النص المفهرس
صفحات 181-200
الحديث الثاني والخمسون : حدثنا أبو القاسم بن زكريا ، أخبرنا أبو كريب أخبرنا ، عبد الرزاق قال المطرز : وحدثنا أحمد بن منيع ، حدثنا إسحاق الأزرق قال المطرز : وحدثنا عبد الأعلى بن واصل، حدثنا يحيى ابن آدم قال المطرز : وحدثنا محمد بن عبد الله المخرمي ، حدثنا عبد الله بن عمر في النهي عن صبر البهائم وفي آخره قال : إن رسول الله === صلى الله عليه وسلم - قد لعن من اتخذ شيئاً فيه الروح غرضاً . رجال السند : أ - أبو شعيب عبدالله بن الحسن الحراني المؤدِّبْ: سمع جده أحمد بن شعيب وأحمد ابن عبد الملك، وأبا بكر الشافعي، وجماعة قال : الدار قطني ثقة مأمون وأثنى عليه موسى بن هارون قال إنه المحدث ابن المحدث ابن المحدث . قال الخطيب مات في ذى الحجة ٢٩٥هـ انظر تاريخ بغداد ٩ / ٤٣٥ والتذكرة ٦٣٩ ٠ ب- علي بن الجعد بن عبيد الجوهري البغدادي: ثقة ثبت من صغار التاسعة ، مات ٣٣٠ / خ ذ التهذيب ٧ / ٢٨٩. والتقريب ٢ / ٣٣ . جـ - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكى: قال الثوري : أمير المؤمنين في الحديث من السابعة، مات ١٦٠ هـ/ع التقريب ١ / ٣٥١. والتهذيب ٤ / ٣٣٨. د - عدى بن ثابت الأنصاري الكوفي، ثقة ثبت من الرابعة ، مات ١١٦/ع التهذيب ٧ / ١٦٥ والتقريب ٢ / ١٦. وسعيد بن جبير وابن عباس : تقدمت ترجمتهما في الحديث الثامن والثلاثين . درجة الحديث : بهذا السند . صحيح . والغرض في الحديث : هو الهدف للرمي . - ١٨١ - أبو نعيم كلهم عن سفيان الثوري، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَن يُنَّخذَ شيءٌ فيه الروح غرضا (١) .. (١) الحدیث تقدم تخريجه. رجال السند : أ - أبو بكر بن القاسم بن زكريا: تقدمت ترجمته في الحديث الحادي عشر . ب- أبو كريب : محمد بن العلاء بن كريب الهمداني الكوفي : ثقة حافظ مشهور بكنيته من العاشرة ، مات ٢٤٧ / ع التقريب ٢ / ١٩٧ . جـ - أحمد بن منيع : تقدمت ترجمته في الحديث السادس . د - عبد الرزاق بن همام بن نافع الصنعاني، الحميري : ثقة حافظ مصنف شهير من التاسعة ، مات سنة ٢١١ / غ التقريب ٥٠٥/١ . هـ - إسحاق الأزرق بن يوسف المخزومي: ثقة من التاسعة، مات ٢٩٥/ع التقريب ٢ / ٦٣ والتهذيب ١ / ٢٥٧ . و - عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى الأسدي الكوفي : ثقة من كبار العاشرة ، مات ٢٤٧ /ع التقريب ٤٦٥/١. والتهذيب ١٠١/٦. ز - يحيى بن آدم بن سليمان أبو زكريا الكوفي : ثقة حافظ فاضل من كبار التاسعة مات ٢٣٠ / ع التقريب ٢ / ٢٤١ . حـ ـ محمد بن عبدالله المخرمي بن المبارك أبو جعفر البغدادي: ثقة حافظ ، من الحادية عشرة ، مات سنة بضع وخمسين ومائتين / خدس التقريب ١٧٩/٢. والتهذيب ٩ / ٢٧٢ . ط - أبو نعيم هو عبدالرحمن بن هاني بن سعيد بن بنت إبراهيم النخعي: روى عن سفيان الثوري وجماعة وعنه البخاري في التأريخ وأبو داود وابن ماجه وغيرهم . صدوق له أغلاط أفرط ابن معين فكذبه أ هـ أنظر التاريخ الكبير ٥/ ٣٦٢ . والتهذيب ٦ / ٢٨٩ ٢ والتقريب ٢ / ٥٠١ والميزان ٢ / ٥٩٥. - ١٨٢ - الحديث الثالث والخمسون : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد عبد العزيز البغوي حدثنا عبد الله بن عدي (١) الخراز ، حدثنا أبو عبيدة الحداد قال : حدثني خالد بن(٢) مهران أبو الربيع، قال : وكان ثقة مرضي أخبرنا عامر الأحول ، عن صالح بن زياد (٣) عن عمر (٤) بن الشريد قال: سمعت الشريد - يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول (*): من قتل عصفورا عبثا عج إلى الله عز وجل يوم القيامة قال : يارب إن هذا قتلني عبثا ولم يقتلني لمنفعة . =ى- سماك بن حرب ( بكسر أوله وتخفيف الميم ) أبو المغيرة ، صدوق ، وقد تغير وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة ، من الرابعة : مات ١٢٣ التقريب ٢٣٢/١. والتهذيب ٤ / ٢٣٢. والميزان ٢ / ٢٣٢ . س- عكرمة مولى ابن عباس: ثقة ثبت عالم بالتفسير، من الثالثة، مات سنة ١٠٧/ع التقريب ٣٠/٢. درجة الحديث : قد تقدم في الحديث السابق أنه صحيح إلا أنه بهذا السند ضعيف لأن فيه سماك ابن حرب وروايته عن عكرمة خاصة فيها اضطراب .. (والله أعلم ). (١) كذا في الأصل، وفي هامش الأصل كتب (لعله ابن عون الخراز) وهو الصواب كما في التهذيب ٥ / ٣٤٩. والتقريب ١ / ٤٣٩. (٢) كذا بالأصل ، لعله خلف بن مهران . (٣) كذا في الأصل وفي هامش الأصل ( ابن دينار) وهو الصواب كما في السند الآخر وانظر الميزان ١ / ٢٩٤ . والتقريب ١ / ٣٥٩. (٤) كذا في الأصل ، صوابه ( عمرو ) بالواو كما في التهذيب ٤٧/٨، والتقريب ٢ / ١٧٢ . (٥) كتب في هامش الأصل ( رواه النسائي ) . - ١٨٣ - الحديث الرابع والخمسون : حدثني أبو حفص عمر بن أيوب السقطي ، أخبرنا أبو معمر القطيعي ، أخبرنا أبو عبيدة الحداد ، حدثنا خلفُ بنُ مهران ، عن عامر الأحول ، عن صالح بن دينار، عن عمرو بن الشريد يقول : سمعت الشريد يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من قتل عصفورا عبثا عج إِلى الله عز وجل إن هذا قتلني عبثا ولم يقتلني لمنفعة (١). (١) رواه أحمد في مسنده ٤ / ٣٨٩ والدارمي في سنته ٢ / ١١ والنسائي في سننه ٧/ ٢٣٩ وابن حبان في صحيحه كما في الترغيب ٢ / ١٥٩ والطبراني في الكبير كما في مجمع الزوائد ٤ / ٣٠ والحاكم في المستدرك ٤ / ٢٣٣ من طريق صهيب عن عبد الله بن عمرو بلفظ ((مامن إنسان يقتل عصفوراً فما فوقها بغير حقها إلا سأل الله عز وجل يوم القيامة )) وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقة الذهبي في تلخيصه . رجال السند : أ - أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي : البغدادي ابن بنت أحمد ابن منيع الحافظ الإمام : سمع من علي بن الجعد وابن المديني وأحمد بن حنبل وخلق ، وعنه الدار قطني والإسماعيلي وجماعة، مات في ليلة عيد الفطر سنة ٣١٧هـ تذكرة الحفاظ ص ٧٣٧ . ب- عبد الله بن عون الجراز أبو محمد البغدادي: ثقة عابد من العاشرة مات ٢٣٢ / ٢ س. التقريب ١ / ٤٣٩. والتهذيب ٥ / ٠.٤٣٩ جـ - أبو عبيدة الحداد هو عبد الواحد بن واصلة السدوسي : ثقة من التاسعة، مات ١٥٠ / خ دت س. تكلم فيه الأزدي بغير حجة التهذيب ٤٤٠/٦. والتقريب ١ / ٥٢٦ . = : - ١٨٤- =د - خلف بن مهران أبو الربيع العدوي البصري : صدوق بهم ، من الخامسة إمام مسجد ابن أبي عروبة / س التقريب ١ / ٢٢٦ . والتهذيب ٣ / ١٥٤ . هـ - عامر الأحول بن عبد الواحد البصري: صدوق يخطىء من السادسة / م عم التقريب ١ / ٣٨٩ . و - صالح بن دينار الجعفي أو الهلالي: مقبول / س التقريب ١ / ٣٥٩ والميزان ٢٩٤/١ . ز - عمرو بن الشريد الثقفي، أبو الوليد الطائفي: ثقة من الثالثة خ م تم س ق روى عن أبيه، وعنه صالح بن دينار وجماعة التهذيب ٤٧/٨. والتقريب ٧٢/٢. ح- الشريد ( بوزن الطويل) والد عمرو ، صحابي شهد بيعة الرضوان قيل اسمه مالك . التقريب ١ / ٣٥٠ . وفي السند الثاني : أ - أبو معمر القطيعي هو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن الهلالي: ثقة مأمون من العاشرة مات ١٣٦ / خ م د. التقريب ١ / ٦٥. والقطيعي ( بفتح القاف وكسر الطاء ) نسبة إلى قطيعة الدقيق محلة ببغداد . أنظر لب اللباب في تحرير الأنساب ص ٢١١ ( وبقية رجال السند تقدمت ترجمتهم ) . درجة الحديث : بهذا السند حسن لغيره وقد صححه ابن حبان والحاكم على شرط الشيخين من حديث عبد الله بن عمرو كما تقدم ووافقه الذهبي في تلخيصه ( والله أعلم ) . غريب الحديث : أ - ( قوله عج إلى الله). العج : ( بالعين والجيم المشددة) هو رفع الصوت ، يقال عج يعج فهو عاج انظر النهاية لابن الأثير ٣ / ١٨٤ . - ١٨٥ - باب النهي عن اللعب بالحمام الحديث الخامس والخمسون : حدثنا أبو سعيد المفضل بن محمد الجَنَدِى ، حدثنا أبو حمة محمد بن يوسف، حدثنا موسى بن طارق قال: ذكر ابن جريج قال: حدثت عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أَبصر إنسانا يطلب حمامة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - ((شيطان يتبع شيطاناً (١). (١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١١ / ٣ مرسلا عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وأخرجه أحمد مرفوعا في مسنده ٣٤٥/٢، والبخاري في الأدب المفرد ص ٤٤١ ( باب ذبح الحمام ) وأبو داود في سننه ٢ / ٥٨٢ وابن ماجه ١٢٣٨/٢ وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي ٥٤٤ / ق ٩٠ / أ . وابن حبان في صحيحه كما في زوائد ابن حبان ص ٤٩١ والبيهقي في السنن الكبرى ١٩/١٠ وشعب الإيمان ق ٢/٢ / ٣٦٢ كلهم من طريق حماد بن سلمة، عن محمد ابن عمر بن علقمة ، عن أبي سلمة عن أبي هريرة . وأخرجه ابن ماجة أيضاً من طريق شريك ، عن محمد بن عمر ، عن علقمة من حديث عائشة - رضي الله عنها . رجال السند : أ - أبو سعيد المفضل بن محمد الجندي : ثقة تقدمت ترجمته في صفحة ( ١٧٩ ) . ب- أبو حمة ( بتخفيف الحاء وفتح الميم المخففة) محمدبن يوسف الزبيدي صدوق من العاشرة، مات ٢٤٠ / د.التهذيب ٦ / ٥٣٨ والتقريب ٢ / ٢٢٢ . جـ - موسى بن طارق: ثقة: تقدمت ترجمته في صفحة ( ١٧٩ ). د - ابن جريج : ثقة : تقدمت ترجمته في صفحة ( ١٧٩ ). هـ - محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني : صدوق له أوهام من السادسة ، مات ١٤٥ / ع. التقريب ٢ / ١٩٦. والتهذيب ٩ / ٣٧٥ - ١٨٦ - = و - أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني: اختلف في اسمه، ثقة مكثر من الثالثة، مات ١٩٤ / ع . التقريب ٢ / ٤٣٠. درجة الحديث : رجاله ثقات ماعدا محمد بن عمرو فهو صدوق له أو هام ، وهو من رجال الجماعة وقد صححه البيهقي في السنن الكبرى ١٠ / ١٩ : حيث قال بعد أن روى الحديث من طريق حماد بن سلمة من حديث أبي هريرة : خالفه شريك فيما روى عنه فقال : عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن عائشة وحديث حماد أصح . . والله أعلم ( انتهى كلامه ) . وقال البوصيري في زوائد ابن ماجة على الكتب الخمسة ( باب اللعب بالحمام ) ص١٤٧ مصور مخطوط الجامعة الإسلامية: حديث عائشة صحيح ورجاله ثقات أهـ . حكم اللعب بالحمام اتفق العلماء على كراهة اللعب بالحمام، لأن تسمية فاعله شيطاناً يدل على ذلك ولأن فيه سفاهة وقلة مروءة . وقال البيهقي في الشعب ق / ٢ /٢ / ٦١ - ٦٢: حمله بعضُ أهلِ العلم على إدمانِ صاحبٍ الحمام مِنْ اطارته والانتقال به إذا أراد ارتفاعَه على السطوحِ لكي يشرفَ منها على بيوتِ الجِيرَانِ ونسائِهم أهـ . وقال ابن قدامة في المغني ١٧٢/٩: واللاعب بالحمام يُطَيِّرها لاشهادة له ، وذلك لأنه سفه ودناءة وقلة مروءة ويتضمن أذى الجيران بطيره ، وإشرافه على دورهم ، ورميه إياها بالحجارة . أ هـ ( ملخصاً ) . وبه جزم صاحب الدر المختار ٢ / ٣٥٤ في الفقه الحنفي ( أي في رد شهادته ) وصاحب مواهب الجليل على شرح مختصر الخليل ٦ / ١٥٣ في الفقه المالكي . وذكر الهيتمي في كف الرعاع ط الزواجر ١ / ٢١٣ عن الرافعي : أن اتخاذ الحمام للبيض والفرخ أو الأنس أو حمل الكتب جائز بلا كراهة ، أما اللعب به بالتطبير والمسابقة فالصحيح أنه مكروه كالشطرنج . = - ١٨٧ - الحديث السادس والخمسون : حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعدة ، أخبرنا الحسين ابن الحسن المروزي ، أخبرنا المعتمر بن سليمان قال : سمعت محمد ابن عمر يحدث عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ((أبصر رجلا يتبع بصره حمامة فقال : شيطان يتبع شيطاناً (١))). = وقال: فإن انضم إليه قمار أو ما في معناه رُدّتْ شهادته أ هـ . وقال الأخرعي كما في كف الرعاع ط الزواجر ١ / ٢١٥ : اتخاذُ الحمام لحمل الكتب من شأن الملوك لا من أغراض العامة ومقاصدهم فالمختار الجاري على القواعد أنَّ من أظهر اللعب بها بالتطيير والمسابقة مجانا أي من غير قمار وَعُرِفَ بذلك فهو مردود الشهادة. إذ العرف في هذه الأعصار مُطَّرِدٌ بأن ذلك لا يتعاطاه إلا الأراذل من الناس وسفلتهم ، ومن خلع جلباب الحياء والمروءة فأصبح سفيها لايبالي بالأخلاق الرذيلة . وذكر الشوكاني في النيل علة تسمية الحمامة شيطانة فقال : إما لأنها سبب اتباع الرجل لها، أو لأنها تفعل فعل الشيطان حيث يتولع الإنسان بمتابعتها واللعب بها لحسن صورتها وجودة نغمتها ( نيل الأوطار ٨ / ١٠٦) . فالخلاصة : أن اللعب بالحمام مكروه ولا يبعد أن يكون حراما ، لأن تسمية فاعله شيطانا يدل على تحريمه ولأنه شعار أهل السفه والفجور ( والله أعلم ) . (١) الحديث تقدم تخريجه، إلا أنه بهذا السند مرسل لأن أبا سلمة تابعي لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم. رجال السند : أ - أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعدة مولى أبي جعفر المنصور ثقة حافظ إمام. سمع أحمد بن منيع والحسين بن حريث وخلقا ، حدث عنه البغوي وجماعة قال الدار قطني : ثقة ثبت حافظ ( تذكرة الحفاظ ٢ / ٧٧٦) . - ١٨٨ - : الحديث السابع والخمسون : حدثنا أبو محمد عبد الله بن صالح البخاري ، حدثنا أبوبكر الأعين ، أخبرنا روادُ بنُ الجراح أَبو عصام العسقلاني قال : حدثني أبو سعد عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد رأى رجلاً يتبع طيرا (١) على الجرف (٢) فقال:((شيطان يتبع شيطاناً)) . حب- الحسين بن الحسن المروزي أبو عبد الله: صدوق من العاشرة مات ٢٤٦ /ت ق التقريب ١ / ١٧٥ والتهذيب ٢ / ٣٣٤. جـ - معتمر بن سليمان التيمي أبو محمد البصري: تقدمت ترجمته في صفحة ١٢٨. د - أبو سلمة بن عبد الرحمن : تقدمت ترجمته في الحديث السابق. (١) كذا في الأصل والمراد به واحد، وقد جاء ذلك في رواية مسلم ١٠٨/١٣ من حديث ابن عمر ( قد نصبوا طيرا يرمونه ) . قال النووي في شرح مسلم ١٣ / ١٠٨، والمشهور في اللغة أن الواحد يقال له طائر والجمع طير، وفي لغة قليلة إطلاق الطير على الواحد وهذا الحديث جار على تلك اللغة . أهـ . (٢) مكان معروف يقع على شمال غرب المدينة والحديث بهذا السند أخرجه ابن ماجه في سننه ٢ / ١٢٣٩. رجال السند : أ - أبو محمد عبد الله بن صالح البخاري : تقدمت ترجمته في الحديث الرابع . ب- أبو بكر الأعين : هو محمد بن أبي عتاب البغدادي: صدوق، من الحادية عشرة مات ٢٤٠ / م ق ت التقريب ٢ / ١٨٩. جـ - رواد بن الجراح أبو عصام العسقلاني : صدوق اختلط بآخره فترك حديثه وفي روايته عن الثوري ضعف شديد ، من التاسعة/ق انظر التهذيب ٣/ ٢٨٨. والتقريب ١ / ٢٥٣. د - أبو سعد الساعدي: روى عن أنس بن مالك، وعنه رواد بن الجراح، قال أبو حاتم مجهول لم يرو عنه غير رواد ، وقال أبو زرعة مجهول . - ١٨٩ - قال محمد بن الحسين: جميع ما تقدم ذكرنا(١) للنهي عنه فإنه باطل ولا يحل اللعب به يعمل به كثير من الناس في بلدان شتى ثم لايجدون من ينكر ذلك عليهم ، وذلك أن منهم من يشار إليهم من أهل الشرف، ومنهم من يشار إليهم أنهم من أولياء الشيطان ، ومنهم له غلة وعقار يكريها لمن يقامر فيها ومن يلهو بالباطل فلا أحداً يُنِكْرُ عليهم ، ومنهم من يعيد (١٧ لمن لا طاقة للمستورين به فقد صار المنكر شائعا ذائعا ، فبعضهم يلعب بالفرد والشطرنج، وبعضهم يلعب بالحمام والضواره" (٣) ويقامر بها وبعضهم له دار يقامر فيها بالدراهم والثياب حتى يبقى الرجل منهم قد قومر على ماله وثيابه . وبعضهم يلعب بالتحريش بين الكباش والتحريش بين الديكة وغير ذلك من الطير، وكل هذه معاصي من أمر الجاهلية وقال الدار قطني مجهول يترك حديثه، وقال الذهبي في الميزان ٤ / ٥٢٨ ذكره أحمد بن علي بن سليمان فيمن يضع الحديث . انظر التهذيب ١٢ / ١٠٦. والتقريب ٢ / ٤٢٧. درجة الحديث : بهذا السند ضعيف لأن فيه أبا سعد وهو مجهول ورواد بن الجراح مختلط كما تقدم ( والله أعلم ) . (١) هكذا في الأصل . (٢) كذا في الأصل والعبارة غير مفهومة . (٣) كذا في الأصل ولم أجد تفسير هذه الكلمة في كتب اللغة . - ١٩٠ - نهى الله عز وجل عنها ونهى عنها (١) الرسول صلى الله عليه وسلم ونهى عنها العلماء . ونهى العلماء عن صحبة هؤلاء وعن السلام بل ننكر عليهم والله المستعان، ما أعظمَ ما الناسُ فيه من البلاء من جهات كثيرة قبيحة ظاهرةً وباطنةً في الخاصة والعامة مما يطول ذكرها . وما أكثر من يعن الباطل وقد جعله مكسبا لا يبالي كَثِيرٌ من الناس ما ذهب من دينهم إذا سلمت لهم دنياهم ما هذا علامة من أُريد بخير أهـ . (١) حديث النهي عن التحريش بين البهائم أخرجه البخاري في الأدب المفرد ص ٤٢٢ من طريق الليث موقوفا على ابن عمر وأبو داود في سننه ٢/ ٢٥ (جهاد ) والترمذي في جامعه ٣ / ٣٥ ( تحفة ط . هند) كلاهما من طريق أبي يحيى القتات عن مجاهد عن ابن عباس قال نهى رسول الله - صلى الله على عليه وسلم - عن التحريش بين البهائم . ورواه الترمذي أيضاً مرسلا من طريق أبي يحيى عن مجاهد أن النبي - صلى الله اللّه عليه وسلم - نهى عن التحريش بين البهائم . وقال هذا أصح . وقال المنذري في مختصر سنن أبي داود ٣٩١/٣، والمرسل أصح، وقال صاحب تحفة الأحوذي : حديث سفيان المرسل أصح من حديث قطبة المتصل لأن سفيان احفظ واتقن من قطبة . وله شاهد ، أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٤٥٤/١١ ( باب التحريش بين البهائم ) عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال معمر : لا أدري رفعه أم لا ؟ قال لايحل لأحد أن یحرش بین فحلین دیکین أهـ . ابن طاوس : هو عبد الله أبو محمد : ثقة فاضل عابد من السادسة ورجاله ثقات إلا أنه مرسل . - ١٩١ - باب ذكر تحريم استماع المزامير هـ (٤) مثل المعزفة (٢) والصفارة(٢) والصَّنْجُ(٣) والَّطْبـلُ (١) المعزف كمنبر هو آلة الملاهي التي يضرب بها ويدخل تحته: أنواع من المعازف وذكر صاحب تاج العروس ٦ / ١٩٧: أنه إذا أفرد فهو ضرب من الطنابير يتخذه أهل اليمن . (٢) الصفارة : معروفة آلة صغيرة جوفاء تتخذ غالبا من نحاس يستعملها غالباً الأطفال . وبعض الجنود في حركات المرور وغيرها . انظر تاج العروس ٣ / ٣٣٧ . (٣) الصنج : اسم جنس ويدخل تحته جميع أنواع الصنوح وهو عبارة عن آلة ذات أوتار يضرب عليها . وذكر الزبيدي في تاج العروس ٢ / ٦٧ : أن الصنج العربي هو الذي يكون في الدفوف و نحوه، أما الصنج ذو الأوتار فهو دخیل معرب يختص به العجم . } . ويجري العزف على هذه الآلة باستخدام زوج منها يضرب أحدهما على الآخر فينتج من ذلك أصوات مطربة . وتستخدم غالباً في ضبط ضرب الإيقاع في كل من الموسيقى والرقص وتوجد هذه الآلة بأشكال وأحجام مختلفة ، ومنها الصنوج الاصبعية المستخدمة في الوقت الحاضر ، ويبلغ طولها أربع سنتيمترات أو خمس وتثبت عادة بالإبهام والوسطى . ( أنظر دائرة المعارف الإسلامية ١٤ / ٣٣٧ - ٣٣٨). ۔۔ (٤) الطبل : اسم جنس يطلق على عدة آلات متخذة من الجلد ، وقال الزبيدي في تاج العروس ٧ / ٤١٥ مادة ( طبل ) يكون ذا وجه وذا وجهين وجمعه أطبال وطبول ويمكن تقسيم الطبل إلى نوعين : النوع الأول : على هيئة الأسطوانة أو البرميل .. والنوع الثاني : على هيئة الطاس أو الكأس . والنوع الأول هو أكثر شيوعاً في الماضي . ویکون علىجلد واحد و علىجلدین .= - ١٩٢ - والعود (١) والطنبور (٢) واشباه ذلك . قال محمد بن الحسين : جميع هذا محرم بعث النبي صلى الله عليه وسلم - بمحق هذا وبطلانه ، لأنه من الجاهلية فحرمه الله عز وجل كله ، وهذا كله وزيادة فقد كثر في الناس وهو مكسب الفساق ويجدون من يعينهم على هذا . = والذي على جلد واحد على أشكال شتى، وهو أقدم اسم للطبل وكان يستخدم غالباً في الحروب . نظر دائرة المعارف الإسلامية ( ١٥ / ٧٩ - ٨٧ ) . (١) العود: هو اسم آلة من المعازف ذو الأوتار المشهورة، والضارب به يقال له (عواد). انظر تاج العروس ٢ / ٤٣٧ . (٢) الطنبور: بضم أوله. قال الهيتمي في الزواجر ٢ /١٧٨. هو غير العود كما هو مشهور عند أهل هذه الصناعة . وقال اللغويون : هو العود . وكأن كلا من العود والطنبور وغيرهما اسم جنس تحته أنواع أهـ . (Niebuhr) . ويقول نيبور . كما في دائرة المعارف ١٥ / ٢٦٩ . إن الطنبور هو إسم الجنس لكل آلات الطرب التي تستخدم فيها أوتار من السلك . ثم ذكر ثلاثة أنواع في ذلك : منها الطنبور (Icitali) إيسيتالي والساري .. والبغلمة وكل هذه الآلات التي ذكرها (Niebuhr) على هيئة صندوق رنان أشبه ما يكون بالكمثرى . ويمكن أن نفرق بين الطنبور والعود بصفة عامة بأن الطنبور أصغر من العود قصعة وأطول منه عنقا . - ١٩٣ - الحديث الثامن والخمسون : حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن ناجية ، حدثنا عباد ابن يعقوب ، حدثنا موسى بن عمير ، عن جعفر بن محمد ،عن أبيه عن جده، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( بعثت بكسر المزامير والمعازف وأقسم ربي عز وجل لايشرب عبد في الدنيا خمرا إلا سقاه الله يوم القيامة حميماً معذبا أو مغفوراً له)) ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ((كسب المغنية حرام ، وكسب الزانية سحت وحق على الله عز وجل ألا يدخل الجنة لحم نبت من سحت (١) )) (١) رواه ابن الجوزي في تلبيس إبليس ص٢٣٣ مختصراً من طريق موسى بن عمیر بالسند نفسه . رجال السند : أ - أبو محمد عبد الله بن محمد بن ناجية الحافظ البغدادي: قال: الذهبي : كان ثقة ثبتا بارعا بهذا الشأن له مسند كبير توفي سنة ٣٠١هـ . ( تذكرة الحفاظ ص ٦٩٦ ) . ب- عباد بن يعقوب الرواجني ( بتشديد الواو وكسر الجيم بعدها نون ) أبو سعيد الكوفي : صدوق رافضي ، بالغ ابن حبان فقال يستحق الترك ، من العاشرة مات ٢٥٠ / خ ت ق. التقريب ١ / ٣٩٤. ج- موسى بن عمير القرشي مولاهم أبو هارون الكونفي : متروك .. وكذبه أبو حاتم روى عن جعفر الصادق ، وأبي جعفر الباقر ، وعنه عباد بن يعقوب ، وجعفر ابن حميد وجماعة . من الثامنة . التهذيب ١ / ٣٦٤. والتقريب ٢ / ٢٨٧ . - ١٩٤ - الحديث التاسع والخمسون : حدثنا أُبو حفص عمر بن محمد بن بکار القافلائي ، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، قال أنبأنا بن أبي مريم قال: أنبأنا يحي بن أيوب قال: أخبرني عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة قال : قال: رسول الله - صلى الله عليه =د - جعفر بن محمد بن علي بن الحسين الهاشمي أبو عبد الله المعروف (بالصادق) : إمام جليل وصدوق فقيه ، من السادسة مات ١٤٨ / بخ م عم . التهذيب ٢ / ١٠٣. والتقريب ١ / ١٣٢. هـ - محمد بن علي بن الحسين أبو جعفر الباقر الهاشمي الإمام: ثقة جواد فاضل كريم من الرابعة، مات سنة بضع عشر بعد المائة/ع وقيل رواياته كلها مرسلة ما عدا ابن عباس وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب انظر التهذيب ٩ / ٣٥٠. والتقريب ٢ / ١٩٢. و - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المشهور (بزين العابدين): ثقة ثبت فاضل مشهور إمام، قال الزهري : مارأيت قرشيا أفضل منه وروايته عن جده علي بن أبي طالب مرسلة من الثالثة مات سنة ٧٣ هـ وقيل غير ذلك / ع. التقريب ٢ / ٣٥ ز - علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي : أحد الخلفاء وأول من أسلم على الأصح مات شهيداً في رمضان سنة أربعين وهو يومئذ أفضل الأحياء من بني آدم بالأرض بإجماع أهل السنة. التقريب ٢ / ٣٩ . درجة الحديث : ضعيف بهذا السند لأن فيه موسى بن عمير ، وهو أيضاً مرسل - أي منقطع لأن زين العابدين لم يدرك جده علي بن أبي طالب ( والله أعلم ) . فائدة : قال بعضهم : المنقطع مثل المرسل : وهو كل ما لم يتصل سنده . أنظر الباعث الحثيث ص ٥٠ . - ١٩٥ - ----- وسلم (١) - بعثت رحمة وهدى للعالمين بمحق الأوثان والمعازف وأمر الجاهلية (٢). (١) أخرجه الطيالسي في مسنده ١ / ٣٣٨ (باب ماجاء في تحريم الخمر ) وسعيد ابن منصور كما في المحلى ٩/ ٧١ وأحمد في مسنده ٥ / ٢٥٧ / ٢٦٨ والحميدي في مسنده ٢ / ٢٠٥. وابن ماجه في سننه ٢ / ٧٣٣ مختصراً وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي ٥٤٤ / ق / ٨٦ وأخرجه الطبراني كما في مجمع الزوائد ٥ / ٦٩ والبغوي في تفسيره ٤٥٢/٦، والبيهقي في الشعب ق / ٢ / ٢ / ٣٦١ مختصراً. وابن حزم في المحلى ٧١/٩ من طريق سعيد بن منصور، وزاد الطيالسي وأحمد ( وأقسم ربي عز وجل بعزته لا يشرب عبد من عبيدي جرعة من خمر إلا سقيته مكانها من الصديد يوم القيامة مغفورا له أو معذبا ولا يتركها من مخافي إلاسقيته إياها من حظيرة القدس ولا يحل بيعهن ولاشراؤهن ولا تعليمهن ولاتجارة فيهن وأَثْما نهنَّ حرام ) أهـ . (٢) كتب في هامش الأصل : تابعة فرج بن فضالة عن علي بن يزيد وهو في معجم الطبراني . رجال السند : أ - أبو حفص عمر بن محمد بن بكار ، ومحمد بن إسحاق الصغاني تقدمت ترجمتهما في الحديث العاشر . ب- ابن أبي مريم : هو سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم أبو محمد المصري : ثقة ثبت فقيه من كبار العاشرة ، مات ٢٢٤ / ع . التهذيب ٤ / ١٧. والتقريب ١ / ٢٩٢. ج- يحيى بن أيوب الغافقي (بالغين) أبو العباس المصري : (صدوق) ربما أخطأ/ ع. التهذيب ١١ / ١٨٦. والتقريب ٢ / ٣٤٣. د - عبيد الله بن زحر (بفتح الزاي) الأفريقي : صدوق يخطىء من السادسة ! بخ عم . . التقريب ١ / ٠٥٣٣ والتهذيب ٧ / ١٢. - ١٩٦ - الحديث الستون : حدثنا أبو عبيد علي بن الحسين بن حرب القاضى ، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، حدثنا يزيد بن هارون ، أَخبرنا محمد بنُ عبيد الله الفَزاري ، حدثنا عبيد الله بنُ زحر ، عن علي ابن يزيد ،عن القاسم، عن أبي أمامة قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله عز وجل بعثني رحمة وهدى للعالمين = هـ - علي بن يزيد الألهاني صاحب القاسم بن عبد الرحمن: ضعيف من السادسة / ت ق التهذيب ٧ / ٣٩٦ . والتقريب ٢ / ٤٦ . و - القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي صاحب أبي أمامة : صدوق يرسل كثيراً من الثالثة مات ١١٢ / بخ عم . التهذيب ٨ / ٣٢٢. والتقريب ٢ / ١١٨. ز - أبو أمامة البلوي حليف بني حارثة : صحابي معروف ، له حديث / م عم . التقريب ٢ / ٣٩٢. درجة الحديث : بهذا السند ضعيف ، لأنه يدور في جميع طرقه على علي بن يزيد الألهاني ، وقد ضعفه البخاري وأبو زرعة والنسائي والدار قطني . وقال ابن عدي هو في نفسه صالح إلا أن يروى عنه ضعيف فيؤنى من قبل ذلك الضعيف ( التهذيب ٧ / ٣٩٩) . وقال ابن رجب في نزهة السماع ص٣ : لم يتفقوا على ضعفه بل قال فيه أبو مسهر وهو من أهل بلده وهو أعلم بأهل بلده من غيرهم قال فيه : لا أعلم إلا خيراً والحديث وإن كان ضعيفاً كما تقدم آنفا إلا أنه له شواهد كثيرة في ذم المعازف أشهر ها ما رواه البخاري في صحيحه ( ١٠ / ٥١ من الفتح ) من حديث أبي مالك الأشعري ((ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)). إلخ الحديث. - ١٩٧ - وأمرنى أن أَمَحَقَ المعازف - والخمور - والأوثان التى كانت تعبد في الجاهلية وذكر الحديث(١). الحديث الحادي والستون : حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي حدثنا محمد بن رزق الله الكلوذاني ، حدثنا يزيد بن هارون أَنبأنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، عن هلال بن أبي هلال ، عن عطاء بن يسار قال : حدثني عبد الله ابن عمرو بن العاص قال : إن هذه الآية التي في القرآن (١) تقدم تخريجه إلا أنه ضعيف بهذا السند لأن ، فيه راوياً متروكاً وهو محمد ابن عبيد اللّه الفزاري . وقوله ( وذكر الحديث ) كأنه يشير إلى الزيادة للحديث التي أخرجها الطيالسي وأحمد كما تقدم ( والله أعلم ) . رجال السند : أ - أبو عبيد علي بن الحسين بن حرب القاضي البغدادي: أثنى عليه الذهبي في تذكرة الحفاظ ص ٨٠٣ وقال: صاحب وجه في المذهب عديم النظر . توفي سنة ٣١٩ هـ . ب- الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني أبو علي البغدادي صاحب الشافعي : ثقة من العاشرة مات ٢٦٠ ٪ خ عم التقريب ١ / ١٧٠ . جـ ـ يزيد بن هارون : تقدمت ترجمته في الحديث الثالث والثلاثين. د - محمد ابن عبيداللّه الفزاري بن أبي سليمان الكوفي : متروك من السادسة ، مات سنة بضع وخمسين ومائة / ت ق . التقريب ٢ / ١٨٧ . ( وبقية الرواة تقدمت ترجمتهم في الحديث السابق ) . - ١٩٨ - ( بَأَيُّهَا الْذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) هي في التوراة : إن الله عز وجل نَزَّلَ الحق ليذهب بالباطل وُيُبْطِلُ به اللعبَ والمعازف والمزاميرَ والزفَن والزمارَات ، والكنارات ، والشعر والخمر مرة لمن طعمها وأقسم ربي تبارك وتعالى بيمينه وشدة (١) حيله لايشربها عبد من عبيدي بعدما حرمتها عليه إلا عطشته يوم القيامة ولا يدعها عبد من عبيدي بعدما حرمتها عليه إلا سقيته إياها من حظيرة القدس (٢). (١) هكذا في الاصل . (٢) أخرج هذا الحديث بطوله ابن أبي حاتم في تفسيره ٣ / ٥٤ مخطوط مصور الجامعة الاسلامية رقم ٢٨١ . والبيهقي في السنن الكبرى ١٠ / ٢٢٢ من طريق عبد الله بن رجاء عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون بالسند نفسه وأخرجه أيضاً من طريق أبي مودود المدني عن عطاء بن يسار عن كعب بلفظ : إن فيما أنزل الله عز وجل على موسى ((أنا نزلنا الحق لنبطل به الباطل ونبطل به اللعب والمزامير ... إلخ)) ولم يذكر الآية . وفيه أبو مودود المدني مقبول من السادسة ( التقريب ٥٠٩) وذكر طرفا منه ابن الأثير في النهاية ٢ / ٣٠٥ . رجال السند : أ - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي: ( لم أجد ترجمته). ب- محمد بن رزق اللّه الكلوذاني: ( لم أجد ترجمته ) . جـ- يزيد بن هارون : تقدمت ترجمته في الحديث الرابع والثلاثين . د - عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون : ثقة فقيه مصنف من السابعة ، مات سنة ١٦٤ / ع التهذيب ٦ / ٣٤٣ والتقريب ١ / ٥١٠ . هـ - هلال بن أبي هلال العامري: ثقة من الخامسة اسمه: علي بن أسامة مات سنة بضع عشرة ومائة / ع التهذيب ١١ / ٨٢ والتقريب ٢ / ٣٢٤. = - ١٩٩ - الحديث الثاني والستون : حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن الهيثم الناقد ، حدثنا داود ابن رشيد، حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنا عبد الله بن ميمون عن مطر بن سالم، أن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : عن ضرب الدف ولعب الطبل وصوت الزمارة (١). جو - عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني: ثقة فاضل صاحب مواعظ من الثالثة مات سنة ١٩٤ / ع التقريب ٢ / ٢٣ . ز - عبدالله بن عمرو بن العاص: أحد العبادلة الفقهاء من الصحابة، مات في ذي الحجة ليالي الحرة بالطائف / ع التقريب ١ / ٤٣٦. درجة الحديث بهذا السند رجاله ثقات إلا عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي، ومحمد بن رزق الله فلم أجد ترجمتهما ( والله أعلم ) . غريب الحديث : ١ - الزفن: هو الرقص قال صاحب القاموس ٤ / ٢٣٣: زفن يزفن أي رقص. ومنه حديث عائشة : قدم وفد الحبشة فجعلوا يزفنون أي يرقصون . وأصل الزفن: هو اللعب والدفع. انظر النهاية ٢ / ٣٠٥ . ٢ - الكتارات ( بالنون) قيل : هي العيدان، وقيل هي الطنبور ، وقيل البرابط. النهاية ٤ / ٢ . ٣ - الزمارات جمع زمارة: وهي قصبة الراعي التي يزمر بها ليتغنى ، قال صاحب القاموس ٢ / ٤١: زمر يزمر زمرا وزميرا وزمر ( بالتشديد ) تزميرا غنى في القصب . (١) رواه الخطيب في تأريخه ١٣ / ٣٠٠ عن عبد الله بن محمد البغوي حدثنا ابن أبي شيبة عن إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن ميمون بالسند نفسه. إلا أنه قال ( ولعب الصنج ) بدل ( الطبل ) . - ٢٠٠ -