النص المفهرس

صفحات 61-80

((شهدت العيد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر
فبدأوا بالخطبة قبل الصلاة)). اهـ.
قلت: هكذا جاء اللفظ في نسخة الظاهرية (ق ١٠/أ) التي
برقم ((١٠٠ مجموع (١ - ٢٨٣))) وفي نسخة شستربتي أيضاً
(ق ٥/أ).
وهذا - كما لا يخفى - متن منكر، والحمل فيه على محمد بن
سليمان هذا فإنه ضعيف بمرة.
قال ابن عدي في الكامل (٢٢٧٨/٦): يوصل الحديث
ويسرقه، وقال: وأحاديثه عامتها مسروقة سرقها من قوم ثقات،
ویوصل أحاديثه. اهـ.
وقال ابن حبان في الضعفاء (٣٠٤/٢): منكر الحديث بين
الثقات، وقال: لا يجوز الاحتجاج به بحال.
وانظر تاريخ الخطيب (٢٩٦/٥). الميزان (٥٧٠/٣)، وتهذيب
التهذيب (٢٠١/٩).
٧ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ، ثنا محمد بن أبي بكر
المقدمي، ثنا يزيد بن زريع، قئنا معمر عن الزهري عن أبي عبيد
مولى عبدالرحمن بن عوف، قال: شهدت عمر (١) في يوم نحر بدأ
بالصلاة قبل الخطبة ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - ينهى عن صيام هذين اليومين، أما يوم الفطر، ففطركم من
صومكم وعيد للمسلمين، قال: ثم شهدت عثمان في فطر ويوم جمعة
بدأ بالصلاة قبل الخطبة فقال: إن هذين عيدان اجتمعا في يوم)).
(١) في الأصل: شهدت عمر وعثمان - والصحيح ما أثبته، وهي رواية البخاري
وعبدالرزاق والحميدي .
٦١

٧ - إسناده صحيح .
أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأضاحي، باب ما يؤكل
من لحوم الأضاحي (٥٢٥١/٢١١٦/٥) وزاد:
((فمن أحب أن ينتظر الجمعة من أهل العوالي فلينتظر، ومن
أحب أن يرجع فقد أذنت له)).
وأخرجه بهذه الزيادة كل من:
مالك في الموطأ (٥/١٧٨/١) وعبد الرزاق في المصنف
(٥٦٣٦/٢٨١/٣) والحميدي في مسنده (٨/٦/١) وأبو يعلى في
مسنده (١٤٢/١) والطبراني في مسند الشاميين (ق ٣٥٤) والبيهقي في
معرفة السنن والآثار (١١٠/٢/ب) والشحامي في تحفة عيد الفطر
(١٩٤/ب) من طريق الزهري به بنحوه.
وقد زاد البخاري وعبدالرزاق والحميدي زيادة أخرى، وهي:
((قال أبو عبيد: ثم شهدته مع علي بن أبي طالب فصلى قبل الخطبة ثم
خطب الناس، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهاكم
أن تأكلوا لحوم نسككم فوق ثلاث)). وستأتي عندالمصنف برقم
(٧٨) - (٨١) - (٨٢) - ((٨٣) - (٨٤) .
قلت: قد أخرج غير واحد من أهل العلم هذا الحديث،
ولكنهم أخرجوه مختصراً،
فبالنسبة لقصة عمر وحديثه فقد أخرجها:
مسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب النهي عن صوم يوم
الفطر (١١٣٧/٧٩٩/٢) وأبو داود في السنن، كتاب الصوم، باب
صوم العيدين (٢٤١٦/٨٠٢/٢) والترمذي في جامعه، كتاب
الصوم، باب ما جاء في كراهية الصوم يوم الفطر (٧٧١/١٣٢/٣)
٦٢

وابن ماجه في السنن، كتاب الصيام، باب النهي عن صيام يوم الفطر
(١٧٢٢/٥٤٩/١) وابن أبي شيبة في المصنف (١٠٤/٣)
وابن الجارود في المنتقى (٤٠١) والطحاوي في شرح المعاني (٢٤٧/٢)
والبيهقي في السنن الكبرى (٢٦٠/٤) والبغوي في شرح السنة
(٣٤٩/٦) وأحمد في المسند (٢٤/١ - ٣٤ - ٤٠) وأبو يعلى في مسنده
(١٤٠/١ - ٢٠٤) والحكيم الترمذي في المنهيات (ص ١١٣) كلهم
من طريق الزهري به بنحوه.
وأما قصة عثمان وحديثه، فأخرجها :
الشافعي في الأم (٢١٢/١)، ومن طريقه الشحامي في تحفة
عيد الفطر (١٩٤/ب) وعبدالرزاق في المصنف (٥٧٣٢/٣٠٥/٣)
والطحاوي في مشكل الآثار (٥٦/٢) من طريق الزهري به بنحوه.
وأما قصة علي وحديثه، فقد أخرجها:
مسلم في صحيحه، كتاب الأضاحي، باب بيان ما كان من
النهي عن أكل لحوم الأضاحي (١٥٦٠/٣) والنسائي في السنن، باب
النهي عن الأكل من لحوم الأضاحي (٢٣٢/٧) والطحاوي في شرح
المعاني (١٨٤/٤) والبيهقي في السنن الكبرى (٢٩٠/٩) وأحمد في
المسند (١٤١/١) وأبو طاهر المخلص كما في الفوائد المنتقاة من حديثه
لابن أبي الفوارس (ق ٢٠٩ /ب) كلهم من طريق الزهري به بنحوه.
٨ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا
سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي عبيد، قال: ((شهدت العيد مع
عثمان بن عفان، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، وقال: ((إن هذا يوم
اجتمع فيه عيدان فمن كان ها هنا من أهل العوالي فقد أذنا له، ومن
أحب أن يمكث فليمكث)).
٦٣

٨ - إسناده صحيح .
وقد تقدم تخريجه في رقم (٧)).
٩ - أخبرنا أبو بكر(١) ثنا قتيبة ثنا أبو عوانة عن قتادة عن
الحسن قال: اجتمع عيدان على عهد علي، فصلى أحدهما ولم يصل
الآخر)).
٩ - إسناده ضعيف.
قتادة هو ابن دعامة السدوسي، إمام ثقة، إلا أنه مدلس وقد
عنعنه، وقد ذكره الحافظ في المرتبة الثالثة من طبقات
المدلسين (ص ٣١).
والصحيح في هذا ما رواه أبو عبدالرحمن السلمي عن علي
- رضي الله عنه - قال: اجتمع عيدان في يوم فقال: من أراد أن
يُجَمِّع فليجمع، ومن أراد أن يجلس فليجلس.
أخرجه عبدالرزاق في المصنف (٥٧٣١/٣٠٥/٣) من طريق
الثوري عن عبدالله بن شبرمة عنه به .
وقال عبدالرزاق: قال سفيان: يعني يجلس في بيته.
قلت: إسناده صحيح .
وقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٨٧/٢) وابن المنذر في
الأوسط (١/ق ٢٢١/ب) من طريق عبد الأعلى بن عامر عن
أبي عبدالرحمن به بمعناه.
١٠ - أخبرنا أبو بكر الفريابي قال حدثني هديّة بن عبدالوهاب ثنا
(١) هو الفريابي.
٦٤

الفضل بن موسى ثنا ابن جريج عن عطاء عن عبدالله بن السائب
قال: حضرت العيد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلی بنا
العيد ثم قال: قد قضينا الصلاة، فمن أحب أن يجلس للخطبة
فليجلس ومن أحب أن يذهب فليذهب)).
١٠ - ضعيف.
أخرجه أبو داود في السنن، كتاب الصلاة، باب الجلوس
للخطبة (١١٥٥/٦٨٣/١) والنسائي في السنن، كتاب صلاة
العيدين، باب التخيير بين الجلوس في الخطبة للعيدين (١٨٥/٣) وابن
ماجة في السنن كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في انتظار الخطبة بعد
الصلاة (١ /١٢٩٠/٤١٠) وابن الجارود في المنتقى (٢٦٤) وابن خزيمة
في صحيحه (١٤٦٢/٣٥٨/٢) والدارقطني في السنن (٢ /٥٠)
والحاكم في المستدرك (٢٩٥/١) والبيهقي في السنن الكبرى
(٣٠١/٣) وعباس الدوري في تاريخه (١٥/٣) وابن أبي عاصم في
الآحاد والمثاني (ق ٧٥/ب) والمحاملي في صلاة العيدين (ق ١٣٧ /أ)
رقم الحديث (١٢٠)) من نسختي - وأبو محمد الكتاني - توفي ٤٦٦ هـ ـ
في مسلسل العيدين (ق ١١/أ) وابن عساكر في تاريخ دمشق
(٤/ ق ٤/ ب) رقم الحديث (٢٤١٠)) من نسختي - والضياء المقدسي
في الأحاديث المختارة (٥٧/ق ١٦٢/ب) وابن حزم في المحلى
(١٢٧/٥) كلهم من طريق الفضل بن موسى به بنحوه.
وأخرجه عبدالرزاق في المصنف (٢٩٠/٣ /٥٦٧٠) عن ابن
جريج عن عطاء مرسلاً - دون ذكر عبدالله بن السائب -.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣٠١/٣) من طريق
قبيصة بن عقبة، وأخرجه المحاملي في صلاة العيدين (ق ١٣٧ /أ) رقم
٦٥

الحديث ((١٢١)) من طريق الفضل بن دكين كلاهما عن سفيان الثوري
عن ابن جريج عن عطاء مرسلاً.
وأخرجه أبو زرعة الرازي كما في العلل لابن أبي حاتم
(١٨٠/١) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني عن ابن جريج عن
عطاء مرسلاً.
ومما تقدم يتبين أن أصحاب ابن جريج قد اختلفوا عليه.
فرواه سفيان الثوري وعبدالرزاق وهشام بن يوسف الصنعاني
- وهو ثقة - عنه عن عطاء مرسلاً.
وخالفهم الفضل بن موسى، فرواه عنه عن عطاء عن
عبدالله بن السائب متصلاً.
ولا شك، أن الفضل قد أخطأ في رواية هذا الحديث، ورواية
الجماعة وهم الثوري وعبدالرزاق وهشام أرجح من روايته، فروايتهم
هي المحفوظة ورواية الفضل على هذا تكون شاذة.
وقد نبه على هذا، غير واحد من أهل العلم منهم:
١ - يحيى بن معين. قال عباس الدوري في التاريخ (١٥/٣):
((سمعت يحيى يقول: عبدالله بن السائب، الذي يروي أن
النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بهم العيد، هذا خطأ،
إنما هو عن عطاء فقط، وإنما يغلط فيه الفضل بن موسى
السيناني يقول: عن عبدالله بن السائب)).
٢ - أبو زرعة الرازي. انظر العلل لابن أبي حاتم (١٨٠/١).
٣ - النسائي. قال المزي في الأطراف (٣٤٧/٤) عقب رواية
٦٦

الفضل: ((وقال النسائي هذا خطأ والصواب مرسل. ا. هـ.
ونقله عن النسائي أيضاً: الذهبي في المهذب (٢٧٦/٣)،
والمنذري في مختصر السنن (٣٢/٢).
٤ - أشار أبو داود عقب الحديث بقوله: هذا مرسل عن عطاء عن
النبي - صلى الله عليه وسلم.
٥ - وكذا أشار ابن خزيمة بقوله عقب رواية الحديث: ((هذا حديث
خراساني غريب غريب، لا نعلم أحداً رواه غير الفضل بن
موسى السيناني)).
قلت: فإذا تقرر هذا، فلا يلتفت إلى قول ابن التركماني ومن
قبله ابن حزم من أن ذكر عبدالله بن السائب في الإِسناد من باب زيادة
الثقة .
وإليك الآن ما قاله ابن التركماني في الجوهر النقي (٣٠١/٣):
((الفضل بن موسى ثقة جليل روى له الجماعة وقال أبو نعيم:
هو أثبت من ابن المبارك، وقد زاد ذكر ابن السائب فوجب أن تقبل
زيادته، ولهذا أخرجه هكذا مسنداً الأئمة في كتبهم، أبو داود والنسائي
وابن ماجه، والرواية المرسلة التي ذكرها البيهقي في سندها قبيصة عن
سفيان، وقبيصة وإن كان ثقة إلا أن ابن معين وأحمد وغيرهما ضعفوا
روايته عن سفيان، وعلى تقدير صحة هذه الرواية لا تعلل بها رواية
الفضل لأنه زاد في الإِسناد وهو ثقة)). ا. هـ.
أقول: هذا التحقيق يتجه لو كان المخالف للفضل هو قبيصة
عن سفيان فقط، أما مع وجود من ذكرنا، فلا يقال إن هذا من باب
زيادة الثقة، وإلا، فأين حد الشاذ؟!
٦٧
:

ثم قول ابن التركماني إن ابن معين وأحمد قد ضعفا رواية
قبيصة عن سفيان، فابن معين لم يتكلم في روايته عن سفيان إلا لأنه
كان صغيراً عندما جالس الثوري، وقد كان عمره آنذاك ست عشرة
سنة. انظر تهذيب التهذيب (٣٤٩/٨).
وجمهور العلماء على أن من كان في هذا السن فسماعه صحيح.
هكذا حكاه عنهم الخطيب في الكفاية (ص ١٠٣) بل روي بإسناده
عن عباس الدوري قال: سمعت يحيى - يعني ابن معين - يقول:
((حد الغلام في كتاب الحديث أربع عشرة سنة أو خمس عشرة سنة
أو كما قال. انظر الكفاية (ص ١١٣).
أما تضعيف أحمد، فأحمد وإن كان ضعفه، فهو قد وثقه أيضاً،
قال الحافظ في مقدمة الفتح (ص ٤٣٦) في ترجمته: قال أحمد بن
حنبل: كان كثير الغلط، وكان ثقة لا بأس به وهو أثبت من
أبي حذيفة وأبو نعيم أثبت منه)). ا. هـ.
فعقب الحافظ على كلام أحمد، فقال: ((هذه أمور نسبية، وإلا
فقد قال أبو حاتم: لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على
لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث
الثوري)). ا. هـ.
قلت: وهذا مثبت في الجرح (١٢٦/٢/٣). هذا، وقبيصة
لم ينفرد برواية الحديث عن سفيان، بل تابعه عليه الفضل بن دكين
عند المحاملي کما مر،
فإن قال قائل، إن الراوي عن الفضل هو عبدالملك بن محمد
الرقاشي وهو كما قال الحافظ: صدوق يخطىء تغير حفظه لما سكن
بغداد.
٦٨

قلنا: هو صالح في المتابعات، فروايته مع رواية قبيصة، لا شك
تفيد أن سفيان قد روى ذاك الحديث عن ابن جريج عن عطاء مرسلاً
وهذا ما نحن نريد إثباته.
وفي الباب عن ابن عباس وسعد بن أبي وقاص، غير أن
الطرق إليهما فاسدة.
أما حديث ابن عباس،
فحدثنا به شيخنا حماد بن محمد الأنصاري عن شيخه قاسم
الأندجاني الفرغاني عن الشيخ عبدالباقي الأنصاري قال: أخبرنا
العلامة فالح بن محمد الظاهري في يوم عيد الفطر قال: أخبرنا
أبو عبدالله محمد بن علي السنوسي في يوم عيد قال: أخبرنا حمدون بن
عبدالرحمن بن الحاج السلمي الفاسي في يوم عيد قال: أخبرنا محمد
التاودي بن الطالب بن سودة في يوم عيد قال: أخبرنا عبدالعزيز بن
أحمد الهلالي في يوم عيد قال: أخبرنا محمد بن حسن العجيمي في يوم
عيد قال أخبرني والدي حسن بن علي العجيمي في يوم عيد قال:
أخبرنا عيسى بن محمد الثعالبي ومحمد بن سليمان الرداني في يوم عيد
قالا : أخبرنا علي بن محمد بن عبدالرحمن الأجهوري والشهاب أحمد بن
محمد الخفاجي في يوم عيد أوبين العيدين قالا: أخبرنا سراج الدين
عمر بن الجاي وبدرالدين حسن الكرخي كذلك قالا: أخبرنا كذلك
الحافظ جلال الدين السيوطي قال: أخبرني تقي الدين أبو الفضل
محمد بن محمد بن فهد الهاشمي في يوم عيد الفطر بين الصلاة والخطبة
قال: أخبرنا أبو حامد محمد بن عبدالله بن ظهيرة القرشي سماعاً عليه
في يوم عيد الفطر قال: أخبرنا تقي الدين أبو عبدالله محمد بن أحمد بن
عبدالمعطي الأنصاري المدني في يوم عيد قال: أخبرنا أبو عمرو
٦٩

عثمان بن محمد التوزري في يوم عيد الفطر قال: أخبرنا أبو الحسن
علي بن هبة الله الجميزي سماعاً عليه في يوم عيد الفطر قال: أخبرنا
الحافظ أبو طاهر السلفي سماعاً عليه في يوم عيد الفطر قال: أخبرنا
أبو محمد عبدالله بن علي الأبيوسي ببغداد في يوم عيد الفطر قال:
أخبرنا القاضي أبو الطيب الطبري في يوم عيد قال: أخبرنا
أبو أحمد بن الغطريف بجرجان في يوم عيد قال: أخبرنا علي الورّاق
البصري في يوم عيد قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن أخت سليمان بن
حرب في يوم عيد قال: حدثنا بشر بن عبدالوهاب في يوم عيد حدثنا
وكيع بن الجراح في يوم عيد حدثنا سفيان الثوري في يوم عيد حدثنا
ابن جريج في يوم عيد ثنا عطاء بن أبي رباح في يوم عيد ثنا ابن
عباس في يوم عيد قال: شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه
وسلم ــ يوم عيد فطر أو أضحى فلما فرغ من الصلاة أقبل علينا
بوجهه فقال: أيها الناس قد أصبتم خيراً، فمن أحب أن ينصرف
فلينصرف، ومن أحب أن يقيم حتى يسمع الخطبة فليقم)).
أخرجه الديلمي في مسنده (١/ق ١٧٩ /أ) زهرة الفردوس -
والخطيب البغدادي في مسلسل العيدين (ق ١٤ /أ) والكتاني في
مسلسل العيدين (ق ٨/ب) والسلفي في الأحاديث العيدية المسلسلة
(ق ١٣٤ /أ) وابن الجوزي في المسلسلات (١٧ /ب) الشحامي في تحفة
عيد الفطر (ق١٩٨ /أ) وغيرهم من طريق أحمد بن محمد بن أخت
سليمان بن حرب ثنا بشر بن عبدالوهاب به.
وقال الذهبي في الميزان (٣٢٠/١) في ترجمة بشر هذا:
((عن وكيع بمسلسل العيد، كأنه هو وضعه أو المنفرد به عنه
وهو أبو عبيدالله أحمد بن محمد بن فراس بن الهيثم الفراسي البصري
الخطيب ابن أخت سليمان بن حرب)». اهـ.
٧٠

وأما حديث سعد،
فحدثنا به شيخنا حماد بن محمد الأنصاري عن عمه الملقب
بالبحر عن شيخه الشريف مولاي عبدالرحمن بن أحمد الشنقيطي عن
شيخه الكنتي محمد باي بن السيد عمر عن شيخه حمزة بن أحمد بن
محمد بن مالك الفلاني أصلاً التواتي عن عبدالعزيز بن أحمد الهلالي
شارح مختصر خليل عن شيخه محمد بن أبي الأسرار حسن بن علي
العجيمي المكي الحنفي المتوفى سنة ١١١٣هـ بالطائف عن شيخه
محمد بن علاء الدين البابلي عن شيخه محمد بن حجازي الواعظ
الشعراوي عن الشيخ المعمر المسند محمد بن أركماس الحنفي، ح.
وحدثنا به أيضاً شيخنا حماد الأنصاري عن عبدالحي الفاسي
عن عبدالله السكري ومحمد بن سعيد الحبال عن الوجيه الكزبري عن
شيخه صالح الفلاني عن الفقيه المحدث أبي عبدالله بن عبدالسلام
الناصري عن التاودي ابن سودة والحضيكي وابن أبي القاسم
الرباطي عن أبي العباس أحمد بن عبدالعزيز بن رشيد الهلالي عن
أبي المواهب مصطفى البكري الصديقي عن العلامة المحدث
أبي العباس أحمد بن محمد النخلي عن أبي مهدي عيسى الثعالبي
الجزائري المكي عن الشهاب الخفاجي وأبي الإِرشاد على الأجهوري
كلاهما عن الشمس الرملي وعمر الجاي والبدر الكرخي، ثلاثتهم عن
زكريا الأنصاري،
كلاهما: عن الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني عن أبي إسحاق
إبراهيم بن أحمد بن عبدالواحد التنوخي عن أحمد بن أبي طالب بن
نعمة الصالحي الدمشقي المعروف بالحجار عن أبي الفضل جعفر بن
علي الهمذاني عن عماد الدين أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني قال:
٧١

أخبرنا الشيخ الأمين أبو محمد هبة الله بن أحمد بن محمد بن الأكفاني
بدمشق بقراءتي عليه في ذي الحجة سنة عشر وخمسمائة بين الفطر
والأضحى قال: نا أبو محمد عبدالعزيز بن أحمد بن محمد الكتاني
الحافظ لفظاً في يوم عيد فطر وأضحى قال: أنا أبو القاسم
عبدالرحمن بن عبدالعزيز الحلبي في يوم عيد فطر وأضحى قال: أنا
أبو عبدالله محمد بن عيسى التميمي البغدادي المعروف بابن العلاف
بحلب في يوم عيد فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة قال: نا محمد بن
غالب في يوم عيد أو أضحى بين الصلاة والخطبة، قال: نا أبو معمر
في يوم عيد أو أضحى بين الصلاة والخطبة، قال: نا عبد الوارث في
يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة، قال: نا محمد بن جحادة
في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة، قال: نا مصعب بن
سعد في يوم عيد أو أضحى بين الصلاة والخطبة، قال: نا سعد في يوم
عيد أو أضحى بين الصلاة والخطبة، قال: قال لنا رسول الله - صلى
الله عليه وسلم - في يوم عيد أو أضحى بين الصلاة والخطبة: كلكم
قد أصاب خيراً، فمن أراد أن يسمع الخطبة، ومن أراد أن ينصرف)).
قلت: محمد بن عيسى العلاف هذا، أورده الذهبي في الميزان
(٦٨٠/٣) وقال: يروى عن الكديمي والحارث بن أبي أسامة
وطبقتهما. وعنه أبو محمد بن النحاس وعبدالغنى الحافظ وجماعة.
وروى عنه ابن أبي أسامة الحلبي وأبو القاسم عبدالرحمن بن
عبدالعزيز بن الطبيز حديثاً منكراً)) أ. هـ.
ثم ذكر حديث سعد هذا، وقال في إثره: وهذا إسناد لا يحتمل
هذا الباطل)).
٧٢

تنبيه :
عماد الدين أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني المتقدم في
إسنادي، هو الحافظ أبو طاهر السلفي، وهذا الحديث قد أخرجه في
((الأحاديث العيدية المسلسلة)) له (ق ١٣٧ /ب) بالإِسناد المتقدم.
١١ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا
معن بن عيسى عن موسى بن علي عن أبيه أنه سمع عقبة بن
عامر الجهني يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن
يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإِسلام وهي أيام أكل
وشرب)).
١١ - إسناده حسن.
أخرجه أبو داود في السنن، كتاب الصوم، باب صيام
أيام التشريق (٢٤١٩/٨٠٤/٢) والترمذي في جامعه كتاب
الصوم، باب ما جاء في كراهية الصوم في أيام التشريق
(٧٧٣/١٣٤/٣) والنسائي في السنن، كتاب مناسك الحج، باب
النهي عن صوم يوم عرفة (٢٥٢/٥) وابن أبي شيبة في المصنف
(١٠٤/٣)، والدارمي في السنن (٣٥٥/١) وابن خزيمة في صحيحه
(٢١٠٠/٢٩٢/٣) والطحاوي في مشكل الآثار (١١١/٤) وفي شرح
المعاني (٧١/٢) والحاكم في المستدرك (٤٣٤/١) والبيهقي في السنن
الكبرى (٢٩٨/٤) وأحمد في المسند (١٥٢/٤) والروياني في مسنده
(ق ٤٩ /أ) وابن حبان في صحيحه (٩٥٨ زوائد) والطبراني في المعجم
الكبير (٢٩١/١٧) والمعجم الأوسط (١/ق ١٨١ /أ) كلهم من طريق
موسی بن علي به بنحوه.
وقال الترمذي: حديث حسن صحيح .
٧٣

به
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبي .
قلت: وفي الباب عن نبيشة الهذلي، وكعب بن مالك
وأبي هريرة وعبدالله بن حذافة.
أولاً - حديث نبيشة الهذلي:
يرويه أبو المليح عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - ((أيام التشريق أيام أكل وشرب)).
أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب تحريم صوم
أيام التشريق واللفظ له (١١٤١/٨٠٠/٢) وأبو داود في السنن، كتاب
الأضاحي، باب حبس لحوم الأضاحي (٢٨١٣/٢٤٣/٣) والطحاوي
في شرح المعاني (٢٤٥/٢) والبيهقي في السنن الكبرى (٢٩٧/٤)
والصغرى (ق ١٢٠/ب) وفي الخلافيات (١/ق ٥٥/ب) وأحمد في
المسند (٧٥/٥ - ٧٦) كلهم من طريق خالد الحذاء عن أبي المليح به
بنحوه .
ثانياً - حديث كعب بن مالك:
يرويه أبو الزبير عن ابن كعب بن مالك عنه، أن رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - بعثه وأوس بن الحدثان أيام التشريق فنادى:
أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وأيام منى أيام أكل وشرب)).
أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب تحريم صوم
أيام التشريق (١١٤٢/٨٠٠/٢)، واللفظ له، والبيهقي في السنن
الكبرى (٢٦٠/٤) والصغرى (ق ١٢٠/ب) وأحمد في المسند
(٤٦٠/٣) وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (مسند على ص ٢٦٧)
٧٤

وابن الأعرابي في المعجم (ق ١١٦ /ب) والطبراني في معاجمه الثلاثة،
الكبير (٩٧/١٩) والأوسط (١/ق ٩٧/ب) والصغير (٣٣/١) كلهم
من طريق أبي الزبير به بنحوه.
ثالثاً - حديث أبي هريرة:
يرويه أبو سلمة عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - ((أيام التشريق أيام أكل وشرب)).
أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٢١/٤) ومن طريقه
أخرجه ابن ماجه في السنن، كتاب الصيام، باب ما جاء في النهي عن
صيام أيام التشريق (١٧١٩/٥٤٨/١) من طريق محمد بن عمرو عن
أبي سلمة به.
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٧٤/٢): ((إسناده صحيح
رجاله ثقات)).
قلت: محمد بن عمرو هذا هو ابن علقمة، فيه ضعف من قبل
حفظه، ولذلك قال الحافظ في التقريب (١٩٦/٢): ((صدوق له
أوهام)).
وقد أخرج له البخاري ومسلم، غير أنهما لم يحتجا به، فقد
أخرج له البخاري مقروناً بغيره وتعليقاً، وأخرج له مسلم متابعة. كذا
نص الحافظ في مقدمة الفتح (ص ٤٤١).
وقد وجدت له متابعاً، تابعه عمر بن أبي سلمة.
أخرجه أحمد في المسند (٢٢٩/٢ - ٣٨٧) والبزار في المسند
(٣/ق١/٦٣) النسخة الأزهرية - والطحاوي في شرح المعاني

(٣٤٥/٢) وابن حبان في صحيحه (٩٥٩ زوائد) من طريق عمر بن
أبي سلمة عن أبي سلمة به بنحوه.
رابعاً - حديث عبدالله بن حذافة:
قال: ((إن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره أن ينادي في
أيام التشريق أنها أيام أكل وشرب)).
أخرجه أحمد في المسند واللفظ له (٤٥١/٣) وابن أبي شيبة في
المصنف (٢١/٤) ومن طريقه الطحاوي في شرح المعاني (٢٤٤/٢)
وأخرجه أيضاً ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (مسند على
ص ٢٦٤) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ق ٣٥١/أ) وابن عساكر
في تاريخ دمشق (٩/ق ٥٦/أ) رقم الحديث (٦١٧٣)) من نسختي -
والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (٥٦/ق ١٣٨/أ) كلهم من
طريق سفيان الثوري عن عبدالله بن أبي بكر وسالم أبي النضر عن
سليمان بن يسار عن عبدالله بن حذافة به.
قلت: إسناد الحديث، رجاله كلهم ثقات إلا أنه مرسل،
فسليمان بن يسار لم يدرك عبدالله بن حذافة، قاله أحمد بن حنبل
كما في مراسيل ابن أبي حاتم (ص ٨١). وابن معين كما في تاريخ
عباس الدوري (١٢١/١).
وقد روى هذا الحديث من طريق أخرى عن سليمان بن يسار.
أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٢/ق ١١٢/ب)
وابن عساكر في تاريخ دمشق (٩/ق ٥٦/أ) رقم الحديث ((٦١٧٢)) من
طريق ابن وهب أخبرني ابن لهيعة أن أبا النضر حدثه أنه سمع
٧٦

قبيصة بن ذؤيب وسليمان بن يسار يحدثان عن أم الفضل بنت
الحارث، قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنى، فمر ..
بنا رجل ينادي: ((إنها أيام أكل وشرب وذكر الله)) فقمت أنظر من هو،
فإذا هو رجل يقال له ابن حذافة فقال: رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - أمرني بهذا.
قلت: إسناده حسن غير أنه شاذ.
قال ابن عساكر في إثر الحديث: ((كذا رواه عبدالله بن لهيعة عن
أبي النضر، ورواه سفيان الثوري عن أبي النضر فلم يذكر قبيصة
ولا أم الفضل في إسناده)). اهـ.
وكذا قال الطبراني أيضاً عقب رواية الحديث. ويشير ابن عساكر
بهذا، إلى أن الرواية المحفوظة هي رواية سفيان الثوري المرسلة وهذا
هو الصحيح، وقد تقدمت، ورواية ابن لهيعة على هذا تكون شاذة.
١٢ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ، ثنا محمد بن أبي بكر
المقدمي، ثنا ابن مهدي، ثنا موسى بن علي، قال: سمعت
أبي يحدث عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((إن يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق هي عيدنا أهل
الإِسلام وهي أيام أكل وشرب)).
١٢ - إسناده حسن. وقد تقدم تخريجه في الحديث الذي
قبله .
٧٧

باب
ما روي في الاغتسال للفطر
١٣ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا قتيبة بن سعيد عن
مالك بن أنس عن نافع أن ابن عمر كان يغتسل يوم الفطر قبل أن
يغدو».
١٣ - إسناده صحيح .
أخرجه مالك في الموطأ، كتاب العيدين، باب العمل في غسل
العيدين (١٧٧/١) عن نافع به.
ومن طريق مالك، أخرجه: الشافعي في الأم (٢٠٥/١)
وعبدالرزاق في المصنف (٥٧٥٣/٣٠٩/٣) والبيهقي في السنن الكبرى
(٢٧٨/٣) وفي معرفة السنن والآثار (٢/ق١٠٤/أ) كلهم من طريق
مالك به بنحوه.
وصححه النووي في المجموع (١٠/٥).
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٨١/٢) من طريق
عبيدالله بن عمر العمري ومن طريق أخيه عبدالله بن عمر العمري
كلاهما عن نافع به، دون قوله ((قبل أن يغدو))، وبلفظ ((العيدين)) بدل
((يوم الفطر)).
٧٨

وإسناده صحيح، وكذا رواه ابن عجلان أيضاً عن نافع بلفظ
((العيدين)) كما في السنن الكبرى للبيهقي (٢٧٨/٣).
وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده (١/ق٢٦/ب) من
المطالب - من طريق محمد بن إسحاق قال: قلت لنافع: كيف كان ابن
عمر - رضي الله عنه - يصلي يوم العيد؟. قال: كان يشهد صلاة
الفجر مع الإِمام ثم يرجع إلى بيته فيغتسل غسلة من الجنابة ويلبس
أحسن ثيابه ويتطيب بأحسن ما عنده ثم يخرج حتى يأتي المصلي ...
الحدیث.
قلت: إسناده حسن. وقال البوصيري في مختصر إتحاف الخيرة
(١/ ق٩٧/أ): رجاله ثقات.
١٤ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا إسحاق بن موسى ثنا
معن بن عيسى ثنا مالك مثله.
١٤ - إسناده صحيح .
وقد تقدم تخريجه برقم (١٣)).
١٥ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا أبو قدامة عبيدالله بن
سعيد ثنا يحيى بن سعيد عن عبيدالله بن عمر قال: أخبرني نافع أن
ابن عمر كان يغتسل للعيدين، ويغدو قبل أن يطعم)).
١٥ - إسناده صحيح .
وقد تقدم تخريجه في الأثر رقم (١٣)).
وطريق عبيدالله بن عمر هذا، أخرجه ابن أبي شيبة في
المصنف (١٨١/٢) عنه عن نافع به، بلفظ: كان يغتسل للعيدين.
٧٩

وأما قوله ((ويغدو قبل أن يطعم)) فأخرجه ابن أبي شيبة في
المصنف (١٦٢/٢) والبيهقي في السنن الكبرى (٢٨٣/٣) ومسدد في
مسنده (١/ق٢٦ /ب) من المطالب - من طريق عبيدالله بن عمر عن
نافع به بنحوه.
وقال البوصيري في مختصر إتحاف الخيرة (١/ ق٩٧ / أ): رواه
مسدد بسند الصحيح .
قلت: وهو كما قال.
وأخرجه عبدالرزاق في المصنف (٣٠٧/٣) من طريقين آخرين
عن نافع به.
١٦ - أخبرنا أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض
الفريابي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا حاتم بن إسماعيل ثنا الجعد بن
عبدالرحمن قال: رأيت السائب بن يزيد يغتسل قبل أن يخرج إلى
المصلى)).
١٦ - إسناده صحيح .
رجاله كلهم ثقات، وقد تكلم بعض أهل العلم في حاتم بن
إسماعيل وهو أبو إسماعيل المدني.
فقال أحمد: زعموا أن حاتماً كان رجلاً فيه غفلة إلا أن كتابه
صالح. الجرح (٢٥٩/٢/١).
وقال النسائي: ليس بالقوي. الميزان (٤٢٨/١).
وقال علي بن المديني: روى عن جعفر عن أبيه أحاديث مراسيل
أسندها. تهذيب التهذيب (١٢٨/٢) وهدي الساري (ص ٣٩٥).
٨٠