النص المفهرس

صفحات 461-480

٤٦١
الفصل الثالث: شروح مختصر القدوري
العثماني بايزيد، وأنه توفي سنة ٩٥٠هـ، وسنُّه إذ ذاك قريب من
المائة، وله عدة كتب أخرى غير شرحه على القدوري، منها حاشية
على شرح الخبيصي على الكافية في النحو، وحاشية على الكشاف
للزمخشري.
وحين ذكر صاحب كشف الظنون(١) حاشيته على الكشاف سماه:
(عبد الأول)، وكذلك صاحب هدية العارفين(٢) سمَّاه (عبد الأول)
حين ذكر حاشيته على شرح الخبيصي.
* وقد جاء في مقدمة المؤلف:
(بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين على القوم الكافرين،
الحمد لله على عواطف كرمه، وسوابغ نِعمه، والصلاة على بشير
رحمته، ونذير نقمته، محمدٍ أمینٍ وَحْيه، وخاتم رسله، الذي أرسله
وأعلام الهدى دارسة، ومناهج الدين طامِسَة، فرفع الحقَّ وأشاد،
وقَمَعَ الباطل وأباد، وأظهر الإسلام وأفاد، وشرع الأحكام كما أراد،
وعلى آله وأصحابه الذين أزاحوا من الأرض الفساد.
وبعد: فإن علم الفقه مما لا تخفى جلالة قدره، وبالغة ذكره، إذ
هو الكاشف عن حقيقة الإسلام، والمُطْلع على حُكم الأحكام، وقد
صُنّف فيه ما صُنِّف من الكتب الوافرة، والزُّبْر الفاخرة.
ولما كان مختصر القدوري من بينها كتاباً شريفاً، ومختصراً
(١) ١٤٨١/٢.
(٢) ١/ ٤٩٣، وإيضاح المكنون ٢٥٨/٢.

٤٦٢
الفصل الثالث: شروح مختصر القدوري
لطيفاً، شرحتُه شرحاً بين الإطناب والإقلال المُخِلِّ، تصريحاً
للراغبين، وتسهيلاً للحفظ على الطالبين.
وما فعلتُه إلا لجميل الذكر، وجزيل الأجر، وسميته بـ: ((حَدَق
العیون)).
وكان ذلك في نَوْبة السلطان الأعظم، مالك رقاب الأَمَم، الملك
ءُ
المنصور، سيف الدنيا والدين، سلطان الإسلام والمسلمين، سيد
الملوك والسلاطين، قامعُ الكفرة والملحدين، أبو الفتح بايزيد محمد
الغازي في سبيل الله لإعلاء كلمة الله، أيَّده الله بنصره العزيز لقَتْل
أعادِيْهِ، وقَصَم بفتحه المبين ظهورَ مُعَادِیه.
وهو الباذل نفسَه الشريفة لإحياء الأحكام الشرعية، حيث أَمَرَ في
المدارس بدَرْس الكتب الفقهية بعد ما كانت الهِمَمُ قاصرة، والرغبات
فاترة، حرسه الله من عِلَّ الليالي والأيام، ما تعاقبت الشهور
والأعوام، ورضي عن آبائه الكرام، وأجداده العِظام، رضوان الله
تعالى عليهم إلى يوم الحشر والقيام.
وأنا العبد الضعيف الراجي عفو ربه الكريم الماجد عبد الله بن
حسين بن حسن بن حامد، عفا عنهم الواحد.
وقع في أكثر النسخ: (كتاب الطهارات): بلفظ الجمع، وفي بعض
النسخ بلفظ الواحد.
وجه الأول: اختلاف أنواع الطهارة حدًّاً وحقيقة، ووجه الثاني:
كون الطهارة مصدراً لكونه الحقيقة المشتركة، وهي واحدة، فيشمل
جميع الأنواع والأفراد، فلا حاجة إلى الجمع.

٤٦٣
الفصل الثالث: شروح مختصر القدوري
وإنما بدأ بهذا الكتاب لكون الصلاة عماد الدين ... )). اهـ من
مقدمة حَدَق العیون شرح القدوري.
والكتاب مخطوطٌ بعد، ومنه عدة نسخ، ينظر لها الفهرس
الشامل(١)، وتوجد منه نسخة في المكتبة المركزية بجامعة الملك
عبد العزيز بجدة.
كما توجد منه نسخة في جامعة الإمام محمد بن سعود
بالرياض، مصوَّرة من نسخةٍ مخطوطةٍ بروضة خيري، بالقاهرة
بمصر، برقم (٨٩)، وتقع في (٢٢٩) ورقة، وفي كل صفحة (٢١)
سطراً.
وفي آخرها: «مَلَكَ هذا الكتاب بعون الملك الوهاب: إبراهيم بن
علي الحنفي، بتاريخ الثلاث والألف الهجرية ... )). اهـ
وقد حصلتُ ولله الحمد على صورة منها عن صورة لدى الأخ
الفاضل الأستاذ محمد إسحاق، من جنوب إفريقية، جزاه الله
خيراً.
وهو شرحٌ متوسط، ومما يُسعى إلى خدمته وإخراجه.
٧٣ - شرح مختصر القدوري.
للحلبي إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، المتوفى سنة ٩٥٦ هـ
رحمه الله تعالى.
(١) ٧٨٤/٣.

٤٦٤
الفصل الثالث: شروح مختصر القدوري
ومنه عدة نسخ، ينظر لها الفهرس الشامل(١)، ومنها نسخة في
الأوقاف العامة في الموصل (حسين بك)، جاءت في (١٢٩) ورقة.
٧٤ - ملتقى الأبحر (جَمَعَ بين مختصر القدوري، والمختار
للموصلي، وكنز الدقائق للنسفي، والوقاية لصدر الشريعة).
للحلبي إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، المتوفى سنة ٩٥٦ هـ،
رحمه الله تعالى.
جاء في مقدمة مؤلفه:
(الحمد لله الذي وفّقنا للتفقّه في الدين، ... وبعد: قد سألني بعضُ
طالبي الاستفادة أن أجمع له كتاباً يشتمل على مسائل القدوري،
والمختار، والكنز، والوقاية، بعبارة سهلة غير مغلقة، فأجبتُه إلى
ذلك، وأضفتُ إليه بعض ما يحتاج إليه من مسائل المجمع، ونبذة
من الهداية، وصرَّحت بذكر الخلاف بين أئمتنا، وقدَّمتُ من أقاويلهم
ما هو الأرجح، وأخَّرتُ غيره، إلا إن قيَّدتُه بما يفيد الترجيح.
وأما الخلاف الواقع بين المتأخرين، أو بين الكتب المذكورة،
فكلُّ ما صدَّرتُه بلفظ: (قيل)، أو: (قالوا): إن كان مقروناً بالأصح
ونحوه: فإنه مرجوحٌ بالنسبة إلى ما ليس كذلك.
ومتى ذكرتُ لفظ التثنية من غير قرينة تدل على مرجعها: فهو
لأبي بوسف ومحمد.
(١) ٥ /٤٦٠.

٤٦٥
الفصل الثالث: شروح مختصر القدوري
ولم آلُ جهداً في التنبيه على الأصح والأقوى، وما هو المختار
للفتوى، وحيث اجتمع فيه: سمَّتُه بـ ((ملتقى الأبحر))، ليوافق الاسم
المسمَّى ... )). اهـ من مقدمة ملتقى الأبحر.
والكتاب مطبوعٌ مع شرحه ملتقى الأنهر، لداماد أفندي، في
مجلدين كبيرين، ومعه في الحاشية شرح الحصكفي: ((الدُّرُّ المنتَقَى)).
٧٥- أنوار البدوري على كتاب القدوري.
لمجهول، توفي قبل سنة ٩٦٩هـ، رحمه الله تعالی.
ذكره سكين في تاريخ التراث العربي(١)، وأن منه نسخة في
البنغال، برقم (٣٩٦)، في (٢٦٤) ورقة، كتبت سنة ٩٦٩هـ.
وذكره أصحاب الفهرس الشامل(٢)، وذكروا نسخة البنغال السابقة
الذكر، وقالوا: الجزء الثالث منه كتبه إسماعيل ابن محمد بن أبي
الفتح الدنوشري، سنة ٩٦٩هـ، في (٢٦٤) ورقة.
قلت: إذا كان الجزء الثالث بهذا القدر، فإن حجم الكتاب كبير،
والله أعلم.
٧٦ - فاتح القدوري.
المجهول، وهو من علماء الروم الأتراك، ويُقدَّر أنه من علماء
القرن العاشر الهجري، رحمه الله تعالى.
(١) ١٢٢/٣.
(٢) ١ / ٧٤٠.

٤٦٦
الفصل الثالث: شروح مختصر القدوري
ذكره سزكين في تاريخ التراث العربي(١)، كما ذكره أصحاب
الفهرس الشامل (٢)، وذكروا له ثلاث نسخ، الأولى: في المكتب
و
الهندي في لندن، وتقع في (٢٢٧) ورقة، كتبت في القرن الثاني
عشر.
ونسخة ثانية في لاهور، في (١٩٨) ورقة، ونسخة ثالثة في دار
الكتب المصرية بالقاهرة.
ووقفتُ على مصوَّرَةٍ من نسخةٍ من بنجاب في الجامعة
الإسلامية بالمدينة المنورة، برقم (١٥٦٨)، ق٢ / فيلم، تقع في
(١٧١) ورقة.
وهي نسخة مبتورة من مقدمتها، لم أستطع من خلال المطالعة
الكثيرة فيها الوصول إلى اسم مؤلفها.
وأنبه إلى أن هذه النسخة لُفِّق في مقدمتها، حيث وُضع في أول
صفحة منها صورة للصفحة الأولى من طبعة حجرية لمختصر
القدوري، وكُتب قبلها بقدر صفحتين باللغة الأوردية، تفيد
ترجمتها: أن كتاب ((فاتح القدوري)) هو شرح للقدوري، وأن مؤلفه
كان في حدود القرن العاشر الهجري، وأنها كُتبت في عهد سلطان
الهند (دردرائي)، وكان حُكْمه من سنة ١١٦٠ هـ، إلى سنة
١١٨٢ هـ.
(١) ١٢٢/٣.
(٢) ٣/٧.

٤٦٧
الفصل الثالث: شروح مختصر القدوري
* ومن خلال مطالعتي في هذا الشرح، رأيته شرحاً متوسطاً،
وهو مفيدٌ جداً، ويهتم كثيراً بذكر المناسبات في ترتيب كتب القدوري
وأبوابه، ويذكر سبب تقديم هذا على هذا، وتأخير هذا عن هذا،
ويستفاد من هذا الشرح في هذا الجانب كثيراً.
كما يهتم بالتدليل العقلي والنقلي للمسائل الفقهية، ويورد
اعتراضات بقوله: ((فإن قلتَ))، ثم يجيب عنها بقوله: ((قلتُ)).
كما يورد الخلاف بين أئمة المذهب غالباً، ويذكر خلاف الشافعي
کثیراً، وأحياناً خلاف غيره.
وأما عن مصادره، فمما صرَّح بالنقل عنه: كتاب الهداية
للمرغيناني، والنافع للسمرقندي، والمغرب للمطرزي، والصحاح
للجوهري، والمصفّى للنسفي، وغيرها.
* ومما يدل على أن مؤلفه رومي من الأتراك، أنه يورد فقرات
من الشرح باللغة التركية، فمثلاً في كتاب الطلاق يقول: (أي قول
الزوج للمرأة: أنت طالق، معناه بالتركي: سن يوش أوليجي ستك).
اهـ، ونحو هذا.
٧٧- شرح ديباجة القدوري (شرح مختصر القدوري).
لمحمد بن عبد الله الإيلبصاني، من علماء القرن العاشر
الهجري، رحمه الله تعالی.

٤٦٨
الفصل الثالث: شروح مختصر القدوري
ذكره أصحاب الفهرس الشامل(١)، وذكروا أن نسخة منه في مكتبة
عاشر أفندي في اسطنبول (٩٧).
وهي نسخة سلطانية أهداها المؤلف للسلطان العثماني مراد
الثالث (٩٨٢ هـ - ١٠٠٤ هـ)، كتبت بخط نسخي نفيس، في (٢٣)
ورقة، ويظهر من عدد أوراقه كأنه شرحٌ مختصر، أو بمثابة حاشية
لطيفة، أو أنه شرحٌ لمقدمة المختصر فقط، إذ ديباجة الكتاب هي
مقدمته، لكن صرَّح في مقدمته أنه يريد شرح المختصر، والله أعلم.
وقد جاء في مقدمة المؤلف (٢):
( ... وبعد: فيقول العبد الفقير إلى رحمة الله الغني محمد بن
عبد الله الإيلبصاني، بيَّض الله غُرَّة أحواله، وأورق أغصان آماله:
لما رأيت ديباجة القدوري صنعةَ الإمام الفاضل، العالم الكامل،
قدوة المحققين، عزة الملة والدين الشيخ أبو الحسين البغدادي
متعسِراً على بعض الإخوان في الدين، أردتُ أن أجمع له شرحاً يُذَلِّل
من ألفاظه صِعابَه، ويكشف عن وجه المعاني نقابه، والمرجوُّ من
مطالعیه ...
وجعلتُه هديةً للسلطان الأعظم والخاقان، أشرف سلاطين
الزمان، وأفضل خواقين الدوران، سلطان بن سلطان، السلطان مراد
خان بن السلطان سليم خان ... )). اهـ
(١) ١٦٩/٥.
(٢) كما كتب إليّ بها من اسطنبول الأخ الأستاذ محمد فاتح قايا، جزاه الله خيراً.

٤٦٩
الفصل الثالث: شروح مختصر القدوري
٧٨ - المهم الضروري على كتاب القدوري.
للقاضي عبد الرحيم بن علي الآمدي(١) الديار بكري، توفي في
القرن العاشر الهجري، رحمه الله تعالى.
قال المؤلف في مقدمته:
(( ... وبعد: فيقول الفقير إلى الله الغني عبد الرحيم الآمدي بن
علي، أحسن الله إليه وإلى والديه، وأدام نعمه عليهما وعليه:
إن كتاب الشيخ الإمام العالم العلامة المحقق المدقق الفهامة أبي
الحسين البغدادي أحمد القدوري، تغمده الله بغفرانه، وأسكنه أعلى
جِنَانه، لما كثُر استعماله، وحازَ من القبول سهماً، وتوفّرت الدواعي
إلى الاعتناء به حفظاً وفهماً، شمَّرتُ عن ساعد الجِدِّ بالعزم
والاهتمام، أن أشرحه شرحاً أنشر فيه ما انطوى من القواعد
والأحكام، حاوياً للدليل والتعليل، خالياً من الحشو والتطويل.
أودعتُه جُمَلاً من مفردات الأئمة الأربعة الأعلام، وفوائدَ أثنتْ
عليها أفواه المحابر وألسنةُ الأقلام، وملخَّصَ أبحاث بألفاظ قَلَّت
ودَلَّت، وأبكارَ أفكارٍ بفوائد الدرر قد تحلَّت.
جامعاً ذلك ما في صدر الشريعة والنُّقاية، وتحقيقات الزيلعي
والهداية.
(١) كشف الظنون ١٦٣٤/٢، هدية العارفين ٥٦٢/١، وينظر أيضاً معجم
المخطوطات الموجودة في مكتبات اسطنبول وأناطولي ٧٨٨/٢ (٢٤٠٠).

٤٧٠
الفصل الثالث: شروح مختصر القدوري
مفتحاً كلَّ كتابٍ وبابٍ بما يليق به من الأصول والضوابط العلية،
وموضِّحاً مسائله بجواهر فتاوى تحرَّت مشكلاتها لدى الكواكب
المضيّة، وقواعد كلية يرجع الفقيه إليها، وتقرير أحكام يعتمد المفتي
عليها، مع ما أضمُّ إليه من الصحاح ما تقرُّ به العين، ومن تحرير
الأدلة والاستنباط مُحكم النوعين.
هذا، ولسان التقصير في طويل مدحه قصير، والله يعلم المفسد
من المصلح، وإليه المصير.
وسمَّيتُه بـ: ((المهم الضروري على كتاب القدوري))، وهو البحر
الأعظم في الدراية، متضمِّنٌ لشروح الهداية.
فصار تاريخه بهلال القوس: ((يا هادي أعطِ جنةَ الفردوس))(١)،
لإمام زماننا، وسلطان أواننا ... السلطان بن السلطان: السلطان
سليمان خان ابن السلطان سليم ابن السلطان با يزيد ... عليهم الرحمة
والغفران)». اهـ (٢) من مقدمة المؤلف.
وقد كَتَبَ على طُرَّة هذه النسخة صاحبُ مكتبة (جار الله)، بأنها
نسخة كتبت سنة ٩٧٠ هـ في حياة السلطان سليمان العثماني.
(١) بهذه الجملة يكون التاريخ على حساب الجُمَّل سنة ٩٤٥هـ، وهو زمن ولاية
السلطان سليمان المذكور.
ولم يتبين لي وجه تسمية المؤلف لتاريخ حساب الجُمَّل بتاريخ: ((هلال القوس)).
(٢) نقل هذه المقدمة من مخطوطةٍ نسخة جار الله برقم (٧٣٠)، باسطنبول،
وكتب بها إليَّ الأخ الأستاذ محمد فاتح قايا، جزاه الله خيراً.

٤٧١
الفصل الثالث: شروح مختصر القدوري
قلت: والسلطان سليمان خان ابن السلطان سليم عاشرُ سلاطين
آل عثمان، قد بويع له بالسلطنة بعد وفاة والده سنة ٩٢٦هـ(١)،
وانتهت مدته بموته سنة ٩٧٤هـ، وكانت ولادته سنة ٩٠٠هـ،
ويسمى بالسلطان سليمان القانوني، لِمَا وَضَع من أنظمةِ داخلية
لحكومته.
وقد وقع خطأ في تاريخ التراث العربي(٢) لفؤاد سزكين، ففيه أنه
ألَّفه للسلطان سليم الأول، المتوفى سنة ٩٢٦هـ، اعتماداً على نسخة
لاله لي (١٠١٦)، وهي نسخة ناقصة من أولها، وتبدأ بقوله: ( ...
سليم بن السلطان با يزيد))، والصواب: سليمان بن سليم.
وللكتاب عدة نسخ، ذكرها أصحاب الفهرس الشامل(٣)، ويظهر
أنه شرح كبير، فقد جاء الجزء الأول من نسخة لاله لي (١٠١٦) بقدر
(٣٤٦) ورقة، ونسخة جار الله في ثلاثة أجزاء.
٧٩- اختصار مختصر القدوري.
لمحمد بدر الدين المَنْشِي، المتوفى سنة ١٠٠١ هـ، رحمه الله
تعالى.
(١) ينظر الشقائق النعمانية ص٢٦٤، وله ترجمة موسعة في تاريخ الدولة العلية
العثمانية، للأستاذ محمد فريد بك، ص١٩٨ - ٢٥٣.
(٢) المجلد الأول، الجزء الثالث / ١٢٢.
(٣) ١٠/ ٧٠٣.

٤٧٢
الفصل الثالث: شروح مختصر القدوري
ذكره سزكين في تاريخ التراث العربي (١)، ومنه نسخة في لاله لي
(١١٢٢)، في (١٠٨) ورقة، كتبت سنة ٩٩٣هـ.
وقد اطلع على هذه النسخة الأخ الكريم الأستاذ محمد فاتح قايا،
وكتب إليّ من اسطنبول:
((إن النسخة ليست تامة، وآخرها هو كتاب الخنثى، وأن هذا
الكتاب ليس باختصار لمختصر القدوري، بل هو ترتيب وتهذيب
لفروعه، وشرحٌ لبعض مسائله، واستدراكٌ وتتميم لعمل المؤلف)).
وقد جاء في آخر الكتاب:
((تمّ وبالخير طمَّ وعمَّ، ميَّزه وأفرزه محمد بن بدر الدين المنشي،
عامله الله بلطفه الخفي، في حادي عشر جمادى الآخرة، سنة تسع
وسبعين وتسعمائة ٩٧٩هـ.
نجز ذلك على يد أفقر العباد عبد المجيد المالكي، غفر الله
ذنوبه، وقضى دَيْنَه، في عشرين صفر، سنة ٩٩٣هـ)). اهـ
٨٠- شرح مختصر القدوري.
لشيخ الإسلام قاضي العسكر محمد بن مصطفى العيشي التِّيْرَوِي
الرومي، المعروف بـ: بُستان زاده، المتوفى باسطنبول سنة ١٠٠٦ هـ،
رحمه الله تعالى.
ذكره صاحب معجم المخطوطات الموجودة باستانبول
(١) ١٢٣/٣، وينظر بروكلمان ٤٣٩/٢.

٤٧٣
الفصل الثالث: شروح مختصر القدوري
وأناطولي(١)، وأن منه نسخة في إزميرميلي (المكتبة الوطنية في إزمير)
بتركيا، برقم (١٥٧٧)، في (١٣٨) ورقة.
وللمؤلف مصنفات أخرى عديدة، ينظر لها هدية العارفين(٢).
٨١- شرح مختصر القدوري.
للقاضي حسن بن خورخان بن داود بن يعقوب الأقحصَاري
البُسْنوي، ويقال له: حسن كافي، المشهور بـ: كافي البسنوي،
المتوفى سنة ١٠٢٥ هـ، رحمه الله تعالى.
ذكره البغدادي في هدية العارفين(٣)، والزركلي في الأعلام(٤)،
وذكر أنه في أربعة أجزاء.
٨٢- شرح مختصر القدوري.
للإمام أبي العباس محمد بن أحمد المحبوبي، المتوفى قبل سنة
١٠٦٧ هـ، رحمه الله تعالى.
هكذا ذكره صاحب كشف الظنون(٥)، وبيَّض لسنة وفاته، فلم
يذكر شيئاً، ولم أقف على شيء عن المؤلف أو عن هذا الشرح، والله
(١) ١٣٩٥/٣ (٤٥٥٤).
(٢) ٢٦٧/٢.
(٣) ٢٩١/١.
(٤) ٢/ ١١٤.
(٥) ٦٣٤/٢.

٤٧٤
الفصل الثالث: شروح مختصر القدوري
أعلم بحاله.
٨٣- مجمع الروايات شرح القدوري. (أو مجمع الرواية).
لمجهول قبل سنة ١٠٦٩ هـ، رحمه الله تعالى.
ذكره هكذا الشرنبلالي في مراقي الفلاح(١)، ولم يسمِّ مؤلفه، وقد
بحثت عنه، فلم أقف عليه، وكانت وفاة الشرنبلالي سنة ١٠٦٩ هـ.
٨٤- شرح مختصر القدوري.
للعلامة الفقيه المحقّق محمد بن أحمد الأحسائي، ممن سكن
بغداد، وتوفي بها سنة ١٠٨٣ هـ، رحمه الله تعالى.
ذكره الزركلي في الأعلام(٢).
٨٥- المعتبر شرح المختصر (شرح مختصر القدوري).
ليحيى بن الحسين بن القاسم، كان حياً سنة ١٠٩٩ هـ، ولم أقف
على ترجمة له، رحمه الله تعالى.
وتوجد منه نسخة في الجامع الكبير بصنعاء اليمن (١٣١٩)، في
(٥٩) ورقة، وهي مسودة المؤلف، كما في الفهرس الشامل(٣).
(١) ص١٠٨ آخر كتاب صلاة العيدين، وذكره أيضاً غيره.
(٢) ١٢/٦، وله ترجمة في خلاصة الأثر للمحبي ٣١٣/٤، لكن لم يذكر له
هذا الشرح.
(٣) ١٠/ ٤٣.

٤٧٥
الفصل الثالث: شروح مختصر القدوري
٨٦- شرح مختصر القدوري.
لشمس الدين التتاري، المتوفى في القرن الحادي عشر، رحمه
الله تعالى.
ذكر له أصحاب الفهرس الشامل(١) نسخةً كُتبت في القرن الحادي
عشر، أو الثاني عشر، في لوس أنجلوس بأمريكا، ولم يذكروا أي
معلومة عن المؤلف.
٨٧- مفاتيح الأغلاق (شرح مختصر القدوري).
لمجهول، قبل سنة ١١٢٤ هـ، رحمه الله تعالى.
ذكره أصحاب الفهرس الشامل(٢)، وذكروا له نسخةً في لاهور،
في (١٥٢) ورقة، كتبت سنة ١١٢٤ هـ، ونسخة أخرى في (٢٠٨)
ورقة.
٨٨- شرح مختصر القدوري.
لعماد الدين، وكان حياً قبل سنة ١١٣٧ هـ، رحمه الله تعالى.
هكذا كَتَبَ إلي بهذا من اسطنبول الأستاذ محمد فاتح قايا، وذكر
أن منه نسخة في مكتبة غازي سامسون (١٣٩٦)، كُتبت سنة
(١١٣٧ هـ)، في (٢٧٢) ورقة.
(١) ٤٥٩/٥.
(٢) ١٠/ ١٢٥.

٤٧٦
الفصل الثالث: شروح مختصر القدوري
٨٩ - نَظْم القدوري.
لإسحاق بن محمد البخشي الحلبي، المتوفى بحلب الشهباء سنة
١١٤٠ هـ، رحمه الله تعالی.
ذكره له المرادي في ترجمته في سلك الدرر(١)، والبغدادي في
هدية العارفين(٢)، ولم أقف على شيء من نُسَخه.
٩٠ - المِنَن على مختصر القدوري.
ليوسف بن محمد بن سليمان الزَّغواني، المتوفى بعد سنة
١١٤٤ هـ، رحمه الله تعالى، مؤلف الشرح الآتي المسمى: ((الأريج))،
ولم أقف له على ترجمة.
ذكره بروكلمان في تاريخ الأدب العربي (٣)، وسزكين في تاريخ
التراث العربي(٤)، وأصحاب الفهرس الشامل(٥)، وذكروا له نسخاً
عديدة، منها نسخة جامع الزيتونة بتونس (٥٧٩/٢٤٢١)، الجزء
الأول منها في (٥١٨) ورقة، كتبه محمد بن هاشم الحلبي، سنة
١١٧٧ هـ.
* وينبه هنا إلى أن هذه المعلومات عن هذه النسخة هي نفسها
(١) ١/ ٢٢١.
(٢) ٢٠٢/١.
(٣) ٢٧٢/٣.
(٤) ٣ / ١٢٢.
(٥) ١٠ / ٥٧٢.

٤٧٧
الفصل الثالث: شروح مختصر القدوري
ذكرها أصحاب الفهرس الشامل(١) عن كتاب: ((الأريج على مختصر
القدوري))، الآتي ذكره، وأنه في جزءين، لكن بأرقام أخرى، وأن
الجزء الأول نَسَخَه محمد بن هاشم الحلبي، سنة ١١٧٧ هـ، وعليه
فليحرر: هل ((الأريج)) هو نفسه ((المنن))، أو أن للمؤلف كتابين على
مختصر القدوري؟
٩١ - الأريج على مختصر القدوري.
ليوسف بن محمد بن سليمان الزَّغْواني، المتوفى بعد سنة
١١٤٤ هـ، رحمه الله تعالى ولم أقف له على ترجمة، وهو صاحب
الشرح السابق: ((المنز)).
ذكره أصحاب الفهرس الشامل(٢)، وأن منه نسخة في دار الكتب
الوطنية بتونس، في جزءين، الأول (٥١٦١)، في (٤١٨) ورقة،
والثاني (٥١٦٢)، في (٤١٧) ورقة، كتبت في سنة ١١٧٧ هـ -
١١٧٨ هـ، وينظر الشرح السابق: ((المنن)).
٩٢- أنفع الدلائل لتحسين صور المسائل (شرح مختصر
القدورى).
لأحمد بن محمد بن سليم الموستاري، المتوفى سنة ١١٩٠هـ،
رحمه الله تعالی.
(١) ١/ ٣٦٥.
(٢) ١ / ٣٦٥.

٤٧٨
الفصل الثالث: شروح مختصر القدوري
ذكره أصحاب الفهرس الشامل(١)، وأن منه نسخة في مكتبة
الغازي خسرو بك في سراييفو، برقم (٩٦٦/ ٣٨٣٩)، في (٤٢٣)
ورقة.
٩٣ - شرح مختصر القدوري.
للعلامة المتفوِّق عمر بن عبد الجليل بن محمد جميل بن درویش
البغدادي القادري، نزيل دمشق، المتوفى سنة ١١٩٤ هـ، رحمه الله
تعالى، صاحب المؤلفات العديدة.
ذكره المرادي في سلك الدرر(٢)، والبغدادي في هدية
(٣)
العارفين(٣).
٩٤ - حاشية على مختصر القدوري.
العلامة المحدث الفقيه عبد السلام بن محمد أمين بن شمس
الدين الداغستاني، المولود سنة ١١٣٠ هـ، والمهاجر إلى المدينة
المنورة سنة ١١٤٠ هـ، المدرِّس بالحرم النبوي الشريف، والمتوفى
بالمدينة المنورة سنة ١٢٠٢ هـ، رحمه الله تعالى، وله مصنفات
عديدة، ذكره الزركلي في الأعلام(٤)، ولم أقف على شيء من نسخه.
(١) ١ / ٧٣٢.
(٢) ١٧٩/٣.
(٣) ٧٩٩/١.
(٤) ٤ / ٧.

٤٧٩
الفصل الثالث: شروح مختصر القدوري
٩٥ - الإيجاز شرح مختصر القدوري.
لمجهول، توفي قبل سنة ١٢٠٢ هـ، رحمه الله تعالی.
ذكره أصحاب الفهرس الشامل(١)، وأن منه نسخة في المكتبة
القادرية ببغداد، برقم (٢٤١)، كتبت سنة ١٢٠٢ هـ، في (٣١٤)
ورقة.
٩٦ - الفيض النوري على مختصر القدوري.
لقيِّم زاده مصطفى بن محمود، المتوفى قبل سنة ١٢١١ هـ،
رحمه الله تعالى.
هكذا كتب إليّ به من اسطنبول الأخ الكريم الأستاذ محمد فاتح
قايا، جزاه الله خيراً، وذكر أن منه نسخة في المكتبة الوطنية في زيتون
ليطوشانلي في كوتاهيا، برقم (٧٥٥)، كتبت سنة ١٢١١ هـ، في
مجلدین.
٩٧ - مقامرات - هكذا ــ (شرح مختصر القدوري).
ليوسف ساوي، المتوفى قبل سنة ١٢٣٧ هـ، رحمه الله تعالى.
منه نسخة في مكتبة غازي سامسون، برقم (٥٣٥)، كُتبت سنة
١٢٣٧، في (٢٨٩) ورقة(٢).
(١) ١ /٧٩٠.
(٢) كما كتب إلي بذلك من اسطنبول الأستاذ محمد فاتح قايا، جزاه الله خيراً.

٤٨٠
الفصل الثالث: شروح مختصر القدوري
٩٨ - شرح القدوري.
للجَمَال الأشقر (أو للأخضب)، توفي قبل سنة ١٢٥٢ هـ، رحمه
الله تعالى.
ذكره ابن عابدين في حاشيته(١)، في كتاب السرقة، قال: ((لكن
رأيتُ في شرح نظم الكنز، للمقدسي، من كتاب الحَجْر قال: ونَقَل
جدُّ والدي لأمه: الجمال الأشقر في شرحه للقدوري: أن عدم جواز
الأخذ ..... )). اهـ
قلت: لكن نَقَل ابنُ عابدين هذا النصَّ بعينه في حاشيته في كتاب
الحَجْر، وجعل شرح القدوري للأخضب، لا للجمال الأشقر،
ونصُّهُ(٢) كما يلي: ((تنبيه: قال الحموي في شرح الكنز، نقلاً عن
العلامة المقدسي عن جده الأشقر عن شرح القدوري للأخضب: أن
عدم جواز الأخذ ...... )). اهـ
وعليه فليحرر المؤلف، وذلك بالرجوع إلى شرح الكنز
للحموي، أو شرح نظم الكنز للمقدسي، وهي مخطوطة، ولم أقف
على ترجمة هذا، ولا هذا.
٩٩ - شرح مختصر القدوري.
تأليف مير محمد بن محمد سعيد الاستانبولي، المعروف بطاهر
سلام الرومي، المتوفى سنة ١٢٦٠ هـ، رحمه الله تعالی.
(١) ٣٣٩/١٢ (ط دمشق)، ٩٥/٤ (ط البابي الحلبي).
(٢) حاشية ابن عابدين ٦/ ١٥١ (ط البابي)، ٩٥/٥ (ط بولاق).