النص المفهرس

صفحات 381-400

الم مول في الطهارة
فالحل الله فى ليس فى حركة ح مايل هب بنهنة أووعي فإذاسل النهر من فوق وبقية الكويتي
مه تنعيم بعوث به الوضوء أذ خوفاً: حار وعل ماء ضعيع الجريان إذا توضأبه يجب أن يجلس}
هو الاسم ذكره في البدائع والجمعة وغيره انتخر فى غاية البنيات الأخوان الجارى ما يقدر ه التامسن جاربية وتختار الشاور الشر
اتخامن وفقه بال ليس فى دركه بهة الدالى المرهمزة وسكون الراء المهملة إدراكه جريُ لكونه ظاهرة على العلمى والخاصة ل
نظرها ورد عليه بأن الحمد وحكلها متساوية فىأنه لا حرية فى حدكها إذلا حرج فى داء شيء من المفهومات وأحمد عنه بأن المعنى
ليس فى دراك الماء الجارى به حرر وتعقبه الفاضل الهروى بأن الحرج فى درك الحديوج الحرير فى دراها لمحدودويناتيكس فإذا
لم يكن خرهم فى درك المجنى لم يكن خرج فى درات الحد وديه ابغى القولسا ليس بغرض الجيب انتفاء الحرج فى درات المحل ويدحتى يرانية
انه موجود فى جميع الصور بل غرضه إن هذه المحدثين فى تعيين مصلاقه ودراُ صدق هذا المفهوم عليه حرج الخلافاتحول
الباقية وبهذا واخ القول باين هي من الاذهاب أى الذى يد خبي من موضع الوقوع الى آخر نتبنة بكر إنشاء وسكون الباروم
النون اوورق بغية الواوة الراء المغسلة وهو يطلق عزرق الشع على ورقة الكتاب كليهما وكل منهما مستقيم فهنا وقد الحسيتاب
صاحب الكثر ايضا هذاالتعريف وقال ابن تحجيم فى البحرقدتؤعم بعض المشتغلينإن هذاالحد وأسل الانه يش عليه الجلوس"
القاري يرى ٦٣-//
/ذاته كين هبأن بتين كغيرهمنشأ التوهم أن ما موصولة فى كلامه وقد وقع مثلها فى عبارة ابن الحاسب فأنه قال الكلام يا من
مدين بالأسناد ثقيل يرد عليه الورقة والحجر المكتوب عليه كلمتانة اكثر لان ماموصولة بمعنى الله لكن الجواب عنها أنها
جوصوالق وانما هى فكرة موصوفة فيالمعنى الجاري ماء يذهب بتعبئة والعكلام الفطر يتضمن كاستين أشهر أقول لا با جت ال جعل
ما موصوفة بل يمكن الجواب عن الايراد على كلا العبارتين يجعل ما موصولة ايضاً بات يجعل الموسول شمل بأ وبراديه المباء ول
أفان الموصول كاللام بأن لما يأتى له اللام من الاستغراق والعهان وغيرها خاصوج به التفتازانى فى شرح التلخيص قوله :!!
سلامى منح جريان الماء فى الشهر من فوقه بوضع خشبة ونحوهاً وهذا تغريع على الحد الذي ذكره فإن ما النهر المسا وعمر حق
يل هب بتبنة ونحوها فيكون جارياً فيجوز الوضوء به قوله اذا توضً به وكذاإذا اختسل فى يجب قال الرجلى الجزائر
بنك على نجاسة الماء المستجل على ما هو تختار الإمام الأعظم اتفى وفقالل الفا ضل المروج لاوجه التخصيص يقول ما من الاعطون)
الماء المستعمل مثل الجس تجاسة غليظة وعند أبي يوسف نجاسة خفيفة وعند محمد طاهرغير مطهر فعند الكل غير مطب فيجب ان
يجلس عند الكل بحيث لا يستعمل غسالته حتى يحصل التطهير بيقين كان الماء المستعمل إذا كان أقل من غير المستعمل محصل
التطهيرية إذا كان طاهر ◌ً لكن بحيعملان يكون اكثر منه فى لاحتياط فى القول بأنوجوب إنتمر أقول قد ذكرهذا الحكم فى كتين
الكتب بلفظ آخرفق المجتبى إذا توضأ فى الماء الضعيفة بجريه ووجهه إلى مورد الماء يجوز والا فلاحتى يمكث بين كل غر فتين
قد مايفى حب الغسالة أنتمى وكى فتاوى فاضي أن الماء الذى جريه ضعيف لايستبين فيه الحركة قال بعضهمان كان
جمال الوالقى فيه تينة لاتذهب من ساعتها لايجوز فيه التوضى إلاأن يمكث بين كل غرفتين مقدار ما يغلب على ظنه ذهما
ما وقع فيه من الماء المستعمل وقال بعضهمان كأن بحيث لورق الماء الغسل عضو ينقطع جريه ثم يتصل قبل ان يعود غية
إليه يجوز فيه التوضى وأنكان ينقطع ولا يتصل قبل ان يعرف غسالته إليه لا يتوضأفيه الاان يمكث بين كل غرفتين معدل
ماقلنا : شهر وفى خزانة المفتين الماماذاكان جارياً ضعيفاً وإراد انسان أن يتوضأ فيفان كان وجهها فى موزة الماء يخوض وان
كان الى ميز الماء لا يجوز إلا إذا مكث بين مكل فرختين مقداً ما يذهب الماء بضسألته انتهى والظاهر أن حكم عدم الجواز

من الجهاز اله
.حيث لا يستمد هب التاء مكث فمن العهدين على م ذهب خب الته الذ ان الرضْرِ ضَعْ بَعْل
بدون المكت المذكور فى هذه العبارات واحدة الجها وتح كم الوجوب المذ كور في كلام الشارع مبنى على بداية بحاسة المبارفان على رواية
ـارة الانموجهأو الوجوب بإطلاق بأمر بقية إذا خن قلبة الماء المستعل فالهو صر حواان الحكم المستعمل على رواية طه وتدافيا
مثلط بالظهورإن كان الماء الظهور خالية يحون فيه الوضوء والألاكمافى حجة القديم وفيرة ومن هرهناً على جواز الوضوء في العب
الموضوعة في الملأ وس عتل خام عالمية الظن يغلية السجل او مساواته أو وقوم نجاسية فى الصفاء منها لان الماء المستمره ونالالى
العضو انفصل عن {ولاشك أنه قليل بالنسبة إلى مالم يستعمل إلا إذا تكرر الاستعمال مانأو غلب على الظن أن الطهور قليل لحمه لا يجى
التطهيرية كذا ذكره صاحب البحرفى رسالته المسماة بالخير الباقى فى جواز الوضوء من الفساق ومال أيضاً فيها فان قلبت قل، وحياناً
فروعاً كثيرة تخالمن هذا فقد صرح فأخبره أن فى فتا واه أنه لوصب الوضوء فى بد عند أبى حنيفة ينزجر كن الماء و عند صاحبيه إذا
كان استجربة الت فكان الكرات لم يكن بستجربه على قول عمل لا يكون بجسً لكن يلزم منها عشرون ليصين الماء ظهور أنها ظاهرفي
إستعمال الماء بوقوع قليل من الماء المستعمل على قول مود وكذلك مسألة البير يحيط المذكورة فى المتون والشريس الهطل ان الما الصين
مستعملا عند حد بالاغتسال فيه وصورتها رجل نزل الطلب العلو وليس على بدنه الجاسة حقيقية معتل أبي حنيفة الرجل والمناه
نجبان وعمل إلى بوست على مالهماً وعند محمد الماء طاهر غير ظهور والرجل طاهر مج ان الماء الف عالالى بثاته فى البيرأقل من غيره
دقل جعله مستعملاله نعلمبالضرورة وى المبتغى المواد حل الكعن صار الماء مستعملا ول الخلاصة رجل توضأفى طست ثم صب خلاله
المال البر ونزيس منه أكثرمن عشرين داواو من ماتصب فيه عند محمد وعند أبي يوسف وأبي حنيفة يتزخ ما البير كله لا يكيس
عند هما ولى منية المصلى عن الفقيه إلى جعفر لو توضأ فى اجمة قصص فإن كان لا يُخلص بعضه إلى بعض فإنه لا يجى التوضى فيه
القنا
محمّ الشجد لية
قل س الماً ما ذكره من عبارة قاضيان ومن مسألة المبيرف كنه مبنى على حماية ضعيفة عن محمد قائل بان المتنمية مستعملاً بوقوع.
فيه من الماء المستعمل لإصلى الصحيح من من هبه وأمامسألة الأجمة فقرع أيضاً على نقول بنجاسة الماء المستعمل وقد مرج سماً
شارع المنية العلامة محمد الشهير بابن أمير مان خطية الحقوق أبن المهام انتهى كلامه ملخصاقول بحيث لا يستعمل غسالته الخ
كلمة حيث حقيقة فى المكان يقال تمت حيث قام عمريد وتستعاد لزمات وقيل على العكس والغسالة بالقيم ما غسلت يدى
كذا فى المصباح المنين والمعنى يجبأن يجلس المتوضى ،وضع لا يستعلى ما تقا طر من أعضائه وإختلط بذلك المساء
الضعيف جرهانه بأن يجلس على مورد الماءفانه إذاجلس هناك لا يتأتى ما تقاط منه فى غرفته لسيلانه الى جانب لميسيل
قبل أخذالغرفة الثانية بخلاف ما اذاجلس الى جهة ميل الماءفانه يلزمه تخ استعمال المتقاط فيجب عليه إن يمكث
بين الغرفتين مقدار مايسيل التقاط منه قوله وإذا كان الحوض صغير الم إذا كان الحوض صغير أى أقل من عشر
في عشر ويدخل فيه الماء من جانب ويخرج من جانبا خرى ك فى مجموع النوازل عن الشيخ الفقيه إلى الحسن أنه ان لا اله
فر أربع فما دونه يجوز الترضى به وإن كان أكثرمن ذلك لا يجوز الافى موضع دخول الماء وخروجه لان فى الدرجة الأولى مايقع
فيون الماء المستعمل المخرج من ساعته ولا يستقرفيه ولا كذلك فى الوجه الثاني وكذا قالوافى عين ماء هى نسخ فى قسم بيدهعلى
الماء من أسفلها ويخرج من منفذ هالا يجوزفيها التوضى الافى موضع خري جاتا منها والاصران هذاالتقا بر غير لازم
بن الاعتماد على المعنى غينظرات كان مايقع فيه من المه المسح وب من ساعته لكثرة المافوقه يجوم الترخى والانلا وحل عن الشيوخ
شمس الأيمنالطرائق أنه سئل عن مين المكر اذ اءان خمساً فى خمس وكان يخرج القاع منه ثال ان كان الحراك الماءنت جاهل

٣٣٩
من إحكام المنيا
جداسالمحمي الوضوء فى جميع مواد موعد المعنوى من غير تهضيق بين أن يكون اله واريم أو أقل فج والتر فلا يحول وا علمأنه
يجوز والغلاوسائل القاضى إن الإسلام على السعدبى عن عمه اللهاب ◌َالوان طلق قهر
الماء من جانب ويحزبه من جانب الخريجون الوضية وإ عمال القول مطلقا تكونه باء جازيا الجاري يجوز التوطيبه وعلى مستوى
كذا في التاثار جانبية وذكرهلب لمحلية أهل الكله مبر على القول بخامة الله المستعمل وأما على الا المختار مسحوق لو منيوم
ـه فى جميع جوانبه سواءكان باشبريد أو حاتم
عالم يقلب على ضيه إن ما يقترفه أو نصفه قضا علاء مستعمل اللّ
الدخول وغيرذلك قوله وعليه الفوالانتماء جاد والمجارى يحوز التوخي مطلقاً قول ن خيلمِ لُرَنّ ◌َيّ عميل بحيث أنه
يكون الخرق بسرعة دوبين أن يكون الخروج لا يمدد قأنه لوكان يد خله الماء من جانب ولا يخرج من كن فيه المبان يفضل ونَ
باغتسال من الجانب الآخر مثل أر كما يجوز الوضوعيه إيطنا كما في الثآثار خانية ومن غير تفصيل بين أن يكون الدخول والخروج بعد هجر
المذا قبل اتجه فانه لو خمس ماء حوض صغير فى خل فيه الماء من بطتب وخرج من جان بخرقً ا بوبكر إلا عنش لا يطهر ماَّ
مثل ما كازفي ثلاث مرات وقيل لا يطهر ما لم يخرج مثلما كان فيه مرةواحدة وفي أبوجعفر المند وانى يطهر هم الدخول والحرية
وأن الم يخرجمثل ما كان فى الحوض وهو اختيار الحسكة الشربيد لان ج يصير جار ياً والجاري لا يتجس مالم يتغير الفي است كذافى
المنية والم حن مختار العند ركما فى القهرية فرع حوضر من في كرم منه الفراوا جريلذاً من الخوض في فتوض أ من ذلك أن
جازوا وجه ذلك الماء فى موضة وكر ى منةزهران جري المارونية فتوض أفيهم وثم وم جاز وضوء الكل إذا كان بين المكان ين
مسافة وآرقدت كن الى المنية عن المحيط وحلذلك ان لا يسقط الماء المستعمل من أعضاء الافى موضع جريان الماءفيكون
تا بعاً الجاريقاته إذا كان بين بالتكانين مسافة فالماءالت مناستعمله الأول قبل ثلاث عليهمأن جارقب إجتماعه فى الموضعالتّ
فلايظهرحكوالاستعمال بخلاف ما اذا لميكن بينهما مسافة وهذه المسألة أيضاً منيعلقون حياسة الماء المستعم كذ أو الغنية
قوله وأعلم الخ هذه المسألة من فروع قاعدة إبقاء ما كان علماً كان أو فاتورة بنى القول المصنعة الم يرازي وقدذكرها
أبن تجدون لاعباً والنظائر ها وشر لها فروعما مختلفة من أبواب مفترقة وقفه منأذكر بعض المغرية المتعلقة بباني الطهارة فى.
شرح قوله وعاء بهار ونذكر بعض الره هنا قتهاان من تيقن الطهارة وشات فى الحادث هو محطه من تيقن الحدث
وشك فى الطهارة وهو حديث كما فى المساجبة وغير ما ومنها ماذكره محمدانه لوكان حوض ثملا منه الصغار العبيد
بالايدي الدنسة والجراء الوسخة يجوز الوضوء منه مالم يعلمية نجاسة وإن اقتوابطهامرةطين الطرقات ومنها ما فى
المنتقط أن فارة وجدت فى الكون لايد رى انها كانت فى الجزء الاتقضى خمساًدما الجر بالشك ومنها إلى فتاوى
سيخ أن أنه أبائهم الكلب على حسمير المسجد فان كان يأبسك المنتجس وإن كان نطباً ولميظهراز النجاسة فيه فكذلك
ايضاً ومنها ما فيه أيضاً اذا غسل رجله ومشى على ارضر حسية بغير مكعب فابتقت الأرض عن بلل محيطه وإسود
وجه الأرض لكنلم يظهر أثربال الأرض فى/ جائه فصلى جافرت صلاته ومنها أن الأبكرة الحياض التى يستقر منها الصفا
والدآه المسلمون والكفار طا هرة وكذالك السمن والجبن والأطعرة التى يتخذ ها هل الشراء وكذ الك الثياب الرضسيم]
أهل الشرك والجهالة من أهل الإسلام وكذلك الجواب الموضوعة والمركبة فى الطرقات وإسهايات التى يتوهم
فيها اصابة النجاسة كلها ظاهرة مكلا يتيقن بنجاستها كذ قالهأرخانية ومنها مافى التاريخانية لنامن المحيط
البرهان انه على وقع عص بعض النأس أن الصابون خس لأنه يتخذ من دهن ألك أن ودهن الكتان فجر لان أولي

بدلا من الماء فان خلال عليه القمامة لا يجوز واليجونعمله صال لحثه بطول الكتا
تكون مفتوحة الراس جادة والغارة تحصل شريها وتقع فها طالبة ولكن لا يفتر بنجاسة الصاون ولا عمالة الله
ومها باقي الفنية الجلود التى تدفع فى بلادنا لا يغسل من مجها والاتوق النجاسة في ديعها وبتفى باعلى الاراضى الجنسية
ولا يغسلونها بعد تمام الدية في ظاهرة بجوز اتخاذ الجفاف وخلاف الكتب والد لاممنها ما لم يظهر از التجارة ومنها ما
فى العبقرية عن أبى أص له وسي طين الشوارع ومواطن العلاب فيها ظاهر و كن الطين المسر فى الاإذازان عين التجاسامة
والأصل في هذا كله ما ورد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلمانه قال بعثك بالحنيفية السمحة البيضاءولم أبس بالرّهْبا
الصحة يجوز أن الفح صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه كانوا يستعملون أنية المشركين وشيالهو المفسر مت واليا،الآلهة
أو الحياه والأبار ين غيراستفسار وتر قيق فآخر بن البخارى فى صحيان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الكل فى بين المشوية
أوفوضاً من مزادة المشركة وحى الضا عن ابن عنانع قال كانت الحكلاب تقبل وتدبر فى المسجد في زمان رسول الله صل عليه
عليه وعلى آله وسا فاريكونوا بوشون شيئا من ذلك وقال الفاضل البركل فى الطريقة الجماعية وجوب الاحتراز عن ألفحا سبة كبير
ثذاتها بالوصفها المنفون الريح المدان والطعم البشيع واللون القيم أذ المر يوجد، ولم يبقن بوجوده فلا يجتهم التيقن فيه
يعرضى عن أنقليل في مواضع الضرورة والحاجة أنثى ومن هذا بعلم ان الأصل فى الأشياء شرعً هو العرهائ لا سيما الماء فانه
موضوعن بالطاهية والطهورية مالم يعرض بإزولة كما جهة الك سابقاً قوله القوانين المكم سواءكان جارة أو راكل وأن الله
تغيرهم أولونه ثان أذا تغير الطعم أو اللون فان علوان تغيره للنجاسة لا يجوز الوضوءيه ولايجوز فتحديه النتن بالذكر عنى
سبيل التمثيل واح فان على الظاهرانه الاد بالعلمأعم من اليقين والظن الراج فإن لمظن وامثال هذا الموضوع حكماً
اليقين وهذا العلاجاما بأخبار جل مسلم من ل فاته أذ الخبر رجل كة الت خاسة الماء لا يجوزله أن يتوضأبه ذاك
فأسقاً لا يصدق وفى المستور إيتان ففي رواية هو منزلة الفاسق وفي رواية بمنزلة العدل كذافى فتاوى قاضيفان
وذكالحينى فى رمز الحقائق شرح كنز الد قائق لا يقبل قول الشاعرفي الديانات الاخبار خاسة بماحتى اذا أخبره عدال انه
تجس بم وادالخبر فاسق تجري فيه وكذا أذاكان مستوراً على الهجنيه فإن غلب على ظنه أنه صادق تعم الا يتوضأبه وأن أراقه
....
ثم يتم كان أسوط والكان الكبرياءه انه كان بيةوضاً نتمره أما بعلامات دالة على النخاسة كما قائفى جامع الفتاوى لو ساعه
إقدام الوحوش عند الماء القليل ليتوضأبه انتحر قال النابلسى فى الحديقة الندية شرح الطريقة المحمدية يشفى
تقييم ذالمتبعاً إذا علا ويغلب على ظنه إنها اقدام الوحوش والأ شيحتى نها اقلام مأكول الحجم علاه من النجاسة
بالشاك يقيد أيضاً بانه رأى شاش المكرحول ذلك الماء وتحوم الش من الفراش الدالة على إن الوحوش شريت منه
والافلاتجاسة بالشاك حول ندامة ى لاختلاط النجاسة العلم انه المجاورة النجاسة حق كمالا يخفى قول والالمثال.
وإن إ يعلمان قده للنجاسة بلتردد فيه يجوز الوضوء حمله على أن تغيره طول المحدث أو غيره الاختلاف الأشياء الظاهرة
المغيرة لأن الأصل فى الماء هو الطهارة والأصل لانها بالشك وفيه الشارع الى له لايجب الدرالمنحل السلط
فكل فى الخلاء عوضاًبماء الحوض الذ ى عان فيها ولا يتيقه وليس عليه ان ينال ولا يخاصة عن يستبقى
اته قل ووعلى هذا اذاقدم له بطعام ليس للضيف أن يسأل من أين لكهذا الطعام من الغصب هو
واصلة الجامعالكاف الرضاعن يحي بن عبد الرحمنون حاطب بن أبى العلاء الت عرين أخطاء جرول

من إحكام المياه
داد اسم كتب عرض المهم شعرى الماء فوقه إن كان ما يلا في الطباعة
والا المثال الفقيه لا صفر على على المكت مشاروعنا فى يوسف لابأس، الوضوء ه إذالم تغير مثل وصناً
حزباخر ما فقال عز تصاحب احر ضر هل رد وضات المساء فقال عمربن الخطاب يا صن جنباً الحرف لا تخْدِ قَاءَات ودخل النها)
أومم علينا وآخر جم ين في سيدة وزاد فى قول عرفإنى سمعت رسول الله صل ىالله عليه وعلى آله وسلم يقول لها ، اخلات فى بطوفاً
ومابقى فيولنا لم يورو شراب قال على القارى فى مرقاة المفاتيح الأخره إن يخل قوله لا تحبها على إرادة عدم التجين بقاء المبكر على
طهارية الأصلية ويدل عليه سوال المجائ الافيكون عيثان تحليله بقوله فإنا الخ إشارة الإن هذا الحال من ضرورات}
المفروم أكلفنا بالتحقيق فاروقحما هذا الباب على نفسالوقوع فى مشقة عظيمة انتهى وقال عبد العز النابلسي فا لحل
الندية قوله جل في حوضلك السباع أي حياته فى اليه فاتشهرين منه بسام البهائية الغ ثب والضيع والشعليك نحو ها فار الجو
نجر سد تأكسور الطرا خلاطه بلعاب جز متوار عن محور أواكله ولعله كان حوضاً صغيرا يتخجس علاقات النجاسة
أو الأخلوكان كبير لما سئل وقوله لا تخبرناالى ولوكنت تعلمانه وردة السباع لانا نحن لا تعلم ذلك فالسكر طمأ هر عتان نافالإستعمائناً
الاستعلا ماءأهراواماً صاحب الحوض فلو كان يعلمان السباع تريده ورا هم أن يستعملوالزمنه إخبار هم بل ذلك لأنه معقليل
الأمربالمعروف والنهي عن المنكروعين الخطاب لميعلمان صاحباً لحوض يعيلوان السباع تريدهحتى يكون قوله كفاً ومنعً من
الأمر بالمعر ويانتهى حوله وإذا ست كلب آفى ميت أنالم يكن الكلب فجر العين كما هو الأشهر أو فى يضآان كان نجس
العين وفى يراد هذه المسألة هنا تنبيه على أن قول المصنف المبراره اما هو فى غير الجيفة وأمثالها وأما فيها فالمعتبر
عين النجاسة فإن كان ما يلاقيها من الماء أقل ما لا يلاقيه جاز الوضوء اعتبار الغالب وإن كان أكثر يجونوإن كانا
أيجوز ولكن الاسوط ان لا يتوضأبه كنا نقله ابن كمال فى الإيضاح عن التحفة والبهائم وعريض على الشارح بأن عبارته قاصرة
وقدمر منا تحقيق هذه المسألة فى شرح قوله وما ءجار فتذ كرة قولة قال الفقيه أبو صفركن انقله الناطقى فى واقعانه
عن الطحاوى والنوازل حوله وعن أبى بوسعن الأقل عرفت سابق ان قول بى يوسف هو المعم رواية وحماية فرة كام
قد اعتيد فى بلاد الدكن الهاء اروات الأفيال فى جارى الماء من النهر الكبار الى الحياضى والبيوت وسلّ فرج تلك المجاد
بها والماء يجر عليها ويصل ثارة بائر ها وتارة بعينها إلى الحياض وكثيرا ما يصل الماء من غير تغير قد دارت هذه الوا
فيما بيننا فى سنة اثنين وثمانين او ثلاث وثمانين بعدالألف والمأتين فى بلد ته حيدر أ بادصائماً أله عن البدع الفساد
حين تعمير الحوض فى مسجد مولاناً محمد حيدرالكنوى وطناً الحيد دا بادى صد فا وهو أبواب فى نور له مرقن»
فاست فسر أبنا جوهما المؤلوى محمد نور الحسنين والمولوى محمد نور الصديق عن حكمماً، هذا شأنه هل هو طاهر تخسر
قادر ◌ً والدنا العلام واستأذناً المقام نورالد مرقة لا عن نصف الكتب لاستخراج الجزئية ففتتنا فى الكتب المتداولة
وتجسستانى الدقاق المتطاولة المان وقم نظراً علىمن المحتار فاذاهو موجودفيه وعبارته هكن أقد اعتياد فى بلادنا
إلقاء زبل الد واب فى مجاري الماء الى البيوت لسد غلل تلك المجارى المسماة بالقساهل فيرسب فيها الزيل ويجعللكم
فوقها فهو مثل مسألة الحيفة وفى ذلك حرج عظيم إذا قلنا بالقجاسة والحرج مد فوع بالنص وقد تعرض لهذه العلا
عباد الرحمن العمادي مفتى دمشق في كتابه هداية ابن العماد واستأنس لها بعض الفروع وبالقاعدة المشهورة من أن
المشقة تجلب التدمير وقل اطال الكلام عليها سيدى عبد الغنى النابلسى فى شرحه على هذه المسألة بما حاصل أن
٨٠
:

٣٢٩
جيرار والخطهارة
خورماء مات فيهحيوان مان المولد
ذار شعب الزيل فى القساطل ولم يخرج الحروفالم وطافوادا وضل إلى محاضر متغيرة وعزلالى حوض صغير الكبد فولص وان
زال تغيره بنفسه الأخالجريمة للحد عد سات فانه خريطه فإذا اتفطة الجريان من زمكان الحوض صغيرا والزبل واستسب فى
أسفل تجبز بالريه الزيل ماد وهذا كله بناء صل تجاسة الزبل عند تأ وي شرح العاب لأن جربناء على قول الشاعرأذ
مناق الآخراتسع أنه لا يضرتغير اتهم الشام بآفيها من الزيل ولوطيلة لأنه لايمكن جريها المضطرانية الناس اليه وظاهرة
أن المعفو عنه ارة الأهيئة استهى مافى شرح الهالمية أقول ولا يخفى أنه الضررق فاعية إلى المقوم العين أيض أنا لها
من المحلات التحميد عن الماء فى بلادنا يكون بنا ؤها قليلاوفى أغلب الأوقات يستصحب الماءعين الزل فيوسيفى
أسفل المحياض إستحت عماريه "لمخصة فبعد ما رجال تأحدث العبارة عرضتلها من الدار حوم والمستغرب قفر جوابنا
فرضً شهرين أو بله الحمد على ذلك قال ويسكو مرات في هامى ويجوز الوضوبهاء منات فيه حيوان يتولد فى الماءوهو
المجاء المهملة واليام يطلق على ذى وف وفى الأصل مصفهم معنى الحيق ولذا يستوفى فيه الواحد والجه وقيل هو مثال
فىالحيرة كائيل الموت الكثير موتان بغية الميم والواوويه فسر قوله تعالى وان دار الآخرة لها الحيوان بالجيوة اللّثة التى
لا يعقبها مو ساكنافى العام والمصباح ويجب اختلف فى هذه المسألة على قوال أخذ ها ما ذهب إليه أصحابنا وهو
مذهب المالكية فى الميز الوفية شرح المقدمة العزية ون الطاهر ميتة البحر وأوطالت حياته بالبلقوله عليه السلام
هوالظهور ماره الحزمينه أنهى وق مختصر الخليل الطاهرميت مالا ده له والتحرى وإن طالتسعبأنه أنتجر ثانيها النبه
السمك والجرادلا يفسد الماءوما سواهمن يفسد نسبه صاحب رحمة الأمة فى اختلاف الأمة إلى مالك والشافعي وأحمد
حيث قال ما يعيش فى الماء ك الضفدع إذامات فى ماء يسير تحه عنه الثلاثة خلاقاً لأبى يوسعت والسماح والهارد الظاهر
اتفاقاً انهر وهكنا نسبه صاحب الهداية إلى الشافعى حيث قال وموت ما يعيش فى المعرفية لا يفسلك السمكُ الضفة
والسرطان وقال الشافعى يفسده الا السمك انتمرة قال لا تقالى فى غاية البيان كان ينبغى أن يقول الاالسمك والمجرالان
حكمه ما واحد عنده كتها فى وجيز هو أنتخمر وثالثها أن ميتة منا يؤكل من حيوانات النج لا يفسد وما لا يوكل يغسل وهو
مختار الشافعية قال النووى ما يعيش فى الماء ان كان مأكولا قميشته طاهرة لاشاهداته لا ينجسر الماء ومالايؤيا الضفهً
إذا قلنا انه لا يركل أدامات فى الماء القليل او مائه قليل ى وكثير غجه مرية اصحاً بتأو لا خلاف فيه الانصاء الحاوى
غانه قال فى نجاسته قولات وذكر الرويانى فى الضفد عربيهين أحد هم انه لانفس له سائلة والثانى لها نفس سائلة
فخمسه قطوا وهذا الثانى هو المشهور فى كتب الاصحاب انتهى كنا نقله العينى فى البنكية وقال الد ميرى فى حيرة الحيوان
فى فصل الضفدع من أحكامه أنه ينجس بالموت كغيره من الحيوان الذ ىلا يؤكل ونقل فى الكفاية عن الما وشى حكاية
وجه أنه لا يخسر بالموت وخلطه شيخنافى النقل عنه وقال لأذكر لهذا الوجه فى الحلوى ولال غيره من كتبه وإذا مانت
فى ماء قليل قال النووي إن قلنا انه لا توكل مجمسته بلاخلاف وحكى الماوردى على نجاسته قولين أحد ه ا نجر كما نفس
بسائر النجاسات والثانى يصفى عنه كدهم البراغيث والاحم الأول أنتحرق قال الد ميرى أيضً فى فصل السمك اخت له
فى الحيوان الذى فى البحرسوى الحوت فقال بعضهم بوكل جميع مافى البحرسوي الضفد عمر ولوكان على صورة إنسان والى عذا
ذهب أبو على الطير من قد ساء أصحابنا قال فى شرح التقنية قيل له أرأيت لوكان على صورة بنى أدم قال وإن تشكل بالعربية

الخضْنُ
الأبيض
الككرات
شاتدت
وإضمت
بيضنا طق
وقيل كل ما الكل ف البرمد بو حايوجد مثله فى الجرب والوجاء غيرمل وطعلى الامم وم اند من ذلجه وإحتَه الصيد لانى
فعل هذا لآجل وكبالماء و خوة والعماد الحركه له شهافى العرض أمناء وحوالى الاصلى البامنه المعنى جل الحميم الا الطيران .
المقدم والميكرسواءكان من صورة خطأ ونعتزرا والسبان الا إثر كلامه فعلها إيصال الماء عنده ميتة السرطان
أو الصنفد والقماد ونا سواء لا يفسدِ هَ ا تحرر المذا حب الواقعة فى المسأله واما الهلال أسعدل اصح القول الثالث
بأن مايوكل من حيواناتالحرسما كان أوضره فيبته خلال لهوم حلية هو الله ور عاوي الحرا ميةهولعموم قوله تعالى اسْ لَه
صيد الم بطعا معنا تالكم ولشية وفقدانه ليس فى الحديث ولا في الأيد تفيد بأنسركبر الجرادوأخرج عبد بن حميد وإن معوفد
ابن أبي حاتم وأبو الشيع عن عكرمة أن أبا بكر الصديق قال في تفسير الآية صيد البحرما يصطاده يدية وطعامه منالاته الِحِ وَإِذَا ه ◌ُليه
أبو كل الإمكان طاهر أفلايفسا المبا بوقوعه فيه وأسكمالا يؤكل فيفته نجسة لان التحريم البطريق الكرامة كما في الاد هى ايثالها
فيقلبوقوصب الماء وأما اصحاب تقول الثاني فاست بوابات الحديث ومه من ميتة السمك والمراد وهوقوله عليه العساوة
والس لالما حات لنا مستآن ودعان اما المبينة أن فالسمات واجراء وأما الر كن ونكيف والطحاً لأخرجه ابن ماجة واحد والشافعى
وعد هم وماسواهما يكون ميتة ما حراماً فيكون شجباً فيفساد المرأة بوقوعه فيه وإجدابيا من حديث عنهما بأنه ليس عن ضرورة الحرمة
النجاسة مي لطين فانه حرام كله وليس تجس وذلات لان أجره تكون لأحد من: مون ثلاثة أحد هنا النجاسة كجرعة اله الخضراء
أو لأبوال والأدوات وغيرها وثانيها الكرامة جرعة كل الإنسان ذاته فخره كرامة بلاتجاسة وثالثها الخبائة كحرمة العين وحشرات الاع
كرا من تحصيل ذات فى تحدث اللهم المسقوم فى بحث مواقف الوضوء وقدأقر هن الشخصية الشافعية أيضاً فى الحهم قالوا المحرمة ما ليسله.
دم
سائلة من الحيوانات وعللوما بإستقد ارهان يحكمون يتهاستها فى حديقة الحيوان فى بحث تبات ل وان حكوماتهوم الاكبل
لاستقذ ارهاولا يعم بيع أثار الحشرات التى لا يستخدم ها لكنها إذا وقعت فى الماء الطهورلا تتجه ويبقى عن ذلك وكذا كل
ماليست له نفسر سائمة أى ده يسيل عند قتله انتهى وقال أيضاً فى الجثائه بأب بعد ما ذكر حديث خمسه فى الاناء قد استفيه
من هذا الحديث ان الذباب اذا وقع فى الماء لا فيه لأنه ليس له نفس سائلة وهولك وروفى قول جة كا ؤ الميتات
النجسة فا الأث محرم أن مايم وقومه كالذ بأب والبعوض لا يخس ومالايم كالخائف العقارب جه هو متجه لاهميل عنه
ومحل الخلاف فى مبينة اجنبية إما النامى بنة كدود الفواكه والجبن والخل خلا ينجسر مامات فيه بلاخلافت انتهى تركنافقالواله.
الإنسان الميت مع طهارته عناهم مافى الاقناع قضية التكريمان لا يمكن حاسة الانا بالموت وسواء المسام وغيره التحإذا
تد عمان النج سة ليست بلازمة الحرمة فلا يصير إستدلالهو معرفة غير السمك والجراد الشجرة التمسا ح و الضغل تعر غير حمامًلا يوكل
من حيوانات البحر على نجاسة سينتها وفساد الماء بوقوعها هو لو ثبت نجاستها من وجه آخر الشبت مطلوبوواذ ليس فليس في أممصيريا
ومن تبعهم من أصحاب القول الأول، فاستهاواعن راهبهم بوجهين الأول أن يعيش فى الماء اذا ما تمفيه مات فى معدائه
فلافل است الخامسة البيضة لحليت صفة أوتسوي فى ولكنه تلك البيضة تجون الصلوة لان القياسة في معبد نها وإذاله
حالم بطهارة الأنسان: مر كون بأطنه عملوا من الديم والجأسات ونا يخفى عليك ضعف هذا التحليل برجن أحدهما الش ◌ّفه
ان لا يعطى الطيور الوحوش حكم النجاسة الفا مانت على الأعداءول البير انها معدنها وأجيب عنه بأن المعدن عبارة عنما يكون
محميطابه كما يفهد من تمثيلهم بالد فى العروق وصفرة البيضة والبير ليس كذلك كذافى العناية وقد يجاب عنه بأن الانه خَاتَّ

تقى لاتموت في الأرض بوصل الأمر
من الطاق اكترماد مي
الوسطالله مر محمد عبد الحقمن فعمد قال فى النهاية فلا فلط °م
مخليقة ولا فرق بين للدخول فى الكواء يت رجم بمخ البه والعبي فر وسته قال
اله خير ماء الجبه العامه من المعلم ات وهووان ذهبية ليفعصر المشاته لكى الصحى خلاله لل لله اله مام الأ قبل غير السماك
يقتل الا علام المعلن وجميل لا يغسل العام العم وهو الاسمالمع الم قال ف الغاية ،لاإله العيون يحيى محمد بن سلامة وهويعية
عن إن بوسعة قائل الثانى محمد بن مقاتل وهو رواية الحسن، عن أن حليفة وهشام ، فه شخص ذل العين من إخلاء أن أقول الأول
البا معاذ الخمورابا مظيم ومن حجاب القول الثاني باعبرأبه الطر الحجة الثانى ما فوزه الشر الامة السرخسي وحكو طيِ ◌ّب
أخطامع فيلان يعيش فى المساء
وشراحها بأنه الأعيان ما يعيش فى المكرئيس للأم مسفوحوكل من ليس له وم مسفيونه
بيته طاهر غلا يفسدالشامولا البائع بوقوعه فيه سواء ما ستغية أو خايهد أقا الصغرى ، فهي لا يسكن الماء لافات بين ظير النساء
الحقيقة لأن الدم اذا القيومالمعاصرة
غرارما يحكم تجارية الميتة لان آلام الجسم
تخرج منه دم الأداء براء المتجر الفا هوالله
بها حيوانات فلا تج ميقتها فلا يفاء
:"، باب كما سيعجرم ذكري عن قريب ازياء
والعم ويمايرى فى بعضالحيواناتالبحرية والسمك وضيرة نظرية حلون الدم فهوليس
وهذه الرطوبة إذا القي فى الشمس تبيض وأما الكبرى فلات الموت لين ج
السائل فى الرحمن مخطط بعد موت فى جميع الأجزاء وينتشر فيها ولن أوفصن عرق
المسفوح لاغير المسفوح كماً من تحقيقه فى بحث نواقض الوضوء والادم مسفرجاً ؟
ومثله بوقوعه وموته فيها وقد تأين أذكرها من أن ملاء م له لا ينجر لايفسدلل
ابنه تعالى ما أخرجه الدار قطنى فى سننه من حديث بقية حد شى سعيد بن أبى ما يلى عن نصري منصورعن على بن أيدٍ}
عن سعيد بن المسيبعن سلمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى الهوياتياً. كل طعام وقعت فيه داية ليس لها.
دم فسأنت فيه هوح لانه كله وشرية وضوع ، وذكر الاتقانى فى غاية البيان الهدوء لقاء محمد بيت أية أبو بكرا جهاً من الرازى
فى شرح مختظر هاوى وجا أخرجه أبو عبيد فى كتاب الطهور على ما نقله العينى من : مونةأم المومتين انها كانتتمر بعده.
وفيه الجملات فينتقى لها وتشرب منه وترضا كان خلت حديث سلمان صعيد) قال الدارقطنى تعقيبا خراجه لمروره
غيربقية من سعيد وهو ضعيف انظر وأخرجه ابن عدى فى التها على مراعاة لسعيد بن ... ، الزيدى، وقال هريخ محمول وحديثه
غير محفوظ التحريات بقية هذا غوابن الوليد رى عنه الامة مثل الحمادين أو اله أنه ما يدين عاون وإبن عيينة ووكيع والإوزا
وإسحق بن راهويه وشعبة وناهيك الشعبة واحتياله واستسعيد هذا فقد ذكره. وقال اسم بيه عبد الجبارومكان ثانية
فى تهت الجهود التوالحديث معهد الا يال عن درجة الحسن كناوفق القديم"مور لابد من الاطلاع على الأول أنه قد
- أَهويذكرون جواز الوضوء ما ومات فيه
ينترين مهماً بأنه لماكان الرجه الشحن المسألة التى تحن فيها موفقة الدم الث.
ما فى: موته على حدة وجواز بأزمات فيه ،فالأ دم له على حدة مافعله ماجدأو المستف وخير من وهاًااكتق والبًا، إلا
الثانية والجراحب عنه إنه قد تعنى بالثانية بعضهم كصاحب الكترنظر إلى هذا الوجه ومن فصل المافشل لان منهم من ذكره

حَمْوَ جَاع العقيدِلافى
عدد الاعلام واسالهدية الكرام كر فيه حديثة العهد معالدول من المعنى حل الحميد الاالشمال
مق فلة السعال وقد جاء في الشر واتي من الفبين ذراعيا همية المرضالـ
وتمد من الثأرزقال :١ ٢ من الخير لأ غفر لنا خالثورة وقرون راية الأنساعات اومالمسر حية القول الثالث
هادئة قرية أطلع من ترجع الى واتهاو، المقر ل خاطرياC oGG]
أن يها جر الا من ماتها خرفان كسطحية كما ميل التحميص مذكر المناسبة حيث كان
التهشافاه بحيث المياه وقوله من شه - الصالعمراحتقرار فانه لوات خارجية ووقعفي الا مر أيضاًالهر ملخصعيه اللهر ثاء
ـيت الهيم حسن من حيوانات الريقال الواحد سمكة وجمع على ،القوسواه
ة أخوات ومجزرة وحيثان ومين أسماه النون وجهده بأن وإدان وَحَكَةَ الْلاَّم
بماجاء وانوامة كثيرة منها الفاطوس ويقال له جودة محيص وهو يمان عظم يكبر
المستمن الم لآحون يمرقولها بلور في الحيض ويملقولها مل السفينة تهرب ترجمها العبرة ومنهافرع يطير على الهواء عِلْ وَ
تشار وهو سمك في بحرارة كالجبل العظيم من راحه الخلها من أسنان المنشار من عظً
ن طويلات كل عظو مقد عشرة أ ذرع ومنها سمك على شكل الحية يقال له المانيا
الت مسافة طويلة ثم ينزل من حرق
وكل سن منها بذ راعين وعنمات
عَنْ مِنْـ
الدين الد ميركل حلوة الحيوان وكل ضاءوينا السبب
النسرفي البرو المحويت فى اليوم كان السر وى الالحوت فيسيت عبده ال أوأى الخلق
ومنها سمك تحيض ◌َيْض النامكنا
الحا مطاساده الالارض لك
مليه الصاوة والسلام أن أعود وة
صادقاً عما لى فجامنه فى الهرمالد
والساحات حلها القب فيا
تموت وذكر أيضاً من الواجه الشي
اليه: عبد اليوم على الارض من عشر على بعليه وبعشر بانيه فقال الحوت لقى كتب
صن فالكرة ذكرايضا أن من انواعه السمكة الرحان قهوهى صغيرة إذا وقعت فى الشبكة
آخر الصيا دون يعرفون ذلك فأخذ احسوا بها شد، وأحبل الشبكة في وعدار غبمرشحة
أن وهموسمات و جهدكوجه الانسان وله حية بيضاء وينته كبده المفاخ وشيعنه
كتبعرالبقرة من البحر ليلة المساحة: أمر حتى تغيب ليلة الأحد فيئب كما يكتب الصفة عروبيد حل الماءفلا تلحق السفن
قوله بشرائها لينبه على ذلك ؟ ٣٠°مهو المشهور العيد قال البصرى هو بكسر الضاد وسكون القارةالمعين المهملة بينهما د ال.
محملة مثل الخطط أعد الصفاء وع سقل قت وناس يقولون صفر ع بفح الدال وقال الخبير ليس فى الكلام فيكل
أربعة أحرفن در جور مجزية وهو الطوا ديا بوهو الأكول ويلح وهو اسم وقال ابن الصلاح الأشهرفيه من حيث اللغة كسر الدالة
أمة من الخاصة وقال مكره بعض اية اللغة وقال البطليوى فى شرحا دب الكاتب
وشها شهر في السنة العامة
نونادش حياء الطرى أيضا ويقال للضفدع أبو المسي وأبو فيرة وأبو معباه أنها
حكَابعد الضفدع بضم المباد واهُ
اوو شان ن مياه قائمة ضعيفة الجرهو من المعونات وعقب الأمطار حتى يظن
والضفادع أنواع كثيرة متكون
أنها تقم من السيها الفقر المتساوي.
أوانات كلب المكر فى المناخ
القاموس أن خطفرع كير من صف في سند ب وقدره وهذا أقل اوخ واطروح
الحروف الخاصة الصافي الخارج المان أجمعوا على أنه إذا مات والماء

ية ولهفي المترأفسده الدهرا مامالا بعاد باحثين
جند عبد الباقية الشراء بين التشمير والدهيق إنها راسالهرم
أنه خليفة وخداع مريض ، من غير المعد الذجيه وهوهوية من إلى يونج وفي صلوة البغال الإشارة إلى أنه الأ ضافة اميري
وهما الفهد الدع السياعل وعن الخمس أن التصادم والسرطان والسماد والباحداهمايسيطر فى الماء قوته فيه الا يفسده وان
سائح من دمه الخصبة ومؤقول أبى حنيفة وزهر واب يوسف أيضاً الآلى دمه الحروف الهالاية والتهاية الصعدم صرف واللثة
سواءفى خدم فساد الماء بوقوعهفيه والغرام بعضا ان الحرى ما يكون بين أصابعه سار تهدون البري وقيل العربى بعد لو جوللم
فيها م المعدن قال لي فه القد يران ثبت ملا فيد وأن لا يتردد فى أنه مفسد وفى التحمي لوكان الطفل حجم تار يحسنه
إيقاف مثله لومات ناحية أدم فيهالا تجر انكان فيها ديم خمس أشهر وأ خاوى وأصبح ان موت الامم له الأسماك والقريبة
والجية وكل ما يعيش فى الماء لا نفسا منع الاوار وغيره وموت الادمما لا يفيد الماء لا يفسد عين فى العديد من وكذا
الضفا عربية كانتاو حرية فإن كانت الحية أو الضفدععظيمة وأدم سائل فاه اللهوكذ الوزعة الكبيرة في حالة إِ حَوّ
أنعمروفى البنية أما الحية التى لا تعيش فى الكوفائها تفسده نهر قال خارجه فى الغنية منا عن القول بان الصعدة الرقة
والظاهرات مختار صاحبه الهداية حيث اخرد ليله وماخر د ليله هو المختار عندهوفى المنية يصلوكه الحية المأتيذاذ الا صكبيرة
دم سائل فتحى قال شارحة ها مبنى فى غير الأصفر الذيذكره فى الهداية واماً على لاحم فلا يتبخر لأ ى الدموى لا يعيشون الخل الماء
والدم الذى فيها غير حقيقي اتمر حول هذه القرية ونحوها المذكورة في الفتاوى مما يوقع القلب فى الحيرة فان بعضها يدل على
أن ما يعيش فى الما لادمله قيمة وبه صرح المحققون منهوضة بب الهداية وشراحها وغير هو فيقا: فرهاله وما عليه وبعضها
يدل على أن لبعض ما يعيش فى الماء الصا دم سائل ويه صدر فى الساحة الوهان حيث قال اللّه يعيش فى الماءهو الذى فيكم
توائى وشواه فيه سواء كان تها نفس سائلة أو لا تكن فى ظاهر الرواية ورؤفى عن أبي يوسف انه اذا كان لها ولم سائق
أوجب الخميس انتحر وإليه يشير بكلام الزاهد ى فى المجتبى على ما نقلنا، والذى يظهر بالنظر العمران القول بعدم السباوكل
فأ يعيش فى المأدوات كان له دم سائل فالأوجه له لأن الحديث اما وير فى عملاءمرله وفى السمك والجراء خاصة وكن القول
بأن كل ما يعيش فى المكلادم له حقيقة وما يره منه شبيه به ذات العلامة التي ذكروها الدم من أنه يود عند النشر ليست
منصوصة حتى يعتمد عليه والما هى استقرائية والاستقراء الناقص لا يفيد حكم هياً قطع أها لحق هو الحكمبعد واقمباد حيت
السمك مطلق سواء قبل أناله دما سائلا أولم يقل به لوج بائنص الدال على طهارته وفي ما عداه من حيوانات الجربيات
الحكو على الدم المساعلى مافى حيوانات أخبرفياً كان له دم ساً على محكم لفسنة والماء بوقوعه فيه وما لم يكن له نيلوعل مه به
أخلا من حديث ما لادم له ولم يردنص بطهارة ميت كل أخرى حتى يحكوباًلا طلاق فاحفظ قوله وإنما قال سان الموادات
بيان لوجه اختيار المثبت هذه العبارة على عبارة ما يعيش فى الماءكما وقع فى مختصر القد ورف والهداية وعلى لفظة لما
كماوقع فى عبارات بعضهم بان بعض الحيوانات يتولد خارج الكهويتميش فى المذ حالبط والأوز غير هار وقوعه فى الحب الشديد

عبد الرحود الدم السائل ونمن المعدات معون إيعدلى أل قانونا.
مايكون والد فى الماء فقط وقنا عيار والمله قطر وقا سخته منها دهون تفسير المر الذ ى لايعلمه العربي الوحيد قية
قد كرصاحب المذية الماء يكون قر الموسالرا هن لما فعل هذا لا يكون - سيشرف المار وجول لر أسلاكمن الرقابة
الشا باك عن أبيه منجيل الروض مها على الحجراء فقال اللهز اهلك كبارم والسا صغاره والطهر ارووصفه الواق ى الله
وردت اللا معيه الله عاء فقال جل يا رسول الله لي محاتد هولمز يحد من اجتا داعه المطعماره فقاله زراعة مدي العميل
زا خر وبارة الحوث من المحر وعطبات فواخرج أبوداود والترمن ال وفورهما عن أبى هريرة على اصبتكر ملا من جراء وكان الرجل
منافسين والمسرطه ومو فره فقيل أنحف الأيد لحمة ل كود الكترسول الله صل ى على هوعل العروسيم مقال ها هو من حديد
وآخرهابزواجية عن الشراء بال خرجنا مع مول له صلى الله عليه وعلى ه وسلل جم الثر فاستعملت على نه الجعلتّ
نظر هو بتعالا وأسواطن فقال صل الله عليه وعلى آله وسلم حلوه فائه من صبي الجوه رى الهزاز المان الأيعيش الآلى
انيا توس هذا يام أن لا يكون الشيخ الجوى ماثي لانه لميشر فى البرأيضافى بعض الأيام عملمع ذكر صاحب خلاصنية ان الماقوي]
أواستخرج من المكريموت من ساعده والكان يعيش مؤ آن ومها وفيهاأيضاً، إلى سابقه وقال فى النفسية عل مكس العلا
بين الماى والبرى قيما بتر و موناً يكون ما ياو، يا ولم يذكر حكماً مل حد والحجيرانه ملاعق بالماى لعدم الدموية علىفَ صَلا حَر
وم ليتا ظهران الحيوانات على اربعة انواعاى المولد والمغوى مه السمك وماي المولدوي الملون والم دوري المواد وحالمثوى
والت في نهاره العقرب والذباب والبن وغير هكوري المولد مان المقوى يالبط شسيئة الأول لا تفسد الساْ ر وَكَةِ الثانى لوى ومـ
النص وميشة الأخيرين نفسه أركانالهواء مسائل والافلاقوله يصد المكرموته فيه خذ أهم العد المختار عن الحقفان
وفى الحمراءاختلاف فى طيرالماء كالبطةفى المسرح الوهاج انه يجمس وى شرح الجامع الصغير لقاضيخان طير الماء إذامات فى الماء
القليل وجسدههو الحزين الرواية عن أبى حنيفة وانا مات فى غير الماء ينسان باتفاق الروايات لأن إن دماسجل أو هو برى
الأصل بأن المعاش والمان ما كان والده ومعاشه في الماء و الخير المحمول موت طير المازانة لا تجبه وهيلان لان يخرج
فى الماء لا يفسده و الافيغسل فقد اختلفت التصحر فى طيرها كماري والاوجه إلى شرح الجامع الصغير كلالخير قال ها
ليس له دم سائل عطف على قوله إن المواد قال بالبق يف الباء وتشديد القاف قالى الجوهرى هو العرضة وهو°م.
والحونة حتفأن الصنف يقال له البعوض على هيأة الفيل بل أكثر أعضاء منه مع صفر فان الغيل أربع أرجل وخرطوعاً
وتنا وله مع هذا رجلان الثدان وأربعة أجنحة وخرطوم الخيل مصمت وخرطومه مجوفت نأقل للمجموعة فاذ الطعن بنفسه
الانسان استقى الدهم وقل عن به الى جوفه وما الهمه الله تعالى أنه إذا ساس على حض عن أعضاء الإنسان لايزال يتوفر جراح
المسأم الذى يخرج منه الفرق فإذا وجد ما وضع خرطومه عصر العم اليمان ينشق وعوت او الى أن يعجز عن الطيران فيهالك
وصنف على صورة القراء شديد النان ويقال له المسافس والبق ويقال انه يعولد من النفس المحار والشدةرغبته فى الانشا
لا يتملك أذ ا شم رائحة الآدمى الأوقع عليه وهوكثير ينهما: أكلهاً من البلاد وحكمكل من الصنفين النّ يوللاستقنا
وهو من الحيوان الله الأنفس له سائلة اصلاح وقم فى سلام النووى وغيره تمثيل ما لا نفس له بالعرض والبق وتعقبه

مقيم بأن وفريق العروبة فى علامة الذي يقال له الخاص فيما لا حصر له سلطة مقروين الأسعا مه (كم)
ـه فى كثير من البلاداسم المحوم عمل ن أطلقه ارادبه ذاك هذا علمين حرة الحيوان ى يأت الباءوالفاء الهواء
ـي ليه ولى الأمرين المبقية البعوضة ودورة أسفرجة إلى عرض مراد مَنَة الفر وق المالية اليوم بيعة الر
وضة قاله المحورى وأهل مصريقولون الدولية بشأن الأحااب وفر د العالم والمهارية قال والذي أجه الله
الهالتحتوائه من العضوية في مهمة ما يقود يأت سكر لل أل وتشديد الياء كهرابه والغربيةو فروات وأعوذ يا بالليرة تركية
واضطرابه وقيل لأنه أخ شاب وأخرج بابوي الموصلى فى ستالحسن على بن أنس الربح صلى الله عليه وعلى لهو
العمر التعبكب العون فيلة والذ باب كله فى البارلا الجمل وأخرج أحمد ع فى العامل فى وحمرون شفيق عَن ◌َاهَنَا
أن عمر مرفوعا القياسية كله فى النارالا العمل وكونه فى الدارليس بهالأعماله والماليجا معه أهل النار وقوعه عليه وحان
المجاعة المنصور كان خالسماء الجملوجهه ذباب من أقر تقال انظروامن فى الباب، فقال المقاتل ، ما أن فقالـ
بقية فى دخل عليه قال من عامما ذَ ا خلق إنهالغياب قال عملية ل به الجيار للمسالت المنصورِوفى منا قب الإمام الش
أن المأمون سئل عنه لافى شىء خلق له الذهبأب فقال مذ لة ل ليك فسيك الما مون وقال أنه وقد وقع ها حسابه
إفقال نعم ولقد سائقنى ومأعتدى جواب ظلماً أنه قد سقط منأك موض لا يناله منلك اعل ف الهل بالجواب فعال
المأمون بله فقراء وله اصناف خرج منها القرفة بالتريك وجود باب يركب الأبل والطباء إذا اشتد الحرز منها التعرق يضم
التون وح السين المهملة ذباب ضخ أزرق العيدين له إبرة في طرق تبه باسم بها ذوات الحوافز خاصة بمحيط به التغيرها
فى سوها ومنها الخار بأزخ باب بنطير فى الريعيد أصل الخصب وقال الأصمعي الخاز بائ حكاية لعصوت الذيأب سمى به ومنها
الشعراء بفتح الشين المهمة وكسر ها ومنكون الحين المهملة ذياب ازرق أو احمريقع على الأبل وعلى الحمير والكلاب، فيؤدى
أدى شيد يلاء ومنها ذباب الخلا و باب الرياض وذيلب الكلام وغيرذلك والذ باب الذى يخالط الناس خفاق من السِفاً).
وقد يخلق من الأجسام هل الكله في مجنوع الحيوان فى باب الذال والقامن والشبنين والمنون والتفصيل فيه فليرحم إليه فإنّنا
تغيير مشتمل على فوائد لطيفة وفهد تجيبة فروع من الحيوانات التى لاء من أسائلا الزيبور بضم الزاي المحم والعقرب؟
المخرج والنجل والنملة والجعلان بضم الجيم وريبة تكون فى الزيل وينات وردان والبرغوث والفعل والخنفساء وخار قبات العَّ
أو القراء هذه الحيوانات طاهرة لا تخس بالموت ولا يغسل بوقوعه الماء كذافى البداية وفى الخلاصة اجهواعلى أن دود الخل
وسوس الثمار لا يفسة واصله موت ماليس له دوسائل فى الماتهات لا يجر المأثهات عند النهر ول المجتبى فى البؤسية
صلوة البقافى تفصيل حسن وهوانه أن كان مص الدم الى خمس عنه، إلى يوسف لأنه دور مستها عند محمد بنجه أيخلا
لهم التفاريق بالعكس والأصول المنق ذا مص الدم انه يفسد الماء قلت ومن حت يعرف حتى القاد والحا الآخر
أوقال صاحب النهر الفائق الترجي فى العلق ترجيد فى البقاء الدم فيهم متحاروى المحيطدوالمحلية خجسر وهي ثالثثانوي
قراد وحثانة وخلمة القراء صفرها والحضانة وسطها والحلمة أكبرها ونهادوسائل المي ول القنية عن القاضى بديع الله
معدود القزوعينه وخرا ، طاهروْن العلاء الحمامى ويوسف الترجمان مثله ومن مجد الامة الفرجانى عن عبد الكريم
إن خدمة نحن محر زإلى البرانية الى ودة المتولدة من الفجاستطا هرة حتى الخارق عن إلهاء بعدة سلها لا يجتركها.

الدمامسيق
أيضا عنأمل أن الأحول هدية الساهو فقد الدم المسفوع، ويأصله أن التحسن من اللهلاقام
الدورة الم ديكورفي دم مصفرح يون مدية بجبالاختلاطه ولكن والزاهر
وار مهتا إنه لوكان المتجز موالدم المسفوح لاخذ إرمان تظهرف حة الجرحى وترك التسمية وأما خروي الله المسفق
وليسركن تت ويحيب منه مل - فى العناية وغيرها ن القياس هو المهارة الآات الشرع الحريه من الأهلية وم ريجاب عنها
باتالا تد عيم الطهارة فقه صرح بالطهارة الراهن ف فى المجير حيث قال لى تحليل هاتكون الحيوان التأنقص بأدوية
لمافيه من الله ما ويد ليل أن الأندامراء وجها المجوسي أو الوق أو واه السيد التسمية ، وأ تطهرل الأحد ان الرسول
قود عليك وقوع الخوجه الاستدلال به الله صلى العمليه وعلى اله وسام اخرمس الذباب في الطعام عند وقر
فيه وقد يكون الطعام حتى في موت الك باب فيه فلوكان يغسل هذا العربة والاقت الحلول لل باب ثبت فى ظرة هام
معناه أجابدلالة النص أو الا جمالوكذا فى الحر ارتق وهذا الحديث ولاحرجه البخارى وأبو داود والنسائي وابن ماجة ورث
وإن حيات وفي عمانالشى عليه الصلاة والسلام قال الداوق الذباب فى أننا اخذ كرة المقله فأفى أحد جناحيه داءُوق
الأخردواء وانه يتقى لجده اللى فيه الغذاء وعلى حرارة النسائ وإمن مك سرات أحد جناح الن بأب سمه و الأخره فاء قاذ
الشفاء وقال النهرى فى حيوة الخيرات قد حملت الل باب فوجد شروعفى
ويح ف الطعام : أمت أولا فاته يقال بالسمويق
يجتاح الاعت وهومت سب الداء قوات الأمن مناسب الدواء اتر ول معالم السنن شرح سنن أبي داود الخطاب على
تحكم على هذا الحديث بعض من لا خلاق لهوقال كيف يكون هذا وكيف يجوم الداء والشفاء في جنا فى ذبابة وكيف لم
ذلك من نفسها حتى تقدم جناح العام وهذا سو العامل وتها هل فإن الذى يحيد نفسه ونفوس سائر الحيوانات تل
جمع فى النفس بين الحرارة والبرودة والرطوبة والبسبوسة وهى شياء متضادة وإذاتلاقت تفاسدت فيرى أن اله تعبأَسْ}
الحب بينها وفهم ها من الاجتماع ويجعل متها هوى الحيوان التي منها بقاؤه إصلاحه لجديوان لا ينكرها جمع الداء والد واء فر ضية
من حيوان وأن الذي ألهم المحلة إن تحد البيت العجيب الصندة وتصل فيه والذى الهم الذّرق ان تكتسب قوتهبا و
تدخره لاوان حاجتها إليه هو الذى خلق الذ بابة وجعل لها الهداية إلى أن تقدم حناً ما وتوخرجنا حالما أراده من
الإبتلاء الذ ى هو منتجة التعبد: والامتحان الذى هو مضماء التكيف له فى كل شىء حكمة ومايذكر الا أولوا الأليماني.
قواموفي مضلات الشافعى والطاهل » راجع الى المسألة الثانية ويحتمل أن يكون راجعاً إلى كل من المسالعين،وقد ذكر
صاحب الهداية خلاقه فيها و الذى يظهر من كتب أصحابه أن خلاقه ثابت فى مائى المولد، وأضاف ما لا دولة فقوة كقولنا
كما مرنة له من حيوة الحيوان وقال الدينى فى البناية عند ذكر صاحب الهداية خلاقه فى المسألة الثانية هذا أحد قوليه
والمغول الأخركن ديناوهو الذى وجمهورأصحابه وشف الهاملى فى المفتح والرومانى فى البهرفي السياسة وقال النووى
هذاليس يشرع والصواب الطهارة وهو قول جمهور العلماء ونقل أخطأب وغيره عن يحيى بن إلى كثير إنه قال يخس الماوعوت
المقريب فيه ونقل ذلك عن محمد بن المتكدرفيه لمامات من التأمين،فتهى وك اليها شهرمن مذهب الشافعى إنه

الفقها ء من الفقه الشاضي راء تفصيل الأسماء فى السنة الأولى الورجهة حل ما ساع رقل عَل يَ الحَمْ
نقلة النووى التمر ود جهة الأمة واستلام الأرة للح صر له ماثلة بالخل والثل والخهم ل والعه هبالد من على فى لـ
الماه وجبه والفسادمن في حيمة والكهانة لذا حرص تعنه والراج من هذه الشاعر انه لا يخلى القائم
الله عسير فى نفسه الوقت وعلا مل هم ا حد قال أبما اعت فصل الذى لا يهم الوضوء ما أحدوين شحربيوا كا السباق الأوّ
لات كس ملي مطلق وا جاء عند فقد ، منقول إلى الدور الوظيفة فى هذا الأعضاء تعبد ية والرحمدعى إلى غير المحتوم
عليكدافي المدية وتوحيد هصل مافى البداية ولها يقوم ه أن ما يقطر من الشهر وجوه لي بلومطاق (OC الط قا كم)
الد هن عند إطلاق المبا اليه وما يقطر بين لذلك فانه اذاخ الى مست عمل مكور ومحر وعين وجاء التصرانه- حر فعال الصلاة
ما لا ينتقل ذهن الحاسب الآإلى الأول ولوكان فى بيت رجل ما شر بقطعاله إنسان ها عند كوبماء الشرب، يقول ليس عَنْدِفه
مارنعم لوساطة أصل قين أجاب بنجروب فارق ما الدوافع فإنه وإن كان أيضاً معافا لل الاضافة منالت لا غير بعيد
التسبب عدم الد هن عند الإطلاق إليه والماثي اله مام قيد ثبت أنه لا يجوز الوضوءبه لأنه وق النصب التيم على عصر اله
المطلق وهوقوله تعالى فلي تحد واماء فتم اصعيد الحياء الألفاظ الواحة فى نصوص الشرع لا محمل الأعلما يشاء الذ من
الحية عبد الت الآية على أن، فقد الماء المطلق مية لشتيم ولا يكفى بناء المعيد وكما كان وعليه أن الماء المعتمر
مطلقاًلله فى معناه فى الإزالة في بعون يلحق بالمطاركر العمنه أبو حنيفة وابو يوسفتبه فى إزالة النجاسة الحـ
ساد الهواء هواءالوا بقذا يغواز الموظ فة العضا الضوء وكل غيرمعقولة المعنى وهى مر تجسة حقيقة وإذا يجوز الضاءة
عاملا لجنب والمحدث والتجر الحكمي سار فى الميدان كله محصول الطهارة منه يغسل الأعضاء المحدودة المرش عن لأيمظان
فعبته وقد قرفى بالماء المطلق فلا يتعدى الرغير المنصوص عليه خلال إزالة النجاسة الحقيمية بالماء فإنها معقولة المعنى
الكون الملزمة يلا لطيفه فيتعد في القياس إلى مايشابهه من الماثقات الأخر المياه المفيدة فان قلبان لم يمكن الشعر
مهنا بطريق القياس تمكن بطريق الثلاثة قلت بأن الماتهات ليس فى منعلى الماء من كل وجه لان الماء سبيط ول ◌َادُ وْا
المعائدات ليس كذلك والا يراد عليه بأن من شرط الدلالة أن يكون التمويه فى معنى الأصل فى الوضع الذى هو نشاط
الحكومين حل وجه لاغير و الوصعن فى ما نحن فيه وهو إزالة الخراسة فى الماء المطاق وغيره سيان وكون المارسية ولادى
إغير هما لادخل له فى ذلك، مد فوع بأن اشتراكهماالى ازالة النخاسة الحقيقية مساحه فى إزالة النجاسة الحكمية منوعة جين
لوكان حصول الطهارة بالأ وغير محقول لوجبان يشترط النية فى الوضوء وليس كذلك قلت نفس الإزالة معقول المعنى
والاقتصاد على الأربعة غير معقول المعنى كر آمر تفصيله فى بحث واقض الوضوء والامان العلماء الفقواه فى جواز الموضوع
بأداء الطالق وعدم جواز بالماء المقيد وتقيم، اما يكون باستراج شرع ذاه أو بخلية شرع طاهر بن صابه التنظيف.
وأنظالن عماء اتهمفى ٢٠ يحلمبه بالعلبة وقد وضع الزيلى لى تبيين الحقائق شرحركة الله إلى ههنا فاً بما حنا
قد رضى به من جاء بعدهمن المحققين منهوان الهمام وتلميذه ابن أمير هامن والعين وأن تجدر ونيه

أنش الرواية بعضهاه من شهراورش
بية المجمروسية الاستلام وامااذافيما يقصدبه التنظيم كالاثنان لجوء الوضوء بهمالم يعاب
ينته وإذا أدانزيم ما تشعر ب بغير ملاح يجوز الوضوءبه لأنهلم يكمل متراجه كالماء الذ ى يقر من الكرم وقد التى
يكون بالاختلاط من غير مؤولا تشرب م هل الخالديهلا يخلوإما أن يكون حامل الوجانهافان ك أن جامد المادة
يجرى من الاعضاء فالق البهو الماءوات ان بأنها فلا له أما أن يكون مخالف للماء فى الأرصاد كلها من اللون؟
الشعر الم الجمعة وفى بعضها أولى يكون فإن لم يكن في الفاله فى شىء منهاك الله المستعمل على قول من يقول أنه طافون
هوا مجه وغيره من أباهات التي لا يخالف الماء فى الوضع فالغلبة بالأجزاء وإن كان خاتما فيها فالعلمية بغيره
إلتهاوأن بالقهفى وصف أو وسفين فالمعتر العلمية من ذلك الوحة الن مثلافانه يخالفه في الكون والطرفان من
العين أوطره هو الغالب فيه مزيجمن الوضوء والإجاز وين أسماء البطيخ الفه فى الطعم فتر الخلية فيه من حيث الطعم
قية هذ أيد في أن يحمل التفريعات الواقعة في كلامهم و يوفق بين ما وقع فيه التخالي من مرامه وقد مرهات ، فَضْ
الفروع المتعلقة هذا البحث فى مفر هذا المبحث خليك تطبيقها على هذه الضابطة قوله الرواية نفسها
اى المنقول عن المصنع او عن إسائقة الفقها ، في هذاالمقام هوما المقصورة الموصولة لا الماء المحد وده ويؤيده
أنه لو كان مهر منأحمد وطالما إنحجم إلى إعادة الماء فى قوله ولا بما ظلال طيعه وقد أخار القصر فى هذا المقام شراب
الهد أية أيضاً فمنهم من اقتصر على كونه مسمومً ومنهم من توجه إلى توجيهه فقال صاحب العناية ما اعتصر القصر
تمكن المسموع اثمر وقال تاج الشريحة ما اعتصر غير من ودانتهى وقال صاحب الكفاية ما بالخضرة بادراتّ
وقال صاحب النهاية بالقصر تها موصولة وأن كأن يهم معنى المد ودولكن المنقول هو الموصولة ولأن فا لله
يتوهمجواز التوضى بأم الحص موبنفسه وليس كذلك، وتعقبه الاتثانى بأنه لاتسلم هذا التوهم ولكن إنكالهم يكن يجوب
الترضي ماء انحصر بنفسه من غير اعتصا لأنه خارج بفيهلام كما ذكره صاحب الهداية وقال بعضهم إذا قيل بايدوى
فى الوهمان المراد الماء المطلق وتعقبه الألمانى بأن لأتسلم لأنه قيل له بصفة الاعتضار فكيت يقعد هم الالطلاق قوله
أمام أيقظ الخشية الشارخ فيه صاحب الهداية فأنه قال أما الذى يقطر من الكريم جوز التوضى به لأنه ما خرج منه
علاج ذكره فى جوامع إلى هوسعد وفى الكتاب إشارة اليه حيث شرط الاعتصار انتهى وقال الجوتفورى فى حواشيه أى
إشارة الناعية لا الزامية فلادان التنصيص بالشئ لا يعمل على أخي ها منا ها نهى أقول بل اشارة الرامية إلى النسيم
على المشئع فى عبارات الفقها ءيعظ على المنفى اتفا قا وأما المنوع عند تأفى النصوص وخالفه الشارخ صاب الهداية
في تبديل لفظة الكريم بالشويوجهين أحد هم الإشارة إلى أن الحكم غير مختص بما ينعصر من أهم العنب بل هو علم لكل منا
ينعصر من الشجر مطلقا سواء كان شجر العنب أو غير بروثانيهما اته قدوة العهود من تسمية العقب بالكرونا تخرج أبو د انون «
مسلم وغيره لا تحموا العنب الهم وقَبرواية لا يقوان أحدكم العنب الكرم فإن الكوم الرجل المسلم ق فى رواية فأن الكريم
قلب المؤمن وفي رواية لا تقولوا الكرم ولكن قولوا العنب والحياة يفية المجهدة المهملة وفيتم البل هاسكانها شجرة العنب

ومستهم كراهية ذلك أن لفظة الكر معار بالعرب حظـ
فى القارة الأنام قري
أمر اللفظئيل المعيار بهم الاسه الفقة
جرين السما وال المؤمن كذافىالجرائم الموضرح المحكمة الصين مسل وق منشأة الممن ، البهائيلكعلى الخير
نزهه الفرا ولة المجم وتوضع هذا هو مخما والشعر والمستصل شرب القاله العام حيثخاليال الكواللّ
يقطين الكرم الأنيخريم من الكروات خرين صاحب عام المضطروت حيث قال فيه إشارة أواته لوقف من الإرهاوغيره من
غير أن يكون معتص فأنه مجهول الوقوعيه اشتهر لمناه الجعر حيث قالي عن الوضوء ها ونقاط من الكرمنهم وسلاسل الهلال؟
مختارات التوابل حيث قال مالك الذ ى يقطر هن الكم قيل عن الترضى به وقال بوبوسعته مجن إنه ليشر يستعمل في
والياس زاده فى شرح النقابة والزيلعي في شرم الكه وفدم ويختارجماع بين الفقها ءأنه لا ينجو الفوضوية ثم الأ حى المنتصر
بالفهان حيث قالى فى جامعة الرموزالانتصارالمر من التحقيقفيها المحكى فيه خلفية ما يقطر فى الرحم من الكرم اسك
أراضيمن حيث قال في مناواه لا يجوب التوضر باء الغواله وتفسيركان يريد التغا والسفر حل حقاً ناجما لم يعطل الملء رحمته
الماءوقال بعضهم تفسيران يدى والم بادلة بعدالف سيخسمية الكروق الوحدين المجر المؤضراته ليسله عام مطلق
والجو التوض فذ البطقم والفناء والعند ولا إذا الله يسيل من الكوم كذاذكره شمس لأية الحلوان واعها لوزُوَلاَمَا.
الصابون وأصغر إتخاذ هبت رقيته وصدار تخينً اشرق صاحب محيط وأبأ هدا لحل حيث قال إلى العتبة ما الماء الذّى يَقْطُول
الكرة ففراغها لايتوضائه لكماذ الالتزام وقيل محل لأنه من غير علاج الأولى اختيار الحلوانى وهل اوطان تمرق ين أمير ◌ًحيث
قال فى الخليةانه الأوجه كمال الامتزاج والشرهلال حيث قال فى فورالأبيضاس ود يجو ما العجز أو الْم ◌َتْهُ مِن ◌َالصَّ
الأظهر والرعلى حيث قال فى عنا شية من الغفار من راجع كتا مذهب وجدلالتها على هذه الجموم فيكون المعول عليه فاق المال
أي تنوين الانصار من الجوائز رجح بالنسبة اليهوأ مسكفى فى الدر المختار وأن الجدول الرومانى فىالنهر قضاءح بها بَارِف ◌َفي
قال ولا مازال العطف مؤ قول لا ما إعتصرى لا يجوز الوضوء باه الى طبعه بسبب علبة غير المأرجل من حيث الأجزاء
بأن تكون أجزاء ذ لت الغير أجرة عاجزا خالد ا فخر جم عن الرقة والسيلان وقصبة الخينابً ملا ذأنه ليس عباء مطلق بالع ◌ُخلوط
قال جاء ثمين من اضافة الغلبةالالإجزاء والشكرة الإن المتدهوخا بتاجراء المخالط لانها المخرجة عن طبع المكروهذا فوقه
إلى يوسعت وصر الصح ك والهداية وفيرة وعند محمد يعتبر الغلبة بحسب الون وقد مرة ◌ُرمضان الأولى هو التنصيِ يلَ لّ
إنكان أهدا فا لمعتبر غلبة الأجزاءوحدوث الفنانة وازكان بائعً موافق الها، فى الأوصاف الثلاثة وأنعلبة فيه بالعلى
وذكر بعضهمأن العملية فى الهامن يكون بالثلث وفى المائع بالنصعب وأزكان مخالفاً الماءفالأ وصاف عليها فأن غيرها أو أكثر
الا غطى الوضوءبه وإنخالفه فى وصعب واحد أو وضعبين قلم ح عملية بابه الخلامن فان قلت مقتضى عنبا طلبة الم
فالجسد يقتضى أن يحول الوضوء بنسبة القمر الزيد بلوفي لاحصان المثلثة والم يدفع إلى حد الفنانة معرالهممصرون بخلافه)
وايضا يلزمأن يحق ما خانط الزعفران مادام رفيقاسياً وتوفير الأوصا كلها مع أنه نقل صاحب مهرج الدولية عن
القرنية إن الزعفران إذا وقع فى الماء وأمان الصبغ يه فليس ماء مطلق من خبر نظرالل النف قلت الحكم المذكورمع ط يا

نيا
فاتن الذكريق فزمال حلأوآنيه
به ومن فرقة والمنالب قد يكون عليه بان تهاء بأن بالطبع والجودة
لد وره في وسيل أدق ميد من الحرم: مطبعة يختص أمر واحد هالبرودة والضبالم الذات والإخارف واقعنا
بالمرض بواسطة وصعبة البطولة قال لى أنظر عملت على قوله عليه غيره على لامجرد الوجودما والموطبيعة وهو الرقمالر
السلانالميكن البقرة الغر الناظرون وعزم الشارع تحت قوله والمرفق بل هوانه معطوف من هول اجراء والمعلى لبْ لوَضْو
فاته من هبها الميلان: علبة خبره بالقر وأقول علام المصنع عقل عن علا الوجه من أساطيل الرحبة الأول فلايْفيه
انه لوب تشام وحدً والأ حول مجمل البرقية الجزية الموضوع معانه ليس كذلك فقد حرج فى العناية بجواز الوضوءيه والا عمال
الملعبالهاندية وارتم بالخير يجد ما خاطبه غيره لا يحل التوضى به فأشار يقوم بعد بأخاطبه غيره لماذكرنا و الص نف
قد شغل عنه وأما الثاني خلالهذا كان قوله بالطبع معطوفً ل واء الجزاء بت أو إكونه معنى بالإجراء يكون متعلق بالعليوة
حصول علبة الأجزاء بسبب الجواء الغلبة صلة قباله وائياً الحاصل به التغذ الله الا أن يقال ان الباء ه منا معبى منعرق
علبة الأجزاء من الأجهزة خوفى عليذاته لواختلط شيء قليل بالماء ولاحتى قال طبعه وصار تحية أشبعوان يحق الوضوء به لأنه ليس
إليه عالية الأجزاء وليسركن الك فاهمة علامه على إلى تفشي محاميان التقييد بالطبع بما يعملان احصل معه زوالعيد الماء
أي الرقة والسيلان واماطا معة بحيث ازل عنه طبعيكو الوضوءية سواء كان المطبوخ معشرح ما يقصد اناً
من اله المؤلف أن الم الخضراء والبأقلام ان .
التنظيمية وفيرة وموموافق لإنشاء فى الية عن شرح الجامع الصفية سليمان
الموزة لا يفخر والأنزول عن فرقة المهرجان الوضوءبه وإلافلاوك الوتوضأ ماء أعلى آشكان أو بأس ويشئ مما يتخاف الناس فيه
جار الوضوءية مالم يتطرق الاشيء عليه بأن الحرب عن اقته انتهى ومثله فى جاسم المضمرات والصحمان التقيد الى عليهماله.
بالتط محصل نجح الطوفان الطيور المخلوط ولولم يحضر لا يطاق عليه المكر المطلق، وفى طية يقصد به التطهير يحصل بزوالِ}
جميع الماءلا مجرد الطبية والريشي كلام صاحب الجبلاية حيث ثمان وإن تغير ها لطيخ بعد ماخلط به لا يجطوال ترضى به كأنه الربيع
فى معنى المنزل من السماء الأاء الطر فيه ما يعصان بعالمبالغة في النظافة الاشتان وفحول إن الميت يغسل بالماء اللّه فاضل
بالمال وفى للعب ورقات النسبة إلا أن يدخلفي الله و الله فيهدورة التسويق المخلوط نحو الأسم المكدعنه القر فإنه ظا هِف أن المعتبر فى
لجوما لايقصدبه التطهير مجردالتغير دون الثقافة وإلا لم يعها ستثناوع وإفراده حكم بأ يقصد به التطهيرزبه صرح صاحب
التحيث عمال أو لا يتون أما تغمدر بسبب الطبيما لا يقصد به المبالغة فى التنظيف كل المرق والباقلاء لانه ليس ما, مطلق
خال كانت أنظ انا تقيدبه لالسروالصابون والاثنان يط بالا رعا يه يتوضأبه الااذاخرج المكر عن طبع صن الرقة
غسيلات وتالمر علمإن ماذكر هما بالهدا ية التجنين صاحب الينابيع الاليافاء والخضروات الحيوان لا عيش
إذاروحمن لا يجوز الوضوء والالجز المر هو المختار باله وقول الله طفى يدل على سنذكره فاخيمان على فتاواه ، الفظلومّبه
مما عص فى ماء ويا بأقلاء وجد فيه لا محل التوضى م وذكر التاطفاء الميذهب منه رقة الماءول باقة
الماء: ماء الوضوء به ويماقررته أيضاً علان الماء العليوم شىء لا يقصد به المبالغة فى التنظيف يصير هقيت سولوفية

ترأس مصر من القيرودراماليت
واسلاك: الأثر والابتات بالطح لخوض ويميدان له آذار عن إذ أجد هاية صيد ليه الظاهرة الفرا عنة حقيق
ماذكره صاحب التجربة لخطاوى فى ليس ولم يشعر فإنه من جما ديحصل به النظافة لأرقم الحديث والق وغيرها
سائلالكافى الأمراس حفلات ما قصد به القارة في الاعتمره قمة الأداء رير عن وفيه والفرق بينهما ثابت وتوليه
المتفق مع ما منوعة الأده السيد، وفي اشتر قال الأسرة أو متحدة من الاتجاه المغاركفر الريان وشريف
التقاع والسفرجل والمنك عناية ليبائع ما العم والمؤمنات وال ولا يخل خال من منه ولال جعله الشارمان )
منالقيمة الثروات كان المراد بالأثرية المخلوطة بالماء وباشخر الجميل المختلطبالماء كون هذا الماطلب ملي غير حكماً والباقون الولدُ
قيم عرب الرياس بكسر الراء العملة وسكون الياء المتناج التجانية بسن خا بك موحدة معرب ديماً من كن افي قوله
وشراء النظام بضم التاء وتشديد القد واحدة تفاحة مهدوق و الأس قال وه البأقل بكسر القامد وتعذيب
اللام مقصودا وأخامات خفف اللامكان والمبناية قوله نظير ما خلت عليه خرج أجزاء أومخ عليه أرلبن كوبال لهَال
أن المراد ماء الباقل ما تشير الطوفان تعريف ون الطير حلى الموصى به والظاهران يكون كلام المصنع موافق العجلاليه
ه يكن التوافق في جميع المواضيع ليس بالزم والظاهرين جمعه مع المرف إن الرد ماهر غالية
الأع ما ق مته وأحـ
أجزاء الباقى الاطر قال والمرت فع المير بالفارسية عمورية قوله نظراً غلب عليه بالطمقد مافيه من الشسبباً
والأولى أن يقال نظير مازال طبيعة بالطي قوله واما المكر الذ ى تغير اخ أقول هذا موافق لما ذهب ا براهيم المداف
من مشاخبً فإنه سئل عنه فأ جاب بأنه لايجوز الوضوء منة كما فى الذ خيرة وغيرها وفخالمن المسائل المقن والطبو عليها
المتون والمشرومفمن إنه إذا غد شئء طاهراحاء وهما عن الماء خلالوضوءبه بالونفي الوصفان ، والثالثة بوقوم الأوراق يجوز
الوضوءية ايضا لميزل عنه اسم المائية عدل جم صور مشا تحتاج مؤهل مص النهاية والعناية وي مع المضمرات والمحتّى
فى شرح قوله أو غير اجفى وصافه وإذا كان عن لها لجمهولم يكن من يعول عليه وآند ايل بيضا يدل علىخلافه فإن الوضوء.
المذاق الطاههاو اتفاقًا وتغيرفي أحد الأوصاف المثلثة او أي اثنين منها أولى الثلاجة لا يخرجه عن الإطلاق ولا يعواله
فالمعيد وجعله كماء البدائل لا يخلوعن شى فإنه ان اراء اته ﴾ الباقل ى للهى أنتلعبه أجزاء الباقل وتشريف
صار الماء أخ ينا فليس بصر لأن مجرد ظرهو اللون فى الكف لا يجعله لذ الكرات أرادبه أنه كما الباقى الذى يوجد غيلونيا
من غير أن يكون تخينا فسه لكن المكم الباقل الذى بهذه الصفة لا يتم الوضوء سنه وقا الفاضل الأسفارعينى إشار
في الاقت صار الدينية في
الشارع الى حدما ذهب إليه الرغم من أن هذا الماء لا يجوز الوضوء به معرانه يخالف بظاهرفي ما أجمع عليه أنه
لا يخرج المكرمن النظريتغير أحد الأوصاف والاختارالرابطة هروحا صله أن التغذية منأبغلبة الاجن لان ظهولون
البوق ف قليل منه نضع فى الكف لا يكون إلا بالعلبة ومن حكم ثان التوفير كالزاهد ى لم يعرف وظن اله من تغير اق
واحد تخطيط ظاهرا حى ولا يخفى عليك باقيه المنا ولا تلاته في ذهبالى عدم جواز الوضوءيعة الماء الابعضهم و
ـية العم اليهم افتراء بالأمراء وما كانيا فلان العلية فى الجامد يعتبر إدارة الأجزاء وزو
الذهميل لجوازى.

الواقعة فيه- حر إذا وجد ى لكبعد شهر ف لون الأوزان والحخط به الوضع لأنه كماء الباهر م ولا باب الل وق )
ليل ى عل على الهلاكهمالماضى عقد يعط الشموع العملية والمها الكثير ونا لشراء إماذ مافلان الزامل
انه من تعد هناك والصف علي زهوانه لو تغيرما فوق الوصف الوا حة بضنامج الوحودية نظر الق على ماهيالا هلي
الأخر صل من طالع كتابه قال وليما ركب وافي ا يجىء الوضوء بإرسال غير بأروقد فيه حين
كان وقوع المجرم مؤيل حثقة الطهارة عنه فلا يمكن أن يكون سامر الخلاف الهاوى فإنه لا خمس وقوع الخهامة ما
المدعى هيب حن أو ضافه علا مور في حب الصحابة وقد وقع فى هذه المسألة قل ماوحد وثالثلا عليرح الـ
من المسائل المعضلة والمتاحف المشكلة وفيها إقدام العالم الكرامو حميد من عقول الفضلاء الأعلام ومحن
تفضل ها تفصيلايد كهذاهب العلماء المتقدمين والمتاشرنفسه وكر المؤ ما فعل ما أحيبه جنفق
قف الهمع علماء الأمة على ن الماء الجارى لا يخسر وقوم النجاسة مالم يظهر تهانيه واختلفوا فيخير الجارى فطاقة
قالوا الفتها بعين القليل والكثير إن القليل من خير الجارى بتخجس بوقوع النجاسة ، الكثيرِ وَطَائِمَّة لِيَقُولَاللَّه
افترق الطائفة الأولى على فرق فقرة جعلت الفاصل بين القليل والكثير مقدا القلتين ومنهم الشافعية وقريبه
جهات الفامثل مقدار الأجراء تحريك جانب الجانب الأخرمنه ومنهم خا ئنا المتقدم سون وجه من محفة المشاعر
أوفرقة جعل الفاصل مقلا العشرة العشر موجهور أصحابنا المناخرن ولد غات في ذلك وشرح هذهالله
ـممالهاوما عليها ياتى فى شرح القول لافى إنشاء أنه تعالى واختر قت الطائفة الثانية على فرق ين ففرقة ذهبت الى أنه
الاستجوال مطلقا وفرقة اختارت انه أن حصل التقرير الخس والاعلاءتل كرهنا هذين المذ خبين ومن ذه لحم]
مع ما لهما ويما عليهما فاً حلوان تقذهب الأول وهوان المكرطاهرمطلقاً قليلا كان أو كثيرا وأكل كان أورجاني ك لوتغيير
جمال وصافه أو وصفان أو الثلاثة روى عن جه من الصحابة منهم أم المؤمنين عائشة وعمر بن الخطاب وإن مسعود
إبن عباس والحسن بن على وأبو هريرة وحذيفة وار المومنين ميمونة رضي ه عمر بودذهب اليه جه من التابعين
فهو أسود بن يزيد أخوه عبد الرحمن يزيد وإن أو ليل وسعيد بن جبير وسعيد بن المسيب وقاسم فى لمحمد ◌َّ
بي بكر الصديق والحسن البصريع وحكومة وجابربن زيد وعشان المبنى وغيرهم وآليه مال مائية ومابه داود الظاهرى
إتباعه الذين يعرفون بالظاهربكل أنقله العينى فى البناية من المحللين حرم الظاهرة واستدلوا على مل عبه و بحديث المِالرَّةُ
لا يتجه شئ وهو حديث ححيم قلا خرينهم من الآية بالفاء متقارية عن أبى سعيد الخدري قال فيالنتوضاً من ببضاعة
وعلى بغير الفر فيه الخير والكلاب النق فقال رسولاللهصل ه عليه وعلى لهوسلم إن الماء لطهو كينج شر أخرجه الرمل ومزرعة
بنفية عند بن عبد الله بن وأفعرين ذرهم عن أبى سعيد الخ بره وأخرج أبو داود من حديثه عن إلى سعيد و ال قيل يارسولالله
انتوضاً من بير بضاعة وهى بيرتظهرفيها الحي فرع علم الكلامية النبن فقال منأولهوي الجسد شيء ما للبوداود قال بعضهم بن عبدالون
أين راقم ثم أتمريم بسط الا عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع عنا بى سعيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلوى
يقال لهانه يستقى الص بير بضاعة وهى يرتفعفيها لحوم الكلاب والحائض وتعمد الناس فقال أن الله طهورا يتجه شئ
وأخرج النسائى إسنا الا عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن راقع عن أبى سعيد مثل حلية أبي داود الأولى وأخرج أيض ◌ً بسنة عَ بــ

مضادة وم ريم فها بادارة الشمس ومعمائر العدو الحا ذهاب فهالان العام واللحمة بشىء الغريب حماساً
من خالد بن إن وف ع فيف منذ عدة التره الرسول صلىالله عليه وسل قد وسيا وهو تونً من عمريضاء ختلفة
توض أ منها وعى القرضها لا بد من النقن فقالله الا يتهم فى الهواء الحديث يدوى على ان الماء ط لقا حجرةشى رآها
عية جمهور العلماء موجوع الأول ان في إسناده شعبها كما قال بن القطان في كتاب اليوم والإبهادان ى سناده الخخلاة تقوم بعوالـ
متعددة تكوين عبيد الله بن بواقع وقوم يقولون عبد الله بن عبد أسمين واقد ومنهم من يقول عبيد العميل عبادَ الرُّن الرقم
ومتح من يقول عبد اللهبن عبد الرحمن ومنهم من يقول عن عبد الرحمن بن أقر فيصل فيه خمسة قوال وكي ما كان فهو
الا بعزبة له خالِ رَة عين أتمنى لا نقا بالزيتى أقول ها الجواب دودوإن ذكرة من القائد وضوء أما الاقتانه قناعاً
حرق هذا الحديث محاذكراً مقداره الدخان والهام والشاعر وغيرهم من اللغة ماذكره العينى وبذ لعلاج الضعف
وأما ثانياًذلك عبيدالله غير محمول أنه قليعلم عنه محمد إن تعب وسلمة بن أيوب، ومحمد بن كعب ومرح و من حرى عب اثنان
أوثلاثة فهو ليس مح ول كما ذكر ان عبد الحر فى الاستفها في بب راء الوضوء مما مسته القارى الماثالثأن هذا الحديث
أقل مح م يحيى بن مجان كما حدثاً هالسيتى وأحمد بن حنيل كما حكاه الذهبي فى التاسعف حيث قال عبيد الله بن عبد الرحمن
أبن أخر وقيل مرة الغ عن بها أى سعيد عبده هشام بن عروة وحدة مر أحد حديثة فى بريضاعة حول قال الترمذي
فى جامعة بعد إخراجه من حديث أبي أسامة عن الوليد بن كثير بن محمد بن كعب عن بعيداً له هذ أحاديثه حسن وقال
أبو أنسابنة جملة الحديث ولم ير وحديث أبي سعيد، فى بيرية باحة أحسن مماروى أبو أسامة وذه دعى على الحديث من غيروجه
عن أبى سعيدلأ منتمر وكف الكهنة الإيمتناعتنا، واعتماد وأما رابعا قلانه قدر وى هذا الحديث من غير طريق عبيد الله أيضاً
كما مر نقله من شرح معاني الآثاروالزراعى فى نصب الراية فى تحريم أحاديث الهداية له إسبا و سحيم من حماية سهيل بن
شعف الخريفاسم من صيغ قال حدثنا يم رين قضاء حل شاًا بو على عبد الصمد ح ثنا عبد العزيز إلى حازم عنأبيه
عن سهل بن سعد قال قالوا يارسول انه انه تتوضً من يد بضاعة وفيها الحائض والحيث فقال الماء لا يف له شُرُقَال
قاسم هل أحسن شىء فى بير بضاً عنا فقر الوجه الثانى وهو من قبل المالكية اوبير بضاعة لكثرته لم يكن ما ورد متفي فول
ولا بد الا جر مثيل الى ذلك المأولا ء لاله له على عدم خس الماء مطلقاً الوجه الثالث وهو من قبل المقانسية
الشلام فى الحديث المذكور الداخلة فى بناء ليس الجنس بن الحهالانه الأصل والمعهود عموالماء المسؤل عن وجيوماً.
يربضاً تتفلايدل الأعلى طهارة الماء الخصوص وهو كان زائلا بكثير من أنقلتين ومعد أن تقلتين فسأفوق لا يحل
المق أستغلاءِ لالة الحديث المذكور على طهارة مطلق الماءمطلقاوح عليه وك أعلى الوجه الذي سبق الا قمار
بها بخصوص السبب فلايلزم من واحدة فى أو بضاعة ان اليهال على مطلق المشرجوابه أن محموم اللفظه تأثيراً
قار سبنى على كون اللهم للاستغراق وهو منيغ لان جله على ما هو الأصل وهو المعهد الخاص اولالأ يقال قدروى