النص المفهرس

صفحات 321-340

أيام التشريق ٥ - ٧
وقد روي ذلك عن علي رضي الله عنه، وبه قال
عطاء والحسن والأوزاعي وابن المنذر. (١)
د - أيام منى :
٥ - أيام منى هي أيام التشريق الثلاثة، وهي
الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي
الحجة، وتسمی أیام منی وأيام التشريق وأيام رمي
الجمار والأيام المعدودات، كل هذه الأسماء واقعة
عليها. (٢)
والفقهاء يعبرون بأيام منى تارة، وبأيام
التشريق تارة أخرى.
مايتعلق بأيام التشريق :
أ - رمي الجمار في أيام التشريق:
٦ - أيام رمي الجمار أربعة: يوم النحر، وثلاثة أيام
التشريق، فأيام التشريق هي وقت لرمي باقي
الجمار بعد يوم النحر، يرمي الحاج كل يوم بعد
الزوال إحدی وعشرین حصاة لثلاث جمرات، کل
جمرة سبع حصيات، والأصل في هذا ما روته
السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: ((أفاض
رسول الله * من آخر يومه حين صلى الظهر، ثم
رجع إلى منى، فمكث بها ليالي أيام التشريق،
يرمي الجمرة إذا زالت الشمس، كل جمرة بسبع
حصیات، یکبر مع كل حصاة، ويقف عند الأولى
= ضعيف. (مسند أحمد بن حنبل ٤/ ٨٢ ط الميمنية ، ونيل
الأوطار ٢١٦/٥ ط دار الجيل).
(١) منتهى الإرادات ٢/ ٨٠، والكافي ٤٢٣/١، والاختيار ٥/ ١٩
ط دار المعرفة، والمغني ٤٣٢/٣، والمهذب ٢٤٤/١
(٢) الكافي ٣٧٦/١، والقرطبي ١/٣، والمهذب ٢٣٧/١ -٢٣٨،
ومنتهى الإرادات ٦٦/٢ - ٦٨، والبدائع ١٥٩/٢
والثانية، فيطيل القيام ويتضرع، ويرمي الثالثة ولا
يقف عندها. ))(١)
ورمي الجمار في أيام التشريق واجب، ويفوت
وقت الرمي بغروب شمس آخر أيام التشريق، فمن
ترك الرمي في هذه الأيام سقط عنه الرمي لفوات
وقته، ووجب عليه دم، لقول النبي صلإليه: ((من ترك
نُسُكا فعليه دم)). (٢) وهذا باتفاق. (٣)
وباقي تفصيل أحكام الرمي في مصطلح (رمي،
وحج).
ب - ذبح الهدي والأضحية في أيام التشريق:
٧ - وقت ذبح الأضحية والهدي ثلاثة أيام : يوم
الأضحى، وهو اليوم العاشر من ذي الحجة
والحادي عشر والثاني عشر، فيدخل اليوم الأول
والثاني من أيام التشريق، وهذا عند الحنفية
والحنابلة وهو المعتمد عند المالكية، وقد روي ذلك
عن غير واحد من أصحاب رسول الله ﴿#، ورواه
الأثرم عن ابن عمر وابن عباس، ولأن النبي #
(١) حديث: قالت عائشة رضي اله عنها: ((أفاض رسول الله ... ))
أخرجه أحمد (٦/ ٩٠ ط اليمنية) وأبوداود (عون المعبود
١٤٧/٢ ط الهند) وقال شعيب الأرناؤوط محقق شرح السنة
(٢٢٥/٧) إسناده صحيح لولا عنعنة ابن إسحاق، لكن يشهد له
حديث ابن عمر عند البخاري (فتح الباري ٣/ ٥٨٢، ٥٨٣ ط
السلفية).
(٢) حديث: ((من ترك نسكا فعليه دم ... )). رواه مالك في الموطأ
(٤١٩/١ ط الحلبي) موقوفا من حديث عبدالله بن عباس بلفظ
((من نسي من نسكه شيئا أو تركه فليهرق دما ... )) وأخرجه
ابن حزم مرفوعا وأعله بالجهالة (التلخيص الحبير ٢٢٩/٢)
(٣) المغني ٣/ ٤٥١ - ٤٥٥، والمنتهى ٢/ ٦٧، وبدائع الصنائع
١٣٩/٢، وحاشية ابن عابدين ٢/ ١٩٠، ومنح الجليل
٤٩٨/١، والكافي ١/ ٤١٠، والمهذب ٢٣٧/١
- ٣٢١ -

أيام التشريق ٨
«نهی عن الأکل من النسك فوق ثلاث))(١) وغیر
جائز أن يكون الذبح مشروعا في وقت يحرم فيه
الأكل، ثم نسخ تحريم الأكل وبقي وقت الذبح
بحاله.
وقد ورد عن بعض أهل المدينة إجازة الأضحية
في اليوم الرابع.
وعند الشافعية يبقى وقت ذبح الأضحية والهدي
إلى آخر أيام التشريق، وهو الأصح، کما قطع به
العراقیون، وقد روي عن جبير بن مطعم قال: قال
رسول الله #: «کلّ أيام التشريق ذبح))(٢) وروي
عن علي رضي الله تعالى عنه أنه قال: ((النحريوم
الأضحى وثلاثة أيام بعده» وبه قال الحسن وعطاء
والأوزاعي وابن المنذر. (٣)
جـ - الإحرام بالعمرة في أيام التشريق :
٨ - يكره الإحرام بالعمرة في أيام التشريق، لما روت
السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: (٤)
(١)حدیث: «أن النبي # نی عن الأکل من النسكفوق ثلاث)»
أخرجه البخاري من حديث سلمة بن الأكوع مرفوعا بلفظ: ((من
ضحی منکم فلا یصبحن بعد ثالثة وبقي في بيته من شيء. فلما
كان العام المقبل، قالوا: يارسول الله نفعل كما فعلنا العام
الماضي؟ قال: كلوا وأطعموا وادخروا، فإن ذلك العام كان
بالناس جهد فأردت أن تعينوا فيها ... )) (فتح الباري
٢٤/١٠ ط السلفية).
(٢) حديث: ((كل أيام التشريق ذبح ... )). (سبق تخريجه ف/ ٤).
(٣) المغني ٣/ ٤٣٢، والبدائع ٢/ ١٧٤، ٦٥/٥، والدسوقي
٨٦/٢، ١٢٠، والكافي ٤٠٤/١، والمجموع ٨/ ٣٨٠، ٣٩٠،
والمهذب ٢٤٤/١
(٤) الأثر عن السيدة عائشة: ((وقت العمرة السنة كلها إلا يوم عرفة
ويوم النحر وأيام التشريق». أخرجه البيهقي موقوفا بلفظ:
((حلت العمرة في السنة كلها إلا في أربعة أيام: يوم عرفة، =
((وقت العمرة السنة كلها، إلا يوم عرفة ويوم النحر
وأيام التشريق))(١) ومثل هذا لا يعرف إلا
بالتوقيف.
وذهب الشافعية والحنابلة إلى جواز الإحرام
بالعمرة في أيام التشريق، ولا يكره ذلك لعدم النهي
عنه. (٢)
وذهب الحنفية إلى أن المحرم بالحج إذا أهَلّ
بعمرة في أيام التشريق لزمته، ويقطعها، لأنه قد
أدى ركن الحج من كل وجه، والعمرة مكروهة في
هذه الأيام، فلهذا يلزمه قطعها، فإِن رفضها فعليه
دم لقطعها، وعمرة مكانها، وإن مضى عليها
أجزأه، لأن الكراهة لمعنى في غيرها، وهو كونه
مشغولا في هذه الأيام بأداء بقية أعمال الحج،
فیجب تخلیص الوقت له تعظيما، وعليه دم لجمعه
بینھما. (٣)
وعند المالكية يجوز الإحرام بالعمرة في أي وقت
من السنة، إلا لمحرم بحج مفردا، فيمنع إحرامه
بالعمرة - ولا ینعقد، ولا يجب قضاؤها - إلی أن
يتحلل من جميع أفعال الحج، وذلك برمي اليوم
الرابع لغير المتعجل، ومضي قدره لمن تعجل، وهو
قدر زمنه عقب زوال الرابع، فإن أحرم بالعمرة قبل
غروب اليوم الرابع صح إحرامه، لكن لا يفعل
شيئا من أفعال العمرة إلا بعد غروب الشمس،
فإِن فعل قبله شيئا فلا يعتد به على المذهب. (٤)
= ويوم النحر، ويومان بعد ذلك .. )). (السنن الكبرى للبيهقي
٣٤٦/٤).
(١) بدائع الصنائع ٢٢٧/٢
(٢) منتهى الإرادات ٢/ ٧٢، والمهذب ٢٠٧/١
(٣) الهداية ١٧٩/١ - ١٨٠
(٤) منح الجليل ٤٥٦/١، والدسوقي ٢٢/٢
- ٣٢٢ -

أيام التشريق ٩ - ١٠
د - صلاة عيد الأضحى أيام التشريق :
٩ - صلاة عيد الأضحی تکون في اليوم الأول من
أيام النحر، فإِذا تركت في اليوم الأول، فإنه يجوز أن
تصلى في اليوم الأول والثاني من أيام التشريق، وهما
الثاني والثالث من أيام النحر، وسواء أتركت بعذر
أم بغير عذر، إلا أنها إذا تركت بغير عذر فإن ذلك
مكروه، وتلحقهم الإساءة، وتكون أداء في هذه
الأيام، وإنما جاز الأداء في هذه الأيام استدلالا
بالأضحية، فإِنها جائزة في اليوم الثاني والثالث،
فكذا صلاة العيد، لأنها معروفة بوقت الأضحية
فتتقید بأيامها .
وهذا بالنسبة للجماعة، أما المنفرد إذا فاتته
صلاة العيد فلا قضاء عليه، هذا مذهب الحنفية.
ومثله الشافعية والحنابلة، إلا أنهم یجیزون صلاتها
في كل أيام التشريق وفيما بعد أيام التشريق،
ويعتبر ونها قضاء لا أداء. وعند المالكية قال في
المدونة: من فاتته صلاة العيد مع الإِمام يستحب له
أن یصلیها من غیر إيجاب، وقال ابن حبيب: إن
فاتت صلاة العيد جماعة، فأرادوا أن يصلوا
بجماعتهم فلا بأس أن يجمعها مع نفر من أهله،
قال سحنون: لا أُری أن يجمعوا، وإن أحبوا صلوا
أفذاذا . (١)
هـ - الصوم في أيام التشريق :
١٠ - من الأيام التي نهي عن الصيام فيها أيام
التشريق، ففي صحيح مسلم عن النبي 8# أنه
(١) البدائع ٢٧٦/١، وحاشية الطحطاوي/ ٢٩٣ ط دار الإيمان -
دمشق، ومنتهى الإرادات ٣٠٦/١، والمغني ٢/ ٣٩٠، ومغني
المحتاج ٣١٥/١، والخطاب ١٩٧/٢
قال: ((أيامُ منى أيامُ أكلٍ وشربٍ وذكر لله))(١) إلا
أنه يجوز للمتمتع أو القارن الذي لم يجد اهدي أن
يصوم هذه الأيام، لما روي عن ابن عمر وعائشة
رضي الله تعالى عنهم أنهما قالا: ((لم یرخص في
أيام التشريق أن يُصَمْن إلا لمن لم يجد الهدي)). (٢)
وهذا عند الحنابلة والمالكية، وفي القديم عند
الشافعية، وروي عن الإمام أحمد أنه لا يجوز صيام
أيام التشريق عن الهدي.
وعند الحنفية، وفي الجديد عند الشافعية: لا
يجوز صومها للنهي الوارد في ذلك.
ومن نذر صوم سنة لم يدخل في نذره أيام
التشریق، وأفطر ولا قضاء علیه، لأنه مستحق
للفطر ولا يتناولها النذر.
وهذا عند الحنابلة والشافعية والمالكية، وهو قول
زفر ورواية أبي يوسف وابن المبارك عن أبي حنيفة،
وروی محمد عن أبي حنيفة أنه يصح نذره في هذه
الأيام، لكن الأفضل أن يفطر فيها ويصوم في أيام
أخر، ولو صام في هذه الأیام یکون مسيئا لكنه
يخرج عن النذر.
وروي عن الإِمام مالك أنه يجوز صوم اليوم
الثالث من أيام التشريق لمن نذره. (٣)
٠
(١) حديث: ((أيام منى أيام أكل وشرب وذكر له)) أخرجه مسلم من
حديث كعب رضي الله عنه مرفوعا بلفظ: ((أيام منى أيام أكل
وشرب) وأما زيادة «وذكر له)) فهي في رواية أبي المليح. (صحيح
مسلم ٢/ ٨٠٠ ط عيسى الحليبي).
(٢) الأثر عن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهم أبهما قالا: ((لم يرخص
في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي)». أخرجه
البخاري من حديث ابن عمر وعائشة رضي الله عنهم (فتح
الباري ٤/ ٢٤٢ ط السلفية).
(٣) منتهى الإرادات ٤٦١/١، ٤٥٢/٣، والمغني ٤٧٩/٣،
والهداية ١٥٥/١، وبدائع الصنائع ٢/ ٨٠ ,١٧٣، =
- ٣٢٣ -

أيام التشريق ١١ - ١٢
و- الخطبة في الحج في أيام التشريق :
١١ - يستحب أن يخطب الإمام في اليوم الثاني من
أيام التشريق خطبة يعلم الناس فيها حكم
التعجيل والتأخير وتوديعهم، لما روي عن رجلين
من بني بكر قالا: ((رأينا رسول الله صل* يخطب بين
أوسط أيام التشريق ونحن عند راحلته.))(١)
وهذا عند الشافعية والحنابلة.
وعند المالكية والحنفية - غير زفر - تكون الخطبة
في اليوم الأول من أيام التشريق، وهو ثاني أيام
النحر. (٢)
ز - المبيت بمنى ليالي أيام التشريق :
١٢ - المبيت بمنى ليالي أيام التشريق واجب عند
جمهور الفقهاء، لأن النبي # فعل ذلك، قالت
السيدة عائشة رضي الله عنها: ((أفاض رسول الله
من آخر يومه حین صلى الظهر، ثم رجع إلى منى
فمکث بها ليالي أيام التشريق،»(٣) وقال ابن عباس
رضي الله تعالى عنهما: ((لم يرخص النبي وليس لأحد
أن یبیت بمکة إلا للعباس من أجل سقایته»،
وروی الأثرم عن ابن عمر قال: ((لا یبیتن أحدٌ من
الحاج إلا بمنى، وكان يبعث رجالا لا يَدَعُون أحدا
یبیت وراء العقبة .))(٤)
= والمهذب ١٩٦/١، ٢٥١، ومنح الجليل ١ /٥٤٤، وحاشية
الدسوقي ١/ ٥٤٠، والكافي ٣٤٦/١، ٣٤٩
(١) حديث: «روي عن رجلین ... )) أخرجه أبوداود وسكت عنه هو
والمنذري والحافظ في التلخيص، ورجاله رجال الصحيح (عون
المعبود ١٤٢/٢ ط الهند).
(٢) المغني ٤٥٦/٣، والمهذب ٢٣٨/١، والكافي ٤١٦/١، والهداية
١٤٢/١
(٣) حديث: عائشة رضي الله عنها (سبق تخريجه ف/ ٦).
(٤) المغني ٤٤٩/٣°، ومنتهى الإرادات ٦٧/٢، والمهذب ٢٣٨/١،
ومنح الجلیل ٤٩٤/١، والدسوقي ٤٨/٢
وعند الحنفية، وفي قول للشافعية، ورواية عن
الإِمام أحمد: أن المبيت بمنى ليالي أيام التشريق
سنة وليس بواجب، لأن النبي # ((رخص للعباس
ان یبیت بمکة من أجل سقایته»(١) ولو كان ذلك
واجبا لم یکن للعباس أن یترك الواجب لأجل
السقاية، ولا کان النبي ژ یرخص له في ذلك،
وفعل النبي 1 محمول على السنة توفيقا بين
الدليلين. (٢)
ومن ترك المبيت بمنى ليلة أو أكثر من ليالي أيام
التشریق فعند الجمهور علیه دم لتركه الواجب،
وعند القائلين بأن المبيت سنة فقد أساء لتركه السنة
ولا شيء عليه.
والمبيت بمنى ليالي أيام التشريق كلها إنما هو بالنسبة
لغير المتعجل، أما من تعجل فليس عليه سوى
مبيت ليلتين فقط، ولا إثم عليه في ترك مبيت الليلة
الثالثة للآية الكريمة .
ويرخص في ترك المبيت بمنى للسقاة والرعاة،
لحديث ابن عمر أن العباس ((استأذن النبي # أن
یبیت بمکة لیالی منی من أجل سقایته فأذن له»(٣)
ولحديث مالك: ((رخص النبي ) لرعاء الإبل في
البيتوتة أن يرموا يوم النحر، ثم يجمعوا رمي يومين
(١) حديث: ((أن النبي# رخص .... )) أخرجه البخاري بهذا
المعنى، ولفظه للإسماعيلي من طريق إبراهيم بن موسى عن
عيسى بن يونس المذكور في إسناد البخاري (فتح الباري
٥٧٨/٣ ط السلفية).
(٢) البدائع ٢/ ١٥٩، وابن عابدين ١٨٩/٢، والمغني ٤٤٩/٣،
والمهذب ٢٣٨/١
(٣) حديث ابن عمر أخرجه مسلم (صحيح مسلم ٢/ ٩٥٣ ط
الحلبي).
- ٣٢٤ -

أيام التشريق ١٣
بعد يوم النحر، فیرمونه في أحدهما))(١) قال مالك:
ظننت أنه قال: في يوم منهما، ثم يرمون يوم النفر.
والمريض، ومن له مال يخاف عليه ونحوه،
كغيره من السقاة والرعاة، وفي رواية ابن نافع عن
الإِمام مالك: أن من ترك المبيت بمنى لضرورة،
كخوفه على متاعه عليه هدي، وإن لم يأثم. (٢)
وتفصيل ذلك في مصطلح (حج، ورمي).
ح - التكبير في أيام التشريق :
١٣ - التكبير في أيام التشريق مشروع لقوله تعالی:
﴿واذكروا الله في أيامٍ مَعْدُودات﴾، (٣) والمراد أيام
التشريق، وهذا باتفاق الفقهاء، عدا أبا حنيفة فإِنه
لا تكبير عنده في أيام التشريق.
ومع اتفاق الفقهاء على مشروعية التكبير في
أيام التشريق، فإنهم يختلفون في حكمه، فعند
الحنابلة والشافعية وبعض الحنفية هوسنة لمواظبة
النبي# على ذلك.
وهو مندوب عند المالكية، والصحيح عند
الحنفية أنه واجب، للأمربه في قوله تعالى :
﴿واذكروا الله في أيام معدودات﴾.
كذلك اختلف الفقهاء في وقت التكبير،
فبالنسبة للبدء فإِنه باتفاق الفقهاء يكون قبل بداية
أيام التشريق، مع اختلافهم في كونه من ظهريوم
(١) حديث مالك: «رخص النبي ﴾ ... )) أخرجه الترمذي وقال:
هذا حديث حسن صحيح (تحفة الأحوذي ٢٩/٤ ط السلفية).
(٢) منح الجليل ٤٩٥/١، والكافي ٣٧٦/١، ومنتهى الإرادات
٦٧/٢، والمهذب ٢٣٨/١، وبدائع الصنائع ٢/ ١٥٩
(٣) سورة البقرة / ٢٠٣
النحر كما يقول المالكية وبعض الشافعية، أومن
فجريوم عرفة كما يقول الحنابلة وعلماء الحنفية في
ظاهر الرواية وفي قول للشافعية.
وأما بالنسبة للختم فعند الحنابلة وأبي يوسف
ومحمد من الحنفية، وفي قول للشافعية والمالكية
يكون إلى عصر آخر أيام التشريق. والمعتمد عند
المالکیة، وفي قول للشافعیة یکون إلى صبح آخر
أيام التشريق. وقال ابن بشير من المالكية: يكون
إلى ظهر آخر أيام التشريق.
والتكبير في هذه الأيام يكون عقيب الصلوات
المفروضة، ولا يكون بعد النافلة، إلا في قول
للشافعية .
وما فات من الصلوات في أيام التشريق فقضي
فيها فإِنه يكبر خلفها، وهذا عند الحنابلة والحنفية
وفي وجه عند الشافعية.
أما إن قضي في غيرها فلا يكبر خلفها باتفاق.
وما فات من الصلوات في غير أيام التشريق
فقضي فيها، فعند الحنابلة يكبر خلفها .
ولا تكبير خلف مقضية مطلقا عند المالكية.
وصفة التكبير هو أن يقول: الله أكبر، الله
أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر، ولله
الحمد. وهذا عند الحنفية والحنابلة.
وعند المالكية والشافعية يكبر ثلاثا في الأول.(١)
وفي موضوع التكبير تفصيلات أخرى تنظر في:
(تکبیر - عید).
(١) منتهى الإرادات ١/ ٣١٠، والمغني ٣٩٣/٢ -٣٩٧، والمهذب
١٢٨/١، ومنح الجليل ١/ ٢٨٠ - ٢٨١، والدسوقي ١/ ٤٠١،
والبدائع ١٩٧/١، وابن عابدين ٥٨٨/١ ط ثالثة، والهداية
٨٧/١
- ٣٢٥ -

أیام منی ١ - ٢، أیم
اشتهر التعبير عندهم بأيام التشريق أكثر من
غيره . (١)
أيام منی
التعريف :
١ - أيام منى أربعة هي: يوم النحر وثلاثة أيام
بعده، وهي الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث
عشر من ذي الحجة. وقد أطلق عليها هذا الاسم
لعودة الحجاج إلى منى بعد طواف الإفاضة في اليوم
العاشر من ذي الحجة، والمبيت بها ليالي هذا الأيام
الثلاثة .
وكما أنه يطلق على هذه الأيام أيام منى، فإِنه
يطلق عليها كذلك أيام الرمي، وأيام التشريق،
وأيام رمي الجمار، والأيام المعدودات. كل هذه
الأسماء واقعة عليها، ويعبر بها الفقهاء، إلا أنه
الحكم الإجمالي :
٢ - لأیام منی أحكام تتعلق بها، کالمبيت بمنى في
هذه الأيام، ورمي الجمار فيها.
وقد ذكر تفصيل هذه الأحكام في مصطلح أيام
التشريق، نظرا لشهرة هذه الأيام بها. (ر: أيام،
التشريق).
أیم
انظر : نكاح
(١) الكافي ١/ ٣٧٦ ط الرياض، ومنتهى الإرادات ٢/ ٦٦ - ٦٧ ط.
دار الفكر، وبدائع الصنائع ١٥٩/٢ ط أولى، ومغني المحتاج
٥٠٦/١ ط الحلبي.
- ٣٢٦ -

تراجم الفقهاء
الواردة أسماؤهم في الجزء السابع

الآمدي
(ملحق) تراجم الفقهاء
ابن زَرْب
أ
الآمدي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٥
إبراهيم الحلبي : هو إبراهيم بن محمد الحلبي :
تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٥١
ابن أبي حاتم : هو عبدالرحمن بن محمد : تقدمت
ترجمته في ج ٢ ص ٣٩٧
ابن بشیر (کان حيا ٥٢٦ هـ):
هو إبراهيم بن عبدالصمد بن بشير، أبوالطاهر،
التنوخي، المالكي. فقیه، عالم، وذكر ابن فرحون في
الديباج: أنه كان إماما عالما مفتيا حافظا للمذهب،
إماما في أصول الفقه والعربية والحديث. وذكر في شأن
كتابه التنبيه: أن من أحاط به علما ترقى عن درجة
التقليد. أخذ عن الإمام السيوري وغيره، وتفقه عليه
أبوالحسن اللخمي وغيره.
من تصانيفه: ((الأنوار البديعة إلى أسرار الشريعة))
و((التنبيه)) و((جامع الأمهات)) و((التذهيب على
التهذيب».
[شجرة النور الزكية ص ١٢٦، والديباج المذهب
٨٧، ومعجم المؤلفين ٤٨/١].
ابن تيمية : تقي الدين : تقدمت ترجمته في ج ١ ص
٣٢٦
ابن جُرَيْج : هو عبدالملك بن عبدالعزيز: تقدمت
ترجمته في ج ١ ص ٣٢٦
ابن جرير الطبري: هو محمد بن جرير : تقدمت
ترجمته في ج ٢ ص ٤٢١
ابن الحاجب : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٧
ابن حبيب : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٧
ابن حجر المكي : هو أحمد بن حجر الهيتمي : تقدمت
ترجمته في ج ١ ص ٣٢٧
ابن رشد : هو أبوالوليد الجد أو الحفيد: تقدمت
ترجمتھما في ج ١ ص ٣٢٨
ابن الزبير : هو عبدالله بن الزبير : تقدمت ترجمته في
ج ١ ص ٣٥٩
ابن زرب (٣١٧ - ٣٨١ هـ)
هو محمد بن يبقى بن زَرْب، أبوبكر القرطبي
المالكي، فقيه، من كبار القضاة وخطباء المنابر
بالأندلس، سمع من قاسم بن أصبغ ومحمد بن دلیم،
وتفقه عند اللؤلؤي وأبي إبراهيم بن مسرة، وبه تفقه
جماعة منهم: ابن الحذاء وابن مغيث وأبوبكر
عبدالرحمن بن حويل، وكان المنصور بن أبي عامر
يعظمه ويجلسه معه .
من تصانيفه: «الخصال» في فقه المالكية، و«الرد
على ابن مسرة)).
- ٣٢٩ -

ابن زید
(ملحق) تراجم الفقهاء
ابن کثیر
[الديباج المذهب ٢٦٨، وشجرة النور الزكية
١٠٠، وشذرات الذهب ١٠١/٣، والأعلام
٣٦٠/٧].
ابن زید : لعله جابر بن زيد : تقدمت ترجمته في ج ٢
ص ٤٠٨
ابن سیرین : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٩
ابن شاس : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٩
ابن شافلا (؟ - ٣٦٩ هـ)
هو إبراهيم بن أحمد بن عمر بن حمدان بن شاقلا أبو
إسحاق، البزار. شيخ الحنابلة، سمع من أبي بكر
الشافعي، وأبي بكر أحمد بن آدم الوراق وابن
الصواف. وروى عنه أبوحفص العكبري، وأحمد بن
عثمان الكبشي، وعبدالعزيز غلام الزجاج.
وکانت لأبي إسحاق بن شاقلا حلقتان إحداهما:
بجامع المنصور. والحلقة الثانية بجامع القصر.
[شذرات الذهب ٦٨/٣، وطبقات الحنابلة لأبي
یعلی ١٢٨/٢].
ابن عابدين : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٠
ابن عباس : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٠
ابن عبدالسلام المالكي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص
٣٣١
ابن العربي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١
ابن عرفة : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١
ابن عطية : هو عبدالحق بن غالب: تقدمت ترجمته في
ج ٢ ص ٤٠١
ابن عمر : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١
ابن عيينة (؟ - ١٩٨ هـ)
هو سفيان بن عيينة بن أبي عمران، أبومحمد،
الهلالي، الكوفي. سكن مكة، أحد الثقات الأعلام،
أجمعت الأمة على الاحتجاج به، وكان قوي الحفظ،
وقال الشافعي : مارأيت أحدا من الناس فيه جزالة
العلم ما في ابن عيينة، وما رأيت أحدا فيه من الفتيا
مافيه ولا أكفُ عن الفتيا منه. روى عن عبدالملك بن
عمیر وحمید الطویل وحمید بن قيس الأعرج وسلیمان
الأحول وغیر هم.
وعنه الأعمش وابن جريج وشعبة والثوري
ومحمد بن إدريس الشافعي وغيرهم.
[تهذيب التهذيب ١١٧/٤، وميزان الاعتدال
١٧٠/٢، وشذرات الذهب ٣٥٤/١].
ابن القاسم : هو عبدالرحمن بن القاسم المالكي:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٢
ابن قدامة : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٣
ابن القيم : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٣
ابن کثیر (٧٠١ - ٧٧٤ هـ)
هو إسماعيل بن عمر بن کثیر بن ضوء بن کثیر،
أبوالفداء، البصروي ثم الدمشقي الشافعي،
- ٣٣٠ -

ابن لبابة
(ملحق) تراجم الفقهاء
أبو حميد الساعدي
المعروف بابن كثير. مفسر، محدث، فقيه، حافظ،
قال العیني وابن حبيب: كان قدوة العلماء والحفاظ،
عمدة أهل المعاني والألفاظ، وسمع وجمع وصنف
ودرّس وألفّ. وكان له اطلاع عظيم في الحديث
والتفسير والتاريخ، واشتهر بالضبط والتحرير، وانتهت
إليه رياسة العلم في التاريخ والحديث والتفسير.
من تصانيفه: ((شرح تنبيه أبي إسحاق
الشيرازي))، و«البداية والنهاية))، و(شرح صحيح
البخاري))، و«تفسير القرآن العظيم)»، و«الاجتهاد في
طلب الجهاد))، و((الباعث الحثيث إلى معرفة علوم
الحديث)). و((جامع المسانيد)) جمع فيه أحاديث الكتب
الستة والمسانيد الأربعة.
[شذرات الذهب ٢٣١/٦، والنجوم الزاهرة
١٢٣/١١، ومعجم المؤلفين ٢٨٣/٢، والبداية
والنهاية ١٢٥/١٢].
ابن لبابة : هو محمد بن عمر بن لبابة : تقدمت ترجمته
في ج ١ ص ٣٣٣
ابن المبارك : هو عبدالله بن المبارك : تقدمت ترجمته في
ج ٢ ص ٤٠٢
ابن مسعود : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٠
:
ابن المنذر: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٤
ابن منصور (؟ - ٧٣٦ هـ)
هو محمد بن منصور بن علي بن هدية، أبوعبدالله،
القرشي التلمساني. فقیه، أدیب، مؤرخ، من
القضاة، ولي القضاء بتلمسان، ثم قلده سلطانها مع
القضاء كتابة السر، وأنزله فوق منزله وزرائه. وكان
أصيل الرأي، مصيب العقل مذكرا لسلطانه بالخير.
من تصانيفه : (شرح رسالة لمحمد بن عمربن
خميس)) و((تاريخ تلمسان)).
[تاريخ قضاة الأندلس ١٣٤، والأعلام ٣٣٢/٧،
ومعجم المؤلفين ٥٢/١٢].
ابن نجيم : هو عمر بن إبراهيم : تقدمت ترجمته في ج
١ ص ٣٣٤
ابن الهمام : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٥
أبوبكر الصديق : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦
أبوبكر بن العربي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١
أبو ثور : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦
أبوجعفر : هو أحمد بن محمد النحاس - (ر: النحاس)
أبوحفص العکبري : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦
أبوحميد الساعدي (؟ - ٦٠ وقيل: بضع وخمسين)
هو عبدالرحمن بن سعد بن عبدالرحمن بن عمروبن
المنذر، أبوحميد، الساعدي الأنصاري، وهو مشهور
بکنیته، واختلف في اسمه، فقال ابن الأثير الجزري في
أسد الغابة نقلا عن أحمد بن حنبل: إن اسمه
عبدالرحمن. وقيل: المنذر بن سعد. مدیني له صحبة،
من فقهاء أصحاب النبي #. روى عنه جابربن
عبدالله، وعباس بن سهل، وعروة بن الزبير،
وخارجة بن زيد بن ثابت وغيرهم. وله حديث في
- ٣٣١ -

أبو حنيفة
(ملحق) تراجم الفقهاء
أسامة بن زيد
وصفه ھیئة صلاة رسول الله چر. ووقع له في (مسند
بقی) ستة وعشرون حدیثا.
[أسد الغابة ٣٤٩/٣، والإصابة ٤٦/٤، وسير
النبلاء ٤٨١/٢، والجرح والتعديل ٢٣٧/٥].
أبوحنيفة : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦
أبوداود : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٧
أبو ذر : هو جندب بن جنادة: تقدمت ترجمته في ج ٢
ص ٤٠٣
أبوسعيد الخدري : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٧
أبوسلمة بن عبدالرحمن : تقدمت ترجمته في ج ٢ ص
٤٠٤
أبوعبيد : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٧
أبو عبيدة بن الجراح : تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٤
أبوعلي الجبائي : هو محمد بن عبدالوهاب : تقدمت
ترجمته في ج ٦ ص ٣٤٣
أبو القاسم الخرقي: هو عمر بن الحسين: تقدمت
ترجمته في ج ١ ص ٣٤٨
أبو قتادة : تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٥
أبو مطيع (؟ - ١٩٩ هـ)
هو الحكم بن عبدالله بن مسلمة بن عبدالرحمن،
أبومطيع، القاضي البلخي. فقیه، کان قاضیا ببلخ
ستة عشر سنة. وصحب أباحنيفة، وکان مشهورا
بالفقه ممدوحا فیه، وهوراوي كتاب الفقه الأكبر عن
أبي حنيفة. وروى عن ابن عون وهشام بن حسان
ومالك بن أنس وغيرهم. وعنه أحمد بن منيع
وخلاد بن أسلم الصفار وجماعة. ومن تفرداته أنه کان
يقول بفرضية التسبيحات الثلاث في الركوع
والسجود.
[شذرات الذهب ٣٥٧/١، والجواهر المضيئة
٢٦٥/١، ومشائخ بلخ ٦١/١، وتاريخ بغداد
٢٢٣/٨]
أبو منصور الماتريدي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص
٣٦٨
ابن المواز : هو محمد بن إبراهيم المالكي: تقدمت
ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٢
أبوموسى الأشعري : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٨
أبوهريرة : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩
أبو يعلى القاضي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٤
أبو يوسف : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩
أبيّ بن کعب : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٩
الأثرم : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩
أحمد بن حنبل : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩
أسامة بن زيد : تقدمت ترجمته في ج ٤ ص ٣٢٤
- ٣٣٢ -

إسحاق بن راهويه
(ملحق) تراجم الفقهاء
بديل بن ورقاء الخزاعي
إسحاق بن راهويه : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٠
أسماء بنت أبي بكر الصديق : تقدمت ترجمتها في ج ١
ص ٣٤٠
إسماعيل بن عياش (١٠٦ - ١٨٢ هـ)
هو إسماعيل بن عياش بن سليم، أبوعتبة، العنسي
الحمصي. عالم الشام ومحدثها في عصره. ولاه المنصور
خزانة الكسوة. وکان محتشما نبيلا جوادا. روی عن
محمد بن زياد الألهاني وصفوان بن عمرو
وعبدالرحمن بن جبير بن نفير والأوزاعي وغيرهم،
وروى عنه محمد بن إسحاق والثوري والأعمش
واللیث بن سعد ومعتمر بن سلیمان وغيرهم.
قال عبدالله بن أحمد: قال أبي لداود بن عمرو وأنا
أسمع: کم کان یحفظ؟ یعني إسماعیل. قال: شيئا
كثيرا. قال: كان يحفظ عشرة آلاف. فقال أبي : هذا
کان مثل وکیع.
[تهذيب التهذيب ٣٢١/١، وتذكرة الحفاظ
٢٣٣/١، والأعلام ٣١٨/١].
الأشعث بن قيس (٢٣ ق هـ ـ ٤٠ هـ)
هو الأشعث بن قيس بن معدي کرب، أبومحمد،
الكندي. أمير كندة في الجاهلية والإسلام، کانت
إقامته في حضرموت. روى عن النبي 18، وعنه
أبووائل والشعبي وقيس بن أبي حازم وعبد الرحمن بن
مسعود وغيرهم، وفد على النبي {# بسبعين رجلا من
كندة، وشهد اليرموك والقادسية والمدائن. وقال ابن
مندة: كان ارتد ثم رجع إلى الإِسلام في خلافة
أبي بكر وزوجه أخته أم فروة. وروى له البخاري
ومسلم تسعة أحاديث.
[الإصابة ٥١/١، وأسد الغابة ١١٨/١، وتهذيب
التهذيب ٣٥٩/١، والأعلام ٣٣٣/١].
أشهب : هو أشهب بن عبدالعزيز : تقدمت ترجمته في
ج ١ ص ٣٤١
أصبغ : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤١
أم سلمة : تقدمت ترجمتها في ج ١ ص ٣٤١
أنس بن مالك : تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٦
الأوزاعي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤١
ب
البخاري : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٣
بديل بن ورقاء الخزاعي (؟ -؟)
هو بديل بن ورقاء بن عمروبن ربيعة الخزاعي.
قال ابن السكن: له صحبة، سکن مکة. وقال ابن
إسحاق: إن قریشا یوم فتح مكة جئوا إلی دار بدیل بن
ورقاء الخزاعي، ودار مولاه رافع، وشهد بدیل وابنه
عبدالله حنینا والطائف وتبوك، وكان من كبار مسلمة
الفتح، وقيل: أسلم قبل الفتح. وروت عنه حبيبة
بنت شريق جدة عيسى بن مسعود، وابنه عنه حبيبة
بدیل.
وفي الإصابة نقلا عن ابن مندة: أنه مات قبل النبي
﴿﴿، وقيل: إنه قتل بصفين. وقال ابن حجر: المقتول
بصفين ابنه عبدالله .
[الإصابة ١٤١/١، وأسد الغابة ٢٠٣/١،
والاستيعاب ١٥٠/١].
- ٣٣٣ -

البراء بن عازب
(ملحق) تراجم الفقهاء
حمزة أبي أسيد
البراء بن عازب : تقدمت ترجمته في ج ٦ ص ٣٤٥
البزار : هو أحمد بن عمرو: تقدمت ترجمته في ج ٢
ص ٤٠٦
البزدوي : هو علي بن محمد: تقدمت ترجمته في ج ١
ص ٣٤٣
البناني : هو محمد بن الحسن: تقدمت ترجمته في ج ٣
ص ٣٥٢
ت
التهانوي : تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٧
ٹ
الثوري : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥
ج
جابر بن عبدالله: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥
الجويني : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥
جبير بن مطعم : تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٥٣
الجصاص : هو أحمد بن علي : تقدمت ترجمته في ج ١
ص ٣٤٥
ح
الحسن بن زياد : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٧
الحسن البصري : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٦
الحكم : هو الحكم بن عمرو : تقدمت ترجمته في ج ٥
ص ٣٤٠
حمزة بن أبي أسيد (؟ -؟)
هو حمزة بن أبي أسيد مالك بن ربيعة، أبومالك،
الساعدي المدني الأنصاري. ذكر ابن حجر في الإصابة
نقلا عن الإسماعيلي والخطیب أنه صحابي . روی عن
النبي * حديث خروج النبي # إلى جنازة بالبقيع
فإذا ذئب مفترش ذراعية بالطريق فذكر الحديث،
روی عن أبيه والحارث بن زياد. وعنه ابناه مالك
ويحيى وسعد بن المنذر وعبدالرحمن بن سليمان بن
الغسیل وغیرهم. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال
ابن حبان: ويقال أنه ولد في زمن النبي ﴾. وقال ابن
سعد عن الهيثم عن ابن الغسيل: توفي في زمن
الوليد بن عبدالملك، والله أعلم.
[تهذيب التهذيب ٢٦/٣، والإصابة ٣٥٣/١].
- ٣٣٤ -

الحميدي
(ملحق) تراجم الفقهاء
زید بن ثابت
الْحُمَيدي (؟ - ٢١٩ هـ)
هو عبدالله بن الزبير بن عيسى بن أسامة أبوبكر،
الحميدي، الأسدي، المكي، محدث، فقيه، حافظ.
روى عن ابن عيينة وإبراهيم بن سعد، ومحمد بن
إدريس الشافعي وغيرهم. وروى عنه البخاري (٧٥)
حديثا، ومسلم، وأبوداود، والترمذي، والنسائي
وغيرهم. وذكره ابن حبان في الثقات فقال: صاحب
سنة، وفضل ودين، وقال ابن عدي : ذهب مع
الشافعي إلى مصر، ولازمه ثم رجع إلى مكة وأفتى
بها، وكان من خيار الناس، وقال الحاكم: ثقة.
من تصانيفه: ((المسند)» في أحد عشر جزءا،
و«کتاب الدلائل)).
[تهذيب التهذيب ٢١٥/٥، البداية والنهاية
٢٨٢/١٠، والأعلام ٢١٩/٤، ومعجم المؤلفين
٥٤/٦].
خ
الخرقي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٨
الخصاف : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٨
الخطيب الشربيني : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٦
الخلال : هو أحمد بن محمد: تقدمت ترجمته في ج ١
ص ٣٤٩
خلیل : هو خلیل بن إسحاق: تقدمت ترجمته في ج ١
ص ٣٤٩
د
الدردير : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٠
الرهوني : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٢
ز
الزبير بن العوام : تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤١١
الزجّاج : هو إبراهيم بن محمد: تقدمت ترجمته في
ج ٣ ص ٢٥٦
الزركشي : تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤١٢
زفر : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣
الزهري : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣
زيد بن ثابت : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣
- ٣٣٥ -

سحنون
(ملحق) تراجم الفقهاء
سعید بن منصور
س
سحنون : هو عبدالسلام بن سعيد: تقدمت
ترجمته في ج ٢ ص ٤١٢
السخاوي (٨٣١ - ٩٠٢ هـ)
هو محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن أبي بكربن
عثمان، أبوالخير السخاوي، الحافظ شمس
الدین، سخاوي الأصل قاهري المولد. فقيه،
مقرىء، محدث، مؤرخ، مشارك في الفرائض
والحساب والتفسير وأصول الفقه، والميقات. حفظ
القرآن الکریم وهو صغير وحفظ کثیرا من المتون،
وأذن له غير واحد بالإفتاء والتدريس والإِملاء.
وأخذ الفقه عن الصالح البدر حسين الأزهري،
ومحمد بن أحمد النحريري الضرير، والجلال بن
الملقن وابن أسد وغيرهم من الأئمة.
من تصانيفه: ((القول البديع في أحكام الصلاة
على حبيب الشفيع))، و((الغاية في شرح الهداية))
و((الجواهر المجموعة)) و((المقاصد الحسنة)) و((الضوء
اللامع في أعيان القرن التاسع)).
[الضوء اللامع ٢/٨، وشذرات الذهب
١٥/٨، والأعلام ٦٧/٧، ومعجم المؤلفين
١٠ / ١٥٠].
السرخسي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٤
سعد بن أبي وقاص : تقدمت ترجمته في ج ١ ص
٣٥٤
سعدي چلبي (؟ - ٩٤٥ هد)
هو سعد الله بن عیسی بن أمیر خان الرومي،
الشهير بسعدي چلبي. فقيه، مفسر، مفتي الديار
الرومية. ونشأ على طلب العلم والمعرفة، وأخذ
عن خسرو محمد بن فراموز. وحيدر الهروي، وعلي
ابن أبي بكر المرغيناني صاحب الهداية ومحمد
البابرتي صاحب العناية وغيرهم. وصارمدرسا
بمدارس قسطنطينية وأدرنه وبرسا.
من تصانيفه: ((حاشية على العناية شرح
الهداية)) في فروع الفقه الحنفي، و((حاشية على
تفسير البيضاوي)) و((رسائل)).
[الفوائد البهية ٧٨، والشقائق النعمانیة ٢٦٥،
ومعجم المؤلفين ٢١٦/٤].
سعيد بن جبير : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٤
سعيد بن المسيب : تقدمت ترجمته في ج ١ ص
٣٥٤
سعید بن منصور (؟ - ٢٢٧ هـ)
هو سعيد بن منصور بن شعبة، أبوعثمان،
الخراساني المروزي، ويقال: الطالقاني ثم
البلخي، ثم المكي المجاور، الإمام الحافظ. روى
عن مالك وحماد بن زيد وداود بن عبدالرحمن
وابن عيينة وغيرهم. وعنه مسلم وأبوداود والباقون
بواسطة یحیی بن موسی وأحمد بن حنبل وغيرهم،
وقال أبوحاتم: ثقة من المتقنين الأثبات ممن جمع
وصنف، وکان محمد بن عبدالرحیم إذا حدث عنه
أثنى عليه، وذكره ابن حبان في الثقات.
- ٣٣٦ -

سفيان الثوري
(ملحق) تراجم الفقهاء
الصاوي
وذكر محمد بن أحمد الذهبي في سير أعلام
النبلاء له كتاب ((السُنن)).
[تهذيب التهذيب ٨٩/٤، وميزان الاعتدال
١٥٩/٢، وسير أعلام النبلاء ٥٨٦/١٠].
سفيان الثوري : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥
ش
الشافعي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٥
الشربيني : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٦
الشرنبلالي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٦
شريك : هو شريك بن عبدالله النخعي : تقدمت
ترجمته في ج ٣ ص ٣٥٩
الشعبي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٦
الشوكاني : هو محمد بن علي الشوكاني: تقدمت ترجمته
في ج ٢ ص ٤١٤
الشيخان : تقدمت ترجمتھما في ج ١ ص ٣٥٧
الشيخ تقي الدين ابن تيمية: تقدمت ترجمته في ١ ص
٣٢٦
الشيخ خليل : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٩
الشيخ عليش : تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤١٤
ص
الصاحبان : تقدمت ترجمتهما في ج ١ ص ٣٥٧
صاحب البدائع : ر : الكاساني: تقدمت ترجمته في ج
١ ص ٣٦٦
صاحب الدر المختار : ر: الحصكفي : تقدمت ترجمته
في ج ١ ص ٣٤٧
صاحب غاية المنتهى : هو مرعي بن يوسف المقدسي،
من تصانيفه: توقيف الفريقين على خلود أهل الدين.
صاحب المغني : هو عبدالله بن قدامة: تقدمت ترجمته
في ج ١ ص ٣٣٣
صاحب المنتهى : هو محمد بن أحمد بن النجار:
تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٦٥
صالح بن الإِمام أحمد: تقدمت ترجمته في ج ٣
ص ٣٦٠
الصاوي : هو أحمد بن محمد : تقدمت ترجمته في ج ١
ص ٣٢٥
- ٣٣٧ -

الضحاك
(ملحق) تراجم الفقهاء
عبد الرزاق
ض
الضحاك : هو الضحاك بن قيس : تقدمت ترجمته في
ج ١ ص ٣٥٨
طاوس : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٨
الطبراني : تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤١٥
الطحاوي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٨
عائشة : تقدمت ترجمتها في ج ١ ص ٣٥٩
عبدالرحمن بن مهدي : تقدمت ترجمته في ج ٣
ص ٣٦٢
عبدالرحمن بن عوف : تقدمت ترجمته في ج ٢ ص
٤١٦
عبدالرحمن بن غنم (؟ - ٧٨ هـ)
هو عبدالرحمن بن غنم بن كريز الأشعري، مختلف
في صحبته، قال البخاري له صحبة، وقال ابن
يونس: كان ممن قدم على رسول الله ولاير من اليمن في
السفينة. روى عن النبي 185 وعن عمر وعثمان وعلي
ومعاذ وأبي عبيدة بن الجراح وأبي هريرة وعبادة بن
الصامت وغیرهم، وعنه ابنه محمد وعطية بن قیس
وأبوسلام الأسود وصفوان بن سليم وغيرهم. شيخ
أهل فلسطين، وفقيه الشام في عصره.
وبعثه عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الشام
ليفقه أهلها، وكان كبير القدر، قال أبومسهر الغساني:
هو رأس التابعين. وقيل: هو الذي تفقه عليه التابعون
بالشام .
[الإصابة ٤١٧/٢، وشذرات الذهب ٨٤/١،
وسير أعلام النبلاء ٤٥/٤، وتهذيب التهذيب
٢٥٠/٦، والأعلام ٩٥/٤].
عبدالرزاق (١٢٦ - ٢١١ هـ)
هو عبدالرزاق بن همام بن نافع، أبوبكر،
الصنعاني، الحميري، اليمني. محدث، حافظ،
فقیه. روی عن أبيه وعمه وهب ومعمر وعبيد الله بن
عمر العمري وعكرمة بن عمار والأوزاعي ومالك
وغیرهم، وعنه ابن عيينة ومعتمر بن سليمان ووكيع
وأحمد وإسحاق والبخاري. قال أحمد بن صالح
المصري: قلت لأحمد بن حنبل: رأيت أحدا أحسن
حديثا من عبدالرزاق؟ قال: لا. وقال أبوزرعة
الدمشقي : عبدالرزاق أحد من ثبت حديثه. وكان
يحفظ نحوا من سبعة عشر ألف حديث.
من تصانيفه: ((الجامع الكبير)) و((السنن)) في الفقه،
و((تفسير القرآن)) و((المصنف)».
- ٣٣٨ -

عبدالله أحمد بن حنبل
(ملحق) تراجم الفقهاء
علي بن حرب
[تهذيب التهذيب ٣١٠/٦، وشذرات الذهب
٢٧/٢، ومعجم المؤلفين ٢١٩/٥، والأعلام
١٢٦/٤].
عبدالله بن أحمد بن حنبل : تقدمت ترجمته في ج ٣
ص ٣٦٣
عبدالله بن أنيس (؟ - ٥٤ هـ، وقيل سنة ٨٠)
هو عبد الله بن أنيس، أبويحيى، القضاعي،
الجهني، المدني حليف الأنصار، روى عن النبي ◌َل
وعن عمر وأبي أمامة بن ثعلبة وغيرهم. وعنه ابناه
ضمرة وعبد الله وعطية وعمرو وجابر بن عبد الله
وغيرهم. هو من القادة الشجعان، شهد العقبة وأحدا
وما بعدها، وهو الذي بعثه النبي ﴿ إلى خالد بن نبيح
العنزي فقتله، ويقال: إنه توفي بالشام .
[الإصابة ٢٧٨/٢، وأسد الغابة ٧٥/٣، وتهذيب
التهذيب ١٤٩/٥، والأعلام ١٩٩/٤].
عبدالله بن الزبير : تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٥٩
عبدالله بن عکیم (؟ - ؟)
هو عبدالله بن عكيم، أبومعبد، الجهني الكوفي،
اختلف في سماعه من النبي ێ، قال: قرىء علینا
كتاب رسول الله #، ونحن بأرض جهينة:
«ألا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب». وروى عن
أبي بكر وعمر وعائشة وحذيفة رضي الله عنهم
وغيرهم. وعنه زيد بن وهب وعبدالرحمن بن أبي ليلى
وابنه عيسى بن عبدالرحمن وغيرهم. قال البخاري :
أدرك زمن النبي صل* ولا يعرف له سماع صحيح. وبه
قال ابن حبان .
[أسد الغابة ٢٣٥/٣، والاستيعاب ٩٤٩/٣،
والإصابة ٢٣٦/٢، وتهذيب التهذيب ٣٢٣/٥].
عبدالله بن عمر : ر : ابن عمر: تقدمت ترجمته في ج ١
ص ٣٣١
عبدالله بن المبارك : تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٢
عثمان بن عفان : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٠
عطاء : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٠
عقبة بن عامر : تقدمت ترجمته في ج٢ ص٤١٧
عكرمة : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦١
علقمة بن قيس : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦١
علي بن أبي طالب : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦١
علي بن حرب (١٧٠ - ٢٦٥ هـ)
هو علي بن حرب بن محمد بن علي بن حيان،
أبوالحسن، الطائي الموصلي. من رجال الحديث
المصنفین فیه، أدیب، شاعر، وروی عن أبيه وابن
عيينة والقاسم بن يزيد الجرمي وعبدالله بن داود
وغيرهم، وعنه النسائي وابن أبي حاتم وابن أبي الدنيا
والبغوي وغيرهم. وذكره ابن حبان في الثقات، قال
ابن السمعاني: ثقه صدوق، وقال الخطيب: كان ثقة
ثبتا.
[تهذيب التهذيب ٢٩٤/٧، وشذرات الذهب
١٥٠/٢، والأعلام ٧٨/٥]
- ٣٣٩ -

علي بن المديني
(ملحق) تراجم الفقهاء
مالك
علي بن المديني : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦١
عمر بن الخطاب : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٢
عمر بن عبدالعزيز : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٢
عمران بن حصين : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٢
عمرو بن دينار (٤٦ - ١٢٦ هـ)
هو عمروبن دينار، أبو محمد، الجمحي، المكي،
فقيه، کان مفتي أهل مكة. روی عن ابن عباس وابن
عمروبن العاص وأبي هريرة وجابر بن عبدالله
وجابر بن يزيد وغيرهم. وعنه قتادة وابن جريج وجعفر
الصادق ومالك وشعبة وغيرهم، قال شعبة: مارأيت
أثبت في الحدیث من عمرو بن دينار، وقال عبدالله بن
أبي نجيح: ما رأيت أحدا قط أفقه من عمرو بن دينار
لاعطاء ولا مجاهدا ولا طاوسا. قال ابن المديني: له
خمسمائة حدیث.
[تهذيب التهذيب ٢٨/٨، وسير أعلام النبلاء
٣٠٠/٥، والأعلام ٢٤٥/٥].
عمرو بن شعيب : تقدمت ترجمته في ج ٤ ص ٣٣٢
غ
الغزالي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٣
ق
القاضي أبويعلى : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٤
قاضیخان : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٥
القاضي زكريا الأنصاري : تقدمت ترجمته في ج ١
ص ٣٥٣
القاضي عياض : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٤
قتادة : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٥
القرافي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٤
القرطبي : تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤١٩
ك
الکاساني : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٦
الكرخي : هو عبيد الله بن الحسين: تقدمت ترجمته في
ج ١ ص ٣٦٦
ل
الليث بن سعد : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٨
م
مالك : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٩
- ٣٤٠ -