النص المفهرس
صفحات 81-100
بهم رسولُ اللهِ عَلَّهِ أَرَبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرأُ فِي رَكَعَتَيْنِ عَلانيةً ورَكعتينٍ لا يَقْرأُ فيهما عَلانيةً - فذكر كما ذكر في المَغرِبِ - قالَ : فَبَاتُوا وَهُمْ لا يَدْرُونَ أَيُزَادُونَ على ذلك أمْ لا؟ حتَّى إِذا طَلَعَ الفَجْرُ، نُودِيَ فيهم : الصلاةُ جامِعَةٌ، فاجتمعوا لذلكَ، فَصَلَّى بهم نِيُّ اللّهِ عَلَهِ رَكَعَتَيْنِ يَقْرأُ فيهما عَلانيةً ، ويُطيلُ فيهما القراءةَ ، جبريلُ عليهِ السلامُ بينَ يَدي رسولِ اللهِ عَ لَه، ورسولُ اللّهِ عَ لِ بينَ يدي الناسِ، يَقْتَدي الناسُ بِنِّهِمَ عَّهِ، ويَقتَدي نبيُّهم بجِبريل (١). (١٨٥٤٢٠) ١٣ - حدّثنا الهيثمُ بنُ خالد الجُهَنيُّ، قال وكيعٌ : أحسِبُها عن الحسنِ بنِ صالح عن عبدِ العزيز بن رُفَيْعِ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ مَ له: ((عَجُلُوا صلاةَ النهارِ فِي يَوْمِ غَيْمٍ، وأخِّرِّوا المَغْرِبَ))(٢). (١٨٩٨١) ١٤ - حدّثنا مسلمُ بنُ إبراهيم، حدّثنا شعبةُ ، عن عمارة عن أبي مِجْلَزِ، أنَّ النبيَّ عَ الَلِ أَمَرَ عُمَرَ أن يَنْهَى أَنْ يُبالَ في قِبلةِ الْمَسجِدِ (٣). (١٩٥٢٨) ١٥ - حدّثنا محمدُ بنُ سَلَمة المُرادي ، حدّثنا ابنُ وَهْب ، عن ابن لَهِيعةَ أنَّ بُكيرَ بنَ الأَشَجِّ حدَّثَه أَنَّه كانَ بالمدينةِ تسعةُ مَساجِدَ مع مَسجدٍ (١) رجاله ثقات رجال الشيخين. ابنُ المثنى : هو محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار أبو موسى البصري الحافظ ، وابنُ أبي عدي : هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي البصري ، وسعيد : هو ابنُ أبي عَروبة البصري ، وقتادة : هو ابنُ دِعامة الدوسي ، والحسن : هو ابنُ يسار البصري . (٢) الهيثم بن خالد : ثقة ، ومن فوقه من رجال الصحيح . (٣) رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمارة - وهو ابنُ أبي حفصة الأزدي المكي - فإنه من رجال البخاري . وأبو مِجْلَر: هو لاحقُ بن عبيد السدوسي البصري . ٧٨ النبيِّ عَلِّ، يَسمَعُ أهلُها تَأْذِينَ بلالٍ على عَهدِ رسولِ اللهِ عَهِ ، فُيُصُّون في مَساجدِهم ، أقربُها مَسجِدُ بَنِي عَمْرو بنِ مَبَذُول من بَنِي النَّجارِ ، ومَسجدُ بَنِي ساعِدَة ، ومَسجدُ بني عُبيد ، ومَسجِدُ بَنِي سَلِمَة ، ومَسجدُ بني رابحٍ من بَنِي عَبدِ الأَشْهَلِ ، ومَسجدُ بَنِي زُرَيْقٍ ، ومَسجدُ بَنِي غِفار، ومَسجدُ أسلمَ، ومسجدُ جُهَيْنَة ويَشُكُّ في التَّسعِ(١). ( ١٨٤٦٠ ) ١٦ - حدّثنا مسلمُ بن إِبراهيمَ ، حدّثنا هِشامٌ ، حدّثنا يحيى ، عَنِ الحَضْرميِّ عن رجلٍ مِنَ الأَنصارِ ، أنَّ النبيَّ عَظَلِّ، قالَ: ((إِذَا وَجَدَ أحدُكُم القَمْلَةَ وَهُوَ يُصَلِّي، فَلَا يُلْقِها، ولكِنْ لِيَصُرَّهَا حَتَّى يُصَلِّيَ))(٢). ( ١٥٥٥١) قالَ أبو داودَ : رُوِيَ عن مُعاذِ بنِ جَبَل ، وأُنسِ بنِ مالك - يعني وغيرهما - أنَّهم كانُوا يَقْتُلُونَ القَمْلَ والبراغيثَ في الصَّلاةِ(٣). (١) رجاله ثقات، فإنَّ ابن وهب، وهو عبدُ اللّه أحد العبادلة الذين روَوْا عن ابن لهيعة قبل احتراق كتبه . (٢) الحضرمي: هو الحضرميُّ بن لاحت التميمي القاص، قال في ((التقريب)): لا بأس به . والرجلُ من الأنصار ◌َّدَهُ المِزي من بني خطمة ، وباقي السند رجالُه ثقات رجال الشيخين . هشام : هو ابنُ سنبر الدَّسْتُوالي ، ويحيى : هو ابنُ أبي كثير . ورواه البيهقيُّ ٢/ ٢٩٤ من طريق مسلم بن إبراهيم ، به . ورواه أيضاً هو وابن أبي شيبة في ((المصنف)) ٣٦٨/٢ من طريق وكيع ، عن علي ابن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، به . ورواه أحمد ٤١٠/٥ من طريق حجَّاج الصواف ، عن يحيى بن أبي كثير ، به . (٣) أسند ذلك عنهما ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ٣٦٧/٢ - ٣٦٨. وأُسند ذلك عن عمر، وسعيد بن المسيِّب ، وإبراهيم النَّخَعي ، والضحاك . ٧٩ ١٧ - حدّثْنا عُبِيدُ اللّهِ بنُ مُعاذ، حدَّثْنا أبي، حدَّثنا أَشْعَتُ عن الحسنِ، أنَّ وفْدَ ثَقيفِ أَتْوْا رسولَ اللّهِ صَ لّهِ، فَضُرِبَتْ لهم قُبَّةً في مُؤَخَّرِ المَسجِدِ، لَيَنْظُرُوا إلى صَلاةِ المُسلمينَ وإلى رُكُوعِهم وسُجُودِهم ، فقيلَ: يا رسولَ اللّهِ أَنْزِلُهُمُ المسجدَ وَهُم مُشِرِكُونَ؟ فقال: ((إنَّ الأرضَ لا تَنْجُّسُ، إنّمَا يَنْجُسُ ابنُ آدَمَ))(١). (١٨٤٩٣) ١٨ - حدّثنا محمدُ بنُ سَلَمَة المُرادِي، حدّثنا ابنُ وَهْب ، عن يونس ، عن ابن شهابٍ أخبرني سعيدُ بنُ المسيِّب ، أنَّ أبا سُفيانَ كَانَ يَدْخُلُ المسجدَ بالمدينةِ وهو كافرٌ، غيرَ أنَّ ذلكَ لا يَصْلُحُ لَهُ فِي المَسجِدِ الحرامِ، لِمَا قالَ اللهُ عَّ وَجَلَّ: ﴿إِنّمَا المُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا المَسجِدَ الحَرامَ﴾(٢) [ التوبة: ٢٨] الآية . (١٨٧٣٤) ٤ - ما جاء في الأذان ١٩ - حدّنا عبادُ بن موسى، حدّثنا هُشَيم، عن المُغيرةِ عن الشَّعبي، قالَ: اهْتَمَّ النبيُّ عَ لَّهِ الصَّلاةِ كَيْفَ يَجمَعُ النَّاسَ (١) رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ أشعث، وهو ابنُ عبد الملك الحُمْراني البصري ، وهو ثقة . ورواه عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٦٢٠) من طريق الثوري ، عن يونس بن الحسن قال : جاء النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم رهطٌ مِن ثقيف، فأقيمت الصلاةُ ، فقيل: يا نبيَّ اللّه، إن هؤلاء مشركون. قال: ((إن الأرضَ لا يُنجسها شيء)). (٢) محمد بن سلمة المرادي : ثقةٌ من رجال مسلم ، ومَنْ فوقه من رجال الشيخين . ويونس : هو ابن يزيد الأيلي . ٨٠ لَها، قالَ: فَانْصَرَفَ عبدُ اللهِ بنُ زَيْدٍ مُهْتَمَّا لِأمرِ النبيِّ عَلَّهِ، فَأَتَاهُ آتٍ في المَنامِ فقالَ لهُ: مُرِ النبيَّ عَ لِّ يَأْمُرُ رجلاً عندَ حُصُور الصَّلاةِ ، فليُؤَذِّنْ فليقُلْ: اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، يذكرُ الأذانَ مَرَّتَينِ مَرّتَّين ، فإذا فَرَغَ ، فَلْيُمْهِلْ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ النَّائمُ، ويَتَوَضَّأَ من أرادَ أنْ يتوضَّأ ، فإذا اجْتَمَعَ الناسُ لصلاتِهِم، فليعدْ، فليقُلْ مثلَ قوله ، حَتَّى إذا بَلَغَ : حيَّ عَلَى الصلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ ، فليَقُلْ: قد قامَتِ الصَّلاةُ ، قد قامَتِ الصلاةُ، الله أكبر، اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّ اللهُ، ... وساقَ الحديثَ(١). ( ١٨٨٧٢ ) ٢٠ - حدّثنا أحمدُ بنُ إبراهيمَ، حدّثنا حَجَّاجٌ، عن ابنِ جُرِيجٍ ، أخبرني عَطاءٌ، أنه سَمِعَ عبيدَ بن عُمير يقولُ: الْتَمَرَ النبيُّ عَلِّ هو وأصحابُه كيفَ يَجعلُونَ شيئاً إذا أرادوا جَمْعَ الصلاةِ اجتَمعُوا لها بهِ ، فَانْتَمَرُوا بالنَّاقُوسِ ، فبينما عُمَّرُ بنُ الخطابِ يُرِيدَ أن يَبْتَاعَ خَشَبَتَيْنِ لناقوسٍ، إذْ رَأَى عُمُرُ في المنامِ: أنْ لا تَجعَلُوا الناقوسَ، بل أَذِّنُوا بِالصَّلاةِ، فَذَهَبَ عُمَرُ إلى النبيِّ عَ لَه لِيخبرَهُ بِالَّذِي رَأى، وقَد جاءَ الوحيُ بذلكَ، فَمَا رَاعَ عُمَرَ إلّا بلالٌ يُؤَّذِّنُ، فقال النبيُّ عَ لَّهِ: ((قَدْ سَبَقَكَ بذلك الوَحْيُ)) حينَ أخبَرَهُ عمرُ بذلك(٢). (١٨٩٩٨) (١) رجاله ثقات رجالُ الشيخين، إلّا أن هُشيماً مدلس، وقد عنعن، والمغيرةُ : هو ابن مقسم الضبي مولاهم الكوفي ، والشعبي : هو عامِرُ بن شراحيل . (٢) أحمد بن إبراهيم : هو الدَّورقي ، ثقةً من رجال مسلم ، ومَنْ فوقه من رجال الشيخين . حجاجُ : هو ابن محمد المِصِّيصي الأعور ، وعطاء : هو ابن أبي رباح ،= ٦ ٨١ ٢١ - حدثنا موسى بن إسماعيلَ، حدّثنا حَمَّد حدّثنا عطاءٌ الخُراسانيّ أنّ رسولَ اللّهِ مَّلِ عادَ عبدَ اللّهِ بنَ زِيدٍ ، فدَعَا له بخيرٍ ، ثم خَرَجَ من عندِهِ ، فدخَلَ المَسجِدَ ، فقالَ لأصحابِهِ : ((أَشِيرُوا عَلَينا بشيءٍ يُؤَّذِّنَ بهِ أصحابُ المسجدِ ... )) وساق الحديث ، فقالَ النبيُّ عَ لِ: ((يا بلالُ اصْعَدِ الرَّحَبَةَ)) وقالَ لعبدِ اللهِ بنِ زيدٍ : ((قم إلى جَنْبِه، فعلِّمْهُ الأذانَ)) (١). (١٩٠٨٦) ٢٢ - حدّثنا هارونُ بنُ سعيد الأَئِي، حدّثنا ابنُ وَهْب، (ح) وحدّثنا مَخْلَدُ بنُ خالدٍ ، حدّثنا عثمانُ بنُ عُمر ، عن يونُسَ ، عن ابنِ شِهَابٍ أخبرني حفصُ بنُ عُمر بنِ سَعد المؤذنُ أنَّ بِلالاً أتى النبيَّ عَ ◌ّهِ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ، فَقيلَ له: إنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ نائمٌ، فقالَ بلالُ: الصلاة - قالَ مَخَلَدٌ في حديثه : بأعلى صوته - الصلاةُ خيرٌ من النومِ ، فَأُقِرَّتْ فِي أَذَانِ صَلاةِ الفَجْرِ وقال عن حفص بن عمر بن سعد: حدّثني أهلي أنَّ بلالاً ... (٢). ( ١٨٥٨١ ) = وعبيد بن عمير: هو عبيد بن عمير بن قتادة بن سعيد بن عامر الليثي أبو عاصم المكي قاص أهل مكة ، قال العجلي : تابعي ثقة من كبار التابعين ، كان ابنُ عمر يجلس إليه ويقول : لله درّ ابن قتادة ماذا يأتي به . وأورده السيوطيُّ في ((الجامع)) من حديث الشعبي مرسلاً ، ونسبه إلى الضياء في ((المختارة)). (١) رجاله ثقات غير عطاء الخراساني، وهو عطاءُ بنُ أبي مسلم ، قال الحافظ في ((التقريب)): صدوقٌ يَهِمُ كثيراً، ويُرْسِلُ ويُدلِّس. (٢) رجاله ثقات رجال الصحيح غير حفص بن عمر بن سعد ، لم يُوثقه غيرُ ابن حبان ، ولم يرو عنه غير الزهري . عثمان بن عمر : هو عثمان بن عمر بن فارس العبدي البصري . == ٨٢ ٢٣ - حدّثنا زيادُ بن أَيُّوبَ، حدّثنا أبو مُعاوِيَةً، حدّثنا هِشامُ ابنُ عُروة عن أبيهِ ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ أَمَرَ بلالاً عامَ الفَتْحِ، فأذَّن فوقَ الكَعْبةِ (١) (١٩٠٣٠ ) ٢٤ - حدّثنا أحمدُ بن يونس، حدّثنا الحسنُ بن صالحٍ ، عن أبي المُعْتَمِر - شيخ كانَ يكونُ بالحِيرةِ ، اسمه يزيدُ بنُ طَهْان - عن ابنِ سيرين ، أنَّ بلالاً جَعَلَ أُصبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ في بعضِ أَذانِه ، أو في إقامتِه بصوتٍ ليسَ بالرفيعِ ولا بالوضيعِ (٢). (١٩٣٠٠) ورواه الطبرانيُّ (١٠٨١) من طريق يعقوب بن حميد ، عن ابنِ وهب ، عن = يونس ، عن الزهري ، عن حفص بن عمر ، عن بلال . وفي الباب عن عبد اللّه بن زيدٍ الأنصاري، وعائشة عند أبي الشيخ في (( الأذان)) كما في ((الكنز)) ٣٥٦/٨. ويَشُدُّ هذا الحديثَ ، ويُقويه حديثُ أبي محذورة عند أبي داود ( ٥٠٠) ، وابن حبان (٢٨٩)، وفيه: أن النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم قال له: ((فإنْ كانَ صلاة الصبح ، قلت : الصلاة خيرٌ مِن النوم ، الصلاةُ خير من النوم)). وحديثُ أنس : مِن السنة إذا قال المؤذن في أذان الفجر : حيَّ على الصلاة حي على الفلاح، قال: الصلاة خيرٌ من النوم. رواه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٨٦)، والدار قطني ٢٤٣/١، والبيهقي ٤٢٣/١. وقال البيهقي : إسناده صحيح . وروى البيهتي ١/ ٤٢٣ من حديث ابن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كان الأذانُ الأول بعدَ حيَّ على الصلاة حيَّ على الفلاح : الصلاةُ خير من النوم ، مرتين. وحسنه الحافظ في ((التلخيص)) ٢٠١/١. (١) زيادُ بن أيوب: ثقة من رجال البخاري، ومَنْ فوقه من رجال الشيخين . وأبو معاوية : هو محمد بن خازم الضرير . (٢) رجاله ثقات رجال الصحيح غيرَ يزيد بن طهان ، فقد قال فيه أبو حاتم : مستقيمُ الحديث ، صالح الحديث ، لا بأس به ، وقال الآجريُّ عن أبي داود : ليس به بأسَ، وذكره ابنُ حبان في ((الثقات)). أحمدُ بن يونس: هو أحمد بن عبد الله بن يونس . = ٨٣ قالَ أبو داودَ : أصلُه بَصْرِيٌّ . ٢٥ - حدّثنا أحمدُ بن أبي الحَوارِي، حدّثنا الوَليدُ، عن أبي عَمْرِو وغيرِه ، عن ابنِ حَرْمَلَةَ عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ، أنَّ النبيَّ عَظَمِ قالَ: ((لا يَخْرُجُ مِنَ المَسْجِدِ أَحَدٌ بعدَ النّداءِ إِلَّ مُنَافِقُ، إِلَّ أحدٌ أَخَرَجَتْهُ حاجَةٌ وهو يُرِيدُ الرُّجُوعَ)) (١). (١٨٧١٢) ٥ - ما جاء في الجماعةِ ٢٦ - حدّثنا أبو تَّوْبَة، حدّثنا الهَيْئُمُ - يعني ابنَ حُميدٍ - عن العلاء بن الحارث ، وزيدٍ بن واقد ، عن مَكْحولٍ . ويحيى بنِ الحارثِ ، عن القاسم أبي عبدِ الرحمنِ وفي الباب عن أبي جُحيفة قال : رأيتُ بلالاً يؤذن ويدور ، ويتبع فاه ها هنا == وها هنا ، وأُصبعاه في أذنيه. رواه أحمد ٣٠٨/٤، وأبو داود (٥٢٠)، والترمذيُّ (١٩٧) وقال : حديث حسن صحيح ، وهو كما قال . (١) الوليد : هو ابنُ مسلم ، مدلس وقد عنعن ، وابنُ حرملة : هو عبد الرحمن ، مختلف فيه، وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق ربما أخطأ، وأحمدُ بن أبي الحواري : هو أحمدُ بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث الغطفاني التغلبي الدمشقي الزاهد ، قال ابن معين : أظنُّ أهلَ الشام يسقيهم اللهُ به الغيثَ، وقال ابنُ أبي حاتم : سمعتُ أبي يُحْسِنُ الثناء عليه ، ويُطنب في مدحه ، وذكره ابنُ حبان في (( الثقات))، وقال مسلمةُ بن قاسم الأندلسي : شامي ثقة . وفي الباب عن أبي الشعثاء قال : كنا قعوداً في المسجد مع أبي هريرة ، فأذن المؤذن ، فقام رجل يمشي ، فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد ، فقال أبو هريرة : أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلّى الله عليه وسلّم. رواه مسلم ( ٦٥٥) ، وعبد الرزاق (١٩٤٦)، وأبو داود (٥٣٦)، والترمذي (٢٠٤)، والنسائي ٢٩/٢ . ٨٤ قالا(١) : دَخَلَ رجلٌ المَسجِدَ ولم يُدْرِكِ الصَّلاةَ فقالَ رسولُ اللهِ عَ الَّه: ((أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هُذا، فَيُتِمَّ لَهُ صَلَاتَهُ))، فقامَ رجلٌ عَّ الِّ: ((وهُذهِ مِن صَلَاةِ الجماعةِ)) (٢). فَصَلَّى مَعَهُ ، فقالَ النبيُّ ( ١٩١٩٧ ) ٢٧ - حدّثنا محمدُ بنُ العلاءِ، أخبرَنا هُشَيْمٌ ، حدّثنا الخَصِيب بن زَيدٍ عن الحَسَنِ في هذا الخبرِ : فقامَ أبو بَكرٍ فَصَلَّى مَعَهُ ، وقد كانَ (١) أي : مكحول والقاسم . (٢) رجاله ثقات . أبو توبة : هو الربيع بن نافع ، والقاسم أبو عبد الرحمن : هو القاسم ابن عبد الرحمن الدمشقي صاحب أبي أمامة . وروى أحمد ٥/٣ و٤٥ و٦٤ و٨٥، وأبو داود (٥٧٤)، والدارمي ٣١٨/١، وابن أبي شيبة ٣٢٢/٢ من حديث أبي سعيد الخدري أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أبصر رجلاً يصلي وحده ، فقال: ((ألا مِنْ رجلٍ يتصدَّقُ على هذا فَيُّصَلِّي معه)). وصححه ابن حبان (٤٣٦)، والحاكم ٢٠٩/١ ، ووافقه الذهبي . قال البغوي في (( شرح السنة)) ٤٣٧/٣ بعد ما أورد هذا الحديث : ففيه دليل على أنه يجوز لمن صلّى في جماعة أن يُصليها ثانياً مع جماعة آخرين ، وأنه يجوز إقامةُ الجماعة في مسجد مرتين ، وهو قولُ غير واحد من الصحابة والتابعين ، جاء أنس إلى مسجد قد صُلِّي فيه ، فأذن وأقام وصلَّى جماعة ، وبه يقول أحمد وإسحاق ، وكَرِهَ قومٌ إقامةَ الجماعة في مسجدٍ مرتين ، واختارُوا للجماعة الثانية أن يُصُّوا فرادى ، وبه قال سفيان ، ومالك ، وابن المبارك ، والشافعي ، وأصحاب الرأي . قلتُ: وحديث أنس علقه البخاري ١٠٩/٢، وقال الحافظ : وصله أبو يعلى في ((مسنده)) من طريق الجعد أبي عثمان ، قال : مرّ بنا أنس بن مالك في مسجد بني ثعلبة ... فذكر نحوه . قال: وذلك في صلاة الصبح. وفيه: فأمر رجلاً، فأذن وأقام. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ٢/ ٣٢١ - ٣٢٢ من طرق عن الجعد. وانظر ((نصب الراية)) ٥٧/٢ - ٥٨، و((التعليق المغني)) ٢٧٦/١ - ٢٧٨. ٨٥ صَلَّى مَعَ النِبِيِّ ◌ٍَِّ(١). (١٩١٩٧) قالَ أبو داودَ : رَوَى لهذا الحديثَ بهذا المَعْنى أيضاً عن النبيِّ عَ المِ: أَبُو عُثمانَ النَّهْدي، وأبو العَلاءِ بنُ الشِّخِّير، وأبو أيُّوبَ الأَزْدي (٢) ٦ - ما جاء في الثيابِ ٢٨ - حدّثنا عَمُرُو بنُ عُثْمَانَ، حدّثنا إسماعيلُ - يعني ابنَ عَيَّاش - عن أبي سَلَمَةَ عن يحيى بن جابر، أنَّ النبيَّ مَّ ◌َلَّمِ قالَ: ((ثَلاثَةٌ لا تُجاوزُ صَلاَتُهُمْ رُؤُوسَهُم ))، فذَكَرَ الحديثَ، قالَ: ((وامرأةٌ قامت إلى الصَّلاةِ وأُذُنُها بادِيَةٌ ))(٣). (١٩٥٢٩) (١) رجاله ثقات رجال الشيخين غير الخَّصيب بن زيد، وهو ثقة ، وثقه الإمام أحمد ، وابن حبان . ورواه البيهقي في ((سنته)) ٦٩/٣ - ٧٠ من طريق أبي داود. (٢) أبو عثمان النهدي - واسُمُهُ عبدُ الرحمن بن ملّ -: إمام، ثقة، حجة، مُخَضْرَمٌ، مُعَمَّر، أدرك الجاهلية والإسلام ، أسلم على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، ولم يلقه، وهو أكبر تابعي أهل الكوفة، مات سنة مئة، وخبره في ((مصنف ابن أبي شيبة )) ٣٢٢/٢، عن هُشيم، أنبأنا سليمان التّيمي ، عن أبي عثمان. وأبو العلاء بن الشخير : هو يزيدُ بن عبد اللّه بن الشخير العامري البصري ، أحدُ الأئمة الثقات ، أخرج له الأئمةُ الستة ، توفي سنة ثمان ومئة . وأبو أيوب الأزدي : هو أبو أيوب المراغي الأزدي العتكي البصري ، اسمه : يحيى ، ويقال : حبيب بن مالك ، روى له البخاري ومسلم ، ووثّقه غير واحد ، وقال خليفة بن خياط : مات بعد الثّمَانين . (٣) رجاله ثقات . أبو سلمة: هو سليمان بن سليم الكِناني الكلبي الشامي القاضي ، وكان كاتب يحيى بن جابر . ٨٦ ٢٩ - حدثنا هنَّاد، حدّثنا وَكيعُ، عن أبي العُمَيْسِ، عن عَون بن عبد اللّه عن عُبيدِ اللهِ بنِ عَبد الله بن عُثْبَةً، قال: كانَ رسولُ اللّهِ عَ لّهِ إِذا قامَ إلى الصَّلاةِ، فما يُعجِبُه [إلَّا] الثِّابُ النَّفِيَّةُ، والرِّيحُ الطََّةُ(١). ( ١٨٩٩٠ ) ٧ - باب ما جاء في السُّترةِ في الصلاةِ ٣٠ - حدّثنا محمدُ بن كثير، أخبرنا إِسْرائيلُ، حدّثنا عبدُ الأعلى، أنه سَمِعَ محمدَ بنَ الحَنفيةِ يقولُ: إِنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ رَأى رَجُلاً يُصَلِّي إلى رَجُلٍ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعيدَ الصَّلاةَ ، فقالَ : يا رسولَ اللهِ إِنِّي قد أَثْمَمْتُ الصَّلاةَ، فقالَ: ((إِنَّكَ صَلَّيْتَ وأنتَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ مُستَقْبِلَهُ))(٢). (١٩٣٣٠) (١) هنّاد: هو ابنُ السَّري، ثقة من رجال مسلم، ومَنْ فوقه مِن رجال الشيخين غيرَ عون بنِ عبد الله، فإنه من رجال مسلم . وأبو العميس: هو عتبة بن عبد الله بن عتبة ابن عبد الله بن مسعود الهذلي، وعُبيد الله بن عبد اللّه بن عتبة: قال الطبريُّ: كان مقدَّماً في العلم والمعرفة بالأحكام والحلال والحرام ، وكان مع ذلك شاعراً مُجيداً ، وقال ابنُ عبد البر: كان أحدَ الفقهاء العشرة ، ثم السبعة الذين تدورُ عليهم الفتوى ، وكان عالماً فاضلاً مُقدَّماً في الفقه ، تقيًّا شاعراً محسناً ، لم يكن بَعدَ الصحابة إلى يومنا فيما علمتُ فقيه أشعر منه ، ولا شاعرٌ أفقه منه، وكان معلِّمَ عمر بن عبد العزيز الخليفةَ الراشد، وقال فيه عمر لما وَلِيَ الخلافة: لو كان عُبيد اللّه حيًّا ما صَدَّرْتُ إلَّا عن رأيه . (٢) إسناده ضعيف. عبد الأعلى : هو ابن عامر الثعلبي الكوفي ، ليس بالقوي عندهم ، قال ابنُ عدي : يحدث بأشياء لا يُتابع عليها ، وعن يحيى بن سعيد: سألت الثوري عن أحاديثه عن ابن الحنفية ، فضعّقها ، وقال أحمد ، عن ابن مهدي : كل شيء روى عبد الأعلى عن ابن الحنفية إنما هو كتاب أخذه ولم يسمعه . = ٨٧ ٣١ - حدّثنا عُمَرُ بنُ حفص الوَصَّابي، حدّثنا ابنُ حِمْيَر - يعني محمداً - عن بشرِ بن جَبَلة ، عن خَيرٍ بن نُعَيم عن ابن الحجَّاجِ الطائيِّ رَفَعَهُ، قالَ: نَهَى أَنْ يَتَحَدَّثَ الرَّجُلانِ، وبينهما أحدٌ يُصَلِّي(١). (١٩٦٠٦) ٨ - باب ما جاءَ في الاستفتاحِ ٣٢ - حدّثنا أبو كاملٍ، أنَّ خالدَ بنَ الحارثِ، حَدَّثَهُم، حدَّثْنا عِمرانُ بنُ مُسلمٍ أبو بكرٍ عن الحَسَنِ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّمِ كانَ إِذا قامَ مِنَ الليلِ يُريدُ أنْ يَتَهِجَّدَ قَالَ قَبلَ أنْ يُكَبِّرُ: ((لَا إلهَ إلَّا الله، لا إلهَ إلَّ الله، والله أكبرُ كبيراً أعُوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيم مِن هَمْزِهِ ونَفْئِهِ ونَفْخِهِ»، قالَ : ثم يقولُ: ((اللهُ أكبرُ))، ورفعَ عِمران بَيَدَيه يَحْكي(٢). (١٨٥٢٨) ومحمد بن الحنفية : هو السيد الإمام محمد بن علي بن أبي طالب ، والحنفية أمه ، = وهي من سبي اليمامة زمنَ أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه ، وهو من كبار التابعين ، روى له الأئمة الستة . (١) إسناده ضعيف لجهالة بشر بن جبلة، وابن الحجاج الطالي . (٢) أبو كامل: هو فضيلُ بن حسين بن طلحة البصري ، ثقة حافظ من رجال مسلم ، ومن فوقه من رجال الشيخين . ويَشُدُّه حديثُ أبي سعيد الخدري المسند الذي رواه أحمد ٣/ ٥٠ ، وأبو داود (٧٥٧)، والترمذي (٢٤٢) قال : كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذا قام من الليل كبر، ثم يقول: ((سُبْحانَك اللهُمَّ وبحمدِك ... )) ثم يقول: ((لا إلهَ إلّ الله - ثلاثاً - )) ثم يقول: ((اللهُ أكبرُ كبيراً - ثلاثاً - أعوذُ باللهِ السميعِ العليم من همزِه ونفخِه ونفتِه)» ثم يقرأ . وسنده حسن . ٨٨ ٣٣ - حدّنا أبو تَوْبة، حدّثنا الهَيْثُمُ، عن ثَورٍ ، عن سُليمَان بنِ موسى عن طاووسٍ، قَالَ: كانَ رسولُ اللّهِ عَ لِ [يَضَعُ] يَدَهُ اليُمنى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرِى، ثم يَشُدُّ بِهِا على صَدْرِهِ، وهو في الصَّلاةِ(١). ( ١٨٨٢٩ ) ٩ - بابُ ما جاءَ في الجهرِ ببسم الله الرحمن الرحيم ٣٤ - حدّثنا عبادُ بنُ مُوسى، حدّثنا عبادُ بنُ العَوَّام ، عن شَريكٍ ، عن سالمٍ ـاء عن سَعيد بنِ جُبير، قالَ: كانَ رسولُ اللّهِ عَ ◌ّهِ يَجْهُرُ ببسم اللّهِ الرحمنِ الرحيمِ بمكةَ ، قالَ : وكانَ أهلُ مَكَّةً يَدْعُونَ مُسَيْلمةَ الرحمْنَ ، وفي الباب عن جُبير بن مطعم عند أحمد ٤/ ٨٠ و٨٥ ، وأبي داود ( ٧٦٤) ، = وابن ماجة (٨٠٧)، وصححه ابن حبان (٤٤٣)، والحاكم ٢٣٥/١، ووافقه الذهبي . وهمُ الشيطانِ: هو المُوتَةُ، قال أبو عُبيد : والمُوتةُ: الجنونُ، وإنما سماه همزاً لأنه جعله من النخس والغمز ، ونفثه : الشعر ، وهو الشعر المذموم ، ونفخه : الكبر. انظر ((غريب الحديث)) ٧٧/٣ - ٧٨ . (١) رجاله ثقات رجال الصحيح غير سليمان بن موسى ، فإنه من رجال أصحاب السنن ، وفي حديثه بعض اللين . وأبو توبة : هو الربيع بن نافع ، وثور : هو ابن يزيد . وأورده المصنف أيضاً في ((سننه)) (٧٥٩) . وفي الباب عن وائل بن حُجر قال : صليتُ مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ووضع يده اليُمنى على يده اليُسرى على صدره. رواه ابن خزيمة في «صحيحه)) (٤٧٩) ، وفي سنده مؤمل بن إسماعيل ، وهو سيئ الحفظ . ٨٩ فقالُوا: إنَّ محمداً يَدْعُو إلى إلّهِ الْيَمَامَةِ، فَأُمِرَ رسولُ اللّهِ عَ لِّ فَأَخْفاها فما جَهَرَ بها حَتَّى ماتٍ (١). (١٨٦٨٠) ٣٥ - حدّثنا وَهْبُ بنُ بَقِيَّة، عن خالد، عن حُصين عن أبي مالكٍ، قَالَ : كانَ النبيُّ عَ الَلِ يَكُتُبُ: باسمِكَ اَلَّهُمَّ فلمَّا نَزَلَت: ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وإِنَّهُ بِسْمِ اللّهِ الَرَّحْمُنِ الَّحِيمِ﴾ [ النّمل: ٣٠] كَتَبَ: بِسْمِ اللّهِ الرحمنِ الرحيم (٣). (١٩١٩٠) ٣٦ - حدّنا أحمدُ بنُ محمدٍ المَرْوَزي، حدّثنا سُفيانُ بن عُبَيْنَةً ، عن عمرو عن سَعيد بن جُبير، قال: كانَ النبيُّ عَلَامِ لا يَعْرِفُ خَتْمَ السُّورةِ حتّى تَنْزِلَ بسمِ اللهِ الرحمَنِ الرحيم (٣). ( ١٨٦٧٨) قال أبو داود : قد أُسنِدَ هُذا الحَديثُ ، وهذا أصحُّ . (١) إسناده ضعيف. شريكٌ: هو ابنُ عبد اللّه القاضي، سيئ الحفظ ، وسالم : هو ابن عجلان الأفطس . ولا يَصِحُّ في الجهر بالبسملة في الصلاة حَديث . (٢) رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي مالك ، واسمُه غزوان الغفاري ، وهو ثقة . خالد : هو ابن عبد اللّه الواسطي ، وحصين : هو ابنُ عبد الرحمن السُلمي . وذكره السيوطي في ((الدرّ المنثور)) ١٠٧/٥، ونسبه إلى أبي داود . ورواه بأطول ممّا هنا أبو عبيد القاسم بن سلام في ((فضائل القرآن)) عن الشعبي مرسلاً . وروى ابن أبي حاتم عن ميمون بن مهران أن النبي صلّى الله عليه وسلّم كان يكتب: باسمك اللهم، حتى نزلت: ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ، وإِنَّهُ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ ﴾ . وروى عبدُ الرزاق ، وابن المنذر عن قتادة ، قال : لم يكن الناسُ يكتبون إلّا باسمك اللهم ، حتى نزلت: ﴿إِنَّه مِنْ سُلِيمَان وإِنَّه بسْمِ اللّهِ الرحمَنِ الَّحِيمِ﴾. (٣) رجاله ثقات رجال الشيخين . وعمرو : هو ابنُ دينار المكي. محيد ٩٠ ١٠ - باب ما جاءَ في التخفيفِ بالصلاةِ ٣٧ - حدّثنا وهبُ بنُ بَقِيَّةَ ، عن خالدٍ ، عن يونس عن الحسن، قالَ : قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((إِذَا صَلَّى أَحدُكُم للقومِ، فَلَيُقَدِّرِ الصَّلاةَ بِأَضْعَفِهِمْ، فإِنَّ وَرَاءَهُ الكَبِيرَ والضَّعيفَ وَذَا الحَاجَةِ والمَرِيضَ والْبَعيدَ))(١). (١٨٥٧٠ ) ٣٨ - حدّثنا ابنُ المُثَنِى، حدّثنا مُعاذُ بنُ هِشام ، حدّثني أبي ، عن قتادةَ ورواه في (( سننه)) مسنداً (٧٨٨) من طريق قُتيبة بن سعيد ، وأحمد بن محمد = المروزي ، وابن السرح ، ثلاثتهم عن سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن سعيد بن جبير، قال قتيبة فيه: عن ابن عباس ... ، وقد صحح الحافظ ابن كثير الرواية المسندة في ((تفسيره)) ٣١/١. (١) وهب بن بقية : ثقةٌ من رجال مسلم ، ومن فوقه من رجال الشيخين . خالد : هو ابن عبد اللّه الواسطي ، ويونس : هو ابنُ عُبيد بن دينار العبدي . ورُوي مسنداً من حديث أبي هريرة بلفظ: ((إذا صلَّى أحدكم للنَّاسِ ، فليخفف ، فإنَّ فيهم السقيمَ والضعيفَ والكبير، وإذا صلَّى أحدُكم لنفسه، فَلَيُطَوِّل ما شاء)). رواه مالك في ((الموطأ)) ١٣٤/١، والبخاري (٧٠٣)، ومسلم (٤٦٧)، والترمذي ( ٢٣٦). وروى البخاري (٧٠٢)، ومسلم (٤٦٦) من حديث أبي مسعود الأنصاري أن رجلاً قال : واللّهِ يا رسولَ اللّهِ، إني لأتأخرُ عن صلاة الغداة من أجل فلان ممّا يُطيل بنا ، فما رأيتُ رسولَ اللّه صلّى الله عليه وسلّم في موعظةٍ أشدّ غضباً منه يومئذ ، ثم قال: ((إنَّ منكم منفِرِينَ، فأيُّكم ما صلّى بالنَّاسِ، فليتجوّزْ، فإنَّ فيهم الضعيفَ والكبيرَ وذا الحاجة )). ٩١ عن عباس الجُشَمي، أنَّ النبيَّ عَ لَّهِ، قالَ: ((إنَّ مِنَ الأَئِمَّةِ طَرَّدِينَ ))(١). قالَ قَتَادةُ : وَلَا أَعلَمُ الطَّرَّادِينَ إِلَّ الَّذِينَ يُطَوِّلُون عَلَى الَّاسِ حَتَّى يَطْرُدُوهُمْ عَنْهُ. (١٨٨٨٢) ٣٩ - حدّثنا ابنُ بَشَّار، حدّثنا عبدُ الرحمنِ، حدّثنا سُفيانُ، عن أبي السَّوداءِ عن ابن سَابِط، أنَّ النبيَّ عَ لَّهِ صلَّى الصُّبْحَ، فَقَرأْ سِتِينَ آَيَّةً ، فَسَمِعَ صَوْتَ صَبِيٍّ، فَرَكَحَ، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأْ آيَيْنِ ، ثم رَكَعَ(٢). ( ١٨٩٦٠ ) (١) رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ عباس الجشمي ، روى عنه قتادةَ ، وسعيد الجريري، وذكره ابنُ حبان في ((الثقات))، وأخرج له أصحابُ السنن حديثاً واحداً في فضل سورة تبارك . ورواه ابنُ أبي شيبة في ((المصنف)) ٥٥/٢ من طريق وكيع عن هشام الدَّسْتُوائي ، به . (٢) رجاله ثقات رجال الصحيح غيرَ أبي السوداء : وهو عمرو بنُ عمران النهدي ، وهو ثقة ، وابنُ سابط : هو عبد الرحمن بن عبد اللّه بن سابط . ورواه ابن أبي شيبة ٥٧/٢ من طريق وكيع ، عن سفيان ، به . وروى البخاري (٧٠٩)، ومسلم ( ٤٧٠) من طريقين عن يزيد بن زريع ، حدّثنا سعيد، حدثنا قتادة ، أن أنس بن مالك حدث: أن نبيَّ اللّه صلّى الله عليه وسلّم قال: (( إني لأَدْخُلُ في الصلاة وأنا أريدُ إطالتَها، فأسمعُ بكاءَ الصبي ، فأَتَجَّزُ في صلاتي ممّا أعلمُ مِن شِدَّةِ وَجْدِ أُمُِّ مِن بكائه)) . ٩٢ ١١ - باب في القِراءةِ ٤٠ - حدّثنا زيادُ بن أَيُّوب، حدّثنا أبو معاوية ، حدّثنا سعدُ بن سعيد ، عن معاذ بنِ عبد الله بن ◌ُبيب عن سعيد بن المسيِّب، قال: صلَّى رسولُ اللّهِ مَّلِ الفَجْرَ، فَقَرأ في الرَّكعَةِ الأُولى بـ (إِذا زُلْزِلَتْ)، ثُمَّ قام في الثانيةِ، فَأَعادَها (١). ( ١٨٧٤٩ ) ٤١ - حدّنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ المُرادي، حدّثنا ابنُ وَهْب ، عن يونُس الأَيلي عن ابنِ شِهابٍ، قال: سَنَّ رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ أَنْ يُجْهَرَ بالقِراءةِ في صَلاةِ الفَجرِ في الرَّكَعَتَينِ كِلتيهما ، ويُقْرأَ في الركعتين الأوليين في صلاةٍ الظُّهر بأُمِّ القرآنِ وسُورةٍ سورةٍ في كُلِّ رَكعةٍ سِرًّا في نفسِهِ ، ويُقْرأ في الَّكَعَتَينِ الأُخرَيَينِ من صلاةِ الظُّهِ بِأُمِّ القُرآنِ في كُلِّ رَكعَةٍ سِرًّا في نفسِهِ ، ويُفْعَلَ في العَصْرِ مِثِلُ ما يُفْعَلُ في الظُّهر، ويَجْهَرَ الإِمامُ بالقراءةِ في الأُولَيْنِ من المَغِرِبِ ، ويَقرَأَ في كُلِّ واحدةٍ منهما بأُمِّ القُرآنِ وسورةٍ سورةٍ، ويَقْرَأَ فِي الَّكعةِ الآخِرَةِ مِنْ صَلاةِ المَغْرِبِ بِأُمِّ القرآنِ في كُلٍّ رَكعَةٍ وسُورةٍ سُورةٍ ، ويَقْرَأْ فِي الَّكَعَتَينِ الآخِرَتَيْنِ في نفسِهِ بِأُمِّ القُرآنِ ، ويُنْصِتُ مَنْ وراءَ الإِمامِ، ويَستَمِعَ لِمَا جَهَرَ بهِ الإمامُ مِنَ القرآنِ ، لا (١) سعد بن سعيد : هو ابن قيس بن عمرو الأنصاري ، وهو مع كونه من رجال مسلم ، فقد وصفه الحافظ في ((التقريب)) بسوء الحفظ، وشيخه معاذ بن عبد الله. صدوق ، وبقية رجاله ثقات . أبو معاوية : هو محمد بن خازم الضرير . ٩٣ يقرأُ مَعَهُ أَحدٌ، والتَّشَهُّدَ في الصَّلاةِ حينَ يَجْلِسُ الإمامُ والناسُ خَلفَهُ في الرَّكعتَين الأُولَيَينِ(١). (١٩٤٠٤) ٤٢ - حدّثَنا يَزِيدُ بن خالدٍ ، حدّثنا عفَّنُ، حدّثنا همَّامٌ ، عن شَقِيقٍ أَبي کَیٹ ، حدّٹني عاصِمُ بن ◌ُليب عن أبيه، أن النبي صَ لَّه كانَ إِذا سَجَدَ وَقَعَتْ رُكْبتَاهُ إلى الأَرْضِ قَبْلَ أنْ تَقَعَ كَفَّاهُ - قال : وكانَ إِذا نَهَضَ في فَصْلِ الرَّكَعَتَين ، نَهَضَ على رُكَبَتَيْهِ، واعتَمَدَ على فَخِذَيْهِ(٢). (١٩٢٤٥) (١) محمد بن سلمة المرادي : ثقة من رجال مسلم ، ومن فوقه من رجال الشيخين . (٢) يزيد بن خالد (وقد تحرف في الأصل إلى : خلف) : ثقة، ومَنْ فوقه من رجال الصحيح غيرَ شقيق أبي ليث ، ففي التهذيب ٤/ ٣٦٤: ((شقيق أبو ليث ، عن عاصم ابن كليب ، عن أبيه في صفة صلاة النبيِّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، وعنه همام بن يحيى، أخرجه أبو داود هكذا، ورواه ابنُ قانع في ((معجمه)) من طريق همام عن شقيق ، عن عاصم بن شتم، عن أبيه . قال المؤلف : فإن صحت روايةُ ابن قائع ، فُيُشبه أن يكونَ الحديثُ متصلاً ، وإن كانت رواية أبي داود هي الصحيحة ، فالحديث مرسل. قلت : وشنتم ذكره أبو القاسم البغوي في ((معجم الصحابة)) كما قال ابن قائع ، وقال : لم أسمع لشنتم ذكراً إلّ في هذا الحديث ، وقال ابن السكن : لم يثبت ولم أسمع به إلّا في هذه الرواية . انتهى . وقد قيل في شهاب بن المجنون جد عاصم بن كليب : إنه قيل فيه : شتير، فيحتمل أن يكون شنتم تصحيفاً من شتير ، ويكون عاصم في الرواية هو ابن كليب ، وإنما نسب إلى جدّه، والله أعلم. وقال أبو الحسن ابن القطان : شقيق هذا ضعيف ، لا يُعرف بغير رواية همام)). ورواه مسنداً أبو داود (٨٣٨)، والترمذي (٢٦٨)، والنسائي ٢٠٧/٢ ، وابن ماجة (٨٨٢)، كلهم من طريق يزيد بن هارون ، عن شريك بن عبد الله النخعي ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن وائل بن حجر. وشريك سيئ الحفظ ، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي ، وصححه ابن خزيمة (٦٢٦) ، وابن حبان (٤٨٧)، وابن السكن في ((صحيحه)) كما في ((التلخيص)) ١/ ٢٥٤. ٩٤ ٤٣ - حدّثنا حفصُ بن عُمر، حدّثنا شُعبةُ، عن أبي فروة عن ابن أبي ليلى قال : كانَ رسولُ اللّهِ عَ ◌ّهِ إذا رَكَعَ لَو صُبَّ كُوزٌ مِنْ ماءٍ على ظَهْرِهِ، لَاسْتُنْفَعَ عَلَيْهِ(١). (١٨٩٧٣) ٤٤ - حدّثنا أبو تَوبة ، حدّثنا أبو إسحاق - يعني الفَزاري - عن عاصم عن عِكرمةَ، قال: قال رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ وَرَأَى رَجُلاً يُصَلِّي لَا يَمَسُّ = ورواه أبو داود (٨٣٩) من طريق محمد بن معمر ، حدّثنا حجاج بن منهال ، حدّثنا همام ، حدثنا محمد بن جحادة ، عن عبد الجبار بن وائل ، عن أبيه أن النبي صلّى الله عليه وسلّم .. فذكر حديثَ الصلاة. قال: فلما سجد ، وقعت ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع كفّاه . وهذا سند رجاله ثقات رجال الصحيح إلّا أن عبد الجبار تُوفي أبوه وهو صغير، فلم يسمع منه، في ((سنن أبي داود)) (٧٢٣) ، والطحاوي ١ / ١٥١ من طريق محمد بن جحادة ، حدثني عبدُ الجبار بن وائل بن حجر قال : كنتُ غلاماً لا أعقِلُ صلاة أبي ، قال : فحدثني علقمة بن وائل بن حُجر ، عن أبيه قال: صليت ... وسنده صحيح ، وهذا يرد قول من زعم أنه ولد بعد موت أبيه . وفي الباب آثار عن الصحابة والتابعين، انظرها في ((مصنف عبد الرزاق)) ١٧٦/٢ و ١٧٧، و((مصنف ابن أبي شيبة)) ٢٦٣/١ و٢٦٤. وروى الدار قطني ٣٤٥/١، والحاكم ٢٢٦/١، والبيهقي من طريق حفص بن غياث ، عن عاصم الأحول ، عن أنس ... وفيه : ثم انحط بالتكبير، فسبقت ركبتاه يديه . قال البيهقي: تفرد به العلاءُ بنُ إسماعيل العطّار ، وهو مجهول . (١) رجاله ثقات رجالُ الصحيح . أبو فروة : هو عروة بن الحارث الهمداني الكوفي ، ٦ وابن أبي ليلى : هو عبد الرحمن . وفي الباب عن وابصة بنِ معبد عند ابن ماجة (٨٧٢ ) ، وفي سنده : طلحة بن زيد ، قال البخاري وغيره : منكر الحديث . وعن ابنِ عباس عند الطبراني (١٢٧٥٥) و (١٢٧٨١)، وفي سند الأول : عُليلة بن بدر ، وهو متروك ، وعليلة لقب له واسمه الربيع ، وفي الثاني : زيد العمِّي ، وهو ضعيف . ٩٥ أَنْفُهُ الأرضَ، فقالَ: ((لا تَفْعَلْ))، أو قالَ: ((لَا تُجْزِئُ صَلاةٌ لَا يَمَسُّ الأَنفُ))، أو قالَ: ((لا يصيبُ الأَنفُ منها ما يَمَسُّ أو يُصيبُ الجَبِينُ)) (١). (١٩١١٧) قال أبو داودَ : وقد أُسْنِدَ هذا الحديث ، وهذا أصحُّ . ٤٥ - حدّثنا أحمدُ بن يونس ، حدّثنا أبو شِهاب ، عن ابنِ عَون عن ابنِ سِيرين، قال: كانَ رسولُ اللّهِ عَ لِّ إِذا قامَ في الصَّلاةِ ، نَظَرَ هكذا وهكذا، فلمَّا نَزَلَتْ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: ١، ٢] نَظَرَ هكذا، وقالَ أبو شهاب : ببصره نحوَ الأرضِ (٢). (١٩٢٩٩) ٠ (١) رجاله ثقات رجالُ الشيخين . أبو إسحاق : هو إبراهيمُ بن محمد بن الحارث بن أسماء الفزاري ، وعاصم : هو ابنُ سليمان الأحول، وعكرمة: هو لابن عبد اللّه مولى ابن عباس . بور ورواه الدار قطني ١/ ٣٤٨ - ٣٤٩ من طريق أبي قتيبة ، حدّثنا شعبة ، عن عاصم الأحول ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ورأى رجلاً يصلي ما يصيب أنفه من الأرض، فقال: ((لا صلاة لمن لا يصيب أنفه من الأرض ما يُصيب من الجبين))، وقال لنا أبو بكر : لم يسنده عن سفيان ، وشعبة إلّا أبو قتيبة ، والصواب : عن عاصم ، عن عكرمة مرسلاً ، وقال ابن الجوزي في ((التحقيق)): وأبو قتيبة: ثقة أخرج عنه البخاري، والرفع زيادة، وهي من الثقة مقبولة. انظر ((نصب الراية)) ٣٨٢/١، و((المستدرك)) ٢٧٠/١، و((مجمع "الزوائد)) ١٢٦/٢. ولأبي داود ( ٧٣٤)، والترمذي (٢٧٠) وغيرهما من حديث أبي حميد : كان صلّى الله عليه وسلّم إذا سجد أمكن جبهته وأنفه من الأرض . وقال الترمذي : حسن صحيح . (٢) رجاله ثقات ، رجال الشيخين . أبو شهاب : اسمه عبد ربه بن نافع الكناني الحناط ، وأورده السيوطي في ((الدرّ المنثور)) ٣/٥، وزاد نسبته لعبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم، والبيهتي في («سننه» ٢٨٣/٢. ٩٦ ٤٦ - حدّثنا محمدُ بنُ كَثِيرٍ ، حدّثنا سُفيانُ ، عن حبيبٍ عن أبي صالح، عن النبي ◌َّهِ، قال: شكا رجلٌ إلى النبي معَّه الوسوسة في الصلاةِ، فقال: ((ذاكَ صَريحُ الإِيمَانِ))(١). (١٨٦٢٢) ٤٧ - حدّنا موسى بنُ إسماعيل، [حدّثنا] حمادٌ - هو ابن سَلَمَة - عن بُردٍ أبي العلاء ، عن سُلِيمَانَ بنِ موسى عن رجلٍ من بني عَدِي بن كَعب أنَّهم دخلوا على النبي عَّهِ وهو يُصلي جالساً، فقالوا : ما شأنُكَ يا رسولَ اللّه؟ فقالَ: ((لَسَعَتْني عَقْرَبٌ)) ثم قال: ((إِذَا وجَدَ أحدُكُم عَقْرِباً وَهُوَ يُصَلِّي، فَلْيَقْتُلْها بِنَعْلِهِ اليُسْرَى)) (٢). (١٩٦١٤) (١) رجاله ثقات ، رجال الشيخين . حبيب : هو ابن أبي ثابت ، وأبو صالح : هو ذكوان السمان المدني . وأخرجه مسلم (١٣٢) (٢٠٩) من طريق محمد بن بشار ، عن ابن أبي عدي ، عن شعبة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال: جاء ناس من أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم، فسألوه: إنّا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلّم به، قال: ((وقد وجدتموه؟)) قالوا: نعم، قال: ((ذاك صريح الإيمان))، وانظر ((صحيح ابن حبان)) (١٤٦) و (١٤٨)، وانظر أيضاً فيه حديث ابن مسعود برقم (١٤٩). وأخرجه النسائي في ((اليوم والليلة)) كما في ((تحفة الأشراف)) ٩ / ٣٥٧ من طريقين، عن أبي معاوية ، عن الأعمش، عن أبي صالح ، عن بعض أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم نحوه . (٢) سليمان بن موسى: هو الأموي مولاهم الدمشقي، قال الحافظ في ((التقريب)): صدوق فقيه في حديثه بعضُ لين ، وخلط قبل موته بقليل . روى له مسلم ، وأصحاب السنن ، وباقي رجاله ثقات . وقد صحّ الأمر بقتل الحية والعقرب في الصلاة ، عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من حديث أبي هريرة عند أحمد ٢٣٣/٢ و٢٤٨ و ٢٥٥ و٢٨٤ و ٤٧٣ و ٤٧٥ و٤٩٠، وأبي داود (٩٢١)، والترمذي (٣٩٠)، وابن ماجة (١٢٤٥)، والدارمي ٣٥٤/١، والنسائي ٣/ ١٠، وصححه ابن حيان (٥٢٨)، والحاكم ٢٥٦/١، ووافقه الذهبي، وقال الترمذي : حسن صحيح . ٧ ٩٧