النص المفهرس
صفحات 41-60
الشمس في رابعة النهار، حتَّى أكبَّ الناس عليه، وصار مفزعهم إليه، وهو الحريّ بأن يُطلب، ويكون إليه المذهب، فإنَّه الطراز المذهَّب في المذهب، فلقد حوى من الفروع المنقحة، والمسائل المصحّحة، ما لم يحوِهِ غيره من كبار الأسفار، ولم تنسج على منواله يد الأفكار، بيد أنه لصغر حجمه، ووفور علمه، قد بلغ في الإيجاز، إلى حدٍّ الإلغاز، وتمنع بإعجاز المجتاز، في ذلك المجاز، عن إنجاز الإفراز، بين الحقيقة والمجاز. وقد كنت صرفت في معاناته برهة من الدهر، ... فطفقت أوشي حواشي صفائح صحائفه اللطيفة، بما هو في الحقيقة بياض للصحيفة، ثم أردت جمع تلك الفوائد، وبسط سمط هاتيك الموائد، من متفرقات الحواشي والرقاع، خوفًا عليها من الضياع، ضامًّا إلى ذلك ما حرره العلّامة الحلبي، والعلامة الطحطاوي، وغيرهما من محشي هذا الكتاب ... . وبذلت الجهد في بيان ما هو الأقوى وما عليه الفتوى، وبيان الراجح من المرجوح، مما أطلق في الفتاوى أو الشروح، معتمدًا في ذلك على ما حرره الأئمة الأعلام، من المتأخرين العظام؛ كالإمام ابن الهمام، وتلميذيه العلامة قاسم وابن أمير حاج، والمصنف، والرملي، وابني نجيم، وابن الشلبي، والشيخ إسماعيل الحائك، والحانوتي السراج، وغيرهم ممن لازم علم الفتوى من أهل التقوى](١). (١) ((حاشية ابن عابدين)) (٣/١ - ٤)، وانظر: ((المذهب عند الحنفية)) (ص ٩٧ - ٩٨). ٤١ وكتاب ((تنوير الأبصار وجامع البحار)) مطبوع مع شرحه ((الدر المختار وحاشية رد المحتار)) لابن عابدين. كما أنه يوجد منه عدة نسخ خطََّّة في عدد من المكتبات، ذكرها بأرقامها د. محمد شريف مصطفى في قسم الدراسة لكتاب ((الوصول إلى قواعد الأصول)) للتمرتاشي (ص٨٦). ٢ - ((منح الغفار شرح تنوير الأبصار)): ذكره حاجي خليفة، وقد سبقت عبارته، وذكره أيضًا المحبي والبغدادي، وذكر الزركلي أنه مخطوط(١). قال المحبي: [وهو من أنفع كتب المذهب](٢)، وعليه حواشي مفيدة كتبها شيخ الإسلام خير الدِّين الرملي(٣)، ويقوم بعض الباحثين بتحقيق هذا الكتاب. وقد وقفت على الشبكة العنكبوتية على خبر حول مناقشة رسالة ماجستير مقدمة من الباحث عمرو محمد غانم محمد أبو العلا تحت عنوان «دراسة وتحقيق كتاب البيوع من أول فصل في بيان أحكام الفضولي إلى نهاية باب ما يبطل في الشروط الفاسدة))، حيث نوقشت في قسم الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بالقاهرة بتاريخ ٢٠٠٩/١/٢٦م. (١) ((كشف الظنون)) (٤٠٤/١)، و((خلاصة الأثر)) (١٩/٤)، و((هدية العارفين)) (٢٦٢/٢)، و((الأعلام)) (٢٣٩/٦). (٢) ((خلاصة الأثر)) (١٩/٤). (٣) ((خلاصة الأثر)) (١٩/٤)، و((هدية العارفين)) (٢٦٢/٢)، و((معجم المؤلفين)) (٤٢٨/٣)، و((الأعلام)) (٢٣٩/٦). ٤٢ وهنالك رسالة أخرى لتحقيق جزءٍ ((من أول باب اليمين في الطلاق والعتاق إلى آخر كتاب الحدود))، دراسة وتحقيق محمود ياسين ويسي. ويتم تحقيق كتابَي القضاء والشهادات منه في جامعة الأزهر. ٣ - ((شرح الكنز)) - أي ((كنز الدقائق)) لحافظ الدِّين النسفي المتوفى سنة ٧١٠هـ ـ: وصل فيه إلى كتاب الأيمان(١). ٤ - ((قطعة من شرح الوقاية))(٢): وهو ((وقاية الرواية في مسائل الهداية)) لمحمود بن صدر الشريعة المحبوبي، المتوفى سنة ٧٤٧هـ. ٥ - ((حاشية على الدرر والغرر)): وصل فيها إلى نهاية كتاب الحج (٣)، و(الدرر والغرر)) في فروع الحنفية لمنلا خسروا، لمتوفى سنة ٨٨٥هـ. ٦ - ((إعانة الحقير لزاد الفقير في فروع الفقه الحنفي)): و(زاد الفقير)) مختصر في فروع الفقه الحنفي لكمال الدين بن الهمام، وذكر الزركلي أنه مخطوط(٤)، وتوجد منه نسخة خطَّيَّة في مكتبة (١) ((هدية العارفين)) (٢٦٢/٢)، و((خلاصة الأثر)) (١٩/٤)، و((حاشية ابن عابدين)» (١٩/١). (٢) المصادر السابقة. (٣) ((خلاصة الأثر)) (١٩/٤)، و((حاشية ابن عابدين)) (١٩/١). (٤) ((خلاصة الأثر)) (١٩/٤)، و((هدية العارفين)) (٢٦٢/٢،) و((كشف الظنون)) (٣/٢)، و((معجم المؤلفين)) (٤٢٨/٣)، و((الأعلام)) (٢٤٠/٦)، و((حاشية ابن عابدين)) (١٩/١). ٤٣ الأوقاف العامة ببغداد، ذكرها د. محمد شريف مصطفى في قسم الدراسة لكتاب ((الوصول إلى قواعد الأصول)) للتمرتاشي (ص٨٦). ٧ - ((معين المفتي على جواب المستفتي)): قال المحبي: في مجلد كبير. وذكره عمر رضا كحالة باسم ((معين المفتي على جواب المستفتي في الفروع الفقهية على مذهب أبي حنيفة))، وذكر الزركلي أنه مخطوط(١). وقد تمَّ تحقيق جزء منه في رسالة ماجستير في جامعة أم درمان الإسلامية السودان سنة ٢٠١١م. ٨ - ((مسعفة الحكام على الأحكام)): وذكره كحالة باسم ((مسعف الحكام على الأحكام المتعلقة بالقضاة والحكام))(٢). وقام سامر مازن القبج بدراسته وتحقيقه في رسالته للماجستير من الجامعة الأردنية سنة ١٩٩١م، وهو مطبوع. وقام بتحقيقه أيضًا د. صالح الزيد؛ لنيل الدكتوراه من المعهد العالي للقضاء بعنوان ((بغية التمام في تحقيق ودراسة مسعفة الحكام على الأحكام))، وقد نشرته دار المعارف الأهلية الرياض ١٤١٦ هـ. (١) ((خلاصة الأثر)) (١٩/٤)، و((معجم المؤلفين)) (٤٢٨/٣)، و((هدية العارفين)) (٢٦٢/٢)، و((كشف الظنون)) (٦٠٣/٢ - ٦٠٤)، و((الأعلام)) (٢٤٠/٦، و((حاشية ابن عابدين)) (١٩/١). (٢) ((خلاصة الأثر)) (١٩/٤)، و((هدية العارفين)) (٢٦٢/٥)، و((كشف الظنون)) (٥٥٣/٢)، و((معجم المؤلفين)) (٤٢٨/٤)، و((الأعلام)) (٢٣٩/٦). ٤٤ ٩ - ((تحفة الأقران)): أرجوزة في الفقه، وشرحها ((مواهب الرحمن)) ذكرهما ابن عابدين في حاشيته، وذكر د. محمد شريف مصطفى في قسم الدراسة لكتاب ((الوصول إلى قواعد الأصول)) للتمرتاشي عنوانًا آخر للشرح وهو ((مواهب المنان بشرح تحفة الأقران بدقائق مذهب النعمان))، وذكر أنه يوجد منه عدة نسخ خطَّّة في بعض المكتبات(١). ١٠ - ((فتاوي)): وتقع في مجلدين(٢)، وذكر البغدادي أن الحصكفي قد جمع بين فتاوي ابن نجيم والتُّمُرْتاشي، وذكر الزركلي أنه مخطوط . وقد طبع قديمًا في الهند، وحققه حديثًا عبد الله أبو حسان كرسالة دكتوراه في جامعة العلوم الإسلامية العالمية في الأردن(٣). ١١ - ((رسالة في المسح على الخفين)) (٤). ١٢ - ((رسالة في النقود))(٥): وهي الرسالة التي أحققها . (١) ((هدية العارفين)) (٢٦٢/٢)، و((إيضاح المكنون)) (١٥٥/١)، و((حاشية ابن عابدين)) (١٩/١)، وقسم الدراسة لكتاب ((الوصول إلى قواعد الأصول)) (ص٨٦). (٢) كما في ((خلاصة الأثر)) (١٩/٤)، و((الأعلام)) (٢٤٠/٦)، و((حاشية ابن عابدين)) (١٩/١). (٣) (هدية العارفين)) (٢٣٢/٢)، و((الأعلام)) (٢٤٠/٦). (٤) ((خلاصة الأثر)) (١٩/٤)، و((هدية العارفين)) (٢٦٢/٢). (٥) ((خلاصة الأثر)) (١٩/٤)، و((هدية العارفين)) (٢٦٢/٢)، و((الأعلام)) (٢٤٠/٦). ٤٥ ١٣ - ((رسالة في التجويز)): وذكرها عمر رضا كحالة باسم ((مسألة التجويز الواقعة بين العوام بدل التزويج))؛ أي في إبدال حرف الزاي بحرف الجيم في عقد الزواج، وذكر د. محمد شريف مصطفى في قسم الدراسة لكتاب ((الوصول إلى قواعد الأصول)) للتمرتاشي أنه يوجد منها نسختان خطّتان في بعض المكتبات(١). ١٤ - ((رسالة في النكاح))(٢). ١٥ - ((رسالة في الوقوف)): وذكرها ابن عابدين باسم ((رسالة في الوقوف بعرفة)»(٣). ١٦ - ((رسالة في النفائس في أحكام الكنائس)) (٤). ١٧ - ((رسالة في بيان جواز الاستنابة في الخطبة))(٥). ١٨ - ((رسالة في بيان أحكام القراءة خلف الإمام))(٦). (١) ((معجم المؤلفين)) (٤٢٨/٣)، و((خلاصة الأثر)) (١٩/٤)، و((حاشية ابن عابدين)) (١٩/١، ١٩/٣)، وقسم الدراسة لكتاب ((الوصول إلى قواعد الأصول» (ص٨٧). (٢) ((هدية العارفين)) (٢٦٢/٢). (٣) ((حاشية ابن عابدين)) (١٩/١)، و((هدية العارفين)) (٢٦٢/٢). (٤) ((حاشية ابن عابدين)) (١٩/١)، و((إيضاح المكنون)) (٣٦٠/١)، ((خلاصة الأثر)) (١٩/٤)، و((هدية العارفين)) (٢٦٢/٢). (٥) ((خلاصة الأثر)) ١٩/٤، و((حاشية ابن عابدين)) ١٩/١. (٦) المصدرين السابقين. ٤٦ ١٩ - ((رسالة في دخول الحمام))(١). ٢٠ - ((رسالة في القضاء))(٢). ٢١ - ((رسالة في المزارعة))(٣). ٢٢ - ((كتاب شرح مشكلات وردت عليه من الفروع والأصول)) (٤). ٢٣ - ((فرائض التُّمُرْتاشي)): نسبها له البغدادي(٥)، وذكرها حاجي خليفة منسوبة إلى ظهير الدِّين أحمد بن إسماعيل التُّمُرْتاشي الخوارزمي الحنفي، المتوفى في حدود ٦٠٠هـ (٦). ٢٤ - ((فيض المستفيض في مسائل التفويض)): وذكر د.محمد شريف مصطفى في قسم الدراسة لكتاب ((الوصول إلى قواعد الأصول)) للتُّمْرُتاشي (ص٨٨)، أنه يوجد منه نسخة خطّة في بعض المكتبات. ٢٥ - ((مشكلات المسائل))، و((شرح المشكلات)): وفيه مشكلات وردت عليه في الفروع والأصول(٧). (١) ((خلاصة الأثر)) (١٩/٤)، و((هدية العارفين)) (٢٦٢/٢)، و((حاشية ابن عابدين)) (١٩/١). (٢) ((هدية العارفين)) (٢٦٢/٢)، و((حاشية ابن عابدين)) (١٩/١). (٣) ((حاشية ابن عابدين)) (١٩/١). (٤) ((خلاصة الأثر)) (١٩/٤)، و((هدية العارفين)) (٢٦٢/٢)، و((حاشية ابن عابدين)» (١٩/١). (٥) ((هدية العارفين)) (٢٦٢/٢). (٦) ((كشف الظنون)) (٢/ ٢٣٢). (٧) انظر: ((خلاصة الأثر)) (٢٠/٤)، و((كشف الظنون)) (٢٠٧/٦)، وقسم الدراسة لكتاب ((الوصول إلى قواعد الأصول)) للتمرتاشي (ص٨٩). ٤٧ ٢٦ - ((شرح الوهبانية)): شرح فيها منظومة ابن وهبان(١). وله رسائل فقهية أخرى. ثانيًا: مؤلفاته في أصول الفقه: ٢٧ - ((الوصول إلى قواعد الأصول)): وأشار الزركلي إلى أنه مخطوط، وذكر صورة آخر صفحة منه، وأنه بخط المؤلف، ومحفوظٌ بدار الكتب المصرية(٢)، وهو مطبوع من منشورات دار الكتب العلمية في بيروت بتحقيق د. محمد شريف مصطفى أحمد سليمان، كرسالة لنيل درجة الدكتوراه في أصول الفقه من كلية الشريعة بجامعة السند في باكستان عام ١٤١٦ هـ. ٢٨ - ((شرح المنار للنسفي)): وصل فيه إلى باب السُّنَّة(٣). ٢٩ - ((شرح مختصر المنار)): في مجلد وهو المسمَّى ((فیض الغفار شرح ما انتخب من المنار))، وقام بتحقيقة بإشرافي الباحث فادي أبو شخيدم، كرسالة ماجستير في جامعة القدس سنة ٢٠١٠م(٤). (١) ((حاشية ابن عابدين)) (١/ ٩٣). (٢) ((الأعلام)) (٢٤٠/٦)، وانظر: ((خلاصة الأثر)) (١١/٤)، و((هدية العارفين)) (٢٦٢/٢)، و((معجم المؤلفين)) (٤٢٨/٣). (٣) ((خلاصة الأثر)) (١٩/٤)، و((هدية العارفين)) (٢٦٢/٢)، و((حاشية ابن عابدين)) (٩٣/١). (٤) انظر: رسالة فيض الغفار شرح ما انتخب من المنار، وانظر: المصادر السابقة أيضًا . ٤٨ ثالثًا: مؤلفاته في العقيدة: ٣٠ - ((شرح اللامية في الكلام)): وهي المعروفة بـ((قصيدة يقول العبد))(١)، وذكرها عمر كحالة باسم «الفوائد المرضية في شرح القصيدة اللَّاميَّة في العقائد))(٢). و((القصيدة اللَّميَّة)) للشيخ الإمام سراج الدِّين علي بن عثمان الأوشي الفرغاني الحنفي، المتوفى سنة ٥٧٥هـ، وهي ستة وستون بيتًا أوَّلها : يقول العبد في بدء الأمالي لتوحيد بنظم كاللآلي (٣) ٣١ - ((منظومة في التوحيد وشرحها)) (٤). ٣٢ - ((رسالة في أحكام الدروز والأرفاض))(٥). ٣٣ - ((رسالة في التصوف))(٦). ٣٤ - ((رسالة في عصمة الأنبياء))(٧). ٣٥ - ((عقد الجواهر النيِّرات في بيان خصائص الكرام العشرة الثقات)): العشرة المبشرون بالجنة، وذكر الزركلي أنه مخطوط. (١) ((خلاصة الأثر)) (١٩/٤)، و((حاشية ابن عابدين)) (٩٣/١). (٢) ((معجم المؤلفين)) (٤٢٨/٣). (٣) ((كشف الظنون)) (٣١١/٢، ٤٥٣). (٤) ((خلاصة الأثر)) (١٩/٤). (٥) ((خلاصة الأثر)) (١٩/٤)، و((حاشية ابن عابدين)) (١ /٩٣). (٦) المصدران السابقان. (٧) المصدران السابقان. ٤٩ وجد منه نسخة خطّيّة في دار الكتب المصرية(١). ٣٦ - ((منظومة في التصوف))(٢). ٣٧ - ((شرح المنظومة في التصوف))(٣). رابعًا: مؤلفاته في اللغة والنحو والصرف: ٣٨ - ((كتاب في شرح العوامل للجرجاني في النحو)): وكتاب ((العوامل المئة)) للشيخ عبد القاهر الجرجاني المتوفى سنة ٤٧١هـ، وهو کتاب مشهور متداول(٤). ٣٩ - ((قطعة من شرح القطر)): وصل فيه إلى إعمال اسم الفاعل، وكتاب ((قطر الندى وبل الصدى)) لابن هشام النحوي المعروف، المتوفى سنة ٧٦٢هـ(٥). ٤٠ - ((رسالة ((في التنصيص على العدد))(٦). (١) ((خلاصة الأثر)) (١٩/٤)، و((الأعلام)) (٢٤٠/٦)، و((إيضاح المكنون)) (٧٦/٢)، و((هدية العارفين)) (٢٦٢/٢)، و((معجم المؤلفين)) (٤٢٨/٣)، وقسم الدراسة من كتاب: ((الوصول إلى قواعد الأصول)) (ص٨٥). (٢) ((هدية العارفين)) (٢/ ٢٦٢). (٣) المصدر السابق نفسه. (٤) ((خلاصة الأثر)) (١٩/٤)، و((كشف الظنون)) (١٨٠/٢). (٥) ((خلاصة الأثر)) (١٩/٤)، و((حاشية ابن عابدين)) (١٩/١)، و((كشف الظنون)) (٣١٣/٢). (٦) ((هدية العارفين)) (٢٦٢/٢). ٥٠ ٤١ - ((شرح بدء الأمالي))(١). ٤٢ - ((شرح القصيدة الهمزية في المدائح النبوية))(٢). خامسًا: رسائل في موضوعات متفرقة: قال المحبي: [وله رسائل كثيرة](٣). ٤٣ - ((شرح الوهبانية)) (٤). ٤٤ - ((رسالة في الكراهية))(٥). ٤٥ - ((رسالة في الوقف))(٦). ٤٦ - ((رسالة في الجمعة))(٧). ٤٧ - ((رسالة النذور))(٨). (١) ((هدية العارفين)) (٢/ ٢٦٢). (٢) ((إيضاح المكنون)) (١/ ٢٣٣). (٣) ((خلاصة الأثر)) (١٩/٤). (٤) ((حاشية ابن عابدين)) (١٩/١). (٥) المصدر السابق نفسه. (٦) ((الفتاوى التُّمُرْتاشية)) (ورقة ١٦١). (٧) المصدر السابق نفسه. (٨) المصدر السابق نفسه. ٥١ المطلب التاسع وفاته ذكرت معظم المصادر التي ترجمت له أنه توفي أواخر رجب سنة ١٠٠٤ هـ، وفق سنة ١٥٩٦م عن خمس وستين سنة(١). ولكن محقق كتاب ((الوصول إلى قواعد الأصول)) للمؤلف أثبت أنه كان حيًّا سنة ١٠٠٧هـ. وكلامه فيه نظر !. وكذلك فعل محقق ((فيض الغفار شرح ما انتخب من المنار)» للمؤلف، حيث قال: [وهذا التاريخ - ١٠٠٤ هـ - وإن تناقلته كتب التراجم، إلَّا أنه وقع في فتاوى الثُّمُرْتاشي ما يخالفه، فقد ذكر التُّمُرْتاشي - نفسه - أنه كان حيًّا سنة ١٠٠٧ هـ، وكذلك أثبت في كتاب ((مواهب المنان بشرح تحفة الأقران)) أنه كتبه بخطِّهِ سنة ١٠٠٦ هـ](٢). (١) انظر: ((خلاصة الأثر)) (١٨/٤ -٢٠)، و((كشف الظنون)) (٤٠١/١)، و((إيضاح المكنون)) (٢٦/١)، و((هدية العارفين)) (٢٦٢/٢)، و((معجم المؤلفين)) (٤٢٧/٣)، و(«الأعلام)) (٢٣٩/٦)، و((ديوان الإسلام)) (٢٤/٢)، و((بلادنا فلسطين)) (ج١/ق٨٢/٢ - ٨٣)، و((أعلام من أرض السلام)) (ص٣٧١ - ٣٧٢). (٢) انظر: قسم الدراسة لكتاب ((الوصول إلى قواعد الأصول)) للتمرتاشي، تحقيق د. محمد شريف مصطفى (ص٨٤)، و((فيض الغفار)) (ص٢٢). ٥٢ وهذا الكلام فيه نظرٌ أيضًا، حسث ورد في أحد سجلات المحكمة الشرعية في القدس ما يدل على أنه توفي سنة ١٠٠٦هـ، فقد ورد على غلاف السجل (رقم ٧٨) العبارات التالية: [ورد الخبر للقدس الشريف بوفاة شيخنا شيخ الإسلام، مفتي الأنام، علَّامة العلماء الأعلام، أفضل الفضلاء الفخام، مولانا الشيخ محمد بن عبد الله التُّمُرْتاشي مفتي غزة، تغمده الله برحمته، وأسكنه فسيح جنّته، في يوم الاثنين غرَّة شعبان سنة ستة وألف، وصُلِّي عليه صلاة الغائب بالمسجد الأقصى الشريف نهار الجمعة. رحمة الله تعالى عليه](١) (١) ((مباحث في التاريخ المقدسي الحديث)) (١٦٤/١). وقد حصلت على صورة للسجل المذكور من مؤسسة إحياء التراث الإسلامي. ٥٣ المبحث الثّاني دراسة حول رسالة بذل المجهود في تحرير أسئلة تغير النقود وفيه مطالب: المطلب الأول: عنوان الرسالة ونسبتها للمصنف. المطلب الثاني: أهمية الرسالة وموضوعاتها . المطلب الثالث: وصف النسخة المخطوطة. المطلب الرابع: منهج التحقيق. ٥٥ المطلب الأوَّل عنوان الرسالة ونسبتها إلى مؤلفها التُّمُزتاشي ١ - ورد عنوان الرسالة على صفحة العنوان للنسخة المخطوطة هكذا : هذه رسالة بذل المجهود في تحرير أسئلة تغير النقود تأليف شيخ الإسلام بركة الأنام عمدة العلماء الأعلام محمد بن عبد الله الغزي التُّمُرْتاشي الحنفي رحمه الله تعالى آمين(١) ٢ - نسبها إليه العلامة ابن عابدين، فقال: [وذكر العلّامة شيخ الإسلام محمد بن عبد الله الغزي التُّمُرْتاشي في رسالة سماها ((بذل المجهود في مسألة تغير النقود))](٢). ٣ - وقال العلامة ابن عابدين أيضًا بعد أن نقل معظم رسالته التُّمُرْتاشي في حاشيته: [هذا خلاصة ما ذكره المصنف رحمه الله في (١) الوجه ((ب)) من الورقة (١٨٨) من النسخة المخطوطة من المجموع رقم (٨/٣/١٩١). (٢) ((تنبيه الرقود)) (٥٧/٢) ضمن مجموعة رسائل ابن عابدين. ٥٦ رسالته ((بذل المجهود في مسألة تغير النقود))](١)، ويقصد بالمصنف التُّمُرْتاشي مصنف متن ((تنوير الأبصار)). ٤ - وقد نسبها إلى المصنف المحبي في ((خلاصة الأثر)) (١٩/٤). ٥ - ونسبها إليه البغدادي في ((هدية العارفين)) (٢/ ٢٦٢). ٦ - ونسبها إليه خير الدِّين الزركلي في ((الأعلام)) (٢٤٠/٦). ٧ - ونسبها إليه صاحب ((أعلام من أرض السلام) (ص٣٧١). ٨ - ونسبها إليه محقق ((ديوان الإسلام)) (٢٥/٢). وكل ذلك يؤكد لنا صحة نسبة هذه الرسالة إلى المصنف، والله أعلم. المطلب الثاني أهمية الرسالة وموضوعاتها تعتبر رسالة التُّمُرْتاشي من أهم الرسائل المؤلفة في مسائل النقود، وخاصَّةً أن مؤلفها من كبار محققي الحنفية المتأخرين، حيث إنه قد حقق مذهب الحنفية في المسألة تحقيقًا دقيقًا، ومما يدل على أهميتها ودقتها أن المؤلف قد رجع إلى أمهات الكتب المعتمدة عند الحنفية، فقد رجع إلى أكثر من عشرين كتابًا، مع أن الرسالة صغيرة الحجم لا تتعدى ورقتين حسب النسخة المخطوطة، وقد فهرست هذه الكتب في آخر الرسالة. (١) ((حاشية ابن عابدين)) (٥٣٤/٤). ٥٧ وقد حقق المصنف المسألة الأساسية التي ألَّف الرسالة لأجلها وهي مسألة تغير النقود. والنقود عند الفقهاء تطلق بشكل أساسي على الدنانير الذهبيَّة والدراهم الفضيَّة، ثم توسع استعمال اصطلاح النقود ليشمل الدراهم الفضيَّة الغالبة الغش والفلوس، وخاصَّةً في الأوقات التي كان يقلّ فيها ضربُ النقود الذهبيّة والفضيَّة الخالصة. * وقد قسّم الفقهاء النقود إلى قسمين: القسم الأول: النقود الخَلْقِيَّة: وهي المتخذة من الذهب والفضة. ولا يضرُّ اختلاطُها بقليلٍ من النحاس؛ لأنه ضروري من أجل تماسكها، فكان في حكم العدم(١). فهذه النقود استمدت قيمتها بحكم الخِلْقَة؛ لأنها مصنوعةٌ من أنفس المعادن، الذهب والفضة، قال الكاساني: [الذهب والفضة لا يحتاج فيهما إلى نيَّة التجارة؛ لأنها مُعدَّةٌ للتجارة بأصل الخِلْقَة](٢). وقال جعفر بن علي الدمشقي: [ووقع إجماع الناس كافة على تفضيل الذهب والفضة؛ لسرعة المواتاة في السبك والطّرْق، والجمع و والتفرقة، والتشكيل بأي شكلٍ أُريد، مع حسن الرونق وعدم الرائحة (١) ((الأوراق النقدية في الاقتصاد الإسلامي)) (ص ٣٤٠). (٢) بدائع الصنائع (٩٢/٢) بتصرف. ٥٨ والطعوم الرديئة، وبقاءهما على الدفن، وقبولهما العلامات التي تصونهما، وثبات السِّمَات التي تحفظهما من الغش والتدليس، فطبعوهما، وثمَّنوا بهما الأشياء كلها، ورأوا أن الذهب أجلُّ قدرًا في حسن الرونق، وتلزز الأجزاء، والبقاء على طول الدفن، وتكرار السبك في النار، فجعلوا كل جزءٍ منه بعدة أجزاء من الفضة، وجعلوهما ثمنًا لسائر الأشياء. ويقول الدهلوي: واندفعوا إلى الاصطلاح على جواهر معدنية، تبقى زمنًا طويلًا أن تكون المعاملة بها أمرًا مُسَلَّمًا عندهم، وكان الأليق من بينها الذهب والفضة؛ لصغر حجمهما، وتماثل أفرادهما، وعظم نفعهما في بدن الإنسان، ولتأتِّي التجمل بهما، فكانا نقدين بالطبع، وكان غيرهما نقدًا بالاصطلاح](١). القسم الثّاني: النقود الاصطلاحِيَّة: وهي المتخذة من المعادن الخسيسة، كالنحاس وغيره. وهذه أصبحت نقودًا باصطلاح الناس عليها لتكون أثمانًا، ويدخل في ذلك الدراهم الفضيَّة الغالبة الغش والفلوس. قال الإمام السرخسي: [إن صفة الثمنيَّة في الفلوس عارضةٌ باصطلاح الناس، فأما الذهب والفضة فثمن بأصل الخِلْقَة، ألا ترى أن الفلوس تروج تارةً وتكسد أخرى، وتروج في ثمن الخسيس من (١) ((الأوراق النقدية في الاقتصاد الإسلامي)) (ص١٠٩ - ١١٠)، وانظر: ((حجة الله البالغة)) (٨٤/١). ٥٩ الأشياء دون النفيس بخلاف النقود](١). وقد بحث المصنف التُّمُرْتاشي في رسالته ((بذل المجهود)) الأحكام المتعلقة بالقسم الثاني من النقود، فذكر في أول رسالته: [إنه لمّا كثر الاستفتاء عن مسألةٍ كثيرةٍ الوقوع في زماننا، وهي أن التجار بالديار الشامية وقع منهم معاملات شرعية ومعاوضات مرضية بالشواهي والشرفيَّات، حيث كانت رائجة بشيء معين ثم كسد بعضها، وتغير سعر بعضها بالنقص، بموجب أمر الإمام الأعظم والخاقان الأفخم] (٢). والشواهي والشرفيَّات هي أنواع من الفلوس، ثم ذكر الأحكام المتعلقة بذلك، واختلاف فقهاء المذهب الحنفي فيها . وقد أكَّد ابن عابدين في رسالته ((تنبيه الرقود)) في أكثر من موضعٍ على أن المقصود بهذه الأحكام، هي النقود الاصطلاحية، وليست النقود الخَلْقَية، فقال: [ثم اعلم أن الظاهر من كلامهم أن جميع ما مرَّ في الفلوس والدراهم التي غلب غشها كما يظهر بالتأمل، ويدل عليه اقتصارهم في بعض المواضع على الفلوس وفي بعضها ذكر العدالي معها، فإنَّ العدالي الدراهم المنسوبة إلى العدال، وكأنه اسمُ ملكٍ يُنسب إليه درهم فيه غش، وكذا رأيت التقييد بالغالبة الغش في غاية البيان، ويدل عليه تعليلهم لقول أبي حنيفة بعد حكايتهم الخلاف بأن الثمنيَّة بطلت بالكساد؛ لأن الدراهم التي غلب غشها إنما جعلت ثمنًا (١) ((المبسوط)) (١٣٧/١٢). (٢) (ق١٨٨/أ) من النسخة الخطّة. ٦٠