النص المفهرس
صفحات 601-620
العلاء بن زياد قال: سأل رجل عبدالله بن عمروبن العاص، فقال: أي المؤمنين أفضل إسلاماً؟ قال: مَنْ سلم المسلمون مِنْ لسانه ويده. قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: مَنْ جاهد نفسه في ذات الله، قال: فأي المهاجرين أفضل؟ قال: مَنْ جاهد لنفسه، وهواه في ذات الله، قال: أنت قلتَه يا عبدالله بن عمرو، أو رسول اللّهِ وََّ قال؟! قال: بل رسول الله وَاللّ قاله(١). ٦٤٠- حدثنا أبو عبيدالله أحمد بن عبدالرحمن بن وهب قال : حدثني عمي، قال: حدثني أبو هانيء، عن عمروبن مالك أن فضالة بن عبيد حدَّثه عن رسول الله وَّ أنه قال في حجة الوداع: سأخبركم مَن المسلم، مَنْ سلم المسلمون مِنْ لسانه ويده، والمؤمن مَنْ أمنه الناس على (١) خَرّجه المحدث الألباني من هذا الكتاب في الصحيحة (برقم ١٤٩١) وقال: إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات. وقال: تنبيه: كذا وقع في الأصل: (وأفضل المهاجرين من جاهد .... الخ)، ولا يخفى ما فيه، ولعل الصواب ما في الجامع الصغير من وأفضل المؤمنين رواية الطبراني في الكبير عن ابن عمرو بلفظ: و .. إيماناً أحسنهم خُلقاً، وأفضل المهاجرين من هجر ما نهى الله عنه، وأفضل الجهاد من جاهد نفسه في ذات الله عز وجل. قال المناوي : وإسناده حسن، ذكره الهيثمي . ثم ذكر أن لبعضه شاهداً مرسلاً بإسناده، صحيح، وهو ما خرجه المؤلف برقم (٦٤٣) - ٦٠١ - أموالهم، وأنفسهم، والمهاجر من هجر الخطايا، والذنوب، والمجاهد مَنْ جاهد نفسه، وهواه في طاعة الله (١). ٦٤١- [ق ١٤٣ /ب] حدثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو صالح، حدثني الليث، حدثني أبو هانيء الخولاني، عن عمروبن مالك الجنبي، عن فضالة بن عبيد قال: قال رسول اللّه ◌َ﴾ في حجة الوداع: ألا أخبركم بالمؤمن، مَنْ أمنه الناس على أنفسهم، وأموالهم، والمسلم مَنْ سلم الناس مِنْ لسانه ويده، والمجاهد مَنْ جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر مَنْ هجر الخطايا والذنوب (٢). (١) أخرجه ابن ماجه: الفتن (١٢٩٨/٢) عن أحمد بن عمرو بن السرح المصري عن عبدالله بن وهب به. وذكر الشطر الثاني والثالث، وعم أحمد بن عبدالرحمن بن وهب هو عبدالله بن وهب هذا، وقال البوصيري: إسناده صحيح، رجاله ثقات، وأبو هانيء اسمه حميد بن هانيء الخولاني. وصححه الألباني (صحيح الجامع ٧/٦) والصحيحة (٥٤٩). (٢) أخرجه الحاكم (١ / ١٠ - ١١) من طريق سعيد بن أبي مريم، وعبدالله بن صالح أبي صالح كاتب الليث كلاهما عن الليث بن سعد به، وفي أبي صالح كلام وقرنه الحاكم بابن أبي مريم، وتابعه أيضاً عبدالله بن المبارك عند الإِمام أحمد في مسنده (٢١/٦) قال: حدثنا علي بن إسحاق ثنا عبد الله أنا ليث أي ابن سعد به . قال المحدث الألباني: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات (الصحيحة ٥٤٩) وتابعه أيضاً عبدالوارث بن عبيدالله: أخرجه ابن حبان كما في موارد الظمآن (٢٥) عن محمد بن عبدالله بن الجنيد عن عبدالوارث بن عبيد الله عن = - ٦٠٢ - ٦٤٢- حدثنا عبدالله بن شبيب، وأبو حاتم الرازي قالا: ثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني إسماعيل بن عبدالله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم الجدعاني، عن أبيه، عن جده قال: سمعت أبا مالك كعب بن عاصم الأشعري، يقول: إنّ رسول الله ( قال في حجة الوداع في أوسط أيام الأضحى: أليس هذا يوم حرام؟! قالوا: بلى، يا رسول الله! قال: فإن حرمتكم بينكم إلى يوم القيامة، كحرمة هذا اليوم، ثم أنبئكم: مَنِ المسلم؟ مَنْ سلم المسلمون مِنْ لسانه ويده، وأنبئكم: مَن المؤمن؟ مَنْ أمنه المؤمنون على أنفسهم، وأنبئكم مَن المهاجر؟ مَنْ هجر السيئات، وهجر ما حرَّم الله عليه، والمؤمن حرام على المؤمن كحرمة هذا اليوم، لحمه عليه حرام أن يأكله، أويغتابه بالغيب، وعرضه عليه حرام أن يخرقه، ووجهه عليه حرام أن يلطمه، ودمه عليه حرام أن يسفكه، وحرام عليه أن يدفعه دفعة يغشه (١). اللیث بن سعد به . وأخرج ابن حبان (رقم ٢٦) والحاكم (١١/١) شاهداً له من حديث أنس مرفوعاً ولم يذكر الشطر الأخير: المهاجر .... الخ. وصححه الحاكم على شرط مسلم، وأقره الذهبي، وقال الألباني : وهو كما قال. (راجع الصحيحة ٥٤٩). (١) في سنده إسماعيل بن عبدالله بن خالد قال أبو حاتم: لا أعلم روى عنه، إلا ابن أبي أويس وأرى في حديثه ضعفاً، وهو مجهول (الجرح والتعديل == - ٦٠٣ - ٦٤٣- حدثنا محمد بن يحيى، [ق ١٤٤ / أ] ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، عن عبدالله بن عبيد بن عمير، عن أبيه عبيد بن عمير أن رسول الله وَله قيل له: ما الإِسلام؟ قال: إطعام الطعام، وطيب الكلام، قيل: فما الإِيمان؟ قال: السماحة، والصبر، قيل: فَمَنْ أفضل المسلمينَ إسلاماً؟ قال: مَنْ سلم المسلمون مِنْ لسانه ويده، قيل: فَمَنْ أفضل المؤمنين إيماناً؟ قال أحسنهم خُلقاً، قيل: فما أفضل الهجرة؟ قال: مَنْ هجر ما حرم الله عليه(١). ٦٤٤- حدثنا علي بن حجر، ثنا خلف بن خليفة، عن حجاج بن دينار، عن محمد بن ذكوان، عن عبيد بن عمير، عن عمروبن عبسة، قال: أتى رسولَ الله وَلَّ رجلٌ، فقال: ما الإِسلام؟ قال: طيب الكلام، وإطعام الطعام، قال: فما الإِيمان؟ قال: الصبر والسماحة، قال: أَيّ الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قال: أَيّ الصدقة أفضل؟ قال: جهد من مُقِلِّ، قال: أَيّ الهجرة أفضل؟ قال: أن تهجر ما كره الله، قال: أيّ الجهاد أفضل؟ قال: أن = ١٨٠/١/١) وراجع: (الميزان ٢٣٥/١ واللسان ٤١٨/١) (١) إسناده مرسل صحيح كما قال الألباني في الصحيحة (برقم ١٤٩١) وراجع جامع التحصيل للعلائي (٢٨٥) والإصابة (٧٩/٣) - ٦٠٤ - تجاهد بمالك، ونفسك، فيعقر جوادك، ويهراق دمك، ءَ قال: أيّ الساعات أفضل؟ قال: جوف الليل الغابر(١). ٦٤٥- حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، ثنا حبان بن هلال، ثنا سويد أبو حاتم، قال: حدثني عبدالله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ، فقال: يا رسول الله! ما الإِسلام؟ قال: [ق ١٤٤/ب] إطعام الطعام، ولين الكلام، قال: يا رسول الله! ما الإِيمان؟ قال: السماحة والصبر، قال: يا رسول الله! فأي الإِسلام أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده، قال: يا رسول الله! أي المؤمنين أكمل إيماناً؟ قال: أحسنهم (١) في سنده محمد بن ذكوان وهو الهضيمي الطاحي، ضعيف. أخرجه أحمد (٤ /٣٨٥) عن ابن نمير، ثنا حجاج بن دينار، عن محمد بن ذكوان، عن شهر بن حوشب، عن عمرو بن عبسة به، وسياقه أطول من سياق المؤلف، وفي سنده أيضاً شهر بن حوشب، وهو ضعيف لكثرة أوهامه . وأخرجه أحمد (٤ /١١٤) عن عبدالرزاق، ثنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمرو بن عبسة: قال: قال رجل: يا رسول الله! ما الإِسلام؟ قال: أن يسلم قلبك لله عز وجل، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك، قال: فأي الإِسلام أفضل؟ قال: الإِيمان، قال: وما الإِيمان؟ قال: تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت، قال: فأي الإِيمان أفضل؟! قال: الهجرة، قال: فما الهجرة؟ قال: تهجر السوء، قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: الجهاد، قال: وما الجهاد؟ قال: أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم، قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده، وأهريق دمه، قال رسول الله صل: ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما حجة مبرورة، أو عمرة. - ٦٠٥ - خلقاً، قال: يا رسول الله! أي القتل أشرف؟ قال: من ءُ أريق دمه، وعقر جواده، قال: يا رسول الله! فأيّ الجهاد أفضل؟ قال: الذين جاهدوا بأموالهم، وأنفسهم في سبيل اللّه، قال: يا رسول الله! فأيّ الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، قال: يا رسول الله! فأيّ الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قال: يا رسول الله! فأيّ الهجرة، أفضل؟ قال: مَنْ هجر السوء(١). ٦٤٦- حدثنا علي بن حُجْر، ثنا يزيد بن هارون، عن حجاج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله، قيل: يا رسول الله! أيّ الإِسلام أفضل؟ قال: مَنْ سلم المسلمون من لسانه ويده، قيل: فأيّ الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قيل: فأيّ الجهاد أفضل؟ قال: مَنْ عقر جواده، وأهريق (١) أعاده المؤلف في رقم (٨٨٢) وفي سنده سويد أبو حاتم وهو ضعيف، وفيه عبدالله بن عبيد بن عمير قال البخاري في ترجمته سمع أباه (١٤٣/١/٣) وحكي عن ابن جريج أنه لم يسمع من أبيه شيئاً ولا يذكره (التاريخ الكبيرج ٣ ق ١ / ٤٥٥) وأخرجه الحاكم (٦٢٦/٣) من طريق بكر بن خنيس، عن عبدالله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده مرفوعاً به دون ذكر الطعام، والكلام، والهجرة. وذكر بديلها: أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر. وخَرّج الألباني حديث المؤلف، والحاكم في الصحيحة في الشواهد تحت (رقم ١٤٩١، ٤٧٩/٣) - ٦٠٦ - دمه، قيل: فأيّ الهجرة أفضل؟ قال: أن تهجر ما كره ربك(١). ٦٤٧- حدثنا محمد بن رافع، ثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن هشام، عن الحسن، عن جابر بن عبدالله، قال: قيل: يا رسول الله! أيّ الإِسلام أفضل؟ قال: مَنْ سلم المسلمون من لسانه ويده، قيل: فأيّ الإِيمان أفضل؟ قال: الصبر والسماحة، قيل: فأيّ المؤمنين أكمل [ق ١٤٥ / أ] إيماناً؟ قال: أحسنهم خُلقاً، قيل: فأيّ الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قيل: فأيّ الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، قيل: فأيّ الهجرة أفضل؟ قال: أن تهجر ما حرم الله عليك (٢). (١) في إسناده حجاج وهو ابن أرطاة، ضعيف، وفيه أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكي، مدلس، وقد عنعن، ولكن يأتي تصريحه بالسماع. فأخرجه مسلم: الإِيمان (٦٤/١)، وابن حبان كما في الإِحسان (٢٤١/١) والموارد (٣٧) من طريق أبي عاصم، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبدالله يقول: سمعت رسول الله وَّل يقول: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. هذا لفظ مسلم، ولفظ ابن حبان: أسلم المسلمين إسلاماً من سلم المسلمون من لسانه ويده. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة في الإِيمان (رقم ٤٣) عن حسين بن علي به وساق الحديث مختصراً فذكر ما يتعلق بالصبر والسماحة، وحُسن الخُلق. وقال المحدث الألباني: حديث صحيح، رجاله ثقات لولا عنعنة الحسن وهو البصري لكن له شاهد من حديث عمرو بن عبسة في المسند (٤ /٣٨٥) واخر = - ٦٠٧ - ٦٤٨- حدثنا حميد بن زنجويه، ثنا عثمان بن صالح، ثنا ابن لهيعة، حدثني درّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله و 38 قال: المؤمنون في الدنيا على ثلاثة أجزاء: الذين آمنوا بالله ورسوله، ثم لم يرتابوا، وجاهدوا بأموالهم، وأنفسهم في سبيل الله، ثم الذي يأمنه الناس على أموالهم، وأنفسهم، ثم الذي أشرف على طمع ترکە(١). = من حديث عبادة بن الصامت (٣١٨/٥ - ٣١٩) قلت: حديث عمرو بن عبسة تقدم عند المؤلف برقم (٦٤٤) وقد أخرج بعضه أبو يعلى في مسنده عن عبيد بن جنّاد الحلبي ثنا يوسف بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر بن عبدالله قال: سُئل رسول اللهَ وَلر عن الإِيمان؟ قال: الصبر والسماحة. وفي سنده يوسف بن محمد بن المنكدر، ضعيف (التقريب ٣٨٢/٢) ولهذا الشطر شاهد من حديث معقل بن يسار مرفوعاً: أفضل الإِيمان الصبر والسماحة، أخرجه الديلمي (١٢٨/١/١) وفيه زيد العمى وهو ضعيف، وفيه عبدالعزيز بن الزبير قال الشيخ الألباني: لم أعرفه وقال الديلمي: ويروي عن الحسن مرسلاً، وقال الشيخ الألباني : وصله عبدالله بن أحمد في زوائد الزهد (١٠) وأسنده ابن أبي شيبة في الإِيمان (رقم ٤٣) وهو الذي تقدم ذكره، ثم قال: والحديث صحيح المتن لشاهده من حديث عمرو بن عبسة وعبادة، ثم ذكر شاهداً آخر مرسلاً عند المروزي في الصلاة عن عبيد بن عمير وقد تقدم . ٠ راجع الصحيحة (رقم ١٤٩٥ و١٤٩١) (١) إسناده ضعيف، فيه ابن لهيعة، وروايته من غير العبادلة عنه ضعيفة، وفيه درّاج أبو السمح، وهو صدوق، في حديثه عن أبي الهيثم ضعيف كما في التقريب (٢٣٥/١) - ٦٠٨ - ٦٤٩- حدثنا إسحاق، أنا أبو عامر العقدي، ثنا عكرمة بن عمار(١)، عن طيسلة بن علي أبي مدرك، قال: أتيت ابن عمر بعرفة، فسأله رجل من أهل العراق: مَن المؤمن؟ قال: المؤمن الذي إذا حدَّث صدق، وإذا وعد أنجز، وإذا ائتمن أدى، وما من آمن أمسى بعقوبة بوائقه من عارف أو منكر(٢). ٦٥٠- حدثنا الحسن بن علي، ثنا ابن المبارك، أنا سعيد بن أبى أيوب الخزاعي، ثنا عبدالله بن الوليد، عن أبي سليمان الليثي، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله وَال قال: مثل المؤمن ومثل الإِيمانِ كمثل الفرس في آخيته (٣)، يجول، ثم يرجع إلى [آخيته، وأن المؤمن يسهو، ثم يرجع إلى] الإِيمان، فأطعموا طعامكم الأتقياء، وأولوا [ق (١) ورد في الأصل: (علي) بدل (عمار) والصواب: عكرمة بن عمار. (٢) أخرج أبو داود في مسائله عن الإِمام أحمد قال أحمد: ثنا وكيع عن عكرمة بن عمار عن طيسلة بن علي أن ابن نزل الاراك يوم عرفة (١١٨)، وطيسلة هذا مقبول كما في التقريب (٣٨١/١) (٣) الآخية: بالمد والتشديد: حبيل، أو عويد يعرض في الحائط، ويدفن طرفاه فيه، ويصير وسطه كالعروة، وتشد فيها الدابة، وجمعها الأواخيّ مشدداً، والأخايا على غير قياس، ومعنى الحديث أنه يبعد عن ربه بالذنوب، وأصل إيمانه ثابت (النهاية ٢٩/١ - ٣٠) - ٦٠٩ - ١٤٥/ب] معروفكم المؤمنين (١). ٦٥١- حدثنا محمد بن يحيى، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي، ثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه قال: أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله وَليل : لا يُلدغُ المؤمنُ من جُحرٍ واحدٍ مرتین (٢). (١) أخرجه ابن المبارك في الزهد (٢٤) ومنه الزيادة ما بين المعقوفتين. وأخرجه أحمد (٥٥/٣) عن يعمر بن بشر، عن عبدالله بن المبارك به . وأخرجه أيضاً (٥٥/٣) عن أبي عبدالرحمن المقرىء (عبدالله بن يزيد)، وهذا أتم . وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (الكني ٣٧) عن عبدالله بن يزيد عن سعيد بن أبي أيوب وذكر آخره: أطعموا طعامكم . وفي سنده عبدالله بن الوليد بن قيس التجيبي المصري، أورده ابن حبان في الثقات (٩/٧)، وقال الحافظ ابن حجر: ليّن الحديث (راجع تهذيب الكمال ٧٥٢، والتقريب ١ /٤٥٩) وفيه: أبو سليمان الليثي: ترجم له البخاري (الكني ٣٨) وترجم له الحافظ في اللسان (٥٨/٧) وذكر فيه أن الحديث أخرجه ابن المبارك. وقال: وذكره الحاكم أبو أحمد في كتاب الكني فيمن لا يعرف اسمه، وقال: وذكره ابن حبان في الثقات (٥٦٩/٥)، وقال ابن طاهر في الكلام الذي جمعه على أحاديث الشهاب: هذا الحديث غريب، لا يعرف، ولا نذكر إلّ في هذا الإِسناد. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح، غير أبي سليمان الليثي، وعبدالله بن الوليد التميمي (كذا) وكلاهما ثقة (٢٠١/١٠) کذا قال، وسبق أنه لم يوثقهما غیر ابن حبان ! : (٢) أخرجه مسلم: الزهد (٢٢٩٥/٤) عن زهير بن حرب، ومحمد بن حاتم كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن عبدالله بن أخي الزهري به . - ٦١٠ - ٦٥٢- حدثنا محمد بن يحيى، ثنا معلى بن منصور الرازي، ثنا ليث بن سعد، عن عُقيل، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله : لا يُلدغُ المؤمنُ مِنْ جُحْرٍ مرتين (١). ٦٥٣- حدثنا محمد بن يحيى، ثنا عثمان بن عمر، ثنا يونس، عن الزهري، عن ابن المسيب، قال: قال رسول الله وَله : لا يُلْدَغُ المسلمُ مِنْ جُحْرٍ مرتين (٢). ٦٥٤- حدثنا محمد بن يحيى، ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، ثنا عبيدالله بن موسى، عن أسامة بن زيد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أن رسول الله وَلّ قال: لا يُلْدَعُ المؤمنُ مِنْ جُحْرٍ مرتين (٣). (١) أخرجه أحمد (٣٧٩/٢)، والبخاري: الأدب، باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين (٥٢٩/١٠)، ومسلم (٢٩٥/٤) وأبو داود: الأدب (٥ /١٨٥) جميعاً عن قتيبة، وابن ماجه: الفتن، باب العزلة (رقم ٣٩٨٢) عن محمد بن الحارث المصري، والدارمي (٣١٩/٢) عن عبدالله بن صالح ثلاثتهم عن الليث بن سعد، عن عُقيل بن خالد به. وذكر إسحاق بن راهويه رواية عُقيل هذه. وأخرجه أحمد (١١٥/٢) عن الفضل بن دكين، ثنا زمعة وابن راهوية (ق ٥٨/أ) عن عتاب بن بشير الجزري عن اسحاق بن راشد كلاهما عن ابن شهاب الزهري به . (٢) أخرجه إسحاق بن راهوية (ق ٥٨ /أ) عن عبدالرحمن بن عمرو عن یونس به. وأخرجه مسلم (٤ /٢٢٩٥) عن أبي الطاهر بن السرح، وحرملة بن يحيى كلاهما عن ابن وهب، عن یونس به . (٣) وهو مكرر الذي تقدم قبله . . - ٦١١ - [أدلة أخرى عَلى أنّ المراد بنفي الإِيمان عن مرتكب المعاصي نفي استكمال الإِيمان: ] قال أبو عبدالله: ومما يدل على أن تأويل هذه الأخبار التي فيها نفي الإِيمان عن من ارتكب المعاصي المذكورة فيها إليه ما ذهبنا مِنْ أن المراد بها نفي استكمال الإِيمان، لا نفي الإِيمان كله بأسره، حتى لا يبقى منه شيء ما: ٦٥٥- حدثنا إسحاق، أنا ابن عيينة، عن الزهري، [ق ١٤٦ / أ] عن أبي إدريس الخولاني عايد الله بن عبدالله، عن عبادة بن الصامت قال: كنا مع رسول الله وَله، فقال: تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، وتلا سفيان: ﴿يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِالله شَيْئاً، ولا يَسْرِقْنَ، وَلاَ يَزْنِيْنَ﴾ الآية كلها [الممتحنة: ١٢]. ثم قال: ((من وفى منكم، فأجره على الله، ومَنْ أصاب مِنْ ذلك شيئاً، فستره الله عليه، فهو إلى الله، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له(١). (١) أخرجه الحميدي في مسنده (١٩١/١) عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه البخاري في الحدود، باب الحدود كفارة (١٢ /٨٤) عن محمد بن يوسف، وفي التفسير: سورة الممتحنة (٦٣٧/٨ - ٦٣٨) عن علي بن عبدالله، ومسلم: الحدود (١٣٣٣/٣) عن يحيى بن يحيى، وأبي بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن عبدالله بن نمير، والترمذي: الحدود (٤٥/٤)، والنسائي: البيعة (١٧٩/٢ رقم ٤٢١٥) عن قتيبة، ثمانيتهم عن سفيان بن عيينة به . - ٦١٢ - ٦٥٦- حدثنا إسحاق، أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن أبي إدريس، عن عبادة بن الصامت قال: بايع رسول الله وَل نفراً أنا فيهم، وتلا آية النساء، فذكر مثله(١). ٦٥٧- حدثنا إسحاق، أنا عبد الوهاب الثقفي، ثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني (٢)، عن عبادة بن الصامت، قال أخذ علينا رسول الله وسلم ستاً كما أخذ على النساء مثله، وزاد: لا يَعْضَه بعضكم بعضاً، ولا تعصوني في معروف آمرکم به . قال إسحاق: لا يَعْضَه بعضكم بعضاً: لا يبهت بعضكم بعضاً (٣). (١) أخرجه البخاري تعليقاً (التفسير، سورة الممتحنة /٦٣٨/٨) عن عبدالرزاق، عن معمر به . ووصله في الحدود، باب توبة السارق (١٢ /١٠٨)، والتوحيد (١٣ /٤٤٦) عن عبدالله بن محمد عن هشام عن معمر به . وأخرجه مسلم: الحدود، باب الحدود كفارات لأهلها (١٣٣٣/٣) عن عبد بن حميد، عن عبدالرزاق به . وأخرجه النسائي: البيعة: (١٧٦/٢ رقم ٤١٨٣) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن غندر، عن معمر به . (٢) هو شراحبيل بن آده، ثقة من الثانية. (٣) أخرجه مسلم في الحدود (١٣٣٣/٣) عن إسماعيل بن مسلم، عن هشيم، وابن ماجه: الحدود (٨٦٨/٢) عن محمد بن المثنى، عن عبدالوهاب الثقفي، وابن أبي عدي ثلاثتهم عن خالد الحذاء به . - ٦١٣ - ٦٥٨- حدثنا إسحاق، أنا سفيان، عن خالد الحذاء بهذا الإِسناد نحوه(١) . ٦٥٩- حدثنا محمد بن يحيى، ثنا عثمان بن عمر، عن يونس،" عن الزهري، عن أبي إدريس، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول اللّه وَلو لنا في مجلس: تبايعوني على اى لا تشركوا بالله شيئاً، ولا [ق ١٤٦ /ب] تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم، وأرجلكم، ولا تعصوني في معروف، فمن وفى منكم، فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئاً، فستره الله في الدنيا، فأمره إلى الله، إن شاء عاقبه، وإن شاء عفا عنه، قال نبيناه على ذلك (٢). وذكره ابن ماجه مختصراً: من أصاب منكم حداً، فعجلت له عقوبته، فهو كفارته، وإلا فأمره إلى الله . وورد في مسلم: «لا يعضه بعضنا بعضاً) أي لا يرميه بالعضیھة، وهي البهتان والكذب . (١) وهو مكرر الذي قبله. (٢) أخرجه البخاري تعليقاً في الأحكام (٢٠٣/١٣) فقال: وقال الليث: حدثني يونس (عن الزهري) الخ، ووصله في الأحكام (٢١٣/١٣)، والإِيمان (٦٤/١)، والمغازي (٣١٤/٧) عن أبي اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، وفي مناقب الأنصار (٢١٩/٧) عن إسحاق بن منصور، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن ابن أخي الزهري كلاهما عن الزهري به . كما أخرجه النسائي في البيعة (١٧٤/٢) (رقم ٤٠٦٦) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن کیسان، عن الزهري به . - ٦١٤ - ٦٦٠ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو سفيان سعيد بن يحيى الواسطي، ثنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي إدريس الخولاني، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله وَ له: مَن يبايعني على هؤلاء الآيات الثلاث: قُلْ: تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ حتى انتهى إلى آخرهن، ثم قال: من وفاهن، فأجره على الله، ومن انتقص منهن شيئاً، فعوقب في الدنيا كان كفارته في الآخرة، ومن لم يُعاقب في الدنيا، فأمره إلى الله، إنْ شَاءَ أخذ، وإن شاء ترك. ٦٦١- حدثنا عباس النرسي، ثنا يزيد بن زريع، ثنا خالد، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن عبادة بن الصامت قال: أخذ علينا رسول اللّه ◌َل﴾ كما أخذ على النساء ستا، وقال: من أصاب منكم منهن، فعجلت عقوبته، فهو كفارة، ومن أخر عنه، فأمره إلى الله، إن شاء عذَّبه، وإن شاء رحمه . ٦٦٢- حدثنا عمرو بن زرارة، أنا زياد، عن ابن إسحاق، قال: ثنا ابن شهاب الزهري، عن عايد الله بن عبدالله [ق ١٤٧/ أ] الخولاني أبي إدريس أن عبادة بن الصامت يحدث قال: بايعنا رسول الله وَّ ليلةَ العقبة الأولى على أن لا نشرك بالله شيئاً، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل - ٦١٥ - أولادنا، ولا نأتيه ببهتان، نفتريه بين أيدينا، وأرجلنا، ولا نعصه في معروف، فإن وَفّيْتُم، فلكم الجنة، وإن غشيتم من ذلك شيئاً، فأخذتم بحده في الدنيا، فهو كفارة له، وإن سترتم عليه إلى يوم القيامة، فأمركم إلى الله، إن شاء عذب، وإنْ شاء غفر. ٦٦٣- حدثنا إسحاق، أنا جرير، عن ليث بن أبي سليم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قالوا: يا رسول الله! على ما تبايعنا؟ قال: على أن لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلّ بالحق، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، فمن أصابَ مِنْ ذلك شيئاً، فأقيم عليه الحدُّ، فالحدُّ كفارةٌ له، ومن أتى من ذلك شيئاً، فستره الله عليه، فحسابه على الله، ومن لم يأتِ مِنْ ذلك شيئاً، ضمنت له الجنة(١). قال أبو عبد الله: ففي هذا الحديث دلالتان على أن السارق، والزاني، وَمَنْ ذكر في هذا الحديث غير خارجين من الإِيمان بأسره إحداهما: قوله فَمَنْ أَصَابَ من ذلِكَ شَيْئاً، فَعُوْقِبَ فِيْ الْذُّنْيَا، فَهُو كفارة له ، والحدود لا تكون كفارات إلا للمؤمنين، ألا ترى قوله: ((من [ق (١) في سنده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف، وتقدم الحديث عن عبادة من طرق كثيرة صحيحة . - ٦١٦ - ١٤٧/ ب] ستر الله عليه، فأمره إلى الله، إن شاء غفر له، وإنْ شاء عذّبه)). فإذا غفر له أدخله الجنة، ولا يدخلُ الجنةَ من البالغين المكلفين إلّ مؤمنٌ . وقوله گال : ((إنْ شاء غفر له، وإن شاء عذبه)) هو نظير قول الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ، وَيُغْفِرُ مَا دُوْنَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: ٤٨]. فحكم بأن الشرك غير مغفور للمشرك يعني إذا مات غير تائب منه لقوله: ﴿قُلْ لِلَّذِيْنَ كَفَرُوْا: إِنْ يَنْتَهُوْا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ [الأنفال: ٣٨] مع آيات غير هذه تدلّ على أن التائب من الشرك مغفور له شركه، فثبت بذلك أن الشركَ الذي أخبر الله أنه لا يغفره: هو الشرك الذي لم يتب منه، وأن التائبَ مغفورٌ له شركُه، وأخبر أنه يغفر ما دون الشرك لمن يشاء، يعني لِمَنْ أتى ما دون الشرك، فلقى الله غير تائبٍ منه، لأنه لو أراد أن يغفر ما دون الشرك للتائب، دون من لم يتب لكان قد سوى بين الشرك؛ وما دونه، ولو كان كذلك لم يكن لفصله بين الشرك، وما دونه معنى، ففصله بينهما دليلٌ على أن الشركَ لا يغفره لومات وهو غير تائب منه، وأن يغفر ما دون ذلك الشرك لمن يشاء ممن ماتَ وهو غير تائب، ولا جائز أن يغفر له، ويدخله الجنة، إلا وهو مؤمن، كذلك - ٦١٧ - [ق ١٤٨ /أ] أخبر المصطفى رسول رب العالمينَ وَلّ أنه لا يدخل الجنة إلّ مؤمن. ٦٦٤- حدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع بن جبير، عن بشر بن سحيم أن رسول الله وَالّ أمر منادياً، فنادى: إنّ الجنةَ لا يدخلها إلّ نفسٌ مؤمنةٌ (١). (١) أخرجه أحمد (٣٣٥/٤) عن ابن مهدي، عن سفيان، عن حبيب به، وأخرجه أحمد (٤١٥/٣) عن وكيع، عن سفيان، عن ابن مهدي، عن سفيان، والنسائي في الصوم (تحفة الأشراف ٩٧/٢) عن محمد بن بشار، عن عبدالرحمن، عن سفيان، وعن ابن مثنى، عن أبي النعمان الحكم بن عبد الله، عن شعبة، وابن ماجه: الصيام (٥٤٨/١) عن ابن أبي شيبة، وعلي بن محمد كلاهما عن وكيع، عن سفيان كلاهما عن حبيب به. وزاد: وانها [أي أيام التشريق] أيام أكل وشرب. وأخرجه النسائي (تحفة الأشراف ٩٨/٢) من طريق يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن حبيب بن أبي ثابت، عن بشر قال: سمعت النبي ◌َّ- على المنبر، فذكره، ولم یذکر نافع بن جبير. وأخرجه أحمد (٤ /٣٣٥) عن سُريج، والنسائي في الإِيمان (٢ /٢٦٣ رقم ٤٩٩٧) عن قتيبة كلاهما عن حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن بشر به . وأخرجه أحمد (٤١٥/٣)، والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف ٩٨/٢) عن محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن رجل من أصحاب النبي وَّة، عن النبي ◌َّ ر أنه بعث بشر بن سحيم، فأمره أن ينادي أنه لا يدخل الجنة . وأخرجه عن بهز، عن شعبة، أخبرني حبيب أنه سمع نافع بن جبير، يحدث == - ٦١٨ - ٦٦٥ - حدثنا إسحاق، ومحمد بن يحيى قالا: أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أن رسول الله وكل أمر بلالاً، فنادى: إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر(١). ٦٦٦- حدثنا محمد بن يحيى، أنا أبو اليمان، أنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ُّ بنحوه(٢). ٦٦٧- حدثنا إسحاق، أنا أبو عامر العقدي، وأبو النضر هاشم بن القاسم، قالا: ثنا عكرمة - وهو ابن عمار صَلى له = عن رجل من أصحاب رسول الله و سير يقال له: بشر بن سحيم أن النبي خطب، وذكر الحديث. وأخرجه النسائي كما في تحفة الأشراف عن قتيبة مرة أخرى عن حماد، عن عمرو، عن نافع ((أن النبي ◌َّ أمر نادياً))، هكذا مرسلاً، وعن قتيبة عن داود العطار عن عمرو قال: أرسل النبي ◌َّ رجلاً يقال له بشر، فذكره مرسلاً. (١) أخرجه البخاري: القدر (١١ /٤٩٨ - ٤٩٩) عن حبان بن موسى، عن ابن المبارك، وفي الجهاد (١٧٩/٦) عن محمود بن غيلان، عن عبدالرزاق، ومسلم: الإِيمان (١٠٥/١ - ١٠٦) عن محمد بن رافع، وعبد بن حميد كلاهما عن عبدالرزاق، كلاهما عن معمر به في ضمن سياق طويل . (٢) أخرجه البخاري: الجهاد، باب إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر (١٧٩/٦) عن أبي اليمان به . - ٦١٩ - اليماني - عن أبي زميل سماك الحنفي، عن ابن عباس قال: حدثني عمر بن الخطاب، قال: لمّا كان يوم خيبر، قُتِلَ ناسٌ من أصحاب النبيِ وََّ، فجعلوا يقولون: قُتِلَ فُلانٌ شهيداً، وفُلانٌ شهيداً، حتى ذكروا رجلاً، فقال رسول الله وَ﴾: اخرج يا ابن الخطاب! فناد في الناس أنه لا يدخل الجنة إلّ مؤمن، فخرجت، فناديت(١). ٦٦٨ - [ق ١٤٨ /ب] حدثنا يحيى بن يحيى، أنا هشيم، عن مغيرة، عن عامر، عن المحرر بن أبي هريرة، عن أبيه قال: كنت مع علي بن أبي طالب حيث نادى ببراءة، فكان ينادي بها، فإذا ثقل صوته، أمرني، فناديت، فقلت: يا أبة! ما كنتم تنادون به؟ قال: كنا ننادي أنه لا يدخل الجنة إلّ مؤمن، ولا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان(٢). (١) أخرجه مسلم: الإيمان، باب غلظ تحريم الغلول (١٠٧/١) عن زهير بن حرب، عن أبي النضر هاشم بن القاسم به . وأخرجه الترمذي: السير، باب ما جاء في الغلول (١٣٩/٤) عن الحسن بن علي، عن عبدالصمد بن عبدالوارث، عن عكرمة بن عمار به نحوه، مختصراً. وقال: حسن صحيح غريب. (٢) أخرجه الدارمي (٣٣٢/١ ٢٣٧/٢) وأحمد (٢٩٩/٢) والنسائي في الحج والتفسير من الكبرى (تحفة الأشراف (٣١٨/١٠) والصغرى (٣٤/٢) (رقم ٢٩٦٠) من طريق شعبة، عن المغيرة به . وورد الحديث من طريق آخر عن أبي هريرة في البخاري في الصلاة = - ٦٢٠ -