النص المفهرس
صفحات 41-60
[٢٢] حدثنا خالد، ثنا عبد الله بن المبارك، عن زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي: أنه سُئل عن رجل اشترى جاريةً من السَّبْي معها ذهب وفضة، قال: ((يَجعله في بيت المال))(١). [٢٣] حدثنا خالد، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، قال: سُئل سالم بن عبد الله، عن الرجل يزني بالمرأة، أيتزوجها؟ فقال: ((توبتُه أن يتزوجها)». • [٢٤] حدثنا خالد، ثنا إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله وَله: ((من باع سِلْعَةً فَأَفْلَسَ المُبْتَاعُ، فوجدَها = قيس يُضعَّف في الحديث)). وانظر كلامَ العلماء فيه في ((تهذيب الكمال)) (٤٦٥:٦). ولا يُروى مرفوعاً إلَّا من طريقه، أخرجه الترمذي في ((البيوع)) (١٢١٧)، والطبراني في ((الكبير)) (٢١٤:١١، رقم: ١١٥٣٥)، والحاكم (٣٨:٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٢:٦)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٥٩١:٢). قال الترمذي ((وقد روي هذا بإسناد صحيح عن ابن عباس موقوفاً)). وهو ما أخرجه البيهقي (٣٢:٦) من طريق كريب عن ابن عباس موقوفاً، بلفظ قریب. (١) أخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (٢٨١٢). ٤١ بعينها ولم يَقبض من ثمنها شيئاً فهي له، فإن قبض من ثمنها شيئاً فهو أُسْوَةٌ للغُرَماءِ(١))(٢). • [٢٥] حدثنا خالد، ثنا إسماعيل بن عياش، عن زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((استعينوا بقائلة النهار على قيام الليل، وبأَكْلَةِ(٣) السَّحَر على صيام النهار))(٤). • [٢٦] حدثنا خالد، ثنا خالد بن عبد الله، عن الجريري، عن عبد الله ابن بريدة: أن عائشة رضي الله عنها قالت للنبي وَّ: يا رسول الله، أرأيتَ إن علمتُ ليلةَ القَدْرِ أي ليلة هي، ما أسأل ربي؟ قال: ((تقولين: اللهمَّ إِنَّك عَفُوٌّ تُحب العفوَ فَاعْفُ عني))(٥). (١) في ((المنتقى)): ((أسوة الغرماء)). (٢) أخرجه ابن ماجه (٢٣٥٩)، والدارقطني (٢٩٠٤) من طريق إسماعيل بن عياش به مرفوعاً. قال الدارقطني: ((إسماعيل بن عياش مضطرب الحديث، ولا يَثبت هذا عن الزهري مسنداً، وإنما هو مرسل)). ولهذا الحديث طرق ووجوه كثيرة. انظر: ((سنن الدارقطني)) (٣: ٤٣١ - ٤٣٣). (٣) في ((المنتقى)): ((بأكل)). (٤) مداره على إسماعيل بن عياش. رواه عنه جماعة، ومن طرقهم: الطبراني في «الكبير» (٢٤٥:١١، رقم: ١١٦٢٥)، والمروزي في ((مختصر قيام الليل)) (١٠٤). (٥) مداره على عبد الله بن بريدة. رواه عنه: = ٤٢ [٢٧] حدثنا خالد، ثنا إسماعيل بن عياش، عن أرطاة بن المنذر، عن حكيم بن عمیر: (أن عمرو بن الأسود تُؤُنِّيَ وهو صائم)(١). [٢٨] حدثنا خالد، ثنا خالد بن عبد الله، عن يزيد بن أبي زياد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: (لعن رسول الله وَ﴿ المخنَّثِين من الرجال، والمُتَرَجِّلَات من النساء)»، قال: قلتُ له: وما المُتَرَجِّلَات من النساء؟ قال: ((المُتَشَبِّهات من النساء بالرجال))(٢). [٢٩] أخبرنا ابن النَّقور، أنا عيسى، أنا البغوي، ثنا خالد: ثنا إسماعيل ابن عياش، عن زمعة بن صالح، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: كان ابن عباس إذا سمع الرعدَ، قال: «سبحانَ من سَبَّحْتَ له))(٣) . = ١ - الجُريري، ومن طريقه أحمد (٣١٦:٤٢، رقم: ٢٥٤٩٥)، وإسحاق بن راهويه في («مسنده)) (٣: ٧٤٩). ٢ - وكهمس، ومن طريقه أحمد (٢٣٦:٤٢، رقم: ٢٥٣٨٤)، والترمذي في الدعوات (٣٥١٣)، وابن ماجه في الدعاء (٣٨٥٠). (١) رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤١٨:٤٥) من طريق المؤلف. (٢) أخرجه البخاري في الحدود (٦٨٣٤). (٣) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٢٢)، والطبري (١٣: ٤٧٧) من طريق عكرمة. ٤٣ [٣٠] حدثنا خالد، ثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن زياد الألهاني، قال : سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: ((أمرنا نبينا وَ ل﴾ أن نُفْشِيَ السلام))، فقال رجل: ومن أَمَرَنا؟ فقال أبو أمامة: ((رسول الله أمرنا(١)»(٢). • [٣١] (٣) حدثنا خالد، ثنا عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة: عن النبي ◌َّ﴾ قال: ((ما مِنْ رجلٍ يَنظر إلى مَحاسِنِ امرأةٍ أولَ مرة، ثم يَغُضُّ بصرَه، إلَّا أحدثَ الله له عبادةً يَجد حلاوتَها في قلبه)) (٤). (١) جاء في الحاشية هنا ما نصه: ((من هنا سُمِع على زينب إلى آخره بقراءة علي الموصلي)). (٢) مداره على محمد بن زيد. رواه عنه بقية وإسماعيل بن عياش، ومن طريقه: ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (١٣: ١٩١، رقم: ٢٦٢٥١)، وعنه ابن ماجه في الأدب (٣٦٩٣)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣١:٨، رقم: ٧٥٢٥). وفي الباب عن أبي هريرة وعبد الله بن عمرو. (٣) جاء هنا في حاشية ((المنتقى)): ((من هنا ... على زينب بقراءة ... )). (٤) مداره على عبد الله بن المبارك. رواه عنه جماعة، ومن طرقهم: أحمد (٣٦: ٦١٠، رقم: ٢٢٢٧٨)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٤٧:٨، رقم: ٧٨٤٢)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧: ٣٠٥)، فقال: ((رواه جماعة عن ابن المبارك، وإنما أراد - إن صح، والله أعلم - أن يقعَ بصرُه عليها من غير قصدٍ، فَيَصْرف بصرَه عنها تورُّعاً)). وفي مخرج الحديث : = ٤٤ [٣٢] حدثنا خالد، ثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن قتادة، عن أبي شيخ الهنائي : عن معاوية قال: ((نهى رسول الله وَ له عن الذهب إلَّا مقطوعاً، وعن ركوب النُّمُور))(١). • [٣٣] حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن محمد بن علي، عن علي بن أبي طالب رضوان الله عليه قال: قال رسول الله وَ﴾: ((إن الرجل لَيُدْرِك درجةَ الصائم القائم بالحِلْمِ، وإنه لَيُّكتب جَبَّاراً وما يَملك إلَّا أهلَ بيته))(٢). = علي بن يزيد، هو الأَلْهاني، قال الهيثمي (١٢٢:٨): ((وفيه: علي بن يزيد الألهاني، وهو متروك)). (١) مداره على أبي شيخ. رواه عنه جماعة، ومنهم قتادة: أخرجه من طريقه: أبو داود في المناسك (١٧٩١)، وعبد الرزاق (٦٩:١، رقم: ٢١٧)، وأحمد (٢٨: ١١٤، رقم: ١٦٩٠٩). قوله ((النُّمُور)): قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٧٩٦:٢): (( ... أي جُلود النُّمور، وهي السِّباع المعروفة، واحدها: نَمْر. إنما نهى عن استعمالها لما فيها من الزينة والخُيَلاء؛ ولأنه زِيُّ الأعاجم، أو لأن شَعره لا يَقبل الدِّبَاغ عند أحد الأئمة إذا كان غيرَ ذَكِيٍّ. ولعل أكثرَ ما كانوا يأخذون جُلُودَ النُّمُورِ إذا ماتت؛ لأن اصطيادها عسير)). (٢) مداره على إسماعيل بن عياش. قال الطبراني: ((لايروى هذا الحديث عن علي رضي الله عنه إلَّا بهذا الإسناد، تفرد به إسماعيل بن عياش))، أخرجه في ((المعجم الأوسط)) (٢٣٢:٦، رقم: ٦٢٧٣). وفي الباب عن عائشة وأبي هريرة. وفي حواشي ((المنتقى)) هنا: ((يتلوه الأحاديث بالخط الدقيق في الوجه الأخرى)). ٤٥ [٣٤] حدثنا خالد، ثنا خالد بن عبد الله، عن الشيباني، عن أبان، عن أبي سعيد: عن عبد الله بن مسعود ((أنه كان لا يَرَى بأساً بالحِجامة للصائم)»(١). [٣٥] حدثنا خالد: ثنا خالد، عن حميد، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري، مثلَه(٢). [٣٦] حدثنا خالد، ثنا إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر، عن يزيد بن ميسرة قال: ((كان طعامُ يحيى بن زكريا الجَرَادَ وقلوبَ الشجر، وكان يقول: مَنْ أَنْعَمُ منك يا يحيى، طعامُك الجراد وقلوب الشجر))(٣). [٣٧] حدثنا خالد، ثنا إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: ((لا تَمْشِ قُدَّامَ أبيك، ولا تجلس قبله، ولا تَدْعُه(٤) باسمه، (١) رواه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٢١٦:٦، رقم: ٩٤٠٩) من طريق ابن إدريس، عن الشيباني، عن أبان، عن مسلم بن سعيد. (٢) حديث أبي سعيد الموقوف أخرجه ابن خزيمة (١٩٦٧) مرفوعاً، وأعَلَّه بالإدراج. وأخرجه الدارقطني (٢٢٦٢) مرفوعاً من وجه آخر عن أبي المتوكل. وانظر طرقَه وكلامَ ابن خزيمة في وقفه (٩٤٨:٢ - ٩٥٠). (٣) رواه أحمد في الزهد (١٠٣)، وابن المبارك في ((الزهد)) (٤٧٩). (٤) وفي النسختين: ولا تدعوه، بالواو! وأثبتُّ ما هو القياسُ، وهو الأنسبُ للسِّيَاق، ولِما في المصادر. ٤٦ ولا تَسُبَّ (١) له))(٢). • [٣٨] حدثنا خالد، ثنا إسماعيل بن عياش، أنا الحجاج بن مهاجر، عن ابن خارجة بن زيد بن ثابت، عن عبد الله بن عمرو بن العاص : عن رسول الله وَلهم أنه قال: ((إن ذا الرَّحِم شاجِن(٣) من الله يوم القيامة: يُقَيِّصُ لها فَماً تَنطق به، لا يدخل الجنةَ قاطعُها، فليعملْ ما شاء))(٤). • [٣٩] حدثنا خالد، ثنا المعلى بن هلال، عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((من قاد مكفوفاً أربعين ذراعاً كانت له عِدْلُ رَقَبَةٍ))(٥). (١) هكذا في النسختين. وفي حاشية الأصل: ((تَسْتَسِبْ))، وعليها علامة: نسخة . (٢) له طرق عن أبي هريرة. وهو من طريق هشام عند عبد الرزاق (١٣٨:١١، رقم: ٢٠١٣٤)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٩٢:١٠). (٣) كذا في النسختين، وفي حاشية ((المنتقى)) اشارة إلى نسخة: ((ساجع))، وهو الموافق لِما في علل ابن أبي حاتم، وبه يُفهم سياق الحديث. والساجع هو: الذي يجعل لكلامه فواصلَ كقوافي الشعر. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٢١٢١) من طريق إسماعيل بن عياش، وذكر قولَ أبيه: ليس هو ابنَ زيد بن ثابت، هذا شامي، وذاك مدني؛ وإنما يقال: "ابن خارجة" فقط. (٥) أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٠٩٤) من طريق البغوي عن = ٤٧ • [٤٠] حدثنا خالد، ثنا إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة [رضي الله عنها] قالت: سمعتُ رسولَ الله وَّه يقول: ((إن المرأة مثلُ الصِّلَع، إن جئتَ تُقَوِّمُها كَسَرْتَها(١))(٢). [٤١] حدثنا خالد، ثنا الحكم بن عمر الرعيني، وكنيته أبو سليمان، من أهل الشام، قال: شهدت عمر بن عبد العزيز [في زمانه، وأنا ابن عشرين، وقد هلك عمر بن عبد العزيز] منذ اثنين وسبعين سنة(٣). = المصنف، و(١٠٩٥) من طريق إسحاق الختلي عن المصنف. والعلة فيه: أنه لم يروه عن سليمان التيمي إلَّا المعلى ابن هلال، ويوسف بن عطية. أما المعلى: قال ابن المبارك وابن المديني: ((كان يضع الحديث))، وقال أحمد: ((كل أحاديثه موضوعة)). انظر: ((ميزان الاعتدال)) (٤: ٣٦٠). وأما يوسف بن عطية: قال البخاري: ((منكر الحديث)). انظر: ((ميزان الاعتدال)» (٥ :١٩٢). (١) مداره على عروة. أخرجه البزار، وأحمد (٤٣: ٣٩٥، رقم: ٢٦٣٨٤)، والطبراني في ((الأوسط)) (١: ٢٩٣، رقم: ٩٦٨). وفي الباب عن أبي هريرة. (٢) جاء في ((المنتقى)): ((آخر المنتقى من حديث خالد بن مِرْداس. والحمد لله حَقَّ حمده، وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله وسلم. نقلتُه من خط أبي الحسن علي بن أبي طاهر هبة الله بن مسعود البزار)). (٣) رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٦:١٥)، وهو في «بغية الطلب)) لابن العديم (٢٨٦٣:٦)، وما بين معقوفين سقط من الأصل، وهو ثابت في حواشي ((المنتقى))، وفي المصدرين. ٤٨ [٤٢] حدثنا خالد، ثنا الحكم بن عمر الرعيني، قال: شهدت عمر بن عبد العزيز يُكبِّر في الأَضْحَى في الأُولَى خمساً قبل القراءة، وفي الثانية سبعاً قبل القراءة(١). [٤٣] حدثنا خالد، ثنا الحكم، قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقرأ يوم الجمعة سورةَ ((الجمعة))، و((إذا جاءك المنافقون))، لا يَعْدُوها في كل جمعة(٢). [٤٤] أخبرنا ابن النَّقور، أنا عيسى، نا عبد الله، ثنا خالد، ثنا الحكم، قال: شهدت عمر بن عبد العزيز يخرج له المنبر، فيخطب الناس، ثم ينزل، فتُقام الصلاة، ويُنْصَب بين يديه حَرْبَةٌ تُجاهَه، ثم يصلي. (١) أخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٢١٩:٤، رقم: ٥٧٧٢) من طريق خالد بن مخلد قال: حدثنا ثابت بن قيس قال: صليت خلف عمر بن عبد العزيز الفطرَ، فكَبَّر في الأولى سبعاً قبل القراءة، وفي الثانية خمساً قبل القراءة. لكن روى ابن عساكر في («تاريخ دمشق» (١٢: ٣٣٨) بسنده، عن حَریز أنه قال: صليت مع عمر بن عبد العزيز العيدين، فكان يكبر فيهما سبعاً في الأولى، وخمساً في الآخرة. وهذا مخالف للأول، فلعله فعل هذا مرة وذاك مرة. (٢) لكن أخرج ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٤: ١٣٨، رقك: ٥٥٠٠) من طريق إسماعيل بن عياش، عن محمد بن عجلان قال: صليت خلف عمر بن عبد العزيز وأبي بكر بن عمرو الجمعة، فقَرَآ في الركعة الأولى بسورة ((الجمعة))، وفي الركعة الثانية بـ: ﴿سَيِّجِ أُسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَ﴾. ٤٩ [٤٥] حدثنا خالد، ثنا الحكم، قال: رأيت عمر قد وَخَطَه الشَّيْبُ ولم يَخضب(١). [٤٦] حدثنا خالد، ثنا الحكم، قال: رأيت عمر يصلي في نعلين وسراويل(٢). [٤٧] حدثنا خالد، ثنا الحكم، قال: رأيت عمر بن عبد العزيز لا يُحْفِي شارِبَه(٣). [٤٨] حدثنا خالد، ثنا الحكم، قال: سمعت(٤) مُؤَذِّنِي عمرَ يؤذنون مثنى مثنى، ويقيمون كذلك، إلَّا التوحيد(٥). [٤٩] حدثنا خالد، ثنا الحكم، قال: رأيت عمر بن عبد العزيز يبدأ بالخطبة في العيدين، ثم ينزل، فيصلي(٦). (١) رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣٤:٢٥). (٢) ذكره الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (٥: ١٤٥) نقلاً من هذا الجزء. (٣) رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣٤:٢٥). (٤) في حاشية ((المنتقى)): ((رأيت)). (٥) انظر نحوَه في ((تاريخ دمشق)) (٢٨٦:٢٨). (٦) ذكره الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)» (١٤٥:٥) قال: قبل العيدين. ٥ [٥٠] حدثنا خالد، ثنا الحكم، قال: رأيت عمر يجلس بين الخطبتين شيئاً، ثم يقوم(١). [٥١] حدثنا خالد، ثنا الحكم، قال: شهدت عمر بن عبد العزيز كتب إلى أصحاب الطِرْز(٢): لا تجعلوا سَدَى الخَزِّ إلَّا قطناً(٣)، ولا تجعلوا فيه إبريسم(٤). [٥٢] حدثنا خالد، ثنا الحكم، قال: شهدت عمر رضي الله عنه، وأرسل غلاماً له يَشْوِي [له](٥) بلَبَكَة(٦) من لحم، فعجل بها، فسأله: أسرعتَ بها؟ !! قال: شويتُها (١) انظر نحوه في ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد (٣٥٣:٧). (٢) قال ابن منظور في ((لسان العرب)) (٣٦٨:٥): (( ... والطرز والطِراز: الجيد من كل شيء. الليث: الطراز معروف، هو الموضع الذي تُنسج فيه الِیاب الچِیاد)». (٣) انظر في مثل هذا تعليقَ الشيخ أحمد شاكر على الرسالة، والشيخ محمد عوامة في ((سنن أبي داود)) في كتابة المنصوب المنوَّنِ بدون ألف. (٤) ذكره الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (٥: ١٤٥) نقلاً من هذا الجزء. (٥) زيادة من ((المنتقى)). (٦) كذا في النسختين. وفي حاشية الأصل: ((بشواء)). وجاء في الحاشية الأخرى من الأصل: ((قال لنا شيخنا تاج الدين: صوابه: لكيكة)). جاء في (لسان العرب)) مادة (لبك): ((واللَّبَكَةُ، بِالتَّحْرِيكِ: اللُّقْمَةُ مِنَ الثَّرِيدِ، وَقِيلَ: الْقِْعَةُ مِنَ الثَّرِيدِ أَو الحَيْس)). وفي مادة (لكك): ((واللُُّّ واللَّكِيكُ: الصُّلْب المُكْتَنِزُ مِنَ اللَّحْمِ مِثْلَ الدَّخيس واللَِّيم؛ قَالَ: وَهُوَ المَرمِيُّ بِاللَّحْمِ، وَالْجَمْعُ اللِّكاكُ)). ٥١ في نار المطبخ - قال: وكان للمسلمين مطبخ يُغديهم ويُعشيهم -؛ فقال لغلامه: كُلُّها يا بني، إنك رُزِقْتَها ولم أُرْزَقْها(١). [٥٣] ثنا خالد، ثنا الحكم، قال: رأيت عمر يتعطف بالطَّيْلَسانِ إذا كان عليه في صلاته. [٥٤] حدثنا خالد، ثنا الحكم، قال: صليت مع عمر بن عبد العزيز، فكان يجهر بـ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، في كل سورة يقرؤها(٢). [٥٥] حدثنا خالد، ثنا الحكم، قال: صليت خلف عمر بن عبد العزيز الفجرَ، فقَنَتَ قبل الركوع، وأكثرُ ما [كان](٣) يقرأ في صلاة الغَداة: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوْرَتْ﴾، و﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَنِهَا﴾ (٤). [٥٦] حدثنا خالد، ثنا الحكم قال: رأيت عمر يأتي العيدين ماشياً في طريق واحد(٥). (١) رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢١٥:٤٥). (٢) رواه ابن العديم في ((بغية الطلب)) (٦ :٢٨٦٣). (٣) زيادة من تكملة ((المنتقى)) في حاشيته، ولم يظهر ما بعده في التصوير. (٤) ذكر الذهبي الشطر الأول في ((سير أعلام النبلاء)) (١٤٦:٥) نقلاً من هذا الجزء. (٥) ذكره الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (١٤٦:٥) نقلاً من هذا الجزء. ٥٢ [٥٧] حدثنا خالد، ثنا الحكم قال: كتب عمر رحمه الله ينهى عن السَّلَم حتى تَستبينَ الثمرةُ أو الحَبَّة. [٥٨] حدثنا خالد، ثنا الحكم قال: كتب عمر رضي الله عنه ينهى عن النخع، ولا يذبح إلَّا شحطاً، ولا يَكسر عُنْقَها . [٥٩] حدثنا خالد، ثنا الحكم قال: صليت مع عمر بكنيسة بخُناصِرَةٍ(١) فيها تماثيل، قد بُيِّض تُجاه القبلة، وسائرها كما هي(٢). [٦٠] حدثنا خالد، ثنا الحكم قال: رأيت على عمر بن عبد العزيز قلنسوةً بيضاءَ لَاطِيَةً برأسه، وعمامةً غليظةً يَعْتَمُّ بها(٣). [٦١] حدثنا خالد، ثنا الحكم قال: رأيت خَاتَمَ عمرَ بنِ عبد العزيز من فضة، وفَصُّه من فضة مُرَبَّع. قال الحكم: دَرَسَ فَنَقَشْتُهُ أَنَا: (كَلَأَّ البَرُّ بعزِّهِ عُمَرَ))(٤). (١) قال ياقوت في ((معجم البلدان)) (٢: ٣٩٠): خُناصِرَة: بُليدة من أعمال حلب تحاذي فِتَّسْرِين نحوَ البادية. (٢) رواه ابن العديم في ((بغية الطلب)) (٦: ٢٨٦٣)، لكن وقع عنده: (يتيمم)). (٣) رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢١٠:٤٥). (٤) رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧٧:٤٥)، وقد خلط ناشر ((تاريخ دمشق)) في ضبطه لألفاظه. ٥٣ [٦٢] حدثنا خالد، ثنا الحكم قال: كتب إلى عمرَ عاملٌ من عُمَّاله يشكو قِلَّةَ القراطيس، فأجابه عمر: أَدِقَّ قلمَك، وأَقِلَّ كلامَك تَكْتَفِ بما قبلك من القراطيس(١). [٦٣] حدثنا خالد، ثنا الحكم قال: كتب عمر إلى أصحاب السِّكَك: لا تَلْجُمُوا(٢) بِلَجْم الرّستاني هذه الثِّقال(٣)، ولا بمَقْرَعَة في طرفها حديدة (٤). [٦٤] حدثنا خالد، ثنا الحكم قال: شهدت عمر يقول لِحَرَسِه: إنَّ بي عنكم لَغِنًى، كفى بالقدر حاجزاً، وبالأجل حارساً، ولا أطرحكم من مراتبكم لتجري لكم سنة بعدي، من أقام منكم فله عشرة دنانير، ومن مشى فلْيَلْحَقْ بأهله(٥). [٦٥] أخبرنا ابن النَّقور، أنا عيسى، ثنا عبد الله، ثنا خالد، ثنا الحكم قال: كان لعمر بن عبد العزيز ثلاث مائة شرطي، وثلاث مائة حرسي(٦). (١) نقله ابن سعد في ((الطبقات الكبرى))، وفيه: أن عامله الذي كتب إليه: أبو بكر بن حزم. (٢) في ((المنتقى)): ((أن لا يلجموا)). (٣) في ((المنتقى)): ((البغال)). (٤) ((سيرة عمر بن عبد العزيز)) لابن عبد الحكم (١٤١). (٥) رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢١٩:٤٥). (٦) رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٢٠:٤٥). ٥٤ [٦٦] حدثنا خالد، ثنا الحكم، قال: شهدت رسالة عمر بن عبد العزيز، خرجت إلى الديوان إلى أمصار الشام: لا يَرْكبنَّ نصراني سَرْجاً، ولا يلبس قباءً ولا طَيْلسَان ولا سراويلَ ذاتَ خَدمة، ولا يَمْشِيَنَّ بغير زُنّار من جلد، ولا يَمْشِ إِلَّا مفروقَ(١) الناصية، ولا يوجد في بيت نصراني سلاح إلَّا أُخذ(٢). [٦٧] حدثنا خالد، ثنا الحكم قال: شهدت مَسْلَمَةَ بن عبد الملك يُخاصِم أهلَ دَيْرِ إسحاق عند عمر بن عبد العزيز بالناعورة، فقال عمر لمسلمة: لا تَجلس على الوسائد وخصما ؤُك بين يديّ، ولكن وَكِّلْ لخصومتك من شئتَ، وإلَّا فجَاثِ القوم بين يدي. فوَكَّلَ مولىّ له بخصومته، فقضى عليه بالناعورة(٣). [٦٨] حدثنا خالد، ثنا الحكم قال: شهدت مع عمر بن عبد العزيز جنازة في يوم مَطِيرٍ، فكبر عليها أربعاً، فأقبل رجل غريب ليس عليه طيلسان، فدعاه فأجلسه إلى جنبه وغَطَّاه بفَضْلِ طیلسانه . (١) أثبتُّ ما في تكملة ((المنتقى))، وهو ما جاء أيضاً في رواية ابن عساكر. وجاء في الأصل: ((مقرون)). (٢) رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢: ١٨٥) بلفظ قريب. (٣) رواه ابن العديم في ((بغية الطلب)) (٢٨٦٣:٦)، فقال بعد ما نقل الرواية: ((قلت: دَيْرُ إسحاق إلى جانب القرية. وبعضهم في زماننا يسميه: دير الزبيب، وليس به، ودير الزبيب تُجاه دير إسحاق من الغرب)). ٥٥ [٦٩] حدثنا خالد، ثنا الحكم قال: شهدت عمر بن عبد العزيز حين فرغ من القبر، فمسح بيده عليه، وأشار بإصبعه: اللهم اغفر، وارحم، وَاعْفُ عما تعلم. [٧٠] حدثنا خالد، ثنا الحكم قال: رأيت عمر بن عبد العزيز بدأ يَحمل الجنازة بجانب شِقِّه الأيسر، جَعل يمينَ الجنازة على شقه الأيسر، ثم حَمل مُؤَخَّرَ السرير على شِقِّه الأيسر، ثم تَحَوَّلَ فحَمل مُؤَخَّر السرير على شقه الأيمن، ثم جاء فحمل عند رأس الميت على شقه الأيمن(١)، ثم يمشي أمام الجنازة والناس يمشون خلف الجنازة. [٧١] حدثنا خالد، ثنا الحكم قال: رأيت عمر بن عبد العزيز إذا صلى المكتوبةَ انصرف إلى أهله، لا يتطوع، وربما جلس، فجاء الغريب الذي لا يعرفه، وكان يقوم من هذه الحلقة فيجلس مع هذه الحلقة يسأل عن أمير المؤمنين، وأيّ حلقة هو، فَيَقِفُ لا يدري أيهم هو حتى (٢) يُشار إليه: هذا أمير المؤمنين، فسَلم عليه بالخلافة، فإذا عليه قميص قِطْري كَتَّان ثَمَنُ دينار ودِرْهمَيْن، ومَلَاءَة قُرْقُبِيَّة(٣) مثل ذلك في الصيف، قال: (١) في تكملة ((المنتقى)): ((قال)). (٢) في تكملة ((المنتقى)): ((هو)). (٣) جاء في ((النهاية)) مادة (قرقب): (( ... هو منسوب إلى قرقوب، فحذفوا الواو كما حذفوها من ((سابري)) في النسبة إلى ((سابور)). وقيل: هي ثِيَاب کتَّان بیض». ٥٦ وكان عليه في الشتاء طيلسان لا أراه إلَّا دَنْبَاوَنْدِي سَخِيف(١). [٧٢] حدثنا خالد، ثنا الحكم قال: رأيت على عمر بن عبد العزيز جُبَّةً مُبَطَّنَةً بفرى مكان القطن، وفوق الجبة ثوب أبيض ظِهَارة وبِطَانة. [٧٣] حدثنا خالد، ثنا الحكم قال: شهدت عمر حين جاءه أصحاب المَراكِب يسألونه العُلُوفةَ ورِزْقَ خَدَمِها. قال: وكم هي؟ قالوا: كذا وكذا. قال: ابعث بها إلى أمصار الشام يبيعونها فيمن يزيد، فاجعل أثمانها في مال الله عز وجل، تكفيني بَغْلَتِي هذه الشَّهْبَاءِ(٢). [٧٤] حدثنا خالد بن مرداس، ثنا الحكم بن عمر الرعيني قال: شهدت عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، وجاءه صاحب الرقيق يسأل أرزاقهم وكسوتهم وما يُصلحهم، فقال عمر: كم هم؟ قال: هم كذا وكذا ألفاً. فكتب إلى أمصار الشام أَنْ: ارفعوا إليّ كل أعمى في الديوان، أو مُقْعَد، أو مَن به الفالَج، أو من به زَمانة تَحُول بينه وبين القيام إلى الصلاة . (١) رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٥: ٢١٠). (٢) رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦٦:٤٥). ٥٧ فرفعوا إليه؛ فأَمر لكل أعمى بقائد، وأَمر لكل اثنين من الزَّمْنَى بخادم. قال: وفضل من الرقيق؛ فكتب أَنْ: ارفعوا إليّ كلَّ يتيم، ومَن لا أحد له ممن قد جرى على والده الدیوان. فأَمر لكل خمسة بخادم يتوزعونه بينهم بالسَّوِيَّة، وكتب أن لا يفرقهم جنداً جنداً(١). [٧٥] أخبرنا ابن النَّقور، أنا عيسى، ثنا عبد الله، ثنا خالد بن مِرْداس، ثنا الحكم بن عمر الرعيني قال: رأيت إسماعيل بن معدي كرب وقد وقعتْ ثَنِيَّتُه، فضَبَّبَها بِذَهَب(٢) (٣). [٧٦] حدثنا خالد بن مِرْداس، ثنا الحكم بن عمر قال: رأيت على أخي إسماعيل بُرْنُسَ خَزّ. (١) رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢١٨:٤٥). (٢) جاء في ((تاريخ أبي زرعة الدمشقي)) (٣٢٠، رقم: ١٧٩٢): حدثني يحيى بن صالح قال: حدثنا الحكم بن عمر الرعيني قال: رأيت إسماعيل بن معدي كرب يُضَبِّبُ ثَنِيَّتَه بالذهب. (٣) في تكملة ((المنتقى)) قبله: ((وبه قال: رأيت إسماعيل بن معدي كرب خضب بالسواد)). وكلمة بالسواد ليست واضحة في المصوّر تماماً. وقد ذكر ابن الجوزي إسماعيل بن معدي كرب فيمن كان يخضب بالسواد في كتابه «كشف المشكل من حديث الصحيحين)) (٢٧٧:٣). ٥٨ [٧٧] حدثنا خالد، ثنا الحكم بن عمر قال: بعثني خالد بن عبد الله القسري وصاحباً لي إلى قتادةً بن دِعامةً السَّدُوسِي لِنسألَه عن ثمانية عشرة مسألة من القرآن. فسَأَلْنَاه عن: ﴿وَاُلْأَرْضِ وَمَا طَهَا﴾(١)، قال: طَحْوُها سَعَتُها، وهذه من لغة قوم من اليمن. قال: وسَأَلْنَاه عن ﴿فَقْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ﴾(٢)، و﴿فَتُوبُواْ إِلَى بَارِيَكُمْ﴾(٣)؛ قال: اقتلوا أنفسكم وتوبوا إلى باريكم. قال: وسَأَلْنَاه عن قوله تبارك وتعالى: ﴿وَلَا تَأْيْئَسُواْ مِن رُوح اللَّهِ﴾؛ قال: لا ولكن ﴿مِن رَّوْجِ اللَّهِ﴾ (٤). قال: وسَأَلْنَاه عن قوله عز وجل: ﴿تَغْرُبُ فِ عَيْنٍ حَامِيَةٍ﴾؛ قال: لا ، ﴿فِى عَيْنٍ حَمنَةٍ﴾ (٥). (١) سورة الشمس: ٦. (٢) سورة البقرة: ٥٤ . (٣) سورة البقرة: ٥٤. (٤) سورة يوسف: ٨٧. (٥) سورة الكهف: ٨٦. ٥٩ قال: وسَأَلْنَاه عن: النصارى واليهود والصابئين والمجوس والذين أشركوا؛ قال: هم الزنادقة، وأنتم تَدْعُونَهم بالشام: المنَّانِيَّةِ(١). آخر الجزء. والحمد لله وحده، وصلى الله على محمد وآله وسلم. كتبه محمد بن أبي جعفر بن علي بن عيسى القرطبي بمدینة دمشق في سَلْخ ذي القعدة سنةً سبع وتسعين وخمس مائة(٢). (١) رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٢:١٥)، وابن عديم في ((بغية الطلب)) (٦: ٢٨٦٢). (٢) بحمد لله تعالى تَمَّتْ مقابلةُ هذا الجزء المبارك قُبيل غروب يوم الثلاثاء غُرَّةَ ربيع الأول سنة ١٤٣٤ هـ و٢٠١٣/٢/١٢م. والحمد لله الذي بنعمته تَتِمُّ الصالحات، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم. كتبه الفقير محمد مجير الخطيب، غفر الله له، بِتَلِّ جَامْلِيجًا على ضِفَاف البوسفور بإصطنبول، حرسها الله تعالى. ٦٠