النص المفهرس

صفحات 561-574

صفحة
الموضوع
١٩٤ ، ١٩٥ العلوم التى تحصل بالأسباب الاضطرارية أثبت مما ينتجه النظر
١٩٧ - ٢٠٤ ((سئل عن الأقضية هل هي مقتضية للحكمة ، وهل أراد من
الناس ما هم فاعلوه ، وإذا كانت قد تقدمت فما معنى
وجود العذر)).
١٩٧ - ١٩٩ الإرادة قسمان ما يتعلق به القسم الأول وما يشمله القسم الثانى
٢٠٤ - ٢٣٥ (( وقال في الفروق التى يتبين بها كون الحسنة من الله
والسيئة من النفس إلخ)).
كل عامى فليس بتام العلم ، عدم العلم ليس شيئا موجودا
٢٠٤
٢٠٥ - ٢٠٧ أنعم الله على بنى آدم بأمرين الفطرة والهداية العامة
سعادة النفس أن تحيا الحياة النافعة وموتها بضد ذلك
٢٠٦
خلق إرادة العبد عند القدرية
٢٠٦
غلط من قال إن الله خلق شرا محضا لا خير فيه
٢٠٧
٢٠٧ - ٢١٠ جميع ما خلقه الله من خير وشر فهو نعمة يستحق عليها الشكر
وهو من آلائه
٢٠٨ - ٢١٠ تفسير (فَأَيِّءَالَآءِرَيّكَ نَتَمَارَى) و(مِّنَ النُّذُرِ الأُولَّ)
٢٠٩ ، ٢١٠ ما السبب فى أن أكثر من يدخل الجنة المساكين
٢١١ - ٢١٤ شرعية الحمد والشكر، خلقت نفس الإنسان متحركة بالطبع حركة
لا بد فيها من الشر ، سبب وجود الشر فيها
٢١٤ ، ٢١٥ جوابان عن سؤال وهو أنه لا يقضى للمؤمن قضاء إلا كان خيرا له
وقد قضيت عليه السيئات
٢١٥ ، ٢١٦ فى قوله فمن نفسك من الفوائد أن العبد لا يطمئن إلى نفسه
٢١٦ - ٢١٨ سبب تكرار سؤال الهداية فى الفاتحة ، ذكر القصص فى
القرآن للاعتبار
٢١٧ - ٢١٩ السيئات من النفس وأعظمها جحود الخالق والشرك به وطلب أن
تكون شريكة له بحسب الإمكان
٢١٩ - ٢٢١ خلق الله الخلق للعبادة وهى دين الرسل وأتباعهم تفسير (وَتَثْبِيتًا
مِّنْ أَنْفُسِهِمْ )
٢٢٢ - ٢٢٤ الفرق السادس إنما يبتلى به من الذنوب وإن كان خلقا لله فهو
عقوبة على عدم فعل ما أمر به
٥٦١

صفحة
الموضوع
٢٢٤ ، ٢٢٥ الفرق السابع أن السيئات ليس لها سبب إلا من نفسه وما يكون
من الخير لا تنحصر أسبابه
٢٢٦ ، ٢٢٧ الفرق الثامن أن المشيئة إذا كانت من النفس لم يطمع فى السعادة
التامة مع ما فيه من السر
٢٢٧ - ٢٣٤ اشتهر عن جهم نوعان من البدعة (١) الغلو فى نفى الصفات (٢)
الغلو فى القدر والإرجاء ، من وافقه على بدعتيه أو بعضها أو خالفه
متى حدثت بدعة المعتزلة والقدرية والجهمية وقصة محنة أحمد
٢٢٨
٢٣٠ - ٢٣٥ مذهب بعض الصوفية كأبى إسماعيل الأنصارى فى مسائل الأفعال
والشرع والقدر والأسباب والحكم والكرامات
٢٣٥ - ٢٤٢ (( سئل عمن يعتقد أن الخير من الله والشر من الشيطان
وأن الشر بيد العبد إلخ)).
٢٣٥ ، ٢٣٦ الجواب أصل هذا الكلام له مقدمتان (١)
إلهام العبد السؤال سبب للهداية وحصول السعادة
٢٣٦
٢٣٧ ، ٢٤١ يجب على العبد الإيمان بالقدر ولا يجوز الاحتجاج به ، وعليه
الاستغفار ايضا
للعبد فعل ومشيئة وقدرة لكنها تابعة لمشيئة الله وقدرته
٢٣٨
٢٣٩ ، ٢٤٠ يظن بعض الناس أن المراد بالحسنة والسيئة فى قوله (مَآ أَصَابَكَ
مِنْ حَسَنَةٍ ) إلخ هى الطاعات والمعاصى
٢٤٢ - ٢٤٤ ((سئل عن الخير والشر والقدر الكوني والأمر والنهى
الشرعي)) .
٢٤٤ - ٢٤٥ ((وقال فى معنى قول علي: إنما أنفسنا بيد الله)) إلخ: هذا
ذم لمن عارض الأمر بالقدر .
٢٤٥ - ٢٥٦ ((جواب عن أبيات فى معارضة الأمر بالقدر)) أو ((القصيدة
التائية فى القدر)) .
نص أبيات المعترض
٢٤٥
٢٤٦ - ٢٥٦ جواب المؤلف شعرا
٢٥٦ - ٢٦٢ (( وقال فصل قد ذكرت فى غير موضع أن القدرية ثلاثة
٥٦٢

صفحة
الموضوع
أصناف مشركية ومجوسية وإبليسية)).
٢٥٦ - ٢٦٢ مذهب هذه الأصناف مع الرد عليهم
٢٦٢ - ٢٧٢ ((سئل عن أقوام يحتجون بسابق القدر ... ويقولون مالنا
قدرة إلخ، وإن آدم ما عصى ، وأن من قال لا إله إلا
الله دخل الجنة وإن زنى وإن سرق))،
٢٦٢ - ٢٦٥ هؤلاء إذا أصروا أكفر من اليهود والنصارى ، بطلان قولهم من وجوه
فصل وأما احتجاجهم بقوله إن الذين سبقت لهم منا الحسنى إلخ
٢٦٦
فصل وأما قول القائل ما لنا فى جميع أفعالنا قدرة فقد كذب
٢٦٧
٢٦٨
فصل وأما قوله الزنا وغيره من المعاصى مكتوب علينا فصحيح
لكن لا ينفعه
٢٦٩
فصل ومن قال إن آدم ما عصى ربه فهو مكذب بالقرآن ، المعصية
عند هؤلاء
٢٧٠
فصل وأما قول القائل من قال لا إله إلا الله دخل الجنة ، فى
الكتاب والسنة الوعد والوعيد ، مذهب أهل السنة والحرورية
والمعتزلة والإباحية فيهما
٢٧٢ - ٣٠٣ ((سئل عن قوم خصوا بالسعادة وقوم بالشقاوة والسعيد
لا يشقى والشقي لا يسعد ، وفى الأعمال لا تراد لذاتها ،
بل لطلب السعادة وقد سبقنا وجود الأعمال فلا وجه
لإتعاب النفس )).
٢٧٢ - ٢٧٦ جواب الرسول عن هذه المسألة وبيان وجه الدلالة على إثبات القدر
السابق ، وأن السعادة لا تنال إلا بعمل ، وأن سبب الشقاوة
ترك الفعل
٢٧٧ - ٢٨٠ جهل وضل من وجهين من ظن أن الشىء اذا علم وكتب كفى ذلك
فى وجوده ولا يحتاج إلى فاعل وأسباب
٢٨٠ ، ٢٨١ هل للعلم تأثير فى المعلوم أم لا
قول السائل السعيد لا يشقى والشقى لا يسعد
٢٨١
٢٨٢ - ٢٨٤ وأما قوله الأعمال لا تراد لذاتها بل لجلب السعادة ودفع الشقاوة
٥٦٣

صفحة
الموضوع
وقد سبقنا وجود الأعمال ، السابق هو تقديرها لأنفسها
٢٨٢ - ٢٨٧ الغلط فى معنى ((متى كنت نبيا)) إلخ وفى ترك العمل أو الدعاء
أو التوكل اعتمادا على القدر
٢٨٦ ، ٢٨٧ سؤال يعرض لبعض الناس وهو إذا كان المكتوب واقعا لا محالة
فلو لم يأت العبد بالعمل هل كان المكتوب يتغير ولو لم يقتله
هذا لم يمت ؟
٢٨٨ ، ٢٨٩ مذاهب أصناف القدرية وتناقضهم
٢٨٩ - ٢٩٣ هل يكون العبد قادرا على غير الفعل الذى فعله وسبق به العلم
والكتاب ؟
٢٩٠ - ٣٠٢ هل يجب أن تكون الاستطاعة مع الفعل أو يجب أن تتقدمه ومسألة
تكليف ما لا يطاق وفصل النزاع فيها
هل يقدر الله على خلاف ما علم وأخبر أنه لا يكون أم لا يقدر
٢٩٢
إلا على ما وجد
٣٠٣ - ٣٧١ ((وقال فصل فى قوله فحج آدم موسى)).
٣٠٣ - ٣٠٧ ظن بعض الناس أن آدم احتج بالقدر على نفى اللوم على الذنب
وصاروا ثلاثة أحزاب
مذهب بعض الفلاسفة فى القدر ، الرازى جبرى
٣٠٧
٣٠٧ ، ٣٠٨ مذهب الاتحادية ، الجمع بين الشرع والقدر
٣٠٨ - ٣١١ بحث فى الحسن والقبح هل يعلمان بالعقل أو بالشرع
٣١٠ - ٣١٥ الفناء والحال عند المتصوفة وحكم ما قد يتكلمون به أحيانا
٣١٣ - ٣١٩ مذهب الحلاج وعلام قتل ؟
٣١٩ - ٣٣٢ فصل الصواب فى قصة آدم أن موسى لامه على المصيبة لا على مخالفة
الأمر ، ما يجب على العبد عند المصيبة والأمر والذنب
٣٢٤ ، ٣٢٥ فصل فقد تبين أن آدم حج موسى لما قصد موسى أن يلوم من كان
سببا فى مصيبتهم
٣٢٥ ، ٣٢٦ تفسير (وَأَصْبِرْ لِحُكْرَبِّكَ )، حكم الله نوعان، هل هذه الآية
منسوخة بآيةَ السيفَ ؟
وَالَّذِينَ هَاجَرُ واْ فِ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ )، من هو المهاجر؟
)
٣٢٦ - ٣٣٦ تفسير
٣٣٠ ، ٣٣١ أفضل الأدعية وأوجبها سؤال هداية الصراط المستقيم
٣٣٢ - ٣٣٥ أقسام الناس فى الغضب لله أو للنفس والقدر والأمر والصبر
٣٣٤ - ٣٣٥ الدعاء على المعين فى الصلاة وخارجها ، دعاء نوح وموسى على قومهما
كان بعد العلم بأنهم لن يؤمنوا
٣٣٧، ٣٣٨، ٣٤٣ ، ٣٤٤ فصل الذين يسلكون إلى الله محض الإرادة
٥٦٤

صفحة
الموضوع
والمحبة من غير اعتبار بالأمر والنهى والذين يفرقون بين ما
يستحسنونه ويحبونه ويأمرون به بإرادتهم كل منهم متبع هواه
ولم يحقق الشهادتين ، المحقق لهما
٣٣٩ - ٣٥٥ مذهب الجبرية والقدرية فى القدر والمحبة والإرادة وما احتجوا به
وما يرد به عليهم ومن اعتنق المذهبين من الجهمية والمعتزلة
والكلابية والأشعرية والصوفية ، أقسام الفناء والولاية
٣٥٢ - ٣٥٣ كيف تتخلص من هذه البدع
٣٥٥ ، ٣٥٦ اعتراض ابن عقيل على الرجل الذى سأل لذة النظر إلى وجه الله
وسببه ، أعلى النعيم النظر إلى وجه الله
٣٥٦، ٣٥٧ إنكار الرؤية والمحبة والكلام من قول الجهمية ومن وافقهم
أول من عرف عنه فى الإسلام أنه أنكر أن الله يتكلم ويحب
٣٥٧
٣٥٧ - ٣٦٢ ، ٣٦٥ - ٣٦٨ أكثر الصوفية يثبتون الإرادة والمحبة وهى أصل
طريقتهم لكن لا يعتصمون بالكتاب والسنة ، المحبة جنس تحته
أنواع
٣٥٧ - ٣٥٩ تفسير (وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ أَشَدُّ حُبَّاللَّهِ)
٣٦٠ - ٣٦٥ الدليل على محبة الله ورسوله وعلى تمامها
سبب وقوع أهل الكلام والرأى فى الضلالات أنهم سلكوا طريق
٣٦٢
النظر والبحث من غير اعتصام بالكتاب والسنة
٣٦٢ - ٣٦٤ فإن قيل إذا كان الرب يحب الحكمة التى خلق لأجلها المكروه فأنا
أحب ما يحبه الله ؟
أئمة الصوفية كالجنيد وعبد القادر من أعظم الناس لزوما للأمر
والنهى مع الإيمان بالقدر وتفريقا بين ما يحبه الله وما يبغضه
٣٦٩
٣٧١ - ٣٧٧ ((وقال فصل فى استطاعة العبد هل هي مع فعله أم قبله؟))
٣٧٢ - ٣٧٦ الاستطاعة نوعان (١) المتقدمة على الفعل الصالحة للضدين وهى
الشرعية (٢) المقارنة له وهى الكونية
٢٧٢ - ٣٧٥ خلاف الناس فى قدرة العبد على خلاف معلوم الله أو مراده
٣٧٧ - ٣٨٢ ((وقال فصل وأما السؤال عن تعليل أفعال الله)).
٣٧٧ ، ٣٧٨ جمهور المسلمين على أن الله يخلق ويأمر لحكمة ، من نفى الحكمة
من أهل الكلام ، الجهمية نفت الحكمة والمعتزلة أثبتوها لكن ...
٣٧٨ ، ٣٧٩ إثبات الحكمة يبنى على أصول (١) إثبات محبة الله ورضاه معنى
الحمد وحمد الله نفسه
إذا خلق شيئا لحكمة لم يجز أن يقال هو مفتقر إلى ما خلق
٣٧٩
٣٨٠ ، ٣٨١ إذا قيل إذا خلق شيئا لحكمة وتلك الحكمة لحكمة لزم التسلسل
٥٦٥

صفحة
الموضوع
٣٨٢ - ٣٨٦ (( وقال فصل حدثني بعض الثقات .... فقال فى دعائه اللهم
بقدرتك التى قدرت بها أن تقول .... ))
٣٨٢ ، ٣٨٣ هذه المسألة مثل مسألة المشيئة فإنما تعلقت به المشيئة تعلقت
به القدرة
٣٨٣، ٣٨٤ تفسير (شىء) وما يتناوله اسم الشىء، الممتنع ليس بشىء ،
النزاع فى المعدوم الممكن
هذه المسألة مبنية على مسألة كلام الله هل هو قديم لا يتعلق
٣٨٤
بمشيئته وقدرته أم لا
٣٨٦ - ٤٠٦ (( أفعال العبد الاختيارية)).
٣٨٧ ، ٣٨٨ معنى كسب العباد القدرية شبهوا أفعالهم بأفعال العباد معنى ذلك
٣٨٨ - ٣٩٣ الجواب عن قول السائل هل قدرة العبد مؤثرة فى وجود فعله؟
فإن كانت مؤثرة لزم الشرك وإلا لزم الجبر ، ما يراد بلفظ التأثير
٣٩٠ - ٣٩٢ القدرة هل هى مع الفعل أو قبله وتكليف ما لا يطاق
٣٩٣ - ٣٩٥ أثبت القرآن فعل العبد ومشيئته وإرادته وقوته، أهل السنة
فارقوا المجوس بإثبات أن الله خالق وفارقوا الجبرية بإثبات أن
العبد فاعل ما معنى الجبر الذى أنكره السلف
٣٩٥ - ٣٩٨ إن قيل كيف انبنى الثواب والعقاب على فعله وصح تسميته فاعلا
وانبنى فعله على قدرته
٣٩٩ ، ٤٠٠ ما يكفى العاقل من معرفة حكمة الله اللائقة به فى خلقه وأمره
٤٠١ - ٤٠٣ ما امتازت به قدرة العبد وكسبه
٤٠٣ - ٤٠٥ الفرق بين الخلق والكسب
٤٠٦ - ٤٢٨ ((سئل عن أفعال العباد هل هي قديمة أم مخلوقة .. إلخ)).
٤٠٦ - ٤٠٨ أفعال العباد مخلوقة ، مسألة اللفظ بالقرآن ، من أول من قال إن
اللفظ بالقرآن مخلوق وإن أفعال العباد قديمة ، حججهم
٤٠٨، ٤٠٩ ، ٤١٢ ، ٤١٣ ما احتجت به الجهمية على أن القرآن مخلوق،
جواب أحمد
٤١٠ - ٤١٢ حجة من زعم قدم أفعال العباد أنها من القدر السابق وأن الأعمال
هى الشرائع والشرائع غير مخلوقة
٤١٢، ٤١٣ ما يراد بلفظ الأمر والشرع والقدر
٤١٣ - ٤١٥ وأما قول القائل ما الحجة على من يقول إن أفعال العباد من القدر
الذى قدر قبل خلق السموات والأرض
٥٦٦

صفحة
الموضوع
٤١٤
من حجج الجهمية قولهم القرآن هو الله أو غير الله إلخ ، جواب
السلف عنها
٤١٦ - ٤٢٠ شبه أحمد قول حلولية الجهمية بقول النصارى ، وبين أن كلام
الآدميين مخلوق ، فضلا عن أعمالهم
٤٢١ - ٤٢٢ فصل وأما الاستثناء فى الماضى المتيقن فهو بدعة لم يقل بها إلا بعض
المرازقة ولم يقله شيخهم ولا شيخه أبو يعلى
٤٢٣
منع السلف من إطلاق القول بأن الإيمان مخلوق وأن اللفظ بالقرآن
مخلوق فجاء أقوام أطلقوا نقيض ذلك وجاء آخرون ففرعوا على ذلك
٤٢٣، ٤٢٤ ابتدع أقوام أن حروف القرآن ليست من كلام الله وأن كلام الله
معنى قائم بذاته الغلط على ابن كلاب فى مذهبه فى القرآن
٤٢٥ - ٤٢٧ حجة من استثنى فى الأمور الماضية المجزوم بها ، الوارد فى الشرع
هو الاستثناء فى المستقبل ، الاستثناء المأثور عن السلف والأئمة
٤٢٨ - ٤٣٧ ((وقال فصل وأما مسألة تحسين العقل وتقبيحه)).
٤٢٨ - ٤٣٠ من نازع فى هذه المسألة ، لم ينكر القدر السابق إلا غلاة القدرية
دون مقتصديهم ، مذهب جمهور المسلمين فى القدر والأسباب
٤٣١ ، ٤٣٢ لا ملازمة بين مسألة التحسين والتقبيح ، وبين مسألة القدر . الناس
فى مسألة التحسين والتقبيح طرفان ووسط ، الأول ...
٤٣١ ، ٤٣٢ اليهود وصفوا الله بالنقائص ، لا تمثل أفعال الله بأفعال المخلوقين
٤٣٢ - ٤٣٦ الطرف الآخر يعلم حسن الأشياء بثلاثة أمور ، ما لم يفهمه المعتزلة
والأشاعرة من ذلك
٤٣٧ - ٤٤٨ ((سئل عن العبد هل يقدر أن يفعل الطاعة إذا أراد أم لا
وإذا أراد أن يترك المعصية هل يكون قادراً على تركها أم لا
وإذا فعل الخير نسبه إلى الله وإذا فعل الشر نسبه
إلى نفسه)).
٤٣٧ - ٤٣٩ إذا أراد العبد الطاعة إرادة جازمة كان قادرا عليها وكذلك
إذا أراد ترك المعصية ، المنازع فى ذلك الجبرية واحتجوا بقصة
أبى لهب وأجيبوا
٤٣٩ ، ٤٤٠ المتمكن من فعل الطاعة مع الضرر لا يعتبر قادرا فى الشرع
٤٤٠ - ٤٤٢ الإرادة فى كتاب الله على نوعين، نزاع الناس فى القدرة هل يجب
أن تكون مقارنة للفعل أو متقدمة عليه
٥٦٧

صفحة
الموضوع
٤٤٢ - ٤٤٤ يجب على العبد أن يضيف ما فعله من الحسنات إلى الله ويحمده
وما فعله من السيئات أضافة إلى نفسه
٤٤٤ - ٤٤٧ طريقة المؤمنين وطريقة أصناف القدرية فى الشرع والقدر
لا يضاف الشر إلى الله إلا على أحد وجوه ثلاثة
٤٤٧
٤٤٨ - ٥١٦ ((سئل عن أبيات فى الجبر)).
٤٤٨ - ٤٥١ نص الأبيات ، مذهب أهل السنة فى القدر ومذهب غلاة القدرية
ومتى حدث ومذهب جمهورهم ، زعمهم أن نعمة الله على المطيعين
كنعمته على الكفار
٤٥٢
فصل والسلف متفقون على أن العباد مأمورون منهيون وعلى الإيمان
بالوعد والوعيد وأن لا حجة لأحد على الله
٤٥٢ - ٤٥٣ القدرية النافية يشبهون المجوس والمحتجون بالقدر يشبهون المشركين
٤٥٣ - ٤٥٧ لم يحتج آدم بالقدر على الذنب ، ما يؤمر العبد به عند المصائب
وعند اقتراف الذنوب ، حجة القدرية داحضة وكذلك حجة المشركين
على شر کھم وجعلهم لله ولدا
٤٥٧ - ٤٥٨ المباحية المسقطة للشرائع شر من اليهود والنصارى ، متى وجدوا
٤٥٩
فصل ومما اتفق عليه سلف الأمة مع إيمانهم بالقضاء والقدر ...
أن العباد لهم مشيئة وقدرة وفعل
٤٥٩ ، ٤٦٠ إضافة الأعمال إلى العباد فى القرآن ، أول من ظهر عنه إنكار
أفعالهم والحكمة والرحمة هو الجهم وأتباعه ، متى ظهر
جهم ومقالاته
٤٦١ - ٤٦٥ أنكر السلف والأئمة مقالة القدرية والجبرية حتى لفظ الجبر،
سبب ذلك
٤٦١ ، ٤٦٢ هل النهى عن الانتباذ فى الأوعية التى يسرع إليها السكر
منسوخ أم لا ؟
٤٦٦
فصل والسلف والأئمة كما أنهم متفقون على إثبات القدر فهم متفقون
على إثبات الأمر والنهى والوعد والوعيد وأن لا حجة لأحد على الله
٤٦٦ - ٤٦٨ الجهم وأتباعه ينكرون الحكمة والرحمة وأفعال العباد والقوى
والطبائع والأسباب ، وخالفه بعضهم خلافا لفظيا
٤٦٨ - ٤٧٤ قول الجمهور فى أفعال العباد ، تكليف ما لا يطاق
٤٧٤ - ٤٧٦ جهم ومن وافقه اشتركوا فى أن مشيئة الله ومحبته ورضاه بمعنى
واحد ، وقالت المعتزلة لا يشاء المعاصى، وقالت الجهمية يشاؤها
ويحبها ، أهل السنة يفرقون بينهما
٤٧٦ -٤٧٨ الإرادة نوعان ، هل الأمر مستلزم للإرادة ؟
٥٦٨

صفحة
الموضوع
٤٧٨ ، ٤٧٩ فصل إذا عرف هذا فنقول : أما قول القائل كيف يكون العبد
مختارا لأفعاله وهو مجبور عليها
٤٨٠
قوله إن العلماء قد صرحوا بأن العبد يفعلها قسرا
٤٨١، ٤٨٢ فصل وأما قول الناظم :
لأنهم قد صرحوا أنه
على الإرادات لمقسور
٤٨٢ - ٤٨٤ فصل وأما قول الناظم :
حقيقة والحكم مشهور
ولم يكن فاعل أفعاله ،
٤٨٣، ٤٨٤ المعنى إذا قام بمحل عاد حكمه على ذلك المحل ...
٤٨٤ - ٤٨٦ فصل وأما قول الناظم :
ومن هنا لم يكن للفعل فى
ما يلحق الفاعل تأثير
٤٨٤ - ٤٨٧ يراد بلفظ التأثير ... للسبب تأثير فى مسببه وليس علامة
محضة ، القرآن مملوء بذكر الحكمة فى الخلق والأمر
الأفعال سبب للمدح والذم والثواب والعقاب
٤٨٦
٤٨٦ ، ٤٨٧ الفقهاء المثبتون للأسباب والحكم قسموا خطاب الشرع وأحكامه
إلى قسمين
٤٨٨
فصل وقوله ( وَمَا تَشَآءُونَ إِلََّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ ) لا يدل على أن العبد
ليس بفاعل ولا قادر ولا مريد حقيقة ، هذه الآية رد على الطائفتين
٤٨٨، ٤٨٩ إن قالوا المراد وما تشاؤن فعل ما أمر الله به إن لم يأمر الله به
٤٩٠
فصل قول الناظم :
لم يك للخالق تقدير
( وكل شىء ) ثم لو سلمت
٤٩١ ، ٤٩٢ فصل قول الناظم
أو كان فاللازم من كونه
حدوثه والقول مهجور
٤٩١ - ٤٩٥ مما يدل على أن الله يعلم الأشياء قبل أن تكون قوله (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ
لِلْمَلَبِكَةِ إِنِّ جَاعِلٌ فِىِ الْأَرْضِ خَلِيفَةً ) الآية وقوله ... وإخبار
الرسول ....
٤٩٦، ٤٩٧ هل العلم المذكور فى نحو قوله (إِلَّا لِنَعْلَمَ ) هو تجدد - نسبة
وإضافة بين العلم والمعلوم أو علم بكون الشىء ووجوده وهو غير
العلم بأنه سيكون
٤٩٧ - ٤٩٩ فصل وأما قوله :
يختار فالمختار مسطور
ولا يقال علم الله ما
٥٠٠
لو شاء الله أن يفعل أمورا لم تكن لفعلها لقدرته عليها
فصل وأما قوله :
٥٠١
والجبر إن صح يكن مكرها
معنى الجبر والإكراه والاختيار
وعندك المكره معذور
٥٦٩

صفحة
الموضوع
٥٠٢، ٥٠٣ حكم المكره على قتل المعصوم أو على شرب الخمر أو الزنا أو على كلمة
الكفر أو العقود
٥٠٥ - ٥١٠ ليس الظلم الذى نزه الرب نفسه عنه وحرمه هو ما تقوله القدرية
ولا ما تقوله الجبرية ، بل هو ...
٥١٠ - ٥١٢ تفسير (كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ) لم يضف الشر إلى الله فى
الفاتحة وغيرها إلا على أحد وجوه ثلاثة
٥١٣ ، ٥١٤ عموم قدرة الله ، لكل ما يسمى شيئا ، يجب على العبد أن يعلم أن
علم الله وقدرته وحكمته ورحمته فى غاية الكمال
تفصيل حكمة الرب مما يعجز كثير من الناس بل والملائكة عن معرفته
٥١٤
٠١٦ - ٥١٩ ((سئل عن المقتول هل مات بأجله أم قطع القاتل أجله
القدر لاينافى المدح والذم والثواب والعقاب، الأجل أجلان)).
معنى حديث من أحب أن يبسط له فى رزقه وينسأله فى أثره
٥١٧
٥١٩ - ٥٢٤ ((سئل عن الغلاء والرخص هل مما من الله أم لا)).
تفسير آية (قُلِ أَدْعُواْالَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ ) وقوله ( وَقُلِ الْحَمْدُ لِلِّالَّذِى لَمْ يَخِذْ
٥١٩
وَلَدًا » ...
الغلاء والرخص من جملة الحوادث التى خلقها الله ،
٥٢٠
٥٢٠ - ٥٢٣ أفعال العباد سبب فى بعض الحوادث ، الخلاف فى سبب ارتفاع
الأسعار وانخفاضها
٥٢١ - ٥٢٣ مسألة القدر ظل فيها طائفتان من الناس ، أفعال العباد
٥٢٤ - ٠٤٠ ((سئل عما قاله أبو حامد في منهاج العابدين فى الرزق
المضمون والمقسوم إلخ)).
الكسب يكون واجبا تارة ، ومستحبا تارة ، ومكروها تارة ، ومباحا
٥٢٦
تارة ، ومحرما تارة
الذى أمر به العبد أمر إيجاب أو أمر استحباب هو عبادة الله ،
٥٢٦
فرض الله على العباد أن يعبدوه ويتوكلوا عليه
٥٢٦ ، ٥٢٧ على قدر التقوى يكون المخرج والرزق
٥٢٧ - ٥٣١ أمر الله بالعبادة والتقوى مع التوكل وفعل الأسباب، إذا أطلق
لفظ العبادة دخل فيها التوكل ، وإذا قرن أحدهما بالآخر كان
للتوكل اسم يخصه
٥٧٠

صفحة
الموضوع
٥٢٩ ، ٥٣٠ حمل الزاد فى الحج وغيره من طاعة الله ، زعمت طائفة أن من تمام
التوكل أن لا يحمله
٥٣٠
بعض الجهال بالتوكل كان لا يمد يده إلى الطعام حتى يوضع فى
فمه وإذا وضع يطبق فمه حتى يفتح
ظن بعض الناس أن الدعاء والتوكل لا تأثير له فى حصول المطلوب
٥٣٠
ولكنه عبادة محضة أو مجرد علامة ، والصواب ...
٥٣٢، ٥٣٣ فصل من السالكين من يكون مع قيامه بما أمر الله به عاجزا عن
الكسب . فالأول أهل الصدقات ، والثانى أهل الفىء، ومن
الصالحين من يمكنه الكسب مع ذلك
قول القائل : إن الغذاء والقوام هو من فعل الله فلا يمكن طلبه
٥٣٣
٥٣٤ ، ٥٣٥ قول القائل إن الله يفعل بسبب وبغير سبب فمن أين لنا طلب
السبب ، من أسباب الرزق ما هو معتاد ، ومنها ما هو نادر
٥٣٥ ، ٥٣٦ قول القائل : إن الله ضمن الرزق ضمانا مطلقا وكيف يطلب ما
لا يعرف مكانه ؟
٥٣٦
فصل إذا عرف ذلك فمن الكسب ما يكون واجبا ومنه ما يكون
مستحبا
فصل وأما قول القائل إن الأنبياء والأولياء لم يطلبوا رزقا
٥٣٧
٥٣٨ ، ٥٣٩ زهد الصديق ، خطأ من يدعى التوكل ويخرج ماله كله ظانا أنه
مقتد به وهو يأخذ من الناس
٥٣٨ ، ٥٣٩ تحرم مسألة الناس إلا عند الضرورة ، سؤال العبد حاجته من الله
من أفضل الطاعات ، ومنه ما هو واجب
٥٣٩
قد يحتج من لا يرى سؤال الله بما روى (« حسبى من سؤالى
علمه بحالى »
٥٤٠ - ٠٤٢ ((سئل عن الرزق هل يزيد أو ينقص ، وهل هو ما أكل
أو ما ملكه العبد)).
٥٤٠ ، ٥٤١ الرزق نوعان ، قد يزيد الله فى رزق العبد أو عمره عما كتبته
الملائكة لأسباب
فصل والرزق يراد به شيئان (١) ما ينتفع به العبد (٢) ما يملكه
٥٤١
٥٤٢ - ٥٤٥ ((سئل عن الرجل إذا قطع الطريق وسرق أو أكل
الحرام هل هو رزقه الذي ضمنه الله )).
٥٧١

صفحة
الموضوع
٥٤٢ - ٥٤٤ ليس الحرام هو الرزق الذى أباحه الله له وأمره أن ينفق منه ،
الرزق الذى ضمنة الله لعباده
٥٤٥ - ٥٤٦ ((سئل عن الخمر والحرام هل هو رزق الله للجهال أم
يأكلون ما قدر لهم». الرزق نوعان .
٥٤٧ - ٥٥١ ((سئل عن قول الشيخ عبد القادر نازعت أقدار الحق
بالحق للحق )).
٥٤٧ - ٥٥٠ جميع الحوادث كائنة بقضاء الله وقدره ، وقد أمرنا الله أن نزيل
الشر بالخير ونستعين بالله
كثير من أهل السلوك والإرادة يقفون عند شهود الحقيقة الكونية ،
٥٤٩
ويظنون أن هذا من باب الرضا بالقضاء
٥٥١ - ٥٥٤ ((سئل عن قول الخطيب بن نباتة أبرأ من الحول والقوة
إلا إليه فأنكر عليه بعض الناس إلخ)).
٥٥١ - ٥٥٤ ما ذكر الخطيب صحيح باعتبار المعنى الذى قصده ، مراد الخطيب ،
هنا معنى ثالث
٥٧٢