النص المفهرس
صفحات 1-20
شِرْح مذاهب أهل السُّنَّـ وَمَعْرفْ شرائع الدِّينِ وَالمَّتْ بِالسُّنِ تصنيف أبى جَفْضَ عُمْ مِنْ أَحْمَد بْنْ عُثَانِ بْن شَاهِيْ تحقيق عادل بن محمّد توزيع مكتبة المراز جدة ٦٨٨٣٦٠٨ مَرُسْ تَطِبَة طباعة. نشر. توزيع ت: ٥٣٥٠٢٧ جميع حقوق الطبع محفوظة للناشر الطبعة الأولى ١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م مُؤمِسة قطبَة طباعة. نشر. توزيع ت ٥٣٥٠٢٧ ٣ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله الحمد لله الذي شرفنا بالعبودية له وحده دون سواه، ولم يخلقنا عبثًا ولم يتركنا شدَّى، فبعث إلينا رسولًا، فأضاء لنا الطريق، وبين لنا معالم المنهج الرباني الذي درس، فأخرج الناس من الظلمات إلى النور، وهداهم إلى صراط مستقيم . ولقد آتى الله - تبارك وتعالى - نبيه الكتاب وهو القرآن، ومثله معه، وهو الحكمة، وهي سنته وهديه، وذلك بيانًا للناس، وتفصيلاً لما أجمله الكتاب ، وخصه بأصحاب أطهار أبرار حملوا عنه هذا النور، واستمسكوا به وزادوا عنه، وبثوه في الناس فملأوا ربوع الأرض خيرًا وبركة . وجاء من بعدهم التابعون لهم بإحسان فكانوا خير خلف لخير سلف، فحملوا الراية، وأدوا الأمانة، حملوا كتاب ربهم، وحفظوا سنة نبيهم، ودافعوا عن دينهم حتى سلموه إلى من بعدهم دونما زيادة أو نقصان . ولقد شمر العلماء عن سواعد الجد حماية لهذا الدين، ورد كيد الأعداء عنه، فقاموا على جمع سنة نبيهم، وذبوا عنها كلّ دخيل فأصَّلوا الأصول، وحرروا القواعد، وبينوا أحوال رواة السنة، فما تركوا أصلًا ولا فرعًا، ولا حدیثًا ولا أثرًا - إلا ولهم فيها قول مبثوث في کتبهم أو ثنايا كلامهم وهذا كله من تمام حفظ الله - تبارك وتعالى - لهذا الدين. ولقد صدق العالم الرباني عبد الله بن المبارك - رحمه الله - لما سئل عن قوله تعالى: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَافِظُونَ﴾ هذا في الكتاب فأين الحديث قال: تعيش له الجهابذة . وإنه لمن السعادة حقًّا أن يساهم المرء، ولو بمثل هذا العمل المتواضع خدمة لهذا الدين الذي بذل فيه أسلافنا - رضوان الله عليهم - كلّ غالٍ ورخيص حتى وصل إلينا دونما شائبة، وحفاظًا على ما أصَّلوه من مناهج في البحث، والتحقيق، والحكم على الأحاديث والرواة . ٤ فنحن نقدم هذه التعليقات المتواضعة على هذا الكتاب ، نأمل أن نسير فيها على نهج أئمتنا، وأن نصيب فيها الحق، وأن ينفع الله بها المسلمين، وأن تحوذ على رضا الإخوة القراء، وأن يجدوا فيها ضالتهم. وكتاب ابن شاهين هذا يُعد حلقة من حلقات كتب السنة التي تعتني بنقل العقائد بأسانيدها إلى الصحابة، والتابعين، والعلماء من بعدهم ككتاب "السنة" لعبد الله بن أحمد، " والسنة" للخلال، "وشرح المذاهب " للألكائي. ونحو ذلك، والتي بها حفظ الله هذا الدين، وربط المسلمين على مر العصور المختلفة بسلفهم الصالح مما صان عليهم دينهم، وحفظ عليهم عقيدتهم. وقد لاقى هذا الكتاب عناية العلماء، فأهتموا بسماعه، وروايته ، والنقل عنه كما أوضحنا أثناء الكلام على توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه . إلا أنه من دواعي الأسف أن الكتاب لا يوجد منه سوى الثلاثة أجزاء الأخيرة " الثامن عشر، والتاسع عشر، والعشرين" وباقي الأجزاء في حكم المفقود، ويبدوا أنها فقدت منذ زمن ليس بالقريب حتى إن الحافظ ابن حجر - رحمه الله - لم يقع له إلا الجزء الثامن عشر، والعشرون، كما يأتي بيانه . وهذه الأجزاء خصها المؤلف لبيان فضائل العشرة من الصحابة ، وفضائل آل البيت - رضوان الله عليهم -، وفي الأخير تكلم عن عقيدته ، وعقيدة السلف الصالح. فعسى أن يوفق الله أصحاب الهمم العالية لباقي الأجزاء، فيكون ذلك عونًا لهذه الأمة على معرفة حقيقة دينها الذي كاد أن يضيع بين جهل أبنائه، وحقد أعدائه . ويعيب الكتاب كثرة الأحاديث الضعيفة، والموضوعة كما يتبين من خلال التعليقات - ولعل عذر المؤلف في ذلك أنه لم يكن من أهل النقد ، والعلم بغوامض الصناعة الحديثية كما هو واضح من خلال النظر في ترجمته بل غلب عليه الجمع والرواية حتى لقبه الذهبي براوية الإسلام، وأنه ككثير من أهل الحديث الذين كانوا يعتقدون أن إظهارهم للإسناد ییرئ عهدتهم منه . ومعلوم أن رواية الموضوعات منع منها المحققون من أهل العلم، ولم يستثنوا في ذلك بابًا من أبواب العلم، وأجاز بعضهم رواية الضعيف - في باب الفضائل - بشروط تكلم عليها الحافظ ابن حجر في كتابه " نخبة الفكر ". كما يلاحظ كثرة التصحيفات، والتحريفات، والأخطاء اللغوية في الأسانيد والمتون ، وهذا ليس من عيب النسخة فقد تداولتها أيدي بعض كبار الحفاظ، والظاهر أنه من المؤلف نفسه فقد عرف عنه ذلك كما يأتي في ترجمته ، وأثناء الكلام على النسخة المخطوطة . والله أسأل أن يتقبل مني هذا العمل المتواضع وأن ينفع به إخواني طلبة العلم رجاء دعواتهم الصالحة . وأحب قبل أن أختم كلمتي هذه أن أتوجه بالشكر إلى أخي الأستاذ / غنيم عباس صاحب "دار المشكاة" على ثقته بي، ثم ما بذله وقدمه لي من خدمات ساهمت في إتمام هذا العمل. وأتوجه بالشكر أيضًا إلى الإخوة العاملين معه في الدار، والذين شاركوا في إخراج هذا العمل، وأخص بالذكر منهم الأستاذ / محمود عبد رب النبي فجزاه الله خيرًا على ما قدم من مجهودات في ضبط النص. والله المستعان، والحمد لله رب العالمين کتبه أبو عبد الرحمن عادل بن محمد ترجمة المؤلف : هو أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان البغدادي الواعظ أصله من مروروذ من كور خراسان، ولد في صفر سنة سبع وتسعين ومائتين، وكانت أول كتابته للحديث سنة ثمان وثلاثمائة، وهو ابن إحدى عشرة سنة ، وقد كتب الحديث زمانًا، وكان صاحب رحلة، وسمع من كبار الحفاظ في عصره، أمثال محمد بن محمد الباغندي، وأبو القاسم البغوي، وأبو بكر ابن أبي داود، ومنه استفاد كثيرًا خاصة كتاب ((الأفراد)) الذي ألفه على منوال كتاب شيخه والمسمى "التفرد"، وابن صاعد وغير واحد . وقد ترجم له الخطيب (التاريخ: ١١/ ٢٦٥) وقال: كان ثقة أمينًا، ونقل توثيق أهل العلم له وثناؤهم عليه . قال ابن أبي الفوارس: كان ثقة مأمونًا، قد جمع، وصنف ما لم يصنف أحد . وقال الداودي: كان شيخًا ثقة يشبه الشيوخ إلا أنه كان لحانًا، وكان أيضًا لا يعرف من الفقه لا قليلًا، ولا كثيرًا. وقال الأزهري : كان ثقة، وكان عنده عن البغوي سبعمائة - أو ثمانمائة - جزء - الشك من الأزهري : قال: وذكرت لأبي مسعود الدمشقي أن ابن شاهين لا يخرج إلينا أصوله، وإنما يحدث من فروع. فقال: إن أخرج إليك ابن شاهين حديثًا مكتوبًا على خزفة فاكتبه . وقال الدارقطني: ثقة يلح على الخطأ . وقال ابن عساكر (التاريخ: ١٢/ ٦٨٩). من الثقات المكثرين الجوالين . وترجمه الذهبي (السير: ١٦/ ٤٣١) وقال: الشيخ الصدوق، الحافظ العالم، شيخ العراق ، وصاحب التفسير . ونقل عن الأمير أبو نصر ابن ماكولا قوله: هو الثقة الأمين، سمع ٧ بالشام، والعراق، وفارس، والبصرة، وجمع الأبواب، والتراجم، وصنف کثیرًا . وقال الباجي : هو ثقة . وفي التذكرة (٣/ ٩٨٧): الحافظ، الإمام، المفيد، المكثر، محدث بغداد . صاحب التصانيف . وقال ابن كثير (البداية والنهاية: ١١/ ٣١٦): كان ثقة أمينًا، وكانت له مصنفات عديدة . ومع هذا لم يسلم أبو حفص من المقال، فقد أبى الله - تبارك وتعالى - أن يكون الكمال إلا له وحده . ومن ذلك أن بعض أهل العلم تعلقوا عليه بأمور منها : ما ذكره ابن أبي الفوارس أنه كان لحانًا ( وهذا واضح ظاهر من خلال النظر في كتابه هذا). ووصفه الدارقطني بأنه كان يلح على الخطأ. أي دائم الوقوع فيه . ونقل الداودي عن الدارقطني قوله: ما أعمى قلب ابن شاهين! حمل إليّ كتابه الذي صنفه في التفسير، وسألني أن أصلح ما أجد فيه من الخطأ ، فرأيته قد نقل تفسير أبي الجارود وفرقه في الكتاب، وجعله عن أبي الجارود عن زياد بن المنذر، وإنما هو عن أبي الجارود ، وزياد بن المنذر . وقال البرقاني: قال ابن شاهين: جميع ما خرجته، وصنفته من حديث لم أعارضه بالأصول - يعني ثقة بنفسه فيما ينقله - قال البرقاني : فلذلك لم استكثر منه زهدًا فيه . ولا يشك أن هذا يغض من رتبة أبي حفص، ولكن لا يذهب الثقة به بالكلية بدليل توثيق أهل العلم له وحملهم عنه العلم. وقد اعتذر عنه الذهبي - رحمه الله - (السير: ١٦/ ٤٣٢) بقوله : ما كان الرجل بالبارع في غوامض الصنعة، ولكن راوية الإسلام رحمه الله . ولقد مات أبو حفص - رحمه الله - في ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة . وترك لنا ثروة علمية قيمة تقدر بنحو ثلاثمائة مصنف ٨ كما ذكر أبو الحسين الهاشمي منها : - التفسير "ألف جزء". - والمسند "ألف وثلاثمائة جزء". - الأفراد . - التاريخ "مائة وخمسين جزء" وغير ذلك من المصنفات النافعة ، فرحمه الله، ورضي عنه، والحمد لله رب العالمين . وصف النسخة، وصحة نسبتها إلى المؤلف . وصف النسخة : اعتمدنا في عملنا على نسخة مصورة مأخوذة عن الميكروفيلم المحفوظ بمعهد المخطوطات تحت رقم ( ١٥٢، ٢٠٤ توحيد) والمأخوذ عن الأصل المحفوظ بظاهرية دمشق ( حديث - ١٦٤). وهي عبارة عن الأجزاء الأخيرة من الكتاب (الثامن عشر، والتاسع عشر، والعشرين). وتقع في ست وثلاثين ورقة من الحجم المتوسط ، ويرجع تاريخ نسخها إلى القرن السابع، أو الثامن، وقد نسخت بمعرفة أبي الحسن علي بن سالم ابن سلمان العرباني الحصني الحنبلي، وهو أحد سامعي النسخة، وهي في مجموعها جيدة عليها مقابلات ، وسماعات لجماعة من الحفاظ - يأتي بيان أسمائهم - مما يدل على الاعتناء بها، ومع هذا لم تسلم من التصحيفات والتحريفات، والأخطاء اللغوية في السند والمتن كما هو مسجل في ثنايا التعليق . ولعل هذا يكون من أحد رواة النسخة ، أو من ابن شاهين نفسه فقد وصفه بعض أهل العلم كما مر ذكره بأنه كان لحانًا ، وأنه لم يكن يعارض ما کتب ومثل هذا يجئ فيه ما يجئ. ٩ صحة نسبة الكتاب إلى المؤلف : أولاً : هذه النسخة منقولة عن نسخة الطناجيري تلميذ المؤلف ، والذي أخذها عن أصل المؤلف وقرأها عليه ، وقد صح السند بها إلى الطناجيري والذي ينتهي بالحافظ أبي العباس أحمد بن عبد الدايم المقدسي وعنه حملها كوكبة من الحفاظ وأهل العلم منهم ابن قدامة المقدسي، وعبد العزيز بن عبد المنعم الحراني ، والشيخة الصالحة أم محمد سارة بنت عمر بن أحمد بن عمر المقدسية وعنهما أخذ الحافظ المزي. وعن ابن عبد الدايم أخذها أيضًا الحافظ شمس الدين بن عبد الواحد المقدسي ، وغير واحد من أهل العلم مدونة أسمائهم في ثبت السماعات أول وآخر كل جزء. ثانيًا: ذكر الحافظ ابن حجر في "المعجم المؤسس" (١/ ٥٣٣) قراءته للجزء الثامن عشر على أبي بكر بن إبراهيم بن محمد العز المقدسي مسند الصالحية المعروف بالفرائض بسنده إلى ابن عبد الدايم . وفي الموضع ( ٢ / ١٧٢) من نفس المصدر. سماعه على : عبد الرحمن بن محمد بن طولبغا السيفي التنكزي أسد الدين الدمشقي بإسناده إلى ابن عبد الدايم الجزء العشرين من " السنة لابن شاهين ". ثالثًا : نقولات أهل العلم عنه . أمثال: الخطيب البغدادي، وابن عساكر في "تاريخيهما"، وشيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه " التوسل والوسيلة"، والسيوطي: "اللآلئ كما هو مبثوث في ثنايا التعليقات . كل هذا يقطع بصحة نسبة الكتاب إلى مؤلفه، وأنه ألفه وحدث به . سند النسخة : ١- أبو حفص بن شاهين المؤلف . ٢- الحسين بن علي بن عبد الله الطناجيري أبو الفرج ترجم له الخطيب (التاريخ: ٨ / ٧٩ - ٨٠) وقال: کتبنا عنه، و کان دينًا مستورًا ثقة صدوقًا توفي سنة ٤٣٩. ١٠ ٣- على بن أحمد بن بيان أبو القاسم الرزاز. مسند العراق ، رواي جزء ابن عرفة . ترجمه الذهبي (السير: ١٩/ ٢٥٧) وقال: الشيخ، الصدوق ، المسند، ونقل عن شجاع الذهلي قوله : هو صحيح السماع . وقال السّلَفي: ولا يعرف في الإسلام محدث وازاه في قدم السماع . والمزيد في ترجمته انظر الأنساب ( ٦/ ١٠٧)، وتذكرة الحفاظ ( ٤ / ١٢٦١). ٤- عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب الحراني أبو الفرج. ترجمه ابن نقطة (التقييد: ٢ / ١٥٠) وقال: سمع منه الأئمة الحفاظ ورحل إليه الطلبة من الأقطار، وكان سماعه صحيحًا. وقال الذهبي (السير: ٢١ / ٢٥٨): الشيخ الجليل الأمين، مسند العصر، وترجمه ابن النجاد (الذيل: ١٦/ ١٦٦) وقال: كان صدوقًا، قرأت عليه كثيرًا، وانظر تاريخ ابن الدبيثي (صـ ٢٨٣)، والعبر (٤/ ٢٩٣) . وغير ذلك من المصادر. ٥- أحمد بن عبد الدايم بن نعمة المقدسي أبو العباس . مسند الشام . ترجمه الفاسي في "ذيل التقييد" (١/ ٣٢٦) وقال: مسند الشام، وهو ثقة، صدوق . ١ وله ترجمة مطولة في "المقصد الأرشد": وصفه فيها بالمحدث، وأثنى عليه . وانظر الشذرات لابن العماد (٥ / ٣٢٥). وعن ابن عبد الدايم أخذ : - أبو الحسن علي بن سالم بن سلمان العرباني الحصني الحنبلي كاتب هذه الأجزاء. - والحافظ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن ١١ عبد الواحد المقدسي وولده أبو بكر أحمد. - وعبد الله بن الإمام شمس الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي. - والشيخة الصالحة أم محمد سارة بنت عمر بن أحمد المقدسية . وعنها أخذ أبو الحجاج المزي "الجزء العشرون". وغيرهم جماعة مدونة أسمائهم في ثبت السماعات أول وآخر كل جزء . والحمد لله رب العالمين. 2 : نماذج من مخطوطة الكتاب ۔ بسم: سدهدهم وبر ستميز وصلى الله على سبع المجد والداهمين اجزى الشيخ الإمام العالم العلامة بقيم للسلف فيز كل أحداعبد الداع من نعمة المقدسىبأ شهر شوالمن سنة خمس وسعر منان بمنزله بسه قاسيون ظا عليه دان اسمع قال احبز الشيخ الثقة أبو الفرج عبد المنعم بنعبد الوهاب زسعدز خف بزكليب الحرانى قراءة عليهولا أسمع حمد الله الاحريب سنه خمس متور دخعابه قالاخيرة أبو القاسم على بن أحمد بن محمدبزبيع ز تقدر سابيع المطر" بشع همابه قال الخبر أبو الفرج الحسين بن على بن عبد الله انماجرى قال ابوحته عمر بن احمد بنعثمانز ومي ثامين ـاءً فَ عبد الوهاب نفيسي، محمد بنمعون بنصالح، أيمن فى النجاد تالظُ لٍ عند حى فى الماكتشي القدرية فقال لا تذكر وهم فإن ذكر الحرب حدى عبد اللهزين بليانه تحيزاف احب المتهم ٥ -، زفربز مصيره المازنى ابو معشر غزعطا إذالقيتم القدويه فلاثوم السلاموانظر وه ز الطريق إلى الضيقة٥ جدة نصربر الغاء من الوبن ز الخشبية ما شريك فى عبدالله بن عثمان بنز خيم حى قال قلت لابنعباسانى اربد ازانتك رجلا على يتحكم فى القار فاك نيتنى بع لا شنتجن أولا وجعت دائه لا تخالسه ولا نكلامهم)) حسد، احمد محمد بزيوسف محمدرابرهيم بطلبسى اسماعيل بنشة ت ابوا .. لبي الملانى عن أبي الزناد عن مجا هد قال يكفون مصرحيّة ثم ملومن قدرية ثم يكون مجوسان حسذن ابنهم:محمد الجارى ، عبر العديد بنجاح ،مجبن الحسن، عبد الله يفنى فى البرك عن الحسنبن عيا شعن الغير، عن ابرجيم قالأُ إٍ عنده الأرجما تالمد الراى الحدث ٥ حـ /سعد اللهبن محمد ثر حاجبز الوليد بالقية، هشام بن عبد الله عن زجرح عن عطاعن زعباس قال كلام القدرية كفر وكلام الرافضة يملكه وكلكم الرجب ظلاله ولا اعلى الحق إلا فيفوم ارجوانا غاب عني من الدفعب إلى الله ولم يقطعوا بالذنوب العصمة من عند الله وفوضوا امرهم إلى الله وعلموا أن علا تقدر الله عزو ٥ حـ ابراهيم بن محمد الحادى عبد العديد بن جاسم مكعلى بزسقبن عز خلد بن خليفه عن عطابر المسايبة الفارابي ابراهيم على لحدمز اصحاب الاهوا أشدمنه على محاث الارجان حدما عبد اللهيز مليات محمد فى صفى عبيد الله بنموسى عز مجل عن البرهيم أنه كان بغض المرجبه وقال لأجل عنده منهم بافلان لأعرفز لذا فتمز عندما ز نعود الى حد عبد الله بنبان محمد برمصفى عبيد الله عز اسرا بلعز غالبشارع الخلاقال دخل على برهيم أسر من الموجبة فكلموا عنده فغضب ارهم فى قالان كان متزن كلامكم فلاتز خلوا على جد تلجايز غمسان فصله من عبد الله بن محمد الزهرى عبد الكبير بن عبد الجيد الحنفي عن طلحة بزع مروقال ما يت عطابر إلى رباح قال الرجل عنيم عنى فعلت أمذا قال قدط فى الارجان حدث المميز بن محمد نز عمير، أبو همام، محمد بن مسترب سعيدبن صالح من حليم بز جيد قال قال ابنقيم الموجيه أخوف عندى احلى الاسلام من عرته من الأزارقة ٥° حسد نا محمد بنعدون بز حميد، محمد بزايان البلخ ب محمدبز فضل عز أبيه عن المغيرة بن عتيبه عنعيدونرصيد الورقة الأولى من الجزء الثامن عشر. محمد ن ســ لوفظ بحوز_ زمسته فريلز عامراً ومسمعد ا وروجً فيمنحُ يد وم: بلا حد زع الاخاب فقد كذبوه وفيجُوا وعلى جو الناس بعد نبيهم وزيراه قدماتم عنما زاوجح ورابعهم دبر البريه بعدهم على حليف الكسر الجزية وانهم والوسط لا ريبهم على بعد الفردوس حافظHe سعيد سعد وابز عرف و طلجروعامرفهو و الزبير وسبطى بسوا إيه وانى حجر وفاط دات النفا جيجوا وعايشهام المونيفزوظللنا معويد الرمر بد ثم امسح وانصان المهاجرين ديارهم مضهم ذكية النارز جزجوا ومن بعدم فالتابعين كسر واخدوا فول قولاوفعلافا فهُو! ومالك الشوك ثم اخرج أبو عمرد الأوز اعجد ◌َل المُسْخُ ومنبعدهم فالشافعى فى أحد أماما حدى مربع الحق أو ليكقوم قدعفا الله عنهم وأرضاه فاجيهم قائك تفرح ونلهم فود فى الصحابة كلهم ولاته طعاناً تعمدوالجرج المدحُ حاسب (رَج رائدح بسمخ فقد نظر الوح البيز يفضلهواء الصحابه تمدح الفة وبالقدر المقدور ابين فان دعام عقد الديز والديزافيج وَلا فكرا جيلاً فكِير ◌ُو منها ! ولا الحرف الميزان (نَّكَّصَحُ ٢٠٠- الله العظيم بعضكر مز النا والجساذًا و الفح تطرح مع نهر الفرءسن كى عاد تحت حل السيلاخ جايطفحُ :سواليله المز شامور قلا عناب الشرحق موج وا إفى ١٨ الصل :: عمر انلم يمضواء العرش الذيعدد: والخوا كلهم مفا زة جراء بردى والفيجم ٠.٠١١٠- العرب، الأالا المرة بالديات ١٠٠ %: جراء مه وموا .. لاليومرح اسمه بونا: وارث بطاعة مرة الوزبع فى بـ بمح يمـ ودع عند ارا الرجال وفولهم ومولا يسول الله لذكر وا سرجم ولا تكمز قوم تلهو بدهم فيطحن أهل الحديب وينسلاح إذا ما اعتقد تالدهريا صاح من فانت لم خير بليت والصبية. ابو بكر ابن أبى أو «وهم المله هذا قولى وخذلانى وقول أحمد حبنا رحمه الله وقول :- لنا مزاعلى العلم وفول ممن لاندرك مر بلغنا قوله مر قال فى عز مدافقد كذبث 1- الحر الىعمان النيسابورى قال سمعت السراج بعول سمعت الحسين بزافى ١- فوا مايت النبي صلى الله عليه وسلم المنام فقلت يدسول لين ادع الله ال على ،: سلام فقاكالسنه والسنة والسنة ثلث رات وجع إمامية وسبابقيه. المز حلقةن إذ والكتابومواخر العشرين من كهات إفشأمير نقلته من الأصل هن على الاصلى ناصورته مع جميع هذا الجر على الرسل الفت على لحمه ومعاريات الززار مواه بهدارسين غوص بهزوى حماعهد أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الجرعات نسعدد كليب اطه وذلكها مع الامن سابع عربى مسي ربع الأخرى سنست وختم الله عليه ختم الحمد عبله حى مر فشخه الطناجيزي عليه محطه والحمدلله وحده وصلى الله عليحمدواله - مسة ع جمع هذالكعلى الح اله بعد المسلمالم الفرج عبدالمنعم عبد الرهاب فى -حمد الحط: سلعة مايز مان عنيل الزج الطناجيرى عن المنصف براء شبه رسطاعبد الرشيد محمد عار الحد المبيذى سلخه الوحد عبد الرحيم بعد الدهر اواجدد عاري تكرر على الجمعية العم سبعة الهنبمر الحملة محمود ريمعمان لعامة الحمل عبد اللهورعاه رحمه خدامه المدرسى وهذه الخطة ودلهي مور للع بالى مرالله حديد مس ويعين وحزباه والجهازله وحلادن770. اعلى الجمع اسمعهارجم الخارعفا اللهعنه ومحد لله وحده وما الير خالد : حط ها لكم العد المقر حى حلكم رسميا العبارة .. عنالله عز شارع السباع جـ صـ e الورقة قبل الأخيرة من الجزء العشرين مع جميع هذا الحرية المح الامام العاد بير الصل العامر محمد عبد الداعم ربعه المعدمن الحق .. عديد غلا سر سر الله محمد عبد الرحيم الميرى ولده او بل المرجع السيد الباليه صاحب النتجة الامعا بد أبو الفر عي ساط رمان / العرباقى الحصة الجبا يعه مما لما وا ماعد الوربر. يجب تحفز نحوها الو عبد الله الحمد حمها اليه ١٨:٠٠ ,٠: ما العراق عبد الله بعد الحراعلى عبد العوحر زل في على الاسلام المعربيه ومحدلل مسة مه ومعادن عر شهريوال ب .. هان قد الح الممع له العد الشرطة الله هالى اسعلىالن مـ شمع هذا الجزء العشرين على الشيخ الإمام زمن البيزاى العبدال اجمبر عبد الداع زنعن المقيس بساعة مزافر كليب بقراه محمد عبد الرحيم عبد الواحد المعرسى ابنتهاسمه فى الرابعة وأمراخن محمدبن أحمد عبد الرحم وابو بكربن احهيز عبد الحميدبن عبد الهادر وعبد الحميدين غنشي من محمد ومحهيزا حسن عزاز وتحيزا حديز محمدمنا خمين يوس وسالى بنت عمداحسن عبد الرابعه وإبراهيمبن الى كرمزاحم حاضراً ومختنوا بكين مفر طومانو الرابعة وعكسمي وكريز وإلى وابنه الحجم فى السلمية ومخبراء الرحمن بن الم ومعن مكتمر العزى وبا طريقة احدنز أى الخيجائزة الزراد وآخرون فى نجلستين عاييها يوم الحمى المامتع مزور الفعالة سنه تسع في خمسين مسن وتسمع مزاولة إلى باب مر التفصيلات بين المحان تجهيز الفجر على زاح بن عبد الواحد، وأحمد العراب عيد بن عبدالله. براليخ الى عبّ وأخوه عبد الرمز حاضراً فى الرابعة ويسعل االفامن مسلم الاعتقاد الى اخراكز والم من قصره وصلى الله على الجدوالذه إقرا الجز العشرتر هذا على الشيخة العابجران لمر سارة بنت عمرا حد غير بماعها ميزان. الكبد الدايم يقن ومي جافين فى الزّابقة وسمعه ابن احمد محمد عبد الرحمن فهم ذلك فى كم الجمعة متّع المُفْ منه حسن عشر وبداية بمنزلها جواز الجامع المظفر بالشح خيل فاستون وإجازت لنكتاوي وَ كَبْ حُرِ بُوسَفِ الزَبِ الرَّحْرِ يُوسّفَ بْ عَبْدِالملكِ بِبُوسْفَ بِنْ عَلَك ◌ِ الزّمِ المُركّ عليّ إسمع زول للحر المشرف المدعوله بار من المفصل عن الصحابة على السهز العالم المحدِّ للأصل اليه اسر الدولى عدد السطد السح للعام مسند جعته محر الدير الراكد على هراحمد عبد الواحدبن الحادى !!!. دي محمد مر ماء بر العياسر أحمد عبد الدارراه عبده بعواد السع للأمم العالم للأقصر الفاعل الحدر الراحل محمد العربي د عبد الن زهمد المجد غد لن العدث اثناء قوة فى الخامسة ومهار الدقى اهدو سلمزانا خد عن العد ر عد محود وعبد الجديد عز عه للولى وعبد الهرم احمد عزاز الرداو مون والحاح تلتمر من خدمه التدور والعق عارجد عل منمركز عبد الله الكورى واليه البي لى أمحكى برعن الحافظ والس حر ز عمازنز على البيتر وكوكاد آلية التر ول مرضى إدجاروم المكر ياع عند حد لاء عن ثلاث وغير مبين مدار الحديد الضارية تخ مانسبوفيات الجديدة الورقة الأخيرة من الجزء العشرين وفيها باقي ثبت السماعات