النص المفهرس

صفحات 681-700

الفرس ، فيظن أنه إذا قال قطعاً أنه نفي لقدرة اللّه على تغيير ذلك، وهذا جهل
فإن هذه الفرس فرس قطعاً فى هذه الحال والله قادر على أن يغيرها .
وأصل ((شبهة هؤلاء)) أن السلف كانوا يستثنون فى الإيمان فيقول أحدم:
أنا مؤمن - إن شاء الله - وكانت ثغور الشام: مثل عسقلان، قد سكنها
محمد بن يوسف الفريابي شيخ البخاري -- وهو صاحب الثوري، وكان شديداً
على المرجئة، وكان يرى (( الاستثناء فى الإيمان)) كشيخه الثوري وغيره
من السلف .
والناس لهم في الاستثناء ((ثلاثة أقوال)):
منهم من يحرمه كطائفة من الحنفية، ويقولون من يستثنى فهو شكاك .
ومنهم من يوجبه : كطائفة من أهل الحديث .
ومنهم من يجوزه - أو يستحبه - وهذا أعدل الأقوال، فإن الاستثناء
له وجه صحيح ثمن قال: أنا مؤمن إن شاء الله، وهو يعتقد أن الإيمان فعل
جميع الواجبات، ويخاف أن لا يكون قائما بها، فقد أحسن ولهذا كان الصحابة
يخافون النفاق على أنفسهم ، قال ابن أبي مليكة : أدركت ثلاثين من أصحاب
محمد صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه، ومن اعتقد
أن المؤمن المطلق هو الذي يستحق الجنة ؛ فاستثنى خوفا من سوء الخاتمة فقد
أصاب ، وهذا معنى مايروى عن ابن مسعود أنه قيل له : عن رجل أنت مؤمن؟
٦٨١

فقال : نعم، فقيل له أنت من أهل الجنة، فقال أرجو ، فقال: هلا وكل
الأولى كما وكل الثانية ، ومن استثنى خوفا من تزكية نفسه أو مدحها ، أو تعليق
الأمور بمشيئة الله فقد أحسن، ومن جزم بما يعلمه أيضاً فى نفسه من التصديق
فهو مصيب .
والمقصود أن أصل شبهة هؤلاء ((الاستثناء فى الإيمان)) كما عليه أهل ثغر
عسقلان ، وما يقرب منها ، وعامة هؤلاء جيران عسقلان، ثم صار كثير منهم
يستثنى فى الأعمال الصالحة فيقول: صليت إن شاء الله، وهو يخاف أن
لا يكون أتى بالصلاة كما أمر، وصنف أهل الثغر فى ذلك مصنفاً - وشيخهم ابن
مرزوق - غايته أن يتبع هؤلاء ولم يكن هو ولا أحد قبله من أهل العلم
يمتنعون أن يقولوا: لما يعلم أنه موجود هذا موجود قطعاً ، وقد نقل بعض
الشيوخ أنه كان يستثنى في كل شيء وكأنه يستثنى - والله أعلم - فى الخبر عن
الأمور المستقبلة [لقوله تعالى] (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ آلْحَرَامَ إِن شَآءَ اللَّهُ) وقوله ◌ُِّ
(( وإنا إن شاء الله بكم لاحقون؟)).
والواجب موافقة جماعة المسلمين ، فإن قول القائل : قطعاً بذلك ، مثل
قوله أشهد بذلك، وأجزم بذلك، وأعلم ذلك ؛ فإذا قال: أشهد ولا أقطع ؛ كان
جاهلا، والجاهل عليه أن يرجع؛ ولا يصر على جهله؛ ولا يخالف ما عليه علماء
المسلمين ؛ فإنه يكون بذلك مبتدعا جاهلا ضالا .
٦٨٢

وكذلك من جهلهم قولهم إن الرافضي لايقبل الله توبته ؛ ويروون عن
النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((سب أصحابى ذنب لايغفر)) ويقولون: إن
سب الصحابة فيه حق لآدمي فلا يسقط بالتوبة ؛ وهذا باطل لوجهين :
(أحدهما ) أن الحديث كذب باتفاق أهل العلم بالحديث، وهو مخالف
للقرآن والسنة والإجماع؛ فإن الله يقول فى آيتين من كتابه: (إِنَّاللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن
يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ مَادُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ ) وبهذا احتج أهل السنة على أهل
البدع الذين يقولون: لايغفر لأهل الكبائر إذا لم يتوبوا ، وذلك أن الله قال:
قُلْ يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَ فُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا نَقْنَطُوْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّاللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ
جَمِيعًا ) وهذا لمن تاب، فكل من تاب تاب الله عليه؛ ولو كان ذنبه أعظم
الذنوب، وقال: (إِنَّاللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ مَادُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ) فهذا
فى حق من لم يتب .
(الثاني) أن الحديث لو كان حقاً فمعناه أنه لايغفر لمن لم يتب منه، فإنه
لاذنب أعظم من الشرك ، والمشرك إذا تاب غفر الله له شركه باتفاق المسلمين
كما قال تعالى: (فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلَوَةَ وَءَاتَواْ الزَّكَوَةَ فَخَلُّواْسَبِيلَهُمْ ) وفى
الأخرى ( فَإِخْوَنُّكُمْ فِي الدِّينِ ) ومعلوم أن الكافر الحربي إذا سب الأنبياء ثم
باب تاب الله عليه بالإجماع ، فإنه كان مستحلا لذلك، وكذلك الرافضي هو
يستحل سب الصحابة ، فإذا تبين له أنه حرام واستغفر لهم بدل ما كان منه، بدل
الله سيئاته بالحسنات. وكان حق الآدمي فى ذلك تبعاً لحق الله؛ لأنه مستحل
٦٨٣

لذلك، ولو قدر أنه حق لآدمي لكان بمنزلة من تاب من القذف والغيبة ، وهذا
فى أظهر قولي العلماء لا يشترط فى توبته تحلله من المظلوم بل يكفي أن يحسن
إليه فى المغيب ؛ ليهدم هذا بهذا .
ومن البدع المنكرة تكفير الطائفة غيرها من طوائف المسلمين واستحلال
دمائهم وأموالهم ، كما يقولون : هذا زرع البدعي ونحو ذلك، فإن هذا
عظيم لوجهين :
( أحدهما) أن تلك الطائفة الأخرى قد لايكون فيها من البدعة أعظم
ممافي الطائفة المكفرة لها؛ بل تكون بدعة المكفرة أغلظ أونحوها ، أو دونها،
وهذا حال عامة أهل البدع الذين يكفر بعضهم بعضاً ، فإنه إن قدر أن المبتدع
يكفر، كفر هؤلاء وهؤلاء، وإن قدر أنه لم يكفر لم يكفر هؤلاء ولا هؤلاء،
فكون إحدى الطائفتين تكفر الأخرى ولا تكفر طائفتها ، هو من الجهل
والظلم ، وهؤلاء من الذين قال الله تعالى فيهم: (إِنَّالَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُوْشِيَعًا
أَسْتَ مِنْهُمْ فِ شَىْءٍ ) .
(والثانى): أنه لو فرض أن إحدى الطائفتين مختصة بالبدعة لم يكن لأهل
السنة ان يكفروا كل من قال قولا أخطأ فيه، فإن الله سبحانه قال: ( رَبَّنَا
لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن ◌َسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) وثبت فى الصحيح أن الله قال: ((قد فعلت))
وقال تعالى: (وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ) وروى عن النبي صلى الله عليه
٦٨٤

وسلم أنه قال: ((إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان)) وهو حديث حسن
رواه ابن ماجه وغيره .
وأجمع الصحابة وسائر أئمة المسلمين على أنه ليس كل من قال قولاً أخطأ فيه
أنه يكفر بذلك ، وإن كان قوله مخالفاً للسنة ، فتكفير كل مخطىء
خلاف الإجماع ؛ لكن للناس نزاع فى مسائل التكفير، قد بسطت فى غير
هذا الموضوع .
و ( المقصودهنا) أنه ليس لكل من الطوائف المنتسبين إلى شيخ من
الشيوخ، ولا إمام من الأئمة أن يكفروا من عدام ؛ بل في الصحيح عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إذا قال الرجل لأخيه يا كافر !
فقد باء بها أحدهما)) وقال أيضاً: ((المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، كل
المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه)). وقال: ((لاتقاطعوا ولا تدابروا ولا
تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوناً)) وقال: ((مثل المؤمنين فى
توادهم وتراحمهم وتعاطفهم: كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له
سائر الجسد بالحمى والسهر)).
وليس للمنتسبين إلى ابن مرزوق أن يمنعوا من منا كمة المنتسبين إلى
العوفي ؛ لاعتقادهم أنهم ليسوا أكفاء لهم، بل أكرم الخلق عند الله أنقام، من
أي طائفة كان من هؤلاء وغيرهم، كما قال تعالى: ( يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَفْتَكُمْ
٦٨٥

مِّن ذَكَرٍ وَأُنْتَى وَجَعَلْتَكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَ فُوَ إِنَّأَكْرَ مَكُمْ عِندَاللَّهِأَنْقَّكُم
وفي الصحيح (( أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الناس أكرم؟ قال
أنقام)). وفى السنن عنه أنه قال: (( لافضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على
عربى ، ولا لأبيض على أسود، ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى ، الناس من
آدم وآدم خلق من تراب )».
٦٨٦

آخر المجلد السابع

فهرس المجلد السابع
الموضوع
صفحة
((كتاب الإيمان الكبير"
٤ - ٤٦١
الفرق بين الإسلام والإيمان إذا اجتمعا ومعناهما فى كلام النبى صلى
٥ - ١٢
الله عليه وسلم
الدين ثلاث درجات ، ما بين الإسلام والإيمان والإحسان من
١٠، ١١
العموم والخصوص ، وكذلك الرسالة والنبوة
١٢،١١
معنى قوله ( بنى ) أی تر کب
أسم الإيمان يذكر تارة غير مقرون بالإسلام ولا بغيره وتارة يذكر
١٣ ، ١٤
مقرونا
١٤
إذا ذكر مع الإسلام فالإسلام هو الأعمال الظاهرة والإيمان هو ما
فى القلب وإذا ذكر مجردا دخل فيه الإسلام والأعمال الصالحة
١٤ ، ١٥، ٤٠ - ٤٢ اسم الإيمان إذا أطلق فى كلام الله ورسوله يتناول
فعل الواجبات وترك المحرمات ومن نفى الله ورسوله عنه الإيمان
فلا بد أن يكون قد ترك واجبا أو فعل محرما وكذلك الصلاة
والزكاة ونحوهما من العبادات وإن ذكر فضل إيمان صاحبها ولم
ينفى فهى مستحبة
غلط من قال إن المنفى هو الكمال المستحب وأصاب من قال الكمال
١٥ - ١٩
الواجب ، أمثلة وإيضاح
تفسير ( لَاتَجِدُ قَوْمَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَاَلْيَوْمِ الْآَخِرِيُوَآَذُونَ) الآية، (تَرَى
١٧، ١٨
كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ )، (وَمَنْ يَتَوَلَُّمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) ،
( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ)
١٩ - ٢٣، ٢٧، ٢٨ إن قيل إذا كان المؤمن حقا هو الفاعل للواجبات
التارك للمحرمات فقد قال (أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا ) ولم يذكر إلا
خمسة أشياء قيل عن هذا جوابان ، تفسير هذه الآية
١٩ - ٢١ تفسير (وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ)، (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَرَبِّهِ )
٦٨٩

صفحة
الموضوع
تفسير ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِالْعُلَمَؤْأ ) ، الرجاء يستلزم الخوف ،
٢١ - ٢٣
والخشية تتضمن الرجاء
العقل ومتى يسمى الشخص عاقلا ومتذكرا ومهتديا وخائفا، الإنذار
من فسدت فطرته فسدت قوته العلمية والعملية ، تفسير غلف صم
بكم عمى
تفسير ( الَّذِينَ هُمْ فِ صَلَاتِهِمْ خَشِعُونَ ) وهل الخشوع واجب
٢٨ ، ٢٩
أو مستحب
تفسير ( ثُّ قَسَتْ قُلُوبُكُم ) ، خير القلوب
تفسير (إِنَ الصَّلَوةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ) ومعنى لم يزدد
من الله إلا بعدا وحديث ، إن الرجل لينصرف من صلاته ولم
يكتب له إلا نصفها الخ
٣١، ٣٢
٣٤
فصل جاءت أحاديث تنازع الناس فى صحتها نفيت فيها
العبادة لأجل ترك واجب فيها مثل (١) لا صلاة إلا بوضوء ولا وضوء
لمن لم يذكر اسم الله عليه
٣٤
٣٥، ٣٦
ليس لأحد أن يحمل كلام الله على كلام أحد من الناس
وجوب تحكيم الشرع فى كل ما شجر بين الناس
٣٧ ، ٣٨
٣٨ ، ٣٩
من أدلة حجية الإجماع آية (وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ) وتوجيه الدلالة
منها ، ما أجمع عليه لا بد أن يكون منصوصا
الإجماع الذى من خالفه كفر والذى لا يكفر مخالفه
٣٩
٣٩
إذا وصف الواجب بصفات متلازمة فكل صفة يجب اتباعها
ينزل على الرسول وحيان القرآن والسنة
٤٠
كلام أبى نصر المروزى والمؤلف على آية (حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَنَ)
معنى حديث أصدق الأسماء حارث وهمام
٤٢ - ٤٤
٤٣
٤٣ - ٥١
المباح بالنية الحسنة يكون خيرا وبالسيئة يكون شرا ، الطيبات
ليست مباحة للكفار ولا لمن يستعين بها على معصية وإنما أبيحت
لمن يستعين بها على الطاعة
تفسير آيات فيما أحل وما حرم من الأطعمة والصيد
٤٤ - ٤٨
٢٥،٢٤
٢٥ - ٢٧
٣٠
٣٠، ٣١
تفسير ( إِنَّ الَّذِينَ أَثَّقَوْاْ إِذَا مَسَُّمْ طَبِفٌ مِّنَ الشَّيْطَنِ ) الآية ومعنى
حديث لا يزنى الزانى
الخلاف فى وجوب التسمية (٢) لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل
للعلماء قولان فى صحة صلاة من ترك الجماعة وصلى منفردا ، حجة
من رأى عدم الصحة وجوابه عن حديث التفضيل ، لا يجوز
التطوع مضطجعا
٣٦
٦٩٠

صفحة
الموضوع
حديث إن الله يحب أن تؤتى رخصه الخ وغلط من رواه كما يحب
٤٨ ، ٤٩
أن تؤتى عزائمه
هل تكتب جميع أقوال العبد أم لا يكتب إلا ما يؤجر عليه أو يؤزر
٤٩ ، ٥٠
٥٠ ، ٥١
المرجئة لا تنازع فى أن الإيمان الذى فى القلب يدعو إلى فعل
الطاعة وأنها من ثمراته وإنما تنازع فى أنه هل يستلزم الطاعة
معنى . وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل
٥١، ٥٢
فصل ومن هذا الباب لفظ الكفر والنفاق إذا أطلق دخل فيه الآخر
٥٣، ٥٤
وقد يقرن الكفر بالنفاق كما يقرن لفظ المشركين بأهل الكتاب وقد
٥٤ ، ٥٥
يقرن بالملل الخمس
٥٥ ، ٥٦ أهل الكتاب لا يختص بمن كانوا متمسكين به قبل النسخ والتبديل
وكذلك أولادهم ، الخلاف فى نصارى بنى تغلب
هل يتناول لفظ المشركين أهل الكتاب إذا أفرد
٥٦
فصل وكذلك لفظ الصالح والشهيد والصديق يذكر مفردا فيتناول
٥٧، ٥٨
النبيين ومن دونهم وقد يذكر مع غيره ، معنى الصالح
فصل وكذلك لفظ المعصية إذا أطلقت دخل فيها الكفر والفسوق
٥٩ - ٦١
بخلاف ما إذا قيدت ، معنى التولى ، ذم من تولى يدل على وجوب
الطاعة وأن الأمر المطلق يقتضى الوجوب
تفسير (وَلَايَعْصِينَكَ فِمَعْرُوفٍ )
٦٠، ٦١
٦٢، ٦٥ - ٨٢ فصل ومن هذا الباب الظلم والذنب والخطيئة إذا أطلق تناول
الكفر وسائر الذنوب كقوله ( أَحْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ ) الآيات وقد يقرن
ببعض الذنوب الظلم ثلاثة أنواع
تفسير الأزواج حيث وردت فى القرآن
٦٢ - ٦٤
معنى الشفاعة والشفاعة الحسنة والسيئة
٦٤، ٦٥
٦٧، ٧٠ - ٧٢ تفسير (اُتَّخَذُوَأْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَنَهُمْ) ، متى يجوز التقليد
ومتى يمنع هل ورد لفظ التأبيد مع غير الكفر ، عقوبة من ظلمه
دون الشرك الأكبر ليست كعقوبة من أشرك الشرك الأكبر
٧٣ ، ٧٤
الكفر المطلق لا شفاعة فيه بخلاف غيره
٧٤ - ٧٨
لم يكن مشركو! العرب ولا غيرهم حتى المجوس يعتقدون أن أربابهم
٧٥ _ ٧٧
شاركت الله فى خلق السموات والأرض مذهب المجوس
٧٦، ٧٩ - ٨٢ تفسير (أَءِلَهٌ مَعَ اللَّهِ)، (الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوْاْ إِيمَنَهُمْ بِظُلْمٍ )
الآية
فصل ومن هذا الباب لفظ الصلاح إذا أطلق تناول جميع الخير ،
٨٣ - ٨٦
والفساد إذا أطلق تناول جميع الشر
٦٩١

صفحة
٨٣ - ٨٦
٨٧
٨٧، ٨٨
٨٨
٨٨
٨٨
أول من جرد الكلام فى أصول الفقه من الأئمة لم يذكر هذا
التقسيم من منع هذا التقسيم من العلماء الأكابر وأصحاب الأئمة
قول أحمد هذا من مجاز اللغة لا يعنى به أنه استعمل فى غير ما
وضع له
٨٩
أنكر طائفة أن يكون فى اللغة مجاز لا فى القرآن ولا فى غيره منهم ..
٨٩ ،٩٠
٩٠
غلط من قال إن النزاع لفظى بين من أثبت المجاز وبين من نفاه
وسلم أن فى اللغة لفظا مستعملا فى غير ما وضع له بقرينته
من قال إن اللغات اصطلاحية أو توقيفية أو إلهامية ، وحجته
٩٠ - ٩٢
٩٢ - ٩٥
هل علم الله آدم ومن حمل فى السفينة جميع اللغات التى يتكلم
بها الناس إلى يوم القيامة، تفسير (وَعَلَّمَ ءَادَمَ ) الخ
٩٦ - ١٠٩ بطلان تقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز والاعتراض على حد كل منهما
ومن أمثلة ذلك الرأس وإنسان العين وإبرة الذراع والكلام والكلمة
والحرف والشجاع والأسد والحمار
١٠٠ - ١٠٢ ما يسمى كلاما فى الكتاب والسنة وكلام العرب
١٠٤، ١٠٥ هل يجوز تأخير البيان عن مورد الخطاب إلى وقت الحاجة عقلا
أو شرعا
هل أمر بنوا إسرائيل بذبح أى بقرة أم ببقرة معينة
١٠٥
١٠٥
هل للفظ الصلاة والزكاة والحج معانى فى اللغة غير معناها
فى الشرع
١٠٦ - ١٠٩ بحث فى الإطلاق والتقييد والكليات والجزئيات فى الأمور العقلية
والسمعية
١٠٩ - ١١٢ مما ادعى فيه المجاز فى القرآن والسنة لفظ الذوق والجوع
والخوف والمكر والكيد والسخرية
١١٢ - ١١٤ من الامثلة المشهورة لمن يثبت المجاز (وَسْئَلِ اَلْقَرْيَةَ)
١١٥ ، ١١٦ الطريق إلى معرفة مقاصد الرسول بكلامه
الجار فى لغة الرسول ليس هو الشريك ، الخمر فى لغته
١١٦
٦٩٢
الموضوع
تفسير ( إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَآ إِنَّهُمْهُمُ ) وسبب نزول (إِنَّمَا جَزَاؤُأ
الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ )
فصل فإن قيل تنوع دلالة اللفظ بالاطلاق والتقييد لا يمكن دفعه
لكن نقول دلالة لفظ الايمان على الأعمال مجاز أجيب بجوابـين
(١) كلام عام فى لفظ الحقيقة والمجاز (٢) ما يختص بهذا الموضع
تقسيم الألفاظ إلى حقيقة ومجاز اصطلاح حادث بعد القرون الثلاثة
أول من عرف عنه التكلم بلفظ المجاز لم يعن به ما هو قسيم الحقيقة
ليس فى أهل اللغة من قسم الألفاظ إلى حقيقة ومجاز

صفحة
الموضوع
١١٦ - ١١٨ أخطأ المرجئة فى اسم الإيمان حيث جعلوه حقيقة فى مجرد التصديق
وتناوله للأعمال مجازا
١١٧
ليس لفظ الإيمان مرادفا للفظ التصديق
دلالة لفظ الإيمان على الأعمال ليست دون دلالة الصلاة ونحوها عليها
١١٧
١١٧ ، ١١٨ إن قيل الصلاة ونحوها لو ترك بعضها بطلت بخلاف الإيمان
١١٨ ، ١١٩ عمدة المرجئة فى الإيمان ليست على بيان الكتاب والسنة وأقوال
السلف وتلك طريقة أهل البدع كالمعتزلة والرافضة والملاحدة
١١٩
عمدة هؤلاء على رأيهم وما تأولوه من اللغة وعلى كتب الأدب وكتب
الكلام
قول الباقلانى والقلانسى والثقفى وابن مجاهد وابن كلاب وحماد بن
أبى سليمان وأبى حنيفة فى الإيمان
١١٩
١٢٠، ١٤٣ - ١٥٣ فصل الأشعرى وأكثر أصحابه نصروا قول جهم فى
الإيمان مع نصرهم لمذهب أهل السنة فى الاستثناء فيه وغير ذلك
سبب هذا التناقض
١٢٠ ، ١٢١ كفر أحمد ووكيع وغيرهما من قال بقول جهم وهو أن الإيمان هو
التصديق فقط
١٢٠ ، ١٢١ سبب طعن بعض الزيدية والمعتزلة على بعض من انتسب إلى الشافعى
١٢١ - ١٤٣ عمدة من نصر قول الجهمية فى مسألة الإيمان ما ذكره أبو بكر فى
التمهيد وأجوبة الجمهور من أهل السنة وغيرهم عنها
١٣٢ - ١٤٠ ليس حديث النفس كلاما ، معنى الكلام ، ابن كلاب أول من جعل
مسمى الكلام هر المعنى فقط ، ما احتج به وما أجيب به
١٤٠ - ١٤٢ قول الكرامية فى الإيمان وما احتجوا به والرد عليهم
معنى التولى فى القرآن
١٤٢
١٤٣ - ١٤٦ خالف الأشعرى بعض أصحابه واتبعوا قول السلف فى مسألة
الإيمان
١٤٧ ، ١٤٨ احتج الجهمية ومن تبعهم فى مسألة الإيمان بقوله (لَّا تَجِدُ قَوْمًا
يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَاَلْيَوْمِ الْآَخِرِيُوَآَذُونَ ) الآية ولا حجة فيها
١٤٩ ، ١٥٠ اختلف قول الأشعرى وغيره فى الجهل بصفات الله هل يكون
جهلا بالموصوف
١٥٤ ، ١٥٥ فصل الذين نصروا مذهب جهم جعلوا الإيمان خصلة من خصال
الإسلام ، بطلان هذا القول وبيان تناقضه
١٥٦ - ١٥٩ مخالفة هؤلاء لما احتجوا به من قوله (قَالَتِ الْأَعْرَابُءَامَنًا ) الآية
١٦٠، ١٦١ فصل ومما يدل من القرآن على أن الإيمان المطلق مستلزم للأعمال
قوله تعالى ...
٦٩٣

صفحة
الموضوع
١٦٢ - ١٧٢ فصل وأما لو قيد الإيمان فقرن بالإسلام أو بالعمل الصالح فقد
يراد به ما فى القلب ، وهل يراد به المعطوف عليه ، أو لا يكون
داخلا فى مسماه بل لازما له ، أو لا يكون بعضا ولا لازما
١٦٢ - ١٦٤ وكذلك عامة الأسماء يتغير مسماها بالإطلاق والتقييد والتجريد
والإقتران كلفظ المعروف والمنكر والعبادة والطاعة والتقوى والبر
والإثم والذنوب والهدى والضلال والفقر والتلاوة والإبرار والإتباع
ما يراد بهذه الأسماء إذا أطلقت أو قيدت
١٦٧ ، ١٦٨ هذه الأسماء تارة يكونان إذا أفرد أحدهما أعم من الآخر وتارة
يكونان متساويين
١٧٠ ، ١٧١ عبارات السلف فى حد الإيمان ومعناها ، وكلها صحيحة
١٧٠، ١٧١ أقوال الناس فى مسمى الكلام والقول عند الإطلاق
١٧٢، ١٧٩، ١٩٨ - ٢٠٢ فصل وعطف الشىء على الشىء فى القرآن
وسائر الكلام يقتضى المغايرة والمغايرة على مراتب (١) أن يكونا
متباينين (٢) أن يكون بينهما تلازم (٣) عطف بعض الشىء عليه
(٤) عطف الشىء على الشىء لاختلاف الصفتين أمثلة للجميع
١٧٣ ، ١٧٤ لا يترك أحد سنة إلا وقع فى بدعة ، من لم يفعل المأمور فعل بعض
المحظور ومن فعل بعض المحظور لم يفعل جميع المأمور
١٧٤ - ١٧٩ لفظ الأمر إذا أطلق تناول النهى
١٧٤ ، ١٧٥ تفسير لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، وقصة
موسى مع الخضر
١٧٦
ما الحكم إذا قال الرجل لإمرأته إذا عصيت أمرى فأنت طالق إذا
نهاها فعصته
١٧٩ - ١٨٥ فصل لفظ الإِيمان إذا أطلق يراد به ما يراد بلفظ البر والتقوى
والدين فيتناول أعمال القلب والجوارح ، شواهد ذلك من القرآن
١٨٠ ، ١٨١ مساواة المرجئة بين المطيع والعاصى فى الإيمان ، تفسير البر،
وقولهم بلحوق الذم والعقاب لتارك الأعمال مع قولهم ليست من الإيمان
غلاة المرجئة يقولون أو يقال عنهم لا يضر مع الإيمان ذنب ولا يدخل
النار من أهل التوحيد أحد
١٨١
١٨٥ - ١٨٧ دلاله اسم الإيمان على تصديق القلب وأعماله وعلى أعمال الجوارح
كدلالة اسماء الله على ذاته وعلى صفاته ودلالة أسماء القرآن وأسماء
النبى
١٨٦ - ١٨٩ إذا صلح القلب بالإِيمان انبعثت الجوارح بالأعمال الصالحة خلافا
لجهم وأتباعه الذين زعموا أن الشخص قد يكون كامل الإيمان
بقلبه وهو يسب الله ورسوله ...
٦٩٤
٠

صفحة
الموضوع
تفسير (وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ أَشَدُّ حُبَّالِلَّهِ)
١٨٨
١٨٨ - ١٩٠ الإيمان والكفر عند المرجئة وكيف ثبت الكفر لمن سب الله ورسوله
أو استكبر عن عبادته عندهم ، تكفير السلف لهؤلاء
١٩٠، ١٩١ هؤلاء المرجئة غلطوا فى أصلين (١) ظنهم أن الإيمان مجرد تصديق
وعلم فقط (٢) أن كل من حكم الشارع بأنه كافر فلخلو قلبه من
التصديق والعلم لا لأسباب أخرى كالحسد والهوى وحب دين الآباء
١٩١ - ١٩٣ لم يذكر الكفار حجة صحيحة تقدح فى صدق الرسل إنما يعتمدون
على مخالفة أهوائهم
(
يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا نَتَّخِذُواْأَلْبُهُودَ وَالنَّصَرَىّ أَوْلِيَّةَ
الخ
١٩٤
١٩٣ ، ١٩٤ سبب نزول (
حد الإيمان عند المرجئة تصديق القلب وقول اللسان ولم يكن
قولهم مثل قول جهم لكن إن لم يدخلوا فيه أعمال القلوب لزمهم
قوله وإن أدخلوها لزمهم دخول أعمال الجوارح ، حجج المرجئة
١٩٥ - ١٩٧ المرجئة ثلاثة أصناف ، مذهب كل فرقة ، غلط هؤلاء من وجوه
٢٠٠ ، ٢٠١ لما هاجر الرسول صار الناس ثلاثة أصناف إما مؤمن وإما مظهر
للكفر وإما منافق ، لم يكن من المهاجرين منافق وإنما كان النفاق
فى قبائل الأنصار
٢٠٢
أورد الجهمية سؤالا وهو أن القرآن نفى الإيمان عن غير من وجلت
قلوبهم الخ ولم يقل إن هذه الأعمال من الإيمان فنحن نقول من لم يعمل
هذه الأعمال لم يكن مؤمنا لأن انتفاءها دليل على انتفاء العلم من
قلبه والجواب عنه من وجوه
٢٠٤
فصل الوجه الثانى ظنهم أنما فى القلب من الإيمان ليس إلا
التصديق دون أعمال القلوب
٢٠٤ - ٢٠٩ ، ٢٢٠ ، ٢٢١ الثالث ظنهم أن الإيمان الذى فى القلب يكون
ثأما كإيمان جبريل وأبى بكر بدون شىء من الأعمال ، التحقيق أن
إيمان القلب التام يستلزم العمل الظاهر
٢٠٧ ، ٢٠٨ بعض المرجئة يفرق بين اسم الإيمان والدين وبعضهم لا يفرق ،
مذهب المرجئة أن الدين ثلاثة أجزاء
٢٠٩ ، ٢١٠ لا حجة للمرجئة على أن الإيمان هو التصديق والقول فى قوله
أعتقها فإنها مؤمنة
٢١٠ - ٢١٧ تنازع الفقهاء فى الزنديق الذى يكتم زندقته هل يرث ويورث ،
أحكام أهل الإيمان تجرى فى الظاهر على المنافقين حتى فى زمن
رسول الله صلى الله عليه وسلم
غلط على الكرامية من حكى عنهم أنهم يجعلون المنافق من أهل
٢١٦
٦٩٥

صفحة
الموضوع
الجنة ، هل يجزىء عتق الصغير
تجوز الصلاة على كل من لم يعلم أنه كافر فى الباطن ، ترك الإمام
٢١٧
الأعظم الصلاة على بعض العصاة والمبتدعة لا يحرم الصلاة عليه
٢١٧ ، ٢١٨ الصحابة لم يكفروا الخوارج ، ليس كل واحد من الثنتين والسبعين
فرقة كافرا كفرا ينقل عن الملة ، من كان منهم منافقا فهو كافر فى
الباطن
٢١٨ ، ٢١٩ فرض متأخروا الفقهاء مسألة يمتنع وقوعها وهى رجل مقر بوجوب
الصلاة دعى اليها وامتنع وتهدد بالقتل فلم يصل حتى قتل هل
يموت كافرا ؟
٢١٩ ، ٢٢٠ قول اللسان من الإيمان الذى لا نجاة للعبد إلا به ، تفسير آية
(إِلََّ مَنْ أُكْرِهَ )
٢٢٢
فصّل فإن قيلَ فإذا كان الإيمان المطلق يتناول جميع ما أمر الله به
فمتى ذهب بعض ذلك بطل الإيمان فيلزم تكفير أهل الذنوب كما
تقوله الخوارج أو تخليدهم وسلبهم الإيمان بالكلية كما تقوله
المعتزلة وهذا شر من قول المرجئة لا يخلد فى النار أحد من أهل
القبلة ولا يحرم الشفاعة
٢٢٣، ٢٤٢، ٢٥٧ ، ٢٥٨ القول بأن الإيمان إذا ذهب بعضه ذهب كله
ممنوع ، الإيمان والإسلام عند الخوارج والمعتزلة
٢٢٣ - ٢٣٢ يتفاضل الإيمان عند أهل السنة ، عباراتهم فى ذلك ، لفظ زيادة
الإيمان صريح فى القرآن وليست فى التصديق فقط
٢٣٠ ، ٢٣١ لفظ الإيمان أكثر ما يذكر فى القرآن مقيدا ، الحكمة فى الدعوة
بيا أيها الذين آمنوا ، لم يقل الله للكفار يا أيها الذين آمنوا
٢٣٢ - ٢٣٨ ، ٤٥٠ فصل وزيادة الإيمان تعرف من وجوه
٢٣٨ - ٢٥٢، ٢٨٠ - ٢٨٢، ٣٠٥ - ٣٠٧، ٣٤٤ - ٣٤٩، ٣٧٥
فصل وقد أثبت الله فى الكتاب والسنة إسلاما بلا إيمان كقوله
(قَالَتِ الْأَعْرَابُ) الآية وقوله ◌َّلل أو مسلم فهل هذا الإسلام الذى نفى
الله عن أهله الإيمان يثابون عليه أم هو من جنس إسلام المنافقين ،
تفسير آيات من هذه السورة
- ٣٧٧
٢٤٠ ، ٢٥٣ - ٢٦٠ من قال من السلف إن الفساق خرجوا من الإيمان إلى
الإسلام لم يرد أنه لم يبق معهم من الإيمان شىء ، الفرق بينهما
عندهم
٢٤٠، ٢٤١، ٢٥١، ٢٦٠ - ٢٦٢، ٣٤٧، ٣٤٨، ٣٦٨، ٣٦٩
امتناع السلف من إطلاق الإيمان عليهم من أجل أن الإيمان المطلق
هو الذى يستحق صاحبه الجنة والنجاة من النار بخلاف اسم
٦٩٦

صفحة
الموضوع
الإسلام فإنه لم يعلق به دخول الجنة لكن فرضه وأخبر أنه لا
يقبل دينا سواه
٢٥٣ - ٢٥٩ مسألة الاستثناء فى الإيمان والإسلام، الكفر فى قوله (وَمَن لَّمْ يَحْكُّم
بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفِرُونَ )
٢٥٩ ، ٣٠٢ ، ٣٠٣ هل يكون مسلما من ترك الصلاة أو الزكاة أو الصيام
أو الحج
٢٦١ - ٢٦٣ علق السعادة فى القرآن بالإسلام والإحسان وبالإيمان والإسلام
كما علقه بالإيمان باليوم الآخر والعمل الصالح
تفسير ولا هم يحزنون
٢٦١
٢٦٣ - ٢٧١، ٣٣٦ - ٣٤٣، ٣٥٨ - ٣٧٥ حقيقة الفرق بين الإسلام
والإيمان وتفسير النبى لكل منهما وتفاضل الناس فيهما ومعنى
الدين وخصال منه ، كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم معه
الإيمان المجمل
٢٦٦ ، ٢٦٧ تفسير (أُدْخُلُواْ فِى السِّلْمِ كَافَةً)
٢٧٢، ٢٧٣ غلط من قال فى قوله قد كفرتم بعد إيمانكم ونحوها أنهم كفروا
بلسانهم مع كفرهم أو لا بقلوبهم
٢٧٣ ، ٢٧٤ الذين كفروا بعد إسلامهم غير الذين كفروا بعد إيمانهم ، تفسير
هذه الآيات
٢٧٣ ، ٢٧٤ الاستهزاء بالله ورسوله كفر
٢٧٤ - ٢٨٠ تفسير (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِى أَسْتَوْقَدَنَارًا) الآيات و (رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا
نُوَرَنَا) و (وَالَّذِينَ كَفَرُوْ أَعْمَلُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ ) الآيات
٢٧٨ - ٢٨٠ أسباب نفاق من نافق على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
٢٨٢ - ٢٨٥ كثيرا ما تعرض الوساوس لعامة الخلق، موقف الناس منها،
وكيف تدفع
.
٢٨٤ ، ٢٨٥ أهل السنة فى الإسلام كأهل الإسلام فى الملل، ضرر أهل البدع
على الأمة
٢٨٦ ، ٢٨٧ فصل: الألفاظ الموجودة فى القرآن والحديث إذا عرف تفسيرها من
جهة النبى لم يحتج فى ذلك إلى الاستدلال بأقوال أهل اللغة وغيرهم
كلفظ الصلاة والزكاة والصوم والحج والخمر واسم الإسلام
والايمان والكفر والنفاق
٢٨٦
الأسماء ثلاثة أنواع لغوية وشرعية وعرفية
٢٨٧ ، ٢٨٨ ما تقوله الخوارج والمرجئة فى معنى الإيمان والكفر مخالف لبيان
الرسول فلم يكن يجعل المذنب كافرا ولا من يقر بقلبه ولا يطيعه
فى شىء مسلما
٦٩٧

صفحة
الموضوع
٢٨٨ ، ٢٨٩ أهل البدع أعرضوا عن بيان الرسول وبنوا دين الإسلام على مقدمات
يظنون صحتها إما فى دلالة الألفاظ أو المعانى العقلية كما صنعت
المرجئة فى اسمى الإيمان والإسلام وغيرهما
٢٨٩ - ٢٩٣ عمدة المرجئة فى أن الإيمان هو التصديق قوله (وَمَآ أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا)
والجواب عنه ، ليس لفظ الإيمان مرادفا للفظ التصديق وذلك
من وجوه
٢٩٣ - ٢٩٧ قولهم لا يكون التصديق إلا بالقلب أو اللسان عنه جوابان
٢٩٤ ، ٢٩٥ ، ٢٩٧ أكثر التنازع بين أهل السنة فى مسألة الإيمان نزاع
لفظى لكن صار ذلك ذريعة إلى بدع أهل الكلام وإلى ظهور الفسق
واللفظ المطابق للكتاب والسنة هو الصواب ، إيضاح ذلك
الأقوال المنحرفة فى هذه المسألة ، مما يحتج به على الخوارج
٢٩٨
٢٩٨ - ٣٠٢ هل فى اللغة أسماء شرعية نقلها الشارع عن مسماها فى اللغة
أو أنها باقية فى الشرع على ما كانت عليه فى اللغة لكن الشارع
زاد فى أحكامها لا فى معنى الأسماء كاسم الصلاة والزكاة والصيام
والحج والإيمان والنفاق والكفر والإسلام والمسكين
٣٠٣، ٣٠٤، ٣٥٠، ٣٥٣ - ٣٥٥ من نفى عنه الرسول اسم الإيمان أو
الإسلام فلا بد أن يكون ترك بعض الواجبات ، قد يجتمع فى العبد
مع الإيمان شعبة من شعب النفاق وقد يعذب بالنار ثم يدخل الجنة
٣٠٧، ٣٠٨ ، ٣٣٠ ، ٣٣١ حد الإيمان عند أهل السنة وعند الجهمية
والمرجئة
٣٠٨ ، ٣٠٩ حكم من ترك الصلاة متعمد! حتى ذهب وقت الظهر إلى المغرب
والمغرب إلى نصف الليل
٣٠٩ - ٣١١ أبو عبيد له مصنف فى الإيمان ذكر فيه من قال إن الإيمان قول
وعمل يزيد وينقص
قد يجتمع فى الإنسان إيمان ونفاق وإيمان وكفر لا ينقل عن الملة
٣١٢
٣١٣
شرح حديث جبريل الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله
واليوم الآخر
٣١٤ - ٣١٦ فصل: ومما يسأل عنه أنه إذا كان ما أوجبه الله من الأعمال الظاهرة
أكثر من هذه الخمس فلماذا قال الإسلام هو الخمس الظاهرة
٣١٧ - ٣٣٦ فصل: قال محمد بن نصر واستدلوا على أن الإيمان هو ما ذكر بأن
الله سمى الصلاة وسائر الطاعات إيمانا الخ
٣٥١، ٣٥٢ اسم المسلمين فى الظاهر يجرى على المنافقين ظاهرا
٣٥٦ - ٣٥٨ أصل جامع تنبنى عليه معرفة النصوص ومرد ما تنازع فيه الناس
إلى الكتاب والسنة
٦٩٨

صفحة
الموضوع
٣٦٣ ، ٣٦٤ قول القائل الطاعات ثمرات التصديق الباطن يراد به شيئان
٣٧٥ ، ٣٧٦ والمقصود أن هنا قولين متطرفين قول من يقول الإسلام مجرد الكلمة
والأعمال ليست داخلة فى مسمى الإسلام وقول من يقول مسمى
الإسلام والإيمان واحد
٣٧٦ ، ٣٧٧ ، ٣٨٨ الرد على قول محمد بن نصر إن الله سمى الإيمان بما
سمى به الإسلام وسمى الإسلام بما سمى به الإيمان
٣٧٩، ٣٨٠ قول المروزى لا فرق بين من زعم أن الإسلام هو الإقرار وأن العمل
ليس منه وبين المرجئة إذ زعمت أن الإيمان إقرار بلا عمل ، ورده
٣٨٠ ، ٣٨١ مذهب المرجئة التفريق بين لفظ الدين والإيمان والفرق بين الإسلام
والإيمان وقد حكى عنهم بعض السلف عدم التفريق
٣٨١ ، ٣٨٦ كلام السلف كان فيما يظهر لهم ويصل إليهم من كلام أهل البدع
كحكايتهم مذهب المرجئة والجهمية والقدرية وغيرهم
٣٨١ - ٣٨٥ حقيقة مذهب قدماء القدرية إنكار العلم السابق والكتابة السابقة
أول من ابتدعه والرد عليهم
٣٨٥ ، ٣٨٦ مذهب متأخريهم إنكار عموم مشيئة الله وخلقه حكم القدرية
والرواية عنهم مذهب الجبرية أيضا
٣٨٦ - ٣٩٠ أقوال المرجئة ثلاثة ، كان أحمد أعلم بمقالات الناس من أبى ثور
وغيره ، معنى ما نقل عن أبى ثور
٣٩٠ - ٤٠٣ أجمع كتاب يذكر أقوال أحمد فى مسائل أصول الدين وفروعه
مما نقل عنه فى الرد على طوائف المرجئة واحتجاجه عليهم ، إيضاح
المؤلف لمقاصد أحمد
٣٩١ - ٣٩٣ ما يريد الأئمة بلفظ المجمل والمطلق والعام، تحذير أحمد من
المجمل والقياس ومعنى ذلك
٤٠٢
قول الجهمية فى صفات الله وكلامه يرجع إلى تعطيل محض ،
إنكار علماء الإسلام عليهم
٣٩٤ ، ٣٩٥ ذم الأئمة للإرجاء
٤٠٣ - ٤٠٧ تناقض من نصر قول جهم فى مسائل الإيمان وسببه
٤٠٧ - ٤٠٩ يرى المرجئة أن التفاضل إنما هو فى الأعمال دون الإيمان الذى
فى القلوب
٤٠٨ ، ٤٠٩ لا يجب على كل مسلم أن يعرف كل خبر وكل أمر فى الكتاب
والسنة ومعناه والعمل به
٤٠٩ - ٤١٦ بيان غلط من سوى بين الإسلام والإيمان وقال إن الله سمى هذا
بما سمى به هذا ، الناس فى الإيمان والإسلام على أربعة أقوال
٤١٥ - ٤١٩ مسألة الاستثناء فى الإيمان والصواب فيها مع ذكر الحجج
٦٩٩

صفحة
الموضوع
٤١٨ - ٤٢١ بعض الأسماء ينفى فى حكم ويثبت فى حكم كاسم الإيمان والنفاق
والنكاح والرجال
٤٢٣ ، ٤٢٤ قصة اختصام سعد وعبد بن زمعة
٤٢٢ - ٤٢٤ سبب امتناع الرسول من عقوبة المنافقين، ما فى الكتاب والسنة
من نفى الإيمان عن أصحاب الذنوب إنما هو فى خطاب الوعيد والذم
لا فى خطاب الأمر والنهى ولا فى أحكام الدنيا
٤٢٤ - ٤٢٨ إن قيل فإذا كان كل مؤمن مسلما وليس كل مسلم مؤمنا الإيمان
الكامل فما تقولون فيمن فعل ما أمره الله وترك ما نهى الله عنه
أليس مسلما باطنا وظاهرا من أهل الجنة يجب أن يكون مؤمنا ؟؟
٤٢٧ ، ٤٢٨ هل ترك كل خصلة من خصال الإيمان من الذنوب ، النفاق الذى
كان يخافه السلف على نفوسهم
٤٢٩ - ٤٣٥ فصل وأما الاستثناء فى الإِيمان بقول الرجل أنا مؤمن ان شاء الله
فالناس فيه على ثلاثة أقوال ، الذين أوجبوا الاستثناء لهم مأخذان
٤٣٠ ، ٤٣١ قول ابن كلاب ومن اتبعه فى الرضى والغضب ونحوهما من الصفات
٤٣٢ - ٤٣٤ الاستثناء فى الصلاة ، الاستثناء فى كل شىء مذهب المرازقة ،
وشبهتهم ، من وافق ابن كلاب على أصله
٤٣٥ - ٤٤٧ الأشاعرة والكلابية والمرازقة ونحوهم ينصرون ما ظهر من دين
الإسلام والسنة وما كان عليه السلف كما ينصر ذلك المعتزلة
والجهمية ونحوهم وكثير منهم لا يكون عارفا بذلك ومن ذلك مسمى
الإيمان والاستثناء فيه ، وظنهم أن الإيمان والكفر عند السلف هو
ما يموت عليه الشخص
٤٤٢ - ٤٤٦ ولاية الله وعداوته عند ابن كلاب وأتباعه وغضبه وحبه ورضاه
ونحو ذلك من صفاته
٤٤٦ - ٤٦١ المآخذ الثانى فى الاستثناء فى الإيمان أن الإيمان المطلق يتضمن
فعل ما أمر الله به فإذا قال أنا مؤمن فقد زكى نفسه
٤٥٠ - ٤٥٤ مأخذ آخر لمن جوز الاستثناء وهو عدم الشك فيما يعلم وجوده
فى نفسه من الإيمان
٤٥٢، ٤٥٤ - ٤٦٠ تفسير (وَالَّذِينَ يُؤْثُونَ مَآءَاتَواْ) و (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
إِن شَآءَ اللَّهُ )
٤٥٩ - ٤٦١ إذا لم يوجد المحلوف عليه أو متى وجد المحلوف عليه أنه لا يفعله
حنث ناسيا أو مخطئا أو جاهلا
٧٠٠