النص المفهرس
صفحات 201-220
من الوشي المعمارية لحوم فيلزم أن تكون سنة ورد فيها الإثبات الأ راض الاول مع أسطول أن معوى المواجهة ويجية الأمور المذكورة أجهزةالحمايةعرفات ف بعضها الواقية غيرثابتة وي بعضها تلبية عنا لإحرامية وحيده هنا أكل حدث ما يتعلق بع لا غبار الدولية والتعملية وكمنذ كريمة خمرا أن في أن أخرجتها ثبتت الموتظرة وفى بعضها لا تثبت فإعلان المواظبة على فسيل اليد مد ابت مالو شون ثابتة يضم يقف الأخبار الواردة في الوضوء النبوى بعضها إلى بعض وكن المضمضة والاستنشاقِ فَانِ يحَ من إجمال الوضوء القيوي حكلنه غسل بدايه فى الابتلاء وخمض واستنشق ولم يحك أحد خلاقه ولا أكون غسل اليدين إلى الرسم وكونه قبل دتها هنا لا ذكاء يثبت المواظبة عليه بتذات الأخبار وأنأكون كل من المضمضة والاستنشاق بياه جديله مِم التغلبيث والمواظبة عليه لا تشبع الاختلاف الأخبار فى ذالك وكذا لا تثبت فى الت هيةفائه وإن كثرت فيها الأخبار الترغيبية لكرة فعله لم يروقية الأحاديث عائشة كان رسولالله صلى الله عليه وهل القول أذا مس ظهور اسم ابن وحر ص يتضعيف معمثب ◌َكَ به على المواظبة موقوفة حلى كور كلمة كان فى استعمالهم المتكرار والدوام وهذا وان صرحبه جه من أرباب التحقيق من هو الحيض وصرحبه فى شرهم الهداية فى مواضع والزيلغى صرح به فى نصب الراية لتخريج الأحاديث الهداية والقسطلاق منح به فى رشاد الساري شرح صحيح البخار فى الا أنه أقصر فيه بعضهم منهم النووى حيث ذكر فى شهر خير مسلم فى أبواب صلوة الليل إنه لا يدل على الدوام كما ستنتقل كلامه في شرح باب الاذان ان شاء اله تعالى والمواظبة على السواك عند الوضوء غير معلومة نصر المواظبة عليه مطلقة ثابتة بأنظر فى الأخبار الواحدة فيه والمواظبة على تحميل اللحية ثابتة وعلى تحليل الأصابع الأؤكد الأندبت على تحديث الغسل وكذا على إقرار المسم تحوعلى مسح كل الراس ثابتة ولا تثبت على مسه الاذنين عاء الرأس بل على مسح ،أوكز النوابة عل النية والترتيب والوكلاء غير معلومة فالأولى أن يستمال على الامون الذ كورة فى بعضها بالمواظبة وفى بعضها بالترغيب البالغ حال التأكيد كما مسطه الايرادالثانى أن المواظبة مطلق ◌ً لا تثبت السنية فقد يدل الدليل على وجوبه في تزبه وأجاب عنه الفاضل الأسفرائينى بأنه أراد من قوله من غير دليل على فرضيتها ما يتناول الوجوب فيكون معنا هم فيط يدل على الافتراض }و الوجوب فالمثبتة لمسنية لما هو المواظبة الخالية عن دليلهما وذكرايضاً بقوله من غير دليل على فرضيتها مجمزة آخروهوان يراديه من غير عدم القرية بناء علىإن المواظبة الفاكانت مقرونة بعدم التراث هو دليل الوجوب كما صرح به صاحب الهداية وغيري أقول وله محمل آخرايضا وهوان يقال معناه من غير دليل يدل على فرضيتها على النبي صلى الله عليهعلى وسلم فان مواطيته على شئ قلا فترض عليه خاصة لا توجب السنية فى ذكره مشا يخنا الأصوليون من إن صلوة التحجه كانت واجبة عليه صفى اله عليه وعلى آله وسلم وقد واظب عليه فلا يكون سنة مؤكدة لنا لانها عبارة عن نقل وإطب عليه بل هو يكون من المستحباب وكذلك السواك لحل صلوه كان فرضاً عليه خاصة فيكون لتأ مستحب الأسنة مؤكدة وهاري كثيرة الثالث انه لوكانت المواظبة النبوية على فصل من موجبات السنية لوجب أن يكون الاحتكان فى العشر الأواخر من رمضان سنة مؤكدة علينا لأنه قد واظب عليه الرسول عليه الصلوة والسلام معرانه لم يثبت من الخلفاء الأربعة وغيرهم من أجلة الصحابة ذاك ولوكان سنة مؤكد الذاتكون والجواب عنه ان السنة على قسمين سنة عين وسنة كفاية ومطاق المواظبة توجب طلق السنية فان أقترينت بالانكار على من تركه كانت موجبة لكونها سنة حين وإلا يكون موجبة السنية ثهداية والاعتكاف من النوم الثانى فأنه عليه الصفوة والسلام لم ينكر على من تركه فى عصرٍ وإن فهم يلتزمه الخلفاء اكتفاء بأعتكاف أمهات المؤمنين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم كماورد فى حينه البخاري وغيره فان السنة كفاية تنا دى باداء واحد تفرض الكيفأية. الخان الدليث والم ياه في تجقيق على المساند فى إر ساء الاتحاد فى حكم لاعبا صدار جعاليها الأمراء الرائع فى لهذه الشبان هرين يه الشي مر به كثير من أصحا بناً منهحرصاً حيث الهداية وشرحها من ان شكواهية واء ديل الوجوب ومع الشراء فرة اومهين والمنيا العملية وقالر فى بيان ذلك أنه لولم يكن واجبالتراء الفرضية أسعلي، ومراله وسلورة تعلي لجوازفه بعث شارعً مهنية فلا يتصور منه لاخلال فىالبيان فى موضع المحكمة وأجاب عنه إجهاض الجنين مراد الشارع بالمواظبة فهنا المواظية مع التر}. الخيانة ويؤيد عائه احتبر من القيدفى تعريف السنة فى ماسيال فتركه فهذا وماللا قتصادً حول لم يرد على الشامخ البراد عيًمير وهوان اثبات التربة لحياة فى ماصوت في مالمواظية كالمضمضة والاستنشاق وغسل اليدين عسير جداكم مرهمن ذكره فى موضعه الإيراد الساد نس ان كيف بم قولة من غير دليل على فرضيتها وقدلا ختار حضر الاية فرضية الترتيب والوادر الفنية وإستعاد حلميه بدلائل والجواب عنه أن مهتاه تفى أحد ليل عنف أوان الدلائل التي أوجر وه الاثبات ،أو عن مقد وحة عنالتالحمام ات سابقا هذا سيرم ما ينفعك فى هذا المحدث فى ما سياتى من قريب انشاء الله تعالى تشبيه ذكر الهدف من سنن الوضوء مواجبة أو إشارة اثنين وأربعين أحد ها غسل اليدين والثان كونه الى رسفيه والهالمشكونه ثالثاً والوايم كونه فى ابتداء الوضوء قبلا دخالما الإناء والخا مس التسمية والساد س كونابتداء والسابع السواك والثامن المغمضة والتاسع الاستنشاق والعاشر التثليث فى كل منهما و الحادى عشر تحجبعبد المنعم لكل واحد منهما والثانى عشر تحليل الحمية والثالث عشر خليل الإصابة وان جعل كون خليل كل أصبع من أصابع اليدين والسير ين سنة مستقل كما هو الظاهر بالنظر إلى الأخبار العمل قوله هلا على عشرين سنتاً فيكون المجموع أشين وثلاثين سنتاً والثالث والمثلثون مسر كل المراس والرابع بعد الثلاثين كونه مرة والخامس بعد الثلثين حسر الأذنين وهو مشتل على سنتين لان مسٍ كلا ذن سنة على حدة والسابع بعد الثلثين كون كل واحد منهما بماء الراس وهو أيض ◌ًشعر على أثنين التاسع بعد الثلاثين النية الأربعون الترتيب الحادى والأربعون الولاء الثانى والاربعون تثليث الغسل وقد همبيز كل ذات ويزاد عليه ، اشرنا إليه سابقاً منه وهو الثالث والاربعون أحادية غسل الكفين عند غسل اليدين بعد غسل الوحيه ومها وهو الرابع والأربعون كون السواك عند المخهضة ومنها وهو الخا منه الأربعون المبالغة فى المضمضة ويتها وهى السادس والأربعون المبالغة فى الاستنشاق ومنها وهو السابع والأربعون الاستكثارومنها وهو الأمرُ الار بعون التيأمن فى المغمضة ومنها وهو التاسع والاربعون التيامن فى الاستنشاق مل ماذكره صاحب الشجرة وجعل تثليثقالعنها a مجاان يأخذ شامة من مراقمامآءجدید! وتجديد الماء لكل واحد منهما سنتين سنتين يكون المجم أحدى وخمسين من وهذا مشتمل على ست سنن فالجموع سبع وخمسون ولوجعل تثليث الغسل المذكور فى المقر مشتملاً من المتعلم وتحويش أغسل الوجه وتثليث غسل اليد اليمنى وتخليف غسل اليد اليسرى وتثليث غسل الرجل اليمنى وتثليث غسل ليستر يكون المجموع إحدى وستين وكو جعلت تثليث غسل اليدين عند الاستيقاظ أيضاً منخلا إلى اثنين يكون المجموع اثنين وستين وكوجعلت مادته أيضاً كذلك يكون المجموع ثالثاً وستين ومنها وهو الرابعيون الستين البداية من المقدم فى مسح الرأس ومنها وهو الخامس بعد الستين تقدير المشخصة على الاستنشاق على ما فى البحر ولوجعات الترتيب العربى وذلكمن الصنف منخلا إلى متعددوه وتقدم غسل الوجه على غسل اليدين وتقديمه على مسم الرأس وتقديمه على غسيل المرحلين يكون المجموء سبعأوستين ولوجعلت الولاء سخلا إلى ستعد داى الموالاة بين غسل اليدين والمضمضة وبينه وبين الاستنشاق وبينه وبين غسل الوجه وبينه وبين غسل اليمنى وبدنه وبين غسل اليسرى، وبينه وبين مسه الراس وبينه وبينم غسل الرجلالثانى ٤ وهيه ودين غسل الفمير يكون المجموع أربع وسبعين ومنها الترتيب بين الاستط عاتمر غسل الويور وق الخاهم وذلك لان اند من حرا ومن النبوء من الإجابة على كل لت ومنها الذلك ذكره في المدنية ووجهه شارحها بانه لم الل أمر في مجله الأول من السامية المعاطيبة الشهية أو الترغيب البالغ وادليست فليسسات وإذ لك جمله صاحب الفت وى المند وبات الثبوت ذات فى بعض الاخبار هو ماو النسيان عن أمعمارة بنت كف إن النبي صلى الله عليه وعلى الهَوّ توضً ذاتى بأناء فيه ماء قدر على المد ف حفظ اته غسل باعيه وجعل يد كلهما وغيرها انيه باخت ما ومنها مسمراقبة كما اختارفى بعدم شا يخالكن الجيد إنه مستمر حرا سجع ومنها البداية من رؤس الاسابع فى اليدين والرجلين أكتائى فى التقديروهذا الخاصبه نفسه وأما إذا استعان بغيره فيالبداية من المرفق والكعب كن أق ستن الحمدى، ومنهاماق المحيط ان من السنة ان يأخذ الاله جينة ويكيه على مقد مه رجله اليمنى ويد الله بستاره فيغسلها ثلاثاً تعل اليستُ كل اه لكى إلى كونه سنة مؤكدة نظرهعلى نحومامر ومنها البداية من اعلى الوجه فى غز منالمواظبة النبو عليه وعلى ما قبله على مايضر هم من سياق الاخبار ق منها قون ابتداء تخليل الحية من تحت هذه الثبوت المواظبة النية علي كما نال عليه الحديث الذى ذكر سابقا عند ا صرخ سبي ومنها التيا من على ما اختاره المشرنيلالى وريه لكن المتون على استحباً به كما سبق ومنها راء الاسراف وحده صاحبالغز من المستمان وقال صاحب النهرانه سنة مؤكدة الأطلاق ومنها ترك الهم الوجه بالماءولماست جوابكارهة الطرفيكون تركه سنة كذ الى البرومه الاستهاء وهومائن التى تقدم على الوضوء وسير ذكره فى موضعه انشاء الله تعالى ها ماتيك فى هذا الوقت فورةمع السفن ولن تجد ها مجموعة كذ الش فى كتاب قبل كتابى هذاوقد ذكر بعض فقها ئنا سنتاً أخر مد ها إمن المعن ويات أحرى ستورد ما فى بيأن المستحمرات ولله الحمد على كل حال ومنه الفضل والنوال قال وستحبه مك فرغ عن ذكر السنن شرة فى ذكر المستحيات ويحظ الترتيب بحسب المرة فى الذكر فقدهم ما هو أقوى أى القرض ثوم أهواءون منه إلى السنة فيأهرادون منه أى المستحب والأبد هنا من تفصيل فى الأحكام الخمسة المشهورة اليفيد المناظر هنا وفى مكسيأتى زيادة البصيرة فإعلان الأحكام على خمسة أنواع الفرض ويدخل فيه الواجب والمندوب ويد خل فيه السنة والحرام والكروم والمباح زوجه الضبط فيها على ما فى يعفر نج الأصول بالفعل الصادر عن المعلمة لا يخلون انيتم جانب لأداءفيه أوجانب التراك أولاهذا وإدراكاما الأولى عام، ان يكفها ويضلل وهو الفرض أولاً يكفر و ذلك أم كان يتعلق العقاب بتركه وهو الواجب أو لا يتعلق وذلك إما أن يكون مت والطب عليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وساء وهو السنة المؤكدة او لا يكون وهو النقل والمتعطوع والمندوب وأما الثافى إذاماكان يتعلق العقاب بإتيانه وهو الحرام ولا يتعلق وهو المكروه وإما الثالث هو المباح اخليس فى أدائه ثواب ولافى تركه عقاب وقيل ذرجه الضبط ات العزيمة لايخلو من أن يكفر ا حد هااولا الأول هو الغرض والثانى لا يخلواماان يعاقب بتركها أولاً الاول هو الواجب والثان لا يخلومن إن يستحق بتركه الملامة أولاو الأول هو السنة والثانى النفل واختلفت العبارات فى حدود هذه الأقسام فقيل الفرض هو مأيما قب المرء على تركه ويثاب على تحصيله وأمترض عليه بالساوة فى أول الوقت فأنها تقع فرضًا ولو تركها لا يأثر وتصوم رمضان فى السفر ويإن تأراك لفرض قد يعقى عنه ولاينا على تركه وقيل هوماً يخاف أن يعاقب على ريه وقيل هومافيه وصيل لتأوه ورو على ما الصلوة فاوت الوقت المُ في سفر الغذاء الصحي ،في هوه شديد ليل قطر وأسمى الذم على تركه مطلقاً من غير منه، وإذابة للبطالفرس} في وجد الواجب وحد المسند هو الطريقة المملوكة والدين من غير افتراض ول وجوب وأنا حد المتغل وهو السد العطار المستور والتطوم فقيل بأفعله خلون تركه فى الشرع وقيل ما ملح التكاليف على فعله ولايد مرضى تركه وقيل هو المطلوب شرعً من غيرة محلى تركه مطلقا وحكم القرص اللزوموعلا وح اعتقاد حقيقة فقًا ويقيناً نقونه ثابتاً بدليل مقطوعُ وَاعَة يرهل فالصفة هوالا سلام حتى الوتبدا بضده يكون كفر وحكو الواحد الفروم عمل الاعلامى يجد ها منه بالبلاد إلى الجانب لزوم لان ولين ه لا يوجباليقين ويحكم السنة هواية باخ فقد ثبت بالدليل إن رسولصل الله عليه وعلى البعوضم يُتْحِ ما سلاد من طريق الدين وكذا الصحابة بعده وهذه الانيام الثابت مطلق السنة خال من مقت الفرضية والوجوب الآأن يكون من إعلام الدين نحو ضاوة الدين والإذ إن والا قامة و الصاوة الجها عدفان ذلك بمنزلة الواجب وذكرهو الإساءة السنة فكل تفاح المحلية الرسول صل الله عليه وعلىآله وسلم مثل التشهد في بالصلوانت والسعن الرواتب ودعمها العرب إلى تحصيلها وبلام على تركها مع تحوي أثم يسير وكل فضل يواظب عليه بل تركه فى حال كالطهارة لكل صلوة وتكرار العسل فيأعضاء الوضوء والترتيب فى الوضوء أنه يندب الرتحصيله ولكن لا يلام على تركه والحق يتركن وزه والتراويح فى رمضان سنة العلم بش فائه الإ يواظب عليه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بل والب عليه الصحابة وهذا ما يندب إلى تحصيله وبلام على تزله ولكنه دون مأواظب شبيه في سول من حنى له عليه وعلى آله وسلم فان سنة النبي أقوى من سنة الصحابة وهذه عند الا وأصحاب الشآخر يقولون السنة ما واظب عليه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذاما النفسالفي اج راطب على الصحابة لير بست وحكم النفل على مأذكره شمس الايمة إنه يناسب على فعليه وكي يعاقب على تركه وقال الإمام أبو زيد نوافل العبا دات فى التى يتم بها العبد زيادة على الفرائض والساق المشهورة وتمأنها ان يثاب العيد على فعلها ولا يدجم على تركها لأنباً جعلت زيادة أهلاً عليه بخلافالسنة فاتها طريقة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لمن حيث ان سبيلها الإحياء كن حاً علينا محوتباً على تركها هذاكله منكشعن أصول البزدوي أقول في هذا الكلام أنظار فوائد أما الأنظار عن وي) أحدها فى تعريف السنة بالطريقة المسلموكة فى الدين الخرفاته غيرمانع لصدقة على العادات النبوية وقد اختلفت خيار في تحريفيها وقد جمعث منها اثنتين وعشرين عبارات مختلفة وبينت مالها وما عليها فى رسالتى تحفة الأخيار فى أحياءسنة ومنها العبارة التى سيذكرها المشارخ وستطلع ماله وعليه عن قريب ولاينها في جعل الترتيب من المندوبات وقد مرإن الأحد الموافق الرواية والهداية أنها من السنن وثالثها في جعل التراويح من سنة الصحابة لو أخبرهم عليها فانه أنه الرد به قس التراويح فمهومن السنة النبوية لأنه صلى عنه عليه وعلى آله وسلم صلى فى رمضان ثلاث ني لى فى المسجد وترك خشية أن يفرض على الأمة فوجدت مواظبته الحكمية أذ لولم يكن فه هذا الخوف: أو من فيكون سنة النبي صلى لديه منيو على آله وسلم وان أراد به عداد عشرين نسخة أهووإن الم يواظب عليه من سولة له صلى منه عليه وعلى آله وسلم لكرافيا مواظبة الصحابة عليه ايضاً مشكل والتحقيق أن المواظبة الفعلية عليه من الصحابة غير تابت لكن المواظبة التقريرية والتشريعية ثابتة قطعاً فأن عمر بة قل جمع الناس على مامه واحد وإن صر بع شر بين كمت وكذا أى عمل عثمان وعلىُ من بعد هم ولم ينكره أحد من الصحابة فى ذلك المصرفكان إما ما تقريريا منذ تلك وذلك كان فى ولمسنةمؤكدة ويتطلع على تعميه فىموضعه انشاءالله تعالى وم الفوائد المضاان الفرض والواجب منس وبأن فى لزوم العمل وان المر قيد ما فى الاعتتاء فالقرض ما كان ثا عابد ليل لأشهثى مان الكرمعار والولاية عَ لَ ن ◌َا عَلَا فيه شبيهة كان منكره فاسقاًلا كا فرا و أما العمل موز وري بحكل واحد منهما في كون ترافكل واحد من ما جرام تقريبا لاستحقاق المقلب بالنارفى لفر من حماية المتأخرين ،صاحب له المختار والحو التهم خير ها ان ترك الواجب مكره مجم ها فقد الخطً لإيقا لزوم الواجبطى فيكون حرمة تركه أيضاًطنية فيكون مكروهاً محمره لا نأنقون الغنى اناً موشوت الواجب واما لزو من فقطعى أن لالة الذي لا القطعية مخ للعه لا تكون حرمة تركه ظنية لا يستلزم لاأن لا يكفى منشره إلا أن يكون منرف ها وسر الى تحقيق هذا فى شرحباب صفة الصلوة عند قول المصنعة وواجها الفاتي مونسوق هنالك عبادا أكتب الأصول الصحية فإن ترك الواجب أمر ومنها ان ز فا لسنة المؤكدة بوجد الألم السود انى دون آلام الأل في فى قوله الواجد هو الأعبر عند هى الكتاب وجيج الأصوليون منهم منأحب التلويهان ترك المسنة قريب من الحرام وجب ومان الشفافية ومن المعلومان مكان تقريباً من الحرارة منومكروه تحريماً في كون ترإعالسنة بكر من تحربالمنطق مريم أبنا شاحب الف والمختار ومن بجدة إن تركشيكّ تنزيها فقد أخطأ وقد تاز عن الأهواء فى ذلك فطن بعض من يدعى القبر فى الفنون وادجاء التحرق جنون إن ترك السنة المر الا يوجب الشوق جروفي فورمين عضومنزيتهالة المسلك مناظرات ذالز متهور المحم هو الذى حدأم إلى ألك أمور أحدها أنه روى مسلم عن طلحة جاء رجل إلى رسولالله صلىالله عليه وعلى آله وسلممن أهل نجد ثاء الرأس نسمع د وىّ صوته ولا نفق ما يقول حتى دفى من رسولالله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإذا هو يسأل عن الإسلام فقالرسول عنه صل ى عله عليه وعلى آله وسالتخمس صلوات فى اليوموالليلة فقال ه مام غير من فقاًلا الآإن تطوع وسيا م شهررمضان فقال جل على غير من فقال الاان تطوع وذكرا الزكوة فقال هن على غيرها قال لهاأن تطوع فادبر الرجل وهو يقول وأنه لا أزيد عن هذا! ولا انقص فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخطأت صدق وروى أبو داود وغيره نجوم ففى هذا الحديث علّق الفلاح على صداقه فى ماذكر من ان لا أزيد علىهذا ولا أنقصر خلوكان تراث السنن النبوية مخلا بالف الح لماصح ذلك والجواب عشر لمركز الشورى حيث قال فى شره صحيح سلم أن فيل كين قال الزيده على هذا وليس فى هذا الحديث جميع الواجبات ولا ـن المقصو المنهيأت الشرعية ولا المسمى والمنتديات في الجواب انه جاء فى رواية البخاري فى آخرها الحديث زيادة تونه وهواته قال فأخبرهمرسولالله صل الله عليه وعلى آله وسلم يشرائع الإسلام فادير الرجل وهو يقول وانه لايزيد، ولا أنقص ما فرض إنده على شيئاً فعلى حمود قوله بشرائع الإسلام وقولهم، فرضل عن يزول الاشكال فى الفرض وأن النوافل فقيل لهثملنهذا كان قبلالشر عيتها وقيل أنه الأدلة أزيد فى الفرض بتغيير صفته كانه يقول لا أصل القرض خمساً وهذا تأويل ضعيف ويحتل انه أراهات لا يصل المنافية معرانة لايخل بشئ من الفرائض وهذامخل بلاشك، وإن كانت مواظبته على تراث الان مذ مومة تردبه الشهادة الاانه ليس بعاس باهو مفه نتاجاتتمر كلامه وأقول الظاهران هذا الحديث وأمثاله نظير حديث من قال لاآله الاس دخل الجنة وإن زنى وإن سرق فأنه ليس المراد به ان الزنا والسرقة لايقد حان فى الطاعة بل الغرض منه إن من أدى كلمة الشهادة استحق دخول الجنة وإن ارتكب الحيات بناء على إن الاعمال لا تد خل فى الا يمان عكن فك الفلا فى ما نحن فيه ليس ع عنى التقوى بل هو مقابل الضلال فرادى الفرائض ولم يتقص فيه وإن ترك السن لاشك الهفلم غير مال وان كان عاصياً فاسقافالحديث المذكور غير مثبت لمرامهون أن ترك السنن لا يوجب شيئاً وثانيها ان الأعظها لر مضان من السي التى دا وم عليه النبي صل الله عليه وسل له وسلم ولم يتركه مرة مع انهلم يعتكفباً خلفاً هدة مدخل زاب السنة بوجه المكتركوه والجواب عنه علىما مرانه منته نهاية وثالث ان سنة أنهمأداوم عليه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلموا همية اهتماماته مع أن الصحابة كانوالا يواظبون عليها يدل عليه مارواه أبوداود وغير والجن أبي قتادة الانعبادك ان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان فى سفره قبال وملك معه فقالت وفي أكب هذان واكتبات هؤلاء سيمة حتى صرتً سمة فقالاحفظوا عليهأصلاتنا يعني مسلوقة الفرفاء يوقظ الآخر الشمس طالعة فهمبًا وَهِلَيْن الصلوة فقال رسولالله صلى الله عليه وعلى الدوسار رويداً جيداً جتزاء اتقالب الشمسو قال رسول اللهصل اس خليه وعلى اله وسلام وجكان منا ركع ركعتي الفجر في ريعه ،أنقائم بنيكعبما ومن لم يكن يركع هما فرعون، نورا هريرسول الله صل لعه عليهو اله وسام أن يناءفى بالصداوة فنودي بهافظً ويرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فصلى بنافلما انصرف قلا لا تحمد له أنالم تكن فى شىء من أمور إلى نيا يشغلناً عن صلاتنا ولكنار واحنا كانت بيلً لله غارسلهً افى شاء فمن إدراك متكوسلو الفلا من غد صالحا ذل يقص معها مثلها تحمل الحمد يشيد لى على اهم كانوالايو الطبون على سنة الفجرو كان رسول الله انه عليه وعلى آله وسلم مُطاعً على ذلك ولو إن تراك السنة يوجب شيئاً لما كان ذلك والجواب عنه الهوكا نو الخيرين، فى أتباع السنين إلى ذلك الحين عامر بعد ذلك تحما يدل عليه قوله فى آخر الحديث فليقض معها مثلهاً معناه وأبيه أغنام فليؤ: محركفي الفرض مثلها أختل بى واتباً مك بسفى بيع لا وقد حلت كثير من الاخبار على لزوم الاقتداء بالسنة النبوة واستحقا قه تاركها الملائمة ثمن ذلك مارواه ابن حبان فى صحيحه وأبو عاصم فى كتاب السنة عن عبد الله قال قال رسول صلا ه عليه وعلى آله وسلم لكل عمل شرع ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سفتى فقد هتهاى ومن كانت غير ذلك فقد هلك: وحى سلم عن أبى هريرة مرفوعاً من رغب عن سنق فليونى ويرضى الترمذي عن أنس قال قال رسولالله صال } منه حلية وعز آله وسلم يا بنى أن قدر تان تجه وتمسى وليس فى قلبك غش لاحد فافعل وقال يا بنى ذلك من سفتى ومن أحب سنتى فقد أحبنى ومن أحبنى كان معى فى الجنة وزعى الوزاري ومسلم عن أنس قال جاء اشة رهطالى أزواج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلما أخبر وأبها كأنهم تقالو فقالوا ين محمن منه وقد غفر بعد له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فقال صد هو إما أنً فاً صلى الليل أبدا، وقال الآثوانِ الصُوالِمَا ابعت ولي أفطر قا الآخران اعتزل النساء اللا اتزوج أبدا فجاء النبي صلىالله عليه وعلى آله وسلم اليهو وقال أنتم الذين قاتولكنا وله وأما رأسه الى لا نشأ كويله واتقاً كولة لكى أصوم وأخطر وأصفى وأرقد وأتزوج النساء ثمن رغب عن سنتي فليس من وروى الطبرا فى النج الكبير وابن حبان والحالمورعن عائشة قالت قال سوك عله صلى الله عليه وعلى آله وسلم سنة لفترهالرئيس فى كتاب الله والمه ب بان واعه والمتسلط على إمتى بالجبروت ليف ل من أعز بها رسميجز من أذل أنه والمستحمل محرم اله والمستحل من صفرتي والتاريخ لسنة قال النابلسى فى الحديقة الندية شرح الطريقة المحمدية ب الفعلية او القولية او الاعتقادية او الحالية وهى السنن المؤكد ودون الزوائد والمستحبات وأخرج البيهقى هذاالحديث فى المدخل برواية أخرى عن عائشة أو بعا ستة لمنهمواحة عمامه وكانبى جاب الدعوة الرابط فى كتاب أنه الحديث انتهى وروى مسلم عن ابن مسعودقال من سرة أن يلقوا له غدا مسلماً فلي حافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى من فان الله شرع النبيكوسعى الهادئُ خوض- قاضي، ولما ذكر صلية في بيوتكن كما يصلى دئة المتخلف فى بيته لتركتم سنة بيكوولوزكوسة بيكوف الله الزبائن يمد مهر بايث المقال المنزرسا؟ المنى شررجالشرة من ثرة الشيب ـة السكون بقائه ستو الموحدة ١٩٨ عن عبد الملكه خ الى مغرب بن سيار عن يعقوب بن زيد عن الب الحرمة قال خلمحمد حمص علاقته معاونيطير يقوله من شركات يا قادة أما عليات هذه الصلوات الخمس حيث بنادي عجزاً من منسعن الهدى وحماسة الكريم الانقلاب إلى مصلى فى بيتى فاصل فيه قاتلمان فعلت ذلك تركفى سنة ميكر ولوز بالنسبة لميشكر لحظة وعمل ه الاخبار وأمثالهااستند جهور حابتا وحلو يكون ترك السنة المؤكد هافىالاانه فيه ك ابن أمير جابر فى شرح تحرير الاصول بالتراث بلأخذ وعلى سبيل الاصرارينهم منأحب الكتسعة حما مرتقل خبارية وذكر هومثله في التحقيق شرح المنتخْرِ الحَسَُّ وكى المتاويخ وإعالواجب حرام يستحقبه العقوبة بالناروة التالسنة المؤكدة قريب من الحر مانسمن حريان الشفاعة نقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلمين ترك سنتىلم يعل شفاعتى ومعنى الغرب الىالحرمة اله يتعلق به محف وم دون استحقاق العقوية بالتاركهريان الشفاعة : نهر وفى المحيط رجل وراء سن الصلوات ، والسين حقاً فقد كفرلاته اهـ استخفا فا وإن رأى حقً منهم من قال لا يأنور العمرأنه يأشوانه بهاء الوعيد فى التراث التحمرة فى مرآة الأصول للموسفي ..- محمد خسر هالسنة ثوبان سنة الهل فى أى مكمال الدين وتارثها يستحق اللومق الثانى سنة الزوائد، وتَرله لايستحق وفى جامع الرموزهي توينان سنة هدى ويقال لها السنة المؤكدة الاذان والإقامة والسان المروية والمغمضة الإستنشا ق على لأى وحكمه الكالواجب المطالبة فى الدينية الآن تاركه يعاقب وتاركها يعاتب منمرة في غاية البيان وسخة السلوك السنة مائى فعله ثواب وفى تركه كتاب الاعقاب انتهى وفى العناية السنة هى الطريقة المسلوكة فى الدين وحكمهالن يثاب فى الفعل وهـ العلامة فى التراد انتحر وقالتبين شرح المنتخب الحسام حكمها أن يطالب المرء بإقا متهاو فأقب على تركها إنه لايخلوا ان يكون طريقة الرسول وطريقة الصحابة وكل واحد من الطريقتين امرً بإحيا زها ونهيناً عن أهانها إشهرة فىاله الرائق فى مبحث السنن الرواتب فى التجميع النوازل رجل ورات سنن الصلواتالخمسران لم يرها حقاًفقد كفرنه تراء استخفا فا وإن رأ منها من قال لا يأثر و الصحي إنه يأثم لانه جاء الوعيد فى المترك وتعقبه فى الحتم القديريان الاثم منوط بقولك الواجب وقد قال عليه السلام الذى قال والذى بعثلعبا لحق لا ازيد على هذا ولا أنقص له أن صدق ويجاب عنه بأن السنة المؤكدة منزلة الواجب فى الاثم بالترك كما صرحوابه وحديث الاعرابي كان منتقاه ، وقد شرع بعدة أشياء كالوزنجاز أن تكون السنة المؤكدة كية كذلك ولم يذكرفيه صدقة الفطر وقد تفقوا على أنه يأنه بذلها أنتمر منها إن النقل لدى واظب عليه الصحابة ايضا سنه يأثم بتركها وقد تن زعبت في جملة زماننا وهم يظنون الهر يجد واظماً و يحسبون أنهم مسنون مسعا فهلموا بأن تارك سنة الصحابة لا يلام ونسيوه الى الحنفية وقالوا أنهم عرفوا السنة بك واظب عليه الرسول فحسب فليس سنة الخلفاء عندهم سنة مؤكدة وفر وا عليه الحلويات المكتفى على ثمان ركعات فى التراوية لا يأثم يكون العشرين سنة الخملفاً، وقد نصصف في تعليقاتى على الهداية انه أثر اتركهمنه الخلفاء فعارضنى معارض من صر فاجنته بجواب قاطع لعنقهم سننقله فى موضعه أن شاء الله تعالى أنوصنفت رسالة ميتها تحفة الأخيار فى حياء سنة سيد الإبرارونهبها بأحياء السنة فى ما يتعلق بالسنة أومتفيها اخبار الدا على الزوسنة الخلفاء عاجودها حديث عليأو بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين رواه ابن ماجه أبوداود وغيرهما وتحقيق من حمل كلمة خلي أو على الندب بكونه من الفا المعقول والمنقول وسرت فيها عبارات اصحا بنة الى الله على مااد عيناه منهم العينى وابن الحمام والاتقانى وإبر الير صاحب تكشف وصاحب الاصلاح وصاحب مرقاة الأصول ومنه في الدولة الطهارة الشيكمن شاء الإعلام أنين ف عسل الأعضاء وجبة وإن القيم والمبادى فإن شك لاطلام ها له اليهافي هات النقل غير هم وايد وَصَنَا حَي المحيط والتدوين والمستود التطوم تعبيرات لعزواحد وهو ما يت دب إلى تحصيله ولا يلام على ركه وقالالبر حتى المراد بالمسهمب؟ هو المطلوب فعله شرها من غير وم حل تركه مطلقاً فى يسم مستحباً من حيثان الشارعريحبه ويؤث بقالاستحمام آشر كتافى ديوان الأدب ومندوباً من حيث أن الشارعرين ثوابه وفضيلته من تع بالت وهو تعديد ها سنه ونفلا من حيث أنه لأحد على الفرض والواجب وريد بسببه الثواب والديجة فان التف لغة الزيادة وتطوراً من حيث انبقً يفعله تبر نا من خيران وجيه حترافان التطوع بالشئ التفرع به انتمرقةكرصاحبٍ الدراختار وغيرهاله يسرابفالنسياً وفضيلة لأن فعله يفضل على تركه ولان فأصله بصيرة الفضيلة وثواب والمشهور فى تعريف المتحب انه بأ فعاله ويطول} صلى الله عليه وعلى آله وسلممرة أو مرتين وهذا التعريف خا صر من الدول ويح يفرق بين المستجد ي هو الذي يسعى بالمثلبوبُ الأدب والفضيلة وبين التقل والتطوع ان الأول خاص بما فعله رسول الله صلى عنه عليه وعلى له وسلم من العبادات الحياة والثانى أعم ومنها أن المستحب لا يلام تاركه اصلاويه صرحمة من الأصوليين وتحقق صباح الإجراء شركة ليس فكرة تنزيها ايضاوقاللا يلزم من زاد المستحب ثبوت الكراهة إذ لا بدفاً من دليل خاص ويعقبه صاحب العميان جسر فى الفم فى الجنائ والشهادات أن درجة كراهة التنزيه خلاف الأولى، ولاشك أن ترلك المعد، وب خلاف الأولى فلايعد فى كونه مكر ها تنزيها وأجيب عنه بأن خلاف الأولى ماليس فيه صيغة في كترك صلاة الضحى خلف الكر تريها ومنهاان المستحب وسين الزوائد متساويان فى الحذاء الثواب فى الفعل وعدم الملامة القراء وقال القهستانى فى شرع الخلاصة اته دون سنن الزوائد واعترض عليه على ماذكر ابن الحكمال بإن النقل من العبادات وسين الزوا من العادات وهل يقولا حد ان نافلة الح دون التياً من فى الفعل والترجل وأجيب عنه بأن سن الزوائد لماكانت طريقة النبي صنا ده عليه وعلى آله وسلم ففى الأخذ بها احياء الطريقة النبوية وليس فى النقل ذلك المود ونه من هذة؟ وأن كان:الا مريً تعكس من جهة أخرى فاهوها -حفظ هذا التفصيل لعلاج الا هده فى غير هذا الكتاب وذ الك مرفضل المائة جليل قال التيأمر على الأعداء باليمين وأكد ليله لإستخبابه قوله عليه الصلوة والسلام اذا توضً جم فابلا جدياً منظورها وأبو داودوابن ماجة وإبن خزيمة وابن حبان فى وجههوقال ابن دقيق العيد فى الأمام هو جد يرباء الح ورخاء البيهقى بلفظ اذالبستها وتوضاً فوقً إن وانيا منكو ورد عليه أن الأمر الاعتراض فإن لم يثبت الافتراض فلا أقل من أن يثبت الوجوب هومذهب الشيعة على أحكا، العينى وجوابه على ما أقول أن انضما وأذالبستمفي رواية صافي عن ذلك والا لزم وجوبه حين اللباس ولا قائل به ويعضده أروى الدارقطنى عن على اله قال ها بال بلحيمين وشمالى إذا الملت الوضق وزدى أيضاً:ه باء يجزافى على فسأله عن الوضوء فقال بدأ اليمين أو باك ال اردنا بك ف ب) أباتشى القبول اليمين وروى ابن أبي شيبة عنه إنه قال ما بإلى بدأت بالعمال اذا توضأت قوله ى الابتداء باليمين الخراقي. فكرفى الجوهرة النيرة ان التياً من خوان يبدأ باليد اليمنى قبل البشرة وبالرين المزقيل اليهودي فى أعضاء الطهممن عضوان إيستحب تقديم لاين على لايسرة الأذنين ولولم يكن اليه واحدة أو بأحد يديه عنه ولاعن مسر عاً يبدأ بالا ذن اليمنى ثم باليه انتخرج ذكر صاحب السراج الوهاج ومراق الغلاء والمحلية وغيرها ان التيادنى الناين. الشائع وقع فى البيان الفل بالوزنوبيا تمجـ السريعة ون وجميع الرشي بوتجزات المر أوج بتات: التى تؤذن واجدا من الوضوء فتقانونيًّا سلام والبل التيمن فخمد الاعتناءوالم والحمد لله ف على لا شاء ات الترعلى المعادن والرسفين والم فكر فى الدير ومسها تعبرولا الأدعين ولا الخدين ومن الأيسر وسه الوس وم الخفين الداخل هذا مات أن كلام الشارع عربة يشتغل على قادرً ومساهمة أما الأولى فعى الاخترا عن إنوام المسير منصريح لفظ العَبْلـ الثانية فقر طلاق الأعضاء في نخل الوجه والقوى الأنف ملاءه لاتيا من فيها إلاأن يرادها لإعضاء الاعضاء القراءة من كل وجه وتخصص بانه بين ويسار منكر حوله فإن قلت الخقد ذهب بعض أصحا بنا إلى إن التيكمِ سْلاَ مكتفين بأن النبي صلى أنه عليه وعلى آله وسلم واظب عليه فانه لم يرواحد من رواة الوضوء النبوى اله يد بالشمال والمراهبة مناط السبنية وآلية مال أبن الهما من حيث قال فى فتح القد ير غير واحد من حكى الوضوء النبوى مرجدا بقة منز على اليسرى من اليدين والرجلين وذلك يفيد المواظبة لأهم أنما يحكون الوضوءالذى هو داية وعادته فيكون سئة وبمثله ثبيت سلية الاستيعاب لأنهوكل لتحكم المسح انثى وراء الشارع الطل مستند هم ويزيف مقصر من فوق ما استند وابه بطريق السؤال شراجاب عنه وحاصل السؤال أن حكوماتصنعت وأمثاله باستحباب التيا لا يهم لان النبى صلى اله عليه وعلى آله وسلم واجب على التيأ من فى غسل الاعضاء إذاهو واحد من حكى وضوءً انه بدأ فى الغسل بالشمال وكل ما هوكذلك نمو سنة مؤكدة فيذبة أن يكون التياً من سنة مؤكدة الاستحباوكع الوتفطنت من هذا الحاصل أن قوله لإ شات الح صغرى وكراه مطوية وقوله ولم يرواحد الحد نيل على الصدفرع قلوان هاذا لتعليلية لكان أنسب وقوله فينبغى الخنتيجة الدليل والمراد بالسنة السنة المؤكدة والان المستحب ايضاً من أفراد مطلق السنة كما مر تفصيله وههنا بحيات الأول ان عدم رواية أحد البداية بالشمال لا يدل على صدمه فى نفس الأمرفيً جعله ليلاً المواظبة لا يصط وليؤاله والجواب عنه على مايغهو من الفتح وغيره إن الصحابة الماكانوا يحكون من الوضوء الديون ما كانت عادته فى أحكوبا جمعهم التيا من ولم يك أحد خلافه دل ذلك حان التيا من كان من عاداته وجما يؤبده حرّ عليه الصلوة والسلام بالبداية بالمياسن فى الوضوء كما مر وكمارواه البخارى ومسلم والنسائى وابن ماجة وغيرهم عنأم عطية قالت قال رسول الله صلى أمه عليه وعلى آله وسلم لهن في تغسل ابنته أيد أن ميا منها ومواضع الوضوءعنها وما يؤيده أيضاً حديث مائة كان النبى صلى اله عليه وعلى آله وسلم محبه التباً من فى ظهوره على ما سنا كرطرق عن قريبا فان مكان مما يستدل به على الدوام على ماهر وأنثائ أنهم نصر جرابات المواظية النبوية على شئ من أمارات الوجوب فلماً علمت المواظبة على التياً من ينبغى أن يكون واجبا لا سنة وأجاب عنه الفاضل فى جلبى بأن عدم الرواية لا يستلزم عليهم القراء فى الواقع بل يؤيد المواظبة فقط والمعتبر فى الوجوب المواظبة مع تحقق عدم التراك فى الواقع وتعقبة الفاضل الهرى بأن تركه فى نفس الأمر يستلزم الرواية عنه أو تعليمه الجواز المستلزم للرواية عنه ولم يرواحدبانه بد أبالشمال فلو تحقق النترات فيكون واجباًو أيضاًالاستدلال على وجوب سجود السهو و تعديل الار كان مثلاً بأنه عليه السلام والبطين من غير تراك استدلال حي مع أن عدم الترك فى الواقع منوع انتهى أقول الصواب فى الجواب ان يقال المواظبة إنما يكون إمارة الوجوب اذا كانت على عبادة وإما اذا كانت على سبيل العادة كما فى ما نحن فيه فلا بل غاية ما يظن بثبوته منه هو السنية غاز لك رتب المورد السنية منهناً على المواظبة فاهم والثالث ان المواظبة على التيامن ليست من خصائص الوضوء بل كان ذاات عادة النبى عليه الصلوة والسلام فى شأنه كله ومثل هذه المواظبة لا تحدث فى مْعَنِ التفئة من واجب الشرعيل من عليه ومن الدوم عليه مع الترك الخلافات] البيئية والتشيل غير مثبت النتيجة وجهة نظر انتقاضه بالسواك والنية عن أم تفصيله قوله قلها لم فامثل بجواب أن السنة وهونا وأظب عليه النبي صلى يصف فعلى المسلم مع الشريك أحياناً على نوعين أحد هما نسبة هلك و حرّك يلام تا ركها ويعبر عنها بالمسنة المؤكدة وهي إما تكون بالمواظبة على شيءعلى وجه العبادة وثانيهما سفن الزواج وهى التى و؟ عليها على سبيل العادة ومراضية النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على النيا من كانت على سهيل العادة فلاتستلزم البنية أنتى تقابل الاستحباب بلا يستلو السنية المعنى الثاني وهي تساوي الاستحباب ش أنه لا يلام تاركها قوله من التلفالحياة همذ أمهو التعريف المشهور السنة ينهون المتداول على السهم وفيه خد شة من وجوه أحمد ها أنه يصدق حلى الصوم. الصفوة وغيرها من الهر تفض التى داوير عليه النبي صل اهه عليه وعلى آله وسلم فيلزم أن تكون من الحسن لا يقال المعتبرة السنة التراك فى بعض الأوقات وهو مفقود في الفرائض لا تأنقول قد وجد فى بعض الفرائض ليضاء القيام فى الصلوة تركه أحياناً فان قلت تراك الفرض منهاماكان لعذر و المقصود همن القراء من غير عن وقلت هو مفقود فى بعض السفر ايضاً كستة الفم إلاان يقال المراد به وأظب تظل واظب عليه فلايد خل الفرضين وثاني هاانه لا يصدق على ماقرّ رسول له صل يله عليه وعلى آله وسلم ولم يفعله وثالثهالته يخرج منه الإذات فانه لم يبا شربه النبي صلى اله عليه وعلى آله وسلم مرة البضامع اندسنة. ورابعها أنه خرج مندة لي غسل لأعضاء فى الوضوء والتسمية وغيرها من سنن الوضوء التى لم يثبت المواظبة عليها على ماهر تفصيلة وخا مسها إنه لا يصدق على الاعتكاف في رمضان فانه لم يتركه فى عمرة مر فيلزم أن لا يكون سنة إلاان يقال بأنعلماً لج ين أرجلى تماركية من أصحابه وجد التراث المحلي وأن باء يوجد لشراء الحقيقي وساد سهاانه لا يصدق على الراوي الذى هو مؤكدة فانه لمريبً شريه النبى صل عنه عليه وعلى آله وسلم الافى ثلاث ليال الا ان يقال الأتركه خشية افتراضيه عليها ولولم يكن هذا الخوف لماتركه فوجدت المواظبة الحكسية وتابعهانه لا يصدق على عشرين ركعة في التراويح فأنهم يواظب عليه رسول الله صلىالله عليه وعلى آله وسلم بل واظب عليه الخلفاء مواظبة تشريعية وإن قال صاحب الأصلاح والنهي غيرهما أن الأولى أن يزاد فى التعريف أو الخلفاءكيف لا وقد استدل جمع من أهل ابنً منهمرينا جب الهداية وكشف البزدوي وغيرها على سفية عشرين ركعة بمواظبة الخلفاء وتبعهو الشارح أيضا فى بحث التروي فعلمات ما واظب عليه الخلفارايضاً سنة مؤكدة عند هم وأ منهمانه لا يصدق على المضمضة والاستنشاوم غي حار السفر التى الب النبى صلى الله عليه علىاللهسم ولوم تركه من أيضًعلى } تفعيل والتحقيق فى هذا المقام إن السنية ثيت بالمواظية النبوية على نفر ما لم يتضمن المجر من الهووق بالم والهبة مع القوات أحيانا وذلك كليةاله بطريقة العبادة يكونبينة المك والأنسنة الجائ بكتر عدالبالغعدد التالية توضيحان م وال على النجهاز الصلاة والسلام لايخلوا أن يكون فرقبين لها كيلو المطعم والمشرب والملبس ونحوها واما ان يكون من قبيل العبادات فإن كان الأول هو من سنن الزوائد وحجزع ذكرها من قر وأذكار الثاني فلا يخلوا ماان يكون مواظب عليه من الفرائض العامة كالصلوة ونحوهاً وأمان يكون مروانفر الضر الخاصة المختصة به تصلوق الحجة على م أهورؤى أكثر مشا يخنا الأصوليين من أنه كان فرضاً عليه دون أمته وكالوضوء لكل مستوي السواك الكل صلوة على ماهر كصلوة الفحم على ما قيل علامما رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب الأضاحى عن ابن عباس قال وشمال رسول الله صلى الله عليه وعلىآله وسلموكتب على التحروب يكتب عليكم و أحرك بصورة المضمرمىسلم تقرير أمها والمعا ان يكون نظيرها وأظب عليه من عند نفسه من غيران يؤمن فإن كان الأول فالمواظبة لأنفيد هناك شيئًاذا نفرائض فرائ ضر مع جزات النظر محطة الاقت السماء إذا كانت الرعية المذكور: السبيل العبادة في المواظية التهوية وأما الثاني والواقعة تعى الاستحباب فى حق الأمة لانها أمرا كانث منه أكون أوا ظب فرض عليه مختصانه لا الشري على الامة فلا يكون الامتثال به فيه لا تعابل مند وباً من حيث ان فيه أحياء الطريقة النبوية وأن ال كان أعمار، أيضا يلتزمون متابعته فى مثل مذ كا من فى بحث الوضوء لكل حلوة و من قر ذهب اكثر مها بال استراب صلوة التحد فى حصادون السنية فهما النوم شقيق لمسين الزوائد،فىعدمملاءمة ماركهوآمنا الثالث فإن انضومعه الوعيد على التاراء أو ما يفيد أن ذلك الغسل من شعائر الدين هويفيد الوجوب كا فى حسامة الصلوة على ما سجى بسطه فى موضعه الشاء أنه تعالى وَمَا مثاله من السفن كما صدرعن كغير مِن أَضْمَ ا بِنَاتُوْنَهُ وأن لم ينضم معما ذكر كان ذلك إمارة لكونه سنة مؤكدة همسواء وجد التراك أحيانً ولم يوجد القراء أصلاوما اختاره التوهو من أن المواظبة المقرونة إعلام التراحا صلاتفيه الوجوب مستندين بانه لولم يكن واجبالتركه مرة تعليه للجواز محدوش بأن حد من الوجود لا يستلزم القراء لجوازات يكون عدم تركه الشدة الاهتمام معرانه منقرض بسنة الفجر حية ستة مع أنه لم يوجد فيه القراء علانه قد اثبتو إلى كتب الأصول أن الفعل النبوى غير مريجب عليناشياً أعدوه من أو بسطوالكلام فى الرد على من جعله موجباً فكيف قالوا ههنا أن نفس المواظبة موجبة للوجوب فقولهم هذا وأقد فيها الافراط وتقول من يقول أن تفس المواظية ليست امارة السنية إيضاء لا يلام تارك ما واظب عليه ما لمينضم إليه القول فى غاية التفريط وقد استخرجت الكون نفس المواظبة على فعلٍ موجبالسنية أصلاوهو ما رواه أبو داود عن عائشة قالت بآل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقام عمر خلفه يكون من ماء فقال ماهذا يأمر فقال ما يتوضأبه فقال حكات كلماً بلت ان اتوضا ولو فعلت الكانت سنة فان مفاد هذاالحديث على مايفر سد من له أدنى تد براته لوفعلت ذلك علىّ بأن توضأت كلما بلت الكان ذلكسنة على الأمة فترك النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلمود وام ذلك رحمة على الامت العلا كر سنة عليه هوفي عن الامتثال على فهم منهات المواظبة النبوية توجب اللزوم على الامتفانه لولم يكن كذلك ما كان خشية السنية عليهويوجبالقراء الدوام وان اثبت المزوم ثبت أن تركه موجب للسلامة ثم المواظبة قد تكون حقيقية وقد تكون حكمية بأن أيويد: النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الدوام على فعل فيزيه خشية لزوم مشقة أخرى عن الأمة كماوش فى التراويح انه عملى الله عليه وعلى آله وسلم صلى ثلث ليالى فى رمضان مع الجماعة فلمائر الناس لم يخرج إليهم فى اليلة الرابعة وبين العلمُ أنه انا لم يخرج خشية أن يفرض على هد فيمس عليهممايلزم من خلال ذلك فإنه نون يكن له هذا الخوف لمأتركه ولداوم عليه ونه المواظبة أيضاًامارة للزوجفما يثبت به يكون سنة مؤكدة حلماً هذا كله كان كلاماً على السنة الفعلية وأما قول النبى صلى إنه عليه وعلى آله وسلم المتضمن للأمر شيء هو مثبت للوجوب على ماهو حقيقة الاسهام يخالف كفاًبال وق ولا أضفى منه أو أنهاماً ومكن ينضم إليه قرينة تدل على خلاف ذلك فان كان أحد من هذه الأموركان دليلا من الاستحباب وغيره وان لم يكن الأمرضرها لكنه: شتمل على الوعيد المشارك والزجر على الراغب عنه كان ذلك أيضاً امارة للوجوب والترغيب الذى بلغ حد التأكيد ولم ينضم سسه ما يدل على الوعيد أمارة ثبوت السنة المؤكدة ومثله التقرير على فعل والأهماً ، يفعله وزيادة الرضاء عرف عليه زهرا أذى سمية : بالمواظبة التشريعية فتدبر فى هذا المقام كيلا فون كما زلت القرام الكرام ويعمل التحقيق الذي ذكرت حقيق بالفهول عند الاعلام وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وهوذو الفضل والأكرام قوله المواظبة المذكورة فى المداومة أفين لهدف وإن محت ملسبيل لعام فين الزوامل مع الزاد فىبعض الأحيان قوله فيين الهدى الراسميت بهالان الأخذ بها موجب للأهناء كيف لا وقد فات الله تعالى قل إنلم يحمون انه ذاتغون حيبكرامه فالزماتباء والترضى الله عليه وعلى له وسلم وعواعه من الصياد فى الأقوال أو فى الأفعال ومن المعلومرات الأفعال التى لم يواظب عليهاً وواظب عليها عادة لوازم الأخذ في الرقة الحريرون اللزوم فى الأفعال التى واطب عنهاصباًد ويتب الله تعالى عليه حصول محبته وأى هدى فوق عد أو قال اله قال مريح الرسول فقد أ طاع ابنه والاطاعة إع قولا وفعلاً وقال انه تقال بل إنها الذين آمنوا أطيعوالعبه واطيعوا الرسول وأالآيات في هذا الباب كثيرة والأخبار النبوية شهيدة كلها تدل جغرا أوإشارة على أن الأخذ بها التزينة وسنول أنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم موجب للهداية وخلافه موجب الضلالة وأما سنن الزّوارض فلمالم يكن قرلها موجبا للضلالة ولا تخلا فى أصل الهداية وإن لم يحصل كما الهداية سميت بذلك قوله وإن كانت الخ الظاهرات الخبير واجم الى المواظية القراء أحيانً وح يرد عليه انه يقتضى أن يكون التراء أحياناً معتبرافي سفن الزوائد أيضا أنه لميرواجد اله بلا الشها إذا بوضوء اوترك لبس الثياب فيلزمان تخرج منها وأجاب عنه الهاضن الهر مي بأن عدم رواية أحمد أنه بدأ بالتّ ال مثلا لا يضركان التيأ من اذا كان من قبيل العادات والعادات وفياً نق لهمصلحة أو ضرورة معت إليه لم يكن هذا الوضع موضع الحاجة الى البيان حتى يلزم تعليم جوازه المستلزم للرواية عنه أقول هذالايفيد الا احتمال التراث لاوجوده والمقصود هذا لاذاك والتحقيق إن الترك ليس بمعتبرلا في سنن الهدى ولا فى سعن الزوائد وأنهما الفرق بينهما بالعبادة والعادة وأورد على هذا الفرق بأن الفارق بين العيادة والعادة هو النية المتضمنة للاخلاص كالى الكافى وخيره وجميع أفعانه صلى الله عليه وعلى آله وسلم مشتملة عليها فلا يوجد فعل صدمنه عادة وقال ابن عابدين فى رد المحتار اقول وأيضا قد مثلوا سين الزوائد بتطويله عليه الصلاة والسلام القراءة في الركوع والسجود ولا شاك فى كون ذلك عباده ولماذا كوين سنة الزواج عادة أن النبى عليه السلام والطب عليهاحتى صاريت عادة له ولم يتركها الاأحيانا لان السنة على الطريقة ! /المسلوكة فى الدين فهى فى نفسها عيادة وسميت عادة لما ذكرة وبمالمتكن من مكملات الدين وشعائره سمين سمة الزواء. بخلاف سنة الهدى وهي السنن المؤكدة القريبة من الواجب التي يضلل قارقوا استمر اقول انكان معنى العادة ما ذكر الزمان تكون المسعن المؤكدة التى واظب عليها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أيضاً من العادات فلا يظهر الفرق بين ساخن الهدى وسنن الزوائد ولا ينفع ماذكره من أنسعن الهدى مكملات الدين بخلاف من الزوائد فأن معرفة هذا الفرق مشكل بل معرفته موقوفة على الفرق بين سنن لهااى والز وائد وليس الأمرباً لتعكس وأنفى يظهر ينظر الدقيق هوإن الفرق بين العبادة والعادة يعرف بالعري فيما يكون فى المخبس المسكن والمشرف والمشى والقيام وأنقصى وأمثالها ما يذكر فى الانسان بالطبع لم يرد الشرع يعد من العادات وأن نوق الإنسان فيها جهة من جهات القرية وخلا رئيس كذلك بل يعرف حسنه بالشرع يعد من العبادات فاد هم الاشكال وزال الأعضاء وأما تمثيلهم فى الزوائد بتطويل القراءة في الركوع والسجود فهولم يقع على هذا الاصطلاح الذى ذكرة الشاربج وغيره بل على اصطلاح آخر وهو يا ذكر بعضهم أن السنة المؤكدة ما واظب عليه الرسول وسفن الزواحد يحل فصل الم يواظ ب عليه بل تركه فى حال الطهافي كل ضلوع وتكرار الغسيل في أعضاء الموضوع أمثال فها ماليس الفرق بين سان الهدى وسنن الزواج بالعبادة والعادة بل اختر الشباب تار الترك فى اثنان والماك معطر من جهة الشرقية - المندوب ونان اختبار المواظبة من شرير لك في الأول وا الزوائد على تفي الشارع وهوان النسبة بينهمانسبة العروةالخصوص مطلقا تخسر المحد وب ما شاب فاعله هوى لا يلام تا كه ونسية المباينة أن فسر مالم واهب عليه الرسول بل فعله مرة وتركه أخرى واحفظ فإن هذهالتحقيق من حراً هذا التعليق قوله ليس الثياب لم يتوهم إن هذا التمثيل ليس مصر لان نفس اللبس لسة العورة فرض بالنص لا من سنن الزوار عد ودفعه على ما أقول أن الفرض الأهوسة العورة ولعبا وراق الأشجار خصوص لبس الثياب الها دى بماان اللبس هو الغرض لكنه إذا هو يغيب بالمستروما زاد هو مادي قليس الشاب الذي هو عبارة عن ليس ثلاثة القرار ماهر أقل الجمع أمرها دى قطعا ولو سلمنا أن العدد أيضاً ضر ري فتقول اللام العهد ف المثال ليس مطلق لبس الثياب برئيس الثباب المخصوصة من الإزار والمعمادة والقميص وتوقيل معن كلام الناسكماداته في لبس الثياب اند فع الاشكال من متى الأصل وقد وردت أخبار كثيرة فى العادات النبوية فى اللباس وذكر هارياب السير فى كثير موق من ذلك مار واه أبوداود والتر وغير هماً عن أصداءة قالت كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم القميص وروى البخاري وأبوداودـ من المغيرة قال انطلق رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حاجته ثمراقبل فتلقيته بار فتوض أًو عليه جية تمامية الحظر واستنشق وغسل وجهه فذهب يخرج يديه من كيه فكانتضيقين فاخر يديه من تحت الجهة الحديث وروى بود أو ون زيد: قال أن ابن عمركان يصبغ لحيته بالصفة حتى تمتلى شرابه بالصفرة فقيل لهثم تصيغ بأنصفرّ فقال إنى رأيت رسول الله صل" مذيب وعلى آله وسلم يصبغ بها ولم يكن شئء أحب إليه منها وقد كان يعدبغ بها شابة كل حتى عمامته وردى عن إبن رمشة مثال انطلقت معاني نحو النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فرأيت عليه بردين أخضرين وروى عن البراء قال كان رسول له صل أبنه عليه وعلى آله وسلمله شعر بلغ شحمة أذنيه ورأيته فى حالة حمراء المارشيئً ا حسن منه والمراد بالحملة الهواء المحلة المخطوطة مخطوط الحرة لا الجزاء المخالصة للنهى عنها كذ أحققه ابن القيم في زاد اتحاد وروى عن جابر إن النبي صلى عله عليه وعلى آله وسلم دخل ما والفتح مكة وعليه عمامة سوداء زروى الترمذى فى الشمائل وغيرهعن ابن عمركان رسول الله. صلى الله عليه وعلى آله وسلماذا اشتم سدال تمامته بين كتفيه وروى الطبرانى فى الأوسط عن ثوبان أن النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلمكان إذا أعتم رخى عمامته بين يديه وخلم وذكر على القارى فى رسالته فى العمامة ذكر بعض علماً الحنفية الـ العامة التى كان يلبس دائما طولها سبعة اذرع والتى تلبس فى الجهة والمعيدين طوله اننتا عشرة دمل منويؤيده ما ذكره انجزى فى تصحيح المصايح قد تشبعت الكتب وتطلبت من كتب السير والتواريخ لاتعن على قد دعمامنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلماقصت على شئ حتى أخبرفى من اثق به أنه ويقع على شئء من كلام الشيخ محى الدين النووى ذكر فيه أنه عليه السلام أله عمامة قصيرة وعمامة طويلة وإن القصيرة كانت سبعة ذرهم والطويلة إثنى عشرة انتهى وذكر على القارئ أيضا والحي الشيرازى وغيرهما من أرباب السيران النبي عليه الصلوة والسلام كان يلبس القلامس تحت الم أثور يغير العماه) ويلبس العام غير القلانس وكان يلبس القلانس اليمانية وذوات الأذن فى الحرب وكان يلبس الازار والقميصى العمامة في الغالب وكان يلبس جبة ضيقة الأكمام وفي الغالب تكون أكمامه إلى الرسم وقد تكون الى الأصابع ويكأن جيب قميصه فى الوسط لا فى اليمين ولافى الشمال وأختلف في ليه السراويل وشراؤه وحثه عليه ثابت فهذهً حاداً الجزء الأول والضهارة والأمل باليمين وتقد ما رجل الحى فى الدخول وعود المركب نبوية في الليل وكل ذلك وأمثاله خما هو مستوط فى محله وليسى الموضع موضه نشطة مندوب وتأثير النجوم الحلق ارجع القران احياناً عليه فهو من سن الزوائد قوله والأكل بأليمين المختدوم فى التيامن في الأكل والدخول واحد والثيب. وخيرة لت أخبارقولية وفعلية عثبت عن به و اسمبابه فروى البخارى وغبرع عن عمر بن سلة ال كنت خلا ما فى حجمرسول الله صلىالله عليه وعلى آله وسلموكانتيه فى تطيش فى نواحى الصحفة فقال لى يا غلام سرا بده وكل بيمين هوكل كيكتودوى مساهم و مالك وأبو داود والتروين هى عن عبد الله بن عمر مرفوعاً لا يأكل أحمد كوريشماله ولا يشر ين بهاقات الشيطان يالحل بشماله ويشرب بهاوهى ابن ماجة عن أبى هريرة مرفوعاً لي أجزاء حدى كريمينه ويشرية بينه وليأخل سيميه نيته ولميعط بيمينه فأن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشمائه ويأخذ شماله ويعطى بشماله وروى أبو داود وغيره من حائشتها كانت يلمرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلماليمنى لظهوره وطعامه واليسرى أخلاقه وماكان من أذى وزوه الطبرانى عن ابن عباس كان رسول أبنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم الغاليس فعلايد أباليمنى وإذ اخلح خذه اليس وكان اذادخل المسجد ادخل رجله اليمنى وروى أبو داود فى كتاب الميأس عن أبى هريرة مرفوعً إذا انتحل أحد كبر فليلاً بأنيمين وادا نزع عليه أبالشمال ولكن اليمين أوئه ما نعل وآخرهم، بنزعر وروى عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم يحب الثمن ما استطاع فى شأنه كله فى طهورة وترجله ويعلم وفي رواية له وسواكه وث فى النسائى فى كتاب من الطهارة من طريق شعبة عن الاشعث قال سمعت أبي يحدث عن مسرفوق عن عائشة قالتان رسول الله صلى اللهعليه وعلى آله وسلم كان يحب التيا من ما استطاع فى ظهوره وفعله ورجله وال شعبة توسعت الاشعث بواسط يقول يحب التيا فذكر شأنه كله ثم سمعته بالكوفة يقول يحب التياً من ما استطاع وترمى القرمز الى فى كتاب اللباس عن إلى هريرة أذ ٣٩ احد كم مثل رواية أبي داودوقال حسن محمد وروى فى آخر الصاوى عن عائشة قالت ات رسولالله صلى الله عليه وعلى له وسلم كان يجب الثمن فى ظهوره إذا تطهر وفى ترجله اذاتوجل وابتعاً إذاتعز قال هذا حديث حسن احيم ورواه ابن ماجة فى كتاب الطهارة بلفظ كان يحب التيمن فى الطهوران تظهر فى رجله اذ أترجل وفى انتقاله إذا تعل وعلى النسائ قى كنا الزينة عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يحب التياً من يأخذ يمينه ويعض بيمينه ويجب التيآمن. جميع أمورة وروى مسلمعنها فى كتاب الطهارة كان رسول الله صل ى الله عليه وعلى آله وسلم يحب التيمن فى شانه كله فى فعله وترجذة وظهوره وروى البخارى فى كتاب اللباس عنها بلفظ كان يعب التين فى ظهوره وترجله وتنعله ومروى إكتاب الطهارة بلفظ كان يحجبه التين فى منحله وترجله ولطهوره وشأنه كله وقال ابن أبي جمرة فى مهحجة النفوس فى شرح هذ الحديثقوله كان فيه دليل على أن عد والاستطاعة عذرفى تراك المستحب وكذلك هو فى الفرائض وقوله تها كله أمر مجمل وذكرت ثلاثة وجوه قائه الماذكرت الشأن وهو امرجمل فلوسكتت واكتفت بذ والت الاحتافت التقديرات فيه قاتت بذكرهذه الثلاثة وفيه زوال الالرأس لانها ذكرت الطهور وهو ا على الفرضات لانه عليه السلام قال في الطرق شطر الإيمان وذكرت الترجيل وهو من ائد السنن وذكرت التنمل وهو من أرفع المباحات فبنيت أنه صلى به حلا و حل اله وسلمكان يحب ذلك الشأن فى جميع المفروضات والمستجدات والمبا حاً ت وهمهنا بحث فى قولها يحب لم عبرت بهذا وما الحكمة فى حيه ف الجواب عن كونها عبريت بن الى لانها شعرت أن ذلك ليس من امر به من أجل ن لا يعتقد القداً المفر والاستان الأول ما فرض المه عليه والحق أن يكون ما سن فلالت يقولها كان محب الاختلالات عاما) حكمة الحبه قالما تلكالا لما آره الحكم محكمته وذلك لأنه صلى الله عليه وعواله وسلم لما رأى أن أنه تعالى فضل اليمين وأهله، وما أثنى مل لآخر ماكر العليم الحكيم فيكون من باب التهامى فى تنظيم الشعائرفيكون ذاته الأمامية الإيمان التر جمال الخضار قي فة البارى قوله فى شأنه به كل الألف الرواة بغير واووفى نهاية أبو الوقت بإثبات الواو قال الشيخ تقي الدين هو عام خصوص لان دخول الخلاءوالخروج من المسر وخوض يدانيها باليسار انتهى وتأكيد الشان بقوله كله يعمل على التعميلان التأكيد برقم الجهاز فيمكن أن قال حقيقة الشأن ماكان فعلاً مقصود أوبا يستحب فيه التياس ليس من الأفعال المقصودة بل هاماتروك أوفي مقصر وهذاكله على تقديراثبات الواو وأما على إسقاطها فقوله فى شأنه كاء متعلق بسجبه لا بالتيمن في يعجبه فى حياته كله التيمن}. فعله الزائ لا يترك ذالفن سهر ولا حتضر أولاً فى فراغه ولا شغله وانوذلك وبين المصنف فى الاطعة من طريق عبا بنه بن المبا عن شعبة أن شيخ أشحت كان يحدث به تارة مقتصل على قوله فى شائه كله وتارة على قوله فى تنعام وراء الاسماعيل عن عنده س عن شعبة عن عائشة لها ، انت لمجمله تارة وتبيته أخرى فعلى هذا يكون أصل الحديث وأذكر من الفنعل وخرج انتهى الخسارة البناية اتفق العلماء أنه يستحب تقديماليمني في كل ماهومن باب التكري الوضوء والغسل وليس الثوب والنحل والخق السراويل ودخولً لمسجد والسوالك والأعمال وتقلم الاظفاً وفصل الشارب ونتف الإ بطو حلق الراس والسلام من الصلوة والخرية من الخلاء والاكل والشرب والمصافحة واستلام الحجر الأسود والأخذ والنظاء وغير ذلك ويستحب تقديم اليسار فى ضد ذلك الامتخاط والأستاذة مودخولالخلاء والخروج من المسجد وزع الخص والنعل والمسراويل والثوب وأشباه ذلك الثمر قسفى فية المتعاث فى مدح غير النعاث لأسمن المقرى المالكى مما حفظهايه بداية التفعل من اليمين أن الاستعمال من باب تكريم الرحل والخلم تنقيص وإهانة واليمين لشرفه يقدم فى كل ماكان من باب الأكرامرومنه ماقصدت به زينة ونظافة من غيرمباشر منفذًا والخلم من الكمال قيقة وفيه اليسار الخروج من المسجد ودخول الخلاء والسوق والاستنهاء وتناولالايجار و مسن الن كر والامتهان وتعاظم المستقذ رة نجوع انتهر و فى الدورالثمين شرح الحصن الحصين على تقارئ أعلى من آداب دخوإلى المسجد ان يقد مانمتى ويؤخر اليسر بخلاف الخريم لس قضية الخلاء رماية تشريع اليين فى الجهيم وقد حكى إن حاتم الأصم قدم يجله اليوم عند دخوله المسجد فتغير لونه وخرج وقد م رجله اليمنى فقيل له في ذلك فقال وترك أدباً من الآداب خفت إن يسلبنى أنه جميع بالتطافى شهر ومثله فى شرح محمد مسل النووى، وغيره ولعلك تفطنت من ههنا أن الجهة اليمنى لها شرت شرهعت على الجهة اليسرُ ولذلك صر حواباً مستحي ب أنور على خده اليمنى واستحباب أمانة الميت فى القبر الى الجهة اليمنى أواستحباب القيام في الصعد عن يمين الأما ووضع ذلك فماهو بسويط فى موضعه وكل ذلك ثابت بالاخبار الصحي ليس هذا موقفه بسطه وهما يناسب اللقاء يأورجان المؤمنين يعطون كفته يومالحشر باليمين قال عنه تعالى عاماً من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسا باًيسيرا وينقلب إلى حله منش دواءً من أولى كتابه وراء ظهره فسون بيدعوشهوراً وبصل سعيراو قال تها وزوآ من أزياء كتاب جمينه فيقول هاوم فرق اكتأبيه وقال تعالى وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول ياليتنيلم أوت كتابيه زور فيظل أسماء فين علىمصا بين شمال قال تعالى وإذا كان مرشحا لحين فسلامتك من صما اليمين وقال تعالى خاصا الهيمنة ،أصحابطعمية وعل على كثير فى الشرع لكسب تربين الاطلاع عليه فلاتطلب من مظانه لولم يكن المقام غريبةالاتيديه قوله وكلامنا فى الأولأى كلامنا جند الأول والطهارة شراك علـ ومواظية التى عليه السلام على القيامن الت من قبل الثان ويفهم هذامن تحليل صاحب الهداية والسلامإن الله يحب التيا من فى كل خفرع حتى الشعر والترجل هر ومسير الشرق ههنا فى تعنى بمعنى الأول عن التيامن لا المعنى الثاني قوله كانت من قبيل الثانى فى على سبيل المادة فلا يكره من الو مهناكونه سنة مؤكدة بالمعنى الذى كلا منا فيها والذي يدل على هذا حديث عائشة من محمد وكاريحب الحياة فازرحمة أمر د عجاب شيء المرضى لادخل فيه ثلجية العبادة وفي كلام الشارح نظر عن ما أقول وهو إنه فإذا أراد من مواظبة النبى على التيأ من أن أراد به المواظبة مع الترك أحياناً فهو يخالف ماذكره سابقا من أنه لمدير واحد أنه بل بالشمال فلايكون الجواب مطابقاً للإيراد وأن راء المواظبة بدون الترا كما هو الظاهر من الأخبار ليه، قوله كانت من قبيل الثانى لان الثانى الذى ذكره هو المواظية معتزات أحياناً على سبيل العادة وليس هذا من قبيل ذلك والأصوب أن يحذف قين الترك سابقاً كما ذكرنا سالف قوله ويقصر هذا إلى كون المواظبة على الترا من على سبيل العادة دون العبادة قوله من تعليل الإعبارة الهداية هذا والبداية بأنياً من فضيلة لقوله عليه السلامان أبيه يحب التيا من فى كلشئ حتى التنقل والقر اتهمت والترجل مأخوذ من رجل الشعر يقال رجات الشعر قر جيلاسة حته سواء كان شعراء أو شعر غيره وترحلت إذاكان شعر نفسك والفعل لبس النعل وههنا بحث من وجهين أحدهماان الحديث باللفظ المذكور غير واحد من اصحاب. الكتب المعتما لاكماصر خربة الزيلعي والعبنى وغيرها من خرج أحاديث الهدائية وثانيهما انه لا يفهم من تعطيل صاحب هداية بها الحد يشكون التيا من فى الوضوء من حمزة العادات بل معناه أن القيا من مستحب فى كلشئ حتى في ليس النعل وتسوية الشعر واللحية التى من حملة العادات فكيف يكون مستحبافى الوضوء وهو من العبادات وأجاب عنه الفاضلأسفلئية و أت وجه الفهم ازتعليله يدل على أنه صلى ه عليه وعلى آله وسلم كان يتيا من فى كل شئ فيكون عادة له لاعبادة وكن أجعل العبادات فى بعض الأحيان ليتميز عن العادات أقول هذايدل على أن المواظبة على شئء يجعله من العادات وهلل خلاف مذكرة الشارح من أن المواظبة قد تكون على العبادة وقد تكون على العادة ومستلزوكان يكون المضمضة ونحوهاها والتربية النبى صلى ده عليه وعلىآله وسلم ولم يتركه أبدا من العادات ذكوالفا ضل أخرى جنبى فى توجيه الفهم إنه به منها بالأديب فى كو" من العادات كالتفعلالذى هو ليس التعلين والترجل الذى هوترج الشري اللحية بالمشط أقول فيه أيضاً نظرفان كون ش ـ العادات لا يستلزمران يكون المواظبة عليه أيضاً على سبيل العادة والأوجه فى توجيه الفهم أن يقال عنوإن أن انه يحب يلا علىأنه صل ى الله عليه وعلى آله وسلم بأن ما مورا من انه تعالى بالتياً من وإلا لقال أن أمه أصرفى أو نحوذلك الكم جاء فى مناخ الك ومن المعلومان ما كان محبوبا ه تع الى لا بد أن بدأ وم عليه النبي صلى لله عليه حل له وسلوكانه كان فى أعلى مراتب التوزيع والتعية فعلمان ملكا ومته على التيأ من إريكن من جهة العبادة بل من جهة عادته الجارية فى مرت ومنه ماأحبه الله تعالى وأن قات لاً داه المث علىان التيأ من مايحبه اللهتع المكان ضارة وموالتيا معروف التعامل كل أكل مبغ وضاً يكون ارتكا به قبيحاً بالضرورة فسيكون التيكسر قبيحا وهو يستلزم أن يكون التيأ من أمر مطلوبيا فى الشارع وعبادة فيكون المواظبة عليه من هذه الجهة لا من يهما العادة فلت كون القيا من ما يحبه الله لا يستلزم لاان يكون التباسم الايحبه الله أن يبغضه ونظير هن أحديث انا جميل يحب الجمال وحديث ان أنه يجب النظافة وحديث إن أنه يجب ان يرى أش نعمته على عباده وحديث أنه انته وتركيب الوتر وغير ذلك قال مس الرقبة اختلف فيه على ثلاثة أقوال أحدهما انه يداعة لأنه لم يثبت عن النبي صلىالله عليه ٠١٠ 12x بن الوضوء أش ه التى عليه الصلاة والسلام مر عليها) على اله وسام فيه شىء والي عمال النووى فى عض تصانيفه وقال م بذكره الشافى والجمهور الأحمال ولما قال به القامعى وطائفة وفيه نظرة به اخباراداته لميثبت فيه شيء الطرق الصح صح لكنه غير مقران الحديث الضعيف بكفى وفِضَّ الأعمال على ماصرح به جهور الحديثين والفقهاء وقدأقربه النووى أيضافى مواضعوان اردانه لر أيت فيه شىء مطلقا ممنوع كيف وقفه حوى الدينى فى الفردوس من حديث ابن عمر مر فوعاً من الرقبة الممان همن الفزيوم القيامة وَسَنِ ◌ّ له لهافي تخريج أحاديث الأحياء للعراق وروى أبو عبيد في كتاب الظهور عن موسى بن المحتانه قال من موقفاه معرانه ولى القبل يوم القيامة وهذا موقوف فى حكم المرفوع كونه مما لامجال التراث فية كذاقال لعينى وروى أبو داود من حدّل طوعين مصرفن عن أبيه عن جدة قال رأيت رسول الله صلى عنه عليه وحل اله وسلا ينه راسه مر وإضافة حقى بلج تقيق إلى الف سئل لا صبحمت لفون أن مصرفت وحده لا يقرون كما قال التوزي وذكر من إلى خاتر في العلل انه سأل أباه عن جد الحديث فلم يشته ووفى ابن الجنيد عن من معين قال جد طلحتم ين والأمرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وراها بن السكن فى كتاب الحروف من حديث مصرف بن عمرو بن الشرعى عن عمروبن كعب عن أبيه عن حد الا قالـ رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم توض أ عبر حيثه وفقاًه وفي هذا أيضاً ضعف قال ابن القطان مصرف وأبوه عز وحدة السري لا يعرفون وفيه طفرة من السرى إلى عمرو بن كعب الذه هو جهد طلحمد بن مهر وسباعه من لا يعر بل ولاتعاص هماكنافى مرضاة الصعود وز فى الطحاوى فى شرح معاني الآثار من حديث ليك عن طه من مصرف عن أبيه عن جد الاقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مسح مقدم رأسه حتى بطعم القذ ال عن مقدم عنشوية عن معاوية رضاته أراضووضوءرسول انه صلاحه عليه وعلى آله وسلم ظ أبلغ وهورا سخ ين كفي هزيمة إلا خر سا ثمر ها حتى بلغ القفا توشي ها وروى عن المقدامين معديكرب خرة و على الطيران فى مجمه من طلي دين مصر، عن أبيه عن جدة عبين عمر اليامى أن رسول الله صلى اله عليهوعلى آلهوسل عوضاً قتهفى لهذا الحديث إلى أقوال ومسدراسة من مقدم رأسه حتى بعضها إلى أسفل خلقه من قبل تهاء ولى على أيد أخذبالأمرتف أو قدم بحث المضمضة أيفيه توثيق هذا الحديث تقلاً عن البناية فتذاكر فهذه أحاديث قولية وفعلية فى دلت فى أن المسلم الرقبة أصلاً فلا معنى التفيه القرى الثاني اته سنة وهو فار يقول حكمًا بنامنه الشريد الإنوصاحب الآخرة أرزق نظر يضافان ماط السنية عندعم الراغبة وأدليت ليست القولء الثالث انه مستر رحم الله و، إذا وح لها وغيره من احتساب المتون والشروع والفتاوى المعتمدة وهو الأهم لانتقاء المراقبة وثبوت، فهالله صل إبنه عليه وعلى اله ويسلم وتريغيبه ثم الثابت من الأخبار المذكور قرانه صلالله عليه وعلى آله وسلمسم تقاه معررأسه وجوداية الألفية] وأخرجها من أسفل عنقه وأما ماذكره أصحا بنا محمد صل النهاية وغير زكيفيه إنه يسير الرؤية بعد سن الرئيس، والا بظهور الأصابع الثلث فلم أجد له أصلا ولن أتركته بعد ما كنت أعمه وأخذت بأ ثبت فى الأحاديث وتعد طال فعلاً فى نفس مسم الرقدة في زماننا هذا أفظن كثير من متفقى عصرة أنه بدعة لا أصل له مطلقاً وأفترة أبعبارة النووى وغيره ولهيمر تحت أنظار هم يا سردنا من الأخبار وإذا هدفت رسالة سنة سبع وثمانين سميتها تحفة الطلبة فى تحقيق من الرقبة أو حتُ فيها الأحاديث وبددت اختلانا لاقوال معر مالها وما عليها فإن شئت الاطلاع فارجع إليها أجد الأول فى الطهارة وحين ما فرت الى لبانة المعروفة بدخل فى أوائل سنة تسع وثمانين أخضعه في جمشراء كتابالعملية لله إنو الت والر مز يل الخبر شتين فى موضعين منهالحد هى إلى ذكرت عند ذكر الاحماد ومنها ماحكاه إن الهمام من حديث حال فى صف وضوح رسول الله صلى الله عليه وعلى الموسة و مسارأسه ثلاثاً وظاهر جنيه الشاوظا هم فيته واطنه قال وظاً هر عينه الأقظل ذلك الحادش هذه الرعاية لاأقولها فى جامع الترمذي فا حيث هم قد طالبك أيضاً جا معه فل احد لها فيه افراوله ما تسببها إليه بل إلى ابن الهمام والعهدة عليه فى الوجود وحد منه والعهدعلى الناقل إنما هو في الناقل توراحتُ نصب الراية والبناية فوجدت فيها هذه الرواية مسنده الى البزار والثانية او ذكرت فيها نقلاً عن على القاري أن سنه حدي محه الرقية أمان الحديث ضعيف والضعيف يحمل وفضائل الأعمال تفاقا فقال ذلك الخاوش معنى هذا العام حماية صحة يجوز إثبات فضائلها من الحديث الضعيف والعلام ههناقى إثبات نفس أن الأعمال بعد ثيرة سم الرقبة لافضيلته فأحببتُ باربعة هذه القاعدة ان الحديث الضعيف يكفى فى الأعمال المفصولة فى المستحبة فان عباراتهم قد ذلك صريحاً على إن التدريب يثبت بالحديث الضعيف كما صرحيه أبن الهمام فى كتاب الجنائ مين ختم القدير ثم وقضت على تخريج أحاديث شرح الوجيز الراضى فر أيت فيه أن الحافظ ابن جر بسط بسطاًمفيد فى هذا المتحدث يرحمما اخترناه من الاستحباب وهذه عبارته قوله أى الرافعى روى أن انبى صلى أبد عليه وسلم قال مسوالرٍ امان من الفل هذا الحديث أو قرة أبو محمد الجوينى وقال لميرتض أية الحديث بإسناده فحصل التردد فى أن هذا الفعل هل هوسنة أو ادب وقفقيه الامام بكحا صله أنهلم يجز السحاب تود فى حكم مع تضحيف الحديث الذى عل عليه وقال القاضيواي الطيب لهيروشي سنة ثابتة وقال القاضى لميردفيه سنة وأوشر ه الغزالى فى الوسيط وتعقيه ابن المبادرة الهذا غير معروف وهو قول بعض السلف وقال النووى فى شرح المهذب هذ أحديث موضوع ئيس من خلاله سول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وزادفى موضع آخر ونهم عن النبى صلى لله عليه وسلم فيه شىء وليس فرستة بل طاعة ولم يز كرم الشافعى ولا جمهور الاحزاب والماقاله ابن القاص وطائفة يسيرة وتعقبه ابن الرفعة بان اليدوي من أيمة الحديث قال باستحبابه ولا مأخ لاستحبابه الأخبار او ار لان ها لا مجال القياس فيه انتهى كلامه وتعمل مستنف البغوى ما رواه أحمد وأبو داود من حديث طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده أنه رأى رسول الله صلىاللهعليه وعزاله ويسلك مر برأسه حتى يتم القذ ال وإسناده ضعيف، وكلام بعض السلف الذي ذكره ابن الصلاح يحتمل أنه يريد به ماتراه ابو عبد فى كتاب الظهور عن عبد الرحمن بن مهنى عن المسعودى عن القاسم بن عبد الرحمن عن موسى بن طلحة قال من صلح تفاح مه راسه وقى من الغريوم القيامه قلت فيحتان يقال هذا وإن كان موقوفً فله حكم الرفع إن هذ: الايفال من قبل الرأى فهو على هذا مهل انتهى كلام أن حجر تنبيه ذكر المصنف من المستحبات اثنين نحس في هذاك مستحمات وآداب اخرذكراكثير من أصحابها لاانهم ادخلوا فيها الآداب المتعلقة بالاستنجاء أيضا تكونه من توابع الوضوء ونحن نذكرها فى آخركتاب الطهارة عند شرسأ ذكره الشارخ فى الاستجاء إن شاء الله تعالى والآن نبسط الكلام فى بقية آداب الوضوء فمنها بأهى داخلة فى الوضوء ومنها ما هى بعد تمامه ويذكرادلتها حسب ما تيسر لنا أنفى هذا الوقت لكونهم تركوها فى كثير منها مع أنه لابد من ذكر هاأن الاعتناءأنما هولما ثبت بالد ليل لا ماذكر من غيردليل فنقول ذكرصاحب المنية ثمانية وعشرين آدابا الأول ان يتأهّب الصلوة بالوضوء قبل دخول الوقت قال شارحها فى الغنية إذالم يكن من يحب على ء فى وقت غير معالا، فه الرجاء الصفوة ومنطرا صلى كن فونضل بالحلك العلى عن تشميطه منها انشى وذكران الحفر فى الأشباه والنظائر العرض الحضار من الفعل لا في مسائل الأولى باعالعر مندوب منى انظاره الواجب الثانية الابتداء بالسلام ستها فيعمل عنده الواجب الثالثة الوضوء قبل الوقت مندوب أفضل من الوضوح بعدي الوقتوهو الفرض آخر ووجهدان الوضوء قيل صدخول الوقت ليس عرض بل بعد دخوله أيضاكذلك مكم بقوال الصلوات دل عليه حديثأم اعت بالوضوء اذا تم الى لصلوا علىمامره وهو مند وبن قبل دخول الوقت للتعبد الوارد في المحافظمنعلى الوضوء ومعهد قالنواب فى هذا الفرحما دل عليه حديث رفعت عد مهلال حينما مذكرة فى المعهد التاسع من المباحثالمذكورة فى شرح كتاب الطهارة الثالى أن يسة عورته إذا فرغ من الاستخدام قال في الغنية لأن الكشفعن جان الضرورة وقد ذات وكتبت الدورة فى الخلوم بغير مرورهلا يستحب اقول عليه الصاوة والسلامانه الجواز بيستعر من عنقه وقد ورد فى ستر العورةفى الخلوة وعبد العميل تجود الفرعية فرفقد ذهبأحمد وأصحاب الف الاربعة والحاكم والبيهقى مرفوعا لحفظ بعودتك الامن رف حاء أوما ملكت ميناك فيلاذا كان القوم بعضهم فى بعض قال فإن استطعت أن لأبويها احد فلازينها قيل فأناكان أحدناً خ اليا قال فإن الله أحق أن يستحم منه من الناس وره أحمد وأبوداود والنسائى مرفوعاً ان أنه حين ستير يجب الحياء والسترفا ذا اغتلاحل كوفا يستنز وردى لحاكم عن جبار ين صخرةال انا مبينا أن نرى عود تناوروى ابن عساكر. مرفوعاً أن أنه خير عليه ستير فاذا اغتسل ◌ٌ حل كوفليستقرونوعجر وحائط ور بى نطبرانى مرفوع،أن يكونحى كريوفاء الـ جذ كم فليستقروروى التر مذى فرضوها أيأكو ر التعري فان معكون أيضاً فكو لا عندالغائط وحين يفضى الرجل إلى فاستيوم وأكرهوهم كنا أورده ابن حجر الذكرى فى كتابه الزواجر عن اقتراف الكبائر هذة الاحاديث دلت على استحماب السترفي الخلوة أيضا و عند الغسل من كونه فى الغالبهما يحتاج الىالتعرى فيكون فى الوضوء الطريق الأولى مستح آالفا أن يستقبلالقبلة عند الوضوء والذي يدل على استحبابه بارما ه الوحيد الموصلى فى مسنده والطبر انى فى معجمه الاوسط من حديث حمزة بن أبى حمزة التصدي عن نافع عن ابن عمرمر فوعاً الكرم المجالس ما استقبل به القبلة وهان أبن على وسة اتكاسل واعلّ محمزة وقال أنه كان يضع الحديث ورها ، الحافظ أبونعيم فى تأريخ أصيهان فى بأب العين المهملة ولا بيث بن الصلت عن ابن شهاب عن نافع عن ابن عمرمر فو ضاخير المجالس با استقبل به القبلة وروى الحاكم في المستدرك. عن أبى المقدام هشام بن زياد عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس مرفوعً أن تكل شرقًوان شرعب المجالس ، استقبل به القبلة الحديث وهشامبن زياد مترواتكما قاله الذهبى فى مختصة ورواه البيهقى فى كتاب الزهد بسند الحاكمومن وله طرق أخر ضعيفة مبسوطة في تخريج أحاديث الهداية الزيلعي فى كتابالج دير جع إليه أنأي ان يكون جلوسه على مكان مرتفع زوجهان هذايحفظه من رش الماء المستعمل الذي اختلف فى طهارته وتستفاد ذلك من ما رواه أبوياً وغيره عن عبد خير قال رأيت علياًانى بكرسى فقعد عليه ثرات بكون من ماء فغسل يديه ثلثا الحديث الخامس ألا يكل فى اشاء الوضوء بكلام الدنيا قال فى الغنية ليخلص على الوضوء من شوائب الدنيا اذه ومقد من العباء وعى وتوجيهات مقدمة العبادة يعطى له حكم العبادة لاترى إلى أن تشبيك الأصابعما كان منهيأتى الصلوة ورد عنه المنتهى لمنتظر الصلوة والمذاهب اليهافى أحاديث عديدة أخرجها البخاري وغيره وذكرشر إحهاانه لما كان لمنتظر الصلة حكو الصلوة نهى عنه فكذلك كلام اللهنيا منوع عنه فى الصلوة فان لم يكن متوجاً عنه في الوضوء الذي هو فيهأو الحلوة ويهتا حوا ص تحديثتقدم رود النصر فيه فلاأخر من انيكون تركه مشتى السادس والسابع المضمضة والاستشاى بالجى الثامن الاستخاط والاستئثاربيل، اليسرى وقد مر وجهها التأسوان تشارك عضالا طولا وقد مهاله وماعليه العا والحادى عشر المبالغة فى المضمضة والاستعشاق الثاني عشر السواك الثالث عشرة الرابع عشران يدخل إصبعيه فى صناعات الخامس عشرإن يخلا صابع نجليه بخفة السري وقف أسلمنا تفصيل كل من هذه مع رجيم القول بالسفية في بعضها السادس عشر إن يحرك فاته أن كان وإسعاوان كان ضيقً لايدخل الماءوتحته بلا كلفة ففى ظاهر الرؤية عن أنفيجا بياً الثلاثة أنه لأ بنه من تحريكه أو فرعه وقد ورد عن الفوصلى الله عليه وعلى آله وسلموانه كان يحرك خلق أعمال عن ضوء وواه الدارطه وابن ماجة من حديث أبى وأفع مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال الجمازى هذا حديث حسن غيرة كذ أق البيان المثير شرح الجامع الصغير السابع عشران يقول عند تمامه أو فى خلاله اللهماجعلني من التوابين وإعانى من المتطهرين وإقتعلى مرعباية الصالحين واجغاز من الذين لاخوف عليهمولا هم يحزنون ويقول بعد فراقه سبحانك اللهم وبحمد العاشمالالاول وحد الاشر بالشتك واستغفرك واتوب اليك واشهداءات محمد عبد أدوهولك الثامن عشران يقرأبعد الفراغ من الوضوء سورة إذانزلنا فى ليلة القدرمن ، أو مرتين قال فى الغنية كن: تورث عن السلف وووى فى ذلك الله لا بلربها. فى الفضائل منهاإن من قرأها فى أثر وسوء غفرالله له ذنوب خمسين سنة أنه التاسع عشران يتشهان عند غسل كل وضوء الحفرون أن يدعو بما جاء فى الآثار قال فى الغنية فيقول بعدة التسمية الحمد لله الذي جعل الماء طه وداوعدما العميقة الحماسةنى من حوض نبيك كأسالا الخسابه أبدا وقيل اللهم أعني على ذكرك وشكرك وتلاوة كتابه وعند الاستنشاق اللهم لا تحر مني رائجة تحمك وجناتك وقبل الردفى رائحة الجنة وارزقز من نعيها ولا ترحنى أحمد النار عند عسل الرحبه الهوبيض وجريوم تبيض وجوع وتسوية وجوه وقد اللهم بيضن ممربوراك يوم تبيض و جزء أولياتك ولاتسود وجنوبذاق يومتسود وجوه أعدائك وعند غسل اليداليمنى الهم أعدائى كتاب بمعنى وحا سبنى حسا باً يسيرا عند غسل الميلا ليها اللهم لا تعطى كتابى بشمالى ولا من وراءظهري وعدد مس الراس الهم حرم شعرى، وبشري على النار وألغنى حن ظل عرشك أبو ولاظل الأخلاق وقيل اللهم غشنى برحمتك وازات على من برانك وعند هم الاذنين اللهم اجعلنى من الذين يستهون القول فيتبعون أحسنه ويعند غسل الرجلين الهوتيت قدمى على الصراط يوم منزل الأعداء وقيل هذا عند غسل العينى وعند غسل اليسرى اللهو اجعل لى سعياً مشكورا وذنب مغفور وعملا مقبولا وتجارة لن تبور أشهر ونقل العينى فى أبداً عن شرح الطحاوى أنه يقول عند المضمضة اللهمانى على تلاوة القرآن وذكرك وشكرك وحسن عبادتك وعند الاستعشاق الجمار حنى لائحة الجنة وعند غسل الوجد للمر بيض وهويوم تبيض الخ وعند شل البهى اليمنى الها عطية اكتب الخ وعند عسلالسرى للمرؤفقطفى الح وعند مسرأذنيه اللهواجعلى من الذين الخمر وعندمسم نقه اللهواعى رقبتي من الدار وعند غسل رجليه اللهم ثبت قد محاسبة انتمر وقال قالالوافعر من السفن المحافظة علىله عوات الواردة فى الوضوء فيقول فى غسل الوجه اللهم بيض وجه ين والخ وعند غسل اليمنى واليسري وعسل الرجلين ومسم الإذنين مثل ماهر ويقتل سي الرأس اللهم حرم شعر ى الأوردى اللهم احفظ مراسى وبأحوى ويطنى ومأقوى اللهم اخذنى برحمتك وأنزل على من بركاتك واظلنى تحت ظل عرشك يوم لاظل الأخل عر شك قال الرافعى وروى هذا الخبر من العظام وقال النووى فى الروضة هذا الدعاء لا أصلله ولم يذكره الشافعى ولا الجمهووقال فى شرح المهذب لا يذكر التقدم ل