النص المفهرس
صفحات 261-280
من الوضع
الس محد اللقاء معانه محسن فأجيب عنه باله حلات الأسنها يظهر أثر هالى خروج الوقت دفع الهرم كدان العناية وقَد
أنه حل ط عند خروج الوقت وليس محدث والرقيوالرول هذه الهجرة البي محدث حا قاوم فلا شكال
فى صيد فها ومنها أن والجوم من الجيز اتانت من القارة والأبوال يصدق عليه أنه ليس محدث قراله جروالجم
أن المراد هنا بقرية القام ما ليس بحد تش يدن الأسنان أو نقول لاد خاليسي محدث وثاته أن يكون حا ثا فلا يدخل
الخارج من غير بدان الانسان ومنها أهم قدا طلقو الفجر على ماليس محدث حيث قالواإن الدودة الخارَهُ مِن الزهيد
ناقضة دون الجرج لان الفجر ماعليهأو ذاك عليك هوحاث فى السبليُ غير ما صرح به ويشرح الجامع الصغار الخطاآنية
وغيرها وأ جيب عنه بأن الطلاقالشمر عليه بناء على رواية غير الأصول أنه يجس فان قلتقلبه صاحب الهداية
رعاية الى يوسف أن أليس حدث ليس يفهر ومعذلك أطلق المجرم بثاًقات لا بأس به فى طلاق الألفاظ أويقال الطلاق
التجسس عليه باعتبارانه يجر بالقوة وهذاكما أطلق الشارخ سأبتاً على ما هو مستقر فى معد نه لفظ التجانية كما مر
ومنها أن الخارج من بدن الميت ليس يحدث مع أنه نجس وأجيب عنه بأن المراد ه هنا بد ن الإنسان الحركان الكل
مهنا فيه كما مرا وتقال مراد ما ليس يحدث وشانه أن يكون حديثًا وهو ليس الاما يخرج من بلدان المحرومنها النالوطن
هذه القضية لصدق عنها وهوكل مائيس نجرئيس يحدث معرانه كاذب وأجيب عنه بأن الكلية تعكس جزئية
تعكسه بعض ماليس نج ئيس محدث وهو صادق هذا اذااخذ العكس المستوى واما مكس النقيض تموخل نجس
حداث وذلك لأنها قضية سالبة الطرفين وهى التى يسم بأمتأخ والمنطقين بالموجبة السالبة الطرفين فيعند جعل
نقيض الأول ثانيا ونقيض الثانى أولاً مع بقاء الكيف والصدق يحصل كل نجس حدث وهو صادق قطوأقول.
والذى
كسر الجيم أقول هذه العبادة من ههنا فىآخرها فى قوله حكمه حكم الريق قدم أيتها بحينها في جامع المغيرات
شرهم مختصر القدى ومرك اليوسف بن عمر الصوفى أستاذ صاحب الفتاوى الصوفية والشارح ويوسف هذا فى عصرها
أو عصر ها قريب فامكان يكون الشارب أخذ ها منه أو الأمر بالحكسر في حد هما معًب لا يحمالة حيث نقل عبارة الأنهاربينها
من غير تغير لفظ لمحيث يظن الناظراته من عنده وهاً امربعً ب عليه لم نخون عماوقع عليهانه قد مرات الفج يعة الجيم
عين النجاسة وبالكسر ها لا يكون ظاهرا و المقصود همهنابيان عين النجاسة فينبغى أن يقرأبفة الجير وأجيب عنه بوجوه
أحد ها ما نقله فى حل المشكلات عن العافية من أنه لمكان النجس بالفتح يصدق مل الدم البادى والذيوصل
بقش نقطة فى العين وعلى نقر القليل فلا يصدق عليها أنها ليست جس بالفتح مع انه يصدق عليها الها ليسِهُد
فلا يلزم من أنتضاء كونه حدثً انتهاء كونه بها وهو خلاف المدعى وأما النجس بالكسر فقد فسر ما لا يكون ظاهرا خاصية
على الأشياء المذكورة لأنها طا هرة فيصدق عليها أنها ليست نجر انتمر أقول فيه خطأ بين لان النجس بالفترة وين
النجاسة وقد صرح الشارع قبيل هذا انه فى صورة خروج القليل لم يوجد خروج النجاسة لأن هذا الدم غير فيحس بل
النيجر هو الدم المسفوص فعلمان القليل من الدم والقر لا يقال لهنجاسة فيصر نفى النجري الفقم عنها وقد مرها بوقب هذا
فى ماقبل فت كروثانيها ما نقله صاحب حل المشكلات أيضاً عن الفاضل دولت خان وقال هواحن الوجوه من
أن المراد بكلمة ماشئ خارج من غير السبيلين وما يكون من ذلك حدثاً يكون نجماً بالك تحققت المساواة بين
بتع الجديد فإذا تحققت المساواء عن ما حقق المسار الأهبين القبطية اعوليس حدث وتس حسان قبض
المتأو ين مناوان وأما التجر بالفية تمو عام الحدث خاص لأن الخمس بالعم منقة فى الفي القليلان معناه
جسم النجاسة ولاشك فى صداقة عليه ولا يطلق عليه الحدث وانتفا الخاص لا يستلزم العام العام الآخر
إيضاح طا من وحين الأول فى جملة محق الغذاء من الحدث القادم من غير السويل ين فإن بينه ، أماوأه لأنهلمـ
خارج من عد السبيلين وهو الكثير من الدم والفى وتحوم، أهو مجمن الغ هاي حاسة وكل ما هو جراف يحاسب هرية
جبال روالقول بأن الفن القلي يصادق منه إنه فجر بالفر لأن معناه المُحِبِ كَأَ فَكَن ◌َجْمِ الْقِ سَ لَحبِ
الأسلم يصادف عليه النجاسة والذهابصدفى الجلسة على القليل كما مر تصريح من الشارخ كيت يقال انه التى
صادق وتحقيقه أن كل مهمة نشئع الأبد الصف فى وضع عنوانه عليه فإن لم يصدق ذلك عليه لا يقال له أنه فرد له مثلاً
فرد الإنسان ليس الأنا يصدق عليه وضعت الإنسانية وما لا يعلق عليه هذا الوصف لايعد فوا من الانسان
فالتجاريه القلي مالم يصدق عليه وصحة النجاسة بدليلانه لا ينجسر شية أخرك الشورب وغيره غلوكان بنفسه ◌ُحَاسَة
لتنج الثوب بمقارنته فلايقال أنه ورد من النجاسة أو من جبهة النفيهاسة والثانى فى جعله النج الكسر مساون الحدث
لأن الفوز بالكسر ما يكون طاهرا وهو يصدق على الشر إمتفجر فى غيره ولا يقال ته حداث ولعله ظاهر ق الظهورومن
الم فصل العص له نور أعماله من نور ، التها ما نقله صاحب الحال يضا عن غاية الحوراني من إن النجر بأنفيتم دين الي).
فلواديد هذا بالفر كان معناه ماليس محدث ليس مجسم النجاسة بلى كان جسمً خره ذلك غير مقصود وإنا الجوال
فماكان غيرطا صرف عناه ماليس محدث طاهر هو المطلوب أقول فيه وهن ظاهر فإنه لاشك أن حاليس حداث
ئيس مجسم النجاسة لعدم صدق وصع النجاسة عليه باهو جسم آخر في النجاسة وحمزة أمره مغران يقصد بالكس
لعلالتوهم أن القليل فسأكان من جنس المكتبرولزر ان يكون تجاسة كما انه الكثير حاسة خل مشوي بين من كونه مقصة إذاأوى
من غيربرهان ورابعها ما اختاره الفاضل البر جندى فى شرح النهاية حيث قال ئيس بتحر بكسر الجيم على ما هو الرواية
ويلزم من ذلك ان لا يكون جاب الفتح لان انتهاء العام يستلزم انتفاء الخاص والأخالعاد يتركب الف هرناقة
أقول هنا وإنهان اوجه الرجيم لكن قائل أن يقول الفي بالغر وان كان أخص من المكسور انتفاء التام لإ ستلام
انتقاء العام لكن لاشيهة فى أن الذى ينبغى أن يقصد من بناءونفى النجس الذ لانه قد يرة إلى الاتهام ثبوته له في اسماً
على الكغير ويما عدم كونه ذاتجلسة فنفيه ظاهر لا حاجة إلى ذذرة فعلى نقل نأخذ المكسورايض ◌ًلا يكون المقصود الاصلى
الأنفى الخاص تحمله عليه من الابتلاء أولى كمالا يخفى ونعنه إذ لك حملة القدمثانى عليهف شرحه ونا سهً مايفهم
من كلام البرجندى المذكور من كلام القهستان إن التصريح بالكرادين لنفى الفتة بل لكونه الرواية عام الشاعر سعد
كن أمن المصنع قصر مربه ؟) ذكر سابقا أن الرواية هناك بالفرقة وإن كان الكسرايضاًبها و أهناك وهذا هوا توجد الصوا
الذى يعتمد عليه عندى فى هذا الباب فىالمرحلة فيلزم من اخفاء التخ اختلفت النسخ ههنا ففى بعضها فيالزيومين
انتفاء كونه حدة انتفاء كونه نجساً ومن يحتمل محملين المحمن الأول ان يقرأ النجس مهنا بالكسر كي قرئ به فى مباراةها
وَحَ يُحمل الفاء احتمالين أحد هم ان يكون المتفرية ويكون فى هذا التفريح الشارع الأرثبوت الملازمة بين الانتفائين
يتو
SC الصف ويكون الحرافاعل ين باللبن
لكونه بديلكسرومواتها كور ملازمومن المعلوم ال وحد المطرومِ وَجِدِ اللهِوَ سجم
تَصَاتِ لَيْسِر بكر
حصد ق أنه ليس محدث صدق انليس فى وفيه إشارة الراقية العلى مر صام قلاله هيلزم من رجع اللازم، ول
والتغزو الجواز كون اللازم احم وهوماكذلك عات على مركونه بجبالأزوراء يوجد ق ما موحدة أيضافى الربحوالدهعرف الجمل
الثّاز أن يقرأ الفجر بالفم وعلى هذا أيضا الغاء يحمل الجمالين أحدهما الليكون التفريع ويكون المحزانه لاذكر المصيف
المسر مفر م لانتقاء كون تبخ ثأو من المعلومانا
ان بأليس محد شليس تجس بالكسر الم منه أن انتها كونه الحساب
ولازما لانتفاء كون جبا بالكفر
بالفتةخاص من المكبون وإنتفاء الحر الم كار مَلانتفاء العام فيكون أنّها؟
مكر يكون التعليل حكم المعنى ال المأثاث
لازم لانتفاء كون حديثا لأزم لائهم الأزم فيهت سندات التقاءكون تَجِسَابَالْقِ لَوْمَ لانه
المستهدالكل ماليسوحده ليس خمس بالكسر كان يلزم من انتفاء كون حلاًانتفا كون فيها بالفترة من المعلوم ان ماأثير فى ا عشب
لوكان فيحسابالكسر ميكس لك الأبدان يكون جيباب الفتة لا أنيكون كالتوبثت سمو خارج هاذا انتفى كونه نجسابالقيم انتفى كون نجسابالكتب-
وقد يورد مه نا بأنه لا يعر الاستدلال يعلم نشف الطهارة على عدم النجاسة لإن عدام النقض يجوز أن يكون تكون غير
خارج ا لكونه غير يمس فان علة النقض ذات الوصفين الخروج والنجاسة والجواب عنه على ما فى العناية وغيرها اب
عدم الخروج يلزمعلممن الفراسة لأن غير الخارج لا يعطى له في الفرع حكم الهاسة الأقوى إلى أنه من صلى حا مابيضة
فيها د.م ميتازين صلاته فكان انتقاء الخروج مستلزين لا تضاء النقابة فكان استقام النجاسة لاتر ما لانتها كونه مادة
قطعاً وفى بعضل تنسج على ماً: صاحب عالية الفقه فيلزم من التفت كونه نجساً بالكسل نظام كونه تجسباب الغرفة
وعلى هذاأيضاً يحتمل أن يكون الفار التغريم على ماذكر فى المتن ويحتمل أن يكون نتعليل قوله بك الهيم نعنى انا خصصنا
الكسرة الكرانه يلزم من انتفائه أن ظا مكونه جداً بالفتح بناء علىنه تفى لعام يستلزم فى الخاص، وتوفري بالغين على
كلا الانتقاءين لان انتهاء الخاص لايستلزم انتقاء العام وفيه مافيه فإن النجريها لكسر له فيهان أخفى حرا عين النجاسة
أوزان ماشئ غير النجاسة متحدث بالنجا سة وأخذ ى ينبغى إن يذكر ههنا صرخفى الأول فأن نفى الثانى معثوم بالبداهة
حما هناك عليه في مرة فاحفظ هذا التفصيل فإنه قل من اطلع عليه من الناظرين ومن اطلع عليه وتعرف مواضع
فى الغل لتبين كما لا يخفى على من لأجد الرحمه وهم ومه حوله قالدم المؤهذا تفريع على انتفاء كونه بجسً بالكر كم- يمكن أن يكو
تغريباً على انتقلوكونه تجساب الفرقة على ما يفهو من الشرح على بعض الاحتمالات قوله وكذا الفر القليل ذكر المشارم فى مسا
الاول تحيده
كـ
تميس
وجود الروم
سيأتى أن القليل من الماء الذى فى أعلى المعدة وتعقبه بعض لافاعل بأن هذا التخصيص لابسين شئ لاهو عد والقى عملا
الى القاضي المحلية وم٢ ١ ستنفجر
الفوجلتأ وما دونه غير حدث فيكون المراد بالقليل مادونه وقد صرح بذلك فى بعض شروح الهداية وهواء من أن يكو
مرة أوطعاما أو ماءاو ملفًكم كان ملاً الفر كن لك انتهى وينبغى أن يستثنى همهذا القى القليل الذى هو تجس بالاصالة
قال فى الدر المختار ماءفهم الميت فجر كفى عين خمرا ودول وإن لم بنقض لقلته لفيهاسته بلا سالة لا بالمجاورة انتهى واع ترض
عليه بأنه ينتقض به العملية المذكورة امايكل ماكير يحدث أب خس وأجاب عنه ابن عا بدين بأن معنا، لا يعرض له
وصفت النجاسة بسبب خروجه بخلاف القليل من قى مين الأبوالبول فأنه وإن لم من حدة لقائه ثلثه فهس بالاصاء
حيث اختباء
التعليم فقط
ـتعليل
بولا ق الطهارة
٣٣٥٪
عن عجز فى مع رؤية الأصول العامة ها السيلان فى العامة والحالاتا
السائل مجا غير السائل يكون كذلك وتنا قوله تعالى
لابا خروج الهى واختلفواى نجاسة الفي الكثير نصر كثيرون فى باب الانحاس إن نجاسة مغلظة ودر فى المجتبى
عن أبى حنيفة أنه لوقاء طعام أوماء فأصاب الساناش إلى شبر لا يتم ومقتحتى له نجاسة حقيقة ف
حمله منأحب فر القدير على ما إذاقاء من ساعته وفيه نظرلانه ظاهر خير ناقض كذافي البروفيه ماقيه
فاذه قدمن عن الفنية تحي خلافه قوله فى غير رواية الأصول المراد بالأصول الجامع الصغير، الجاسم
الكبير والسير الكبير والسير الصغير والزيادات والمبسوط كلها من قصائيف شهر وسي التى تسمى ظاهرة الرواية
وبعضهم أخرج المبسوط عنها وخير واية الاصول وى التى يعبر عنها برواية التواجد ما وجد فى كتب
أخر لمحل كالكيسانيات والرقيات والهاء ويمات أو كتب غيره كتضانيفا أحسن بشياد وخيره كنا فى اعلام
الاخيار وزيادة التنقية لظاهر الرواية وغيره يطلب من مقدمة هذا الشرح قوله أنه فجر هذاهمّا
انتختار ه بعض المشائعة احتياطا وأفتى به أبو بكر الأسكاف واب صفر ومأذكر به فى المتن فروى عن إلى يوسف
وفزوجى عن ابن عمرٌ به قال أبى عبد الله وشهر بن سلامة وأبو نصر وابو القا سم وابو الهيث وبه اخذ الكريفى
وصحى فى الهداية تنا فى البناية ومما يستند به لمذهب الى يوسف م مراثر سعيد بن المسي ارسالم
ابن عبراسه انهما كما أر حفان حتى تختصبأ صابعها شيئًا فتيات يصليان وايقل عنها في ذلك وكذلك
أثر المحن المصرى مازال المسلمون يصلون فى جراحاتهو فانه ايضايدل على طها رة تلا يسيل فان الجراحة
لايخلو عن تقليل الام وذكر الفهتانى والبرجد ى أن قول إلى خليفة فى هذه المشاة مثل قول أبى يوسف
وذكر الإمام الرازى على سيأتي نقل كلامه ان غير المسفى فجر وحرام عند الشافعى كالمسفوح وهكذاحاً
الخفاجي فى حواشى تفسير البيضاوى وفى الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر المكى الشاهر سب قه هي اللهم
نجا سته وأنفق العطاء على تحريمه ونجاسته تعم يعفى على يبقى فى العروق والم علالله خريج بالمسفوح فى ايه
الانوكم المقيدة بالسفود لاطلاقه فى أية المائدة ونقل بعضهم عن الجهود ان الام حرام وتوفير مفوح
وندقول الى خفيفة محل غير المسفوح وليس كما زهجر انتهى قوله لانه لا غرا حامله إن أمو نجاسة
فهو نجاسة بأنهلا دخل لوصف التيلان فى كونه قياسة فإذا كان السائل نجساً كان غير السائل إيمانجياً
وأجيب عنه بأن الشرع : عتبر السيلان فى النجاسة حدث اشترجابه فى أنقاض الطهارة تغير السائل يكون
فيهاشر عا وهو المطلوب فه له ولنا تخط فلا دليل على المذهب المختارة ذ ان مائيس بحاث وهم الدم
القليل والفى كذلك طاهر وحا صلة أن الله تعالى قال فى سورة الانعام مخاطب التنبيه عليه الصائ والسلام
قل لا أجد فى مااوحى إلى هرياً على طاع يطعمه لا إلى يكون مية أودما مسفوح لولوخنزير فاته وحبس إن
فىفا أهل لغير الله به فمن اضطر غير بخ ولا عادفان ديك غفور وجي شخص الحرية فى جنس المطعومات
بأربعة المعية والله السفور ولحم الخنزير وما أهل تخير الله وقيد الدم المحرم بالمسفوح، فدل خت صفى إنه
الام الغير المسفور ليس نجوم كله وإذا ثبت ذلك ثبت أنه ليس ينجسر لأنه لو كان نجالكان حراما ومن
٢٣٦
قل لايجد فى حوار عى الأمحر ما القمر للنادي ما صقوماً
فغير المسفوح لايكون مجرمافعل الفا حما الدعم اللالرسول
المعلومات الله الخير السائل على رأس محور ه غير مشفوعوان لسفق-عبارة عن السائل المن فالكون حرما علا على حبيبنا
وذلك مار هناهو من هنا خسرلك الكل أحمر جرام وأما مكسفه الكلم افى كل حرام، مجمسر مقيم بصادق إما ان كلا عبين
رومييدل عليه قوله تعالى الآية المذكورة مانه رجوم الضمير واجه الخوفزين و معناه أنه الملح م التحذيريكونبها
اقتضى هذا النجاسة منة لتخريج الأكل فى جبان يكون كل خبر حرا ما يجر ها كله وأيضاق الا ه تعال في سورة غائلة
يا أيها الذين أمنو الماكر المسر والانصات الأزلام يعبر من عمل الشيطان والنبوة لعلكم تفلحون فقه الامن الاجتما
عن اثم تكونه نجساً فرات الجحاسة علة الجوية وأيضا قال بنه تعالى فى سورة الأعراف فى وصف بيه عليه الصلاحوالملل
يأمرهموبا شروجها زو المفكر ونقل بهم الطبيبات ويحرم عليهواحها وذلك يقتضى تحمير كلالخبائث والنجاسات عب
طبعاً وشر عا فو جب الفول بقريمها وأيضاًقد أجمعتالأمة المحمدية على إن كل نحس ها جراء كذازر الإمام الرازى فى
تفسيرة وخميرة من العشرين وأماانه ليس كل حرام بمحافظات كثيرا من الاشياء حر ماكلها فى الشرع ولم يحكم بنجاستهالل)
فإن الله حراوالا حاديث وبرَت بذلك وليس الجسرة الالمصر من استعمائه والركوب عليه مجان النبي صلى الله عليه على أنه وسلو
واجهابن روا عليه كما هو فى النها لأنود وفى كتب السير مسطول تقال فى الهداية فى باب الماء الذى يجوزبه الوضؤون لا يحق به
الحرية ليست من ضرورتها النجاسة كالطين أه ونطائرة كثيرة لا تخفى على ماهم الفقه والحديث وههنا اشكال وردة
الحلبى فى الغنية يعلم ها فقل الليل المذكور فى الشرح بقى له هكذا ذكره ولى فيه إشكال فهوابت الأية المذكورةكمية
أحمر من أحمد مرتبطين
لان سورة الأنعام مكية بالاجماع الاثلاث آيات وهي قوله تعالى قل يغالوا ائل ما حرم بكو الى قوله إن هذا صرا
مستقب الآية وسورة البقرة والمائدة ما نيتان بالإمام وذكر حرمة الله فيهما مطلقا عن غير قيد السفور فيها
يكون التمييز منسوخ أبالاطلاق معان المطلق ينسم المقيد والعام بنسة الخامس عند تأوفى القلية عن أبى بكر
بد ميا ص قلها، كلها مجسة مسفوحة أو غير مسفوحة ودم قلب الشاء نجد قال عبد الله الفلاس اللهم الذى ليس
بسسفوح طاهرة فى الأيضاً حالهم الباقى فى العرع ق والحر ظاهر وعن أبى يوسف يعفى فى الأكل دون الشباب وفيها
أيض الوصلى معه عنق شاء غير مغسول جاز لان الله السنفوح ماسال وسابقى لا بأس به ماسروى عن عائشة.
أنها كانت ترى فى برهتها صفرة لحو الحنة، وغيره وفيها أيضالوا صابهم القلب يخس لإن الطاهر، ما يبقى
مشلها اللهرواما المسائل فلافالحاصل إن فى كون غير المسفوح بها ا خلافا بين المشايخ والذى مشر عليه
تقاضى خان وكثيرائه طاهر وليس فيه رواية صرية عن الأئمة الثلاثة بل قد يدخل ذلك من حرم نقض
الوضوء بالده غير السائل وان ماليس وجدت ليس بجبس وامن الاحتياط بعد ذلك غير خفى أنتجر كلامه وترمرامه
اقول لابد ههناان تسر ولايات التى فيها حرمة الدم وتذكر كلام محقق المفرين فيها ثورنتوجه إلى دفع.
هذا الاشكال الذي أورده وأفتخربه فاعلم أنه تحالى كر جرمة الدم فى كتابه فى أس برايات فى أسرته سق الشبان
منها مكينان واثنتان مربينات الأولى فى سورة البقرة فقال إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزيرومااهل
به أخيراعه فمن اضطر فير باع ولا تاد فلاإ ثم عليه أنالله خفى رحل قال السيوطى فى تفسيرات الدّم
الأجواد:
سفى أقل العلين ج
ران الزمن هن {4*
ابن حبان ذكر مخزي
التى تعدمن
والسفور كذا فى الأقدام الثانية فى سق والمادة ومي مدني خالية ، فقال تعالى حرمت عليه المعية والديم وجراعامر
وما أهل لغير أهديه والمخفقة والموجودة والمتردية والمطبخة وما أكل سيدوكل ما ذكرت وماذج على الصعب والم
تستقيموا بلاتلام ذلل حق قال اليومى فى غيره مثل مافرعنه وقال البيضاوى فى تصنيع هاى القر المطروح
فقوله تعالى أوبها مسفو حاد كان أهل كا عليه يصبونه فى الأمعاء ويشوومها الخفى الثالثة فى سوق الانا
حيث قال تعالى قل لاأجد في ماوحي الأمر الآية قال البيضاوى عام هوخالى مصبو الكلام فى العروق Y
كالكبد والطحال :حمى الرائعة فى سورة الحمل ومريكية كالاتعام حيث قال تعالى الما حرم عليك الميتة والدم
وخوا كثر بروما أهل لغير الله به قمن أخطر غير بأن ولا عاد فان الله غفور رحيم قال الامام الرافرق فى تفسيرِبِّهاً
الانخام اعلم أن هذه السورة مكيّة فين تعالى فى هذه السوم كمانه لامهوم الهذا الأمرجة الى المية والله السفقة
ويحم الخنزير وما أهل لغير اللهبه تواكدخلت فى سورة النحل تقوله الما حرم عليكم المدينة الآية وعلى إنما تقيل العمر فقال
حصلت النا إيمان مكينان يدلان على مصر المحرمات فى هذه الأربعة فيين في سورة البقروهى مدينة الضالة لامحرم
الأهذه الاستجة فصارت هذهالآية المدنية مطابقة لقوله قل لاأجد فى مانوحى الهجرة الاكذا وكذا فى الأية المكية تودا
تعالى فى سورةالمائدة قوله :حات لكمنبهيمة الأنعام كلا مايلى مليك وتجمع المفسرون على إن المرء بونه مايل عليك هو ها
ذكر بعد هذه الآية فقال حرمت عليكم الميتة والأشياء المذكورة من النفقة من أقسامالبيئة وإنما إما جهلا فهم كانوا
يتحكمون عليه أنالتحليل فثبت أن التربية من أولهانى أخريها كانت مستقرة على هذا الحكم وعلى عل الهرفان وال قائل فيلزم كمن
فى التزام هذه الحمر تحليل النجاسات والمستقلرأت ويلزم ايض التحليل المرقلنا هل الايلز منا بوجود الأول الهوال فى هذه
الاية اولحم خنزير فانه فهجن هذايقتضى أن النجاسة حلة التحرير فوجبأن يكون كل نجس يجرها كله وإذا كان هذاحال كون
فى هذه الآية كان السوال ساقط الثالى انه تعالى قال فى أية أخرى ويحرم عليهم الخبائث والنجاسات خباتت الثالث أرأزمة
جمعة على حرمة تناول النجاسات وآما الخمر ف الجواب عنه أنها نجسة يكون من الرحبس وأيضاتبت تخصيصه بقوله تمة
فاجتنبوه وبقوله وأثمهم أكبر من نفعه أانتهى كلامه وقال هوفى تفسير سورة الفحيل قول الله تعالى حمصر المحرمات فى هذه
الأشياء الأربعة في هذه السورة لان لفظة الما تقيل المحمد فسير ها ايضا فى هذة الأربعة في سورة الأسماء عهاتان
السورتان مكيتان وحضر ها ليمافى هذه السيدة فى سورة البقرة وحضر ها ايضا فى سورة المائلة فإنه قال فى أولها
أحلت لكم بهيمة إلاإنهام الأمانفى ليكونابن الكل الأمانفى قلبهمعوا على إن المراد به هوقوله حرمت عليكم المحلية الأير
فذكر تلك الامريعة المذكورة فى تلك السور الثلاثية تُوقال والمنتخهمقة والموقوةى والمترجية والنطيحة وما أكل السبع لاماً
دكيتد هذه الأشياء داخلة فى المدينة شوقال وما ذلك على تنصب هو اح الاقسام الداخلة حد قوله وما أهل الخير أننه
فثبت أن هذا السور الأربعة حالة على حد الحوميات فى هذه الاريم سور تان كيتان وسور تان من بينأن فان سور}
البقرة مدينة وسورة المائدة من نجومالزل اله بالمدينة فمن أنظر صر التحرير فى هذه الاربعة الاماخمهاجمام
والدلائل القاطعة كان فى عل ان يتفشى عليه كان هذه التوز والتحول إن حمر الحريات فى هن ها وإنما كان شر عاً البنا
فاز أمر كت وأخر ها واول المدنية وتم ها وانه تحال أعاد هذا البيان في هذا السور تقدما الإعلام وإزالة الشبهة الخ
كلامه فياع غبارالغالف وي حدد الثقل ان الحبالدم بلطلق ين الس التخمة هو المتفق، وإن شاء السرخ الأرخ
داخل وهو جيه الحرية فى الميتة والدم المدخير ومر الخنزيروما هم الطير أه والها شهلات آثار العرب)
والتأمين على ماهم ما اليومى : الله المنشورى وم عبد الرزاق وعبدبن حميد وان الإ حات عن طاقة
خال معزم الدهم مكان سيهو حمادام الحويخالله لهم فلا باس به واهر عبد الرزاق وسعيه من منصبه رواميل
المتفر وزين إن حاتو واب والتخ عن علامة قال لولا هذه الآية فى سورة الانحام لاتر المسلمون من العرق ما
تشر منه اليهود والمرجان المنذر عن ابن جرير في قوله تعالى أودما مسمو حا قال المسفوح الذى يهراق ولا
بأس أكل ماكان فى العربية منها وأخرج ابن أبى شيبة وابن المنذر وابن إلى خائر وابو الشيخ والبيهقى فى سننه عن
مكرمة قال جاء رجل الابن عباس فقال له أكل الطحال قال نج قال إن عامتها دهم قال أنما حرم الله الدم المسفف
وأخرج عبد بن حميد ا بو الشير: عن أبي خلف فى الدم يكون في منجم الشاه الله يكون فى اعلى لقط قال لا ياسر
أعالمى من الدم السفور اذا انتشر هذاكله على صفحة خاطرك فنقول الدم المطلق الوارد فى سورة المائدة
والبقرة محمول على المقيلاى المستور فاين التامة والمنسوخ فإنه انما يكون عند تغاير هما وما كان المطلقههنا
محمولاً على المقيد على ما شهدت به الأثار لم يق سبيل النسخ لا قاد الخصوم عن جميع الايأت فإن قلت هذاخلا
ما تقرر فى أصول أصحابنا ان المطلق يجرى على طلاقه والمقيد محمول على تقي أثنت قد يحمل المطلق على المقيه
الذا دعت الضرورة اليه على ما تقرروهينا انضرورة داعية إليه لأنه لو كان الله مطلقاً يكون ذلك مقتفياً
حزمة الدم المسفوح وغير المسفون كليهما ومن المعلوم ان حرمة الله المسفوح الما هو لني استمؤكد،ثيكون حرمة
الزم الغير المسفوح أيضاً لتح استنادا قائل بالفصل فان من قال جعله قال بطها رقم ومرةالعجزمن قال نجاسته قد علم من
أسورة الأنعام كون النجاسة علمة الحرجة فيكون لل هو الغير المسفون فى ذلك الوقت محرماً ليها سنة فيكون التقية البسفور
فى باب السورة نحو الا فعال على الدم الخير المسفوم لم يكن نجاشهر هاحين نزون أية الانتام ظلم ين خل فهم التجس خلو يكن
حرامأنقيد الم عند ذلك بالنوم شوصار فجاشر عاًحين زول البقرة والمائدة خل خلة محت ملة الخماسية حكم
نجا سته كانا نقول لماحكم جرعة الدم المسفور فى أية الأنعام فعلته عند ذلك اما ان يكون بحاست وغير ذالك لاسبيل
الى الثانى فانه خلاف الإجماع انعدا هم علماء الامة شر قا وغر باً على إن حرمة الدم المسفوح الما هو انج است فتعين
الأول واذ أثبت كون الدم السفور هاشر علمين نزول أية الالعاصفة اليفطوا ماان يكون الله الغير السفور نجساً
شهما مثل ذلك اوحكم بنجاسته بعض حين زول لأية المدنية فإن كان الاول يكون حريما عند ذلك فيكون فيه،
المسفوح القواوان كان الثانى فلابد من نص يدل على نجاسته وإذليس فليس فإن قال قائل النصر هونص حية الدم
مطلقا منانه هوعين المتنازع فيه ثم لوسلمناأن الله المطلق مطلق وخير المسفور ايضاً حرام تكن لا يلزم مزاجية
كونه بخسأكامن تحقيقه والحاصل إن الدم المطلوان فيه بالمسخون بقى غير المسموم على حله وطهارته والنطلق
فهو وإن دل على تغريه لكن لا يلزم منه النجاسة فيبقى على الطهارة الأصلية مالميدل دليل آخر على كونه
فجساوهو مفقود فان قلت يحتمل أن يكون غير المسفوسمين نزول آية الأنعام نجساًفيكون حما وأنماً
مرة فى الآية بالمسفوس مرة ا على ما كان أهل الجاهلية عليه من أكل العم المسفور قات هو كما كانوا يأكلون
الله المشهور بالكون غير المستود أضاء هالا معاء منالضروالع حاله كيف تصمون الا مر الشموخ والفر مِنْ}
غير المسفوح فلوكان المقصودالدي مو لكان الدم مطاه اليابان على جزء كلا شميه ويكون الخير فى الردعلى يتامى
فى هذا المقام فقرة من مما سعرها من تحقيق العطاء العام والحمد العر من ظار الشهرحيث نسبة ١٠
التصنيف والتفواعلى من المواضع المطهرة وتركوا المواضيع العامة ومنها هذا المقام الذى نزل فيه الاقدام و
لعلك تتقطن من ههنا سخافة كلام الإمام الرازى الواق منه فى تفسيراية البقرة وهو قوله الشافى حرم جميع
اللماء سواء كان منشقوها او غير مسموح وقال أبو حنيفة دم السيك اليس مجرم أما انشائي فإنه تمسك عظام
هذا الآية وأبو حنيفة تمسك بقوله قل لا أجد فى ما أوصى الىمحرم لأية قصر ج بانه لوجهل شيئاً من الحويات إلا
هذه الأمور فالهم الذى لا يكون مسمو حاوجباً يكون محور منا فإذن هذه الآية خاصة وقوله حرمت عليه المنية
والزم عام والخاص مقدم على العام وأجاب الشافعى بأن قوله تعالى قل لاأجرئيس فيه دلالة على تقليل غير هذه الاشياء
المذكورة فى هذه الآية بل على أنه تعالى مابين له لا تحرير هذه الاشياء وطن لاينافى أى يمين لا بنة -لك تعريو ما قرأها
فيعز قوله تعالى ما حرم عليكم المنية نزلت بعد ذلك فكان ذلك بيانا لتحرب العم سواء كان مسفوداً أو غير مسقوت
واذا ثبت هذا وجبالقول مجرمة جميع الماء ونجاستها فتجب زالة الهم عن الكهر مان مكن وكذا فى السرك انهى
كلامه وجبة السخافة فى هذا الكلام إنه تمذكرهو فى تفاسير الآيات الأخران المقصود عن جميع الأيات واحد
وهو تحرير الأشياء الاربعة لا خير وانه تمكومؤبل من بانوالشريعة إلى استقرار ها فسافكرة هذا منتهى الإ كن
مز إنه لا يتنا فى ان يبيني له بعد ذلك تحر ين غيرها منافت له وقوله فاصل قوله تعالى المجيد فات نزول ألية
البقرةالحدية الأنعام ما أسهم عليه المفسرون وصار هو ايضابه فى ما نقلناه سابقاً فما معنى ليت واحل
تَنز وله لعنة لا يقتضى أن يجرم الله الغير المسفوح ايضا ان الدم المطلق محمول على المسفور كما من ذكره
لاسيما على مسلك الامام الشافعى فأنه يعمل المطلق على المقيم الآنرى أنه حتى الرقبة المطلقة فى أيات كفاراتخاليهذا
وكفارة الظهار على المؤمنة المذكورة فى أية كفارة الفتزع الحقيقة فى علم الاسمول فى بال لا يحل المطلق ههناً على
المقيد شرععد لتسيير حرمة الله الغير المسفوح لايثبت نجا سته كان النجاسة ليست من لوازم المحرفة الفاقابيّناً
وميز هحرفانتقرهيب غير تام فان وما ينبغى أن يعلمواانظاهر قوله تعالى قل لا اجد فى مانوحى إلى الف شكل ان لهما
من المطعومات أكثر مم أذكر فيه وتصدى لهضعه المفسرون بطرق فمنهم من قال مضاءة لاأجد في الت أهل
الجاهلية بعرمه من البواثر والمسوائب وغيرها ان ماذكر فى حد الاية ومنهم من قال المراد ان وقت نزول
هذه الآية لميكن تحرير غير ما ذكر وما سواه من المحرماتت الملحم: بعدً ومنهم من قال لا باس أن يح صروم
هذه الاية بأخماس الأحادومنهم من قال مقتفى هذه الاية انه لم يوجد فى القرآن ترين غير ماذكر ولاينا فيه
تجريم الأشياء الأخريلأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقد زيت الامام الرازى هذه الوجوه كلهاأما
الأول فلأنه لو كان المرادذلك لأكانت الميتة والزم ولحم الخنزير وماته على منصبه أخلاقه علاً
يحسن استثناؤها وأيضا نذ جاء الحصرفى سورة البقرة ايضاً ونزولها فى المدينة وهى غير مسوقة
حكاية أقوال أهل الجاهلية والظل يظهر نحن الوجه الثانى ؟ أما الثالث فلان هذ الغير من با تخصم
من أوليوم
ما ت قيل هذا ما يؤ كل لحمه زامات بالأبو كر لعبة لأد فى
بل من باب الذين وهو لا يخ خبر الآحاد وابن الز بير ملان الوعي بين ول كل ما كان وحيات إذا كان أو غيرِه هذا
وقد هى حد جاياق الزوا الولاغرابة المقام لا وردتها قوله فان قيل الأخذ إراد على الاستدلال المذكور
وحاصله إن ماذكره المستدا من ان المسموح حرام وغير المسفوس لبس عجرام فليس نجس الماهو فى مايوكل
أجه لا تغذو و الفقرة الابل وغيرهما فان الله المسفوح منها حرام وغير المنطوح الباقى فى العروق وعلى الكوم حقوقته
فيجد فيه الاستاكان جله على مها فرقة لانه لوكان عجباً لكان حرامًا مكتبة العبي جرام فتين بينجبرة أما في ما لا يؤكل
لحمة أى مجرم أكل احنه كالأدهى فخير المسفوح جرام بيضاء السفور ين كل جزءمن، جراء الأدمى يجرم اكلة الأشقاء!
به فلا يمكن هنا الاستشكال جل للم الغير المسفوح على طهارته فانه تيس خلال تكيف يحل طهارته وكلامنا
إنما هو فى الله الغير المسفوه العرضى وي عن بدن الإنسان أنه تعبير بجر ف الدليل غير مثبت الملحمى كما لا يخفى و
الوجه فى حرمة الأنتفاء المجميع اجزاء الإنسان كونه مكرمً واشرف الخطوقات كما دل عليه قوله تعالى ولقا
كرمنا بني أدم حيث لم يذكر المفعول والمكره عليه اشارة الى أنه مكرم من جميع ما عداء من المخلوقات وتحقيقه
ان الانسان فى كب من التنفس البذن والنفس الانسانية أشرف النفوس الموجودة وبدنه أشرف الأبد ان
الموجودة فى العالم السفلى أماكون النفس اشرف فلا نقصً منها بقوة عائلة من شركة وهى التى تجارفيها نوا
معرفة الله وضوء كبر بائه فلاج م تكون اشرفمن النفوس الحيوانية والنباتية وغيرها الموجودة فى العالم
السفل توتلك القوة من يهوق الملائق البدنية والوساوس الشيطانية تتجرد عن الأوائل وتتصف بالحلي
والشها ل تتكون من هذه الجهة الشرف من النفوس الملكية لبراتها عن العوائق والواحق وأماكون البدن الات
أشرف فقر ذكرها فيهو جوها اخذ ها ما روى عن ابن عباس أنه قال كل شىء يأكل بقية البن أدهم فائه يأكل بيريه
وثانيها ماقال الضمالك من أن كرمته بالنطق والتميز وثالثها ما قال عطاء من ان كرامته محسن الصورة قال الاتها
وصور الكم فأحسن صور كمر وتين فى وجه الكرامة أن الله تعالى خالق للانسان كل ما خلق فقال خلق لكم ما فى الأرض جميعاً
فكان كالمستولى على جميع ما فى الأرض ومنتفصابه ولم تحصل هذه المرتبة لغيرة وقيل المخلوقات تنقسم إلى أربعة
اقسام إلى ماحصلت له القوة العقلية والحكمية ولم تحصل له القوة الشهوانية والطبيعية وهو الملائكة و
الى ما يكون بالعكس وهم البها ئود الى ما خلا عنهما وهو النباتات والجمادات والى ما حصل النوعان فيه
وهو الانسان فهو افضل من هذه الجهة وفيزوجه الكرامة أنه تعالى خلق آدم بيده وخلق غيره بطريقكن
من كان مخلوة أبيد اله لا جرم يكون أكرم ظلاماً فى تفسير الامام الرازى غيرة و لما ثبت تكريم الانسان على
غير ما تضئ لكان يكون الاشفاء بجميع اجزائه محرماً ضرورة ان الأشفاء بالشئ اخلال له واهمائة وهذا
ينا فى تكريمية ولذلك ورج النهى فى الأخبار النبوية عن كسر عظم الإنسان حياً ومنيً وعن وصل الشعر الشجر
الأدنى وغير ذلك مما فيه انتفاء بالجزائه والذ ى يدل على أن الإنسان ليس فى نفسه نجساً ما بد أه
أبو داود وغيره عن الى هريرة قال تقيي رسول اله صلى الله عليهوعلى آله وسلم فى طريق من طرق،
ـقات الما حاكم حرمة المدعو بر بقى غير المعون على جاه وهو مل عمارة منه الطهارة سواء كان في ما يوا محمدا ول لإطلاواع
المعاينة والأحشب فاحتنسيت فذهب تأخللتم حيث فه ال ريسل انه صلاحه عليه وبالم اله ويسماير أن تن يا هو و ٥ ١
أقلت أني كنت جنباً فكر هت أن أجالسات: على غير طهارة فقال سهمآن الله إن المسلم لأخجس قال على القاري فى شرح الشكور الى ﴾
عينه نجسا والكافرك اللهمنوأما قوله تعالى المبا المشركون شهر ف النجاسة فى اعتقاداتهم تها رى من أر غبأس إن أعياهالجَ
المخترين وذكره فى عن الحسن من ضائح كاف أقلية وض المحمول على المبالغة فى البعد عنهم كذ قاله ابن ملي انتمى فان قلب الا
القبر بمر عملومن الدم والتي أساس شريعة الايكون نجا قلب القاسية المستقرة فى عمارة الا يمكرًِ فى الشرع حكم التَّبِه ◌ِوَّ الِ اسْمِ الشّرعيّ
من رؤساء
انتظاًعن الوضوءو العسل خراج التأتقول ميلانه وآوقلت أصل الإنسان نظيفة وفر نجسة فيكون قياً قُلْبِ الر بق نطقة بال نعلب الأطوار خُلفة
وسلرات منكثرة فلميبق للجاسة وجر من لهذاظهر مخافة ما قال بعض الشا فعيتان المبنى وكان نجاء تحاولان الن جا ا اصيل
قوله التائة خلا جواب عن الأداء المذكور وحاصله ان استوال جم الدم السفوروم يقيده بل مما يؤكل لحهذا وغيرهفي امان
اند من السفوم مطلقاً سواء كان فى ما يؤكل لحمهأوغير هما يؤكل جرام ويكرر منه حل غير المسفوح مطلق آسواء كان فى ماتوكل لحمه
أوغير ما يؤكل والالما كان للتقييد بالمسفور محتى واثاثبت حل لعم الغير المسفوح مطلق لزم منه طبارية مطاقافأنه لوكان
نجساً تلكان حراما وبالجملة النصر لما كان مطلقاًدل على تحرير المسخوج مطلقً وحمل غير المسفوح مطلقا سواء كان فى ما يؤ كل لحمه
غيرة غلزم منه طهارته مطلقاً فه الاستدلال على طهارة الدم الغير المسفوح فى ما لا يؤكل مجه ايضاجمه لدلالة هذا النص
بأطلاقه على حاله المستلزم لطهارته وتملك الكشف ليك من هذا الحاصل والمحصونان المراد بالطلاق النصركون التصفح
الواح فيه مطلقاً غير مقيد بما يؤكل لحمه فيلزم منه حل غير المسفون مطلقاً فيهن الاستدلال تقولوكان مقيد إنما يؤكل لحمه
لم يعمل على حل غير المسفوح إلا فى ما يؤكل مجهود يتم الاستدلال فى الآدمى ومنا قبإلى الخاضع التفتاء فى أى شرح قوله لأهل نا عي
لأن المراد بالطعام فى قوله تعالى على طاعم يضعه ما يصير غذاء سواءكان حلاً لا وحرامًانتهى وكذا قال صاحب هد أنه الفقه
فجر مهمجداً لأن هذا الاغلاق لا يفيد تعميم الدم فى ما يؤكل وماًا يؤك كما لا يخفق وههنا بج من وجهين أحد مان طاهر
قوله تعالى قل لا أجد فى ما اوحى إلى الآية يد ل حل إن المراد بالدم الواقع فيها دم ما يؤكل لحمه لانها ما سيقت لبيان ما يفر قها
البها ش وصالا يحرم فلا يلزم سنه الأحد لهم الغير المسفون فى ما يؤكل منجمع لها فى ملا وكل والجواب عنه أنه لو ان حكذ الزمن
أن لا يكون تحرير الدهر المسفوح من الآدمى عند الدول هذا النص بناء على وري كلية الحصرفيه مع انه ليسر كذ الك لا عهلا
اسڭ
ولا نقلافات تحريم الانتفاع بأجزاء الآدمى . أن وثانيهما ما وردة الفاضل إذا ئين بقوله المك سبقر غير المسفود مطلقاً على
لوكأن حرمة لمحوالأدهى بعد هذا الحكري هوظاهر قوله تعالى قل «أجدالآية وإن الوضانت حرمته سابقة كما هو الظاهرفيلا
لانه ليس الاحلما لحمة المسفوح فى ما يؤكل لحمه وأما ما لا يؤكل فذيس شئء منه بأقيّ على الحل فلا يلزم من حل غير المسفوح
فى مايجالحم طها رة مطلقاً تهى فيه الخارج وهوانه لو أنت حرمة لحم لآوهى ودمه سابقاً على نزول هذه الآية في
الحصر الواحد فيها إلاأن يقال الحص فيها بإعتبار هأ حرم بسبب بنجاسة و الخمائة وإما ما حرم بسبب الكرامة ثمر خارج
عن البحث والآية ساكتة عنه ذاهبر فانه دقيق وإعلان الشارع البارع الشام يقوله بقى غير المسفوح على صفه لف
مسألتين قد تقرر تانى الأصول الأولى إن تخصيص أمر بالوصف والحكم عليه بشئ لا يدل على فى المحك عماً علىه عندنا
خلاف الشافر مثلاً اذا قيل الابل السائمة تعجب في الزكوة لأ ينال هذا الاعلى وجوب الزكوة فى السائمة لا عامد مروجوبه.
٣٣٣٠
الانلحا سة فغير القوة عن الأ عمويكون عرضها يت العملية من كونه محرماً و الفرق بين المنهوبة وخيره منبقى
فغير السائه بل لوكان له في اعتبار الأصل يكون العدم أصلال الأشياء وعبد الشافى بعد على قيب الركون والتـ
وعقم ويرهال غيرها فترات عدم الحكم عند عدم الوصف أصلى يثبت سبكونه أصلالا الكلام الذفي ذكير
توصينا فيه وجنده العلم عند عدم الوصفة والوجود عند وجود الوجه الاهما من مد او لأن العلم الغلا
اليوم مراجعه مذكور فى التوضيح والتلوين وغيرهما إذا عرفت علا ذا علمان الله تعالى بما حكم تحر ره الدم الموثيق
مريتين من الحر بة اللم المسفوح وأما وم حرمة الدم الغير المسفوح فإنه هو لكور أعمارهن الاصناف الأشياء عدم الحرجة لأن النص
الذكردل عليه من قال المشارم بقى غير المسموح مى أصله وتقل عهو حل الدم الغير المسفوح وفيه بحث وهو
أن عدم لاله تخصيص المشئء بالوصف على عدم حكم عند عدم الوصف الما هواذالم يكن فى الكلام أمرهعلى عليه
أما اذا كان ولا شبهة فى دلالته مني كمالوعمل انا مجبا الركعة فىالإبلالسائمة قاله يدل هذا الكلام على حاد مر وجو فى عبر المساء فلها
اتفاقابينناوبين الشافعية وما نحن فيه من هذا القبيل فاته تعالى حصر محرمة فىالسفوح حيث قال فا لا أجاب فى ما وحرا سهزما على
طاعم طيعه الاان يكون ميتة أودياً مسفوا الآية فيدل ذلك موجودة الدم المسف وح وعدم حرب الغير المسفوح كفيها فلاحاً جنسه
اعتبار بقاء غير المسفوح على أسفه فافهمفاته من سوائح الوقت والثانية أن الأصل في الأشياء ما لم يدل دنيا على خلاف الحز مثال
أحب الأشياء من الأصل في الأشياء الإباحة حتى يدل الدليل على عدم الإباحة وهومذهب الشافط التحر حرية العليل،للنا
ونفسيه الشافعية الى أبى حنيفة وفى شرح المن المصنعة الأصل في الأشياء الإباحة عند بعض الحنفية ومنهم الكرخي وقال بعض
إسمياب الحديث الأصل فيه الحظروةالسفر الصحابة الأصل المتوخ وف العادية من فصل العدادات الاباحة اصلقوله ع والم
دفع دخل محمد وتفري اله خلان نص الدم المسفور وإن دل على مل غير المسفوح مطلقا. وإن كان فى مايؤ كل لحمه او غير مأ تؤ كل لكن)
أ شبيهة فإن الدم الغير المسفور من الآدمى هراء ي النصوص القاطعة والبراهين الساطعة فيلزهران يكون حكمه وحكم المسفوح
فى الأذفى سواء علم ات المسفوم يكون تجايكون غير المستور ايضاً نجساوتها سل إنه قبان الحرية فى الشرع على تحوي أحمد هى الحق
بسبب التراسة مهمة الخنزير والخر غير هما ويه الاتصال على النواسة البتة وثانيهما المقربة السبب: الكرامة والشرف وهذالاتستلزم
الجلسة وحرمة غير السفور فى الأدبى بناء على حرية محمد من قبيل الثانى لأن الآدمى ليس خميس بإيمً كان مكرهاً من بين المخلوقات.
والأكل والاستعمال صراحة اهانة الما كول والمستحمل جرم الانتفاع مجمديها جزائه تكريماله لحرمة غير المسفوح في من هذا الوالدين
صلى الخمسة نمواوعلى دليل الخريف كونه محالقر الكلام وإذاليس هليس بخلاف حومة المسفوح فأنه محرم فى ما يتوكل وغيره تكونه
جساو بالجهد فا حرمتسط لقاً لا يستلزم النجاسة وقد حرها ينفع فى هذا المبحث فى ماسبق فتذكر فقد تأمل صاحب ها أية الفقه
لحهن أبقوله وفيه أمل لإن تحريم الذ أب ليس لأجل الكرامة بل النجاسة معانه لايفسا الطعام فتشفض هذه الضابطة
بالد باباتحر قوا أو أمر من التأمل لاند فرصة التأمل فإن جهة الذباب ليس النجاسة والأنفسه الطعام به بن الخباً
أو المضرة كحرمة الطين فإنه ليس الكرا من لا لنجاسته بل الخبائته ولعلك حلت من هناأن الحرية على الحدوثالثة فأحفظه
ذاته تحقيق فل من اطلع عليه قوله والفرق الخيرين ذكر السر فى نجاسة الدم المسفوح وعدم نجاستفي المسفوحشرها
والا طلاع على الحقية بتوقعت على إدراك معرفة تقسباء المهضوم فلنقدم. فتقول اعلان الغذاء له خضوم أعد ها في الفم
٢٣٣
الدلالة الهاء
على مكة تاسعة ومن الخير السفور دم النقل عن الفروق واتفصل عن التجامات وفص الهضم الشرقى الأعضاء قص ومتعة
لا يصير عضوا فادة خيمة المصرف إعطاء الشرع حكمه بخلاف دم العروق فاه إخ اسال عن رأس الهجوم على انا
معالشغل من الروق و هذه الأقت وهر الدم العمر ساذ الرسل على اتهم العضو خنافى الله و إمافي الفريق القليل هوإمام الدفعات
بالمضغ بأمانة الريق الذعافية حرارة عربية وثانيها المعد ذله إذا انصب عن الخلق إلا لعدة انهضر هنالك منقباتأمام
الهضم الأول محرارة المعدة فيمايصل اليها من الكبه وهو عن بين المعلمون الطحال محوعن يسار هاء من القلبهودة]
سا غيرة لله وعند ذاك يحصل منهو من ما يخالط عن المشروبات جوهر شبيه بالكات الحين وير والؤنا
فى جهة الـ
كيلو سائ تجذب الغذاء من المعدة بأمانة القوة الجاذبة التى فى الكبد والدافعة التى فى المعدة المالطبقة قال الكبد واماً
ثقله فإلى الأمعاء وهو الخارج من البرزة وفضلة الهضم الثانيفاذ العقلعلى لطيفة الب تهضم حالك مضماءالشاً
فيصير يعيد الهضم الطب من الأول ويسمى سيكون أو يكون هناك اختلا طارية الدم والبلغم والصفراء والسوداء وفعلية
هذا الهضم بيد هم أكثره بالبول وبعضه من جهة الطحال لم مجرى الدم منه مختلطاً بالاخلاط الباقية على قدر الحاجة الى العر
أوفيها ينهضر هضة اخرينفصل به لطيفة عن كثيفه ويح بطوية ثانية فيتفصيل لطيف عن العربى ويتصل بالاعضاء في أخذ كل
عضو من حق وهذا لا يهتم مضا آخرفى ستها صورته الدموية إلى الصور العضوية فيالتصقبه التصاقات ما ويحصل الغباء
المقصود من التغذية وفضلة هذين المهضين يعد هم بالتحار الذعلايحس بالعرق وبالوسة وغير ذلك هذا خلاصة ،إذ الغا
وشروحه وغيرها من الكتب الطبية والتفصيل لا يليق بهذا المقامونى آخصاً ثقاية الرامرآذ أعرضت هذا فاعلم أن حما صل الة
انشاء ضة التى ذكرها المشارجان الدم المسخوم أى السائل إما يكون دم العريقى وهو باداء فيها ملتصق بالنجاسات فيكون فجما
* الت وأما الله الغير إلىسفوم هو الله الذى اخضر بأنهم المرئي وانفصل عن العروق وأخماز من النجاسات واتصل بالاعضاء
وحصلله هناك هضم الحريه صار مستعد الان يقولك صورته الدموية ويتمنى بالصورة العضوية وإذا كان هذا هكذاأعطاه
المشرع حلم العضووه والطهارة فكماان المضوطا هر و كذلك يكون غير المسفوح طمأور الفارق بين المسفوح وخيره هو السيلان
وعد سفانه اذا سالم عن راس الجرج لهانه دم مننقل عن العروق في هذا الوقت وهو مجرة عطر له بعدالخروج ايضاحك النجا
وإذالم يسل بل ظهربعد قشر المجلة عاوانه دم ملتصق بالعضوكان متجها تحت الجلد قشهر عندز واله وهو ليس نجد فاه فانطلقً
غريب قوله منا فى الدم إلى التفصيل المن عن ذكر منالمحكمة الغا مضة المكان فى الده وق حكمه القيم والصديد وتحولها
قوله هواذا الدماء اود عليهبوجهين أحدهما أن هذا انما يحم اذا كان القئ ماء أما إذا كان مرة أو طعاماً وعلقت فلاند
إن يخرج من قصر المعد ولأن هذه الأشياء ثقيلة وطبع الثقيل يقتضى الاستقرار فى الأسفل ومن المعلوم أن قعر المعدة حلوة
النجا سات فيلزم أن يكون نجساً ولوكان قليلاوثانيها ان تخصيص القليل بالماء يدل على ان القليل لا يكون الامن جنس الم
معران فى محل واحد من أنوات القي قليلا من جنه واجسه ه أبو جوه الأول أن معنى كلا سان القليل من الماء هو الماء الذى
كان فى أعلى المعدة ف الغرض منه بيان نوم القدير الم أى لا مطلقه والثانى انه ذكر عضم أن الماء مقدمة لكل نوع من انواع القىء
فلة الخذ الماء فى تفسير القليل والثالث انه الما خص الماء بالذكر نا على الحسنين زياً حديث يقول أنهالا ينقض قي الشاريب
عقيب شربه قبل المخالطة قيا ساً على الهمم والعرق وهوق ياس قاسم فان المرتج من حول النواة دونالد مع والعرق
قوله فى الل المحلة مويكس أم ويسكون العين المهمات مقر الطعام والشراب من الانسان والحمى مثل سلم ة وسا
من ارضين في
دام المعدة رئيسسهل الاستخليه
من المعين قوله سكو الريقِ هِيء الفرز
إذا في العام ونقل صاحب الحرمن شرح المهذب فيه وجهاً خرق هوفة للـ
الذي يحدثفيه قال يوم مقطع الحد اخرم عن ذكر المواقض الحمية شرعفى ذكرالتواقضى الحكمية ويد أ منها بالفم
أوم أقرب إلى المواقع الجنسية فإنكونه ناقض الاحتمال خروجها ينقض وإقامته مقامه وقد اختلفوالكونه ناقصباً
وشرائط نقضه فل عب أكثر العلماء إلى انه لا يعجب الوضوء إذ أنا مق عدا أو قائماً حتى بناءمصطح أويه يقول الشوربج وان بها
وأحمد وقال بعضهم إذا تأم حتى غلب عليه وجب طيه الوضورويه يقول اسحق وقال الشافعى من تامقاً على اخر ان فروياً
أوزالت مقعدته تعليه الوضوء كن أذكره التزمذ فى فى جامعة وفى فتح الباري قد الجمهوا على أن النوم القليل لاينقض الغ
الخائف المزني فقال ينقض قلي له وكثيره فخرق الا جماع كذا قال لمهلب وتبعه ابن بطال وابن التين وغير هما ولاَّ عَهَا سالوا صل أبلغوني
فى هذه الدعوى فقد تقل حن المولدوغيرهعن بعض الصحابة والتابعين المصير إلى أن النوم حدث ينقض قليله وكثيره وهوقو
أبى عبيد وإسحق بن راهويه قالابن المنذ ويه اقول لعموم حديثه صفوان بن عسال يعنى الذهى محهه أبن خرفية وخا فضيه
الأمن غائط أوبول أوتوم في مدينها والحكم والمراد بقليله وكثير طول زهانه وقصرة والذين ذهب الى أن النوم مظنة لكل
اختلفوا على أقوال التفرقة بين طريقه وكثيره وهو قول مالك وبين المنجم وغيره وهو قول الثورى وبين الضطوال المستندُ غير
وهو فى اأصحاب الرأى وبينهما وبين المساجد بشرط قصده النوم وبين غيرهم وهو قول أبى يوسعت وقيل ينقض نوم غير المنا
مطلقاً وهوقول الشافعى فى القديم وعنه التفصيل بين خارج الصفوة فينقض و داخلها علاء فشل فى الجديد بين القاعد
المتمكن فانقض وبين غيره في نقص تقوة فى البناية عن أبي موسى الأشعرى لاينقض نور لفهم وتعن سعيد بن المسيب أنه كان
ينادرة جداً لم يصل ولا يعيد الوضوء و مذهب البعض أن كثيره ينقض بكل حال وقليله لا ينقض بكل مال وبه قال الزهري، وبعرض
وإلاوزاعن مالك وإسحمد فى رعاية ومذهب البعض أنه لا ينقص الانوم الرآكس و الساجد وردى هذا عن أحمد والمشافعى فى النوم
خمسة أقوال الأولى انهاث نكو محً مقعدته من الارضء نحوها لمينقض سواء كان فى الصفوة أو غير هما وسونطالأوسا ولا وإينا
أنه ينقض بكل حال وهذ أنصار البويطى و الثالثثان نار في الصالحة لم ينقض على أى حال كان فان نام فى غيرهًغير مكن مفعلته من
الأرض ينقض والرابع أن نأم وهو على هيأة الصلوة سواء كان فى الصلوة أو خارجها لم ينقض وإلانقض والخأمس إليه ان نام مكناً
او قائماًلا ينقض والأينقض قال النووي الصواب هو القول الأول ومأسواء ليس يشىء وتحرير مذهب مالك على أربعة أقسام طويل
تقيد يع ثر وا نقض بال خلاف ف المذهب وقصير خفيفة لا يوفر على المعروف منه وخفيف طويالمستحب فيه الوضوء وثقبل خفيف فيه
قولان انتهى خص هذا تحرير المذاهب الواقعة فى المسألة وآما الأخبار فمنها مامر فى مبد بحث التواقض من حديث صفوان بن
عسال ومن ذلك حديث على قال قال رسول الله صل ى علىه عليه وعلى آله وسلم ولاء المسة العينان فمنعام فليتوضأ أخرجه أبوالوه
من طريق بقية عن الوضين بن عطاء عن محفوظ بن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ عنعلى وكذالت أخرجه أحمد فى مسنده
وأعل بوجهين أحدهما أنه منقطع فذكرابن عدى فى كتاب العملإن حديث ابن صائد عن على مرسل ◌َّثانيهالتقية والويين
ضعيفان وأجاب عنه ابن دقيق العيد بأن بقية قد وثقه بعضهم وسأل أبو زرعة عبد الرحمن بن إبراهيم عن الوضين بن عطاء
أنقال ثقة وقال ابن عدى ما أرى بأ حا ديثه باساكذافى نصب الراية وى الكاشف للذهبى الموضين بن عطاء الخزاعى الدمشقى
عيخالد بن معدان وخطاً وعن بقية والوليد ثقة وبعضهم يضعف انترقبفى خلاصة النووي ستاد من التحديث حسن لشهر فَ من ذلك
٧
تغير فيرام
المجازى
الدار العربي
حديث معاوية عراقية سرية طاق مه الفرفي الساعاتالمت السن مستط ق الذكاء حرب العِحَقِ مِنْ طَرِيقِ سَعِنْ أَلِ مَكَنَ)
قر عطية بن قيس عن معاوية وخ هالطبرانى ومحمد وزراء فى علم فليتوضأ واخره الذ فى أسفه بالفظاها العيار وع المه ولة
المبين استطلق الوركاء وأخرجه ابراهيم فى حلية الأولياء في خرجة جرين المبارك من طريق بقية عن أبى بكربن أبيضربه القسائ مِنّ
عن معاوية قال سمعترسولك به سلاحه عليه وعلى القسم يقول ما العين وي الشفاذاتاست العين استطفق الوكاء فهو يعلم
فليتوضّة قال ونصب المرئية من يعحمين أحدهما الكلام فى فى يكون أو برع قال أبو حاتم والموزوجة ليس بالقومي والثانى مُ هَازِي ◌َ عْر
عطية بن قيس عن معاوية موقوف هكذا رواه ابن عند ى وقال مروء ته ليت عن أبى بكربن أوضرورة أنتحر فعوهناك حديث الزهرية على الموصلى
على الرحيم قال حينالحضور من علام الأمن خفق برأس خفقة وخفقتين أخرهم الارقطن فى كتاب العلل ورجال الصيد عن ابن عباسٌ؟
أقوالأهل الاخبار واستالماتد ل حلات التهناتمناخية بهامرة لأن خطي المتوو كتيرية كلاهماسيان فى النقد الحديث الواعى أو فوث منظور
على أن النوم حمدريش بتخه لفروه الغائط والبول وهو الذى اختارهم ابن المنذر وآختلف فيه أصحا بن الحنفية فظ هر كلاين صاحب
الهداية وشراحة أنه بنفسه لهمر بناقص بلكونه ناقص ◌ًلاحتمال خروج الريح وخرج إقامة السبب مقامه وعليه ذهانية
حيث قال فى تبيين الحقائق شري كفر الد قائق النوع نفسه لي تحدث واما الحدث ،ألا يخلو الذالد عنه فافهم السببالظاهر
مقامة حما فى السفر نحوها تفرق فى النهر جينه غير ناقض على مالا يخلو الثائر عنه وقيا أفض ورج الاولى فى السراجويه جزء الشام
بنحكى فى التوشية الاتفاق عليه أقول، وين فيان يكون عينه منها اتفاقاً فى من به انفلات ريم اذاًلا يخلوعنه الثانو وفق
وجوده فاشوه ول أنهى و فىمه الحمّء عن ختاوى إن الشلوسثات عن شخصريه انفلات يج هل ينقض وضوره بالنوجر
فأجبت بعدم النقض بناء على ماهو العديد من أن النوم نفسه ليس بناقض وثم النأقصى ما يخرج ومن ذهب إلى أن النوم
نفسه ناقض لزمه النقض انتهى ومن الأخبار ماء انه مالك في الموطأ عن زيد بن استرات عمر بن الخطاب قال الاناء احد الكوضبطها
فليتوضأ ومنهاًرحى عن زيد بن أسلمانه قال فى تفسيرقوله تعالى يا أيها الذين أمنواذالمتع الى الصلوة وأغسلوا وجودعم ليه
أن معناه ذاقم من المضاجع بعنى النوم ومنها مارواه الترمذى، من طريق إلى خالد الدكّان عن قتادة عن إبن العالية عن
ابن عباس أنه مرأى التوصلى الله عليه وعلى آله وسلمياه وهو ساجد حق غطًا ونفخ ثوقام بعمل فقلت يارسول الله انك قد
أنت فقال إن الوضوء لايجب الاعلى من كان مفط أذاه إذ المجم أستيخت مفاصله قال الترمذى البون الدراسه يزيد بن
عبد الرحمن وفى الباب عن عائشة وابن مسعود والن هرية انتحر أخرجبا حمد بن حقبل فى مسنده بالطريق المذكور عن أبربعبه
أن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسطقال ليس على من نام سأجدً وضوء حق يستطيع فيه إذا تهم استرخت مفا صله وثر
الدارقطنى فى سننه والطبر انى فى حجه وابن أبي شيبة في مصنفه ورواه اليمقر فى سنته بلفظ لاتجب الوضوء على من عام رئيساً
أو قائماً وسأبدا حتى يضع جنبه فأنه إذا اصطهم أستمخت مفا صله وقال تفرد به يزيد بن عبد الرحمن الثلانورواه
أبو داود في سننه بالطريق المذكور عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آلهوسل سجد وبناء وين شريقع
فيتح ولايتوضأً فقلت له صليت ولم توضها وقد مت فقال لهما الوضوء عن من تامر مصطيها لانه اذا الخطم استرخت مفاصل
ال أبوداودقوله الوضوء على من نأم مضسط اسو حديث سكراهية الأيزين أبو خالد اله الأنفي عن الماء هوروى وله جماعة
عن ابن عباس لم يذكر اشيئاً من هذا وقال ابن عباس كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم محفوظأو قالت عائشة قال
النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلمحتنا وعيناى ولايناً مقلبى وقال شعبة انه أسهم فتادة عن ان المالية اربعة احاديث لا
يونس بن معل وحديثه من عمر الصلوة وتحديث القدماء المتهوما شاء عباس حى ش معه الى عر ضيوى من أو حجر
وأرض هم عند خر المرح فى فتح القدير فإن ابن حبان اله لهذاكتير أخذه لا يجوز الاحتماء ربه إذا وافق اللغات حلي فا ذا
انفر عهوقال غيره سدوت منهعلىالقارةالألو عدت فيه الن المحد كلامهلياكسب حديثه وقد خاصة خلالربه
مدفى من خلال إسال عن مهدي مص شا يعقوب من مطلون أو مرجامع عمروبن شعيب عن أبيه عن جده ، وال عمال
مسئول أنه صلى الله عليهوعلى آله وسلم ليس على من عام فاشالوقاً على وضوم حتى يضم جنيه إلى الأرض وأَخريج عن محربن كثير
السقاوعن ميمون الخياط عن ابن عباس عن حذيفة بن اليهات قال كنت جالسا مسجد المدينة الحفق فأحتصين رجل من
خلفى فالتفت فاذاب الذى خلية الصلاة والسلام فقلت يارسول اه وجب على وضوء قال لا حتى تضع حداك على الأرض
قال الجهة تفر به محر موضحين وأنت إذا تاً مت فى مراكزومناه لم يقول عبده الحديث عن درجة الحن الحمرة والينا
قلت أبوه أو حكيف يقول إنه حديث منكروقد استد لأ بن جرير الطبري به على إنه لا وضع الاصلى نا مضيفا وحر هذا الحد
وقالاله الأني لا رفعه إلاعن عدالة وأسانة وقول له أر قطيع تفرد به اله الأني ولا يس غير يهد وقد رابوه فيه مهد ى بن هلال
وقول ابن حبان فى فيد يرد الما فيا له أين معين والنسائى وإسمر انه لا باس به وقالا بوحاً ترصد ووثقة وقال ابن عدى له
أحاديث منأئمة النقى لخمسة وهذه الأخبار التى فيهاذكر الانْطام حة لمن خص المنقبض بنوم المصطي وأصحا بنا المؤ التناقض
هو النوم المسترخى سواء كان منضبطها أو غيره ونظر إلى قوله عليه السلام فإنه إذا اختطهم استردت مفا صله وقوله حتى
يخضع جنسية فى بعض الروايات والمراد بالاسترفا فى المحدد لاسترخاً التام والفاصل الاسترخاء موجود فى النووقاعيها
وسأجده ومراك ها مع أنه غير ◌ً فضر بنصر الحديث كذافى العناية والمبداية وغيرهما وآمرا من ذهب الإن النوم مطلقاً غيرياً
إذا حج با غيار تد لى بظاهر ها على ف ذه من ذلك مكرها ، أحمد فى مسنده عن ابن عباس قال بُ عند خالز جيونة فقام
رسول الله صلى الله عليه وصلاته ويسلم من خليل فتوضاً وضوء خفيفاًفقام ابن عباس فيصبح كما صنع رسول الله صلى الله
عليه وعلىآله وسلم فقام فول عن عليه فصلى مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلمثماض طجمرسول الله صلى الله
عليه وعلى آله وسلم حتى هم فاناء المؤذن ترقام إلى الصلاة ولم يتوضأ وترعى هو عنه أن رسول عنه صلى الله عليه وعلى آله و
أخر العشاءذات ليلة حتى قام القوم واستيقظواتونا مواثم إستيف تشوانفجاء عمر بن الخطاب فقال الصل يارسولاستخرج
فصل لهم وفريذكرانهم توضشو أو روى الترصف ف وقال حسن صحٍ عن أنس قال كان أصحاب رسولالله صلى أنه علىالرحل اله
وسلم ينامون تريقومون فيصلون ولا يتوضئون وترتدى أبو داودعن ابن عمرأن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم شغل
ليلة عن صلاة العشاء فأخرها حتى رخد نا فى المسجد ثم استيقظنا ثور قد تأثر استيقظنا شر مر قدنا ثم خرج علينا فقال غير
أحد ينتظم المسلوة غير كومة رشدى عن أنس قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ينتظرون العشاء الآخرى
حتى تخفق رؤوسهم ثم يصلون ولا يتوضون ور وى ابن ماجة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
يناسم حتى بين ثويقوم فيعلى ولا يتوض أ وروى عن عبد لله أن رسول اله صلى اله عليه وعلى آله وسلم تكلم حتى الفخر ثمر قام فصلى
وروى البيهقى عن أنس قال لقد رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقظون المصنوة حتى ان لاسمع
الا حف عم غطيفاً ثم يقومون فيصلون ولا يتوضئون والجواب عن هذه الأخباراما عن أخبار اليوم النبوء شهوات فو مصر أنه
عليه وعلى آله وسلموليس بناءهر لقوله شام عيناً فى ولا ينام قلبهكما نص عليه جميع حمن مسفوا عليه فى الخصائص ستقت
حمزة لفوداعلى معناه شرح حديث وبة ليلة التعبير فى إن قضاء القوات الن خلواجه تعالى الا في الحسبانَدَه
بتلات الاختيار على علم نقص النوم مطلقا وايما عن اختاريوم الصحابة فهموان فومع ذلك كان جالسها وهو غفر نَا قَضْر ◌َا يدن
عليه ،أوخر فى بعض الروايات حتى تخفق سهوا لا خفق الا فى النومجلوسالذ فكرة الدهفى واوح عليه إن القطان البنا
الوجه والأنها مياته مخالفه منواه البزارفى مسنده من حديث عبد الاعلى في شعبة عن قتادة عن البر قال إن استماء
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ينتظرون الصلوة فيضعونحوهم فينهامن يتام لميقوم إلى الصلوة وتجيب عنه
بأنه محمول على النوم الخفيف المسرعنه بالنعاس وهوغيرة قض يصل الجهربين الاخبار ضوان السلطة القولية الواردة فى
الآخربالوضوء عند النوم مقدمة على فعال الصحابة لوثبت عنهم خطرافها وال ليل على أن النعاس لا ينفض ماورد فى الصحيحين
عن ابن عباس انه ذكره يامنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم قيامه خلفه وفيه فيهفات او اشفيت أختالشاعرة الح
الحديث وحد وي ايود أود عن أسر تا لاقيمت علق العشاء فقام رجل فقال يارسول له أن لى حاجة فنظام ينا جيه بعة تعسر
القوم ويعضرالقوم توصل ولم يذكر هضوء وم بلغ الكلام إلى هذا المقام طنتوجه إلى ما ذكر أنها بنا مه ينفض من الثوم
ويّ لا ينقض على وجه حظي به كلام المعم والشارع فتقول للنوم أنواع بعضها ناقضة عنه احتحابة أو بعضها فيريا تونة
الاول الاضطجاع وهوفى الأصل إن يضع جنبه صفى الأرض فإن غلبت عيناه فى المحصلوة فنام قوامتنظيم فى حال نو عمر بنزلة
بالوسبقه المحدث فيتوضأ وينى وان تعمد النوم مضطها فى الصدارة فإنه يتوض أ ويستقبل وكذاأذ اناموسضخجها خاب السكر
كذافى فتاوى قاضي ◌ً ن وفيه أيضاً من مجز عن الصلوقفأعم أ أو قا عداً غصن مضبطها غنام فيها ينقض ويضرب ها نظرة اللتكاتفقاً
عن الحمد سواء كان يوم ذلك المريض فى حال قراءته أو ركوعه أوسجن، أو قعود " قالالفقيه أبو الليث وقد قيل لا ينقض
والأولى من استمر في المقدمة الغزنوية عليه الفتوى وأما النعائ ضطجعًا فتنا ل الحلوانى لإذكره فى الرواية والظاهر انه
ليس تحدث لانه نوم قليل،وعن الد قان أز كان يقرمن عامة ما قيل حولة وآن حات والالآكذافى المجقى و فى التأث خانية
عن العنابية النعاس ضبطهاًلا يخلوا من أن يكون هيلاأوخفية آفات كان تقيلا هوحدث وإن كان خفيف الموليس أحداثه
والفا صل بينهماانه أن كان يسمع ماقيل عندة فهو خفيعن وأن كان يخفى عليه مامة ماقيل عندماء هموثقيل انتمر النوع الثانى
أن ينأم مستلقيا وهو النوم على قضاه وظهر والثالث أنيتم على وجهه وبطنه والرابع انينام متكئاً على أحد وركيه وهارة
كلها من المواقض لزوال الاستمالة بهذا الهباش كذافي ف جع البحري لابن منش و الخامس أن ينام معتمراً عن هر
وهوايضاً ناقض كذا ذكرة الحلبى فى الغنية وفسرية المتكن الواقع فى المنية وق صاحب العناية والبناية لانكا الويب
فى الهداية بالنوم على أحد وركيه وهو التوراه الذى جعلتً دنو سكرابعا و السادس أن ينام محتبيا بأن جلس على اليشيه
ونصب ركبتيه وشد ساقيه بيديه أويشئ يحيط من ظهره عليهما وهو غير ناقض لشدة تمكن المقعد وعدم مكن الاسترخاء
وإن وضع براسه على ركبتيه كذافى المنية وشرحها والعقابية قال فى الغنية ولا اعتبار لمأفكر فى غاية البيان من تفسير
الاتكاء بهذه الصفة والحكم بالتقضر فأن هذه الهياء لا تعرف فى اللغة اتكاء قطعا والما تسر احتباء والماسهر الاتفاق
وذلك التفسير وتبعه فيه من لا خبرة له ولافقه عنده انتهى أقول ومع قظم النظرعن سهوقعوا ف التحاكربا
صاحب الهداية في مختارات النوازل من انه لو وضع رأسه على ركبتيه فقام الوضوء عليه ختفسير المنالن المواقف) )
الذى فى ذكر الهيات المناقضة تفسير بأخالت قاعله والسابع أنينا ممستع الى جد نا وا سطرائة أوكان عربيا
٣٣٨
مِن بالوشو
فأمسكه رجل من خلقه عام وهو غيرناقض فى ظاهر المد حب وبا كان يعنى أبو الليث وعبد الله بن المبارك وعن
الطماوى الهالاركان بحيث لوزيلاله سقط مر المشه كن ال اله خيرة وقفة القد يرظاهر الا حب عن
أبي حنيفة عدم النقض بالاستناد وأدام المقعد مستمسكاً للان من الخروج والانتفاض مختار الطحاوى وأحبار
المصنف والقدوري لأن مناط التحضر المحدث لا عين اليوم فلمتخفى بالنوم ادرالحكم مواط نتهم مظنة له وقد جل
فر هذا النوعمن الاستعاد أذ لا يمسكه الأنسند ومكن المقعدة لا يمكن الخروج إذ قد يكون الرقم قوياً خصوصاً
فى مان الكرة الاكلاتعى والثا من أن ينام فى الركوع والتاسم إن ينام فى المسيح سواء كان فى الصلؤا وخارجها
والعا شرأن ينام قائماً والحادي عشرإن ينام فأحد أصل هيأة الصلوة و هذه الهيأت غير ناقضة على الصحي تخدم تمام
الأسترمملكة فى الهداية وفى فتاوى قاضيجان لويً بسبأجد فى الساورة لا يكون حدث فى نظام الرواية ذات تعمد النوم فيالمجموع
ينخفض ظهارتف ويضات حملاته عند ابن سعد ونومه النوم فى قيامه أو ريوعة لا ينقض في قولهم ج ماواذاتهم خارج
المسلوة عنهياة الركوع والسهو قال حلو اى يكون حذ ثافى ظاهر إرواية وكيل إن كان سا جداً على وجه السنة بأنّ كَاذ
رافعاً بطنه من مفخذ يه جمافيها عضدريه عم جنبة محمديرى من خلفه فقرة أبطيه لا يكون حدثاً وإن كان ساًجداً
مؤ غيروجه السنة بأن الحق بطنه بفخذيه واختر شي ز راعية أن حديثاً أن كان قاً عن مستوباًاليته على الاخوة
مسكته ولم يسند ظهره إلى شئ لا وضوء عليه وآن نار جالسً وهو يتايل وربما زول مقعدته عن الارض قال حلوان ظاهر
خلال هب عن أبى حنيفة اله أن اسمه قبلان تزول لا ينقض وضوؤه وإن أتبه بعد ما زال انتقض وضوف قطان يسقط
انتمر ومثله فى الخلاصة إلا أن فيها أن على ظاهر المذهب لا فرق في النوم فأما لوعلى هيأة الكوم والسعي بين الصلوة وخارجها
وفيها أيضاان تأمر جالساً فوضع رة على الأرض فاستيقظ لاينقض الوضوء سواء وضع بطن الكهف أوظهرا عما مر يضم جذبه على
الأرض قبلأن ينتبه نقر وفيه أيضاًاذاقام في سجود التلاوة لأ يكون حدثً عند هو حيعلوى سجدة الشكر كن اتعند همن هكذا
روى عن أبى حنيفة وسواء سجد على وجه السنة أوضر السنة وفى مسحوق السهولة يكون حد نا انتهى وذكر فى الخلية الجرضعفو
ف النوم سكبها فقيل لا يكون حمد ثانى الصلوة وغير هما وحدهفى التحفة وذكر فى الخلاصة :نه ظاهر المذ حب وقيل يكون حديثاً
وذكرى الثانية الظاهر الرواية لكن فى الذخيرة إن الأول هو المشهور وقيل انحد على غير الهيأة المسنودة كان حدثا والهلاَقَالَّ
البلاثم هو أقرب الى الصواب الا اناتركنا هذا القياس فى حالة الصلوة لمنعرائة من الخصاول تبين الحقائق إن كان فى الصلوة
لا ينتقض وضوؤه لقوله عليه السلام لأ وضوء على من نام قاً أو راكها أو ساجدا وانكان خارجها فكذ الت فى العلى إن كان على
هيأة السجة والاية فض اعتمر كعرك تفطنت من مأسرد نكان فى النوم سأجد ◌ًا قو الريسة الأول أنه ليس محدث فى الصلوة
ولا فى غيرها وهو الذى صحيح صاحب الهداية وتجعله صاحب الخلاصة ظاهر المذهب والثانى أنه أن تهى النوم فى الصلة فى
حذاث والأفليس حادثوهومروى عن إى يوسعت والثالث انه ليس يحدثفى الصلوة وحدث خارجها وهو هواية بن شجاع
واختار ها صاحب النية وألراي انه ليس محدث فى الساعة ملفتاويدهاخارجها إذا كان على الهيأة المسنونة وإن كان خارجها
الا عليها لهو حداث وهو الذى مالاليه صاحب البهائم والزبيعى ووجهه الحلبى فى الغنية بإن لفظ سأجد مطلق فى الحديث
فيقر أشبه القياس فى ماهو يجود سها في تناول مجهود الصلوة والسهو الثلاثة وإذا الشكر عندهم ويبقى ما عدا على القياس
في القض إن كان على حياة السنة لعدم نهاية الأستبناء آلأنه سجود داخل تحت الحديث وُمهنا قول خامس وهو انه
بطول الأول والطهارة
تمثل مست الى مالووليـ
ئيس محدث إن كان على الهياة المسنونة وحدث أن كان عليهاسواءكان ى العبوة وغيره وأختاً وَا حدىل شرح المطبخ
حيث قال المعتمد انه أن نأم على لهيأة المسكونة في الأجور المحابطته عن أخذه مجا فيامرفقبه عن جنبية لا يكون حدث ولا
تموحدثالوجود الأسترفاء سواءعلى العقلوة أو خارجها الحيوية جزم الشرهيلائ فى نور لإيضاح وقال فى مراق الفلاح
أن لم يكن على صفح السجود والركوم المسوية انتقض وضوئه انتهى وتعقبه الخط وه فى حواشيه بأن الأولى حل وب أذولو
فأن مجرد انتصاب صفة الاستغل والحناء الأعلى مع عدم السقوط دليل بقاء القوة الماسكة خر قلت هذا القولالماء
سخوة الأقوال فان لفظة ساجدا في الحديث مطلق فيشمل الحياة المسنونة وغير ها ثم ماذكر وال بيان الحياة المسؤول
يقتضيأن يكون نوم المرأة حدثاً مطلقاً لأن المسئون فى حقها على ما ذكرها فى باب صفة الصلوة هو الصاق والالذات
فيوجه الاسترخاء وهو خلاف تحمير الأحاديث وبها نظره ضعف القولاء لابن أيضاًء أيضا ورد فى بعض الروايات تسير
زمع تامر ساجا وضون حتى يضهم ول بعضهاحتى يضع جنبه كمأد سابقً وهو يفيد أن النقص منتف إلى غاية وضرب الجنسي
على الأرض فسواء جل على وجه السنة أو غيرها لا يحكم ينقضه مالم يوجد منه وضع الجنب إلى الأرض فأ غم ور النوع الثاني
أن ينأم ستر بها وهو غيرتناقض كمافى الخلاصة والثالث عبران ينامق هذا واضحاً البيتيه على عقبيه وهو غير ناشف كما فى
الغنية ناقلا عن كتاب صاوة الا محمد وق الخلاصة إذا غير ناقض عند أبي يوسف وهو قول أبي حذيفة والرابع عشرأن ينام
متر يعأوراسه على مخفية ونا قصر أذفة القدير وأخا مس عشرإن ينام متكمباً بأن يضع اليستيه على فخذ يه وبطنه عن فحلب
تفيه خلاف فذكر فى الذ خيرة انه غير ناقض ويتمكز الى المنية وأكر صاحب الكفاية نقلا عن المبسوطين أنه لا فرقَ وَالْخَلَ
أن حاء أبوي وسف ينقض وعند محمد لا ينقض قال المحلى فى الغنية السم فون أبى يوسف لكمالى الاسترخاء وزِ والس ◌ّكن
المتحدة بل هذه الهيئة أيسر فروة الريح من سارفيأت النوم والسادسعشران ينام على داية جرانة فإنكان نومه
حالة الصعود أو الاستواء لا ينتفض لتمكن مقعدته وإن كان حالة الهبوط النقض ولوكان راكبالى الألمان أو السرب لا يشبه
ف الحائين للتمكن فى كل الأحوال كن فى المنية والسابع عشرل ينام على رأس النتون جالساسل اليا جليه وحوحمد شاتكونسبباً
لاسترضاء المفاصل كذافي فتاوى: فما في آن وأنا مربعشرإن ينام السامة أنها ورون من حكمة التاسع عشرأن يناً ، متريباًوراً
على الخذيه وهو ناقض كما فى الظهيرة والاصل فى هذه المسائل ونظا ئر ها كلها على ما أشر ايه هو وجود الأسترفاً وفقد
تفى كل صورة فى مظنة الاستيفاء الكامل حكوفيه بالنقض الأنيذل دنيل شرع على خلاف وكل صورة ليست منظفات
مخلوق ها بعدم النقض وبعد: تعريف هذا الاصل والجزئيات المذكورة يسهل الحكم في غيرها من أنوقاثم فتحرين ولنتوجه الآن
إلى مايتعلق بكلام تفص نعت هتا فا علم انه قد اورد عليه وجود قد اد عا ◌ً إلى الجواب عن بعضها أحد ها ان نوم السنة
والمكب ناقض اتهاقًفلاوجيه لتخصيص المصنع بالهيات الثلاثة وبعبارة أخرى إن كان أقضافة أذكر الاليهود الشام
شير الفائض فى ماذكر وبعبارة أخرى بفهم كلام المصنعة والشاريع الخاصة النوم مطلقا فى الهيات السبعة وليس كذلك
خروج نوم المستلقى والمكاسب وليجيب عنه بأنه المراد بالمتسلطهم منالفقها ءوف وجانب لا الجانب على الأرض فيتناولالآ"
علىالفا و بآيات أقوال الف عا الحا خير منمقوماتبرون الهيآت الأقضية لأنود فاً على مادا يجليه فى التنور وق ١٩٨
على هيأة المتغوطوغير ذات مادة الاقتصارعلى المثلثة لا يخلو عن شاعة ولو قال ونور المسترشى لا غير لقل ودل قول الله
٢٣٠
انش اللهيشفى الوضع لور ودبالم كسر وهو النوم وفاءوفاً علا وركب أتَا حيانا
جونان كون هوت الموقوف المتلقى والكب بههالة النصر وهوقوله عليه السلام فإنه إذانام مجم اسنة خصمه
خان الاسترخاء كري بوجبة في الثلاثة المذكورةيوجد فيه أيضابل بدع واقوى فلا يصد فى على شرح منها اته نووخير ما ذكر أقوى
عند وش أمالولافيأن يموت الحكمفي المستلمى بعبارة نحن حتى يشعر جنيه ولا يحتاج الإعتبار دلالة النظر في منكوام ثانياًفلان
شوجبة الت النصرلا يقتصر هدم الذكر المثل المقصودأما ثالا علان شبوما تمك فى المتكئ والمستند بتايد الت التعرف كان يدفران لا يذكرها
أيضاوت نها او الاستناد الهالوازيل سقط مرصوالاتكاء فيها شيالاتحا على الفور غل هذه الاستنادِيمُ
أنا يتك هنا المتورية على ماذهب إليه كثير من شراح الهداية ويرفهما متغيرات أو يقال المرادبه المتكن من المرفق بعد الخاتوالتجـ
فموايضاًمغاير له وكو منا المراد بالمتكرم معناء الام تخصيص الاستناد بالذكراهتمامبشأنه التحقق أخلا قه فيمق اختارالصيام
خرجلي تفسير الات كاء بأن يضع رأسه على كتبته أوعلى يديه تبعاً لصاحب غاية البيان وقال هو أقرب لفظأو معنى ويؤيد عطف
بعضه المتورك على المتكى وقد عرفت سابقاًأن هذا التفسيرعن الفن المعقول والمنقول وعطف بعضهم المتورك على المذكى الإيفتفيه
الن واديه عن المعنى المحتزع بل يجوز أن وادبه الاعتماد على المرفق وثالثها أن الطبيةنه ال سا لوازيل نسقط لا ينتقض وضوء×الا
حل خاء الطحاوى وظاهر المذهب على عدم الانتفاض ولن المختارة صاحب خزانة المفتين وغيره ومن المعلوم ان المتون
موضوعة الغطاء الذهب والجواب عنه أن عدم الانتفاض وإن كان ظاهر المذهب لكنه ليس بمستند الى مستن يعتميه
وقول الطحاوى مؤكد بوجود الاسترخاء والمتون موضوعة لذكر القوةالامم فإن الختار المصنع ههنا قوله وقد سبقه إلى ذلك
القدوس فن وصلب الهد، أية وغير هما كم مرة راعها ان عبادي المصنع على نهجو سياقه وبسباقه يدل على أن نور كل مضيحمي
وما يقارنه أقض وليس كذلك فان نوم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على أى حال كان غير نأقصر كما صرحبه فى الفنية غير
والجوابي منته على فرا يفهم من جامع الرموزان زمن الانبياء عليهم الصلوة والسلام قد انقضى فلا يفيد القول بعدم نقض
أوضو- هم بالنوم فائلة يعتد بها لمحكم هو مسكوت عنه فى الكتب وماذكرها قمومحمول على فيوم قوله أى لا ينقض في الخ}
هذا التفسير قصور من وجهين أحدهماأن ظاهرة بوهوانات علام المصنع عاطفة وليس كذلك وإلالم يكن لبناء خير جهة
بل هوانفى الجنس وغير بتقدير غير مأذكر منصوب على أنه اسمه والخبر محذ وف فمعناه لا غير ما ذكر ناقض وجعل غير منوناً.
التمر إلى لافتا والرما ينوم الكهربية وتوجعل لا عاطفة وغير مجد رأعطفً على ما أضيف إليه النوملم يعد كذاقال الفاف الإسقرا
أوثانيهما ما أقول إنه جعل غير مضافًاإلى المسطيع وما يقارنه ور يكون كلام المصنع، سأكتً عن ذكر النعامة الأول أن يجعل
نا طقايه بأن يجعل غير مضافًإلى مجموع نوومضطيع المخويكون المعنى لا ينقض غير ماذكر من نور المضطهم وأخويه سواء كان نوم
غير المضطيموغيره أو لم يكن نوما بل نعاسكوالفرق بين النوم والنحاس أن النوم حال يعرض الحيوان من استرخاء إعصاسب
الذ مام من رطويات الأخوة المتصاعدة بحيث تقع الحواس الظاهرة عن الاحساس والنعكس ويقال له المسنة أيضاً
فتوس بتقديم النوموكذا فى تفسير البيضاوى قوله أو فأعد لى على حياة الصلوة المطلقة فان بعض هيأت القعود ينسه
أكمام تفصيله وقال الفاضل الأسنان في القعود على رأس القدمين على هيأة المتغوط أحق بالاستثناء وأن الواقع عليه
قوله أوساجدا اى سواء كان متعمد أو غير مستعمل على المختار خلافاً له بن يوسف فى الأول ومن الطائف الأخبار فى النوم سي
ماذكره فى الأسراء وقال أنه من المشاهير من أنه عليه الصلاة والسلام قال إذا تأم العبد إلى سجود عيبً هى أنه به ما قلته
لواء 3 الطهارة
فيقول انظ وإلى عبدفه، وفي عندى وحد في فى طَاعِى قَالَ الـ
وجأوقفتاله مزاخيل وقال العير في البناءة الكلام فى صحة كونه من المشاهير زيادة درجة وير قول السرحى مارواه.
البيهقى فى أخلاقيات من حديث أنس ولكن فى إستاده داود بن الزبرق هوشهيفت وروى من وجه أخر عن أبانَ عَن
شرابان سر وأك وجاء ابن شاهين في الناسخ والمنوع من حديث المبارك بن عمالمؤذكره الاءقطنى فى العلامن حديث
عبادبن راشد عن الحسن، عن أبى هريرة يحفظ أذا تام وهو ينأحد يقول الله أنظر إلى عبده قال والحمدبن الربيع عن الطاهرة
توفرسل الحسين أخرجه أحمد فى الزهد ولفظ- إذانام العيادة وهويسأجاي يباهى لعبه الملائكة يقول انظروا إلى عبد حديد
عبثا فى وهو يأخذ ورهى أين شاهين بمعناه من حديث أبي سعيد وهو ضعيهن أنتهى تلْ نلسباق ذكر التابلوه
نقلا عن الواقعات الجناسية وصاحب الإشباء نقلا عن الفتاوى الواو الجية مسائل يساوى حكم النانوفية حتى اليقظان
ونقلها الصفوى الشافعى فى زمن الحائرة إكرافي كلمسألة على حب إما مه قلة ذكرها همنً تحصيلها للفائدة الوزير الغ ذا
إذابر الصائم على الفقهاوفق منت وحت فقط قطرة من ماء المطرفيه ضو مؤك الوا قطراحد فى فيه وبلغ ذاك جوفية وفيه خلاف الشا
وزفر الثانية إذا جامعها زوجها وهم أئمة تفسد صومها الثالثة لوكانت محرمة الجامعها زوجها وهيٍذَائمة فعليها الكفارة وفيه خلاف
الشافعي إلى بعة المرء إذاً فجاء رجل فحلورأس عيب عليه الجزاءو عند الشافعى الجزاء على الخالق الخامسة الحمرفأذاقام فانقلبِعَّى
جهي :- فقتله وجب علي الجزاء السادسة اذاتام الحرب عليها دخل فى عرفات فقال درية المحالسابعة الصيد لري الميناء أوفي
عندة القرهأنت من تلك الديمية يكون حراماًكما إذا وقع عند يقظان وهو قادر علىذبحه التأسنة إذا انقلا القائم ومنشاء فكسرة
وجيب الضمان التابعة إذاتام الأب تحت بعد فوقها لابن عليه من سطح وهو ذا ثم في أنت لا ب يحرم عن الميراث عن الصحي العاشرة
من رفع التأثو وضعه تحت جدا فيسقط عليه الجدار همات لأيزيه الضمان الحادية عشر سجل خلا بأمرات ثم أجنبى الملا حي
أخلوة الثانية عشر رجل ◌ًا مرفى بيت تجلت امراته وسكنت ساحة صحة الخطوة الثالثة تشريً مست أمَّة فى بيتها فيالحقلين وحِماً
وسكن عندها ساعة حت الخلوة الرابعة عشر امراً ،٣ ست فهاء ضيع وارتضه من ثانياً تثبت حرفة الرضاء الخامسة
أذا مرت دابة المتأثر على ما يمكن استعماله ويمونتيه المتقضر بتين هوقيه خلات الشافى السادسة عشرف تأمر المصلى وتكلوف
حالة النوم تفسد صلاته وفيه خلاف الشافعى السابعة عشراذ الله المصل وفراً فى نومه تعتبر قراءته تلك فى رواية الثامنة
اذاتلاآية السجدة على قومه فس حها منتجب عليه المجد التاسعة عشر إذا استيقظ هذا العام فاخرة رجلبذالغ لويم
سجدة التلاوة على بعض الأقوال خلاف الشمس اليمة والمشاعر العشر من رجل حلف انهلايكل علاء فجاء الحالف الى الحلو
دهونام فقال له قر فلم يستيقظ النائم يحنث على الامر الحادية والعشرون رجل خلق امانه طلاقار بعباً لجاء الرجل ومسبها
الشهوة وهي نائمة صارمر تجعة الثانية والعشرين اناناء الرجل ويجاءت هر أهم واد خلت فرجها فى في مسوعلى الرحل بفعلها
إثبت جرية المصاهرة الثالثة والعشرين لوكان الزوجات ش فقباته المرآة بشبوة يصير مراجعاً عند أبى يوسف الرابعة الشرك
إذا جاءت امراة فى نائم وقبلته بشهرة والفقًعلى أن ذلك كان بشهوة ثبت حرمة المصاهرة الخامسة والعشرون إذاتَّم
المصلى فى صلابة واحتار يجيب العسل ولا يمكنه البناء ، كذ الك إذا صارت ما يوماً وليلة أويومين وليلتين صارتالصدق
ديناقدمته شريخالف المفر عليه فأحفظ ما ينفعك كثيراً قال والفراءب الكسيقان الحى فيها عياء وُمى على المريض