النص المفهرس

صفحات 441-460

نخبة لت وحيد وما العرب عنهبال هذه الفرق كثورة الرفاع وشبيه الهاسهولة وشه
الشربا متاحف على الخروج بالعمل الجام يل لا مح شدها نضرة لأن ذلك أنه صل العري في لون ذلك فصار
فاهالمحيقول لوكان طاهر الحاد فى النهر العضو الخ غير مستقرة وبحجمانه بعمل مامرت الأشارة اليعن ان ضميرله خَ و اللوح.
يهاجم الى من الق المكر وفير من حاميم البهاء المستعمل طريق الاستخدام ويعد الأعباء الثلاثة طلاق والتقييد والكلام.
ليسبينالطهارة وجواز التوضى بل بين الطهاة وجواز الشعري وهى مَ سَنقية وامنها ، أوجه الت المقر أيضا إذا
قبل السفر قوة لوبا الموضوعية الحارق السعر المجمدة صواف حذف لفظ فى السفر الجواب عند ان الطبية والعنب
الفقر إشعاعى عيه فاة المرهز ذلك والسفرم والحق الطريق الأولى ، إما ص الضحية الثانية فى تل لن يكون المطهرة
المهابة ويحتمل تذ يكون بكسر العين دحتى الطريق فإن كان الأول كان لفظ المطهر تاكيد الاطاهر وكان بأن هذه النَّم
إوقال النسخة السابقة واحداوكان الغرض منه ما الردعلى القائمين بالطها رة وإنكان التالى يكون الغرض منه الوصول
قال بالطهارة والطبورية جينا ويصير المعنى وكان الماء المستعمل فيحرا وطهر الحجاز لماقر إذا وجدى غنيمالة الوضوءات
إيتوسابه ثم يشرب منعنه العطش معر اله التجوال ،أحد باق لو انه إذا فقد الماء المطلق بعمر و كلا العرق حيم
إلى الحمام المستجل ورحم عليه الايرادات التيذكرناها انفاق بالجملة فكلام التاريخ ههنا لا يخلو عن خلط ومخالط تلاميذ
إليهاارباب مناظرة فأحفظ هذا جميع ما الفيدا من مباحث الماء المستعمل وفيرة ك فانه كثير الاستعمال وأكثر همنأخلاق
أقيل فى هذه البحث أو قال وأنحجم من اخى جلى حيث اشقرفى حواشيه على لاكتاب فى هذه البحث معرانه لا يوجد
الابتهوظ هرولم يصل الى خطاية المبحث قال وكل إها بالخر الأهاب بالكسرعلى الغير الجديرة وعمعد المداحين
وأحب فيمتين كنافى المغرب ونهاية غريب الحديث وكل فى المصباً قولا انه اسه الطلق المجال وذكر فى البناية أن الها
دية يسرا ديماً وجزء أوما قبل اله بآخر يسمى لها بالان هيًاله باعيقال فلان تهباً للوب ذ السعد واقاد بأن خاً لكل الأكل
زم من أفراد الجزر يطهر بآلام كان الكل إذا دخل على المذكرة الا عموم الأفراد وإنما أدخن القدمفى الخير لتضمن المبتهلَّ جِنى
الشرط كان قيل كل هلب اذادبه طهر وهذه المسالدوان كان المناسب أرادها فى باب تطهير الأشْجَاسِ عَكَن جزئه؟
أكثر الفقها ء بذكرها ههذا املا ئكبان الاهاب المديرخ طاهر يجوز الوضوء والغسل من الماء المعادى فيه فكانه بيان لهايا
في ملء الطهارة عالياً من القرية وغيرها ، يصح من الجلد، وق المسألة اختلاف لعلماء الأمة على ثمانية أقوال الأ عمَلى
سعة كلالع النووى وتبعه أن الأهداف فى رسالته علة المنسوخ من الحديث فل ها أحد عشر اهل الحديث فاهماً
مر ولاكل من هب: حيث القديم ويستحرق الا والانه لا يطه شم من الجلود بال ياعمرقال النووي فيشهرخ ضع سلط وى هذا عن
ابن الخطاب وابنه عبدال عه وعائشة وغز وهمواشهر الروايتين عن أسها، وإحدى الروايتين عن مالك أشهر الثانى ببطول اته
جان م أكول المحورية لا يطهر غير قال النووي: حريق هب الأون عن وابن الميكر العدوان لوح اسمهبين أهويه انتحرتاستدلوا
إلى ذلك باجراء التعرمة في الكتاب اللباس، وقال حديث حسن صحيح عطاء عن ابن عباس قال انت شاء فقال

المزار الطهارة
والتجربة اليوما دى كتاب القياس عن حميد الصشق أن عامر عن مجموعة الداعية قبلولان الباشاءَ عَ الصَّلِ الس)
ابن مايحت عن عبيد، بلهن أرعباس بإعطائ شاء اولأه مدونة مرهها التي صلى الله عليه وسلؤون أعطتها مِنَ الصَعِلْفِقَال
هالاأجمل وا أهدا ها قد بقوة وإعرابه فقالوا يا رسول أنه الهامة فقال: إنما حرم الله وأخرى الكنانى عن ابن عباس
قال أن معونة أخذ ته الن شاة باتت فقال لىعليه الصاوة والمثلثه الأدبغم ها بها فإنه معتمربه والخرد العالى فى لعبه
والنذور والنفاق فيلاب الصيف عن سردهامن الود ين قالت ما هبة الالت قد يغ سلها فى الثانية عمله
عبارة بثية وأخرج مسة في كتاب الطهارة من أبى الحميد وال رأيت على الن وعلة السباقَ وَ قَ الْمَسِنَّه قال
قل بالت عبد المن عمكس فقد الأنكون بالمعروف ومن الهرم والمجوس فوق بالكيش عل الخوار عن لماكان
يجدون فيه الد فقال قد سالتا مول انفصل ا حسا وعلى أنهويه عن ذلك فقال جاءه طهق
فينذبة المشار وأمث الها قل موزدون فى طيارة جال الشاه وهو آمنوا الحوفيه أو طهاره جله، مانزل الجمباه بالت وسعفى
اعلا ف على الماء ورد الجهود هذا المذهب بأنه قل وع ت اخباً الرقم يفيد بعضرهً بأ غلاقها وبعضها بعمومها الكثير
أربا خر خلال تخصيص بأبو كل فرع من مسلم عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلّ اقادية الأعنا
فقد ظهر يمكن يكون الا ودا ودوص فى الوطن ور وى الترمذي وقال حسن صحيح ابن ماجة مرفوباب ما بين متنفس
أخرى أبوداود عن سلة بن المتق ات رسول الله صلالله عليه ومل اله وسطل خروج البولكان على يتهفإذا فرية معلقة
أمثال المبادئقالوايا رسول الله انها مبينة فقال وياتها ظهور ها أخرجه النساقى بلفظان بين المفاصلى الله عليه
أوعلى النساء منماء من عند أمراًلا فقالت ما عندى الأفى قرية لى ميتة قال أليس فى ديقتها ثالث بلى قالج باتها
شركاتها وتخرج أبو داود وابن ماجة وحيد في الموطأ، إن جان عن مائشة قالت أو الفي صل مسعليه وعلىالأ وسمات
يستمتع مجاور المدينة انا ديات واحد النسان وابن حبان منها رؤى جاد باغ جلود الميتة طهر ها وق لفظ النسان
ذكورة المسيئة «باعباً وفي لفظ الد باغهار اتها وأخرج ابن خزيمة في صحيحه واليهقى فى سننه وقال اسناد الاميروالمحاكم
وصححه عن ابن عباس قال إراد النبى صل ىالله عليه وسلمان يتوضأ منها، فقيل اتها ميتة قال بأنه يريد منه
أوجه أوروجه وأخرج الدارقطنى والرمق وتالا سناده حسن ورواله حظهريفات عن عائشة مرفيوما ظهور له
دباعة وأخرج البيهقي عن سعيدبن المسيب عن زيد بن ثابت من أو أد بأخ جلود السيئة مهورها وأخرج الطبران
زمجمه والبرازيل ضه عن يعقوب بن معاً عن أبيه عن ابن عباس قال كانت ت الاسيوية فقال النبى عا الصلبة
والسلام ملااستمتعتم إحدا ها نأت باع لاوم طهور غال الرغم يعقوب فيه مقال قال أحد من الحديث وقال
ابن معين وابوزارة حمديعن وذكر ابن حباً ال الثقات انتهى شمل و الاخبار ونظاربعاء من خربة أكتب الرقمي

رع قربوابن وت طباعها ويا عنه
الميتة
عليه والثقات التيوالاست خدامالون في رواية الهوارى والك فى الوطنوال لى مشتاخ وايض طرقسمال وم)
المرة اللسان وعدم واحد صل الله عليهوسل وقال لى شاه مولا" جوباعه الإستحامد إحماءها قال إنهاسيرة قال الله
وزن التنظيف باله بلغرف روايات الجمعة والأخبار فروض طرقها بعضاًفوجب الإ جذابه قال العشطلاق ٤
إنشاء المارى استعمال الزهرى برواية الباب على جواز الانتهاء يه ديهاولا يع ية لكنهم التقييد البالغ من طرق اخرى
الهرم خذ بخصوص هذا السبب فقصر لهوازع على المأكول لو على الحديث فى البناء وتقوى ذلك من حيث النظر
لأن الاباء لا يدين التطهير من لهأنه وضين الماكر للوفد الميطه إلى الأحد الأكثر فك للد الد باءوأجاب من عم
يجمع اللفظة وهواول من خصوص السبب وتحمو لابن فى النخبة وإن الحيوان الطاهر بتقوية قاً إلى ثه
الموت قالها مقام الحياة والهو في البارى وغيره أثر الرإيم انه لا يظهر جله الميتة بالد باخ وم قوافيها
◌َّ بَأَعْرِبِمِ
يرجع تؤ دليله حديث حميد أنه ين تحكيم وهو ما أخرجه ابن ماجة قال انا ا كتاب رسول الله صل لأنه صل وسلم
أن لا تنتفعوا من الميثة بأهاب ولا عجب وأخرجه أبو داود بلغط قر عليها كتاب هول له من الهلد خل الفرد
بأرض مدينة وأن ظلام شاب أن لا تنتفعوا من الميئة بأهاب ولا عصب و فى طريق له من المه وقال انطلق مُورةً من حبه
الخابن علم رجلا من جهينة فى خلوا وفعد بت على الباب مخر جوال فأخبرونى ان إبن حكيم أخبر هماث رسول ألبه صلى الله}
عليه وعلى الروسية الكتب الى جهينة قبل موته بشهران لا تنتفعوا الحديث وأخرجه النساق بلفظ كتب اليدارسول الله
صلى الله عليهحل الروسية أن لا تنتفعو الحديث وأخرجه الترعلى يحفظ اثأنالتابمسبول ابه صلى الله عليه وعلى آله وسلم
أن لا تنتفعوا من الميئة الحديث وقال عمل احديث حسن ويروى عن عبد أبددين عظيم من أشياء له وليس العمل عليها
عند اكتر أهل العلم وفقطرحمن منه أنه تمال انا ثأ كتاب رسول الله صلى الله عليه ومن الموسم قبل وفاته بشهرين وسمحتاج
المن يقول كان أحمد بن حثبل يذهب الى هذا الحديثا ذكرفيه قبل وفاته بشهرين وكان يقول كان خذ اخر الامري
من رسول أنه صل الله عليه وسلم المواد اسي حل الحديثة الخطر إلى استاده استخرج رواه ابن حبان فى صحيه مراحل
عبد الرحمن بن أبي ليلى عمن عبد اله بن عمكم الجهد وال عرق عليه الكتاب رسولالله صل لس عليه وعلى الهواءو حن ارض
جهينة ان لافتة من الحديث ثمرواه عن ابن أبى ليل عضيحمل لنا مشيخة لنا من وجهينتان النبى جنيه الصلوة والمسلالم
أكتب اليهمان استمتعوا من الميتة بشئ مقال هذا ربما اوهم أن الخبر ئيس مصل رئيس كذلك ذات الصماي ونيللى
من النبىصلى الله عليه وسلم شيئاًلم يسهمه من صحأن أخرارة يخبربه عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومرة يرويه
من الصحابي الجمرة عند أحمد فى مسنً قبل موته شهر أوشهرين ويخرجه الطبرانى فى محمد الأوسط بلفظ كتب البتارسون
صلىالله عليه وعلى الدوسا ونحن فى أرض جهينة الأنث يحت كر في الجلد الميتة فلا تنتفعوا من الميتة مجال الا عجبا
فائق عداءبن تميم البر معبد الكروى الجهنىم أوى هنة الحديث جوا أحاديث عن أبى بكرو على حذ يفه ف اليات
والشر وقد عب وعبد الرحمن ومسلمين سام المجهز وغيم قال الخطيب سكن الكوفة وتد مر المدائن وكأن الفتاة

منوخ ارزل حمد مخدر وابنا ج عداد تهز م التها ميالـ
حياة مجهولة أجر ومن الخارجية العربمع خاصية الإيماء الهوائية وغيره وأين هى صيد ه أخطر بالشكل وَمَنَا وَبَالِقَبـ
الخلاف الصعبة أن علبة ال الشمول ترج النقابة عل النووى مصدرك أن عام ثابت والأول أصطلبه منه
ثان المحراب منيده والكالت الأحلام الصحية عقدة ال ليه فى ومر لاحجمبة العروق عليها ، و الثان من حب
الان المشرعبد الحو الد ولى الحى الصحة يشالد باء مشهور محور مثله الزيادة على الكتاب وإن الكتاب لما لا معاه
هديته السنة ولهذا فهبالحتتقون من الهابالبطفان موق ل لتوادٍ على الجمهور لل ون الغول حديث عن هدف﴾
الأستفية التيوردت فى هذه البابخية والشعواء التمر فى فها تقد الاضطراب فى مته و مسددة مع تقلاية منه
أس وان الماسون أو المعار من أ هن من مشاخطته فى القوة وإذا قال بأحد ثم تركه للاضطراب إماى المسيل فروق عن
بن حليم من التوصل ى الله عليه وسلم وزهد أبو داود من جهة خلال لحاء عن المكر عن عبد الرحمن الله انطلق هو ◌ِذَا مِنْ أَسْـ
فى هذاته سمه من الداخلين وهم مجهولون وابن المن ففى رواية يشهرون أخرى، بأربعين يوماوق أخرى بنظنة أيام سيم
الأستلام فى صحبة بن عليه كيف كان لا يوازى حديث ابن عباس فى جهة من جهات الترجي الم لوثات لم يكن قطعبال شروث
المعارضة لان الأهاب أسم لغير المفجوة ومارواه الطبراني في الوسط من لف ظه الحديث مت نصف الكر ل خلواولية
الحديث عنى سادة فضالة بن مفضل وهو ضعيف والحر إن حديث ابن كثير يط هر المنسي توا الاضطراب فان المنيوم
أن أحد ◌ًاينتقم بجلب المبيئة عمل الدباغة لنهر مستقدر علا يتعلق الموه بة ظاهر التى وق عدة المنسوخ من الحديث
أما الخبرية بعض أهل الحديث الحسين بن عبد الرحمن الأهد ل نقلاعن ابن الجوز عمال الأربكات من يسبب
أبن حكيم ناسخ لحديث ابن عباس وقال غيره يحون أن يكون حديث الأباة قبل موته بيوم وحديث ابن عليوسط
جداو حديث الألسة فى الصحيحين أشهى ول نصبالراية لأ حاديث الهدا يتقال لان فى فى كتاب الناسم ومنقُ
حك إخلال فى كتابه أن أحمد توقهافى حديث إن حكي مة أى تزلزل الرواة عن موقيل أنه رجع عنه وطريق الانصاف
أن حديث ابن تحذيرظاهر الد لالة على الشيخ ولكنه كثير الاضطراب، وحديث ابن عباس س٢ وحديث ابن عليه
أكتب الكتاب والوسادة والمناولة كلها مجرهات مافيها من شبهة الانتظام لعدم المشافهة ولو هم فهوي يقاوم
حديث ابن عباس فى الصير حمومن شرط التاسينان يكون أحد سند واقوم قاعدة من جميع بهات الترجيع انى وه
يستدل لهذا المذهب مشروع أن حروف تعذيب الآثار من حديث جار مر فوعاً التفعوا من الميتة بشئ وَ لَ السن
حديث ابن عمرمر فوعاً في إن ستتهم من الهيئة بأهاب ويتمار واه أبو داود والترمذى وحوهو العام فى وغيرهم أنه علي الصاؤُ
والسلام غر عن جلود السبات التفتيش واباب العينى من الاول ان فى السماءوهوالس معة وهو من لا يقتدى على نقل، ومن الثّه
العامة في اله جماعيل لأمرتون وش الثالث الها المةلعجزهبل الىهذهعمر فهر عن ذلك المذهب الخامس اله يظهر
بالدبأخجميع الجلود ميتة لان او غيرها حتى الطلب والخذ بهاأهل وإطفاء انيه ذهب داودراه اللهرجلاً القوة

جراعة والطباو لاشات أوبردأو باب الخصمدون منه موخ
شهرف اليابسات كين الماهاب وخا على لاقه وهذا هوما
شبه الجملة وجز الود بمرور خص بممطلقاً ا من شر وبعد،ديه فى الرأس الحمودلن مطالقرم الأ ضحية
أباقا بات وال على حل الانتخام لأمل الطهارة وردهالجمهو، وان كثير من الأخراء معبرج العام العاهلق وهوية الطهاول
الظاهرة والباطنة ومه على الطهارة اللغوية أى النظافة والانت أو ما كريلاره ى فى شرح الموطاو عدم حن المالية
سيدة البعد على تقد وج مالها كامرات الذهبية الله عليها شرب من جهد الميتة المدوم طاولا أنالمحامية
المكر ونه الك السائ أن يطهر بالع بال قيم الخلود ظاهر وبالطفا وجود استعماله في الأشياء جامدة والماشية وأفرح ..
بين بأولالمحم ودية الأصل الكتبوالمخذيُ المتولد من أحد هما وجهة قالنووى عودة هب الشافور و ومن
على ن الطالب وعيا اله ى مسعود لحوالثا منأنه يطهرهم جلود البيئة وغيرهاحقيقة الاالخر وف الآن ؟
ملعب أصحابها الخفية كما ذكره المصنف وفية واختلفت عبارات أصحاب فى مسائل الأول فى اله هل له أن
خطبة بالدماء اختلفوا فيه بناء على اختلافهم لكونه هو العيد قديم من حركوه مج العا فلا يفوحِلِ ه ◌َا عفري
وهو من هب الشافعية ومنه من أفتى بدعم كونه تخسر العين وال فى النهاية من أصحا به الى جلد العاب وواستنف
الرواية يظهر بأن باء وفى جابة لا يظهر هو الظاهر فالمذهب المحروق البرهان شرح مواهب الرحمن وحل الحب
على القول اتهاستة قال شيخ الإسلام وهوظاهر المذهب خالد المبسوط الصحي من المذ هب عندِتان الكليُ
انتهى إلى شرح النقاية لاى المكارم فى فتاوى فأخي أن ما يدل على أن العلم نجس العين وفى موضع آخرطي ط
وراية الصحي عند أموالا والتحرّ في خزانة المفتين إذا وقع فى الماءكل أومدير
أنه ليس كذلكوس
فيات أوامت أصاب المؤفيه أولويصب خر لأن العرب الحزء هو الذيقُّ وقال عمر الامه الكريمى فى كتاب الروحَل
المنخول ان المريحدد المصالح يستربة فورة- الأجلاء كلاب من نوع قال ا بو حفيفت يسترهابه ويعافيه وقال له آخرحب
عنبانا مكفوف البجورج فلينظر الحاق بهما حسن المساواة فإن قال جل التعلب شجمس لا يطهر اله بآخر منومر فان عنا
ان حنيفة يظهر أنه بآخر نقول عليه الصلاة والسلام إياهاب دبغ فقد طهرةً الخمر هو الفيصل واسم الاهاب حمودة متتالية
له التغلب قد خل بحث العص وه بقال خص من جل الأدبى والخلي فنصر جلين الكلاب ،على جمعها وهو نيا
سيئة فأنا لا تسلوان الكلب فخر الدين فان عند أبى حنيفة مينه ليست الخسة واما تحاستوجل المجاورة من
الرطويات النجسة فتطهر باله بإخت جاء التعلب أنتم ملخصا وقال على القارى فى كتاب الردعلى إمام الحرمين جالله.
داخل فى عموما هاب الميتة واستثنى جمال الآدمى لكرامته وجاه الخاز لنجاته وإسداء الكلب ليس عن نقلاهل
ولا عن دليل صحي ◌ً تقوم الخصاء في الهداية ليس الكلب خمس العين الاورى إلى أنه يتحم به دراسة وأصطباً ا نفق
و العناية:الشمس الامتالهم المذهب عند نات حين الكلب تجس واليه يشيرحن حيث يقول فى الكتاب ليس}
الميت الحر من الطلب والحزير يقيلاميات الكلب أيس نصر الدين، منحرق فى غاية البيان فى نجاسة عيد اختلاف

سبق الثالثةافـ
الز التالي لملءعن المريخية للر
برجاء الكتاب أيضابت على ما عليه الفشري مَنْ ظَهَارِهِ حية مواد ريح
دواقول الأمار والثاني هولهما تعر قل -الخلاف إلى الآن دليل مزقوه صر أمين وال خصبين كلٍ أحْل وَيَ
لاستخدام علي أنشره الله تعالى ا عوا الخامو الىالشجرة التمهو الأحوزة التاجرعب التى واسم الهلامُ
ما سبق المصطفىفى كتاب الردعلى عملة الفضالى قد تعدل مل هبنات الأمراض الأربع الحاد
الأدلةفا لمجرد فرحة هو الراحةوالرواية أحب الكبث من ان كاب ذلك حتى ليم و العبأعمال استثمر المسألة الثانية اختلف
أن خذها تحا على هبله باع لكى لا يطرهم لا يغيلت حقاد بحديد لا يقبله انفجاردامة دقة بعضها فوق بعضلقارة
أمين كذلك اختلفوا فى جدد الأدهى قَذَ ك فى الحيط ولسان
ـ يروقيل بغيله إلى الأع الانتفاعريه الوله
ومست ودبفه احتراماله وقبل لايقبل اله باء كل آل البناية ول حواشى المقامية
خطف الإنسان يطهر اله يام
فورى نه العن العفة ان لها الأدفى يظهر هيرانه لايجوز لبنذ الروم في كتاب الله على الفحول الشمس الأبد الث اللّهُ
قبل يستاى بأسر من حلب الخنزير والأذواقالكلب فقط هربً ان اكثر هجمات بأسواق يظهر بأن بأخ اتفا قا وقر سابقاًعن
البناسياسيةلا دخل المكتب وذكر فى في القديم ان العصر يتناول حر جا مجممن الدباغة ، مما لا يحمله فلا يطهو جاه الحية
أو القارة الحم الرائعة يدخل فى العموم خل الغسيل خلاف محمد فى قوله أن الغيل مجر العين وعند هما هو كبار السنبة
كذافى فتح القد ير قال الأجل الخبر والأدهى الأدعى قلوب السيدة أهم أبى البشريل بيته و عليه المؤوسل؟
وأ عزير الكرابة معروفة جمعة الخزازي وهو حد الأكثر بآمن مز وزن فعيل وحكان سيادة عن بعضهم أنه مُشْقَ
خزر العين يقال الخار الرجل إذاضيق جمه محدد التاريخ المر خلال كذ الى حيوة الحيوان والوجه فى تقديم
أعلى الأ فى ذكران الموضيع وضع أمانة وفى مثله التحظير في التأخير كعلى تعالى لها مث صوا مع ويَهْوصلواتِ ومَنْشاً
كن أمثال كثير من شرائح الهداية ورقيه ،اورده الجويفورىعلى حوائ الهداية من ان هذه الثكنة تشير إلى أن جذ الأولى
الأيقبل المباراة الأهانة فى عن م طهارته ليس كذلك وقا ان جلي فى ذخيرة العقبان فى التقديم الشارع الى كمال عدم
قابلية الطهارة فى الخطيرة التأخر فى أمثال هذه المواضع يفيد التعظيم وفيه ايضا سامر مع شىء زائد وهو إن قولة كمال منهم
قابلية الطيارة يشير إلى أن جاء الآدمى والخذير مشتركان فى عدم الطهار هالاان الثالث خال فيه معرانه ليس كذلك لا أنهم
وان اختلفو الأ قبل جار الأدهى الديانة وعدم قبول لأنه لم يختلف و الى انه لو دية جهد الأدهى طهر علان الخنز وله
لايطهر اتفاق أومن مهنا أود من المعادن ومرم وافقه بإن أدخال الآدمى فى حين الاستثناء عن الطّها وليس لهلاه.

ممشتاعلىخلاف المن قد ان وقالت
الانتقام ٩ طاقات بهالك مات العمومية كراطهارة.
الفاعل فروى أن الاستفاء من التفوق ومع عدم طوارت أيها يصل تخولدينه بحراما الانله رائحة
السيد بانه لوديوم يطهرقوي أذاع الخااتها لا بباولله الأسماء إنه لا يطهي الغاية والن ساعطاء فراخ
أو حيقة لا بنشر ولا إذا جعل مؤكعلى أل حد التياكأهو الدهون أقولله خلله وإن مات جيد الحساب
إذك عالكنه لايوفق كم الفقراء فى حل النظام لم تحد تبهات الاستخدام على عنوطبعا }
ومن اله لا يتالى طريق الهواء ان يقال بالتالن أذه أجندة عن بحث والحرب
وبيات الوضع في الوضع الداخل فنية
وج اشارة الى أى الجه الدعوة مجموع الوهو والنقل
ـه
الهداية والز مان بعقد له وجات الحارة فيه
الجواز المستفاد من العمل ومن كتفى على الر الطهارةوالكالصيف وعية لانه خلال الا
نا فالاستثناء/اجضع الب المجموء من حيث ماهو مجموع و المعنى على أهاب فهم ولا مع.
ظة
والأدفى فانه ليس لها هذا الإجراء الخنزير فلايتفا جرفي المجموع فيه وأما الادفى فلانتقاء
كيف تقطعت من ههناانه لارد حا من الاعت قال لى السالم جلد الأدفى بأنه تخصيص لعموم حديث أيااهـ
فقد طهر التخصيص من غيردليل غير ماز وخية لانهما يستشوه من الطهارة با من من مجوان الاختارية للوامت نعى
مثال بالخزي بأن ظاهر الحمد متوجه فماوجه تخصيصه وآ جا براعته بأن الق بانية اناتطهر النحاس.
بالطوبانت الجد والجزي مجميع أجزاءه بجرائعين لايد خل من المؤمنواستدلوا من كرهالجز العين بالحمديف و
بالاية أما الحديث هو مكروه التجار ى ومساء واب داود وفرهم عن أبى هريرة ابنا بى صل ى به عليه وعلى اله وسفرقاله
يونك أنيعا فيكوعيسى بن مريم حكّ امقسطاذكر الصليب وتقتل الخة مويضع الحرية الحديثة للخطا
فى معالم السنن فيه دليل على وجوب قتل الختازي وبيان أن أعيانها مجسة وذلك لان عيسى بن مريم على نبينا وعليه
الصلوة والسلام فيما يقول فى أخر الزمان وشريعة الاسلام أغية إن القله الد ميرى فى حيوة الحيوان مقل _ فيظل
الازفي الخزاز ير ليدل على انها نجس العين ويحمد وقم فى الأوسط الطيران ويحتل الخزيم والقردة قال السيوطىل
مرقاة الصعود استنادالا بأس به وظهرفى فى منا سبه انها من متهمين إسرائيل انته واما الأية فهوقوله تعالى مثل
لا أجدفى اوجي الى درهاً على طاع يطعمه، إلاأن يكون ميتة أورد ما مسخوحاً والحو ن فاته/ حسن الآية مثال
قاضي القضاة الكود ىوغيره الضسمير فى قول فاته راجع الى ،لكنان ير تكون أقرب مذكور ونظيره قوله تعال فاختكر و)

المرور الصادر الخامالى المضافة والمربعة ونهاية
قول الشافي
أشعة الفوقاء قال ذكر المؤرخ والم داخلات ، أخراستغرا
ـور ولوعاء الضم اليه لإوجاء إعلام من قادرة التكميل الوجبة عود هالى الحميد اليه نصر
بل حقه حين فاز عن الحريات لان الظ أمر أنه لشرح الأعليل
زين المنتظر والطماه عاء
القريب فاهيم وقال الثقافى فى شارة البيان في فصل فى قوادى من الأنواء الرقية و الأخوة الإلهامية بالراء آخر
إلى هولان قوله تعالى فان حصر حر ح باله قيل فليجم اليه كان تعظيم الشرح بلهِه ◌ِهُ وا ه هلام
جاست محد عرف من قوله تعالى وحم خذحيثالشيخ مع صلاحوله للغذاءةِلالله
ـة الاسـ
الخانة الله فتر تهى فاه من ان اذا وجد اله بال المحترفون في اخر فيه أن يكون القمر الا لتقوم علا
مجم وبدون مجاعات الجمرعلان عنه بنه رئيس فيه تحميل البوابة بالجامعة بن تعديل المع بالجاسة
الأمن وغيرة حولهامعان الدباغة التيان مفهوم الد باغة وبالتحصل على بكسر الد ال عبارة عن
بالقوهى الرائحة الكريهة وإزالة الرؤوبات التجد فة الحديثمن المجاد لهذه اله المنكر وان لم
الكريهة كما يكون فى بعض الفحسبات القوية الرائحة فلابأس به كما صدر جوابه فى بأنب التطهير الأنجاس وإليه يشدها
خص حمل إلى كتاب الأار عن أبى حنيفة عن حماد عن إبراهيم الفقر قال محر شع عند الحذر من القاء هود بان دانا
الوطونات المجد منع الفساد وإنلم يكن زوال الرائحة ول الطلاق الأاله وكذا لإطلاققوله ديع شاً وق إلى!
يدعون أن يكون الى ابع مسلم أو كان أوصبديًار محنوة أوامر أته ذا حصل له مقصود المبلغ وأن دينا }
على عنها تهديد يخونه بالنشئء النج فانه يغسل كذا فى الحرهن السراج الوهابِ هولا وان كانت الخيفيالان
إلى بانة مر قسين حقيقية وحكمية الحقيقية إن تد مع الأدوية المستعملة لأزالة الرطوبة الفرهم وهو عليق
الداف فى أخرعظاء هجمة ورق مج السلميفية السين واللام ومنهاديم مفر ط أن مذوغ بالغربية والكاتب الشين
الهجرة والثاء المثلثة بيت طيب الرائحة ين بغريه وقيل هو الشب بأنباء الوحدة وك العفص وقشر الرمان والملو
بالشبه ذلك والحكمية انته بغيالتشمير أى القاعه فى الشمس والتغريب الى خططه بالقرب والالقذف الريح؟
واشباه ذلك والقسم أن مستويات فىسائر الاحكام الإفي حكم واحد وهراتهاوإصابة الملوباءاله بآخر الحقيقى قديمة
مجساً بالفاء الروايات وفي الحكى وايمان كذا و الهري في قوله باسم عبد الان الشجاع أظهر تعود لهاست الرائحة
الأبسبب جديد قوله طهرانا يس فيمام الشافعى واتباع، فان صد لا يحصل الدابا خر اذا نظر والحق ٣٦٨

فيض واستدلواعلى الدخول عليه السلام ف شاء مجوخ اتأخرى لها وليس فى الماء والتروايةلـ
المدارية طي الدخل من حل بش ان، عباس وم جا وباوء والصان من حدده منخليطهو الا، والقرطا والت
شاورما زول بجالوضوءات فيقتصر على مو × قاما التربية الدار قهر عن عائشة قالتقال رسول الله مثل
عالية وم استخدم محدود المدة إذا في مخت شرا باً لما أو هاء أو حو ومَ ا كَان بعد الله صلاحه و علي
الحماس لا يقتضى الاختصاص فإن قيل فى حياة حد من ماثلة معه من صات وهو محمول قاله أبو حاتموقال
أبن على فى منكرا مجديث علب الدي ورم فيالحجممن قوله فا الأخوة أحمر من أن يكون الرياء حقيقيا واحكمبالله
البداية وفيها أيضاقال أبو العباس الجربانى فى التحرير حجز الهاخر بالتراب وقال القاضى أبو الطيب م او الشافى وهذا
تضا والمحم فى ذالك إلى أهل الصحة فانكان التراب والرماء يحضر من بأهذا الفعل يحمل الدهاء مخا وا ما العين
الشاعرإنه لا يحصل إلى بأ غريه ويه قطعه أجب الشامل وقطع الكم الحرمين بالحصول حوله وإيفاد في واح
انه يعود مجماولى واية لا يقوم الرواية لاوكان بأصابة الماء تعود الرطوبة فتحه ووجه الرواية الثانية وهولا
أن هذه الرطوبة العائد أيت عات التركات بهدو العضلات الجولان تلك الاشت وصارت هواءوف جهينه
بل طوية تجددت من محطة محروسرت في إجراء حكميطهارتها وملاءات الظاهر الطاهرة يوجب للجنيه إلى أسيب
غنية المستل ونظيره الأزهراء ليست وخذ طهارتها ثم احنابها التامةفي مرمى أيمنعود نجباً ولى حماية لأ وهن المختارفينا
البيان الخارت باؤها بعد ما تخمست ثم ا ماؤهاً في روايته ودنجسة وفي رواية لاكذا فى غنية المستمرة فى مراق الغلا
يظهر الهنى بؤ ك عن الشرب أن أصابه الماء بعد الغريك فور نظائره ك الأرض إذا بحت وجاد الية المشج البرغ أثاث
قل أخذمن التصوير في الأولى اختبار الطهارة فى الكل كما تفيد « المتون التوق وله وعن إن يوسف الخ تاين لو أيقعدام
العوم بأنصرعى عن أبى بوسعن ان الجان أذ الشمس وصار حدث وترات كان دباً فيهاوربطها رقمولم يفصل بين بأ أذ الصناعه
الخباء يصفى وبين ما أن المريضبه تقوله وعن محمد اله رابيد ثان لرواية عمد والعود ياأنه عه فى عن محور أن جال الميثة الذ أيس)
وأصابه الما ولم تخمر علم يفصل بين مكان ا ديم بالتقريب والتشميس وبين مااذا دبع بالقرية ونحوه حوله من في فصل الطاسان
تصدقبها فورى عن محمد وعلي أكثر الناظرين لكن الأولى تعلق بماروى عنه ولمأرى عن أن يوسف كليهما كما اشرنا إليه
قوله الصحي فى نافي المسك الخ الله بك الحرم طيب معروف وهو عندهم أفضل الطيب وتذ أوق فى الحديث
تخلوى فم الصائم أطيب عند اله من دم المسلم كما قال الغيوصى فى المصباح المنير وفى المقامة المسئية لجلال الدين
السيوطى قد طيب بهرسول أنه صلى أس عليه وسلم وحوطة عندوراته وفضلت منه فضلة قاومىعلى المحيط
به تبركا بفضلاته وأوصى سلمان الفارسى عند احتضاره أن يرش به البيت فى القر الصحي فقال انه يحفظ ملائكة
لايأكلون ولا يشريون ولكن يجدون الرحم وكوب ينا جريتا سحيها جاء فيه ذكر المسلك منيً من ذلك أنشبه
ده الشهيف ويخلوف فم الصائم ويصل الدعليه المزياب، وقدأمربه صلى الله عليه وسلم الحائض أخا تطهب وا غتالت و
قد منه على أو أنوأخر الطبيب المختالمد علمت وما جهل أنتمن الخسارة كراله يدرى فى حياة الحيوان أن منالـ

MIN
بعده الوجه السعال عدة المادة ثمكلية الوز اريجمال،شعر السعيدة
رام الله شرح حقائق
شرع من عقيل العداد و إن الشائعة فرق الطبية الا عه لحروفالهلله ضرورة
الطبية بل فى خارجة لحمة ومه الرونج حر صنا الشورى ق ثم حديث البلد الطيب الشيخ المالي
على اله الجيب الطلاب وأرد أو محجوز المتح اله فى البيعان والثوب ويجوابيعه ومناه كله محمد عليه رنقل منهابنا على
الشيعة مذهبا بإخلاءمن مجموجود بأيام المعلمين والأحاديث فى استعمال إلى صلالله عليه وسلم وأصعب =للقبول
واه البخارى فى صحيحه فى باب السبات حقيت مكعن حلوم يعلق انهالاجاءيوم القيامة وله يع فى اللون أون
الله والرغبة المست قل المطلانى فى إيجاد الساري قال إن النووي)، إستدلال الجارى جه الحديث على
طهارة المالك وقوة تنبيه دم الشهيد به له فى سياق التكريفلوكان الجاليات من الخبائث ن يَحْنَ القَلْ
باني واختلت عبارات اسماناق ، الفاصل وفر حاً مل لائحة الملك مثال قاضيان all
مع الوقت وان كانت رطبة فان الأنث تا لج داية مد عومة لات جدلاته لانها.
أنتجانت صلاته لأنها شر
أوإن مالكي من بوجبة فصلاته فاسدة وذلك خلال على كل حال يؤقل فى الطعام ويجعل فى الأدوية ولا يقالِ الله
م كاتها وإن كانت دما فقد تغيرت أحايطاهر أكثر ماد الحفرة التى ومعه فى الذخيرة من فتاوى الفضلى إِنَ الَّ)
أن كانت حال متى ا صا بها المرء لا يفسد حات صلاته لانها منزلة خار مينه قد دبغ وإن كانت تمد نا كانت
أخيه
ومريح لانه بمنز أعلبال سبتقل سنجر وان كانت نتائجه دابه ذكية جازت انتهى ثم قال صل
أبها
الصلاة الجمال الماتالقيمة الاش قيب بادباتها فيهلك اشارة إلى جواز العصارة معها على كل حال ولى القاء وي حلى شيسليم
الجلد مراجعة الفساد يعمل عمل اله بأغرق وه يظهر بريد به١ه ان القى جل الميتة فى الشمس حتى ييس أمو ظاهر
وحك ى عن إلى بوست وهذا لأن الجزء ما يواز ى الجلد للاستحالت فاذ استعمال الشمس، والترابعلهكما
استحال بالقر حتىيونا المستجد وجمع لم يطهر ومن أبو يوسف انه إذ القاد فى الشمس أو الريح حتى صار فحال توفرلك
أ نفسية: كان دباً غا وذكر الكرخى فى بأ معم عن محمد فى جاد بهيئة إذا دية و وقع فى الاً لم يفسد ومن غير فصل وجهلًا
تبين أن الصح فى الثانية حياز الحلوة معها من غير نة صين فترة خاء الذه لها والمشارخ شن هوا ويفي مصر مرالطويل
بين أن يكون المجم وابتذكية أو غيرذكية أصابها الماءاولم يصب لانريدها دياً غها ريع الأنعود نجا ستهوان
أصابها الماء فيجون الصلوة معهاً على محل مثال قال وعالطهر فى التعميم اشارة الى اله بم المأكول، وغير أنها أول كل الشماء
والبخل والكطلب والسباع كله أو عن إلى اوسمن الا يطهر جاء العامل: أديقر ولا يلحق اللهلاقعنان المختوالحقولالكلام
ويط رجل×بالد باغ كذافى الخلاصة قال بال بع بقيمة العال سمعه من الديفيك هالة السعيد بف يقال
ياهو ان الاهو الذ القيمة بمعن الله وإما إل أى الجمعة فرب عن التطهير كن فى حواش الهداية لي شيرف وفين
خلال الكا ف واجدها ما يس ان لا را مز الذ الاولى الأكل فيً للتربية الامة فى الخلامالية واللهانا

زيدان وعن وأوسطه مما لا فلاش فى حكم ظهر جلياً بالدبه الطهر بائد فة و اكرام الله
اذا هو موقع والكعانى من غيرأن يترك الكمية ماعداً فرو شعر القدر حظى وال
وحدة واستدلوا عرق الذيامر وإزالة الجوداتالجمعة بأدوات لأنها سعر اتصال الريطوبات المجسمة والد باغة
الله أحديحب بلون
الدهر خطر ببحوث لذافى مي شر ماي العلام مأمجد وى والورم علي مات محاد يكون متصلاها
أحد ظاهر واعياً للعفو أحب الها يت بأن بين الجاد والحصاد خليط متجه ماسة المحروم الحاد فلا تجس جادوان.
الحياة المشهواح فود المي الحبوبالذي وإذا كان مجم لا يؤمن وهوالح كمافى الهداية فيوصل وهو حامل و الثعلب
ثاني يوم من صلاته وهو أختاه الكرخى جمال غذية البيان لكن قالهاية من مشائخً من إذ أنالمحيط لمروان لم حل الاعلى
أننا نؤمن يقول حسن وهوالحد من العلم من إن لمجرة الا بدر فى الكلامالعقلية الحجاب تات ، وفيه أيضافى رأيه الطرهارونوله
تقدمت المكان معرفة اللحمفي فاسوى الأنفى جنية المحاسبة وحر مه من طهارة العام الاتصال الجوية وإيا نوا عبان عبد الله الروي
يتم المحاسبة ومداخل المحققون منا ما بتأ من الناظر وشيخ الإسلامخوا هدده وقأخي ان كذ انقله العينى في البناء
اعترض عليه بقوله في نظر لانها متون ومن تثير تحفظهافأما إن تكون ظاهرة أو بحمدفان كانت منصرة بالفليس يقعون
تكون ظاهرة والج حس فيئون مجدداً وأجعله العلية متصل به أيضالأنه لا يجمع عند السماء أمرالت بين الحجم والجَادِ قَلاَأَونه
ـلة الجلد ظير يتصور أن تكون لجنة المعاد ظاهر الح متصل بوهة هوالله
إذأهواء الغرض أن طاهر إن كانت
محمد الجماعة على حد وايتتظهر المحر وقال مالك الشه على الخلاصة ووق الحر في الماء القليل أفسده هو ختار وجه
حولالمحمود الاعوراتنا و الشام
الفقيد أبو الي ف ذكر المصدر الشهيد حى وقى فى القديرو كثير من المقائما
وم لونة أي كم يقطع جهزة بالصدفة
أحب العملية والتوايت وغيره الإن سورة نجس وهيأس لو لم أستعيد
فإن ذلك الجاستة عدد النزيل ويعدم استعمال الدية كعلى القارة والحياة في من فعل ذلك لا يظهر لها ولالحب الذ كالدوله
سأحب الخلاصة أوتان بأن امذ بوجاو المغارة والحمية تجوز الصلاة سعر عليها وكان الحل مالا يكون سورة نجساً انخرط فيه إشتواء
لايفيد من انتقاص القاعدة لأن جمعالحية والخسارة لا يطها بأنه بعر فكيف يظهر محمد أشكال أخرى كرم عن الحرام وهوانه عِدّ
طهارة نجوم السماع الذكاء ليس لذات نجاسة المؤريل الخاست الحوفيونه استوقيع المحاسته بنجاسة السورونا؟!
سورهأو كراهير الطهارة لحجمها فى لعدم اختلاط الحجاب بذكاء فى سيكم الغير وخلفها في الحية والقارة الأوهام والمراد الجبن
أن الذكالبا المطهرة المجلة الحواف عن الذيعاة المعتبرة لحل ها وكل وتوجيه المجوسي أوذبه المساما الكتابى وترات التسمية عمداً
يكون مل بوجه ميتة لايطهر وطنه ولا فيه وأن صاحب الخلاصة أن من شرطه ايضاان يكون الذجو فى عمله قال وشعر
المستوالج ذكرطهارة هذه الأشياء هيا معرانه ليس عليه للاشارة الى أنه لو وقعت هذه الأشيكو فى الما لا تفسد الأول
الموضوعية والغسل على محوه أمربساً بقاوقدخص الفقهاء فى هذا الحمض مل لها الأنبياء اكتفر نصنف بذ كريبعض الحد ها
الشعر وهويفيق الشرين المعجمة وسكون العين المهمات ومجهده شعور مثل فلس وفلوس بفتح العين حجم على شار مثله،عب وٍ
أسباب كنا فى المسباب المنير وهو عضو متعقد من بخار مختلط بالأجزاء الدخانية بعمل لخلط البخاري وألحقاء اللقا
المفع ول الطلاق من اطلاق المينة إشارة الى طهارة شعر كل ميتة فيه خل فيه الصوف وهو أنهم شعر الضمان والوبر؟
شوبالفتة شر لابل وشعر لإنسان وشعر الكلب وأشعر الخفور وغيرذلك، لأن لهاً ا شعر ما سوى الانسان والكلب}}

٣٥
شعور
جالط هارة وثان فجر السور و الهاد فى قول علا فانه يحمى مهم فى اليوم يفعل حيه اجراءه حواء لابتظامه الأساَة
الطريق واضح فى جيدة تبقى هناك التم وعلا وشد العالى ان الصفر عن المذهب هوكون هم التزامبالجد ميه صرح
صاحب اليد ثم وصاحب الدواتختار وغيرها قعلى ما أيقد كلام الهدف يأسوق الهوى بالجبن دلعلىويع خالد
عن عبد مقبول خالد الخنزير الدباشتاء حجرامين مجميعً اعوابه و الطب شن قاله شاء الله هذه العوف خور
سواءومن قال أنه ليس مجر العين له روناً في الحيوانات سور كذ الى غاية البيان نقلاً عن التخمة وقد مران المحمن
الكليبائه لمن جم المبين فلا غنى بالم الصحفية٣٠ أشهر الألمان فين خلص فيه روايتان فى حماية حر وقْ ،وب
ظاهر وكذا في الفر وعض والسحر رواية الطبائع اخالي الرائح وال فتاوى التكتاريخانية نقلاعن الملفقذ والمجد شعرل ـ
المتفصل والتصل طاهر يتبر جاءاذا وقعفيه سوإنكان الإدارية أوميتا وضح على الهولادهن لا يجوز المسلوق به.
أكثر من خريجي النار المبوبة قال أبو منصور الماترينى وكان أبو جعفر الهدف، وأني جازوبه تلميذ انتهى الثانى العظم وهو فوق العين ؟ !
خضوصلب خلق عامة البدان وحوط أ مر وين كل حيوان كلها لكن أوإنسانا الاعظم المشتري فاته فجر العين محي الجزائ لا
اليوم الاعداءبس طر الان الدين بن اجزائه عظيم المكن فى اليوم الثآثار خالية وغيره أو عظ الفيزابه المناسب.
خزام المجمع عليه يقول إنه خجس العين الثالث الحصب وهريفتخرون عضوا مضى شبيه بالعظولين في الانعطاف طلب منه
الاتصال ذكرفى البد أشهر وقية القد يرأنه طاهر اتفاقا عاته ظرين ذا كراعسى فى سنة السلوك شرح حدد الله احمد الزالله
الفقى وصاحب التاتا ثانية وغيرهم التهديد اتعن وقال الخلي لي أن نقلاً عن شرح العمد ور علاء العصب ففيه روايتان
أحد هي أنه ضًمنخطمعبرمنصب فيوكساء العظام و أخرى أنه يُحسن بدلالة أن فيه حيوة والخمس يقع به فيقي ريموت
انتجري ذكرهتب المجرات صاحب السراء الوهاج صوداية النجاسة الرابع الحاضراي ضاً في الغريب والمحار وغير في السمريه
لأنه محف الارض بشدة ويطيه عليها وهي العظيم الذى يكون فى أوجدها من تحت الخامس القرن وهو العظم الثانى.في ١٢٠
الحيوان ويذكر مساحب غاية البيان ويصاحب السراج الوهاج وغيرهم إن هذه الأشياء المأتكون ظاهرة إذاكانت فا
عن الدسوقة وانااذا كانت مدينة افي حجة الا لمالها بالجر الأوس الصوف السابع إلى أنثا من الطالب الكشرهير
من الشام وعى أنظفر الإنسان العاسم الن بأكثر و تشديد النون وهو الذى يضفيه الحيوان المات خ صالايل
الحادى عشرريش الطائر الثانى عشر الا حمر ذكر هذه الأشياء العين فى البداية وغيره الثالث عشر الانفحمة الصلبة و
بكالجيزة وسكون النون وفي الفار وق الكريلى ما في القاموس لمنستخرج من يطن المجهرى أمراضمع صفر فيه,٤٦
صوفية فيفاظ به الجبن الرابع عشر الأحم المامة الخامس عشر الب وفيه أعلاف الم أمن و عالية السياح وليسالعلل)
وكذا لين المية وانجتها وتغا ها وهو الأظهر الانتكون بأنه الشهر وانض بط فى هذا الباب على ما فى غاية البيان

هادم فى فيالغذاء المه است محبة إذ كانت عملية القر الظروفون العلم وفى اعت ذَ لَ ا ( ٠.
مفصل وهذ الحد من مباوذهب عبد العرض المخمس المصرى والك واحد وأخحو والزن وإن المنظ ومي هم الن ان القبر
السوعن والديه الريش ظاهرة الخس المون منذ بدا والعهرة القرن والظلم والسنة محدود من الفاترالْ لَ إِلَهُ
نعمن الشعر فازفي خلايا ضيهاو فى النظم ضعف منه فقال لهامن بو الطبيب وغيره الشجرة الصوف والون والقطط العام
والظلم ها لها العيون وتجني بالموت هل هو المذه هب وهو الذهه اه اليوطي والرمز ودهله ومدى الرق عي الخاص
تفرح من تجر شعر لاد فى كذا في البناءهو الذى فىالأقناء وصفوة الزيادة وشر عاً من كتب الشامية أن شعر الفي طَهِ ذَ كنّا
شعر المبينة المأكولة بالسماح والجراء ودر ها وريتها وما عن إلذلك حسن ومبنى هذا الأحلام انه لاحدود فى الشعر والبطر
عند ناوقال الشا هر في أحبوه وقال ما الذ ى المطحونهمدون الشعر كنا فى البناية تغلا من المصوط واستبد لأصحاً لا مرة
ذكره من طهارة هذه الأشياء وجوه منها بالخرجة الأ رفضى من عبد الجادين مسلم عن الزهري عن عبيدالله بن عبد اله
إبن عباس عن ابن عباس قال تمأحم مرسول الله صلى الله عليه وسلم من الميتة لمهافا ما الجلد والشعر والعدون فلاياس به
وأورد كليباته حديث تبيع لمكان عبد الجبارواته ضعيف فى الحديث كما صرحبه إلى أرقطى والجواب عنهأنه قال:
ابن حبان فى الثقات حي شقال فى كتاب الثقات عبد الجبار ين منهم الده شقى أخو الوليد بن مسلمرومى عن الزهري عن عبيد
ابن عنه أنه عن أبى أمن قال المتاخم من الميثة لحمها ، محمد بن عبد الرحمن بن سهم عن الوليد بن مسلم عن أخير عن
الزهر ى انتهى وكذا قال أن الهمام ان هذا المحل فيشالا ينزل عن درجة الحسين ومنها ما أخرجه الدارقطنى عن أبى بكر الهلف
عن الزهري عن عبيد ان عن ابن عباس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال استعالي على لا الحمد فى ما الوهمالله
مجرباً مفرطاً عن يطعه إلا أن يكون منئة أودماً منهونها الآية الأكل شرع من الميتة خلال الأمانخل فانا الجلد والشعرف القرف
والصرف والسن والعظم فكان حلال لانه لا يف نى وأوح عليه أن اله ارقطنى عنه بالمبك الهذلى وقال هو متروات وحربه اله اله
بثقبضه حية فيهويصة لاعتقاد الأول الذى لا ينزل عن مرتبة أحسن ومنها ما أخرجه الدار قطق عن غين يسعون إلى السفر
يفة البين المهمئة وسكون القاء بسنده عن أبي سيارة بن عبد الرحمن قال سمعت الم سامة رقم تقول معت الفرسوالهن
عبد الحيه خفي وسا يقول لا بأس منات المهنة لذاديرولا بأس بصرفها وقرنها الدا غسل بالماء وش بأنه قد اعله الدار قطنىوعا
وقال هو متروك ولم يأت به غيره وجوابه على مافى البداية الهلايو ثرفيه الصحة الأبناء بيات وجهاء والجرح الميهم
غير مقبول عند الحذاق من الأصوليين وهو كان كاتب الأوزاعي انتهى ومنها وهو مستند أبي حنيفة وأبي يوسف فضله
تون الفيل تجس المين ما اخرص أبو داود و أحمد عن حمزة بن أبي حميد عن سليمان عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليهو
أن قال أشر لفاطمة ثلاثة من عصب وسواريه من عاج وأخرجايضاً الطبرافى وابن عدى فى الكامل وغيرهم والعسب
قال الخطابى ان لم يكن الغياب اليمانية فلاادرى ماهو ماكري بإن القلادة تكون منها و قال أبو موسى المده في يحتل عندها.
إن الرواية بغي الصاد وهي أطناب مفا صل الحيوان وفى شيء منهو معدل أنهم لا يأخذ ون حسب عشر الحيوانات
الطاهرة فيقطعونه ويجعلونه شعبه الوفيفان ايس احخذ منه علاء ثم ذكرلى بعض أصل المن ان العصب سن دابة
مجرية يسمى فرس فرعون يتخذ منها المغرب و يكون أبيضن كذ الى مرضاة الصعود الى سنن أبي داود وأخرج البيهقي فى سننه

فضل
وخلي منخلالها خلاف الأصل الحزرول
محور مذائية سعنوان ولدعلى هذه الف هدفة أو ويسع وقال محمد لا مجيء اناناء على قدمين الدمام، وإنكان سريعًا
وزاد على قدر اللهه لا جن بالاتفاق على هذه الطعن القولمحمد على تقديم إنه طرقته و العصب الََّ}}
قوله فود هذه المسالة إلى ذكر مسألة طهارة التين منفرد أمع حوله إلى شيوفى له لأناتين عظم
دليل لقول ضحت حما مرسى ان السر عطر وقد منها بعاات النظر طاعن فيفهمكونه طاهوا وجواز صلوا حا مه، ومر ◌َّده
الى مكانه منزمن فيه أجتالى فكرة على حد قوله ،كان الاختلاف المكان مصد حى معنى الكون أى تكون.
الاختلاف في هذ فاسأله وهو تعليل نقول أفرد فعى إنه الما اره ها مع انه الحاجة اليه لوجود الاختلاف في انيه
قصرح باهولهم عندهم منالمادة الخلاف وتمها إلى سعن القولالملة ومبا الاختلاف فيالبيانهم
الخلفوان أن السر من هي نظام طرق من عصب وعلى الأول حل له جرام لاقان منهم من ذهب إلى أن المظالم
الاجنس لها أنها الأستاق فإن الها جسً وحيوة ومنهم من قال لاخسر تها كباقي العظام فان كان عظات أخرى حيوة
يكون مج الكورية مينة وإن كان عظم الخمس ليفعلى عاية لحاسة العظمايضا يكون بمحا وعلى واية الطهارة يكون وا
وأن كان طرفا من العصب فصل نهاية محاسبة العصب يكون نجا وعلى رواية
طهارته يكون ظاهر والذى فى أمل المذهب *وطهارته فيالم اختاع أنه عظيم أحسن له أوانه عصب والعصي
الحس له وهذه كلهاذ الستعل على طهارة الأشياء المذكورة بعدما الحسن والحيوة فيه أو إ،ا ذا استدل بخلوها
عن الدم والرظوبات التهمة بالسين طاهر فى محل تقدير عظمً كان أو عصباًف أحس كان أو غير لأن شىء صاب خال
من الرطوبات والد ماء التج فلاوجه المباسته قال فصلاً كانت ما هى الم متازة وأسبق فصله عا سيق
وفي بعض الذين الز للفصل همنا وهو ا حسن فانه كماإن مال البيع مثارة عن غيرها لذلك سائل الد باغة و
مسائل المبكر تستعمل فالأولى فصل كل منها بفصل أو دمجها في سلك واحد من غيرِ فِصِل لحوم بعضهاَبْد ◌ِلُ ون ◌َ﴾
تخرجي من في فصل وامثال لواوا السل أهب الواقعة فى طهامرة البير ونحاسته فأ علم أنهم اختلفوافي ما إذا وقعت
نحاست في اليرجل شفر أم لا على ذاعب الأول لأنه مطلقاها لا كان الماءفيه أو كتب أحد لوب وطهها.
فري بأولا يتغير وهومذهب الظاهرية اخت أمن حديث
يجسر والا وهومل جيب المالكية الخطأ من حديث الله طبوعة محشى الا ما تغير ◌ُوْمَ وضُم
زمن حديث القلتين وهومل هب
كأن دون العلتين فى وان كان يعبدها
أخر شر و لا تخسر وهومل عب الآن!
فإن قدر العظيم الحي ث لا خر هاأحد طرفيه:
سراحه أكثر المتأخرين من حريته اهـ
الخامس المكان عشر العشر لا مجر ور

اخر الايز و الطهارة
العشر أحيانا وذكر هناك الخرس الله طلب الواقعة فى الكريمة منشرما حياته وأجرى مهاز هرى
صفة ويؤخذ من إضاءة فرحوض الحمام مصنفا من جانب وحرير من جانب أخرى المخصص لم الفرد فى النعيّة ومـ
وغير جام إذا أحسن ما البيرجل بطهر بتريم مخهلام الظهر اخت اه واه على قولين الأول ما حكاهابن الهناء العيلة
ج مشرالمريضسي انه لايطهر مه الاستوائية جميع ما فى ا ينفى الطين والحجارة ثماً نفخر الماء الحديد فلاسبيل الطهارة
واري معوالهم وكم الراء المهملة هذه مرا ياً بهاء تحتية بعد فسين مهملة نسبة إلى مر يس قرية من قرى مصركن خلا
السجائي في الأنساب وقال الهاتفسمية مشر الفوز هو الحمد الرحمن بشرى حيات من إنكزية المرضى سوف ذ ونات الخطاب مر.
صحاب الرأى أمل العقيدة عن أم يوسف القاضي الآأنه اشتشر والإعلام وحل عبد هو الى ستيعتوما أهب مذكرة وَمَا تَالية
ذى الحجة سنة بشرة وماتين ويقال سنة تسع عشرة وإلبه بنسب الطائفة من المرحة الذين يقال لهم الريسية اخضر
ملخصا الثانى تربطهم بقوة الماءوهومد هب أصحابة وذكر هنا حب لمه لي ان عليه إجمام الشلف فا الحى والباطرة
إستطاع الصحابة والتابعينفي الحكم فيالهم الرحمان بوفاس ميز جميع ماء يتوقع مصحالوق فة بمجرد كان ذلك في خلالز عبلابه خ الرمل
فلور بكرابن الزمعزولاأحد من الحماية فوقع الأجزاء منهم على طهارة البعن الفرح وكذ للق وى عن على واني سَعِيد ◌ُ أبها
الأمام من التابعين فقد شى فى هذا الباب عن الشعبى وإبراهيم يحيى إعطاء والزهرى والحسن البصرى، وغيرهم.
وم ينتقل عن أجد خلافه قصاراحاً ما مته على ذلك اشخر ملخصا قلت فينظراء الأجاء على طهارة الأباربلوم
أنا فيها فرع الأجزاء على مجمانتها بوقوع الفجر وقد اختلفوا فيها فمنهم من ذهب إلى عدام شخر المياه مطلقاً وَنَّهُ
من ذهب إلى عدم تجبها ما لم تتغير ومنهم من ذهب الى حد م تحسها إذا بلغت الفلبين كما مرذلك كله سايب
مفصلا وما روي عنهم من النوم لا يدل على النجا ديل يحتمل التنظف والنقزة وأعلمإن ماذكره أحد أبنا من مرح له٣
فى بعض الحضور وتزيد فقد والغلاء المعين فى بعض المصرى كله مبني على اتباع الأثاث الأخبار ولاميد خل في هاللقياس
إذالقياس أحد الأمرين أما عدى من الطهارة كماذهب بشر البيوا ما خدام تنفسها كما جرى عن محمد وأما كونه ظاهر ه لله
نزج الكل او البعض فلا من خل الرأي فيه بن هر مأخوذ من الآثار الواردة فيه كذا في البنكية وغيرها وقد وردت
الأخبار في هذا الباب عن حاجة من الصحابة ومن بعد هم منهوعلى بن إن طالب خرا خون الطحاوى فى شرح معانا
عن محمد بن خزيمة قال من شا جابر بن المنهال قال حل ثناما ين ماء عن عطاء بن الساشبعن خيرى أن علياًخلاف
بيروتحنت فيها فأرة فماتت قال يلزم منوها وأخرج أيضاً عن عمر بن حميد بن هشام قال حدث ◌ً على بن معبدقال الله
موسى عن عطاء عن ميسرة وزادان أن علياً قال أذ استطت الفارة او الدابة فى البيرفا فرحها حتىيخليك المكرفان قلب
فى هذا الطريقين عطاء بن السائب وهو من اختلط بأخرى فلا لحم روايته فلت قد تقرر فى مقرعم أن رعاية من حوا
شير مخاط قبل اختلاطه مقبولة ورعاية من حى عند بعد اختلاطهغير مقبوات والراوى عن فى الطريق الأولى حماد بنسبة
وهو من سعر مند قيل الاختلالفلاوصارونهايته ) حققه الحافظ ان فجرفى تهذيب التهذيب وإذ قال العين
البداية استاد محد داًخرجعبد الرزاق في مصنف عن إبراهيم بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه أن علياًقال فى بهم
سقطت في فارة فتقطعت يغزج منها سبعة أدلاء فان كانت القارة كهيأتها إنتاقطع وج منها دلوا وحلوان فان

كانتا نقل مح م المات فاماء
أنيا رحمن ماشاء
يس هم عن أحمد بن منصور عن حمل ن عبق أعبده الإسارى من مشاعرعن عمران-عرب ان ذهبواوالم ق تعثم يدىّ
خرهم واره الفالهرم محطة معوث حازت من الركود
إلى البرهو ل كتاب المعرفة فى مصر ف عن ابن عباس مرسل لم باقه وي سمعمنه واما هو بارك الله والخرجان وغيَة
ت مصف عن طريق مفهومصوص بها مثل وأي الطماوي قال أبن الهمام فى من الرقم وشبعه حوراء
في كتا مبين المعرفة من طريق عبد الله بن لهيعة عن عمرو من حيثالان نهر وقع فى م زم قمات خاصة إن حباس ها خريجونياك
حيو بهاثم نزحت قاناليهفى وأن طبيعة لا يحتجبه وأخرج ابن إن شركية فى مصنفه عن عاد عن العوام عن سعيه مِنْ
أ عر وبة عن قتادة عن أبن حيامن إن ذكي وقم مهرقم حمات حاول اليه وعلافاخرسوقال ارج واقال له حقى بلبل
الكتاب المعرفة قتادة عن ابن عباس رسل م القد وة سمعه ونقر اليهقر من طريق جار الجمع عن أبى الطفيل
ابن عباس مثله لم والر ومان جومرة أخرى عن إلى الطفيل نفسه ان علاء وقع فى من حرمفت وحت لم يدارَاتِ هِبآس
بكر محمد لاحقة وأخرج عبد الرزاق في مصنف عن معرض ل سقط رحل فى مهزمغات فيها فاه ابن عباس أن
تسل عبوتها وتكرم فقيل له أن في ها حيناً علينافقال انها من الجنتفا عطا هم مفرقً من عمالهم نتج ما ؤ هنحتى
ريق فى أشئع وأعرض على هذهالروايات بوجى منهاان بعشر طرفهم رسالة وفى بعضها من ا حدٍ كما أشار
إليه البيهقى والجوابيشة أما عن الارسال بأن مراسيل الثقات عندنا حج لا سين إذا أرسلت من طرق خ الفه
وذكر ابن عبد البر فى التمهيد أن مراسيل بن سيرين عند حرججة يحيحت كم اسيل سعيد بن المسيب وأنآعر
همن جابر فإنه قداره في عن التوس، وقال ما رأيت أورعمرى الحديث من جابرو عن شعبة أنه هو صندوق ولا ◌َـ
حياة المحتر وأما من طعن أن الهيئة فيأنه حسن الحديث حدث عنه الثقات ومحدث عنه أحمد ين ثيل وهو لا يروى الامر
ثقة وقال ابن وهب كان ابن لهيعة ماء قاد لئن شات ما قال البيهقى فإن هذه القصة قدم،ويت فى طرق لها ر أيضاً
تها رواية الطلوع أن الى خيبة كذا قال الحيز فى البناية ومنها لته قال سفيان بن عيينة أناعلّة منذ سبعين سترام أو
صغير ولاكير ايدن حديث الزغبى الذى قال الله وقع فى زمزم ولا قال أصل نز حت أو ها سنده البيهقي عن أبي عبد الله
المحافظ عند إلى الولي الفقيه عن جدابه بن شيدرمة فالى سمعت اباقدامة يقول سمحت سفيان بن عيينة ثم است البيهفى
عن الشأخرى إنه قال لا يعرف هذه عن ابن عباس وكتن يروى ابن عباس عن النبى صلى إنه عليه وسلمالماءالأبيضجاه شيء ويتركه
وإن كان قد فعل النجاسة ظهرت على دينه الماء ا وطهها للتنظيف،للنماسة والجواب عند ان عدم علمه، لا يصلح دليلاوها
لميدرك ذلك الوقت فكان أخبار من أدراك الواقعة أولى من قولها لهاقال الزيلعي فى نصب الراية وقال ابن الهامِقْ فِّ القَدُ
عدم صل بالايصال دليلا فى دين الله ور واية ابن عباس ملك بمقا قات أيها الشافى تنجس مادون القلتين لد ليل أخري
مثله عن ابن عباس والظاهر من السوق واللغط القائل أنه مات خز انه الموت الهاستا خرى
ليسـ

وفروات محمد الطخيل الوس انلـ
يوما وعمر والمنبك مقدم على الدافى خصوصاً على موا لاضرورة
وقت صلى تم حذ الأوراق تنسيقابن عباس المشترك التين خصص ما حصل ◌َالله
دون الغليون ومائة فاق هامن طبقة شحومات (بدون الله فاتورة قالو لندر القضاء
وانا محدد من لحضارة خام المدير وبعض من يستعام معه على مالا ترى الك موس ألف الأنا عمل رحت بال القاهرة وم.
فاص معتعين الشائعي والمهذه العامة الترمن الته جمسن - منعهمن ولهذاد وان قلب الا فكار
شفيات كثيرامن أهل مكة تكرمن يقومونهن على أنسجة على العضوية فلت هد أمردود من رجل أحد ها أن قوله
أبو عربية ما سمعت لا يغ لا ش الان الأشياء التى ما سمع آهو الأصل لا تعد ولا محضرالتام إن الذ ىأشاهد هذه
القضية يمزهوان جوع الى من عينيه وحمده بواحة، يستدل بعد مر بعا عن فى عد مرفوعة الثالث ان بأ صل وَ عَه
ه هذا الأمر جميعأهل مكة وسألت عند الرابعة بكمرةً من أن تق الاتهام مقدم من الفقر بأجاء الفقهاء والأصوليين
والهم ثم لا سيما ذي الات المذكر تيه لت الحادثة التي يذكرها وسعرها أنتمر محلات وقال النووى رادالها القصاتكرون}
يصل هذا إلى الكوفةويج عن أهل مكة وردة الزيلعي فى نصب الراية اند معارض لقول الشافعىلا حد المراحل الاخبار
الصحا من منأ فاذا كانت خبر محم فاعلون كوفياً كان أو بضربً أو شاميً فهلاهال كيف يصل خلا انى أوللت وجه عليه
أهل الحرمين انتهى وقال إن العام هذا استبعاً د بعد وضوح الطريق ومبارش يقول الشافعى احْ اشْهَ رَقَال
العينى هذ من شهرة عظيمة وعى الفنالقول أمامه والذي يدل على خلافقوله أن علي أ وأصحاً لت عيد الهوان مَسْجِو
وأحمقاء ها أموسى الأ شعرى وإصابة وامن عباس وجماعة من أصحابه وسهأن الفارسى وعامة أصحابه الفعلى إلى
الكوفة والبصرة ولم يبق مكة إلاالقليل وانتت والى البلاد الولايات والجهاد وسمع الناس منهم ونشر العلم على أيامالم
ولا ينكرهذه الأفكارباتهي والحا صل أن في هذه القضية الماضيبار عمن حه من منه بقبقلة أو التعصيب وكل ما ذكره
المح ها مره ودولا سبيل الى الانكان يعد كثرة الطرق وضحتهاً وقد تصب فى هذا العصر بعض العلماء عظام لإبطال هذا
القضية فى بعض قصصماتيق ولم يصل نظره إلى حقيقة الامر ابنه الموفق ومنهم الشعبى أخرج الطحاوى عن أبى بكر هن اليوم
الحقفى نا سفيان عن زكريا عن الشعبى فى الغير والمستور ونحو هما يقع فى البير قال يتزخ منها اربعون ولوإذا إبر هام
ستاذ محمدالرف الامام وآخرها للمخلوى أيضاً عن مالكبن عبد الرحمن سعيد بن منصور ناهشير عن عبرالانصاف
سيرة الهمداني عن الشعبى قال: ينتجمنها سبعون ذا وأوأخرج ايضا عن محمدبن سعيد الحمد أفى تحفص بن غياث
عن أن سيرة قال سألت الشعبى عن الد جاجة تقع فى البروفيون قال يترسمتها بعوث دلواو منهم حادث
ليفان أخري البطل ان عن أن جزية حدثا جاب ؟ مادبن سلمة عنه أنه قال فى حاجة وقف فى البيرقِ التحدي؟
شهاقل: أربعين ديناو حمدين ثم يوماً منها وَمَّتهم الحسن البصري :خرج عبد الرزاق في مصشفه عن معرف ى
الخوف من سع الحسن يقول إذا كانت الدابة فى البيراحة ٢ منها وإن تفسير تحت ويخرج ان إلى شيبة فى مصنفةً.
جان أرضية
اريرسية منها اربعون دلاء وقتهم عطا!
عن حفص عن عاصم عن الحسن أنه قال فى،لول

وفقالو لم تظهر من القارى المروة منها
الشوروي
ـيعيان من المعرفة أنه قال في العامة لحم في البيع والر ضده.
في ميريا
داء أقل من مالك انهقال فى القارة باتصا فى البير وآخرين من ساخها يرحمها عشرون داوا المكونة والر سم الالعا مه
قائه قال فى الدجاجة إذا مانه ى البيعريين منها دون «لو كذ اذكر العدم الشهيد فى شرح الجامع الصبية روضا حي الهداية
وغيرهم لكن قال الزراعيةالية-ما علاء الدين فما هما الحج وعر من طرق وهذات الألوان المأحدهما إلى شرح معاني الآثار أشقى
وقال العمل هند راشر م ين وهد إلى كتب الأحاديث المشهورة غيران السغنائي مقال رجاء اليومل المحافظ السعر قبل ى بإسناده
زين في عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسل رحمه الأكل حيث نقله في شرسة عند أو قال الشيخ علاء الدين، والالحار قلب
أن كان عراد مناتهم الهفى معانى التاريخليس له وجود فيه وإن كان في غيره فالبيان وصد عيد نشر وقال عبد الراى سعيد علم
المسبعن من أموقوفاً وذكر فى بسوط فى الاسلام فرع عار تمعب على هذاصاحب لأن راية وكير حمناصف بل هذه الطحاوى ملة عر
حها دفن سليمان انتهى وقال أيضًا ذكر فى الديب أحمر و المحيط وقاصيد ن الصح فى عن النبي صلى الله عليه وسل إنه أول الفارق موت فّ
أن يخرجمنها عشرون علوم وتلون وفى المبسوط عن أسرعن البر صل الله عليه وسلم مثله وقال سفيان ، والجابو على الحافة
السر دي بأسماء قلب الم يثبت شئء من ذلك عن التوصل ىالله عليهوسلم النبى ومنهن الزهرى أخرج عبد الرزاقى فى مصنفه
عن معر تمثل منأت الزهرى، عن فكرة وتحت فى البرفقال أن أخرجبمكانها فلاباس وإن مات فيها فرحت وقال العبنى ◌ُ
البناية قاله ابن المنذر فى الأشراف فىالاثنان عوت فى البرازيلكلها وذكر بوعبيدان هذاقول الثور فى وأصحاب الرُ
وقال الاوراعى الكر محين وجد فيه ميتة لم تغيراً للقال تتويج ها العلا، وإن غيرترفعها أوطعهاويح حتى يصفق.
يطيب وكذلك قال الليثبن سعد وقال ابن القاسم عن مالك فى القارة والوزعة تقع فى البر قال يسعى حتى يطيب و ربى)
قتيبة بن سعيد عن ماتك فى القاراتوت فى البيرق الى تعريف كلها انتهى كلامه ظهر من هذا البيان الواسع ان فر جعان البير!
بوقوع النجاسة كلأوبعضالم يثبت فيهعن الفرحصلى الله عليه وسلم سنده ه شيء وثبت فيه إذار عن الصحابة والتابعين
حمن بعد هجرة على أنتد أحمد بن لكن الآثار المذكورة لاعه لحتماً على أن ذلك الجاسة عاء البروازْ نَظَاه ◌ِفَهَا أنه
لن نت بل يحتمل أن يكون : للعام فوكراحتالطبع ولحتية الا حوط فلايستقم احتجاب من احت بهذه الآثار على الخبر
مبدآن الأبار بوقوع النجاسة ورم بها حد بيت القلتين وغيره بما ثبت حرفونأو هل ما وعد ناسابقاً كره
قال بروقع فيها نجس البيركز الماء الموجد تموه موزة ويحجون تخفيفها من بارت أى حفرت وجمعها فى العدالة.
ابوريابار حمزة بعد الباء فيهأو من العرب من يقلب الهمزة فى أبار فيقول:يا ركذا فى الحربقلا عن التروي والنجس
يمكن أن يكون بكسر الجيم ويمكن أن يكون بفتحها وهو الشهرة فيما عنتفصيله فى محت توافق الوضوء والمراد من البدرالية
لم تكن قلبهعشر فى عشر ونقوم لك من سن الخمس بوقوع القياسة فأنه الإنتاجة فيه إلى النوروأهمالمريشبهه ههذا التقائماً
من عدم تخسر القدير الفقير والوجه فى اخراج كل مائها أن البيئة ويجب اخراج التحاسة ونها ولا يمكن خطاه الأبنزج

أَمَات
خره اليوم محمد خليفة وعلى تحليل حياديأنه لابد فى طها رحم البيع لاخرا، التهكمية
مع استخراجه ده أر حوا على قل مادر عا طون البير ولا يشربها العطف والدته ول السراج الوهاب)
الرواتب والوحشية محبة وقطره من تود يحس وعل و خرابها وبقيت اله طهوت الخمسة والقطع
من الودية يخ الطهارة مه البرمح ووحداته صاحب الراحة العالتغيرفى با ذ لاانت الرحمن]
لا بدزم وخرج منهالقلة والمعروف إماأخ الحانت علم من ذاله لاول عن أحوال هالوجوب قوم جميع الخلق وال لبن
عنه ابن عابدين فى و المختارات قد يتعلّه الأخراحد
الترح لا يعد خا دالفرد قبل لايفيد لأن الرقم بسبب التي أست مع بقائه « مكن الخام الطّهارِى وَدَّهِمْ سَبَ
الدرالمختارأخذ من تمثيلهى الخصر المحبة ونحوهاانه لابد من اخراج عين الجاسرعلى مينة وخرير
وذكر الفهتانى لخاسم الرموز نقلا عن الجواهرلو وقفعصفور هجرها من إخراجه خلامرفيها الخزفية
على توزيع اله استحال وضعاسماء وشيل مق ستة أشهر شيع هذا الضابطين ولابد من خراب عين الفجر فَلَه
تعن درع إلى أن يستحيل وي إطلاق المصنعة النجس إشارة إلى أنه انهين أن يكون مختظًا ومحفظالان أثر
التخمين أنما يظهر فى الثياب ونحوه لاف المياه ويتفرع عليه مافي فتاوى قاضيان والهالية وغير هما أنه
ـياة وغيرها من ابو كل محمد فى البعديةوم كل ما هماً عقد إلى حقيقة وإن يوسف لأنه يجبر مع إِن تَحْسَه عنده
خفيفة وعند حمل لا يفرح لان بول ما يؤكل لحمه طاهر ،إلاأن يغلب على الما شيخرجمن كونه ظهوراويتفرع
أيضاًما في المجتبى وغيره من أنه لوصب الوضوء فى بير قزح كله عند إلى يوسف وعند حاملاً عشرون ولولم
ان تجأسبة الماء المستعمل عند أبى بوسطّ حقيقة والانه أعم منان يكون قليلاً أو كثيراحتى او رقم قطرة واحداً؟
من البول أوالدم أو الخمر وغيره من الأشرية التى لا يحل شرهً و بحوث لكينتمكن الماء كن إلى فتاوى واسيحان
لكن ينبغي أن يقيد بما لم يكن معفو عنه الضرورة شعر لابل والفرفانه لا يفسد الماء العكر استهان اللانها
المانعة عن وصول الماء والكتي هو الثث وقيل ما يأخذ ربع الماء وقيل ما يأخذ أكثره وقيل ما ياخذ بكلم قيد
ما لم يتمكل دلو من بعرهو يعرتين وقبل ما يستفحشه الناظر وقيل ما يغيرطعم الماءاوطورية أو حيه وقيل فورا
الى رأى المجتهد، وهذ الى التح اليابس دون المنكسرةالرطب وعن أبي يوسف رطب البحر كيابه وقد الرق
والإنشاء والسرفين يفسد رضبه ويابه مذكر الصدر الشهيد ان الكل مسواء للفروق و الاصم ان أباد
البيوت والأمصاروالفلوات فى الضرورة سواءكنا فى المجتبى وذ كريب أحب الهداية أن القياس يقتضى الفساد
لكنا استخمسا وهو أن أبار الصلوات ليس لها رؤس حاجزة والمواشى تمعرجولها وتلقيها الرحيم فيها فجل القليل قبل
التقريرية ولاضرورة فى الكثير وهو ما يستكثر الناظر في المروي عن أبى حنيفة وعليه الاعتماد انتمر قال أو مَاتٍ
قيدبه لأنه لوخره حيوان من البيرهيأفقفيه تفصيل فإن كان الجسر الحين الخنزير خس الماء ك الدم والبول فيأن
كارج واختلفوا فى الطلب بناءعلى اختلا فهم ى كونه خس العين وإن كان أوميا والم يكر بين الحا حقيقً و منمبالاين
. :

سريةحظية العلمية حى الأمثل زها ء إلى السماء قرر من ساعة الجسر كد إلى المتابعة وَذَ الله
كواية الصاوى الحسن ات الكافر إذاوقع فى البهوم بين نزيه الهامة تراقب المحلى فى الطاهر الذي لم السحر والجاف
باخ الماء ومجمداحتمال أن يكون على بده طاسة لا يجب العربية وقعت من هذه العبارات جميل الكروية
واط باء لواإلى أن مايت أن ابن حابه ومن خلال فيها لمحتار يمه نقل عمار هالذ خيرة اقول ويعن ترحها الاحتياطانْ
مهمتان أعرضمازيم المعدوفى هذه الصور ليس وجواً بل ففظة أوجزها الاان ظام بعض عباراتهم يفيد خلا الله.
فليتأمل أمام تحد تبعذلك أمراوان كان الواقع فيه أده بالوحوات اخر على الله لها بالم علومة ترسم كله
واما قلت المعلومة لا تهد الواق البقروض حربالا يجب وحشوعوان كان الظاهر عبد ال وهَا صَ فَخَافِها
المن يعمل طهارتها قبيل غرض من الشاء كله والقواعد فتوعه مالم يعلم بهيا ئفها لذافى غير القادر
الباهر نائية تقللمن القدس ، الشام التىتتخذ ها مول أفارقه فى الدعوقال البرية" إرجع
حلوالان فجاستهولها حقيقة توجب إظهار الحقة فى إيجاب رحامت ماوجبة التقدير وقال أبويوسف بالولي
الآن الرحمة النجاسة يظهرفى الثوب دون المادةفى الناشر خانية بقد ودخل به الى اوعلى اعضائه نجاسة البوعَل
تومين أن كانت النجاسة مرئية عليا عمالها فيجنة مكعبات النجاسة عليه وإن دخل العن بر واز كانت في حرية قا
الحياة كلها عند أبو يوسف وإن كان الفاو عند، ف خرج من البيرالثالثة ظاهر و الرجل طاهر عنده وإن نوالاحتبله
ماء مستهما انى وآ كما الر اقر فيه أنماطًا من الطلب ونواونه، وليس بعد به نجاسة لم يجد له فتله
طبعاً أن انهمسن أي مجتب أو حدوث الطلب دلوف، إلى يوسف الماء جاً ل مظاهر فالرجل مجال تحر وقال لها المه
ظاهرة الرجالية إظاهر وعن أبى حنيفة روايتان فى نهاية ما قال أبو يوسف وفي رواية كلام الجبان والرحيم ..
جلسة الماء الخمس لموخاسة الجنابة اختلفوافيه والأهم أن غها سبه نجاسة الماء حتى لو عض وإستنشوف
حلت له قراءة القرآن وهل اذا كان الجب قد أسجل بالماء واما إذالريستخ أصلاً ا واستحرباً لجهاز جيد الماء.
البافى الخلاصة وفيها إيحت ر وقعن الحائض فى البيان أن يسد القظام الدم، وليس على أعمالها لمجلسبرفح
كاجنب وأن كان قبل أنقطاع الدم وليس عليها تجلستهى الرجل الطله إنها لم تخرج من الحيض هل انتهى وذكر
منأحب البحرأن أباحنيفة إنما قال فى صورة القماس المحداث لطلب الدلونجاسة كليهما لأن الغرض قدسقط
فساراتاء مستعملا وهوفجرعنه وتعاسة الرجالعباسة المسحعلى ووجه قول إلى أبوسعد ان العب عملاء شرط
الاسقاطة لفرض فى شي الماء الحارة وال وجد ان الرجل محار هذا ليسقط الفرض وم يوجد رفع الحداث
ولائية القرية لايصير الماءبتعملاً لأن حاله فان قلبالوقال ابويرسمبان الحب شرط فى العضوى والثوري
فلت رعلى مصدر عما يتان فى ولية أن الصبالشرطيفيم أز وجهه ان القياس بأي التظهر العمل لالالا يتنجس