النص المفهرس
صفحات 21-40
إلا أنه صغير الحجم إذ لا يتجاوز عدد صفحاته ثلاثين مع أنه مشحون بالأحاديث والآثار في النرد والشطرنج والمعازف وغير ذلك من الملاهي . وقد شرحنا الموضوع لسماحة نائب رئيس الجامعة فوافق على ذلك على أن يكون له ملحق يتضمن الأحاديث التي لم يتعرض لها المؤلف في باب الملاهي . ولما كان المؤلف قد ذكر بعض الأحاديث في المزامير ولم يتعرض لأحاديث الأغاني مع أنه قد أَشار في أول الكتاب أن له مصنفا في السماع ، فقد استحسنت أَن أُجمع الأحاديث التي لها علاقة بالمعازف والأغاني لأهميتها سواء كانت تلك الأحاديث صحيحة أو ضعيفة ، بجانب الأحاديث الأخرى التي وردت في إباحة بعض الملاهي كالمسابقة والمصارعة والفروسية واللعب بالمراجيح ونحو ذلك . هذا ومما زاد قيمة هذا الموضوع وشجعني في اختياره عدة أمور: أولاً : أنه هام جداً في الوقت الحاضر ، إذ يناقش مشكلة خطيرة من مشاكل المجتمع تورط فيها الكثير من العلماء قديما وحديثا وافتتن بسبب ذلك أكثر العوام . ثانياً : كثرة دعاة الإباحية وأهل الأهواء في هذا العصر لإباحة - ٢١ - المزامير والأغاني الخليعة ، واحتجاجهم بأحاديث وآثار مكذوبة على السلف الصالح . ثالثاً : أُلِّفَت كتب كثيرة ومجلات تدعو جميعها إلى الخلاعة والمجون والإباحية تحت شعار ( آراء تقدمية من تراث الفكر الإسلامي ) . وبعض هذه الكتب تطعن صريحا في أئمة الإسلام بالتأخر والجمود الفكري ، وتمجد أولئك الذين تورطوا قصدا أو عن غير قصد في تحليل الأغاني والمعازف من أَهل العلم . رابعاً: كثرة السائلين عن حكم الأغاني والمزامير وكأنهم في حيرة مما يسمعونه من دعاة الإباحية والمتحمسين لآراء ابن حزم ومن معه في جواز استماع المعازف والأغاني . خامساً : كثرة انتشار القمار أو ( اليانصيب ) في أكثر البلاد الإسلامية . باسم التعاون الخيري أَو الضمان الإجتماعي أو نحو ذلك من الأسماء البراقة للتضليل والإغراء .. سادساً: وردت أحاديث كثيرة وآثار عن السلف الصالح في ذم الغناء وآلات المزامير بعضها في صحيح البخاري قد طعن فيها ابن حزم وغيره من الحفاظ بتضعيف رواتها أو الإضطراب في متونها . - ٢٢ - كل هذه الأسباب وغيرها من الحوافز قد دعتني في اختيار . هذا الموضوع . هذا وسأذكر المصنفات التي اختصت في هذا الباب ليعرف القارئ مدى أهمية هذا البحث في عصرنا الحاضر . وأَبدأ بترجمة المؤلف فأقول وبالله التوفيق : - ترجمة المؤلف : المؤلف: هو الإمام الزاهد المحدث الفقيه أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري . وآجري في الأصل اسم جنس للآخرة وهو ما يسمى الآن بالطوب وهو نسبة إلى بلدة بالعراق ، قال أبو سعد السمعاني في الأنساب (١) وأَبو عبدالله ياقوت الحموي في معجم البلدان (٢): الآجري بضم الجيم وتشديد الراء محلة كانت ببغداد من محالٌ نهر طابق بالجانب الغربي ، سكنها غير واحد من أهل العلم وهي الآن خراب . ينسب إليها أبو بكر محمد بن الحسين الآجري . وقد ولد الإمام الآجري في هذه القرية ولم تشر المصادر التي ترجمت له إلى السنة التي ولد فيها . وقد بدأ دراسته في بغداد عند کبار مشايخھا وحدث بها أولا قبل سنة ثلاثين وثلاثمائة ثم انتقل منها إلى مكة . (١) الانساب ١ / ٦٩ . (٢) معجم البلدان ١ / ٥١ مادة آجر وانظر اللباب ١ / ٤٦ . - ٢٣ - (٢) فاستوطنها ، وذكر ابن الجوزي في صفوة الصفوة(١) والمنتظم وابن العماد في الشذرات (٣) وابن خلكان(٤) والسبكي(٥) : أن الإمام الآجري لما دخل مكة أعجبته فقال : اللهم أرزقني الإقامة سنة فهتف به هاتف بل ثلاثين سنة فعاش بها ثلاثين سنة. نشاطه الاجتماعي : وحياته العلمية : يعتبر الإمام الآجري أحد دعاة الإصلاح الإجتماعي في أوائل القرن الرابع الهجري بل إمام من أئمة الدين ورائد من رواد الفكر التحرري من الجمود والتعصب المذهبي فقد بين - رحمه الله - عقيدة السلف الصحيحة في كتابه المشهور (الشريعة) وزيف العقائد الفاسدة من المعتزلة والقدرية والمرجئة . ويظهر جليا نشاطه الإجتماعي في مؤلفاته الكثيرة التي كان أكثرها في الآداب والأخلاق الإسلامية والعقيدة السلفية ، ورسائله التي كان يرسلها إلى أهل بغداد . وبالجملة فهو إمام متبع في السنة وطريقة السلف الصالح وقد شهد له بذلك غير واحد من المؤرخين كما سيأتي ذلك ( عند ثناء العلماء عليه ) إِن شاءَ الله تعالى . (١) صفوة الصفوة ٢٠ / ٤٧٠ . (٢) المنتظم ٧ / ٥٥ . (٣) شذرات الذهب ٣ / ٣٥. ( ٤) وفيات الأعيان ٣ / ٤١٩ . (٥) طبقات الشافعية ٢ / ١٥٠. - ٢٤ - مذهب الإمام الآجري : اختلف المؤرخون في مذهب الآجري : فقال ابن خلكان في وفيات الأعيان(١) أَن أبابكر محمد بن الحسين الآجري كان شافعي المذهب. وبه جزم التاج السبكي حيث ترجم له في طبقات الشافعية (٣) . وشهاب الدين ياقوت الحموي في معجم البلدان (٣) مادة ( آجر ) وابن النديم في الفهرست (1) حيث قال : وكان على مذهب الشافعي ، والصفدي في الوافي للوفيات(٥) وابن العماد في الشذرات(٦): وبه جزم الأسنوي وابن الأهدل . وذهب النابلسي في مختصر طبقات الحنابلة (٧) وابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب بأن الإمام الآجري كان حنبلي المذهب وبه جزم تقي الدين محمد بن أحمد الفاسي في العقد الثمين (٨) في تأريخ البلد الأمين . وتعقب التقي الفاسي قول ابن خلكان بأنه شافعي المذهب (١) وفيات الأعيان ٣ / ٤١٩ . (٢) طبقات الشافعية ٢ / ١٥٠ . (٣) معجم البلدان ١ / ٥١ . (٤) الفهرست ص ٢١٤ . (٥) الوافي للوفيات ٢ / ٣ / ٣١. (٦) شذرات الذهب ٣ / ٣٥. (٧) مختصر طبقات الحنابلة ص ٣٣٢. :(٨) العقد الثمين في تأريخ البلد الامين ١ / ٣ رقم ١٥١ . - ٢٥ - تعقبه بقوله : (( وفيما ذكره ابن خلكان من أن الآجري كان شافعياً نظر لأنه كان حنبليا . والذي يظهر لنا ( والله أعلم ) أنه كان مجتهدا غير متقيد مذهب معين يدور مع الدليل الصحيح حيث دار ومن ثم تنازعه كل فريق من أرباب المذاهب بجانبه ، ومن تتبع ( كتاب الشريعة له ) وأخلاق العلماء تبين له أن الإمام الآجري كان متحرر الفكر محارب التعصب المذهبي . وفاة الإمام الآجرى : اتفق المؤرخون على وفات الإمام الآجري في سنة ستين وثلاثمائة ( ٣٦٠) « بمكة المكرمة وممن أرخ وفاته الخطيب البغدادي في تأريخه ، وابن الجوزي في المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، وابن خلكان في وفيات الأعيان ، والسمعاني في الأنساب والذهبي في تذكرة الحفاظ والعبر، وابن كثير في البداية والنهاية والتاج السبكي في طبقات الشافعية ، وغيرهم من المؤرخين . ونقل التقي الفاسي محمد بن أحمد المكي في العقد الثمين عن العلامة ابن رشيد أنه قال في رحلته : (( قرأت بخط شيخنا الخطيب الصالح أَبي عبدالله بن صالح ما نصه . وُجِدَ بخط أَبي جعفر أحمد بن محمد بن ميمون الْطَلَيْطِيِ ما نَصُّه: (( سألنا أَبا الفضل محمد بن أحمد البزاز متى توفي الآجري ؟ فقال : - ٢٦ - توفي رحمه الله يوم الجمعة أول يوم محرم سنة ستين وثلاثمائة مكة ودفن فيها وكان قد بلغ من العمر ( ٩٦) سنا وتسعين سنة أو نحوها ، قال : وكان يدعو كثيرا ألا تبلغه سنة ستين فما مضى من أول يوم من السنة إلا ساعة حتى توفي رحمه الله تعالى . فالحاصل : قد اتفق المؤرخون على وفاته في سنة ٣٦٠ هـ بل لم أجد أحداً من أَهل العلم خالف في تاريخ وفاته بالسنة المذكورة (والله أعلم ) . أنظر مصادر ترجمته : ١ - تأريخ بغداد ٢ / ٢٤٣. ٢ - المنتظم لابن الجوزي ٧ / ٥٥ . ٣ - وفيات الأعيان ٣ / ١١٩ . ٤ - الأنساب للسمعاني ١ / ٦٩ . ٥ - تذكرة الحفاظ ٩٣٦ . ٦ - العبر ٢ / ٣١٨ ط الكويت ١٣٩٦ هـ. ٧ - البداية والنهاية ١١ / ٢٧٠ . ٨ - طبقات الشافعية ٢ / ١٥٠. ٩ - مرآت الجنات اليافعي ٢ / ٣٧٣. : ١٠ - الوافي بالوفيات للصفدي ٢ / ٣٧٣ . : ١١ - الفهرست لابن النديم ٢١٤ / ٢١٥ . ١٢ - شذرات الذهب ٣ / ٣٥. : ١٣ - النجوم الزاهرة ٤ / ٦٠. : ١٤ - مختصر طبقات الحنابلة للنابلسي ٣٣٢ / ٣٣٣. ١٥ - صفوة الصفوة لابن الجوزي ٢ / ٤٧٠ . ١٦ - معجم البلدان لياقوت الحموي ١ / ٥١ . ١٧ - العلو للعلي الغفار للذهبي ص ١٦٦ . ١٨ - العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين ١ / ٣ رقم ١٥١. - ٢٧ - ثناء العلماء على الإمام الآجري : قد أجمع المحدثون والمؤرخون على توثيق الإمام الآجري وشهد له غير واحد من أهل العلم بالفضل والسبق في خدمة الإسلام ولنترك القول للنصوص التي جاءت على لسان هؤلاء ءَ الأئمة : فقد قال الخطيب في تاريخ بغداد (١) والسمعاني في الأنساب ((كان الآجري ثقة صدوقاً دينا وله تصانيفٌ كثيرةٌ (٢) وترجم له ابن الجوزي في المنتظم (٣)، وصفوة الصفوة" فقال : كان الآجري ثقة دينا عالما مصنفا . وأثنى عليه الحافظ الذهبي في كتبه الثلاثة ((تذكرة الحفاظ))(٥) ( والعبر في خبر من غبر)(٦) ((والعلو للعلي الغفار)) (٧) فقال في التذكرة والعبر: الإمام المحدثُ القدوةُ مصنفُ كتاب الشريعة والأربعين، وغير ذلك ((إِلى أَن قال)) وكان عالما عاملا صاحب سنة واتباع . وقال في العلو : كان الآجري محدثا أَثرياً حَسَنَ التصانيف (١) ٢ / ٢٤٣ . ( ٢) ١ / ٦٩ . (٣) ٧ / ٥٥ . ( ٤) ٢ / ٤٧٠ . (٥) ص ٩٣٦. (٦) ٢ / ٣١٨ ط الكويت ١٣٩٦هـ. (٧) ص ١٦٦. - ٢٨ - ووصَفَهُ بالحفظ والزهد، وقال ابن كثير في البداية والنهاية (١) (( كان ثقة صادِقاً له مصنفاتٌ كثيرةٌ مفيدة . وقال ابن النديم في الفهرست (٢) (( أَحد العباد الصالحين الفقيه وله في ذلك كتب كثيرة . وقال ابن خلكان في وفيات الأعيان (٣) الفقيه الشافعي المحدث وكان عابداً صالحاً . وأثنى عليه أيضاً السبكي في طبقات الشافعية (8) وابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب(٥) والصفدي في الوافي للوفيات (٦) واليافعي في مرآة الجنان بالزهد (٧) والصلاح والعبادة وبالجملة فقد اتفق المؤرخون على إمامته في الفقه والحديث مع صلاحه وورعه وزهده . شيوخ الآجرى : للآجري مشائخ كثيرون كما ذكره غير واحد من المؤرخين وأشهرهم أبو مُسلِم الكجي أو الكشي (٨) إبراهيم بن عبد الله (١) ١١ / ١٧٠. (٢) ص ٢١٤. (٣) ٣ / ٤١٩. ( ٤) ٢ / ١٥٠. (٥) ٣ / ٣٥. (٦) ٢/ ٣٧٣ - ٣٧٤. (٧) ٢ / ٣٧٣. (٨) انظر تاريخ بغداد ٦ / ١٢٠ - ١٢٤. - ٢٩ - ... (١) المتوفى في محرم ٢٩٢هـ . وأحمد بن عُمر بن موسى بن زنجويه أبو العباس القطان المتوفى ٣٠٤هـ . وأبو شعيب الحراني وخلف ابن عمرو العكبري وأحمد بن يحي الحلواني وجعفر بن محمد (٢) بن الحسن أبو بكر الفريابي التركي المتوفى سنة ٣٠١هـ وأبو بكر بن أبي داود (٣) عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني المتوفى ٣١٦هـ . وقاسم بن زكريا المطرز البغدادي (٤). المتوفى سنة ٣٠٥هـ ومن مشائخه أيضاً أحمد بن حسين بن عبد الجبار الصوفي وهارون بن يوسف بن زياد ، والمفضل بن محمد الجندي أبو سعيد الحافظ (٥) صاحب التصانيف المتوفى سنة ٣٠٨هـ وذكر صاحب العقد الثمين(٦) أن من مشائخه أبا خليفة الفضل بن حباب . ومن تتبع كتاب الشريعة وكتاب أخلاق العلماء وكتابنا هذا ظهرت له كثرة مشايخه فكيف بمن تتبع جميع مصنفاته الكثيرة ؟ (١) المصدر السابق ٤ / ٢٨٧. ( ٢) المصدر السابق ٧ / ١٩٩ . (٣) تذكرة الحفاظ ٢ / ٧٦٧ . (٤ ) المصدر السابق ص ٧١٧ . (٥ ) انظر طبقات فقهاء اليمن ص ٧٠ . (٦) العقد الثمين ١ / ٣ رقم ١٥١. - ٣٠ - تلاميذه : أَما تلاميذه فخلق كثير من أَهل العلم لأنه حدث أولاً ببغداد قبل سنة ثلاثين وثلاثمائة ثم انتقل منها إلى مكة . فأَشهر من سمع منه أَبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران البغدادي المتوفى سنة ٤٠٣هـ مسند العراق، وأخوه أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، وعلي بن أحمد المقرئُ، ومحمود بن عمر العكبري، وأبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ الأصبهاني صاحب حلية الأولياءَ المتوفى سنة ٤٠٤ هـ . ومحمد بن الحسين بن المفضل القطان . ذكرهم الخطيب وغيره وقال : (١) كلهم سمع منه بمكة . ومن تلاميذه أيضاً أبو الحسن الحمامي ، وعبد الرحمن ابن عمر بن النحاس ذكر ذلك الحافظ الذهبي (٣) كما ذكر أيضاً أنه روى عنه خلق كثير في مكة المكرمة من الحجاج والمغاربة . آثاره العلمية : وللإمام الآجري مؤلفات كثيرة وتصانيف عديدة نشر بعضها وهو القليل وما يزال أكثرها مدفونا في خزائن دور الكتب والمستودعات . (١) تأريخ بغداد ٢ / ٢٤٣. (٢) تذكرة الحفاظ ص ٩٣٦. - ٣١ - ١ - فمن أشهر مؤلفاته وأعظمها ( كتاب الشريعة) الذي أُبان فيه عقيدة السلف الصالح وأبطل العقائد الزائفة وبين الفرق الهدامة من المعتزلة والقدرية والرافضة بالأدلة القطعية والبراهين العقلية وقد طبع هذا الكتاب في القاهرة في مطبعة السنة المحمدية عام ١٣٦٩ هـ بتحقيق الشيخ محمد حامد الفقي في مجلد واحد . ٢ - ( أَخلاق العلماء) وهو كتابٌ نفيسٌ بين فيه الإمام الآجري أَدب السلف ومحاسن أخلاقهم وما ينبغي أن يتمسك به العلماء في كل زمان، كما بين فيه أدب الطالب مع شيخه وأدب الشيخ مع تلميذه، وهو يعتبر مدرسة تربوية لمن أراد أن يتخلق بخلق الأولين ، وقد طبع الكتاب في جزء صغير مرتين . الطبعة الأولى بالقاهرة عام ١٩٣١ م. والطبعة الثانية عام ١٣٩٨هـ - ١٩٧٨ م بمطابع النصر الحديثة بالرياض . نشر وتوزيع رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالریاض. وتمتاز هذه الطبعة بتحقيق وتعليق فضيلة الأستاذ إسماعيل ابن محمد الأنصاري . ٣ - كتاب (أخبار عمر بن عبد العزيز) مخطوط بالمكتبة الظاهرية - ٣٢ - بدمشق رقم المجموع ٣٠ (ورق ١ : ٢٢) (١) وله صورة في مكتبة الجامعة الإسلامية رقم ١٠٦ . ٤ - ( الغرباء من المؤمنين )، وصف حالهم وواجب المسلم في رعايتهم . مخطوط ، له نسخة في الظاهرية رقم ٤٥٧٢ ( ق ٤٨ - ٦٣) وله صورة في مكتبة الجامعة الإسلامية رقم ١٠٨ (٢) . ٥ - ( التصديق بالنظر إلى الله عز وجل وما أُعد لأوليائه ) مخطوط ، وله نسختان في المكتبة الظاهرية (٣) : الأولى: نسخة جيدة وعليها سماعات ، كتبت بتاريخ ٥٧٥هـ في مجموع ٢٨ ( ق ١٨٥ - ٢٠٠ ) ومنها صورة في مكتبة الجامعة رقم ٤٨١ . الثانية : نسخة في آخرها نقص ورقتين - في مجموع ١١٦ ( ق ١١٤ - ١١٨ ). ٦ - (أخلاق حملة القرآن): ذكره ابن خير الإشبيلي في فهرسته ص ١٨٥ . وهو مخطوط . وله أربع نسخ في المكتبة الظاهرية (٤) بعنوان ( آداب حملة القرآن ). (١) انظر فهرس مخطوطات الظاهرية ص ٢. (٢) انظر فهرس مخطوطات الظاهرية ص ٢ . (٣) انظر المصدر السابق ص ٢ . ( ٤ ) انظر المصدر السابق . - ٣٣ - النسخة الأولى: تنقص منها الورقة الأولى وورقات من آخرها وهي في مجموع ٦٦ ( ق ١٣٧ - ١٤٤ ) . النسخة الثانية: وينقص منها أيضاً ورقات في أولها في مجموع ٤٠ ( ق ٧٤ - ٩١ ) . النسخة الثالثة : وهي نسخة جيدة كاملة في مجموع ٤١ ( ق ١٦٢ - ١ - ٧٢ - ١). أما النسخة الرابعة : فيوجد منها قطعة بخط الحافظ عبدالغني المقدسي في مجموعة ٨٥ ( ق ٢٧٤ - ٢٨٢). وذكر صاحب تأريخ التراث العربي(١) بأن له نسخة أخرى توجد في برلين بألمانيا تحت رقم ٥٧٦ ( ق ٣٥ - ٦٨ ) ب - ٧٦٨ . ٧ - (أدب النفوس): مخطوط. وله نسخة في الظاهرية (٢) ناقصة في آخرها رقم مجموع حدیث ٢٤٨ ( ق ٢٣ - ٢٩ ) . ٨ - (الفوائد المنتخبة عن أبي شعيب الحراني وغيره). توجد منه نسخة مخطوطة في الظاهرية (٣) - الجزء الثاني من الأول في مجموع ( ٤٠ - ق ٩٣ - ١١٠). ٩ - ( المختار على أصول السنة ) على سياق كتاب الشريعة (١) ١ / ٤٨٢ . ( ٢) انظر الفهرست ص ٢ .. (٣) انظر فهرس المخطوطات الظاهرية ص ٢ . - ٣٤ - قال الشيخ الألباني (١) وهو مختصر كتاب الشريعة له مخطوط بخط الحافظ عبد الغني المقدسي . وهو في مجموع رقم ١٦٤ ( ق ٢٠١ - ٢٢٧)، وذكر فؤاد سيزكين في تأريخ التراث العربي (٣) أن مؤلفه هو الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء المتوفى سنة ٤٧١هـ . ١٠ - ( ما ورد في ليلة النصف من شعبان ) مخطوط منه نسخة في دار الكتب المصرية بالقاهرة (٣) ضمن مجموعة (١ - ١٤٢) حديث ٢٦ ش. ١١ - (وصول المشتاقين ونزهة المستمعين) وهو كتاب مجالس في القرآن والحديث . قال فؤاد سيزكين في تاريخ التراث العربي(8) يوجد مخطوطا في الجامع الكبير بيتروسة رقم ٢٠٦٧ - ١ - (١ - ٣٤٧). ١٢ - ( مسألة الجهر بالقرآن في الطواف ) يوجد مخطوطا في دار الكتب بالقاهرة ٢-١ : ١٠٧ حديث رقم ١٩٢٦ . أنظر (٠) تأريخ التراث العربي (١) انظر المصدر السابق ص ٢ . (٢) ١ / ٤٨٣ وانظر تذكرة الحفاظ ص ١٧٧ ومعجم المؤلفين ٣ / ٢٠١. (٣) انظر تأريخ التراث العربي ١ / ٤٨٣ . ( ٤) ١ / ٤٨٣ . (٥) ١ / ٤٨٣. - ٢٠ - ١٣ - كتاب: ( فرض طلب العلم ) يوجد مخطوطا في برلين بألمانيا (١ - ١) الأوراق ٨٧ - ١٠١ تأريخ الخط ١٤٥٩ ١٤ - ( التفرد والعزلة ) ذكره ابن خير الأشبيلي في فهرسته ٢٨٥ وصاحب الرسالة المستطرفة ٤٦/٣٩/٩٣. والزر كلي في الأعلام ٦ / ٣٢٨ . ١٥ - (طرف حديث الإفك): ذكره صاحب الرسالة المستطرفة ص ٩٣ . ١٦ - ( كتاب حسن الخلق): ذكره ابن خير الأشبيلي في فهرسته ص ٢٨٥ والزركلي في الاعلام ٦ - ٣٢٨. ١٧ - (الشبهات): ذكره ابن خير الأشبيلي في الفهرسة ص٢٨٥ والزركلي في الأعلام ٣٢٨/٦ . ١٨ - (تغيير الأزمنة): ذكره ابن خير الأشبيلي في فهرسته ص٢٨٥. ١٩ - (النصحية ): ذكره ابن النديم في الفهرست ٢١٥ وقال يحتوي على عدة كتب في الفقه . ٢٠ - ( التهجد ) : ذكره ابن خير الأشبيلي في فهرسته ص ٢٨٥ وصاحب معجم المؤلفين كحاله ٢٤٣/٩ . ٢١ - (كتاب مختصر الفقه ): ذكره ابن النديم في الفهرست ص ٢١٥ . (١) انظر تأريخ التراث العربي لفؤاد سييزكين ١ / ٤٨٢. ٣ - ٢٢ - ( كتاب أحكام النساء): ذكره ابن النديم في فهرسته ص٢١٥. ٢٣ - (كتاب التوبة): ذكره ابن خير الأشبيلي في فهر سته ص٢٨٥ . ٢٤ - ( كتاب أخلاق أهل البر والتقوى): ذكره ابن خير الأشبيلي ٢٨٥ في فهرسته . ٢٥ - کتاب ( قیام اللیل وفضل قيام رمضان له ): ذكره ابن خير الأشبيلي في فهرسته ٢٨٥ . ٢٦ - ( كتاب في شرح قصيدة السجستاني ) : ذكره ابن خير الأشبيلي في فهرسته ٢٨٥ . ٢٧ - كتاب (قصة الحجر الأسود وزمزم وبدء نشأتها) : ذكره ابن خير الأشبيلي في فهرسته ٢٨٥ . ٢٨ - كتاب: ( رجوع ابن عباس عن مسألة الصرف ) : ذكره ابن خير الاشبيلي . ٢٩ - كتاب فيه رسالته إلى أهل بغداد ذكره ابن خير الأشبيلي ١٨٥ . ٣٠ - كتاب ( الأربعين في الحديث) : ذكره الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ ص ٩٣٦ والتاج السبكي في طبقات الشافعية ١٤٩/٣ وله نسخة مخطوطة في الظاهرية في مجموع ٤ ( ق ٤٩ - ٨٠ ) وله نسخة أُخرى قطعة منها في مجموع ٢٧ - (ق ٣٤ - ٤٥) فهرس الظاهرية ص ٢ . - ٣٧ - ٣١ - كتاب (الثمانين): ذكره التقي الفاسي في العقد الثمين في تأريخ البلد الأمين ٣/١ رقم ١٥١ . والكتاني في الرسالة المستطرفة ص ٨٨ . ويوجد في مكتبة الغازي خسروبك بسرايفوا - فهرس المخطوطات العربية والتركية والفارسية ١ - ٣٤٨ . جزء فيه أحاديث منتقاة من كتاب الثمانين للإمام الآجري تحت رقم ٨١/٨٢ . D-G ٣٢ - ( كتاب تحريم اللواط والزنا) : ذكره ابن القيم في كتابه روضة المحبين ونزهة المشتاقين ص ٣٧٢ . ٣٣ - (كتاب القدر): ذكره الآجري في كتاب الشريعة ص ٢٠٤ وأشار إليه الأستاذ إسماعيل بن محمد الأنصاري في كتاب أخلاق العلماء ٣٤ - ( تحريم النرد والشطرنج والملاهي )، وهو كتابنا هذا - ٢٨ - الفصل الثاني من الباب الأول أ - صحة نسبة المخطوطة إلى المؤلف . ب- الغرض الباعث على تأليف هذا الكتاب . جــ وصف المخطوطة . صحة نسبة المخطوطة إلى المؤلف لما كانت المخطوطة الموجودة عندي هي النسخة الفريدة لأني قد بحثت جميع فهارس المخطوطات المشهورة فلم تشر هذه الفهارس إلا إلى هذه النسخة الواحدة وهي المخطوطة الظاهرية وكان لابد من أدلة تثبت نسبة صحة الكتاب إلى المؤلف فقد اعتمدت على إثبات صحة المخطوطة إلى المؤلف بالأدلة التالية :- أولاً : الإسناد المذكور في أول المخطوطة . (١) هذا الإسناد رجاله كلهم ثقات معروفون كما سياتي وهذا مما يدل على صحة النسبة . ثانياً: السماعات الكثيرة في ذيل المخطوطة . وهذه السماعات أيضاً من الأدلة القوية في إثبات المخطوطة إلى المؤلف. ثالثاً: ما ذكره الزركلي في الأعلام (٢) وعمر كحالة في معجم المؤلفين (٣) فقد ذكر كل منهما نسبة المخطوطة إلى المؤلف. رابعاً : ومن الأدلة أيضاً على إثبات نسبة المخطوطة إليه: أني قد (١) في الفصل الثالث . (٢) الأعلام ٦ / ٣٢٨. (٣) معجم المؤلفين: ٩ / ٢٤٣ . - ٤٠ -