النص المفهرس
صفحات 161-180
السنن الصغير / جـ ١ ٤١٣ - وروينا عن صالح بن خَيْوان أن رسول الله عَ ◌ّه رأى رجلاً يسجد وقد اعتمَّ على جبهته فجسر رسول الله عَ ◌ّله عن جبهته (١٠). وهذا وإن كان مرسلا فقد رويناه من وجه آخر عن عياض بن عبد الله . القرشي عن النبي عَ لّم أيضاً مرسلاً(١١). ٤١٤ - وروينا [ل ٣٨ / أ] في حديث رفاعة بن رافع عن النبي عَ له موصولا فيما علم الرجل الذي أساء الصلاة. قال: ((ثم يسجد فيمكن جبهته من الأرض حتى تطمئن مفاصله ويستوي )) . وروينا في حسر العمامة عن الجبهة عن علي وعبادة بن الصامت . وابن عمر موقوفا من قول عليّ وفعلهما(١٢). وروينا في كشف الكفّين في السجود عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما مِنْ فعله(١٣) (١٠) الحديث موضعه في السنن الكبرى (٢: ١٠٥)، وأخرجه أبو داود في المراسيل - باب («ما جاء فيمن نام عن الصلاة )). (١١) موقعه في السنن الكبرى للبيهقي (٢ : ١٠٥). (١٢) يعني قاله علي، وفعله هو وابن عمر، وأحاديث الثلاثة في السنن الكبرى (٢: ١٠٥). (١٣) الحديث موقعه في السنن الكبرى ( ٢: ١٠٧ )، وقد اتفق العلماء على أن السجود الكامل يكون على سبعة أعضاء : الوجه واليدين والركبتين وأطراف القدمين ، لحديث ابن عباس المتقدم ، والشافعية والحنابلة متفقون على وجوب السجود على جميع الأعضاء السبعة المذكورة فى الحديث السابق ، ولكن اشترط الشافعية أن يكون السجود على بطون الكفين وبطون أصابع القدمين . فتح القدير (١: ٢١٢)، مراقى الفلاح صفحة (٤٥)، مغني المحتاج (١ : ١٦٨)، المغني لابن قدامة ( ١ :: ٥١٥)، كشاف القناع (١: ٤٥٣)، مغني المحتاج (١ : ٢٩٨)، المهذب ( ١ : ٧٥ ) . ١٦٣ الصلاة - باب ما يقول في الركوع والسجود والاعتدال والقعود، وما يقول إذا مَرَّ بآية رحمة أو بآية عذاب ٢٥ - باب ما يقول فى الركوع والسجود والاعتدال والقعود وما يقول إذا مرَّ بآية رحمة أو بآية عذاب . قد ذكرنا ما ورد في ذلك في رواية عليّ رضي الله عنه في باب افتتاح الصلاة . ٤١٥ - وحدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك ، أخبرنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني ، حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود الطيالسى ، حدثنا شعبة : أخبرني عمرو بن مرة سمع أبا حمزة يحدث عن رجل من عبس - شعبة يرى أنه صلة ابن زفر، عن حذيفة: أنه صلّى مع النبي عَِّ، فلما كبر قال: «الله أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة)). قال: ثم قرأ البقرة ، ثم ركع فكان ركوعه مثل قيامه فجعل يقول في ركوعه: (( سبحان ربِّي العظيم سبحان ربِّي العظيم))، ثم رفع رأسه من الركوع فقام مثل ركوعه وقال: ((إن لرِّي الحمد))، ثم سجد فكان في سجوده مثل قيامه، وكان يقول فى سجوده: «سبحان ربِّي الأعلى »، ثم رفع رأسه من السجود وكان يقول بين السجدتين ((ربِّ اغفر لي ربِّ اغفر لي » . وجلس بقدر سجوده . قال حذيفة : فصلى أربع ركعات يقرأ فيهن بالبقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام - شك شعبة _(١). ٤١٦ - وأخبرنا أبو علي الروذباري ، أخبرنا أبو بكر بن داسة ، حدثنا أبو داود ، حدثنا حفص بن عمر ، حدثنا شعبة قال : قلت لسليمان : أدعو في الصلاة إذا مررت بآية خوف ؟ فحدثني عن سعيد بن عبيدة ، عن مستورد ، عن صلة بن زفر، عن حذيفة: أنه صلّى مع رسول الله عُللهِ فكان يقول في ركوعه: ((سبحان (١) الحديث موقعه في السنن الكبرى (٢: ١٢١، ١٢٢)، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٥ : ٣٩٧)، ومسلم في الصلاة - باب ((استحباب تطويل القراءة في الصلاة))، وأبو داود فيه - باب ((ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، عن حفص بن عمر - والترمذي فيه - باب ((ما جاء في التسبيح وفي الركوع. والسجود )) عن محمود بن غيلان ، عن أبي داود - وعن محمد بن بشار، عن ابن مهديَ، كلاهما عن شعبة نحوه ، وقال : حسن صحيح . وأخرجه النسائي ( ٢: ١٧٦) - باب ((تعوّد القارى إذا مرَّ بآية عذاب)) وابن ماجه في الصلاة - باب ((ما جاء في القراءة في صلاة الليل))، وباب ((ما يقول بين السجدتين)). ١٦٤ السنن الصغير / جـ ١ ربي العظيم))، وفي سجوده: ((سبحان ربي الأعلى))، وما مرّ بآية رحمة إلّا وقف عندها فسأل ، ولا بآية عذاب إلّا وقف عندها فتعوذ(٢). ٤١٧ - وروينا عن عون بن عبد الله ، عن عبد الله بن مسعود ، أن رسول الله عد له قال: ((إذا ركع أحدكم قال: سبحان ربي العظيم، ثلاثَ مرات. فقد تمّ ركوعه . وذلك أدناهُ [ ل ٣٨ / ب] وإذا سجد فقال: سبحان ربي الأعلى. ثلاث مرات . فقد تمّ سجوده . وذلك أدناه(٣) ٤١٨ - أخبرناه أبو زكريا بن أبي إسحاق ، حدثنا أبو العباس الأصمّ ، حدثنا بحر ابن نصر ، قال : قر على ابن وهب : أخبرك ابن أبي ذئب ، عن إسحاق بن یزید الهذلي ، عن عون بن عبد الله .. ، فذكره . وهو مرسل ، عون لم يدرك ابن مسعود . ٤١٩ - قال الشافعي رحمه الله : إن كان هذا ثابتاً فإنما يعني - والله أعلم - أدنى ما ينسب إلى كمال الفرض والاختيار معاً لإكمال الفرض وحده (٤). ٤٢٠ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا عباس بن محمد الدوري ، حدثنا محمد بن عبيد ، حدثنا الأعمش ، عن عبيد بن الحسن، عن ابن أبي أوفى، قال: كان رسول الله عَ ◌ّه إذا رفع رأسه من الركوع قال: ((سمع الله لمن حمد ؛ اللَّهُمَّ ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض ، وملء ما شئت من شيء بعدُ ))(٥) . (٢) الحديث مكرر ما قبله، وموضعه في السنن الكبرى للبيهقي (٢: ٨٥) بمعناه . (٣) الحديث موقعه في سنن البيهقي الكبرى (٢: ٨٦)، وأخرجه الشافعي في المسند (١: ٨٩) كتاب الصلاة ، الباب السادس في صفة الصلاة . الحديث ( ٢٤٩)، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب ((مقدار الركوع »، وقال : هذا مرسل : عون لم يدرك عبد الله . والحديث أخرجه الترمذي في الصلاة، حديث (٢٦١) - باب ((ما يقال في التسبيح فى الركوع)) ( ٢ : ٤٦ - ٤٧)، وقال: حديث ابن مسعود ليس إسناده بمتصل ، عون بن عبد الله بن عتبة لم يلق ابن مسعود . وأخرجه ابن ماجه في الصلاة، حديث (٨٩٠)، باب ((التسبيح في الركوع)) (١: ٢٨٧)، والدارقطني في الصلاة (١: ٣٤٣) - باب ((صفة ما يقول المصلي عند ركوعه)) الحديث رقم (٨). (٤) قاله الشافعي في كتاب الأم (١: ١١١)، باب (( القول في الركوع)). (٥) الحديث موقعه في السنن الكبرى للبيهقي (٢: ٩٤)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب «ما يقول إذا = ١٦٥ الصلاة - باب ما يقول في الركوع والسجود والاعتدال والقعود، وما يقول إذا مرَّ بآية رحمة أو بآية عذاب ٤٢١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو عبد الرحمن السُّلمي وغيرهما ، قالوا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا العباس بن محمد الدوري ، حدثنا خالد ابن يزيد الطبيب ، حدثنا كامل بن العلاء ، عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: بت عند خالتي ميمونة، فقام النبي عُ ◌ٍّ من نومه ... ، فذكر الحديث في صلاة النبي عَ ◌ّهِ، قال : وكان إذا رفع رأسه من السجدة قال: ((رب اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني وارزقني واهدني))(٦). وهكذا روي في إحدى الروايتين عن زيد بن الحباب ، عن كامل بن العلاء أبي العلاء، وروي في رواية أخرى عن زيد: ((اللهمّ اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني))(٧) . ٤٢٢ - أخبرنا أبو عليِّ الروذباري ، أخبرنا أبو بكر بن داسة ، حدثنا أبو داود ، حدثنا عبد الله بن محمد الزهري ، حدثنا سفيان ، حدثني إسماعيل بن أمية ، قال : سمعت أعرابيا يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله عَ ل: ((من قرأ منكم بالتين والزيتون فانتهى إلى آخرها ﴿أَلَيْسَ الله بأحكم الحاکمین ﴾ [ الآية (٨) من سورة التين ] فليقل: وأنا على ذلك من الشاهدين ، ومن قرأ: ﴿ لا أقسم بيوم القيامة﴾ فانتهى إلى ﴿ أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموقى ﴾ [ الآية (٤٠) من سورة القيامة ] فليقل : بلى . ومن قرأ ﴿ والمرسلات ﴾ فبلغ ﴿ فَبِاِ حَدِيثٍ بعده يُؤْمِنُون﴾ [ الآية ٥٠ من سورة المرسلات] فليقل: آمنًا بالله)). ثم ذكر إسماعيل كلاما يدل على حفظ الأعرابي(٨). .٤٢٢ - وروينا عن موسى بن أبي عائشة قال: كان رجل [ ل ٣٩ / أ] يصلي فوق = رفع رأسه من الركوع)) الحديث رقم (١٠٤٩) من تحقيقنا، وأبو داود في الصلاة (٨٤٦) - باب ((ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع))، وابن ماجه فى الصلاة (٨٧٨) - باب ((ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع)» ( ١ : ٢٨٤ ) . (٦) الحديث موضعه في السنن الكبرى للبيهقي (٢: ١٢٢)، وهو من حديث طويل أخرجه مسلم في الصلاة - باب ((الدعاء في صلاة الليل وقيامه)). (٧) سنن البيهقي الكبرى ( ٢ : ١٢٢ ). (٨) الحديث موضعه فى سنن البيهقي الكبرى (٢: ٣١٠)، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب ((مقدار الركوع والسجود ، عن عبد الله بن محمد الزهري - والترمذي في تفسير سورة التين عن ابن أبي عمر ، وقال : يروى بهذا الإسناد عن الأعرابي ، ولا يسمى . ١٦٦ السين الصغير/ جـ ١ بيته ، فكان إذا قرأ ﴿ أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى ٥ ١ لآية ٤٠ من سورة القيامة ] قال : سبحانك فبلى، فسألوه عن ذلك فقال: سمعته من رسول الله صَلىالله (٩). علوُسلمٍ ٤٢٤ - وعن ابن عباس مرفوعاً وموقوفاً: كان إذا قرأ ﴿ سبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعلى ﴾ [ أول سورة الأعلى] قال: (سبحان ربي الأعلى)(١٠). ورويناه عن علىّ. وأبي موسى رضي الله عنهما(١١). ٢٦ - باب القنوت في صلاة الصبح في الركعة الثانية بعد الركوع . ٤٢٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا علي بن حمشاذ العدل ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضى ، حدثنا عارم بن الفضل ، حدثنا ثابت بن يزيد ، حدثنا هلال بن خَبَّب عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قَنَتَ النبي عَ لِ شهرا متتابعاً فى الظهر والعصر والمغرب والعشاءِ وصلاة الصبح في دُبر كل صلاة إذا قال : ((سمع الله لمن حمده)) في الركعة الأخيرة ، يدعو على حَيٍّ من بني سليم على ◌ِغْلِ ، وذَكوان، وعُصَّيَّة، ويؤمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ وكان أرسل إليهم يدعوهم إلى الإِسلام فقتلوهم (١) . (٩) الحديث موقعه في سنن البيهقي الكبرى (٢: ٣١٠)، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب ((الدعاء في الصلاة )) عن ابن المثنى ، عن غندر ، عن شعبة ، عن موسى بن أبي عائشة به . (١٠، ١١) الحديث موقعه في السنن الكبرى ( ٢: ٣١٠)، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب ((الدعاء في الصلاة))، عن زهير بن حرب سنن البيهقي الكبرى (٢: ٣١١). والدعاء مشروع عند الشافعية والحنابلة، بل قال الحنابلة: إنه واجب، وأدناه أن يقول مرة: ((ربِّ اغفر لي)» وصيغة هذا الدعاء عند الشافعية والمالكية والحنابلة: ربي اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني وارزقني واهدني وعافنى )) . . ودليلهم على ذلك ما روي في الأحاديث المتقدمة ، عن حذيفة وابن عباس وغيرهما . . وليس عند الحنفية بين السجدتين دعاء مسنون ، كما ليس بعد الرفع من الركوع دعاء ، ولا في الركوع والسجود دعاء ، وما ورد محمول على النفل أو التهجد . (١) الحديث موقعه في السنن الكبرى للبيهقي (٢: ٢٠٠)، وأخرجه الإمام أحمد (١: ٣٠١، ٣٠٢)، وأبو داود في كتاب الصلاة - باب ((القنوت في الصلوات)) الحديث (١٤٤٣). ١٦٧ الصلاة - باب القنوت في صلاة الصبح في الركعة الثانية بعد الركوع. قال عكرمة : هذا مفتاح القنوت . ٤٢٦ - وروينا عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله عَ لّه إذا أراد أن يدعو على أحدٍ أو يدعو لأحد يقنت بعد الركوع ... ، فذكر دعاءه لقوم بالنجاة ، وعلى آخرین باللعن(٢). ٤٢٧ - وروينا عن أنس بن مالك: أن رسول الله عَ لمه قنت شهرا على أحياء من أحياء العرب ، ثم تركه(٣) . ٤٢٨ - قال عبد الرحمن بن مهدي : إنما ترك اللعن . ٤٢٩ - وقال الشافعي : الذي أرى بالدلالة فإنه ترك القنوت في أربع صلوات دون الصبح . وذكر قنوته في الظهر وغيرها ، ولعنه على فلان وفلان ، ثم قال : فهذا الذي ترك. وأما القنوت في الصبح فلم يبلغنا أن النبي عَّ ◌ُالمِ تركه (٤). ٤٣٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، حدثنا أحمد بن مهران الأصبهاني ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أنس : أن النبي علّ قنت شهرا يدعو عليهم ثم تركه ، فأما في الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا(٥) . ٤٣١ - أخبرنا أبو الخير جامع بن أحمد [ ل ٣٩ / ب] بن محمد بن مهدي الوكيل ، أخبرنا أبو طاهر المحمد أباذي ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، حدثنا (٢) حديث أبي هريرة موضعه في السنن الكبرى (٢: ١٩٧ )، وقد أورده المصنف هنا مختصرا، وهو بتمامه عند البخاري في الصحيح. فتح الباري ( ٨: ٢٢٦ )، في باب (( ليس لك من الأمر شىء »، الحديث (٤٥٢٠)، ومسلم في الصلاة - باب ((استحباب القنوت في جميع الصلاة)) (١: ٤٦٦). (٣) حديث أنس بن مالك في سنن البيهقي الكبرى (٢ : ٢٠١ )، وأخرجه البخاري في الصلاة - باب ((القنوت قبل الركوع وبعده)). فتح الباري (٢: ٤٨٩)، ومسلم في الصلاة - باب ((القنوت قبل الركوع وبعده )). فتح الباري (٢ : ٤٨٩)، ومسلم في الصلاة - باب ((استحباب القنوت في جميع الصلاة)) ( ١ : ٤٦٩ ) . (٤) قاله الشافعي في كتاب الأم (١: ٢٠٥ )، وأضاف: ولا قنوت في شيء من الصلوات إلَّ الصبح، إلّا أن تنزل نازلة فيقنت في الصلوات كلهن إن شاء الإمام . (٥) الحديث موضعه في السنن الكبرى (٢: ٢٠١)، وأخرجه أبو داود في الصلاة ، حديث (١٤٤٥ ) باب ((القنوت في الصلوات))، والنسائي في الصلاة (٢: ٢٠٣، ٢٠٤) - باب ((ترك القنوت)) - وابن ماجه في الصلاة، حديث (١٢٤٣) - باب ((ما جاء في القنوت في صلاة الفجر)) (١ : ٣٩٤). ١٦٨ السنن الصغير/ جـ ١ سليمان بن حرب . وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا علي بن حمشاذ العدل ، حدثنا أبو المثنیّ العنبري ویوسف القاضي وزياد بن الخليل التستري ، قالوا : حدثنا مسدد ، قالا : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب ، عن محمد بن سیرین ، قال : سُئِل أنس: أقنت رسول الله عَ ◌ّه في صلاة الصبح قبل الركوع أو بعده ؟ قال : بعد الركوع يسيرا(٦) . ٤٣٢ - وفي رواية سليمان عن أنس بن مالك أنه سُئل: هل قنت رسول الله عَ ◌ّله فى صلاة الصبح؟ قال: نعم فقيل له: بعد الركوع أو قبله؟ [ قال: ](٧) بعد الركوع يسيرا . ٤٣٣ - أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني ، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ ، حدثنا زکریا الساجي ، حدثنا بندار ، حدثنا یحی بن سعيد ، حدثنا العوام بن حمزة ، قال : سألت أبا عثمان عن القنوت في الصبح فقال : بعد الركوع . قلت : عَمّن ؟ قال : عن أبي بكر وعمر وعثمان (٨). وقد روى القنوت في صلاة الصبح عبيد بن عمیر ، وطارق ، وأبو رافع ، وزید ابن وهب ، عن عمر بن الخطاب(٩) . (٦) الحديث موضعه في سنن البيهقي الكبرى (٢: ٢٠٦)، وأخرجه البخاري في الصلاة - باب ((القنوت قبل الركوع وبعده )) عن مسدد، عن حماد بن زيد، ومسلم فيه - باب ((استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة)» عن عمرو بن محمد الناقد ، وزهير بن حرب - كلاهما عن إسماعيل بن عُلِيَّة ، كلاهما عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أنس . ورواه أبو داود في الصلاة - باب « القنوت في الصلوات ، عن سليمان بن حرب ، ومسدد ، كلاهما عن حماد به، والنسائي فيه - باب ((القنوت في صلاة الصبح)) عن قتيبة، عن حماد به - وابن ماجه في الصلاة - باب ((ما جاء في القنوت قبل الركوع وبعده)» عن بندار. بمعناه. (٧) ما بين الحاصرتين زيادة متعينة . (٨) الأثر موقعه في سنن البيهقي الكبرى ( ٢: ٢٠٢). (٩) قال أبو رافع: صليت خلف عمر الصبح، فقنت بعد الركوع. مصنف عبد الرزاق ( ٣: ١١٠)، وقال أيضاً : صليت خلف عمر صلاة الصبح فقرأ بالأحزاب ، فسمعت قنوته وأنا في آخر الصفوف . شرح معاني الآثار ( ١ : ٢٥٠ ). وقال أبو عثمان النُّهدى : کان عمر یقنت بنا بعد الركوع ، ويرفع يديه في قنوت الفجر حتى يبدو ضبعاه ويسمع صوته من وراء المسجد. كنز العمال رقم (٢١٩٥٣). وقال أيضاً: أن عمر كان يقنت في الصبح قدر ما يقرأ الرجل مئة آية من القرآن. مصنف عبد الرزاق = ١٦٩ الصلاة - باب القنوت في صلاة الصبح في الركعة الثانية بعد الركوع ورواه عبد الله بن معْقل ، وعبد الرحمن بن سويد الكاهلي وغيرهما عن علي بن أبي طالب (١٠). ٤٣٤ - قال الشافعي: وقد قنت بعد رسول الله عَ لّم في الصبح أبو بكر، وعمر ، وعلى ، كلهم بعد الركوع ، وعثمان بعض إمارته ، ثم قَدَّمَ القنوت قبل الركوع(١١). وأما دعاء القنوت فـ : ٤٣٥ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، حدثنا علي بن حمشاذ العدل ، حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي ، حدثنا أحمد بن يونس ، حدثنا محمد بن بشر العبدي ، حدثنا العلاء بن صالح ، حدثني يزيد بن أبي مريم ، حدثنا أبو الجوزاء ، قال: سألت الحسن بن علي: ما عقلت عن رسول الله عَ ◌ّةٍ؟ قال: علمني دعوات أقولهن: (( اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقنى شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك - أراه قال : - إنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت)). قال : فذكرت ذلك = ( ٣ : ١١٢) ، وقال طارق بن شهاب: ((صليت خلف عمر صلاة الصبح ، فلما فرغ من القراءة من الركعة الثانية كبَّ ثم قنت، ثم كبِّ فركع)) مصنف عبد الرزاق (٣: ١٠٩، ١١٥). شرح معاني الآثار (١: ٢٥٠). وقال عبيد بن عمير : صليت خلف عمر صلاة الغداة - الصبح - فقنت فيها في الركوع. مصنف عبد الرزاق (٣: ١١٠)، وشرح معاني ( ١ : ٢٤٩). وقال زيد بن وهب: قنت عمر في صلاة الصبح قبل الركوع . كنز العمال (٢١٩٤٨). وقال قتادة: قنت رسول الله عَ ◌ّله في صلاة الفجر وأبو بكر وعمر بعد الركوع. مصنف عبد الرزاق ( ٣ : ١٠٩ ) والنقل عن عمر أنه كان يقنت في صلاة الصبح عند النووي في كتاب المجموع ( ٣: ٤٨٤) ، والمغني ( ٢ : ١٥٥)، وغيرها . (١٠) روى بعض هذه الأحاديث البيهقي في السنن الكبرى (٢: ٢٠٤)، وقال عبد الرحمن بن معقل : شهدت عليا يقنت في صلاة العتمة - أو قال المغرب بعد الركوع - ويدعو في قنوته على خمسة وسمَّاهم . مصنف عبد الرزاق ( ٣ : ١١٣)، والأم ( ٧ : ١٦٥ ). وعن عبد الرحمن بن معقل، قال: صليت مع علي الغداة ، فقال في قنوته: ((اللهم عليك بمعاوية وأشياعه ، وعمرو بن العاص وأشياعه وابن الأعور السلمي وأشياعه ، وعبد الله بن قيس وأشياعه)) الروض النضير (٢ : ٢٥٨)، وسنن البيهقي الكبرى (٢: ٢٤٥). (١١) الأم للشافعي ( ٧: ١٦٨) - باب ((الوتر والقنوت والآيات)). ١٧٠ السنن الصغير / جـ ١ لمحمد بن الحنفية فقال : إنه الدعاء الذى كان أبي يدعو به في صلاة الفجر في قنوته(١٢) . ٤٣٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو سهل بن زياد القطان ، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي ، حدثنا أبو نعيم، حدثنا الشيباني ، عن عبد الرحمن ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن [ ل ٤٠ / أ] عن أبي هريرة، قال: والله لأنا أقربكم صلاة برسول الله عَ ليه ، فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الأخيرة من صلاة الصبح بعدما يقول : سمع الله لمن حمده ، ويدعو للمؤمنين والمؤمنات ويلعن الكفار (١٣) . ٤٣٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أبي عثمان ، قال : صليت خلف عمر بن الخطاب فقرأ ثمانين آية من البقرة ، وقنت بعد الركوع ورفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه ورفع صوته بالدعاء حتى سمع من وراء الحائط (١٤). ٤٣٨ _ وبهذا الإسناد عن قتادة ، عن الحسن وبكر بن عبد الله المزني ، جميعاً عن أبي رافع ، قال : صليت خلف عمر بن الخطاب ، فقنت بعد الركوع ورفع يديه وجهر بالدعاء(١٥) . قال قتادة : وكان الحسن يفعل مثل ذلك(١٦). (١٢) الحديث موقعه في سنن البيهقي الكبرى ( ٢: ٢٠٩)، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ١: ١٩٩)، وأصحاب السنن الأربعة كلهم فى الصلاة: أبو داود في باب ((القنوت في الوتر))، والترمذي - باب (( ما جاء في القنوت في الوتر))، والنسائي في - باب ((الدعاء في الوتر)) - وابن ماجه في - باب «ما جاء في القنوت في الوتر»، وكذلك رواه الحاكم في المستدرك (٣: ١٧٢). (١٣) الحديث موضعه في السنن الكبرى للبيهقي (٢ : ٢٠٦)، وأخرجه مسلم في - باب (( استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة )) من كتاب الصلاة ، عن محمد بن مهران - وأبو داود فيه - باب ((القنوت في الصلوات)) عن دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم - كلاهما عن الوليد بن مسلم - عن الأوزاعي ـه . (١٤) الأثر موقعه في سنن البيهقي الكبرى (٢: ٢١٢)، وقد تقدم في الحاشية (٩) من هذا الباب. (١٥) الأثر في سنن البيهقي الكبرى (٢: ٢١٢)، وقد تقدم في الحاشية رقم (٩). (١٦) الأثر في سنن البيهقي الكبرى (٢ : ٢٠٧ )، وقد تقدم عن قتادة في الحاشية رقم (٩) ١٧١ الصلاة - باب التشهد في الصلاة ٤٣٩ - قلت: وروينا عن أنس بن مالك، عن النبي عَ لمه في قصة القُرَّاء قال: لقد رأيته كلما صلّى الغداة رفع يديه يدعو = يعنى على الذين قتلوهم(١٧). وروينا رفع اليدين في قنوت الوتر عن ابن مسعود ، وأبي هريرة(١٨) . فأما مسح اليدين الوجه بعد الفراغ من دعاء القنوت فإنه من المحدثات (١٩). ٢٧ - باب التشهد في الصلاة ٤٤٠ - أخبرنا أبو الفوارس الحسن بن أبي الفوارس أخو الشيخ أبي الفتح ببغداد ، أخبرنا أبو على محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق الصواف ، حدثنا أبو علي كثير ابن موسى ، حدثنا أبو نعيم، حدثنا الأعمش، عن شقيق بن سلمة قال : قال هذا ويندب القنوت في الصلاة - والقنوت: الدعاء والتضرع - ولكن المهاء اختلفوا في تحديد الصلاة = التي يقنت فيها على آراء ، فقال الحنفية والحنابلة : يقنت في الوتر قبل الركوع عند الحنفية وبعد الركوع عند الحنابلة ، ولا يقنت في غيو من الصلوات . وقال الشافعية والمالكية : يقنت في صلاة الصبح بعد الركوع ، والأفضل عند المالكية قبل الركوع ، ویکره عند المالكية القنوت في غير الصبح . ويستحب عند الحنفية والشافعية والحنابلة : القنوت في الصلوات المفروضة إذا نزلت بالمسلمين نازلة ، وحصرها الحنابلة في صلاة الصبح ، والحنفية في صلاة جهرية . وتفصيل ذلك في الكتب التالية : - بدائع الصنائع (١: ٢٧٣)، اللباب (١: ٧٨)، فتح القدير (١ : ٣٠٩)، الدر المختار (١ : ٦٢٦)، مغني المحتاج (١: ١٦٦)، المجموع (٢: ٤٧٤)، المهذب (١: ٨١)، حاشية الباجوري ( ١: ٦٨)، الشرح الصغير (١: ٣٣١)، الشرح الكبير: (١: ٢٤٨)، المغني ( ١ : ١٥١)، كشاف القناع (١ : ٤٩٠)، وغير ذلك من المصادر. (١٧) خبر القراء وغزوة بثر معونة في طبقات ابن سعد (٢: ٥١ - ٥٤)، وسيؤ ابن هشام (٣ : ١٣٧ - ١٤٣) - ومغازي الواقدي (١: ٣٣٨،٣٣٧)، وتاريخ الطبري (٢: ٥٤٥ - ٥٥٠ )، ودلائل النبوة للبيهقي (٣: ٣٣٨)، وابن حزم (ص ١٧٨)، وعيون الأثر (٢: ٦١ )، والبداية والنهاية ( ٤ : ٧١ - ٧٤)، والنويري ( ١٧ : ١٣٠). (١٨) يسن في الدعاء رفع اليدين إلى السماء. (١٩) والصحيح أنه لا يمسح بيديه وجهه، لعدم وروده ، كما قال البيهقي، والإمام يجهر بالقنوت اتباعاً للسُّنة، ويؤمِّن المأموم للدعاء .. ١٧٢ السنن الصغير / جـ ١ عبد الله بن مسعود: كنا إذا صَلَّيْنا خلف النبيِ عَ ◌ّ قلنا: السلامُ على الله دون عباده، والسلام على جبريل وميكائيل وعلى فلان وفلان فالتفت إلينا النبي عَ الم فقال: ((الله هو السلام فإذا صلّى أحدكم فليقل : التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، فإنكم إذا قلتموها أصابت كل عبد صالح لله في السماء والأرض ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ))(١) . ٤٤١ - حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف [ ل ٤٠ / ب ) الأصبهاني ، أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن فراس المالكي ، حدثنا موسى بن هارون بن عبد الله أبو عمران البزاز ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا الليث بن سعد ، عن أبي الزبير ، عن سعيد ابن جبير وطاوس، عن ابن عباس ، أنه قال: كان رسول الله عَ ◌ّه يعلِّمنا التشهد كما يعلِّمنا [السورة من] القرآن، فكان يقول: ((التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله [إلا الله ] وأشهد أن محمداً رسول الله . هكذا رواه جماعة من الأئمة عن قتيبة . ورواه أبو داود السجستاني عن قتيبة وقال : السلام في الموضعين جميعاً (٢). ٤٤٢ - وأخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن أحمد الأزدستاني فيما قرأت عليه ببغداد ، حدثنا أبو القاسم محمد بن عيسى السراج الشيخ الصالح ، حدثنا عبد الله .: (١) الحديث موضعه في سنن البيهقي الكبرى (٢: ١٣٨)، وأخرجه البخاري في الصلاة حديث : (٨٣١) - باب ((التشهد في الآخرة)). فتح الباري (٢: ٣١١)، ومسلم في الصلاة - باب ((التشهد في الصلاة)) (١ : ٣٠١ ،٣٠٢)، وأبو داود في الصلاة، حديث (٩٦٨) - باب ((التشهد)) (١ : ٢٥٤)، والنسائي في الصلاة - باب («تخيير الدعاء بعد الصلاة على النبي عَّةٍ))، وابن ماجه في الصلاة حديث (٨٩٩) - باب ((ماجاء في التشهد)) (١: ٢٩٠ - ٢٩١)، والإمام أحمد في مسنده ( ١ : ٣٨٢) . (٢) الحديث موضعه في السنن الكبرى (٢: ١٤٠)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب ((التشهد في الصلاة)) (١ : ٣٠٢ - ٣٠٣ )، وحديث رقم (٨٧٧) من طبعتنا ، وأخرجه أبو داود في الصلاة ، حديث (٩٧٤) - باب ((التشهد)) (١: ٢٦٥)، والترمذي فيه - باب ((منه أيضا)) حديث رقم (٢٩٠) ص (٢: ٨٣)، والنسائي في الصلاة - باب ((نوع آخر من التشهد))، عن قتيبة، وابن ماجه في الصلاة حديث (٩٠٠) - باب ((ما جاء في التشهدم)) (١٠ : ٢٩١٠). ١٧٣ الصلاة - باب التشهد في الصلاة ابن سليمان إملاء ، حدثنا عيس بن حماد ، حدثنا الليث بن سعد ... ، فذكره بإسناده نحوه، وقال في الأول .. ((سلام عليك)) وفي الآخر: ((السلام علينا))(٣). ٤٤٣ _ ورواه أيمن بن نابل، عن أبي الزبير عن جابر قال: كان رسول الله عَ ليه يعلمنا التشهد: ((بسم الله وبالله التحيات لله ... ))، فذكر الحديث وفي آخره أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار (٤) . ورواية الليث أصح . ٤٤٤ - وروينا في إحدى الروايتين عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه قال : فيما علمهم من التشهد: ((بسم الله خير الأسماء))(٥). ٤٤٥ - وفي الحديث الثابت عن أبي موسى الأشعري عن النبي عَ لِّ: فإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم : التحيات . وأما المسألة فإنها قد رويت في حديث آخر وهو فيما : ٤٤٦ - أخبرنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البغدادي بها ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا أبو يعقوب يوسف بن موسى ، حدثنا جرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله عَو ◌ِّ لرجل: ((ما تقول في الصلاة؟)) قال: أَتْشهَّدُ، ثم أقول: اللهم إنى أسألك الجنة وأعوذ بك من النار أما والله لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ ؛ فقال : ((. حولهما نُدَيْدِن))(٦) . # (٣) قال الخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح (١: ٢٨٧ ): ولم أجد في الصحيحين ولا في الجمع بين الصحيحين : سلام عليك - وسلام علينا وقال ابن الأثير الجزري في جامع الأصول ( ٥ : ٢٩٥): أخرجه مسلم، وأبو داود، والترمذي إلّا أن الترمذي، قال: ((سلام عليك، سلام علينا)) بغير ألف ولام. (٤) حديث جابر أخرجه النسائي في: الصلاة (٣: ٤٣) - باب ((نوع آخر من التشهد))، وابن ماجه في الصلاة - باب (( ما جاء في التشهد)) . (٥) السنن الكبرى للبيهقي (٢: ١٤٢)، والمغني (١ : ٥٣٧). (٦) الحديث موضعه في سنن البيهقي الكبرى ( ٢: ١٤٠ - ١٤١)، وأخرجه ابن ماجه في الصلاة - باب « ما يقال في التشهد والصلاة على النبي عَّةٍ))، وجاء في ضحيح سنن ابن ماجه (١ : ١٥٠): صحيح. ١٧٤ السنن الصغير / جـ ١ ٢٨ - باب الإشارة عند الشهادة الله بالتوحيد بالمسبحة. ٤٤٧ - أخبرنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى ، حدثنا أبو العباس الأصم ، أخبرنا الربيع بن سليمان الشافعي ، أخبرنا مالك ، عن مسلم بن أبي مريم ، عن علي ابن عبد الرحمن [ ل ٤١ / أ] المُعَاويُّ، قال: رآني ابن عمر وأنا أعبث بالحصى . فلما انصرف نهاني وقال: اصنع كما كان رسول الله عَ ل يصنع؛ فقلت: كيف كان رسول الله عَ ◌ّله يصنع؟ قال: كان إذا جلس في الصلاة وضع كفّه اليمنى على فخذه اليمنى وقبض أصابعه كلها ، وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام ، ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى . ٤٤٨ _ ورواه إسماعيل بن جعفر ، عن مسلم بن أبي مريم ، وزاد : وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام في القبلة ورمى ببصره إليها أو نحوها (١). - ٤٤٩ - ورواه نافع عن ابن عمر عن النبي عَّ له وقال: وعقد ثلاثاً وخمسين وأشار بالسبابة (٢). ٤٥٠ _ ورواه عبد الله بن الزبير عن النبي عَ لٍّ وقال: وأشار بأصبعه السبابة ووضع إبهامه على إصبعه الوسطى(٣). ٤٥١ - وروينا عن ابن عباس : أنه سئل عن هذه الإِشارة فقال: هو الإخلاص(٤) (١) الحديث موضعه في السنن الكبرى للبيهقي (٢: ١٣٠)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب ((صفة الجلوس في الصلاة، وكيفية وضع اليدين على الفخذين)) (١: ٤٠٨)، وأبو داود في الصلاة - باب ((الإِشارة في التشهد))، والنسائي فيه - باب ((قبض الأصابع من اليد اليمنى دون السبابة)) وباب ((موضع البصر في التشهد)) وباب ((موضع الكفين)). (٢) الحديث موضعه في سنن البيهقي الكبرى (٢: ١٣٠)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب (( صفة الجلوس في الصلاة ووضع اليدين على الفخذين)) . (٣) الحديث موضعه في سنن البيهقي الكبرى (٢: ١٣٠) - وأخرجه مسلم في الصلاة - باب ((صفة الجلوس في الصلاة وكيفية وضع اليدين على الفخذين)) ( ١: ٤٠٨)، وأبو داود في الصلاة - باب ((الإِشارة فى التشهد))، والنسائي في الصلاة - باب ((موضع البصر عند الإشارة وتحريك السبابة)) في (٣: ٣٩). (٤) السنن الكبرى (٢ : ١٣٣ ). ١٧٥ الصلاة - باب الصلاة على النبي عَ لَّم بعد التشهد ٢٩ - باب الصلاة على النبي عَبد بعد التشهد ٤٥٢ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي ، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، حدثنا محمد بن إدريس الشافعي ، أخبرنا مالك ، عن نعيم بن عبد الله المجمر أن محمد بن زيد الأنصاري أخبره ، ـ- وعبد الله بن زيد هو الذي أري النداء بالصلاة ، - عن أبي مسعود الأنصاري : أنه قال: أتانا النبي عَ له في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصلي عليك؟. فسكت النبي عَ له حتى تمنينا أنّا لم نسأله! فقال رسول الله عَ له: ((قالوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد(١). ٤٥٣ - ورواه يحيى بن يحيى ويحيى بن بكير وجماعة عن مالك، وزادوا فيه : ((والسلام كما قد علمتم )). يعني - والله أعلم - أنَّ الله تعالى أمرنا بالصلاة عليه والسلام عليه بقوله : صَلّوا عليه وسلموا تسليما﴾ [ الآية ٥٦ من سورة الأحزاب]، وكانوا قد علموا كيف السلام عليه حين علّمهم التشهد فعلمهم في هذا الحديث كيف الصلاة عليه . ٤٥٤ - ورواه محمد بن إبراهيم التيمى ، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه ، عن أبي مسعود عقبة بن [ ل ٤١ / ب ] عمرو ، قال : أقبل رجل حتى جلس بين يدي رسول الله عَ له ونحن عنده ، فقال يا رسول الله ! أمّا السلام عليك فقد عرفناه فكيف نصلِّ عليك ؟ إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا صلَّى الله عليك ؟ قال : فصمت رسول الله عَ ◌ّله، حتى أحببنا أن الرجل لم يسأله ثم قال: ((إذا أنتم صليتم عَلَيَّ فقولوا : اللهم صلِّ على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على (١) الحديث موضعه في السنن الكبرى للبيهقي (٢: ١٤٦)، وأخرجه مسلم فى الصلاة - باب ((الصلاة على النبي عَّل بعد التشهد)) وهو الحديث رقم (٨٨٢) من طبعتنا ، ورواه أبو داود في الصلاة ، حديث (٩٨٠، ٩٨١) - باب ( الصلاة على النبي عَ ل بعد التشهد)) (١: ٢٥٨)، والترمذي في التفسير حديث (٣٢٢٠) - باب (تفسير سورة الأحزاب)) (٥: ٣٥٩)، والنسائي في الصلاة - باب «الأمر بالصلاة على النبي عَطِّ » . ١٧٦ السنن الصغير / جـ ١ إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، وبارك على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد)) (٢). ٤٥٥ - وهذا فيما أخبرنا أبو طاهر الفقیه ، حدثنا أبو حامد بن بلال ، حدثنا أبو الأزهر ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، قال : حدثني أبي ، حدثنا محمد بن إسحاق، قال: وحدثني في الصلاة على النبي عَ ◌ّه، إذا المرء المسلم صلَّى عليه في صلاته ، محمد بن إبراهيم ... ، فذكره(٣) . ٤٥٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو أحمد بكر بن محمد الصيرفي ، حدثنا عبد الصمد بن الفضل ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقري، حدثنا خَيْوة ، عن أبي هانئ ، عن أبي علي عمرو بن مالك ، عن فضالة بن عبيد الأنصاري : أن رسول الله عَ له رأى رجلا صلَّى لم يحمد الله ولم يمجده، ولم يصلّ على النبي عَ له،" وانصرف؛ فقال رسول الله عَّ ((عجل هذا)) فدعاه. فقال له ولغيره: ((إذا صلَّ أحدكم فليبدأ بتحميد الله - أو قال بتحميد ربه - والثناء عليه وليصلِّ على النبي عَ ◌ّهِ ثم يدعو بما شاء(٤). (٢) الحديث موضعه في السنن الكبرى (٢ : ١٤٦) وهو مكرر الحديث السابق . (٣) مكرر ما قبله في السنن الكبرى ( ٢ : ١٤٦ ). (٤) الحديث موقعه في السنن الكبرى (٢: ١٤٧، ١٤٨)، وأخرجه أبو داود في أبواب الوتر من كتاب الصلاة - باب ((الدعاء))، الحديث (١٤٨١)، والترمذي في كتاب الدعوات حديث (٣٤٧٦) ص (٥ : ٥١٦)، وقال: حديث حسن، والنسائي في الصلاة (٣: ٤٤، ٤٥) - باب ((التمجيد والصلاة على النبي عَّةٍ في الصلاة))، كما أخرجه الإمام أحمد بالمسند ( ٦: ١٨) فى مسند فضالة بن عبيد رضى الله عنه ، والحاكم في المستدرك (١: ٢٦٨) في كتاب الصلاة - باب (( آداب الدعاء بعد الصلاة))، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولا تُعْرَفُ له علَّة، ولم يخرجاه، وقال الذهبي: ((على شرطهما)). والصلاة على النبي ◌َّ ركن عند الشافعية والحنابلة في التشهد الأخير، لظاهر الآية الكريمة: ﴿ يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) وهي تدل على الوجوب ، لأن الأمر للوجوب لعلماً بأنه قد حصل السلام على النبي في التشهد بقوله: ((السلام عليك))، وأما الصلاة على الآل فهي سنة . وقال الحنفية والمالكية: الصلاة على النبي عَ ◌ّم سنة، ودليلهم : أن الأوامر المذكورة في الأحاديث تعلم کیفیته ، وهی لا تفيد الوجوب . الدر المختار (١: ٤٧٨)، الشرح الصغير (١: ٣١٩)، مغني المحتاج (١: ١٧٣)، المغني (١ : ٥٤١ )، نيل الأوطار ( ٢: ٢٨٨). ١٧٧ آخر الجزء الثاني يتلوه في الثالث [ باب الدعاء بعد التشهد ] . ١٧٨ كتاب الصلاة .: السنن الصغير / جـ ١ ٣٠ - باب الدعاء بعد التشهد قدمنا في الباب قبله حديث فضالة بن عبيد عن النبي عَةٍ (( ... ثم يدعو بما شاء )) . ٤٥٧ - وأخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا سعدان بن نصر ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن شقيق ، قال : قال عبد الله بن مسعود ... فذكر حديث التشهد عن النبي عَبّةٍ ، قال : ثم يتخير بعد من الدعاء ما شاءٍ(١) . ٤٥٨ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ؛ أخبرني أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد الكندي، [ ل ٤٢ / أ] حدثنا عون بن سلام ، حدثنا سلام بن سليم أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص وأبي عبيدة ، قالا : قال عبد الله : يتشهد الرجل ثم يصلي على النبي عَ لّه ثم يدعو لنفسه(٢). (١) الحديث موضعه في السنن الكبرى (٢: ١٥٣)، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ( ١: ٣٨٢)، والبخاري في الصلاة - باب ((التشهد في الآخرة)) فتح الباري (٢: ٣١١)، ومسلم في الصلاة - باب ((التشهد في الصلاة))، وأبو داود فى الصلاة (٩٦٨) - باب ((التشهد)) (١: ٢٥٤)، والنسائي في الصلاة - باب ((تخيير الدعاء بعد الصلاة على النبي عَ طي))، ورواه ابن ماجه في الصلاة (٨٩٩) - باب ((ما جاء في التشهد (١ : ٢٩٠ ). (٢) الحديث موضعه في سنن البيهقي الكبرى (٢: ١٥٣)، ومن طريق أبي الأحوص أخرجه أبو داود في الصلاة - باب ((التشهد)) عن تميم بن المنتصر - والترمذي في النكاح - باب ((ما جاء في خطبة النكاح)) عن قتيبة، وقال: صحيح، والنسائي في الصلاة - باب ((كيف التشهد الأول)) عن قتيبة ، وعن إسحاق بن إبراهيم، وعن ابن المثنى - وابن ماجه في الصلاة - باب ((ما جاء في التشهد)) عن محمد بن يحيى ، ومحمد بن معمر ، والإمام أحمد بالمسند (١ : ٤٠٨ ). ومن طريق أبي عبيدة ، عن عبد الله بن مسعود ، أخرجه ابن ماجه في الصلاة - باب (( ما جاء في التشهد )) عن محمد بن معمر ، عن قبيصة بن عقبة ، عن سفيان ، عن مجاهد ، عن أبي عبيده به . ١٨١ الصلاة - باب الدعاء بعد التشهد ـــ وقد ذكرنا في كتاب الدعوات وفي كتاب السنن ما ورد من الدعوات في الصلاة . ٤٥٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا العباس بن محمد الدوري ، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم عن ليث بن سعد (ح) وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار ، أخبرنا أحمد ابن إبراهيم بن ملحان ، حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن عبد الله بن عمرو ، عن أبي بكر الصديق : أنه قال لرسول الله عَ لّه عَلِّمني دعاءً أدعو به في صلاتي. قال: ((قل اللهم إني ظلمتُ نفسي ظلماً كثيرا ، ولا يغفر الذنوبَ إلَّا أنت فاغفر لي مغفرةً من عندِك وارحمْني إنك أنت الغفور الرحيم))(٣). ٤٦٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ، قال : حدثني أبو العباس محمد بن يعقوب ، أخبرنا العباس بن الوليد ، أخبرنا عقبة - يعني ابن علقمة - ، أخبرني الأوزاعي ، حدثني ابن عطيه (٤)، حدثني محمد ابن أبي عائشة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَ ◌ّةٍ: ((إذا فرغ أحدكم من التشهد فليتعوذ بالله من أربع : من عذاب جهنم ، وعذاب القبر ، وفتنة المحيا والممات ، وشر المسيح الدجال))(٥). ٤٦١ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدثني أبو علي أحمد بن إبراهيم الموصلي ، حدثنا خلف بن خليفة ، عن حفص بن أخي أنس ، عن أنس : أنه كان مع رسول (٣) الحديث موضعه في سنن البيهقي الكبرى ( ٢: ١٥٤)، وأخرجه البخاري في الصلاة حديث (٨٣٤) - باب ((الدعاء قبل السلام)). فتح البارى ( ٢ : ٣١٧)، ومسلم في الدعوات - باب (( استحباب خفض الصوت بالذكر)) (٤: ٢٠٧٨ )، والترمذي في الدعوات - باب « دعاء اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيرا)) والنسائي في الصلاة - باب ((نوع آخر من الدعاء))، وابن ماجه في الدعاء - باب ((دعاء رسول الله چے ). (٤) هو حسان بن عطية المحاربي (٥) الحديث موضعه في السنن الكبرى للبيهقي ( ٢ : ١٥٤)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب (( ما يُستعاذ منه في الصلاة)) (١: ٤١٢)، وأبو داود في الصلاة - باب ((ما يقول بعد التشهد)) - والنسائي في الصلاة ( ٣ : ٥٦ ) - باب (( نوع آخر.)). ١٨٢