النص المفهرس

صفحات 321-340

إجزاء ١ - ٣
اجزاء
التعريف :
١ - الإجزاء في اللغة الكفاية والإغناء.
(١)
وهو شرعاً : إغناء الفعل عن المطلوب ولو من غير
زيادة عليه .
الألفاظ ذات الصلة :
الجواز:
٢ - يفترق الإجزاء عن الجواز بأن الاجزاء يكون
بأداء المطلوب ولودون زيادة كما ذكر. أما الجواز
فإنه يطلق على ما لا يمتنع شرعاً .(٢)
الحل :
كما يفترق الإجزاء عن الحل بأن الاجزاء قد
يكون مع الشوائب، أما الحل، فهو الإجزاء الخالص
من كل شائبة، ولذلك فان الكراهة قد تجامع
الإجزاء، ولكنها لا تجامع الحل في بعض
الإطلاقات .
الحكم الإجمالي ومواطن البحث :
٣ - يكون التصرف مجزئا إذا استجمع شرائطه
وأركانه وواجباته أيضا عند الحنابلة فيجزئ في
الوضوء الإ تيان بفرائضه دون سننه ومستحباته .
ويجزئ في الطهارة بالماء التطهر بأحد المياه
السبعة وإن كان الماء الذي جرى التطهر به مملوكا
للغير ، عند الجمهور. كما هو مذ كور في باب الوضوء
من كتب الفقه.
ونحو ذلك كثير تجده في أبوابه من كتب الفقه (١)
(١) لسان العرب لابن منظور، والنهاية لابن الا ثير مادة
( جزأ )
(٢) مسلم الثبوت في هامش المستصفى ١٠٤/١
(١) الهداية ٧٧/١ ط البابي الحلبي ومغني المحتاج ١٥٤/١
و٣٧١، وجواهر الإكليل ٥٥/١ ط مطبعة عباس، والمغني
١٤٨/٢ و٥٨٧، وابن عابدين ٢٢/٢ ط بولاق الأولى.
٣٢١٠٠ -

تراجم الفقهاء
الواردة اسماؤهم في الجزء الأول

7

الآمدي
( ملحق ) تراجم الفقهاء
ابن أبي موسى
أ
الآمدي ( ٥٥١ - ٦٣١ هـ )
هو علي بن أبي علي بن محمد بن سالم الثعلبي (وفي
الأعلام ((التغلبي)) وهووهم)، أبو الحسن، سيف الدين
الآمدي. ولد بآمد من ديار بكر. أصولي باحث. كان
حنبليا ثم تحول إلى المذهب الشافعي. قدم بغداد وقرأ بها
القراءات. صحب أبا القاسم بن فضلان الشافعي وبرع في
علم الخلاف. وتفنن في علم أصول الدين وأصول الفقه
والفلسفة والعقليات. شهد له العزبن عبد السلام بالبراعة.
دخل الديار المصرية وتصدر للإقراء. وأعاد بدرس
الشافعي وتخرج به جماعة. حسده بعض الفقهاء ونسبوه إلى
فساد العقيدة والتعطيل ومذهب الفلاسفة. فخرج منها إلى
البلاد الشامية، وتوفي بدمشق.
من تصانيفه: « الإحكام في أصول الأحكام)؛
و((أبكار الأفكار)) في علم الكلام؛ و((لباب الألباب)).
[ الأعلام للزركلي ١٥٣/٥؛ وطبقات الشافعية
للسبكي ١٢٩/٥ - ١٣٠]
إبراهيم الباجوري : ر: البيجوري
إبراهيم النَّخَعي (٤٦ -٩٦ هـ
هو إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود، النخعي، أبو
عمران. من مذحج اليمن من أهل الكوفة، ومن كبار
التابعين، أدرك بعض متأخري الصحابة، ومن كبار
الفقهاء. قال عنه الصفدي: فقيه العراق. أخذ عنه حماد
ابن أبي سليمان وسماك بن حرب وغيرهما .
[ تذكرة الحفاظ ٧٠/١؛ والأعلام للزركلي ٧٦/١؛
وطبقات ابن سعد ١٨٨/٦-١٩٩]
ابن أبي زيد (٣١٠ - ٣٨٦ هـ)
عبد الله بن عبد الرحمن النفزاوي، القيرواني، أبو
محمد: فقيه، مفسر من أعيان القيروان. مولده ومنشؤه
و وفاته فيها .
كان إمام المالكية في عصره. يلقب بقطب المذهب
وبمالك الأصغر. قال عنه الذهبي: كان على أصول السلف
في الأصول لا يتأول.
من تصانيفه: ((كتاب النوادر والزيادات))؛
و((مختصر المدونة))؛ و((كتاب الرسالة)).
[ معجم المؤلفين ٧٣/٦؛ والأعلام للزركلي ٢٣٠/٤؛
وشذرات الذهب ١٣١/٣]
ابن أبي ليلى ( ٧٤ - ١٤٨ هـ)
هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى يسار (وقيل:
داود) بن بلال. أنصاري كوفي. فقيه من أصحاب الرأي.
ولي القضاء ٣٣ سنة لبني أمية، ثم لبني العباس. له أخبار
مع أبي حنيفة وغيره.
[ الزركلي؛ التهذيب ٣٠١/٩؛ الوافي بالوفيات
٢٢١/٣]
ابن أبي موسى (٣٤٥ - ٤٢٨ هـ)
هو محمد بن أحمد بن أبي موسى الهاشمي، أبو علي.
قاضٍ، من علماء الحنابلة. من أهل بغداد مولداً ووفاة.
كأن أثيراً عند الخليفتين القادر بالله والقائم بأمر الله
العباسيين، وكان له حلقة بجامع المنصور. وكان معظّماً
للإمام أحمد.
- ٣٢٥ -

ابن بطال
( ملحق ) تراجم الفقهاء
ابن جريج
من تصانيفه ((الإرشاد)) في الفقه؛ و((شرح كتاب
الخرقي)».
[ طبقات الحنابلة ١٨٢/٢ - ١٨٦؛ والأعلام
للزركلي ٢٠٥/٨]
ابن بطال ( - ٤٤٩ هـ )
هو علي بن خلف بن عبد الملك بن بطال، ويعرف
باللجام. عالم بالحديث. من أهل قرطبة. فقيه مالكي.
وبنوبطال في الأندلس يمانيون. ينقل عنه ابن حجر كثيراً
في ((فتح الباري)) من كتابه ((شرح البخاري)) للمترجم.
له أيضاً : (( الاعتصام)) في الحديث.
[ الأعلام للزر كلي ٩٦/٥؛ وشذرات الذهب
٢٨٣/٣؛ ومعجم المؤلفين ٨٧/٧؛ وشجرة النور الزكية ص
١١٥]
ابن بطة (٣٠٤ - ٣٨٧ هـ )
هو عبيد الله بن محمد بن العكبري ، أبو عبد الله من
أهل ◌ُگبرًا، من قری بغداد. فقيه حنبلي، محدث، متكلم.
مكثر من التصنيف. رحل إلى مكة والثغور والبصرة.
وصحبه جماعة من شيوخ المذهب.
مصنفاته تزيد على مائة ؛ ومنها: ((الإبانة في أصول
الديانة))؛ و((الإبانة الصغرى))؛ و((صلاة الجماعة))؛
و((تحريم الخمر)).
[ طبقات الحنابلة لأبي يعلى ص ٣٤٦؛ وشذرات
الذهب ١٢٢/٣؛ ومعجم المؤلفين ٢٤٥/٦]
ابن بكيز (١٥٣ وعند البعض ١٥٤ - ٢٣١ وعند
البعض الآخر ٢٣٢ هـ)
هو يحيى بن عبد الله بن بكير أبو زكريا القرشي
المخزومي بالولاء. من أهل مصر. فقيه الفقهاء بها في زمانه،
محدث سمع من مالك موطأه. ذكره ابن حبان في
الثقات. وضعفه النسائي .
[ ترتيب المدارك وتقريب المسالك ٥٢٨/٢؛ وتهذيب
التهذيب ٢٣٧/١١؛ والأعلام للزركلي ٩/ ١٩١]
ابن التركماني ( ٦٨٣ - ٧٥٠ هـ)
هو على بن عثمان بن إبراهيم المارديني، أبو الحسن،
علاء الدين الشهير بابن التركماني. من أهل مصر. قاض
حنفي. كمان إمام عصره، عالماً محققاً مدققاً فقيهاً بارعاً
أصولياً. أفتى ودرّس وصنف. تولى قضاء الحنفية بالديار
المصرية.
من تصانيفه : (( الكفاية في مختصر الهداية»؛
و«مقدمة في أصول الفقه»؛ و«تخريج أحاديث الهداية»
[ الفوائد البهية ص ١٢٣؛ والنجوم الزاهرة
٢٤٦/١٠؛ والأعلام للزر كلي ١٢٥/٥]
ابن تَيْمِيَّة (٦٦١ - ٧٢٨ هـ)
هو أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحرّاني
الدمشقي، تقي الدين. الإمام شيخ الاسلام. حنبلي. ولد
في حرّان وانتقل به أبوه إلى دمشق فنبغ واشتهر. سجن بمصر
مرتين من أجل فتاواه. وتوفى بقلعة دمشق معتقلا. كان
داعية إصلاح في الدين، آية في التفسير والعقائد والأصول،
فصيح اللسان، مكثراً من التصنيف.
من تصانيفه ((السياسة الشرعية))؛ ((ومنهاج
السنة»؛ وطبعت ((فتاواه)) في الرياض مؤخرا في ٣٥
مجدداً.
[ الأعلام للزركلي ١٤٠/١؛ والدرر الكامنة ١٤٤/١؛
والبداية والنهاية ١٣٥/١٤]
ابن جريج (٨٠ - ١٥٠ هـ)
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، أبو الوليد.
روميّ الأصل، من موالى قريش. لقب بفقيه الحرم
(المكي)، أخذ عن عطاء ومجاهد. كان ثقة في الحديث .
أول من صنف الكتب بمكة.
[ تذكرة الحفاظ ١٦٠/١؛ والأعلام ٣٠٥/٤؛ تاريخ
بغداد ٤٠٠/١٠]
- ٣٢٦ -

ابن جزي المالكي
( ملحق ) تراجم الفقهاء
ابن حزم
ابن جزي المالكي (٦٩٣ - ٧٤١ هـ)
هو محمد بن أحمد بن جزي الكلبي، أبو القاسم. من
أهل غرناطة بالأندلس. سمع ابن الشاط وغيره. وأخذ عنه
لسان الدين بن الخطيب وغيره. فقيه وأصولي مالكى
ومشارك في بعض العلوم.
من تصانيفه : (( القوانين الفقيهة في تلخيص مذهب
المالكية))؛ و((التنبيه على مذهب الشافعية والحنفية
والحنابلة»؛ و((تقريب الوصول إلى علم الأصول)).
[ شجرة النور الزكية ص ٢١٣؛ والأعلام للزركلي
٢٢١/٦؛ ومعجم المؤلفين ١١/٩]
ابن الحاجب ( ٥٩٠ - ٦٤٦ هـ)
هو عثمان بن عمر أبي بكر بن يونس المعروف بابن
الحاجب -أبو عمرو، جمال الدين- کردي الأصل. ولد
في إسنا. ونشأ في القاهرة. ودرس بدمشق وتخرج به بعض
المالكية. ثم رجع إلى مصر فاستوطنها . كان من كبار العلماء
بالعربية، وفقيها من فقهاء المالكية، بارعاً في العلوم
الأصولية، متقناً لمذهب مالك بن أنس. وكان ثقة حجة
متواضعاً عفيفاً.
من تصانيفه: ((مختصر الفقه))؛ و((منتهى السول
والأمل في علمى الأصول والجدل)) في أصول الفقه؛
و((جامع الأمهات)) في فقه المالكية.
[ الديباج المذهب ص ١٨٩؛ ومعجم المؤلفين
٢٦٥/٦؛ والأعلام ٣٧٤/٤]
ابن حبيب (١٨٤ - ٢٣٨ هـ )
هو عبد الملك بن حبيب بن سليمان، السلمي. من
ولد العباس بن مرداس. كان عالم الأندلس ، رأساً في فقه
المالكية، أديباً مؤرخا. ولد بألبيرة. وسكن قرطبة. قال
صاحب الديباج: (( كان حافظاً للفقه على مذهب مالك،
نبيلا فيه، غير أنه لم يكن له علم بالحديث ولا معرفة
بصحيحه من سقيمه. وكان ابن عبد البرّيكذبه ، وابن
وضاح لا يرضى عنه . وقال سحنون: كان عالم الدنيا)».
من مصنفاته: ((حروب الاسلام))؛ و((طبقات
الفقهاء))؛ و((التابعين))؛ و((الواضحة)) في السنن
والفقه؛ و((الفرائض))؛ و((الورع»؛ و((الرغائب
والرهائب))
[ الديباج المذهب ص ١٥٤؛ وميزان الاعتدال
١٤٨/٢؛ ونفح الطيب ٣٣١/١؛ والاعلام للزركلي
٣٠٢/٤]
ابن حجر الهيتمي ( ٩٠٩ - ٩٧٣ هـ)
هو أحمد بن حجر الهيتمي ( وعند البعض الهيثمي
بالثاء المثلثة) السعدي، الأنصاري، شهاب الدين أبو
العباس . ولد في محلة أبي الهيثم بمصر، ونشأ وتعلم بها. فقيه
شافعي. مشارك في أنواع من العلوم. تلقى العلم بالأزهر،
وانتقل إلى مكة وصنف بها كتبه وبها توفي. برع في العلوم
خصوصاً فقه الشافعي.
من تصانيفه: ((تحفة المحتاج شرح المنهاج))؛
و((الإيعاب شرح العباب المحيط بمعظم نصوص الشافعية
والأصحاب))؛ و((الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع
والزندقة))؛ و(«إتحاف أهل الإسلام بخصوصيات
الصيام)).
[ البدر الطالع ١٠٩/١؛ ومعجم المؤلفين ١٥٢/٢؛
والأعلام للزر كلي ٢٢٣/١]
ابن حزم ( ٣٨٤ - ٤٥٦ هـ)
هو علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري. أبو محمد.
عالم الأندلس في عصره. أصله من الفرس. أول من أسلم
من أسلافه جدّ له کان یدعی یز ید مولی لیز یدبن أبي
سفيان رضي الله عنه. كانت لابن حزم الوزارة وتدبير
المملكة، فانصرف عنها إلى التأليف والعلم. كان فقيهاً
حافظاً يستنبط الأحكام من الكتاب والسنة على طريقة
أهل الظاهر، بعيداً عن المصانعة حتى شُبِّه لسانه بسيف
الحجاج. طارده الملوك حتى توفى مبعداً عن بلده. كثير
التآليف. مزقت بعض كتبه بسبب معاداة كثير من
الفقهاء له .
- ٣٢٧ -

ابن حنبل
( ملحق ) تراجم الفقهاء
ابن رشد ( الحفيد )
من تصانيفه : ((المحلى)) في الفقه؛ و((الإحكام في
أصول الأحكام)) في أصول الفقه؛ و«طوق الحمامة)) في
الأدب.
[ الأعلام للزركلي ٥٩/٥ ؛ وابن حزم الأندلسي لسعيد
الأفغاني؛ والمغرب في حلى المغرب ص ٣٦٤ ]
ابن حنبل
هو الإمام أحمد بن محمد بن حنبل: ر: أحمد
ابن الخطيب : ر: الرازي
ابن راشد ( كان حياً ٧٣١ هـ )
هو محمد بن عبد الله بن راشد القفصي البكري،
المعروف بابن راشد. فقيه مالكي. أديب مشارك في
العلوم. أقام بتونس ، ورحل إلى المشرق، وأخذ عن ابن
دقيق العيد والقرافي، وتولى القضاء ببلده، وتوفي بتونس .
من تصانيفه : (( الشهاب الثاقب في شرح مختصر ابن
الحاجب)) في الفقه؛ و((المُذْهب في ضبط قواعد
المذهب))؛ و((النظم البديع في اختصار التفريع))؛ و((نخبة
الواصل في شرح الحاصل)» في أصول الفقه؛ و((الفائق في
معرفة الأحكام)» سبع مجلدات كبار.
[ الديباج المذهب ص ٣٣٤ - ٣٣٦؛ ونيل الابتهاج
٢٣٥-٢٣٦؛ ومعجم المؤلفين ٢١٤/١٠؛ والأعلام
١١١/٧، ١١٢]
ابن راهو یه :
هو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد.ر: إسحق بن راهو یه.
ابن رجاء العكبري : ر: ابو حفص العكبري
ابن رجب ( ٧٣٦ - ٨٩٥ هـ )
هو عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي، أبو الفرج،
زين الدين، وجمال الدين أيضاً. ولد ببغداد، وتوفي
بدمشق. من علماء الحنابلة. كان محدثاً حافظاً فقيهاً أصولياً
ومؤرخاً. أتقن فن الحديث وصار أعرف أهل عصره
بالعلل، وتتبع الطرق. تخرّج به غالب أصحابه الحنابلة.
من تصانيفة ((تقرير القواعد وتحرير الفوائد)) المشهور
بقواعد ابن رجب في الفقه؛ و((جامع العلوم والحكم)) وهو
شرح الأربعين النووية ، و( شرح سنن الترمذي)) ومعه
((شرح العلل)) آخر أبوابه؛ و((ذبل طبقات الحنابلة)).
[ الدرر الكامنة ٢٢١/٢ ؛ وشذرات الذهب
٣٣٩/٣؛ ومعجم المؤلفين ١١٨/٥]
ابن رشد ( الجدّ ) ( ٤٥٠ - ٥٢٠ هـ)
هو محمد بن أحمد بن رشد ، أبو الوليد. قاضي الجماعة
بقرطبة. بها ولد وبها توفي. من أعيان المالكية. وهو جد ابن
رشد الفيلسوف المشهور. من تآليفه: ((المقدمات الممهدات
المدونة مالك))، و((البيان والتحصيل)) في الفقه، و((مختصر
شرح معاني الآثار للطحاوي))، و((اختصار المبسوطة)).
[ الأعلام للزركلي ؛ والصلة ص ٥١٨؛ والديباج ص
٣٧٨]
ابن رشد ( الحفيد ) ( ٥٢٠ - ٥٩٥ هـ )
هو محمد بن أحمد بن محمد بن رشد، أبو الوليد. فقيه
مالكي، فيلسوف، طبيب، من أهل الأندلس. من أهل
قرطبة. عني بكلام أرسطو وترجمه إلى العربية وزاد عليه
زبادات كثيرة. أتهم بالزندقة والإلحاد فنفي إلى مراكش.
وأحرقت بعض كتبه، ومات بمراكش ودفن بقرطبة. قال
ابن الأبار (( كان يفزع إلى فتواه في الطب كما يفزع إلى
فتواه في الفقه)» و یلقب بالحفید تمییزاً له عن جده أبي
الوليد محمد بن أحمد بن رشد الذي يميزبالجدّ .
من تصانيفه (( فصل المقال في ما بين الحكمة والشريعة
من الاتصال))؛ و((تهافت التهافت)) في الفلسفة؛
و((الكليات)) في الطب؛ و((بداية المجتهد ونهاية المقتصد))
في الفقه؛ ورسالة في ((حركة الفلك))
[ الأعلام للزر كلي ٢١٣/٦؛ والتكملة لابن الأبار
٢٦٩/١؛ وشذرات الذهب ٣٢٠/٤]
- ٣٢٨ -

ابن الزبير
( ملحق ) تراجم الفقهاء
ابن شعبان
ابن الزبير: ر: عبد الله بن الزبير
ابن سُريج (٢٤٩ - ٣٠٦ هـ)
هو أحمد بن عمر بن سريج. بغدادي. كان يلقب
بالباز الأشهب. فقيه الشافعية في عصره. مولده ووفاته
ببغداد. له نحو ٤٠٠ مصنف. ولي القضاء بشيراز. ثم
اعتزل، وعرض عليه قضاء القضاة فامتنع، وقام بنصرة
المذهب الشافعي فنصره في كثير من الأمصار. وعده
البعض مجدد المئة الثالثة. و کان له ردود على محمدبن داود
الظاهري ومناظرات معه. وفضله بعضهم على جميع
أصحاب الشافعي حتى على المزني.
من تصانيفه ((الانتصار))؛ و(( الأقسام والخصال))
في فروع الفقه الشافعي؛ و((الودائع لنصوص الشرائع)).
[ طبقات الشافعية ٨٧/٢ ؛ والأعلام للزركلي
١٧٨/١؛ والبداية والنهاية ١٢٩/١١]
ابن السمعاني ( ٤٢٦ - ٤٨٩ هـ)
هو منصور بن محمد عبد الجبار، أبو المظفر، المعروف
بابن السمعاني. من أهل مرو. كان فقيهاً أصولياً مفسراً
محدثاً متكلماً. تفقه على أبيه في مذهب أبي حنيفة حتى
برع، ثم ورد بغداد ومنها إلى الحجاز، ولما عاد إلى خراسان
دخل مرو وألقى عصا السفر، رجع عن مذهب أبي حنيفة
وقلد الشافعي لمعنى من المعاني، وتسبب ذلك في قيام العوام
عليه، فخرج إلى طوس ثم قصد نيسابور.
من تصانيفه (( القواطع في أصول الفقه))؛
و((البرهان)) في الخلاف وهو يشتمل على قريب من ألف
مسألة خلافية؛ و((تفسير القرآن)).
[ طبقات الشافعية لابن السبكي ٢١/٤؛ والنجوم
الزاهرة ١٦٠/٥؛ ومعجم المؤلفين ٢٠/١٣]
ابن سیرین (٣٣ - ١١٠ هـ )
هو محمد بن سيرين البصري، الأنصاري بالولاء، أبو
بكر. تابعي، مولده ووفاته بالبصرة. نشأ بزازاً وتفقه. كان
أبوه مولى لأنس بن مالك. ثم كان هو كاتبا لأنس
بفارس. كان إمام وقته في علوم الدين بالبصرة. روى
الحديث عن أنس بن مالك وزيدبن ثابت والحسن بن علي
وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم، واشتهر بالورع
وتأو بل الرؤيا. وقال ابن سعد: لم يكن بالبصرة أعلم منه
بالقضاء.
ينسب إليه كتاب (( تعبير الرؤيا))
[ الأعلام للزركلى ؛ وتهذيب التهذيب ١٤/٩؛ وتاريخ
بغداد ٣٣١/٥؛ وتهذيب الأسماء واللغات ٨٢/١]
ابن شاس ( ٦١٦ هـ)
هو عبد الله بن محمد بن نجم بن شاس، نجم الدين.
من أهل دمياط . شيخ المالكية في عصره بمصر. كان من
كبار الأئمة. أخذ عنه الحافظ المنذري. توفى مجاهداً أثناء
حصار الفرنج لدمياط .
من مصنفاته : ((الجواهر الثمينة في مذهب عالم المدينة))
في الفقه، اختصره ابن الحاجب .
[ شجرة النور ص ١٦٥ وفيها: وفاته ٦١٠ هـ؛
والأعلام للزركلى ٢٦٩/٤؛ وشذرات الذهب ٦٩/٥،
وفيها : وفاته ٦١٠ هـ]
ابن شعبان ٣٥٥ هـ)
هو محمد بن القاسم بن شعبان ، المعروف بابن
القرطي. من ولد عماربن ياسر. كان رأس فقهاء المالكية
بمصر في وقته وأحفظهم لمذهب مالك ، مع مشاركة في سائر
العلوم. ونقل صاحب (الديباج) عن القابسي أنه (( لين
الفقه، وأما كتبه ففيها غرائب من قول مالك ، وأقوال شاذة
عن قوم لم يشتهروا بصحبته، ليست مما رواه ثقات
أصحابه؛ واستقرّ من مذهبه)).
من تصانيفه: (( الزاهي)) في الفقه؛ وكتاب في
أحكام القرآن؛ و((مختصر ما ليس في المختصر))؛ وكتاب
في مناقب مالك؛ وكتاب ((النوادر))؛ وكتاب
. ((الأشراط)).
- ٣٢٩ -

ابن شهاب
( منحق ) تراجم الفقهاء
ابن عبد الحكم
[ شجرة النور الزكية ص ٨٠؛ والديباج المذهب ص
٢٤٨، ٢٤٩؛ ومعجم المؤلفين ١٤٠/١١]
ابن شهاب
محمد بن مسلم بن شهاب الزهري : ر: الزهري
ابن الصلاح (٥٧٧ - ٦٤٣ هـ)
هو عثمان بن عبد الرحمن بن موسى تقي الدين، أبو
تعمزو المعروف بابن الصلاح. كردي الأصل من أهل
شهرزور - كورة واسعة في الجبال بین إر بل وهذان،
أهلها كلهم أكراد - من علماء الشافعية. إمام عصره في
الفقه والحديث وعلومه. وإذا أطلق الشيخ في ((علم
الحديث)) فالمراد هو. كان عارفاً بالتفسير والأصول
والنحو. تفقه أولاً على والده الصلاح، ثم رحل إلى الموصل
ثم رجع إلى الشام ودرس في عدة مدارس .
من تصانيفه (( مشكل الوسيط)» في مجلد كبير؛
و((الفتاوى)) و((علم الحديث)) المعروف بمقدمة ابن
الصلاح .
[ شذرات الذهب ٢٢١/٥؛ وطبقات الشافعية لابن
هداية ص ٨٤، ومعجم المؤلفين ٢٥٧/٦]
ابن عابدين (١١٩٨ - ١٢٥٢ هـ )
هو محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز عابدين.
دمشقي. كان فقيه الديار الشامية، وإمام الحنفية في
عصره. صاحب ((رد المحتار على الدر المختار)) المشهور
بحاشية ابن عابدين. خمس مجلدات. وابنه محمد علاء الدين
(١٢٤٤ - ١٣٠٦ هـ) المشهور أيضا بابن عابدين صاحب
((قرة عيون الأخيار)) الذي هو تكملة لحاشية والده السابقة
الذكر.
من تصانيف ابن عابدين الأب: ((العقود الدرّية في
تنقيح الفتاوى الحامدية))؛ و((نسمات الأسحار على شرح
المنار» في الأصول؛ و((حواش على تفسير البيضاوي)»؛
و«مجموعة رسائل)».
[ الأعلام للزركلي ٢٦٧/٦؛ ومقدمة ((تكملة حاشية
ابن عابدين المسماة قرة عيون الأخيار ط عيسى الحلبي ص
٦ -١١]
ابن عباس ( ٣ ق هـ - ٦٨ هـ)
هو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب. قرشي
هاشمي. حبر الأمة وترجمان القرآن. أسلم صغيراً ولازم
النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفتح وروى عنه. كان
الخلفاء يحلّونه. شهد مع علي الجمل وصفين. وكف بصره
في آخر عمره. كان يجلس للعلم، فيجعل يوما للفقه ،
ويوماً للتأويل، ويوماً للمغازي، ويوما للشعر، ويوماً
لوقائع العرب . توفي بالطائف.
[ الأعلام للزر كلي؛ والإصابة؛ ونسب قر یش ص
٢٦]
ابن عبد الحكم (١٥٥ - ٢١٤ هـ)
هو عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن الليث. فقيه
مصري من أجلّ أصحاب مالك. أفضت إليه الرياسة بمصر
بعد أشهب. وكان صديقاً للشافعي وعليه نزل الشافعي
بمصر وعنده مات. وروى كتب الشافعي أيضاً.
من مصنفاته (( المختصر الكبير))؛ و((سيرة عمر بن عبد
العزيز))؛ و((المناسك)).
وكان أبوه عبد الحكم أخذ عن مالك أيضاً . وأبناؤه
محمد (-٢٦٨ هـ) وعبد الرحمن (-٢٥٧هـ) وعبد الحكم
(-٢٣٧ هـ)
وبنو عبد الله كذلك من كبار فقهاء المالكية. وقد
يطلق على كل منهم ((ابن عبد الحكم)) كذلك. أولهم
صاحب كتاب ((الشروط)). وثانيهم صاحب ((فتوح
مصر)).
[ الديباج المذهب ص ٣٣٧ - ٣٤٠؛ ونيل الابتهاج
ص ٢٧٤ - ٢٧٩؛ والأعلام للزر كلي ٢٧٢/٧]
- ٣٣٠ -

ابن عبد السلام
( ملحق ) تراجم الفقهاء
ابن الغرس
ابن عبدالسلام (- ٧٤٩ هـ)
هو محمد بن عبد السلام بن يوسف، من فقهاء
المالكية، كان إماما حافظاً عالماً بالحديث، له أهلية
الترجيح. ولى قضاء الجماعة بتونس. أخذ عنه جماعة
کابن عرفة ونظرائه.
من تصانيفه: (( شرح جامع الأمهات لابن الحاجب))
في الفقه وله «دیوان فتاوی)».
[ الديباج المذهب ص ٣٣٦؛ والأعلام للزر كلي
٧٦/٧]
ابن عبدوس (٢٠٢ - ٢٦٠ هـ)
هو محمد بن ابراهيم بن عبد الله بن عبدوس. فقيه
زاهد، من أكابر المالكية، ومن أصحاب سَخْنون، من أهل
القيروان. أصله من العجم وهو من موالي قر یش .
له ((مجموعة)» في الفقه والحديث لم يتم؛ وكتاب
((التفاسير))؛ وشرح مسائل من المدوّنة.
[ الديباج المذهب ص ٢٣٨، والأعلام للزركلي؛
والبيان المغرب ١١٦/١؛ ورياض النفوس ]
ابن العربي ( ٤٦٨ - ٥٤٣ هـ )
هو محمد بن عبد الله بن محمد ، أبو بكر، المعروف بابن
العربي. حافظ متبحر، وفقيه، من أئمة المالكية ، بلغ رتبة
الاجتهاد. رحل إلى المشرق، وأخذ عن الطرطوشي والإمام
أبي حامد الغزالي، ثم عاد إلى مراكش، وأخذ عنه القاضي
عياض وغيره. أكثر من التأليف. وكتبه تدل على غزارة
علم وبصر بالسنة .
من تصانيفه : ((عارضة الأحوذي شرح الترمذي))؛
و((أحكام القرآن))؛ و(( المحصول في علم الأصول))؛
و((مشكل الكتاب والسنة)).
[ شجرة النور الزكية ص ١٣٦؛ والأعلام للزر كلي
١٠٦/٧؛ والديباج ص ٢٨١]
ابن عرفة ( ٧١٦ - ٨٠٣ هـ )
هو محمد بن محمد بن عرفة الورغمي. إمام تونس
وعالمها وخطيبها ومفتيها. قُدِّم للخطابة سنة ٧٧٢ هـ
وللفتوى ٧٧٣ هـ. كان من كبار فقهاء المالكية، تصدّی
للدرس بجامع تونس وانتفع به خلق كثير.
من تصانيفه : ((المبسوط)) في الفقه سبعة مجلدات؛
و((الحدود)) في التعريفات الفقهية.
[ الديباج المذهب ص ٣٣٧؛ ونيل الابتهاج ص
٢٧٤؛ والأعلام للزر كلي ٢٧٢/٧]
ابن عمر ( ١٠ ق هـ - ٧٣ هـ )
هو عبد الله بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن.
قرشي عدوي. صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
نشأ في الإسلام، وهاجر مع أبيه إلى الله ورسوله . شهد
الخندق وما بعدها ، ولم يشهد بدراً ولا أحداً لصغره . أفتى
الناس ستين سنة. ولما قتل عثمان عرض عليه ناس أن
يبايعوه بالخلافة فأبى. شهد فتح إفريقية. كف بصره في
آخر حياته. كان آخر من توفي بمكة من الصحابة. وهو
أحد المكثرين من الحديث عن رسول الله صلى الله وعليه
سلم .
[ الأعلام للزركلي ٢٤٦/٤؛ والإصابة؛ وطبقات ابن
سعد؛ وسير النبلاء للذهبي ؛ واخبار عمر وأخبار عبد
الله ابن عمر لعلي الطنطاوي ]
ابن الغرابيلي (٨٥٩ - ٩١٨ هـ)
هو محمد بن قاسم الغزي : ر: ابن قاسم الغزي
ابن الغرس ( ٨٣٣ - ٨٩٤ هـ)
هو محمد بن محمد بن محمد بن خليل أبو يسر،
المعروف بابن الغرس من أهل القاهرة. قرأ القرآن وأكمل
حفظه، وهو ابن تسع. اشتغل في الفقه على ابن الديري
وابن الهمام وأبي العباس السرسي. حج وجاور غير مرة
وأقرأ الطلبة بمكة. عرف بمزيد الذكاء. وكان بينه وبين
البقاعي منازعة حتى قال البقاعي فيه: ((صار من رءوس
الاتحادية التابعين للحلاج وابن عربي وابن الفارض
وحزبهم)).
من تصانيفه : ((الفواكه البدرية في الأقضية
- ٣٣١ -

ابن فرحون
( ملحق ) تراجم الفقهاء
ابن قاسم الغزي
الحكمية))؛ وحاشيته على شرح التفتازاني للعقائد النسفية؛
وكتاب في أدب القضاء.
[ الضوء اللامع ٢٢٠/٩؛ ومعجم المؤلفين ٢٧٧/١١؛
والأعلام ٢٨٠/٧]
ابن فرحون ( ٧١٩ - ٧٩٩ هـ)
هو إبراهيم بن علي بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن
فرحون. فقيه مالكي. ولد بالمدينة، ونشأ بها؛ وتفقه وولي
قضاءها. كان عالماً بالفقه والأصول والفرائض وعلم
القضاء .
من تصانيفه : (( تسهيل المهمات في شرح جامع
الأمهات)) وهو شرح لمختصر ابن الحاجب؛ و((تبصرة
الحكام في أصول الأقضية ومناهج الأحكام))؛ و((الديباج
المُذْهَب في أعيان المَذْهَب».
[ نيل الابتهاج ٣٠ - ٣٢؛ والشذرات ٣٥٧/٦؛
ومعجم المؤلفين ٦٨/١]
ابن ڤُورك (- ٤٠٦ هـ )
هو محمد بن الحسن بن فُورك ، أبو بكر من أهل أصبهان
وأقام بالريّ وبالعراق. متكلم، فقيه، أصولي، ولغوي.
مشارك في أنواع من العلوم. مكثر من التصنيف. تخرج به
جماعة في الأصول والكلام. کان شدید الرد على أبي عبد الله
ابن کرام. قتله محمود بن سبکتکین بالسم لاتهامه بأنه قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا في حياته فقط .
وردّ ذلك ابن السبكي، ونسب ما حصل له من المحنة إلى
((شغب أصحاب ابن كرام وشيعتهم من المجسمة).
من تصانيفه : «مشكل الآثار)»؛ و«تفسير القرآن»؛
و((النظامي)» في أصول الدين، ألفه للوز بر نظام الملك.
[ الطبقات الكبرى لابن السبكي ٢١/٤؛ والنجوم
الزاهرة ٢٤٠/٤؛ ومعجم المؤلفين ٢٠٨/٩]
ابن القاسم (١٣٣ - ١٩١ هـ)
هو عبد الرحمن بن القاسم بن خالد العُتَقِيُّ المصري
شيخٌ حافظ حجة فقيه . صحِب الإمام مالكاً ؛ وتفقه به
وبنظرائه. لم يرو أَحَدٌ الموطأ عن مالك أثبت منه، وروى
عن مالك ((المدونة)) وهي من أجل كتب المالكية. خرّج
عنه البخاري في صحيحه، وأخذ عنه أسد بن الفرات ،
ويحيى بن يحيى ونظراؤهما. توفي بالقاهرة.
[ شجرة النور الزكية ص ٥٨ ؛ والأعلام للزر كلي
٩٧/٤؛ ووفيات الأعيان ٢٧٦/١]
ابن قاسم العبادي ( - ٩٩٤ هـ )
هو أحمد بن قاسم العبادي شهاب الدين. من أهل
القاهرة. فقيه شافعي. إمام. أخذ عن الشيخ ناصر الدين
اللقاني، وشهاب الدين البرلسي المعروف بعميرة، وقطب
الدين عيسى الصفوي. برع وساد وفاق الأقران. أخذ عنه
الشيخ محمد بن داود المقدسي وغيره. توفي بالمدينة المنورة
عائدا من الحج. قال جامع حاشيته على التحفة: «فيها
فروع مسلمة لم يسبق لغالبها رسم في الدفاتر، ولم تسمح بها
قبل ذلك الخواطر)).
من تصانيفه: حاشية ((الآيات البينات)) على شرح
جمع الجوامع، وشرح لشرح الورقات، وحاشية على شرح
المنهج، وأخرى على تحفة المحتاج.
[ شذرات الذهب ٤٣٤/٨؛ ومعجم المؤلفين ٤٨/٢؛
ومقدمة حاشيته على تحفة المنهاج المطبوعة في المطبعة
اليمنية ]
ابن قاسم الغزي (٨٥٩ -٩١٨ هـ)
هو محمد بن قاسم بن محمد بن محمد، شمس الدين
الغزي. يعرف بابن قاسم، وبابن الغرابيلي. فقيه شافعي.
ولد ونشأ بغزة. وتعلم بها وبالقاهرة. وأقام بهذه، وتولى
أعمالا في الأزهر وغيره.
من تصانيفه : (( فتح القريب المجيب في شرح ألفاظ
التقريب)» يعرف بشرح ابن قاسم على متن أبي شجاع.
وله ((حواش على حاشية الخيالي)) في شرح العقائد
النسفية .
- ٣٣٢ -

ابن قدامة
( ملحق ) تراجم الفقهاء
ابن الماجشون
[ الأعلام للزركلى ٢٢٩/٧ وهو فيه (فقيه مالكي)
وهو خطأ، فانه من الشافعية بلا شك كما في الضوء اللامع
٢٨٦/٨؛ ومعجم المطبوعات العربية والمعربة ١٤/٦]
ابن قدامة ( - ٦٢٠ هـ )
هو عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة. من أهل
جمّاعيل من قرى نابلس بفلسطين. خرج من بلده صغيرا
مع عمه عندما ابتليت بالصليبيين؛ واستقربدمشق .
واشترك مع صلاح الدين في محاربة الصليبيين. رحل في
طلب العلم إلى بغداد أربع سنين ثم عاد إلى دمشق.
قال ابن غنيمة: ((ما أعرف أحدا في زماني أدرك رتبة
الاجتهاد إلا الموفق)) وقال عز الدين بن عبد السلام
((ما طابت نفسي بالافتاء حتى صار عندي نسخة من
المغني للموفق ونسخة من المحلى لابن حزم)).
من تصانيفه ((المغني في الفقه شرح مختصر الخرقي))
عشر مجلدات؛ و((الكافي))؛ و((المقنع)) و((العمدة)) وله
في الأصول («روضة الناظر».
[ ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب ص ١٣٣ - ١٤٦؛
وتقديم ((كتاب المغني)) لمحمد رشيد رضا؛ والأعلام
للزركلي ١٩١/٤؛ والبداية والنهاية لابن كثير في حوادث
سنة ٦٢٠ هـ]
ابن القرطي :
هو محمد بن القاسم بن شعبان : ر: ابن شعبان
ابن القيم ( ٦٩١ - ٧٥١ هـ )
هو محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي. شمس
الدين من أهل دمشق. من أركان الإصلاح الإسلامي،
وأحد كبار الفقهاء. تتلمذ على ابن تيمية وانتصر له ولم
يخرج عن شيء من أقواله، وقد سجن معه بدمشق. كتب
بخطه كثيرا، وألف كثيرا.
- -
من تصانيفه: ((الطرق الحكمية))؛ و((مفتاح دار
السعادة))؛ و((الفروسية))؛ و((مدارج السالكين)).
[الأعلام ٢٨١/٦؛ والدرر الكامنة ٤٠٠/٣؛ وجلاء
العينين ص ٢٠]
ابن لبابة (٢٢٦ - ٣١٤ هـ )
هو محمد بن عمر بن لبابة ، أبو عبد الله. من أهل
قرطبة. من علماء المالكية، كان أفقه الناس وأعرفهم
باختلاف أصحاب مالك. ومقدما على أهل زمانه في حفظ
الرأي والبصر بالفتيا. انفرد بالفتيا بعد أيوب بن سليمان،
ودارت عليه الأحكام نحوستين سنة.
[ شجرة النور الزكية ص ٨٦ ؛ والديباج المذهب
ص ٢٤٥]
ابن لبابة ( - ٣٣٦ هـ )
هو محمد بن يحيى بن لبابة، أبو عبد الله البربري من
أهل الأندلس المتوفي بالاسكندرية. الإمام الفقيه الموثق.
مالكي المذهب، سمع عن عمه محمد بن عمر بن لبابة
وغيره. كان أحفظ أهل زمانه للمذهب، عالماً بعقد
الشروط وبصيراً بعللها، ولم يكن له علم بالحديث. ولي
قضاء البيرة، والشورى بقرطبة ثم عزل لأشياء نقمت عليه،
ثم أعيد إلى الشورى مع خطة الوثائق في واقعة مهمة مع
الخليفة الناصر وفقهاء الأندلس .
من تصانيفه : (( المنتخبة))؛ وكتاب في الوثائق؛ وله
اختيارات في الفتوى والفقه خارجة عن المذهب.
[ شجرة النور الزكية ص ٨٦ ؛ وترتيب المدارك
٣٩٨/٣؛ والديباج ص ٢٥١ والأعلام ٤/٨]
ابن الماحِشُون (٢١٢ هـ )
هو عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة
الماجشون التيمي بالولاء. أصله من فارس. والماجشون
.لقب جده أبي سلمة. ومعنى الماجشون: المورّد، أي
ما خالط حمرته بياض، لقب بذلك لحمرة في وجهه. كان
عبد الملك فقيهاً مالكياً فصيحاً ، دارت عليه الفتيا في أيامه
بالمدينة. أثنى عليه ابن حبيب، وكان يرفعه على أكثر
أصحاب مالك. وكان ضريراً، أو عمي في آخر عمره.
- ٣٣٣ -

ابن ماجه
( ملحق ) تراجم الفقهاء
ابن نجيم
[ الديباج المذهب ص ١٥٣؛ والأعلام للزر كلي
٣٠٥/٤؛ وشجرة النور ص ٥٦]
ابن ماجه (٢٠٩ - ٢٧٣ هـ )
هو محمد بن يزيد الربعي ( بالولاء ) القزو يني؛ أبو
عبد الله؛ ابن ماجه. من أئمة المحدثين. رحل إلى البصرة
وبغداد والشام ومصر والحجاز والري. و(ماجّة) بالهاء لا
بالتاء، وقيل بالتاء أيضاً. وهو لقب والده، وقيل اسم
أمه .
من تصانيفه: ((السنن)) وقد اعتبر عند المتأخرين
سادس كتب الحديث الستة؛ و((تفسير القرآن))؛
و((تاريخ قزوين)).
[ المنتظم ٩٠/٥؛ والأعلام للزركلي ١٥/٨؛ وتذكرة
الحفاظ ١٨٩/٢]
ابن مسعود : ر: عبد الله بن مسعود
ابن المسيب : ر: سعيد بن المسيّب
ابن مفلح (٨١٥ - ٨٨٤ هـ)
هو ابراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مفلح،
برهان الدين أبو اسحاق. من أهل قرية («رامين)» من
أعمال نابلس. دمشقى المنشأ والوفاة. فقيه وأصولي
حنبلي، كان حافظاً مجتهداً ومرجع الفقهاء والناس في
الأمور . ولي قضاء دمشق غير مرة.
من تصانيفه : (( المبدع)» وهو شرح المقنع في فروع
الحنابلة، في أربعة أجزاء، ((والمقصد الأرشد في ترجمة
أصحاب الإمام أحمد)».
[ الضوء اللامع ١٥٢/١؛ وشذرات الذهب ٣٣٨/٧؛
ومعجم المؤلفين ١٠٠/١]
ابن المقري (٧٥٥ - ٨٣٧ هـ )
هو اسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله، المقري، شرف
الدين، أبو محمد. من أهل ((الشرجة» - من سواحل
اليمن- وعند البعض من أهل ((بني شاور)) وهي قبيلة
تسكن جبال اليمن شرقي المحالب. فقيه شافعي، كان محققاً
بحاثاً مدققاً مشاركاً في كثير من العلوم، مهر في الفقه
والعربية والادب ، واشتهر بشدة الذكاء. درّس بمدارس
منسوبة إلى ملوك قطره، كان بتشوق لولابة القضاء فلم
بتفق له.
من تصانيفه ((روض الطالب)) وهو مختصر الروضة
للنووي)»؛ و((الإرشاد في الفقه الشافعي)).
[ الضوء اللامع ٢٩٢/٢؛ ومعجم المطبوعات العربية
والمعربة ص ٢٤٨؛ ومعجم المؤلفين ٢٦٢/٢]
ابن المنذر (٢٤٢ - ٣١٩ هـ)
هو محمد بن إبراهيم بن المنذر. نيسابوري. من كبار
الفقهاء المجتهدين. لم يكن يقلد أحداً ؛ وعده الشيرازي في
الشافعية. لقب بشيخ الحرم. أكثر تصانيفه في بيان
اختلاف العلماء.
من تصانيفه: ((المبسوط)) في الفقه؛ و((الأوسط في
السنن»؛ و((الإجماع والاختلاف»؛ و((الإشراف على
مذاهب أهل العلم)) و((اختلاف العلماء)).
[ تذكرة الحفاظ ٤/٣، ٥؛ والأعلام للزر كلي ٨٤/٦؛
وطبقات الشافعية ١٢٦/٢]
ابن نجيم ( - ٩٧٠ هـ )
هوزين الدين بن ابراهيم بن محمد الشهير بابن نجيم،
من أهل مصر فقيه وأصولي حنفي، كان عالماً محققاً ومكثراً
من التصنيف. أخذ عن شرف الدين البلقيني وشهاب
الدين الشلبي وغيرهما. أجيز بالإفتاء والتدريس وانتفع به
خلائق.
من تصانيفه: (( البحر الرائق في شرح كنز
الدقائق)»؛ و((الفوائد الزينية في فقه الحنفية»؛
و((الأشباه والنظائر))؛ و((شرح المنار)) في الأصول.
- ٣٣٤ -

ابن نجيم
( ملحق ) تراجم الفقهاء
أبو البقاء
[ التعليقات السنية بحاشية الفوائد البهية ص ١٣٤؛
وشذرات الذهب ٣٥٨/٨؛ والأعلام للزركلي ١٠٤/٣؛
ومعجم المؤلفين ١٩٢/٤]
ابن نجيم ( - ١٠٠٥ هـ)
هو عمر بن ابراهيم بن محمد ، سراج الدين الشهير بابن
نجيم من أهل مصر. فقيه حنفي مشارك في بعض العلوم.
كان محققاً متبحرا في العلوم الشرعية غواصاً على المسائل
الغريبة. أخذ عن أخيه الشيخ زين الدين بن نجيم صاحب
البحر، وغيره.
من تصانيفه : ((النهر الفائق في شرح كنز الدقائق)) في
فروع الفقه الحنفي؛ (( وإجابة السائل باختصار أنفع
الوسائل)»
[ خلاصة الأثر ٢٠٦/٣؛ وهدية العارفين ٧٩٦/١؛
ومعجم المؤلفين ٧/ ٢٧١]
ابن هبيرة ( ٤٩٩ - ٥٦٠ هـ )
هو يحيى بن محمد بن هبيرة الذهلي الشيباني، أبو
المظفر، عون الدين. من بعض قرى دجيل بالعراق. فقيه
حنبلي، أدبب. من تلاميذه ابن الجوزي. جمع ابن الجوزي
بعض فوائده وما سمع منه في ((كتاب المقتبس من الفوائد
العونية)». كان ابن هبيرة عالماً فاضلا عابدا عاملا؛ ولي
الوزارة للخليفتين المقتفي والمستنجد .
[ الذبل على طبقات الحنابلة ٢٥١/١؛ ووفيات
الأعيان ٢٤٦/٢؛ والأعلام ٢٢٢/٩؛ ومقدمة ((الإفصاح))
في طبعته الأولى بحلب ١٣٤٥ هـ /
ابن الھُمَام (٧٩٠ - ٨٦١ هـ)
هو محمد عبد الواحد بن عبد الحميد، كمال الدين،
الشهير بابن الهمام. إمام من فقهاء الحنفية، مفسر حافظ
متكلم. كان أبوه قاضياً بسيواس في تركيا، ثم ولي القضاء
بالإسكندرية فولد ابنه محمد ونشأ فيها. وأقام بالقاهرة.
كان معظماً عند أرباب الدولة. اشتهر بكتابه القيم ((فتح
القدير)) وهو حاشية على الهداية .
ومن مصنفاته أيضا: (( التحرير في أصول الفقه))
[الجواهر المضية ٨٦/٢؛ والأعلام للزركلي ١٣٥/٧
والفوائد البهية ص ١٨٠]
ابن وهب (١٢٥ - ١٩٧ هـ )
هو عبد الله بن وهب بن مسلم؛ أبو محمد الفهري
بالولاء ؛ المصري. من تلاميذ الإمام مالك ؛ والليث بن
سعد . جمع بين الفقه والحديث والعبادة. كان حافظاً
مجتهداً؛ أثنى أحمد على ضبطه؛ وعرض عليه القضاء فامتنع
ولزم منزله. مولده ووفاته بمصر.
[ التهذيب ٧١/٦؛ والأعلام ٢٨٩/٤؛ والوفيات
٢٤٩/١]
أبو إسحاق الاسفراييني (- ٤١٨ هـ )
هو إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران أبو إسحاق
الأسفراييني نسبته إلى ((إسفرابين)) وهي بلدة بنواحي
نيسابور. فقيه وأصولي شافعي. قيل إنه بلغ رتبة الاجتهاد
وكان شيخ أهل خراسان في زمانه. أقام بالعراق مدة ثم
رجل إلى أسفرابين فبني له بها مدرسة، فلزمها ودرس فيها،
وبه تفقِه القاضي أبو الطيب الطبري، وعنه أخذ الكلام
والأصول عامة شيوخ نيسابور.
من تصانيفه: (( الجامع في أصول الدين» خمس
مجلدات وتعليقته في أصول الفقه.
[ طبقات الفقهاء للشيراري ص ١٠٦، وطبقات
الشافعية لابن هداية ص ٤٥، وشذرات الذهب ٢٠٩/٣،
واللباب ٤٣/١]
أبو إسحاق الحَزبي : ر: الحربي :
أبو البقاء (- ١٠٩٤ هـ )
هو أيوب بن السيد شريف موسى الحسيني، أبو البقاء
من أهل « كفا)» بالقرم. من قضاة الأحناف. توفى وهو
قاض بالقدس.
من تصانيفه: (( تحفة الشاهان)) تركي؛ في فروع
الحنفية؛ و((الكليات)) في اللغة .
- ٣٣٥ -

أبوبكر الصديق
( ملحق ) تراجم الفقهاء
أبو حنيفة
[ هدية العارفين ٢٢٩/١؛ ومعجم المؤلفين ٣١/٣؛
والأعلام للزركلي ٣٨٣/١]
أبوبكر الصديق ( ٥١ ق هـ - ١٣ هـ )
هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر. من تيم
قريش. أول الخلفاء الراشدين، وأول من آمن برسول الله
صلى الله عليه وسلم. من أعاظم الرجال، وخير هذه الامة
بعد نبيها. ولد بمكة، ونشأ في قريش سيداً، موسراً، عالماً
بأنساب القبائل حرم على نفسه الخمر في الجاهلية، وكان
مألفا لقريش، أسلم بدعوته كثير من السابقين . صحب
رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجرته، و کان له معه
المواقف المشهورة. ولي الخلافة بمبايعة الصحابة له. فحارب
المرتدين، ورسخ قواعد الاسلام. وجه الجيوش إلى الشام
والعراق ففتح قسم منها في أيامه .
[ الإصابة؛ ومنهاج السنة ١١٨/٣؛ و((أبو بكر
الصديق)) للشيخ علي الطنطاوي]
أبو بكر عبد الرحمن (- ٩٤ هـ)
هو أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. أحد
الفقهاء السبعة بالمدينة. كان من سادات التابعين، يلقب
براهب قر یش. كان مكفوفا. ولد في خلافة عمر.
[ الأعلام للزر كلي ٤٠/٢؛ وسير النبلاء؛ ووفيات
الأعيان]
أبو بكر عبد العزيز (غلام الخلال) (٢٨٥ -
٣٦٣ هـ)
هو عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد، البغوي،
أبوبكر، المشهور بغلام الخلال. مفسر. محدث ثقة. من
أعيان الحنابلة. قال ابن أبي يعلى: (( كان أحد أهل
الفهم؛ موثوقاً به في العلم، متسع الرواية)).
من مصنفاته: ((الشافي))؛ و((المقنع))؛ و((الخلاف
مع الشافعي))؛ وكتاب ((القولين))؛ و((زاد المسافر)).
[ طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ١١٩/٢ - ١٢٧؛
والأعلام للزركلي ١٣٩/٤]
ابو تور (١٧٠ - ٢٤٠ هـ)
هو إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان و((أبو ثور)) لقبه.
أصله من بنى كلب. من أهل بغداد. فقيه من أصحاب
الإمام الشافعي. قال ابن حبان: (( كان أحد أئمة الدنيا
فقهاً وعلماً وورعاً وفضلاً، صنف الكتب وفرع على
السنن)) وقال ابن عبد البر: ((كان حسن الطريقة فيما
روى من الأثر إلا أن له شذوذاً فارق فيه الجمهور)). له
كتب منها كتاب ذكر فيه اختلاف مالك والشافعي.
[ تهذيب التهذيب ١١٨/١؛ والأعلام للزر كلي ٣٠/١؛
وتذكرة الحفاظ ٨٧/٢]
أبو حامد الإسفراييني : ر: الإسفراييني
أبو الحسن الأشعري : ر: الأشعري.
ابو حفص العكبري ( - ٣٣٩ وقيل ٣٢٩ هـ)
هو عمر بن محمد بن رجاء، أبو حفص العكبري،
واشتهر أيضا بابن رجاء، من علماء الحنابلة، حدث عن
عبدالله بن أحمد بن حنبل وغيره، وروى عنه جماعة منهم أبو
عبد الله بن بطة العكبري. كان ديناً صدوقاً شديداً على
المبتدعة. قال ابن بطة: إذا رأيت العكبري يحبّ ابن رجاء
فاعلم أنه صاحب سنة.
[ طبقات الحنابلة لابي يعلى ص ٣١٩؛ وتاريخ بغداد
٢٣٩/١١]
أبو حنيفة (٨٠ - ١٥٠ هـ )
هو النعمان بن ثابت بن کاوس بن هرمز. ينتسب إلى
تيمٍ بالولاء. الفقيه المجتهد المحقق الإمام، أحد أئمة المذاهب
الأربعة، قيل: أصله من أبناء فارس، ولد ونشأ بالكوفة.
كان يبيع الخز ويطلب العلم، ثم انقطع للدرس والإفتاء.
قال فيه الإمام مالك ((رأيت رجلا لو كلمته في هذه
السارية أن يجعلها ذهباً لقام بحجته»، وعن الإمام
الشافعي أنه قال: ((الناس في الفقه عيال على أبي
حنيفة)).
١
- ٣٣٦ -
:

أبو الخطاب
( ملحق ) تراجم الفقهاء
أبو عبيد
له ((مسند)) في الحديث؛ و((المخارج)» في الفقه؛
وتنسب إليه رسالة ((الفقه الأكبر)) في الاعتقاد؛ ورسالة
(( العالم والمتعلم».
[ الأعلام للزركلي ٤/٩؛ والجواهر المضية ٢٦/١؛
و((أبو حنيفة)) لمحمد أبي زهرة؛ والانتقاء لابن عبد البر؛
١٢٢ - ١٧١؛ وتاريخ بغداد ٣٢٣/١٣ -٤٣٣]
أبو الخَطَّاب (٤٣٢ هـ)
هو محفوظ بن احمد الكّلْوَذاني ؛ أبو الخطاب. إمام
الحنابلة في وقته. أصله من (( كلواذا)» بضواحي بغداد.
ومولده و وفاته ببغداد .
من كتبه: ((التمهيد)) في أصول الفقه؛ و((الانتصار
في المسائل الكبار))؛ و((الهداية)) في الفقه.
[ المنهج الأحمد؛ واللباب ٤٩/٢؛ وطبقات الحنابلة
٤٠٩]
أبو داود (٢٠٢ - ٢٧٥ هـ )
هو سليمان بن الأشعث بن بشير. أزدي من
سجستان. كان من أئمة الحديث. رحل في طلبه. واختار
في كتابه (٤٨٠٠) حديث من نصف مليون حديث
يروبها. معدود من كبار أصحاب الإمام أحمد. وروى عنه
((المسائل)). انتقل إلى البصرة بعد تخريب الزنج لها، لكي
ينشر بها الحديث، وبها توفي.
من مصنفاته أيضا: ((المراسيل))؛ و((البعث)).
[ طبقات الحنابلة لأبي يعلى ص ١١٨؛ وطبقات ابن
أبي يعلى ١٦٢/١؛ والأعلام للزركلي ١٨٢/٣]
أبو سعيد الإصطخري : ر: الإصطخري
أبو سعيد البرّادِعي : ر: البرادعي
أبو سعيد الخُذرِيّ ( - ٧٤ هـ)
هو سعد بن مالك بن سنان . أنصاري، مدني، من
صغار الصحابة وخيارهم. كان من المكثرين للرواية عن
النبي صلى الله عليه وسلم ، فقيهاً مجتهداً مفتياً ممن بايعوا
رسول الله صلى عليه وسلم ألا تأخذهم في الله لومة لائم.
شهد معه الخندق ومابعدها .
[ الإصابة للحافظ ابن حجر ٣٤/٢؛ وسير أعلام
النبلاء ١١٤/٣ - ١١٧؛ والبداية والنهاية ٤/٩]
أبو طاهر الدباس (لم نعثر على تاريخ وفاته)
محمد بن محمد بن سفيان ، أبو طاهر الدباس الفقيه
الحنفي. إمام الحنفية بما وراء النهر. قال ابن النجار:
((إمام أهل الرأي بالعراق)). درس الفقه على القاضي أبي
خازم، كان من أهل السنة والجماعة، صحيح المعتقد. وهو
من أقران أبي الحسن الكرخي. تخرج به جماعة من الأئمة.
ولي القضاء بالشام وخرج منها إلى مكة وجاور وتوفي فيها .
نقل عنه السيوطي في أول الأشباه والنظائر أنه رد جميع
مذهب أبي حنيفة إلى سبع عشرة قاعدة، وأنه كان
ضريراً.
[ الجواهر المضية ١١٦/٢؛ والأشباه والنظائر للسيوطي
ص ٦ ط مصطفى محمد ]
أبو عبيد (١٥٧ - ٢٢٤ هـ)
هو القاسم بن سلام. أبو عبيد كان أبوه روميًّا عبداً
لرجل من هراة، أما هو فقد كان إماما في اللغة والفقه
والحديث. قال اسحاق بن راهويه: أبو عبيد أعلم مني
وأفقه. قال الذهبي: (( كان حافظاً للحديث وعلله، عارفا
بالفقه والاختلاف، رأسا في اللغة، إماما في القراءات له
فيها مصنف. ولي قضاء طرسوس. مولده وتعلمه بهراة،
ورحل إلى مصر وبغداد، وحج فتوفي مكة. و کان يهدي
كتبه إلى عبد الله بن طاهر، فكافأه بما استغنى به )).
من تصانيفه: كتاب ((الأموال))؛ و((الغريب
المصنف)؛ و(الناسخ والمنسوخ))؛ و((الأمثال)).
[ تذكرة الحفاظ ٥/٢؛ وتهذيب التهذيب ٣١٥/٧؛
وطبقات الحنابلة لابن أبي بعلى ٢٥٩/١]
- ٣٣٧ -

١
أبو عصمة
( ملحق ) تراجم الفقهاء
أبو موسى الأشعري
أبو عِصمة ( - ١٧٣ هـ )
هو نوح بن أبي مريم يزيد بن أبي جعونة. لقب بالجامع
قیل لأنه أول من جمع فقه أبي حنيفة، وقيل لأنه كان
جامعاً بين العلوم. أخذ الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى،
وروى الحديث عن الزهري وغيره. قال أحمد : كان شديداً
على الجهمية. وُآي قضاء مَرْو.
[ الجواهر المضية ١٧٦/١ و٢٥٨/٢]
وهناك أبو عصمة آخر حتفي اسمه (سعد بن معاذ
المروزي) مذكور في الهداية. انظر الجواهر المضية ٢٥٨/٢؛
ولم یذ کر تار یخ وفاته.
أبو علي الطبري (- ٣٥٠ هـ)
هو الحسين بن القاسم الطبري أبو علي، فقيه وأصولي
- شافعي. كان إماما عالماً بارعاً في عدة فنون، سكن بغداد
ودرس فيها وتوفي بها کھلا .
من تصانيفه : (( الإفصاح)) في فروع الفقه الشافعي،
و((المحرر)) وهو أول كتاب صنف في الخلاف المجرد.
[ طبقات الشافعية لابن السبكي ٢١٧/٢، والنجوم
الزاهرة ٣٢٨/٣، ومعجم المؤلفين ٢٧٠/٣]
أبو قلابة ( - ١٠٤ وقيل ١٠٧ هـ)
هو عبد الله بن زيد بن عمرو (ويقال عامر) بن
نابل، أبو قلابة، الجَرميّ. من أهل البصرة. أحد الأعلام.
كان عالما بالقضاء والأحكام. روى عن ثابت بن
الضحاك الأنصاري، وسمرة بن جندب، ومالك بن
الحويرث، وزينب بنت أم سلمة، وأنس بن مالك
الانصاري، وغيرهم.
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة،
وقال: کان ثقة کثیر الحدیث، و کان ديوانه بالشام، وبها
مات.
[تهذيب التهذيب ٢٢٥/٥؛ وتذكرة الحفاظ ٩٤/١
والأعلام للزركلي ٢١٩/٤]
أبو الليث (٣٧٣ هـ)
كنية ثلاثة من علماء الحنفية :
أشهرهم نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم
السمرقندي، أبو الليث الفقيه الملقب بإمام الهدى. قال فيه
صاحب الجواهر المضية : الإمام الكبير صاحب الأقوال
المفيدة والتصانيف المشهورة. تفقه على أبي جعفر الهندواني
وغيره.
من كتبه : (( خزانة الفقه))؛ و((النوازل))؛ و((عيون
المسائل»؛ و((التفسير))؛ و((تنبيه الغافلين)) وفي كشف
الظنون ص ١٩٨١ : توفى ٣٧٦ هـ.
ومنهم أبو الليث الحافظ السمرقندي ( - ٢٩٤ هـ)
[ الجواهر المضية ١٩٦/٢، ٢٦٤؛ والفوائد البهية
٢٢٠]
أبو محمد صالح : ر: صالح بن سالم الخولاني
أبو المظفر السمعاني : ر: ابن السمعاني
أبو منصور الماتريدي : ر: الماتريدي
أبو مهدي الغبر يني ، عيسى بن أحمد : ر: الغبر بني
أبو موسى الأشعري (٢١ ق هـ - ٤٤ هـ)
هو عبد الله بن قيس بن سليم، من الأشعريين، ومن
أهل زبيد باليمن. صحابي من الشجعان الفاتحين الولاة.
قدم مكة عند ظهور الاسلام، فأسلم، وهاجر إلى الحبشة.
واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على زبيد وعدن.
وولاه عمربن الخطاب البصرة سنة ١٧ هـ، فافتتح أصبهان
والأهواز، ولما ولي عثمان أقره عليها، ثم ولاه الكوفة. وأقره
علي، ثم عزله. ثم كمان أحد الحكمين، في حادثة التحكيم
بين علي ومعاوية. وبعد التحكيم رجع إلى الكوفة وتوفي
بها.
[ الأعلام للزر كلي ٢٥٤/٤؛ والإصابة؛ وغاية النهاية
٤٤٢/١]
- ٣٣٨ -

أبو نصر البلخي
( ملحق ) تراجم الفقهاء
أحمد
.....
ابو نصر البلخِى (- ٣٠٥ هـ )
هو محمد بن محمد بن سلام. أبو نصر. من أهل بلخ،
من علماء الحنفية، من أقران أبي حفص الكبير.
[ الجواهر المضية ١١٧/٢ ولم نعثرله على ترجمة أخرى
فيما لدينا من المراجع]
أبو هريرة ( ٢١ ق هـ - ٥٩ هـ)
هو عبد الرحمن بن صخر. من قبيلة دوس وقيل في
اسمه غير ذلك. صحابي. راوية الاسلام. أكثر الصحابة
رواية. أسلم ٧ هـ وهاجر إلى المدينة. ولزم صحبة النبي
صلى الله عليه وسلم. فروى عنه أكثر من خمسة آلاف
حديث. ولآه أمير المؤمنين عمر البحرين، ثم عزله للين
عريكته. وولي المدينة سنوات في خلافة بني أمية .
[الأعلام للزركلي ٨٠/٤؛ و((أبو هريرة)) لعبد المنعم
صالح العلي]
أبو يعلى الفراء : ر: القاضي أبو يعلى
أبويوسف ( - ١٨١ هـ)
هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب. القاضي الإمام. من
ولد سعد بن حبتة الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله
عليه وسلم. أخذ الفقه عن أبي حنيفة رضي الله عنه، وهو
المقدم من أصحابه جميعا. ولي القضاء للهادي والمهدي
والرشيد. وهو أول من سمّي قاضي القضاة ، وأول من اتخذ
للعلماء زياً خاصا . وثقه أحمد وابن معين وابن المديني.
روي عنه أنه قال: ((ماقلت قولا خالفت فيه أبا حنيفة إلا
وهو قول قاله ثم رغب عنه)) قيل: إنه أول من وضع الكتب
في أصول الفقه.
من تصانيفه: ((الخراج))؛ و ((أدب القاضي)»؛
و((الجوامع))
[ الجواهر المضية ص ٢٢٠ - ٢٢٢؛ وتاريخ بغداد
١٤/ ٢٤٢؛ والبداية والنهاية ١٨٠/١٠]
- ٢٦١ هـ)
الأثرم (
هو أحمد بن محمد بن هانىء الطائي، أو الكلبي،
الإسكافي، أبو بكر. صاحب الإمام أحمد. كان إماما من
أهل الحفظ والإتقان، وكان فيه تيقظ عجيب. نقل عن
أحمد مسائل كثيرة وصنفها ورتبها أبواباً. وكان أيضا من
أهل العناية بالحديث .
[ التهذيب؛ وطبقات الحنابلة ٦٦/١؛ وتذكرة الحفاظ
١٣٥/٢؛ والأعلام للزر كلي ١٩٤/١]
الأجهوري ( ٩٦٧ - ١٠٦٦ هـ)
هو علي بن محمد بن عبد الرحمن، نور الدين،
الأجهوري. مولده ووفاته بمصر. شيخ المالكية بمصر في
عصره. فقيه محدث. أخذ عن الشمس الرملي وطبقته .
له: (( شرح رسالة ابن أبي زيد)) وله شروح ثلاثة
على مختصر خليل في الفقه؛ وقد ألف في الحديث والعقائد
وغيرها .
[ شجرة النور ص ٣٠٣، والأعلام للزر كلي ١٦٧/٥،
وخلاصة الأثر ١٥٧/٣]
أحمد ( ١٦٤ - ٢٤١ هـ)
هو أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني ، أبو عبد الله. من
بني ذهل بن شيبان الذين ينتمون إلى قبيلة بكر بن وائل.
إمام المذهب الحنبلى، وأحد أئمة الفقه الأربعة . أصله من
مرو، وولد ببغداد. امتحن في أيام المأمون والمعتصم ليقول
بخلق القرآن فأبى وأظهر الله على يديه مذهب أهل السنة .
ولما توفى الواثق وولي المتوكل أكرم أحمد، ومكث مدة لا
يوّي أحداً إلا بمشورته .
له («المسند)) وفيه ثلاثون ألف حديث؛
و((المسائل))؛ و((الأشربة))؛ و((فضائل الصحابة)»
وغيرها .
[ الأعلام للزركلي ١٩٢/١؛ وطبقات الحنابلة لأبي
يعلى ص ٣-١١؛ وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى
٤/١-٢٠؛ والبداية والنهاية ٣٢٥/١٠- ٣٤٣]
- ٣٣٩ -

الأذرعي
( ملحق ) تراجم الفقهاء
الأشعري
الأذرَعي (٧٠٨ - ٧٨٣ هـ)
هو أحمد بن حمدان بن عبد الواحد بن عبد الغني
الأذرعي. فقيه شافعي من تلاميذ الذهبي. ولد بأذرعات
بالشام. وتولى القضاء بحلب. وراسل السبكي الكبير
بالمسائل الحلبيات، وهي مجلد مشهور.
من تصانيفه : (( التوسط والفتح بين الروضة والشرح))
في ٢٠ مجلدا؛ و«غنية المحتاج في شرح المنهاج)»؛ و((قوت
المحتاج)).
[ معجم المؤلفين ١٥١/١؛ والبدر الطالع ٣٥/١؛
والأعلام للزركلي ]
الأزهري (٢٨٢ - ٣٧٠ هـ)
هو محمد بن أحمد بن الأزهر الهروي، أبو منصور. أحد
الأئمة في اللغة والأدب. مولده ووفاته بهراة. نسبته إلى جده
((الأزهر)). عني بالفقه فاشتهر به أولا، ثم غلب عليه
التبحر في العربية. فرحل في طلبها. وقصد القبائل، وتوسع
في أخبارهم. وقع في إسار القرامطة .
من مصنفاته : ((تهذيب اللغة))؛ و((الزاهر في غريب
ألفاظ الشافعي التي أودعها المزني في مختصره))، نشرته
وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية في الكويت؛ وتفسير
للقرآن.
[ الأعلام؛ وطبقات السبكي ١٠٦/٢؛ والوفيات
٥٠١/١]
إسحاق بن راهو یه ( ١٦١ - ٢٣٨ هـ )
هو إسحق بن إبراهيم بن مخلد من بني حنظلة من تميم.
عالم خراسان في عصره. طاف البلاد لجمع الحديث، وأخذ
عنه أحمد والشيخان. قال فيه الخطيب البغدادي: ((اجتمع
له الفقه والحديث والحفظ والصدق والورع والزهد)».
استوطن نيسابور وتوفي بها .
[ الأعلام للزركلي؛ وتهذيب التهذيب ٢١٦/١؛
والانتقاء ص ١٠٨]
الإسفراييني (٣٤٤ - ٤٠٦ هـ)
هو أحمد بن محمد بن أحمد الإسفرائيني، أبو حامد.
نسبته إلى ((إسفران)) بكسر الهمزة، بلدة بخراسان بنواحي
نيسابور. استوطن بغداد مشغولا بالعلم حتى صار إمام
الشافعية في زمنه، وانتهت إليه رئاسة المذهب. وكان قد
أفتى وهو ابن سبع عشرة سنة .
من تصانيفه : (( شرح المزني)) في تعليقة نحو من خمسين
مجلدا، وله تعليقة في أصول الفقه.
[ طبقات الفقهاء للشيرازي ص ١٠٣؛ وطبقات
الشافعية لابن هداية ص ٤٢؛ وشذرات الذهب ١٧٨/٣]
الإسفرايينى ، أبو إسحاق: ر: أبو إسحاق الإسفراييني
أسماء بنت أبي بكر ( ٧٣ هـ )
هي أسماء بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان.
من الفضليات من نساء الصحابة، ووالدة عبد الله بن
الزبير. سميت ((ذات النطاقين)) لأنها صنعت للنبي صلى
الله عليه وسلم وصدّيقه طعاماً حين هاجرا إلى المدينة، فلم
تجد ما تشده به فشقت نطاقها وشدّت به الطعام. لها في
الصحیحین ٥٦ حديثاً .
[ الأعلام للزركلي؛ الإصابة؛ وتاريخ الإسلام
١٣٣/٣؛ والبداية والنهاية].
الأشعري : (٢٦٠ - ٣٢٤ هـ)
هو علي بن إسماعيل بن أبي بشر إسحاق الأشعري، أبو
الحسن. ولد بالبصرة وسكن بغداد إمام المتكلمين
ومشارك في بعض العلوم، كان شافعي المذهب وتفقه على
أبي إسحاق المروزي. رد على الملحدة والمعتزلة والشيعة
والجهمية والخوارج وغيرهم.
من تصانيفه: (( التبيين عن أصول الدين))؛ و((خلق
الاعمال))؛ و(( كتاب الاجتهاد))
[ طبقات الشافعية لابن السبكي ٢٤٥/٢؛ وهدية
العارفين؛ ومعجم المؤلفين ٣٥/٧]
- ٣٤٠ -