النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨٤ ماصح من آثار الصحابة في الفقه باب : من صلی قبل دخول الوقت وهو لايعلم عن أبي عثمان قال: صليت مع أبي موسى الغداة ثلاث مرات في غداة واحدة كأنه أراد أن يغير على قوم . صحيح : أخرجه و کیع في كتابه ( کما في الفتح لابن رجب ٤١٢/٨ ) وابن المنذر ( ٣٨٣/٤) من طريق عمران بن جرير عن أبي عثمان به . وأبو عثمان هو النهدي . قال ابن رجب: ومعنى هذا أن أبا موسى لما أراد الإغارة عجل بصلاة الصبح ثم تبين له أنه صلاها قبل طلوع الفجر فأعادها فعل ذلك ثلاث مرات في يوم واحد . عن نافع أن ابن عمر أعاد الصبح ثلاث مرات، لأنه صلاها بليل . حسن : أخرجه ابن المنذر ( ٣٨٣/٤) حدثنا علي بن الحسن ثنا عبد الله عن سفیان عن محمد بن عجلان عن نافع . وابن عجلان حسن الحديث . ** عن ابن عباس أنه دخل في صلاة الفجر فعرف الليل في القبلة، فاستفتح ١٨٥ ■ ماهم من آثار الصحابة في الفقه بسورة البقرة فركع وقدطلع الفجر . صحيح : أخرجه ابن المنذر ( ٣٨٣/٤) حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج ثنا حماد عن حمید عن بكر بن عبد الله عن ابن عباس به . والحجاج هو ابن المنهال، وحميد هو ابن أبي حميد الطويل . وفي الباب عن عمر لايصح . وقد ورد عن ابن عباس جواز الصلاة قبل دخول الوقت ولايصح . باب : الصلاة في يوم الغيم : عن عمر قال: إذا كان يوم الغيم فعجلوا العصر وأخروا الظهر . صحيح : أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٧/٢) وابن المنذر (٣٨٢/٤) من طريق إبراهيم عن الأسود عن عمر به . وفي الباب عن ابن مسعود ولا يصح . : باب : معنى الشفق : عن عبد الله بن عمر قال: الشفق الحمرة . حسن : أخرجه البيهقي (٣٧٣/١) وابن المنذر (٣٣٩/٢) من طريق أبي 1 ١٨٦ - ماصح من آثار الصحابة في الفقه. مصعب الزهري عن عبدالعزيز الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به . والدراوردي حسن الحديث . وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٣/١) من طريق وكيع عن العمري عن نافع عن ابن عمر به . والعمري هو عبد الله وهو ضعيف . وفي الباب عن ابن عباس وعبادة وشداد بن أوس ولايصح عنهم. باب : الصلاة بعد العصر وبعد الفجر : عن السائب بن يزيد أنه رأى عمر يضرب المنكر على الصلاة بعد العصر. صحيح : أخرجه مالك في الموطأ ( ٢٢١/١) عن ابن شهاب عن السائب بن یزید به . ومن طريق مالك أخرجه الذهبي في معجم الشيوخ ( ١٢٩/٢ ) . عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب كان يقول: لاتحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها فإن الشيطان يطلع قرناه مع طلوع الشمس، ١٨٧ ■ ماصح من آثار الصحابة في الفقه ويغربان مع غروبها . صحيح : أخرجه مالك في الموطأ ( ٢٢١/١) عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر به . عن عائشة أنها قالت: انظروا إلى هؤلاء الذين تركوا الصلاة، حتى إذا كانت الساعة التي تكره الصلاة فيها قاموا يصلون، قال وذلك حين قام القاص بكرة . قال عطاء: أظنه حين حان طلوع الشمس . صحيح : أخرجه عبدالرزاق (٤٢٧/٢) عن ابن جريج عن عطاء عن عروة عن عائشة به . عن قزعة قال: كنت أصلي ركعتين بعد العصر فلقيني أبو سعيد الخدري فنهاني عنها، فقلت: أتركها لك ؟ قال: نعم . صحيح : أخرجه عبدالرزاق (٤٢٨/٢) عن ابن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد عن قزعة به . وقزعة هو ابن يحيى . ١٨٨ ماصح من آثار الصحابة في الفقه عن هشام بن عروة قال: كنا نصلي مع ابن الزبير العصر في المسجد الحرام، فكان يصلي بعد العصر ركعتين وكنا نصليها معه، نقوم صفا خلفه . صحيح : أخرجه عبدالرزاق (٤٣٤/٢) عن معمر عن هشام بن عروة . عن أبي إسحاق قال: سألت أبا جحيفة عن ركعتين بعد العصر؟ فقال: إن لم تنفعا لم تضرا . صحيح : أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٣/٢) وابن المنذر (٣٩٣/٤) من طريق شعبة عن أبي إسحاق به عن هشام بن عروة عن أبيه أن تميم الداري كان يصلي بعد العصر ركعتين، وزعم أن عبد الله بن الزبير كان يصلي بعد العصر ركعتين. صحيح : أخرجه ابن المنذر (٣٩٢/٢) وابن أبي شيبة (٣٩٣/٤) من طريق عفان عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة به . ١٨٩= ماصح من آثار الصحابة في الفقه عن علي أنه صلى بفسطاطه بصفين بعد العصر ركعتين . حسن : أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٣/٢) وابن المنذر (٣٩٣/٤) من طريق زهير وإسرائيل عن ابي إسحاق حدثني عاصم بن ضمرة عن علي به . وعاصم بن ضمرة حسن الحديث . عن إبراهيم قال: قال ابن مسعود: ماأحب أن لي بصلاة الرجل حين تطلع الشمس فلسين . حسن : أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥/٢) حدثنا وكيع نا سفيان عن حماد عن إبراهيم به . وحماد هو ابن أبي سليمان وهو حسن الحديث . عن عبد الله بن مسعود أن عمر كره الصلاة بعد العصر وإني أكره ماكره عمر . صحيح : أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٠/٢) حدثنا أبو معاوية عن وكيع عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله به . ١٩٠٠ ماصح من آثار الصحابة في الفقه : - عن ابن عباس قال: لاتصل عند طلوع الشمس ولا حين تغرب فإنها تطلع وتغرب في قرني شيطان ولكن إذا صفت وعلت . صحيح : أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤/٢) حدثنا وكيع عن بسطام بن مسلم عن أبي رجاء عن ابن عباس به . عن مجاهد أن ابن عمر كان يطوف بالبيت ويصلي بعد العصر لكل سبوع ركعتين مادامت الشمس بيضاء حية، فإذا ضعفت وتغيرت طاف سبوعاً واحداً ثم قعد حتى يصلي المغرب، وكان يطوف بعد الصبح ويركع لكل سبوع ركعتين . صحيح : أخرجه عبد الله في مسائله عن أبيه ( ٢١٣ ) قال حدثني أبي حدثنا یحیی بن سعيد عن ابن ذر عن مجاهد به . وابن ذر هو عمر . عن ابن عمر قال: أصلي كما رأيت أصحابي يصلون لا أنهى أحداً يصلي بليل ولا نهار ماشاء غير أن لا تحروا طلوع الشمس وغروبها . صحيح : أخرجه البخاري ( ٥٨٩ ). ١٩١ ماصح من آثار الصحابة في الفقه باب : من أدرك ركعة من الفجر قبل طلوع الشمس : عن أبي هريرة قال: من أدرك ركعة من الفجر قبل طلوع : الشمس فقد أدرك، ومن أدرك ركعتين من العصر قبل غروب الشمس فقد أدرك . صحيح : أخرجه أبو الشيخ في جزء أحاديث ابن مردويه ( ٣٦ ) حدثنا إبراهيم حدثنا النعمان عن سفيان عن الأعمش عن ذكوان عن أبي هريرة به . ۔ ۔ ١٩٢ ماصح من آثار الصحابة في الفقه: 1 : الأذان باب : التثويب في الفجر : عن نافع عن ابن عمر أنه كان يقول: حي على الفلاح، حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، في الأذان الأول مرتين يعنى في الصبح . حسن : أخرجه عبدالرزاق (٤٧٢/١) وابن المنذر (٢٢/٣) من طريق سفيان عن ابن عجلان عن نافع به . وابن عجلان حسن الحديث . وورد عن أبي الدرداء أنه قال: لايثوب في الفجر، أخرجه وكيع في أخبار القضاة ( ٤٩/٣) بإسناد ضعيف . عن عمر أنه قال: لمؤذنه إذا بلغت حي على الفلاح في الفجر فقل: الصلاة خير من النوم، الصلاة خيرمن النوم . حسن : أخرجه الدارقطني (٢٤٣/١٤) حدثنا محمد بن مخلد ثنا محمد بن إسماعيل الحساني ثنا و کیع عن سفیان عن ابن عجلان عن نافع عن ابن عمر عن عمر به . والحساني وابن عجلان كلاهما حسن الحديث . ١٩٣= ■ ماصح من آثار الصحابة في الفقه وقد ورد أن التثويب لم يكن على عهد النبي #3 وإنما كان على عهد أبي بكر، أخرجه ابن قتيبة في الغريب ( ١٨/١ ) بإسناد ضعيف. عن مجاهد قال: كنت مع ابن عمر فثوب رجل في الظهر أو العصر فقال أخرج بنا فإن هذه بدعة . حسن : أخرجه أبو داود ( ٥٣٨ ) حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان حدثنا أبو یحیی القتات عن مجاهد به . وذكره الألباني في صحيح أبي داود . باب : الأذان والإقامة لمن صلى في مسجد قد صلي فيه : عن الجعد أبو عثمان قال: أتانا أنس بن مالك في مسجد بني ثعلبة، فقال: قد صليتم وذلك صلاة الغداة فقلنا، نعم فقال الرجل: أذن ، فأذن وأقام ثم صلى في جماعة . : صحيح : أخرجه ابن أبي شيبة ( ٢٢٩٨) من طريق ابن علية، وابن المنذر (٦١/٣) من طريق حماد بن زيد كلاهما عن الجعد أبو عثمان به . وما ورد عن ابن عمر وسلمة بن الأكوع في هذا الباب لايصح وهو عند ابن المنذر (٦١/٣) والبيهقي (٤٠٧/١). ١٩٤ ! i ماصح من آثار الصحابة في الفقه باب : التطريب في الأذان : عن يحيى البكاء قال: رأيت ابن عمر يسعى بين الصفا والمروة، فجاءه رجل طويل اللحية فقال: ياأبا عبدالرحمن إني لأحبك في الله، فقال ابن عمر: لكني أبغضك في الله، فكأن أصحاب ابن عمر لاموه وكلموه، فقال: إنه ببغی في أذانه، ویأخذ عنه أجراً . حسن : أخرجه عبدالرزاق (٤٨١/١٠) عن جعفر بن سليمان سمعت يحيى البكاء به . قال ابن الأثير في النهاية (١٠٦/١ ) أراد بالبعي في الأذان التطريب والتمديد . باب : جعل المؤذن أصبعه في أذنه : عن نسير بن ذعلوق قال: رأيت ابن عمر يؤذن وهو راكب، قال: قلت له: أواضع إصبعه في أذنيه ؟ قال : لا . حسن : أخرجه عبدالرزاق (٤٧٠/١) وابن أبي شيبة (٢١٨٥) من طريق سفيان الثوري عن نسیر بن ذعلوق به . ونسير بن ذعلوق حسن الحديث . ١٩٥= ■ ماصح من آثار الصحابة في الفقه باب : قول : حي على خير العمل : عن نافع قال: كان ابن عمر زاد في أذانه حي على خير العمل . صحيح : أخرجه ابن أبي شيبة ( ٢٢٤١ ) حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله عن أ نافع عن ابن عمر . وفي لفظ : أنه ربما قال: حي على خير العمل . أخرجه ابن أبي شيبة أيضا ( ٢٢٤٠ ) بإسناد حسن . وهذا الأثر يدل على أن قول حي على خير العمل ليس من ألفاظ الأذان بدليل أن ابن عمر ربما قال ذلك وربما تركه، فلو كان من ألفاظ الأذان لما تركه البتة، وإنما قاله حين قاله تذكيراً للناس . باب : الجملة التي يختم بها الأذان : عن بلال قال: آخر الأذان الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله . صحيح : أخرجه البغوي في مسند ابن الجعد ( ٢٥٩٦) والدارقطني (٢٤٤/١) من طريق الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن بلال به . عن عبدالرحمن بن عابس قال: سمعت أبا محذورة يقول في آخر أذانه : ١٩٦ ماصح من آثار الصحابة في الفقه الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله . صحيح : أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٥٠ ) نا غنذر عن شعبة نا عبدالرحمن بن عباس به . عن ابن عمر أنه كان يجعل في آخر أذانه: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. صحيح : أخرجه ابن أبي شيبة ( ٢١٤٩ ) حدثنا عبدة بن سليمان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به . وما ورد عن الصحابة مما يخالف هذا فلا يصح . باب : صفة الأذان والإقامة : عن أنس قال: الأذان مثنى والإقامة واحدة . صحيح : أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٣٢ ) حدثنا عبدة عن سعيد عن قتادة عن أنس به . وعبدة هو ابن سليمان الكوفي، وسعيد هو ابن أبي عروبة وكان قد اختلط في آخر عمره، لكن عبدة بن سليمان سمع منه قبل اختلاطه . ١٩٧ = ■ ماصح من آثار الصحابة في الفقه عن أبي المثنى أن ابن عمر كان يأمر المؤذن يشفع الأذان ويوتر الإقامة ليعلم المار الأذان من الإقامة . صحيح : أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٣٦ ) نا عبدة عن إسماعيل عن أبي المثنى به. وإسماعيل هو ابن أبي خالد وأبو المثنى هو مسلم بن المثنى . باب : الأذان والإقامة لمن صلى في بيته : عن ابن عمر أنه قال: إذا كنت في قرية يؤذن بها ويقام أجزأ عنك . صحيح : أخرجه يعقوب في المعرفة (٢٠٩/٢) والبيهقي (٤٠٦/١) من طريق حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن يزيد الفقير عن ابن عمر به . عن الأسود وعلقمة قالا: أتينا عبد الله بن مسعود في داره، فقال: . أصلى هؤلاء خلفكم ؟ فقلنا: لا، قال: فقوموا فصلوا، فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة . صحيح : أخرجه مسلم ( ٣٧٨/١). عن عطاء بن أبي رباح قال: دخلت مع علي بن الحسين على جابر بن ١٩٨ ماصح من آثار الصحابة في الفقه عبد الله، فحضرت الصلاة، فأذن وأقام .. حسن : أخرجه ابن المنذر ( ٦٠/٣) من طريق ابن أبي شيبة وهو في مصنفه : (٢٢٨٤) قال: حدثنا وكيع عن أبي عاصم الثقفي نا عطاء بن أبي رباح . وأبوعاصم الثقفي هو محمد بن أبي أيوب وهو حسن الحديث .. باب : أذان النساء وإقامتهن : عن وهب بن كيسان قال: سئل ابن عمر هل على النساء أذان ؟ فغضب وقال: أنا أنهى عن ذكر الله . حسن : أخرجه ابن المنذر (٥٣/٣ ) من طريق ابن أبي شيبة وهو في مصنفه. (٢٢٣/١) ثنا أبو خالد عن ابن عجلان عن وهب بن كيسان به. وابن عجلان حسن الحديث . عن معتمر بن سليمان عن أبيه قال: كنا نسأل أنساً هل على النساء أذان وإقامة قال: لا ، وإن فعلن فهو ذكر . صحيح : أخرجه ابن أبي شيبة ( ٢٣١٧) قال نا معتمر بن سليمان به . ومن طريقه أخرجه ابن المنذر ( ٥٣/٣) . ١٩٩= ■ ماصح من آثار الصحابة في الفقه ولا يصح في هذا الباب عن الصحابة غير ماذكرت . باب : الأذان راكباً : عن عمر أنه كان يؤذن على البعير وينزل فيقيم . صحيح : أخرجه ابن أبي شيبة ( ٢٢١٥ ) حدثنا عبدة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر به . ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن المنذر ( ٤٩/٣) . باب : الإسراع في الإقامة : عن أبي بكر بن حفص قال: كان ابن عمر يحذم الإقامة . صحيح : أخرجه أبو نعيم في الصلاة (٢٣٠) وابن أبي شيبة (١٩٥/١) من طريق مسعر عن أبي بكر بن حفص به . وأبو بكر بن حفص هو عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد . وورد عن عمر بن الخطاب الترسل في الآذان والإسراع في الإقامة ولا يصح . 1 مسه ٢٠٠ ماصح من آثار الصحابة في الفقه باب : المؤذن يجيء وقد سبق بالأذان : عن عبدالعزيز بن رفيع قال: رأيت أبا محذورة جاء وقد أذن إنسان فأذن هو وأقام . صحيح : أخرجه ابن المنذر (٥١/٣ ) من طريق ابن أبي شيبة وهو في مصنفه (٢١٦/١٠) قال: ثنا حفص بن غياث عن الشيباني عن عبدالعزيز بن رفيع به . والشيباني هو أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان . باب : الأذان والإقامة في السفر : عن يعلى بن عطاء عن أبيه قال: كنت مع عبد الله بن عمرو في سفر فقلت له: أأوذن؟ قال: نعم وارفع صوتك . حسن : أخرجه ابن المنذر (٤٧/٣) حدثنا علي بن الحسين ثنا الجراح ثنا شعبةعن یعلی بن عطاء به . والجراح هوابن مليح الرؤاسي وهو حسن الحديث . * * عن نافع أن عبد الله بن عمر كان لا يزيد على الإقامة في السفر إلا في الصبح فإنه كان ينادي فيها ويقيم وكان يقول: إنما الأذان للإمام الذي يجتمع ٢٠١= ■ ماصح من آثار الصحابة في الفقه الناس إليه . صحيح : أخرجه مالك في الموطأ (٧٣/١ ) عن نافع به، وأخرجه عبدالرزاق (٤٩٣/١) من هذه الطريق وزاد: فينادى بالصلاة ليجتمعوا لها، فأما ركب هكذا فإنماهي الإقامة . عن أبي الزبير قال: سألت ابن عمر أؤذن في السفر؟ قال: لمن تؤذن للفأرة . حسن : أخرجه البيهقي ( ٤١١/١) وابن المنذر (٤٨/٣) من طريق زهير بن معاوية أبو خيثمة عن أخيه الرحيل عن أبي الزبير به . والرحيل أخو زهير بن معاوية حسن الحديث باب : أذان أهل الفضل : عن عمر بن الخطاب قال: لو أطيق الأذان مع الخليفي لأذنت . صحيح : أخرجه مسدد ( المطالب ١٣٠/١) وابن سعد (٢٩٠/٣) من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عمر به . ٢٠٢ ماصح من آثار الصحابة في الفقه قال ابن حجر : صحيح . قال ابن المنذر في الأوسط (٤٢/٣) هذا يدل على إنه أحب أن يقدم أهل الفضل على غيرهم في الأذان . باب : الكلام في الأذان : : عن موسى بن عبد الله بن يزيد أن سليمان بن صرد کان یؤذن في العسكر فيأمر غلامه بالحاجة وهو في أذانه . صحيح : أخرجه أبو نعيم في الصلاة (٢١٢) وابن أبي شيبة (١٩٢/١) وابن المنذر (٤٤/٣) من طريق محمد بن طلحة عن جامع بن شداد أبو صخرة عن موسى بن عبد الله بن يزيد به . ٢٠٣= ماصح من آثار الصحابة في الفقه صفة الصلاة باب : مابين المشرق والمغرب قبلة : عن عمر قال: مابين المشرق والمغرب قبلة . صحيح : أخرجه عبدالرزاق (٣٤٥/٢) عن الثوري وعبد الله عن عبد الله عن نافع عن ابن عمر عن عمر به . عن ابن عمر قال: مابين المشرق والمغرب قبلة . صحيح : أخرجه عبدالرزاق (٣٤٥/٢) عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر به . باب : عدم صف القدمين في القيام في الصلاة : عن عيينة بن عبدالرحمن قال: كنت مع أبي في المسجد فرأى رجلاً صافاً بين قدميه، فقال: ألزَقَ إحداهما بالأخرى لقد رأيت في هذا المسجد ثمانية عشر من أصحاب النبي 18 مارأيت أحداً منهم فعل هذا قط . صحيح :