النص المفهرس
صفحات 1-20
كتاب الصيام تأليف أبى بكر جعفر بن محمد الفريابي المتوفى ٢٠١ هـ تحقيق عبد الوكيل الندوى : ... الذار السُلِنَيَّة سلسلة مطبوعات الدار السلفية (١٠٣) حقوق الطبع والترجمة محفوظة للناشر الطبعة الأولى ١٤١٢ هـ . ١٩٩٢ م الدار السلفية شارع بلاسس ، بومباى - ٠٠٨ ٤٠٠ الهند ت : ٣٠٨٢٢٣١ - ٣٠٨٢٧٣٧ - ٣٠٩٥٧١٠ تلكس : ٧٦٨٣٢ سلف ان فکس : ٣٠٧٧٧٥٥ برقيا ((السلفية)) AL-DARUSSALAFIAH 242, J.B.B. MARG (BELLASIS ROAD) NEXT TO MAHARASHTRA COLLEGE, BOMBAY-400008. TEL .: 308 22 31 /308 27 37 / 309 57 10 TELEX: 011-76832 SALF IN FAX: 307 77 55 GRAM: "ALSALAFIAH" بسم الله الر حميد الرحيمْ كلمة الناشر الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . وبعد ! فإن الدار السلفية قد عثرت مؤخراً أثناء رحلتها العلمية ومواصلة جهودها الجبارة لخدمة العلم والمسلمين على درة نادرة من درر التراث الإسلامى العلمى المجيد وهى نسخة خطية لكتاب قيّم من مؤلفات المحدث الجليل الإمام الحافظ أبى بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريابي التركى قاضى الدينور المتوفى (٣٠١ هـ) ، والإمام الفريابى يُعد من أبرز أعلام القرون الإسلامية الذهبية فى مجال خدمة العلوم الإسلامية ، والمحافظة على الشريعة الإسلامية الغراء ، قد اتفق علماء عصره على جلالة شأنه وعلو مرتبته وتضلعه بالعلوم الإسلامية . وكتابه هذا الذى بين أيدينا المسمَّى بـ ((كتاب الصيام)» يحتوى على كل ما يتعلق بالصيام من مسائل وفضائل وما وردت فيه من أحاديث نبوية وأقوال الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم أجمعين . وقد قام ابنى العزيز عبدالوكيل الندوى أحد أعضاء الدار السلفية بتحقيق النسخة الخطية وتخريج أحاديثها وتهذيب - ٥ - موادها تحت إشراف نجلى العزيز أكرم مختار رئيس قسم البحث والتحقيق الدار السلفية ، ولا شك أن المحقق قد أجاد فى إخراج الكتاب إجادة فائقة ، نرجو له مزيدا من النجاح والتقدم والتوفيق . وتسعد وتتشرف الدار السلفية إذ تقوم بنشر هذا الكتاب بحُلَّةٍ قشيبة جميلة ، وتقدمه إلى الأمة الإسلامية رجاء منهم حسن القبول والإقبال . وندعو الله تعالى أن يوفقنا لمزيد من خدمة الكتاب والسنة وأن يجعل أعمالنا خالصةً لوجهه الكريم ويتقبل منّا ، ربّنا تقبل منّا إنك أنت السميع العليم . ٢٤/ ٦ / ١٤١٢ هـ الموافق ١٩٩٢/١/١ م خادم الكتاب والسنة مختار أحمد الندوى مدير الدار السلفية بومبائى الهند - ٦ - كلمة المحقق الحمد لله الذى خصّ بالفضل والرحمة شهر رمضان ، وأنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ، وأشهد أن لا إله إلّ الله وحده لا شريك له ذو الفضل والإحسان ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله سيد الأنام والجنان صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد ! فإن صيام رمضان أحد أركان الإسلام ، افترضه الله على المسلمين فى السنة الثانية من الهجرة ، كما كتبه على الذين من قبلهم من الأمم السابقة والشرائع القديمة تحقيقاً لمصالحهم وتهذيباً لنفوسهم وتكفيراً لذنوبهم ليتمتّعوا من ثمرة التقوى ، ومن جحد فرضيته فقد كفر باتفاق علماء الإسلام ، من أجل ذلك ورد فى الحديث عن ابن عباس رضى الله عنهما قال النبى معَّ ارِ: ((عُرى الإسلامِ وقواعدُ الدِّينِ ثلاثةٌ ، عليهنّ أُسِّس الإسلامُ ، مَنْ ترك واحدةً منهنّ فهو بها كافرٌ ، حلالُ الدّم ، شهادة أن لا إله إلاّ الله ، والصَّلاةُ المكتوبةُ ، وصوم رمضان))". ثبوت فرضية الصيام : قد ثبت فرض الصوم بالكتاب والسنة المطهرة . أما الكتاب : فقد قال الله عزوجلّ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا كُتِبَ (١) والحديث رواه أبو يعلى فى «مسنده)) (٢٣٦/٤ رقم ٢٣٤٩). - ٧ - عَلَيْكُمُ الصِّيّامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُوْنَ﴾(١). : - وأما السنة المطهرة : فحديث عبدالله بن عمر رضى الله عنهما قال النبى معََّلّ: «بُنِىَ الإسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةُ أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً رَسُولُ الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكُوة ، وصيام رَمَضَان وحجّ البَيْتِ))(. تعريف الصيام لغة : الإمساك والترك مطلقا سواءً كان عن الطعام والشراب أو عن العمل والكلام . الصيام الشرعى : هو الإمساك عن الطعام والشراب والوقاع بنية خالصة لله عزوجل لما فيه من زكاة النفوس، وطهارتها وتنقيتها من الأخلاط الرديئة والأخلاق الرذيلة(٥) وقال العلامة القرطبى -رحمه الله تعالى- الصوم الشرعى : هو الإمساك عن المفطرات مع اقتران النية من طلوع الفجر إلى غروب الشمس وتمامه وكامله باجتناب المحظورات وعدم الوقوع فى المحرمات" الغاية من الصيام : ليس المراد من الصوم مجرد قهر الفطر وتعذيب الجسد وعلاج البدن أو تخفيف الوزن - وإن كانت هذه الأشياء تجئ تبعاً- بل المراد منه أن يعيش العبد فى جوء التقوى والإيمان وقلبه منور بها، لأنهما ميزان عند الله للأعمال والأفعال كما قال النبى عَ لّ : سورة البقرة(١٨٣/٢) . (٢) (٣) رواه الترمذى (٥/٥ رقم ٢٦٠٩) . (٤) سياق الحديث ((لكل شيئ زكاة وزكاة الجسد الصوم)) رواه ابن ماجة . (٥) انظر ((مختصر ابن كثير)) (١٥٩/١). انظر «الجامع لأحكام القرآن»(٢٧٣/٢ _٢٧٥). (٦) - ٨ - ألا فى الجسد مضغةٌ إذا صَلَحَتْ صلح الجسد كله ، وإذا فَسَدَتْ فسد الجسد كله ، ألا وهى القلب ". وفى الحقيقة لا تصلح الأعمال إلاّ إذا صلحت القلوب، وإذا صلحت الأعمال طبعاً تصلح الأمة التى جعلها الله فى الأرض خليفة لتنفيذ أوامره ، وإخراج الإنسانية من ظلمات الكفر إلى نور الإسلام . وهدايتها إلى سبل الرشاد ، فهذه هى الغاية المنشودة من الصيام . ولذلك لا يمارس العبد فى شهر رمضان الصوم وحده ، بل يقوم بتلاوة القرآن وصلاة التراويح والذكر والدعاء ، وأنواع الصبر والمجاهدة ، وترك الرفث من القول والعمل ليحظى بالتقوى بفضل الصوم ، وإذا كان يحصل له فيستطيع أن يتخلص من عادات شنيعة وآفات لسانية وأفعال رذيلة كالتدخين والتنبول والمخدرات وصنوف اللهو واللغو التى تفسد الحياة الطيبة وتخرّب المجتمع الصالح ، وتصدّ عن ذكر الله عز وجل ، فإن لم ينتفع الصائم بآثار صومه الروحية والأخلاقية كان كما قال النبي صَ لّم: ((ربّ صائم حظّه من صيامه الجوع والعطش)». فوائد الصيام : إن الصيام هو الأسلوب الفذ الذى يغرس فى النفوس الخلق الكريم والأمانة ويثير فيها حمية الإسلام ، وينقيها من الدرن ويقتلع منها الخبث ويشحذ العزم ، ويقضى على رذيلة التردد ، ويحثّ المؤمن على الصدقات والعطاء ، ويدعو إلى توثيق الصلة بين الأخوين سواء كان غنياً أو فقيراً، ويذكّره أن هذا الشهر شهر القرآن والغفران وشهر الرحمة وعتق من النار، ويقرّبه من ربّه ، به تغفر (٧) والحديث رواه البخارى ومسلم وابن ماجة وغيرهم . - ٩ - الذنوب والآثام ، وتزاد الحسنات حتى يكون العبد المؤمن كيوم ولدته أمّه ، وفيه ليلة فى العشر الأواخر هى خير من ألف شهر ، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربّهم من كلّ أمر ، سلامٌ هى حتّى مطلع الفجر . وهذا الكتاب إن كان صغير الحجم وقليل الصفحات ولكن صاحبه أبوبكر جعفر بن محمد الفريابي ، - رحمه الله تعالى- قد جمع فيه الأحاديث والآثار مع سرد الطرق الممكنة لكل حديث باسناده ، واهتم به العلماء والمحدثون فى كل عصر وزمن كما يبدو من السماعات الكثيرة الموجودة فيه . وصف النسخة الخطية : توجد لهذا الكتاب نسخة خطية محفوظة بدار الكتب الظاهرية فى دمشق تحت مجموع ٨٢ (٥٦، أ - ٨١ ، ب) قد كتبت فى القرن السابع الهجرى ، خطها نسخى نفيس بدون النقط ، وهى تحتوى على ٢٨ / ورقة، وفى كل ورقة ١٩/ سطراً وعدد الكلمات فى السطر ما بين (١١ - ١٣) كلمة، يتضح بها أنها مقابلة بالأصل ، فلهذا إعتمدت عليها للتحقيق . ومن الغريب أن العلامة الشيخ ناصر الدين الألبانى -حفظه الله تعالى- جعله من مؤلفات غيره وهو سهو منه . وتوجد له نسخة أخرى كما ذكرها فؤاد سركين فى كتابه «تاريخ التراث العربى)» (٣٢٥/١) وهى محفوظة فى : شهيد على ٢٨٢٢ (القسم الأول ٢٢، أ - ٣٣، أ) فى سنة ٥٦٩هـ. ومن دواعى الأسف الشديد لم أتمكن من العثور على صورة منها . - ١٠ - عملى فى هذا الكتاب : حاولت أقصى جهدى نسخ الكتاب وتخريج الأحاديث والآثار من كتب السنة المشرفة ، كما عرّفت بالرواة المذكورين فيه بدون التكرار، وصوّبت ما فى النسخة من أخطأ مبيناً وجه الصواب فى ذلك ، وأوردت الحكم على النصوص حسب قدرتى المتواضعة ، ورقمت الأحاديث والآثار ترقما مسلسلاً ، وشرحت بعض الكلمات الغامضة مع ذكر المصدر لها ، ووضعت أخيراً بعض الفهارس لتسهيل الرجوع للمحققين والباحثين . وأرى من المناسب حين أقدم هذا الكتاب إلى الأوساط العلمية أن أزجى خالص الشكر إلى عمّى المؤقر فضيلة الشيخ مختار أحمد الندوى مدير الدار السلفية ـ متعنا الله تعالى بطول حياته- أننى قد استفدت من ملاحظاته القيمة وإشاداته النافعة فى هذا المجال ، ولا يفوتنى أن أشكر ابنه الفاضل الأخ أكرم مختار المدنى رئيس قسم التحقيق والترجمة - حفظه الله تعالى- هو الذى هيئا لى نسخة خطية من الكتاب ، وأفادنى من توجيهاته الرشيدة فى علم التحقيق ، كما لا أننى أن أشكر الاخوان الذين ساهموا فى إصدار هذا الكتاب فى هيئة جذابة وصورة أنيقة وشكل جميل ، وجزاهم الله أحسن الجزاء . اللّهم تقبل منّا وأجعله مفيداً للمسلمين . وحررہ عبدالوكيل رياض أحمد الندوى الدار السلفية بومباى الهند - ١١ - ... ٠٠٠: . ترجمة المؤلف) اسمه ونسبه : هو الإمام الحافظ الثبت المتقن ، شيخ الوقت أبوبكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريابى التركى ، قاضى الدّينورُ) . الفريابى : بكسر الفاء وسكون الراء ثم الياء المفتوحة ، هذه النسبة إلى فارياب وهى من المدن المشهورة بخراسان من أعمال جوزجان قرب بلخ غرب جيحون ، وفى يومنا هذا هى ضمن بلاد افغانستان بنفس الإسم . ولادته ونشأته : قال ابن المؤلف الشيخ أبوالحسن محمد بن جعفر: ولد أبى سنة٢٠٧هـ، وهكذا قال العلامة الذهبى رحمه الله(٤). قد تتبعت معظم الكتب التى ترجمت له فلم أقف على أحد خالف تاريخ ولادة المؤلف ، ولم يتحدث عن طفولته ولا يوضح شيئاً عما يتعلق بأسرته ولا عن نشأته . (١) راجع لترجمته البسيطة: ((تاريخ بغداد للخطيب)) (٩٩/٧-٢٠٢) ((سير أعلام النبلاء للذهبي)» (٩٦/١٤ -١١٠) ((تذكرة الحفاظ للذهبى))(٦٩٢/٢-٢٠٣) («البداية والنهاية لابن كثير)) (١٢١/١١-١٢٢) ((الأنساب للسمعانى))(٢٠٦/١٠) «شذرات الذهب لابن العماد الحنبلى)) (٢٣٥/٢) ((معجم البلدان للياقوت)) (٢٨٤/٤). (٢) وقع فى ((البداية والنهاية)) الحسين وهو خطأ. هى مدينة من أعمال الجبل قرميسين نسب إليها كثير من الخلق ، انظر ((معجم (٣) البلدان»(٥٤٥/٢) . (٤) راجع (سير أعلام النبلاء)) (٩٦/١٤). - ١٣ - رحلته فى طلب العلم : ان الأحاديث والآثار هى ورثة للمسلمين فعليهم أن يحفظوها بالقلم واللسان لقد جاء الحديث الشريف عن النبي صَ لّه وهو يحرّض الأمة على طلب العلم وجعله للطالب ذريعة النجاح والفوز فى الآخرة ، حيث قال : («طلب العلم فريضةٌ على كل مسلم))". وقال أيضاً : («من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهّل الله له طريقاً إلى (٦) الجنة»(١). قد طوّف المؤلف البلاد ومهد العلم امتثالاً بهذا الحديث ولم يبال فى حصول العلم مشاق السفر وشدّة حرّ الشمس وجاب أقطار الأرض جرياً وراء حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام ولقى أعلام المحدثين فى كلّ بلد وسمع بخراسان وما وراء النهر والعراق والحجاز والمصر والشام والجزيرة ثم استوطن ببغداد وحدث عن عدد كثير من الشيوخ وكانت بغداد وقتئذٍ مدينة العلم ومثابة العلماء وصار ينشر ما عنده من كنوز العلوم والدر الغوالى من السنة المشرفة ، وقد سبقته شهرته إلى بغداد ، علم به بقدومه أهلها، وعرفوا مَنِ الفريابي ؟ وقد كانوا يجلّونه ويقدرونه تماماً ، كما تدل أقوال العلماء المعاصرين على الاحتفاء بمقام هذا المحدث . (٥) رواه الجماعة . (٦) رواه أبوداود (٥٦/٤-٥٧ رقم ٣٦٤١) والترمذى (٢٨/٥ رقم ٢٦٤٥) وابن ماجة (٨١/١ رقم٢٢٣) وأحمد فى «المسند»(٢٥٢/٢). - ١٤ _ قال الخطيب البغدادى : أخبرنا أحمد بن محمد العتيقى قال : بلغنى عن شيخنا أبى حفص عمر بن محمد بن على أنّه قال : لما ورد أبوبكر جعفر بن محمد الفريابي إلى بغداد ، واستقبل بالطيّارات والزبازب ووعد له الناس إلى شارع المنار -بباب الكوفة -ليسمعوا منه(٢). وقال أبوالفضل الزهرى : لما سمعت من جعفر الفريابى كان مجلسه من أصحاب المحابر ممن يكتب حدود عن عشر آلاف إنسان مابقى منهم غيرى سوى من لا يكتب ثم جعل يبكى). : وقال عبدالله بن عدى : رأيت مجلس الفريابي يُحرز فيه خمسة عشرة ألف محبرة وكان الواحد يحتاج أن يبيت فى المجلس ليجد مع الغد موضعاً). وقال السمعانى : واجتمع فى مجلس إملائه ثلاثون ألف ممن كان (١٠) یکتب(). شيوخه : قد تلقى الفريابى على مشائخ كثيرة ما يدلّ على كثرة علمه وفضله وحرصه على التعلم وقد أحصى الحافظ الذهبى أكثرهم فى «سير أعلام النبلاء» ونكتفى هنا بذكر الشيوخ المذكور فى هذا الكتاب . ابراهيم بن الحجاج السّامى ، ابراهيم بن العلاء الزبيدى ، أحمد ابن ابراهيم الدورقى ، أحمد بن عيسى المصرى ، أحمد بن الفرات (٧) انظر ((تاريخ بغداد)) (٢٠١/٧) ونقله الذهبى فى «سير أعلام النبلاء)» (٩٨/١٤). (٨) راجع «تاريخ بغداد» (٢٠١/٧-٢٠٢). (٩) نقله الحافظ الذهى فى (السير)) (١٠٠/١٤). (١٠) راجع ((الأنساب))(٢٠٦/١٠). - ١٥ - 2.% الرازى ، اسحاق بن بهلول الأنبارى ، اسحاق بن راهويه الحافظ ، اسحاق بن موسى الخطمى ، تميم بن المنتصر ، الحسن بن على الحلوانى ، حكيم بن سيف الرقى ، رجاء بن محمد السقطى ، زهير ابن حرب أبو خيثمة ، سليمان بن عبدالرحمن أبوأيوب ، صفوان بن صالح المؤذن ، العباس بن عبدالعظيم العنبرى ، عبدالله بن أبى شيبة ، عبدالله بن محمد بن وهب الدينورى ، عبدالأعلى بن حماد النرسى ، عبدالواحد بن غياث البصرى ، عبيدالله بن سعيد أبوقدامة ، عبيدالله بن عمر القواريرى ، عبيدالله بن هشام أبونعيم ، عثمان بن أبى شيبة ، على بن عبدالله بن المدينى ، عمرو بن عثمان الحمصى ، قتيبة بن سعيد ، محمد بن أبى بكر المقدسى ، محمد بن أبى السرى العسقلانى ، محمد بن الصباح الجرجرائى ، محمد بن عبدالأعلى الصنعانى ، محمد بن المثنى الزمن ، محمد بن المصفى الحمصى ، محمد بن الوزير الواسطى ، منجاب بن الحارث التميمى ، هدية بن خالد القيسى ، مريم بن مسعر الترمذى ، هشام بن عمار الدمشقى ، هناد بن السرى الكوفى ، وهب بن بقية الواسطى ، يزيد بن خالد بن موهب الرملى ، يوسف بن الفرح الكشى . تلاميذه : كان الفریابی -رحمه الله -قاضی الدینور ومحدثها فى زمانه وسافر إليه الناس من نواحى البلاد فحدث عنه كثير من الأئمة وأذكر فيما يأتى أسماء بعض تلاميذه . أبوبكر الآجرمى ، أبوبكر الإسماعيلى ، أبوبكر الجعابى ، أبو بكر الشافعى ، أبوبكر القطيعى ، أبوبكر النجاد ، أبوالحسين محمد بن عبدالله والد تمام الرازى ، أبوحفص عمر بن الزيات البغدادى ، أبوطاهر الذهلى ، أبوعلى بن الصواف ، أبوعلى بن _ ١٦ _ هارون ، أبوالفضل عبيدالله بن عبدالرحمن الزهرى ، أبوالقاسم الطبرانى ، أبوالقاسم على بن أبى العقب ، الحسن بن عبدالرحمن الرامهرمزى ، عبدالباقى بن قانع ، عبدالله بن عدى الجرجانى . تقواه وورعه : كثير من العلماء والمحدثين اشادوا بذكره واعترفوا بورعه وتقواه وحبّه للآخرة كما قال أبوحفص بن شاهين : أن الفريابى - رحمه الله - قد حفر لنفسه قبراً فى مقابر أبى أيوب قبل موته بخمس سنين ولم يقض أن يدفن فيه (١). ومن الأدلة على ورعه فى التحديث وأمانته أنه ترك الرواية فى آخر عمره لأنه خشى التفريط فى نقل الأمانة وهذا دأب المحدثين وهناك بعض الأخبار مع الدلالة على المصدر . قال الدار قطنى : قطع الفريابى الحديث فى شوّال ثلاث مائة(١) ، يعنى قبل وفاته بأربعة أشهر . وقال الحافظ أبو على النيسابورى : دخلتُ بغداد والفريابى حيّ وقد أمسك عن التحديث ودخلنا عليه غير مرة وبكيت بين يديه كنّا نراه حسرة(١). ثناء العلماء عليه : بعد تفحص المصادر التى جاءت فيها ترجمة المؤلف عثرنا فيها الثناء العاطر عليه بمكانته العلمية عند العلماء والمحدثين ، فيما يلى بعض أقوالهم . (١١) نقله الخطيب فى ((تاريخ بغداد)) (٢٠٢/٧) والذهبى فى (السير))(١٠٠/١٤). (١٢) نقله الذهى فى ((السير)» (٩٩/١٤). (١٣) هناك يعلّق العلامة الذهبى على قول النيسابورى، فيقول: نِعْمَ ما صَنَّعَ، فإنه أنس من نفسه تغيَّراً. فتورَع وترك الرواية، انظر (السير)) (٩٩/١٤). - ١٧ - قال أبوبكر الخطيب : كان قاضى الدينور ، من أوعية العلم .. (١٤) ومن أهل المعرفة (١) . ويقول أيضاً : قرأتُ على الحسن بن أبى بكر عن أحمد بن كامل القاضى قال : كان جعفر الفريابى مكثراً فى الحديث ، ماموناً (١٥) موثوقاً به(١٥). وقال ابن العماد : كان إماماً حافظاً علاّمة من الناقدين . (١٦) وقال العلامة الذهبى : كان الإمام الحافظ الثبت ، شيخ (١٧) الوقت (٢). وقال القاضى أبوالوليد الباجى : ثقة متقن . (١٨) وقال ياقوت : كان ثقة أميناً حجة(١٩). وفاته : قال الخطيب البغدادى : حدثنا محمد بن أحمد بن زر قال: حدثنا اسماعيل بن على الخطابى قال : مات أبوبكر جعفر الفريابى فى المحرّم لخمس خلون منه سنة إحدى وثلاث مائة(٢). (١٤) انظر «تاريخ بغداد)) (١٩٩/٧). (١٥) أنظر المصدر السابق . (١٦) انظر ((شذرات الذهب)) (٢٣٥/٢). (١٧) انظر (سير أعلام النبلاء) (٩٦/١٤). (١٨) نقله الذهبى فى ((السير)) (٩٦/١٤). (١٩) انظر «معجم البلدان)) (٢٥٩/٤). (٢٠) انظر ((تاريخ بغداد)) (٢٠٢/٧). - ١٨ - وقال عيسى بن حامد بن بشر: مات أبوبكر الفريابى يوم الثلاثاء بالعشى ، ودفن فى مقابر باب الأنبار يوم الأربعاء لأربع بقين من المحرّم سنة إحدى وثلاث مائة (٢). وقال الخطيب : قول عيسى لأربع بقين من المحرّم هو صحيح . مؤلفاته : ترك المؤلف عدة مؤلفاته فى الحديث والتفسير والفقه والأعلام وغيرها وأذكر فيما يلى ما اطلعت عليه من أسماء مؤلفاته فى المصادر المتوفرة لدينا . أحكام العيدين ، صفة المنافق ، كتاب آداب السلام ، كتاب البكاء ، كتاب تحريم الذهب والحرير ، كتاب ترك المراء ، كتاب التفسير ، كتاب الجنائز ، كتاب دلائل النبوة ، كتاب الذكر ، كتاب الرؤيا، كتاب السنن، كتاب صدقة الفطر، كتاب الصور والتماثيل ، كتاب الصيام وفوائده-هو الكتاب الذى بين أيدينا- كتاب عن المدينة المنورة ، كتاب فضائل القرآن ، كتاب القدر ، كتاب الكتى ، كتاب اللباس ،كتاب مناقب مالك ، كتاب النكاح ، ما أسند سفيان الثورى الجزء الأول . (٢١) نقله الخطيب فى المرجع السابق . - ١٩ - حَم الله ونعم الوكيل الرابع والحليس فيمنكتاب الصيام وفوليد من حديثه عضرائع الضريبى روايةانى الفتر ابراهيم احمد جعفر الحرفى. رواية الى محمد الحسن على محمد الجرالموهر عنه رواية ابى بكر محمد عبد الباخ/ محمد عبد الله البزار عنه أوايه الى الاعبد الوهاب /على على سكنية شباع محمدعمر عبد العالب العثمانى ولاخير عبد الغفار جان محددعدد الما هر محمد البرزاني الورقة الأولى من المخطوط - ٢٠ -