النص المفهرس
صفحات 341-360
السنن الصغير / جـ ١ ٦ - باب تخصيص السَّبع الطول بالذكر ٩٦٢ - أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود حدثنا عمران ، عن قتادة ، عن أبي المليح ، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال النبي ◌َّ لعليه: ((أُعْطِيتُ مكان التوراة: السبع، ومكان الزبور: المائين، ومكان الإنجيل: المثاني، وفضلت بالمفصّل))(١). ٩٦٣ - قلت : يحتمل أنْ يكون المراد بالسبع في هذا الحديث السبع الطول ، وبالمائين كل سورة بلغت مائة آية فصاعداً ، والمثاني فاتحة الكتاب ، لأنها تثنى في كلٌّ ركعة ، وقيل: هي كلّ سورة دون المائين وفوق المفصل كأن المائين جعلت مبادئ والتي تليها مثاني . ٩٦٤ - وروينا عن حبيب بن هند، عن عروة ، عن عائشة ، أنَّ النبي صَلى الله عليّ قال: ((مَنْ أخذ السَّبْعَ فهو خَبْرٌ))(٢) . يعني السَّبع الطول . وهُنَّ في قول سعيد بن جبير : البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، والمائدة ، والأنعام ، والأعراف ، ويونس . ٩٦۵ - حدثنا أبو محمد عبد الله بن یوسف [ ل ٨٣ / ب ] الأصبهاني ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، حدثنا أبو بكر السالمي ، وهو أحمد بن محمد بن سالم ، حدثنا ابن أبي فديك ، عن عمر بن طلحة ، عن نافع بن مالك أبي سعيد ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله عَ اله: ((نزلت سورة الأنعام ومعها موكبٌ من الملائكة سَدَّ ما بين الخافقين لهم زجل بالتسبيح والأرض بهم ترتجُّ ورسول الله عَ ليه يقول: سبحان الله العظيم سبحان الله (١) الحديث في كنز العمال (١: ٢٥٨٢)، ونسبه للطبراني (١ : ٢٥٨٢)، ونسبه للطبراني والبيهقي عن وائلة، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( ٧ : ١٥٨ )، وقال : رواه أحمد والطبراني بنحوه . (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك (١ : ٥٦٤)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه ، وقال الذهبي : صحيح . وورد في المستدرك وتلخيصه وكنز العمال (١ : ٢٥٨٣): فهو خيرٌ. ٣٤٣ فضائل القرآن - باب تخصيص سورة الكهف بالذكر العظيم ثلاث مرات))(٣). ٧ - باب تخصيص سورة الكهف بالذكر ٩٦٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن المهرجاني وأبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب من أصله قالوا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا همام بن يحيى ، عن قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي الدرداء، عن النبي عَ ◌ّم قال: ((مَنْ حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصِمَ من الدَّجَّالِ))(١). ٩٦٧ ـ وروينا عن أبي سعيد الخدري موقوفاً ومرفوعاً: ((مَنْ قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له مِنَ النور ما بينه وبين البيت العتيق)) (٢). ٨ - باب تخصيص سورة الملك بالذكر ٩٦٨ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي ، أخبرنا محمد بن أحمد بن دُلَّوَيْه ، حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله ، قال : حدثني أبي ، حدثني إبراهيم بن طهمان ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن العباس الجشمي ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَ له: ((سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لصاحبها حتى غُفِر له)). زاد فيه غيو عن شعبة: ﴿تبارك الذى بيده الملك ﴾ [ سورة الملك] (١). (٣) كنز العمال (١: ٢٥٨٠)، ونسبه للحاكم في المستدرك ، والبيهقي . (١) موقعه في الكبرى (٣: ٢٤٩)، وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (١: ٥٥٥) - باب ((فضل سورة الكهف وآية الكرسي))، والنسائي في فضائل القرآن ص (٤٦). (٢) موقعه في الكبرى (٣: ٢٤٩)، وأخرجه النسائي ((في عمل اليوم والليلة)) عن يحيى بن محمد بن . السكن . ٠ (١) رواه أبو داود في الصلاة - باب ((في عدد الآي )(عن عمرو بن مرزوق - والترمذي في فضائل القرآن - = ٣٤٤ - السنن الصغير / جـ ١ ٩٦٩ _ وروينا عن ابن مسعود: أنه قال في سورة الملك: ((هي المانعة من عذاب القبر)). ٩ - باب تخصيص سورة الإخلاص بالذكر ٩٧٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبي إسحاق، قالا : حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس حدثنا عثمان بن سعيد ، حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا مالك . قال : وحدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري : أن رجلاً سمع رجلاً يقول ﴿ قل هو الله أحد﴾ يرددها فلما أصبح جاء إلى رسول الله [ ل ٨٤ / أ] عَوِّ فذكر ذلك له، وكان الرجل يَتَقَالَّها - وقال القعنبي يَقَالُّها -؛ فقال له رسول الله عَ ◌ّةٍ: ((والذي نفسي بيده إنَّها لتعدل ثلث القرآن)) (١). ٩٧١ - وروينا عن عائشة في الرجل الذي كان يكثر قراءة ﴿ قل هو الله أحد [ سورة الإِخلاص] وقال: إنها صفة الرحمن، فأنا أحبُّ أنْ أقرأ بها ، فقال رسول الله عَ ◌ّه: ((أخبروه أَنَّ الله يُحبّه))(٢). ٩٧٢ - وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه ، أخبرنا الحسن بن علي بن زياد ، حدثنا بن أبي أويس ، حدثني أخي ، عن = باب ((ما جاء في فضل سورة الملك)) عن ابن بشار، والنسائي في التفسير من سننه الكبرى، وفي اليوم والليلة على مافي تحفة الأشراف ( ١٠ : ١٢٩) عن إسحاق بن إبراهيم، وابن ماجه في كتاب الأدب - باب ((ثواب القرآن )) عن أبي بكر بن أبي شيبة . (١) موقعه في الكبرى (٣: ٢١)، وأخرجه البخاري فى فضائل القرآن - باب ﴿فضل قل هو الله أحد في، وفي الأيمان والنذور - باب ((كيف كانت يمين النبي عَ له)) - وفي التوحيد - باب (( ما جاء في دعاء النبي ◌َ ◌ّم أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى)) . .. اه النسائي في فضائل القرآن من سنته الكبرى على ٠٠. حقة الأشرف (٣: ٣٧٥ )، وأبو داود في العادة -الباب في سورة الصمد مس والنسائي في عين. كتاب الصلاة - باب (( الفضل في قراءة ﴿ قل هو الله أحد ) رواه البخاري - في كتاب التوحيد حديث ... (٧٣٧٥ ) بت عب ما جي ادعاء الفي اجع منه ري لاجد متمر تبارك وتعالى". فتح الباري (١٣٠: ٣٤٧، ٣٤٨)، ومسلم في صلاة المسافرين (١: ٥٥٧) - باب «فضل قراءة ﴿قل هو الله أحد ﴾. (٢) رواه البخاري بمعناه تعليقا في أذن من أبوب الصلاة، حبيت (٧٧٤ م)، باب ((الجمع بين السورين= ٣٤٥ فضائل القرآن - باب تخصيص سورة الإخلاص بالذكر سه سليمان بن بلال ، عن عبد الله ، عن ثابت ، عن أنس ( رضي الله عنه ) : أنَّ رسول الله عَ ◌ّه قال الرجل: ((لِمَ تلزم قراءة ﴿قل هو الله أحد﴾؟ [ سورة الإِخلاص]. قال الرجل: أحبّها يا رسول الله. فقال رسول الله عَ ليه: ((فإنَّ حُبَّها أدخلك الجنة )) آخر الجزء الرابع = في الركعة)). فتح الباري (٢: ٢٥٥)، وقال: قال عبيد الله بن عمر، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه ، فذكر الحديث بمعناه ، وأخرجه الترمذي موصولاً عن البخاري في سننه ( ٥ : ١٦٩ - ١٧٠ )، كتاب ((فضائل القرآن)) (٤٦) - باب ((ما جاء في سورة الإخلاص الحديث (٢٩٠١)، والحديث موقعه في السنن الکبری (٢ : ٦١ ) موصولاً من طريق آخر عن عبيد الله بن عمر . ٣٤٦ الجزء الخامس 1 .. 1 . 4 السنن الصغير / جـ ١ ١٠ - باب تخصيص سورة المعوذتين بالذكر ٩٧٣ - أخبرنا أبو ذر محمد بن أبي الحسين بن أبي القاسم المُذَكِّر ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي ، حدثنا محمد ابن عبيد ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن عقبة بن عامر الجهني ، قال: قال رسول الله عَ ليه: ((لقد أنزلت عليَّ الليلة آيات لم أرَ مثلهن ، المعوذتين )) . ٩٧٤ - وروينا عن القاسم مولى معاوية، عن عقبة بن عامر، [ قال: كُنْتُ أقود لرسول الله عَ له ناقته في السَّفر،] فقال لي: (( يا عقبة! ألا أعلمك خير سورتين ﴾ ﴿ قل أعوذ برب الناس ﴾ [ فلم قرئتا ))، فعلَّمَني ﴿ قل أعوذ برب الفلق ﴾ يرني سُررت بهما جداً، فلما نزل لصلاة الصبح صلَّى بهما صلاة الصبح لندس فلما فرغ رسول الله عَ ليه من الصلاة التفت إليّ، فقال لي: (( يا عقبة كيف رأيت )) ]. وقد ذكرنا في كتاب ((فضائل القرآن)) ما ورد في الأخبار والآثار من تخصيص سور أُخَر بالذكر وسائر ما ورد فيما ذكرنا من أراد الوقوف عليها رجع إليها إن شاء الله تعالى . ٣٤٩ فضائل القرآن - باب في ترتيل القرآن الكريم وتحسين الصوت به ١١ - باب في ترتيل القُرآن وتحسين الصوت به قال الله عز وجل: ﴿ورتل القرآن ترتيلا﴾ [الآية ٤ من سورة المزمل ] . [ ل ٨٤ / ب ]. ٩٧٥ - قال مجاهد : ورتل القرآن ترتيلا: بعضه على إثر بعض . ٩٧٦ - وقال الشافعي رحمه الله: أقلّ الترتيل ترك العَجَلَة في القرآن عن الأفهام(١). ٩٧٧ - وروينا عن أم سلمة أنها نَعَتَتَ قراءة النبي ◌َّ اليه: حرفاً حرفاً(٢). ٩٧٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ، حدثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى ، حدثنا عمرو بن عاصم الكلابي ، حدثنا همام وجرير ، قالا : حدثنا قتادة ، قال : سُئل أنس بن مالك : كيف كانت قراءة رسول الله عَ ليه؟ قال: كانت مدّاً. ثم قرأ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ يمدُّ الرحمن ويمدُّ الرحيم(٣). ٩٧٩ - حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني إملاءً، قال : أخبرنا أبو سعيد - هو ابن الأعرابي - بمكة ، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، حدثنا شبابة ابن سوار ، أخبرنا شعبة ، حدثنا معاوية بن قرّة ، قال: سمعت عبد الله بن مُغَفِّل يقول: رأيت النبيَّ عَ له يوم فتح مكة وهو على بعير يقرأ سورة الفتح فرجّع فيها. ثم قرأ معاوية بن قُرّة فحكى قراءة ابن مغفّل عن النبي عَّه فرجّع وقال: لولا أنْ يجتمع الناس لرجعت كما رجع ابن مغفل عن النبي عد لي (٤). (١) نقله البيهقي في الكبرى (٢: ٥٢). (٢) موقعه في الكبرى (٢: ٥٣ )، وأخرجه أبو داود في الحروف والقراءات عن سعيد بن يحيى الأموي ، والترمذي في القراءات - باب ((فاتحة الكتاب)). (٣) موقعه في الكبرى (٢: ٤٦)، وأخرجه البخاري في فضائل القرآن - باب ((مد القراءة))، وأبو داود في الصلاة - باب ((استحباب الترتيل في القراءة))، والترمذي في الشمائل - باب ((ما جاء في قراءة الرسول عٍَّ))، والنسائي في الصلاة - باب ((مد الصوت بالقراءة))، وابن ماجه في الصلاة - باب ((ما جاء في القراءة في صلاة الليل)). (٤) موقعه في الكبرى (١٠: ٢٢٩)، وأخرجه البخاري في المغازي - باب «أين ركّز النبي عَ له الراية يوم = ٣٥٠ السنن الصغير / جـ ١ ٩٨٠ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، أخبرنا أحمد بن عبيد الصَّفَّار ، حدثنا عباس بن الفضل ، عن إبراهيم بن حمزة ، حدثنا ابن أبي حازم ، عن يزيد بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة سمع النبي عَ لمه يقول: ((ما أذن الله لشيء ما أذن لنبيِّ حَسَنِ الصَّوْتِ بالقرآن يَجْهَرُ به)»(٥) . ٩٨١ _ ورواه يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: ((ما أذن الله لشيء كإذنه لنبيِّ يتغنّى بالقرآن))(٦). فقال أبو عبيد : يعني ما استمع الله لشيء كاستماعه النبيِّ يتغنّى بالقرآن . ٩٨٢ - ورواه أبو عاصم عن ابن جريج ، عن الزهري : ليس مِنَّا مَنْ لم يتغنَّ بالقرآن))(٧) . ٩٨٣ - وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، حدثنا يوسف بن يعقوب ، حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، حدثنا عبد الجبار بن ورد ، قال : سمعت ابن أبي مليكة يقول : قال عبيد الله بن أبي يزيد : سمعت أبا لُبَابة يقول: سمعت النبي عَّله يقول: ((لَيْس مِنَّ مَنْ لم يتغنَّ بالقرآن)) ، قلت لابن أبي مليكة : يا أبا محمد ! أرأيت إذا لم يكن حسن الصوت ؟ قال : يحسِّنه ما استطاع(٨) . = الفتح؟)) عن أبي الوليد - وفي تفسير سورة الفتح - باب ﴿إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً﴾ عن مسلم بن إبراهيم في فضائل القرآن - باب"((القراءة على الدابة)) عن حجاج بن المنهال - وباب ((الترجيع)) عن آدم بن أبي إياس - وفي التوحيد - باب ((ذكر النبي عَ ◌ٍّ وروايته عن ربه)) عن أحمد بن أبي سريج الرازي .. وأخرجه مسلم في الصلاة - باب ((ذكر قراءة النبي عَ ◌ّه سورة الفتح يوم فتح مكة))، وأبو داود في الصلاة - باب ((الصلاة بعد العشاء))، والترمذي في الشمائل - باب ((ما جاء في قراءة رسول الله عَبالم)). (٥) موقعه في الكبرى (١٠: ٢٢٩)، وأخرجه البخاري في التوحيد حديث (٧٥٤٤)، باب ((قول النبي عَ ظُله: الماهر بالقرآن ... )) - ومسلم في صلاة المسافرين (١: ٥٤٥) - باب ((استحباب تحسين الصوت بالقرآن )). (٦) موقعه في الكبرى (١٠: ٢٢٩)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب (( استحباب تحسين الصوت بالقرآن » . (٧) أخرجه البخاري في التوحيد حديث (٧٥٢٧) باب قول الله تعالى: ﴿ وأسروا قولكم أو اجهروا به)) فتح البارى (١٣: ٥٠١ ) والتغني هو تحسين الصوت وتحزينه لأنه أوقع فى النفوس وأنجع فى القلوب. (٨) موقعه في الكبرى (١٠: ٢٣٠)، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب ((استحباب الترتيل في القراءة)» : ٣٥١ فضائل القرآن - باب في ترتيل القرآن الكريم وتحسين الصوت به ٩٨٤ - أخبرنا الشريف أبو الفتح العُمَري ، أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي سعيد الكرجي بمكة ، حدثنا أبو الحسن علي بن أبي غسَّان بالبصرة ، حدثنا . زكرياء الساجي ، حدثنا جعفر بن أحمد ، عن أبي ثور ، قال : سمعت الشافعي يقول: قال ابن عيينة في حديث النبي عَّه: ((ليس منَّا مَنْ لم يتغنَّ بالقرآن)) هو يستغني به. قال الشافعي: نحنُ أعلم بهذا لَوْ أراد النبيُّ عَ لّم الاستغناء به لقال: ليس منا مَنْ لَمْ يستغن بالقرآن. فلما قال: (( ليس منَّا مَن لم يتغنَّ بالقرآن)) علمنا أنَّه التغنِّي به (٩) . ٩٨٥ - سمعت أبا عبد الله الحافظ يقول : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت الشافعي يقول: ((ليس منَّا مَنْ ! يتغنَّ بالقرآن )» معناه يقرأه حداً بِتحزيناً . ٩٨٦ - أخبرنا أبو القاسم عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق ، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد ين جنب ، حدثنا يحيى بن أبى طالب ، أخبرنا زيد بن الحباب، حدثنا منك ابن مغول، عن عبد الله بن بريدة بن حصيب، عن أبيه أنَّ رسول الله عَ لِّ عن لأبي موسى الأشعرى وإذا هو يقرأ في جانب المسجد: ((لقد أعطى هذا مزماراً من مزامير آل داود)) (١٠). ٩٨٧ - ورواه ابن عيينة ، عن مالك بن مغول وزاد : قال : فحدّثت به أبا موسى فقال: لو علمت أنَّ رسول الله عَ لّم يستمع قراءتي لحبرتها تحبيرا . ٩٨٨ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان ، أخبرنا أحمد بن عبيد الصَفَّار ، حدثنا محمد بن سليمان الباغندي ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي عَ لمه ، قال: يقال [ لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأه وارقه ] ورِّل كما كُنتِ تُرتل في الدينا فإنَّ منزلك = عن عبد الأعلى بن حماد (٩) السنن الكبرى (١٠ : ٢٣٠). (١٠) موقعه في كبرى (١٠: ٢٣٠)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب ((استحباب تحسين الصوت بالقرآن)) عن أبي بكر بن أبي شيبة، والنسائي في فضائل القرآن من سننه الكبرى على ما في تحفة الأشراف (٢: ١٩١)، والإمام أحمد في المسند (٥: ٣٥١). ٣٥٢ السنن الصغير / جـ ١ عند آخر آية تقرأها))(١١). ٩٨٩ - ورواه يحيى القطان عن سفيان بإسناده، قال: قال رسول الله عَ ليه: (( يُقَالُ لصاحب القرآن اقرأ وارق ورتّل)). ٩٩٠ - أخبرنا أبو علي الروذباري ، أخبرنا أبو بكر بن داسة ، حدثنا أبو داود ، حدثنا مُسَدَّد ، حدثنا يحيى .. ، فذكره . ٩٩١ - أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، أخبرنا وكيع ، عن الأعمش ، عن طلحة [ ل ٨٥ / ب] بن مصرف، عن عبد الرحمن بن عوسجة ، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله عَ له: ((زينوا القرآن بأصواتكم)) (١٢). ٩٩٢ - ورواه شعبة، عن طلحة بن مصرف، وزاد: قال عبد الرحمن : وكنت نسيت هذه الكلمة حتىُ ذَكَّرَنِها الضحاك بن مزاحم . ٩٩٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو العباس المحبوبي ، حدثنا سعيد بن مسعود ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، حدثنا شيبان ، عن يحيى - هو ابن أبي كثير - ، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، عن أبي سلمة ، قال : وأحسبني أنا قد سمعته من أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال لي رسول الله عَ لّهِ: ((اقرأ القرآن في شهر))، قلت: إني أجدُ قوة. قال: ((فاقرآه في عشرين ليلة)) قلت: إني أجد قوة. قال: ((اقرأه في خمس عشرة)) قلت: إني أجد قوة . قال: ((فاقرأه في عشر)) قلت: إني أجد قوة. قال: « فاقرأه في سبع ولا تزد على (١١) موضعه في الكبرى (٢: ٥٣)، وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٢: ١٩٢)، وأبو داود في الصلاة، حديث (١٤٦٤) - باب ((استحباب الترتيل في القراءة)) والترمذي في فضائل القرآن)) حديث (٢٩١٤)، ص (٥: ١٧٧)، وقال: حسن صحيح، واستدركه الحاكم (١: ٥٥٢ - ٥٥٣)، وقال : ((صحيح على شرطهما)) وأقره الذهبي. (١٢) موقعه في الكبرى (٢: ٥٣) و (١٠: ٢٢٩)، وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٤: ٢٨٥، ٢٩٦، ٣٠٤) والدارمي (٢: ٤٧٤ )، وأبو داود في الصلاة، حديث (١٤٦٨) - باب ((استحباب الترتيل في القراءة))، والنسائي في الافتتاح (٢: ١٧٩ - ١٨٠) - باب ((تزيين القرآن بالصوت))، وابن ماجه في إقامة الصلاة حديث (١٣٤٢)، باب ((في حسن الصوت بالقرآن)) (١: ٤٢٦)، واستدركه الحاكم ( ١ : ٥٧١ ) . ٣٥٣ فضائل القرآن - باب لا يحمل المصحف إلا طاهرا ولا يقرأ القرآن جنب ذلك))(١٣). ٩٩٤ _ ورواه مجاهد عَنْ عبد الله بن عمرو ، وزاد: قال : فما زال حتى قال : ((اقرأ القرآن في ثلاث)) (١٤). ٩٩٥ _ وفي حديث يزيد بن عبد الله بن الشخير عن عبد الله بن عمرو ، قال: قال رسول الله عَ له((لم يفقه من قرأ القرآن في أقلّ من ثلاث))(١٥). ١٢ - باب لا يحمل المصحف إلا طاهر ولا يقرأ القرآن جنب ٩٩٦ - أخبرنا أبو محمد بن يوسف ، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي ، أخبرنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، حدثنا إسماعيل بن عُليَّة ، عن أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر، قال: تَهَى رسول الله عَّلِ أَنْ يُسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أنْ يناله العدو(١). وفي الكتاب الذي كتبه النبي عَ له لعمرو بن حزم: ولا يمس القرآن إلا (١٣) موقعه في الكبرى (٢: ٣٩٦)، وأخرجه البخاري في فضائل القرآن - باب ((في كم يقرأ القرآن؟))، وقول الله تعالى: ﴿فاقرأوا ما تيسر منه)، ومسلم في الصوم - باب ((النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به، وأبو داود في الصلاة - باب «في كم يقرأ القرآن؟)). (١٤) أخرجه البخاري في فضائل القرآن - باب «كم يقرأ القرآن؟)) وقول الله تعالى: ﴿فاقرأوا ما تيسر منه ﴾ عن موسى بن إسماعيل، وفي الصوم - باب ((صوم يوم وإفطار يوم)) عن محمد بن بشار، والنسائي في كتاب الصوم - باب ((ذكر صوم يوم وإفطار يوم واختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عبد الله بن عمرو فيه)). (١٥) أخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ٢ : ١٦٤، ١٨٩،١٦٥، ١٩٣، ١٩٥)، والدارمي في السنن (١: ٣٥٠) في كتاب الصلاة - باب ((في كم يختم القرآن))، وأبو داود في الصلاة، حديث (١٣٩٤) - باب ((تحزيب القرآن))، والترمذي في القراءات، حديث (٢٩٤٩) ص (٥: ١٩٨)، وقال: حسن صحيح ، والنسائي في سنته الكبرى على ما في تحفة الأشراف ( ٦ : ٣٩٠) ، وابن ماجه في إقامة الصلاة، حديث (١٣٤٧) - باب ((في كم يستحب يختم القرآن)) (١: ٤٢٨). (١) موقعه في الكبرى (٩: ١٠٨)، وأخرجه البخاري في الجهاد حديث (٢٩٩٠) - باب ((كراهية السفر بالمصاحف إلى أرض العدو)) (٦: ١٣٣)، ومسلم في كتاب الإمارة (٣: ١٤٩٠) - باب («النهي أن یسافر بالمصحف إلى أرض الكفار )) ، وأبو داود في الجهاد - باب « في المصحف یسافر به إلى أرض العدو )) ، وابن ماجه في الجهاد - باب «النهي أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو)). ٣٥٤ السنن الصغير / جـ ١ طاهر(٢). .. وروي ذلك أيضاً عن سالم بن عبد الله، عن أبيه مرفوعاً (٣). ٩٩٧ - وروينا عن سلمان الفارسي أنَّه قضى حاجته ، فقيل له : لَوْ توضأت لعلنا نسألك عَنْ آيات . قال : إني لست أمسّه إنما لا يمسه إلا المطهرون ، فقرأ علينا ما شئنا (٤) . وهذا في المُحْدِث يقرأه من ظهر قلبه ولا يمسّ المصحف . ٩٩٨ - وأما الجنب فقد روينا عن عليٍّ أَنَّ النبي عَ لّه لم يكن يحجزه عن القرآن شيء ليس الجنابة(٥) . ٩٩٩ - وروينا عن عمر أنَّه كان يقرأ القرآن وهو جنب(٦). وعن علي في الجنب [ ل ٨٦ / أ] لا يقرأ ولا حرفاً (٧) ١٠٠٠ - وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن برهان في آخرين، قالوا: أخبرنا إسماعيل الصفَّار ، أخبرنا الحسن بن عرفة ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله عَ لّه قال: لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئاً من القرآن))(٨). تفرّد به إسماعيل ، وليس بالقوي فيما يروي عن غير أهل الشام ، والله أعلم . (٢) موقعه في الكبرى (١: ٨٧ - ٨٨)، وأخرجه النسائي في الدِّيات والقسامة والقود)) في - باب «ذكر حديث عمرو بن حزم في العقول واختلاف الناقلين له )) . (٣) موقعه في الكبرى (١ : ٨٨). (٤) السنن الكبرى الموضع السابق . (٥) السنن الكبرى (١: ٨٨ - ٨٩ ). (٦) أخرج مالك في الموطأ ( ١: ٢٠٠ ) عن محمد بن سيرين ؛ أن عمر بن الخطاب كان في قوم وهم يقرأون القرآن ، فذهب لحاجته ، ثم رجع وهو يقرأ القرآن ، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين، أتقرأ القرآن ولست على وضوء؟ فقال له عمر: من أفتاك بهذا ؟ أمسيلمة ؟ . (٧) السنن الكبرى (١: ٨٩)، والمجموع للنووى (٢: ٨٠). (٨) موقعه في الكبرى ( ١: ٨٩)، وأخرجه الترمذي في الطهارة - باب «ما جاء في الجنب والحائض أنهما لا يقرآن القرآن )، وابن ماجه في الطهارة - باب ((ماجاء فى قراءة القرآن على غير طهارة))، وقال الترمذي: لا نعرفه إلَّا من حديث إسماعيل بن عياش عن موسى، وسمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : إن إسماعيل بن = ٣٥٥ فضائل القرآن - باب ماجاء في قوله عَّه: ((أنزل القرآن على سبعة أحرف، على طريق الاختصار -- ١٣ - باب ما جاء في قوله [عَ لّه]: ((أنزل القرآن على سبعة أحرف )»، على طريق الاختصار ١٠٠١ -أخبرنا أبو الحسین بن بشران ، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا أحمد بن منصور ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس (رضي الله عنهما )، عن النبي عَ لّم قال: (( أقرأني جبريل (عليه السلام ) - يعني ـــ القرآن على حرف ، فراجعته ، فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف))(١). قال الزهري : وإنما هذه الأحرف في الأمر الواحد ليس يختلف في حلال ولا حرام . ١٠٠٢ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصغاني ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدّبري ، أخبرنا عبد الرزاق .. ، فذكره بإسناده مثله . وقد اختلف أهل العلم في معنى هذه الحروف التي أنزل عليها القرآن ، فذهب أبو عبيد القاسم بن سلام إلى ما : ١٠٠٣ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن الكارزي ، أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال: قال أبو عبيد: قوله: ((سبعة أحرف)): يعني سبع لغات من لغات العرب ، وليس معناه أنْ يكون في الحرف الواحد سبعة أوجه ، هذا ما لم نسمع به قط ، ولكن نقول : هذه اللغات السبع متفرّقة في القرآن فبعضه أنزل بلغة قريش وبعضه بلغة هوازن ، وبعضه بلغة هزيل ، وبعضه بلغة أهل اليمن ، وكذلك سائر اللغات ، ومعانيها في هذا كلّه واحدة ومما يبين لك ذلك قول ابن مسعود : قال أبو عبيد: حدثني أبو معاوية عن الأعمش ، عن = عياش يروي عن أهل الحجاز وأهل العراق أحاديث مناكير . (١) موقعه في الكبرى (٢: ٣٨٤)، وأخرجه البخاري في فضائل القرآن حديث (٤٩٩١) - باب «أنزل القرآن على سبعة أحرف». فتح الباري (٩: ٢٣)، ومسلم في صلاة المسافرين ( ١ : ٥٦١)- باب (« بيان أن القرآن على سبعة أحرف ». ٣٥٦ السنن الصغير / جـ ١ أبي وائل، عن عبد الله، قال: إني قد سمعت القراءة [ ل ١٨٦ ب ) فوجدتهم متقاربين ، فاقرؤوا كما علمتم إنما هو كقول أحدكم: هَلُمَّ، وتعالَ (٢) . قال أبو عبيد: وكذلك قال ابن سيرين: إنما هو كقولك: هَلُمَّ ، وتعال ، وأقبل ثُمَّ فسَّهِ ابن سيرين وقال: في قراءة ابن مسعود ﴿ إن كانت إلا زقية واحدة ﴾. وفي قراءتنا ﴿صيحة واحدة ﴾ [الآية ٢٩ من سورة يس ] والمعنى فيهما واحدٌ وعلى هذا سائر اللغات . أخبرنا بحديث ابن مسعود . ١٠٠٤ - أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا الحسن بن علي بن عَفَّان ، حدثنا ابن نمير ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن عبد الله .. ، فذكره(٣) . ١٠٠٥ _ ورواه سفيان وشعبة عن الأعمش وزاد فيه : وأقبل . ١٠٠٦ - وأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق ، أخبرنا أبو بكر بن دارم بالكوفة ، حدثنا أحمد بن موسى بن إسحاق ، حدثنا عبيد بن يعيش ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن هشام بن سيرين ، عن عبيدة ، عن عبد الله ، قال : نزل القرآن على سبعة أحرف ، فهو كقولك : اعجل أسرع . وذهب جماعة من أهل العلم منهم من المتأخرين أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة إلى أنَّ المراد بذلك أنْ يَقول ﴿ عليما حكيما﴾ ﴿غفوراً رحيمًا ﴾ سميعاً عليما﴾ ما هو من أسامي الرب عز وجل ، فلا بأس أن يقول أحدهما بدل الآخر ما لم يختم آية رحمة بآية عذاب أو آية عذاب بآية رحمة ، واحتج مَن قال هذا بما : ١٠٠٧ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز ، حدثنا سعدان بن نصر ، حدثنا أبو بدر ، حدثنا محمد بن عمرو ، حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي عَ لّه قال: ((أنزل القرآن على سبعة أحرف (٢) السنن الكبرى ( ٢: ٣٨٥)، ورواه الطبري في تفسيه (١ : ١٧). (٣) سنن البيهقي الكبرى ( ٢: ٣٨٤ - ٣٨٥)، وهو مرسلٌ، فإن ابن سيرين تابعيّ لم يدرك ابن مسعود ، فحكايته عنه قراءته منقطعة . ٣٥٧ فضائل القرآن - باب ماجاء في قوله عَّ الله: ((أنزل القرآن على سبعة أحرف)» على طريق الاختصار عليماً حكيماً غفوراً رحيماً)) (٤) . ١٠٠٨ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن ، قالا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، حدثنا إسماعيل ابن أبي أويس ، حدثني أخي . (ح) وأخبرنا أبو القاسم عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق المؤذِّن، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن جنب ، أخبرنا أبو إسماعيل الترمذي ، حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال ، حدثني أبو بكر بن أبي أويس ، عن سليمان بن بلال ، عن محمد بن عجلان ، عن المقبري ، عن هريرة أن رسول الله عَ لّه قال: ((إنَّ هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ولا حرج ولا تختموا ذكر رحمة بعذاب ولا ذكر عذاب برحمة)) ( ت ٨٧ / أ ](٥). ٠ ١٠٠٩ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي ، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، حدثنا عَفّان ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، حدثني يحيى بن يعمر ، عن سليمان بن صُرَد ، عن أبي بن كعب ، قال : قرأت آية وقرأ ابن مسعود آية خلافها، فأتينا النبي عَ ◌ّم فقلت: ألم تقرئني آية كذا وكذا؟ قال: ((بلى)). قال ابن مسعود: ألم تقرئنيها كذا وكذا؟ قال: ((بلى كلا كما محسن مجمل)). فقلت: ما كلانا أحسن ولا أجمل . قال : فضرب صدري وقال: (( يا أبي إني أُقْرئت القرآن فقيل لي على حرف أم على حرفين . فقال الملك الذي معي : على حرفين . فقلت : على حرفين . فقيل لي على حرفين أم ثلاثة فقال لي الملك الذى معي : على ثلاثة ، فقلت : ثلاثة حتى بلغ سبعة أحرف . قال : ليس فيها إلا شافٍ كافٍ . قلت : غفور رحيم ، عليم حكيم ، سميع عليم ، عزيز حكيم نحو هذا ما لم يختم آية عذاب برحمة أو رحمة بعذاب))(٦). ١٠١٠ - أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه ، أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمد أبادي ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله السَّعدي ، أخبرنا يزيد بن (٤) رواه أحمد في المسند (٢: ٣٣٢) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٧: ١٥١) وقال : رواه أحمد بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح ، ورواه البزار بنحوه . (٥) رواه الطبري في تفسيره (١: ١٥)، وإسناده صحيح. (٦) موقعه في الكبرى (٢: ٣٨٤)، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب ((أنزل القرآن على سبعة أحرف)). ٣٥٨ السنن الصغير / جـ ١ هارون ، أخبرنا حميد الطويل ، عن أنس بن مالك : أنَّ رجلاً كان يكتب للنبي عَ ◌ّه وكان قَدْ قَرَأ البقرة وآل عمران وكان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جَدَّ فينا (٧)، فكان النبي عَّ له يملي عليه غفوراً رحيماً، فيقول : أكتب عليما حكيما؟ فيقول له النبي عَ له: ((اكتب كيف شئت)) ويملي عليه عليماً حكيماً فيقول : أكتبُ سميعاً بصيراً؟ فيقول له النبي عَّ ◌ُالمِ: ((اكتب كيف شئت)). قال : فارتدَّ ذلك الرجل عن الإِسلام ولحقَ بالمشركين وقال : أنا أعلمكم بمحمد إن كنت لأكتب كيف شئت، فمات ذلك الرجل، فقال النبي عَ لّهِ: ((إن الأرْضَ لا تقبله)). قال أنس : فحدثني أبو طلحة أنَّه أتى الأرض ( التي مات فيها فوجده منبوذاً فقال أبو طلحة : ما شأن هذا الرجل ؟ قالوا: دَفَّاهُ مراراً فلم تقبله الأرض(٨). ١٠١١ - ورواه أيضاً ثابت عن أنس . ١٠١٢ - قلت: ويحتمل أنه إنما أجاز قراءة بعضها بدل بعض لأنَّ كل ذلك منزل ، فإذا بَدَّل بعضها ببعض فكأنه قرأ من ها هنا ومن ها هنا ، وكلٌّ قرآن ، وأطلق للكاتب كتابة ما شاء من ذلك لأنَّ النبي [ ل ٨٧ / ب] عَِّ كان يعرض عليه القرآن في كل عام مرّة ، فلما كان العام الذي قبض فيه عرض عليه مرتين ، فكان الاعتبار بما يقع عليه القراء وعند إكمال الدين وتناهي الفرائض ، فكان لا يبالي بما يكتب قبل العرض من اسم من أسماء الله مكان اسم ، فلما استقرّت القراءة على ما اجتمعت عليه الصحابة وأثبتُوهُ في المصاحف على اللغات التي قرؤوه عليها صار ذلك إماماً يقتدى به لا يجوز مفارقته بالقصد إلَّا أنْ يزلَّ الحفظ فيبدل اسماً باسم من غير قصد ، فلا يحرج ذلك إن شاء الله تعالى . (٧) ((جدَّ فينا)): أي عظم قدره وصار ذا جدٍ. (٨) الحديث في كنز العمال ( ٢: ٤٠٤٤) ، ونسبه للبيهقي . ٣٥٩ الفهرس . الموضوع الصفحة مقدمة المصنف لهذا الكتاب ٧ كتاب الطهارة ١ - باب استعمال العبد الصدق والنية على موافقة السنة ٩ ٢ - باب تحسين العبد عبادة معبوده حتى كأنه يعلم سره وعلانيته ١٤ ٣ - باب استعانة العبد بمعبوده على حسن عبادته ١٩ كتاب الطهارة ٤ - باب لا صلاة إلا بطهور ٢٣ ٥ - باب مايوجب الوضوء ٢٣ ٦ - باب الاستبراء من البول ٣٤ ٧ - باب الاستنجاء ٣٤ ٨ - باب السواك وما في معناه ٤٢ ٩ - باب كيفية الوضوء ٤٥ ١٠ - باب المسح على الخفين في الوضوء ٥٦ ١١ - باب التوقيت في المسح على الخفين ٥٨ ١٢ - باب كيف المسح على الخفين ٥٩ ١٣ - باب مايوجب غسل الجنابة ٦٢ ١٤ - باب الكافر یُسِّلم ٦٤ ١٥ - باب كيفية غسل الجنابة ٦٥ ١٦ - باب حيض المرأة واستحاضتها وغسلها ٦٩ ١٧ - باب غسل الإناء من ولوغ الكلب ٧٧ ١٨ - باب غسل سائر النجاسات ٧٩ ٣٦١ الموضوع الصفحة ١٩ - باب طهارة سؤر سائر الحيوانات غير الكلب والخنزير ٨٠ ٢٠ - باب طهارة المني ٨٢ ٢١٠ - باب طهارة عرق الجنب ٨٣ ٢٢ - باب الرش على بول الصبي الذى لم يأكل الطعام ٨٤ ٢٣ - باب ما تكون به الطهارة من الماء ٨٥ بـ ٢٤ - باب الآنية ٨٨ ٢٥ - باب التيمم ٩٣ كتاب الصلاة ١ - باب فرض الصلاة ١٠٥ ٢ - باب فرض الصلوات الخمس ١٠٥ ٣ - باب مبتدأ فرض الصلوات الخمس ١٠٦ ٤ - باب عدد ركعات الصلوات الخمس ١١٢ ٥ - باب فضل إقامة الصلوات الخمس ١١٣ ٦ - باب مواقيت الصلوات الخمس ١١٤ ٧ - باب السنة في الأذان والإقامة للصلاة المكتوبة ١١٨ ٨ - باب ما يقول إذا سمع المؤذن يؤذن أو يقيم ١٢٤ ٩ - باب قضاء الفائتة والأذان لها ١٢٦ ١٠ - باب التعجيل بالصلوات في أوائل الأوقات ١٢٧ ١١ - باب ستر العورة ١٣١ ١٢ - باب استقبال القبلة ١٣٨ ١٣ - باب فرض الصلاة وسننها ١٣٩ ١٤ - باب التكبير فى الصلاة ١٤٢ ١٥ - باب رفع اليدين إلى المنكبين في الصلاة ١٤٣ ١٦ - باب وضع اليمين على الشمال في الصلاة ١٤٥ ١٧ - باب افتتاح الصلاة بعد التكبير والقول في الركوع وفي رفع الرأس منه وفي السجود ١٤٦ ٣٦٢