النص المفهرس

صفحات 521-524

الصفحة
الموضوع
٤٢٧، ٤٢٩، ٤٣٣، ٤٣٤ تفسير: (كُلُّ شَىْءٍ هَالِكُ إِلَّ وَجْهَهُ).
٤٢٨-٤٣٤ تفسير آية: (فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ) وعدم عدها من آيات الصفات.
فصل فى امتناع الاتحاد والحلول الذاتى المتجدد ، وأبطل منه قول
٤٣٥
من قال : ما ثم تعدد.
المؤمنون يؤمنون بحق ذلك مثل محبتهم لله .
٤٣٦
٤٣٦-٤٣٨ مسألة المحبة والخلة وموقف الجهمية منهما .
٤٣٨، ٤٣٩ أنكر تعالى الباطل من الحلول والاتحاد فى آيات.
٤٣٨
ما صح فى فضل: ( قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ).
٤٣٨-٤٤٨ ما اشتملت عليه هذه السورة من الرد على مقالات الكفار المتقدمين
والمتأخرين من اليهود والنصارى والصابتين والمجوس والمشركين ،
وآيات فى معناها أيضا .
فصل فى نفى كونه مولوداً بأى نوع من أنواع التوالد .
٤٤٨
فى نسبة المسيح إلى مريم فى بعض الآيات فأدتان.
٤٤٩
٤٤٩
تفسير: ( وَلَمْ يَكُنْ لَّهُكُفُوا أَحَدٌ).
فصل : الاتحادية والحلولية لا يقتصرون على أنه ولد شيئاً أو أنه
٤٥٠
مولود .
الرد على فرعون يتضمن الرد عليهم.
٤٥١
٤٥٢-٤٨٠ , رسالته إلى نصر المنبجى ،
٤٥٢-٤٥٦ الثناء على الشيخ نصر. ودعوته إلى التفريق بين المحبة المجملة والمفصلة
٥٢١

الصفحة
الموضوع
وبین الذوق والو جد و بین ما أمر الله به وغيره.
جاءت الشريعة فى العبادة باسم الله وفى السؤال باسم الرب.
٤٥٦
٤٥٧، ٤٥٨ كثير من السالكين يفنى بالتوحيد الربانى عن التوحيد الإلهى ، من
أخذ بالأول ومن أخذ بالثانى.
٤٥٨
قول الشيخ عبد القادر فى عدم الوقوف مع القدر .
٤٥٩، ٤٦٠ للعبد ثلاثة أحوال فى التوحيد (١) مقام الفرق والكثرة (٢) مقام
الجمع والفناء (٣) شهود التفرقة فى الجمع والكثرة فى الوحدة .
٤٥٩-٤٦١ الدين الجامع العام الذى اشترك فيه جميع الأنبياء، والشرعة الخاصة،
وما تشير إليه مشايخ الطريقة .
بعض ما يؤثر عن أبی یزید البسطامى وغيره من الكلمات فى حال
٤٦١
الفناء ، متى يكون الواحد من هؤلاء معذورا.
سبب غلط من غلط بدعوى الحلول والاتحاد العينى .
٤٦١
٤٦١، ٤٦٢ قد يشتبه على بعض الناس الاتحاد النوعى المذكور فى بعض
الأحاديث بالاتحاد الذاتى .
٤٦٢، ٤٦٣ شرح حديث «عبدی مرضت، وحدیث «من عادی لی ولیا)).
٤٦٣-٤٦٥ قصد المؤلف من الرد على الاتحادية وحثه للشيخ نصر على الحذر
منهم ؛ وبيان مذهبهم.
٤٦٤، ٤٦٥ سبب تعظيم المؤلف لابن عربى وإحسانه الظن به قديماً.
٥٢٢

الصفحة
الموضوع
٤٦٥، ٤٦٦ متى حدث القول بالاتحاد العام والحلول المطلق.
تفرق أهل الاتحاد العام على ثلاث فرق .
٤٦٦
٤٦٦-٤٦٩، ٤٧٥ الأولى أن الذوات كانت ثابتة فى العدم وأن وجود الحق
فاض عليها .
٤٦٩، ٤٧٠ هذه المعانى هى حقيقة ما تضمنه: ((الفصوص)).
٤٧١-٤٧٣ ، ٤٧٥ أقوال الرومى والتلمسانى وابن سبعين وابن الفارض والبليانى.
هؤلاء يوهمون الجهال أنهم مشايخ الإسلام وأئمة الهدى.
٤٧٤
إنما أئمة الهدى مثل سعيد بن المسيب ... وهؤلاء متفقون على تكفير
٤٧٤
أولئك وأن اللّه ليس هو خلقه .
يرى المؤلف أن ظهور مثل هؤلاء أكبر أسباب ظهور التار.
٤٧٥
سبب قول النبى: ((إن الدجال أعور)» هو أن كثيراً من الخلق يجوز
٤٧٦
ظهور الرب فى البشر أو يقول هو البشر .
كان سلف الأمة يرون كفر الجهمية أعظم من كفر اليهود ،
٤٧٧
والاتحادية أخبث وأكفر .
كثير من الناس لا يفهم تغليظ السلف فى ذم المقالة حتى يتدبرها
٤٧٧
٤٧٨، ٤٧٩ من تناقض الاتحادية ، ولو سلك هؤلاء طريق الأنبياء.
٤٨٠-٤٨٨ سئل. ما تقول فى الحلاج.
الجواب : من اعتقد ما يعتقده الحلاج فهو مرتد فإنه قتل على
٤٨٠
الحلول والاتحاد والزندقة .
٥٢٣

الموضوع
الصفحة
٤٨١، ٤٨٢ حال الحلاج وأتباعه ودعواهم أن اللّه نطق على لسان الحلاج.
٤٨٣
ما یحکی من ظهور کرامات للحلاج عند قتله كذب .
٤٨٣-٤٨٧ قول من قال إنه قتل ظلماً مردود .
هل يشهد لأحد بعينه أنه ولى لله فى الباطن .
٤٨٤
٤٨٤، ٤٨٥ من قال إن الحلاج من أولياء الله وأثنى عليه ووافقه على اعتقاده
فهو ضال من وجوه ((أحدها ... ، الثانى ... ))
((الثالث))، ((والرابع)).
٤٨٦
٤٨٦، ٤٨٧ هل تاب الحلاج فيما بينه وبين الله؟
٤٨٨-٤٩١ سئل عمن يقول ما ثم إلا الله هل هو موافق لما يقوله الاتحادية.
٤٨٨، ٤٨٩ الجواب : هذا لفظ مجمل يحتمل معنى صحيحا فإن أراد ...
وأما إن أراد ما يقوله أهل الاتحاد فهو ملحد .
٤٩٠
٤٩١-٤٩٥ سئل عن قول النى: ((لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر)).
٤٩٢-٤٩٤ الجواب ، ألفاظ الحديث ، ومعناه ، وما كانت الجاهلية تقوله
وهل الدهر من أسماء الله ؟
٤٩٢، ٤٩٤ ليس اللّه هو الزمان.
٩٥٥
القائلون بالوحدة أو الحلول لا يقولون هو الزمان.
٤٩٣
هل وراء الزمان جوهر سيال قائم بنفسه هو الدهر ؟
٤٩٥
(١١٠٠٠/ي ٣ - ٣ -ج٢) (٦) (٠١)
ردمك : ٦-٢٠ -٧٧٠ -٩٩٦٠ (مجموعة)
٢-٢٢-٧٧٠-٩٩٦٠ ( ج ٢ )