النص المفهرس

صفحات 281-300

من
أغماء فهو معر فية ومواستلاء بطون الى فاخر من بلغو بارد خفيط وفي وهوفهو حق الإنسان مع فور الأعضاء الملة والمِبـ
فهو مطل القوي المحركة والحساسة لضعفاً على سببا وجمع شديد أورد او جوم كذا في المصاح المثير قل الهم الافرا كم
فى التجري بية فى القطبية أواله مام تعطل القوى المدركة والحركة من أقائها مع بقاء العقل معاو أو ظاهر في القاموسآن الْفَشّه
نوع منه وهو الموافقة فى حدودالمت كلمين الا أن الفقهاء يفرقون بينهما كالأطباء والغين فيه مهمة كذافى المغرب المر الوض
فى كون الاغماء والجنون تاقض الوضوء أنها أشد من النوم فى العضلة الاترى أن الناثم يستيقظ إذانبه والمفر علي يستفظ
فلز المتر حدثان بالأحوال سواء كان مضطجها أو قائمً أو قاعد الأورائع الوساجها أو غيرذلك بخلان النوم فاته ليس محدث
في جميع الأحوال ومن هنا معتم البناء فى الإغراء في كل حال والنوع ضطجه لا يمسعه إذالم يتحد ◌ّ كه اثا للإتقانى فى التبيين
وذ الح الأهراء ضرب من المرض يضعف القوى، ولا يزيل المجال يستره بخلافالجنون فأنه يزيله ولذا لم يعصر النقص انبه عليه
وعلى آله وسلم من الإغماء ك لأمراضون عبرمن أنجنه وهو النوم وفورت الاختباراوفوت استعمالالقد وة حتى بطلت عباراته
بأ شد لان النوم فترة أصلية وإنانيه أنشبه والإغماء عارض لا ينتبه صاحبه إذابه فكان حدثا فى كل حال فلات
الثوم فيأن لا يكون حديثاً إلا إذا استرحت مفا صله غاية الاسترخاء فغاب المخرج ةفأفي السبب مقامه خلاف غير؟
فى هذه الحالة فأن الفائنيهاً على ما خلايقام السبب مقامه فكان عدم النقض علىصن القياس الذي يقتضى أن غذائية
لا ينقض وقد نقل المفورى فى شرح المهذب الإجماع على تأقضية الأعمال والجنون وأما الجنون هوز وال العقل ونقضه
ظاهر باعتبار عليه مبالاته وتمييز الحدث من غيره وعلله بعض المشايخ بعلية الأسترخاء ويم بأن المجنون فمن يكونأقوى
من الصين فالأولى ما قلنا لهنا فى العناية انقر شرع هل ينقض الغراءالانبياء على نبينا وعلي هم الصلوة والسلام وتمشي ظاهر
كلام المهسط سوكذا فى الأحكام شهر دراسة العلاقة أس ماعيل النا بلسى وأورد عليه بأن علية على م نقض نومهم وهى حفظفالز؟
منه وهذه العلة موجودة حالة أغمائهم ويؤدي مان المواهب الفنية منه السبكى على أن نغما هو يخا لعن إغراء غيرهووانما هو
عن غابة الأورجاء الحواس الظاهرة دون القلب وقد ورث تنام عينهثم لا قذوهوفإذا حفظت قلوبهممن النوم الذى هو؟
من الاغماء فته بالا وانتهى ويمكن الجواب عنه بأن خصائصمن الأنبياء لاتثبت بالاحتمال مكم يدل عليه تحركمانص عليه
أشرار سمير البخاري وغيرهموقف ثبت عدم نقص النوم فيهم بألن هر الورود نص فى غشيهو وإنما هو الأصلإن يكون الذرحمته.
الأحكام التكليفية لمها ويؤيده ما نقله الخط أوى من شرح الشفاً اعلى المقاري الاجماع على أنه صلى الله عليه على آله وسلم
فى نواقض الوضوء كلامة الأمامي من استثناء النوم قال والجنون موكيفية تعرض الحيوان تسلب العقلة به يظهر الفرق
بينه وبين الاغراء وفيه إشارة إلىإن المنه لا ينقض الوضوء قال صاحب البحراسة العنه فلار من ذكره من النواقض ولا بدان
ببأن حقيقته وحكمه أما الأول موافة توجب الاختلال بالعقل بحيث يكون مختلط العلام الا انه لا يضرب ولايشقوعاماً
الثانى فقد اختلف فيه على ثلاثة أقوال ففىأصول فم الاسلام وشم الايمة والمنار والتوضيح والمخزانة كالصبى مع العقل
فى كل الاحتكام فيوضم عنه الخطاب وفى تقديم الجديد الدبوسى ان حكم حكم الصوم العقل الافى العبادات فأنا لم تسقط عنه الوجوب
ورح ا صدر الشريعة ابو اليسر أنه نوع مجنونة يمنع الوجوب وفياصول لإستراز المعتوه ثير م كلف بأداء العبادات الصبى
العاقل الأأنه اخت زال العنه توجه عليه الخطاب بأداء حالا وقضاء ما مضى إذالميكن فيه حريق القليلة ظاهر كلام البكال

شي ماء جاتامن خل ولاته، السطوح،حهنا أن مفى خبل فى مـ
الاتفاق على صحة دائه العباداتلمة من سلة منطقا بها فظا حر وكذا من أج له مطفً انه صارة الحى العاشرف قيهريا
صحة عبا داته فيفهم منه أزالحته لا ينقض الوضوء المر كلامه فو عن ذكر فى التتار عامية نقلا عن فتا و رائحة العطرى الذالقا
من حترمه عليه الوضوء أخر قطبت المادية من يغلبه حتى قيكون مختل الحواس والمحرمات وقد أثار كثير من أهال واننا
صريع الجزوز عمو الله غير أبت عقلا ونقلاً وقد أخطأ وإلى ذلك عدم علمه بالأخبارة مقلات القدماء، وقد يسطفيه
الكلام بسطً بسيطاً القاضى بدر الدين الشيعلى الحنفى فى كتابه الكلام المرجان فى أحكام الجان مكنذكره هناتيل من كلامه
إزالة لا وهام المتوهمين وإن كان الفاً معرباً قال وه فى الباب الخمسين من كتابه المذكور قال الشيخ أبوانها مصرية الجن
للانس قد يكون عن قهوة وعشق كما يتفق للانس وقد يقتأكم الجن والانس يولد بينهمأوله، وهذاكثير معهن وقد اختى
العلماء ذلك ويتحاسو اصليه وقد يكون وهو غيراء الأكثر عن بعض وجازات مثل أن يوذاهيم بعض الأنس أو يكتو الهبم أذوهم
أيضاً بول على بعضهم في ما يصب ماءحار هأما يقتل بعضهم وإن كان الأنس لا تعرف ذلك وفى الحجر ظلوبحوز فيها قبونه بأكثرهما
يستحقونه وقد يكون عن خبث منهدرويش مثل سفها الان استرع قال فى الباب الحادى والخمسين الكرطائفة من المعتزلة
كما يجبائ دابي بكر الرازى محمد بن ذكرها الطبيب وغيرها دخول الجن فى بدين بنشرع وأحالوا وجود روحين فى بحسب معأقرانههو
بوجود الجن وهذا الذي قال الخطاوة كل و الحسن الأشعرى فى مقالات أهل السنة والجماعة إنهم يقولون أن الجن تدخل فى
بدان المصر عكما قال الله تعالى الذين يأتون الريواليقومون الاكما يقوم الذى يتخبطه الشيطان من المس قال عبد اللهليه
ابن حنبل قلت لابن يوما أن قوما يقولون أن الجن لاتدخل فى بدن الأنس فقال يا بنى يكذبون هوذايتكلم على السبانه قلت
ذكر إلا ويعطنى فى الجزء الذى انتقده من حديث أبى سهل بن زياد بسنده عن ابن عباس أن امرأة جاءت بابن لها ! -١
مرسول أنه على أنه عليه وعلى آله وسلم فقالت يارسول اله أن البنى به جنون وأنه يأخذ × عند عمل الجنا واعت ناقه
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مد زه ود عاء فخرم من جوفه مثل الجارد الأسود فسعر وطأة ابوهمن عبد الله بن
عبد الرحمن العادى فى أوائلمسندهاشتهر قال فى ذلك الباب أيضا قال قائلون معين سلوكهم فى الأنس إنما هو القاء
الظل عليهموذلك هو المس ومنه الصرع والفرع وذلك أيضاًم لايدفعه العقل غير أنه وخ السمع بسلو طرفى الرفي
ووضع الشيطان رأسه فى القالأخرى قوله على أى هيأة كانالى الاخاء والجنون وفيه دفع توهوان اللام فيهداً عجب
عن المضاف إليه إلا أنه يشعر انه استفاد العموم من اطلاقهما عدم تعيين همً ما قيدية النوم والاظهارزيسيتها.
العموم من جعل اللام في الاستغراق كنا قالت الفاصل الأسف العينى أقول ماذكرين الاشعالايعلم من أين ذات بل ح لام
آن المولى -٦ عام ٩٣
الشارع يحتمل الأظهر أيضابل الأظهران يستفاد ذلك من مجموع الأمر ين قوله ويدخل على البناء للمفاعل وجمل اليد
على البناء المفعول وأيام كان فيضيه إشارة إلى أن السكر غير الاغماء لكنه وأخر فيه قوله السكرجو بالفتح مصر نساء
يسكر من بأب تعب والكربغة فيه والسكر بالضم اسم منه كذافى المصباح وعرفه البرجندى وغيره بأنه حالة تعر
من امتلاءدماغه من الا خرّ المتصاعدة من الخرونحوه فيتعطل معه العقل الميزبين الأمور الحسنة والعشبى
ووجه دخوله فى الاغماء انه من هش كالاغماء ولافرق بينهما الأبان السكر يوجب نشاطاً وقوة ويكون لاعن مرض فيها؟
الاغماء فيقام مقام التناقض ولهذا ينقض الغشى أيضاً قوله مهنا احترازية عن حده فى بأب الحد فأنه على ماقاله أبو"

أن لا يعرض شيء على الأرض عن النبى الذعربين الاثرية وهوات بهمذى وعند ملام هذه مطلقاً كذ أذك الخارج
.. حد الشر قوله وهو حى احترارعا إختاره في ضمان وصاحب الخلافة منأحد المعشبى الحدوما
إغناء والشارع موافق " فى الل جدة وعبادتها حد السكرفى من الباب ما هو جديد فى أبا محمد وهوان لا يعرف الرجل
من المرضعاد بعض المتأخ وهو اختيار الصدر الشهيد والعصي انقل عن شمس الأيمة الحلوان اله إذا دخل فى مصر
مشيه مجردقرهو أسكن تنفض به الوضوء ◌ُونَذلك الجواب فى حكم الحنث إذا خلف أنه ليس مسكرانِ أنّاكَانَ عَلَى سعد
التى قلنا يحدث فى عينه وإن لم يكن مجال لا يعرف الرجل من المرأة انتهت ويحت هرهنا الفاضل الهروفى بأن السكران الآن
يخال يدن الرجل من المراه ولكن يدخل فى مشيه تحرك لا يزول عنه الاستمالك بالكلية بلى يبقر بعض الاستمساك
جد اختلاف فا اء المان لا يعرف ولايزربينهما حيث يزول الاستمساك بالعامية فينبغى أن يكون حدّ ههناكان لا يعرف
الرجاء من المراكز أثر أقول ويحتمه تحت لان الملاءه صنابير على زوا الاستمساك وعدمه بإعلانه إذا دخل فى مشبه تحرك
صارجال لا يعرفن شيعا خارجاًمن بدنه لاسيماذالم يكن الريح خاصوت ونحن فيقام السبب مقامه علان الجد المعتبر في
باب الحد أنها اختجرة أبو حنيفة فيه احتياطا والاختيار الهنافى عدم اعتبار يكن هو المعتمد قوله وكنا فى اليمين وذلك
لانالامان مبناها على اعرف ومن دخل إلى مشية الجراك يعد من السكارى حرف قطعاً قال وقه قهة مصر الأهلا مبشّة
معركة الآراء على طعن فيها أصحاب المذاهب الثلاثة على الحنفية ظانير أنه خلاف عنضل ونقل وانه ليس فيه حديث يم
ولم يعلموا أن بعض الظن الرفان الاضا فيها والحرة بإسنا د بعضها صحيحة منها مستدة ومنها بنهاية ولم يطلع وا على الخليفة
أيسوالمتفرد من قيمة و لقد وال مثل قولهم من الصحابة والتابعين كار موسى الاشعري والحبس البصرى والثورى
محمد بن سيرين والأوزاخر د عبيد الله و النضر فاهم كلهم قالوابانتقاً ضر الوضوء بالقهقية في الصلوة كما حكاه العينى
إن البناية وقال يضا مذهب الشافعى إن المرسل أذ الرسل من وجه وأسند من وجه آخريقول به والحديث الذى
ويحرفى هذا الباب أرسل من وجوه وأسند من وجوه فيلزمه إن يقول به وقال بن حزم كان يكره الذ الكين والشافعيين
الشركة توافره عمن عد من مراسله ملت وكذا يلزم الحنابلة أيضاًلا نهر محتجون بالمرسيل وها تقدير هم لا يحتجون به يقارب
أن أقل أحواله ان يكون ضعيفاً وهو مقدم عند هم على لقياس وآنجحبينهم أنهو يقولون لاصحابناً أصحاب الرأى وتسبّ
التربية كثير من الأحاديث بأنقياسيهم تركوا حديث رواه جماعة من الصحابة أنهمر كلامه وقد صنعت انا فى هذه المسألة
رسالة سميتها بأنههبة ينقض الوضوء بالقهقهة وبسطت فيها الأحاديث الواحة فى هذه المسألة لاسانيد هاً من سوء
الخسة عليها ودفعها وأوردت فيها فروعها التى ذكرها أصحا بنا على مطعم اسبق عليه بفضل الله وعونه وههنا نذكر ن شرح
كلام المصنع والشارخ نبأ ملخصاً منها على قدماً،كفاية معزيادات نفيسة وتضاريع لطيفة فتقول فى اكتشا بصنف
بذاكر القم مقررة لشعار يان الضحك ليس بناقض وسين كره المشارخ وفى قوله مصل إشارة أزانه أوقفه ما يحلو
الاسقض الوضوء وكذ الوققه فى صاوة ليست على مقتضى الأداء فانها كل صلة لانتها ير يحدث خارجولاه من يقام
وأنما ثبت كونها ناقضة له حال كونها فى الصلوة بالمنص على خلاف القياس فيقتصر فى مورد ووهل هى جائرة خارج
الصفوة ام مهمة فيه خلاف فقيل انها كبيرة وقيل جائرة والحن التفصيل بين الاختيارية والاضطرارية وإلى أنهاً ناقضة
+

الصاوة فى او حربكان من بجر اتها و الان انافضة في الصلوة مطلقاً: علامات المصل أوامر يعمرهاكان المقرفقه
أوام ها أو مناً موساً س كونه كان و مفترضا شؤميا لأن أو غير مؤكد فى لأنه الأعادة كر مقام الركره والسي
الاشارات فروعمتها الفروع المذكورة في الخلامة وه ان توسعات في حساوة يرى فيه بعد ، ينقص ولد آفى التطوع شارع]
ـا القرية أومر ء عليه وقال أبو يوسف عليه الوضوء بناء على أنه جل محجوز النطق
المصر القرية وأخَا وَارِكَان
من والخدمات الامام متعد لا وضور علي هم وكة ايحد انظمة الا مام وكتابعه سلاً
على الداية فى المصرواح
أحقق مجمات عهد السانت صلاته عملية الوضوء لصدرة أخرى، وتوقعه
العام على الاسموكوقوة قدي التشريد وم يتش
ارتك القوم خلفه مرشحة القوم عليه من الوضوء لصلاة أخرى ولوسبل الإما لم يلزم
الوضوءة جل شرع فى المحمد بعض الوقت وهو ى الصلوة حتى قهقه يقت طهارته عند أبى يوسحت وعند المحمل
أوعلى هذا أخاديد الفائدة فى الصلوق وفي الوقت سعة والوقوفيه والفرح، والتطوع بغيرالع قا وشرح ف الفرض بالأ ياملي
بغير على مقه لاويضهو عليه وإذا سل الذاتوحذكرازعيم تجد الثلاثة شهفه عليه الوضوء فى حماية كتا الصبا
كعند من الفجر طلعت الشمس و قيقه يلزم الوضوء على قياس قول أبي حنيفة ولونوي إقامة النساء،وقاستأطراف بجن بها ويفقد
بدم فهمه الرجل لاوضوء عليهم وكوا قتلهم لهم بالمؤمن والقاري بالامىاو يائ ى يصلى الى غير المقبلة لا نقطة ضوء ولى
إذا شرع فى الصلوة فتعلم سورة أو القارى شرع تم يجد الثوب او الملوكية شرعت فى الصلوة وهي مكشوفة الرأس تريثقت
ومض كل منهر على صلاته ثم قيقة أوسوء عليه وذكرى التكار خامية فروعً اخرابضً وهى تؤول فترة العصر خلتُّ ن
يعلى النهرية المقتدىلايعلم كان شاربًا في التطوع ويؤمر بالمضى فان شهقه فعليه الوضوء وجبل الفقه المكتوبة وعلمياً
مكتوبة وهوذاكربها أوكان فى سلوة العديد فز الت الشهر وكانت الجمعة فدخل وقت العصرل وصرو مقامه طاهرة
موضع سجوده نجر أوهقه كان بنيه الوضوء وكوفيقه فى الحياة المصنوعة اختلف المشائخ في من الأسر انه ينقض
الوضوءومن أنقضى وقت سيحه فى صلاته شرقهقه فلاوضوءعليه وكذلك فى الجبار والوصول فريضة عند طلوع٣
الوزن بها سوى مساهمه لميكن واخلاق الصلوة فلا ينقص ومقا بالقهقهة وأناشرع فى العلوم عنه هم الكا ربيع
الوضوء بالتهقبة وبان الفرع مذكورة فى الفتاوى المطولة أن شات فارجع إليها ولانحتاج الى تحويل لكلام بذكرها
بعد مااشكال الاشارات العلمية وققول المصنفة البالغ إشارة الانقهقية العربى فى الصلوة ليس من التواقضي
وقيل أنه شخص الوضوء دون الصادرة وقي إنها باله أو الأول هو الحر وذلك لانها أنا وجبت اعادة الموضوع؟
عقوبة الوريد أوالصوليس من أهلها كف الى البحر غيره وهذه المسألة فيشد ك الف ان نقض الوضوء بالفمقمت أنا
هوز مجراو مقوية لأأنه حدث والأنساوى فيه السبى البالغ وقد اختلف فيه فقيل في أحداث وَطَاه ◌َالمَ جَعَالم
الشاعر أبوزيد أنها ليست بحدث وهو الموافق المقيمة من وقاعدة الخلايا أنه من جعلها جدل منه مسر المصرسن كسار
الأحداث وساود بالوضوء زجاجونه قال صاحب البحرية على توجيه الثانى لموافقته القياس وسلامته مما يقالأنها
ليست فيها إلا الأمر ا عادة الوضوء والصامرة ولا يلزم منه كونها من لاحات قوية وقع الاختلاف فى فقهة النأكثر
وهجموال لأدمول والفهم الهالا تنقض الوضوريناً على أنه ليسر ماهمن الغيرة مستمرة فى قون مير كيمول محبد شارة لين شكل
التفشى الصفوة ذات تكوين اوسجود لا تصلوة أبحث فرة ولو اقتصرعلى الركوع والسجود القر ان أحد هي مناحترام الآخر الابتولم"

٢٣٧
موجز اريقض الوحيد المؤمنة الصبر وشرطه التعاون فى صندوق ذات يوم وحى وحتى وققيه}.
في متفوق جزارة أو سجدة التلاوة لينهى الوضوء بل مطل من العله فيه وألماً شوفما
ذكر لأن انتقاض الوضموعها ستها خاصست على خلاف القياس فيقتصر على مودة
ايه يلزم على هذان لا يغفر وضوء المتوفى بعدم لأنه ليس كم وسًجد الأنهاعباءة قام مقام ركوع والسرج واعلم الاخْابِقُوا
وسائلالأولى تهقوة الأسى فقيل أنها غير ناقضة الذلاجئاية إلا بالقصد وره صاحب اله النقض ما ان الصالوق التمذكرة
فلا يعذرفيها بالنسيان والثانية وهل تنقصر القهقهة الوضوء الذهن فى ضمن الغسل ففي الأ وقيل بعر والا ولي قول عامة الشاشة
وه المتأخرون كما ضي ان وضره الثانية جراء عقوبة كما فى المغيرات وغيره والثالثة أنه هل ينقض الوضوءالتاقصرفى صورقدان
يقبل بعض عضاء الوضوء شبه المأمولة يبه الكوليفسياق الأعضاء فيتيم ويشرع الصدارة ثم يقهقه ثم محمد المك فص العلوم
أنه يغسل الاعضاء الباقية ويصلى وعمل هما يغسل جميع الأعضاء بناء على أن القرصة به تبطل بأغل من أعضاء الوضوء كذا
فالخلاصة واتفقوا على ان الفريقية لا تقض الغسل بعدم ورد د المتصرفية كما فى جامع المقرات وكذا اتفقوا على أنها فقط القيم
أيضاً فى فى البزازية وغيرهاوفيه اختلاج لاقتصار النصر على الوضوء إلا أن يقال التي فهورة الوضوء على بأدات عليه الخيار فيفى
حكم النقض نجر كليهما في هه قوله حتى لا ينقض الأمان قالوا وقدم تفصيله ولى فيه كلام واه جواب أما الكلام"
أرضعت نقض بشئ الوضوءانه جزء اداء الصلوة بعده بدير تجديد الوضوء وهذا المعنى منتف فى حق الصبى فى جميع النواقض فأنه
لواحدث ثم صلى غير طهارة لايقالانه اكتسب الحروف يكتب عليهزكاة ليس كالص بانفرق كما تقرر فى الأصول فان ارادوابقولهم
لا ينقض قهقهة الحبى هذا المعنى فلاوجه التخصيص ولا يظهر مرة هذا الحكروان الأدوات وليه لا يحكم عليه تجدين الوض كما
تجحكومه فى سباق النواقص منوز فإن كرمً أدريه المكالمة يلزمه أن يعلمه الحبى يعاودة ليستأدبه بعد البلوغ وأما الجواب هو
أهدا دوابه المعنى الأول وثمرته تظهر فى ما اذا توضأ الصبر المصلى وقهقه فى الصلوة ثم بلغ فى يحق له أداء الصلوات بتلك الطربّ
العلم انتقاضر وضوءه بخلاف سائر الأحلات فافر قوله وشرطه الخل خصم الظهران يقال ومصر الجنازة وسأجد التلاوة
عطفاًعلى الصبرولا فائدة فى التفريع على قيد المبالغراولا ثمذكر الفية الأولى والثالث بلفظ الشع الاان يقا الم كانت فائدة قيد البالغ
ظاهرة بناء على إن الصبى ديو لزم بشئ فى المشرع باليولولاوكان تقييد نقض بالصلاة ويكونه دات ركوم وجود خفيًا خا وياًعن
مفهوم النقض عبرعنه بالشرط وأفرده بالذكر حوله ذات ركوع وسجود فيه اشارة الىانه ليس الغرض وجود الركوع والسجود الفعل
حتى ينتقض بالمعذور المؤمن بلكون الصلوة من جنس بأفيه ركوم وحق قوله أو سجدة التلاوة أورد عليه بأنه لا وجة بابها
ههنا لانها خارجة بلفظ الصلوة وأجاب عنه بأن نها شبهاً كاملاً الصلوة حتزان من رأى الساجد بها يظنه مصلياً وبها،٦٨
پقتها
يكفر إن يذكر تعقيب صلوة الجنازة أقول الإيراد والجواب كلاهما ساً قطان فاقوله فى صلوة ذات ركوع وسجود متضمن
الفيديو فسجدة التلاوة متعلق بالقية لأول لا بالث فى قوله وإنماشرا ماذكرالخ الظاهرانه توجيه لا شتراطكوالق وقعة
فى الصاوة وكون الصلوة ذات رتوع ويجهود والحديث الواد فى هذا البابهو ما شراء الطبرانى فى مجه السبتعلى الاشر حفصة
بنت سيرين عن أبى العالمية عن أبى موسى الأشعرى فحال بينا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلي بالناس
أذ دخل رجل الفردى فى حفرة كانت فى المسجد وكان فى بصرة خرف ضح للكثير من القوم وهم فى الصارؤ ف الرسول منه طاهر
عليه وعلى آله وسلم من خري أن يعيد الوضوءو الصلوة وزريقة الخصوم بأذكرة البيهقى فى الخلافيات الجماعة من

الثقات فى وة عن حفصة عن أبى العالمية عنرسول الله صلى الله عليه وعلى آله ويبذ عر سلامة يذكره التاموقُ حمّل
تفعيل مال البناية وغيرهاات المرسل فيالجنة لاسيماإذ الرسالة ثقة وأبو العالية لذلك مع أنه قبل ستعلى من ق بره
أخرفينبغى أن يقبل أعضاء مورحق الله هان عن أوهريرة مرفوعاًاذا قهقه أعاد الوضوء والصلةوزيقول بأن فى مسنده
أعبد العزيزبن حصين وعبد الكريمين إلى أمية وهما ضعيفان والجواب عنه إن ضعفه ينجبر بالطرق الأخروفى ابن على
في الكامل عن بقية عن أبيه عن عمرو بن قيس عن عطاء عن إبن عمرمر فوعاً من فيك فى الصلوة قهقهة فليعد الوخيمُوا
وصحفوه بماذكره ابن الجوزى فى العلل المتناهية إن بقية عادته الثنائيس وهانسجه من بعض الصعقة فحذف سه
قجوابه عليها فى نصب الراية إنه ذكرابن الصلاح وغيره أن المد لس أخا وي لفظً مبينا للاتصال محومعلى وحنا شاً
محدثيه مقبول وقد حر مه بأبقية الاتصال حيث قال حدثً افى عن عمرو بن قيس وفى الدار قطنى من أسرةالـ
كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلى بنا فجاء رجل خير البصرفر دى فى حفرة كانت فى السيد الحديث
مثل رواية أبى موسى وسع فى الدار قطنى بستلك عن جابر قال قال لنام سول منه صلى اله عليه وعلى آله وسلم مرشحيه
منكر فى مهدئيه فليتوض أ لتقطيعه الصاوة وتروي أيضاً عن عمران بن حصين مرفوعاً من ضحك فى الصلوة قهقهة
خليجي الوضوء والصلوة ورؤى إبن على فى عن الحسن عن عمل ن ان رسول الله صلى الله عليه وصل له وسلم قال الرجل
ضحك فى الصلوة أعد وضوك وردى الدار قطنى عن الحسن البصرى عن ابن الليمون أسامة عن أبيه قال بينها محن فصلى
مع رسول الله صل ىالله عليه وعلى آله وسلمإذا قبل مسجل ضور البصر الحديث مثل حديث أبيموسى ورؤى ابو حنيفة
عن منصور عن الحسن عن معبد بن أبى معبد مرفوعاً من قهقه فى صلاته إعاد الوضوء والصلوة أخرجه الدارقطنى
وحدى الطيران والدار قطنى عن أبي العالية عن رجل من الأنصار إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يصى
فميجل فى يصرع سوء فتؤدى فى يد فضمنى طوائف من القوم فأر مركان ضمامأن يعيد الوضوء والصنائى وربيت
عبد الرزاق في مصنفه والدار قطنى وإن إلى شيبة وأبو داود فى مراسيه عن أبى العالمية مرسلاأن أعتى دى فى بير هم.
صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى بأصحا به قض اته من كان يصل معه فكم من ضحائ منهوان يعيد الوضوء والصالحة
وروى الدار قطنى عن ابراهيم النمر نجوم منهاوزنه عن الشافعى ومحمد فى كتاب الآثار والدارقط عن الحسن نجوم مرسلا
فهذه أخبار مرسلة ومسندة تدل على كون القهقهة ناقضة الوضوء والخصوم عليها خد شات منها أن أنبياء
الأحاديث المسندة ضعيفة لاتخلو عن متروك وضعين والجواب عنه أن الضعيف مقدم على القياس فان
قلت قد صرح فى أصول الحنفية إن الحديث الضعيف أنما يقدم على القياس إذا كان راويه يعرف بالفقه
والتقدم فى الاجتهاد الخلفاء الراشدين ونحوهم وإلافالقياس مقدم فكيف فى من ههنا هل أتحديثعلى
القياس قلت هذامشرب بعض الحنفية منهم عيسى بن إبان وأبو زيد وأما عندالمكرفى وجماعة من أصحا بناً
فالحديث الضعيف مطلقاً مقدم على القياس ما لم يكن مخالفاً للكتاب والسنة المشهورة فلا اشكال والجواب عن البه
عيسى بن أبان أنه محذ رضى هذاالحديث ابن عدم ابو موسى وأس وهم من فقهاء الصحابة فلاجرم يقدم ها بثها
على القياس: قال الحافظ ابن حجرفي الإصابة فى أحوال الصحابة أكثر الصحابة فت وي مطلقاً سبعة عشر بهاوان مسعق
وإبن عمرو بن عباس وزيد بن ثابت وعايشة قال ابن حزميمكن أن يجمع من قيامكل واحد من هؤلاء مجزر غفر قال

وأخرى
الم المهمة المشعم الدواء الاث بعضان حتى عام واسارة
شرون ابويا وحمامات والو موسى ومعاذو سعد بن أبى وقاص وأبو هريرة وانسى وعبد الله بنعمرو بن العاصو
سلمان
جابر أبوسعيد وطلحة والز بير وعباد الرحمن بن عوف وعمران بن حصين وأبو دال وعبادة بن الصامت
معاوية وإبن الزيم وارسلة قال يمكن أنيجمع من فتباكل واحد منهم جزء صغير قال ولى الصحابة فر من مائة
وعشر قاً مقلون فى المتاحه الأروق عن الواحد منهالا المسألة أو المسألتان والثالث يمكن أن يحجم
من فتي جميع موجز مصغر بعد البحث كابى بن كعب وأبى اله وجاء وابي طمبة والمقدأ فوشيدة وانتهى كلامه ومنهاان
الماسية عليها تعود على مسل الاالغالية ومرسل الحسن والتخولا يخلو من ضعفت والجواب عنه إنه بعد تسليها
ذلك لا يضرفان أب العالية وثقه جماعة فيقيل فرسله ومنها أنه قد تقره فى أصول الحنفية أن على صحّارِ محلات
حديث لا يسقطه إذا كان ذلك السحاب، أو الذ الى الحديث وإذا كان غيرها ويه يسقطه ودرجة الاعتبار
وهو ماقد عمل ابوموسى الشمع بخلاف الحديث حيث لم يوجب الوضوء بالفهقية فيلزم أنيسقط و الجواب عنه من ﴿٣
أحد هاماً فى التوفيد وغيرهان على الصحابي بخلاف الحديث الأ يسقطه اذا كان الحديثهمالا يحمل الخفاء الأملا
وحديثالمرهقة من الحوادث النادرة فعل الله وس بخلاله لا يضروثانيها أن عدد م عسل في مؤسس به وإن ذكر الكثير الكريم
المرور عنه العملية تذكرة العلامة قسم فى شرح مختصر المنار وثالثها أن أباموسى أيضاً من رواة هذا الخبر كم مرة لا يغفر هله
خلقه وأن شت زراعة التفصيل فى هذا المقام فارجع إلى رسالة المقاولة فأنها كافية فى هذه المسألة وإذا عرف فيه
الحالة فى علوان حاصل الأه الشام هنااتهاذا اشتروا كوز الفهقرية فىالصلوة وكون الصلوة ذات رسوع وسجود لأن الأمس
بالنقص تها أثاثيت بالحديث على خلاف القياسى أذ القياس يقتضى على مر النقض ، لأنها ليست نجس خام وال أثب
حل خام القياس يقتصروح كمه علية وشفيه وسورة الحديث الذى تجزفيه هو الصلوة دات الركوع والسلم فيقتصر المطورة
إذلا يتحدفى حكم النقط إلى خارجالصائوة ولا إلى صلاة الجنا زةهو ورد عليه يوجون أحد جاان الصلوة فى حديث ابن عمر و
أبى هريرة مطلق فينبغى أن يحمل على طلاقه والجواب عنه أن المطلق يعمل صل الفرد التأمل وإن هو الأذات الركوع والسجود
وثانيها ان الوضوء فى أحاديث مطلق فيمن على الفرد الحامل وما هو الا الوضوء المقصفى في نفر إن لا ينقض الوضوء الذى
في ضمن الغسل ولا النجم يجيب عنه بأنه لم يقاموقبل أن وضوء الصحابة الذين ضحكو خلف رسول الله صلى أبه عليه وعلى أنه
وسلوكها: قسان يابني جازان يكون بعضهم متي أو بعضهم متوضيا بوضوء قصى وبعض وضوء غيرقصدى حكمتابالانتقال
مطلقاً احتياًها وثالثها ان الصلوة التى وقع الضحك فيها لا شك أنها كانت فرضا وياً لجماعة فينبغى أن لا ينقض مصر المتفرج
المفترض ولا وضوء المنتفل وأجيب عنه بأن القهقهة فاجمات ناقضة لشدة قبيلمال المناجاة مع الرب للالتهاً على
قال الغفلة وهذا لا يتفاوت بالأنفار د والحمد والافتراض والمنتقل هلذلك عمنا الحكمةرابعها أنه لويعلم ان جميع المقتدي
الذين جمع وا ضافن رسول الله صلى الله عليه وعلىآله وسلم هنوا بالغين فيجون أن يكون بعض هوصِباً بن الضحاك الين
الهد فين فى ارتحكم بغض قهقهة الصبر إيضاو الجواب عنه أن أخراج الصبر إنما هو لا جل ان الحكم بإعادة الوضوء الآن
نجر أو جناية والسبى ليس من أهل الجناية قادل عليه حديث رفع القلم من ثلثة عن الصبى حتى يسلم الحديث
قوله والقهقهة الإ يختلان يكون تعريضاً على المصنعف حيث لم يشر إلى هذا القيد لكن جاز أن يكون مختاري ما قال الكر

٣٣٩
على وهمية نفهمه لا ينقض الوضوء وعند الشامى لان قض الوضوء بالمبقية وحده أنتكونمجموعة له وحزنه وهو بطل
القهوة والوضوء والصمت الميكون مسموعالهلالجيرانه وهو بطل الصاوق: الونشري المدير ان لا يكونهوالصلاقدر الله
أذ في صورة المنوم يعد وضوء ، كما يغسل صلا هويه اخل طاقة المتأخرين إحتياط ويحتمل أن يكون الغرض بيان بعثات
لكز مختار الإسلام وصاحب المحيط عدم فينا ذهباً حميمً وتعف عن أبى خليفة انه تفسل صلاته ولا يفسد وَضُوعَ كَذَ ا قَالٍ
التفا ضل الهري أقول ويحتزان يكون دفع الما يرد على قوله فيقتصر على موردة من إن مورده أماكان بالالمحفظة فيلزم
أن لا تنقض قهقهة التأثر مطر فهم من صرح بخلافهو حاصل الغ فران اللازم ملتزم على العم كيف لا وقد ورد والحدّ
لا تفريط في النوم ووجوب الوضوء بالفهقهة اما هوذجراعلى الأحد فلاتنقض مقررة التأثر قوله على أى حياة فقهقه
أى سواء كان رأكما أو ساجدة أو قائمً و بضبطها أو غيرذ الشقوله وعند التأخر الجهد اهومأن هب ابن مسعود ويرو
عروة بن الزبير والقاسمين شهر وسعيد بن المسيب وأبي يكفين عبد الرحمن ويسليمان بن بشار ومكحول ومالك وأحمد وأبوالوس
وبا وذكر احكاء العينى فى البنكية وفى معل ن اليواقية الملائمة فى منا قب الاية الاربعة عند ذكر الحكايات الدالة على خلو
منصب الأمام الشاهر الحكاية السابعة قال وبط سمعت الشا فعى يقول قال لى الفضل بن الربيعها فى أنشره أن أسمع من ظريات.
سع الحسن بن زياد الأوروبي قال فقلت له ليس هناك قال فقال إذا اشتهوذ لت قال فقلت له متى شئت قال فياجتمافى فياً.
إفاتينا بطعام ذاكلنا وغسلنا أيديناً فقال رجل ماتقول في رجال قذمن محصنة فى العصارة قال بطلت صلابه قال فما حال
الطهارة قال بحالها قال ما نقول أن ضحات فى صلاته قال بطلت صلاته وطهارته قال فقال له قل من الحسنات أيسر
من الضحك في أفاحسن المؤلؤى عليه فقام ومضرفاستغيمك الفضل بن الربيع فقال الشافعى الم أعمل الحداثه ليس فى هن؟
وهذه الحكاية قد ذكرها ابن عدى فى الكامل والذهبى فى ميزان الاعتدالأيضاً ولا يخفى عليك أن سكوت الحسن بن شرياج
لا يضرنا فلعله لم يبلغه سعيد عن الحديث الموارد فى ذات بعد الاطلاع عليه لا تقال للعق فول م وحدها الإ هذا هو المشهور
فى تعريفيها أنها ما يكون مسموعاًله ولجيرانه أى من عنده سواء بدت تواجد اولا يقدرعن الحلوات أنه إذا بدت تواجد ..
اى اخرأسه ومنعه الخيرات من القراءة فهوقهقررة وفى الخلية الماقف على التصريح بإشار الطاظهار القات والهاء فالقهقهة
بن حن ث توارد عليه أكثر المشائخ كصاحب الهداية والمحيط والعكافي وغيرهم هما يكون منحاله والجيرانه قوله وهو بطلات
هذا غير محتاج إلى الذكر على ما ناوين المتن اتها من التوافضل لأنه إذا بطل الوضوء بطلت الصلوة آلآلته الأحذكر أقسام
الضحك وأحكاسياً في سلك واحد قوله والضحك بكسر الضاد المحجة وسكون إنهاء المرحلة على الاشهر مع جوازفتها وليه
وسكون ثانية وكسر هما وفتة أوله وكسر ثانية كجوازة فى نحو فخذ كله فى كتب اللغة حوله وهو بطل الصلوة دون"
الوضو هذابالاجماع علىما فى جامع المضمرات وعبارة الهداية وهو على ماقيل يفسد الصلوة دون الوضوء وهى توزن
بالخلاف الآن يقال تغيناء على الفرق المذكور بين الضحك والفره قهة بسمع صوته وعلمه ومن قال إن الضمحرك هويداً.
التواجد اعتبرهذ الضحك مبطلا للوضوء والصلوة كليهما والدليل على عدم بطلان الوضوء بالغيرك هوما أخرجه الله
عن جداً بر تقال قال رسول أنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم الخدمات ينقض الصلوة ولا ينقض الوضوء وفى مساء ابراهيم ابو
وهو منكر الحديث قوله والتبسم بقاربسم يسمحياً من بأب ضرب وتبر بتبر ئيسها إذا ضراء قليلاًمن غير ضوت كذا
فى المصباح قوله وهو لا بطل فيتا دا أخرجه الدارقطنى فى سننه والطبرانى وايو على الموصل عن جابران رسول الله صلى الله
٣

الخمب شرة من
زم المرأةاذا
أفضى بشر توالماء
ولذلك عبرعدنا
البحث كرامة
الحمداوي ان
المراو بالمشرم بنا
المنظور للا شى
المشاريع أزقد يكون
شرق للبائع الفاخرقة الإصلاح ماشر وم إن وأحمد بدنة ميدان إلى الآخرين من التوف والنشـ
عليه وعلى آلهوسلم كان صل بأصحابه العصر في شم فى الصلوة على أنصرف قيل يارسول الله يد بحث وأنت تعلم
أنه مهمكائيل وعلى خلعه غبار مضحك الى قسمت ولى سيدة الوازع بن نافع الحقيلو هو كثير الرهم ورفع في مجال
جبريل وض سيك أثيل فيروى ابن حبان فى كتاب الضعفاء عن مدبرة ألمانية هى فى صلاته فعليه الوضوء و الصلوة
واذا تبسم فلاشئ عليه قال والمباشرة الفاحشة المقد هذا من التواقض خيلعن بين الامام أبو حذيفة وأبى يوسف
وبين محمد وقد اختلفوافيتفسير الاشرة الفاحصة وشرائط كونها : أقضية وفي رجير أحد القولين أما الأختلاف في تفسير هنا
وشرائطها ثموان الشارير في هاتبه ألماً حد المحيط وغيره أن ياس بث الرجل بدان المرأة مجردين عن الشوب انتشرت
اله الرجزاء ذكره وما من فور الرجل والمرأةوكصاحب الخالصة إن المباشرة الفاحشة إن مسر طنه بطها وفر حبه
فرجها وليس بيه خاثوب سواء كان من قبل قبل المرأة أو دبرها وفسره صاحب المنية إنها إن ميس بطئه بطنهاًأوظهرها.
وفرجيه منتشرافرحها من غير حائلة فى الغنية تعد ين شره الاية المكان فى الملامسة الفاحشة لا يعتبر أنتشا من
اله الرجل فى أنتقارمن طهارة المرأة ك المس فى جهة المصاهرة وفيها نقلا عن القاضي عبد الجبارفي الصدر الجسام أن المباشرة
الفاحشة بين المرأتين وبين الرجل والغلام الأمن تنقض الوضوء عند هما وذكرا بوضر فى شرح الصلوة إن المبادرة الأشياً
بين الرجلين أو المرأتين تنقض الوضوء عند هما خلاقالحمل وفيها نقلا عن عين الانية الكربا سي وابن ها من أن المبا شِرَة
توجب الوضوء على الرجل والمرأة عند هما وق الخلية لم أقصب على أن وضوء المرآة أيضاً ينقض ألافى القرية وفيه تأمل
لأنهملم يذكر وا فى مباشرة الرجل على قولهما الوضوء الاعلى الرجل أنتهى وبع ده صاحب البحريان النساء شقائق الرجال
فكان حكمهن حكمهوان لم يصر حوايه معرأنه وقع فى عبارة كثير منهوان المباشرفي تنقض الوضوء ولم يقيد وابالرجمل
وفسر ها ابن الهمام في فتح القد يربان يتجرها متعانقين متماسى الفرحين وتبعه صاحب البرهان شرح مواهب الرحمن
ولى الحرهى أنيبا شرام إنه متجردين ولا قى فرجه فريها مع انتشار الآلة وإم بريطلاولم يشترط بعضهم ملاقات الفرج والغطّا
الأولى كن اذكرة الزيمعى لكن المنقول فى السيد أحمر إن فى ظاهر الرواية عن أبى بوست وان حنيفة لم يشترط حما ستهمأوشرط.
ذلك فى النواب، وذكرم الكرفى أيضاً في كو منه انظاهر الرواية عدم الاشتراط وكن اذكره فى الينابيع قال وهبى الحسن
إنه يشترط وهو الأظهر فقول من قال الظاهر هو الاشتراط اراد من جهة الدراية الرواية ومح الاسيها الاشهر الا
أن ذكران ظاه الحماية على منه أشهر و أما الأخصاحب الثانى فهو انه قال صاحب الهداية فى مختارات النوازل المباشرة
تنقض الوضوءولا تفسد الصوم عند أبى حنيفة وابى يوسف، خلافاًلمحمد وقول محمد استحباًفى انتهى وهذا يؤذن بترجيم
قول محمد تؤكد الم يذكرها فى الهداية من النواقص وثقل ش الثلاثة خانية عن النصاب ان الصح قول محمد ومن الينابيع
عليه الفتوى وتنقل فى الحقائق شرح المنظومة عن خاوى العتابي وى عن أحد أبنا انه لا ينقض مالم يظهر شئ وهو الصحيح
وقال صاحب المحرك: محمد على هذا التصحر فقد صره فى التحفةكم نقله شارح المنية أن الصحية قولها وهو المذكور فى
المتور: انتهى وق الغنية لهموان التيقن بعدم الخروجحاً على فلا تنقص ولهما ان هذه المباشرة سبب غالبجزهچالمن﴾
فيق آر مقاء السبب والتيقن بعدم الخروج غير مسلى الما حالة ذهول ورعا جه قليلاً أو المسر فالاحتياط فى الحجاب
الوضوء أشهرو فى المحلية بعد نقل قصحرق همالها ئل ان يقول الأظهر جد قول محمد فقوله أوجه ما لم يثبت دليل عى

غير الوحي
مراد ودة خرجت من جرح بشر لأنها خاحرق وها على أمن النجاسة قليلة وأما الفارسية من الدير تقطر لان خروج الخليل
منه ناقض ومن الاحليل لالانها جارية من جرهو من قبل الرؤوفه أخلاق الشاهو فقطب س قا صرة
يقبل ما قالها وانتى وفى الأحكام شرع الله عن شرح البر جندي التر الكتب متظافرة على إن الصحة المفترية قول محمود
عدم ذكر صاحب الهداية نها فى المواقف يشعر بأختياره انتهى وذكر صاحب البدائع فى توجيه قوله أنه فى الماء
سأل رسول احده صف اربعه عليه وعلى آله وسلم وقال في أصبت أمرافى كل شىء الأالجماع فقالرسولالله صلى الله عليه و
على آله وسلم توضأ وصل بكتين قلت هذا حديث لم أجده تعدروي مساء وغيره أن رجلاجاء إلى النبي صلى أنه؟
وعلى آله وسلم فقال يا رسول الله أني عالجت أمراء فى أقصى المدينة وإني أصبت منها ما دون أن أمسهامفأنا هل فا قض
في ما شعرت فقال عمر نقد ستر لك انها وسترت نفسك ولم وعليهم الله صل الله عليه على الهواء شيخ فقام الرجولة القانونالعلم رس اله ضُ لَا}
وعلى الروالم خلها فت لا حد هذه الكلية واخ الصدمة عارف النهار فريقاً من البلاء الحسنات يذهبن السيارة التشكري الذاكرين فقال رجل من القوم
يارسول بنه هذ الغاصبة قال بين الناسّ فيز ورواه الترمذى، وقال حسن بحيرة ودير الزّوا أيضاً عن معاذ بن جبل يلفظان القن صل السلام رجال
جزافاًمنالميزان حصناتوية هير السبيات فأمرهأن يتوضأ ويصاروهذاليسرافية لي الهيها فانا قام بالو وليكن كفارة النورُ البدلة
الأصيل
عداز المباشرة نقض العضو الذيخة لولاة الامرآة المكربذ لهااحمين العربي دوية الجرئويةقوية الهاو لذلك الحوار وهو ما هيل
والكا أصل من الفحسن والشىء الظاهر إذا خرج من السبيلين انقض الوضوءلك الريح بخلاف غير السبيلين كالد مع والعرق والشام
أن الدودة لا تخلو عن قلين بلة تكون معها وتلك البلة قليل نجاسة وقليل النجاسة اذا خرجت من أحد البديلين أنقض
الوضوء و من غيرها غير ناقضة لا يقال قديربين الشارجان واليس بسائل ليس بخمس فكيف أخلق النجاسة همهناً على القليل
لأ نا نقول هذا الإطلاق بحسب المفهوم اللغوي كمادرت الاشارة إليه وذه يفرق بين الدود تين بوجه ثالث وهوان الدودة
فى الجرم متولد من الحو فيها كما لوانفصل قطع من الحر والخارجة من اله ومتولد من النجاسة التى فيه وخروج الجري
وفيه نظرلعدم تيقن أن الخارجة من الده منولد من النجاسة قوله ومن الاحليل الأقدوران الاسم هونقف الدودة
مطلقاً سواء خرجتمن الذكر و القبل والدبر فتذكرقال ومحوسقط منه لأنه المحوطا معروفاًوشرها وما يتصل به منالبطة
قليل فلا ينقض قال ومس المرأة في انه من قبيل إضافة المصان الى الفاعل ورم بأنه يأ باه عطف الذكر الطبية خلى ازيمادية
الفقهاء انهم لا يذكرون أحكام النساء قصداً لكوهن من توابع الرجال الافى احكام تختص به فالظاهران الاضافة من قبيل اضنا
المصدر إلى الفاعل فالمعنى لا ينقضمس الرجل المرأة ويسلم منه انه لا ينقض وضوء المرأة مسها الرجل اليف سواء كان ذلك
بشهوة أو بغير ها وقد وقع الاختلاف فى هذه المسألة فى الصدر الأول ومن بعدهم ومنشأة اختلافه في معنى قوله تعال
أو مستقر النساء الواقع فى قوله وأزكنة رضى وعلى سفراء وجاء أحد منكم من الغائط وتسفى النساء فى تحديد و ما فُّه بإسيله
طيبالآية فمنهم من فسره بالجماع ولم يجعل مجرد المس ناقضاً وآليه مال أحيى بنأ وسفيان الثوري،وسائر الكوفيين: « المصر
ابن حى ومن هومن حمله على ظاهرة وجعله ناقضً وقد شهد بكل من المن عبين أخبار مرفوعة أما الذين فر وياً نجماً م أن ينة
ابن ابي طالب كمار واه ابن أبى شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذره عنه أنه قال المسرعة واتجاه ولكن ليه كني عنه ويته ..
ابن عباس كما أخرجه ابن أبى شيبة وسعيد بن منصور واين سبوسه أين المنظ ورعا بن أبى حياته من طرق عنه أنه خلال ل قوله تعذّ له

اجالأول ف الطوارى
٣٥٢
مِنْ الوهـ
دراسة الدماء انه لاحقوقى عبد الرزاق عنسعيد بن منصور والدالشبيبة وعبد من حنيد وإن ومروان النهار مراسِعَبَّهَ
جيع قال كنا فى حجرة ابن عباس ومعماً عطاء بن أبي زياد وتعرض الموال ويعيد بن عم يروتفر من العرب حل الرنا المر فقات أنه
وعطاء ويكو الى إذن اللمس باليد وقال عبيد والعرب هو الحياء قد خلت على أبن عباس فاخر به فقال أصابت العرب الث
والمس والمباشرم أجزاء ولكن أنه يمكن ما شاء أثناء وأخرج الطسقى فى مسائله أن نافع بن الأرز فى سؤال من عباس عن قواتها
أو تسلم النساء قال أوبها معظم النساء قال وهل تعرف العرب ذلك قال نعم أما سمعت البية من ديمة يقول فه يا أرحم لاير
فى منزله + بيديه كاليهود فاتصل موروى ابن عبد البر فى التمهيد لما فى الموظً من الاسانين هو اختلفوا فى الملامة فقال سعيد
وعظماء هو المروالغيرة قال عبيد بن عمير هو النكاح فخره علي هوابن عباس وهو كذلك فسألوه وأخبروه ب، قالوه فقال امتاب
الغربي هو الجماع ولكن الله كريويعض ويكنى ومنهم الحسن البصري كما أخرجه ابن أبى شيبة فى مصنفه وتمنهم مسة فى بن الإجارة
كماذكره ابن عبد البر في الاستذكار وذكر فيه أيضاً عن ابن عباس أنه قال ما بأن أقبلت امر أتى أو شكمست ريحاً او ذكربعد الظلام فريجما
تفسير المدني بأللمس بأنيد أن إطلاق الملامسة لا يعرف العرب منه إلا المس باليدقال اسعر وجل أسوة بأيديهم وق اله
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم البيان تونيان وزناًهما المس ومنه بيع الملامة وهو فسر الثوب باليد تقول العرب
لمنمبت المحافظ والتوب ونحوهفى وحمل الظاهر على الصمود والتحديخ أولى من حمله على الكناية ألقى كلامه قلت دعوى أن العرب
لا تعرف إلا المس باليد بأطلة لمأمر عن ابن عباس من قول السيد ولا آخرنهاية مسلم من قول رجل حضرة النبى صلى ابنه عليه وحل
آله وسلم انى أصبت منها مادون ان أمها وما ذكره من الآية والتحديث لايضر شيًا ذانه مفيد باليد والكلام فى مطلق الخمس
والمس وما استشهدبه من استعمال الحربي لا يضرايضا فات لا نذكر استعمال للمبق فى الس باليد وماذكره من أن حمله على نظراً
أولى يخالف قول ارباب المعانى للهداية أبلغ وقد كبنى الله تعالى ورسوله كثيرا عن أشياء واللنأية ههنا عن الجماع ليس ببعيد كل منهمابناء
الترحيم تفسير المسر بالجماع مستالك الأولى ما ذكره البزدوي وغيره أنحقيقة المس تكون باليد والحجماع جاز فيه والمجاز مرادبالإ جماع
حتى حصل المجند القيم فلايراد الحقيقة لاستحالة كونهأمرادين من لفظ وأحد وأورث عليه بأن حمله على ضمور الجهاز ممكن ويأن الاجماع
منوع فأن ابن مسعود بف حمل المس على المس باليد، ولم يجوز التيم المجتب وأجيب عن الثانى بأن المراد اجماع من بعد الصحابة وره
عليهما فى التلويح وغيره بأنه أيضاً منوع فان منهمن حملها على المس باليد وجوزالتيمبد ئيل الح فان قلت هوية المت الا جماع
الحماية على أن المراد الوطن ويجوزيهمن الجنب أو المس باليه ولايجوز القيمة المجنب قلت لانسلمان مثل ذلك يكون مخالفة
للاجماع والثانى إن المسر إذا قرن بالمرأة هو حقيقة فى الجهاد كان الملامسة منفاعلة وذنات يكون بين اثنين والثالث أن المس
مش تراه:واليد والجاء ويجمنً الحمل على الجماع بالمعنى وذلكلأنه سنه أنه وتعالى بين حكم الطهارة الصغرى بقوله إذا قمتحراسه
الصلوة فاغسلوا الآية ثوذ كرا بطهارة الكبرى بقوله وأنكنتمر جنباً فأ ظهرو أثر شرع في بيان الحال عنما عدا الم انق رة على المساء
فلوحات الآية على الجزاء كان بيانالحكم الحديث الا كبرى الأصفرعنها عدم الماءكما بين حكمهما عدنان وجوده فيتم البيان بخلاف
ما اذاحز على المس باليد فإنه يكون تكراراوقتل حلت بعض الاخبار أيضاً على إن لمس المرأة غير ناقض الوضوء وهو ايضاً
خريج لحم المس فى الآية على الجماع فمن ذلك ما رواه ابن ماجة من طريق الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة بن الزبير عن عاً
أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قبل بعض نسائه ثمخرج إلى الصلوة ولم يتوضأ قلت من هي الالتد فقحملت ورواه
الترمذى وابو داود وغير هما بهذا الطريق وزيفه الخصوم ياً نقل ابوداودعن يحيى بن سعيد القطان أنه قال الرجل أحدث

فى أن حديث الأعمى هذاعلى حسب وحديثه بهذاالأستاذ والمحافة الهاشوط الشاط أووالهاشم الاشى
فقال التزمن عدفى جامعة الاتراها صحابت حديث عائشة في مل لأنه لا يصح بال لاستاد (يبعث بالر الفطبات
يذكر فى على بن الحدمن قال ضعف يحيى بن سعيد القطان هذا الحديث وسمعت محمد بن اسهل يضعف على الحديث
وقال حليب بن أبي ثابت لم يسمع من عرفة ،فتحى والجواب عن هذا الريت أن حبيب بن ثابت ثقة كما نقل صاحب ◌َاب
العمال إنه قال كوفى تابعى ثقة وعن أبى حاتوإنه قال صدوق ثقة مراسيل الثقات مقبولة عند نابل عند كثير من المحققين
خلالفي هان م سما ه عن عروة بن الزبير وقال ابن عبد البر فى الاستالكا دهذا الحديث عند مر معلول فمنهم من قال لم يسمع
حبيب من عروة ومنهم من قال موزوة الحربي وضحقوا هذا الحديث ومحه الكوبون واثبتوم رواية الثقات من أية الحديث
وحليب بن أبي ثابت لا ينكر لقاقر هعروة لروايته عمر هوأكبر من حربة وإحصل واقدم مونً وهو العام ثقة من العطاء لأجل أنهى
ومن ذَ لِ م أنوجه الى ارقطنى فى سننه من طريق هشامبن عروة عن أبيه عن عائشة أنه بلغها قول ابن عمرفي القبلة الوضوء
فقائمته كان رسول أهده صلى إيه عليه وعلى آله وسلم قبل وهو صائم ولا يتوضاو من ذلك ما أخرج عبد الرزاق فيمستهد
عن الأوزاعي ق لل خير فى عمردين شعبهب عن امرأة سماها سمعته عائشة تقول كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آلهوسام
يتوضأ ثم يخرج الى الصلوة فيقبلان ترمضى الى العداوة والم حدبت وضوء ومن ذلك ، أخرجه ابن ماجة من طريق حجاج
عن عمرو بن شعيب عن زينب السهمية عن عائشة أن رسول الله صلىالله عليه وعلى آله وسلم كان يتوضأ ثم يقبل ويصفى
كَ أيتوضأ وي بما فعله بى قال ابن عبد البرفي الاستذكارالمرأة التى دوى عنها عمرو بن شعيب محمولة وزينب أيضًلا تعبر عن
ومن ذلك ما أخرجه ابن أبى شيبة من طريق سعيات عن أبى توق عن إبراهي التي من عائشة ال الفي صل الله عليه وعلى آله وسلم
قبل ثم صلى ولم يتوضأ وزيقوة بأنّه لم يروج غير أبي رحيق وهو ليس هبة فى ما انفرد به وبأنه مرسل لم يسع إبراهيم التيي عن عائشة
شيئاً صرح به أبو داود بعد مارها، بالطريق الما وقال الترمذى، في جامعه قد مرعى إبراهيم التير عن عائشة أن رسوله
جبل مده جنية وعلى الدويسة قبلها ولم يتوض أ خل لا يضرولا يعرف إبراهيم التيمي سما عها من عاشقة وليس مسلم عن رسول الن صبله
أهله عليه وعلى آله وسلم فى هذا الباب شيء انتهى والجواب عبدئه على مافى الأسب كار وغيره إن البروق ثقة لم يذكرا حد عربيا
على قوله جوهوايواحد الشيء حال الثقات ومراسيلهرحمة وتكفى فى تح ين هذا الحبقول النسائى بعد مارواه بالطريق
المذكورليس فى هذا الباب حد بث احن من هذا الحديث وإن كان مرسلا انتهى ومن ذلك ما رواه النساق من
عائشة قالت ازكان رسول له صلى الله عليه وعلى آله وساما سل و إلى معترضة بينيديه مقراض الجنازة حتنا
أرادأن يوم مستنى برجاة وايضاً عنها قالت لقد رأيتون معارضة بين يدى مهسول الله صلى أس عليه وعلى الروم
وهو يصلى فأذا اراد اريبلغمن رجلى ضمتها الى ثم سجد، وروى أيضاً عنها قالت كنت ذاكم بين روى عن رسول الله صلى أعل قطب
وعلى آله وسلمور جلاء فى قبلته فإذا سجد غمرف فقيضمن رجل فإذاقام بسطةها والبيوت يومئذ نيرف بامصوّه
ووالا الجاريومساراين أوردى النسان عنها قالت فقدت رسول الله صلى اله مني هوعلى اله وسلوذات ليلة
فجعلت أطلبه بين فوقعت يدى على قدميه وهما منسربتانه وهو سأ جد يقول اعرف رساله من ذلك ومعاق
من عقوبات واعوذ بك مناك لا أحصي ثناء عليك انت كاثنيت على نفسك وروى أبوداودحتها قالت بشر
عامد القرداً بالحجار والكلب لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلمويهمل والأسترجمة بين يديه

المسجد جمز بري انيشم لتها المسيحد ورش الفقى عنها من طريق العلاء بن الحارث وقال هومرسل حيد قالت عتَامَ
رسول الله صلىالله عليه وعلى آله وسلم ليلة جميل فاطمة الهم حتى ظننت الهقد قبض على رأيت ذلك قبجق
حركت أبها مههراء وسعت فلما رفع رأسه من الفم وفرغ من صلاته قال أما ثقة أو أخيراء طبنت الرسول
صلى الله عليه وعلى آله وساد قل خات يث قلبالأو الله بكرسول الله ولكن ظننت أنك قد قبضت تطول محتجونك
فقال شهرين إلى ليلة هذه قلت الله ورسوله أعلم قال هذه ليلة الطاعن من شعبان أن أه يظلم على عباده
فيها قية مرالمستغفر ين ورح المستر مين ويقعراهن الحقد كما هم فى له اخباروأ مثالها مما هوروى وكتب الحساب
والمبانيه وخبر ما جية عزمناويجب الوضوء بالسرقة خبار القبلة منها حجة على من جعل اللبن الشهوة ناقضا وما عليها
حجة على من جعل مطلق المن ناقضا وذكر بعض الشافعية ومنها النووي أزمن عائشة رجل رسول الله صلى الله عليه.
وعلى اله وسبار يحتمل ان يكون به أعل وهورئيس يناقض ولا يخفى عليك أنه مجرد احتمال لا يسمع وذكربعضهمرات وضوء
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا ينقص الرهو من خصائصه ولايذهب عليك ان الخصائص لا تثبت
جمالإحتماله المريد الصوصيح عليه وأخليس فليس وأما الذين ذهبوا الجان المنس ناقض وان المس فى الآية محمول
على ظاهر في قمنهوان مسعود كم الخرجة عبد الرزاق وسعيد بن منصور ومسد دقى مسئله وإن أبى شيبة وعبد ه
حمية واين جروف بن المنذر وابن أبى حاتم و الطبراني والحاكم والبيهقي من طرق عنه أنه قال ولمسم القاء المس.
مادون الجماع والقبلة منه وفيها الوضوء ومنهم ابن عمرها اخرج الشافعى فى الأهوعبد الرخلق وأن المنته، والبيهقى
عه انه قال قبلة الرجل امر أته وجسها بيه من الملامة فمن قبالا مرأنه أوحسها بية فعليه الوضوء و لو فى إن أرشيبة
وابن جرير عنه أنه كان يتوضاً من قبيلة المرأة ويقول ه همن الماس وروى مالك في الموطأ عن سالم بن عبدالله بن هر
عن أبيه أنه كان يقول قبلة الرجلامر أته وحسها بين من الملامسة ومته عمر بن الخطاب على ما اخرج الدار قطنى
والحاكم والبيهفى عنه أنه قال أن القبيلة من المس فتوضاً منها لكن قال ابن عبد البرفى الاستذكاررح فى عن عرب ستان
محٍ ثابت من أسانية أهل المدينة أنه كان يقبل مرأته ويصل قبل أن يتوضأ وذكر عبد الرزاق عن ابن عيينة عن
يحيى عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عبد أنه بن عبدالله بن عمران ماتكة ابنة زيد قبلت عمر بن الخطاب فى
سا فاريسهمها وهو يريد الصلوة خض وصلى ولم يتوضأ ورد عنابن جريج عن يحيى بن سعيد ان عمر خرج الى الصلوة
فقبل امرأته فصلى ولم يتوضأ وتروى الدا ورج ى عن ابن أخي ابن شهاب عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه ان عفإلى
القبلة من المسر فتوضاً منها وهذاعند هم خط الآن حفاظ أصحاب ابن شهاب يجعلونه عن ابن عمر فعن عمر وذكر
أسعيل : اسموات مذهب عمر بن الخطاب فى الجنب لا يقيم يدل على انه كان يرى الملاية دون الجمهو كمذهب
ابن مسعود فان ضم عن عمره أذكره أسمعيل ثبت الخلاف فى القبلة عن عمر استمر كلامه وَمَنهو إبراهيم الفخر بالخرجبه
سعيد بن منصور عنه أنه كان يقرأ والمست الفساد قال يعنى مادون الجماع وروى مهى فى كتاب الآثار أخبرناأبوحذيفة
من بعاد عن إبراهيم فى الرجل يقدم من سفر ثقيله خالته أو خمسه أو إمرأة من حم عليه تلاحها قال لايجب عليه
أختى
الوضوء ولكن إذا قيل من يحل له تكاتها وجب عليه الوضوء وه ومنزلة الحداث قال محمد هذا قول إبراهيم وإس. الهم
بهذه أولا زرعفى قبلت موضوع على أى حال الاان يهذى فيجب الوضوء الذى وهو قول أبي حنيفة أنقى ومنيد عبيداً

ماهوابن أبى شيبة والحجم عن محمد بن سير ين أنه قال سألت عنه من قوله تعال الرسم
المقام فأشار بيده وضم أصابعه كأنه يتناول شيً ومنهم الشعبي كماأخرج ابن إلى شعبة إنه عثمان الملامسة بادوَمَ
وذكر ابن عبد البر في الأستذ كاران من رأى الوضوء فى القبلة سعيد بن المسيب ومكحول الد مشقى وأبن شهاب الزهرا
يحيى بن سعيد الأنصارى ورضيعة من أبى عبد الرحمن ومالك بن أنس واحماية وهو قول جمهور أهل المدينة والشافعى
وأحمد بن حنبل وإسحق من مراهويه وذكر ابن إن شيبة عن وكيع عن عبد العزيز ين أى سلة قال سألت الزهرى المقبلة
قال كان العلماء يقولون فيها الوضوء وقال ابن إلى شيبة حدثناً عندماعن شعبة عن الحكم وحاد قإلا إذا قبل أول فعليه
الوضوء ولم يشترط ابن عمهوابن مسعود وعنية السطان ولا أحد من هؤلاء فى القبلة ولافى الجنسية وجود اللذة وذهب
الشافعى وأصحابه إلى أن من مسا مرآة بيدً مقضيً إليها ليس بين ية وبين حسبها ستر من ثوب ولا حجاب قلا وكَثْ فعليه
الوضوء البناء أوالمْ بِلْتَذْ بشهوة أو بغير شهوة والذى ذهب اليه بالك وأصحابه فى اشتراه الله و وجود الشهرة \ ملح
انشاء الله تعالى انتهى كلامه ملخصا ويما يشهده لهذا المن صبمن الأخبار المرفوعة أروى عبد الملك بن عيد عن أبى البر جين
معاذ بن جبل قال اتى رجل إلى رسول الله صلالله عليه وعلى آله وسلم فسأله عن رجل إلى امرأة لا تحالر فاه بابنها ما يضفيه
الرجل من امرأته إلا الجماع فقال النبى عليه السلام يتوضأ وضوء مسبقاً فأ مره بالوضوء كذاذكره ابن عبد البرقلتهذا
الخبرقد خرججه من أصحاب الكتب بطرق مختلفة بألفاظ متقاربة فأخرج أحمد والتر مذي والنسائي وابن جرير وابويخ
أو الدارقطنى والحماكر وان مردوية عن معاذ بن جبل قال جاء رجل إلى رسول الله صلى أعده عليه وعلى آله وسلم فقال ماري
فى رجل بقيام أو لا يعرفها فليس بأن الرجل من أرائه إلاوقداتي منها غيرانه لم يجامعها فأنزل الله تعالى واقع الصالوط في
إنتهاء إلاية فقال رسول اس صلى الله عليه وعلى آله وسلم توضأ وضوءحا توق، فضل وأخرج أبرحاً، عرا صعود
قال قال رجل يارسول انه انى ثقيت الشركة فى البستان فهمتها الى وقبالتها و باشرتها وفعلت بها كل شىء الاالى الن جامعها
فسكت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وساحر فازل اه واقو الصاوى طرفى النها تف خاً من اليل إن الحسنات يذهبن
المسيئات ذلك ذكرى للذاكر ين فد عارسول الله صلى انفه عليه وعلى آله وسلم فقرأهباً عليه فقال عمريكر سون أبه العفاً
فقال بل المناس كافة وآخر هاحمل والبخارى ومسلم والترمذي والنسائي وابن ما جهوابن جريروابن المنظ م وارجاً
وأبو الشيخ عن ابن مسعود إن رجلاً أصاب من أمراحل قبلة فان رسول الله صلى أمله عليه وعلى آله وسلم فيذكرة إلى كله
كانه يسأل عن كفاء ها واترات عليه واقتم الصلوة الآية فقال الرجل بأرسول أبيه الى هبة به قال هى لمن عملها مراتى
وأخرج عبد الرزاق واحد، ومسام أبوداود والترم فى النسائى وإن جريروابن اشتفى رواين أبى حانوابن حبان والطبعاً
وأبو الشيخ وابن مردوية والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود قال جاء رجل فقال يارسول أنه إن وجدت امرأة
فى بستأن ففعلت بها كل شئء غيراني لم اجامعها وقبلتها لزمتها ولم الفعل غيرذلك فأفعل ب ماشئت فا سيقل اله ربسوالّ
صلى الله عليه وعلى آله وسلم شيئاً فذهب الرجل فقال عمرة لقد سراله مايه الوساترج على نفسه فأتبده سولة"
محمد الا عه عليه وعلى آله وسلم يسره وقال رأوه على فردوه فق عليه واقم الصاوة الآية فقال معاذ باريسوت به الرسل
أو الناس كافة فقال بل الناس كافة وآخرهم التروفى من البزار ابن جري وان مرهوبة عن إلى الي ؤل انعنى امرأةٍ
عتا عمر فقلت إن فى البيت مرا الطيب منه فى خلت مع البيت فأحويت إليها فقبلتها فأتيت بأبكرة وذكرت ذلك

والذكرش علاءالشافى
فقال استمر على تعبنك وتعب فانيت عرف كرت ذلك له فقال استر على نفسات وتب ولا خبرا حاء علم الصبر فاني
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قذكرت ذلك ، فقال أخلفت ماريان سيلا بسفى أهله على هذاحيّ
شئ أنه لميكن أسلم الأتلك الساعةحتى ظن إنه من أهل النار و الحرقى وسول أنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى أوما
أليه واقم الصاوة الآية قاتيته فقرأها على فقال أصحابه بأنهبول انه الهناك خاصة أو للناس كافةقال بالتأسر
كافة وأبو اليسر فختين أسمه كعب بن عمروبن عباد بن عربية سواد الانصارى شهد بدرا والعقبة مات بالمدينة
نشئة مر وحسير كنا الإصابة فى أحوال الصحابة الحافظ ابن حجره آخر اسمه ومسلم وأبو داود والنسائواوَّ
والطبر انى وإبن فردورية عن ابن أسامة أن رجلا اتي رسوله صلى اله عليه وعلى آله وسلم فقال يارسول ابنهاقه فى حاله
فأعرضعنه ثم ألقيت الصاولة فى فرغ قال أين الرجل قال القال اتهت الوضوء وصليتجه عنا الفائّل نعمقالفازت مرن
خطيفتح كما ولد تك أمك فلاتعد وأنزل الله جيش عد على رسول هان الحسنات يذ هين السيئات وأخرج أحمد والرلقُّ
والطبرانى وأين مشهورة عن أبرز غيانين قال: جاء رجل إلى رسول الله صلالله عليه وعلى آله وسلم فقال أن امرأة جاءت تباً يعنى
فأخذ الأفاصبت منها ما دون الجمام فقال لعلها مغيبة فى سعي الأسمخ ال أجل منزل واستمر الصلوة طرفي النهار الآتية.
فقال الرجل إلى خاصة والمؤ منين عامة فضرب عمر فى صدارة وقال لكن المؤمنين أمة خدمات رسول الله صلى الله عليه وعلىآله
وسلم وقال سناقعمرآخره البزار واين مرهوية والدهقي فالشعب عن ابن عباس قال إن رجلاً كان يحباء أله فاستأذنرسولً
صلى اله عليه وعلى له ويسهقى: حاجة فأذن له فانطلق فى يوم مطير فاذاهو بالمر أة على خده يوماً، تفصيل هاجاس منها مجلس
الرجل من الرام ذهب خزاعة المذهكان هدية فندم فانىرسول الله صلى الله عليه على آله وسلم فأ كره الشاله فقال رسول لله
صل ىالله عليه وعلى آله وسلم صل ريع لكمات فانزل اس واقم الصلوة الآية وآخر ها بن مرهوية عنبرياً قال جاءت خرافي
من الأنصار إلى رجل يبيع الترب المد بينة وكانت امرأة حسناً الم أنظر إليها اعجبته وقال ما أرى عندى نا أرضى ذلك ههاناً
ولكن فى البيت حاجتك فانطلقت معه حتى إذا دخلت ماودها على نفسها فابت وجمات تناشد " فأصاب منها من غير
أن يكون أخضر إليها فأنطائق الرجل وخدم على ما صنع حتى أتى رسول الله صلى عه عليه وعلى آله وسلم وأخبره فقال أحداث
على هذا قال الشيطان فقال لهصل معتكونزل واقت الصلوة او في النهار يقول صفوة الغمامة والنظرهي العصرية خلاف عائ لي
المغرب والعشاءان الحنات ين هبن السرايات وأخرج ابن جرير عن عطاء بن ربكم وإبراهيم النخرج سليمان التيمي ويزيد من)
رمان وحتى بن صدة نحوماذكر وتمد هم هذه الا لقائه بعضها بعضا سل إن المرء صلاه عليه وعلى آله وسالملته
الرجل بالوضوء والصلوة افا كان الكفار أذنيه ولادلالة له على إن المس والتقبيل وأمثالهماً من نواقض الوضوءكما
لا يخفى على من مدير فته، قال والذكر هذه المسألة ايضاً كما قبلها مختلف فيها قديما وحديثاً عنانه قد ذهبهم
من الصحابة ومن بعد هم المأنه غير أقض وذهب طائفة منهم إلى أنه أفض أما الذين قالواانه غير أقصر فمنهم على من
او مطالبكما أخرجه محمد فى الموطاً وكتاب الآثار ق إلى أخبرنا أبو حنيفة عن حماد عن إبراهيم التخص عن حلم انه قال فى مستواها.
أما بائي مسسته أوطرف أنقى وروى الطحلوى فى شرح معاني الآثار وحد ثنا محمد بن العباس حا ثاً عبد الله بن محمد أبوبشرة
أحمد شبا مسعر عن قابوس عن أبى ظبيان عن على انه قال مرا بالإ نفر متها وأذى اوذكرى، وينهم عبد الله بن مسعود

أخرجه فى نهاية فى منتصف عن وكم عن معبات من فيس عن حد على أن أخاه سأل إلى مسعود فقال ال إعجاب
بيد فى إلى فوضى فقال ابن مسعودان علمت أن ملك بشعة "جنة فيقطع كوآخرهم أيضاً عن ابن فضل عن الأعمش عن
المهال من قيس بن سكن قال قال عبد الله ما ايالى منسيت ذكره أو الا في اوابهاً فى أو أنفى وكفر برجهل فى الموظَامِن أَوْ له
عن حماد عن ابراهيم أن ابن مسعود سئل عن الوضوء من منس الذكر فقال إن كان نجاةأ قطعه وروى عن سلام علي
عن منصور بن المعتمر عن أبى قير عن أرحدوث شرحبيل قال قلت لعبد المن مسعود أني أحك جسدي وإناى الصلوة
فأمس ذكرى فقال ما هو بضعة منك وقرفى من غيربن المهلب عن الا سم الشيباني عن أن عيسى عبد الرحمن عن ساقمن من
قيس قال جاء رجل إلى أبومسعود قال إني مسست ذكرى وإذا فى الصلوة فقال أفلا قطعته وحق كراء الأكا ر صند لهُوَدَوّ
الطحا وي عن يحيى بن حماد عن أبى هوائية عن المنهال بن عمر عن قيس بن السكن فلكل قال ابن مسعود ما بال ذكرى مسست فى المصدر
أمر اد فى المر اتفخر منهم عمار بن يا سر كما العرب محمد فى الموطأ عن مسعى بإكان أم عن عمرو بن سمع النهر قال كتبت فى مجالس فيه عمار بن ياسا
أول كر مس الذكر فقال أنا هو بضعة منث وأن نكف ◌ّا لموضعاً غيرة وأخرجه الطحاوى عن أبى بكرة حل ثنا أبو أحهى حديثا مسعى
عن عمروبن سعد بلفظ الما هو بضعة منه مثل الفرا و الفات ومن عن حذيفة بن اليمان اخرهابن أبى شيبة عن أبن فضيلِ هِزْ
تحسين عن سعد بن عبيدة عن أبيعبد الرحمن عن حذ بقذاته قال ما بالى مسبت ذكرى أو إذل وأخرج محمد فى الموطأعيله
أبن ◌ُّم عن منصور بن المعر من الشكبوسى عن البراء بن قيس قال سألت حمد يقد بن اليمان عن الرجلمس ذكره فقال الها
هو يكسه رأسه وأخرج أيضً عن مستعن بن كدام عن أيادين لقيط عن البراء بن قيس قال قال حذيفة فى مسن الذّكر مثل الفك
وروب الطحاوي عن إلى بكرة حدثت البردأو بحد شا عبيد اللهبن يادين لقيط عن أبيه عن البراء قال سمعت حذيفة يقول ما
أبان ياه مسست أو انفى رسم أبو هريرة على ماروى عبد الرزاق عن قيس بن السكن قالا ز لياً وإن مسعود وحذ فتوال!
الأردن من مس الزكسر رضوء ومنهم عبد الله بن عباس كم الحرية محمد عن طلحة بن عربى لك أخبرناً عطاء بن أبي ر باح عن ابن عباس
أنه قال قى من الذكريات فى الصلوة )أ بالى مته أو مط تعنى وأخرج ايضاً عن الراهيمين عمل المدف أخبرنا
صائح عن ابن عباس أنه قال ليس فى مس الذكر وضد، وآخرهم أيضاً عن أبي العقاد البصرى حمل سأل رجل مطاً، وقال يا أبا حته
فيجل مس فرجه بعد ما توضا فقال رجل من القومان ابن عباس كأن يقول إن كنانستخدمه في قطعه فقال عطً ها،!
والله قول ابن عباس وأخرج الطماوى عن أبى بكر حدثت يعقوب بن إسحق حدثنا عكرمة بن عما وحد ثنا عطاء عن ابن عيكم
اله قال ما يانى إياه مستً وإننى وأخرج أيضاعن دائه بن عبد الرحمن حدثنا سعيد بن منصور حد شاً مشي اتبانا
الأش عن جيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه كان لأبناء فى مس الذكر وضوء ومنهم أبو اله دهأداء مزيد هر فر العرب
عن أسعيل بن عيا ش حد شى ج برين عثمان عن حبيب عن عبد من أين الدرداء أنه سئل من من الذّوفقال ألفما موضعة
منك ومنهو عمران بن حصين أخرج الطماوي عن أبن وذوق حدثنا عوفٍ حدثنا هشام بن حسان عن الحسن عزيمة من
أجاب مهسول الله صل أذنه عليه وعلى آله وسلم منهم على وابن مسعود وحذيفة عمران بن حمدين ويحمل الشراتصد كانوا
لايرون فى مس الذكر وضوء وأخرج ابن أبى شيبة عن ابن عدى عن حميد عن الحسن أن عمران بن حصين قال معاً إلى ليأه
مسست أو بطن فخذى ومنهم سعد بن أبى وذاس كما أخرج همر عن يحيى عن اسعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم
ـؤال جاء رجل إلى سعد بن أبيوقاص قال أ يحل لمان أمس ذكرى وأنا فى الصلوة فقال إن علمت أنه منك بضعة نجمة

من الوقـ
فاقطع أو أخرج الطهطاوى من محمد بن حزمة حدثنا عبد الله أخبره زائدة عن إسماعيل عن تغيير قال شكل سَعَد عَر ◌َّب)
الذكر فقال إن كان نجساً فأقطعه ومنهم سعيد بن المسيب والحسن البصري من التابعين كما أخرجه الطحاوى عليهما
أما شاة لا يريان الوضوء فى مسن الذكر وهذا هو مذهب أبي حنيفة وأصحابه وسفيان الثوري وشهد والحسن
أبن حى على ما حكاه ابن عبد البروابراهيم التحتعي على مارواه محمد فى الموظاو ذكر عبد الرزاق في مصنفه عن الفورى قال
معاني وأن جرهم بعضأمرا مشرف أدباً عن مس الذكر فقال ابن جريج يتوضاً وقلت إنالا وضوء فى اختلفنا قلبا وجميع
مرايت لوان رجلا وضع يده فى منى قال بغسل يده قلت فإما الجسر المزام الذكر قال المنى قلت كيف هذا وها شر بد لهبُ
المذه من الأخبار عدة منها ما أخرجه ابن مندة من طريق سلام من الطويل عن استغيل بن رائع عن حكيم بن سلمة عن وجيان
من بؤخليفة يقال له جرابه براء فجملة بعد الجيد مصغرات رجلاً انىرسول الله صلى الله عليه وعلىآله وسلم فقال انى
أكون فى صلاتى فيقع يدى على فرحى فقال مض في صلاتك قالابن مندة غريب هذا الاستاد وقال الحافظ بن حجر فى
الاصابة فىأحوال الصحابة بسلام ضعيف وكذا إسماعيل بن رافع ومنها ما أخرجه ابن ماجة وابن أبى شيبة عن أبي أمامة)
قال سئل مسئول أنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن مس الذكر قال إنما هو جزؤمنك وفى سنده جعفرن الزيوت
القاسمعن أبى أمامة روى له ابن ماجة هذا الحديث فقط وهو غير موثق فقد قال أحمد بن سعيد اللاوعى عن يزيد بن
ها من مكان جعفر بن الزيد وعمران و مسجد واحد، وكان الزحام على جعفر وليس عند عمران أحد وكان شعبة عمر هما
فيقول يا عجباً الناس اجتمعوا علىكذب الناس وتركوا إصدفى النأس قال يزيد فما اق عليه الاالقليل حتى رأيت ذلك
الزحام على عمران فرقان عمرُ بن على متروك الحديث وكان يجلاصد وقاكثير الوهم وقال النسائي والدارقطنى مترواد
الحديث وقال الحافظ أبو نعيم لا يكتب حديثه ولا يساوى شيالذ فى تهذيب الكمال ومنها ما أخرجه الدارقطنى
المجتفى حلشناً محمد بن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق أخبرنا أحمد بن محمد حدثنا سعيد بن عفير حلتنا الفضل بن مختار
عن الصلت بن دينار عن أبي عثمان الهندى عن عمرعين عبيد اله بن موهب عن عصمة بن مالك الخطرة وكان من أصحا
رسولَ ه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن رجلا قال يارسول انهافى حتحكمتفالمصلؤ فاصابت يده أربى فقال رسول اللهصلى الطبيه
وعلى آله وسلم هانً افعل ذلك وهو معلول بالفضل قال ابن عدى أحاديثه منكر وقال أبو حاته محمول يحدث
بالا بالهيل كذاقال الربيعى ومنها ما أخرجه أبويعلى الموصلى فى مسنده عن الجرار بن مخلد عن عمرين يونس اليامى عن
الفضل بن تواب عن حسين عن أبيه عن سيف بن عبد الله قال دخلت انكور جمال معى على عائشة في أنناهماً عن أول
غير فرجه أو المرأة فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول ما ا إلى أياه مسست أواتفرقمنها
وهو اجود هما مارم الامحمد فى الموطاً عن أيوببن عتبة فاضى اليمامة عن قيس بن طلق أن أباه حدثه أن رجلاسال
رسول الله صفى أنه عليه وعلى آله وسلم عن رجل مس ؤكم ايتوضأ قال هل هو الابضعة من جسددور واه
ابن ماجة عن على بن محمد، -حمد بنأوكرم حد ثنا محمد بن جابر قال سمعت قيس بن طلق الحنفى عن أبيه قال سمعت رسول
صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئل عن مس الذكرقال ليس فيه وضوعانما هو منش ورها ها لنسائى من هناد عن
مالازم حمد ثبتاً جيدا أنعدم بن بدر عن قيس بن طاق بن على عن أبيه قال خرجنا وفلا حتى قد منا رسول الله صلى الله عليه
وعلى اله ويساعدفي أيعناء وصلية ا معه ظا قضى الصلوة مك رجل لأنه يحتوى فقال يارسول الله ماترى فى رجل من فكرة

الجزء الاول فى الطهارة
في الصاوة قال وعمل هو الامضفة منك أو بضعة مناه وراء الترمذي عن هناء بأسنانه المذكور الغير عادية
عن رسول اللهصلى الله عليه وعلى آله وسلمانه قال وهل هو الأمتعة منهويضعه منه وقال الترمذي قل وى عن
غين وأحمد من اجتحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وبعض التابعين أنهم لموف الوضوء من خص بالذكروو
قولابن المبارك واحل الكوفة وهذا الحديث احبسن شعرفى في هذا الباب وقد ر وى هذا الحديث أيوب بن عتبة
ومحمد بن جابر عن قي قد تكلم بعض أهل الحديث فى أبوب ومحمد وحديث ملازم بن عمر عن عبد الله بن بل وأخط وس
ودوالا بوداود عن منبال دهن فلازم بأستاذه المذكور عن قيس عن أبيه قال قد مناً على رسول الله صلى الله عليه وعلى الرّها
جاءه رجل كتابة بال وى فقال يا نبي الله ما تري فى مس الرجل فى كري بعام ها يتوضأ فقال هل هو الأمضغة منك أو بضبمح منك
قال أبوداود ورهاه هشام بن حسان وسفيان الثورى وشعبة وابن عيينة وجزر الرازى عن شهاد بن جابر عن قيس ور فاه
الفحوى فى شرح معاني الآثار بطرق أحدهما عن يونس حدثنا سفيان عن محمد بن جابر عن قيس من طلق عن أبيه أنه
سأل رسول الله صلى الله عليهوعلى آله وسلما في صالحه كرعضو قال ، وثانيها عن أبى بكرة حدى شا مسا دخل شامخ آن
جابر ياً سناده ومعناه وثالثها عن محمدبن العباس الحلولوبى حد تنا أسد حدثناً أيوب بن عتبة عن قيس حوا وشريع هما عن
حسين حمد ثنايوسف بن عدى خا ئناً ملازم ين عمره عن عبد الله عن قيس منلموخا مسها عن إلى أمية حل ثنا الاسوء
ابن عامر وخلصت بن الوليد وأحمد بن يونس وسعيد بن سليمان عن أسود عن قيس عن أبيه نحوهٍ وساد سهاً عن محمد بن ظّ
حن شأبحما جر حا ثاً ما ازهم عن عبد الله بن بان رعن قيس عن أبيه أنه جاً و عند رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلمرجل
فقال يانبي الله ما تري فى مسن الرجل ذكره بعد ما توضأً فقال صل حوا مضيفة منك أو بضعة منك ترقال الطحاوي هذا حرم شهر
ملائهم مستقيم الاستاد غير مضطرب فى أستاده ولا فى مته فمذ الأولى عند تأعمار وبناء من الآثار المضطربة وأهدا جدّ
ابن أبي عمران قال سمعت عباس بن عبد العظيم العنبرى يقول سمعت على بن المديني يقول حديث ملازم هذاحر من
حديث يسرة فى انتقاض الوضوءيه أنتحروبها ، أبن على المستد فيه عبد الحميد بن جعفرو عن طلق نحو ما حرّ رواه ابن أبي شيبة
وعبد الرزاق عن طلق قال خرجنا وفد \حتى قد منا على رسول الله صلى أنه عليه وعلى آله وسلمفبا يعناه وملينا معه تحجاء
رجل فقال يارسول الله ما ترى فى مس الذي كرى الصلوة فقال وها من الابضعة منك وروى
ابن حبان فى صحيحه عنه أن رجلا قال يارسول الله أن أحد تأيكون فى الصلوة فيحتك فيصيب يه مذكرة قال لا بأس به أنه
كبعض جسدك وقد تكلم القائلون بالانتقاض فى هذا الخديوج الأول بتضعيف أيوب بن عقبة لحفرعاته مناته)
قال أحمد بن حنيل ضعيف وقال فى موضع آخرثقة إلا أنه لا يقيم حديث يحيى بن إلى كغير وقال العجلى يكتب حديثه وليس
بأنقوى وقال الجهاسى عند هم فيه لين وقال ابن أبى حاتم عن أبى زرعة قال لى سليمان بن داودين شعبة إليهامن بوق أيوب
ابن عتبة إلى البصرة وليس معه كتب فحدث من حفظه وكان لا يحفظ فأما حديثه فى اليمامة فهو مستفيمرة الأب على
فى حديثه بعض الاكار وهومع ضعفه يكتبحرية كذاوتهذيبالكمال والجواب عنه إنه قد الغجر بكثرة المتابعشأ
والشواهد وأكثافى بتضعيعن محمد بن جابر فأن كر قال الذهبى فى الكاشف سيء الحفظ والجواب عنه أنه نقل الذهبى
عن أبي حاتمانه قال هو أحب إلى من ابن سيمة وقد قبلوأ كثيرا من أحاديث ابن لهيعة فماهراء محمد بن جابر و الثالث
بتضعيف عبد الحميد بن جعفرا حد روايه فقد نقل الذهبى فى ميزان الاعتدال عن أبى حاتم أنه قال لا يحتجوبة الجوال

أنه ذكر الله هى من أن معين انه ثقة وعن أحمد والنسان الماء ما لاباس به وين على ن المدعى الهول كان محمدنا
حدة فهد التويع مقدم على ذلك السر قات قلبه قد ضعفه اللحاوى أيضافى شهر معاني الآثارقات ، يطعمه
جم مائل لزم المستقلة ما وشرح باب سنة الصلوة عند بحث عملية إستراحة والإيم ما ذكر فى السمنة
القوى في مصايع العامة مقوة لأن طلقاقدم رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وساء وهو نى السمنة ولات
في السيئة الأول وقدروى أبوهري وهواسام عام خير سنة سبع أنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال ذا القصر احله
تع الى ذكر ليس بينه وبينها شىء فليتوضأ وتعقبه التوريد فى على ما نقله الطبي ل شرح المشكو بان ادها الله
ريزة لورجع الى رضه وغريبة لعلحمة
إليه مبنى على الاحتمال وهو خارج عن الاحتياط الآ أن يثبت انطلقاتوفى قبل السـ
بل ذلك ومايد ري أن طلق سهم هذا الحديث بعد إسلام أبي هريرة وذكر الخطابي أن أحمد بن حب انبرى الوضوء
منسن الذكر وكان ابن معين رهن خلاقة الشوق ذالتد ليل ظاهر على أن لاسبيل إلى معرفة الناسخ والمنسوخيه
قلات احتمال أن يكون طلقاسم هذا الحديث بعد سلام وضرورةّ مردودبع أية النسائية التي قد مرت فإنها منها
فى أن سبالمه هذا الحديث كان فى يوم قد ومه فالا ولى أن يتعقب كلام هي السنة ما نحو المنان وغيره النهروان العجما
المتأخر الاسلام لا يستلزم خر حديثه فيجو إن يكون المتاخر سمعه من محالى مقام ورج اله يعلم ذلك وإذاِ الْـ
بطل الشهر الاحتمال وقال العينى فى البناية دعوى القسمة الطابع بعد ثبوت صحة حديث أبي هريرة ونحن لانسا عت ٣ فى
وفيه كلام على مناستطهم عليه بعد انشاً ماست عان واها الذين قالوا إن مس الذكر ناقض فكثيرمن:متها من عهمن على ها
ذكره ابن عبد البر قي الأستذاك حيث قان الصحابة القائمون بإيجاب الوضوء من مسن الذكرعمر بن الخطاب وعبد السوق.
مدينة
عمر أبوهريرة على اختلافناعنه وزيد بن خالد الجهن والبراء من عائب وسابين عبداللهسعد بن أبى وقاص فى رواية أصلّ
عنه ومن التابعين سعيد بن المسيب فى رواية عبد الرحمن بن حرملة عنه دواء ابن أبي ذئب وحاتمن أسمعيل عن عبدالله
من سعيد أن الوضوء وأجب على من مس تذكرة وروى ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن سعيد بن المسيب أنه
كان لا يتوضأُ منه وهذا هو عندى من حديث ابن حرص كلانه ليس بالحافظ عندهم يم كثير او كان عطاءبن أبى رباحو
طاوس وعروة بن الزبير وسليمان بن يسارى أبان بن عثمان وأبن شهاب ومجاهد، والمحول والشعبى، وجابربن زيد والحسين
عكرمة وجماعة من أهل الشام والمغرب واكثر اهل الحديث أن الوضوء من مس الذكر ويهقال الأوزراعي واليث بن ساها
والت أفعى وأصحابه وأحمد بن حنبل وأسمى داوده الطبرى و في الموطأ الحديث عن سعد، وأن عم و عروة وأما عنسائر
الصحابة والتابعين، ففى كتاب منصبف الوث اقلا ابي بكربن أبى شيبة وقال الليث من مس ما بين اليقيه فعليه الوضوء لانه ريج
وهو قول عطاء والزهرى و ميمون بن مهران والرجال والنساءوق ذلك كتير واضطرب قول مالكالى ايجاب الوضوء منبه
والذى تقرر عليه عند أهل المغرب من أصحا به ان من مس ذكرها مرة بالوضوء ما لم يصل فإن صل أمره بالإعادة فىالوقت
تحأن نفرٍ ثلاا عادة ميه انتهى كلامه قداست يهن يعلمماً فى كلام الطحاوى حيث قالى لم تعلم أحدا ◌ً من أصحا به ويسعد اله
محلى أنه عليه وعلى آله وسلما فقى الوضوء منه غير ابن عمر قدمت لغه فى ذلك أكثر العملية أنتر و عن إن عبد البر.
من هذه الطائفة والظاهرات المراد به الحسن البصرى، وقد مر عن رعاية الطماوى عنه إنه كان لا برت الموضوعسن فعل
يكونب الرواية عنه مضطربة ورحي الطحاوى عن سليمان بن شعيب حد شاً عبد الرحمن بن ف إي حاد ثاكمبة من اقصاء اتقال

عدد الأول والطهارة
كان أين هو ابن عباس يهولات في الرجل بمس ذكره يتوضاً فقات لقتادة عمن هى إقال عن عطاء بن أبي له أن توفي ن باستَاءُ
عن ابن عباس أنه يتماثوه عرف منه الوضوءكما منع كل و على هذه أيثبت الاختلاف عن إن عباس أيضا و عقل مبدع اللعبة
حيث بعده من ذهب إلى عليم النقش ولم يختلف عنه فى خلاف كابن مسعود وهذه والإخاء يف ابقى وَأحاماً للصرف المؤه
فى هذا الباب حميدة أحد ها ما الجريمة عن هشام بن عروة عن أبيه أنه أن يقول من مس ذكرة فليتوضأ وثانيِهَا مَا أَخْصَه
عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله أنه حال رأيت ابن عبد أنه ابن عربي فيتسل متوضاً فقلت لهِا ابتهاما بمجريات العمل
أنه قال كبنت معاين حمرفي سفر
البند
الوضوء قال بل ولكن أحيانًا مسين ذكري، فانترضا والثالث الخرجاء عن نافى سعر بسـ
فرأيته يعاب أن طلعت الشمسر لوضائتم صلى فقلت له أزهرة الصلوة ما ثبت تصلها قال انى بعدما تفضبات الصلوة الصحيح
مسببت فرحى تونسيت أن أتوضً فتوشات وعادت لصلوفي وإكرابعبا أخريصد عن أسغيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاًمُن
مصعب بن سعد بن أبى وقاصر إنه قال كنتا مساك الصحى على سعد فأحت ككت فقال سعد تملك مست ذكراُ
فقلت نعم وال فتوضأً فقمن تفتوضأت فرجعت وهذا الأثر قد أخرج الطح وى أيضاً عن أبى بكرة+مش أبوداودح شاشعية
انباتى تحكم قال سعت المصعببن سعد بن أبى وقاً ف يقول لنت أمسات المصمحمد على إلى مست رجى فاصرف أن الوضاً
ثم قالقد روى عن مصعب بنسعد عن أبيه خلاف ما رواه عنه الحلم حدثنا بمراحلين فرنوق حدث أبوه مرجدائها
عبل عين جعفر عن أسمعيل بن محمد عن مصعب بن سعد قال كنت أخذاً على ى المصحف فأحتكت وأسبت خرجى فقال
إصابت فر جبات قلت ثم قال الخمس بيه لفولم يأمرني أن أتوض أًحَةُ البسرعة حل شاعبد أنه بن رجاءً جد شناً اشدً عن أسمعيل
عن ابن خالد عن الزيدين على عن مصعب بن سعد مثله غيرانه مال قرفا غسل بين أت فقبل يجوز أن يكون الوضوء الذ ر وة
التحكمفي حديثه عن مصعب هو غسل اليد على مابينه الزي حتى لا يتضباد الروايات وقال روى عن سعد من قولة أنه لا وضوء
فى ذلك أنتمر كلا منهم أخرج عن سعد أنه أ وضوء فيه على أبرزهذه ومن همهنا ظهرت سخا فة قول الزرقانى فى شرح الموطنفى
شره حديث سعد احتمال إرادة الوضوء اللغوي وهو غسل اليد دفعاً لشبهة ملاقاة المتجاسة ممنوع وستدكانه خلاف
المتباد وإستخرها-تحديث الرابع فى الموطاً حديث بسرعة وهو محمد يث قل أخرجه أحمد أب السنن وغير مويطرق مختلفة ورجن
جه من الأيمة أما مالك فاخرجة عن عبد الله بن أبى بكربن محمد بن عمرو بن حزم أن سم عروة بن الزبير يقول دخلت على مروان من
الحكموتذاكرًا ما يكون منه الوضوء فقال حرمان ومن مسر الذكر الوضوء قال عروة فاعمت بهذا فقال زمان أخبر تنى عبرة
ينت صفوان أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولا ذا ما حمل كوفكره فليتوضأ وأخرج ابن ماجد عن
محمد بن عبد أدبه عن عبد الله بن أدرئيسٍ عن هشام بن عرزة عن أبيه عن مروان عن بسرة بنت سهرات قال قال رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم مثله وأخرجه الترمذى عن اسمى عن يحيى بن سعيد عن هشام بن عروة قال خبرفى أسى
عن بسرقة بنت صفر ان أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال من مس ذكره فلا يصل حتى يتوضً وقال حدى سميث
حس محيٍ ونقل عن الشيخاري انه قال أمرشئ فى هذا الباب حديث بسرعة وردى النسائى عن هارون عن معن عن مالك
بأستاده ومننه فى الموطأ وترى عن أحد عن عثمان عن شعيب عن الزهري عن عبد الله بن أبي بكربنعمروانه سمع عربية
يقول ذكر مروان فى أمارته فى المدينة أنه يتوضأ من مس الذكراذا افضى إليه الرجل بيده فأنكرت ذلك وقلت له
علي من مسبه فقال مرهان أخبرتنى بمسرة أنها سمعت رسولً عله صلى اله عليه وعلى آله وسلم ذكر هما يتوضأ فقال ورضاً