم على الفطرة : ولا بد لها من غذاء وهى الشرعة،
المصائب تطهير
من عشق فعف وكتم مات شهيدا
١٤٨
٧٧٤

صفحة
الموضوع
١٤٩ - ٢٣٧
(«العبودية)).
١٤٩، ١٥٠ سئل عن قوله تعالى: (يَأَيُّهَا النَّاسُ أَعْبُدُ وارَبَّكُمُ ) هما العبادة
وفروعها؟ وهل مجموع الدين داخل فيها ؟ وما حقيقة
العبودية ؟ وهل هي أعلى المقامات ؟ تعريف العبادة وبيان
خصالها .
١٥٠، ١٥١ العبادة هى الغاية التى خلق الخلق لها وبعث لأجلها الرسل
١٥٢ - ١٥٤ الدين يتضمن معنى الخضوع والذل، والعبادة تتضمن غاية الذل
والحب ولا يصلح ذلك إلا لله وحده
١٥٤ - ١٦٠ ما يراد بلفظ العبد إذا أطلق فى القرآن ، لا ينجو أحد من العذاب
إلا إذا دخل فى النوع الثانى أيضا ، لا يجوز الرضا بالمعاصى ، كلمة
الشيخ عبد القادر فى هذا
١٥٩ - ١٦٤ ليس لأحد أن يحتج بالقدر على الذنب ولم يحتج آدم على موسى به ،
على المأمور أن يمتثل وعلى المذنب أن يستغفر وعلى المصاب أن يصبر
١٦١ - ١٦٤، ١٦٧ - ١٦٩ فرق الله والمؤمنون بين أهل الحق والباطل وأهل
الطاعة وأهل المعصية إلخ ضلال من سوى بينهم وشهد الحقيقة
الكونية دون الدينية أو شهد أنه هو الحق
١٦٤ - ١٦٦ الذين يشهدون الحقيقة الكونية ويجعلون ذلك مانعا من اتباع أمره
الشرعى على مراتب، سبب ذلك، تأولهم (وَأَعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْنِيَكَ الْيَقِينُ)
١٦٧ ، ١٦٨ المشركون ابتدعوا بدعا مخالفة لشرع الله واحتجوا بالقدر على
مخالفة أمره
١٦٩ ، ١٧٠ هؤلاء يسمون ما أحدثوه من البدع حقيقة كما يسمون ما يشهدون
من القدر حقيقة ، الحقيقة عندهم ، أصل ضلالهم
محبة أهل الأهواء لأهوائهم
١٧٠
١٧١ ، ١٧٢ غلط بعض أهل السلوك فى ترك الأسباب التى هى عبادة أو ترك
المستحبات أو الاغترار بخرق العادات ، كيف النجاة منها ؟
١٧٢، ١٧٣ للعبادة أصلان (١) أ لا يعبد إلا الله (٢) ألا يعبد إلا بما شرع
١٧٤ - ١٧٦ إن قيل إذا كان جميع ما يحبه الله داخلا فى اسم العبادة فلماذا
عطف عليها غيرها
٧٧٥

صفحة
الموضوع
١٧٦ - ١٧٨ كمال المخلوق فى تحقيق عبوديته لله من ظن أن المخلوق يخرج عن
العبودية أو أن الخروج عنها أكمل فهو من أضل الخلق
١٧٨ ، ١٧٩ كل رسول افتتح دعوته بالدعاء إلى عبادة الله، لا نجاة إلا بالعبادة
١٨٠ ، ١٨١، ١٩٣ - ١٩٨ فصل تفاضل الناس فى العبادة والإيمان والمحبة
وفى ربوبية الله لهم الشرك الخفى
١٨١ - ١٩١ أسباب عبودية القلب لغير الله والطريق إلى تخليصه منها
واستغناءه عن جميع المخلوقات
١٨١ - ١٨٤ النهى عن مسألة المخلوق والأمر بمسألة الله، الهجر الجميل والصفح
الجميل والشكوى إلى الخالق أو إلى الخلق
١٨٦ - ١٨٩ العشق قد يستعبد القلب ، أسباب هذا الداء وعلاجه ، القلب يحب
الحق ما لم تعرض له إرادة الشر
١٨٩ ، ١٩٠ المال يستعبد طالبه ، ما ينبغى للعبد فى طلب المال واستعماله
وتعلق قلبه به
١٩٠ - ١٩٣ المحبة لله والمحبة فى الله وعلاماتها وتمامها
١٩٢، ٢١٠ - ٢١٢ ترك الجهاد دليل على ضعف محبة الله ورسوله
١٩٥ - ٢٠٢ حقيقة دين الإسلام ، الاستكبار ينافى العبودية وكل مستكبر عن
عبادة الله مشرك بغيره كفرعون
١٩٨ - ٢٠٠ الشرك غالب على النصارى ، والكبر غالب على اليهود تفسير (وَلَهُ:
أَسْلَمَ مَن فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ طَوَعًا وَكَرْهًا)
٢٠٢ - ٢٠٥ معنى الخلة ، المحبة مراتب ، غلط من زعم أن المحبة أعلى من الخلة
وأن محمدا حبيب الله وإبراهيم خليل الله
٢٠٥ ، ٢٠٦ حلاوة الإيمان ، كمال محبة العبد لله بثلاثة أمور
٢٠٦ - ٢١٢ الخلة والمحبة من تحقيق العبودية ، ليست العبودية مجرد ذل لا
محبة معه وليست المحبة انبساطا فى الأهواء ومخالفة الشرع
وتراد المجاهدة فى سبيله
٢١٠ ، ٢١١ معنى كلام بعض الشيوخ المحبة نار تحرق فى القلب ما سوى
مراد المحبوب
٢١٣ - ٢١٧ لا بد من عمل صالح خالص لوجه الله قد يخالط النفوس ما يفسد
تحقيق محبتها وعبوديتها لله آثار الإخلاص وعكسة
٢١٧ ، ٢١٨ إبراهيم وآله هم أئمة الحنفاء وفرعون وآله أئمة المشركين المتبعين
أهواءهم ، القائلون بوحدة الوجود حققوا مذهب فرعون بعكس الحنفاء
٢١٨ - ٢٢٥ الفناء ثلاثة أنواع نوع للأنبياء والأولياء، ونوع للمقتصدين
ونوع للملحدين
٢٢٥ - ٢٢٦ غلط من زعم أن لا إله إلا الله ذكر العامة و (الله ) ذكر الخاصة
٧٧٦

صفحة
الموضوع
و ( هو ) ذكر خاصة الخاصة ، حجتهم ونقضها
٢٢٩ - ٢٣١ تفسير ( وَأَذْكُرِ أُسْتَ رَبِكَ) و (اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ) و (بِسْمِ اللَّهِ) ونحوها
وما يضمر فى مثل هذا
ما يراد بالكلمة والكلام وأقسامه
٢٣٢
٢٣٧ - ٣٣٧ («سئل عن قول النبى صلى الله عليه وسلم دعوة أخي ذي النون
إلخ . ما معنى هذه الدعوة ؟ ولم كانت كاشفة للكرب ؟
وهل لها شروط وكيف مطابقة اعتقاد القلب لمعناها حتى
توجب كشف الضر، وما مناسبة ذكره إنى كنت من الظالمين
مع أن التوحيد يوجب كشف الضر . وهل يكفيه اعترافه أم
لا بد من التوبة فى المستقبل ؟ وما هو السر فى أن كشف الضر
وزواله يكون عند انقطاع الرجاء عن الخلق ؟ وما الحيلة
فى انصراف القلب عن رجاء المخلوقين وتعلقه باللّه)).
٢٣٧ - ٢٤٠ ، ٢٤٣ لفظ الدعاء والدعوة فى القرآن يتناول دعاء العبادة ودعاء
المسألة وأما إذا جمع بينهما فيراد بالسائل ... ويراد بالعابد ...
٢٣٨ ، ٢٤٠ تفسير لولا دعاؤكم
٢٤٠ - ٢٤٢ لا يخلو الداعى من الرغب والرهب ، جعل بعض الشيوخ الخوف
والرجاء من مقامات العامة
٢٤٠ ، ٢٤١ مراد بعضهم بقوله: لم أعبدك شوقا إلى جنتك ولا خوفا من نارك
ونحو ذلك ، إنكار بعض أهل الكلام لذة النظر
غلط من زعم أن شهود توحيد الربوبية يكفى عن شهود
٢٤٢
توحيد الإلهية
٢٤٤ - ٢٥٥ قوله (إِنِّ كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) اعتراف بالذنب وهو يتضمن طلب
المغفرة ، للدعاء صيغتان
٢٤٧ ، ٢٤٨ إن قيل لم ناسب حال صاحب الحوت صيغة الوصف والخبر دون
صيغة الطلب ، شرح حديث اللهم إنى ظلمت نفسى ظلما كثيرا
٢٤٨ - ٢٥٢ معنى قوله ( سُبْحَنَكَ) وعلاقة ذلك بدعوة ذى النون ، غلط من
٧٧٧

صفحة
الموضوع
زعم أن الجلال هو الصفات السلبية والإكرام الثبوتية
٢٤٩ - ٢٥٥ قوله (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ )، معنى الإله، الحكمة فى قرن التحميد
بالتسبيح ، وقرن التكبير بالتهليل ونحو ذلك ، وكذلك قرن بعض
أسماء الله وصفاته ببعض
٢٥٣ ، ٢٥٤ شرح حديث الكبرياء إزارى والعظمة ردائى الخ
فصل وأما قول السائل لم كانت موجبة لكشف الضر
٢٥٥
٢٥٦ - ٢٦١ لا يعلق العبد توكله ورجاءه إلا بالله وتعليقه بمخلوق شرك ، لا
يخاف من الله أن يظلمه ، لا يعتمد العبد على الأسباب
٢٥٩ - ٢٦٤ الاستغناء والاستعفاف ، تفاوت الناس فى الإخلاص فى قول لا إله
إلا الله، معنى قول الخليل (لَا أُحِبُّ الْآَفِينَ)
٢٦٢ ، ٢٦٣ الحكمة فى قرن الاستغفار بالتوحيد فى مواضع ، جنس الثناء
والعبادة أفضل من جنس السؤال والطلب فى الجملة
٢٦٤ - ٢٦٨، ٢٧٦ غلط من ظن أن التوحيد المفروض هو توحيد الربوبية
بل المفروض مع ذلك هو توحيد الإلهية
٢٦٦ - ٢٦٨ متى تجب طاعة العلماء والمشايخ والأمراء والملوك
٢٦٨ ، ٢٦٩ إذا أفرد الإيمان دخلت فيه الاعمال الباطنة والظاهرة ودخل فيه
الإسلام ، وإذا قرن بالإسلام أو بالعمل فرق بينهما
٢٦٩ - ٢٧٤ الإيمان وإن تضمن التصديق فليس مرادفا له ، إذا لم يحب الله ولم
يعظمه أو استكبر عن عبادته لم يكن مؤمنا وإن علم قلبه ذلك ،
غلط الجهمية فى هذا وتكفير الأئمة لهم
٢٧٢ ، ٢٧٣ حد الإيمان ، إذا تحقق القلب بالتصديق والعمل لزم وجود الافعال
الظاهرة ، كفر أبى طالب
٢٧٤ ، ٢٧٥ أصل العبادة القصد والإرادة وإذا أفردت دخل فيها التوكل ونحوه
وإذا قرنت بالتوكل صار قسيما لها ، وكذلك لفظ المعروف والمنكر
والفقراء والمساكين
٢٧٦ - ٢٧٩، ٢٨٣، ٢٨٤ الناس فى عبادة الله وحده والاستعانة به
والتوكل عليه وأتباع أمره أقسام، تفسير (لَّ إِلَهَ إِلَّا أَنتَ)
٢٧٩ - ٢٨٢ الفرق بين العبد الرسول وخلفائه وبين الملوك، كل مال أضيف إلى
الله ورسوله يجب أن يصرف فى طاعة الله ورسوله ، لا تقتضى
الاضافة الملك والاستحقاق ، المراد بالمال إذا أضيف إلى الله ورسوله
٢٨٢
الأموال التى كان يقسمها النبى على وجهين ، هل نفقة الزوجة
والكفارات مقدرة بالشرع أو بالعرف ،
حكم الغنائم والخمس
٢٨٣
٧٧٨

صفحة
الموضوع
٢٨٤ - ٢٨٦ الإلهية تتضمن الربوبية والربوبية تستلزم الالهية، الإله ، الرب ،
إذا قصد العبد الثناء ذكر اسم الله وإذا قصد الدعاء دعا باسم الرب.
٢٨٦ - ٢٨٩، ٢٩٩، ٣٠٠ تفسير (وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَضِبًا فَظَنَّ أَن ◌َّنْ نَّقْدِرَ عَلَيْهِ ) الآية
٢٨٩ - ٢٩٢ عصمة الأنبياء فى باب التبليغ دون غيرهم ، هل يصدر من الأنبياء
ما يستدركه الله أم لا
٢٩٢ - ٢٩٨ ، ٣٠٤ - ٣١٦ هل عصمتهم فى غير ما يتعلق بالرسالة ثابت
بالعقل أو بالسمع ؟ وهل العصمة من الكبائر والصغائر أو من
بعضها ؟ أم هل العصمة فى الإقرار عليها ؟ وهل تجب العصمة من
الكفر والذنوب قبل المبعث ، حجج المتنازعين فى ذلك
٢٩٣ - ٣٠٠ ، ٣٠٤ - ٣١٦ قد يكون العبد بعد التوبة من الذنب خيرا منه
قبل الذنب ، لم يذكر الله عن نبى ذنبا إلا مقرونا بتوبة ، ولم يذكر
عن یوسف ذنبا
٣٠٠ ، ٣٠١ فضل الأنبياء والصالحين على الملائكة باعتبار النهاية
٣٠٠ - ٣٠٩ غلط من ظن أن من ولد على الإسلام أفضل ممن كان كافرا فأسلم
٣١٣ - ٣١٦ (لِيَغْفِرَلَكَ اللَّهُ مَاتَّقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ)
٣١٦ - ٣١٩ فصل وأما قول السائل هل الاعتراف بالخطيئة بمجرده مع التوحيد
موجب للغفران وكشف الكربة أم يحتاج إلى شىء آخر ؟
٣١٧ - ٣١٩ المغفرة ، هل يقطع بالمغفرة للمعترف بالذنب على وجه الخضوع من
غير إقلاع ؟
٣١٩ - ٣٣١ قول القائل هل الاعتراف بالذنب المعين يوجب دفع ما حصل بذنوب
متعددة أم لا بد من استحضار جميع الذنوب
٣٢١ - ٣٢٣ حكم أهل الكبائر، استدلالهم بقوله ( إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اَللَّهُ مِنَ الْمُنَّقِينَ )
٣٢٣ - ٣٢٥ هل تغفر ذنوب الكافر التى فعلها فى حال كفره إذا تاب من الكفر
هل الندم واللذة والسرور من باب الاعتقادات أو الإرادات أو غيرذلك
٣٢٥
٣٢٥ - ٣٢٨ ، ٣٣٤ - ٣٣٦ ليست اللذة إدراك الملائم والألم إدراك المنافر كما
قاله بعض المتفلسفة
٣٢٩ ، ٣٣٠ لعن المعين ولعن المطلق، التكفير المطلق والوعيد المطلق
٣٣١ - ٣٣٣ قول السائل ما السبب فى أن الفرج يأتى عند انقطاع الرجاء عن
الخلق وما الحيلة فى صرف القلب عن التعلق بهم وتعلقه بالله ،
توحيد الربوبية وتوحيد الالهية
٣٣٧ - ٣٤٤ وقال (( فصل الفناء الذي يوجد فى كلام الصوفية يفسر
بثلاثة أمور)) .
٧٧٩

صفحة
الموضوع
لفظ الذوق فى الكتاب والسنة
٣٣٤
٣٤٤ - ٣٨٧ (( وقال فصل الأمر والنهى مشروط بالممكن من العلم
والقدرة )»
٣٤٤ - ٣٤٨ شرط التكليف العلم والقدرة ، قد يسقط التكليف أيضا عمن لسم
تكمل فيه أداة العلم والقدرة تخفيفا عنه كالصبى وكالقادر على الحج
ماشيا والقادر على الصيام فى السفر
٣٤٦ ، ٣٤٧ كون الشخص مريدا أو كارها لما أمر به لا تلتفت إليه الشرائع ،
توحيد الإرادة
٣٤٧ - ٣٥٣ قد يزول التكليف بأسباب محظورة وبأسباب غير محظورة ، متى
يؤاخذ من زال تكليفه بذلك من العباد والزهاد وأهل السماع
وغيرهم ومتى يعفى عنهم
٣٥٢ - ٣٥٤ قول بعض أهل الأحوال : خوطبت وأمرت
٣٥٤ - ٣٥٦ فصل عامة البدع المتعلقة بالعلوم والعبادات وجدت فى الأمة فى
أواخر خلافة الخلفاء الراشدين ، إذا استقام ولاة الأمور استقام
عامة الناس ، ( أولوا الأمر )
٣٥٥ ، ٣٥٦ أعمال القلوب هى الأصل والأعمال الظاهرة فروع ، ظهر النقص فى
الأمراء والعلماء بعد دولة الخلفاء ، بدعة الخوارج والرافضة متعلقة
بالإمامة والخلافة
٣٥٦ ، ٣٥٧ ملك معاوية ملك ورحمة ، جرى فى إمارة يزيد فتن وتفرقت
الأمة بعده
متى حدثت بدعة القدرية والمرجئة وإنكار الصفات
٣٥٧
٣٥٧
متى انقرض القرن الأول والثانى والثالث ، بأى شىء يعتبر القرن
تولى بعض شئون الدولة العباسية بعض الأعاجم وعرب بعض كتب
الأعاجم فحدث ثلاثة أشياء الرأى والكلام والتصوف
٣٥٨
٣٥٨ - ٣٦١ كثرة الأراء فى الفقه والكذب فى الرواية والتشيع كان فى الكوفة
وجمهور الكلام والتصوف بالبصرة ، أول دويرة بنيت للصوفية
٣٥٩ ، ٣٦٠ ما يقصدون بلفظ الكلام والإرادة
٣٦٠
أهل المدينة أقرب من الجميع فى القول والعمل ، غالب الشاميين
مجاهدون وأهل أعمال قلبية
٣٦١، ٣٦٢ علم النبوة وما يتبعه من الفقه والحديث وأعمال القلوب خرج من
الحرمين والعراقين والشام ، وسائر الأمصار تبع ، من استوطن
هذه الأمصار من أعيان العلماء
٣٦٢، ٣٦٣ ، ٣٧١ ، ٣٧٢ العلم المشروع والنسك المشروع مأخوذ عن
٧٨٠