النص المفهرس

صفحات 321-340

٣٢٤
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
عن أنس به .
عن همام بن منبه قال: سألت أباهريرة فقلت: شككت في صلاتي؟
قال: يقولون: تسجد سجدتين وأنت جالس .
صحيح :
أخرجه عبدالرزاق (٣٠٩/٢) عن معمر عن همام بن منبه به .
ومن طريق عبدالرزاق أخرجه ابن المنذر (٢٨٣/٣ ) .
عن ابن عباس قال: إن نسيت المكتوبة فعد لصلاتك .
ومن طريق عبدالرزاق أخرجه ابن المنذر ( ٢٨٣/٣ ) .
:
صحيح :
: أخرجه عبدالرزاق (٣٠٨/٢) عن ابن جريج عن عطاء عن ابن
عباس به .
عن عطاء بن يسار قال: سألت عبد الله بن عمرو بن العاص عن الذي
يشك في صلاته فلا يدري كم صلى، أثلاثا أم أربعاً؟ قال: ليصلي ركعةٍ
أخرى ثم ليسجد سجدتين وهو جالس .
صحيح :
أخرجه مالك في الموطأ (٩٦/١ ) عن عفيف بن عمرو السهمي عن

٣٢٥
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
عطاء بن يسار به .
عن نافع أن ابن عمر كان إذا سئل عن النسيان في الصلاة قال: ليتوخ
الذي يظن أنه نسي من صلاته فليصله .
صحيح :
أخرجه مالك ( ٩٦/١) عن نافع به .
باب : من نسي ركنا من الركعة :
عن ضمضم بن جوس قال: دخلت على أبي هريرة وعبد الله بن حنظلة
وهما قاعدان في المسجد حين زالت الشمس، فقال عبد الله بن حنظلة: صلى
بنا عمر بن الخطاب رحمه الله صلاة المغرب فلم يقرأ في الركعة الأولى شيئا
نسيها، فلما قام في الركعة الثانية قرأ بأم القرآن وسورة ثم عاد فقرأ بأم
القرآن وسورة، ثم مضى فصلى حتى قضى صلاته، ثم سجد سجدتي السهو
بعد ما سلم .
صحيح :
أخرجه الحارث في مسنده ( البغية /١٨٨) والبيهقي (٣٨٢/٢) من
طريق عكرمة بن عمار عن ضمضم بن جوس به .
قال البوصبري في مختصر الإتحاف (٤٨٦/٢): رجاله ثقات .

٣٢٦
ماصح من آثار الصحابة في الفقه:
باب : السجود خلف كل صلاة سجدتين :
:
عن ابن عباس قال: إن استطعت ألا تصلي صلاة إلا سجدت بعدها
سحدتین فافعل .
صحيح :
أخرجه مسدد ( المطالب ٢٣٩/١) ثنا يحيى عن شعبة عن أبي حمزة عن
ابن عباس .
قال ابن حجر: هذا إسناد صحيح، وكأن المراد بالسجدتين الركعتان
وبالصلاة المفروضة ويحتمل أن يكون يرى السجود للسهو وإن لم يُسبه
احتياطا لأن يكون سها فالله أعلم .
باب : نسيان الجلوس في الركعة الثانية من الرباعية :
عن نصر بن عاصم أن عمر بن الخطاب قام في الرابعة، فسبح به فأوماً
إليهم أن قوموا فلما قضى صلاته سجد سجدتي الوهم .
صحيح :
أخرجه عبدالرزاق (٢٨٨/٣) حدثنا علي بن عبدالعزيز ثنا حجاج ثنا
حماد أنا عمران بن حدید عن نصر بن عاصم به .
ونصر بن عاصم هو الليثي .
عن قيس قال: صلى سعد بن أبي وقاص بالناس الظهر أو العصر فقام في

٣٢٧ -
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
الركعة الثانية، فمضى في صلاته ثم سجد سجدتين .
صحيح :
أخرجه البيهقي (٣٤٤/٢) وابن المنذر (٢٨٨/٣) من طريق إسماعيل
بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم به .
عن ثابت بن عبيد قال: صليت خلف المغيرة بن شعبة فقام في الركعتين
فلم يجلس، فلما فرغ سجد سجدتين .
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥/٢) ثنا محمد بن بشر ثنا مسعر عن ثابت
بن عبيد به .
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن المنذر ( ٢٨٨/٣ ) .
عن الشعبي أن النعمان بن بشير صلى فنهض في الركعتين فسبحوا فمضى
فيها فلما فرغ سجد سجدتي الوهم وهو جالس .
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥/٢) ثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عون عن
الشعبي به .
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن المنذر ( ٢٧٩/٣ ).

ــــ ٣٢٨
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك قال: رأيته تحرك للقيام في الركعتين
من العصر فسبحوا به فجلس وسجد سجدتين وهو جالس .
صحيح :
أخرجه عبدالرزاق (٣١١/٢) وابن المنذر (١٩١/٣) من طريق
سفيان الثوري عن يحيى بن سعيد به .
عن الشعبي قال: صلى بنا النعمان بن بشير فنهض في الركعتين فسبح به
القوم فجلس، فلما کان في آخر الصلاة سجد سجدتین وسجد من معه
صحيح :
أخرجه ابن المنذر (٢٩١/٣) حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا النعمان ثنا
حماد بن زيد عن ابن عون الشعبي به .
وفي الباب عن عبد الله بن الزبير وابن مسعود والضحاك بن قيس
بأسانيد فيها نظر .
باب : إذا نسي ركعة من الصلاة :
عن ابن جريج قال: قال عطاء: صلى بنا ابن الزبير ذات يوم المغرب،
فقلت: وحضرت ذلك؟ قال: نعم، فسلم في ركعتين، قال الناس: سبحان
الله، فقام فصلى الثالثة، فلما سلم سجد سجدتي السهو، وسجدهما الناس
معه، فدخل أصحاب لنا على ابن عباس، فذكرله بعضهم ذلك، كأنه يريد أن

٣٢٩ =
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
يعيب بذلك ابن الزبير فقال ابن عباس: أصاب وأصابوا .
صحيح :
أخرجه عبدالرزاق (٣١٢/٢) عن ابن جريج به.
باب : المصلي يقعد فيما يقام فيه أويقام فيما يقعد فيه :
عن ثابت قال: صلى بنا أنس فقام فيما ينبغي له أن يقعد، وقعد فيما
ينبغي له أن يقوم فسجد سجدتين .
صحيح :
أخرجه البغوي في مسند ابن الجعد ( ١٣٧٢ ) أنا شعبة عن ثابت به .
وفي الباب عن ابن مسعود ولا يصح عنه .
باب : الجهر بالقراءة في الصلاة السرية :
عن أبي عبد الله الصنابحي أنه صلى وراء أبي بكر الصديق المغرب فقام
في الركعة الثالثة، فدنوت منه فسمعته قرأ بأم القرآن وهذه الآية ﴿ ربنا لا
تزغ قلوبنا ﴾.
صحيح :
أخرجه مالك في الموطأ ( ٧٦/١ ) عن أبي عبيد مولى سليمان بن
عبدالملك أن عبادة بن نسي أخبره أنه سمع قيس بن الحارث أخبرني أبو عبد
: الله الصنابحي به ..

٣٣٠
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
وفي الباب عن عمر وخباب بن الأرث وأنس وسعيد بن العاص ولا
يصح عنهم .
باب : الرجل يدرك وتراً من صلاة الإمام :
عن نافع قال: رأيت ابن عمر تفوته ركعة فيجلس في وتره والإمام في
شفعه، فإذا سلم قام فأوفى مابقي عليه ، ثم سجد سجدتي السهو ..
صحيح :
أخرجه عبدالرزاق ( ٢١٠/٢) عن ابن جريج أخبرني نافع به .
ومن طريق عبدالرزاق أخرجه ابن المنذر ( ٣٠٦/٣).
عن عطاء عن أبي سعيد الخدري وابن عمر أنهما كانا يفعلان
ذلك .
صحيح :
أخرجه عبدالرزاق (٢١٠/٢) عن ابن جريج عن عطاء به .
ومن طريق عبدالرزاق أخرجه ابن المنذر (٣٠٦/٣ ).
وفي الباب عن ابن الزبير ولا يصح عنه .
باب : موضع سجود السهو هل قبل السلام أم بعده ؟ :
عن يوسف بن ماهك أنه صلى بهم ابن الزبير فقام في الركعتين فسبجوا

٣٣١
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
به فسبح بهم ومضى بهم حتى أتم صلاته وسجد سجدتين بعدما سلم .
حسن :
أخرجه الطحاوي ( ٤٤١/١) وابن المنذر (٣١٠/٣) من طريق سعيد
بن عفير أنا أبو بشر عن يوسف بن ماهك به .
وسعيد بن عفير حسن الحديث .
وأبو بشر هو جعفر بن إياس بن أبي وحشية .
عن أبي هريرة قال: السجدتان قبل الكلام وبعد السلام .
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠/٢) ثنا غندر عن هشام الدستوائي عن
يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبي هريرة به .
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن المنذر (٣١٠/٣).
عن أنس قال: في الرجل يشك في صلاته فلم يدر أزاد أو نقص فليسحد
سجدتين بعدما يسلم .
صحيح :
أخرجه الطحاوي (٤٤٢/١) من طريق يزيد بن إبراهيم وابن المنذر
(٣٠٩/٣) من طريق يزيد بن زريع عن ابن أبي عروبة كلاهما عن قتادة
عن أنس به .

-
٣٣٢
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
ويزيد بن زريع سمع من ابن أبي عروبة قبل أن يختلط .
عن قيس بن أبي حازم قال: صلى سعد بن أبي وقاص فسهى في ركعتين
فقام في الثانية فسبح به القوم من خلفه فمضى حتى فرغ ثم سجد سجدتين
وهو جالس بعد ما سلم.
صحيح :
أخرجه عبدالرزاق وابن المنذر ( ٣٠٩/٣ ) من طريق إسماعيل بن أبي:
خالد عن قيس بن أبي حازم به .
عن ابن عباس قال: سجدتا السهو بعد السلام .
صحيح :
أخرجه الطحاوي (٤٤١/١) من طريق قرة بن عبدالرحمن وابن المنذر
(٣١٠/٣) من طريق موسى بن عبدالرحمن كلاهما عن عمرو بن دينار عن
ابن عباس به .
عن أنس أنه قام في الركعة الثانية فسبح به القوم، فأتم أربعا، ثم سجد
سجدتين بعدما سلم ثم قال: إذا وهمتم فافعلوا هكذا .
صحيح :
أخرجه الطحاوي (٤٤٢/١) ثنا أحمد بن داود ثنا أبو معمر ثنا

٣٣٣
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
عبدالوارث ثنا عبدالعزيز بن صهيب عن أنس به .
وأبو معمر هو عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج .
وفي الباب عن علي وعمار وأبي هريرة ولا يصح .
باب : التشهد والتسليم في سجدتي السهو :
عن أنس أنه كان يسلم ولا يتشهد .
صحيح :
أخرجه البخاري تعليقا بصيغة الجزم ( الفتح ٩٨/٣ ).
ولم أجد من وصله، وقول ابن حجر أن ابن أبي شيبة وصله ليس
بصواب، لأن ابن أبي شيبة وصله بلفظ آخر .
عن أنس أنه لم يسلم في سجدتي السهو .
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١/٢) وابن المنذر (٣١٤/٣) من طريق
حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس به .
عن عبد الله بن مسعود أنه قال: فيهما تسليم .
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة ( ٣٠/٢ ) حدثنا عباد بن العوام عن حصين عن

٣٣٤
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
إبراهيم عن ابن مسعود به .
عن عبد الله بن مسعود أنه قال: فيهما تشهد .
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١/٢) حدثنا عباد بن العوام عن حصين عن
إبراهيم عن ابن مسعود به .
باب : من نسي شيئاً من الركعة ثم تذكر بعد الصلاة :
عن همام قال صلى عمر المغرب فلم يقرأ فيها فلما انصرف قالوا له يا
أمير المؤمنين إنك لم تقرأ؟ فقال: إني حدثت نفسي وأنا في الصلاة بغير
وجهتها من المدينة فلم أزل أجهزها حتى دخلت قال: ثم أعاد الصلاة
والقراءة .
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة ( ٤٠١٢) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن
إبراهيم عن همام به .

٣٣٥
■ ماصح من آثار الصحابة في الفقه
السترة
باب : الإستتار بالدابة :
عن نافع أن ابن عمر كان يجعل رحله في البعير، فيجعل مؤخرته ثلثه إذا
: لم يكن غيره، أو يعرض راحلته فيجعلها بينه وبين القبلة، فيصلي إليها .
صحيح :
أخرجه عبدالرزاق (١٠/٢ ) عن ابن جريج أخبرني نافع به .
ومن طريق عبدالرزاق أخرجه ابن المنذر ( ٨٦/٣ ) .
عن عاصم قال: رأيت أنس بن مالك يصلي بينه وبين القبلة بعير عليه
محمله .
صحيح :
أخرجه ابن المنذر ( ٨٦/٣ ) حدثنا سهل بن عمار ثنا يزيد بن هارون
أخبرنا عاصم به .
وسهل بن عمار هو أبو يحيى العتكي .
باب : الإستتار بالحجر :
عن نافع قال: كان ابن عمر لا يصلي إلى هذه الأميال التي بين مكة

٣٣٦
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
والمدينة، وكانت من الحجارة، فقيل له: لم كرهت ذلك؟ قال: شبهتها
بالأنصاب .
صحيح :
أخرجه عبدالرزاق (١٠/٢ ) عن معمر عن أيوب عن نافع به .
باب : سترة الإمام وسترة من خلفه :
عن الأسود بن يزيد قال: إن كان عمر ربما يركز العنزة فيصلي بنا إليها،
والظعائن يمرون أمامه .
صحيح :
أخرجه عبدالرزاق (١٨/٢) وابن المنذر (١٠٧/٢) والطبري في
تهذيب الآثار ( ٤٨٨ ) من طريق الثوري وابن عيينة عن منصور والأعمش.
عن إبراهيم عن الأسود بن يزيد به .
عن سالم قال: صليت مع عبد الله بن الزبير بمكة، فمر بين يدي الصف
امرأة فما بالوها .
صحيح :
أخرجه الطبري في تهذيب الآثار ( ٥١٧ ) حدثني يونس أخبرنا ابن
وهب حدثنا حنظلة عن سالم به .
وحنظلة هو ابن أبي سفيان .

٣٣٧ =
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
عن عبد الله بن الصامت قال: كنا مع الحكم بن عمرو الغفاري وهو
يصلي بنا صلاة الصبح، بين يديه عنزة، فمر حماران بين يدي الصفوف يطرد
أحدهما الآخر قال فأعاد بهم الصلاة، قال: فقال ناس: صلى صلاة الصبح
أربع ركعات وهذه صلاة المعيطي ، فكثر ذلك، فأدركته، قال: قلت: ثكلتك
أمك: شبهوك بابن أبي معيط، صلى صلاة الصبح أربع ركعات! قال: وقد
فعلوا؟ قلت: نعم، والله لقد فعلوا، قال: ردوا على أوائل الناس فردوهم عليه،
فقال: إنا كنا نؤمر إذا كان أحدنا يصلي وليس بين يديه مايستره فمر بين
يديه والكلب والحمار أو الكلب أو المرأة أن نعيد الصلاة، فمر بين أيديكم
حماران، وقد كان بين يدي مايستره - يعني العنزة - ولكني إنما أعدت الصلاة
بمن لم يكن بين يديه مايستره لتكمل صلاتكم ، فشبهتموني بابن أبي معيط ،
أحسن الله صحبتكم ونصركم على عدوكم ، وعجل الفراق بيني وبينكم ،
قال: فأصابوا ظفراً كما دعا لهم ثم هلك عند ذلك .
صحيح :
أخرجه الطبري ( ٥٦٥ ) في تهذيب الاثار حدثنا المقدسي حدثنا الحجاج
حدثنا مبارك بن فضالة حدثنا حميد بن هلال أخبرني عبد الله بن الصامت به
وحجاج هو ابن محمد الأعور .
وأخرجه عبدالرزاق (١٨/٢) من طريق سليمان بن المغيرة عن حميد بن
هلال بنحوه .
وفي الباب عن ابن عمر عند ابن المنذر ( ١٠٧/٥) ولا يصح.

٣٣٨
=
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
باب : من قال: لا يقطع الصلاة شيء :
عن سالم أن عبد الله بن عمر كان يقول: لا يقطع الصلاة شيء مما يمبر
بين يدي المصلي .
صحيح :
أخرجه مالك في الموطأ (١٥٦/١) عن ابن شهاب عن
سالم به .
وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار ( ٥١٣) من طريقعبد الله عن
سالم به ..
عن سعيد بن المسيب أن عليا وعثمان قالا: لا يقطع الصلاة شيء، وادرؤا
ما استطعتم .
صحيح :
أخرجه البيهقي (٢٧٨/٢) والطبري في تهذيب الآثار ( ٥٠٧ ) من
طريق شعبة عن قتادة عن ابن المسيب به .
وفي الباب عن ابن عباس ولا يصح وهو عند ابن المنذر (١٠٤/٤)
وغيره .
باب : مقدار ارتفاع السترة :
عن عبدالمؤمن قال: مررنا بأنس وهو عند قصره وهو يصلي وبين يديه

ماصح من آثار الصحابة في الفقه
٣٣٩ =
زج مثل طول أنس .
صحيح :
أخرجه الطبري في تهذيب الآثار (٤٨٤) حدثنا محمد بن عبدالملك بن
أُبي الشوارب حدثنا يزيد بن زريع حدثنا عبدالمؤمن به .
وعبدالمؤمن هو ابن أبي شراعة، وله ترجمة في الجرح والتعديل (٦٥/٦ )
عن ابن عمر أنه كان يصلي إلى مؤخرة رحله، وهي ذراع أوقدر ذراع .
حسن :
أخرجه الطبري في تهذيب الآثار ( ٤٧٢ ) من طريق عبد الله بن عمر
عن نافع عن ابن عمر به .
وعبد الله بن عمر هو العمري وهو ضعيف .
وأخرجه الطبري أيضاً (٤٨٢) من طريق ابن وهب أخبرني أسامة بن
زيد عن نافع قال: لم أر ابن عمر يصلي إلى أقصر من مؤخرة الرحل .
وأسامة بن زيد لايدرى أهو الليثي أو هو العدوي، والعدوي ضعيف .
باب : إذا لم يجد المصلي سترة ماذا يفعل ؟ :
عن أبي هريرة قال: إذا صلى أحدكم فلم يجد مايستره فليخط خطاً .
حسن :
أخرجه وكيع في كتابه ( كما في الفتح لابن رجب ٤٢/٢) قال عن
!

= ٣٤٠
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
أبي مالك عن أيوب بن موسى عن المقبري عن أبي هريرة به
وأبو مالك هو ثابت بن عمارة الحنفي وهو حسن الحديث .
والمقبري هو سعید بن أبي سعيد .
باب : القدر المجزئ في السترة :
عن أبي هريرة قال: يجزئ المصلي مثل مؤخرة الرحل في مثل دقة
السوط .
صحيح :
أخرجه الطبري في تهذيب الآثار ( القسم المفقود /٤٧٩ ) وابن المنذر
(٨٩/٤) من طريق مسعر عن الوليد بن أبي مالك عن أبي عبيد الله عن
أبي هريرة به .
وأبو عبيد الله هو مسلم بن مقسم ، والوليد بن أبي مالك هو الوليد بن
عبدالرحمن بن مالك ینسب إلی جده .
وأخرجه البغوي في مسند ابن الجعد ( ٣٤١٣ ) بنحوه بسند ضعيف.
وفي الباب عن أبي ذر ومعاذ بن جبل عند البخاري في تاريخه (٧٥/٣ )
والطبري في تهذيب الآثار ( القسم المفقود /٤٧٥ ) ولا يصح .
باب : اتخاذ السترة في المسجد الحرام :
عن يحيى بن أبي كثير قال: رأيت أنس بن مالك في المسجد الحرام وقد

٣٤١ -
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
نصب عصا يصلي إليها .
صحيح :
أخرجه الطبري في تهذيب الآثار ( المفقود /٤٨٥ ) وابن أبي شيبة
(٢٧٧/١) وابن المنذر (٨٩/٤) من طريق الأوزاعي عن يحيى بن أبي
كثير به .
باب : الدنو من السترة :
عن ابن عمر قال: إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة وليدن منها كيلا
يمر الشيء أمامه .
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة ( ٢٨٧٧ ) حدثنا ابن علية عن إسماعيل بن أمية
عن مسلم بن أبي مريم عن ابن عمر به .
ومسلم بن أبي مريم من رجال الصحيحين .
عن أبي إسحاق قال: رأيت عبد الله بن مغفل يصلي وبينه وبين سترته
نحو من سبع أذرع .
صحيح :
أخرجه عبدالرزاق ( ١٦/٢) عن ابن عيينة عن يونس عن أبي إسحاق به
وورد الأمر بالدنو من السترة عن ابن مسعود عند عبدالرزاق ( ١٦/٢ )

٣٤٢
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
وابن أبي شيبة ولا يصح
باب : مرور المرأة والحمار والكلب الأسود بين يدي المصلي
عن عبيد الله بن أبي بكر قال: سمعت أنسا يقول: يقطع الصلاة المرأة
والحمار والكلب .
صحيح :
أخرجه ابن أبي شيبة وابن المنذر ( ١٠١/٤ ) من طريق شعبة عن عبيد
الله بن أبي بكر به .
عن صفية بنت شيبة قالت: كانت امرأة تصلي عند البيت إلى مرفقة
فمرت عائشة بينها وبين المرفقة، وقالت عائشة: إنما يقطع الصلاة الكلب
والهر الأسود .
صحيح :
أخرجه الطبري في تهذيب الآثار ( القسم المفقود /٥٨٧ ) حدثنا ابن
المتنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة سمعت عبدالرحمن بن سعيد سمعت
صفية بنت شيبة به .
وعبدالرحمن بن سعيد هو الهمداني .

٣٤٣-
ماصح من آثار الصحابة في الفقه
عن عائشة قالت: لا يقطع الصلاة إلا الكلب الأسود .
صحيح :
أخرجه الطبري في تهذيب الآثار (٦٠٥) وابن المنذر (١٠٢/٤ ) من
طريق شعبة عن الحكم سمعت خيثمة يحدث عن الأسود عن عائشة به .
عن ابن عباس قال: يقطع الصلاة الكلب الأسود والحمار والمرأة
الحائض . :
صحيح :
أخرجه الطبري في تهذيب الآثار ( ٥٩٠ ) حدثنا ابن بشار حدثنا معاذ
بن هشام عن أبيه عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس به .
وله طريق آخر أخرجه الطبري أيضا ( ٥٨٨) بإسناد صحيح .
عن بكر بن عبد الله قال: كنت أصلى إلى جنب ابن عمر فدخل جرو
كلب بيني وبينه، فمر بين يدي، فقال: أما أنت فأعد الصلاة، وأما أنا فلا
أعد لأنه لم مر بين يدي .
۔۔
صحيح :
أخرجه الطبري في تهذيب الآثار (٥٧٢) وابن المنذر (١٠١/٤) من
طريق حجاج عن حماد عن حميد عن بكر بن عبد الله به .
وحجاج هوابن المنهال .