النص المفهرس
صفحات 1-20
١ جزء ابن حذلم ـے صلى الله على محمد وآله أجمعين أَخْبَرَنَا الشيخ أبو محمد عبد الله بن أسد بن عمار المعروف بابن السويدي ، قراءة عليه بداره بمدينة دمشق في يوم الجمعة خامس عشر ربيع الآخر من سنة ست وخمسين وخمسمائة قال : أجاز لي مطلقاً الشيخ الصالح الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الصوفي الكتانى ، قال : أنا الشيخ أبو القاسم تمام بن محمد بن عبد الله الرازي ، قال : أنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم القاضى قراءةً عليه ، قال : ١- حدثنا أبو القاسم يزيد بن محمد بن عبد الصمد ، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو ، قالا : ثنا أبو مسهر ، قال : ثنا هقل بن زياد، قال : حدثنى الأوزعى ، قال : حدثنى عبد الواحد بن قيس ، أنه سمع عروة بن الزبير يقول : حدثنى كرز بن حبيش الخزاعى ، قال : أتى النبي # أعرابى فقال: يا رسول الله! هل للإسلام من منتهى ؟، قال: (( نعم ، فمن أراد الله به خيراً من عجم أو عرب ، أدخله الله عليهم ، ثم تُرفع فتن كالظلل ، تعو دون فيها أساور صباً يضرب بعضكم رقاب - ٢ جزء ابن حذلم بعض ، فأفضل الناس يومئذ مؤمن معتزل فى شعب من الشعاب، يتقى ربه ، ويدع الناس من شره)) (١). ٢- حدثنا أبو زرعة، قال : ثنا أبو مسهر، قال : ثنا إسماعيل بن عبد الله ابن سماعة ، قال : ثنا الأوزاعي ، قال : حدثنى عثمان بن سراقة ، عن أبيه ، عن كهيل بن حرمله، أنه سمع أبا هريرة يقول : ((كيف بكم إذا لم تأخذوا اصفر ولا أبيض ، ولم تخدمكم مارية ، ولا جرجية ، ولا بدراق ولا يناق ، وأخرجتم منها كفراً كفراً . قال : قلت: أبصر ما تقول يا أبا هريرة قال : فغضب حتى تخالج وجهه ، ثم قال : ضل أبو هريرة وما اهتدى ، إن لم أكن سمعته أذناى ووعاه قلبى ، ثلاث مرات قالها)) (٢) (١) حديث صحيح: وهقل بن زياد، من أثبت أصحاب الأوزعى، وقد تابعه، أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج ، ثنا الأوزعى ، به : أخرجه أحمد [٤٧٧/٣] قال: ثنا أبو المغيرة به. وخالفه: الوليد ، عن الأوزاعى ، به: أخرجه ابن قانع فى معجم الصحابة [٣٧٣/٢]، وجعل بين الأوزاعى وعروة الزهرى والوليد ، مدلس وقد عنعنه ، وخالف من هو أوثق منه. وتوبع على الأوزاعى تابعه : محمد بن شهاب الزهرى ، عن عروة ، به: أخرجه أحمد [٤٧٧/٣] وعبد الرزاق [٢٠٧٤٧]، والحميدى [٥٧٤]، والطبرانى فى "كبيره" [ج١٩ رقم ٤٤٢ - ٤٤٦]، وابن قائع فى "معجم الصحابة [٣٧٢/٢-٣٧٣، ٣٧٣] والحاكم [٣٤/١] من طرق عن الزهرى به. (٢) فى إسناده: كهيل بن حرملة، ذكره ابن أبى حاتم فى "الجرح والتعديل" [١٧٣/٧]، ولم يحك فيه قولا ، وفى إسناده من لم أهتد إليه ، والله أعلم. ١ ٣ جزء ابن حذلم ٣ - حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد ، قال ثنا أبو مسهر ، قال : حدثنا ابن سماعة، قال أنا الأوزاعي ، قال : حدثني أبو عبيد ، قال : حدثني عقبة ابن وساج قال : حدثني أنس بن مالك ، قال : قدم علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أسن أصحابه: أبوبكر ، فغلفها بالحناء والكتم، حتى قنا لونها ، قال : فلما كان من الغد لقيته فقلت يا أبا حمزة ! حتى قنا لونها سواداً ؟ قال: لم أقل لك سواداً(١). ٤ - حدثنا يزيد بن محمد ، قال : حدثنا أبو مسهر، قال : حدثنا اسماعيل - يعني : ابن سماعة : -، قال: أنا الأوزاعي قال : حدثني يونس بن ميسرة بن حلبس ، قال سألت زياد بن حارثة ، وأبا إدريس عائذ الله ، وقبيصة بن ذؤيب، عن الدنانير وزنها واحد، وجوازها واحد وعددها مختلف ، فقالوا : خبيث، فلا تقربها(٢). ٥ - حدثنا يزيد : قال : حدثنا أبو مسهر ، قال حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال : أنا الأوزاعي ، قال : حدثني يونس بن ميسرة بن حلبس ، قال: حدثني حريث بن أبي حريث ، قال سألت عبد الله بن عمر، فقلت: رجلاً أراد أن يأتي مصر فقال لصاحبه: اعطني مائة دينار تجوز بمصر وزناً وأعطيك مائة مما يجوز هاهنا وزناً ، فوضعاها في الميزان حتى إذا استوت كانت الدنانير التي أخذ مائة دينار عدداً ، وكانت الدنانير التي (١) صحيح: أخرجه البخارى معلقاً بصيغة الجزم برقم [٣٩٢٠]، فقال: وقال رحيم: حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعى به. ووصله الإسماعيلى كما فى لا "الفتح" [٦٧٣/٧-ط-الفكر]، عن الحسن بن سفيان، عن رحيم ، به. (٢) إسناده صحيح. ٤ جزء ابن حذلم أعطي دينارين ومائة دينار عدداً ، فقال عبدالله : وزناً بوزن ؟ قال : قلت نعم ، قال : إذا اختلف العدد فقد أربى خبيث فلا تقربها (١). ٦ - حدثنا يزيد ، قال حدثنا أبو مسهر ، وهشام بن إسماعيل العطار ، قالا: حدثنا إسماعيل بن عبد الله ، قال : أنا الأوزاعي ، قال : حدثني سالم ابن عبد الله ، يعني : المحاربي ، قال : حدثني مجاهد بن جبر ، قال : شهدت مع عبدالله بن عمر جنازة وهو متكئ على يدي ، فبصر بامرأة تحمل مرفقة ، أو قال : وسادة ، فوقف لها حتى لحقته ، ثم قال لها : ارجعي ارجعي ، حتى توارت(٢). ٧ - حدثنا أبو عمران موسى بن محمد بن أبي عوف ، قال : حدثنا أبو جعفر عبدالله بن محمد بن علي بن نفيل ، قال : حدثنا مسكين بن بكير ، عن الأوزاعي ، عن اسماعيل بن عبيدالله ، قال سمعت أنس بن مالك وحضر الوليد بن عبد الملك عند عشائه ، فلما قام الناس أرسل إليه الوليد ماسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر به الساعة ؟ ، قال : سمعته يقول : ((أنتم والساعة كهاتين في القُرب)) ، يعني : السبابة والوسطى.(٣) (١) فيه: حريث، لم أهتد إليه. (٢) إسناده حسن: سالم المحاربى ، صالح الحديث. (٣) صحيح: أخرجه الضياء فى "المختاره" [٤٨٦/١]، كما فى "الصحيحة" برقم [١٢٧٥]، من طريق بشر بن بكر، عن الأوزاعى ، به. صبر ٥ جزء ابن حذلم ٨ - حدثنا موسى ، قال : حدثنا النفيل ، قال : حدثنا مسكين ، عن الأوزاعي : عن إسماعيل بن عبيد الله ، عن عبدالرحمن بن غنم ، قال : قال أبو الدرداء : كيف ترى الناس ؟ قال : قلت : صالحون ، دعوتهم واحدة ، وإمامهم واحد ، وعدوهم منفي ، وأعطياتهم وأرزاقهم دارة . قال: فكيف إذا تباغضت قلوبهم ، وتلاعنت ألسنتهم ، وضرب بعضهم رقاب بعض ، ثم قال : بشر (١). ٩ - حدثنا موسى ، قال : حدثنا النفيل ، قال : حدثنا مسكين ، عن الأوزاعي ، عن اسماعيل بن عبيد الله ، عن عمر بن يزيد الأصم ، عن ميمونة، ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - رخص في الرقية من كل ذي حمة))(٢). ١٠ - حدثنا يزيد بن أحمد ، قال : حدثنا هشام بن اسماعيل، قال : حدثنا ابن سماعة عن الأوزاعي ، قال : حدثني رجاء بن حيوة ، عن أبيه ، قال: وسنده صحيح. تنبيه: وقع فى "الصحيحة" [٢٧٠/٣]: الأوزاعى، عن اسماعيل بن عبد الله وهو خطأ ، والصواب : "الأوزاعى، عن اسماعيل بن عبيد الله مصغراً لا مكبراً، والله الموفق. (١) صحيح. (٢) صحيح: أخرجه الطبرانى فى "الأوسط" [٤١٩٧ - مجمع البحرين] من طريق أبى جعفر النفيلى به. وسنده صحيح ، وله شاهد من حديث عائشة - رضى الله عنها: أخرجه البخارى [٢٠٥/١٠] ومسلم [٢١٩٣]، وغيرهما. .. ٦ جزء ابن حذلم كان عمر بن عبدالعزيز يصلي الظهر في الساعة الثامنة ، والعصر في الساعة العاشرة (١). ١١ - حدثنا يزيد بن محمد ، قال : حدثنا أبو مسهر، قال : حدثنا إسماعيل بن عبد الله ، قال : أنا الأوزاعي قال : حدثني حسان بن عطية ، قال : حدثني محمد بن أبي عائشة ، قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم -: ((إذا فرغ أحدكم من التشهد فليتعوذ بالله من أربع : من عذاب جهنم ، وعذاب القبر ، وفتنة المحيا والممات ومن المسيح الدجال ، ثم ليشكر النعمة بما يشاء))(٧). ١٢ - حدثنا يزيد بن محمد ، قال : حدثنا أبو عبد الملك هشام بن اسماعيل، قال : حدثنا ابن سماعة ، عن الأوزاعي ، قال : حدثني حسان بن عطية ، قال : أخبرني أبوكبشة السلولي ، قال : سمعت عبدالله بن عمرو بن العاص يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - يقول: (بلغوا عني ولو آية ، وحدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج ، ومن كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار))(٣). (١) صحيح. (٢) صحيح: أخرجه مسلم [٥٨٨]، وأبو داود [٩٨٣]، والنسائى [٥٨/٣]، وابن ماجه [٩٠]، وأحمد [٢٣٧/٢]، والدارمى [٣١٠/١]، وعبد الله بن أحمد فى "السنة" [١٣٤٠]، وأبو نعيم فى "الحلية" [٧٩/٢]، والبغوى فى شرح السنة [٦٩٣]، والبيهقى فى "الاعتقاد" [١١٠]، وفى إثبات عذاب القبر وسؤال الملكين [٢١٠]، من طرق عن الأوزاعى ، به ، بنحوه. (٣) صحيح: أخرجه البخارى [٣٢٧٤]، والترمذى [٢٨٠٨]، وابن أبى شيبة [٧٦٠/٨] وابن أبى حاتم فى "الجرح والتعديل" [٧/٢]، وأحمد [١٥٩/٢، ٢٠٢، ٢١٤]، والحاكم فى ٧ جزء ابن حذلم ١٣ - حدثنا أبو زرعة عبدالرحمن بن عمرو ، قال : حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا عبدالله بن المبارك ، قال : حدثنا الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، عن أبي الأشعث ، عن أوس بن أوس ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من غسل واغتسل وغدا وابتكر غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام)) (١). ١٤ - حدثنا يزيد بن محمد ، قال : حدثنا هشام بن اسماعيل ، قال : حدثنا ابن سماعة عن موسى بن أعين ، عن أبي عمرو عن ، حسان بن عطية، قال: لما نزل بعنبسه بن أبي سفيان ، جعل يتضور، فقيل له ؟ ، فقال : أما إني سمعت أم حبيبة - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - تحدث عن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : (( من ركع أربع ركعات قبل الظهر، وأربع بعدها ، حرم الله لحمه على النار )) فما تركتهن منذ سمعتهن (٢). ١٥ - حدثنا يزيد ، قال : حدثنا هشام بن إسماعيل ، قال : حدثنا ابن سماعة ، عن الأوزاعي ، قال : حدثني العلاء بن الحارث ، قال : حدثني "المدخل" [ص ١٠٤] والخطيب فى "شرف أصحاب الحديث" [ص١٣ - ١٤]، وغيرهم من طرق عن الأوزاعى، به. وقد خرجته وسقت طرقه وشواهده فى "سلسة الأحاديث المتواترة" والله الموفق. (١) صحيح: أخرجه أحمد [١٠٤/٤]، وأبو داود [٣٤٥]، والترمذى [٤٩٦]، والنسائى [٩٧/٣]، وابن خزيمة [١٧٥٨]، وابن حبان [٥٥٩ - موارد]، والبغوى فى "شرح السنة" .[١٠٦٤-١٠٦٥]، وغيرهم من طرق عن الأوزاعى ، به. (٢) صحيح: أخرجه النسائى فى "الكبرى" [١٤٨٠]، قال أخبرنى يزيد بن محمد، به- وأبو عمرو هو: الأوزاعى. ٨ جزء ابن حذلم نافع مولى عبدالله بن عمر ، أن عبدالله بن عمر كان يحتبي والإمام يخطب يوم الجمعة - وكان مكحول يفعل ذلك - (١). ١٦ - حدثنا أبو عبدالملك أحمد بن إبراهيم القرشي ، قال : حدثنا عبدالملك ابن شعيب بن الليث بن سعد ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، قال : حدثني الهقل ، عن الأوزاعي ، عن الحسن بن الحسن ، عن نافع ، أن ابن عمر كان يضطجع فينام اليسير فى المسجد ويتوضأ (٢). ١٧ - حدثنا أحمد بن المعلى ، قال : حدثنا يزيد بن عبد الله بن زريق ، قال: حدثنا الوليد ، عن الأوزاعي ، قال : حدثني أبو وهب الكلاعي ، قال: سمعت مكحول يقول : سألت أنس بن مالك : كنتم تتوضؤن إذا شهدتم (٣) الجنازة ؟ قال : اما فيما خلا فلا ١٨- حدثنا أبو عبد الملك، قال: حدثني عبد الملك بن شعيب بن عبد العزيز، قال : حدثني أبي عن جدي، قال : حدثني الهقل، عن الأوزاعي، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: حدثني علقمة بن شهاب القشيري يرفع الحديث، قال: قال رسول الله : ((من لم يدرك الغزو معي فليغزوا في البحر ، فغزو يوم في البحر خير من مائة في البر ، وإن أجر شهيد في البحر كأجر (١ ) صحيح: أخرجه البيهقى فى "الكبرى" [٢٣٥/٣]، من طريق آخر عن نافع، به. (٢) صحيح: أخرجه البيهقى [١١٩/١]، من طريق الأوزاعى، به. (٣) فى إسناده: يزيد بن عبدالله، مقبول إذا توبع ، وإلا فلين، ولم أجد من تابعه، فالإسناد ضعيف. ٩ جزء ابن حذلم شهيدين في البر وإن أفضل الشهداء عند الله أصحاب الأكف)) ، قيل ، وما أصحاب الأكف ؟ قال: ((قوم تتكافأ عليهم مراكبهم في سبيل الله)) (١). ١٩ - وبإسناده عن سعيد بن عبدالعزيز ، عن مكحول يرفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ما من أهل بيت لم يغز منهم غاز أو يجهز غازياً ، أو يخلفوا غازياً في أهله إلا أصابهم الله بقارعة قبل يوم القيامة))(٢). ٢٠ - حدثنا يزيد بن محمد ، قال : حدثنا هشام بن اسماعيل ، قال : ابن سماعة عن الأوزاعي ، قال : حدثني غيلان بن أنس ، قال : رأيت عمر بن عبد العزيز صلى على جنازة فكان يرفع يديه مع كل تكبيرة (٣). ٢١ - حدثنا أحمد بن المعلى ، قال: حدثنا هشام بن عمار ، قال : حدثنا أيوب بن حسان الجري ، قال : حدثنا الأوزاعي ، قال : حدثني خالد بن دهقان ، قال : أول من أحدث الدراسة بدمشق : هشام بن اسماعيل بن (١ ) إسناده ضعيف: أخرجه ابن أبى شيبة [١٩٣٩٨]، قال: حدثنا وكيع، عن سعيد بن عبد العزيز، به. قلت: وسنده ضعيف ، علقمة ذا يروى عن التابعين ، فالإسناد مفعل. (٢) إسناده ضعيف: وذلك لإعضاله. والمعضل من أقسام الحديث الضعيف. (٣) فيه: غيلان بن أنس، قال ابن حجر فيه: "مقبول" [٥٣٥٨]. أى : عند المتابعة ، وإلا فلين الحديث. ١٠ جزء ابن حذلم هشام بن المغيرة المخزومي ، وأول من أحدث الدراسة في فلسطين : الوليد بن عبد الرحمن الجرشي(١). ٢٢ - حدثنا يزيد بن محمد ، قال : حدثنا أبو مسهر ، قال : حدثنا هقل بن زياد، قال : أخبرني الأوزاعي ، قال : حدثني من سمع القاسم أبا عبدالرحمن قال : قيل لعبدالله بن عمر ما يمنعك أن تقاتل حتى يكون الدين كله لله ؟ قال قد قاتلت والأوثان بن الركن والمقام حتى نقاها الله من أرض العرب ، فأنا اليوم أكره أن أقاتل من يعبد الله، قال ماذاك بك ولكنك أردت أن يفنى أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - بعضهم بعضاً ، فإذا لم يسبق غيرك قالوا : بايعوا لعبدالله بن عمر بإمارة المؤمنين ، قال : ماذاك بي ، ولكنكم إذا قلتم : حي على الصلاة حي على الفلاح ، أجبتكم وإذا افترقتم لم أجامعكم ، وإذا اجتمعتم لم أفارقكم(٢). ٢٣ - حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد قال : حدثنا هشام بن اسماعيل، قال : حدثنا ابن سماعة ، عن الأوزاعي ، قال : حدثني محمد بن المقدام ،عن الزهري ، قال : حضرنا عند الوليد بن عبدالملك في زمان عبد الملك ، فتوضأت ، قال علي : أما أبي فلم يكن يتوضأ ، وقال جعفر بن أمية : أما أبي فلم يكن يتوضأ(٣). (١ ) عزاه السيوطى فى "الوسائل إلى معرفة الأوائل" [ص ١١٤]، لابن عساكر فى تاريخ دمشق" من طريق الأوزاعى ، به. (٢ ) ضعيف: فيه جهالة من حدث الأوزاعى. (٣) ضعيف: محمد بن المقدام ، مجهول. ١١ جزء ابن حذلم ٢٤ - حدثنا أبو زرعة ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عمر بن عبدالواحد ، عن الأوزاعي ، قال : حدثني ربيعة بن يزيد ، عن واثلة بن الأسقع ، قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم - فقال «تزعمون أني من آخركم وفاة ، وإني من أولكم وفاة ، وتتبعوني أفناداً يهلك بعضكم بعضا))(١). ٢٥- حدثنا أبو زرعة، قال: حدثنا أبو مسهر ، قال حدثني ابن سماعة، قال: أنا الأوزاعي، قال: أخبرني ربيعة بن يزيد ، عن واثلة بن الأسقع، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((تزعمون اني من آخركم وفاة ، الا وإني من أولكم وفاة ، وتتبعوني أفناداً ، يهلك بعضكم بعضا))(٢). ٢٦ - حدثنا يزيد بن محمد ، قال : حدثنا أبو مسهر ، قال : حدثنا هقل، قال : حدثني الأوزاعي ، قال : حدثني ربيعة أبو شعيب ، قال: سمعت واثلة الأسقع قال : خرج علينا رسول الله ، فذكر مثله(٣). ٢٧ - حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ، قال : حدثنا الوليد ، وعمر ، قالا: أنا الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، قال : حدثني نافع ، عن عبد الله بن عمر ، قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم (١) صحيح: أخرجه أحمد [١٠٦/٤]، وأبو يعلى [٤٧٣/١٣، ٤٧٥]، والطبرانى فى "كبيره" [ج ٢٢ رقم ١٦٧ -١٦٨]، وفى "الأوسط" [٤٤٣٤ - مجمع البحرين]، وفى "الصغير" [٣٦/١] وفى "مسند الشاميين" [١٩٢٣]، من طرق عن الأوزاعى ، به. (٢) أنظر السابق. (٣) أنظر السابق. ٠ ١٢ جزء ابن حذلم - الكعبة ومعه بلال ، وعثمان بن أبي شيبة فأغلقوها عليهم من داخل فلما خرجوا سألت بلالاً : اين صلى رسول الله ؟ فأخبرني أنه صلى على وجهه حين دخل بين العمودين عن يمينه ، ثم ألا أكون سألته : كم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم(١). ٠ ٢٨ - حدثني أبي، قال : حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ، قال : حدثنا الوليد ، قال : حدثنا الأوزاعي ، قال : حدثني حسان بن عطية ، قال : مال مكحول إلى خالد بن معدان وملنا معه ، فحدثنا عن جبير بن نفير أن ذا مخبر ابن أخي النجاشي ، حدثهم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم - يقول (( ستصالحون الروم صلحاً آمنا حتى تغزوا أنتم وهم عدو من ورائهم أو : من ورائكم - فينتصرون وتسلمون وتغنمون ، حتى ينزلون بمرج ذي تلول ، فيقول قائل من الروم : غلب الصليب ويقول قائل من المسلمين بل الله غلب ، فيتداولونها ساعة وصليبهم من المسلمين غير بعيد، فيثور إليه رجل فيدقه ، فيثورون إلى كاسر صليبهم فيضربون عنقه، ويثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون ، فيكرم الله تلك العصابة (١) صحيح: أخرجه مالك [٣٩٨/١]، والشافعى فى "الأم" [٩٨/١]، وفى "المسند" [ص ٣٤١ ٤٦٥/نهاية مختصر المزنى من الأم]، وأحمد [٥٥٠٣٣/٢، ١١٣، ١٢٠، ١٣٨] والبخارى [٥٧٨/١]، ومسلم [٨٢/٩ - ٨٣، ٨٤، ٨٥ - نووى]، والنسائى [٦٣/٢]، وأبو داود [٤/٦-٥ / عون]، وابن ماجه برقم [٣٠٦٣]، والحميدى [٦٩٢]، وابن خزيمة [٣٠٠٩ -٣٠١٠]، وابن حبان [٣٩١٢ - ٣٩١٣/إحسان] وبيبى بنت عبد الصمد فى "جزئها" رقم [١٢]، وعبد بن حميد [٧٧٦- منتخب]، والطبرانى فى "كبيرة" [ج١ رقم ١٠٣٥، ١٠٣٨ - ١٠٣٩، ١٠٤١- ١٠٤٣، ١٠٥٣]، وأبو على الصباح فى "مسند بلال" [١-٦] وابن حزم فى "المحلى" [١٨٧/٤]، من طرق عن ابن عمر، به. وانظر طرقه فى "فتح العلى* [٦٩٢ - حميدي]. ١٣ جزء ابن حذلم بالشهادة فيأتون ملكهم فيقولون : كفيناك حد العرب ، فيجتمعون للملحمة، فيأتون تحت ثمانين راية، تحت كل راية اثنا عشر ألفا))(١). ٢٩- حدثنا أبي قال : حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم ، قال : حدثنا الوليد ، قال : حدثنا الأوزاعي ، قال : حدثني حسان بن عطية ، قال : حدثني عبدالرحمن بن سابط ، عن عمرو بن ميمون ، قال قدم علينا معاذ بن جبل من اليمن ، بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم - فسمعت تكبيره مع الفجر أحسن الصوت، فألقيت عليه محبة ، فما فارقته حتى دفنته بالشام ثم نظرت إلى أفقه الناس بعده ، فأتيت عبدالله بن مسعود ، فما فارقته حتى مات ، فقال لي: قال رسول الله: ((كيف بك إذا أتت عليك أمراء يصلون الصلاة لغير وقتها ؟ " فقلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك : قال : صل الصلاة لميقاتها واجعل صلاتك معهم سبحة))(٢). ٣٠ - حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ، قال : حدثنا الوليد قال : حدثنا الأوزاعي ، قال : حدثني حسان بن عطية ، قال : حدثني قرعة ، قال : قدم علينا صاحب لرسول الله # البصرة ، فلما خرج خرج معه أناس من أهل البصرة يشيعونه ،وخرجت فيمن خرج فجعلوا متفرقون (١) صحيح: أخرجه ابن أبى شيبة [١٩٤٤٢]، وأبو داود [٢٧٦٧، ٤٢٩٢ - ٤٢٩٣] وابن ماجه [٤٠٨٩]، وأبو الحسن القطان فى "زوائده على ابن ماجه" [١٣٦٩/٢]، وابن حبان [١٨٧٤ - ١٨٧٥ /موارد]، والحاكم [٤٢١/٤]، والطبرانى فى " كبيره" برقم [٤٢٣٠] وفى "مسند الشاميين" [٩٨٩]، من طرق عن الأوزاعى ، به. (٢) صحيح: أخرجه أبو داود [٤٣٢]، وأحمد [٢٣١/٥-٢٣٢]، وابن حبان [٣٧٦-موارد]، والبيهقى [١٢٤/٣]. من طريق الوليد بن مسلم، به. ١٤ جزء ابن حذلم حتى لم يبق معه غيري، قال: فقلت : حدثني رحمك الله حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ((من صلى الصبح فهو في ذمة الله ، فاتقوا الله أن يطلبكم بشيء من ذمته ، ثم قال : ما أول شيء من الإنسان ينتن ؟ قلت : أذنه قال لا قلت فما هو ؟، قال " بطنه، فاتق الله ولا تدخله إلا طيباً))(١). ٣١ - حدثنا أحمد بن المعلى بن يزيد ، قال : حدثنا هشام بن عمار، وعمرو بن عثمان وكثير بن عبيد ، قالوا حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي ، عن حسان بن عطية عن أبي المنيب الجرشي ، عن عمر (٢) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن الله بعثني بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله لا يشرك به ، وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذل والصغار على من خالف أمري ، ومن تشبه بقوم فهو منهم))(٣). (١) صحيح: والشطر الأول له شاهد من حديث جندب - رضى الله عنه - أخرجه مسلم [٦٥٧]، والطبرانى فى "كبيره" [١٦٨٣]، والطيالسى [٩٨٣]، والرويانى فى "مسنده" [٩٥٥]، وغيرهم. والشطر الثانى ، له شاهد من حديث جندب أيضاً أخرجه البخارى [٧١٥٢]. (٢) كذا فى المخطوط، والصواب: "ابن عمر" كما فى مصادر تخريج الحديث الآتية. (٣) حديث صحيح: أخرجه الطحاوى فى "المشكل" [٨٨/١]، من طريق الوليد بن مسلم، به. قلت: وهذا إسناد جيد إن سلم من تسوية الوليد، فإنه كما فى "تقريب ابن حجر" [١٥٤/١١] كان يحذف شيوخ الأوزاعى الضعفاء من الإسناد إجلالاً منه للأوزاعى، عن الرواية عنهم ، لكن يوهن هذا الاحتمال أن الأوزاعى معروف بكثرة الرواية عن حسان كما أنهما من بلد واحد وهى الشام. 1 ١٥ جزء ابن حذلم ٣٢ - حدثنا أحمد بن المعلى ، قال : حدثنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال ، قال : حدثنا محمد بن عيسى بن سميع ، قال : حدثنا الأوزاعي ، قال : حدثني حسان بن عطية ، قال : حدثني ، أبو عبيد الله ، وهو يشك فيه ، قال : صحبت أبا الدرداء فنزلنا السفر فدعا بالسفرة فأكلنا ، ثم صلى أبو الدرداء ولم يتوضأ(١). ٣٣ - حدثني أبي ، قال : حدثنا محمود بن خالد ، قال : حدثنا عبدالله بن كثير بالقاري ، قال : حدثنا الأوزاعي ، قال : حدثني حسان بن عطية ، عن مسلم بن يزيد ، أن أبا واقد الليثي قال : للنبي صلى الله عليه وسلم : إنا بأرض يصيبنا بها مخمصة ، فما يحل لنا من الميتة ؟ فقال رسول الله = وقد توبع الأوزاعى ، تابعه : عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن حسان ، به. أخرجه ابن أبى شيبة [٣١٣/٥]، وأحمد [٥٠/٢، ٩٢]، وعبد بن حميد [٨٤٨ - المنتخب] وابن الأعرابى فى "معجمه" [١١٣٧]، والبيهقى فى "الشعب" [٧٥/٢]، وتمام فى "فوائده" [٨٤٣]، والذهبى فى "السير" [٥٠٩/١٥]، من طريق ابن ثوبان، به. وأخرج أبو داود [٤٠٣١]، الفقرة الأخيرة منه: "من تشبه ..... " وقال المنذرى فى "مختصر السنن" [٢٥/٦]: "فى اسناده: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وهو ضعيف" وقال ابن تيمية رحمه الله فى "الاقتضاء" [ص٨٢]: "إسناده جيد" ثم تكلم على رجاله ، وتبیین أنهم محتج بهم. وقال الذهبى:" إسناده صالح"، وصحح العراقى إسناده فى تخريجه للإحياء [٢٦٩/١]. قلت: والصواب أنه حسن ، ابن ثوبان ذا ، حسن الحديث كما بينته فى "تنبيه الأريب". وللحديث شواهد أخرى ، تصل به لدرجة الصحة ، والحمد لله وحده. وقد خرجته فى "الجهاد" لابن المبارك. (١) صحيح: وأبو عبيد الله هو: مسلم بن مشكم. - 1 ۔ جـ ١٦ جزء ابن حذلم صلى الله عليه وسلم : ((إذا لم تغتبقوا ولم تحتفئوا بقلا فكلوا عارضتكم إن شئتم)) (١) ٣٤ - حدثنا يزيد بن محمد ، قال : حدثنا أبو مسهر ، قال : حدثني عقبة بن علقمة ، قال : حدثني الأوزاعي ، قال : حدثني حسان بن عطية ، عن عطاء الخراساني ، قال : ثلاثة لا ينفع اثنتان دون الثالثة : الإيمان بالله ، والصلاة المكتوبة ، ولزوم الجماعة(٢) ٣٥- حدثنا يزيد بن محمد ، قال : حدثنا هشام بن اسماعيل ، قال : حدثنا اسماعيل بن سماعة عن موسى بن أعين ، عن أبي عمرو ، عن حسان بن عطية ، قال : ذكرت الساعة التي جعل الله في الجمعة عند ابن عمر ، فقال رجل : والذي نفسي بيده إني لعارف أي ساعة هي ، فكأن ابن عمر اشرأب إليه ، فقال الرجل : ألا ترى أن الله يقول : ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله﴾ [ الجمعة ٩] فترى أن الله عزوجل - جاعل ذلك في غير الساعة التي يحرص عليها ؟ (٣). ٣٦- حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد ، قال : حدثنا أبو عبد الملك هشام بن اسماعيل العطار قال : حدثنا اسماعيل بن سماعة ، عن موسى بن أعين، عن أبي عمرو الأوزاعي، قال : حدثني عمير بن هانئ ، قال : (١ ) إسناده حسن: أخرجه الطبرانى فى "كبيره" [٣٣١٦] من طريق عبد الله بن كثير، به. قلت: وسنده حسن ، مسلم بن يزيد ذا ، حسن الحديث. (٢) صحيح. (٣) صحيح: وأبو عمرو هو: الأوزاعى. ١٧ جزء ابن حذلم شهدت ابن عمر بمكة حين حصر الحجاج ابن الزبير بها ، فكان ابن عمر ينزل بينهما ، فكان يحضر الصلاة مع هؤلاء ، وربما حضرها مع هؤلاء(١). ٣٧ - حدثنا أبو زرعة ، قال : حدثنا أبو مسهر - يمليه على يحيى بن معين ، قال : حدثني هقل ، قال : حدثني الأوزاعي ، عن عمير بن هانئ، قال : سمعت عبدالله بن عمر يقول يقتتلون على الدينار والدرهم ، يتهافتون في النار تهافت الذبان في المرق (٢). ٣٨ - حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد ، قال : حدثنا أبو مسهر ، قال: حدثنا اسماعيل بن سماعة ، قال : أنا الأوزاعي ، قال : حدثني عمير بن هانئ العنسي ، قال : حدثني جنادة بن أبي أمية ، قال : حدثني عبادة بن الصامت أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من شهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله ، وأن عيسى ابن مريم عبده وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق وأن النار حق ، أدخله الله الجنة على ما كان من عمل " (٣). (١) صحيح: أخرجه ابن أبى شيبة [٧٥٥٨]، من طريق الأوزاعى ، به. (٢) صحيح. (٣) صحيح: أخرجه البخارى [٤٧٤/٦]، ومسلم [٥٧/١]، والنسائى فى "عمل اليوم" [١١٣١]، من طريق الأوزاعى ، به. وأخرجه البخارى [٤٧٤/٦]، ومسلم [٥٧/١]، وأحمد [٣١٤/٥]، وأبو عوانة [٦/١]، وابن حبان [٢٠٧ - احسان]، وابن منده فى "الإيمان" [٤٥]، والشاشى فى "مسنده" [١٢١٨-١٢١٩] والبغوى فى "شرح السنة" برقم [٥٥] من طريق عمير بن هانئ ، به. ١٨ جزء ابن حذلم ٧٠ ٣٩ - حدثنا موسى بن محمد بن أبي عوف الصفار ، قال : حدثنا النفيلي، قال : حدثنا مسكين بن بكير ، عن الأوزاعي ، عن عمير بن هانئ ، عن جنادة بن أبي أمية ن عن عبادة بن الصامت قال : : قال رسول الله ﴾: ((من شهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله ، وأن عيسى عبدالله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ، وأن الجنة حق ، وأن النار حق، غُفر له ما كان من عمل))(١). - ٤٠ - حدثنا يزيد بن محمد بن عبد العزيز ، قال : حدثنا أبو مسهر ، قال: حدثنا ابن سماعة ، قال : أنا الأوزاعي ، قال حدثني أبو عبيد ، عن عقبة بن وساج ، قال : حدثني أنس بن مالك قال : قدم علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم - فكان أسن أصحابه أبو بكر ، فغلفها بالحناء والكتم حتى قنا لونها ، قال : فلما كان من الغد لقيته فقلت : يا أبا حمزة ! حتى قنا لونها سواداً ؟ قال : لم أقل سواداً (٢) ٤١ - حدثنا يزيد، قال: حدثنا [ أبو مسهر، قال: حدثنا(١٢)] ابن سماعة، قال : أنا الأوزاعي ، قال : حدثني عبدة بن أبي لبابة ، قال : حدثني زر بن حبيش ، قال : سمعتُ أبي بن كعب ، وبلغه أن ابن مسعود يقول: من قام السنة أصاب ليلة القدر . فقال أبي بن كعب : والله الذي لا إله إلا هو إنها لفي رمضان فحلف بذلك ثلاث مرات ، ثم قال : والله الذي لا إله إلا (١ ) أنظر السابق. (٢) تقدم تخريجه برقم [٣]. (٣) ما بين المعكوفين من هامش المخطوط، وكتب بجواره: "صح"، أى زيادة صحيحة. ٠٠ ١٩ جزء ابن حذلم هو إني لأعلم أي ليلة هي ، هي الليلة التي أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نقومها [ ليلة(١)] صبيحة سبع وعشرين(٢) ٤٢ - حدثنا يزيد ، قال : حدثنا أبو مسهر ، قال : حدثنا ابن سماعة ، قال: أنا الأوزاعي ، قال : حدثني عبدة بن أبي لبابة ، عن مجاهد بن جبر، عن ابن عمر قال : انقطعت الهجرة بعد الفتح(٣) ٤٣ - حدثنا يزيد ، قال : حدثنا هشام بن اسماعيل ، قال : حدثنا ابن سماعة ، عن الأوزاعي ، قال : حدثني عبدة بن أبي لبابة ، قال : حدثني نافع مولى ابن عمر ، قال : كان عبدالله بن عمر يصلي على ظهر راحلته (٤) تم الجزء والحمد لله كثيراً (*) (١) ما بين المعكوفين من هامش المخطوط. وكتب بجواره: "صح". (٢) صحيح: أخرجه مسلم [٧٦٢]، وأبو داود [١٣٦٥]، والترمذى [٧٩٠]، وعبد الرزاق [برقم ٧٧٠٠]، والحميدى [٣٧٥]، وابن نصر فى "قيام رمضان" [٢٦٥- مختصره] والنسائى في "الكبرى" [٣٤٠٦-٣٤٠٨]، وابن خزيمة [٢١٩١]، وابن حبان برقم [٣٦٨٩-٣٧٩١]، وأبو نعيم فى "الحلية" [١٨٦/٤]، وغيرهم. وقد خرجته فى "أحاديث ليلة القدر فى الميزان" والله الموفق. (٣) صحيح. (٤) صحيح: أخرجه البخارى [١٠٩٥]، من طريق موسى بن عقبة، عن نافع، به. وأخرجه مالك [١٥١/١]، والبخارى [١٠٩٦]، ومسلم [٣٧/٧٠٠]، من طريق عبد الله بن دينار، عن ابن عمر ، به. (٥) وتم بحمد الله وفضله تحقيق الجزء، بتعليقات مبسطة، وله الحمد فى الأولى والآخرة ويليه إن شاء الله تعالى السماعات ، ثم ما استدركته من أحاديث بلغت [٨] أحاديث ، ونسأله أن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه. ٠ ٢٠ جزء ابن حذلم السماعات يقول عبدالله بن عيسى بن عبيد الله بن عيسى المرادي الأندلسي ثم الإشبيلي: سمع معي جميع هذا الجزء على الشيخ أبي محمد عبد الله بن أسد بن عمار المعروف بابن السويدي بداره بمدينة دمشق في شهر ربيع الآخر الذي هو من سنة ست وخمسين وخمسمائة : الشيخان الحسن ، والحسين ، ابنا القاضي النجيب أبي الغنايم هبة الله بن محفوظ بن صصري في التاريخ المذكور . وكتبه : عبدالله بن عيسى بن عبيدالله المرادي ، وصح وثبت قرأته جميعه على سيدنا الشيخ الإمام الأجل العالم الحافظ أبي محمد عبدالله بن عيسى بن عبيدالله المرادي - صان الله قدره - وذلك بدمشق - حرسها وبعد المستدرك ، نأتى على الفهارس العلمية للجزء ، وهى. ١- فهرست الأحاديث والآثار. ٢ - فهرست أسماء الصحابة - رضى الله عنهم -. ٣- فهرست الأعلام. ٤- الفهرست العام. والله الموفق والهادي لأقوم سبيل. وكتب أبو عبد الرحمن مسعد بن عبد الحميد بن محمد السعدنى الحسينى العلوى وشريف بن أبى العلا العدوى الأثرى عفا الله عنهما وعن والديهما -