النص المفهرس
صفحات 21-40
بسم الله الرحمن الرحيم /على اله على سوف المدالدرسلم أننا ال، الإمام العالم العلامة الممن حجمه الوب تاج الى الق البمن تريد حسن ابزز بوس الحسن زيدالكندي مرالى عليه وآنا اسمع مني مق الثلاثا ساد أعمالهم من عار على جهل نافي القاضى معبر الله أبو عبد العديز ممس محمد بن أحمد عبد الله بن الحد البيضا وى مؤراه سعود عايز النادي عليه وانا اسم كا الصوم شعبان سنة أسرى بلعلى ف حم إن أنا أبو الحسين لحمهز الحمد من الدعمسعد الدين التقوي سأله كاربما لا حقه الاقص من سبع ومبابي واربح من انا الموقعراء القر عسى من عار عشر واودر الجزاج مرك عليه بالبولو عبد العدين محمد عبد العهز القوى مراه عن الحبوالسنة العقد مردات من المنس منه من الأولى من لقا إعلام ها به ما حاد سد الله الرمض عن الحرية عمر السعد نى عن أبيه وعن ماله حقف مهسوء الهالله المسلم، فكان :المكت كانزكوعد ويجودة معن بما تقولسمن القهى عن ثلاثان البزاز؟ خالد سام جسدها خالد نسبه الدعز مصر وعن إبراسكن على الحث عن على ان سواءٌ. مع الله عليه وسلم هو إن ترفع الرصاصون بالعراة قبر ابعث وعها حديث محمد سالم بعدد من عيارشى نعلط أصحابه وهم نحَكُونَ . عنصفوان بن عمرو عن عبد الد بن يُشْرِ التَجِطِم ◌َالَ شِعت ابالعامة بابكعلى صحا حالرسا للمول حَيْبُوا الله إلى الثانِى عَببكم اللهن اسعدله عبا بشر عن عثمان نويرة الناجم عن عبداللهرى عن حن على من سا طابكة وارتها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المعَصْفَ بَجنى المُشْبَعِ وإن عمل فرش علاثان وعن الميثرة الج١٢؛ ٥ مساهما جاه رشيد الدعمز عبدالحمرية الجنة عن مُ زيدعن الخثلان صورة الورقة الأولى من الأصل ٢١ ٠ ١ ٠ = ٠ ٠ قَالَ وَ شَاكناه عن مون سارك ومعالج ولاتباسوا من زوج الله وال وسالتاه عرفوله فلا ولكن من روح الله .. عزوجل تغرب ساعمن جَامِية وال لامى على عمئة. فال وسبالناه عن النّهرى واليهود والماسر والمجرة والذر اشتركوا ما لحم الزنادقة وانتم يدعونهم بالشام المنانية ن كوتلي معحد مموزه السماع المحصول منه وتت حودر انتنا الدمعى بالدعد من عشق سمع هذا الحرعلى سونا الماضى الأجل الإمام الأرسد معر الدين؟ سمس القضاء ورغمها إلى العم عبد الله محمدبن عمير حمدير عبدالله ابراجيد السيناوى أسعده الله فى الداريز السبح الايام لتوعبد الله الحسن ومدر المسمى برجُمَا والو المرويدين الحسى وزير المندى بمراد مسعود بن على بن عبد الله بن النادر المفار فىسعارمى من اسم بلا وخمس ما يحدث معليهاج(الصحه والاصل م طقه احرى محتضرة ملخصه مر الاصل الصيام سمع الماضى إلى الفة عبد الله بن عمر السضناوي جاعه منهم أبو طاهر ابرعم بن محمدبن احمد بن حمدين العامع المصري براء الى اكسى على هد الله بن مشعود الراربع فى العقل ٤ موج السيد الرابع عشر مر جدر الأخد من سبع وعسر جم على حط القارى خضار الاملوسالسوال؟ صورة الورقة الأخيرة من الأصل ٢٢ س البرواك ٢٩ نا العزيز عبد الله محمد بعيد الواحد أحمر المعدمن وجه الله بغداد أخيرابه أبو نفس عن طيرفى عَنْ الخبراء عن الشعور كالت عم الوهاب إذانا عنها مُنْقَهَا مَرَكَشْ خَالدّمه معدري السرمد وِّهاها سعد أحمد أن الدرس لح المارداني مسله اليوم: ١٠٠١٠ مترط عنى رواية الر عد السِحِي الحسن أحمد النَناعية ، المرش دين ٠٠٠ ... شارع الشيخ الإمام العالمُ الإسْلام إلى الفضل سعود رعى عبيد الله ازْ النَادر عَه الله بله محمرهالكمراتمعتمد ففرواأنه وإنجية الك وبارية: في ار الموعد محمد التقويم وجد ان رائعا الحركة إلى في قدامه وجزر عةالرجعى ازمهوالكرات والمواسطة راكه عامر، وأنه علم أندرع المعضر ع محمودمار أو من الرحمزيارةالج رموما قصر السالشر كيها. الد مر وخطابه أمم مع قدأ الحرير اوله الى فرص مع الإمام الملحق عمادسيم الساحر السيد الصرع أسرع عبدالر التاجر الليديدي احمد الكوم باعدوائر العرض البناءير زاعة رائية المحور عنهم مسراء العام الف صاحة ورالسوبر سح العد وى وسين رواد صورة صفحة العنوان ((المنتقى)) ٢٣ من الب المعلم ات بمزا منز المخلا روب بعقـ أرقى دار السَّاع روايه أى الفنية عَد الله محمد عبد العربالدعم عنه سمعد محمد أمز روَايَه الوزْرَى الْفَ عْد عَلى عَ رجَاو عنه روايه أى الحُقين أخمركّ النّفُورُ الرّارِعَنْه المستوى الغيم الاحتمن عمريزى طب زوجة العلمية قلت لباخبر ك العام الركاب بن المبارك الأنالمج فرامعليه وانشي فية مَشْنَ النَّحِ الإعلامِ برِعَمْد الهالحمى الحيّز المرعب قراءعليّه ◌َا سَمَعُ الحرم رشته أجدك وبادروخمس مائة قادرً ـح كو التّيز العمر هن أحمد التقوى البزازلق وارنصحالهdc" لاسمعُ فى ربيع الاول منسنة حمر وسّزر اربع مايه فيَ الِالرَّمْ الْ مِالَابْ عبن عَلَى عليه مندَ اوُدْرِ الْخَرَج ◌َعْ اللَّه عَيْهِ فَ أبو الفَاتْم عند الهرمحمَ عَبْد العَزين القوة قراءة عليهَ ابراهيم الرداترقم المشر فة جمادى الا ولى ◌َسَبَّه -- فرالسَقْدِى عَرَائِبْه أو عَّة والد مقدَّسُولَ الِدَةَالدّهه ذكار مكتبة الحُوعه وسجوده بقدر اتفول حار اللهجل ثلاثا حدماعبد الله والمخَالد ماخالد عبد الله عمروُطُفْ عَز الى الجوْعَ الَفْعَر ◌َالرَّسُولِهِ اللهالمسلم صورة الورقة الأولى من ((المنتقى)) ٢٤ ٣٤٠ زين ٢٢ حد متخذة، الحارفز عن الزّعينى وكنيته أبو سعيد مراحل النشاء قاله. شهدت عمر بن عبد العزيز ية ومائه وإنار عمر بنعبد الرحمن المتقار جريبال رداسى ماالشهير تسعة المأحد سك وكلوابه بالسهدمست عمربن عبدالعزيز ـام وفى البداية شبعا تها قبل واحمد بل ج كالا عبد العزيز مقراً على سيدنا محمد إليه واله وسلم الخشية ملا معت عدو نقلته فرخَط الى المن عوت طلع عبد الله مسعود البراء وم المجد هاهنا. وج أحسره ولفت مراول حرث خالد دات سنب الىاغحاب الطرز الخعلوان، اختر ولا تضر وه عبد العزيز الجموح له المية محطة الدامية بقوا عقار إصلاح وتبسة. سَمَاعًا لقد ان على السير العام إلى حد ﴿إمز البَنَا وَأبوالكَكَمِ عَبْد المكثُ رَ العَّْ يَكْ التايو قرى والم القاسم عَد الرحم معد السّد عدد القراء أومانسبزاحم الرّيعانى فى تجاع الباستر واحمن خلية وموتفض حك وعلى الظاهر الوزان وائوالفرحمن الواد الصرف بالفَافًا واحد الحقن اله المُقصيرفى عَهْد الرحمدارهعيم الرزازةعلى الحالي محمَابى مسعود غلب القاسم بن الناى المقائة بالتكم بماهدم مصلحة أ خلد ما الحكم فالرأيت عمربصل انعليرونزاوزة بشوب الجهر وإذا جاد المنافقوز لا بعد وما فى كل تعدي مخلد-،تحذر: : سنه أحدى وبار وحمه يه كلمع العمري القلوب مارتايب عمر عبد آمن موت بيت مـ صورة الورقة الأخيرة من ((المنتقى)) ٢٥ لِقَاءُ العَشْرِ الأوَاخِرِ بالمسْجِدِ الحَرَامِ (٢٠٩) الجُزْءُ مِنْ حَدِيْثِ إِ لهَّتِ خَالِدِبْرِفْ دَانِ التََّ المتوفى سنة ٢٣١ هـ رَحِمَه اللّه تَعََالى اعتنى بهَا أُسْرَة يا زوجي صلَّى الله على سيِّدنا محمَّد وآله وسلَّم أخبرنا الشيخ الإمام العالم العلامة، الثقة، حجة العرب، تاج الدين، أبو اليُمْن زيدُ بن الحسن بن زيد بن الحسن بن زيد الكندي، بقراءتي عليه، يومَ الثلاثاء سادسَ عشر المحرم سنةً ثمان وتسعين وخمس مائة : أنا القاضي معين الدين، أبو الفتح عبدُ الله بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد البيضاوي، بقراءة مسعود بن علي بن النادر عليه وأنا أسمع، في النصف من شعبان سنةً اثنين وثلاثين وخمس مائة(١): (١) جاء في ((المنتقى)): ((بسم الله الرحمن الرحيم. أخبرنا الشيخ الإمام أبو عبد الله يحيى بن الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البنا قراءةً عليه وأنا أسمع، في المحرم من سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة، قال: أخبرنا الشيخ أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النَّقور البزاز بقراءة أبي نصر ابن المحلي عليه وأنا أسمع، في ربيع الأول من سنة خمس وستين وأربع مائة . = ٢٩ أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن النَّقور، البزاز في يوم الأربعاء سَلْخَ جمادى الآخرة من سنة سبع وستين وأربع مائة : أنا الرئيس أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح قراءةً عليه: نا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قراءةً عليه : ثنا أبو الهيثم خالد بن مِرْداس، يومَ الخميس في شهر جمادى الأولى سنة ثلاثين ومائتين، إملاءً من كتابه: = قيل له: أخبركم [في الحاشية لحق: ((قال: أبنا))] الرئيس أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود ابن الجراح رضي الله عنه، قنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي قراءةً عليه، قنا أبو الهيثم خالد بن مِرْداس يومَ الخميس في شهر جُمَادى الأولى سنةً ثلاثين ومائتين إملاءً من كتابه قال: نا خالد بن عبد الله الواسطي ... )). وقبله بخط آخر : ((أخبرنا الشيخ أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد بقراءتي عليه، قلتُ له: أخبركم الإمام ... عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي قراءةً عليه، وأنتَ تسمع، سنة خمس وثلاثين وستمائة ... في رجب سنة . .. )). ٣٠ • [١] حدثنا خالد، ثنا خالد بن عبد الله الواسطي، عن الجُرَيْرِي، عن السعدي، عن أبيه أو عمه، قال: ((رَمَقْتُ رسولَ الله وَلَّ، فكان يَمكث في ركوعه وسجوده بقدر ما يقول: سبحان الله وبحمده ثلاثاً))(١). • [٢] حدثنا خالد، ثنا خالد بن عبد الله، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي: أن رسول الله وَله: ((نهى أن يَرفع الرجلُ صوتَه بالقراءة قبلَ العِشاء وبعدها؛ يُغَلِّطُ أصحابه وهم يصلون))(٢). (١) مَدار الحديث على الجريري. رواه عنه: ١ - خالد بن عبد الله، ومن طريقه: أبو داود في الصلاة (٨٨١)، ومن طريقه: البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٨٦:٢)، وأحمد (١٧:٣٧، رقم: ٢٢٣٢٩)، وابن أبي خيثمة في ((تاريخه))، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٦: ٣٠٨٠). ٢ - محمد الطفاوي، ومن طريقه: أحمد (٣٣: ٢٥١، رقم: ٢٠٠٥٩)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢: ١١١)، لكنه قال: ((عن رجل من تميم، وأحسن الثناء عليه)). (٢) مَدار الحديث على خالد بن عبد الله. رواه عنه جماعة، ومن طرقهم: أحمد (٢: ٩٠، رقم: ٦٦٣)، وأبو يعلى في («مسنده)) (١: ٣٨٤، رقم: ٤٩٧)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤: ٢١٢)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٦١:٢)، وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)) (٢٤٢)، وأبو بكر الآجري في ((مسألة الجهر بالقرآن)) (٢)، ومن طريقه الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) (٦٩٥:٢)، و((سير أعلام النبلاء)) (١٦٥:١٤). ٣١ [٣] حدثنا خالد، ثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الله بن بسر اليَحْصُبِي، قال: سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: ((حَبِّبُوا اللهَ إلى الناس يُحْبِبْكم الله))(١). • [٤] حدثنا خالد، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عثمان بن نويرة الناجي، عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: ((نهى رسول الله وَّهُ عن المُعَصْفَر، يعني المشبع، وأن يُحمل فَرَس على أَتانٍ، وعن المِيثَرَة الحمراء)»(٢). (١) مداره على صفوان بن عمرو. رواه عنه: ١ - شريح بن يزيد، ومن طريقه: ابن الجنيد في ((المحبة)) (١٠٠، ١٢٣). ٢ - إسماعيل بن عياش، ومن طريقه: ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٤ :٧٢) . (٢) ورد النهي عن لُبْسِ المُعَصْفَرِ من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه ((أن رسول الله وَّهُ نَهَى عن لُبْس القَسِّي والمُعَصْفَر، وعن تَخَتُّم الذهب، وعن قراءة القرآن في الركوع»، أخرجه مسلم (٢٠٧٨). وورد النهي عن المِيثَرة الحَمْراء كذلك. ومن حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما يقول: انهانا النبي ◌َّر عن سبع: نهانا عن خاتم الذهب أو قال: حلقة الذهب، وعن الحَرير، والإِسْتَبْرَق، والديباج، والمِيثَرَة الحمراء، والقَسِّي، وآنية الفضة. وأمرنا بسبع: بعيادة المريض، واتِّبَاع الجنائز، وتشميت العاطس، ورَدِّ السلام، وإجابة الداعي، وإبْرار المُقْسِم، ونصر المظلوم))، أخرجه = ٣٢ • [٥] حدثنا خالد، ثنا خالد بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن محمد بن زيد، عن ابن سيلان، عن أبي هريرة: أن رسول الله وَ لّ قال: ((لا تَدَعُوا ركعتَي الفجر وإن طَرَدَتْكم الخَيْلُ))(١). • [٦] حدثنا خالد، ثنا إسماعيل بن عياش، عن ليث بن أبي سُليم، عن مسلم بن سلَّام، عن عيسى بن حطان، عن علي بن طلق، قال: قال رسول الله وَّه: ((إذا فَسَا أحدُكم فليتوضأ، ولا تَأْتُوا النساءَ في أَسْتاهِها، فإن الله لا يستحي من الحق))(٢). = البخاري في الجمعة (٥٨٦٣). وأما النهي عن ((أن يُحمل فرس على أَتانٍ))، فلم أقف عليه في غير هذا الطريق، تفرد به: عثمان بن نويرة، وهو لا يعرف. (١) رواه محمد بن زيد، واحْتُلِف عليه في وقفه ورفعه. فرواه موقوفاً: حفصُ بن غياث، وبشر بن المفضل عند الخطيب ((موضح أوهام الجمع» (٢٣٨:٢ - ٢٣٩). ورواه مرفوعاً عبد الرحمن، أخرجه من طريقه: أحمد (١٤٣:١٥، ١٤٧)، وأبو داود في الصلاة (١٢٥٢)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٢١:١٠)، والخطيب ((موضح أوهام الجمع)) (٢٣٨:٢ - ٢٣٩). ذكره الدارقطني ((العلل))، (٣١٤:٤) موقوفاً من طريق ابن علية، عن عبد الرحمن بن إسحاق. قال الدارقطني: ((والموقوف أَشْبَهُ بالصواب)). (٢) مدار الحديث على عيسى بن حطان، عن مسلم بن سلام، عن علي بن طلق . = ٣٣ [٧] حدثنا خالد، ثنا إسماعيل بن عياش، عن ابن جريج وعبد الوهاب بن مجاهد، عن مجاهد: في قوله: ﴿أَتَأْتُنَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَلَمِينَ﴾ إلى قوله: ﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمُ عَادُونَ﴾(١)، قال: ((تركُ أَقْبالِ النساء إلى أَدْبارِهن، وأَدْبارِ الرجال))(٢). = وقد انقلب إسناده على ليث ابن أبي سُليم، فقال: عن مسلم بن سلام، عن عیسی بن حطان. والصواب الذي رواه عامة المحدثين: عن عيسى، عن مسلم، عن علي بن طلق. كذلك أخرجه أحمد (٣٩: ٤٦٨، ٤٧٠ - ٤٧٢)، وأبو داود في الصلاة (٩٩٧)، والترمذي في الرضاع (١١٦٤) وقال: ((حديث علي بن طلق حديث حسن. وسمعت محمداً يقول: لا أعرف لعلي ابن طلق عن النبي ◌َ﴿ غيرَ هذا الحديث الواحد، ولا أعرف هذا الحديث من حديث طلق بن علي السحيمي، وكأنه رأى أن هذا رجل آخر من أصحاب النبي ◌ُّ(98))، وابن حبان (٨:٦، رقم: ٢٢٣٧). وقد ذكر المزي في زيادته في ((تحفة الأشراف)) (٧: ١٥٤): أن إسماعيل بن عياش رواه عن ليث، عن عيسى بن حطان، عن علي بن طلق، من غير ذکرٍ لمسلم بن سلام فیه. أما عيسى بن حطان، قال عنه العجلي في ((معرفة الثقات)) (١٩٩:٢): «ثقة)) . وأما مسلم بن سلام ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩: ١٥٨). (١) سورة الشعراء: ١٦٥ - ١٦٦. (٢) رواه من طريقين آخرين عن مجاهد: ابن أبي حاتم (١٥٨٨٦)، والطبري (١٧: ٦٣٠)، وهو في ((تفسير مجاهد)) الذي جمعه بعض الحفاظ ٥١٣. ٣٤ [٨] حدثنا خالد، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن زياد ابن أنعُم، عن عبد الرحمن بن رافع وبكر بن سوادة وحبان بن أبي جبلة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((الشعر كلامٌّ بمنزلة الكلام، حَسَنُه حَسَنُ الكلام، وقبيحُه قبيحُ الكلام)»(١). • [٩] حدثنا خالد، ثنا خالد بن عبد الله، عن عمرو بن یحیی، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن عمه واسع بن حَبَّان، عن وهب بن حذيفة : أن رسول الله وَّه قال: ((الرجل أحَقُّ بمَجْلِسِه، فإن قام إلى حاجته ثم رَجع هو أحَقُّ بمجلسه))(٢). (١) مدار الحديث على إسماعيل بن عياش. رواه عنه جماعة، ومن طرقهم: الدارقطني في ((السنن)) (٤٣٠٨)، والطبراني في «الأوسط)): (٧: ٣٥٠، رقم: ٧٦٩٦) فقال: لا يُروى هذا الحديث عن رسول الله صَلّ إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الرحمن بن زياد. وفي الباب عن أبي هريرة، وعائشة رضي الله عنها . (٢) جاء في حاشية الأصل: ((ت حسن صحيح))، يعني: عند الترمذي. قال المقدسي في «أطراف الغرائب)) (٢: ١٦٠، رقم: ٤٤٨٧): ((غريب من حديث وهب عن النبي ◌َّر، تفرد به واسع بن حبان، ولم يروه عنه غيرُ ابن أخيه محمدٍ بن يحيى، تفرد به عمرو بن يحيى بن عُمارة المازني عنه، ولا أعلم حدث به عنه غيرُ خالد بن عبد الله)). أخرج من طريق خالد: أحمد (٢٣٣:٢٤ - ٢٣٤، رقم: ١٥٤٨٣ - ١٤٤٨٤)، والترمذي في الأدب (٢٧٥٣)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) = ٣٥ • [١٠] حدثنا خالد بن مِرْداس، ثنا خالد بن عبد الله، عن داود، عن عامر: في قول الله تعالى: ﴿وَإِذَا اُلتُّفُوسُ زُوِجَتْ﴾(١)، قال: ((زُوِّجَ الروحُ الجسدَ))(٢). [١١] حدثنا خالد، ثنا خالد بن عبد الله، عن داود، عن أبي العالية: ﴿أَحْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَجَهُمْ﴾(٣)، قال: ((وأَشْيَاعَهم))(٤). = (٣١١:٣)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٢: ١٣٥، رقم: ٣٥٩)، وابن أبي شيبة في ((مسنده)) (٢: ١٣٣). * تنبيه: أخرجه أحمد من رواية إسماعيل بن رافع، عن محمد بن يحيى، عن واسع بن حبان، عن أبي سعيد الخدري، فخالف فيه إسماعيلُ عمرو بن يحيى. وإسماعيل هو ضعيف الحفظ. كذا في ((التقريب)). (١) سورة التكوير: ٧. (٢) رواه سعيد بن منصور (٢٤٠٣) عن خالد بن عبد الله، عن داود بن أبي هند، فقال فيه: عن أبي العالية. وعزا تفسير أبي العالية في ((الدر المنثور)) (٢٦٦:١٥) إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. وعزا تفسير الشعبي في ((الدر المنثور)) (٢٦٦:١٥) إلى ابن المنذر. (٣) سورة الصافات: ٢٢. (٤) رواه الطبري في ((تفسيره)) (١٩: ٥٢٠). ٣٦ [١٢] حدثنا خالد، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عباد بن كثير، عن أبي عبد الله، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال : قال رسول الله وَالى: ((عورة المؤمن ما بين سُرَّتِه إلى رُكْبَتِه))(١). • [١٣] حدثنا خالد، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عباد بن كثير، عن يحيى بن الحارث الذماري، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَلجر: ((من تَطَهَّرَ في بيته، ثم أتى مسجدَ جماعةٍ، فسبَّحَ فيه سُبْحَةَ الضحى، كتب الله (عز وجل] له كأجر المعتمِر المُخْرِم، وصلاةٌ على إِثْرٍ صلاةٍ لا لغوَ بينهما كتابٌ في عِلِّيِّين. ومن تَطَهَّرَ في بيته ثم أتى مسجدَ جماعةٍ يصلي فيه صلاةً مكتوبةً كَتَبَ الله تعالى له كأجر الحاجِّ المُحْرِم))(٢). (١) أخرجه من طريق عباد: الحارث بن أبي أسامة في مسنده ((بغية الباحث)) (١٤٣). قال ابن حجر في ((التلخيص الحبير)) (١: ٨٠٤): ((وفيه شيخ الحارث: داود بن المُحَبَّر، رواه عن عباد بن كثير، عن أبي عبد الله الشامي، عن عطاء، عنه. وهو سلسلة ضعفاء إلى عطاء)). ولمعنى الحديث شواهد كثيرة. (٢) مداره على يحيى بن الحارث الذماري. رُوي عنه من وجوه بألفاظ متعددة . أخرجه من طرق: أبو داود في الصلاة (٥٥٩)، والطبراني في «الأوسط)) (٣١٤:٣) (٣٢٦٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٦٣:٣). * تنبيه: أخرجه المصنف عن إسماعيل بن عياش، عن عباد بن كثير، = ٣٧ [١٤] أخبرنا ابن النَّقور، أنا عيسى، ثنا البغوي، ثنا خالد: ثنا عبد الله ابن المبارك، ثنا علي بن صالح، عن عبد الله بن محمد، عن جابر بن عبد الله : في هذه الآية: ﴿أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِ الْأَمَِّ مِنْكُمْ﴾(١)، قال: ((أولوا الأمر: أولوا الخير))(٢). • [١٥] حدثنا خالد، ثنا إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف الرحبي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس قال : قال رسول الله وَلير: (سَاوُوا بين أولادكم في العَطِيَّة، فلو كنتُ مفضِّلاً أحداً لفَضَّلْتُ النساءَ))(٣). = عن يحيى بن الحارث. كذا وقع في نسختنا. وقد رواه الدقاق، عن عبد الله بن محمد، عن خالد، فلم يذكر عباداً في إسناده. وكذلك رواه أحمد (٣٦: ٦٤٠، رقم: ٢٢٣٠٤) عن أبي اليمان، عن إسماعيل بن عياش، فلم يذكر عباداً، فالله أعلم. وذكرُ عبَّاد في نسختنا من وهم الناسخ، لعل نظرَه سَبَقَ إلى السند في الحديث قبله. (١) سورة النساء: ٥٩. (٢) رواه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (١٧ : ٣٦٧) (٣٣٢٠٠) من طريق وكيع، عن علي بن أبي صالح. ولفظه: ((أولو الفقه: أولو الخير)). (٣) مداره على إسماعيل بن عياش. رواه عنه جماعة، ومن طرقهم: البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٧٧:٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٥٤:١١، رقم: ١١٩٩٧). ٣٨ [١٦] حدثنا خالد، ثنا إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم الخَوْلاني، قال: ((كان يقال: تَبادَلُوا السلام، ولِيَرَاكُمُ(١) اللهُ تعالى في المساجد)). [١٧] حدثنا خالد، ثنا عبد الله بن المبارك، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد قال: (اتّباع الجنائز أفضلُ من النوافل))(٢). [١٨] حدثنا خالد، ثنا عبد الله بن المبارك، عن عبد الوهاب بن ورد، عن سَلْم بن بِشْر بن جحل : أن أبا هريرة بكى في مرضه، فقيل له: ما يُبكيك؟ قال: ((ما أبكي على دنياكم هذه، ولكن أبكي على بُعْدِ سفري وقلة زادي، وإني أمسيتُ في صُعُودٍ مَهْبُوطُه على جنة أو نار، لا أدري على أيتهما(٣) يُؤخذ بي))(٤). (١) هكذا في الأصل بإثبات الألف، والقياسُ النحويّ بحذفها؛ لذلك ضَبَّبَ الناسخ عليها . (٢) أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٤). (٣) كان في الأصل على ((أيها))، وضَبَّبَ عليها الناسخ وصحح في الحاشية: «أيتهما)). (٤) أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (١٥٤)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (١ : ٣٨٣). ٣٩ [١٩] حدثنا خالد، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عمرو بن مهاجر الأنصاري، عن عمر بن عبد العزيز: أنه كان يمسح على خُفَّيْه وعلى عمامته، حتى إني لأنظر إلى أَثَر أصابعه على العمامة، ويقول: ((إن رسول الله وَ ﴿ مسح على الخُفَّيْن والخِمار))(١). • [٢٠] حدثنا خالد، ثنا إسماعيل بن عياش، عن تمام بن نَجِيح الأسدي، عن الحسن البصري، عن أبي الدرداء، قال: ((رأيت رسول الله وَل﴿ توضأ، فخَلَّلَ لحيثَه من فَضْلٍ وجهِهِ، ومسح برأسه من فَضْلٍ ذراعيه، ولم يَستأنف لهما ماءً))(٢). • [٢١] حدثنا خالد، ثنا خالد بن عبد الله، عن حسین بن قیس، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَله لأصحاب الكيل والميزان: ((إنكم وُلِّيتُمْ أمراً أُهْلِكَتْ فيه الأُمَمُ السالِفَةُ قبلكم)»(٣). (١) لم أجده من حديث عمر بن عبد العزيز. عمرو بن مهاجر عن عمر بن عبد العزيز ترجمة مشهورة، استدل عمر بن عبد العزيز بالحديث الذي أخرجه مسلم (١٩٥:٣) من حديث بلال رضي الله عنه في المسح على الخفين والخمار. (٢) عزاه الهيثمي (١: ٥٤٠، رقم: ١٢٠٥) إلى الطبراني في ((الكبير))، ولم أجده في المطبوع منه. قال الهيثمي: ((فيه تمام بن نجيح، وقد ضعفه البخاري وجماعة، ووثقہ یحیی بن معین)). (٣) مداره على أبي علي حسين بن قيس حنش. قال الترمذي: ((وحسين بن = ٤٠