النص المفهرس
صفحات 141-160
جبنه سهلةحجم المقبل لقوله فى دخول حديث أم بات ية لا حقيقة الميتة تكون بالشيرد في رواية لأن داود وساق مسا إسنادها اللّ التعليل تقتضى الحاق نوه النهار سوم هيل وأما خضر نودالميل ألذ و الغلبة وقال الرافعى فى شرح السيد على أن يقال عرافة وأمسى لمن نا من ليلة أشد متها من نعم تمار الآن الاحتمال فى نوم اليل أقرب لطوله ، الأمر عند الجمهور على المثابة حمله أجمل على الوجوبِ في وزير الجيل دون النهار فعنه فى رعاية استحبابه فى نور النهار وتعقوا على إنه لؤ خمس بدأ لميضر المكووق الاسحق وداود الطبرى يخر وإيبتلي هو ما ورٍ من الأمر ياراقته ثنه حديث ضعيف آخر، أبو صدام والغربية السارقة للإعر عن الوجوب فعل الجمعُوالتعليل يقتضى أنشك لازالتاه لا يقتضى وجوبافى هذا الحكم وآسته لل بوعوانة على عدم الوجوب بوضوئه صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الشمر العالق بعد قيام من النود وتعقب بأن قوله أحد كوريقتضى اختصاصه بغير ا فضل الله عليه وعلى آله وسلم وأجيب بأسه في عبة جدا منه عليه وعلى آله وسلم غسل يديه قبلا وفقاهما فى الانا ء فى حال اليقظة وإستحبابه بعد النوم أولى ويكون تركه لبيان الجواز وأيضا فقد قال فى هذا الحديث فى شاياسبامسلم وأبي داوة وضرها فليغسله ثلاثاً والتقنية بالعند فى خير النّجا العينية يعاب على المناسب ووقع فى مرواية حمام عن أبى هريرة عنأجمل فلا يضع ين: في الوضوء حتى يغسلها والترفيه للتفريق المراد باليد ههذا الكت دون بأزاد عليه اتفاقاً وهذا كله فى حق من حكم من النوع كمادل عليه مفهوم الشرطة وهوحجة عند الأكثرأمناً. اليقظان فيستحي له الفعل الحديث عثمان وعبد أنه بن زيد ولا يكره المترك تعد موع والنهى وقد روى سعيد بن منصور الشد. عج عن أبى هريوهانه كان يفعله ولا يرى بتركه بأساً انتهىكلام المحافظ وقال يضاً قوله فى وضوئه أى الانكسائه فى أحد الوضوء وكي وقاية التشمير صنع في الإناء وهي رواية مسلم من طرق، ولا بن خزيمة فى أناته أو وضوئه على المشك والظاهر اختصا فرة للت بإذا الوضوع ويلحق به الغسل وكذا فى الآنية قياساً لكن فى الاستحباب من في كراهة لعن م ورد النعرفيها عن ذلك وخرج بذكر الانا البيرة الحياة التى لا تفسد تغمس اليد فيها على تقدير نجاستها فلايتنا ولها الزهر أنتم وقالأيضً مفهوم العلّة ان من دربي ليز كتبت" يه الأكمن نف خرقة مثلا فى استيقظ وهى على حالها أن لاكراهة وإن كان غسلها مستمر كما فى المستيقظ وتمن قال بأن الأمر للتعبد كمالله لا يفرق بين شاك ومستيقن أنهى وقال يضافقال الشافعى كانوايستمرون وبلاد عم حارة فر ماًعرق أحدهم أذ أنسام فيحم أن تطوق يده على المحل ومصحيوان أو قدمن خبرة لك فلن الدور الامر بالفل وتعقبه ابو الوليد الباجى بأن ذلك يستلزم الأمر نفسل ثوب النائم جواز ذلك عليه وأجيب بأنه محمول على ما اذاكان العرق فىاليوم ون الحل وان المستيقظ لا يربيه غمس ثوبه فى الماء حتى يؤمن بغسله بخلاف اليد وهان أقوى الجوابين انتحرواما مسا فروأه من حديث أبى هريرة بلفظ إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يفس يدهافى الاناء حتى يغسلها اليه فإنه لا يدرى أين بانت يد، وكان الشرعى النساء وفى سلم مرله بوا خر بلفظ إذا استيقظ أحدكم فليغر ثم صلى وديه ثلاث مرات قبل أن نبال خل بدلا فى اثاثه فإنه لا يد رى غيم با يدي* قال النووي في شرحه مذ فينا ومذهبالمحتمقين إن هذا الحكم ار مخصوصًبالقيام من النوم بل المعتبر فيه الشاعة نجاسة اليدضمنى شك فى فيجا ستها كرؤله همها فى الاناء قبل غسلها سواءقام من نوم الليل والنهار أوشك فى نجاستها من غير نوم مكن من احه مه وأية أنه أن قام من نوم الليل كرة كراعة تحرير وإن قام من نوم النها كرة تنزيهً ووافقه عليه داود الظاهر اعتماداعلى لفظ المبيت فى الحديث وهذ أس هب ضعيف جدا فان النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم نبه على السلة بقوله فأنه لا يهد مهى تخوره ا مام لوجود احتمال النجاسة فى نوع الليل والنهاروفى اليقظة وذكر اليل ولا لكونه الفائدة يقتصر عليه خوفا من نوعمنه خصوص به انخرة أما أبوداود فرده من حديث بلغة إذاقام أحد كر من الليل فلا يدين والراحة يفسلما ثلاث مرات وأنه لا يؤ دى بن بانتيره ويطريق إجراء استيقظ أحدالم من قومه فلالل خلينا فى لقاء تعريفها ثلاث مرات فإن أحد كم لا يددعى أن بانتريد هواء الفريدي فرواله من حديثه بلفظ ان استيقظ أحدكم من الليل فلايف خليل ثلاثاءحتى يفرغ عليهامرتين أو ثلاثا فانه لا يلهي أين أنت يده وقال فى الأسب عن ابن عمر هاشم عائشة وهل حديث حسن. وإما أن حاسمة فروا من بحديثه إذا استيقظ أخاه كوين الليل لأبيه خلي فى الأناحتى يفرغ عليها مرتين أو ثلاثَن ◌ْنَ أَحْدَ لَيَّة غير بأنت ية وهى من حديثابن عمر مر فوعً إذا استيقظ أحدكم من نومه خلايا: خل فيلا فى الانك حتى يغسلها ورهفى من حه بنت هايبر انا ◌ً م ضعف كم من النوم فأراد أن يتوض أ غلا ل خل بدا فى وضوحه حتى بغسلها كأنه لا يدمهي أين بأنت بيد ولاضالم أوضحها ورحبى عن الجمباز بث قال دماًعلى مر جان، فغسل يديه قيل إن يد خلهما الأناء ثور فال هند، أرأيت مرسول أنه صلالله عليه وعلى الدوام. صنع ورا وعمر فى الوطن من طريق بالث عن أبي هريرة مثل رواية البخاري وقال هذا حسن وهكذا ينبغى أن يفعل وغير من الاخالد الذى أن تركّه تَ رِ الفر وهو قول أبي حنيفة انتمرة رومانسي أوى إلى شرح معاني الآثار فى باب صور الكلب من حديث أبى هريرة بلفظ الذأقدام أحمد مر حين الذيل غاز وال خلى بد فن الإناء حتى يفرغ فيها مرتين أو ثالثًذاته لا يد رى أحل بكر ابن بأنت بن ودورها من هرية، آخر القط ف يفسر يديه فرتين أو ثلاث أوذوى عن نساء عن أبيه عبدالله بن عمر انت صاراته عليه على آله وسلم كان إذا قام من النوم فرع على يديه لنا﴾ الطحاوي لماروى هذا عن رسولً عليه من إلى أجبه على منوعلى آله وسلم فى الطهارة من البولالالهوكانوا يتغوطون ويولون ولا يستعجلون بالآءَارً صلى منه بالجنيه وعلى آله وسلم بذلك مذا قاً مراً من النوعريضهم لؤ يله ومن أين بأنت ي طرأجم من أبد الس وقد يجوزان يكون فى موضع قدمسن ليمون البول والغائط المد فون فيقبخمر ذلك ايديهم ذامر غم بغسلها الثاء كان ذاك طهارةها من الغاء ا والبولي أفكار نا بها فى المازذالك تطهيرا من الغائط والبول وهماً ! غلظ النجاسات فأحركات يطهرعاً وبلغ فيه الكلب به اخر رد أحمد عن أبى هريرة قال قال رسول الجهل أنه على رمز آله وسلم إذا استيقظ احلكى لايد خل بده فى ) اته أو قال فى وضوته حتريف ها ثلاث مرات فإنه كايدعمه، أين بأنتدينه وجي من طريق آخر من حديثه إذا كان أخذ كونً ثمانقراستيقظ فأراد الوضوء فالايضع ونه فى الأداء حتى ينصبعلى ◌ِ فِي ذَلَي ◌َ إيزيأتيت يده ومن الطريق أخراذااستيقظ أحد كر من نومه فأراد الطهور فا يفعن بين الاناء حتى يغسلها أنه لابدرى ين بأنت بدا ووق إلتواء السديقظ احمد كم من منامه فلا يغمس يدهالى اناته حتى يغسلها ثلاث مرات فانه لا يفهم عد اين بإست يد × منه ورشن العاقرطة من حديث جابر مرغوما إذا قام أحدثم من الغيل ثلاث خليل: فى الانا حتى يغسلها فأنه طيلهفى أين بأن يدن ولا ملى ها وضع القاتل - سبيـ الهيئة فى البناية إسناده حسن وشروى يضاً عن ابن عمر بالنظاء استيقظ أحدكم من مذأمه فلاين خل بده الانآءحتى يغسلها ثلاث مرات فأنه لا ين سى أين بأنت بدء واين لاحت بين " فقال أبصر جاء رأيت أن كان حوضً نحفظه أن ثمرها قال خبراء عن رسولالله على منه طبية وحل آله وسلم وتقول رأيت أن كان حرضانى لأنهبنى سناء ا حسن وقد بن أبو على فى من رواية الحسن عن أو كورة شهداً نجوم وزادفات خمس يده فى الأنا قبل أن يغسلها فايرق بالع الماء والك إحدى هذه الزيادة على على بن الفضل الذى، درجة الحديث عن الربيع عن الحسن وزى البزار فى مثل من حديث هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبو هريرة مفوياً بلفظ أذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يغمست يده فى الطهور حتى يفرغ عليها فار الزيليس فى نصب الراية لا يمن بنون التأثير المشد دت لم أجدهما الاعند البراءانتحر إذا على اقلونا، عليك فلن أكرا موا تجاه" المقام الأول أنه يظهر من محلاً إن غسل اليدين الىالرسغين من سنن الوضوء الخاصة به والهمين كرون هذه السنة في يحت سنن الوضوء فيفهومن أنه الامرالجان وبناء على هذا الفهم افترض الفاضل الاسمرائي بقوله بقران هما اليه الثامنة ادخالالبه الوسواءكان للأكل والتّ اللّه ظاهر الحديث وايط مرحمه لتنصيف سنية بالتوفيق و أقول قدورد فى بعض روايات الحديث على على فلايل حل وله ◌َ وضونة وفي بعضها ماكان احد كم نا ثارة إستيقط فأداء الوضوء له فبناء على هذه الألفاظ ذكرالفهمكر هذه الفر ف شار الروسى وقد ثبت ذلك من حصل على نظر وا خبر أنه رأى البورصة لله عليُ على الرسم يفعل ذلك وَبَكَ كَر منك مضر رسول اللهصل الة عليه وعلى آله وسلم من الصحابة تقديم غسل بداية إلى السفينة على غبل المبان كما هو مثبت قاليد الخ السنة وخير ما والكسر مرهمِ نْ خُصوص بالوضوء لايتجاوزعته وقال صاحبالجواه أن الابتلاء يصب فى الديربين وأحب أنغاية تبا لتها بنة محققة فيهما وسنة عنا أبثلة الرفيق ويسنة مؤكدة عند توم الخاسة كما إذا استيقظ من النوم فعل هذا أزقيد الاستيقاظ الواقع ف الهالاية وغيرها اتفاق لان من مسكر وضوءالتوصلى الله عليهوعلىآله وسلم قدم فيه البناءة بغسل اليدين من غير فقيه بكونه من قوم وخلوتهناأن ما فى شهر الجميع من انالسنة فى تغسل اليدين المستيقظ مقبرة بأن يكون التأثر في وستخا وكان على مدانه نجاسة حتى لولم يكن كذ الك لاين فيحقه ضعيف أن المراد نفر السنة المؤكدة لا أصلها انتهى لخصا القول فيه نظره تصرفاته جمل غسل اليدين عند ابتلاء الوضوء سنة غير مؤكدة وعند قوم النجاسة سنة مؤكدة مع أن المخطوط مجم الأخبار الواردة فى صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وعلى الروسلم أنه كان يواظب على تقدير غسل اليدين إلى الرسعين عند ابتداء الوضوء فيكون سنة مؤكدة ضرورة فالحق أن تقديم غسلهماَ عَثَل ابتغاء الوضوء وغسلها قبل دخاظ الانظم عنه الاستيقاظ بل عند قوم النجاسة عليه ا سنتان مؤكد ثان أما الاولى فلاخبار صفة وضوئه وأما الثاني الخيولاستيقاظ فت أمل فى هذا المقام فقد خاط فيه كثير من الاحلام الأمرالمثأنى أن كلام المصنعة ككلام ماجيك له داية يدل على أن هذه السنة تختضر المستيقظ بالثوم فمن لم يستيقظلم بسن له وهذا بناء على أن مفهوم القيو وهبانا الفقراء مجة كما سيأتى وعليه يدل ظاهر الأخبار حيث أتى فيه الشرط بإذا استيقظ وتحو لكن الأخبار الواردة فى صفة الوضع الذكور على أن هذه السنة لا تختص بحالة الاستيقاظ لحم قيد الاستيقاظ الواقع فى كلام هم اتفاق وكهذا قال فى العناية خصر الصبيعن بااستيقظ تبركا بلفظ الحديث والسنة تشمل المستيقظ وغيره وصليه الأكثرون أنتمر فى فيخ القاب ومنهم من أطلق فى الاستيقاظ ومنهم من قيد بأاذا تكم مستغياً بالاجما اوبة جسر البدان أما لونام متيقناً مهارة أمستفخياً بالماء فلايس وقيل بأنه سنة. مطلقً المستيقظرية ابتداء الموضوع إلا ولا نتمرفق حواشر الحالية ، ولاذا الهلال والنجونفورى الظاهران المذاكون فى الكتاب بيا ماهوالسنة في حق المستيقظ الشاه الذى يريد أن يفترض من الأثناء لا بيات سنة غسل اليدين قبل غسل الأعضاء الذى تفوق" المستيقظ وغيره سواء أراد الاعتراف أولا والا فلاوجه لتقييد بقوله قبل ا دخالهما فى الأنا وتعوله أذا أستيقظ انهر و فى الجنيه قال مولانا أدام الله علوى تخصيصن المصدرعن غسل اليدين فى أبتد له الموضوع فى حق المستيقظ من نومه تبركا ، الحدايت أولإنه إنما يكْو سنة فى حى المستيقظ دون غيره فلما طفرنا بالرواية فى المحيط وتحفة الفقهاء وجمع نجم الآية البخارى ان غسل اليدين الم الرسغين فى بثماء الوضوء سنة على الإطلاق أن الاشتباه أنهى ونقل العينى عن الكردرى وشارح مختصر الكر فى وصاحب الايضاع لهم جملوا الاستيقاظ فيه ااحتراز ا و خسوا هذه السنة بالمستيقظ علابط أمرشه الحديث وعلى كون القيد اتفا قيًا مشى النسفى فى المستصفى شه الفقه النائم وغيره من المتأخرين فعليه الاعتماد الأمر الثالث ان قولهم قبل وفقاً له الاناء وثم تبركًبالحديث والأغنوتوضاً من إنا لا يحتاج الى ادخال اليد فيه كما هوفى ديار نايسن له التقديم أيضاً وفى ضارة البيان قوله قبل ادخال الأنام ١٥ ورقم بناء على مادراهم لا تهم ة توز ترضون من القرار جلات ديارنا ديار جارى وشر قها وقالالبيان ذكر الأثار بناء على ما نهم لانه كان هو تواز على أبواب المساجد يود عون منها وفى عبارة الإهانات فى الحرام منزلة الله اتهم الأمر الرابع الم ذكرواهربنا التثبيت والطاهراته لوتقدر تعساها عن البثالث كان أثرا بالسنة ماري الكمالها على إنه فى رواية عند أصحاب السبان في حديث المستبقة مرتين أو ثلاثناق عليه المكر وأقول الظاهرات التغليك لير من المؤكدة فى نون المستقب الورود مرتين وأما فى الغسل المستون تعلم ها عند الثلا الوضوء مطلقالر ومن المؤكد كما تشهد نيبه الأحاديث الأمر المؤامرات فى غسل المسيف بن ابتداء ثلاثة أقوال قيلانه فرض وتقدمه نسبة واختاره فى قرية الغدير والمعراج وآليه يشير فول محمد فى الأصل يعد غسل الوجه ثم يغتسل ذراعيه ولم يقل بيايه فلا يجده سه ثانياً وقيل أنه سنة ينوب عن الفرض مخالفاً تحت فانها يتوب عن الفرض معأنها واجبة وآخضاره فىالكافى وقال خمس الايمة إنه سنة لاينوب عن الفرطرفيها غسلهما ظاهرعماً وباطنهما وظاهر كلام المشائخ أن المن حسب هو الأول كذا فى البحر الرائق ولى الذ خيرة اختفت المشايخ فيه بعضره قالوا نفسل الذ راعين بعد غسل الوجه لاغير وقال عمر الأية الحلوانى الأمر عندى أنيعيد غسل اليدين لأن الأول الكاث سنة افتتاح الوضوء فلا ينوب عن الفرض وانه مشكل لان المقصود هو التطهير فإذا غسل التطهير بأى طريق حصل نقل حصل المقصود فلا معنى لإعادة الغسل لتقر وأجاب اسمعيل النابلسى فى شرح الدر عن اشكال صاحب الذخيرة بأن المراد عدم النيابة من حيث ثواب الفرض لواتى به مستقلا قصد الد السنة لا تؤديه ويؤيده اتفألهم على سقوط الحداث بلانية أشهر وَ عَلى هذا لا يبقى اختلاف فإن القائل بالفرضية اراد أنه يجزئ عن الغرض وإن هذا التقدير سنة وهو معنى القول بأنه سنة تنوب عن الفرض وعلى هذين القولين أيضاً لامهيب فى سنية امادة الغسل وقد صرح به فى الذ خائر الأمنية حيث قال ويسن غساهما أيضاً مع الذ راعين انتهى ولم يقسمه بقول والقائل بعدم السنيابة عن الفرض إراد عنهم وجد ثواب الفرض كذ أقال ابن عا بدين فى المجتامر لكن لا يخيف عليك أن كلام فوق يا و حديث يدل على الخلاف الأمر السادس أن قيد الاداء بخصوصه وقع اتفاقً وناسياً بظاهر بعض الروايات والغرض تقديم الغسل قبلا دخال اليدفى الماء كما يد ليعليه لفظ فى وضوئه الأمر السابع إن الظاهر فى قولهم إلى رسفيه دخر للغاية تحت المغياً على حسب الفاصلة التي مضست و الربيع بضم الراء المهملة وسكون السين المهملة ثم الغين المعجمة أو بضمتين ملتقى عظم الكعن والذراء كما فى القا موس ومنيره الأمر الثامن أقترض على المصنف بأن قوله فى ما بعد وتثليث الغسل يغنى عن ذكر تشاًمهماً وأجيب عنه بأنه مختصر العسل المفروض وما ذكره ههنا يختص بالمسنة فلة صرحبه ولا يخفى عليك أن هذاا ما يتم على قول من قال أن غسل اليدين فى استدلء الوضوء سنة تنوب عن الفرض أو لا تنوب وأما على قول من قال أنه فريضة وتقديمه سنة كما هوظاهر كلامهم فلا الأولى ان يقال ذكره ههنا للتأسى بلفظ الحديث كماقيل فى قيد الاستيقاظ وإدخال اليد فى الادارة مر التاسع استكمال صاحب الهداية على سنية الغسل الذكور بات الميد آلة النظرمير فتسى بالبداية بتنظيفها وأنا كفى بالمر سبة لوقوع الكفاية بينما عترض عليه بأنماً لايتم الواجب الأبه فهو واجب فيلزم أن يكون واجبةلا سنة وأجيب عنه بأن الآلة كانت ظاهرة بيقدين وقد شكلت في نجاستها فلا يشخس بأنشك فان قلت النهى فى الحديث بلفظ فلايفمن والا مر بلفظ غليغسل هايد لان على الوجوب قُلْت هب أنّه لَّ الكن المعلمة التي وردت فى الحديث خر فهما عن ذلك حما مر حوله،سنة قبل الاستخدام لعلهواخت وأبظاهر حديث أن استيقظ عـ التاني الأم الخامس أطفالايمان يكون قبل الاستخدام وقية أحد كومن مناسبة فلا رجل مده حتى فسله فأنه يحكم ضعف ظاهرة وز بيئة فاره الوضوء بعض الطرق حكمبان حسبة عند إبتله الوضوء على أنه لوعلى ركنأذكره الكاز للهُ عِنْ سفر الأصدقني لو فعلها مرة الوضوءالأ يقارعن شع قوله بع لان من كل وخص مهسواء بيه صل إله عليه وعلى اله وسام مكانة غسل يديه ثالثاً عند ابتداء الوضوء منهم عبدلله بن زيد وم حديثه الأمة الستة أنه سئل عن الوضوء النبوى خذ ها بتور من ماء فتوضأ لهووضعوه رسول اللهصلى الله عليه وعلى آله وسلم فأكفأ مرهله من النور فغسل يديه ثلثآ عْ أدخل يده فى النور مضمض واستنشق وإستر ثلث عرفات الحديث وعثمان بنعفان رومو حد بيه البخارى ومسلم عن حمران مؤلانه أنهمر ألادها بوضوء فا فرغم على يديه من إذاعة فغسلهما ثلاث مرات ثم أدخل بمدينه فى الوضوء ثم تمضمض ه استنشق الحديث وفي الضوء قال م أين المفرصلى الله عليه وعلىآله وسلم يتوضً نحو وضوفى هذه وابن عباس روى البخارى عنه ابنه توض أ فغسل يديه واخذ غرفة من مادّة ضمفربها واستنشق لحديث وفي آخره قال هكذارأيت رسول الله صلى اله عليه فى اللهوسلم وعلى بن أبى طالب روى أصحاب السنن الأربعة أنه أن بأنا فيه ماء وطشت فأفرغ من الاناء على غنينه فغسل يديه تلفً ثم يتمضمض واستنشر تلك الحديث وقال من سرعان يعلم وضوء رسولالله صنا لبنه عليه وعلى آله وسلم هو هذا وُقَدْ أبن معد يكرب روىأبوداود عنه قال أتى رسول الله صلى الله عليه وعلىآله وسلم بوضوء فتوضً فغسل كفيه ثلاثً وغسل وجهه ثلاثا ثم غسل ذراعيه تلفا وتضعف واستنشق للنا الحديث والربيع بنت معوذ روى أبوداودعنها إنها ذكرت. صفة وضرة فر سول الله صل عنه عليه وعلى آله وسلم فقالت خفسل كفيه تلفاو وضأوجهه ثلاثاء و مضمض واستشرورة الحالُ؟ وابن ما ذلك الاشحرفى ماوي عبد الرزاق في مضيفه عنه أنه قال الموا أصلالكبت صلوة رسول الله صلى الله عليه وعلى آلهوسلم على ما يحفنة من مار فغسل يديه ثلث وضمض واستنشق الحديث والوبكرة مروى البزار فى مسندة عنه إنه قال رأيت رسول ابه صلى الله عليه وعلىآله وسلم توضأ فغسل يديه ثلثا ومضمض واستنشر ئلة الحديث وأبو هريرة روى أبو يعلى الموصلى فى مسنها ه عنه قال وما رسول أنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم ياً، فغسل يديه تومغمض واستنثر وغسلَ ◌ّمَاً الثا و بيايه الثار مس براسه وغسل مرهليه تلفاً ثم لضم تحت ثوبه ثم قال هكذا إسباغ الوضوء و وائل بن حجر روي بالبزاد في مستهى : عنه قال شهدمات النبي صلى اله طريه وعلىآله وسلم وانتاناء فاكفاً على يديه ثلثاً ثم خمس يمينه فى الماء الحديث وتهبير بن نفير سي وإنابن حبان عنه إنه تقدم على رسول الله صلىالله عليه وعلى آله وسلم فأمره أن يتوضأ وقال توجيهاً بأجبير فبد أبفيه فقال له رسول الله صلى أبنه عليه وعلى آله وسلم باجبير لا تبد أبفيك فان الكافر سيب أبقيه شروطاً عليه السلام بوضوء فغسل يديه حتى أنقا ه الر مضمض واستنشق ثلثً الحديث وأتس وى الدار قطتى فى سننه عن أبي خائب قال رأيت الحسن بن أبى الحسن البصرى « ما بوضوء فجر يكونمن ماء فست فى تور فغسل يديه ثلاث مرات وشمض ثلاث مرات واستنشق ثلاث مرات وغسل رحمه ثلاث مرات وغسل يديه إلى المرفقين الث مرات ومسح رياسبه وأدنيه وخلل بحيثه وغسل رجليه الى الكعبين ثم قال حدثنى أنس بن مالك أن هذاوضوء رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وتحبك الله بن أبي أوفى مرؤدى أبو يعلى الموصلى عنه قال أتى النبي صلى الله عليه وعلى الموسله بوضوء ففسل هديه ثلثام مضمض واستنشق علما الحديث وأبو أهل مروى الطبر انى منه وأسمه قيس بن حايد قال لهم تبرسول الله أهل الأول والطهارة وعند البعض فيله ويعد «حما وكيفية الغسل أنه إذا كان الأناء صغير بحيث مكن رفعه رقم الع وينبه على لله القيمة ويغسلها الثاثم يصب بيمينه حركة الدم كماذكر ناوانكار ها لا يمكن فع فان كان معماناء صغير رقم الماءبه ويستهمالم ذكر ناوات لم يكن بل خالصادم بدء السرم مضمومة فى الأناء ولا يدخل اللعب ويصب الماء على عينه ويد لكالأصابع بعضها ببعض يفعل هكذ اللثا ثم يد حل حيثان فى الاناء بالغكما بلغ والنهر فى قوله عليه السلام صلىالله عليه وعلى اله وسلم فقال ذك اريك كيف تتوض للصارة تغسل يديه ثالثا وحمض واستنشق الحديث وتعيد الهين أنيسود وى الطبر اني فور جيه الأوسط عن عبد الرحمن قال بخلنا على بنائيس فقال لاأريكوكيف توضً رسول الله صلى الله عليه وعلى الدرسة وكيف على قلمً على فصل يديه ثالث أو شخص وإست شق الحديث وأنشئت رياء خط هذه* الأخبار فارجع الى تخزينه الماديرعا الهداية الزيلية يقول هقبله وبعدهجميعاً لماروى ممابالسعن وغيرهم فى حادث الغسيل النوع أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تغسل بإدانة قبل أن يد خلهالآثارثم غسل فرجه ثوسر هما القراءيَ لْنَظَهَ ا رَ غْسَانَ شرتوض أ وضوءه للصلاة ويسياق بسط هذه الأخبار فى بحث الفا إنشاء الله تعالى وهذا القول هوامن الأقوال النظافة حما فى الزمن الفائق وغيره من المعتبرات قوله وكيفية الغسل ى غسل اليدين قبلإ دخالها الإناء وبهذه الكيفية منقولة مرافقيه ابى جعفر الهند والى كما نقله فى الذخيرة ومذكرة الشّار المنابر مته تكفوذ منها قوله ويصبه على كفه اليمنى الزاوية عليه بأنه الاجاجة أن المصب على كل واحد، من كفيه على حالة أنه يمكن غسل الكفين المياه التىحديت على الكمن اليمين كما هو المادة وسيده المولى خسرو فى الع ريان فيه ترجيها لمادة العوام على غرف الشرع فانيعون الشرع البدالة باليمين وبأن نقل البيئة في الوضوء من إحدى اليدين أو الرجلين إلى الأخرى لا يجوز بخلاف الغسل ووجه الفرق بينهما ان أعضاء الوضوء مختلفت حقيقةوعها ولذالا تفسل عمرة واحدة وعضو واحد حكما نظرا إلى الدخول تحت خطأت أحدهمارض الأخلاق مع الاتحاد مخرج الاختلاف ولا كذلك الغسل فان جميع أعضاءه متحمدة حقيقة وعرفاً فيترح الاتحاد كذا قيل ولا يخفى عليك مافيه لأن البدائية باليمين توجد فى ما إذا صب الماء على كفه اليمنى ولا وغسل اليسرى معها من دون صب أخروهذا القدر من البداية يلقي كيف لا وقد روى عن صاحب المشروع صلى إبنه عليه وعلى آله وسلموأصحابه غسلهما بالجيهم من استطلع عليه وكذا قال صاحب ظاهر الأحاديث الجمع بين مكونص غير عم لائنا من إنه لا يستحب التيا من همنأكم فى غسل الخدين ومسم الأذنين والخفير والقواء الأتنبوعته أنتخر وجهمن أيخرهم الجواب عن نقل المبلة فإنه لا مجال لأن يعارض العقل بالمنقول قولنا كن ذكرها، بأن برفعه بيمينه فيصبه على شماله ويمل ثلاثاً قوله فان كان معر انا صغير المح لا بد أن زاد ههنا ولم يمكن أكفاء الكبير الذ واتكز أكفاؤه كفاً ا على يديه ويفيسامي كماهو التقولي عن مرسول عنه صلىالله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه على ما مع باقى قوله وليغسله ما ذكر ◌ً اى يرفع الاناء باليمنى وتفس نيسره ويرفع باليرى ويصب على اليمنى ويغسل ها ثلاثا قوله مغمومة ؟ الاكتفاء بأسا بعريان أليس من دون الكويت، وضم الأن ماثبت بالضرورة يتقدم ربقدرها ولا حاجة الأد غال الزائد وفية ما بي الصينية وإواد خل الكعنبان الراءالغسل صار الماء مستعملاوإن أراد الاختراق لأكذ الى البحر الرائق وغيره قوله ويحسب الملوصلى يمينه اله الكلام فيه كالكلام فى ماسبق ذكره قوله ويدلك الاصابع أي أصابع المز وهذالهلك لتصير بغسولة الأمرآخر قوله بالغا ذا بلغ مال من فاعل بد خل وبا عبارة عن القلم، والضمير الراجع اليه محذوف فالمعنى بد خل منا و بالقاً فى احضاله وقد بلغاومن مفعول فالمعنى من تحملعناء بالضافى دخول اى قاربليغهو الغرضمنه عدم التحديد انتقاء الضرورة -حول مائيه الموقع من الوجع أو كبير مهند المرضفي معامل الإدخال بطريقة الا هريد ى لا محمول على الذاتلات الأداء صغير وكبير ومعداتام فوق لماذالا ويد أوغيره وض قرونمنة الله تع الأحلام المبالغ التعاد لاتا ذالم يعلم عليه حاسة أما إذاعلى فار الت التماسية حد ونافيقصرالرّـ المستوردة والأذاتصفة بعرض ان لا يحول الحجاب السوال هيا وتفورة ان قوله عليه السلوة والسلام وحد يت استيقظ فـ المزيد: في الإناء قبل غسلها فى صورة م فكيت جوز قوة فى ماإذا كان الإ ناء كبيرا ولم يكن معه انا ء صغيرة مكمل الجواب إن محمول صارع الذ الم تد عرابي هذاغنية وهو ما إذاجازالا صغير أوكان كبيرا ومعد الأه صغير ونحو ذلك وإنما لقاء عت اليداعي كما فى فاتحوفيه فليسا بيع عن مطلق الخمس بل عز القمس بطريق ال لغة والزيادة فريق ها الحجابتونالجملة فهناك علم المحاسبة منطلق العمر وتوعقد الصيع منهو عنه وعند الحاجةقن الحاجة مستشزاد الضرورات تبير المحظورات والزائد عليه مهر عنه فار قات ت يحمل على الححمالراحم على طريق عموم المجاز بان يكون العزة فلا يغمسزيدبن راتباً على قدر الحاجة وهذا موجود فى مسابقة قوله فلا يغمس بالنون بصيغة المضارع كن الفرنسية الشرح والهداية وتمو ذوى فى مسند البزاروفى حم ينغيره فلاللمسن بسكون النون بصيغة النم قوله محمول الخوف أو قلت فى سعيد بن منصور أرسلته عن ابن عمرم علّق البخارى فى صحي ◌ً من أجل يدة فلاح، قبل الزيفسل وروى ابن أبيشيبة عن البراء انه إدخال بعة فى المطهرة قبل النفيسلها وقبلى عن الشعر كبار الحجاب رسولالله صل اته عليه وعلى آلهوسلم بد خلون أيديهم المبكر قبل ازنفسية وماوهذا يدل جواز دخول إليه قبل الغسلمطلقاً فكيف التوفيق قلت مثل هذه الآثار محمول على وقدمالحاجة أو الشراء أحيانً عنه تيقن طهارةاليه، قوله محلف الى او ذكرناً من التفصيل قوله على وحد المقال فى جامع المفترات لوبيا ، نجستان أمرغيره بالاعتراف والصب فأنالم يجدات ستايل فيغسل بأتقاطر منه فان لم يجد رفع الا وبفيه فان لو تقد القيم وصلولا المادة عليه أنعمر قال وتسمية أله بت له إفراعلى الغت التسمية بذكراسم الله على الشئ ففيه إشارة الىأن السنة هومطلق الذكرسواء كان بلفظ بسم أعدها وغير ولة أ قال فى المحيط لو قال فى أبتهاء الوضوءلا اله الا الله أو الحمد لله : واشهدان لااله الاأنه يضع قيماً السنة أنتمر المنقول عن السلف على ماذكره الطماوي بسم الله العظيم والحمد لله على مين الاسلام ومن الؤرى أن يقول بسم اله الرحمن الرحيم والا حسن الحجم بينهما نوره والاثاره الافى المجتبى وفى قوله ابتداء اشارة إلى أن وقت هذه السنة هوبداية الوضوء غازيسي فسمى فى خلال الوضوء لاتحصل السنة بخلاف الأكل لوجود الحديث هنافكذافى فيه القد يروذكر فى المسرح الوهاج وعده أن الاجز ان يأتى بماحين تذكرها أن نسى فى أولها وذكر العين فى البنأية ان المستحب ان يسمى عند خمس كل عضو و نقل الزأحدى، فى المجتهمع الوري والعين عن الد بوسى أن الأفضل إن يتموة أيضاً عبل البسملة وإنختلفوا فى وقتها فقال بعضهمقبل الاستها، وقال بعضرهو بعدة والصخير على ماذكره ساخب الهداية وغيرها انه يستقبله وبعده وأعلوان هذه المسألة خمسة الأقوال الأولى أن ذكره تناول الموضوع المحدث منكثرة والثانى انه فرض حتى لوتركه عاملاً يجب الحادة وهو من هب أسمربن راهويه وأرباب الظاهري. والثالث أنه سنة مؤكدة وهو مختارجم من الحنفية وغيرهم كما انقاره المقدورى والطحاوي وإختاره المصنف والنسفى غير من أرباب المتون وعليه مشى العينى وملاح ه وغيرها من الشراح والإبع إنه سهم أختارٍ صاحب الهداية حيث قال الأصمانها مستخبة وأن سما ها فى الكتاب سنة أنشمرة الخامس أنه واجب كوجوبا الفاتحة فى الصلوة وَهُو مختار ابن الهام . فتح القدير وقد بسطت ادلة عن الا قوال الخمسة مع بألها وما عليها فى التى احتكام القنطرة فى أحكام البسملة وتذكر هاتاه ١٠٩ فنقول ، أصحاب حول الرول فاست مع ماروالأوداود وغيره من من جزاته سنة على سحول مجملى الله عليهوعلى الوسا وهو لوجب فيمرد طب على فرغ قالاته مسعمران وي خليك الز انى كرهت أن الذكريهه على هضم فارجاء الحديث لل مل لاه الكر تحدث والجواب عنه إنه معارض بو ظا بوداود وابنما جة عن عائشة قالت لانه لهول الله صلى اله عليه وعلى اله وتميل كر من عز كل أحيانه وأيضا التسمية من لوازم الكما الموضوعفكان الذكرلها مضطر إليها فى ابتداء الوضوء تخصيب من عموم الذكر، وقال ورته ما فيشتدل على الرقيبً ليها فى إ بتداء الوضوء وعنده حول الخلاء وإما أصحاب القول الثاني فأسته وابظاهرًا حاديث وريا فى هذاالباب مفز وعا بوداود وغيره من حديث أبى هريرة مرفوعاً لأصلوة لمن لا وجودله ولا وضوء لمن لا يذكراسم عن خَي ◌ْن الحاكم فى مست كة من حديث يعقوب بن أبى سلمة عن أبيه عن أبى هريرة وقال حديث في الإسناد ولم يخرجاه وتعقبّ مَ أولا فلأنهم رضوا من حديث يعقوب بن سلامة وهو غير يعقوب بن أبى سلمة الماجشون الذى أختمويه منهم وخير يمكن إلى لاماً مؤ ما ثانيً في نقلة المنظمة فى عن البخارى أنه قال لا يعرف لسلمة سماع من أبى هريرة ولا ليعقوب بن سلة من أبيه وسيلة لا يعرف الابرواية يعقوب فاين شروط السمة وروى الدارقطنى من طريق أيوب عن يحيى بن أبي كثير عن أبو سلمة عن أبى هذه المعرفونا توضّباً من لم يذكراسم له صليه ومأصل من لم يتوض أو قال البيهقى فيه انقطاع فان أيوب مكان يقول لي أسهم من يحيى لأ حديثاً واحداً وهو حديث التقى آديم وموسى وردة الترمذى عن أبى تقال من ديار بن عبد الرحمن عن جداته بنت سعيد بن شهيد أنها سمعت أباها بقول قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الأرضوعلى للذكراسم عنه عليه قال الترمذى قالا حد لا أعلم فى هذا الباب حديثاله أسنان جيد وقال البخارى أحسن حديث فى هذا الباب حديث ابن عبدالرحمن وذكر ين القطان فى كتاب الموهم والأيضاً مران فيه ثلاثة مجاهيل أبو تقال ورباع وجدته وروى ابن ماجة عن أبى سعيد مرفوعاًلا وضوء لن لم يذكر اسم أنه عليه وكي سنا لا نديم بن عبد الرحمن قال البخاري أنه منكر الحديث وروى ابن ماجه من حديث عبد المهيمن ابن عباس بن سهل بن سعد الساعدي عن أبيه عن جد لا مر فوعً اصلوة من كا وضوءله ولا وضوء لمن لم يذكراسم الله عليه ولا مسلوق لن لويصل على رسول الله صلى الله عليه وعلى آلهوسلم وفى ٠ عبدالمهيمن قال البخ اري انه منكر الحديث وقا النساء بغير وقال الدار قطنى ليس بالقوى كذا قال الن هبى فى ميزان الاعتدال ورعق البزار فى مسنده عن عائشة قالت كان رسول اللهصل عليه وعلى آله وسلم إذابلً الوضوء سمى قال ين على بلغنى عن أحد أنه نظر في جامع أسحق بن راهويه فاذا أول حديث أخرجهم هذا الحديث فانله جدا و قال أول حديث يكون فى الجامع عن حارثة وكان فى إسناده حارثة بن محمد كذا في البناية وفى من جنيه ماريَّة بن أبى الرجال بن عبد الرحمن المدائى ضعفه أحد، وابن معين وقال النسائى متروك وقال البخارى منكر الحديث ولم يعتن أحمد انتحر فقال الزيلى فى تخريج أحاديث الهداية بعد، ماذكرله ماديث صفة الوضوء النبوى هذه أحاديث صفة وضوء رسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم أجد فى شئء منها ذكر القسمية وآنها فى حديث ضعيف اخرجه الى رقطنى فى سننه عن حارثة بن إب الرجال محمد عن عمرةٍ عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا مسر ظهور اسمى إنه وم ال بوبد كان يقوم الىالوضوء فيسمى عله ثور يفرغ الماء على بداية إنتهى ورهى الطبراني في الصغير قال العينى إسنا دهحسن عن أبى هريرة قال قال رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلمإذاتوضأت فعل بسمالله والحمد لله الحديث وأجاب الطحاوى فى شرح معاني الآثار العين والة وغيرهم من أصحا بنا وغيرهم من لم يقل بالافتراضى عن هذه الأخبار بأن الأخبار الفعلية منها لاتدل على الدوام فلادكالة ..... .... لها على السنية ايضاً فضلاً عن الافتراض والاخبار القولية من كونها مقد وسحة السند أخبار اتحاد فلا تزاد لها على الكتب المقتضى على الفرضية عبا الاعتبار المنطقة ومنه الرائع والموضوء ومعلى لا وسر إن لم يذكر اسم الله أنه لا وهويمثلكاملا فيو لِ قَ الاسنة الأمل الأخير اض مح بيثا مناولة شوك السجين الافى المسجد وأما أصحاب القول الثالث فاستد مواهذه الأماديفي مجملها من نفى الكمال ويرد عليهم أن المحديث المد كوريخ يكون من قبيل لاساوة الابفاتحة الكتاب وحد يتصل فاذاعة تصل وقِ الْر بهما حرب القائمة وتعديل اليكان فى الصلوة فوجب أن يثبتوا هذا حديث وجوب الشهية وعالم بواعيه بوهولا كلها ضعيفة منهاان خبر التعديل والفاتحة أشهرمن خبر التسمية فلا يكون من إثبات الوجوب به، ابان الوجوب به ترفيه أنهما يساوا فى كوضعهماً من أشجار الأحاد ومجرد الشهرة عندالفقها لايفيد ومنها لوخير الفاتهن تائين بالمواظية النبوية عليها ولا كذلك مرحباً ترفيه إنه متقوص بسكبيرانت المسلوبة فاته عليه الصلاة والسلام قلب وأغلب عليها مع أنه لم يقولوا بو جوف ومنها ما وانت يتميز إن خبر الهائجة متفق على صحته ولا كذلك عبر النسبية وفيه أنه وإن لم يبلغ إلى درجة السمر لكنه غير مخط عن درجة الحرارة الطرق الجائرة الضحفها ومنها ما فى المستصفى من أزخير الفاتحة ورد فى عبادة هندية وخبر النجمية ور فى الوضوء الذيهو من الوسائل ذاتها من ثبته عن الأول وفيه أن الا غخطأما يمكن بأن يكون وأجب الموضوعات المأمن وأيجب الصلوة لا بان لا يثبت الوجوب صلافقط ومنها ما فى شرهم المثار من أن الأدلة السمعية أربعة أنواع قطع المشبوسطلكل النصروالفقر الحكمة وقطع الثبوت ظى المنلالة الآيات المؤوله وهى مثبوت قطيع الدلالة كلأخبار الآحاد القطعية المد طول وظنى الثبوت الن الدلالة ك خيار الأحاد الظنية مفهوماتها في الاولى يثبت الفرض وبالثانى وبالثالث الوجوب ويالرابع السنية أو الاستحباب خبر التسمية من القريح فلا يثبت به الوجوب بخلات خبر التعديل فانه من القسم الثالث وفيه ان خبر الفاتحة إيضاً من الرابع وياً جدارة لم يظهر القول بوثان الفاتحة وإستنان التسمية منت ظمويض ومن أوجه رجية فلس لله يُحدث بعدة للشافراوإما اسمابالقول الرابع فاستن الوا يان السنة بأواظب عليه منرسول الله صلى لله عليه وعلى الرحسم مع التراثا حيانا ولم تثبت المواظبة على القسمية وقديه ان هذه التعريعن خيروكم بوي" ذكرتها فى رسائى تحفة الأخيارفي حياءسنة سيد انواع السنية أثبت: الفصل كذبت بالقول وفقما العين فى البناية كيف تكونمستخسية معوج دكثير من الأحاديث الدالة على السنية بمقتص التاريخ المذكور انحرقة كرهضهمان وحب الاستحبابكون الأخبار الواردة فى التسمية ضعيفة معكونها معارضة بحديث المهاجرين فنفذ وخ، ابن الحرام بأن كثرة عظمورق الشعبي ترقية إلى الحسنة هوحسن على بعض الطرق بخصوصها حسن والمعارضة غير متحققة لانه المكروه الذكر الذى لا يكون من متما ثالوضوء وهولا يستلزم كلهمتواجمل من ذكرانه شرهاً تشيلاله ستوته بالحديث الحسن فان الت قل حكى عثمان وعلى وغيرها وضوء رسول الله صلىالله عليه عمل الها رسم لم يعمل عنهم نقذ القسمية فكيف تكون سنة ثلت عدم النقل لا يدل على علام الوجود فكيف بعد الشبوت بوجه آخر آسيا أصحاب القول الرابع فقال بن الهمام فيف القديم : اسم خبر القسمية عن المعارض مع جهته فها مريب العداول به الى نظر الكمال وتراشظاهرة من الوجوب فإن قلنا أنه حمد بث اعاتظهر احد كم وذكراسم إنده عليه فأنه يطهون جساً كله فإن لم يذكرهلم يطهم لا ما مرعليه الماء فهو حديث ضعيفت أنا يرويه عن الأعمش علي بن هاشم وهو متروك وإن قلناإنه حديث المسئء صلاته فانه فى بعض طرقه إذا قمت الى الصلوة فتوضً كما أمراكانله وفي لفظ أنها لاتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره، فيفسل ويجى الجيدة حسنة التنمية فى لم يذكره التسمية فقد أصله أبن القطارة قادر النظر الى وجوبا لتسمية فى الوضوء غير ان صحته لا يتوقف عليهالانازين أتا يثبت بالقاهرةواستقر قرها الكلام حسن ينبغران يعول عليه وزيادة التحقيق يطلب من احتهام القنطرة قال والسواك هو بالك عود الاد] واتجه منوام سيكون الواد الأصل مولا تهمين مثل ترد ولا نا لو الحمراء والسوالم جعد البضاعة بين عام ى هو كلوخ من تسأوكت الأدلة أضطربت أعبائها من الحزال وقال بن دميد سات التى لسوكة سوي من بأب قال إذاد لكته ومناسِّقاً السواك كثافة المصامن الشعرفى غريب الشهر الكبير الغيومى وبه ظهرته الاصلية في حل والمصاعب وقولهم والسوالعَ او التعلم الغاز المسية هو استحالة « السواك نفسه كما مند مركب من الشراء ولابد علي الر تطاول الأخبار الواردة وفضل السبوا والترغيب اليه بعمر النسبة تشفرض فى المذاهب الواقعة فيه وما يتعلق بها ما فإنه رحمه النظرى عن أوضرر في قال قال رسولِ لهليه من حديث على مرفوعً وكذلك التسباق وابن ماجة وابن حبان فى حد لفة الأمهم بالسواك مع الوضوء عند الخاصبالوهو الن حرَ مستداهابر جرهمية قصيرى أنظلا مرة بالسواد مع كل وضوء وزراء أبودا ودبلفظ الولاان أشق على المؤمنين لاراع تأخير الحداً، وبالوا خدم على صلوة ورجاء أحمد عنه لولا أن أشق على متى لا مرهو بالسواك عدى كوم بقوة وتأثير العشاء ورد الطب الحق الأوسط عالي المنت مندعائى كتاب الترغيبوالترهيب اسنادهحسن عن على مرفوعاً لولاان اشقة لل متى الا مرهم بالسواكمع كل ومنسوء وترحي اَّ تيفي مرفوضالولا أن اشق على استى لا مرهو بالسواك عند كل مسلوة كما يتوضؤون قال المنذر ى استاء وجين ورق الجزاروالطبراني فى لكي ومن حديثالعباس بن عبدالمطلب بلفظ ولا أنا شق على أمتى تفرضبت عليهم السوالت غناء حل سلوة كما فرضت على ماءالورد وردى أحل فى مسنده عن قام بن العباس قال فوا البر ميل الله عليه وعلىآله وسلم فقال «الأر أكرقليها السناكهالولا أن أشق على أمتي لفرضت عليه السواك كما فرضت عليه صحى الوضوء ونه،أبو مسلم عن عائشة قالت مازال النبى صلى الله عليه وعلى آلهوسلم يذكر المسواك حتى حسبكان ينزل في هي عدوى النسائى وابن خزيمة في صحيه ابن حبان فى صحيحه عن مائة مرفوعاًالسواك مطهرة للفم مرضة الرب وجماه الطبراني في الأوسط الكبير من حديث ابن عبائوزاد ومجلاة المبطيروى الترمذي وحسنه عن أبيأيوب مر فوض ارية من سنن المرسلين الحياء والتعطر والسواك والنكام قال الطبى الخ شرح المشكورة اختصرى المطهر كلام التوريث فى وقال فى الحياء ثلاث روايات بالحاء المهملة والياء التحمانية يعنى به مايقت ضى الحياء فى الدين كستر العورة والتغذية عما يأبه المرة هوينيانه الشري فين. الفواحش الحياء الجبل نفسه فأنه ليس مكتسب وإنه مشتراه بين الناس وثانيهما الحنان جها منجهة وتاء مثناة فوقية وهى صَ الانبياء كما سبق من لدن إبراهيم عليه السلام المزيان نبينا ورقى أن أدُ شيئً وتوحاً وصالحا بوطاً وشعباً ويوسف، وموسى ويسليمان ومركزاً وعيسى و حنظلة بن صفوان بين أصحاب الرس ومحمد صلى الله عليه ومي فؤاد والختوبين والتها الحسناء بالماء المهملة وتشديد النون وهذه الرواية خير حميمة ولعلها تصحيعن لأنه يحرف من الرجال خطاب اليد والرحلة شجرة النسبً. وأناخضاب الشعريه فلو كان قبل نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلا يض إسناده الى المسلمين أحمر كالامين و فى شرح المصابيح البيضاوي هى الحياء بالباء التحتية ويالنون وهواوفق للتعطروهو يحد من مضاع ان استعمال الحاد ثان الهاء نفسه يسر جنة أنتمر وقال ابن حجر المكى فىرسالته ش الغارة عمن المهمة في تقوله والحناء وعواره هذا الذى أكثر فى الحديث تصحيح فأحش كماصرحبه النووى فى شرح المهذب وعبارته بعد ذكرة الحديث المذكورقوله الحياء بالياء لا بالنون ضبطته لانى رأيت سن سيده فى عصر ناوقد ذكر الإمام أبو موسى لامبها فى هذا الحديث فى كتابه الاستفتاء فى استعمالهناواو فتحه وقال هو مختلف فى أسماء، ومنتهويروى عن عائشة وإبن عبأس وانس كلهم اتفقوا على لفظ الحياء قال وكذاوجه الطبرانى والد ارقطنى وابن مندة وغيرهم من الحفاظ والاية وكذا هو في مسند الإمام أحمد، وغيره انتهى كلامه وروى أحمد فى مسنى وعن أبوبكر الصديق مرفع ها السواك مطهرة للفهر حياة المريب ورفى من حديث أن تعرض فوما عليهكر بالسو الشرفاء مظهر للفروعمياه الري وري رحمه قال ن رسولالله صلى الله عليه وعلى النوسية كان لا يثامر الأ والسوالاهدافاذ استيقظية بالسواك وفى حرافه قال ن مرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلمة لهولاات شق علىامتى لا مركهو السواك مع الوضوعقال بوهي ونقد كتب أستر قيل ان انام ونجد ما استيقظ وقبل إن أكل وبعد ما أكل حين سمعته يقوله وروى مسلم وغيره عن شرع قال قل طعائشة بان شرع مكان يا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا دخل بيته قالت بالسواك قال المناوي في شرحالجامع الصغير هذا الأجر السلامعلى أهله فان السلام أسم شريف فاستعمل السواك للإتيان به أول يطيب فيه لتقبيل زوجاته انتهى وروى الطبراني عن رين بو الله الجهنى قال ماكان رسول الله صلى الله عليه وعلىآله وسلم يخرج من بيته الشىء من الصلوات حتى يستاك قال المثل مرهمجاناً الاباس به وروى ابن ماجة والسباقُ قال المنذري شواته ثقات عن ابن عباس قال كان رسول لله يصل بالليل ركعتين بر تان تور طا فيستالك وروى أبو عيم في كتاب المسواء قال المنذري يكسبكوجيه عن ابن عباس ارسول الله قال أنامثلى ركعتين بسواها الضمان أصلى سبعين سرعة بغير سؤال ورد ى أيضاً باستاد حسن عن جابر مر فوعاً إ عتان بسوال أفضل من سبعين زكمة بغير سواك ور وىأحمد والبزار أبو فعل وابن خزيمة والحاكم عن عائشة قال فضل الصلوة بالسوالعصلى الصلوة بغيرسوالسبعين ضعفأوال ابن خزيمة فى العلم منه شئء فان الخاص ان يكون محمد بن أسحق لم يسمع من ابن شهاب وقال الحاكم محمد على شرط مسلم قال المعذبهه محمد بن أسموانما أخرج ه مسلم في المتابعات وراءوتهيمن حديثابن عمه قوماً صلوة على الرسم العأفضل من خمسوسبعين صلوة بغير سواك قال المحافظ فرين الدين العراقى فى تخريج أحاديث الأداء المسمع للغنى إسناد ضعيف وجرى البزار مثال المنظمه فى إسناده جيد عن على مرفوعا ذاتسوا حا عبد ثم قام بصل قام الملك خلفه فيهم بقراءته فيد نومته حتى يضع فأفي على فيه فيها يخرج من فيه شئء من القرآن الاصار فى جوف الملك فطهرها أفواهكم للقرآن قال لمنذ وى، ورواه ابن ماجة بعضه موقوف أو لعله اشبه ورفض الطبر انى عن أمسلمة مرفوعاً مكزال جبريل يومين بالسواك حتى خفت على إضراسى على استفاد؟ شراكه رواة السير فرمع أحمد والطبراني وايويع فى عن ابن عباس مرفوها لقد أثرت بالسوالشحتى ظننت أن ينزل على فيه قرآن أو وفى ورشدى أبن ماحبة عن أبى أمامة مرفوعً تسوكوا فإن السواك مطهرة للفم بأجاء فى جبريل لانوصائى بالسوالث حتى فقد خشيت أن يفرض على وعلى متى وثوا أن أشق على إمتى لفرضته عليهمؤروى الخطيب فى كتاب أسماء من رهى عن ما للت عن أبي هريرة كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يروحون والمسواء على إذ اله ذكره العراقى فى المغنى ورهيب ابن أبي شيبة عن صائهان عبادة بن الصامت وأصحاب رسول به صلى الله عليه وعلى آله وسلم كانوا ير وجون والمسواله على أذا هم و روى أبو داود عن أبى مسلمة بن عبدالرحمن عن زيد بن خالد الجهنى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول لولا أن أشق على متى لأمرتهم بالسواك عندالصارة قالا بو سلية فرأيت زويل يجلس فى المسجد وإن السواً من أذنيه موضع القلم من أذر الكلب فكلما قام إلى الصفوة استأك ورواه الترمذي وقال حسن محير وفيه قال فكان زيد بن خالد يشهدالصلوات فى المسجد وسؤاله على إذنه موضع القلو من أذن الكاتب يقوم إلى الصلوة الأ استى أورده إلى موضعه وروى أبوداود عن مجملٍ بزريحيى بن حبان عن عبد الله بن عمر قال قلت أرأيت توضع ابن عمركل صلوة طا هراوغيرمـ عم ذلك فقال حل نقسيه أسماء بنت زيد بن الخطاب أن عبد عدين حنظلة بن عامر جه تهكان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر بالوضوء لكل صفورة طاهراو غيرطاهرفلما شق ذلك عليه أمر بالسواك لكل صلوة ونهى عن أبي بردة الشيخ الكون والطهارة ١١٣ من الوحدة فما لسانه وفي رواية لهعنه قال خلت فى هرابية قالال ڤيتام سول است حق الله على فوق اله وسعليهم النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو يستاك وقد وضع السوالك على طرف لنسائه وهوبقوله أه معنى يتموع قال الشيخ، ولاليه العوائل بفتح الهمزةوسبك الطا كتاف صلت وكل أحكاه المشير تقى الدين عن طبط بخطأ مصرفى الأصل قال النووي في شرحه طول مفهومة وقيل مفتوحة محا باكية كرها فى مرقاة الصعود وروى عز ماً شقة قالت كان هاله حليه السلامِينالافيطية السواك لا غسله فابدايه فاستالث ثم اغسله وإدفعه إليه وزوى عنها مرفوعاً عشر من الفطر فه الشارب وأخفاء اللحية والسواك والاستنشاق بالما الحديث وروى عن حديقة قال إنه رسولالله صل الله عليه وعلى آله وسلم كان إذاقام مُلْ انهيار بشومرفان بالسواك وروى عن مانبشة إن التر حيل الله عليه وعلى آله وسلم كان لا يزيد من ليل ولانهارفيستيقظالا يتسول مقبل أن يتوضأ وروى عن ابن عباس قال بعث ليلة عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آلهوسلم فلما استيقد من منأمه انى ظهور فأخذ سؤاله فاستالب ثقوتلاقوله تعال إن فى خلق السموات والأرض الآية ثم توضأ الحديث ورؤى البزار جن أو هرية والطبرانى عن أبوالد وجاء مرفوعاً الظهار إنتا رفع قصر المشار ك حلق الغاية وتقدي لأطفار السواك ورفع المعيقية وأبونعيم عنبنتشفة قالبت كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا سافرعلى السواء والمشط والمكملة والمراه قال العبوه البناية أصلُّ ابن الجوزيبن وروى ابن ماجة عنها قالت كنت أصغرله ثلاثية جمرة آنية مطهورة وإناءنب وأنه وأنا المشرابه قال العين أستً ده ضعيف وذكر الغزالى فى الاحيا عن مائة كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا سافر جزرسمه حمة الشراء المرآه والمؤهلة والمدراو السوالت والشطفاً الحافظ العراق فى المغنى أخرجه الطبرانى فى الأوسط والبيهقى فى سننه والخرائطى فى في مكارم الأخلاق واللفظله وطرقه كلهاضعيفة أنتمر وروى الطبرانى عن وإثلة بن الأسقع مرفوعاًأمربت بالسوالدحتى خشيت أن يكتب على قَال العينى فيه إياس بن ابي سليوهو ضعيف وروى الطبرانى من حديث جابر كان السراك من أدز يسوال" صلىالله عليه وعلى آله وسلم موضع القلو من اذن الكاتب قال العين فى إسناده يحيى بع اليه آن وقد تفرد به وسئل أبوزرعة عنه ف العقل فقال وهم فيه يحيرها فما هو عن عبد أنه بن إسحق عن أبى سلمة عن زيد بن خالد أنتخر وجه البزاري الطبرانى والبغوسيط- ابن حبان من حديث العامة كانوايدخلون على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال تدخلون على قلما استأوا قال العيني القا بضم القان ويسكون اللام فى أخره ماء مهمة جهم أقلما يقال علم الرجال باللّه الحامن صفرة الاسنان ورج أبو تعليم مر فو ما السواك يذهب البلغم و يفرح الملائكة ويوافق السنة ورقم الطبراني في الأوسط من حديث معاذ مر فوعانهم السوالع الزيت و من شجرة مباركة يطيب المفروهوسوالى وسوالثالأنبياء من قبلى وقال لعينى فى البناية قديردى الطحاوى فى شرح معاني الآثار حديث السواك عن ستة من الصحابة وأخرج هلاثً في شرحه عن أربعين صحابياً من إراد الوقوع عليها فعليه مربعته انترقيه البخاري عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعرى عن أبيه قال اتيتالنبى صلى إنه عليه وعلى آله وسلم فوجدته يستدرج بسم الشعبية يقول أراء والسوالعفيه كأنه ينموع قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري أم أم بضم الهمزة وسكون المهمالذ كذافى حماية أبو وقيم الشهر اليمن فإن غيره منهاد فة الحرة وجاه النسائي وابن خزيمة عن أحمد عن حماد بتقديم العين على الحرة وكذا أخرجه البيهفى من طريق أسمعيل القاضى ولأبى داودجزة مكسورة وها والجوز فى بناء مهمة بد الهاء والرواية الأولى اشهروان اختلفت الرواة التقارب خارج هذه الحروف وكلها ترجع إلى حكاية صوته إذاجدل السواك على طرف لسانه كما عند مسلم والمراد طوقه الدأ خل كمساً عند أحمد يستنّ إلى فوق وكذا قال ههنا كانه يضموح والتجموع التفى أى له صوت كصوت النفى ويستفاد منه مشروعية السواً ـدل علية ريو جرءاذا 47 ع أعم الك ميمهما اسمه محمد د كذافى أسماع واكد ير إلا ـن الــ اشـ مخزن بغيتماوف شلوا؟ لوظاما الأسنان والأحتية وان تكون عرضا وف من من مرسل ،ودا ودوله شاهد موصول عند العقيل اشتهذه والمقاصلة محبة للنسخة واحدة بيث است كراهههاوراءهتوافريكوأجملوا وراق الأ بن السلام بحثت عنه خلا. هاهلا ولاأفكر فيش منكي أحديت وه عند اليه فى ب الأسبالا عضاء ، يذكرفيه حديثا ختم به بشيريد للهاسب ٢٠أخر ماأبودا ودى رأسيله واليهفى من حمنه من حديث محمد ف خالد القرشى عن عطاء بن أبى رباح قال قال رسول الله صلّ ما يخ فى الدول أى اشر بهبوفاتهوا مكانوان استهكم فاستاكوا مرض أو عند اليهم فى البغوى والعقيل وابن عدى وأين منك ومن ثم والطبّق من حديث ابن كثير وهوضعيف عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب عن عجزه قال كان مرسول الله صلى الله عليه على المولم يستاند عرضا ويشرب مصرأو يتنفس ثلثا ويقول هوا هناً وإن أو ذكر بو هيمر في الصحابة ما يدل على إن بجر خوان حليم بن معاوية القشيري وحلهذه هو منقطع وهومن أية الاكابر عن الأصاغر وذلك لأن يُخنيس بن ◌ّير ركاءه عن جزين حكي عربي عن جان به أنهى الحصا وى الاصابة فى أحوال الصحابة للحافظ ابن حجر هن القشيري ويقال البهري ذكره البغوي وغيره الصحابة وأخرج اله من طريق تثبيت بالثاء المثلثة ثم الوحدة أخر ثاً ، مصغرا ابن كثير الغبى عن يحيى بن سعيد بن المسيب حن عجز قال كان رسول الله صل ىالله عليه وعلى آله وسلم يستاك عرضاًعما البغوي لااعلم ردى بهذا الأهذا وهو منكر ذكرابن عبد البر أن اسناده مضطرب ليس لغائما فتحى لخسار فى ابو نعيم فى كتاب الاستياء من حديث عائشة قالت كان رسول أنها الله عليه وجل الموسم البستاك عرضاً ولا يستأكلهولا فا السخاوى فى المقاصد الحسنة فى سنده عبد الله بن حكيم وعمر ثرة انتهى اذا ويعحيث ،القيشاء مليك قالبمن هنا من وجوه الأول مسألة السوالد خمسة الاقوال أحدهما أنه واجب الع صلوة وجوباًاشتراطياً حتى وتركه عهد بطلت صلاته جاه العينى فى البناية عن أسحق بن راهوية وأنها أنه واجب لكن ليس بشطر فه! المزرق انى فى شرح المرطا عند شرح حديث لا مرضه بالسولك قالمشيها بوا سحر فى شره الله فى الحديث لل على ان استدعاء الرحمة النائب ليس بأمرحقيقة لأن السواك عند كل صلوة منه ديب اليه وقد ا خبر المشاريع أنه لم يأمر ه أنتمر ويؤيد قوله فى مشهداية بسعيه المقبري عن أبى هريرة عند النسائى بلفظ لفرضت عليههدية الامريت وقال الشاف فيه دليل على إن السوالك ليس بواجب لانه لوكان واجبالا مرهم به شق أولم يفق وال القول بعدم وبحويه صار أكثرأهل العلم بال دهر بعض هرفيه الاجماع كن حكر بوهاً ما،وتبعد الماروى عن ابن أهويه إنه قال هو واجب للم صلوة فمن تركه حامل بطلت صلاته ومن داود واجب لكن ليس شرطاً وأحلام من قال بوجوبه بورود الأمرفيه تعندابن ماجة عن أبي أمامة مرفوعً تسوقوا ولأحمد تحوم فى حديث العباس إن قر ف فى أثناءالأمام محمد أخبر نا أبو حنيفة حدثً ا بو على عن تكم عن جعفربن أبى طالب عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قالانه أن أكونيدخلون على قلماً استأكوا ولولا أن أشق على مترا مر مان يستأكوا عند كل صلوة قال محمد السوالم عندنا من السنة لا ينبغىان يترك آخبر ◌ً ابو حنيفة عن جاء عن المراهيم قال بيست الح الحرم من الرجال والنساء قال محمد وبه تأخذ وهو قول أبي حذيفة المر قَ الَّهَ انه من السهر يته ابتداء الوضوء وعند ابتلاء الصلوة وهو مذهب الشافعية قلبهار سلات الشافعى فى أرجوزته السمكة يصفرة الزبن، قريبا السواك سا يسن لأبعد تهال السائ وأكد والانباء النائم وز لتغيير فيه الصلوة ،وسن باليمن وبالا راعه وقال فى باب الوضوء سنة والسفن السوالت ثم بسمالا وأغسل يديك قبل ما ان تد خلاً ،واستهمالها على فا له بإالا حاديث الواردة بلفظالامّ بالسواك عند كل صلوة ويلفظ عند كل وضوءجها بينها وأجاب أصحابناً عنه بأن رعاية عنه كل مسلوق محول على إبتداء الرضوان السوالك الواقع الوضوء واقع الصلوة والسوالك عند الصلوةوباجرم الفراخج الدم وهو خجس بلاخلاف وإن كان الغلاف أول فى الطهارة في تتقلص الوضوءيه فيحث عن ذلك لذا فى البناءة وجمال على الغارفي فى فرقة أنا لم يحمل ه علماؤنا مرسي الصلوة نفسه لله عظمة خرافة اللثة وخروج الدهروهونا قش عنهانافها ينفى الحرية ولأنه اليونان القد صل له عليه وعلى الروسلم أستاك عند قيا ضد اله الصلوة حمل قوله امرتهم بالمسؤالك هم كل صبلوة على كل وضوء ب ليل اية أحمدوالطبر اني عند كل وضوء وقد قال بعض البابا من الصوفية فى تصنائية منها من وعة السوالت لاسيما عندالصلوة قال النبي صلى الله عليه وعلى السوسلم لولا أن أشق على متى الهرم بالسوالحم عند كل صلاة رواه الشيخان وروى أحمد مرفوعاً صاوه بوال أفضل من سبعين صلوة بغيرسوالت والبل الألمانى المساحية وحقيقةهما فى ،اتصل صا أو عرضاً وكنا حقيقة كلمة مع وعند والنصوص محمولة على ظواهره اذا مكن وقد مكر هنأقل اما الا لحل على الجاز ا وتقدير مضان وقد ذكر السواك عند نفس الصلوة فى كتبالمفية المعتبرة قال والبناء غانية يستمد السواك عند تأعند كل صلوة ووضوء وكل شئ بغير الضمير عند اليقظة التر قال الفا ضل المحققان لهماوفى شرح الهداية يستحب رامية مواضع اصفرار النسن وييسر الرائحة والقيام من النوم والقيام إلى الصلوة وعند الوضوء أشرفظهر أن ماذكر فى بعض الشبعن قهري﴾ الكراهة عند الصلوة معالا انه قد يضج الد مفينقض الوضوء ليسرا وجه تفرن يخاننف ذه فليستعمل بالرفق على نفس الاسيا واللسان دون اللثة وذلك يكفى أنتمر كلام القارى فقلتماذكره من أنه لم برواستيا ئه عليه الص لوة والسلام عن الى لقياً الىالصلوح برده ماروى أبو داود من حديث عبدالله بن حنظلة أنه صل وينه عليه وعلى آله وسلموامر بالوضوء لكل سلوة علماً شق عليه إبربالسواكلكل صلوة كما ذكر فأنه بظاهرةيدل على استيائه عنال الصلوة وان لم يجد الوضوء والظهر منه حاليا انط براق عن زيد بن خالد كما ذكرنا وقد نص الطحاوى فى شرح معاني الآثار فى باب الوضوء هن يجب محل صلوة بعد ماروى الحيّ المذكور على ن السوالك الكل صلوة والوضوء شكل مصلوة مما أمرهبه النبي صلى لبنه عليه وعلى آله وسلم وخص به دون أمته ولك أن تستنبط من ههنافته ماذهب إليه أكثر اصحابناً من علم سنية السواك عند كل صلوة لما قر ه فى موضعه أن مكان واجباً على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلموهومستحب لنالكن لا يخفران الأحاديث قد رؤيته في الترغيب اليه الصلة! كماوردت فى الترغيب إليه عند الوضوء لأشار إلى أن تحمل حاديث الصلوة على الوضوء لان ذلك المأهوعته التعارض وأذ. خليل وقد حمل ز علي بن خالد الجهنى حديث المصطوة على ظاهرة فالتزم السواك عند كل علاقة كما مر السفية كما تثبت الفعل النبوى كذلك يثبت بالترغيب البالغ فيلز القول بسنيته عند الصلوة أيضاورا بعهاانه من سنن الوضوء دون الصلوة وهو مختار كثير من أصحابنا منهم أصحاب المتون القد ورى والمصنف والشارخ والتسفى والشرتبلالى ومنا ملتقى الأ بحروصاحب تنوير الابصار وصاحب الهداية نص على ذلك فى مختارات النوازل وصلله فى الهداية بقوله ان ايه الصلوة والسلام كان يواظب عليه وقال فى العناية المواظبة مع التراك دليل السنية وبدونه دليل الوجوب وقد دل من تركه حديث الأعرابى فأنه لمينقل فيه تعلي السوالك فلوكان واجباتهله ويستدل بترك التحذير على شركه اشتهر مثله فى الكفاية والنهاية وتعقبه العينى فى البناية بوجهين أحدهما أنه لم يأتو التحديث فيه تصريح بأنه عليه الصلوة والسلام تركيفى الجملة وثانيهما أن استهلا هو حديث الأعراف لايتم وخامسها إنه من سان الدين لا من سنن الوضوء بل هو عند ابتلاء الوضوء والصلوة كليهما مستحب ودليله حديث عشرهن الفطرة وذكرمنها السواك؟ إ هماليه دهب جه من أصحابنا متهو الزيا مر حيث قال فى شركة الكنز الصحيانهما يعنى المسواك والتسمية ستجبان لانهماليساً من خصائص الموضوع إستحى وضهم العينى حيث قال فى البناية قول من قالى أنه من سنة الغبين أقوى تقرع لك عن أبى حقيقة انتم تمذكرهابين الأحاديث ٠١١٩ الواعدة فى فضاء الشراء والرغيبية مطلقا من بر صيفى والوضوء وقا سلفا عمرو ومنهمان الماء بواسطة فيمن الغر قَاهـ تاجبحيث: المستهد الآفى للهذية نه عليه الصلاة والسلام والطب طبعه الزاد وتعقيه في فى القبي الشرتعلم من المواظبة على إبتداء الوضوءوإذا يكون من الأفضلية الصلوة فيدال من الاستجابة موا حن فخرو منهوصاحبفى حيث قال أستعمال فى الهداية على ستواجه بأنه عليه المصلوع والسلام واظب عليه واعترض عليه بوجهين الأولان المواطية تفيد الُوجِ لا السنية الثان أن الواهية عبد الوضوء كما هو الفهم لم يثبت وأجيب عن الأول بأن المختاراتها لا نشيد سلمتً أنها تفيد لكنه منظيف بعد هر المعارضة قل وجه وهو قوله عليه الصلاة والسلام لولاأن أشق على متى لامهم بالسواك عند كل وضوء ا خرجه السائق ولو وجب مره شق ولا ولم أرعن الثانى جوا با ومن ثمقال الشارج الأمرانه منتهم لإنه ليس من خصائص الوضوء وخ الفه هوالحق ويوافقه ما في المقدمة الغزاوية يستحب فى خمسة مواض حا صفراء السن وتقيد الرائحة والقيام من النوم والقياو اى الصفوة وفعند الوضوء وأعلوان ظاهر السنة تفيد المواظبة عليه لكن لاعند الوضوء فى أبي داود كان طي السلام لا يستيقظاً ليلا ونها والأنسواحقبل أن يتوضأ وق الطبراني ما كان رسول الله صل ى الله عليه وعلى آله وسلم يخرج من بيته لشئع من الصاوي يستاك فيكون سنة مطلقً وعدد الوضوء مند وباانتهى ومنهم عمر المصرى نص على ذلك في الجواهر النفيسة شرح الذرة المنيفة بحداما ذكره فىالدرة من السنن وقتهم الفاضل عبد النبى بن احمد بن مولانا عبدالقدم، وسأ لهندى حيث قال فى كتابه سفر أهله فى متابعة المصطفى الف إن الي السواك والتسمية مستحان لالماليساً من خصائص الحضور أنتمر منهم صاحب منية المعسلى وقال الحلبى فى شرعة الصغير قد عده القد ودي والاكترون من السعن وهو الاسم لأفكرها فى الشرح أنتمر وقال في شرحة الكبير المسمى فنية المستمل عد عاده القدورى من السن وقال صاحب الهداية الأحيائه مستحب واستدل الشي كمال الدين الهر أجر على كونه مستحبالأسنة بأنه لم يرد حديث يصرح بمواظبة النبي صلى عليه عليه وعلى آله وسلم عند الوضوء بل الواردة التحيز لولا أن أشق على أمتى الأمرهوبالسوالت مع كل صلوة أو عند كل صعوبة وفي نهاية النسائى عند كل وضود وحما ها ابن خزية فى أصحيحه وصيحة المحاكم ولا سنة بدون المواظبة فالجزأنه من مستحبات الوضوء أقول أو لا يكون الاشارة إلى أن المانع من الإيجاب هوان فيه مشقة إشارة إلى انه سنة على ث رواية مسلم عن عائشة لنانص لرسول الله صلى أنه عليه وعلى القط سواكه وظهوره فيبحثه الله ماشاء أن يبعثه فيتسوك ويتوض أ ويصل دليل على أن ذلك كان من عادته عليه الصلوة والسلام لاان يقال كان ذلك عادته عند القيامين النوم لا عند كل وضوء انتحر قان ونسبة الاستجاب الى صاحب الهداية لماً صدر عنه زلة عن قله وما نقله من عبادته لا ازله فى الهداية وإنما قال صاحب الهداية فى القسمية ان الأحمرانها مستحبة فيما اختاري من كونه سنة عند الوضوء الاشارة حديث لامه بالسواك هو الحق الحقيق بالقبول و من اختار استمبابه مشى على أن السنية لما تثبت بالمواظبة وإذليست فليست وهو مشر فاسد الاثرى إلى المرصد والادان من السشى المؤكدة مع انه لم يفعله النبي صلى إنه عليه وعلى آله وسلم أيضاًفضلا عن المواظبة كما سيانى فى موضعه فيبلاد الا يكو سنة والحيوان السفية كما نشبت بالمواظبة كذلك تثبت به الترغيب البالغ وإظهار الاهتمام بفعل كما حقققاه فى تحفة التيار والترغيبأنت الواردة في مانحن فيه تفيداته لولأخومن المشقة لأمرتً بالسواك عند كل وضوء وعند كل صلوة حت آفمثل هذا الترغيب أقل من أن يثبت السنية فلا يخفى من المتأمل ألبحث الثانى من فقد الأسنان او السواله يستاك بالامسم وذكر فى الهداية أنه عليه الصلوة والسلام فعلى كذ لت قاء الزبلع فى نصب الراية بتخريج أحاديث الهداية هذاحديثها وزوي الجهد قوله صلى الله عليه وعلىهولم فاللم قر وبمنه قدوم الاشتباكبالأصيع مَلِ يلِ هِحِفْ وَحَدَرَّبله شعيب عن عبد الجلو الممل عن أنسوان الشرعية الله عليه و الموسم وال جزءامن البوالت الإصابة لمأخرجه من حفر النار الشر عن النظر ين أنس عن ماسيجودة التجرد الاستشاء من جميعً عيسى وقال ابن صدى بعد أن روى الأول سمحت محما د ا يقول قال الجهات عبدالمحكم التجمع الغسيل عن أخرى عن أبى بكرة منكر الحديث تواخرع التجمع عن عبد الله بن المثنى عن النظر عن الشرقال قال رسول صلى عنه عليٌعلى العولم تجرى لا صابة مجرى السواك المقال مدى بعض أهل بين عن أنسن إن رجلا من الأنصار ◌َنِ مَّ عَرِين ◌َعوف قال يارسول عنه انه رغبت فىالسواك هل دون ذلك منشيخ والأسماك سؤالك عن وضوت عي قزيفاً على أسنانك والخريجه. أيضاً عن أمنية الطرشوشى من خبراء بعين عمر عن عنالبدهالة نى عن ثمان ونعن النبق فرقوناً الأصدبهريحمن في صنبالسوالكُ وروى الطبراني في الأَوْ عن محمدبن الحسن بنقتيبة عن محمد عن الوليد بن مسلم عن موسى بن عبد الله الأنصاري عن مطار عن عائشة قالت عل نها رسول الرجل ين حب فاه يستاك قال تعوقلت كيف تصنع قال بيد خل منعه فى فيه قال الطبر انى لا يروى عن عائشة الابهذا الإسناد. إنتجر اره الرعى لها وتعقبه العينى فى البناية بأنه أراد من قوله غريب أنه لم يثبته من فعله عليه السلوة والسلام وكونظر الزُّبِيّ سعن أحمد بألا معان لأطلع على جنا يش صلى بق فانه يؤذن بأنه عليه الصلوة والسلام فعله وهو ان قبل إدها بكّر من ماء فعل رحمه وكفيه ومضمص ثلثا وإدخال بعضا صابعه فى فيه الحمد بيث وفي خرة هو وضوء رسولالله صلىالله عليه وعلىآله وسلم انه قال عشله نظرت فى مسلاحه فوحدات فية منذ شركة العين ويضه آل لا منا وأحمد مص ثنا محمد بن تحديد حد ثأختار من مُطرقًال بينًنحن جطوّب معراميه المؤسين إلى عرضه فى المسجاء على بأنها المرحبة جاء منرجل فظاًل وفى وضوء برهسولالله صلى الله عليه وعلىآله وسلم وهو عند الرجال فّ تنبر أفقاً لا معنى بكور من ماء فنس كافيه ووجه ثلث و ◌ّضمض ثلثً وأدخل يمثل صابعه ى فيه واستنشق ثلثا وغسل عةز راعية لمشاوس رأسه ولحماة وتغمسل جدية ثالثا ثرتحسا حسوة بعد الوضوء لهقال ين السائل عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كذاكان وضوء بحالله من الله عليه على آله وسلم لفظً همهذه الاخباران الأصبع ذار مقام السواهذا جراء السنة ولو مع القادة رافة على السواً وذكر فىالكالى لا يقوم الأصبع مقامر الخشبة عند وجودهما فأنا الفا ضل الجويةوري فى حواشي الهدية هذا بظاهر هبد فى على انه لموحاج بكل ماتخ مع وجود هما وحضوره الا يكون مقيماً للنسبة وفى بعض الحر أشياء ما عند وجود ها فالأولى استعمالها إنه أقوى على إزالة ما والاستان من الذعرن خشونه من الاصبع فهو يدل على إنه يقع سنة أنهى وفى المنية وأن يستالفأذا كان له مسوالد والا فباً لا صبح أنتم قال الحلبى فى غذية المستعمل ولا يقوم الأمم مقام العود عند وجود، وتحوي بعض الشافعية أصبغ الغيردون أمّبه، تحكم بلادليل انتمرة مثله و الجهة الرائقة وجامع المضمر أبت وقصرافى الفلائم عندذكرالسمن والسوالك ولوكان بالأصنع أو خريع شنه عنه فقد السواك أو فقد أسنانه أو رفضمُ لقول النبي صلى ه عليه وعلى آله وسلم يجرى من السواك الأصابع وقال على هذه العشّ بالمسيحية والأنهار سوالحانة ملخصا وفى حواشيه للطنطا وى كيفيته كما قال بن أميرهاجان يبد أبالا بهام من الجانب الأيمن ليسمناً فرقاء تحتا ثر بالسيارة من الأيد كلام الله انتهى إلى الثّالث قل اشتهربين العوام كرهة الاستيالك بسواله الغير وهو قول مشهود يخص حديث مائشة أنه كان يستاك بسواك النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم تعريف له ويعطيه كمامر بنص حديث سوالك العشبى مسلح يته عليه وعلى آله وسلم بسؤالكعبد الرحمن بن أبي بكر عند وفاته على ما هو فهى فى صحيح البخارى،وغير ذلك من الأخبار وقال نعيم جوازة بعد اشتراط اذن صاحب السوالجمع من شراب الحديث منهم الحافظ ابن حجر قصح به من أصحابنا المتأخرين خير الله الرملى فى فتاواه وقد أفردتُ لحق المسالة رسالة سميها بأفادة الخيرفي الاستيالك بسوالك الغير فارجع إليها الحمثلالرابع ذكر 7 البيض الثالث البد الرابع س فى الغني مى في الز المهارة ١١٨ من الرقة جبهات بال وغيره ات الملك يقوم مقام السوال لأن يكون المواظ ◌ً عليه الضعفها بتا هما فيبشر لها فعلا وقال الحمود وى فى حواش عمرالم الفلاح من المعلوم أنه لا يحصل لتواء عن إلا بالنية ثمالظاهرمن يؤمن بالمات ق انتهنا الوضيقة السواد الرجال وتجربة قلت كاهلاخبار اسواء الرجال والنساء واستنان المواد لااريخ خصمه ) مرة عباد اللهيعاين الخامس ختلف في وق السواك عند الوضوء هفى النهاية وية القدير أنه عند محمضة وق إليه أقبل الوضق والأنقر نى الأول وهوالا ولى فإنه كل فى الانقل كذاويج المرافق وفى المجتم الأوقا فذكر فى كتابة الدمفى والوسيلة و٣ أنالسوالت قبل الوضوء وفى تحفة الفقهاء وزاء الفقها ءإنه سنة حاً المضمضة تخي لا للاستثقام أحمر كل على يدكونهحا الشيشة فعل خ فرع م على ماأفقد ته مؤسسة أحمد فليكن هو المعول عليه ولوخرج الدرن الأسنان عند السواد الأولى زيميةَه اليدين البحث النكد من قد ذكرها للاستياك إذابا وقوائم منها ما ذكر في الجميعان الأولى الريستالتعرض لأطولاً إنتر ذكر في الحين يستاك هو الاعرض وقيل عرضا والاكثر على لأولاستمر الأولى بأذكره إن أمير ساح فى حلية المحل انه يستاك عرضا فى الأسنان، وبطولة و المان جرمابين الأحاديث الواردة في ذلا شيكما ذكرنا من قبل وفي سا مع المصرات نقلا عن المحيط ليغران يكون بالسوادِ مِن إشهار غرة لأنه يطيسية هن الغير ويشد الاسنان ويقوى المعدة وليكن أيضاً في خلط الخوفى طول البسطر عمر وفى البناية لا تعلم فى السواء بلا يستالعالان يطرق قلبه بزوالالتكية واصفرار السن ويأخذ السواك باليمن وسحم ريستا تعود من اراك يا بير وقد ندى بالماء ويكون نينا وروى الطبراني ف الا وسط من حديث معاذبن جبل مرفوعانه ليسوالعالزيتون من شِقَادِكم يطرد الهجروه وسوالم وسوالك الأغبياء من قبقوة قد هر في بحديث أبي سبرة الإسقيمالت بلا الحانجم التصاوفيها نقلا عن البداية يقول عند الاستيا الخرطوعين وتوق ير وط هيهفى وحوم حبي هل النارواء قطنى برحمتك في عبادات السنة لحين أنمرة فيها وكوالقبديل فى رسالته بالاستاد الأبي الدرداء قال عليكم بالوالد فلا تففهو ع فان فى لسواله أربعا وعشرين خصلة افضلها أناغير صب الرحمن ويضاً من صلاته سبها وسبعين ضعفً ويورث السعة والغنى ويطيب النكهة وبعد اللّة ويسكن الصباغياء يذهب وجه الفرس وتفاهمه الملائكة لنوروجهموترق أسنانه وذكر هبها أنخر و قال يحافظ ابن هر في تخريج أحاديث شرج الوسبين الرافع كرالقشيرى عن أبا الدرداء بلا إستاد عليكم بالسوأهل الفضلرؤ فان فى السوالها يساوعثر ن خصصسطة الحديث ولا أصالة لأ من طريق محيرةالا من طريق ضعيف الشجرة فى حواشى راقى الفلاح الطهطاوى منفضائله ماهى الاية عن على وازعبا سرع عطاء عليكم بالسوالت فلاتخفاه واديموم فجار فيه رضاء الرمز وتضاععب صلاه وادامته توريث السعة والغنى وتيسير الرزق ويطيب الفهر يشد لثة ويسكن الصبداع وعروق الرأس ويذهب وجع الرأسى البلغم ويقول الأسنان ويجلو البصريحجم المعدة ويقوى الباان ويزيد الرجل فصاحة وحفظاً وعقلا ويطهر القلب ويزين فى الحسنات ويفرح الملائكة وتصافى النور وجهه وتشييعه إذاخرج الصلوة وتستغفر حملة العرش لفاصله إذا خرج من المسيحية، وتستغفر له الأنبياء والرسل والسواك مستخطة للشيطان مطردةله مصفاة المن صرمهضة للطعام مكثرة المواد ويحيز عن الطبية كالبرق الخادم ويطى الشيب يعطى الكتاب باليمين ويقوى السيدان على طاعة الله ومذ حباً الحرارة من الج ليل ها لجميع ويقوف الله يذكر الشهادة ويسرع النزع ويض الاسنان ويطيب النكهة ويصفى الحلق ويحلو اللسان ويذكى الفطنة ويقطع الرطوبة ومحمد البصر في المال والأولادويعين على قضاء الحو الج ويوسع عليه فى قبره ويؤنسه فى عهده ويكتب له اليون تر بيتك يومه ويعقله أبواب الجنة وتقول له الملائكة هلا مقتد بالأنبياء يقفواذا جو يعلق عنه أبواب جهنم، ولا مخرج المصرى الاول والطهارة ١١٩ منالدنيا الأوهوط هر ظهر ولاياشة ملك الموت ال الصورةوالترباس فيه لا وليلهفا يقصر هذه الفضائل لها رونـ بعضها وقوع وبعضها موضوع وإنكان في سناء ها مقال فيمنفى العمل ، اخراحصاء قلت لا يحتر طية الكثيرامَوَارَة. بالسواك بل مكل عمل جبر فالا ولى حذفه منا وى شرح الصيد وينشر حا الموت و العيون السيوطي عليحما مة من العامل ان السواكرسول خروج الروض واستالحديث ماثقة فىالتوحيد فى قمة واله صل أنه عليه وما اله وم عند عود فى ولى مراق الفلاح النسبة وأحمد السوالعان تجعل نصر هناك أسفله والبنصر والسبابة فوقه والامام السيقيل وطبينة كما حانه ابن مسعودولا يقيضه لانه يورث البأسود ويكرمشطة الايهودية كبرالط إلىأنتخرج فى الله لطرح العرب بدون أمساله يميناًه لأنه هو المنقول أنتحر قال العلامة نوراً فيدى فى حواشيه أقول دعوى النقل يحتاج العقل ويوجد وغاية مايقالأن الوالد روان من باب التطهير مسحب باليمين المغرضة وازكان من بأس إزالة الأذى ،باليسم والطّ جره الثانى كما روى عن مالك واستقبال الأول ما روى فى بعضطرق حديث ماشئة أنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم مازيجيه التيا من فى رجله وتعليه وجهوا وسواكه وردبأن المراد البلاءة من الجانب الأيمن من القسم أنتمر الخصاوكى حلية المجزرة كرغير واحد من العلم بكرامة البنوك بقضيب الريان والريحان انتخرة فى البناية ثم و الحارث بن أسامة فى مسمثلا عن ضميرين حيث قال في زمنول أنه صلى اله عليه وعلىآله وسلم عن السوالعيعود الريمان وقال أنه يجر اجه في الجثا انقرة ذكر السيوطى فى المقامة الوردية أنه صل به صل في على اله ويساويفي عن التخلل بالأس والاستبالتبه لأنه يجيلك روق الجهذا ماتم و فى جامع الرموز لا عيمن المسوالت قأنه يورث العريفيليه والافيستالز الشيطان به ولا يزاد على المشير والاءالشيطان يترتب عليه ولا يضعه بل ينسبه والانخطر الجنون انتحر الخضار أو الحلبة : أما عن سعيد بن جبير قال من وضع سؤاله بالأرض فجن من ذلك فلايزومن الأنفسه كذا قال الحكيم الترمذى وقع مراه بل العمل من حديث عائشة وذكر صحاب لفتاوى كثيرا من مناثم السواك غيد التى نقاءًوأكثرها متعلقة بالطب والمنفعة الثّا إقرأينات اله ذكرها لحوى وقد مهايه، عوبة عند الاستياء نقلا عن البناية وور فى بعض الروايات أن النبي صلى اله عليه وعلى الهبو لهم كان أذ استاك قال المرصد جعل سواكي رضاء عن واجعله طهور أوتحيضً وبيض وجمركا تبيض به إستانى وأ سندمتها الرضيع البحث السابع قالواإن السوالشليس من خصائص الموضوع بال يستجب فى مواضع منها الصفراء السن وتغير الرائجة والقيام من النوم والقياء من العدلوة كذا ق فية القديم وقال صاحب البهوقوه ويستحب عند القيام إلى المصلوة ينا فى مانة لوه من أن عنه نا ليموضوع لا الصابون خارق الشافعي وصلله السراح الهندى فى شرح العالية بأنه إذا استاك الصلوة وما يخرج منه دم وهو نجدئ الجماع وإن لم يكن ناقةً عند الشافعى قرقالوافائدة الخلان تظهر من صعلى وضوء واحد، صلوات يكفيه السواك للوضوء عنداذا وبعبناء الشافعى بستأك عل صلوة انتهى كلامه وقال صاحب النهر اقول يمكن الجواب عنه ما نقله السراج الهندى بعد ذلك حيث قال واماً اذا نسى المسواك لت ذكرة بعدثلاث فأنه يستحب له أن يستً لك حتى يدرك فضيلته وتكون صلاته إخمادً إلى هناكثلاثة السيوم غموفى هذه الحالة مدرب الصلوة الموضوع انتهى كلام وحاصله أن قوطه ويستحب عند الصلوة محمول في ها ذانسى عنده الفيش غلاينا فى قوهو إنه الموضوء عند نادون الصلوة وهكذا ذكره الحسنفى حيث قال فى الدر المختاروهو الوضوء عندناًلا الغانية فيتغ ب الصلوة اشخر وقال ابن عا بدين فى من المحتار ظهرولى التوفيق بأن معز قولهم هو الوضوء عندنا بيان ما تحصل ه الفضيلة الواردة فى عمارة أن أحد من قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلوة بسوالها فضل من سبعين صلوة بغير سو العلى أنها تحصل بالا تيان به عنه، الوضوء ويعتمد الشافعى لا تحصل إلابإلا يأت به عند العداوة فعند تأكل صلوة صلاحاً بذ له الوضوءتها i. الحى السابع والمصممة عياد هذه الفضيلة خلال له ولا يكره من ملا نظرا حقيبة عند بالكل سلوة أيضاً حتى يصل الثاني القر و أقول الموازيعة قوله إنه لموضوء عثال تأدون الصلوة انه سنة مؤكدة عند الوضوء دون الصلوة خلافا للشافعرف أنه سيئة مثله تعلي ماوهذا لايتا القول باستحماية هذه الصلوة فالخلاف بيننا وبين الشافعي أنه قائل مكونه بسنة موادً عند الفساوى أيضا إنه عند الوضوء كذلك واضحابت يحسون سفية بالوضوء ويحكمون عند الصلوة بالاستجبارة هو و من المواضع التي صرخوا باستجواب المسواك فيها دخول البيت واجتماع الناسو كما في مراق الفلا وقتها جاز الحقي صلى الله عليه وعلى آله وم الجازيت الش حين له بلية وحين فقه وذكر فى مراعى الفلاح أيضاًاته يستحب عند قراءة القرآن والحمد يت لقول الإمام ان خفيفتانه من سان الدين وقال عليه الصلاة والسلام السواك مطهرة للفومر ضاة للرب فيستوى فيه جميع الأحوال نتر قال والمضمضة ◌َ المضمضة والأقل تحريك الماريقال عنه شت الماء حركته وتضمضت بالمأضعاف لك والاستنشاقبناء جه الكون الالف مكانه تجعل المكر للاست ج مام جهاز الأنه فىالأصل الشقةُ منه رائحة الشق من باب تعب عشقاًواست ثِقْدِالرَّحِشُعْمَتَهَا لَةُ المصباح المنير فى السؤال ائق المضمضة اصط الحااستيعاب المتوجميع الفرو فى اللغة التحريات والاستنشاق أصطاري إيصال المكان الحارث ولغة من النشر وهو جذب الماء وتحق بريم الماء الداخلة اشهر فى هذا المقام اقو الأربعة أصل ها اهما ستتكن فى الوضوء فرضان فى العسل وهو فحة - حابناً وثانيها أنها ست أن فيها وهوقول الشافعى قَنَالتها إنهما شرطان الن عليها وهو قوالاسحق بن راهوية ورابعها ان الاستنشاق واجفيهادون المضمضة وسجموع تفصيلها فى شرم بحث الفسل وشاء] تعالى واستدل صاحب الهداية على كون ما من سنن الوضوء بأن الله صفا منه عليه وعلى آله وسلم فعلهماً على المواظبة وأن ◌َّ بأن المواظية تدل علىالوجوب فكيت سع ل به على السنية وأجاب عنهصاحب النهاية بأنه عليه الصلوة والسلام حكان فى العبادات عليا فيه تحصيل الكمالكما كان يواظب عن الأذكار وى كتاب ها مر يتظهراً عضل، خصوصا و الزيادة على النصر لا تجوال 1 الأنما يثير بالنس ورده العينى فى البناية بأنامًا دعينا فرضية المضمضة والاستنشاق والذى ذكر نا يلزون يدعى فرضيتهما وذكرها بالعناية أن المواظبة عليها مع التراك بد نيا روى عن عائشة أنها نقلت وضوء رسول عنه صلى الله عليه وعلى آله وسائر والمتم كم المضمضة والاستنشاق ولم يذكر أيضاً فى حديث الأعرابي الذى على مرضول عنه صلىالله عليه وعلى آله وسلم الواجبات وإنما يلزمالوجوب إذا ثبتت المواظبة بلاتراف ورد هالدينى فى البناية بأنه قادر فى صفة وضوء رسول عنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم من أصحابه ثلاثة وعشرون نفرا و هو عبد الله بن زيد بن ماضم وتعثمان بن عفان وإبن عباس والمغير آمن شعبة وعلى والمقل عين معد يكرب وأر يتجر بنت معوذ وأبو بالك الا شعرى وعائشة وأبو هريرة وأبو بكرة وأثل بن جر وأبو أمامة وآنس وكتب بن عمرو اليمامى وأبوأيوب الأنصارى وعبد الله ين إلى أوفى والبراء بن عازب وأبو كاهل وَّد الطرقبين وظلمة عن أبيه عن جده و ◌ّجبيرين تصير الكتلة ولقيط بن صبرة رضى الله عنهم وكله وحكوافيه المفعمة والاستنشاق ورقّ: ترى النساقُ حديث عائشة وذكرت فيه المضمضة والاستنشاق فاين زواية من وهى الترك وكت سلمنا التراث فنقول عل ذلك كان لاختصار الرواة وعلى مرذكرها فى حديث الاعرابي لا يدل علىالتراء انتهى الحصار على فكرة الأخبار التى فيها المضمضة أو إلاستنشاق سابقاً فى بحث غسل اليدين عند الاستيقاظفتذكرها ومن الاخبار القولية الواردة فيهما ما أخرجه مسلم عن أبى هريرة قال قال رسولالله صلى الله عليه وعلى آله وسلمان توضأ أحدكم فليستثشق يتخريه من الماء ثوابه قال والاستشارياء إبن دقيق العيد فى الأساس قال الرعية البر الأمر بالاست نشاق لايكاد يوجد الأفيه وفي رواية لأبي داود عن نقبط منحصرة مر فوعا اذاتوضأت همحمض وروى عجائب السين اريعة وأن حرية وأن حان عنها الفيصل لهعليه وعلى آله وسلم قالله أسرة الوصال وتعمل من الاصابع ويألف فلايستنشات الا أنتكون سا ما وروى يعيش الهواء فى جزء عم من أحاديث الثّورِى قَالْ حَى تَنِ حمد الله حل شار محمد فى حد بك سفيان الثورى عن أى هناشر س هيل بن كثير عنها من فلقيه بوصية عن أبيه مرفوعا أسية الوضوءُون بين الاسام ويآلة فى المضمضة والاستنشاق الآأن تكون صائ قال بن القطان فى كتاب الوهم والايها و هذا سنة محير وان الجهات إحفظ من وكم فأن وكبها رواه عوم الثورى لم يذكرفيه المضمضة للأ نقله الزيلى فى تخريج أحاديث الهداية وروى البيهقيّ غنية عن أبى هريرة أن النبي صلى حده عليه وعلى آله وسلم أمر المضمضة والاستغشاق وأخرج عن عائشة الن قال ، سول انه صلىالله عليه وعلى آله وسلم المضمضة والاستنشاق من الوضع الذ ى لابد منه وفي لفظ لاية الصاوة الايه فراسند عن الحار قطى إنه قال تفهم به عصامبن يوسف والصواب عن عبدالله بن المبارك عن ابن جريج عن سليمان بن موسى به صلى مرفوعاً من خيرة كرابي هريرة ويجهذه الأحاديث معرثبوت المواظبة استند من قال بوجوب المضمضة والاستنشاق زالو زمنهومن افيط فقال لهما شرط أن لعبت الوضوء وتعقب عليه بأنه قبل وصول بن ماجة قال المنته ،ف فى كتاب الفرعية الترحيب إسناد جيد عن رفاعة بن رافع قال كنت به الساً عن النبى صلىالله عليه وعلى آلهوسلم فقال لها لأية صارة لأحدهميسية الوضوء حة أمر الله بغسل وجههويديه الى المرفقين ومس رأسه ورجليه إلى الكعبين وأجيب عنه بأنه يحمل نيوراء بال رقاهول أجر ين آية الوضوء وفيه نظرطا هر لانه لم يكتب على الحداثة بل بيون بعد ذلك ما ذكر فى الآ خذ ة للأ علان لسوف أوكم في الآية ليس من شرائط الوضوء وذكر الحافظ ابن حجر في فتح الباري : أفلا من إبن المنذ مائه أعمال حم الشافعى على على ووجوب) الاستنشاق مع قمحة الأمرية لكون هما يعلم خلافاً فى أن تاركة لا يعيد وهذا دليل قوى قأنه لم يحفظ عن أحد من الصحابة وإلُّ الأعن عطاء وثبت عنه انه رهم عن الجانب الأمادة أنتم قومستا كثير من اجمً بنا يقولونان المواظبة معالقراء أحيانانيف السنية والمواظبة بلأترك دليل الوجوب مقتضى قولهمات يحكم بوجودها فى الوضوء لأن الاخبار الفعلية قراثبتت المواجبة ولم يقل تراء اصلاح الاخبار القولية عى أكدت عمان أختيران الوجوب اما يثبت أذا ورج الاتكار على الترافيكما اختاره صناعهده. وغيره لكان الحكم بعد ماوجوبها وستطلع على ماينهبعات فى هذا المقام فى ماسيأتي إن شاء أنه تعالى وأعلم اريسنة) المضمضة والاستنشاق يشمل مورامتها نفس المضمضة ونفس الاستنشاق وقد عرفته ومنه الألفة فيهما قال فىالكفاية هوسبة أيضاً وقال الحلوانى المبالغة فى المضمضة أخرام الماءمن جانب إلى جانب وقال شيخ الإسلام المبالغة فيها القرية وقال الصف بالشهيد المبالغة فيها تكثير المكر حتى عملاً الفرفان ليلاً الغر غر هم والمبالغة فى الاستنشاق ان يضعحالماً على منخربه ويجذ به حتى يصعلى نهر ولى غنية المستمرة كرى الكفاية ان المبالغة فيهماً سنة لكن الظاهرانية مستمرة والريل على المبالغة فى الاستنشاق حديث لقيط بن صديره قال قلت يارسول الله أخبرت، عن الوضوء قال أسبغ الوضوء وخليل بين الأصابع ويالغر فى الاستنشاق الأأن تكون مسا ثما وى الترمذى، وقال حديثحسن محر وقليست المضغة عليه قل علىالحاجة إلى قياس المضمضة فقد ورث الأمر بالمبالغة فيها فى حديث تقسيط كما مر من رواية أبي بشر إلى، ولابي وتها الاستئثار أى الاستخاط وأخراج الأذى من الانعت عند الاستنشاق لمأرهى أبوداودعن أبي هريرة مرفوعاً اذا توضّاً حمد المبالغة فى المشرفة الأسـ محمد الاستنفار