النص المفهرس
صفحات 1-20
جُزْءٌ فِيهَ احَادِيث ١- للإمام الحافظ إلى بكر محمد بن إبراهيم المقرىء (٢٨٥ - ٣٨١ هـ) حتَّق وعَلَّقْ عَليهِ. أَبُالفَضْلِ الحُوَّيِنِ الأَشَرِىّ عَفَا اللهُ عَنْهُ دَارُ الصَّةُ لِلَّازِ بَطَنَّطا كِتَابٌ قَدَوَى دُررًا بِعَيْ الْحُسْنِ مَاحُوَظَّة لِهَذا قلت تنبيهًا حقوق الطبع محفوظة لدار الصَّحَّتَامَةُ لِلْتَرَاثُ بطنطا للنَّشْرِ والتَّحقِيقِ - والتّوزيع المُرَاسَلات: طنطاش المديرية - أمام محطة بنزين التّعاونِ ص.ب : ٤٧٧ ت: ٣٣١٥٨٧ الطبعَة الأولى ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله تعالى نحمده ، ونستعين به ونستغفره ، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله تعالى فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهدُ أن محمداً عبده ورسوله ، صلى الله تعالى عليه وآله وسلم . ﴿يَا أَيُّها الذينَ آمَنُواْ اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ، وَلَا تَمُوتِنَّ إلا وأنتم مُسلِمُون ﴾ . ( سورة آل عمران: الآية ١٠٢ ) ﴿يَا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُم الذِى خَلقَكُم مِن نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقٍ مِنْها زَوجَهَا، وَبَثَّ مِنْهُما رِجَالاً كَثِيراً ونِسَاءً واتقوا الله الذَى تَسَاءَلونَ بِهِ وَالأُرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عليكم رَقِبَا ﴾ . ( سورة النساء : الآية ١ ) يَا أَيُّهَا الذِينَ آمنُواْ اتقوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُم أَعَمَالكم وَيَغْفِر ◌َكُم ذُنوبِكم، وَمَنْ يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوزاً عَظِيماً ﴾ . ( سورة الأحزاب : الآيات ٧٠ ، ٧١ ) فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى ، وخير الهدى ، هدی محمد صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثةٍ بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالةٍ فى النار . وبعد ... فهذا (( جزء فيه أحاديث نافع بن أبى نُعيم)) تأليف الإمام ، الحافظ، الحجة أبى بكر محمد بن إبراهيم بن على بن عاصم المقرىء ، نقدمه لأول مرة ليرى النور بعد أن كان حبيساً مخطوطاً فى دار الكتب المصرية العامرة فترة طويلة . ٣ وهذا الجزء من النوادر والعوالى لهذا الإِمام وما عُرف عنه من كثرة الترحال فى شتى البقاع كما سيأتى فى ترجمته وعدد الأحاديث التى فى هذا الجزء تبلغ ثمانية وعشرين حديثاً منه ثلاثة أحاديث ضعيفة والباقى صحيح وحسن ، وغالبها من الأحاديث المتفق عليها وكلها تتكلم فى شتى الموضوعات . مثل الأخلاق والصلاة والطهارة وغيرها كالزهد . وسلكت فى إخراج هذا الجزء أشياء يجب التنبيه عليها : أولاً : قمت بعمل ترجمة صاحب الجزء وهو نافع بن أبى نُعيم ، وترجمت لمؤلفه مع بيان آراء العلماء فيهما وقمت بوصف المخطوطة . ثانياً : قمت بترقيم الأحاديث مع تحقيق النص على المخطوطة . ثالثاً : ، قمت بتخريج الحديث من دواوين الإِسلام سواء المطبوع أو المخطوط إن أمكن مع الكلام على الأحاديث وبيان درجاتها صحة وضعفاً بالأصول العلمية لمصطلح علم الحديث . رابعاً : قمت بشرح الألفاظ الغريبة وشرح الأحاديث وذكر ما يؤخذ منها وذلك بالاعتماد على شروح الكتب الستة كالفتح وشرح صحيح مسلم وعون المعبود وتحفة الأحوذي وغيرها . خامساً : قمت بعمل مفتاح لترتيب الأحاديث ليسهل الرجوع إليها فى أسرع وقت وذلك على حروف الهجاء . سادساً : ترتيب الأعلام الذين ورد ذكرهم فى هذا الكتاب . فهذا ما أردنا التنويه به فى هذه المقدمة ليكون القارىء على بصيرة من معرفة لب ما فى هذا الجزء . والرجاء ممن وقف على شىء فى عملنا هذا وكان خطأ ٤ .. فليصلحه ويرده علينا رداً جميلاً فإنا لا نستنكف عن الرجوع عن الخطأ إلى الصواب . والله أسأل أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه إنه نعم المولى ونعم النصير . كتبه الفَقيرُ إلى عَفْو الله أَبُو الفَضلِ الحُوَينى الأثرىُّ عَامَلهُ المَلِكُ العَلَىُّ بِلْطَفِهِ الخَفىِّ ١٤١٠/٤/٥ هـ ترجمة صاحب الجزء هو نافع بن عبد الرحمن بن أبى نُعيم القارىء المدنى ، مولى بنى ليث ، وقيل مولى جعونة ، أصله من أصبهان يكنى أبا رويم ، ويقال أبو عبد الرحمن ، وقد يُنسب إلى جده . .روى عن فاطمة بنت على بن أبى طالب وزيد بن أسلم ، وأبى الزناد ، وعامر بن عبد الله بن الزبير ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، ونافع مولى ابن عمر ، والأعرج ، وصفوان بن سُليم وربيعة . وروى عنه إسماعيل بن جعفر والأصمعى ، وخالد بن مخلد ، وسعيد بن أبى مريم ، ومحمد بن مسلم المدنى ، وأبو قرة موسى بن طارق ، وعيسى بن ميناء قالون والقعنبى وجماعة . ثناء العلماء عليه : قال أبو طالب عن أحمد : ( كان يُؤخذ عنه القرآن وليس فى الحديث بشىء ) وليس كذلك يرده ما يأتى من ثناء الأئمة عليه . وقال الدورى عن ابن معين ثقة . وقال النسائى : ليس به بأس . وذكره ابن حبان فى الثقات . وقال ابن عدى : ( له ، عن أبى الزناد عن الأعرج ، عن أبى هريرة يرويها عنه ابن أبى فديك ) . وعنه أحمد بن صالح وتبلغ مائة حديث وكسر ولنافع عن الأعرج ، نفسه قدر مائة حديث أخرى . ٦ وعنه أخذ القراءة ولنافع من الحديث التفاريق قدر خمسين حديثاً أيضاً ، ولم أر فى أحاديثه شيئاً منكراً وأرجو أنه لا بأس به . وقال أبو حمة ، عن أبى قرة : سمعت نافع بن أبى نُعيم يقول: قرأت على سبعين من التابعين . وقال الأصمعى : ( كان من القراء الفقهاء العباد ) . وقال أبو حاتم : ( صدوق صالح الحديث ) . وقال ابن وهب ، عن الليث بن سعد : ( أدركت أهل المدينة وهم يقولون قراءة نافع سنة ) . وقال ابن سعد : ( كان ثبتاً ) . وقال الساجى : ( صدوق اختلف فيه أحمد ويحيى فقال أحمد : منكر الحديث . وقال يحيى : ثقة ) . قلت : وجانب المضعفين أقل من جانب المعدلين له وعلى هذا فحديثه على أدنى المراتب لا ينزل عن رتبة الحسن . والله أعلم . وفاته : تُوفىّ رحمه الله تعالى سنة تسع وستين ومائة . فرضى الله عنه ورحمه رحمة واسعة . ٧ ترجمة مؤلف الجزء هو العلّامة ، الإِمام ، الحافظ ، الحُجة الرّحال الثقة أبى بكر محمد ابن إبراهيم بن على بن عاصم بن زاذان الأصبهانيّ الخازن المشهور بابن المقرىء ولد سنة ٢٨٥ هـ . شيوخه : كان أول سماعه بعد الثلثمائة فسمع محمد بن نصير المدينى ، ومحمد بن على الفرقدى صاحبى عمرو بن إسماعيل البجلى ثم رحل وسمع من أبى يعلى وعبدان وطبقتهما ، وسمع الصوفى ، وعمرو بن أبى غيلان ببغداد ، وأبا عروبة بحران ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة بعسقلان ، وعبد الله بن زيدان بالكوفة ، وأحمد ابن يحيى الحافظ بتستر ، وإسحقٌ بن أحمد الخزاعى بمكة ، وعبد الله بن محمد بن سلم بالقدس ، وسعيد بن عبد العزيز بدمشق ، ومحمد بن المعافى بصيداء ، ومکحولاً ببيروت، ومأمون بن هارون بعكا ، ومحمد بن عمير بالرملة ، ومضاء بن عبد الباقى بأذنه ، و جعفر بن أحمد بن سنان بواسط ، ومحمد بن روح بعسكر مكرم ، ومحمد بن تمام البهرانى بحمص ، والحسين بن عبد الله القطان بالرقة ، ومحمد بن ذبان بمصر ، ومحمد بن قربا بعسقلان ، وجماعة غيرهم مذكورون فى معجمه . تلاميذه : حدّث عنه أبو إسحق بن حمزة ، وأبو الشيخ بن حيان ، وأبو بكر ابن مردويه ، وحمزة بن يوسف السهمى الجرجانى ، وأبو نُعيم ، وأبو طاهر بن عبد الرحمن ، وإبراهيم بن منصور سبط بحرويه ، ومنصور بن الحسين ، وأحمد ابن محمود الثقفى ، وأحمد بن محمد بن النعمان الصائغ وجماعة غيرهم . ٨ ثناء الأئمة عليه : قال أبو نُعيم الحافظ : ( كان محدثاً كبيراً ثقة صاحب مسانيد سمع ما لا يحصى كثرة ) . وقال ابن مردويه : ( هو ثقة مأمون صاحب أصول ) . وقال ابن ناصر الدين : ( كان محدثاً ثقة كبيراً من المكثرين وله المعجم الكبير وكتاب الأربعين ) . وقال أبو طاهر أحمد بن محمود : ( سمعت ابن المقرىء يقول : ( طفت الشرق والغرب أربع مرات ) . وروى اثنان عن ابن المقرىء قال : ( مشيت بسبب نسخة (( مفضل)) ابن فضالة سبعين مرحلة ولو عُرضت على خباز برغيف لم يقبلها ) . وقال أبو طاهر ابن سلمة : سمعت ابن المقرىء يقول : ( دخلت بيت المقدس عشر مرات وحججت أربعاً أقمت بمكة خمسة وعشرين شهراً ) . وقد أفرد الحافظ الحجة أبو موسى المدينى ترجمة ابن المقرىء فقال : ( نا معمر بن الفاخر ، نا عمى ، سمعت أبا نصر بن أبى الحسين يقول : سمعت ابن سلامة يقول : قيل للصاحب بن عباد أنت رجل معتزلى وابن المقرىء محدث وأنت تحبه ؟ قال : لأنه كان صديق والدى . وقيل : مودة الآباء قرابة الأبناء ، ولأنى كنت نائماً فرأيت النبى صلى الله عليه وآله وسلم فى النوم يقول لى : أنت نائم وولى من أولياء الله على بابك ؟ فانتبهت فدعوت الباب وقلت من بالباب ؟ قال : أبو بكر بن المقرىء ! ) . ٩ وقال أبو عبد الله بن مهدى : سمعت ابن المقرىء يقول : مذهبى فى الأصول مذهب أحمد بن حنبل وأبى زرعة الرازى ) . قال الذهبىّ رحمه الله : ( قلت : سمع ابن المقرىء فى نحو من خمسين مدينة ، وقد انتقيت من معجمه أربعين حديثاً بلدية له ، وكان خازن كتب الصاحب إسماعيل بن عباد ) . مؤلفاته : ١ - (( المعجم الكبير)). ٢ - ((مسند أبى حنيفة)). ٣ - معجم ( يبدو فى شيوخه ) . ٤ - (.جزء مأمون )). ٥ - جزء أحاديث نافع بن أبى نُعيم . وهو كتابنا هذا . وفاته : تُوفّ رحمه الله تعالى فى شهر شوال سنة إحدى وثمانين ، وثلاثمائة عن ستٍ وتسعين سنة فرحمه الله رحمة واسعة وحشرنا الله وإياه على حوض نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم غير خزايا ولا مبدلين .. آمين . ١٠ وصف المخطوطة عثرنا بحمد الله تعالى على مخطوطة كتابنا هذا فى دار الكتب المصرية العامرة بالذخائر من كتب التراث حماها الله برقم (٢٥٦٠٤) تحت رمز (ب) على ميكروفيلم برقم (٤٢٣٠٣) وتقع فى (١٤) ورقة . كتبت بخط واضح وقد تم نسخها صباح يوم الأربعاء الموافق ١٥ من شهر شعبان من سنة ١٣٥١ هجرية و١٤ من شهر ديسمبر من سنة ١٩٣٢ ميلادية وذلك على نفقة دار الكتب المصرية نقلاً عن النسخة الخطية المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم ( ١٥٥٩ حديث ) . وقام بنسخها محمود عبد اللطيف فخر الدين . ويظهر لك هذا فى آخر ورقة من هذا الكتاب . وقد وقفت على سند هذه النسخة فوجدته كالشمس وذلك يتبين لك فى أولها وآخرها من كثرة السماعات التى عليها كيف لا وهى من رواية شيخ الإِسلام حافظ الدنيا فى وقته أبى الفضل أحمد بن على بن حجر العسقلانى رحمه الله تعالى فهذا مما يزيدك ثقة بنسبة الكتاب إلى مؤلفه رحمه الله . ١١ . صورة المخطوطة ـ احاديث نافع بن أو لعم الهادى بن إبراهيم بنعلمين مصر ف زادالتكلفة الإبفوز عبد الرزاق بن احمد بن عبد الرحمزة :٠ الخعليه :- رواية أبي الفضل جعفر بن جد الواحدين الثقفى عنه : -" وابة أو الفر تجر ى محمود سن معد التقفرحة رواية الرعد له محمدين بالفاسن ويعر محمد القروي منه:ـ وي سفيه دارك أن تر فق محمد الطيروبي عنه: رواية فى محمد أمر نصيبه من محمد مر صد بو الد مشقى معتـ الرد خافةاو مشفا حمدمن مغا مر محمد بن العقار فى عين: رواية وتفضل عبد الرحمن بن أحمديث القفشة عِبْه حمد لله وجلك: سمعد جميع على التين بماء العلامة شيخ الا سلام والحفاظ في فى القضاء شهاب الدين بن احمد بن على ١٥٢ ١٩٥٣٠ الورقة الأولى من المخطوطة صورة المخطوطة - بده سعر يون ونجو فراء ته على ــودول فرشهاب الدين مون أمير الثانى من دي " أمـ . 5وحرب وضعيف وا عار ر ص الله الحميد :- جاء القوافىها مرته شمة . علام هـ. عْتمرة نوك - جم ٠ حمد نذهبفـ الورقة الأخيرة من المخطوطة جُزْءٌ فِيهُ أَحَادِيثِ ١- للإمام الحافظ إلى بكر محمد بن إبراهيم المقرىء (٢٨٥ - ٣٨١ هـ) حقَّق وعلَّق عَليهِ أَبُ الفَضْلِ الحُوَيْنِ الأُثِرِىُّ عَفَا اللهُ عَنْهُ دَارُالصََّانَة للتراثِ بطنطا جزء فيه أحاديث نافع بن أبى نُعيم القارىء وغيره تأليف أبى بكر محمد بن إبراهيم بن على ، بن عاصم ، بن زادان ، المقرىء . رواية أبى منصور عبد الرازق بن أحمد بن عبد الرحمن ، الخطيب عنه . رواية أبى الفضل جعفر بن عبد الواحد ابن محمد الثقفى ، عنه . رواية أبى الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفى ، عنه . رواية أبى عبد الله محمد بن أبى القاسم بن أبى بكر محمد القزوينى عنه . رواية حفيده أبى محمد عبد الله بن إبراهيم بن محمد القزوينى عنه . رواية أبى محمد إبراهيم بن محمد بن صديق الدمشقى ، عنه إجازة .... رواية الحافظ أبى الفضل ، أحمد بن على بن محمد ، بن حجر العسقلانى عنه . رواية أبى الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن القلقشندى عنه . ١٧ جاء بالأصل المنقول منه الحمد لله وحده ، سمعه جميعه على الشيخ الإمام ، العلّامة ، شيخ الإِسلام ، والحفاظ قاضى القضاة ، شهاب الدين بن أحمد بن على ، بن محمد ابن محمد بن محمد بن على بن أحمد بن حجر ، العسقلانى ، ثم المصرى ، نزيل القاهرة ، الشافعى بسنده بمعلومها بقراءة أبى الفضل عبد الرحمن ، بن أحمد ابن إسماعيل القرشى ، بن القلقشندى ، الشافعى - عفا الله عنه - وذا خطه ، وله الفضل الشيخ تقى الدين بن عبد الغنى بن على بن عبد الغنى بن على ابن عبد الحميد المنوفى ، والقاضى فخر الدين محمد بن محمد بن محمد بن أحمد السيوطى ، والمحدث نجم الدين بن محمد المدعو عمر بن الشیخ تقى الدين بن محمد ابن محمد بن فهد المكى ، ومجد الدين إسماعيل بن أحمد ابن أبى بكر الأخفافى . وصح وثبت فى ليلة الأحد التاسع من شوال سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة بالمدرسة اليكدمرية (١) من القاهرة وأجاز ، والحمد لله وحده ، وصلاته وسلامه على خيرته من خلقه محمد وآله وصحبه أجمعين . وحسبنا الله ونعم الوكيل . (١) هكذا بالأصل . ١٨ بسم الله الرحمن الرحيم ربّ زدنى علماً ١ - قرأت على الشيخ ، الإِمام ، العلامة ، حافظ العصر ، قاضى القضاة ، شيخ الإِسلام ، أبى الفضل ، أحمد بن على بن محمد بن محمد بن على ابن أحمد بن حجر العسقلانى ، ثم المصرى ، فى ليلة الأحد التاسع من شوال سنة ثمان وثلاثين ، وثمانمائة . قال : قرأت على أبى محمد إبراهيم بن محمد بن صديق الرسام أبو المؤذن هو بالمسجد الحرام الدمشقى بمكة فى السابع عشر من ذى الحجة سنة خمس وثمانمائة بحق إجازته من الجمال ، أبى محمد عبد الله بن إبراهيم ابن محمد ، القزوينى ، أنا جدى أبو عبد الله محمد بن أبى القاسم بن أبى بكر محمد القزوينى ج . ١ - صحيح : أخرجه البخارىُّ (١٥٤/٦، ٣٥٦ فتح)، ومسلم (٣٣٩/١٤ نووى )، والنسائىُّ (٢١١/٧)، وفى ((الكبرى)) كما فى أطراف المزيّ (٢٠١/١٠)، وأبو داود ( ١٧٦/١٤ عون) ومن طريق عبد الله بن إسماعيل كما فى التدوين للرافعى (٢١٩/٣ - ٢٢٠)، وأحمد (٤٤٩/٢)، والطحاوى فى ((المشكل)) (٣٧٣/١) كلهم من طريق أبى الزناد ، عن الأعرج ، عن أبى هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : فذكره . وأخرجه مسلم (٢٣٩/١٤ نووى) وأحمد (٣١٣/٢، ٤٤٩)، والبغوىّ فى ((شرح السنة)) (١٩٧/١٢)، والبيهقىُّ (٢١٤/٥) من طريق معمر ، همام بن منبه ، قال : هذا ما حدثنا به أبو هريرة وساقه . وإسناده صحيح . وأخرجه النسائىّ عن الحسن مرسلاً به (٢١٣/٧) وابن حبان فى ((صحيحه)) (٤٦٣/٧)، وأخرجه البخارىُّ (١٥٤/٦ فتح)، ومسلم (٢٣٨/١٤ - ٢٣٩ نووى)، وأبو داود (١٧٦/١٤ - ١٧٧ عون)، والنسائي (٢١٠/٧ - ٢١١ )، وابن ماجه (٣٢٢٥)، وابن المبارك فى ((مسنده)) (١٩٧)، وأحمد ( ٤٠٢/٢ - ٤٠٣)، والبيهقىُّ (٢١٣/٥) عن سعيد وأبى سلمة عن أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وآله. ١٩ قال شيخنا الحافظ ، أبو الفضل ابن حجر ، وقرأت على أم الحسن فاطمة بنت محمد ابن أحمد بن محمد بن المنجا التنوخية بدمشق سنة اثنتين وثمانمائة بإجازتها من أبى عبد الله محمد ابن أبى بكر النحاس بسماعه من صقر بن يحيى · الحلبى قالاً : أنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفى ، أنا أبو الفضل بن عبد الواحد بن محمد الثقفى ، أنا أبو منصور عبد الرازق بن أحمد بن عبد الرحمن الخطيب ، أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن على بن عاصم بن المقرىء ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير ، التسترى ، ومحمد بن يعقوب الخطيب الأهوازى ، قالاً: ثنا أبو الربيع عيسى بن على بن عيسى الناقد الحارثى ، ثنا محمد ابن أبى فديك ، ثنا نافع بن أبى نُعيم القارىء ، عن أبى الزناد ، عن الأعرج ، عن أبى هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله عَّهِ : وسلم: ((أن نملة قرصت نبياً ... )) بنحوه. وأخرجه ابن حبان فى ((صحيحه)) (٤٦٣/٧ ) عن ابن سيرين عنه به . • شرح الحديث وَما يُؤْخَذ منه : قوله صلى الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((نزل نبى)) قيل هو العزير . وروى الحكيم الترمذىّ فى ((النوادر)) أنه موسى عليه السلام وقد جزم به الكلاباذى فى ((معانى الأخيار)» كما فى فتح البارى (٣٥٨/٦) . وفى هذا الحديث دليل على جواز إحراق كل شىء مؤذ بالنار من جهة أن شرع من قبلنا شرع لنا يوضحه سبب ذكر النبى صلى الله عليه وآله وسلم لنا هذا الحديث وهو أن النبى مر على قرية أهلكها الله تعالى بذنوب أهلها فوقف متعجباً فقال : يارب قد كان فيهم صبيان و دواب ومن لم يقترف ذنباً ثم نزل تحت شجرة فجرت له هذه القصة فنبهه الله جل وعلا على أن الحنش المؤذى يقتل وإن لم يؤذ وتقتل أولاده وإن لم يبلغ الأذى . وهذا ليس عتاباً لهذا النبى وإنما هو توضيح وحكمة لسبب الإحراق . ٢٠