النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ أهمُّ شروح الهداية التي لم تُطَبَع كما تمتاز بجعل علامةٍ حمراء لفقرات النص وجُمَله، وهذا مفيدٌ جداً، وتبدأ مقولات متن بداية المبتدي بقوله: قال: بلون ذهبيٌّ متميز، وبحرفٍ كبير، وتمّ تمييز متن بداية المبتدي بوضع خط أحمر عليه، ولها مزية هامة أن الناسخ كتب في بداية كل جملة من بداية المبتدي عند قوله: قال: يبين هل هذا القول من القدوري أم من الجامع الصغير، أم من الزيادات عليهما، ومصدرها السليمانية، وهي بدون تاريخ، ولكن هي في القرن العاشر. ٢٤ - حاشية نفيسة على الهداية، للإمام سعدي جلبي، شيخ الإسلام في الدولة العثمانية، المتوفى سنة ٩٤٥هـ، وتقدم شيء من ترجمته ومكانته العالية عند الكلام على حاشيته الأخرى على العناية شرح الهداية للبابرتي. وحاشيته هذه على الهداية هي بخط يده الدقيق على نسخة المكتبة السليمانية المفتَتَح نَسْخُها سنة ٦٠٩هـ، والمختتم سنة ٦١٣هـ، وتقع في ٣٥٥ ورقة، وسيأتي عند ذكر النسخ الخطية وصفها إن شاء الله تعالى. وهي مليئةٌ غنيةٌ جداً بالحواشي والتعليقات والفوائد النادرة، التي تمتاز بعدم طولها، وإعطاء الفائدة بأقل الكلمات، ويعزو في مواضع كثيرة منها إلى المصدر الذي نقل عنه تلك الفائدة، كما يذكر كثيراً الفوارق المهمة لنُسَخ الهداية. وقد كُتبت هذه الحاشية في أطراف هذه النسخة من الهداية، وفوقَ الكلمات، وبين السطور، وطولاً وعرضاً، وبالمائل والمقلوب، وبكل صورة يستطيع الكتابة بها. ١٤٢ أهمُّ شروح الهداية التي لم تُطْبَع ولخدمة هذه الحاشية وتدوينها وتفريغها يُحتاج إلى فريقِ عملٍ، مع دقة بالغةٍ في فهم خطه، ونَسْخ تلك الحواشي بشكل صحيح، ودقةٍ في معرفة مكانها من الهداية، وهل هي بخطه أم هي تعليقةً لغيره، ولا يُدرك وصفَها إلا مَن عاينها وعاش معها وخَبَرَها. وذكر هذه الحاشية اللكنوي في الفوائد البهية ص٧٨، حيث قال: وعلّق على أكثر أوراق الهداية. اهـ ٢٥ - حاشية نسخة ٩٨١ هـ: الموجود منها هو الجزء الثاني فقط، وتقع في ٣٧١ ورقة، من البيوع إلى آخر الهداية، بخط فارسيٌّ مقروء، وعليها حواشٍ كثيرة مفيدة للغاية في بيان الضمائر، وشرحِ المفردات، بالإضافة إلى شرح المغلَقات من المسائل، وقد وُضعت هذه الفوائد كلها طولاً وعرضاً 28 وبين السطور، كما وُضع خط أحمرُ فوق متن بداية المبتدي، ومضبوطة بدقة عالية للكلمات المشكلة. وهي من نفائس النسخ من ناحية شرح مغلقات الهداية، مع صحة النص، وكماله في مواضع كثيرة فيها عن غيرها، وأقترح هنا أن تكون هذه النسخة من النسخ التي يُسعى لتفريغ حواشيها على الهداية، ونشرها للفائدة، ويُبحث عن المجلد الأول منها، وهي من نُسخ مدينة قونية في تركيا، في وقف عثمان شهيد خواجقان، في بلدة خادم، وتبعد عن قونية ١٢٠ كم. وتبدأ من كتاب البيوع إلى آخر الهداية، وتقع في ٣٧١ ورقة، وسيأتي وصفها إن شاء الله تعالى. ٢٦ - حاشية نسخة مكتبة السليمانية برقم ٦٤٤هـ: وهي نسخةٌ كاملةٌ نفيسةٌ، تقع في ٣٧١ ورقة، وتم فيها تمييز متن بداية المبتدي، وفيها ضبطٌ 13 ١٤٣ أهمُّ شروح الهداية التي لم تُطْبَع للمشكل من الكلمات، ودُوِّنْت فيها حواش كثيرةٌ، حتى أصبحت بمثابة ے شرحٍ كبير للهداية، وللمحشِّي اهتمامٌ بشرح المُغْلَقات. وخطُّها جميلٌ واضحٌ، ويظهر أنه قديمٌ، وتعتبر مرجعاً مهماً في خدمة الهداية، وتصويب نصِّها، وفيها زياداتٌ على غيرها مهمة جداً. ولم يُكتب في آخرها تاريخ نسخها، وعليها وقفية السلطان سليمان خان بن السلطان سليم خان، الذي بُويع بالسلطنة بعد وفاة أبيه في شهر شوال، سنة ٩٢٦هـ، كما في الشقائق النعمانية ص٢٦٤، وقبل هذه الوقفية عليها ختمٌ كُتب فيه: وقفٌ لمحمد بن أخي محمد القُنَوي، وليس فيه تاريخٌ، وأتوقع أنها من خطوط القرن الثامن الهجري، والله أعلم. ٢٧ - عُدَّةُ أصحاب البداية والنهاية في تجريد مسائل الهداية، للإمام المولى كمال الدين محمد بن أحمد، الشهير بطاش کبري زاده(١) الرومي، المتوفى سنة ١٠٣٠ هـ. وقد رتَّب فيه مسائلَ الهداية في مجلدٍ واحد، وذكر فيه أنه لَمَّا كان هذا الكتاب أعظمَ ما صُنِّف في الفقه لكن كان كثيرٌ من المسائل المهمة مذكوراً ضمن الدلائل بالتنظير والقياس، وصارت بسبب عدم إيرادها في مواضعها مظنة الاشتباه، فجَمَعَ جميعَ ما فيه من المسائل، وجرَّدها عن الدلائل إلا ما نَدَرَ، مع الإشارة إلى المواضع التي أوردها صاحبُ الهداية، وأَورَدَ نَبْذاً يسيراً من الشروح المحتاج إليها في حَلَّها، وفَرَغَ من إتمامه في جمادى الآخرة سنة ١٠٢٤ هـ. (١) الأعلام ٨/٦، خلاصة الأثر ٣٥٦/٣. ١٤٤ أهمُّ شروح الهداية التي لم تُطبَع ٢٨ - حاشية النسخة الخطية المنسوخة بتاريخ ١٠٣٨ هـ، للعبد الفقير المعترف بالتقصير: أحمد بن يوسف الحميدي، كما جاء في آخرها، ولم أقف له على ترجمة. وتقع النسخة في ٤٧٦ ورقة، وفي كل صفحة ٢٧ سطراً، وفي كل سطر ١٥ كلمةً، وفي أولها فهرسٌ مرقّمٌ دقيقٌ لمواضيع الكتاب، وترجمةٌ لصاحب الهداية من كتائب أعلام الأخيار للكفوي، مع ذكر مجموعةٍ من عادات صاحب الهداية، وأصلُ هذه النسخة نسخةٌ سلطانيةٌ مودَعةٌ في مكتبة السليمانية بإسطنبول، وقفها السلطان الغازي محمود خان. وهي نسخةٌ كاملةٌ، نفيسةٌ رائعةٌ للغاية، مليئةٌ جداً جداً بالحواشي الجانبية الكثيرة المرصوصة من أولها إلى آخرها، وفي كثيرٍ منها يذكر مصدرها الذي نقلها عنه، وهي كذلك مليئةً بالحواشي والفوائد بين الكلمات والسطور، ومن فوق ومن تحت، وفي كل مكان. وتُعتبر هذه النسخة مع هذه الحواشي بمجموعها من الشروح الكبيرة على الهداية، مع الضبط الدقيق للكلمات المشكلة، ومع ذِكْر فوارقِ النسخ في حاشية النسخة، وهذا من مزاياها النادرة، وأيضاً فيها تمييزٌ لمتن بداية المبتدي بوضع خط أحمر علیه. وفيها أيضاً خدمةٌ جليلةٌ من ناحية أن مالكها قد وَضَعَ لمسائل بداية المبتدي المأخوذة من مختصر القدوري وضع بجانبها حرف: (ق)؛ رمزاً للقدوري، ووضع للمسائل المأخوذة من الجامع الصغير حرف: (ص)؛ إشارةً إليه، ووضع حرف: (م): للأصل المبسوط، ووضع حرف: (ز)؛ للزيادات. ١٤٥ أهمُّ شروح الهداية التي لم تُطْبَع وقد درَّس الهدايةَ من هذه النسخة أحدُ الأساتذة الكبار، ولم يُسمِّ نفسه مدة ستِّ سنوات في إسطنبول، في مدرسة فراص باشا، بدأ بالدرس في شوال سنة ١١٢٨ هـ، وخَتَمَ الهداية إلى آخرها في سلخ جمادى الثانية سنة ١١٣٤ هـ، مع بعض الخُلُوِّ أثناء الدراسة، وقال في الأخير: رضي الله عن مؤلفه وشارحه ومحشِیه ومن أفاد واستفاد. وحقاً إن هذه النسخة بحواشيها وفوائدها من أنفس النسخ وأنفعها، ومما يَفخر بها مالكها، وهي تستحق وصفاً أكثر من هذا، مع دراسةٍ لحواشيها ومصادرها. ٢٩ - حواشي نسخة ٧٩٧هـ، كتبها شيخُ الإسلام أبو السعود الإمام الفقيه الأصولي المفسر، المتوفى سنة ٩٨٢هـ، وقد ملأها بحواشيه الدقيقة الكثيرة المفيدة للغاية، وينقل عن شيخه سعدي جلبي. وهي نسخةٌ سلطانيةٌ نفيسةٌ نادرةٌ، التي لو قلت عنها: إنها أنفس نسخة من نُسخ الهداية التي وقفتُ عليها: لَمَا بالغت، وذلك لوجوهٍ متعددة. وهي نسخةٌ كاملةٌ، تمَّ فيها تمييزُ متن بداية المبتدي، وتقع في ٤٣٦ ورقة، والصفحة فيها كبيرةً، طولاً وعرضاً، وهي مليئة بالحواشي النفيسة، حتى بين السطور، مع عزو كثير من حواشيها إلى مصدر نقلها، ومع ضبطٍ دقيقِ لكل حرفٍ من كلماتها، وخطّها جميلٌ واضح رائع، ومصدرُها المكتبة السليمانية بإسطنبول، وهي من النُّسخ المهمة جداً. وقد كَتَبَ بخطه على غلافها: ((من الكتب التي انتظمت في سِلْك مِلْك الفقير إليه سبحانه وتعالى: محمد صادق، الشهير بأبي السعود زاده، عفا الله عنهما، وغفر لهما، وألبسهما لباس عفوه وغفرانه يوم ينفع الصادقين ١٤٦ أهمُّ شروح الهداية التي لم تُطْبَع صدقهم، وجَمَعَه بين أسلافه من آبائه الصالحين في مقعد صدق ... بفضله و جودہ)). اهـ وأبو السعود هذا هو تلميذ الإمام سعدي جلبي، وملازمُه، وقد تولى الإفتاءَ بعده، وكان مفتي التخت العثماني، واسمه محمد بن محمد العمادي، كما في شذرات الذهب ٣٩٨/٨، الكواكب السائرة ٣١/٢، البدر الطالع ٢٦١/١، الفوائد البهية ص٨١، هدية العارفين ٢٥٣/٢، الأعلام للزركلي ٥٩/٧. ١ وهو صاحب التفسير المسمى: إرشاد العقل السليم، الذي أثنى عليه الشوكاني بقوله: وهو من أجلِّ التفاسير وأحسنها، وأكثرها تحقيقاً وتدقيقاً. اهـ وله حاشية على العناية للبابرتي، من أول كتاب البيوع. وله كتاب: نهاية الأمجاد على كتاب الجهاد، من الهداية للمرغيناني. وكان حاضرَ الذهن، سريع البديهة، وكتب الجواب أي الفتيا مراراً في يومٍ واحدٍ على ألف رُقعة، باللغات العربية والفارسية والتركية تبعاً لما یکتبه السائل. وكانت ولادته سنة ٨٩٨هـ، وتوفي سنة ٩٨٢هـ، وكُتبت سنة وفاته على غلاف التفسير خطأً سنة ٩٥١هـ، ودُفن بجوار أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه في إسطنبول، والإمام أبو السعود هذا يحتاج لدراسةٍ خاصة. ١٤٧ كُتُب تخريج أحاديث الهداية كُتُب تخريج أحاديث الهداية ١- تخريج أحاديث الهداية، للإمام العلامة علاء الدين أبي الحسن علي بن عثمان، المعروف بابن التركماني المارديني، صاحب الجوهر النقي، المتوفى سنة ٧٥٠هـ، له ترجمة في الفوائد البهية ص ١٢٣. وقد ذكره الحافظ ابن حجر في ترجمته في الدرر الكامنة ٨٤/٣ بقوله: وله تخريج أحاديث الهداية، كما ذكره العلامة قاسم بن قطلوبغا في مقدمة رسالته منية الألمعي. وعندي منه نسخةً سلطانيةٌ نفيسةٌ، مصورة من مكتبة وليّ الدين جار الله بإسطنبول، وتاريخ نسخها سنة ٧٥٩هـ، وتقع في ١٧٧ ورقة، وفي كل صفحة ١٥ سطراً متوسطاً، فيه ٨ كلمات، وقد كُتب على غلافها عنوان الكتاب بحرفٍ عريضٍ مزيَّنِ هكذا: (كتاب عَزْو أحاديث الهداية وتخريجها)، تأليف الشيخ الإمام العالم العلامة الحافظ قاضي القضاة علاء الدين أبي الحسن علي بن التركماني الحنفي تغمده الله برحمته. وأوله: قال شيخنا الإمام ... ابن التركماني: ((هذا كتابٌ فيه التنبيه على أحاديث الهداية والخلاصة، كتاب الصلاة ... )). اهـ ومن هنا سمَّاه بعضُهم: ((التنبيهُ على أحاديث الخلاصة والهداية))، ويُحرَّرُ اسمُ الكتاب بجمع نُسَخه، والنظر في عناوينها. أما العلامة الشيخ محمد يوسف البنوري فذكره في مقدمته لطبع نصب الراية ص١٥، ولكن سمَّه: ((الكفاية في معرفة أحاديث الهداية)). قلت: هذا هو اسم اختصاره للهداية. ١٤٨ كُتُب تخريج أحاديث الهداية * وأنبه هنا إلى أن الزيلعيَّ وهو تلميذُ ابنِ التركماني قد نقل عنه في نصب الراية في نحو ستين موضعاً، فيقول: قال شيخنا علاء الدين. اهـ، قلتُ: ولكنَّ العجيبَ أن الزيلعي ما ذكر شيخَه هذا غالباً إلا وانتقده، وعَتَبَ عليه وجَهَّله، فيقول عنه هكذا: ذَهَلَ شيخُنا علاء الدين، أو: وَقَعَ له وهمٌ، أو: لم يُحسِن شيخُنا، أو: والعجيبُ من شيخنا، أو: جَهلَ شيخنا، أو: لقد أبعد شيخُنا، أو: لم يعرف شيخُنا !. ٢- تخريج أحاديث الهداية، لأحمد بن عثمان بن التركماني، المتوفى سنة ٧٤٤هـ، وهو أخو الإمام علي بن عثمان. وقد ذكره الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة ١٩٨/١ بقوله: ((له كلامٌ على أحاديث الهداية)). وحين ذكر مصنفاته قال: (( له سبعة عشر تصنيفاً في الفقه والأصول والعربية والعروض والمنطق والهيئة، وغالبُها لم يكمل، والكثيرُ منها يُنسب لأخيه، وله شرحُ الجامع الكبير، وتعليقةٌ على المحصل، وعلى الخلاصة، وله نَظْمٌ حسن)). اهـ ٣- العناية بمعرفة أحاديث الهداية، للإمام القرشي، صاحب الجواهر المضية في طبقات الحنفية، المتوفى سنة ٧٧٥هـ، وهو مخطوطٌ، وعندي منه نسخة نفيسة من السليمانية، تقع في ٢١٥ ورقة، وتاريخ نسخها سنة ٧٨٨هـ، وقد جاء في مقدمة المؤلف: ((وبعد : ... ، فقد اشتهر كتابُ الهداية والخلاصة ... ، ورأيتُ مَن تكلّم على الهداية لم يبيِّن الحديثَ الصحيحَ من الضعيفِ سوى قاضي القضاة شمس الدين السروجي، ولم يستوعب ذلك، فاستخرتُ اللهَ سبحانه في ١٤٩ كُتُب تخريج أحاديث الهداية وضع كتابَيْن على الهداية والخلاصة، أُبَيِّن فيهما كلّ حديث فيهما، صحيحه وحَسَنْه وضعيفه، ومتصله ومرسله ... ، إلى غير ذلك من الأنواع. وسميتُ الكتابَ الذي على الهداية بـ: العناية بمعرفة أحاديث الهداية، والذي على الخلاصة بـ: الطرق والوسائل إلى معرفة أحاديث خلاصة الدلائل، وفرغتُ من تبييضهما سنة ثلاثين - أي وسبعمائة -. ووضعت كتاباً مفرداً، وذكرتُ فيه ما وقع في كتب أصحابنا من أسماء الصحابة والتابعين، ومَن بعدهم من أصحابنا، وسميتُه بـ: تهذيب الأسما الواقعة في كتب أصحابنا العُلَما، ... )). اهـ. قلت: وهذا الأخير مطبوعٌ. ٤- نصب الراية لأحاديث الهداية، للزيلعي جمال الدين عبد الله بن يوسف، المتوفى سنة ٦٧٢هـ، وقد توفي رحمه الله قبل أن يبيِّض الكتابَ، وأيضاً ليس له في المطبوع مقدمةً للمؤلف. وهو مطبوعٌ في أربعة مجلدات، وقد علَّق عليه وأتمَّ تخريجه كلّ من العالم المحدِّث عبد العزيز الفنجابي إلى آخر كتاب الحج، والشيخ محمد يوسف الكاملفوري، من آخر الحج إلى آخر الكتاب، وسمَّيا هذه التعليقات: بغية الألمعي في تخريج الزيلعي. وقام بالعناية بطبعه وخدمته العلامة الشيخ محمد يوسف البّنُوري، صاحب معارف السنن، المتوفى سنة ١٣٩٨هـ، رحمه الله تعالى، وكان قد انتهى من هذه الخدمة سنة ١٣٥٧ هـ. * ثم أعاد العنايةَ به فضيلة العلامة المحدِّث الأستاذ الشيخ محمد عوامة، وزاده تصحيحاً ومقابلةً بمخطوطتين، وطَبَعَه سنة ١٤١٨ هـ، وطَبَعَ معه في مجلدٍ ملحَق ما كتَبَه فضيلتُه من ((دراسةٍ حديثية مقارنة لنصب الراية ١٥٠ كُتُب تخريج أحاديث الهداية وفتح القدير ومنية الألمعي))، وطَبَعَ معه أيضاً كتاب: ((فقه أهل العراق وحديثهم))، للإمام محمد زاهد الكوثري رحمه الله، وكتاب: ((منية الألمعي فيما فات من تخريج أحاديث الهداية للزيلعي))، للعلامة قاسم بن قطلوبغا، ومعه مجلدٌ كامل آخر لفهارس الكتاب. ٥ - منية الألمعي فيما فات من تخريج أحاديث الهداية للزيلعي، للإمام المفَّن العلامة قاسم بن قُطلوبُغا، المتوفى سنة ٨٧٩هـ، وهو كتابٌ نفيسٌ نادرٌ، وفيه تعقباتٌ واستدراكاتٌ على الإمام الزيلعي في نصب الراية، وغيره، ناطقةً بدقة علمه وتفوقه. وقد جاء في مقدمته وهو يتكلم عمن خرَّج أحاديث الهداية، قال: ((وكالزيلعي في تخريج أحاديث الهداية، وهو أوسعهم اطلاعاً، وأكثرهم جمعاً، فقد شهد له كتابُه بالأخذ من جمهور كُتُب السنة، غير أنه يقول لِمَا لم يجده: حديث غريبٌ، وهو اصطلاحٌ غريبٌ ... ، وكنتُ أرجو أن يتيسر تعليق ذلك لأحدٍ من فحول الأئمة المتأخرين، كابن حجر وابن الهمام والعيني، فلم أجد أحداً ممن ظفر بشيءٍ من ذلك، فحينئذٍ استخرتُ اللهَ تعالى في إيراد ما تيسر لي مما لم يطلع عليه مَن ذكرتُه ... )). اهـ، باختصار. وهو كتابٌ مطبوعٌ متداولٌ، ليس بالكبير في حجمه، إنما كبيرٌ في معناه ومحتواه. ٦- تعليقاتٌ على نصب الراية، للعلامة عبد العزيز بن عبد الرحيم بن عبد السلام الأنصاري اللكنوي، أحد فقهاء الحنفية، قرأ على الشيخ محمد عبد الحي اللكنوي، المتوفى سنة ١٣٣٨ هـ. ينظر نزهة الخواطر ١٢٧٩/٨. ٧- الدراية في منتخب تخريج أحاديث الهداية، للإمام ابن حجر ١٥١ كُتُب تخريج أحاديث الهداية العسقلاني أحمد بن علي، المتوفى سنة ٨٥٢هـ. وهو مطبوع قديماً في جزأين، وطُبع أيضاً في ثلاثة أجزاء، بتحقيق توفيق محمود تکلة، في دار اللباب، في إسطنبول. وقد جاء في مقدمته: ((أما بعد: سألني بعض الأحباب أن أُلْخِّص كتاب تخريج أحاديث الهداية للإمام جمال الدين الزيلعي؛ لينتفع به أهلُ مذهبه، فأجبتُه إلى طلبه، وبادرتُ إلى وَفْق رغبته، فلخَّصتُه تلخيصاً حسناً مبيناً، غير مخلِّ من مقاصد الأصل إلا ببعض ما قد يُستغنى عنه، والله المستعان في الأمور کلھا، لا إله إلا هو)). اهـ لكن قال العلامة البَنُوري في مقدمة نصب الراية: سمعتُ من شيخنا الشيخ محمد أنور شاه الكشميري رحمه الله: أن الحافظ ابن حجر ما أجاد في التلخيص كما كان يُرجى من براعته في التنقيح والتحرير، وعلُوِّ كعبه في التلخيص. اهـ * وأذكر هنا للفائدة أن جزءاً من نسخةٍ خطيةٍ لنصب الراية في القاهرة عليها تعليقاتٌ وإفاداتٌ حديثيةٌ دقيقةٌ مفيدةً للحافظ ابن حجر، وبخطه، لم يُدوَّن شيء منها في الدراية، كما أفادني بهذا فضيلة العلامة الأستاذ الشيخ محمد عوامة، حفظه الله بخير وعافية. ١٥٢ بقية الأعمال العلمية على الهداية بقية الأعمال العلمية على الهداية ما ذُكر في كُب التراجم أو وقفتُ عليه ١- سلالة الهداية مختصر الهداية، لإبراهيم بن أحمد بن إبراهيم الموصلي، المتوفى سنة ٦٥٢هـ، كما في كشف الظنون ٢٠٣٨/٢، وترجم له القرشي في الجواهر المضية ٦٦/١ باختصار، ولم يذكر سنة وفاته، وتابعه في تاج التراجم ص٨٧، وجعل وفاته في الطبقات السنية ١٧٢/١ سنة ٥٦٠هـ؟!، ولعله خطأ، والله أعلم. ٢- حاشية على الهداية، ولم تكمل، للخبازي عمر بن محمد بن عمر، صاحب المغني في أصول الفقه، المتوفى سنة ٦٩١هـ، وهي مشهورةً، وانتفع الناس بها، كما في الجواهر المضية ٦٦٨/٢، تاج التراجم ص٢٢١، الفوائد البهية ص١١٥. ٣- زوائد الهداية على مختصر القدوري، وصل فيه إلى النكاح، للإمام نور الدين علي بن نصر، الشهير بابن السُّوسي، المتوفى سنة ٦٩٥ هـ، رآه بخطه القرشي، وقال: إنه يتضمن ذِكْر الفروع التي اشتمل عليها كتاب الهداية زائداً عما تضمنه مختصر القدوري، ، كما في الجواهر المضية ٦١٩/٢، تاج التراجم ص ٢١٦. ١٥٣ بقية الأعمال العلمية على الهداية ٤- التكملة في فوائد الهداية، لمحمود بن أحمد القونوي، المتوفى سنة ٧٧٧هـ، كما في تاج التراجم ص٢٨٩، وعَمَلُه فيها أنه أخذ حاشيةً الخبازي المتقدم ذكرها قبل قليل، وكمَّلها إلى آخر الهداية، وسماها: تكملة الفوائد، كما في كشف الظنون ٢/ ٢٠٣٣. ٥- الأوضح في فروع الحنفية، شرحٌ على الهداية، للإمام أبي بكر بن محمد النيسابوري، ولم تُذكر سنة وفاته، وقد وقف عليه القرشي (ت٧٧٥هـ)، كما في الجواهر المضية ١٠٧/٤، وقال: هو على الهداية، في مجلدین، تاج التراجم ص٣٣٤، كشف الظنون ١ / ٢٠٢. وذكروا في الفهرس الشامل (آل البيت) ٧٧٩/١ نسخةً منه في مكتبة قره جلبي زاده، في إسطنبول (٦٢)، وسمّوا المؤلف: محمد بن أبي الفتح النيسابوري أبا بكر. ٦- شرح الهداية، لعلي بن محمد بن الحسن القاروسي الخلاطي، الملقب بالركابي، المتوفى سنة ٧٠٨هـ، كما في الدرر الكامنة ١٠١/٣، والفوائد البهية ص١٢٤، وكشف الظنون ٢٠٣٦/٢. ٧- حاشية على الهداية، لنجم الدين أبي الظاهر إسحاق بن علي بن يحيى، المتوفى سنة ٧١١هـ، في مجلدين، وهي مشحونة بالفوائد النفيسة، كما في الجواهر المضية ٣٦٨/١، الفوائد البهية ص٤٤، هدية العارفين ١/ ٢٠١. ٨- شرح الهداية، لمحمد بن رمضان، الشهير بالرازي، المتوفى سنة ٧١١ هـ، ذكره البغدادي في هدية العارفين ١٤٢/٢. ١٥٤ بقية الأعمال العلمية على الهداية ٩- شرح الهداية، لشمس الدين محمد بن عثمان بن أبي الحسن الأنصاري الحنفي، المعروف بابن الحريري، المتوفى سنة ٧٢٨هـ، وكانت له عدة محفوظات، منها الهداية، ومَهَرَ حتى علَّق على الهداية شرحاً، كما في الدرر الكامنة ٣٩/٤، والفوائد البهية ص ١٨٢. ١٠- شرح الهداية، للإمام عبد العزيز بن أحمد البخاري، المتوفى سنة ٧٣٠هـ، شارح أصول البزدوي، وصل فيه إلى كتاب النكاح، وكان وَضَعَه بسؤالٍ من تلميذه الكاكي صاحب معراج الدراية، كما في الجواهر المضية ٤٢٨/٢، وتاج التراجم ص ١٨٨، والفوائد البهية ص٩٤. ١١- شرح الهداية، ولم يكمل، لتاج الدين أحمد بن عثمان بن إبراهيم المارديني، المعروف بابن التركماني الحنفي المصري، المتوفى سنة ٧٤٤هـ، تاج التراجم ص ١١٥، والفوائد البهية ص٢٥. ١٢- شرح الهداية، ولم يكمل، لابن عبد الحق إبراهيم بن علي الواسطي الدمشقي، المتوفى سنة ١٤٤هـ، ضمَّن شرحَه الآثارَ، ومذاهبَ السلف، الجواهر المضية ٩٣/١، تاج التراجم ص ٩٠. ١٣ - تعليقٌ على الهداية، لتاج الدين أحمد بن عبد القادر القيسي الحنفي، المتوفى سنة ٧٤٩هـ، كما في الدرر الكامنة ١٧٥/١. ١٤ - شرح الهداية، لنجم الدين إبراهيم بن علي بن أحمد الطرطوسي الحنفي، صاحب الفتاوى الطرسوسية، المتوفى سنة ٧٥٨هـ، ويقع هذا الشرح في خمسة مجلدات، ذكره ابن أبي شريف، كما في كشف الظنون ٢٠٣٩/٢، وذكره البغدادي في هدية العارفين ١٦/١، وله ترجمة في الفوائد البهية ص ١٠. ١٥٥ بقية الأعمال العلمية على الهداية ١٥ - الرعاية في تجريد مسائل الهداية، لأبي المليح محمد بن عثمان، المعروف بابن الأقرب، المتوفى سنة ٧٧٤هـ، كما في كشف الظنون ٢٠٣٩/٢، وينظر تاج التراجم ص٢٦٨. ١٦ - العناية بشأن الهداية، وهي نكت على الهداية باختصار، للشيخ جلال الدين أحمد بن يوسف التّاني، المتوفى سنة ٧٩٣هـ. تاج التراجم ص١٤٨. ١٧- حاشية على الهداية، الحسين بن عمر العريضي، المتوفى سنة ٧٩٨هـ، وقد عُمِّر حتى قارب ١٣٠ سنةً. نزهة الخواطر ١٥٥/٢. ١٨ - تعليق على الهداية، للسمرقندي الحميدي مولداً، سماها: نكات أحقر الورى، وهي مختصرة كتبها للسلطان محمد الفاتح (ت٨٨٦هـ)، وقد وصل فيها إلى كتاب الوقف، ينظر كشف الظنون ٢٠٣٨/٢. ١٩- إرشاد الدراية شرح الهداية، لمصلح الدين مصطفى بن زكريا بن آي دوغمش القرماني، المتوفى سنة ٨٠٩هـ، كما في الضوء اللامع ١٦٠/٥، وكشف الظنون ٢٠٣٢/٢. وذكره الإمام ابن الشحنة الحلبي (ت ٨٩٠هـ) في مقدمة نهاية النهاية، وذكر أنه كان من معاصريه قال: ((وشَرَحَ الهداية شرحاً أُخبرتُ أنه حَسَنٌ، ولا أدري هل هو كاملٌ أم لا؟ ولم أقف على شيءٍ منه إلى الآن)). اهـ ٢٠ - حاشية على الهداية، للسيد الشريف علي بن محمد الجرجاني، (ت٨١٦هـ)، له ترجمة في الضوء اللامع ٣٢٨/٥، والفوائد البهية ص١٢٥ ، وذَكَرَاها له، وعندي منها قطعة بخطه، في ٨١ ورقة، إلى آخر الصوم، جاءت على نسخةٍ جميلةٍ من الهداية (برقم ٩٠٣ طوب قابو)، وكُتب على غلافها: حاشية الأجزاء كلها، وتصحيحها، وإعراب مَتْنها بخطه المبارك. ١٥٦ بقية الأعمال العلمية على الهداية ٢١ - حاشية على الهداية، لابن الردادي محمد بن علي ناصر الدين المصري، المتوفى شاباً سنة ٨١٩ هـ. هدية العارفين ١٨٢/٢. ٢٢ - شرح الهداية من فروع الحنفية، لتقي الدين أبي بكر بن محمد ابن عبد المؤمن الحصني الحسيني الشافعي، الشهير شارح متن أبي شجاع في فقه الشافعية، المتوفى سنة ٨٢٩هـ. كشف الظنون ٢٠٣٩/٢، هدية العارفين ٢٣٦/١، هكذا ذكروا مع أنه من كبار فقهاء الشافعية. يحرر. ٢٣- شرح الهداية، ليعقوب بن إدريس الرومي النيكدوي، المعروف بـ: قرا يعقوب، المتوفى سنة ٨٣٣هـ، كما في الضوء اللامع ٢٨٢/١٠، هدية العارفين ٥٤٦/٢. ٢٤ - شرح الهداية، لعلاء الدين البحري، ذكره الإمام ابن الشحنة الحلبي (ت ٨٩٠هـ) في مقدمة نهاية النهاية، وقال: لم أقف على ترجمته، لكنه وقف على الشرح، ووَصَفَه بأنه شرحٌ جامعٌ لغالب شروح مَن قبله، ولمهمات من غير الشروح، وهو دال على كثرة اطلاعه. ٢٥ - حاشية على الهداية، لمحب الدين محمد بن أحمد، المدعو مولانا زاده الخطائي الحنفي، المتوفى سنة ٨٥٩هـ، كما في هدية العارفين ٢٠١/٢. ٢٦ - شرح الهداية، لعلي بن محمد البسطامي، المعروف بمصنّفك، المتوفى سنة ٨٧٥هـ، كما في الفوائد البهية ١٩٢، الشقائق النعمانية ١٨١/١، كشف الظنون ٢٠٣٦/٢، وهو شرح مختصرٌ، أطال في شرح الديباجة، وأوجز في المقاصد إلى كتاب البيع. ١٥٧ بقية الأعمال العلمية على الهداية ٢٧- شرح على أول الطهارة من الهداية، للمولى يوسف سنان باشا ابن خضر بيك، الشهير بستان باشا، المتوفى سنة ٨٩١هـ، الفوائد البهية ص٢٢٨، كشف الظنون ٢٠٣٧/٢. ٢٨ - حاشية على الهداية، ولم تكمل، للشيخ حميد الدين بن أفضل الدين الحسيني، المتوفى سنة ٩٠٨هـ، كما في الفوائد البهية ص٦٩. ٢٩ - الدراية شرح الهداية، للشيخ الإمام أبي عبد الله محمد بن مبارك شاه بن محمد، الملقب بمعين الهروي ت ٩٢٨هـ، ذكره في شرحه للمنار، كشف الظنون ٢٠٣٨/٢، هدية العارفين ٢٢٩/٢. ٣٠- شرح الهداية، ولم يكمل للمولى ابن كمال باشا أحمد بن سليمان، المتوفى سنة ٩٤٠هـ، وهو شرحٌ على كتاب الطهارة والزكاة والصوم والحج وبعض النكاح والبيوع، كشف الظنون ٢٠٣٧/٢، الفوائد البهية ص٢٢، وسماها: حواشي الهداية، له ترجمة عالية في الطبقات السنية ٣٥٥/١، وذكر له هذا الشرح. ٣١- شرح على كتاب الحج من الهداية، للمولى ابن كمال باشا أحمد بن سليمان، المتوفى سنة ٩٤٠هـ، وهو شرحٌ مفيد، في قطعة كبيرة، كما في كشف الظنون ٢٠٣٧/٢ الفوائد البهية ص٢١. ٣٢ - ترغيب اللبيب على شرح الهداية لابن كمال باشا (استدراكات على شرح ابن كمال باشا)، وهي تعليقة اسم مؤلفها: عبد الرحمن، ألَّفه في الحرم المكي، وأهداه إلى السلطان سليم الثاني، كما في كشف الظنون ٢٠٣٩/٢. ١٥٨ بقية الأعمال العلمية على الهداية ٣٣- تعليق على الهداية، للمولى محيي الدين محمد بن مصطفى، المعروف بشيخ زاده المحشي، المتوفى سنة ٩٥١هـ، كشف الظنون ٢٠٣٨/٢. ٣٤- شرح الهداية، لأحمد بن مصطفى المعروف بطاش کېري زاده، المتوفى سنة ٩٦٨هـ، ترجم لنفسه في كتابه الشقائق النعمانية ص٣٢٥، وذكر له هذا الشرح صاحب كشف الظنون ٢٠٣٦/٢. ٣٥- حاشية على أوائل الهداية، للشيخ مصلح الدين مصطفى بن شعبان السروري، المتوفى سنة ٩٦٩هـ، كما في العقد المنظوم في ذكر أفاضل الروم في ترجمته ص٣٤٥، وينظر كشف الظنون ٢٠٣٩/٢، ففيه تداخلٌ في ذكر الكتب، يُحرَّر. ٣٦- حاشية على الهداية، للمولى محمد بن محمد، الشهير بعرب زاده، المتوفى غَرَقاً سنة ٩٦٩هـ، وله خمسون سنة، العقد المنظوم ١١٩/٢ (ط مع وفيات الأعيان)، وذكر الزركلي في الأعلام ٥٩/٧ أن نسخة من هذه الحاشية في مكتبة عاشر. ٣٧- وللمولى عرب زاده محمد بن محمد (ت٩٦٩ هـ) السابق الذكر حاشية على العناية، وفتح القدير، وهي في حواشي كتبه، ولم يتيسر له الجمع والترتيب. ٣٨- حاشية على كتاب الكراهية من الهداية، لقنالي زاده علاء الدين علي جلبي بن محمد أمر الله، المعروف بابن الحنالي، وابن الحنائي، وحناوي زاده، الرومي، المتوفى سنة ٩٧٩هـ، صاحب طبقات الحنفية، كما في العقد المنظوم ص ٤١٧، هدية العارفين ٧٤٨/١. ١٥٩ بقية الأعمال العلمية على الهداية ٣٩- تعليق على الهداية، لعلي بن قاسم الزيتوني، المتوفى سنة ٩٧٩ هـ، كشف الظنون ٢٠٣٧/٢، هدية العارفين ٧٤٨/١. ٤٠- تعليق على الهداية، للمولى محمد بن علي، المعروف ببركلي، المتوفى سنة ٩٨١ هـ، كشف الظنون ٢٠٣٦/٢. ٤١- تعليق على الهداية، للمولى عبد الرحمن بن سيدي علي الأماسي، المتوفى سنة ٩٨٣هـ، وهو جامع حواشي سعدي أفندي على العناية، سماها: ترغيب الأدب، كما في كشف ٢٠٣٦/٢، هدية العارفين ٥٤٧/١. ٤٢- تعليق على الهداية، لابن المعيد محمد بن عبد العزيز حبيب القادري البكتوني المرعشي، المفتي بدمشق الشام، المتوفى سنة ٩٨٣هـ. هدية العارفين ٢٥٤/٢. ٤٣- شرح لكتاب الكراهية والوصايا من الهداية، للمولى يوسف، المشتهر بالمولى سنان، من أجلة أفاضل الروم، المتوفى سنة ٩٨٦هـ، وقد أناف على التسعين، العقد المنظوم ص ٤٩٠. ٤٤ـ شرح الهداية، للمولى صاري کرز زاده محمد نور الدین یوسف ابن عبد الله، المتوفى سنة ٩٩٠هـ، كشف الظنون ٢٠٣٧/٢، وفي هدية العارفين ٥٦٥/٢ ذكر وفاته سنة ٩٣٤هـ. ٤٥- حاشية على الهداية، إلى باب الزكاة، لعلي منق بن بالي، المتوفى سنة ٩٩٢ هـ، كشف الظنون ٢٠٣٧/٢، الأعلام ٢٦٥/٤. ١٦٠ بقية الأعمال العلمية على الهداية ٤٦- تعليق على الهداية، للمولى بابا زاده محمد القرماني، المتوفى سنة ٩٩٤ هـ، كما في كشف الظنون ٢٠٣٧/٢. ٤٧- حاشية على الهداية، للعلائيهوي عوض بن عبد الله، الفقيه القاضي بعسكر روم إيليه، المتوفى سنة ٩٩٤ هـ. هدية العارفين ٨٠٤/١. ٤٨- حاشية على الهداية، لوجيه الدين بن نصر الله بن عماد الدين العلوي الكجراتي، المتوفى سنة ٩٩٨ هـ، نزهة الخواطر ٤ /٤٤٢. ٤٩- تعليق على الهداية، للمولى عبد الحليم بن محمد، المعروف بأخي زاده، المتوفى سنة ١٠١٣ هـ، كشف الظنون ٢٠٣٧/٢، هدية العارفين ٥٠٤/١. ٥٠- حاشية على الهداية، لمحمد نعيم بن المفتي محمد فائض الصديقي الأودي، ثم الجونبوري، في أربعة عشر مجلداً، المتوفى ١١٢٠ هـ، وقد أربى على مائة سنة، ولكنه كان مع علو سِنِّه لا يقصر في التدريس والتصنيف. نزهة الخواطر ٨٤١/٩. ٥١- شرح الهداية، لمحمد بن عبد الجبار القره باغي، المعروف بعبد الجبار زاده، القاضي في إسطنبول، المتوفى سنة ١٠٣٣ هـ. هدية العارفين ٢٧٠/٢. ٥٢- حاشية على الهداية، لعزمي زاده مصطفى بن بير محمد، المتوفى سنة ١٠٤٠ هـ، هدية العارفين ٤٤٠/٢، خلاصة الأثر ٣٩٠/٤.