النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ بقية الأعمال العلمية على الهداية ٥٣- تعليقٌ على الهداية، للعلامة محمد محسن الحنفي الكشميري، المشهور بكشو، له تحقيقاتٌ أنيقةٌ، وتعليقاتٌ دقيقةٌ على الهداية، المتوفى سنة ١١١٩ هـ. نزهة الخواطر ٨٢٥/٦. ٥٤- مختصر الهداية للمرغيناني، للعلامة الكبير الشيخ أهل الله بن عبد الرحيم بن وجيه الدين العمري الحنفي البهلتي، المتوفى نحو سنة ١١٨٧ هـ. قال في أوله: ((وقد اختصرتُ هداية الفقه، وانتخبتُ أصولَ مسائلها، وما ذُكر من دلائلها، وما شاع منها وقوعُه، ووقع شيوعُه، وكَثُر وانتشر، لا ما قلَّ ونَدَر، وألحقتُ بها براهينَ البرهان لمذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان؛ لينتفع به طلبةً الإيقان والإتقان)). اهـ من نزهة الخواطر ٧٠١/٦. ٥٥- تعليق على الهداية، للمولى عطاء الله، كما في كشف الظنون ٢٠٣٧/٢، ولم يذكر سنة وفاته. ٥٦- زبدة الدراية شرح الهداية، للقاضي عبد الرحيم بن علي الآمدي، ولم تُذكر سنة وفاته، ونقل فيه عن البناية شرح العيني غالباً مع زيادة ونقصٍ يسير. كشف الظنون ٢٠٣٧/٢، هدية العارفين ٥٦٢/١. ٥٧- اللباب شروح الهداية. هكذا في كشف الظنون ٢٠٣٨/٢. ٥٨- حاشية على الهداية، للدامغاني، من حاشية الشِّلْبي على تبيين الحقائق ١٨/١. ١٦٢ بقية الأعمال العلمية على الهداية ٥٩- روضة الأخيار من شروح الهداية. كشف الظنون ٩٢٣/١، وذكره في ٢٠٣٨/٢. ٦٠ - بحر الرواية والدراية في توشيح الهداية، في المكتبة السليمانية، بإسطنبول (٢٠٨)، لقاضي زاده محمد أفندي. ٦١ - تنظيم الدراية في حل عويصات الهداية، للعلامة المحدث الفقيه أبي الحسن بن نذير أحمد بن شاكر علي بن غلام نبي البنغلاديشي، من تلاميذ حسين أحمد المدني، وشبير أحمد العثماني، رحمه الله، كما جاء في: ما ينبغي به العناية ص٢٠٦، ولم يذكر سنة وفاته. ٦٢- عين الهداية شرح الهداية، باللغة الأوردوية، للسيد أمير علي بن معظم علي اللكنوي الحسيني المليح آبادي، كان يتبع الدليل، ويترك التقليد إذا وجد في المسألة نصاً صريحاً مخالفاً للمذهب غير منسوخ، المتوفى سنة ١٣٣٧ هـ. نزهة الخواطر ١١٩٦/٨. ٦٣- أشرف الهداية شرح الهداية، في ثمانية مجلدات، باللغة الأوردوية، لمولانا جميل أحمد السكرودي الهندي، من فضلاء أزهر الهند، دار العلوم ديوبند. ذكره في: ما ينبغي به العناية ص ١٣٧ . ٦٤- القول الراجح في المسائل الاختلافية في المذهب الحنفي التي ذكرها المرغيناني في الهداية، المفتي غلام قادر النعماني، في جامعة دار العلوم الحقانية، أكورة ختك، وهو في مجلدين، وقد جمع فيه ٨٦٧ مسألةً فقهية مما ذكر فيها المرغيناني الخلاف، ثم نقل نقولاً عن بعض أئمة المذهب في بيان الراجح من القول فيها. ١٦٣ بقية الأعمال العلمية على الهداية ٦٥- الضوابط الفقهية لأحكام فقه الأسرة من كتاب الهداية للإمام المرغيناني، رسالة ماجستير، أعدَّها أسامة محمد شيخ، جامعة أم القرى. ٦٦- القواعد الفقهية المستخرجة من كتاب الهداية، عبد المجيد الجوزجاني، الباحث بقسم التخصص في علوم الحديث بالجامعة الإسلامية دار العلوم ديوبند، في الهند، طُبع في ١٦٧ صفحة، في المكتبة الفاروقية في بشاور في أفغانستان، وقد جمع فيه ٦٦٥ قاعدة، وذكر باختصار مثالاً لكل منها، وقد وزَّعها على عناوين الأبواب الفقهية في الهداية. قلت: وهو جهدٌ مباركٌ، ولكنه يحتاج للتحرير والتمييز بين الضابط والقاعدة والتعليل وغير هذا. ٦٧ - وقد جَمَعَ أحدُ الأصدقاء الفضلاء، وهو أستاذ دكتور في تخصص أصول الفقه، جَمَعَ أكثر من ٦٠٠ ضابط فقهي من كتاب الهداية كلِّه، مرتِباً لها على حروف المعجم، وعملُه هذا قَيْد الطباعة. * هذا ما تيسر لي جمعه من شروح الهداية وحواشيها وما يتصل بذلك من أعمال علمية متنوعة، وقد بلغت مائة وعشرين عملاً (١٢٠)، ولا شك أن هناك غيرها مما لم أقف عليه، والله أعلم. ١٦٤ النُّسَخُ الخَطِّية لكتاب الهداية المعتمدة في التحقيق الُّسَخُ اللَطِية لكتاب الهداية المعتمدة في التحقيق ووصف حالها باختصار لقد صرَّح العينيُّ في البناية ٥٣٨/١٣ أن عنده نسخاً كثيرةً من الهداية، وذكر العيني في مواضع كثيرة من البناية فوارقَ لُنُسَخِ كتاب الهداية، وأحياناً ينقل هذه الفوارق عن غيره من شُرَّاح الهداية. وقد أكرمني الله تعالى، ويسَّر لي نُسَخاً خطيةً كثيرةً لكتاب الهداية، بلغت أكثر من سبعين نسخة منتقاة من نُسخٍ كثيرةٍ من مكتباتٍ عِدَّةٍ، وعددٌ وافرٌ منها من أنفس النُّسخ صورةً ومعنىَّ، ومع هذا كله فمع الاتفاق الغالب بين النسخ فإنه لا تُغني نُسخةٌ عن أخرى، فلكلِّ واحدةٍ منها فوائدُها الخاصة، ومزاياها الجَمَّة، بل قد تنفرد نُسخةٌ لا يُؤْبَه لها بفوائد غاليةٍ نادرةٍ تخصُّ صحةَ النصِّ المحقّق أو شرحه أو ضَبْطه لا تجدُها في غيرها. ويمكن توزيعُ هذه النُّسخ الخطية التي حصلتُ عليها على أنواعٍ عدةٍ، بحسب فائدتها واعتبارها، وذلك على النحو التالي: ١ - نُسَخٌ مهمةٌ جداً في إثبات النص الكامل الصحيحِ السليمٍ للهداية. ٢- نُسَخٌ اهتمَّت بضبط نصِّ الهداية، ضبطٍ لكل حرف من كلماتها، أو للمشكل فقط، ومنها ما هو بينهما. ٣- نُسَخٌ أُثبتَ فيها في أول كلَّ جُملةٍ من بداية المبتدي لفظ: (قال)، حيث إن هذا من عادة صاحب الهداية. ١٦٥ النُّسَخُ الخَطِّية لكتاب الهداية المعتمدة في التحقيق ٤- نُسَخُ اهتمت بوضع علاماتٍ في بداية كل جملة من متن بداية المبتدي تُشير إلى مصدر تلك الجملة، فإن كانت من القدوري: وُضِعَ فوقها حرفَ قاف (ق)، أو كُتِب: قدوري، وإن كانت من الجامع الصغير: وُضع فوقها حرفَ صاد (ص)، أو كُتِب: جامع الصغير، وإن كانت من الزيادات عليهما: وُضِعَ فوقها حرفَ زاي (ز)، أو كُتِب: زيادات، ومع هذا فيقع من النُّسَّاخ أحياناً كثيرةً الخطأ في ذلك، ولذا لا بد من التأكد والتثبت. ٥- نُسَخٌ فيها تمييزٌ لمتن بداية المبتدي، بوضع خطً أحمر فوقه، هذا مع وجود تفاوتٍ ليس بالقليل فيما بين النُّسخ في المسائل والكلمات المدخَلَة من المتن، والمخرجة منه. ٦- نُسَخٌ فيها حواشٍ وشرحٌ للهداية، وفوائدُ مهمةٌ غاليةٌ عُلِّقت عليها، وهي متفاوتةٌ جداً بين النُّسَخ في كثرتها وقلتها ونوعيتها. ٧- نُسَخٌ تميّزت بالقِدَم، وأقدم نُسخةٍ وقفتُ عليها نسخة تلميذ المؤلف، وهي بتاريخ ٦٠٥هـ، وأخرى بتاريخ ٦٠٩هـ، وهكذا. ٨- نُسَخٌ تتميَّز بأنه مَلَكَها علماءَ من كبار فقهاء الحنفية ومدرِّسیھم، كَتَبوا وعلَّقوا على نص الهداية، وملؤوها بالحواشي والفوائد النادرة. ٩ - نُسَخٌ تميزت بأن وَضَعَ مُلاَّكُها على أطرافها فوارقَ مهمةً بين نُسَخِ الهداية التي اطلعوا عليها، مثل نسخة ٧٣٨هـ، و١٠٣٨ هـ، وهذا أفاد جداً في خدمة الهداية وإثبات النص السليم المصحَّح لها. ١٠ - نُسَخٌ اهتمَّت جداً بتفقير نصِّ الهداية، وجُعلت في بداية كل جملة وفَقَرةٍ منه علامة تدل على ذلك، وهذه أيضاً أفادت جداً في فهم النص، وتوزيعه وتفقیره. ١٦٦ النُّسَخُ الخَطِّية لكتاب الهداية المعتمدة في التحقيق ١١- نُسَخٌ نفيسةٌ للغاية مهداةً للسلاطين العثمانيين أو الوزراء ونحوهم، وعليها أسماؤهم ونصوصُ وقفيَّتهم لتلك النُّسخ، قد وقَفَوها على مكتباتٍ خاصةٍ باسمهم، أو باسم غيرهم، وهذه النُّسَخ تجدُ فيها من المزايا والفوائد الغالية ما لا تجدُه في غيرها، إذ لا يُهدى للكبار إلا النادر النفيس، وهذه النُّسخ من مفاخرهم المجيدة، وآثارهم الحميدة. ١٢- نُسخٌ تمتاز بخطها الجميل الرائع الواضح، مع صحة نصِّها وضبطها، وتمّ مقابلتها ومعارضتها بنُسخ أخرى أصيلة منقولة عنها. ١٣- نُسخٌ خطها صعبٌ إدراكه، وقد يُزهَد فيها، ولكن فيها فوائد جليلة لا تجدها في غيرها. ١٤ - هناك نُسخٌ كاملةٌ غير ناقصة، ونُسخٌ وُجد منها النصفُ الأول فقط، ومنها النصف الثاني فقط، ومنها نسخٌ فيها قطعة يختلف قدرها من الهداية لكنها نفيسةٌ للغاية، كالنسخة التي تبدأ بالطلاق. وأُلْفِتُ النظر هنا إلى أنه لا يُقلَّلُ أبداً من شأن النسخ غير الكاملة، فلها شأنها الكبير، وفائدتها، وقد تجد فيها ما لا يوجد في غيرها. * وأنبه هنا أيضاً إلى أنه مع وجود كلِّ هذه النُّسخ الكثيرة النفيسة المتنوعة التي جمعتُها، فهناك كلماتٌ وجُمَلٌ متفرقةٌ مثبتةٌ في طبعات الهداية القديمة، لم أقف عليها في كل هذه النُّسخ التي هي عندي، وقد أثبتّها في النص؛ لحاجته إليها، ولتمامه بها، ونبَّهتُ إلى كلّ منها في موضعها، وأحياناً أَضَعُها في الحاشية؛ لاقتضاء الحال، مع التنبيه. وهذه الطبعاتُ القديمةُ هي طبعاتٌ خَدَمَها علماءُ كبار، ولا شك أنهم اعتمدوا في إخراجها على نُسخِ خطيةٍ معتمدةٍ عندهم، لم يتيسر لنا الوقوف ١٦٧ النُّسَخُ الخَطِّية لكتاب الهداية المعتمدة في التحقيق عليها؛ للكثرة الكاثرة منها، وقد اعتَنَوْا في تصحيحها عنايةً خاصةً، ويظهر من خلالها كبيرُ علمهم، وإنه ليَتعجّبُ الباحث من دقتهم، ويزدادُ في إكبارهم وإجلالهم، وذلك أمثال المصحِّحين القدامى من علماء الأزهر. ومما يدفع استغرابَ ما نبّهتُ إليه، من وجودِ زياداتٍ في طبعات الهداية، أنك تجد صاحبَ نصبِ الراية في مواضع عديدة ينبه إلى وجود زياداتٍ في نُسخ الهداية، لكني لم أقف عليها فيما لدي من نُسخ، ولا في طبعات الهداية، ينظر كمثال نصب الراية ٣٦٨/٤، ٣٩٢. وكذلك الحال في مواضع عديدة في البناية للعيني، وفتح القدير، وهكذا في شروح الهداية المطوَّلة المخطوطة كالنهاية وغاية البيان. ومن أهم الأسباب التي زادت في عدد نُسخ الهداية، واختلافِها وتغايرها وتباينها في مواضع مختلفة: أن كتاب الهداية كتابٌ دَرْسيٌّ، درَّسه العلماء كثيراً، وحَضَرَه آلاف الطلاب، وفي بلاد شاسعةٍ مختلفة، ومُدُنٍ كثيرةٍ وقرىً متفرقة، وقد استُنسخت منه عبر مئات السنين آلافُ النسخ. وهكذا فإن موضوع اختلافِ نُسَخِ الكتابِ الواحدِ موضوعٌ قدیمٌ جداً، بل هو منذ زمن المؤلفين أنفسهم، وهو أمرٌ طبيعي بطَبْع البشر. * أما عن نسخة المؤلف المرغيناني ووجودها: فلم يتيسر لي الوقوف عليها، ولكني وقفت على مَن وقف عليها، وممن وقف عليها: الإمامُ تاج الشريعة شارح الهداية، فقد قال في مقدمة شرحه: كَتَبَ المصنّف رحمه الله في آخِرِ كتاب الطلاق بخطّه هذين البيتين، وهما للشيخ الإمام نجم الدين النسفي عمر بن محمد المتوفى سنة ٥٣٧هـ، تغمَّده الله بغفرانه: إذا حَرَنَت عِرْسٌ فعَجِّل طلاقَها وهَوِّنْ إلى دار الهَوَانِ انطلاقَها ١٦٨ النُّسَخُ الخَطِّية لكتاب الهداية المعتمدة في التحقيق فمَن قَبُحَتْ خَلْقاً وخُلْقاً: خَلِيقَةٌ بأن يُجعَلَ البَيْنُ الوَشِيكُ خَلاقَها - ونقل العيني في البناية ١٨١/٧ في باب الخلع عن تاج الشريعة في ضبط كلمة من الهداية قال: هكذا بخط المصنَّف. وقال العيني في البناية ١٨٢/١٢: قال الأترازي: وهذه هي النسخةُ المقابلة بنسخة المصنِّف رحمه الله ... ، وفي معراج الدراية: وهذه العبارة على حاشية نسخةٍ قوبلت بنسخة المصنّف. اهـ وفي البناية ١٧٦/٣: وعُلم من هذا أن نسخة المؤلّف بالإفراد. اهـ وقال في البناية ٤٣٨/٤: قال الكاكي: هذا هو المثبت في نسخة المصنف. اهـ ومثل هذا أيضاً في البناية ٦٥٦/٥، ٥٨/٧، ١٨١/٧، ٢٣٨/٩. ونسأله وهو القادر على كل شيء أن يجمعنا بها قريباً بخير وعافية. * وفيما يلي أذكر وصفاً مختصراً لخمسين نسخة مما أكرمني الله به منها، والله المستعان، مرتِّباً لها بحسب التسلسل الزمني لتاريخ نَسْخها: ١ - نسخة ٦٠٥هـ: وهي أقدمُ نسخةٍ وقفتُ عليها من الهداية، تقع في ٣٢١ ورقة، وهي نسخةٌ كاملةٌ، نفيسةٌ نادرةٌ، فيها ضبطٌ كثيرٌ للمشكل من الكلمات، وعليها حواشٍ وتعليقاتٌ مفيدةٌ ليست بالقليلة، ومصدرُها المكتبة السليمانية، بإسطنبول، برقم (١١)، وفيها اضطرابٌ في ترتيب أوراقها، وسقطٌ في بعض المواضع، وهي منسوخةً ببلدة بخارى، وعليها بلاغاتٌ في مقابلتها وتصحيحاتٌ، وكأن الناسخَ كان أحدَ تلاميذ المصنف المرغيناني، وقد كَتَبَ ناسخها في ختامها على يمين الصفحة: ١٦٩ التُّسَخُ الخَطِّية لكتاب الهداية المعتمدة في التحقيق ((قد وقع الفراغ من نَحْت معاني هذا الكتاب، وتصحيح مبانيه، وتحقيق حقائقه، والتعميق في دقائقه بقَدْر ما رَزَقَ الله سبحانه وتعالى من الفِطْنة والذكاء، والكِياسَةِ والدَّهاء، لمحمد بن علي بن الحسن الفِيُرُ فركومي، الملقب بتاج العراقي، الداعي للمسلمين بالخير عند شيخِه وأستاذِهِ علامةِ العالَم، أستاذِ علماءِ ؟، مفتي الشرق والصين، إمام ؟ في العالم مولانا ؟ الدين البخاري، ؟ الله تعالى ؟ المصنف ... )). اهـ، وباقي الكلمات لم تظهر بالتصوير، وكأنه تلميذ صاحب الهداية المرغيناني، والله أعلم. وكتب الناسخ أيضاً في ختام النسخة أسفل الصفحة ما يلي: ((وفَرَغَ من كَتْبه العبد الضعيف، الفقير المذنب، الغريق في بحار المعاصي، الراجي رحمة ربه تعالى وعفوه وغفرانه: محمد بن علي بن الحسن الفيرفَركومي، المدعو تاج العراقي غفر الله له ولوالديه ولجميع المؤمنين، ووفقه الله تعالى في تحصيله وحفظه وفهمه، وقتَ نصف الليل، الرابع عشر من شهر شعبان عظّمه الله، بالبلدة المباركة الفاخرة المدعوة ببخارى، حرسها الله، في المدرسة الميمونة، المدعوَّة بـ: تسميحة خان، في تاريخ سنة خمس وستمائة. بحدِّ جَھیدٍ وعُمٍ طويل كتبتُ كتابي بخطّ جليل يُباعُ كتابي بشيءٍ قليل)). اهـ وأخشى من الموت إذْ جَاني ٢- نسخة ٦٠٩هـ: نسخة شيخ الإسلام في السلطنة العثمانية العلامة سعدي جلبي سعد الله بن عيسى بن أمير خان (ت٩٤٥ هـ). نُسخةٌ لا مثيل لها في الدنيا: في حاشيتها الغالية النفيسة بخط مؤلفها، وفوائدها وحواشيها الكثيرة في كل مكان من الصفحة، من أولها إلى آخر ١٧٠ التُّسَخُ الخَطِّية لكتاب الهداية المعتمدة في التحقيق ورقة فيها، وضبط نصها، وخط الناسخ الجميل، وقِدَمها، وتفقير نصها، مع ذکر فوارق النسخ، وغیر هذا. وقد قال عنها طاش کبري زاده في الشقائق النعمانية ص٢٦٥: ((وله شرحٌ للهداية مختصرٌ مفیدٌ، وهو متداولٌ بین العلماء)). اهـ. وهذه غير حاشيته التي كتبها على العناية شرح الهداية للبابرتي. أما أصل نسخة الهداية التي حشَّى عليها العلامة سعدي جلبي، فهي نُسخةٌ سلطانية نفيسةٌ للغاية، في مكتبة السليمانية بإسطنبول، برقم ٦٦٤، وبخطَّ واضح جميل، تقع في ٣٥٤ ورقة، كانت رَسْم مطالعة السلطان الأعظم والخاقان الأفخم السلطان بن السلطان: السلطان محمد خان بن السلطان مراد خان. وناسخُها كلها هو أبو القاسم محمود بن علي الحنفي، بمدرسة القضاعي، وكان الفراغ من نسخ الجزء الأول من الهداية في شوال سنة ٦٠٩هـ، في ورقة ١٣٦، آخر كتاب الأيمان، ويبدأ الجزء الثاني بكتاب الحدود، وينتهي بكتاب الإجارة، الذي انتهى من نسخه في ٢٨ جمادى الثاني، سنة ٦١٠ هـ، وتمَّ الانتهاء من نسخ الهداية كاملةً في ٢٤ ربيع الآخر، سنة ٦١٣هـ، وسُجِّل على النسخة بلاغات المقابلة في مواضع عديدة. وكُتب في آخرها: بلغ مقابلةً من أوله إلى آخره في ٢٢ شوال، سنة ٦١٣ هـ. قلتُ: فتكون المدة بين الفراغ من النَّسْخ، والانتهاءِ من المقابلة هي ستة أشهر فقط. ١٧١ النُّسَخُ الخَطِّية لكتاب الهداية المعتمدة في التحقيق وقد كَتَبَ العلامة سعدي على ظهر صفحة غلاف النسخة: ((هو حسبي، في نوبة العبد الفقير إلى الملك المنان سعد الله بن عيسى بن أمير خان، خصَّه الله وأسلافَه بالرأفة والإحسان، والرحمة والغفران، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه حُماة طُرُق الإيمان)). اهـ وكَتَبَ في أولها مصادرَه التي نقل عنها، وقد بلغت ٢٨ مصدراً. وكُتِب عليها في آخرها بخطٍّ مختلفٍ عن خط ناسخها وعن خطِّ العلامة سعدي، كُتِب: ((هذه النسخة كُتبت بعد مُضِيِّ عشرين عاماً من موت المؤلف رحمةُ الله عليه، غيرَ أنَّ الكاتب ليس بذاك، إلا أنَّ المولى العلامة سعدي أفندي صحَّحها وزيَّنَها بآثار قلمه، فصارت من النُّسخ التي لا يوجد لها مِثل في الدنیا». اهـ وتستحق هذه النسخة، بل يجب علمياً أن تُخرَج بخدمة فريقٍ من العلماء، مع دقة عاليةٍ، وصبرٍ جميل. ٣- نسخة ٦٤٤هـ (١٩٨ ورقة): الموجود منها الجزء الأول فقط، إلى آخر الوقف، وتقع في ١٩٨ ورقة، وهي نسخة نفيسةٌ جداً، وخطها جميلٌ واضح، وتمتاز بضبطها الدقيق العالي، وعليها حواشٍ كثيرة مفيدة نادرة، حتى بين السطور، وعليها بلاغات في السماع. وفيها مزيةٌ رائعةٌ للغاية، وهي وضع علامات باللون الأحمر في بداية كل جملة من الهداية، وعند كل فقرة منها، فهي تساعد جداً في تفقير النص، ومعرفة بداية كل سطر من الهداية، وبالجملة فهي من أهم النسخ وأتقنها، وأكثرها فائدةً، وهي برقم (٤١٩٤) في المكتبة السليمانية. ١٧٢ التُّسَخُ الخَطِّية لكتاب الهداية المعتمدة في التحقيق ٤- نسخة ٦٤٤هـ (٢٩٩ ورقة): الموجود منها هو الجزء الأول فقط، وتستمر إلى فصل فيما يكره من البيوع، وهي نسخة رائعةٌ نفيسةٌ، تقع في ٢٩٩ ورقة، وخطها عادي واضحٌ، وفيها ضبطٌ قليلٌ، مع حواشٍ كثيرة مفيدة، وهي مودعة في المكتبة السليمانية بإسطنبول، برقم (٩٢٤٦). ٥- نسخة ٦٦٠ هـ: الموجود منها هو الجزء الثاني، وتقع في ١٧٥ ورقة، تبدأ بفصل في الضمان، ثم باب كفالة الرجلين، إلى آخر الكتاب، وهي نسخة مضبوطة بالشكل بدقةٍ في غالب حروفها، وعليها حواشٍ ليست بالكثيرة، وفي بداية كل مقولة من بداية المبتدي يكتب: قال: ويضع عليها علامةً، وبالجملة فهي نسخةٌ مفيدة جداً في خدمة الهداية، وقد قُرئت بعدُ في سمرقند سنة ٨٦٠هـ، كما هو مسجَّلٌ عليها. ٦- نسخة ٦٧٠ هـ: الموجود منها هو الجزء الأول، ويقع في ١٧٣ ورقة، إلى أوائل كتاب الوقف، وهي مليئة بالحواشي حتى بين السطور، وفيها ضبط للمشكل. وقد نُسخت لأجل الإمام الأجل الصدر الكبير الفاضل الكامل الفقيه الملقب رشيد الدين الغزنوي، ومصدرها السليمانية. ٧- نسخة ٦٨٤ هـ: نسخةٌ قديمةٌ واضحة الخط جميلةٌ، تبدأ من فصل في الاستنجاء، إلى تمام الهداية، وتقع في ٣١٧ ورقة، وقد مُلئت حواشيها بتعليقات مفيدة طويلة ومتوسطة، وعليها مقابلات وتصحيحات وبلاغات. ٨- نسخة ٧٠٨هـ: نسخة سلطانيةٌ رائعةٌ، مضبوطةٌ ضبطاً كاملاً لكل حرفٍ من حروف كلماتها، وسطرُها عريضٌ، وهي نسخة كاملة تقع في ٢٧٢ ١٧٣ النُّسَخُ الخَطِية لكتاب الهداية المعتمدة في التحقيق ورقة، وليس عليها حواش أبداً إلا نادراً، ومصدرُها من السليمانية بإسطنبول، برقم (٦٤١). وقد كتَبَ الناسخ في آخرها ما يلي: ((كَتَبَه خدمةً برسم الخزانة الكريمة العالية المولوية الأميرية الكبيرية العالمية الفاضلية المحسنية المتعطفية السيفية بَهَادُر الدَّواه دار، السيفي، نائب السلطنة المعظمة، أدام الله فضله وطَوْله، وأسبغ ظِلَّه. العبدُ الحقير الفقير إلى رحمة ربه، المعترفُ بذنبه عليّ ابن أبي سالم الشافعي. عفا الله عنه، بتاريخ الثامن والعشرين من شهر صفر، سنة ثمانٍ وسبعمائة (٧٠٨هـ)، أحسن الله انقضاءَها بمنّه وكرمه)). اهـ ٩ - نسخة ٧١٨هـ: والموجود منها الجزء الأول فقط، في ٢٥٠ ورقة، من الأول إلى الوقف، وهي نسخة ممتازة جداً، تمّ نسخها في دمشق . ١٠ - نسخة ٧١٩هـ: والموجود منها الجزء الثاني ويبدأ من البيوع، وتقع في ٢٩٦ ورقة، وعليها من أولها إلى آخرها حواش متوسطة، وخطها جميل واضح، وليس فيها ضبطٌ، ويظهر أنها نُسخة عالمٍ فقيه. ١١ - نسخة ٧٣١هـ: الموجود منها هو الجزء الأول فقط، وتقع في ٢٣٦ ورقة، وتنتهي بكتاب الوقف، وفيها ضبطٌ كثيرٌ، وعليها حواشٍ كثيرة مفيدة. ١٢ - نسخة ٧٣٢هـ: نسخةٌ نادرةٌ نفيسةٌ، جاءت في جزأين، في ٧٩٤ ورقة، مودَعة في مكتبة طوب قابو سراي (السلطان أحمد الثالث)، برقم ٩٠١، وعليها حاشيةً نفيسةٌ مليئة بالفوائد والشرح، كبيرةٌ إلى آخر الهداية، لشيخ الإسلام والمسلمين العلامة عز الدين محمد الحمرا، هكذا على غلاف النسخة، وأيضاً في عدة مواضع، ولم أقف على ترجمته. ١٧٤ النُّسَخُ الخَطِّية لكتاب الهداية المعتمدة في التحقيق ١٣ - نسخة ٧٣٧هـ: وهي نسخة كاملة، تقع في ١٧٤ ورقة، وسطرها عريض جداً، وليس فيها ضبطٌ ولا تمييزٌ، ولكنها مفيدة جداً في صحة نصها. ١٤ - نسخة ٧٣٨هـ: والموجود منها هو الجزء الثاني، ويقع في ٣٠٦ ورقة، ولوحتها صغيرة الحجم، تبدأ من الكفالة، ويظهر أن ناسخَها كان عالماً كبيراً، وفيها حواشٍ ليست بالقليلة، مفيدةٌ جداً جداً، وقد كُتِب في آخرها: فرغ من تحرير هذا الكتاب: محمد بن خليل بن يوسف المعدني محتداً، والقريمي مولداً، ومصدرها من قونية. ١٥- نسخة ٧٤٢هـ: والموجود هو الجزء الثاني منها، وتقع في ٢٩٠ ورقة، وتبدأ من كتاب المضاربة ثم الوديعة والعارية إلى آخر الهداية، وعليها حواشٍ كثيرةٌ جداً، حتى بين السطور، وهي مفيدةٌ للغاية، وخطها دقيقٌ جميلٌ واضحٌ، مع ضبطٍ للمشكل من كلماتها، وبالجملة فهي نسخةٌ رائعةٌ ممتازة، ومصدرها مكتبة يوسف آغا في قونية بتركيا. ١٦- نسخة ٧٤٨هـ (نسخةٌ مقابلةٌ بنسخة الإمام الكاكي الخَّازي): والموجود منها هو الجزء الثاني، وتبدأ من البيوع إلى آخر الكتاب، وتقع في ٢٦١ ورقة، وهي مليئة بالحواشي والفوائد الكثيرة، حتى بين السطور، مع كثير من ضبط المشكل، وفيها تمييزٌ لمتن بداية المبتدي، وأصلها محفوظٌ في السليمانية بإسطنبول، وهي نسخة نفيسةً قُوبلت بنُسَخ الأئمة العلماء، فقد جاء في آخرها: ((بلغ مقابلةً وتصحيحاً بقدر الوُسع بهذه النسخة من نسخة مولانا العلامة الشيخ الإمام قوام الدين البخاري الخبازي، المعروف بالكاكي، وقُوبلت نسخته المباركة من نُسخ الأئمة العِظام الأساتذة: مولانا الإمام العلامة فقيه ١٧٥ النُّسَخُ الخَطِّية لكتاب الهداية المعتمدة في التحقيق الأمة ركن الدين الآقشنجي، ومولانا العلامة أستاذ العلماء الشيخ حسام الدين السغناقي، ومولانا الإمام العلامة المحقق علاء الدين الشيخ عبد العزيز صاحب كشف الأسرار، أطاب الله ثراهم، وجعل الجنة مثواهم، في جمادى الآخرة، من سنة ثمان وأربعين وسبعمائة (٧٤٨هـ)، والحمد لله وحده، وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم)). اهـ وهي محفوظة في المكتبة السليمانية بإسطنبول برقم (٦٣٩). ١٧ - نسخة ٧٦٩هـ: الموجود منها هو الجزء الأول فقط، وتنتهي في أواخر كتاب الشركة، وتقع في ٢٦٧ ورقة، وهي نسخة رائعة ممتازةٌ، وخطها جميلٌ واضح، وقد ضُبط كلّ حرفٍ من كلماتها ضبطاً دقيقاً، وعليها قليلٌ من التعليقات والحواشي، ومصدرها مكتبة يوسف آغا في قونية بتركيا. ١٨ - نسخة ٧٩٧هـ: نسخة شيخ الإسلام العلامة أبي السعود، النسخة السلطانية النفيسةُ النادرة، التي لو قلتُ عنها: إنها أنفس نسخةٍ حصلتُ عليها من نُسخ الهداية: لَمَا بالغت، وذلك لوجوهٍ متعددة، وقد تقدم ذكرها عند الكلام على نسخة المصنّف. وهي نسخةٌ كاملةٌ، تمَّ فيها تمييزُ متن بداية المبتدي، وتقع في ٤٣٦ ورقة، والصفحة فيها كبيرةً، طولاً وعرضاً، وهي مليئة جداً بالحواشي النفيسة، والتعليقات والفوائد النادرة، حتى بين السطور، طولاً وعرضاً وبالمقلوب، مع عزو كثير من حواشيها إلى مصدر نقلها، ومع ضبطٍ دقيقٍ ءِ لكل حرفٍ من كلماتها، وخطّها جميلٌ واضح رائع، ومصدرها السليمانية بإسطنبول، برقم (١٠١٣)، وهي من النُّسخ المهمة جداً. ١٧٦ النُّسَخُ الخَطِّية لكتاب الهداية المعتمدة في التحقيق وأيضاً فيها تفقيرٌ لنصِّ الهداية، مع وَضْع إشارات لبداية كل جملةٍ ومسألة ودليل وقول، وهذا يساعد كثيراً في إدراك نص الهداية وفهمه، وییسر سهولة التعامل معه. ومن أهم مزاياها أنه تملَّكها شيخ الإسلام في الدولة العثمانية الإمام الفقيه المفسر الشهير أبو السعود، كما جاء على صفحة غلافها، ويغلب على الظن أنه هو صاحب الحواشي المكتوبة عليها، إذ هي بخط مغايرٍ لأصل النسخة، والله أعلم. وتقدم الكلام عليها عند ذكر أهم شروح الهداية المخطوطة. ١٩- نسخة ٧٩٨هـ: وهي في جزأين، والموجود منها هو الجزء الثاني، ويقع في ٢٥٩ ورقة، ومصدرها من قونية في تركيا، وتبدأ من باب الحقوق والاستحقاق، ثم باب السلم إلى آخر الهداية. وهي نُسخةٌ نفيسةٌ مهمةٌ للغاية، إذ هي برسم إمامٍ فقيه عالمٍ، قرأها وقابلها سنة ٨٠١هـ على فقيهٍ فَطِنٍ كبيرٍ، وكُتب في آخرها: ((برسم الشيخ، بل الفقيه الأجل عفيف الدين عبد الوهاب ابن الوجيه عبد الرحمن ابن أحمد الأحمر الأسعدي - هكذا - نسباً، الحنفي مذهباً)). اهـ وهي نُسخةٌ ممتازة، تمّ ضبط المشكل من كلماتها، وعليها حواشٍ ليست بالكثيرة. وفي آخرها إجازة له من شيخه الذي قرأ عليه الهدايةَ في اليمن جمال الملة والدين محمد بن عمر بن سوعان اليمني، وقد وصفه بأوصاف عالية جداً، وأنه الإمام العالم العامل الورع الزاهد، ذو اللَّبِّ والتدقيق، وأنه عمدة الشام والشرق والعرب واليمن، المدقق في علم الخلاف والوفاق، ١٧٧ التُّسَخُ الخَطِّية لكتاب الهداية المعتمدة في التحقيق الجامع بين الأصلين والفرعين، ثم ذكر سلسلة سنده إلى الإمام أبي حنيفة، وإجازته بذلك، وتاريخ الإجازة سنة ٨٠١ هـ. ٢٠- نسخة الطلاق، نسخةٌ سلطانية: تبدأ من كتاب الطلاق إلى آخِر باب الربا وباب الحقوق، وتقع في ٢١١ ورقة، وهي قدیمةً لكن بدون تاریخ نَسْخِ، ويقدَّر أنها في الثامن الهجري، وهي نسخةٌ جميلةٌ رائعة جداً، ومضبوطةٌ بشكل دقيق جداً، ومقابَلَةٌ بالنسخة المنسوخة عنها، وعليها حواشٍ لطيفة قليلة، مفيدة للغاية، وقد كُتبت بخطٍّ واضحٍ جميلٍ رائع، ومصدرُها من السليمانية بإسطنبول. ٢١- نسخةٌ نفيسةٌ في أول التاسع الهجري: وهي نسخةٌ كاملةٌ، فى مكتبة مراد ملا (برقم ١٠٧٤)، لم يُذكر فيها تاريخُ النسخ، لكن يقدَّر أنها في نحو أول القرن التاسع الهجري، وتقع في ٤١٢ ورقة، وعليها حواشٍ كثيرة جداً للغاية، حتى إنها ملأت بين السطور، من أولها إلى آخرها، وخطھا واضحٌ. وقد كَتَبَ الناسخ في آخرها، وكأنه هو المحشِّ عليها، ويظهر أنه من العلماء الكبار، ممن أتقن الهداية وخَبَرَها وعايشها، قال: ((ووقع الفراغ من كتابة هذا الكتاب ودون ذلك خَرْطُ القَتاد، علىُ الأَرَق والسُّهَاد، بيد علاء الدين قرجحصاري، ليلة الجمعة في عشر بقين من جمادى الآخرة، بمدرسة سيحون في بلدة مصر، حماها الله من الزلل والآفات، سنة ؟)). اهـ هكذا، ووقف الناسخ ولم یسجّل التاریخ. رحمه الله تعالى. ١٧٨ النُّسَخُ الخَطِّية لكتاب الهداية المعتمدة في التحقيق وفي آخرها إجازةً بالهداية من شيخه الإمام الشهير بشمس الدين ابن الصائغ محمد بن عبد الرحمن بن علي، المتوفى سنة ٧٧٧هـ، وإجازات أخرى من غير ابن الصائغ من كبار أئمة الحنفية. ٢٢ - نسخة نائب القاضي، بتاريخ ٨٠١هـ: وهي نسخة كاملةٌ نفيسةٌ، تقع في ٤٧٨ ورقة، نَسَخَها قاضٍ كبيرٌ، كان نائبَ القاضي، وعلى أكثر من نصفها حواش كثيرة مفيدة، حتى بين السطور، ويظهر أنه كان عالماً كبيراً، متقناً للهداية، قد خَبَرَها وعَرَفَها. وخطها واضحٌ جميلٌ، وفيها ضبطٌ دقيقٌ، كما تمّ فيها تمييز متن بداية المبتدي بوضع خط أحمر فوقه، وتمتاز أيضاً بتفقير جُمَلها بوضع علامة حمراء في بداية كل جملة من نصها. وقد أرَّخها ناسخُها بحساب الجُمَّل بكلمة: (أرِّخ)، وهي تعادل سنة ٨٠١هـ، ومصدرها السليمانية بإسطنبول. ٢٣- نسخة ٨٠٧ هـ: والموجود منها هو الجزء الأول فقط، وتقع في ٤٤٧ ورقة، إلى أوائل كتاب الوقف، ومصدرها من المكتبة السليمانية، وفيها ضبطٌ كثيرٌ دقيقٌ، وكُتب عليها حواش كثيرةٌ أكثرُ من الشروح، حتى بين السطور، بل أحياناً لا يتسع الشرح في حاشية الصفحة فيُفرِد له المحشِّي صفحات ملحقةً خاصة، وبالجملة فهي نسخةٌ رائعةٌ. ٢٤ - نسخة ٨٦٤هـ: وهي نسخةٌ كاملةٌ، نفيسةٌ رائعةٌ في خطها النسخي الجميل، وكُتبت عناوين أبوابها وكُتُبها باللون الذهبي، وتمتاز بإثبات لفظ: قال: في بداية كل جملة من بداية المبتدي، وعليها مقابلات وتصحيحات، وتقع في ٣٥١ ورقة، مصدرها من المكتبة السليمانية بإسطنبول. ١٧٩ النُّسَخُ الخَطِّية لكتاب الهداية المعتمدة في التحقيق ٢٥- نسخة السلطان محمد الفاتح بتاريخ ٨٧٣هـ: نسخة كاملةٌ نفيسةٌ سلطانية، تقع في ٣٥٢ ورقة، وفيها ضبطٌ وسطٌ، وخطها نسخيٌّ جميلٌ جداً واضحٌّ، وليس عليها حواشٍ أبداً، وعليها الختم الخاص بكتب السلطان محمد الفاتح. ٢٦ - نسخة ٨٧٦هـ: نسخة كاملةٌ واضحةٌ جميلة، تمَّ فيها تمييز متن بداية المتن بوضع خط أحمر فوقه، ليس فيها ضبط، وتقع في ٤٠٠ ورقة. ٢٧ - نسخة ٨٨٤هـ: والموجود منها الجزء الثاني، وتقع في ٢٩٠ ورقة، وتبدأ من كتاب البيوع إلى آخر الهداية، وهي نُسخةٌ مفيدةٌ جداً، وعليها حواشٍ ليست بالطويلة، وتمّ فيها تمييز متن البداية، وهي مودعةً في قونية 13 بتر کیا. ٢٨ - نسخة ٨٩١هـ: وهي نسخة كاملةٌ نفيسةٌ، تقع في ٦١٣ ورقة، وفيها حواش كثيرة مفيدةً، ولها مزيةً مهمة أنها بخط العلامة الشيخ عبد العلي بن محمد بن حسين البيرجندي، كما جاء في آخرها، وقد ملأها من أولها إلى آخرها بحواشٍ كثيرة مفيدة، ولهذا العالم الكبير الناسخ آثارٌ ومصنفات عديدة، منها: شرح النقاية، وشرحٌ يسمى: زبدة المنار في الأصول، كما جاء في خاتمتها، وهي مودعة في مكتبة ملا مَلَك. ٢٩ - نسخة ٩٥٦هـ (٦٦٩ ورقة): وهي نسخةٌ كاملةٌ، سلطانيةٌ نفيسةٌ للغاية، مليئةٌ بالحواشي والفوائد إلى لوحة ١٩٠، وفيها تمييزٌ لمتن بداية المبتدي بوضع خطٍّ عليها، وخطُّها خطُّ نسخٍ جميلٌ، وفيها ضبطٌ كثيرٌ دقيقٌ، وتمتاز بوضع علامة على بداية فقرات نص الهداية وجُمَلها، وتتميز ١٨٠ التُّسَخُ الخَطِّية لكتاب الهداية المعتمدة في التحقيق بداية كل جملة من المتن بـ: قال، باللون الأسود، وهي مودعة في المكتبة السليمانية بإسطنبول، برقم (١١٥). ٣٠- نسخة ٩٥٦هـ (٤٥٦ ورقة): وهي غير سابقتها، وتاريخ نسخهما متحدٌّ، وهي نسخة كاملةٌ نفيسةٌ، مليئةٌ بالحواشي الكثيرة المفيدة حتى بين السطور، وذلك إلى نحو ثلثي النسخة، إلى ورقة ٢٥٠، وقد تمّ فيها تمييز متن بداية المبتدي بوضع خطً عليها، نَسَخَها أحمد بن إسحاق القسطموني، في رمضان المبارك، سنة ٩٥٦هـ في مدينة أدرنة بتركيا. ٣١ - نسخة: أخو الوزير كوبريلي (قبل ٩٧٧هـ تاريخ وقفيتها): وتقع في ٦٨٢ ورقة، وهي نسخةٌ كاملةٌ ممتازةٌ للغاية، يُستفاد منها جداً في خدمة الهداية، وفيها ضبطٌ كثيرٌ، وبخاصة للمشكل من الكلمات، وعليها حواشٍ وتعليقات كثيرة مستمرةٌ إلى آخرها، حتى كُتب كثير منها بين السطور. كما تمتاز بجعل علامةٍ حمراء لفقرات النص وجُمَله، وهذا مفيدٌ جداً، وتبدأ مقولات متن بداية المبتدي بقوله: قال: بلون ذهبيٌّ متميز، وبحرفٍ كبير، وتمّ تمييز متن بداية المبتدي بوضع خط أحمر عليه، ولها مزية هامة أن الناسخ كتب في بداية كل جملة من بداية المبتدي عند قوله: قال: مبيّناً هل هذا القول من القدوري أم من الجامع الصغير، أم من الزيادات عليهما، ومصدرها المكتبة السليمانية بإسطنبول، برقم (١٩٠). ٣٢ - نسخة ٩٨١ هـ نسخةٌ نفيسةٌ: الموجود منها هو الجزء الثاني فقط، وتقع في ٣٧١ ورقة، من البيوع إلى آخر الهداية، بخط فارسيٍّ مقروء، وعليها حواشٍ كثيرة مفيدة للغاية في بيان الضمائر، وشرحِ المفردات، بالإضافة إلى شرح المغلَقات من المسائل، وقد وُضعت هذه الفوائد كلها