النص المفهرس

صفحات 401-420

ابن العراقي
(ملحق) تراجم الفقهاء
ابن علية
ابن العراقي ( ٧٦٢ - ٨٢٦ هـ)
هو أحمد بن عبدالرحيم بن الحسين، أبوزرعة ولي
الدين، المعروف بابن العراقي. كردي الأصل، ولد
بالقاهرة وتوفي بها. من أثمة الشافعية بالديار المصرية في
عصره. كان عالماً فاضلاً، صاحب التصانيف في الأصول
والفروع. ارتحل الى دمشق ومكة والمدينة. تدرب بوالده في
الحديث وفنونه وكذا في غيره من العلوم تفقه بالأبناسي،
وأخذ عن الضياء عبيد الله العفيفي القزويني. برع في
الحديث والفقه وأصوله والعربية. وشارك في غيرها من
الفضائل. أضيفت إليه جهات أبيه بعد موته. ناب في
القضاء عن العماد الكركي نحو عشرين سنة. ثم ترفع عن
ذلك وفرغ نفسه للإفتاء والتدريس والتصنيف إلى أن ولي
قضاء الديار المصرية بعد الجلال البلقيني.
من تصانيفه: ((البيان والتوضيح لمن أخرج له في
الصحيح وقد مُسَّ بضرب من التجريح))، و((أخبار
المدلسين))، وله تذكرة مفيدة في عدة مجلدات.
[ الضوء اللامع ٣٣٦/١، والبدر الطالع ٧٢/١،
والرسالة المستطرفة ص ٨٣، والأعلام للزركلي ١٤٤/١]
ابن العربي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١
ابن عرفة : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١
ابن عطية (٤٨١ وقيل ٤٨٠ - ٥٤٢ هـ وقيل غير
ذلك)
هو عبدالحق بن غالب بن عطية، أبو محمد المحاربي،
من أهل غرناطة. أحد القضاة بالبلاد الأندلسية. كان
فقيهاً جليلاً، عارفاً بالأحكام والحديث والتفسير، نحوياً
لغوياً أديباً، ضابطاً، غاية في توقد الذهن وحسن الفهم
وجلالة التصرف. روى عن أبيه الحافظ بن أبي بكر وأبي
علي الغساني وآخرين. وروى عنه أبوالقاسم بن حبيش
وجماعة. ولي قضاء المرية، كان يتوخى الحق والعدل.
من تصانيفه : ((المحرر الوجيز في تفسير الكتاب
العزيز)).
وابن عطية هذا هو غير عبدالله بن عطية بن عبدالله،
أبي محمد، المقرىء المفسر الدمشقي المتوفي (٣٨٣هـ)،
صاحب تفسير ((ابن عطية)). ويميز هذا الأخير عن ابن
عطية الأندلسي (عبد الحق بن غالب) بأن يقال لعبد الله بن
عطية ((المتقدم))، ولعبد الحق ((المتأخر)).
[بغية الوعاة ٧٣/٢ ط عيسى الحلبي؛ وطبقات
المفسرين ص ١٥ - ١٦؛ وتاريخ قضاة الأندلس ص
١٠٩؛ والأعلام للزركلي ٥٣/٤ ٢٣٩/٣]
ابن عقيل (٤٣١ - ٥١٣ هـ)
هو علي بن عقيل بن محمد ، أبو الوفاء. شيخ الحنابلة
ببغداد في وقته، من تلاميذ القاضي أبي يعلى، اشتغل في .
حداثته بمذهب المعتزلة، وكان يعظم الحلاج، فأراد الحنابلة
قتله فاختفى ثم أظهر التوبة. كان يجتمع بعلماء من كل
مذهب، فلهذا برّز على أقرانه.
من تصانيفه : ((الفنون))؛ و((الواضح)» في الأصول؛
و((الفصول)) في الفقه.
[ البداية والنهاية ١٨٤/١٢؛ والأعلام ١٢٩/٥؛
والذيل على طبقات الحنابلة ١٧١/١]
ابن علية (١١٠ - ١٩٣ هـ)
هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، أبوبشر الأسدي
المعروف بابن علية (وعلية هي أمه). كوفي الأصل. كان
حافظا فقيهاً كبير القدر ثقة ثبتاً في الحديث حجة. سمع
أيوب السختياني، ومحمد بن المنكدر وغيرهما . حدث عنه
ابن جريج وشعبة وهما من شيوخه وعلي بن المديني
وآخرون. ولي صدقات البصرة، وولي المظالم ببغداد في
آخر خلافة الرشيد، وقيل إنه قال بخلق القرآن. كما ذكر
أنه تاب مما قال.
وله ابن اسمه إبراهيم يدعي أيضاً (ابن علية) كان
جهمياً يقول بخلق القرآن. وله مصنفات في الفقه.
[ تهذيب التهذيب ٢٧٥/١؛ وتذكرة الحفاظ ٢٩٦/١؛
وميزان الاعتدال ٢١٦/١ و٢٠؛ والأعلام للزركلي
٣٠١/١، ٢٥]
- ٤٠١ -

ابن المبارك
(ملحق) تراجم الفقهاء
أبو بردة
ابن عمر: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٢
ابن فرحون : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٢
ابن القاسم : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٢
ابن قدامة : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٣
ابن القيم : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٣
ابن الماجشون : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٣
ابن ما جه : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٤
ابن المبارك (١١٨ - ١٨١ هـ)
هو عبدالله بن المبارك، أبوعبد الرحمن، الحنظلي
بالولاء، المروزي أمه خوار زمية وأبوه تركي. كان إماماً
فقيهاً ثقة مأموناً حجة كثير الحديث. صاحب أبا حنيفة
وسمع السفيانين وسليمان التيمي وحميداً الطويل، حدث
عنه خلق لا يحصون من أهل الأقاليم، منهم عبدالرحمن بن
مهدي ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل. عدّ جماعة من
أصحابه خصاله فقالوا: جمع العلم والفقه والأدب والنحو
واللغة والشعر والزهد والفصاحة والورع وقيام الليل والعبادة
والسداد في الرواية وقلة الكلام فيما لا يعنيه وقلة الخلاف
على أصحابه. كانت له تجارة واسعة وكان ينفق على
الفقراء في السنة مائة ألف درهم. مات بهيت (على
الفراش) منصرفاً من غزو الروم.
من تصانيفه: ((تفسير القرآن))، و((الدقائق في
الرقائق»، و«رقاع الفتاوى)).
[الجواهر المضية ٢٨١/١؛ والفوائد البهية ص ١٠٣؛
وتدكرة الحفاظ ٢٥٣/١؛ وشذرات الذهب ٢٩٥/١؛
وهدية العارفين ٤٣٨/٥]
ابن مسعود : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٠
ابن مفلح : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٤
ابن المقري : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٤
ابن المنذر: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٤
ابن المواز (١٨٠ - ٢٦٩ وقيل ٢٨١ هـ)
هو محمد بن إبراهيم بن زياد المعروف بابن المواز. من
كبار فقهاء المالكية. من أهل الإسكندرية. تفقه بابن
الماجشون وابن عبدالحكم. كان راسخاً في الفقه والفتيا.
توفي بدمشق. له كتابه المشهور ((بالموازية) وهو أجَلُّ
كتاب ألفه المالكيون، وأصحُّهُ مسائل وأبسطه كلاماً
وأوعبه. وقد رجحه القابسيُّ على سائر الأمهات.
[ الديباج المذهب ص ٢٣٢، ٢٣٣، والأعلام
للزركلي ١٨٣/٦، والشذرات ١٧٧/٢]
ابن نجيم : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٤
ابن وهب : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٥
ابن وَهْبَان (؟ - ٧٦٨ هـ)
هو عبدالوهاب بن أحمد بن وهبان الحارثي، أمين
الدين. فقيه حنفي، أديب. من أهل دمشق. ولي قضاء
حماة. وتوفي في نحو الأربعين من عمره.
من تصانيفه: (( قيد الشرائد)) منظومة من ألف بيت،
ضمنها غرائب المسائل في الفقه؛ و((عقد القلائد)) شرح
قيد الشرائد؛ و((امتثال الأمر في قراءة أبي عمرو)) منظومة .
[ الفوائد البهية ص ١١٣؛ والدرر الكامنة ٤٢٣/٢؛
والأعلام ٣٣٠/٤]
ابن الهمام : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٥
ابن الهندي (٣٢٠ - ٣٩٩ هـ)
هو أحمد بن سعيد بن إبراهيم أبوعمر، المعروف بابن
الهندي الهمداني القرطبي، فقيه مالكي، ثقة عمدة. كان
واحد عصره في علم الشروط، وأقر له بذلك فقهاء
الأندلس. أخذ عن أبي ابراهيم اسحاق بن ابراهيم.
من تصانيفه ((ديوان الوثائق)» في ستة أجزاء.
[الديباج ص ٣٨، وشجرة النور الزكية ص ١٠١،
وهدية العارفين ٦٩/٥، ومعجم المؤلفين ٣٨/١]
أبو اسحاق التونسي : ر: التونسي
أبواسحاق الشيرازي : ر: الشيرازي.
أبواسحاق المروزي : ر: المروزي
أبو بردة (؟ -١٠٣ هـ)
هو أبو بردة بن أبي موسى عبد الله بن قيس، الأشعري.
- ٤٠٢ -
٠

أبوبكر الباقلاني
(ملحق) تراجم الفقهاء
أبوزيد الأنصاري
قیل اسمه الحارث، وقيل عامر، وقيل اسمه كنيته. من
كبار التابعين. كان ثقة كثير الحديث. كان على قضاء
الكوفة و کان کاتبه سعيد بن جبير.
[ تهذيب التهذيب ١٨/١٢ ]
أبو بكر الباقلاني : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٢
أبو بکر الجصاص : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥
أبو بكر الرازي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥
أبو بكر الصديق : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦
أبو بكر عبدالعز یز: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦
أبوبكر بن العربي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١
أبوبكر بن محمد (؟ - ١٢٠ هـ وقيل غير ذلك )
هو أبوبكربن محمد بن عمرو بن حزم، أبو محمد
(وقيل : اسمه كنيته) الأنصاري الخزرجي ثم النّجّاريّ
المدني. من محدثي أهل المدينة. كان ثقة كثير الحديث.
روى عن أبيه وخالته عمرة بنت عبدالرحمن وعمر بن
عبدالعزيز وجماعة، وروى عنه ابناه عبدالله ومحمد وعمرو
بن دينار والزهري وآخرون. قال مالك : لم يكن عندنا أحد
بالمدينة عنده من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد
بن عمرو بن حزم.
[تهذيب التهذيب ٣٨/١٢، وتقريب التهذيب ٣٩٩/٢]
أبو ثور: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦
أبوالحسن الأبياري (٥٥٧ - ٦١٨ هـ) وعند البعض
( ٥٥٩ - ٦١٦ هـ)
ورد (( أبوالحسن)» في حاشية الدسوقي هكذا بدون
.شهرة، ولعله : علي بن إسماعيل بن علي، شمس الدين،
أبوالحسن الصنهاجي الأبياري - نسبة إلى قرية بجزيرة
بني نصر بين مصر والإسكندرية-فقيه وأصولي مالكي،
كان من العلماء الأعلام وأئمة الإسلام، وبارعاً في علوم
شتى. تفقه بجماعة منهم أبو الطاهر بن عوف، وناب عن
القاضي عبدالرحمن بن سلامة في القضاء. مؤلفاته تدل على
قوته في الفقه، وأصوله. وفضله البعض على الإمام الفخر
الرازي في الأصول.
من تصانيفه : ((.شرح البرهان لأبي المعالي)» في
الأصول، و((سفينة النجاة)) على طريقة الإحياء للغزالي،
وله تكملة على كتاب مخلوف الذي جمع فيه بين التبصرة
والجامع لابن یونس .
[ شجرة النور الزكية ص ١٦٦، والديباج المذهب ص
٢١٣، ومعجم المؤلفين ٣٧/٧، ومراصد الاطلاع ٢١/١ ]
أبو حنيفة : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦
أبوالخطاب : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٧
أبوداود : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٧
أبوذر (؟ - ٣٢ هـ )
قيل اسمه جندب بن جُنَّادة بن قيس. من كبار
الصحابة. مدحه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: ((ما
أظلت الخضراء، ولا أقّت الغبراء، أصدق لهجة من أبي
ذر)) اعترض على معاوية ثم على عثمان في أشياء فنفاه
عثمان من المدينة إلى الرَّبَذَة، فمات بها وصلى عليه ابن
مسعود .
[ تهذيب التهذيب ٩١/١٢ ]
أبو ذر الهروي (؟ - ٤٣٤ أو ٤٣٥ هـ وقيل غير ذلك)
هو عبد بن أحمد، ويقال جميد بن محمد، أبوذر
الهروي. يقال له ابن السماك. أصله من هراة، نزل بمكة
ومات بها. فقيه مالكي، كان محدثاً حافظاً حجة ثقة
نظاراً، غلب عليه الحديث، فكان إماماً فيه. أخذ عن
أعلام منهم زيد بن مخلد والقاضي الباقلاني والقاضي بن
القصار.
من تصانيفه: ((تفسير القرآن))، و((المستدرك على
صحيح البخاري ومسلم))، و((كتاب الجامع))، و((شهادة
الزور)).
[ شجرة النور الزكية ص ١٠٤، وهدية العارفين
٤٣٧/٥، والأعلام للزر كلي ٤١/٤ ]
أبوزرعة : ر: ابن العراقي.
أبوز يد الأنصاري (؟ - ؟)
هو عمرو بن أخطب بن رفاعة، أبوز يد الأنصاري
- ٤٠٣ -

أبوز يد الدبوسي
(ملحق) تراجم الفقهاء
الإ تقانی
الخزرجي. صحابي، غزا مع النبي صلى اللّه عليه وسلم
ثلاث عشرة غزوة، ومسح رأسه وقال: ((اللهم جمله)) فما
شاب بعدها، نزل البصرة روى عنه ابنه بشير وأبوقلابة
وآخرون. وحديثه في صحيح مسلم والسنن. وجدير بالذكر
أن البغوي فرق بين أبي زيد عمرو بن أخطب وبين أبي
زيد الأنصاري.
[ الإصابة ٥٢٢/٢ ٨٢/٤، وتهذيب التهذيب ٤/٨]
أبوز يد الدبوسي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٠
أبو سلمة بن عبد الرحمن (؟ - ٩٤ هـ)
ابو سلمة : قیل اسمه عبدالله، وقیل إسماعيل، وقيل
اسمه كنيته، ابن عبدالرحمن بن عوف، الزهري. من كبار
التابعين من أهل المدينة. كان ثقة فقيها كثير الحديث.
ولي قضاء المدينة .
[ تهذيب التهذيب ١١٨/١٢؛ وطبقات ابن سعد ؛
١٥٥/٥ ط دار صادر]
أبو الشعثاء : ر: جابر بن ز ید.
أبوعبيد : تقدمت ترجمته مي ج ١ ص ٣٣٧
أبوعبيدة بن الجراح (٤٠ قهـ - ١٨ هـ)
هو عامر بن عبدالله بن الجراح القرشي الفهري -
مشهور بكنيته (أبي عبيدة) وبالنسبة إلى جده (الجراح).
من الصحابة المقلين في الفتيا، وأحد السابقين إلى الإسلام
والعشرة المبشرين، هاجر الهجرتين وشهد بدراً وما بعدها .
آخی رسول الله صلی الله علیه وسلم بینه و بین سعد بن
معاذ - قال أحمد من حديث أنس : إن أهل اليمن لما قدموا
على رسول الله صلی الله عليه وسلم قالوا : ابعث معنا رجلاً
يعلمنا السنة والإسلام، فأخذ بيد أبي عبيدة بن الجراح
فقال: هذا أمين هذه الأمة. وقد دعا أبو بكر يوم توفي
رسول الله صلى عليه وسلم في سقيفة بني ساعدة إلى البيعة
لعمر أو لأبي عبيدة. ولاء عمر الشام وفتح الله عليه
اليرموك والجابية. توفي في طاعون عمواس بالشام. له في
الصحیحین (١٤) حديثا .
[ الإصابة في تمييز الصحابة ٢٥٢/٢؛ وتهذيب التهذيب
٧٣/٥؛ وأعلام الموقعين ١٢/١؛ والأعلام للزر كلي ١/٤]
أبو الفتح النيسابوري ( ٤٨٩ - ٥٥٢ هـ)
هو ناصر بن سلمان (وقیل سلیمان) بن ناصر بن
عمران أبوالفتح الأنصاري النيسابوري. من علماء
الشافعية. كان محدثاً إماما مناظراً بارعاً في الكلام، حاز
قصب السبق فيه على أقرانه. سمع أباه وأبا الحسن المديني
المؤذن وآخرين - روى عنه سعد بن السمعاني وغيره.
. من تصانيفه: (( كتاب في علم الكلام)».
[طبقات الشافعية ٣١٧/٤، والأعلام للزركلي
٣١١/٨، ومعجم المؤلفين ٧٠/١٣، وهدية العارفين
٤٨٨/٦]
أبو قتادة (؟ - ٣٨ هـ)
هو الحارث بن ربعي بن بلدهة، أنصاري خزرجي.
فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم. شهد أحداً
وما بعدها، توفي بالكوفة في خلافة علي، بعد أن شهد معْه
مشاهده.
[الإصابة ١٥٧/٤، والاستيعاب بهامش الإصابة
١٦١/٤]
أبوالنجا الحجاوي : ر: الحجاوي ..
أبو هريرة : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩
أبوالوليد الباجي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٢
أبو يعلى الفراء : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٤
أبو يوسف : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩
الأبياري: ر: أبو الحسن الأبياري .
الإتقاني (٦٨٥ - ٧٥٨ هـ)
هو أمير كاتب بن أمير عمر بن أمير غازي، قوام الدين
أبو حنيفة الإتقاني الفارابي. ولد بإتقان - وإتقان قصبة
فاراب، وفاراب ولاية وراء نهر سيحون - وتوفي بالقاهرة.
كان رأساً في الحنفية، بارعاً في الفقه واللغة العربية وغير
- ٤٠٤ -

الأثرم
(ملحق) تراجم الفقهاء
أم الدرداء
ذلك من العلوم. دخل مصر ثم رجع فدخل بغداد وولي
قضاءها، ثم قدم دمشق وولي بها تدر یس دار الحديث
بالظاهرية، ثم طلب إلى القاهرة مكرّماً حتى حضرها
وصاربها من أعيان العلماء، وجعله صرغتمش شيخ مدرسته
التي بناها .
من تصانيفه : ((غاية البيان ونادرة الزمان في آخر
الأوان)). شرح الهداية في عشرين مجلداً، و((التبيين في
أصول المذهب)) شرح الأخسيكثي - نسبة إلى
أخسيكث، بالثاء المثلثة، وعند البعض بالتاء المثناة،
مدينة بما وراء النهر - و((شرح البزدوي)).
[الفوائد البهية ص ٥٠، والجواهر المضية ٢٧٩/٢،
والنجوم الزاهرة ٣٢٥/١٠، ومعجم المؤلفين ٤/٣]
الأثرم : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩
أحمد أبوالقاسم البلخي (؟ - ٣٢٦ وعند البعض
٣٣٦ هـ)
هو أحمد بن حازم بن عصمة، أبوالقاسم الصفار
البلخي. فقيه حنفي، كان إماماً كبيراً، إليه الرحلة ببلخ.
نقل عن الفقيه أبي جعفر الهندواني، وتفقه عليه أبوحامد
أحمد بن الحسين المروزي. بلغ من فقهه واعتداده بنفسه أن
قال : خالفت أبا حنيفة في ألف مسألة وكنت أفتي
باختياري واجتهادي، والفتوى اليوم على قولي في هذه
الألف .
وقد أشار صاحب الجواهر المضية إلى شخص آخر
وكناه أيضا أبا القاسم البلخي إلا أننا لم نعثر على ترجمة له
فيما لدينا من المراجع.
[مشايخ بلخ من الحنفية ص ٩٠، والجواهر المضية
٧٨/١ و٢٦٣/٢، والفوائد البهية ص ٢٦]
أحمد البشبيشي (١٠٤٠ - ١٠٩٦هـ)
هو أحمد بن عبداللطيف بن القاضي أحمد، شهاب
الدين البشبيشي، ولد ببلدة بشبیش بكسر أوله وثالثه، من
أعمال المحلة بالغربية - من علماء الشافعية، كان إماماً
محققاً حجة ثقة متضلعاً من فنون كثيرة ميالاً نحو الدقة، له
تصرف في العبارات. لازم أبا الضياء عليًّا الشبراملسي،
وأخذ عن الدروري وآخرين. تصدر للإفتاء والتدر یس
بالجامع الأزهر، واجتمعت عليه الأفاضل، وجلس في محل
شيخه سلطان المزاحي فلازمه جماعته ودرّس العلوم الشرعية
والعقلية، ثم أقام بمكة يدرس، وانتفع به جماعة من أهلها ،
ثم توجه إلى مصر وسافر منها إلى بلده بشبیش وتوفي بها .
من تصانيفه: ((التحفة السنية بأجوبة الأسئلة
المرضية)).
[خلاصة الأثر ٢٣٨/١؛ وذيل كشف الظنون
٢٥١/٣]
أحمد بن حنبل : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩°
إسحاق بن راهويه : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٠
أسماء بنت أبي بكر الصديق : تقدمت ترجمتها في ج ١
ص ٣٤٠
أشهب : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤١
أصبغ : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤١
أم حبيبة (؟ - ٤٤ وعند البعض ٤٢ هـ)
هي رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية
القرشية الأموية. تكنى أم حبيبة. إحدى أمهات
المؤمنين، كانت من السابقين إلى الإسلام، هاجرت إلى
الحبشة مع زوجها عبيدالله بن جحش فولدت هناك حبيبة،
فتنصر عبيد الله ومات بالحبشة نصرانياً وبقيت أم حبيبة
مسلمة بأرض الحبشة، فأرسل رسول الله صلى الله عليه
وسلم يخطبها إلى النجاشي فتزوجها وهي بالحبشة. روت
عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث وعن زينب بنت
جحش، وروت عنها بنتها حبيبة وأخواها معاوية وعتبة
وآخرون.
[الإصابة ٣٠٥/٤، وأسد الغابة ٥٧٣/٥]
أم الدرداء ( توفيت في خلافة عثمان رضي الله عنه )
هي خيرة بنت أبي حدرد الأسلمي، أم الدرداء
الكبرى. صحابية. كانت من فضليات النساء وعقلائهن
- ٤٠٥ -

أم هانیء
(ملحق) تراجم الفقهاء
البزار
وذوات الرأي فیهن. روت عن النبي صلى الله عليه وسلم
مباشرة وعن طريق زوجها أبي الدرداء خمسة أحاديث.
وروى عنها جماعة من التابعين منهم ميمون بن مهران
وصفوان بن عبد الله وزيد بن أسلم. وهي غير أم الدرداء
الصغرى التي اسمها هجيمة، وقيل : جهيمة، هى أيضاً
زوج أبي الدرداء، لا يعلم لها خبريدل على صحبة ولا
رؤية، ومن خبرها أن معاوية خطبها بعد أبى الدرداء
فأبت أن تتزوجه .
[الإصابة ٢٩٥/٤، الاستيعاب ١٩٣٤/٤، وأعلام
النساء ٣٣٧/١]
أم سلمة : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤١
أم هانىء ( ماتت في خلافة معاوية )
هي أم هانىءبنت أبي طالب بن عبدالمطلب الهاشمية
ابنة عم النبي صلى الله عليه وسلم، اسمها فاختة وهو
الأشهر، وقيل غير ذلك. من فواضل نساء عصرها . لها
صحبة. أسلمت عام الفتح، وكان زوجها هبيرة بن عمرو
بن عائذ المخزومي. فلما أسلمت وفتح الرسول صلى الله عليه
وسلم مكة هرب زوجها هبيرة إلى نجران. روت عن النبي
صلى الله عليه وسلم ٤٦ حديثاً، وروى عنها عبدالله بن
عباس وآخرون. وقد خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولم يتزوجها .
[الإصابة ٥٠٣/٤، وتهذيب التهذيب ٤٨١/١٢،
وتقريب التهذيب ٦٢٥/٢، وأعلام النساء ١٤/٤]
أنس بن مالك (١٠ ق هـ - ٩٣ هـ)
هو أنس بن مالك بن النضر، النجاري الخزرجي
الأنصاري، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وخادمه، خدمه إلى ان قبض. ثم رحل إلى دمشق، ومنها
إلى البصرة، فمات بها آخر من مات بها من الصحابة. له في
الصحیحین ٢٢٨٦ حدیثا .
[ الأعلام للزركلي؛ والإصابة؛ وطبقات ابن سعد ؛
وتهذيب ابن عساكر ١٩٩/٣؛ وصفة الصفوة ٢٩٨/١]
الأنصاري : ر: أبوز يد الأنصاري. عبد العلي
الأنصاري. الحجاج بن عمرو الأنصاري.
الأوزاعي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤١
ب
الباجي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٢
الباقلاني : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٢
البخاري : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٣
بدر الدين العيني : ر: العيني.
بريدة (؟ - ٦٣ هـ)
هوبريدة (قال البعض : اسم بريدة عامر، وبريدة
لقب ) ابن الحصيب بن عبدالله بن الحارث، أبو عبدالله،
وقيل غير ذلك، الأسلمي. سكن المدينة ثم انتقل إلى
البصرة ثم إلى مروفات بها. صحابي أسلم حين مرّبه
النبي صلى الله عليه وسلم مهاجراً بالغميم، وقيل أسلم بعد
منصرف النبي صلى الله عليه وسلم من بدر. ثم قدم على
رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أحد. فشهد معه
مشاهده، وشهد الحديبية وبيعة الرضوان تحت الشجرة.
وفي الصحيحين عنه أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم ست عشرة غزوة. وروى عن النبي صلى الله عليه
وسلم، وروى عنه ابناه عبدالله وسليمان، والشعبي
وغيرهم، أخباره كثيرة ومناقبه مشهورة.
[الإصابة ١٤٦/١؛ وأسد الغابة ١٧٥/١؛ وتهذيب
التهذيب ٤٣٢/١]
البزار (؟ - ٢٩٢ هـ )
هو أحمد بن عمرو بن عبدالخالق، أبو بكر البزار. من
أهل البصرة. سكن الرملة وتوفي بها. كان حافظاً
للحديث، صدوقا ثقة يخطئ ويتكل على حفظه. روى
- ٤٠٦ -

البغوي
(ملحق) تراجم الفقهاء
التونسي
عن الفلاس وبندار وآخرين. وروى عنه عبدالباقي بن
قانع وأبو بكر الختلي وعبدالله بن الحسن وغيرهم. ارتحل في
آخر عمره إلى أصبهان والشام والنواحي ينشر علمه .
من تصانيفه : المسند الكبير المعلل سماه ((البحر
الزاخر)) يبين فيه الصحيح من غيره.
[تذكرة الحفاظ ٢٠٤/٢، وميزان الاعتدال ١٢٤/١،
والرسالة المستطرفة ص ٦٨، وشذرات الذهب ٢٠٩/٢،
والأعلام للزركلي ١٨٢/١]
البغوي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٣
البلقيني : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٤
البهوتي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٤
البيهقي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ)
هو أحمد بن الحسين بن علي بن عبدالله، أبو بكر
البيهقي - نسبة إلى بيهق وهي قرى مجتمعة بنواحي نيسابور
- فقيه شافعي، حافظ كبير، أصولي نحر ير ومكثر من
التصنيف، غلب عليه الحدیث واشتهر به ورحل في طلبه.
وهو أول من جمع نصوص الإمام الشافعي، جمعها في عشر
مجلدات، وكان من أكثر الناس نصراً لمذهب الشافعي،
قال إمام الحرمين في حقه : مامن شافعي المذهب إلا
وللشافعي عليه منة إلا أحمد البيهقي، فإن له على الشافعي
منة .
من تصانيفه : ((السنن الكبير))، و((السنن الصغير))،
و((كتاب الخلاف))، و((مناقب الشافعي)» وقيل تبلغ
تصانيفه ألف جزء.
[طبقات الشافعية ٣/٣، ووفيات الأعيان٧٥/١،
وشذرات الذهب ٣٠٤/٣، واللباب ٢٠٢/١، والأعلام
للزركلي ١/ ١٣١]
التادلي (٥١١ - ٥٩٧ هـ)
هو عبدالله بن محمد بن عيسى، أبومحمد التادلي -
نسبة إلى ((تادلة)) من جبال البربر بالمغرب قرب تلمسان
وفاس - من علماء المالكية. كان فقيها أديبا مفتياً، روى عن
القاضي عياض بالسماع وعن أبي محمد بن عتاب وابي بحر
بن القاص بالإجازة. ولي قضاء فاس. وله رسائل.
[شجرة النور الزكية ص ١٦٤، ولسان الميزان
٣٤٣/٣، والأعلام ٢٦٩/٤، ومراصد الاطلاع ٢٤٨/١]
الترمذي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٤
التهانوي : ( کان حياً ١١٥٨ هـ)
هو محمد (وعلى نسخة كتابه كشاف اصطلاحات
الفنون ورد اسمه المولوي محمد أعلى) بن علي بن محمد
حامد بن محمد صابر، الفاروقي التهانوي. من أهل الهند،
حنفي المذهب، كان لغوياً مشاركاً في بعض العلوم.
من تصانيفه : ((كشاف اصطلاحات الفنون))
و «سبق الغايات في نسق الآيات)).
[هدية العارفين ٣٢٦/٦، والأعلام للزركلي؛ ومعجم
المؤلفين ٤٧/١١]
التونسي (؟ - ٤٤٣ هـ)
هو إبراهيم بن حسن بن إسحاق، التونسي، أبو
إسحاق. فقيه وأصولي مالكي. كان جليلاً فاضلاً إماماً
صالحاً متبتلاً. تفقه بأبي بكر بن عبدالرحمن وأبي عمران
الفاسي، وبه تفقه جماعة من الأفريقيين. كان مدرساً
بالقيروان، مستشاراً فيها. امتحن مع فقهاء القيروان محنة
عظيمة في سنة ٤٣٧ هـ ورحل من أجلها للمنستير ثم رجع
- ٤٠٧ -

V
(ملحق) تراجم الفقهاء
الحجاوي
الثوري
للقيروان وفيها توفي.
من تصانيفه: ((التعليقة على كتاب ابن المواز))؛
و(« التعليقة على المدونة)).
[شجرة النور الزكية ص ١٠٨؛ وترتيب المدارك
٧٦٦/٢؛ وهدية العارفين ٨/٥]
ث
٢
الثوري : تقدمت ترجمته مي ج ١ ص ٣٤٥
ج
جابر بن ز ید (٢١ - ٩٣ وقيل ١٠٣ هـ)
هو جابر بن زيد الأزدي، أبو الشعثاء، من أهل
البصرة. تابعي ثقة فقيه. روی عن ابن عباس وابن عمر
وابن الز بير وغيرهم، وروى عنه قتادة وعمرو بن دينار
وجماعة. كان عالماً بالفتیا، شهد له عمرو بن دينار بالفضل
فقال : مارأيت أحداً أعلم بالفتيا من جابر بن زيد. قيل
إنه كان إباضياً .
والإباضية الآن يعتبرونه إمامهم الأكبر.
[تهذيب التهذيب ٣٨/٢؛ وحلية الأولياء ٨٥/٣؛
وتذكرة الحفاظ ٦٧/١؛ والأعلام للزركلي ٩١/٢؛
والإباضية في موكب التاريخ ٣٠/٣]
جابر بن عبدالله : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥
الجراحي : ر: العجلوني
الجصاص : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥
الجويني : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥
ح
الحافظ ابن حجر: ر: ابن حجر العسقلاني.
الحاكم ( ٣٢١ - ٤٠٥)
هو محمد بن عبدالله بن حمدويه، الشهير بالحاكم،
يُعرف بابن البيّع. من حفاظ الحديث والمصنفين فيه. من
أهل نيسابور. سمع بنيسابور وحدها من نحو ألف شيخ،
وبغيرها من نحو ألف. وتفقه بأبي علي بن أبي هريرة
وأبي سهل الصعلوكي. كان يرجع اليه في علل الحديث
وصحيحه وسقيمه. وحفظ نحو ٣٠٠ ألف حديث. اتهم
بالتشيع، ودافع عنه السبكي.
من تصانيفه: ((المستدرك على الصحيحين))؛
و((تاريخ نيسابور))؛ و((معرفة علوم الحديث)).
[ طبقات الشافعية للسبكي ٦٤/٣؛ وميزان الاعتدال
٨٥/٣؛ وتار یخ بغداد ٤٧٣/٥]
حجاج بن عمرو الأنصاري (؟ -؟)
هو حجاج بن عمرو بن غزية الأنصاري، المازني
المدني. صحابي، ذكره البعض في التابعين. روى له
أصحاب السنن حديثاً صرح بسماعه فيه من النبي صلى
الله عليه وسلم في الحج. شهد صفين مع علي رضي الله
عنه .
[ الإصابة ٣١٣/١؛ وتهذيب التهذيب ٢٠٤/٢؛ وتقريب
التهذيب ١٥٣/١]
الحجاوي (؟ - ٩٦٨ هـ)
هو موسى بن أحمد بن موسى بن سالم، شرف الدين أبو
النجا الحجاوي الصالحي. مفتي الحنابلة بدمشق. كان
إماماً بارعاً أصولياً فقيهاً محدثاً ورعاً .
انتهت اليه مشيخة الحنابلة والفتوى، و کان بيده
- ٤٠٨ -

حذيفة
(ملحق) تراجم الفقهاء
الحسين بن علي
تدريس الحنابلة بمدرسة أبي عمر والجامع الأموي. انتفع به
جماعة منهم القاضي شمس الدين بن طريف، والقاضي
شمس الدين الرجيحي، والقاضي شهاب الدين
الشويكي.
من تصانيفه: ((الإقناع لطالب الانتفاع)) جرّد فيه
الصحيح من مذهب الإمام أحمد؛ و«زاد المستقنع في
اختصار المقنع)).
[الكواكب السائرة ٢١٥/٣؛ وشذرات الذهب
٣٢٧/٨؛ ومعجم المؤلفين ٣٤/١٣]
حذيفة (؟ - ٣٦ هـ)
هو حذيفة بن اليمان (واليمان لقبه واسمه : حسيل
ويقال حسل) أبوعبد الله العبسي. من كبار الصحابة،
وصاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم. أسلم هو
وأبوه وأرادا شهود بدر فصدهما المشركون، وشهدا أحداً
فاستشهد اليمان بها. شهد حذيفة الخندق ومابعدها، كما
شهد فتوح العراق، وله بها آثار شهيرة. خيره النبي صلى
الله عليه وسلم بين الهجرة والنصرة فاختار النصرة.
استعمله عمر على المدائن فلم يزل بها حتى مات بعد بيعة
علي بأربعين يوماً .
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم الكثير، وعن
عمر، وروى عنه جابر وجندب وعبد الله بن يزيد
وآخرون.
[تهذيب التهذيب ٢١٩/٢، والإصابة ٣١٧/١؛
وتهذيب تاريخ ابن عساكر ٩٣/٤؛ والأعلام للزركلي
١٨٠/٢]
حرب (؟ - ٢٨٠ هـ)
هو حرب بن إسماعيل بن خلف، أبومحمد ، وقيل
أبو عبد الله، الحنظلي الكرماني. صاحب الإمام أحمد. كان
فقيهاً حافظاً، نقل عن الإمام أحمد فقهاً كثيراً، ولكنه لم
يسمع عنه كل ما أذاع عنه، حتى إن الخلال قال : إنه
حفظ أربعة الآف مسألة عن أحمد وإسحاق بن راهويه قبل
أن يستمع إليها. سمع الخلال منه مسائل كثيرة، وكان
المروزي مع عظيم صلته بأحمد ينقل عنه ما كتب. وكان
السلطان قد جعله على أمر الحكم وغيره في البلد.
[طبقات الحنابلة ١٤٥/١؛ وطبقات الحفاظ ص
٢٨٠؛ وابن حنبل لأبي زهرة ص ٢٠٨]
الحسن البصري : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٦
الحسن بن صالح : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٧
الحسن بن علي (٣هـ وقيل بعدها - ٥٠ هـ وقيل غير
ذلك)
هو الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو محمد الهاشمي،
أمير المؤمنين، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته
من الدنيا وأحد سيدي شباب أهل الجنة. روى عن جده
رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبيه علي وأخيه حسين
وخاله هند بن أبي هالة. روى عنه ابنه الحسن وعائشة أم
المؤمنين وعكرمة ومحمد بن سيرين وآخرون. كان حليماً
ورعاً فاضلاً. ولي الخلافة بعد أبيه عدة أشهر، ثم تنازل
لمعاوية بشروط، وصان الله بذلك جماعة المسلمين. وظهرت
المعجزة النبوية في قوله صلى الله عليه وسلم: ((إن ابني
هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين)».
انصرف الحسن إلى المدينة حيث أقام إلى أن توفي.
ويقال إنه مات مسموماً .
[الإصابة ٣٢٨/١؛ وأسد الغابة ٩/٢؛ وتهذيب
التهذيب ٢٩٥/٢، وصفة الصفوة ٣٤٠/١]
الحسين بن علي (٤ هـ وقيل بعدها - ٦١ هـ)
هو الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبدالله،
الهاشمي، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته
من الدنيا وأحد سيدي شباب أهل الجنة. ولد بالمدينة
وكانت إقامته بها إلى أن خرج مع أبيه إلى الكوفة، فشهد
معه الجمل ثم صفين ثم قتال الخوارج وبقي معه إلى أن
قتل، ثم مع أخيه إلى أن سلم الأمر إلى معاوية فتحول مع
أخيه إلى المدينة. روى عن جده وأبيه وأمه وخاله هند بن
أبي هالة وعمر بن الخطاب. روى عنه أخوه الحسن وبنوه
- ٤٠٩ -

الحصكفي
(ملحق) تراجم الفقهاء
الدبوسي
علي زين العابدين وفاطمة وحفيده الباقر والشعبي
وآخرون. أخرج له أصحاب السنن أحاديث يسيرة. كان
فاضلاً عابداً. قتل بالعراق بعد خروجه أيام يزيد بن
معاوية.
[ الإصابة ٣٣٢/١؛ وأسد الغابة ١٨/٢؛ وتهذيب
التهذيب ٣٤٥/٢، صفة الصفوة ٣٢١/١، والأعلام
الزركلي ٢٦٣/٢]
الحصکفي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٧
الحطاب : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٧
الخگم (٥٠ - ١١٣ هـ)
هو الحكم بن تُتَيْبة، الكندي بالولاء، من أهل
الكوفة. تابعي أدرك بعض الصحابة، عرف بالفقه. شهد
له الأوزاعي وغيره. وكان فيه تشيّع لم يظهر منه. ورمي
بالتدليس. وهو ثقة .
[تهذيب التهذيب ٤٣٢/٢]
الحليمي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٨
حماد (؟ - ١٦٧ هـ)
هو - هنا - حماد بن سلمة بن دينار، أبو سلمة، مولى
تميم. مفتي أهل البصرة، أحد رجال الحديث. كان إماماً
في العربية فقيهاً وفصيحاً مفوَّهاً مقرئاً، شديداً على
المبتدعة. قد احتج به مسلم في أحاديث عدة في الأصول
وتحايده البخاري .
روى عن ثابت البناني وقتادة وخاله حميد الطويل
وآخرين. وروى عنه ابن جريج والثوري وشعبة
وآخرون.
من تصانيفه: ((العوالي في الحديث))؛ و((كتاب
السنن)).
[ميزان الاعتدال ٥٩٠/١؛ وتهذيب التهذيب ١١/٣؛
وهدية العارفين ٣٣٤/٥؛ والأعلام للزر كلي ٣٠٢/٢]
حمید الدین الضرير (؟ - ٦٦٧ هـ)
هو علي بن محمد بن علي، حميد الدين الضرير من
أهل رامُش - بضم الميم - قرية من أعمال بخارى - من
علماء الحنفية، كان إماماً فقيهاً أصولياً محدثاً متقناً، تفقه
على شمس الأئمة الكردري. وتفقه عليه جماعة منهم
صاحب الكنز حافظ الدين النسفي. انتهت إليه رئاسة
العلم بما وراء النهر.
من تصانيفه: ((الفوائد)) حاشية على الهداية علقت
على مواضع مشكلة؛ و((شرح المنظومة النسفية))؛ و((شرج
الجامع الكبير)).
[الفوائد البهية ص ١٢٥؛ والجواهر المضية ٣٧٣/١؛
ومراصد الاطلاع ٥٩٦/٢]
خ
خالد بن معدان (؟ - ١٠٣ هـ وقيل غير ذلك)
هو خالد بن معدان بن أبي کرب، أبو عبد الله،
الكلاعي. تابعي ثقة. أدرك سبعين رجلاً من أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم. روى عن ثوبان وابن عمر
ومعاوية بن أبي سفيان وغيرهم. ذكره ابن حبان في
الثقات.
[تهذيب التهذيب ١١٨/٣؛ وتهذيب ابن عساكر
٨٦/٥؛ والأعلام للزركلي ٢٤٠/٢]
الخرقي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٨
الخطابي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٩
د
الدارمي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٠
الدبوسي (أبوز يد): تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٠
- ٤١٠ -

الدردير
(ملحق) تراجم الفقهاء
الزبيربن العوام
الدردير : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٠
الدسوقي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٠
الدهلوي (١١١٠ - ١١٧٦ هـ وعند البعض
١١٧٩ هـ)
هو أحمد بن عبدالرحيم، أبو عبد العزيز أو أبوعبدالله،
الملقب شاه ولي الله، من أهل دهلي بالهند، فقيه وأصولي
حنفي، محدث ومفسر. قال صاحب فهرس الفهارس :
أحيا الله به وبأولاده واولاد بيته وتلاميذهم الحديث
والسنة بالهند بعد مواتهما، وعلى كتبه وأسانيده المدار في تلك
الديار)).
من تصانيفه: ((الإنصاف في بيان أسباب
الاختلاف)) و((حجة الله البالغة)) و((فتح الخبير بما لابد
من حفظه في علم التفسير».
[ الأعلام للزركلي ١٤٤/١؛ وهدية العارفين ٥٠٠/٦؛
ومعجم المؤلفين ٢٩٢/٤؛ ومعجم المطبوعات العربية ص
٨٩٠]
الرازي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥
راشد بن حفص الزهري (؟ - ؟ )
هو راشد بن حفص بن عمر بن عبدالرحمن بن عوف .
ذكره ابن حبان في الثقات، روى عنه ابراهيم بن
عبد المطلب بن السائب بن أبي وداعة. قال ابن أبي حاتم:
سمعت أبي يقول : هو مجهول، وهو مستخرج من كتاب
الواقدي .
[لسان الميزان ٤٤١/٢؛ والجرح والتعديل لابن أبى
حاتم ج ١ - قسم ٤٨٦/٢]
الرافعي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥١
الربيع بن أنس (؟ - ١٣٩ وقيل ١٤٠ هـ)
هو الربيع بن أنس، البكري، ويقال الحنفي،
البصري ثم الخراساني. روى عن أنس بن مالك وأبي
العالية والحسن البصري وغيرهم. وروى عنه أبو جعفر
الرازي والأعمش وسليمان التيمي وآخرون. قال
النسائي: ليس به بأس. ذكره ابن حبان في الثقات
وقال : الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر
عنه، لأن في أحاديثه عنه اضطراباً كثيراً.
[تهذيب التهذيب ٢٣٨/٣]
ربيعة : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥١
الرحيباني (١١٦٤ - ١٢٤٣ هـ)
هو مصطفى بن سعد بن عبده، السيوطي شهرة،
الرحيباني مولداً - والرحيبة قرية من أعمال دمشق -
وقيل ولد في اسيوط. مفتي الحنابلة بدمشق، فقيه فرضي.
أخذ الفقه عن الشيخ أحمد البعلي ومحمد بن مصطفى
اللبدي النابلسي وآخرين. روى عنه وانتفع به أناس
كثيرون. انتهت إليه رئاسة الفقه. تولى نظارة الجامع
الأموي والإفتاء على مذهب أحمد بن حنبل.
من تصانيفه: ((مطالب أولى النهى في شرح غاية
المنتهى)» ثلاثة مجلدات ضخام في فقه الحنابلة.
[حلية البشر ١٥٤١/٣؛ والأعلام للزركلي ١٣٥/٨؛
معجم المؤلفين ٢٥٤/١٢؛ ومقدمة التحقيق لمطالب أولى
النهى].
الرملي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٢
الرهوني : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٢
الروياني : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٢
ز
الزبير بن العوام (؟ - ٣٦ هـ)
هو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، أبوعبد الله،
- ٤١١ -

الزرقاني
(ملحق) تراجم الفقهاء
سحنون
القرشي الأسدي. ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم.
أمه صفية بنت عبدالمطلب بن هاشم. حواري رسول الله
صلى الله عليه وسلم. هو أحد العشرة المبشرين بالجنة
وأحد الستة أصحاب الشورى بعد عمر رضي الله عنه.
أسلم وله اثنتا عشرة سنة، وقيل ثمان سنين. هاجر
الهجرتين. وهو أول من سل سيفاً في سبيل الله . شهد بدراً
ولم يتخلف عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه
وسلم. روى عنه ابناه عبدالله وعروة، ور وى عنه أيضا
الأحنف بن قيس ومالك بن أوس وغيرهم. قتل يوم
الجمل ودفن بناحية البصرة.
[الإصابة في تمييز الصحابة ٥٤٥/١؛ وتهذيب التهذيب
٣١٨/٣]
الزرقاني : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٢
الزَّزكشى (٧٤٥ - ٧٩٤ هـ)
هو محمد بن بهادر بن عبدالله، أبو عبدالله ، بدر الدين،
الزركشي. فقيه شافعي أصولي. تركي الأصل، مصري
المولد والوفاة. له تصانيف كثيرة في عدة فنون.
من تصانيفه: ((البحر المحيط)) في أصول الفقه ٣
مجلدات؛ و((إعلام الساجد بأحكام المساجد))؛ و((الديباج
في توضيح المنهاج)) فقه؛ و((المنثور)) يعرف بقواعد
الزركشي.
[ الأعلام ٢٨٦/٦؛ والدرر الكامنة ٣٩٧/٣].
زفر: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣
ز کر یا الأنصاري : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣
الزهري : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣
زيد بن أسلم (؟ -١٣٦ هـ)
هوزيد بن أسلم، العدويّ بالولاء. مولى عمر بن
الخطاب. كانت له حلقة بالمسجد النبوي. وكان فقيهاً
عالماً بتفسير القرآن، كثير الحديث، ثقة. وقيل إنه كان
يدلس. كان مع عمر بن عبدالعزيز أيام خلافته.
[ تهذيب التهذيب ٣٩٥/٣؛ والأعلام للزركلي ٩٥/٣؛
وتذكرة الحفاظ ١٢٤/١]
ز ید بن ثابت : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣
الز يلعي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣
س
سالم (؟ - ١٠٦ هـ وقيل غير ذلك)
هو سالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب، أبو عمر،
ويقال أبوعبد الله، العدوي المدني. تابعى ثقة. أحد فقهاء
المدينة السبعة. كان كثير الحديث. روى عن أبيه وأبي
هريرة وأبي رافع وغيرهم. قال مالك : لم يكن أحد في
زمان سالم بن عبد الله أشبه بمن مضى من الصالحين في
الزهد والفضل والعيش منه.
[تهذيب التهذيب ٤٣٦/٣؛ وتهذيب تاريخ ابن
عساكر ٥٠/٦؛ والأعلام للزر كلي ١١٤/٣]
السبكي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٣
سحنون ( ١٦٠ - ٢٤٠ هـ)
هو عبدالسلام بن سعيد بن حبيب، أبو سعيد،
التنوخي القيرواني. وسحنون لقبه. من العرب صليبة.
أصله شامي من حمص. فقيه مالكي، شيخ عصره وعالم
وقته. كان ثقة حافظاً للعلم، رحل في طلب العلم وهو ابن
ثمانية عشر عاماً أو تسعة عشر. ولم يلاق مالكاً وإنما أخذ
عن أئمة أصحابه كابن القاسم وأشهب. والرواة عنه نحو
٧٠٠، انتهت إليه الرئاسة في العلم، وكان عليه المعول في
المشكلات وإليه الرحلة. راوده محمد بن الأغلب حولاً
كاملاً على القضاء، ثم قبل منه على شرط أن لا يرتزق له
شيئا على القضاء، وأن ينفذ الحقوق على وجهها في الأمير
وأهل بيته. وكانت ولايته سنة ٢٣٤ هـ، ومات وهو يتولى
القضاء.
من مصنفاته: ((المدونة)» جمع فيها فقه مالك.
- ٤١٢ -

الشُدِّي
(ملحق) تراجم الفقهاء
الشاطبي
[شجرة النور الزكية ص ٦٩؛ والديباج ص ١٦٠؛
ومرآة الجنان ١٣١/٢؛ ومعجم المؤلفين ٢٢٤/٥]
السُّدِّى (؟ -١٢٧ هـ)
هو إسماعيل بن عبدالرحمن بن أبي كريمة، أبو محمد،
السدى - بضم السين وتشديد الدال، نسبة إلى سدة
مسجد الكوفة. كان يبيع بها المقانع - من أهل الكوفة.
تابعي، صدوق يهم، ورمي بالتشيع. كان عارفاً بالوقائع
وأيام الناس. روى عن أنس وابن عباس. ورأى ابن
عمر. وروى عنه شعبة والثوري والحسن بن صالح
وآخرون .
من مصنفاته : ((تفسير القرآن)).
[تهذيب التهذيب ٣١٣/١؛ وتقريب التهذيب ٧١/١؛
والنجوم الزاهرة ٣٠٨/١؛ وهدية العارفين ٢٠٦/٥]
السرخسي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٤
السرخسي، رضى الدين (؟ - ٧٧١ هـ)
هو محمد بن محمد بن محمد، رضى الدين، وبرهان
الإسلام، السرخسي. فقيه وأصولي حنفي. كان إماماً
كبيراً، جامعاً للعلوم العقلية والنقلية، قدم حلب ودرّس
بالنورية والحلاوية بعد محمود الغزنوي، فتعصب عليه
جماعة ونسبوه الى التقصير، فانعزل عن التدريس وسار إلى
دمشق وتولى تدريس الحانوتية بها . توفي بدمشق.
من تصانيفه: ((المحيط الكبير)) في نحو أربعين مجدداً؛
و((المحيط الثاني)) في عشر مجلدات؛ و((المحيط الثالث)) في
أربع مجلدات؛ و((المحيط الرابع)) في مجلدين.
[الجواهر المضية ١٢٨/٢؛ والفوائد البهية ص ١٨٨؛
والأعلام للزركلي ٢٤٩/٧ و٢٢٣/١٠؛ ومعجم المؤلفين
٢٧٨/١١]
سعد بن إبراهيم (؟ - ١٢٥ هـ وقيل غير ذلك)
هو سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف،
أبوإسحاق، ويقال أبوإبراهيم، الزهري (سماه مفضل بن
فضالة سعيداً كما في لسان الميزان وهكذا وقع في المغني
٤٨٦/٤ ط المنار ١٣٤٧ هـ) تابعي رأى ابن عمر. روى
عن أبيه وأنس ونافع وغيرهم. روى عنه إبراهيم والزهري
وموسى بن عقبة وابن عيينة وآخرون. كان ثقة كثير
الحديث، وأجمع أهل العلم على صدقه. ولي قضاء المدينة،
لما عزل عن القضاء كان يُتَّقى كما كان يُتّقى وهو قاضٍ.
[تهذيب التهذيب ٤٦٣/٣، وميزان الاعتدال
١٢٦/٢، ولسان الميزان ٣١/٣]
سعد بن أبي وقاص : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٤
سعيد بن ابراهيم : ر: سعد بن ابراهيم
سعید بن جبير: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٤
سعيد بن سالم القداح (توفي قبل ٢٠٠ هـ )
هو سعيد بن سالم القداح أبوعثمان. أصله من
خراسان، ويقال الكوفة، سکن مكة. روى عن الثوري
وابن جريج وغيرهما. وروى عنه علي بن حرب وابن
عيينة والشافعي وآخرون. ساق ابن عدي له أحاديث
وقال : حسن الحديث وأحاديثه مستقيمة وهو عندي
صدوق لا بأس به مقبول الحدیث، و یقال : إنه کان یری
الإرجاء وليس بحجة. كان يفتي بمكة ويذهب الى قول
أهل العراق.
[تهذيب التهذيب ٣٥/٤، وميزان الاعتدال ١٣٩/٢]
سعيد بن المسيب : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٤
سفيان الثوري : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥
السيوطي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٥
ش
الشاشي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٥، ٣٦٦
الشاطبي (؟ - ٧٩٠ هـ)
هو ابراهيم بن موسى بن محمد، أبو إسحاق، اللخمي
الغرناطي، الشهير بالشاطبي، من علماء المالكية. كان
إماماً محققاً أصولياً مفسراً فقيهاً محدثاً نظاراً ثبتاً بارعاً في
- ٤١٣ -

الشافعي
(ملحق) تراجم الفقهاء
الشيرازي
العلوم. أخذ عن أئمة منهم ابن الفخار وأبو عبدالبلنسي
وأبوالقاسم الشريف السبتي، وأخذ عنه أبوبكر بن عاصم
وآخرون. له استنباطات جليلة وفوائد لطيفة وأبحاث
شريفة مع الصلاح والعفة والورع واتباع السنة واجتناب
البدع. وبالجملة فقدره في العلوم فوق مایذ کر وتحليته في
التحقيق فوق مايشهر.
من تصانيفه: الموافقات في أصول الفقه ((أربع
مجلدات))؛ و((الاعتصام))؛ و((المجالس)) شرح به كتاب
البيوع في صحيح البخاري
[نيل الابتهاج بهامش الديباج ص ٤٦؛ وشجرة النور
الزكية ص ٢٣١؛ والأعلام للزر كلي ٧١/١]
الشافعي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٥
الشبراملسي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٥
الشر بيني : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٦
الشعبي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٦
شمس الأئمة ، السرخسي : تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٥٤
الشرنبلالي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٦
الشرواني : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٦
شریح : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٦
الشعراني : (٨٩٨ - ٩٧٣ هـ)
هو عبد الوهاب بن أحمد بن علي، أبو المواهب أو
أبو محمد، المعروف بالشعراني أو الشعراوي. ولد ببلدة
ساقية أبي شعرة من أعمال المنوفية وتوفي بالقاهرة. كان
فقيهاً محدثاً أصولياً صوفياً مكثراً في التصنيف. أخذ العلم
عن مشايخ عصره كالشيخ الجلال السيوطي وزكريا
الأنصاري.
من تصانيفه: ((الأجوبة المرضية عن أئمة الفقهاء
والصوفية)) و((أدب القضاة)).
[شذرات الذهب ٣٧٢/٨؛ ومعجم المطبوعات
العربية ص ١١٢٩؛ والأعلام للزركلي ٣٣١/٤؛ ومعجم
المؤلفين ٢١٨/٦]
الشوكاني ( ١١٧٣ - ١٢٥٠ هـ)
هو محمد بن علي بن محمد الشوكاني فقيه مجتهد من
كبار علماء اليمن، من أهل صنعاء. ولد بهجرة شوكان
(من بلاد خولان باليمن) ونشأ بصنعاء، وولي قضاءها سنة
١٢٢٩ هـ ومات حاكماً بها. وكان يرى تحريم التقليد.
له ١١٤ مؤلفا .
من مصنفاته: ((نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار))
للمجد بن تيمية، و((فتح القدير)) في التفسير، و((السيل
الجرار)) في شرح الأزهار في الفقه. ((وإرشاد الفحول)) في
الأصول .
[الأعلام للزركلي، والبدر الطالع ٢١٤/٢ - ٢٢٥
ونيل الأوطار ٣/١]
الشيخ عليش (١٢١٧ - ١٢٩٩ هـ)
هو محمد بن أحمد بن محمد عليش، أبوعبد الله، من أهل
طرابلس الغرب، ولد بالقاهرة وتوفي بها. شيخ المالكية
بمصر ومفتيها، كان فقيهاً مشاركاً في عدة علوم. تعلم في
الأزهر وولي مشيخة المالكية فيه، أخذ عن الشيخ الأمير
الصغير والشيخ مصطفى البولاقي وآخرين. تخرج عليه من
علماء الأزهر طبقات متعددة. وامتحن بالسجن لما احتلت
دولة الانکلیز مصر ومات بأثر ذلك.
من تصانيفه : ((منح الجليل على مختصر خليل)) أربعة
اجزاء في فقه المالكية، و((هداية السالك)) وهو حاشية على
الشرح الصغير للدردير.
[شجرة النور الزكية ص ٣٨٥؛ والأعلام للزر كلي
٢٤٤/٦؛ ومعجم المؤلفين ٩/ ١٢]
الشيرازي ( ٣٩٣ - ٤٦٧ هـ )
هو إبراهيم بن علي بن يوسف، أبو اسحاق، جمال
الدين الشيرازي. ولد بفيروز آباد (بلیدة بفارس) نشأ
ببغداد وتوفي بها. أحد الأعلام، فقيه شافعي. كان مناظراً
فصيحاً ورعا متواضعاً. قرأ الفقه على أبي عبدالله
البيضاوي وغيره، ولزم القاضي أبا الطيب إلى أن صار
معيده في حلقته. انتهت إليه رئاسة المذهب، بنيت له
النظامية ودرّس بها إلی حین وفاته.
من تصانيفه: ((المهذب)) في الفقه، و((النكت)) في
- ٤١٤ -
١

صاحب العذب الفائض
(ملحق) تراجم الفقهاء
عباد بن عبدالله بن الزبير
الخلاف، و((التبصرة)) في أصول الفقه .
[طبقات الشافعية الكبرى ٨٨/٣، وشذرات الذهب
٣٤٩/٣، واللباب ٤٥١/٢، ومعجم المؤلفين ٦٨/١]
ص
ض
الضحاك : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٨
صاحب العذب الفائض : ر: ابراهيم الوائلي.
صاحب المحيط
اختلفت الآراء فيمن يراد بصاحب المحيط عند
الحنفية .
نقل عن ابن الحنائي أنه يراد به عند الإطلاق رضى
الدين محمد بن محمد السرخسي (ر: السرخسي، رضى
الدين). ويفهم مما قاله ابن أمير الحاج عند ذكر مصنف
المنية أنه يراد بصاحب المحيط عند الإطلاق الإمام برهان
الدين المرغيناني (تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٧١). قال
اللكنوي: لقد أصاب ابن أمير الحاج في أن المحيط إذا أطلق
يراد به المحيط البرهاني في هذه الكتب المتداولة، وهو الذي
كنت أظنه قبل اطلاعي على كلامه هذا، إلا أن في نسبته
إلى برهان الدين المرغيناني اختلاجاً فان الذي أظن أن
مصنفه بخاري .
[ الفوائد البهية ص ٢٤٦]
الصاحبان : تقدمت ترجمتاهما في ج ١ ص ٣٥٧
الصعب بن جثّامة (توفي في خلافة عثمان رضي الله
عنه)
هو الصعب بن جثامة بن قيس الليثي، صحابي.
هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم. روي عنه أحاديث،
منها في الصحيح. و کان فیمن شهد فتح فارس.
[تهذيب التهذيب ٤٢١/٤، والإصابة ١٧٨/٢ ط
المطبعة التجارية]
طاووس : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٨
الطبراني (٢٦٠ - ٣٦٠ هـ)
هو سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطر، أبوالقاسم. من
طبرية بفلسطين، ولد بعكا، ورحل إلى الحجاز واليمن
ومصر وغيرها ، وتوفي بأصبهان.
له ثلاثة معاجم، ((المعجم الصغير))، و((المعجم
الأوسط))، و((المعجم الكبير)) وكلها في الحديث. وله
((تفسير))، و((دلائل النبوة)).
[الأعلام للزركلي، والنجوم الزاهرة ٥٩/٤، وتهذيب
ابن عساكر ٢٤٠/٦]
الطحاوي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٨
ع
عائشة : تقدمت ترجمتها في ج ١ ص ٣٥٩
عباد بن عبدالله بن الزبير (؟ -؟)
هو عباد بن عبدالله بن الزبيربن العوام الأسدي
- ٤١٥ -

عباس بن محمد بن موسی
(ملحق) تراجم الفقهاء
العجلوني
المدني، تابعي ثقة كثير الحديث. كان أصدق الناس لهجة.
روی عن أبيه وجدته أسماء وز يد بن ثابت وغيرهم. روی
عنه ابنه يحيى وهشام بن عروة وابن أبي مليكة وآخرون.
كان عظيم القدر عند أبيه، وكان علی قضائه بمكة،
وكان يستخلفه إذا حج.
[ تهذيب التهذيب ٩٨/٥]
عباس بن محمد بن موسى (؟ - ؟)
هو عباس بن محمد بن موسى الخلال ، من أهل
بغداد. كان من أصحاب الإمام أحمد بن حنبل الأولين
الذین کان يعتد بهم. وكان رجلا له قدر وعلم وعارضة.
عبدالرحمن بن عوف (٤٤ ق هـ وقيل غير ذلك -
٢٢ هـ وقيل غير ذلك)
هو عبدالرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث،
أبو محمد القرشي الزهري. من كبار الصحابة، أحد العشرة
المشهود لهم بالجنة وأحد الستة أصحاب الشورى الذين
جعل عمر الخلافة فيهم. أسلم قديماً، وهاجر الهجرتين،
وشهد المشاهد. و کان ممن يفتي على عهد رسول الله صلى
الله عليه وسلم، وممن عرف برواية الحديث الشريف.
توفي بالمدينة ودفن بالبقيع.
[الإصابة في تمييز الصحابة ٤١٦/٢ وتهذيب التهذيب
٣٤٤/٦. والأعلام للزركلي ٩٥/٤]
عبدالعلي الأنصاري (؟ - ١٢٢٥ هـ)
هو عبدالعلي محمد بن نظام الدين محمد الأنصاري من
أهل الهند.
من تصانيفه: ((فواتح الرحموت شرح مسلم الثبوت)).
[ ذيل كشف الظنون ٤٨١/٤]
عبدالله بن جعفر(١ هـ وقيل غير ذلك - ٨٠ هـ وقيل
غير ذلك)
هو عبد الله بن جعفر، بن أبي طالب، أبوجعفر، وقيل
غير ذلك، الهاشمي. ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبواه إليها،
وهو أول من ولد بها من المسلمين. صحابي، حفظ عن
النبي صلی الله عليه وسلم وروى عنه وعن أبو یه وعمه
علي وأبي بكر وعثمان وغيرهم. كان جواداً سخياً. وكان
أحد أمراء علي يوم صفين. روي عنه أنه قال : مسح رسول
الله صلى الله عليه وسلم رأسي وقال : اللهم أخلف جعفرا
في ولده وقال: كنا نلعب فرّبنا على دابة فحملني أمامه .
[الإصابة ٢٨٩/٢؛ والاستيعاب ٨٨٠/٣؛ وتهذيب
التهذيب ١٧٠/٥]
عبدالله بن عباس : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٠
عبدالله بن عمر: تقدمت ترجمته في ج ١ ص .٣٦٢
عبدالله بن مسعود : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٠
عبيد الله بن الحسن : ر: العنبري .
عثمان بن أبي العاص (؟ - ٥١ هـ وقيل غير ذلك)
هو عثمان بن أبي العاص بن بشربن عبد، أبو عبد الله.
من ثقيف. نزيل البصرة. صحابي أسلم في وفد ثقيف.
استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على الطائف، وأقره
أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، ثم ولاه عمر عمان والبحرين
ثم سكن البصرة حتى مات بها في خلافة معاوية. له فتوح
وغزوات، وهو الذي أمسك ثقيفاً عن الردة، قال لهم:
يامعشر ثقيف، كنتم آخر الناس إسلاماً فلا تكونوا أولهم
ارتداداً. له أحاديث في صحيح مسلم وفي السنن.
[تهذيب التهذيب ١٢٨/٧، والإصابة ٤٦٠/٢،
والأعلام للزركلي ٣٦٨/٤]
عثمان بن عفان : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٠
العجلوني (١٠٧٨ - ١١٦٢ هـ)
هو إسماعيل بن محمد بن عبدالهادي بن عبدالغني،
أبوالفداء، الشافعي، الشهير بالجراحي، نسبة إلى أبي
عبيدة بن الجراح أحد الصحابة العشرة المبشرين بالجنة.
ولد بعجلون ونشأ بدمشق وتوفي بها. كان عالماً بارعاً صالحاً
مفيداً محدثاً مبجلاً قدوة مسنداً خاشعاً مكثراً من التأليف،
له يد في العلوم لاسيما الحديث والعربية. من مشايخه
أبوالمواهب مفتي الحنابلة بدمشق. درّس بالجامع الأموي
وفي مسجد بني السفرجلاني. لزمه جماعة كثيرون لا
يحصون عدداً .
- ٤١٦ -

العدوي
(ملحق) تراجم الفقهاء
العنبري
من تصانيفه: (( كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما
اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس)) و((الأجوبة المحققة
على الأسئلة المفرقة)).
[ سلك الدرر ٢٥٩/١؛ والأعلام للزركلي ٣٢٥/١؛
ومعجم المؤلفين ٢٩٢/٢]
العدوي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٧
العراقى (٧٢٥ - ٨٠٦ هـ)
هو عبدالرحيم بن حسين بن عبدالرحمن، أبوالفضل،
زين الدين، يعرف بالعراقي. كردي الأصل. من كبار
المحدثين الحفاظ. شافعي، أصولي لغوي. ولد بجهة إربل
بالعراق وقدم مصر صغيراً مع والده فتعلم ونبغ، ورحل إلى
دمشق وحلب والحجاز والإسكندرية. وأخذ عن جماعة من
العلماء. توفي بالقاهرة.
من مؤلفاته: ((الألفية في علوم الحديث))، و((فتح
المغيث شرح ألفية الحديث)). و((المغني عن حمل الأسفار
في تخريج ما في الإحياء من الآثار)». و((نظم الدرر السنية
في السيرة الزكية)).
[معجم المؤلفين ٢٠٤/٥. والضوء اللامع ١٧/٤.
وحسن المحاضرة ٢٠٤/١]
عروة بن الزبير (٢٣ - ٩٩ هـ)
هو عروة بن الزبيربن العوام بن خويلد، وأمه أسماء
بنت أبي بكر، من كبار التابعين، فقيه محدث، أخذ عن
أبيه وأمه وخالته السيدة عائشة. وعنه خلق كثير. لم يدخل
في شيء من الفتن. انتقل من المدينة إلى البصرة، ثم إلى
مصر فأقام بها سبع سنين. وتوفي بالمدينة. وبها ((بئر
عروة)) تنسب إليه، معروفة الآن.
[تهذيب التهذيب ١٨٠/٧، والأعلام للزركلي ١٧/٥
وحلية الأولياء ١٧٦/٢]
عزالدين بن عبدالسلام (٥٧٧ - ٦٦٠ هـ)
هو عبدالعزيز بن عبدالسلام أبي القاسم بن الحسن
السُّلمي، يلقب بسلطان العلماء. فقيه شافعي مجتهد. ولد
بدمشق وتولى التدريس والخطابة بالجامع الأموي. انتقل
إلى مصر فولي القضاء والخطابة .
من تصانيفه: ((قواعد الأحكام في مصالح الأنام».
و((الفتاوى))، و((التفسير الكبير)).
[ الأعلام للزركلي ١٤٥/٤. وطبقات السبكي
٨٠/٥]
عطاء : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٠
عقبة بن عامر (توفي في خلافة معاوية)
هو عقبة بن عامر بن عيسى الجهني، يكنى أبا حماد.
وقيل غير ذلك. كان قارئاً عالماً بالفرائض والفقه، قديم
الهجرة والسابقة والصحبة. وهو أحد من جمع القرآن. روى
عن النبي صلى الله عليه وسلم وعمر، وروى عنه أبو أمامة
وابن عباس وقيس بن أبي حازم وآخرون. ولي إمرة مصر
من قبل معاوية سنة ٤٤ هـ.
[ تهذيب التهذيب ٢٤٢/٧. والاستيعاب ١٠٧٣/٣]
عكرمة : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦١
علقمة : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦١
علي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦١
علي بن موسى (؟ - ٣٠٥ هـ )
هو علي بن موسى بن يزداد. من أهل قمّ، ثم قدم نيسابور.
إمام الحنفية في عصره، وله كتب في الرد على أصحاب
الشافعي.
له : ((كتاب الضحايا».
[الجواهر المضية ٣٨٠/١؛ وطبقات الفقهاء للشيرازي
ص ١١٩]
عمر بن الخطاب : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٢
عمر بن عبد العزيز: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٢
العنبري (١٠٥ وقيل ١٠٦ - ١٦٧ هـ)
هو عبيد الله بن الحسن بن حصين بن أبي الحر مالك
بن الخشخاش العنبري. من سادات أهل البصرة علماً
وفقهاً. ولى قضاءها وكان ثقة محموداً. روى عن عبد الملك
العَرْزَمي وغيره. وروى عنه ابن مهدي وخالد بن الحارث
ومحمد بن عبدالله الأنصاري وآخرون. قد خرج له مسلم.
وقيل إنه تكلم في معتقده ببدعة .
- ٤١٧ -

عیاض
(ملحق) تراجم الفقهاء
القاسم بن محمد
[تهذيب التهذيب ٧/٧؛ وميزان الاعتدال ٥/٣؛
والأعلام للزركلي ٣٤٦/٤]
عیاض : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٤
العيني (٧٦٢ - ٨٥٥هـ)
هو محمود بن أحمد موسى، أبو الثناء وأبو محمد، قاضي
القضاة بدرالدين العيني. أصله من حلب، ومولده في
عينتاب (وإليها نسبته)، فقيه حنفي، ومؤرخ من كبار
المحدثين. تفقه على والده. كان فصيحاً باللغتين العربية
والتركية. برع في الفقه والتفسير والحديث واللغة والتاريخ
وغيرها من العلوم. دخل القاهرة، وولي الحسبة مراراً.
ولى عدة تدار يس ووظائف دينية، أفتى ودرّس وأکب
على الاشتغال إلى أن ولى نظر السجون ثم قضاء قضاة
الحنفية بالديار المصرية.
من تصانيفه: ((عمدة القارئ في شرح البخاري))؛
و((البناية في شرح الهداية))؛ و((رمز الحقائق)) شرح الكنز.
[الجواهر المضية ١٦٥/٢، والفوائد البهية ص ٢٠٧،
وشذرات الذهب ٢٨٦/٧، والأعلام للزركلي ٣٨/٨]
غ
الغزالي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٣
غلام الخلال : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦
ف
فاطمة بنت المنذر (٤٨ _؟)
هي فاطمة بنت المنذربن الزبيربن العوام الأسدية،
زوجة هشام بن عروة. تابعية ثقة، روت عن جدتها أسماء
بنت أبي بكر وأم سلمة أم المؤمنين وعمرة بنت عبدالرحمن.
ذكرها ابن حبان في الثقات.
[ تهذيب التهذيب ٤٤٤/١٢، وأعلام النساء في عالمي
العرب والإسلام ١٤٦/٤، وطبقات ابن سعد ٣٥٠/٨]
فخر الاسلام البزدوي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٣
فريعة بنت مالك (؟ -؟)
هي فريعة بنت مالك بن سنان بن عبيد الأنصارية
الخزرجية، أخت أبي سعيد الخدري. استشهد أبوها يوم
أحد. يقال لها ((الفارعة)» كما وقع في سنن النسائي
(١٩٩/٦) في سياق حديثها، وعند الطحاوي ((الفرعة))
شهدت بيعة الرضوان. روت عن النبي صلى الله عليه
وسلم ثمانية أحاديث، وروت عنها زينب بنت كعب بن
عجرة.
[الإصابة ٣٨٦/٤ و٣٥/٢؛ وأسد الغابة ٥٢٩/٥؛
وأعلام النساء ١٦٩/٤]
ق
القاسم بن سلام، أبو عبيد: تقدمت ترجمته في ج ١ ص
٣٣٧
القاسم بن محمد (؟ - ١٠١ هـ وقيل غير ذلك)
هو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، أبو محمد وقيل
أبوعبد الرحمن. من خيار التابعين. كان ثقة رفيعاً عالماً إماماً
فقيهاً ورعاً. وله رواية للحديث الشريف. وهو أحد فقهاء
المدينة السبعة .
[تهذيب التهذيب ٣٣٣/٨؛ والأعلام للزركلي ٤٠/٢؛
وشجرة النور ص ١٩]
- ٤١٨ -

القاضي أبويعلى
(ملحق) تراجم الفقهاء.
کعب بن عجرة
القاضي أبو يعلى : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٤
القاضي إسماعيل (٢٠٠ - ٢٨٤ أو ٢٨٣ هـ)
هو إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل القاضي،
أبوإسحاق. ولد في البصرة ونشأبها واستوطن بغداد. فقيه
على مذهب مالك. كان إماماً علامة في سائر الفنون
والمعارف، فقيهاً محصلاً، على درجة الاجتهاد، وحافظاً
معدوداً في طبقات القراء وأئمة اللغة . ينتسب إلى بيت تردد
العلم فيه مدة تزيد على ثلاثمائة سنة. تفقه بابن المعذل،
وتفقه به النسائي وابن المنتاب وآخرون. شرح مذهب
مالك ولخصه واحتج له. ولي قضاء بغداد، وأضيف له
قضاء المدائن والنهروانات، ثم ولي قضاء القضاة إلى أن
توفي فجأة ببغداد .
من تصانيفه: ((المبسوط)» في الفقه؛ ((والأموال
والمغازي))؛ و((الرد على أبي حنيفة))؛ و((الرد على
الشافعي)» في بعض ما أفتيا به.
[ الديباج المذهب ص ٩٢؛ وشجرة النور الزكية ص
٦٥؛ والأعلام للزر كلي ٣٠٥/١]
القاضي الباجي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٢
القاضي محسَيْن (؟ - ٤٦٢ هـ)
هو حسين بن محمد بن أحمد المَرْورُ وذي من خراسان.
من كبار أصحاب القفال . قال الرافعى في التهذيب : كان
غواصاً في الدقائق. من أصحاب الفرايماني. وكان يلقب
بحبر الأئمة. وهو شيخ الجويني المشهور بإمام الحرمين.
له ((التعليقة)) في الفقه .
[ طبقات الشافعية للحسيني ص ٥٧ ط بغداد ملحق
بطبقات الفقهاء للشيرازي ؛ وطبقات الشافعية للسبكي
١٥٥/٣ - ١٦٠]
القاضي زكريا الأنصاري : تقدمت ترجمته في ج ١ ص
٣٥٣
القاضي عياض : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٤
قتادة : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٥
القرافي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٤
القرطبي (المفسر) (؟ - ٦٧١ هـ)
هو محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فَرْح. أندلسي من
أهل قرطبة أنصاري، من كبار المفسرين. اشتهر بالصلاح
والتعبد. رحل إلى المشرق واستقر بمنية ابن الخصيب
(شمالي أسيوط - بمصر) وبها توفي.
من تصانيفه: ((الجامع لأحكام القرآن))؛ و((التذكرة
بأمور الآخرة»؛ و((الأسنى في شرح الأسماء الحسنى))
[ الديباج المذهب ص ٣١٧؛ والأعلام للزركلي
٢١٨/٦]
القليوبي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٦
ك
الكاساني : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٦
الكرلانى (؟ - ٧٦٧ هـ)
هو جلال الدين بن شمس الدين الخوارزمي
الكرلاني. من فقهاء الحنفية. كان عالماً فاضلاً. أخذ عن
حسام الدين الحسن السغناقي. وغيره. وأخذ عنه ناصر
الدين محمد بن شهاب. وطاهربن اسلام بن قاسم
الخوار زمي الشهير بسعد غديوش وآخرون.
من تصانيفه : ((الكفاية شرح الهداية»، وقد اختلفت
الآراء في مؤلف ذلك الكتاب، وصرح اللكنوي بعد مناقشة
هذه الآراء بأن الكفاية شرح الهداية المتداولة بأيدي الناس
من تصانيف السيد جلال الدين صاحب الترجمة .
[الفوائد البهية ص ٥٨، وكشف الظنون ٢٠٣٤/٢].
کعب بن عجرة (؟ - ٥١ وعند البعض ٥٢ هـ)
هو كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد،
أبومحمد، وقيل أبوعبد الله وقيل أبوإسحاق، حليف الأنصار
- ٤١٩ -

الكمال بن الهمام
(ملحق) تراجم الفقهاء
محمد بن إسحاق
وقيل منهم صليبة. صحابي تأخر إسلامه ثم أسلم وشهد
المشاهد كلها . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن
عمر بن الخطاب وبلال. وروى عنه ابن عمر وجابر بن
عبدالله وابن عباس وأبو وائل وآخرون. وهو الذي نزلت
فيه بالحديبية الرخصة في حلق رأس المحرم والفدية .
[ الإصابة في تمييز الصحابة ٢٩٧/٣؛ وتهذيب التهذيب
٠ ٤٣٥/٨: وأسد الغابة ٢٤٣/٤]
الكمال بن الهمام : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٥
ل
اللخمي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٧
لقمان بن عامر (؟ -؟)
هو لقمان بن عامر، أبو عامر الوصابي - نسبة الى
وصاب، بطن من حمير - من أهل حمص. تابعي ثقة،
روى عن أبي الدرداء وأبي هريرة وأبي أمامة وغيرهم.
وروى عنه محمد بن الوليد الزبيدي والفرج بن فضالة
وعقيل بن مدرك وآخرون. ذكره ابن حبان في الثقات،
وقال ابوحاتم : یکتب حديثه .
(تهذيب التهذيب ٤٥٥/٨: وميزان الاعتدال
٤١٩/٣]
الليث بن سعد : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٨
م
المازري : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٨
مالك : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٩
الماوردي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٩
المتولي (٤٢٦ وقيل ٤٢٧ - ٤٧٨ هـ)
هو عبد الرحمن بن مأمون بن على، المتولى، أبوسعد ،
من أهل نيسابور. أحد الأثمة الرفعاء من فقهاء الشافعية.
كان فقيهاً محققاً وحبراً مدققاً. تفقه على الفوراني والقاضي
حسين والأبيوردي. برع في الفقه والأصول والخلاف. تولى
التدريس بالنظامية ببغداد وأقام بها إلى أن توفي. قال ابن
خلكان : لم أقف على المعنى الذي سمي به المتولي.
من تصانيفه: ((تتمة (الإبانة) للفوراني)) لم يتم
التتمة بل بلغ إلى حد السرقة فكملها جماعة. وكتاب في
الفرائض مختصر، وكتاب في أصول الدين مختصر.
[طبقات الشافعية للسبكي ٢٢٣/٣، وطبقات
الشافعية لابن الهداية ص ٦٢؛ شذرات الذهب ٣٨٨/٣:
ومعجم المؤلفين ١٦٦/٥، والأعلام ٩٨/٤].
مجاهد : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٩
المحب الطبري : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٩
المحلّي (؟ - ٨٦٤ هـ)
هو محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم، جلال الدين.
المحلّي. فقيه شافعي أصولي مفسر. من أهل القاهرة، قال
عنه ابن العماد : تفتازاني العرب. كان مهيبا صدّاعاً
بالحق. عرض عليه القضاء الأكبر فامتنع.
من تصانيفه: ((تفسير الجلالين)) أتمه جلال الدين
السيوطي. و((كنز الراغبين)) في شرح المنهاج؛ و((البدر
الطالع في حلّ جمع الجوامع))؛ و((شرح الورقات)) كلاهما
في أصول الفقه .
[ الشذرات ٣٠٣/٧؛ والضوء اللامع ٣٩/٧؛
والاعلام ٣٣٠/٨]
محمد بن إسحاق (؟ - ١٥٠ ويقال بعدها)
هو محمد بن إسحاق بن يسار، أبوبكر المطلبي المدني،
مولى قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف.
تابعي، رأى أنس بن مالك، قال ابن حجر: ((هو
- ٤٢٠ -
١