النص المفهرس
صفحات 541-560
الخيرية لليه معفريقه بريعبد الرحمن مناخها بعيه أن رجلاً أن م فعال إلىاحتمت علم أصل ألما قاله لا تصل فقال عماربن ياسريا أمير المؤمنين مان راه انا وانت ى مرية أحمد المر تجمد الماء قا ما انت فا اتصل وامَا لَا مُتَعَلت فى القرامي فصلت وا بيت النبى صلى الله عليه وسلمفه ل اذ لك له فقال لما كان بعفيات قشعوب الفي صلى الله عَلَّيِهِ وَسَارَكَ ال الارض تغر فيها لم سه ها وحه وكغيه وسلا ثلاث لانرى فيه إلى المرفقين والكفين،فقال عمربوليك من) توايت وفى دوايت حر ى النات وأتيت النبي صلى ه عليه وسلم فقال أما كان يكفيك عذ أو حزب شعبيالا أعلى المسته وخوفه أو مع بهاوجهه وعيه مرة واحدة وفى رواية ترى له علم اتبناء دول أنه صل حه عليه ؟ ذكرت له فقال الما كان يكفيف وضرب النبي صلىالله عليه وسلمبيده إلى الأرض م فخ فيه المست بها وجهه وفيه شك سار وقال أدى في الغر فتين وأكتفين وقال شعبة كأن يقول الكفين والوجه والذى دا عين فقال له مصر ماتقول فإنه لا يد كم الذ را عين أحمد غير الهدفشك سلة فقال لا أدرى ذكرالله راعَيْنَ امََّ وَأَ حْرِحِمَا يضاً مِن ◌َّق الاعمش عن شقيق فى قمة مناظرة عبيد الله بن مسعود وأبي موسى فقال النبي صلى الله عليه وسلماى لها الحاجات مكفيالك أن تقول عك اوغ ربالد أنه على الأرض ومدرة فر كفيه ثم تقضي الم ضرب شاله على مستع ويد على شارك على كفيه ووجهه وأخرج ه أيضاً من طريق سفيان عن صلة عن أبى مالك وعن عبد الله بن عبد الرحمن إيزى عن أبيه فى قضية مناظرة عرب ى رفة الى النبى صلى الله عليه وسلمان كان الصنعين الكافيت وضرب يكفيه إلى الأرض وتوفي عام مسم وحمد بعض ذراعيه وأخر سم أيضاً من طريق ابن شهاب عن عبيد الله بن عتبة عن إبن عباس عن عمر فى حديث بدء التيم قال فازل بنهاية القيم فقام المسلمون معرسول الله صلى الله عليه وسلم فضر بوابايد عنم الارض ثم رفعوا أيديهم ولم ينفضراً من الزاب شيئاً فمهرابها وجوه مشايد يجده إلى المنالكلا با من بطون أيد هم وأخرجهابن ماجة عن عمار من طريق ابن شهاب عن عبيد الله عبه إلى قصة نزول رخصاً التير قات من يومئذ الى المناكب وبطريق أخرى الزهرى عن عبيد النصعن أبيهقال جمالمسلمخلاله علي وسلم إلى المنكب وأخرج عن عماد في قصة مناظرته معهم على كريت ذلك له إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الغبا. كان يكفيك وضريب النبى صلى الله عليه وسلم بيديه الى الأرض ثم تفرفيها ومسبها وجهه وكفيه وأخرجشر طريق ابن أبى ليل عن الحكووسلمة بن كهيل مهماسألاسبد، أوله من إبر أو فى من الثير فقال النبي صلى الله عليه وسلم تمارا ان يفعل هكذا وضرب بيديه على الارض ونقضه ومسم على وجمد قال الحكم ويديه وقال سلامة ومرفقيه ولندرس من طريق ابن شهابٍ عن عبيد أنهعن ما رجين عموا من رسول الله صلى أنه عليه ويسباقاًمن المسلمين، فضلها بالفهم التراب ولم يتفضوا من التراب شبا قسموانوجوه هوسيحة وأحمد لاثم عاد وا فضربوا بالفهم الصعيد مرة أخ المسحوا أيديهم وأخرجه الترمذى عن شهران النبي صلى إس علي سا المرة بالسيم الوجه والكفين قال وفى الباب عن عائشة وابن عباس وحديث عما حديث حسن محمد وقد جرى من غير وجهه عن عما وهوقول غير رصد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى أنه عليه وسبل منهم على وعماء وابن عباس رغد ونصف من التابعين منهم الشعبى وعطاء ومؤحول قالو التهضرية الوجه والكفين ويه يقول احد وا سحق وقال بعض أهل العام منهم جاء وأن عم ا براهيم الحسن التر صرية الوجه وحرية الدهان إلى رفيق من ويه يعول سفيان الثورى ووالله وان المهارات والشاءهى وقدروى عن حما مه الوجه أنه قال الوجه والكفين من شر حه وقد رُ في عن عما نه قال نا مع النبي صلى الله عليه وسلمفى المناكب ولا ياط الضعف بعض أهل العلم حد يت عارض النبي صلى الله عليه وسل فى التيم الوجه والكفين لمار كت حديث المنائب والأ باط قال حون أراهم حديث عمارال الشر الوحيد} والفين محمد حديث عمار جامع التي صلى الله عليه وسلم إلى المتألب والرباط ليس مخالت تحديث الوجه و الكفين لأن عما المية كان التى صلاحه عليه وسلم مرهم بذلك والغاقال فعلنا إن أوكذ تما ساً لالفي صل الله عليه وسلم أجرة بالوجد والكفين والدليل على ذلك ، فقيه عما يعن النبى صلى الله عليه وسارق الشجرانه قالالوجيه في الكفين ففى بعد إدلالة على اله جر الم ماحله النبي صلى لله عليه وسلم بحر بلا م الترمض في لو أخرمن عن عامة عن ابن عباس أنه تمكل عن القمر فقال إن انه قال فى كتابه جين ذركم الوضوء فا غسلوا وجوهكم وأيد هم إلى المرافق وقال فى التير مامسح الرجوم واي للم مته وقال والسارق والسارقة فاقطعوا أيديعاف كانتالسنة فى القطع العَقْنِ، الأمر الوجه والكفين يعنى التيم واخر حجاب داود من طريق ابن شهاب عن عبيد الله بن عمارانه كان يحدث هو شيخوا وهم مع رسول أس ملايين جنيه وسط الصعيد الصاوة الفج نظرابا تفهم الصعيد، منحوا بوجوده هه مسحة واحدة ثم عاد وا فضربوا بالغرفى الصعيد مرة اخرى قسم بأيديهم كلها إلى المثالب والأباط من يعطون بتي واراية له من طريق ـيد يهدد وفى رواية له قال قام المسلمون فقرها بالفرهم التراب ولم يفيضعام ، وين مع رسول الله صلى الله ابن شهاب عن عبيدالله عن ابن عباس عن عمار فى قصر الا رادة البيا فغيرة شحوابها وجوههم وايد هراف عليه وسلم حضر وابأيديهم إلى الأرض ثم رفع أيد هو ولم يقبضوا من القواس المناكيب ومن يعطون أيديهم الىالأباط قال أبودا ودكل للعبدواء ابن اسخن عن ابن عباس وذكرفيه ضريبتين حما د اريو وسطعن معمر عن الزهري ضريبتين وقال مالك عن الزهري عن عبيدالله بن عبد الله عن أبيه عن عمار و كذلك شال أبو أويس عن الزهري ويشملك فيه ابن عيينة قال مرة عن عبيد الله عن أبيه أومن عبيدً له عن ابن عباسمن السِهِ وأخرج من طريق الاعمش عن شقيق فى قصة مناظرة أبى موسى معابن مسعود قال عمار فأتينا أن ص علبه عليه وسلم غذ كربت ذلكله فقال انما كفيات ان تصنع هكذ أفضرب بيده إلى الأرض شنفضها ثم ضرب بشكله على بيئة ويمينه على شمال على الكفين ثم مسروجهه وأخرج من طريق سارة عن أبى مالك عن عبد الرحمن بن فى قصت مناظرة عمار وعمر فقال النبى صلى الله عليه وسلم ا ما داغما كان يكفيك ان تقول ممكن اوضرب بيديه إلى الأرض فراخهماثم مس صاوجهوين بمالى نصف الذرام الحديث وفى رواية اخرى له لهذه القصة فقآل بأشماراتما كان يكفيك هكذا الم ضرب بيعيه الأرض ثم ضرب أحمال ميماً على الاخرى ثم مسه وجهه والذ رأميز الى نصف الساعة ولم يبلغ المرفقين درجة واحدة وفي رواية له فقال انت كان يكفيه أن تضرب بيدانك الىالارض وتفا وجهاه وتفيات وأخرجايضاً بعد خر عمار قال سألت النبي صلى أس عليه وسلم عن التيم وأمر فى ضربة واحدة الوجه والكفين وأخرج ايضاًان قتادة سئل عن الثيم فى السفر فقال حا محدث عن الشعب عن عبدالرحمن بن أبزن عن عمرأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إلى المرفقين و°م إيجار في في ثبته وقال من أستادم من حديث قتادة عن سعيد ير عبد الرحمن بن الذى لخدمة عن خمار الرحـ رسول الله راحه عليه وسلم كان يقول والعجم ضريبة الوجه والكفين وأخرجه مسلم من طريق الأمير عن شقيق في قصة مناظرة إلى موسى وإن مسعود فقال النبي صلى عليه وسم العماراتما كان يكتب اكَ ان ◌َ اللَ عينات مكذاء صرهيله ال الأرض صرخواحدا من الشمال على اليمين وظ هرافيه ووجهة الحديث وأخخر من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن أري عن أبيه في قصة مناظرة عار من عمرفقال فرصلل بطيخ وسلم القائكان يكفيلتان تضرب بيدبات الأرض ثم قام مسر هما وبحمك وكتيك وأخري البخارى من . شعبة عن الحكم من خمرعن سعيد بن عبد الرحمن بن أرى عنابيه في قصة مناظرة عما معر عربة المفي صلى الله عليه وسلمرافى أعما إنما كان يكفيك هذا وضرب النبي صلى الله عليه وسلم بكفيه الأخير والهمام مدير وجهة وكيفية وفى رواية إنفقال يكفيلت الوجه والكفات وفى رواية له فقال انا كان يكفيات أن تصنع هالـ فضرب بكفه ديتعلىالأرض ثم نفضها م مسك بهاظهركفه بشاللع طورشم اله بكفه معهاوجهه دون الله عمار بالفات المختلفة استه لت يه هواتف الأولى الفائق لذا هيتالى حجوب السمال الأباط اخذ أماورد عند فى قصة بله التيمافى وسحر الأيدى إلى المتأكب والأباط الثانية القاهرة إلى كفاية مر الكفين إلىالسفير أخذ إما وزعم أنه صلى الله عليه وسلم قال له يكفيك هكذا وصلة كيفية الثيم وأكتفرفيه بعسر الوجه والكفين الثالثة الذاهبة الى بلوغ الم بيض من من أخذ أمما ورد فى بعض رواياته ومرافقيه ومنا فى الرواية الأخرجل إلى نصف الذراع الرائعة الى ارثة العني صلى الشهرية أخذاً من روايات كيفية التعليم القبور صلى الله الخامسة القائلة بشية العربية أخذ ا من روايات تعد د الضرية فى قصة بدء القيم وهذه الأقوالصر التى لكل منهااصل من الروايات الحديثية وأما ما سواهاً من تريح الضرية وتشدية المصرية وتشنية الضارة بحيث يعين بكل واحدة كلاً من الوجه واليدين، فلاعدة به فلتعرض عنه ونحقق الحق في الأقوال التي لها اصل من السنة فأعلمان نزاع هم فى مقامين الأول فى كيفية من الأيدى حل هو إلى الأنطام إلى المر فق أم لا الرسم والثانى فى توصد الضربة الوجه اليدين وتعد دها ما التزام الأول فأضعف الأقوال فيه هو القول الأول ما قاله الإمام الشاعر إن كان ذلك قم بأمر النبيصلى الله طيع ون لرفعل قيم الل عبه بعد اللهوناً خصله وإن كان وقع بغير إِصْرَه فالحجة فيها أمره ويوجه الشرا ري السر إلى مافوق المرفقين فى غيروقت نزول أية الشيم فقط لا عن النبي صلى أنّ طلبه ريسلى ولا عن أصحابه فائظاهرات مسحهم إلى الأباط و التألب كان تحسب إفها م الصحابة فى ذلك الوقت أنخذ! من ظاهر قوله تعالى وأيد يكونعدم عليهم كيفيته فاهية به ويوجه أخر وقد عق عماد وهو الذى ارتكب السرد الى الأيام ورجاء بعد النبى صلى الله عليه وسلم- كفاية من الكفين وراوى الحديث اعرف بالمراد به نفقة ولاسيما الميدان المجتهد فدل ذلك على إن الأمر إلى ما فوق المرفقين لم يكن هل سبيل الاقتراض وأقوى الأقوال فيه من حيث الدليل هو الآنتها جسم اليدين الىالرسغين ما ثبت فى روايات حد يشعما الهجرة أن النبى صل له عالية سلم على كيفية السير حين بلغه معله فى التراب والتقى فيه على مسر الوجه والكفين وأجيب عنه؟ الحال ها أن تعليه أماروقم بالعمل وقد، وردف الأحاديث القولية على ماسيأتي ذكره اربشاء له تعالى الميل الى المر بعين ومن المعلوم أن الغول معان مرعلى الفعل وهمه كرامب أولا ولان عليه، وإن كان العميل الكته الخمر معه قوله أماكن كميات هذ أنصار ها الحديث و حكر الحمل ية القول وأما الداخلله ولحروق رابة مستالم الما كان يكفيلت أن تضرب بيدايلت الأرضوم تحمع منحى أو جهات وكعيات وفى رواية الجهاد، كشملك الرحه والافان وهذا يدل على أن التعليم وغعمر بالقول أيضاً وثاني ايأذكرع النووى والصينى وفي هم من ان} مقصود فصلى الله عليه وسل بيات صورة الضريبة وكقيمه للشبه لأبيان جميع ماتحصلبه القبرعادل : الحال عدم افتراض ساعد الذكون فيه وفيه أيضانظر ما لولا فلان بسباق الروايات شاهد بان المواد سيان، ما يصل به الشر ولالم يقل صلى الله عليه وسلم إذ كان يكفيك محله على محمد تعذي صورة الضربة حمل يعيد ونه ثانياً : لا يكر المقصود من التعليم بيان جم ما يحصل به التجري المسكوت فى معرض الحاجة وهويه جائز من صاحب الشريعة وذلك لأن عماء الميكن يعلم كيفية التي المشر وعة ود يكر شقق عمدا ما يكفى فى العظيملن تمعات فى التراب معك العامة فى ذكرة الصحف النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن لعبد محمد بيان جميعَمـ الإحتيد عمار اليه غاية الحاجة والاكتفاء فى تعليم عبد ذ احمد ان صورة العرب فقط مصر بالمقصة لبقاء جها؟ ما وراءه وثالثها إن المراد بالكفين فى تلك الروايات الديدان وفيه نظرظاهرون ذكر إليه الأبيضنهَ واقم شائم كما فى قوله تعالى السارق والسارقة فاقطعواليفيها وقوله تعالى إنما جزاء الذين يح ار بون أنه ورسو ويسعون في الأرض فساد الات يقتلو المر يصلبوا أوتقطع إيد هو والظهر من خلال الآية حيث ذكرف اليه وأريدبه بعضها وهو الكن إلى الرسم وكما إطلاق الكف وإرادة إليه، ففي شائه وهوعج أرغير متمار عشة الامجمل لي الأعند تعذر الحقيقة وهو مفقود ههنا علااته لوارية من اليد وهو اسم من الأصابع إلى المثالب لزم ثبوت الزوم سد اليد إلى التالب ولا تأثل به قان قال قائل نحن حمله على اليد إلى المهين قلنا هذا البعدمن الأول فان ذكر الجزء وإرادة الجزءالأخرمنه أبعد من أطلاق الجزء وأراد الكل ولا دليل على تعيين هذا الجزء ملقائل أن يقول نحن تحمله على اليد من الأصابع إلى ما بين المرفق والأبط وأزقلت الدليل عليه هو الماث التى ورج فيه تصرخ خلية المرفقين قل ما تلك الروايات بعد ثبوتها لاتدل على أن بلوغ السير إلى المرفقين فوضى الأزهم حتى تجعل دالة على أن المراد بالكت ههنا هو القرار المذكور فيها علاإنه وسلم ذلك لا يتعين حمل الكف على المقدار المذكورفيها لجوازان يكون أحد هامتقد ماً منسوخا و الثانى متأخر ناها والتاخر الناس لايجعل دليلاعلى تغير مني المتقدم ورابعها ان ا حاديث الكفين عن عايضتها الحاديث المرفقين فيجب أن تأخذ بالاستوط ويحكوبا فتراض المسم إلى المرفقين وهيه انا حاديث الكفين تدل على الكفاية وأحاديث (فقير ليست نصوصاً فى الافتراض فلات ارض بيها أن كفاية القمار القليل وكونه أدنى ما يحصل به الشعر لاينافي اختيار المقبداء الكذوكونه أعلى درجة وخامس ها له لا تعارضت الأحاديث رجعنا إلى الخار المهابة فوجهاتأكثير أهداف وابالمسير إلى المرفقين فأخل تأبه وهميه إن الرجوع إلى آثار الصحابة الما فيا كان جتهم اتفاق ولاكذ الك ههنا فان عما را منه قل أفق بالوجه والكفين وأصريحمنه ما أفتى به إبن عباس. شيرة ذكر النظير كماأخرجه الترمذى على مامرة كرهونساد سها ماذكر الطحاوى وأرتضى به العين البطاقة لاصط وح ه إن الصطراب وهذا المقام في حضربعون روايات رومان والتلبن مرحوضعها بالنسبة الىفيها فس معط الماء أوروا ياته ، الاحصتها مقدمة على قصة محا بات لكفر عاها رضْ الع ◌َ رَهَايات اللذين سألت عن القدحوالت أرضة ويا جملة قطا فالرواية٤ حقوق موضعه ما يضر الاحتى بها قاله واذافيه جوزا ف الذأو حميد ان جورج الحض يوجد به ومحجم ها عدوا ما القرن المتوسط وهوافتراضرق التعليم أن المرفقين موافي لان التيم خدم عن الوضوء ولا فيى موتوافق الأصل وأخلف ولان اليلالمحمرة فى أية التراالله فى المقيد وفى أية الوضوء بقوله إلى المرفقين وقياسه على اليد المذكورة وأيه السرقة وغيرها في زمنا سب الت الف المجتمعين وقد بايد ذلك روايات منها حديث عارف قصة تعام الفي صلىالله عليه وسلم له حيث ورد فى الحق روا ياته لفظ المرفقين والذه أعين للن قد عرفت مما فران راوية الشافية وخالفه الأذرهاته مع أن عملُهَا وَهُوَة القصة ثبت عدمإمكان يعنى عند الوجه والكفين فقط الاحتجاجبه هذين السبيلين وَهْها حديث ألف حرف الحارث بن المصمة الانصاري قال مريت على المبنى صلى الله عليه وسلم وهو ببول مسات خليه خلق على حتى قام الرجل خدمه بعس كانت معه ثم وضع يده على الجدة قد بذراعين على أخرجه البغوى في شرع السمنة من طريقالشا فن إبراهيم بن محمد عن ابن الحويرث عن الأععنه وقال هذاحديث حسن وعند الدارقطنى وغيرهم من طريق أبى مبارك عن الأيشعن جعفر بن ربيعة عن الأعرج عن عرب عنه فمسر وجهه وذراعيه ثم رد عليه لكن دوى هذه القصة أو مثلها جمع من احتكاب الحرام الستة وغيرهم من حديث أبى جهد وغيرة ليس فيه ذكر الفراعين على ذكر اليدين أو التيمجملا فض حه الذكرى وح سم وسنن ابن داود والنسائى عن أقبل النبى صلى الله عليهوسلم من محوبد رجل فلقيه رجلا فسلم حبي فل ود عليه السلام حتى قبل على الجد، الأسهموجهه ويديه الرد علي السلام قال ابن حرف فخ البارى الثابت فى حديث أبي جهيم بضا بلفظيديه لاذراعيه فانها رواية شاذة مع ما فى الى الحويرث وانى صائم من الضعف اتهي ومثل ابن ماجه من حديث أبى هريرة من نجل حلى النبى صلى الله وسلم وهو يبول غسلوفاء ع علي فذا فرغضرب بكفيه أمامرض خقيم شرح عليه السلام وعتل أبي داود من حديث ابن عمرقال اقبل رسول المنت صلى أمده عليه ويسلم من الغائط فلقيه رجل منهمهرجمل فسا عليه فلويد عليه حتى أقبل على المحافظ فوضع يده عليه أو مسح وجهه ويديه ثمرد على الرحل السلام وله من طريق محمد بن ثابت الحديد في عن نافع قال انطلقت مم إبن عمر فى حاجات بن عباس فقضى ابن عم حاجته وكان من حديثه ومن أنهتمكل من رجل على رسول الله صلى أمه عليه وسلم في سكة من المكت وقد خرج من خائط اوبول فساد عليه فقرة مليحتى إذا كان الرجلان يتوارى فى السنة ضرب بيديه على الحائط وسر ٧أوجه الم ضرب ضربة أخرى فسرلس توزيع منى الرجل السلام وقال الم متع ان أم عليه السلام الاانى لم اكن على ظهر وقال أبو داود بعد،ولا يته سمعت، إحم بن خبل يقول /وى محمد بن ثابت حديثاً منكرا فى المتيم ولم يتابع حمد بن ثابت فى هذه القصة على الفرحان عن النبى صلى الله عليه وسلم معموا فعل ابن عماء ضر وأخرجه الطماوى أيضافى باب قراءة الجنائية لمحاتضم القرآن من طريق محمد بن ثابت نحوه ومنها ما خرجبه اسمه من حديث أبى هريرة إن قوماجا ؤ إلىرسول أنه شكر الرجال ولا نجد المه شهر أوشهرين وإيتا لحمه الحائض والنفساء المال بال العام أحاديث الهداية فى استامه المغربي الصباح وهو ضعيف جيدا لل قليده إن الهيئة أخرجه أبويعلى والطرق الحليب عند التعرف فى الأوسط وفيه الرقم ن زيهة من ضيف أيضاًاتهمى وقال والحمادل ج القل، من حديث} يرحب بلا فى من الصدام وقد ضعفه أحمد وابن معين إلى آخرين وجوه أنواع التح ريات أمن لهيجَة وهو ايضا نعيش و طريق تحرموني محمود طيران الأوسط نا أحمد بن حمه الله الحيهان نا أحمر من عمارة الحضري لا وكيعْ ل ◌َحَل عددابراهيم بن زول عن سليمان الأحول عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة فذكره وقال لانها المسليمان الأحولِ عَ سَعْ} محل الحديث انتهى ومنها من يقال سلمان التوصل ىالله عليهوسلم اراء كيفية التر فقربا يكفيه لآخر ورفهما وجهه مضرب، ضرية أخرى است مرا عي وط أو ظاهر ه، حتى مس بيليه الرفعِين أخرجه الطرابي فى الكبير والن شرقطنى والجيوفي وإبن سعد وعبد بن حميد وابن جرير وفى مرحلية البطاوى في شرح معا فى الإثاد به قال كنت أرحل مع رسول الله صلى أنه عليه وسلم فى سفر فقال لى يا أسلم قوفار حل فقلت يارسول الله أصا بتنى جابة فيكت عنى حتى أتاهجبريل بأية التي فقال لى يا سام تن فقيم صعيداطيباً ضر بيوم ضربة لوجوات و غريبة لقه زا عنيك ظاهر ه وباط حا فلا تهينا إلى المباد قال يا أسا قوف متبل وفي سنده الربيع بن بدرهم ضعيف وحدها حل ين عائشة مرفوعة التحضر كان ضرية للوجه وضربة لليدينإلى المرفقين وحديثه أن النبي صلى الله عليه وسلمة ل لرجل معك في التراب اسوب هكذاوضرب بين يه الأرض خمسين ومنالم ضر بيديه الالمرفقين وتحديث جابر ايضاً مرفوعاً الشيخ ضريبة الموجة وضريبة لإن ساعد قالالمرفقين و حديث ابنعمر ف التيم ضربتان ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين وفى أسانيد أكثره ◌َا م وقد ذكر ناها مع ذكر من أخرها ومن ضعفها في لح مهالرأس من أبحاث الوضوء عند شرح قول إنه على هذا أن يجاب عنه بأن الاستينا وا جولة الز الروايات فيالقيم العريثبت بالنحن بل بالأ حاديث المشهورة الخ فاغنافى ذلك عن تفصيلة فهْـ الواردة فى بأب السم إلى المرفقين وقد يذكر فيها وعلى تقد بإعتبار حصول نوع من القوة بكثرة الطرق بوداته لا دلالة لها على القومية بل غاية ما يثبت منه الاستنان والأفضلية وقال ابن الحمام في في القمة مرة الذ ى تحديث النسيم ضريتان الحاثو والدارقطني عن ابن عمرهن النبي صلى إنه عليه وسلم وسكت عنه الحالى وقال لا اعلم احدا إسبا لا عن عبيد أنه غير على بن ظبيات وهو صدوق وقد وقفه يحيى بن سعيد القطان وهشيم وغيرهما وصوب وقفه الدار قطنى انتمى ونقل ابن مدى تضعيف إبن ظبيان عن النسائى وإبن معين وإما بغير هذا اللفظ اى الذى ذكر فى الهداية فريناء الجائ الدارقطنى من حديث عثمان بن حمل الانما طى إلى جابر بن عبدالله على النبي صلى الله عليه وسلموقال التي ضربتان ضرية الموجه وضرية الذه أعين إلى الرفيق ين قال الحاكم وحيد الإسناد ولميخر وقال الدارقط نى رجاله كلهم ثقات وقول ابن الجوزى عثمان مشكلوفي هن ودويه يحمل حديث عمر على إن المراد بالكفين الذ راعين الطلاق لاسم الجزء على الكل والمرادظاهر ها مع الباقى فيكون الفرعمن الأمة على هذ ايجهل الحديث على حديثعما مر فان تلقى الأمة الحديث بالقبول ورحمه على ما مارضته انتهى كلامه وفيه خلطونه بهاء الأول فى الطهارة فإن حديد السم الأرفعين وان ها بعض ومليكه خالية من الحجم المعتبرين لاله من الاراضي فيالضمان النبي صلى الله عليه وسلم أنكل مايد لى تحديد أيكون فر ضا لازما وأما صل حا يت عمار هل العمل، متعلقة مستعد شعبه يرده ما ورد فى محبة الله المضى فى حديث لا تر حم بها وجهاى ولعبله الا السعر وتخوي وجهه الحديث الذ ى فيه المسر العالم فعين على حديث ها الواح بطر كما هو الحكم لعمره لاتخلو عن تعبر ويه متلقى بالقبول أنما كان وهو ماذ اكان متفقى بالقبول من الكل والأور وث باته عنفي رحيله فقد مرات ابن عباس وغيرم أفتى بالمسح إلى الرسغين وإليه ذهب أحمد وما أصوغيرهما من أصل الإجتهاد وخار في شهر معان الإثار ههذا كلام طويل انهم حصلهلالى الترج بالقياس فإنه أخر اولا يامكمية المعلاة عن جمار قة زول أية التر ويعمدوال المتاكب والأباط وأجاب عنه بأن عارالم بذ كان النبي صل أسخليه وسل أجرهوان ينيمو كذلك وإما الخبرمن عن معاهم خاب يجعل ان تكون إلا إذاوإن لم تنزل بحمامها القات فت وا صغير أطيبا والم بين انهو كيف يتسمونحتى تأت بعد ذلك على منهم ابو جوهكم زايد بكمية وانكما أخرجة من طريق ابن الهيمة عن أن الأسود عن عروة عن عأثشه قَ ات البلتامع رسول استصل الله عليه وسلم غزوة له حتىإذاكتاب العربي قريبً من المدينة وأنت على خلاد ع سر السخط بلغ لسرة المجعلت بواسِى مُحْرِ تنقى فل نزلت برسول اله صلى الله عليه وسم الصلوة الصيد قلت يارسول المصحْت علاوز من عنفي فقال أيها الكتاب ان امكرقد ضعف فلادتها فأبتغو ها فاتبعها الناس وإيكن معهمص ارف اشتغل وا بابتفائها إلى أن صففرت الصلاة ووجزء القلادة ولم يقففى واعلى ما تمنهومن ثم إلى الكف ومنهم من نعم إلى المتكبين ويعقبهم على حس فبلغ ذلك رسول أنهم صلى الله عليه وسلم فأتزات أية التيمن قال ففى هذاالحديث أن نزول أية التركمان بعد ما تجمواهمنذ التيم المختلفة عن بعض إلى المتأكب فعلاً يتجم هو انه لي فعلواذلك الابعد خلهما من الشيم وعلم أبقوله فأنزل أمعاية التيمرت عنانمى معد فعله ووصفة التير انتهى ولا يخفر عه الماهر مافيه فإنسات الأحاديث الصحيحة لتأهد بان أية المادة التى فيها ذكر الوضوء والمسم ولت بخامه فى قصة فقد عقد عائشة دفعة والميوم بطريقمحيرازه نزل أولا لفظ فيمرا صعبه اطيبً ثم نزل فيه محى الخوايضاقد على ما سبق من الروابي أن جمعاً من الرحال قد صلو أبور طهارة فى تلك الواقعة ولوكان عزل ثر التي قبل ذلك لم يكن كذلك، وأيضاً علم منها أن أبا بكر مكتب مائة على احت باسمه رسولاً عنه خصاً لله عليه وسلم وأصحابه وليس معهدماً ، ولوكان زل سمكو التيم قبل ذلك لميكن كذلك واختيارأن نزولها كان منفرها فى أحا واقعة فول اولاغنيههو أصعب لا طيبات نزل فاسهو أبو جوجل الخ أبعد ويا سجملة أوكريم فى الجوابعن قيم الصحابة حرف نفسه لكن بناء على الجنس نزول الآية من غير اثباته بناء على القأسف وأما الحديث الذ ى وخ على التأييد أضعف بأبن لهيعة ومخالفته الروايات الصحيحة عن عائشة والأولى بل الصواب ان تحمل هذه الرواية على معنى لايخالمن فيها بأن يقال في ثقافة وتأخير من بعض الرواة واصله الى ان حضرت الصلوة والم يقام في أعلى ما، قبلة ذلك رسول له صلى لله عليهوسلم غانزل: سهأية التيم فمنهم من قيم فى الزمن ومهم انة واستنباط تجربى نزول أية التي من ظاهر سياق هذه الرواية الضعيفة المخالفة للروايات الضحية ليس من شأن مهرة الشريعة ثم أخرجه الطماوى بأسانيد، المتعلم عن منتدى البواع أحمدرقصة عليم التعرصل الله عليه وسام احيفية أو جيم وحديث ابن حوقد أخرج ماقيل باب التعرق باب فى م الحب به ح حض العمال ثمار حسين علي الإسلام وقدل بعد هملم العامو الى الثوم كماهو واختلفت هذه الروايات فيه رجعنا الأ نقول ذلكاللهم بن هذه الأقاويل ولا خصما ذا عمن ذلك فويل تا الوضوء على الرعضاً التى ذكرها اللهفى كتابه وكان من التعرفبلا أسقط عن بعضها فأسقط من الرأس والرجلين وكان التيوهومل بعض ماخليه الوضوء فيظل بذ الكقول من قال إنه الى المراكب شراء معل عن الرأس والرجلين وهما م فوضاً كأن أحرى أن لايجب على ما يوضات إختلفت فى الذ راعين هل يوم أن أملا فرأينا الوجه يوم بالصعيد كما يغسل باحاً، وا بنة الرأس والرجلين لا يوم متهاثى مكان ما سقط الثير عن بعضها سقط عن محله وكأن ما وص فيه الشيماء الوضوءسواء لا تجعل بالأسنه فلهاثوب ان بعض ما يعمل من اليدين في حال وجود الماء يتيرفى حال عدم الماء ثبت بالكاع التر في اليدين إلى المرفقين قياساً ونظر أما بانيتا من ذلك وهذا قول أبى حقيقة وأبو يوسف ومحمد انتهى كم الها الا ما خرجه نسبه من أنه قال سألت ابن عمر عن التيمر فضرب بيدايه الى الارض وضح محا يديه ووسه وغرب حية أخرى منهاذراعيهوف أخرجه إيضاً عنه أن عية شرح ها قبل من الحرفى حتى إذا كان بالريد قيم صعيد أطيباً لم بوجهاهوبديه إلى المرفقين تحصلى وَ احَهُ عن أبي الزوان ابن تاه رجل فقال أصابفى جماعة وان تعشت فى التراب فقال حرث حياء أخضرب بيديه اللاضو م ـرجهم ضري بيديه إلى الأرض مح بيعيه إلى المرفقين وقال مكذ النيمِ مَّا الحربالكالبَرَّالهلال ذرية المحمية والكفين وضعة للمدا عين إلى المرفقين شر قلت هذا التقرير أحسن وا بع وعن الشبهات البعد اته) تأويل حديث عيا بأحد التأويلات السابقة: فيرد عليهان القياس على الأصل والأستاذ بالأثناء لإثبات القرية إنما يستقيم إذالم يخ الفه شئ من الأخبار المرفوعة الصحية وأها القراء الثانى أى التزام بين توجد المصرية الموجبه واليدين وأفراد الضريبة لكل منها على حدة فهو ل الأفراد لكلمنهما على حد لا منهما القيس واشبه بالأصل فإنه كما يوجد لكل عضو من الاعضاء المغسولة فى الوضعى على عدة كذ التي يحق ان يكون فى التيمضربة حرة نَعَل من واليدين وقد دلت عليه أحاديث منها حديث حما إلى قصة بد التيم انهو صرفواخر يتين لكن فى الاستلام نهاد شة وافية قائه كماذكر فيه هرمومر تين كف له تذكرفيه المسحالى المتأكب والأباط فكم الباب المجرمون ذات بأنه لميكن بأعلام النبي صلى الله عليه وسلم كل الشيطاب عن مناومنها حدين التي ضربتان خرية الموجه ومعرية اليدين وقد مرة كر طرقه وعلله ومنها حديثاً لاسلم وحديث ابن عمر اثالن عرع جار وغير هما على ها مرة كرهل خلافواها القول الأمر فاستدول ته بظاهر وا يات عمار ف ذكر تعليم النبي صلى معه عليه وسؤاله كيفية التيم وحكمه بالكفاية الدال على توحد الحرية وقد ورد ذلك صريحاًفى بعض طرقه فقد قل المزمارى فى سحيمه باب النعيم ضربة وأخرج فيه قصة مناظرة أبي موسى الأشعرىمع عبد اللهبن مسعود ذلك له قصة هارهم عق فيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم أى لها راما كان يكفيك أن تصنع هكذا وضرب يكفيه شر كهه فا عليه بذكرتعليق وقد أخرج أحمد قوية على الأرض ثم تقضيها أمسي بها فه كورين لمساعدة والأسماعيل فى مخرمة وفيه فقال إنما كان يكفيلت هذ او صد وجهه وكفيه واحدة استعمر المحور الأول والعطوارى قال الكرياتى فى شى السي الكواكب الذهولدى فى شرم الرواية الأولى أعلم أن هذه الكيفية لمنت). جهات أولاً منا ثبت من الطرف الاخربة مريتان وقال النووى أهم المنصوص فريخان ونائبً نحو المكتفهو مجرد واحدة واختقاف مراحل ظهرى اللذين وحب وم- وسا حل الاجتراء بلعرفات وثالثا من جميع ان تقف اذا استحل زابه فى ظهر الشمال ليفهم بها الوجه وخوصا وستعلا وز ارها من هذاه مريم الذراعين وخاها من عدم مراعاة الترتيب وتقديم النف على الوجه أقول مثل أن يجاب با ا لأتسلمان هذه الشركات بحرية واحدة لان الا جماع منعقد على أنه لأ جور الالتقاء وحات ظري الكعامل، ومنهم الظهر ف اتفاقً فيحي تعد ر مضرب خرية أخرى وح بها يل له فالمذ الورد خ ظهر الحوث قبل مهالوجه لين من جهة لونه ريتابل كان ذلك أمراعا جاً عن حقيقة الشر فعله صلى عليه وسم أما لتخفيف التراب وأما لغير كفعل النقص والدافعله حمار من تغليظ المحيث عنف أويانا الأساواته الأدبيات التجم جيم أركانه وشرائطه بال فراخما كان ههنا الاصورة الحب المتعلم وتخفيف ظاهر عليهاويانا غته المقدمات من الجانب الضريبة يناذ الواجب هو أيضاً التراب فقطسواء كان عنصرية في بضر بتين أو يضرهات وبين إيجابي،الق داعين ولهذاقالوا مسر التكفير هم الرعاية وسه الزاهرالقلب لاصق وثمن الحجاب الترتيب كما هو مذهب الحنفية ومناستعمال التراب مع احتمال أن يقال أنه ماصار مستعملان يكون الكف الجنة حتى يتناول الكفين فيسير بأحد الكفين ظهر الشمال ثم دكت الكف المستعملة على غير المستغلة ثم مسه حةً وجههوأما الجواب عن سم وحدة الظهر ثموان يحمل والفاصلة من الواو الواصفة جعابين الد لائل على الغاية وسعنا فى تقريره ولعل عند غيرً خيرا منه انتهى كلامه قات هذه الاشكالاتالها تذكر ها وأكثر الجرابات التي سن ها محمد وشة عند من له مهارة فى فى الحديث أه الأشكال الأول فلايه لم يثبت فى طريق من طرق قصة عمرخ تعليم النبى صلى الله عليه وسلمولة كيفية القديم وحكمه بالكفاية تعاليمه الضربة شوومع ذلك من روايات غيره من الصحابة بطرقأخر وقد مها لها وما عليها و الن سى قاله النّوو مرباعتبار مذهب الشافعي لا باعتبار حمايات الحد بيت وقد قال النووي في شرح هل الحديث في شرح صر سلم فيه دلالة مذهب من يقول يكفى ضربة واحدة الوجه والكفين جميعًا والأخر ين أن يجد واعتبان المراد ههنا صورة الضرب التعليم وليس المراد بيان جميع ما يحصل به التي انتهى هذانص صريح فى إنه ليس عبده ورعد الفرعين فى عمليات هذا الحديث والالبيته وإنجاب به والحم الالجواب شكله على بيان صور؟ الضريب فالمراد من قوله الأخرىالمنصوص ضربتان ذكر الاسم المنقول من مذهب الشافعية لا بحسب الروايات الحديثية ولاأشكال وأما الث ل فلان الذى اوقده فيه هوظا هريفظ رواية البخارى ثم مسح بها ظهرهه بش الهاوظهر شماله بكتفه بأو الفاصلة الغاية على الشك ولم يفهمانه من اختصار الرواة لأ من أصل لهلا وبقد وم تحري ذلك فى نهاية أبى داودم ضربات اله على يمينه ويفيه عن شماله الم مروحت الا سماعيلة يكتياك أن تضرببيديات على الأرض ثم تنفقها ثم مديميات على هذهالك شمالك على مياه لم خيول وجهات وعل هذ انلااشكال وأنهم الثالث فلات العرب لا يأخذسك الاستعمال ك الكود أوجه الشال جعل أفالواكما ا لمنية والفنية وغير ها هاد تم الرجل من موضع فى آخرمن ذلك الوضعى بالمحافظة وامن الريم غلاث منه -وال أصيل أمام كلها، عندماصيد ليا قوى وأخوات ليس وإمام ولا عد مه راجاً : القريبة أمان مااتّه الألوانبت أعراض الترتيب بين الوجه والغان ولزوم العلماء (10) الثانى بقليل المرغوب والخاسر ليس لأنه على أن يقال أن هذا من خلال اللقاء فقد روى مه توَحمَدَ وَلَعْيَه في بداية ومتر عل وجهه ويديه وهات البغاة احرون مرهذا واما جوابه الأول أحد ولى من وجوه اماا ولا ذلك منه تامر ان هذا التجم كان بصريمه أحد لا تها ون إقامة الذ ليل عزانه كان شاهين من الغرائب من وراء التصريح انصرية واحدة فى حماية لاى داود وغيره وإنا ثائها فلان حم التع وإن كان يد لى معالإمام الدخان فى مقام الحربيق ومان التاثلاث ما ذكره من الدين يقولأن الإمام معفهل معنى على شاء الثانى وقد عرفت بطلانه وإعمار العائلات هذا الذيلا يقضى أن يقف لما يفيد من اليدين على مخالف الإحماء إلى يقدم ما يدل على الحرية لاترى وأما خاص به أقلان ماذكره من تقديم ضرب مرة اخرى مح وخبرات الجاد وغيره الخاصة على توجد الصرية وإما ساد ساثلاث هذا النقد ويقضي على شرصيانة شرح الكلام علا رضوبيا المجاري ثأنه مثل باب تقيمة الضريبةواستعمال بعده الرواية وأهاننا بعا ثلات صل مذ كور ل هَذِ الحديث من خمسيظهر كان قبل مسح الوجه إجراء خارجاً من حقيقة القيم مع كونه مره ون بنصر الروايات الان مستبعد الجاد. فإن النبي صلى أبنه عليه وسلم كان فى مقلم تعليم عمار وكان خولة يعلم ما يكفى له في الشيم حيث تمذلك في النواب فَر ◌َب أخر زائد من حقيقة النعيم عند مثل هذا التعليم بعيد من المعاو لاسيما من الشارع وأهان هنا فلاته برده قوله صلى الله عليه وسلم إماراتما كان يكفيك يمكن أنانه يدل مدر جاً على أن حل ماصيل ، ليس خارجاً عن القيم و تاسعاً فلان ماذكره من تكت فعله أمرا خارجاً من حقيقة التيم غير مستقيم فان النقض يكر للتخفي فايه فهم الجواب وأمثاله بعيد من شأن من يتصدى الشرهم الاحاديث وإنما جواب الثاني فوود بضريح لفظا ما كان يكفيك وأما الجواب منع الحجاب القريب ففيه تقدر على مناسبة وأن استقام على مذهب المختفية وأما الجواب محمد و على الواويني عن جهله بأن وههذا للشاء من الراوى فلا يمكن خمانع وأما الجواب منع إيجاب الفهدين ومنع الجاب سم الذ راعين شهوالذى رأسه القاع، وإما عن استعمال التراب المستبعد جد ◌ً الحق هو الذ ى ذكرته، فأحفظ ها الكل فانه من السوائي العزيزة التيتقياء. الكرمانى بقوله ونعلى عدد غيرةً خيراً منه ف الحمد لله على إبرازما ريجى ثم قال الكرماني فى شر الرواية الثانية قوله وإحملة حمله المحترف على قرية واحدة بدليل ترجمة الباب لكنه يعتز ان يراد بها مرة واحدة وهوالظ! من اللفظ فيكون التي ضربتين مّن قالت فإذاحملته على الضريبة فإذا استعمل فى الوجه فكيفْ مِسِبِهِ الْكِفِين قلت :ما على من هب من قال التراب لأيمي وبستعملاق السوال ساقط بالكلية عن درجة الأعثبات اما على من هيناً موجهة أنه يمس الوجه بكف واحدة ثم ينفض بعض الغبار من الكه الغر المستعملة إلى الأخرى ،وبذلك أمرهماً بالآخرة عن المدين بما شر ولا تخف من القطن نافيه أيضاًفان الظاهر من الرواية في إلل عامه اليامى احتفالا بعيد مع فخائفه أص له رواية إلى داود ويجد للقيا والله يقول فى العام مباحث دوائر الأداء المكتفار المست لفظ الضري مع ان الوضع ، ف وإن أبوجا الضريب والمقصود من العرب الما جوان بد حقل غبارفى خلال الاصابع تحقيق المعنى الاستيعاب على-هوظاهر الرواية من صيد الحق غاية البيان من الأثار جاءت تلفظ الضرب وإما قول الاتقان فى غاية البيان أن السلم يقيده بالضرب وقوأقيمواوكناستار الاثار كتقوله صلىالله عليه وسلم التراب طهى المنع وتوال عبشرة وقوله جعلت فى الأرض ينجدا وطهورة لكم الصعيد أشحر مجيب بحمد النان ما ذكره من الآية والآثار: تمق ليإن الكيفية بل لبيان المشروعية والتى سبقت إبيان الكيفية أكثر ها على مك بسطاها في غير موضع واحده لفظ القن الثاني كلام المصنف ولذاكلام غيره البحوث أن يعيدان الصرف ولكن ومقتضاهأنه لوضرب ين، فقيل ان فسخها حالات الا لحوم السيد بخلاف القرية لأنها رين صار كمالوأحدث فى الوضوء وعد عمل بعض الأعضاء وبه قال السيد الرّ ◌َاءِ وَ قَال القاضي لاسيج أى محجوز كمن ملائقية مافتحدث ثم استعمله وحى خلاله الاضهانة لا يستعمل الكالتراب أنا أختاره شر لاية وعلى هذا ف مروابه من انه أو القبالريح الغيار على وجهه ويديه فسد بنيه الثيم أجزاء وان اسمٍ لا شجون مبنى أماً على قول من ايجعل الضربة وكنا وأما جلى اعتبار البصرية .. من كونهاً على الأمر أوعلى العضوسماء الذ ى يقتضيه النظرعدم اختبائصرية الأرض فى مسمى التيم شرها فان المأمور به الأسد اليسر غيرل الكتاب قال الله تعالى فيمو أضعيد أطباء مح أبو جوهكم وايه بكرويخ يحمل فيله صلى الله عليه و التعم ضريكان أما على مادة الأعم من المستين أوانه خرجمخرج الغالب إن إحفظه إن الهمام فى في العقاد} الثالث فى الاكتفاء بالضريبتين إشارة إلى الردعلى إبن سبرن وغيره من ذهب إلى تثليث الفرع وتر بيعها وأما ماروى عن محمد من الاحتياج إلى ثلث ضربات ضرية الوجه وضرية للكفار، وضربة للذهرا عين فليس على سبيل الأغراض بلالمقصود منه تخليل الاصابع إذالم يكن الغبارية فيها فتوجيه فى البحروغيره الرابع قائلا الضريبة اشارة الى انه لوضرب غير المتيم قيمة فى ذلك كما فى البحر ا وامرغيره بأن بمه جاز بشرطان ينوى الأمر ط فرة أماموريد : على الأرض بنية الأمرتم احدث الأمرقال فى التوشيه ينبغى أن يبطل على قول أبى شجاع وظاهر ه أنه الا يبطل محدث المأمون لان المأمور اله وضربه ضرب الأمر ف العبرة للأمرقلون الشرطنانيته لانية المأمور انتهى وهل يكفى الا مور العضسر بان الظاهر الموافق لأكثر الكتب المتداولة نه فى ذكر فى جامع الرموز، نقلا عن العمران وله كتاب غريب غير شهور، إن سلويم غيرم بضرب ثلث للوجه والمن واليرى ولا يخفى مافيه من المسائل الشاذة الخامس لو نوى بعد الضرب على يكفى ذلك فعند من جعل الضربة وكتا لا يعتبرذلكومن لم يجعلها كن يعتبرة كرافى السراج الوهاج السادس فى إطلاق الوجه واليدين اشارة إلى اشتراط استيعاً بالمقم على ما هو الذ هب وسيأتي إن شاء ابنه تغسيله الا بعرفى قوا سم وحهد انا ي إلى إن القصة من الغربية هو المسه بالوجه واليدين فلو حصل ذلك بلأنها كفي وتهل أقال فى الخلاصة لواحد خل رأسه فى موضع الغباء بغية القيم مجز ونواقدم المحافظ وظهر الغبار فهم به دراسه ونوى التيمر جار والشرط وجود الفصل منه أنتهى الثامن التنون فى الضريبة فى خلا الموضعين أما للوحدة فيكون اشارة الى مع من قال بتعددها أما التوعية فيكون إشارة إلى ضرية خاصة معهمة وهو الضربة بالكفين لا يغير هما والمراء القرية بباطن الكفين ٥١٩ نشر وا شرط الترتيب حمدذا والشرف من أنه شرط الاست جاب حتى لوفى شى قليل لا يجربه أوظاهرة ماركة مهما ا وكاو كما ذا، الشمع في شرح النقابة وساح أحمد الى الاوُ لِلنستون هو العرب بباطن التغير كما أشار اليه فى الله حرم مسحة لا ماقال في الكتاب الوزراءالم، على ظاهر كتبه الأمور فالد جوال أن الطرح بلوزة اليا عى فإنه إذا صرية الطاما صور رومنفى الت سمع فى عطف الأسدفى الضريتين الأخرى بالواو إشارة إلي أنه لا يشترط الترقب والثم عد كما لايهد طق أصله العاشرفي تقدم ذكي الحرية الوجه أشارة الهولوية هذه الترغيب يابنيانه ليطابق ظاهر القرآن والروايات الحادى عشراما قال مع مرفقيه تفيض فراخ حول القين والسركً الما داخلان والرضى الله حبا حه دمه إذا كان دمر فقات وان كان مقطوع اليدين من المرفقين يحجب عليه أن حسم موضع القطع كما فى أصله مراربه فى المنية وغيرها الثانى عشر فى نفط الر الماء إلى إن المقصود هوسم إليهالمصرية على التراب على الوجه واليدين حسب} الا يصال التراب إليها وتقويتهابه وكن أورد به في الروايات الحديثية النقص والته وقل مرح فى الحياد الهداية واليد أثمر وغيرها بالنقض وأختلفوافي هذه فمنهم من ذكرانه ينفض كل ودريليه مع واحد؟ ومنهم من قال ينفض من تبر كما ذكره فى البناية وغيرهماوالحرّان النقض يشع الالتكما يلوث الرحه واليان بالشبار فيكتهى يقدمه مايتناثر الغراب ولا يقيم شكل العضو بالتلوث به فلا فا ثلمة فى تحديد لإ عان وقع ذلك فى الشر} الواحدة يكتفى به وأن يحتج إلى الزيادة زاد وإليه أشار فى الهداية بقوله وينفض يع يه بقدم، مايتنار العرب كيلالمي مثل أنه قال فى البناية الشاريد للعال أن النفط لا يقدمعه كما روى عن محمد بل أن احتاج الى لكا فعل مرتين كمار وى عن إن يوسف وأن تتأثر عنة لا يحتاجالى الثاني استمر قوله ولا يشترط الترتيب تعنى ليدز عند نَا الترتيب بين مسح الوجه ومسم اليدين فان قدم الثانى على الأول أجزاءذ الص وفيه خلاف من شطر الدرقية في الوضوء وقد تقدم تحته في موضعه فالأدلة التى أقيمت من افتراض الترتيب جارية ههذا وبما الجيب به عنها جارههنا قوله والفتوى ضى انه يشترط الاستيعاب قو استفعال من الرعب أصله إسترباب قلبت الواوياء وهو عبارة عن الإيصال فى محل شيء عنى انه يشتري الصحة التيم إيصال التراب فى جميع الأبناءو مسوانيد بجيد جرام الوجه واليدين إلى المرفقين وهذاهوظاهر الرواية والمذهب الشافعي وغيرها لما ذكره النووى والزيلعي وهو يم. كمافى الثانية وهذا له قولان آخران مجرمان أخمل هماً مذكر الزيموسى فى نظره أن قد الدرم حقوق ◌ّفيها مكروى الحسن عن أبى حنيفة ان الاكثر يقوم مقام لكل ويتفرع على ظاهر الرواية اله لوترك شيئاً عليها وان كان أقل من الربع لم يحجزهيجب أن يسم ما تحت الحاجبين فوق العينين كم فى المحيط وكن الجد مسر العذار كمافى الفنية غال والنا عنه غافلون وكوتزاد شعر تما والطرفة فخره المهجر كمالى الدهر المختار وكوم بحواء الخاتم إن كان ضيقاً ولكن المرأة السوادلم يح كما فى الخانية والواوالجية والوترك مسر ظهركفه لم يجزك فى الذ خيرة ويجب تخيل الاصابة حمافى المنية وغيرها والوجه فى ذلك حركون التيمر خلفاً عن الوضوء فيشاط الاستيعاب فيه اشترط فيه وبرؤية ظاهر الأحاديث الواردة فى الباب و من أميوجيه استنف بأن المسوحات أيسر ط فيه الاستياب كما فى منا خغير ومستها زاس ويؤرف ث ظاهرقوله تعالى غاسجوا وجوهكموايديكم ينا على أن الباء إذا دخلت على المحل وادره معشر من الأسا طير للمبتدتأ من رفس الأصابع عباطها المسعى والا بهامال رؤساء الاصابع وشرق يفعل بالدواء العسرةثم اتالميد يل الغبار بين أصابعه قبليه تخل شريعه فيحتاجالى صرية الله تعديلها وصل كل ظاهرش متعلقة من تطير الأرض بلالتراب والرجل والحرس وكن الكحل والزمرقم برجر أشحات فرائض الوضيد فاختار تلك عن ذكرها البعض وفح المقام الحادث الشعبا وأر أما قد ذكرناها فى حب مصر الران هنا فيطرمه قوله ولاحس فى حد الذراعين ماخصه الله الون من لوحه عماً لا يحتاج إلى بار التطبيقية ووحدلون هذه الكيفية اجبمن هم عن استعم الا الغبار يستعمل و كان ذلك غير مصر قلوبعلى الله الصبا جازكرا فىالبرازية تقولون ضيه وأصيحين لا مجوز واقل ما محرئية ثلثأصابع كس الرأس خف إنالى المسببة والغنية وهذا ذاءسم باليد والا فلوقعت فى التراب بنية التر فلما التراويحميه وبإليه أجزاءه حصول مقصود كما صرح به فى التأن رمضانية وسن مهتأ تفطنت وقع بأية الى وقدمان هذهالكيفية على الطريقة ف الأمل الها فى السنة كما صرح به ابن القيم فى فزاد المعاد فكيف يكون أحسن وذلك لأنه وأن لم ير وتص منه فى ذكر هذه الكيفية الكن التيجذ عن مواضع الشبهات والاحتياط فى مقام الخلافيات ثبت استحسانه بالنصوص الشرعية والأصول النقلية ولاغيرهة فإن استعمال الغبارالمستعمل موضع شبيهة لكأن الاختلاف فيه والوزعنه مستجن ولا كيفية تعمل إجمالتحررعنه مع السهولة الأهذا : فيكون- تحسنة لامحالة قولة ظاهر لهراخ هو بالكسربح ى إليه وظاهره هوخلق جهة طنة وهى الجهة المواجهة بحب الإنسان وبطنه أى أساسلها على وجهها قوله بالسطر ف الأصيغ التى من أحمد جانبيها المسحة على وزن، اسمالفاعل وهي السبابة التى يشار بها فى التشهد ومن جانبها الآن البنصر وهو يكسر الباء الموحدة ويسكون النون وفية الصاد المهملة ماين الخنصر وهو على وزن البنطل قتها بع اليه والتى تعلى المسحة من جهة اخرى غيرجهة الوسط الابهام قو له فيحتاج الى ضارية ثالثة هذا على رواية عن١٢ لأن عند محمد لا يجوز التيم بلا غبار حيث لم يصل الغباربين الأصابع احمد إلى ضرية ثالثة وأسباً عند غير ◌ِ السّا إيصال الغباء ريل يكفى المسم فيجب عليه التخيل وان لم يصل الغباراليه من خير احتياج إلى ضربة أخرى وهذاهو الدافق الروايات الثابتة كذاو الدر المختار حواشيه تقال ،ولكل طاهر الخشوع في بيان ما يجوع به الشيم ومنا لا يحق وتفصيل المقامان مأيضرب عليه منقسم الىقسمين أحمل هم أمامهمن جنس الارض وتأثيرها اليمن جنس الأرض والفارق بينه أمامها ذكره الزيلعي وغيره ان كل شئ يحترق بالنار فيصير ماء الكالشرع الحطب وعات يعين ويد وب بها كالحديد والنحاس والذهب والفضة وكل ما تأكله الأرض الحنطة والشعير وسكو الحب إسمن حاس الأرض وما ليس كن الحالى من جنس الأرضرة القسم الثانى لا يحجونيه التيم اله كن جنيه غبار فيهبه وجهه ويديه والقس الأوليجوزيه التيم ولولم يكن عليه غباء بشرط أن يكون طاهر فيز همعلى هذا الأساانه يجوز التيم بالغراب والرجل وهو بعه إزاء المهملة وسكون الميم يقال له بالفارسية فيه، والح مطلقاً والجرا وهو بضم الكاف ويسكون الها المهملة يقال له بالفارسية سرهه والزرية وهوبك الراس الحياة وسكون مماطين ماذا مجوز و الحوطة والشعين كان عليهأخبار خور و الأقلاء ـة يقالله بالفارسية هريال والذهب ونقطة جاء الهموالحوكمة النون وسكون الياء انفتا هالتحتية بعد ماشاء المدر المستوكين المختلطين بالتراب لذا بالسنوات المعت ادينهالتارالمتهم الرابعفي الخطة ونحوها، إذ الان عليه. عهار الألوة حيتان فى منا و كور بكل ما كان من أجزاء الأرض ،التراب والرجل والعصر والثورة والمعرفة وجهه والأرج والمرجاس والأند والكل والطين الأحمر حجم لل وطنيه عم راوم بكر بان كان معمولاً أو الس ماتوقاً أظهر صدقونى فى قول في حديقة وقال ح رار كان محمد قوم وعليه تبار باربن القيم والأعلا ولوشيه، أرض قده عليها الذ أموبقي فيهاندوة جانوبحوز بالأجرة حصرفى المران والحجارة الحيطان من الد والمحور بالعضارات كان وجهها مطلباً بالأثاثفان لم يكن مطلبً وشرطه مابازوكوم انحرف إن كان عليه عبء بازوان لم يكن فإن كان متخذا من التراب الخاص وإيحمل فيشئ من الأدوية بازوان جحل فيه شيء من الأدوية وميكر ليه غب إلى يجوب ولوكان في تطبيق طاهر لا يتمبه ولكن الهوية بعض ثيابه أو جسدهويترك حتى يبحث فيشير، وقال الكريفي مجوز بالطبع وذكر الحلوان انه لا ينبغى ان يتم بالطين لأن فيه تلك الوج وت وفعل جاز وعى بالعقيق الزوجة لانهماً من أجزاء الأرض ولأنجو باعلالىالاليا خلقت من الماء ولامجنون بالذهب والفضة والمحليات الرضا مرة التياس والصُفرة محل ما يذوب ويتطبع ولا بالماء المائ واختلفوا فى الجزء الصحية الجوارث لا يحق بالرمان لانه من أجزاءالشر والوقتيم بالقوب أو المبللأيحول وإن ضرييده ولاق بية الغرب فتيمر به إذ وكذالوضرب على خلطة وشعير فلاق التراب أو الغبار بين وإذا حوقت الارض بالناران اختلط بالرماد يعتبر فيه الغالب وكذالترا اماخ الط ما ليس من اجزاء الارض تعتبر في الغابة الخر الصا وذكر فى خزانة الروايات نقلا عن عين الحيوأذا ستخرجت الأرضة ترابها هل بحجم به قال القاضي حسين إن استخرجه من مدمجان ولا يضرل خلاطه بلعليها لا طاهركهتزا-حجز فجل وباءوج وإن استخرجته من الخشب والكتب الحجر علم التراث نه وقدر فى السريعة أنه لوسّيم بالربتها و إلهاء أو النوشادرلا يجوز أنتهى وذكر في المنية والمغنية ان يكون بالطين الحقوم والنورة والقرى وسائر أصناف الزينة لاجري لاصفة الا سودُولا يجوز بالمحطة والمشعيرفى سائر الحبوب والالهجرة من الفواكه وغيرها وأنواع النباتات والمطران كان مائيّ لا يجوز التجرية وأن كان جبليًاى معد نياً وهوماًاستقال من أجزاء الأرض قال النفسى السمير عند ناانه لا يجوز التيمر به وكان محمد انه لما استمال التحق بالمان لتبديل طبع الخطي حربإنه يذوب فى الماء ويخل بالبرد ويشتد بالخر و قال فى الخلاصة الأمر هو الجهاز والسبخة وهي أرضى ذاته. وملح منزلة الحلم فان غلب عليها الشركة مجوز التيميه ك الملم المائى وذكر الأسبيهاعلى إنه يجوز به ويحوى بالجه الميزان والغضارة وهو الطين اللاعب الحر الخالص الأخضر بالنضارة المطلية بالآذاه انتهى الخصا وذكرفي فيتحالفها وقيعه المسكفى فى الله المختارنه لا يجوز التيم بالمرجان وجزوصلها البحو النهرؤونه سهومان الصواب الجواز كما فى مامة الكتب كتابة البيان والتوشيه والعناية والمحيط ومعاج الدراية والتبيين وغيرها وقال الغربية تلميذ صباحبالمحرق منهالعقار الظاهرانه ليس بسهولةانه امامه جواز التجربه لمأقام عنده من الصينعقد مرا لاء ولا يجوز ملي شيات كان فيه جانبية وقد زال أوماًمع انه هو الصلاة فيه ولا تجوز بالرياء وعنا عن بالحداثة ومحمد ما عنه إلى توسع فلا يجوز الأ التراب والرحيل وعبد الشافى لا يكون الأبالغر السبت المؤوفات كان الهدف للجنة خلاف فى منع الجواز والقيام بالحوارالما قال له لما قام عنده من أنهمن جملة حواء الأمراض ال كان كذ للغ ناء كلامن جواز والدي دل عليه كلام أهل الخبرة بالجواهران اشتري من شرها النبات شها الثمن وبه المجوان الجوى حيث قال اله متوسط من على النبات والحادويه الحادة، والمبات كمونة شجا راما بية فى عبر الجووات عروق وإعصار خضو شعبة قائمة أخر وقال إن عا بدين في ر الخار خاصله الميل الىماقاله فيالغز لعدم تحققكونه من أجزاء الأرض ومال حق العمل إلى ماى سامة الكر من الحرارة وجهة بأنه كونه أشجار فى فصل حرههنا فى كونه من اجزاءالرفض لأن الأشياء التى لا يجوز التقيم عليها هى التى تؤما باكتارق هذا جركتا فى الاتجار مجربة والجرعة صورة الأشم فلها هز موافى عامة الكتب بالجواز يتعين المصر اليوم٢٠٠ ما فى الفرحة فيفيفى جمله حل معنى خروهو ما قاله والقاموس منإن المرجان محار اللؤلؤثم رأيه منقولاً عن العلامة المقد سى فقال جراءة مقار اللؤلومافرة والآية فى سورة الرحمن وهو غير ما أرادوه فى عامة الكبة في قوله تعنى لا يجوز التجم على مكان كانت فيه مجاسة وقد ز إلى ؤها باليفر وإن كان الخ طا هراحتى حازت الصلوهد في إن ازيل عينها بأن غسلت بالماء فلا كلام فى جواز التجميه القول فيبا شارة الالتعرض على المصحف بحيث الحلق الظاهر فيلزم عليه إن يجوز التيم مثل هذا المكان أيضاً لكونه ظاهراوإن أضر فى شور الابصار الطاهر بالمطهر وكا المصنعةفا الطلق فهذا اعتماداعلى ماسيص خربه في باب الأنجاس إن الأرض والأجالفر عى يظهر اليفوزها الار الصلاة لا الملتيم وستطلع على توجيه الفرق هناك ان شاءابنه تعالى قوله كان فيه نجاسة الصواب حاث فيه جاسة قوله ولا يجوز بالزماء تعريفة الراء المهملة يقال له بالفارسية خالة ووجه عدم الجواز أون عرفه بين أنه ليش من جنس الأرض كما هو الغالب فان كان الرماد من جرهً فى بعض بلاد تركستان فإنه خطيه عون اليوم كما فى جامع الرموننقلا عن الحرارة وهذه المسالت وكيد امسالت عد مجواز التيم بالذهب والفضة وبالحنطة واب. ذكر هائل كيهاتر قول المصنع من جنس الأرض وعلى هذافكان الأول له أن يحمل هالسائل فى نسولا ويذكر مسألة عدم جواز الشر الظاهر بزوال الأرسل هابل كان الأولى فيها ذكر ها عند أول المصنف على حل طا عاتها متعلقة به لا ما عند قوله وهذا شارة إلى ما فهو النشر والتر حمن جواز الشمر بأمر من خطر ارض أولومجر أوزيتخاوفيذلك وعدم جوازه عالي من جنه فقط قوله عند إلى حنيفة ومحمد ا على اختلفوا فى ما يجوز به التيمن على أقوال فقا المتورى والأوزاعى: جون بكل ما كان من الأرض حتى الشرعى الظل والمجد و نقل عنه ابن علمية جوازه بالسك والزعفران وجن سجق معه بالسباخ وقال مالك يجوز بالتراب والرمل واللبن وال الشافعى لا يجوز الا إلقراب وهو المختار عند سحابه وبه قال أحمد وفى رواية عن أحمد يجوز بالسجحة والرموش وعن الشافعى فى القديم جوازه بالغراب والرمل وهو قول أبى يوسف أولا ثم رحم عنه وقال لا يجوز إلابالترابدون اسمحى وبعض أصحابالشافعى لا يجوز الابتواب عليه خبار الهريشكن الى البناية العينى وغيره وقد وقع الاختلاف فى تفسير السعيد الطيب في قوله تعالى فيموا سعيداطيباً فقال قلب الصعيد وجه الأرض كقوله تعالى قصير ٥٢٣ مفاد حمعه حامل وصفاء أن تطرق وطرقات فيه و فعيل معوم فعول وق العام العميل وعبد اللهزمان تراسلوالم مكنةالماركات أو حر الأعباء عليه قالهاحامل ها بين من اللغة في ن الصغير وحبه الأرض وحـ محمد حركبير كما حرهمه عنه اليه فى المحرمة قين على الصعيد أطيب لقوله تع الى واليا ها لطبه الخرجعياته مؤكد الشريفة عبد الرزاق في مصنفه عنه عمر ، شترط في حوار التي التراب التفت فهوان المراد الطبيب المليك الحذاء من ألوان عباس ولا يخفي فناء خام أو ا علان سياق أثر ين عيد نفسه ن ل عَراث الصعيد الطيب لتر من الحرية وما تاتها فلات الطبيب استخدامان منها الحلال كمافى قوله تعالى حلوآ من طيبات مارز قناكم وقوله تعالى ياأيها الن من أمنو أنفقوا من طيبات مانسبة ومنها لطالما وقوا ميسال والبلك الطبيب مور وثباته بإذن ربه والذ ى حيث لا يخرج الأبكان ومنها الطاهر الظاهر الطيب فى هذه الأ ضمن الطاهر كونه البوموضع الطهارة واء فى بقوله تعالى بعد ذكر التيم و لكن عدد ليطهكم والانبات ليس وار في هذا البادية الأخرى إلى أنه لوكان موضه الحرث مهبالريحمز عليه الشيخ اتفا قا وإما التأملات الأحجام ول على أن المراد بالطبيب ههنا الطاهر الاطرية غيره ومن أجاز التيمن على كل ما كان علىالأرض استند بان ساعلى الارض حكمبه كوالأرض وغير خفي بعده فان القراء والأحاديث النبوية توافرت على كون معل التيمخ والأرض ماعليه ستة جامعة فى بعض الاحتكام لا يستلزم شر كه فى هذا الحظوان ما لم يدل عليه نص صريح عليم وإدريس فليس خلاات طهورية الأرض وجواز الشيخه ممالا يهتدى القياس إليه فيقتصر على مورده ولايفّاً عليه فيرة ومن منح التيم بالسبان استند بانتقاً وصفة الطبيب فيها وانتم أنه مبنى على اعتياد الأنبات وقد عرفت فساده و الطبيب معنى الطاهرينى ها أيضاو من حصر جراحه بالتراب فسر الصعيد بالتراب مستند الحديث ابن عباس وقد عرفت انهيدل على خلافه وذكر الرافعى الشافعى إن إن غسمه. ابن عباس فسر الصعيد بالتراب الظاهر وقال بن جزل تلخيص الجميلة أجد ها أما تفسير ابن عمر فلا في لاح شيئاواما تفسيرابن عباس فروى البيهقى من طريق قابوس بن أبى ظبيان عن أبيه عن ابن عباس قال الطبيب السنعية: حرث الأرض واه ابن أبي حاتم في تفسير بلفظ الطيب الصعيد وأب الحرث ورعاه ابن مرد ويه في تفسيره من حديث ابن عباس مرفوعاً وليس مطابق المأذكر الرافعى بل قال ابن عبد البر في الاستذكار يخاف أن الصعيد غير ارض الحوث انتهى وإستالت الشافعية أيضاً بحديث جعل تربتها طهور أوهرجل أخرج مسلم من حديث حذيفة مرفو ضاً فضلناً على الناس بثلاث جمات صفوفنا لصفوف الطائلة وجعلته يا الأرض مسجد أو جعلت قريته لناطهور إذ المجد المأوأخرجه أبو بكران أبى شيبة في مصنفه وإن خرية وابن حبان فى صحييها وآخرها بوداود الطيالسي فى مسنده وابو عوانة والدار قطنى وحمه والبيهقى بلفظ وجعل وابها طهورا وأخرج أحمد وأبو يعلى من حديث على مرفوعا أعطيت مالم يعط احد من الأنبياء فقلنا ما هويا سول أنه قال نصرت بالرعب وأعطيت مغاتي الأرض وسميتا حد وجعل فى التراب طهوب ويجعلت اعتنى خير الأعم كن ذكره ابن حجرة لا يخفى مال هذه الاستدلال ايضافات الأحاديث في هذاأنّباً وردت بألفاظ مختلفة بعضها وردت بلفظ التراب وبعضها بلغط الحض ففى محير البخاري ومسلم من حديث المرض مهد ومهم ومحمد الحياء المقدمى فى حارة وأحمد فى مسنده من حد شالس جعلت له له. طيبة مسجل وطهورا وعد ، داود من حديث أبى دم جعلت ف الأرضرة جدا وظهور وبعضها والر كابالفاط عليك بالصعيد وبعضهابلغط عليكم الأرض كماذكرا ها عند بحثه حجا و من المعلوم أن الفقه الأرض الصعيدأعم من لفظ التراب وخصص مضى جراء الشىء النورفى وقت لا يقتضى إ قتصاً تعلق الحدية لأنها إذا تحت وز ده القطاعرا حاً و من أبناء العم التراب والرمز فقطاستعد حديث التراب وحديث عليكم بالأرض خطة بالسكان الرمال كما ذكره فى تحث يم الحب وهره إيضاً مافيه فان لفظ الصعيد والأرض المهد وأقول لمن أحب في من الباب هو جواز التيم بكل ما كان من جنسالأرض مستبدأ الا حاديث الواردة تلفظ المنعيد والأرض وتظاهر الآية فإن الصعيد الطبق أهل اللغة على إنه وجه الأرض كان عليه خبار ولا كن وقد رة على الشافعى محديث أبي جهم أيضا الذى فكر ته فى بحثه سهالين ين إلىالمرفقين فإن فيه أن التوصل به عليه وسلامتهم على جلا دف المدينة ومن المعلوم أن حيطان المدينة كانت مبنية من أسهام مصود من غير الرب فلولم يثبت الطهارة على الاتجارلم يفعله رسول الله صلى أنه عليه ق كن اذكره الطحاه وابن بطال وأم القيصر لذالكيين وأجاب عنه الكريات فى الكواكبالدراري بأنه ئيس معلم إنه لم يعلق بذلك راب وماذ الى الأموبارد فان الجداد قل يكون عليه تراب وقد لا يكون به الغالب وجود العيار ضى الجدار محانه قد ثبت انه عليه السلام حبةالجدار بالعدائم يمرفيه حمل المطلق على المقيدةفى وشرح العينى فى عمدة القاري بقوله الجمل إراد الكان من جم لا يحتمل التراب لأنه لايثبت عليه خصوصابالان المدينة لانها من حفرة سوداء وقوله مع أنه ثبت الح مموع لأن حت الجدار بالعملفاء الشافعى عن إبراهيم بن محمد عن أن الحورث عن الأعرج من اجهي وهو حديث ضعيف فان قلت حنه البغوى قلت كيف حسنه وهيم الشافر وغير تين الضعيف لا يحتجدها قاله مالك وغيره وإيضاً هو منقطع بين الاعهد وإن جهيم ففيه عملة أخرى وهي ان زياد ها فالجدار ثم يأت بها غير إبراهيم والحد بيث رواه جماعة وليس فى حديث احد هم هذه الزيادة والزيادة الماتقبل من قال ولو بلا نقع أى يجوز المتيم الحجر المونه من جنس إجراء الأرض ولولم يكن عليه تقع بقيمة النون وسكون القآمن أن غبار همو متعلق بقواه والحمر ويقال هو متعلق بقوله على ظاهراي ولوكان ذلك الطاهر الأطباء وهل أعباء أني مخيفة و مالك ومحمد فى مها موق عاية أخرى عنه انه لا يمجموع بدون الغباروهو قول أبي يوسف والشافعى وأحمد ودا ود كذا ذكره العين وأستمال من اشترط الغباءو استعمال جزء من التراب بقوله تعالى فى سورة الماترج فأمر أبو جرة كور أين يكو منه أن الضمير المجرومن واجم إلى التراب فيقتضى ذلك استعماله جزء منه وداً لا يتصور بدون الغبار و من لم يشرطه استند بقاء قوله تعالى قيمو صعيد اليباًحيثما يفتر فيه أخذ التراب والغبار وأجاب عن الاستخلال السابق بأنالإنسان الضمير الجمع إلى التراب على مسلم المحدث وإن «اذكر جوفه إلى التراب فنقول عن الابتداء الغاية كما فى سرت من البصرة فيدال على إيتالحم وعليه شئ أن على النغم من الغرامية الذ كري ما عليها وأواحر عليه بأن ماوية الحمام مطلق وما قدية السائدة معين وقد فقدـ أن كلطبق والمغيره إذا وخالى جادته وأحيت جمل طبق مل بنعبد الل قا وباته من حقيقة والمبعيض مجاز) خير الأ بسط في الحقيقة المرة داعية وأحب عبان المطلق والمقيد حها واردان فى الاسباب وفى مثله لا يحل المطلق على المقيد عندنا إذلا تراخوفي الأسباب وكان لون معى التعريف قيف الكلمة من ولون غيره حتى يقف أن الغاية مجا زاً غير مسلم بن وح كثير هوإن سار المعافي راجعة إلى ابتداء الغاية وإنه المعنى الخفية ويأنا ساحياان من ههنا لتهيضر وك المهم بالصعرف يستلزم المثلة المقبوحة بالأمام فتقام إليهالموضوعة على الأرض مقامه وسم بالرحمة منهالتراب وحمه عرفانه يستلزمأن يكون الغراب خلقاً عن الحكم إليه الموضة ماي خلفا عنه فإن قال قائل إنسل أن الغراب خلف الماء الماليه الموضوعة على الصعيد خلف عن الماء كل ما هذا خلاف ما تمت بالأحادية من أن نفس الأرض والغراب طرهوس و خلف عن الماء وقل يقالٍ هذا القامات حمة من سواء كانت حقيقة في البعقية أو الاسراء لاشبهة فى انها ، ل حل استعمال جُزْءٍ مِنْ تجريدها فى امثال هذه العبارة حافى قوله سون بالراس والقيمة من الدهن ومن التراب ومن الماء و إحتمالـ أرجاء ضمير منه إلى الحد حديث حداث لا عبرة به فقياساً على المظار يفتشي قوله تعالى فى المائة استعمال جزء من الأرض ويل هم بأن فيه معنى استعمال جزء من مجرورها إذا هو أذا كان الدهن وأمثاله مما يستعمل أجزاءهو فى الآية لم يعد حل من على التراب بل ضميره إجمال الصعيد ولأيفهوا حد من أهل العرب ضن قولهوسحديد، من الحوار الصعيد و الحائطذات المعنى البتة علامنا نقول لمن كان قوله فى موضع خه طلق أجرينا المطلق على طلاقه والمقيف على تقييده لعدم التزاحم في معلى هذا الموضح وقلنا لا يشترط استهما لجزء منه لكن أن استعمله كان أولى بشرط أن لايبلغ انى تقنيه الوجه قال وعليه أن يجوز التجم على الغبار نفسه وإن كان ملتصقاً بغير الصعيد فى فعال قل مرته على السعيد وعد مقدرته كلي هما وهذ أقول إلى حنيفة ومحمد ق عند إلى يوسف لا يجوز الاحترام عن الصعيد وهذه إحدى الروايات عنه والرواية الثانية إنه لايجوز به مطلقاً والثالثة انه ينجم به ويعيد واله الخلاف أن الغبار من هو تراب خالص أو غالب يجوز به مطلقً اولاً فا بويوسف ظن انه ليس بتراب والمأمور بهله التيمر بالتراب ولا يتادى به وألحق إنه تراب مرقيق أما خالص وأما طالب متزيد مع الاجزاء الهوائية فيحتىبه مطلقا كذافى الهداية وشرحها وقال فى المحيط الصحة ق وما لم كما يشترط فى وجه الأرض ان يكون ظاهر مظهراً كن تك يشترط فى الغبار نفسه ان يكونغير محس علا قتهونز إليهم بغبار ثوب لجس لا يجوز إلا إذا وقع ذلك الغبار عليه بعد اجمن كذا في اله الرائق والتأثر نائية وى التاثار جانية ايضاً صورة النعيم بالغباران يضره بيديه ثوباً لول من الأعيان الطاهرة التى عليها شبارفً ذا وقيم الفه أرعلى يديه ثم أو ينفض ثوبه حتى يرتقمخبأة فيرفعيديه فىالغبار فى الهواء ؤ ذارة الغبار على يديه ثيرها نتمر وفى فتاوى ماخي ان او نقص أوبه أولبده او سرحه غنيم بغبار جاز وان ضريب يده عليه وأزرق بهتراب فشيه واز ولكن الوضع بين " على حقطة أو شعير طارق الغرب أو الغباربين الهجاء ◌َّام به النوك الكات عليه التراب هدف وان الحفظة والفى مبارالأصلية وتم خلال كان سكين أو مدايده عليه مار وا فل حتى قل -، معى استبانة الأزلير جماعة يعص منا خصرا خهورق الغار واليد حت وظهوره البخالمه ودفعل ة العالـ شعبالا ساده والباط وغيرها لا إذاكان عليه عب ء كتير تحية فظه الض الين على ه أو محسن الغبار على السلال مهنا: ظهوراو الغبار وتيقن وجوده كما لا يخف عوهو طالع الخالية قوله قلوكسى يقال فى لما رأى عثاله الكنيسة وهو الغير، بلكر وحمض البحيث لتصفيته وهى الريآلة والبساطة والآلة التى يأنس مها يقال المكنة باله فى الصحراء قوله وعدم أطلان سقطو نقض حا لا قوله أو حالحنطة من الثير ولهذهمرية حتى غر من الإقرار أى لا يكفى مجرد وصول الغبار علىالعضو المسرح جريه بينماه عليه الاثـ المرا وحود الفعل منه مع النية قال محرقدراته على الصعيد اشاريه الالردعلى ماروى عن أن يوسه على مامش كرة قال بنية إداء الصلوة متعلق بقوله ضرية وليس المرادفةً لاها وما يقابل القضاء فإن الشر القضاء ايتامين اتفاقً ا سا يشاء، وفيه خلاف زفر فانه قال النية فى التيم ليست بفرض لانه خلف عن الوضوء عز العن الوضوء فى وصفه الذى هو الصحة فلمانحو الموضوعبدون النية بهم التجمايضاً بلانية ونولم يعد بها تزمكون الخلف مخالف للاصل فى وصفه وأجاب عنه حلى ما فى البناية وغيرها إن مخالفة الخلد الأفقيله في بعض الأوصاف ليس مستندة الاترى أن الوضوء يكون بطل الأعضاء الثالثة ومسم الرابعهوالـ اقتصر على الحصوين الوجه واليدين فلو فارق أصله فى باب النية لد ليل خاص به لم يكن فيه بأس ومرا شتية فيه النية فمن قال منهم باشتراطه فى الوضوء استطال عليه بما استدل به فى باب الوضوء و من احيقل به، فى الوضوء وهو امتنا حيث لم يشترطوا فى حجة الوضوء النية واشترطوافى حيرة التي النية استه لوا عليه بتقرير عديدة منها ان التيرجوع عن القصد، فلا تحقق بدوية كنا فى الهداية وغيرها ويرد عليه وجباناحل أنهذاكان التي هو القصد لغة فلا حاجة فيمالي النية وإجيب عنه بان الماء القصد الشرع وخلايك الابانية كذا ذكره الفنى أقول فيه نظر فان الا يراد مبنى على أنه المراد يقول صاحب الهداية ينى عن القصف الأنباء اللغوى ويخفالمراد بالقصدرئيس الأمعناه اللغوى وفيد يدونه لا يرجع الآإليه ولا أثر هناك للقصان الشرعي وثاني أ انه إذا كان العتيم بنى لغة عن الفصل فلا يظهر من قوله فيمواصعيد أطيبً الا قصد استعمال التراب وهو غير الحية المعتبرة عند من اشترطها فأن من قصد استعمال التراب للمسر ولم يقصف التطهير ومسوه لا يجوز مثله التيم عندهم ومنها عافى غاية البيان من ان التيم يدل على القصد والقصد هو الليبية وأمريتا بالنتير الأمر الموجوب فتشترط فيه النية مخلاف الوضوء فان الأمر وفيه بالعسل والمسرولاء لالق لهم) على النية ورجع الأكمل فى العناية بأن القصد المأموس به هو قصد استعمال لتراب وتفسير الذية أن يتوى الطهارة اورفع الح داث ا واستبكمية الصلوة وهذاخيرة للت لأ عماله فلا يلزم من كون أحدا هما ، مورأيه أن يكون الأخرشرطا وأجاب عنه العينى فى البناية إن قصف استعمال التراب هومين النية لأنه لا يقصدها إلا ١/ ش وافقية درش الأسود الذ كورة ولابد أن يكون هناك عداد أسجد ما قصد استعمال الغراب وهو قصداستعماله الرابطة العربية قود قصداست عمالا التراب هو عين النية أن الادائه على البنية الثورة تص ريمه في ماليه وان البراذ المرحلة المعتبرة شرعا فغير جد فان عم أستعمال اراب الثالوث الوحة واليالان وانقسم المصورة ولاهو والصيانه فيرج من الأغراض التراس مست عدا فى على أنه حصد استعمال لهوب ولا وجود البنية الشرقية منالك وإما ثانيا ثارية قوله لا يقصد الألأحد الأمور المداورة أن العبه اله لا يقصد شرعً االأحد ما جدة مفيد وان إذاخـ عدد من فترة فهو إما ثالثافلان اللام والد فى الرحمة بقوله والأيام الخ مار معدهم أن الفقها صوا على أشر المدنية الطهارة ومحوها ومر وأيضاً باروم قصدا -عمال للرب حيث وروفي إذا وقع المشار هاالإلحاثة ومحولة على الوجه واليد، إنه لا يهم التيم حتى مريده عليه ويوجد منه فيللشعر ال لترات وجه ومؤهل الأصول استعمال لتراب المأموربه تقولا يلز ويفضل أن بحيث يكون كلمنهما مشفرة ) عن الأخريل يلقى خل فهم المرتبط بالآخر ومنها ما ذكره ابن الهمام فى في القدر وإشار الانه المراء من عبارة الهداية من أن النظام وهو الاسم الشرعى يبني عن القصف والأصل أن يعتبر فى الأسماء الشرعية بك ينى مع عنه من المعانى على ماعرف فى وفيه أيضاً على ما يظهرل نظر فان المأموربه في أية التيملين لا السر بقوا في مسهواتوجوهكم وأيديكور في خلفية المعتبرة عند هر المراد بقوله تعالى فتم وانيس القيم الشرعى: حتى يفهم الجانب النية بل الشيمن اللغوفى وأن معتاد لين الافاقصا واصعيه أطيباًلا افعلوا التمر الشرعى علا انا لوسلمنا ذلك لم يكن فيه الأإيجاب مصدر أق سيم المشرعى وهو مسم الوجه واليدين اإيجاب الفصل الشرعى وكون التيشر فاسيعى عن القصد الأيدل على اشتراط النية الشرعية وكون الأصل أن يعتبر فى الأسماء الشرعية ، يقيم عنهالايد لف صلى الاشتراطاتحيث لا يح مطلقً منه بهبونة مالم يوجه أمر شر عي به وأذليس فليس ومنها ما فى الهداية وغيرها ان التراب جعل ظهور فى حال مخدر والماء سطهرنفسه وحاصلة ان الماء مطهر بنفسه لقوله تعالى ماء طهوراً فلالجبّار فيه إلى النية بخلاف القرآنب فانه ملوث بنفسه وأنما جعل الطهور إلى حالة مخصوصة وهي حالة إعادة الصلوة واشترطت النية فيه ليهم كونه مطهر وفيه نظر من وجوه الاول ماذكره الها الجولفونى بقوله هذا مشكل لان البرصر؟ عليه ويخفى جعل الغراب عند عدم المباء على فوس مطلق ◌ً بقوله الغراب ظهور المسلم والم يجد الماء ولادليل على تقييد بالنية فيجب جراؤه على طلاقه انتهى الثانى ما ذكره ابن الهمام بقوله ان ارادحالة الصلوة على ماصدربه فى سنن الوضوء أول الكتاب هو بناء على أن الإرادة عادة فى الجملة المعطوفة عليها حملة التيم عزاية الوضوء إذاقمتم الى الصفوة فإن قوله وإكتفه مرضى الأخرارية القيم عطعن خليها وانتقد علمت أن لادلالة لها على اشتراط النية وإن المححالة عدم القدرة على استعمال ذكر فظاهران ذلك لا يقتضى مجاب النية ولا نفيها تمر الثالث ما ذكرهابن الحرائعه بقول جمل الماءطهورا بنفسه مستفادا من قوله تعالى ماء ظهوا ومنة وله ليظهركمية لا يخط ما فيه أذكون المقصود من انز إلى التطهير به وتسميته ظهور لا يفيد أحتيار في مظهر أ بنفسه أى أنهاً للأمر الشرقى بلائية مخلاعت زاله المحيثان