النص المفهرس
صفحات 41-60
تدفعبات الدخل الواقع في وساله الوان خفا شق الخضراء اسمه أو نظم المديد فالقول الاشراف في القرص الصلب بالقول المنشور فى علاقة مع الشحمى وتعليق المسمى القول المهنوخ بزجراو بانية لوبأن عن شرهيل المباني جعلت جزماله الت أخرو سهلا ويع الجمان الفرج محكى شرقية الدخان والانصاف في مكو الاعتكاف والانصاصعن عكر شهادة المرأة فى الرضاع وجفة الطلبة فى حكم من الرقبة وتعليقه المسعى تجمه الكهر ومساحة الفكر في الجهر بالذكر وإحكام القطرة فى احكام السمات وحماية المقال فيما يتعلق بالعمال . تحليقه ظهر لاتفاني المستهيئة ينقض الوضوء بالفمقرية وجد الغر إذات خير البشر ومع السفر عن كيفية ادخال لميف فى الفار وقوت التنذين المح المعتد بن واقادة الخيرفى الاستناك بنواك الغير والتحقيق العجيب فى الثقوب والكلام الخليل فيما يتعلق بالمنزل الاختيار فيإحياء سنة سيدالإيراد وتعلية متجه لانظام إقامة الحجة على أذ كتارفى العبد السيدعه وجفة الثلاوفيما يتخلق مجاعة العشاء والفلك لافار فى مرعبة الهلال بالهاددونجز الناس علىعكاواثوابن عباس والفلك المشحونة انتفاع الر والمؤكس بالمرهون والأجوبة الفاضلة الماسورة العشرة الكاملة وأمام الكلمة وفيما يتعلق بالقراءة خلفة الأسامر و تكوين الفائت في حبه الجماعة بالحجز والملك ونزهة الفكر فى سحة الذكر وتعليقه المسمى بالنعمة وأكاء النفائس فى داء الأذكار بلسان الغادين الكل البر مر فى نقص القول المحكود الكلام المبرود فى برف القول المنصور والسعى المشكور فى و المذهب الماتور وهداية المعتدين فى فى القتلين ودافع الوسواس فى الشر ابن عباس والآيات البينات على وجود الأنبياء فى الطبقات هذه الرسائل السنة الإنسان الهندية منه تصانيفي المدونة الى الأن وأكبرها الحاشية الكبرى شرح الوقاية المسماة بالسعاية التى تحد صباح تاليف هاوفقني الله لنتمها ها وفق عبد تها وآما تعليقاتي المتفرقة على الكتب المناوئة وتصانيفى التى أو تعرفهى كثيرة رتأسأل الله سوال الضادع التماشع متوسلا بتبه الشائع أن يجمل جميع تصانيفى خالصة لوجهه الكريم ويجعلهاذريعة نفوزى بالنعلو وان يجب من الخطاء والزلل اخذالى ومن السهووالخلاولا هذا وزارإن الاطلاع على زيادة التفصيلي ترجمنى فى يرجع إلى النافع وتعليقاً الفوائد التعليق المجدُ الابناء هذا أخر الكلام فى هذا المقام وكآن الاختام ليلة الخميس الثانى والعشر بين من ذى الحجة من السنة السابعة والفسعيويعالألفُ المكتتبين من الجرح عإصاما أفضل محلواني اذكرتحية وأنرم عودثانية ال الرعاية :: ... ٠٠ شهد الله وشكره فى البداية والنهاية على ما أنعم عليناً من إن هبال الشرح الأعظر في جل دقائق الفقه والدراية بنها للحقائق السنة والرؤلية المنسى العلامة العارج على معراج فهم الحديث ولاية عربي العمال والغاية مولانا ل أحسنات محمد عبدالحميد رحمه الله بالمهولوى مهرة أد صحيقوية إدارة محمد عبد الوها ااامهم مصباح المُصْطَة اله الرحمن الرحيم أولا شريك لك فى البداية تَوحـ أمهُ ك يا من هَكنافى مسارح الفِداية وّنا المِلُن مطالبٍ والنهاية شهادة تكون لنا من عذاب الجميل وقاية وتصيرينا فى الدنيا والأثرية كفاية وأشهد أن سيدنامحمدًا عبدُ الأُرسِ العَالِه ◌َا بشر هِ السِعاية المتاز بعمراتب العناية شهادةُ ك الناناهمة فى عرضانت القيامة اللهوصل عليه وعلى آله وصحبه صدور الشرعية الغراء وبد وي الطريقة الزهر أوالذين شديد والركان الدين بحسن البناية ودفعوا شبة أرباب الضلالة بحسن الحماية وعلى من شّهم وأقتد مي مهلديهم واعتدى بسير هم وسلك مسلكهم من التابعين وتبع التابعين والأئمة المجتهدين وسائر الفقهاء والمحدثين أنفا ثمرين يحفظ الوراثة فى الرماية والرواية ويعمل فيقول الدولحى عفوربه القوى أبو الحسنات الكتوى المدعو محمد عبدلأ محى حفظه أحد عن شرور انى والغرابن الشتهر بكماله فى المشارق والمغارب بجاً مع شرائه المناسب شاجيب التصانيف الفائقة والتآلية الرائقة البحر الز خار العلوم العقلية الغيث المدراء الفنون النقلية مولانا الحاجّ الحافظ محمد عبد الحلل على عهدتهاته فى المقام الكربونات علم الفقه الجامع بين المعقول والمنقول علَّو شرهعتَّ وهزّلطبيعة من خاص فيه وصل الىالمراتب المالية فى الدنيا والدين ومن مجرد اللهبه خيرايفقهه في الدين وقد كثرت فيه أنتصانيف بسيطة والوسيطة والموجيزة القصيرة ومن أجلها اشتالاً على السائل واشارة الى الد لائل من بين الكتب المتوسطة الوقايةُ وشرحها اصدر الشريعة وقداشتهر فى الأطراف والأكنامن انتهاء الشمس على تصدها فهاد وطارت بهمارياتم القبول في الأمصار فى كف عليها العلماء تعلم وتعليمً واستغلو إبهادرساً ون ربيً وكتبوا عليهما حوايشَ وشرق جازان وا بها للمان والشرح تفصيلًا و توضًّالأأن منهم من أختهٌ آخلْ وَمَنْهُون طول لبن ومنهم من أظهر الكمال بايراد الاعتراضات وإكثار القبيل و القاله وسهم من أكتفى بشرح المواضع السيئة التى من لايفهمه أبدون التوضيح لا يحانه النظر فى الكتب بنتها والت ومنه من اكتفى بشره المواضع الجاد الاول المتعلقة ومنهم الزخذفى الإرادات المؤردة وكل خريب بالذيهم وجون وذلك من عمر بن لعلهم عنه والفون وقد عانت كلماهو الواجب من تأسيس المسائل بالدلائل وترصيص المعقول بالتقول فان مه على الشرائع والإعلام من كتابك السفينة فى الإجمال وآثارالتحماية واقية الأمة الاعلام فيى لاعلمله هذه الأصولافته له عند ا وبابالعقول وه يكفى في هذه الطَّاب الخارجية الأل ما ملوابه تما ثيفهومن القدرات العقلية الصرفة ولامجرد المجادلات التي يخلق كبابالدون العقلية والما يجر الكر شَدِينعن بالقولالتشييد المبنى الأصول وقلكنت حين أقرأشرح الوقاية عز الوابلداخل فى الساعة الثامنة من المادة الثالثة من لاله من المجرة على صاحبها أفضل الصلوات وإذ الحيات كتبت على بعض مواضعه بأمره الشعري تعلية مختصر سبقاس بقامش تملاعلى حل بعض المواضع مشفرة أوكسيد حسين الولاية بحر شرح الوقاية وهو على النصف الأول من شرط الوقايه وشر حت ل شرح كيفوله متى بالسعاية فى كشف ما فى شرح الوقاية المت فيه مرغبارات المقن وتشرح توذكر ما يتعلق بها من الأزهار والمجرد مع ذكر الفروع الفقهية المنكسية اقلا من الكتبً المعتبرة المتداولة وبسطت في الكلا فى ذكر أختلاف علماء الحملة وفقهاعلامة مع ذكر ولا على المعقولة والمأثور/ المأخوذة من الأصول الأربعة وما يتعلق بهامن عليه أخذه المتعلقة بالحديث واصوله ورجاله وعلله كل ذلك مع التوضيح والتنفي والانصاف والترجي تجنباً عن طريقة الافراط والتفريط مجتززاً عن مسانك التعصب التخليط وسيقول من يقف على ما ودعته فيه من الثلث المطبقة والأحداث الشريفة والدريـ الرائقة والتوفي تماما الفائقة والفروع المة والقوات الجهة وكشهنا المقامات المعضلة وبيان الوقائع المشكلة وإختلافات الله! التكترة وجمع اله لائل والشواهد المتفرقة وبذا الجد فى بيان ماهو الانت والأقوى وصرف الحُّهد إلى ذكر ما به يفتى الاشارة الى تزيح مذهب من بين المذاهب العلية مم القوة من العصبية والحمية حمية الجاهلية إلى غير ذلك من الخزائن المودعة والأسرارالمستودعمة عذابحر زاخر وكنز فتخر و سحرسا-وكوترك الأول الأقفى فاصل المن وفقنالهذا الأمر الحمدي الخطب العظيم وهوة والفضل العمير ولمرضى من هذا التصنيف الذي سهرت فيه ظل الديا جرو احتملت فيه أنشقة فى ظالطواً ان يشتهر اسمى فى العالمين ويد رج ذكرى فى المصنفين بل أن ينتفع به العالم الكامل وينيقظ به الجاهل الخامن وكثيراما انشر ولاتاج السكر من سهرى تنقي العلوم الثليه من وصل غانية وطبيب عناقهوماين طويالحل عريضة + والذهن ابلغ منوبا ساق هوحى وأقلامى على صفحاتها بأشهر من الدولكاء والعشاق، وأكثر من نقا الفتاة نى فها ؛ تقري القر الرمل من أوراقى + وَقُول محمد الد مشقى الىاسفى استاذ لحنصكفرصة لكل بنى الى نهاهراء ومنقصد+ وإن مرادى صيحةٌ وفراخ + لا يلغى على الشريعة ميدغلف يكون به أى فى الجنات بلاغه ففى مثل هذا فعينا فرا وله النهى* وحسب من الدنيا الغرق بلاغه فها الفوز الاخرنعيم موين جنيه العيش دغد والشراب يساهم: هل مع انى فى زهاز قد اند ريست في معالم العلم والتعليم وتوقعت فيه إيران الجهاز الطغيان العميقة هب فيه ثاء أشجار الشريعة وانهدمت فيه منارات الطريقة وأخذ الناس على الشرهية لاسيما الفقه والحديث ظهرها وظنوا شيئا غريباً و كثربت الاختلافات والمجادلات وغلبت المشاجرات والمخابرات وشرب الناسته أية التعصب وسكروا بسكر التصلب ترى الناس سكارى وماهم بسكاسى ضمن قائل المدفى هب الذى تمذهبتابه حق فى جميع الأصول والفروع ويكل ما ع سى مطروح ومجر ورومن قائل تقليد مذ هي من المذاهب المشهورة غير مشروع ضَل احد هما بالتقلية الجاهل وغاسيها بالثم القاسية قد طالالتزام بينهم الأن وصل إلىالتكفير التنسيق فيما بغيرمعد الشهم يحبون أمر محمنون ويسعام الذين هموالي منقلب يتغلبون غالى بله المشتكى ماليه المتفرع والملتجاء من مثلهذاالزمان زمان شر وطغيان مات فيه العلموالعلماء والشعر الناسمن وسلبه الم بها مز ار المهرب العالمين والصالق مل حدون محمد الشاه واليه لحن وهذا لا تاكل وبسوا حل الرب الودودة الاتامر البار من الشريعة العربيلاة تسمم اله الرمز الرحيل محل خدع ب العالمين والمعلوه على نعموله أمواج أ هول البنية متعلقة بهذه الجمل جملة التنشئة والمهدئة والتصلية مشهورة وفى كتبفافى علوم المناظرة والميزان مشروحة الااناين وههنا بعض ماخلق عنه اكثر الزبو المتداولة ولم توحيد فى الصحف المتطاولة بناء علىإنّ هالا يد ريتشكله لا يترك كله المبحث الأول فى البشرية وفيه فوائد الأول هذه الجملة وفيات فى فضائلها والترغيب بلا بتالوها اخبار بسب بها مها فى سَاب أحكام القنطرة فيمسار البسملة ومنها مارُ عائد يحى فى صند الفردوس عن وكيم عن ابن مسعود قالعن أرادأن ينحيه من الزوإنية التسعة عشر خليفة بسم الله الرحمن الرحيم وهذهلم واهعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جريوان المنة وان أبى حاتم عن الزهري فى تفسير قوله تعالى والزمهم كلمة التقوى قال فى بسم الله الرحمن الرحيم ومنها مارواه الحافِظ عبد القادر الرهاوى فى الربعينه ويسنده حسن كما ذكره العر وي في شرح الجامع الصغير عن أبي هريرة قال قال معقلبه صلى الله عليه وسلم كل مشرفى بال طيبة، أفيه ببسم اله الرحمن الوحيد هو قطع كدأنسب روايته إلى اللهاوى السيوطى فى الجامع الصغير ونسبه السيوطى فى تدريب الراوي شرح تقريب النواوى، إلى ابن حبان وفى رواية نسبتها على الغباري فى المرقاة شرح المشكوة الى جامع الخطيب البغدادي محل مذى بال لأيبلاً فيه بجسم أعده الرحمن الرحيم فهوايتر ومنها ما جاء أبو داودو البزار والطبرانى والحاكمومحمد والبيهقى فى المعرفة عن ابن عباس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعرف فصل السورة حتى تنزل عليه بسم انه ومنها ما روى الحاكم وحسم الد وسفر عن ابن عباس كان المسلمونة يعلو انقضاء السورة حتى تنزل بسم الله فاظًا نوات عمولات السورية قد انقضت الثانية لاختتام الكتاب ها بواعث. أحد ها اتباء قول النبي صلى عنه عليه وسلم وامر بالابتداء بها ونهيه عن قرية الابتداءيها المشار اليه فى منش الرضاوى والخطيب فان اصفيها كتاب فى العلوم الشرعية لا شاك اته امر ذ وبال امن ذويشان ومرت بة من الكمال فترك أبثارة عا بها بخوفأن يكون أيمنا قضًا وإقطع ضائها وثانيها قصه اتباء الفجل النيوي صلى بنه عليه وسلم فائه الكتب إكتاباًلا وهومصدربالتسمية وروايات كتبها الى الملوك والعمال فى كتب نسيج الجروالن والساتيه وروية وفى كتب السير مطورة وثالثها موفقة الثلاث الأمر فلو تنزلى سورة سوى اقرأ باسم سيك الا وفى أولها بسملة وثمن أنوذهب جمع من العلماء الىانهاآية من الفاتحة ومن كل سورة سوى سورة براءة وتحقيق هذا البحث فى أحكام القنطرة ورابعها موافقة جميع الكتبالسماوية فته صرح بعض المشايخ انها مفتاح كل كتاب من الكتبالسماوية أخذا من المخرجة الخطيب فى جامعه عن أبى جعفر معسلا مرفوعاً بسم الله الرحمن الرحيم مفتاح كل كتاب وهما مسها قصد الاقتداء بالأنبياء السابقين فقد حك عه عن سليمان على نبينا وعليه الصلوة والسلام فى قصة كتابه إلى ملكة سباته من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيوان لا تعلوا على وانتول مسلمين وسادسها امتثالا جماع العلماء سلفا وخلفا على استحباب تصدر الكتب الدينية والخطب الشرعية بالبسملة وأنما اخت طفوا فى غيره الحاقا القارئ فى المرقاء الختام ، لمسلعت فى كتابة البسملة فى أول كتب الاشعار ضمنعه الشعبى الزهرى وإ جهاض ها سعيد بن المسيب واختاره الخطيب البغدادى والصح التفعيل فان الشعر كسنه حسنّ وقبيحه تقبيح فيهان إبراء البسمله فى الخي بات والهذيان ومدائم الظلمة ونحوه الماتصان فى حال كل الحرام وشرب الخمر مواضع القاذورات وحالة المجامعة وأمثالها والأطرهواء لا يكتسب فل ول كتب المنطق من القول بحرية وإن إلى الحصعن الغائرة بجميعانواعها والكل مستها من قوله صلى الله عليه ولاذى بالانتى وسا بعها موافقة الإجماع الفعل من العلماء فلم ين لا تفخيلاء قديما وحديثا كون هذه الجملة فترات من فساد كتابة بالمجدلة والتصلية الموقر التالية القائد الثالث عمل التيجية جزء من الكتب العليم فجار مرخارج عنها مهرمن جعلها جراء ومنهممن جدلها خار هاو مش الاختلاف إن الباء الوارد فى قوله صلى الله عليه وسلم لا يداً} فيه بسم إعلان جعل صلة البداية فالجزئية الشرهه ان كان معناه متجر ك أو مستعيناً بإسم الله كان عدم الجزئية الظهر ولعلى الحق موعد الجزئية وإليه سلادافى الشارع صد والشريعة فى التوضيح ترج الفقير وإن لميقل صد عن يعتدبه ان قولهر المحمديله وى بعد القجية من قبيل وضع الظاهر موضع القمر لق بها بدفع السوالالمشرعفى تعارض حد في الطلب اله بالبسملة والابتلاء بالجولة وله الجوية أخرين كورة فى رسالته الهدية المختارية والتعليق العجيب وغيرها المتحدث الثاني فالحديثة وفيه نطاتفت اللطيفة الأولى رؤى خطاب فى غريه والديهى فى مسند القرى ويس بسنه منقطع رجاله ثقات عن ابن عمران رسول أنه على أخره عليه وسلم قالالحمد عندراسة الشكرماشكرالله عيد لم يجدً وروى الطبرانى فى الأوسط بسند ضعيف عن النواس بنمنهمان قال سبرقب ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لت برد هلاله على لاشكوت ربى فردت فقال محمد عنا حظر أهل يُحداث صوماًأو حلوة فظنوا أنه نسى فقالواله فقال الهائل محمد عد، ور وى ابن جرير ة ال السيوطى فى التعذيب سند ضعيف عن الحكم ابن عمي له علىالوحى الله عليه وسلم إذا قلت الحمد اله رب العالمين فقد شكرت الله وروى مسلم مرفوعً ا تحمل له عملاً الميزان وروى الترمذى وابن حبان أفضل إلى عملاء الكهر عن وروى ابن حبان وأبوداود والنسائى من حديث أبى هريرة مرفوعاكل أجر ذى بال لايبدأ فيه بها من. هو الله ورواه ابن ماجة أيضاً وفى رواية فيه واجذه وأ دواية المرها وى على مزيدى بال لأيبدلاً فيه يذكرالله هو القطع الثانية اختار الجملة الواقعة فى القرآن مع ان كل بديل الذهيذ لهركابه وإشارة الىأن هذه الصل المحامه الثالثة فى تحقيب البسملة بالحدة بلا فصل اعتلاء بالقرآن العظيم والأجاء الفصل من المؤلفين الجامعين بينهما فكلنأنها أورد أحمد بعد التسمية ولم يعكسبه أحد منهم الرائعة المتخلاف الواقع فى جزئية البسملة وإنكان يسرها ههنا أيضايناء على اختلاف معنى اليد أية الم كن الأنظرهويل الاصرح هناهو الجزئية ولن الصقر اه ينحتون فى الحى وكذا الصلوة عبارات تشتئة ويوردونا جلاء متفرقة ولايسيرون فى حملة القسمية الخامسة فى تصدي الكتاب هذه الجملة اقتباس من القرآن تبر كاوهو ما تز يل سناء ونيا إذاتضمن غرضاً يحيا ولا عبرة لقول من كريهة كيف وقد ورد كثيرافى الأخبار المنيوية وآثار الصحابة وتحقيقه فى الانقان في علوم القرآن المتحف الثالث ف حملة السبق وفيه بيان الأولى ورد فى رعاية الحا فظ عبد القادر الدعاوى فى الأربعين والذّي كما ذكره السيوطى فى جمع الجوامع عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل وردى بال لايبلأنيه بحمد لله والصلاة مالي أهو قطع ابت محوق عن كل بركة وقال الرهاوي غروب تغرم بذكر الصلاةفيه اسماعيل بن أبى زياد وهو ضعيف جدا ◌ً لا يعتدبُ أيته وَرية كذا فى شرح الجامع الصغير العزيزى وفى شرح الغية العراق السخاوى التى بها مع الحهر ما يقوله فى بعض طرق الحديث بحمد الله الصلوة على أبوابتر مسحوق من كل بركة وإن كان هناك ضعيفالانه فى الفضائل أنهى الثانية قال الشافعي أحب ان يقدم المحاً بين بينافى خطبته وكل مرطاليه حال لله والثناء عليه والصفوة على النبي صلى الله عليه وسلم ولعل الفاكهانى فى شج الرسائلد عن العلماء أن حكم الابت وليد يا محمد والثناء على اله و الصلوة على رسول الله صلى الله عليه وسلم الاستحباب الكل مصنف ودارس وعمل ديس ويخطيب ويخاطب ومتزوج ومزوج وبين يدى سائر الأمور المهملة كذ إلى شرح دلائل الخيرات المسع عطال المسرا المبحث الثانى المبحث الثالث أوبعد فيقول العبي التوسل فى الله تعالى بأقوى الفي ربعة مخالله بن مسعود بن والغيرلغة محمد العلمى المالكى الثالثة مع الشر قى أفراد الصاوى عن بالسلام عن هوم ورولا ولا والحُوْ من الكراهية أن كانييه ما تكون فير صلى قد يسهم فى وقت أصلا الوصل فى وقت وسلم فى وقمت أخرفانه لا كرامة فينهاية الأمرانه ترك الأولى عام فعله السياق أشرحالالفية الرائعة المرادية ، المذكور فى كلام الشارج اتهمن الأصحاب ليشملهم أن أيهابه مطلق الآثام مهور وعمل في صرف المراد بالطيبين الطاهرين أما شىء واحصة التكرار بالتأنين وإماأن يكون المراد بأحدهما الطهارة من الذ نوب وي الخائف الظاهرة ويأخره الطهارة من الباطنة قال الشارخ البارع وتعد هو مبنى على الضرو المضاف اليه من وو ول أى بعد المحطة والحهن لت والمخلوة والواو للاستيتان ويحتملأن يكون للسطف فيقول القاء فيه أمالتوهم أما وأما تقدم هذا هو المشهور بين الحجمهو وفيه نظر فان توجها ء اليسر يستروتقد يره مشروط بشر اوط لم توجد هذه وقيل الواو قائه معتام ماواحد الوجوه إن الظريف منظ ور مقام الشرط العبيد من فى الأصل صفة للمجهولة فى إستعمل استعمال الأسماء واختاره. على غيره لانه لا وصفة أخلا منه معباقيه من إظهار الغالى والمجروية وصف الله به سيا أنبيائه في عدّ مواضع من كتابه المتول أى التقرب إلى الله تع الى فيه امتثال لقوله تعالى ياأيها الذين آمنوا اتقوانه وابتغواليه الوسيلة بأقوى الذ ريعة هى الوسيلة وإختاره عليه رمايةهم الشريعة والمراد به آما الوصول صلا عنه عليه وسلم وأما القرآن وأما الإيمان وانا الصلوة على الرسول وأما عام الشريعة والأحكام الشامل الفقه والأصول والكلام وأنا على الفقه وهو الأولى فإن الشارخ بصدد التأليف فيه وأما الا شراف بالعجز عن درك كنه الذات والصفات فإنه ماوى الله به فهواقوى الوسائل الية وإحسبنها ويناسبه لفظ العربة الاشعاره بالذل والعجز هذا من الغاده الوائل العلام فيجو قلت ويحتمل أن يكون المراد كل ماسبق من التسمية والحمد والصلوة وإن يكون المرادبه بما هو أستاذه مولم الموفق. لهذكر وأن يكون المرادبه الائمة المجتهدين لاينية الامام الهحذيفة وأن يكون المرادية المذهب الحفى الصافي عن الكدورة وهنا إحتمالات أخر ايضا ذكرها بعيد تمثلاتظيلل اتهام بذكر ها شهر اسم التفضيل إذاكان للزيادة المطلقة فلا اشكال لانه؟ يضاف الى المفرد وغيره نحوا مام بغداداى اعلى العلماء ويه اختصاص ببغداد فالمعنى أقوى الاشياء وله الحق الح لفالله واذا كان الزيادة على المضاف اليه فلايه من التاويل فأن اسم التفضيل إذا أضيف إلى معرفة بهذا المعنى لايجوزان يكون أبها المضاف إليه مفرد الاإذا كان اسمجنس يقع على القليل والكثير بخلاف ماإذا كانت نكرة والن ريعة أيس باستوليس ٤) فلابد ان يحمل اللام على الاستغراق المجموعى أو يقد رمضاف إليه أى أقوى أنواع الذريعة ولا عبرة لما قيل إن اللام المعهامة الذهنى فهو فى حكم النكرة لآنه وإن كان فى المعنى نكرة لكن بمحسب الفظ هو معرفة وكن الماقيل إنّ أقوى ههنا بمعنى القوم لأن تجريد اسم التفضيل من التفضيل انما يجوز إذا كان عادي عن الثورة الاضافة ومن ومعاحد ها لا كذ احفقه البرجبا فى شرح مختصر الوقاية عبيد الله بالرفع عطف بيان للعبد فهو مر فوع أو منصوب بتقديرا عنى وهناً على الشارع ولقبه صدر الشريعة ويعرف تمييزا بين لقبه ولقب والدجد بصددالشريعة الاصفر وصد الشريعة الثاني أب جمعه هو علم والده الشارع أبن نتاج الشريعة هذ لقب الجهد العرحيم للشارع واسمه عمر بن صده الشريعية على ما ذكره فى جامع الرسول وتبعه والغا العلام فى حواشيه وملا لطعت ابنه الشهير علانات فى مواشيه أو محمود بن صد الشريعة كما ذكره عبد المولى الدمياطى فى حواشى الدر المختار نقلا عن شيخه السيد عن تضى الحسينى نقلا عن تاريخ بهارا والكفوى فى طبقات الحنفية تستعد حصل له واة حده هذ الحل المواضيع المعلقة من وقاية الرواية في مسائل الهلالية والأزفى في مدينة العلوم وغير هروب إلى له صدر الشريعةالاحمد بن جمال الدين عبيد الله بن إبراهيم العبادى تحقيق إلى التجاري وحل فصلت كلام فى نسب الشارع والمان وذكر أهوالها واحوالهايا تهمافى المقدمة فاغنائى ذلك عن دائرة الهنا سعد بقال سعد سحين سعد بقة العين ينعم ينفع شعدا بالغة والتسيكون وسعود انضمتين من أي ضارة أمين وهو بالقر خلاف الخوسة وسعد بكسرالعين سعد الله العلى على وسعد مجهول عنى حهوسعيد وصعود من السعادة صاب الشقاوة كل إلى القاموس وغيره ففى كلهو الشارح ان كان لأنها فهو معروف بكسر العين، وإن كان متحد بالخمر مهول وحمل الد يكو مفردها وضميره لأجع إلىابنه وقال لوالدها العلامما من معلوم بكسر العين من السعادة هذا الشقاوة أو ممول من السعد المعلم حمى وفى جامع الرمزيفة السين وكسر العين من السعادة خلاف الشقاوة أوفتحها من السعد عنى اليمن بهما فى العظام ويُجوم ضر المسين وكس المعين من السعد بمعنى الا سعاد كما فى الديوان وغيره وهولغة خذ بأ لا تخرجه هو أنْتَا بفتح الجير عى أب الارهاب الأمر والبحث والعظمة والعلى مثل وأما بكم بمعنى بالاجتها داى فرن ابنه اجتهاد على فاليهت هذا الشرح بالسعاء كن القاد الوالد العلامة واخ هو أما بقية الجمرة معنى صارة الحجاج أى ظفر بالمراد وأما بالضرعن احت حاجته إلى قضيته بَدَ ى يحتل الفتحة والكسر فالاحتمالات اربعة احضان يكون كلا الجهدين مفتوحين وثانيها أن يكون كلاهما مكتسودين وثالثها ان يكون الاول مفتوحا والثانى مكسودا والرابع مكسبه ويهاتان الجلتان - مائتان وقل اكت الشارح من ذكرهما ونظيرهما فى تصانيفه فذكرفى مختصرالوقاية مثلماذكره هنا وكذافى ديباجة التوضيح شرح التنظير وقال فى ديباجة التنظيرجيد سعادة ويسعد جد" وقال التفتازانى فى التلويح فى قوله سعد جدة إلهامات الجد البوت واب الاب انتهى هذاهووان كان موضوعا المشاراليه الموجود فى الخارج المحسوب لكن حدث عاد هو بالاشارة إلى الحاضر في الذهن إجمالا تزيل الم فعول منزلة المحسوس سواءكانت الخطبة المحاقية أوابتدائية لأن الموجود فى الخارج المحسوس على تقديركون الخطبة الحياة ليس الا التقوشر المخصوصة وفىلا تصلح للاشارة لعدم حص تدوينها ولعدم استقا مته حمل الخبر عليها الاعجازًا وي المقام تفصيل مبسوط فى حواشى السيد الزاهد على شرخ التهذيب الجلالى وحواشيها وليس هذا موضع ذكر ونقل بالفر وتشبيه اللهم اى فيتم وكشف يقال حللت العُقَد أمتها ملا فتحها نانحلت كذا في صحاح الجوهرى المواضع أى المقامات وثَذْسبا الغلفة مفعول من الأخلاق وموض العلم يقال خَلقتُ الباب فَلْقا وهى لغة ودية متروكة والمستعمل ابخاتم نائب فهو مغلق والاسم الغلق بسكون اللام وخلقت الأبواب بتشديد للأم الواقع فى القرآن للتكثير ويقال كلام غلق بكراللام أى مشكل كذا فى القاموس والصياح تؤجل المحل على هذه المبالغة وقضبيه المواضيع بالعقد وإثباتا لحدزلها استعارة مكنية وتخييلية أويقال شبه المواضع المشكلة بالابواب المغلقة المسدودة واثبت لها الحمل من صفة بعد صفة للمواضيع وهى أستدائية وماية الرواية فى مسائل الهداية الوقاية بأنكسر مصدرمن وقائع اله توفيتياً بالفسة ووقاية بالك برواقية عماله وحفظه والوفاء الفة ويكسر والوقاية مثلثة الاول أوقيت به الشع كذافي القاموس والرواية باله النقل والمسألة قضية نظرية تثبت بالدليل ويسمى مطلباو محاوط اسماء اخرباختلاف العبارات والهداية شرح البداية مختصر كفاية المفتهى شرح البداية كلها من تصانيف برهان الدين على المرغين انى رقد ذكرنا ترجمته وما يتعلق بها فى معن الهداية وفى الفوائد البهية وقوله في مسائل صفة المضاف اليه او المضاف إلى الرواية أو وقايتها الكائنة فى مسائل الهداية التى الفها حدفى وأستاذ ى مرة الأخضر لمنيشاء على مائه الرومان الشهية والجز والدين محمود بن حبه القرية ها أمعناه الأصل ثم حى به التى الذى اختصره مؤلفه من الهداية التى صفة لوقاية الرواية الفيها من التأليف وهو يرادف أبتر كيبة وهو جعل الأشياء المتعددة بحيث يطلقعليها الا سم الواحد وقيل هواخص منه لا عتبار الناسِنَا بين الاشياء فيه جدي عواب الامرصحيه القهستانى فى جامع الرموز والبر حدى واب الآن فى ذكرم الكقوى وعي صلى بأفضلتاكل ذلك فى المقدمة وأستافت بعد المرة وسكون السين المهملة بعدهاتاء مثناة فوقية وبعد لأالف عال مجمداود المعصية يقال سن يتلمة عليه ويحمل بحضرته العلوم مولانا الأعظم المولى يطلق على مجان على مافصله محمد ابن أبى بكر الرازى فى جواهر القرآن منها ولى الانسان والقائم باصورة ومنها التأخر وخسرها قوله تعالى ذلك يات أعنه مول الذين أمنواوان الكافرين لأمولى مرقمها الذى هو بولى بالشرعكما فى قوله تعكل ما ذاكر النار فى مولاكر ومنها المالك وألكل مَنا عِثْل وفيه إشارة إلى ما ينسب إلى على مضي فه عنه أنا عبد من علمني حرفاً أن شبا م ياع وإن شاء اعتق أستاذ علماء العالم أن كانت الاضافة هدية فلا اشكال وإن كانت استغرق ان المراد علماء باله زمانه أو المرادكونه استاذ الجميع فى جميع المُو بالقوّة أو المرادكونه كأسبتأنهم يخ فى حرق التشبيه برهان بالص عيد المحمية والدليل المقطع وهو اختص بن الحجة وتُو اله أجمل الميزان وذكر المطروى فى شرح المقامات الحريرية وغيرهان البرمان بيان الحجة وإيضاحها من البرهنة وهر المدة الطويلة والفعل منه على القضية بر وأما برهن الى جاء بالبرهان فمواد قاله الخليل وقال بن جها البرهان عندنافعلاً لا مفر طً قر يسبت نوته زائدً يدل عليه قوله برهنت الممكن إلى اقت الدليل عليه هو قاله وأخقياس فى نوته ان يكون زائرة كن السماح ورد بهارغيف) القياس الشريعة هو على وزن الضحية ماشرع الله لعباده والظاهر المستقيم من المذا هبة الشرعة بالمكسر فى المعنيين ومواد الشارية المشروعة يفت المرج الرداء المهملة وقد تضم داؤ ها كنا في القاموس وفى شرح البرجدى الشريعة فيالأصل مورد الثانية وقيل فعيلة من شرعت هذ الامارى دخلت ومن شريعت الطريق أو من شرح المنزل إذا كان منط قي تأخذ فعلت الماء الطريقة التمومنة الثابتة من نبي للفسرة بوضع أظهر سوق دوى النهى باختيار هم المجهود إلىالخيرات بالذات ويطلق عليه الشريعة باعتبار ورقة عطشى الرضا والكرامة أيا ها أو دخولا تقلين فيها أو تبيين المشارع باهذا وبا عتبار وضوحها وشهرتها لالمنزل الله على طريق نافذ والحق هو بالفم مصدرحق يقى إلى ثبت ويجمع بمعنى الثابت وقد يفسر بمطابقة الواقع للاعتماد كمايفسر المصدق مطابقة الاعتقاد الواقع وهو من أسماء اله تعالى أيضا والكل ههنا محتارة المراد اته برهان الشرع والدليلأو القاطع عليه وزرهان الحق وهو المشروع وبر عمان الله تعالى وحه على عباده والد ين هو فى الأصل ع على الطاعة بقاً كما تَّبِ ين ثلاث ويقال على المشروع وهذا مع باقيله معشوق على الشريعة ولا اشكال في ه لانه باعتبار المعنى الأصلي وإن كان برهان الشريعة لقبالجدة فلايردان فيه عطفا على جزء اكلمة وهو غير جائز محمو هو علم مؤلف الوقاية وهو الملقب بتاج الشريعة جهد الشارح من قبل الأب أو أخره وتأمه الشريعة اسمه عمر هما أخوان ابنات لصد الشريعة الأكبر احد هما جد هم للشارع والثاني جدها على ماغسلتا كل ذلك فى المقدمة ابن صدار الشريعة هو لقب أو الدجد الشارهو الصد للقوم يقال لا جاهمو اعلاهم رتبة فالمعنى اجمل اهل الشريعة ويحوذان يكون بمعنى صد والانسان فهو لكرة مارسته بالعلوم الدينية مُنه الجرّ الأشربة الشرائية كما ورد فى الحديث يسر قلب القرآن ويجوز ان يحل الصداد على القلب وهو جزء منه ويقالُ لصعد بمعنى الرجوع وبمعنى الورود والميل إلى الحبشئء والكل مثل ولو صد الشريعة هذه الحمد شمس الدين بن عبيد الله جمال الدين بن إبراهيم الساعة 4 هير جودة الموا المؤ وه القر شية سية لوكنانرى وصلات خططلها الفا جولات و الخَ الِفَهُ اللَ حَمْظى إن الحمد فت عبد المالك لمحوفى العبادى وهو المؤلف لتنظيم الحقول في الفروق ما ذكر « القوى في طبقات الخفية (العلم) الجبل الفستان حيث مرة معبيده معين محمود بن فهد المحبوب جزاه الله عنى يقال حريته وجاز منه معنى واحدٍ وم سبعية وملت دهائية أبي مخاراه الله واعظاء عوض هذا القمر المحمن جراء بشهر وبسبب سائر الامين فإن تضعه مو دالينا وكالم يكن فى قَدْـ أخطاء العوض حتى لإعطاء إحالة إلى الله يعلمانه أو المعنى بازاد عن قبلى وظوفى وفى طرون معار المسلمين بمعنىان ينوت ويصدوليلا وثائبها فى أعطا ه الجزاء ويقال جزئ عنى معنى مضىفيه إهدًا عن صلة والعلى قضى الله عنى وعن المسلمين فى حقه الثابت لسرجب تأليفه المتهم وقد أيق الحربى محتى كفى المعنى كفاه الله السير و عن قبل لاعطاء خير الجزاء والحوض وعن جميع فكر الشارع عنب مختص الوقاية وعن سائر المسلمين قالالقر ستافى بالهرة الاصلية بمعنى الباقى أو البلدله عن الياء معنى الجميع والأول الشهر فى الأسهـ وأثبته زراعة اللغة والظهر فى الاشتقاقى ذكره الفاضل النقباء إلىالكن ذكر بوهر ان كونه من السور بمعنى البقية يقتضى الله الباقى لآخر والسائر الأبر وكل الد هب الجو البقر وغيره من النحويين إلى الثانى كما مازاليه الجوهرى فا يزد انه متفرد فيه أنهى وسوء تحقيق هذا اللفظة مفضلا فى شرح باب شروط الصلوة ان شاء الله تعالى المنظمين الخشارة صل المؤمنين مع كون الإسلام والإيمان والخاصة على ما حقق فى كتب الهلام يكون الاسلام أكثر استعمالا فى الأعمال الظاهرة والانقياد الظاهرى فهو انسب بالفقه الذى هو من الفنون العملية خير الجزاء إلى العوض وهو مفعول مطلق إلى جزاءه جزاء خير الجزء أو مفعول به على الاحتمال الآخر فى قوله جزئ والخيرية يستعمل مقابلة الشروليس بتفضيل وقد يستعمل تفضيلاً مخففاً من أخيرا سهم تفضيل وقد يستعمل مخففً من خير بالقشديدة المعفى جراء فوأفضل أنواع الجراعاء الجزاء الخير لافتمل من نظارة أوقضى الجزاء الخير لآجل هوبفة الحركة وقد تكر سكون الجير مستعمل؟ التحليل واللام متعلق بالثاني الى أنف الوقاية لأن احفظ حفظى مفعوله أما الهداية وأما الوقاية وأما سطنق المسائلة المولى جملة مبتد أة المولفت للوقاية وهو برهان الشريعة لما الفها الى الوقاية سبقً سبقها السبق بفتحتين فى الأصل يقال ما يترا هن ويُوي من المال فى مسابقة الأفراس وغيره ولاسماع الفريس وعدده ولغير ذلك والمراد هذا المعنى المعروف وهو مقدار ما يقرء التلميذ حضرة أستاذه فيوم يوم ونفسيه على الحالية أى حال كون المولعة وهو الوقاية مسبقا سيتا يعتز انه الظه تن ويها كل يوم عقال رسبق ويجوضان يكون مفعولا فيه بأن يراد من السبق ذمانه او حذ عن المضاف أى القه فى كل زهان زمان السبق سبق وكنت أخرى يقال وجرى الفرس وشهرفى يجرم بكسر الراء فى المضارع وفتحه فى الماضى عبديا بسكونه وفتح الجيوشى ويسار و خرى الماء فى الميزان غيرذلك والوار إما عاطفة محضة على قوله الفها وأما حالية وهو الأولى فى ميدان بفتح الميم قل تكسة منفحة الارض بلا عمارة حفظه أمى المولعة شعار سبق سبق وفيه استعارة بالكناية حيث شبه حفظه بالمسابقة وبافراس السباق وتخي في قصيدة البت الميلان اللازم المشبه به المشبهة وذكر المجرى ويشير ويحتوان يكون المعنى فى حفظه الذي هو كالميد ان خفقا طلقها هو فبحثين يقال الشوط وهو مبتدأ دخرى الفرس وغيره إلى المغلية مرة يقال طلعن بالبيت سبعة أشواط وعند الفرس طلق انطلقتين والعرض المطعلى العنه سفاً حفظه ويجري أى ميزانه طلقاً حتى خاسية لجوء الامري تفى إشارة ليفه الضمير راجع أما الى برهان الشريعة والاضافة الى الذا على ى إضاءة اليه برهان الشريعة الوقاية وإنما راجع إلىالوقاية وهو وإن كان مؤنث الطاولة أو رم سابقا الضمائر الر الجمثالية مؤنثة بكر يتم عود الضمير المذكر اليه باعتبارانه علم الكتاب فالاضاقدم إلى الفحول مع إتمام حفظ ى الوقاية يعنى أنه كان يف سيقابسبقاً وكنت أستغظ على ما الفن قد لاقد راحتى وقع إتمام التاليوت ماقام الحفظ وها على سبيل المبالغة ولا شارة ى من الك من العمر ى لا يخاف وبعد ذلك وذ ويها شئ من التغير المصرية من الحروه إبت دائ لمبالغواومها تحرق يمكن الخـ وتوخل أقل هو حملات يقال المضاف مد وفى أى مع الدوابام فطانترم إلى اسرةخلاف المريض المنقولة من سيودة المؤلف فى الا طراف أى الجوانب التعرق والميلاد القضية بعد ذلك إلى انتشار يؤثر التي حد تمام التاليف وقع فيها أى الوقاية شئع النوى لتقليل العربية قريته من المتغيرات اللفظية والمعنوية وعبق بالنفع قد دقليل من المحور الاثبات احد هوما كان ثابتا وإثبات مالم يكن فيه ثابتا وهل الواقع من التغير والمحووالإثبات من المؤلف ظليس المراد على ماوه ه بعض هو الواقع من الناسحين والكاتبين لانه بابا، قوله فكثبت الخوقوله التغيروقوله ) تقررعليها المتن فإن التغير الواقع من الكتاب مما لا يمكن التجز عنه أيها والحاصلأن المؤلف يعد ما أقر تاليفه أدفيه شها ونقص فيه شيئا بعد اشهار بعض أشسيخه كما هو مادة المؤلفين ولذلك ترى مسوداتهم كثير / محمد وشة وبعض المقام آنفاً مضرقية ومحمود ويحتاجون إلى تمييضه وتنقيتها وكون المسودة مبيضة قل من يتصف به ويجد هذا الوصف من القوى ويورد فى أثناء الدراسة حما و صعبة جلال السيوطى فى بغية الوحاة فى طبقات النجاة قطب الدين الشيراتى بقوله ومنسولة مبيضة وأنى احد اس تعالى على انه على موصوفا بهذا الوصف الذي قل من يتصفبه فان مسود انى يخطو عر مبيضة أوك المبيضة ويك: من حنى بعض علماء مصرى به اله الشارع أشار بإ يراد نفط المحمود الإثبات لى أن هذه اليس من الحبوب لقوله تعالى شأنه حالياً عن وصفه بحرانته ما يشاء ويثبت وعندهامرا كتا أورقم اله الاثبات والتغيرات زام أختارفيه) بالله بكتاب سبة غيرة أوبين الفرق وهوان المحو والإثبات الواقع من أنه سيحاته ليس من هول ونسيان وعجزيل لاختاران المصالح الإقطا والواقع من عباده يكون بيناحد هذه الأوصاف وبهذا من أمارات العجز اللازم لمخلوقية فإن العلوموتتزايد يوما فيوما ويث رج العبدافى الأوصاعن الكمالية والمهارة العلمية قل يا قدما فكلما زاد علم المولات على انحطاط ماسبق منه فى الدولة فيري وينقص فسبحان من اتصفت نفسه بالكمالالتارات كلا وإبدا وه بالخلوقاته نقصا وجرافكتبت في هذا الشرح أى الذّى انافحن بصل دا وتهو فى الأصل الكشف والبيان والإيضاح وفى الاصطلاح عبارة عن تاليف يبين فيه ما يتعلق بكتاب من حل مجمل وكشف مشكل وأراد ما يورد و الجواب عما يود ه الى غيره للث من المناسبات والمتعلقات واشتهرات ما يحفق على كتاب حاملا للأصل أموشرح وماً يكتب على أقواله المتفرقة ماشية وتعليق فالاول كشرح المقاصد وآخرة ويشرح العقائد النسفية وشرح الهداية العينى المسيح بالبناية وغير ذلك والثانى كفتة القدير والكفاية وغيرهما من حواشى المدنية وغيرذلك وكثير إما يشتهر الشرح فى القسم الثاني كمشرح تهذيب المنطق الهلال الدوان ولميزدكا وشرح سالم العلوم القاضى مبارك اذكرونا موسى وغيرذلك وقال ملا كاتب على القسطنطينى فى كشف الظنون عن أساعى الكتب والفنون أساليب الشرح على ثلاثة اقسام الأون الشرح يقال أقول كشرح المقاصد، وشرح الطوالع للأهيفها ويشرح العنفضد وأما المقن فقدفى مكتبه فى بعض الناسين يتانه وقل الأ يكتب لكونه منعلى نطاق الشري بلاأمتيان الفالى الشرح يقال كشرج الجهاد فى لابن حجر والكهروانى ونحوهما فى امثاله لاميلتزم المتن وان المقصود ذكر المواضع المشرهوحة ومع ف التى قد ◌َّب بسضوء إنسا خ متنه تاما أما في الهامش وإما فى المسطر فلا يتكمرتفعة والثالث الشرح من جاويقال له شرح ممزوج عن برفيغارة التن وإنشرم شرعيات المنا بالم الشين وإما يخط بخط فوق المتن وهو طريقة أكثر الشراح المتاخرين من المحققين وغيرمولكنه ليسوع سون العبارة التى تقر وحدها المفى التقرير الفنية المكتوبة إلى هذا النمط والعبدالضعيف فا شاهد في التوالما ضى لتجيلا من حفظ الوقاية المحدث عنها مختصر المشتلا على ما لا بد لطالب العلم منه فاقم فى حل الشرح مغلقاسيه أيضا إن شاء الله تعالى وقد كان الولد الأمر محمود رداليله مختمنه بعد حفظ المختصر مبالغافى تاليفـ شرح الوقاية حيث حمل منه معلقات تختصر شرف فىإسعاف مرامه فق قاه الله شر شئ الغلط والخلط انتهى العبارة إشارة إلى أن الشرير حامل المقر، وعرف ها بالحم والخيرية المير إشارة إلى المقر الشاي الىالشرح التى تقرن عليهافى على لحوم الألب شو وقوم التغير المعن إفي الوقاية وهو با تفهم ها أنتبعث من الصحف الحيوان وسمى الآن بالمن كونه أصلًا وأساسا لمشروع والحواشي وإن أقد يفرق بين الدين والشرح بالساد والشين الشارع إلى الأصل والشرع كما فى الحديقة الندية شرح الطريقة المجدية تغير بصيغة المجهول من التغيير الذي المكتوبة إلى من الوقاية قولالمحو والاتباب الى هذا النمط يفتحيراى الطرف والطريقة والعبد الضعيف بعينه نفسية وهذا من عادات المشالخ يعبرون تقوم محمد عمثل هذا اللفظ خصما و إظهار اللهم لحماترى فى الهداية قال العبد الضعيف مريد أيه نفسية ماشاهد أي علم ونظر فى أكثر الناس من طلبة العلوم كسيلا بفتحتين أى تكاسلاً وتقاعدا عن حفظ الوقاية لكونه مشتملا على طويل ما اتخذ بعينها أى الوقاية مختصر إلى مولها مختصر خليل المبانى كتير المعانى وهو المشهو يختصر الوقاية والسعى بالنقاية أوله الحمد له راجشرح إعلام الشريعة الغراءوإ ش مشتملا على ما لابد الطالب تعلوافى العام الشرعى لاسيما الفقى منه ضميرة راجع إلى ما وهو صفة لقولة مختصر الوحالم عنه أي حال كونه لا يخلوع الجماع إليه طالب العلميعنى من مسائل الأصل فلا يضر كونه خاليًا مما يحدّ. إليه كاختام الفرائض وغير ذلك مماليس في الأصل فإنه فى هذا الشرح اي شرح الوقاية مغلقاته أي مشكلات مختصرة حسب ما يقتضيه المقام ويناسب المسامِ أيضاط الله فيه مغلقات الوقاية الى لا اقتصر فيه على المغلقات الوقاية فقط بل أضر معه حل مغلقات المختصر وهل ع الكلمة تستغل مع ذكر شيثين بعينه،متوافق ويمكن استغناء كل منها عن الآخرفلا يجوز جاء ني ايضا لاأن يتقدم ذكر شخصاخراو تدل عليه قرينة ولاجاوزهيد ومضى عمر وأيضالعدم التوافق ولا اختصم زيد وعمر وأيض الان احد همالا يستغنى عن الآخود هو مسبله آخر وله معنيكن أحد هما جع فيكون تاما يقال آخر الى هذه أى دجع وثانيهما صبارفيكون ناقصاعاً مل العمل كان والمستعلى مصدعه فى هذا المقام وأمثاله هو الأول وهو مفعول مطلق لأض المحذ ون أوحال من عامله المجذ وقا والمذ كور كذاحققه ابن هشام مولعن معنى اللبيب فى رسالة اليفها في بيان أعراما الكلمات المتداولة مثل قولهم علم جدًّا و ايضا وفضلاً وغير ذلك أن شاء اس تعالى فيه امتثال لقوله تعالى ولا تقوان لشرع إلى فاعل ذلك غدً إلاأن يشاءراه واذكرربك أنا نسيت ولذا استحب ذكر هذه الكلمة بقصد التبر فى الاخبار المستقبلة وقد كان الولد الأهرامى عندى وعند غيرى محمود حلو لابن الشارح بر حماض من التبريد أننه مضجعه أي قبرة لكونه موضع الأخطاء و جمعه مضاجع:مد حفظ المختصراء، مختصر الوقاية مبالغالى ساعيا حمالطبيع وطالبة منال الطلب فى تأليف شرح الوقاية بحيث تخل أى تنفق وتكشف منه أى ذلك الشرح مغلقات المختصرة فى إسعاف أى قضاء والنجاح قراءه إلى مفصله وهو تأليف شرح مشعل على حل مغلقاتهما قتون الهاى ابنه محمود الله إضائه إليه لكونه هر المحيى والحميت والقابض والبأسط يقال توفا ه الله أى قبض مطاماته ومنه قوله تعالى:عله يتولى الأنفس حين موتهاً و أما اضافته إلى الملائكة فى قوله تعالى قل يتوفا كوملك الموت الذي وكل بكر وقوله تعالى القرى فالإ بعل معنى الطهارة جلد الأول في الطهارة وإذ اعتبر تسر عواتصد دياتياب لأن التاب واللغة الثوم يكون ذكرة منا سبا لوح الباطل وأن أحترت تفصيله وفرقها من قبلو الهندي بالفصل لأنه فى الغة العرق والقطع فيكون ذكرا منا سبا لها على المنقطعة عاقبلها والر مصنع ين. من الفقهاء والمحدثين منوا عن هذه الطريقة اخى أصول فيمخلل واصم فالمحمصة وسائل القطة واللقية العفو من الله مع ائها ليست أحاساتجها نواع فالحق فى هذا المقام مواحة التعريفين السابقين وليس الفرق بينهما الأ باعتياوالاحتماء في أحدُ هما وتركه فى الأخرضمن معتبرة لصاحب العناية والعناية ومجمع الأمر غيرها أخذ الاستقلال معنى الأصالة ومن البعثبلة اخذ معنى آخرقالزاء لفظى المحم ها الثالث المشهوران اضافة الكتاب إلى الطهارهوامثاله لامية فالمعنى كتا مُجر بالطهارة ويحود لك واختار صاحبصفة الغفاركونهالمعنى فى وقال ه الاوجه وإن كان قليلاً ولعن وجهماته الشائع فى أمثال هذه العبادات وحد صرح به أيضا فيقال بأب في كذا وكتا ئب فى كذا وفصل فى كذا قال صاحباً النهر ليست على معنى في ولعل أن اياه فى الما يستغير اذاكان الثاني ظرف الأولى نهائيا أو مكانيا وههنا ليس كذلك ويمكن دفعه بان الظرفية مهن الجودة ومثله شائم فى عباراتهو فان قلت ليس الكتاب الاعباره عن تلك المسائل المذكورة فيه كمسائل الطهارة مثلاً فثاره الشر لنفسه قلت فى الكتاب ثلثة احتمالات أحمد هاان يكون عبارة عن نفس المسائل التى هى من قبيل المعالى وثانيها ان يكون عبارة عن الانفاظ الدالة عليها وانتها زيكون عبارة عن مجموع الالفاط والمعانى وآيا ما كان لا تقوم ظرفية الشئ لنفسه الان الكتاب مواركات عبارة عن المعافأ ومن الالفائة أو عن المجموع ليس عين المضاف إليه كالطهارة مثلا بخصوصمه أبل هوا عر منه ومن غير فيكون من قبيل شمول الخاص للعام فإن المضاف إليه الذى وقع ظرف أخاص بالنسبة إلى المضاف الخاص بشمن العام فانه يوجد في منهذه فالهم فائه دقيق ووقع فى كثير من نسخ الهاد المختار إضافته لامية لاميمية و الظاهر انسهواذالميعد أحد من أقسام الاضافة الميمية وآنسه لأمنية تخفيف النون وتشديد الياءنسية انى من احدى حروف الجر المبحث الرابع الطهارة فى اللغة النظافة من لطهر محركات الهاء والفهم النصهو بالضم فى أولى اسم لايتطهريه من الماء كذا فى جامع الرموز وذكر للج والزم غير هما إنه بفتح الهاء مصد دونكسرة اسم لالة النظافة وبالضواسم تفضيل ما يتطهريه واختلفت عباراتهو فى تفسير شرها ففسر بعض ثمضو صاحباً لهم بالمازالة ضربات أو حيث وتحد شه صاحب البحريانه غير خا مع لخروج الزوال بدون الازالة كما إذا وقع المطرعلى أعضاء الوضوء من غير قصد فانه طهارة وليس بإزالة لعدم المصنع منه وخسرفى صاحبا خراج الوضاح ياته أيضان مطهر إلى محل بحد تط هير او بيدب وهو وان كان أحسن من الأول لشموله الوضوء على الوضوء ونحوها لكنه لا يخلون خدشة سابقة وقسره صاحب المتجر وخيرة زوال الحدث والحيث والحداث صفت شرعية قائمة بالأعضاء إلى غاية إستعمالللمزين الطبيع ى الماء أو الشرعى كالتراب والحبث عين مستقذارة شرعً وجهراو ليست متع الجميع فلا يفسد بها الحد ◌ُوقال ولايد الوضوء على الوضوء فإنه طهارة ئن الزوال لمذكر بإعتبار إزالة الآلام الحاضنة لان تسميته طهارة مجاز والتعريف الحقيقة انتهى ويرد عليه انه لا يشمل الطهارة الأصلية لأن الزوال يشعر بيسبق الوجود ولن أتركه صاحب الدار المختار وعربى. بالنظافة عن حداث أو خبث وقدرة صاحب معراج الهداية بنظافة الاعضاء الثلاثة ومساراس وحرشه العينيفي البناية بان الطهارة أعم من الوضوء وهو لا يصدق الاعلى الوضوء وفى البدائم الطهار هشرها على النظافة والتطهير التنظيف وهو إثباتا النظافة فى المحل وإنها صفة حداث ساست فساعة وإنما متع جد وما بوجود ضد عاد هو القف رفاءاتِ السّنّ جزء الأول في طهَات تحدث النظافة فيإن ذ وال لقد ومن باب وعمال المانه من حل وي للطها رةلا أن يكون فعارضو تماسم الطهارة صدار وهذه يعيد ان الطهارة اسم الصفة تحدثعن التطره فلا يكون مصدرأو مثله قول صاحب البناية والأصطلارحبا عن هيئة حص مزيل الحدث والحيث مما تعلق به الصادرة سواء كان طبعاً أو شرها أشهر ولى الاقتاع أحسن ما قيل ولة الطهارة الها ارتفاع المتع المغرب على المحدث والتجوقد خلفيه غسل الدامية والمجنونة ليملان تحليل كان الاستباع من الوطن قد نال فقد يقالانه ليس شر مب لانه ليس رفع جدًّ ولم يزل بحسا وكذ القول، وتغسل الميمحواالله المال المنع من الصاوة عليه ولم يرد به حدود ولانج هل هو كرمة الحديث وقيل هي فعل تستباح به الصلوة انتهى ولا يخفى عليك أن هذه التعريين الأخير اومن التعريفات الصداقه على كثير من الأفعال التى تستباح ها الصلوة المنثورة الخامس سبب وجوب الطهارة الحدث والخبث الدوران وجود ا و على ماوهو قول الأصولي ين جمافى السراء الوهاج وفى الخلافة أنه أخذبه الأسماء النسر حسين فى الأصل ورد مل ما فى غاية البيان بأن الله وران وجوع اغير موجود فهنالانه قد يوجبة لكلّ ولا يجيا الوضوء قبل دخول الوقت وأجيب عنه بأنه يجب به الوضوء وجوباً موسعا فانه لا يأثر بالتأخير عن الحدث الاجماع ورج أيضابات المحراث والحيث من نواقض الطهارة فكيف بوجياتها وأجيب عنه على ما فى فتح القد ير وخير أنه الامتافاة بين نقضها الصفة الشرعية الحاصلة من حديث سابق والجابه الشفهية الأخرورة أيضاً على مافى في القدائي السببية انها ثبت بالد ليل لافي التجوم وهو ما مفقود وأجيب عنه بإنه موجود بحديثلا وفي الآ من من /فان حرعت عن يدل على السببية ومنهم من قال سبي جرب الطهارة إقامة الصاوة آل فالخلاصة هو الأحد وفيه صأخي العناية إلى هذا تظاهرة فى البناية عن الظاهرة المسببة لقيام الى الصلوة لظاهر النصَ لانه يقتضى وجود الطهارة بعدالقيامالى الصلوة لأنه جعل القيام شرطا لفعل الطهارة وحكم الجزاء ات يتاخر عن الشركة فعلى هذا كل من قاء الىالصفوة فعل ان يتوضأ قبلت هذ اباطل لأن النبي صلى الله عليه وعلى آلهوسلم كان يتوض أ لكل ماوية فلما كان يوم الفتح من خمس صلوات بوضوء واحد فقال له عمر أيتك اليوم فعلت شيئا لم تكن تفعله فقال عبد فعلتكيلا تمور جوار واهمسلمعن طريق مسلم بن يزين عن أبيه ورواه الترمذى أيضا وأخرجه الطحاوى فخور واية مسا عدا هذى على إن القيام الى الصفوة غير موجب للطهارة انتهى لخصا وقد يقال إقامة الصلوة سبب بشرط الحديث فلا يلزمح ما المعنى الظاهرية وأختاء ساحب المشارك غيره ان سبب وجوبها الصاوة واليه فال صاحب التاريخ حيث قال اضافتها إلى المصلوة وثبوها بثبوتما وسقوطها بسقوطها أنما يصل دليلاً على سببية الصلوة دون إرادتها والمحدث شرط لوجوب الطهارة لأن الغرض من الطهارة أن يكون الوقوف بين يدي الرب بصفة الطهارة فلا يجبتحميلها الا على نقل يرحل ماوذ الشعبيالحدث فيتوقف وجوب الطهارة على الحداث فيكون شرطاً ولهذا نوتوض أ قبل الوقت واستعماله الىالوقت جازت الصادرة بها ان المعتبر فى الشيخ حسن الوجود فصلً ولم يقصد وليس محدث بسببالان سببا الشئ مغض اليوم ملام مه والح وش يرين الطهارة وينا فيها وقل يُجاب بأنه لا يجمل سببالنفسر الطهارة بل نوجوبها وهو لاينًا بل بنشر اليه لا يقال لوكان الحديث شرط الوعربا الطهارة وهي شرط للصلوة لأمركون المحدث شرطا الصاوت ان شط الشعر شرح وأيضا الصلؤمشروطة بالطهارة فنت خرعتها فلوكانت سبباً للطهارة تتقدمت عليها وهو محال لانا نجيب عراقي بإن شرط الصلولا وجود الطهارة لا وجوبها والشروط بالحدث وجوبهاً لا وجودها و من الثانى إن المشروط هوسحد الصفوة :" : المبحث السادس فى شرائط الطهارة ومشروعيتها والسبب هو الراحة الصديق لا تمبها والمستئب ويعرب الطهار الاوجود هاتحمى وفى فى الغضار شرح المغار سحب وجوبها الصاوة لإضافتها اليها وثبوتها بشرتها وسقوطها بسقوطه انتهى وفى العناية سبب وجوب الطهارة وجوب الصاوة لا وجوده الآن وجودها مشرلا بحافكان ساخرا عنها والمتاخرلا يكون سعيها المتقدم أنتهى قال صاحب السنان الأصل ان يكون وجودهاهو السبب بدائي الاضافة حوطهارى الصلوة وهي عندها مادة النيجية لكن منع بائع من ذ الشرقا هره إنه بلد حول الوقت تجمد الطهارة لكنه وجوب موسع كوجوب الصلوة فاذ اضاق الوقت صاد الوجوب فيهما مضية وح فلاحاجة الى محل سدهاوحر أداء الصلو كما فى فقر القديم ذا علمت أن أصل الوجوب كان السببية آلآ اله مشكل العدم شوله سبعة الطهارة الصلوة النافذة: لا وجرب ههنا ليكون سببا للطهارة فليس فيه الا الإرادة والظاهرات التنبيه والإرادة فى الفعل والفرض ويسقط وحولها بتر إد إرادة الصلوة أو هو الإرادة المستجمعة للمشروع انتهى وإختار الشارخ فى التوضيح ان السبب هو الادة الصلوة لترتيبها عليها فى قوإرتعالى إذا قمتم إلى الصلوة أو إذا أردتم القيام إلى الصلو ٩٠ يشعر بالسبعية وثار فى فية القديم إلىهدده بأنه يستلزمانه اذا اراد الصلوة ولم يتوضأ ثم ولولم يصل والواقع خلاقه وأجيب عنه، بما ذكره الزبليع وغيره من انه اذا اراد الصاروجبت علي الطهارة فإذا رجع وترك التشغل سقط عنه الوجوب وفى البناية السبب عدة الصلوة بدليل الأضافة اليهاوهى إمارة السببية لكن شرطة الحدثلانه تعالى قيد الخلف أى التيم بالحديث والتص ق لميدل نص فى الأصل لانه لا يفارقه بشرطه وسببه كذا ذكره الشيخ حافظ الدين النسق وأحترض علي الشيخ قوام الدين بان لا نسلمان البدائل لا يفارق الاصل بشر طه وسببه وقد فارقه فى النية وهى شرط التيرون الوضوء قلت هوعين النسبية لأن التيم فى اللغة عبارة عن القصدانتهى وفيه أيضا الحدث شرط فى الفرض دون السنة لان الوضوء من الوضوء نور على نورالميحت السادس ذكر العلامة الحلبى فى شرح منية المصلى أنه لم يطلع على شرائط الطهارهفى كلام الأحم ال أنما يوخذ من كلامهم وهى تنقسم إلى شروط وجوب وشرق اصحة فالأولى تشمع الأسلام والعقل والبلوغ. رسول الحدث ووصُون الماء المطلق الطهور لجميع الأعضاء وعد ما حيض وعدم النفاس والقدرة على استعماله وتحجز خطاميل لكامب لضيق الوقت والثانية اربعة مباشرة الماء المطلق الطهور جميع الاعضاء وانقطاع الحيض وإنقطاع النفاس وعدم التديس فى حالة التطهير بما ينقضه فى غير المعذور كذا في العموم مثله فى الاشياء والنظاشب واوع عليه بوجى أحد ها أن قوله الطهور لجميع الأعضاء لا يشمل مسه الرأس فإن مسم جميعهاليس بشرط وأجي عينه بوجهين الأول انه لا يلزم من اشتراط مباشرة الماء لجميع الأعضاء مباشرمع الماء لكل عن وغلاورا دلها اورد تع لوقيل مباشريخ الماء مهمين كل عد ولكان له وجه والثانى أنه أراد من الأعضاء الربع فى مسر الرأس تجهيزا وثانيها انهمصر حواليان ونضوء الحاتف مستحب لتذكر العادية فلا يكون انقطاع الحيض من شروط صحّه وأجاب عنه المحموى فى حواشى الاشباء بأن استحبابه لتذاكر العادة لايت لى على مصحة الصلوة به وثالثها ما أقول ازقيد الماء الطهور يخرج القيم فإنه طهارة ولا ماء هذا الح فاً لأول ان يكتفى على مطلق الظهور وفى رد المحتار جميع الشر ط ترجع إلى ستة هى الاسلام والتطبيقي قها استعمال مظهر وجود حداث وفقد المثالى وضيق الوقت والأخيرة ترجع إلى اثنين تعميم المحل بالمطهر وفقد المثالى من خيض أو نفاس أو حداث فى حق غير المحذون به وقد نظمتها بقولى مح شرط الوجوب جاء ضمن ست+ حليف إسلام تطبيق وقته وقددة الماء الطهور الحالى هوحدث مع انتفاء المنافى واثنان المسحة تعر الحق ، بالماء سع أجد الاول لالطهارة فعبر مناوب والمصل محمد وق اللها تحماء حملها بعضهم أربعة شرط وجود ما الحسى وجود المزيل والز الْ عَّه والآن لا عل ؟ الأزالة وشرة وجودها الشرعي كون المرين شروع الاستعمال في مثله وتخوس التكليف والحديث صححه} صدورالمهزق أهله في محله مع فقد مانعه ونظمها تقال منه تعلو شروطالوضوء مهمة ،مقسمة فى اليم وثمان + الشرح وجودالحس منها ثلية: سلامة أعضاء وقدرة وإمكان، المستعمل الماء الغرام وهو معاهوشرط وجود الشرع خذ ها جامعاتي + فمطلق عامر مع طهارته ومعه طهورية أيضا فريد أنه وشرط وجوب وهو اسلام بالمجمع الحدث الشميين العقل مُوقا سم أنيفريا ن: البحث السابع فى حا الطهارة يؤ ماني والشريط حار وشر وزعال اه بعد إيصال مياه من إددان + كشم وتقص ولا تخلل ، الوضوء مناف يا عظام ذوى الشأن ، وتزيد على هذين أيضاتقا على،مع الشلات غير هذالدى الثانى ،انتهى وفى الذه المنيفةأما شرائط الوضوء أحلى الرسمين شط وجوب وشطجمعة وشرط وجوبه العقل والإسلام والقدالة على الماء وعلى استعماله وقعه الحيض وفقد التغاس فى المرأة وتخير خطاب المكاف بضيق الوقت وشرط صحته عموم البشرة بالماء المطلق الثقافي وأن يزول كل مانع عن اليد ن كه هن كثيف وكلذي جرم يمنع نفوذ الماء من غير مذ رأفى قول الأول أن يقالوجو على الحوين ما فى الصلوه ويقال دخول لوقت سبب لوجوب الطهارة وجوياً موسعاً وتضيقه سبب لوجوب إدانة وث السابع حكم الطهارة استباحة فلا يحل بدونها كن أذكرهاوهو ماً حرة من حديث مفتاح الصلوة الظهور وغيره وقال فى البحرامين كروا من حكمها الثواب لأنه ليس بلازم في التوقفه صل النية وهي ليست بشرط فيها أثهى وذكر فى الأشباه الهم جمعوا مل إن لا ثواب ولا عقاب الا بالنية قال لحموعى فى حواشيه فيه انه ذكر فى خزائ المفتين نقلا عن المقدامين ان الموضوء الغير المنوي ثاب عليهوعدد المتاخرين غير مثاب عليه والح قول المتاخرين حافى البحر المصنف فعلهذا قوله محمن الإجماع أى اجماع المتاخرين *مطلقاً انتهى المبحث الثامن الطهارة قسم إلى قسمين الطهارة من حيث والطهارة عن حداث أما الطهارة عن خبت فسياتي ذكرها فى باب شروط الصاوة وفي باب الأنجاس وأما الطهارة عن حداث فيهوم قيمين صغرى وكبرى والصغرى الوضوء والكبرى الغسل وقد أجحول عه إقتراحهما وعين منجواز الصلوة الأنجراءما افتراض الوضوء فلقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم فى الصاوي حلى .f. وجوهكم وايديكم إلى المرافق وأمسحها بر ؤسكم وانجتكم إلى الكعبين وأخرج ابن عبد البرعن أبى الدرداء عال الا إيمان المن الأصاوة له ولاصاونة ان لا وضوء له وروى أبو داودوالتر مذى عن ابن عباس إن رسول الله صل(٣°م عليه وعلى آله وسلمخرج من الخلاء فقد ماليه طعام فقالوا الأناتيات بوضوء فقال أنما امرت بالوضوء اذا قمت إلى أنصلوة وأما افتراض الغسل فلقوله تعالى وإن كنتم جنباً اطهر واختروبي أبن أبي شيبة عن ابن عمرى ل كناً عند النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأتاه رجل جيداً لغياب طيب الرائحة حسن الوجه فقال السلام عليك يارسول" فقكل وعليك السلام فقالا دفو منك قال نعم قلناحتى الرق ركبتيه بركية ويسول أمه صلا هه عليه وعلى آله وسلم فقال يا رسول أنهما الاسلام وال تقيم الصلوة وتؤقى الزكرة وتسوم بعضان وحجم البيت وتغتسل من الجنابة قال صل تحت وس عيد بن حميد عن وهب قال مكتوب فى الزبور من اختار من الجنابة فأنه عبدى حقاومن لم متسل من الجنابة فائه منوي مثار ستطلع على بقية النصوص الدالة على إ فتراضهماً في شرح باب خوف السلفى المياه العاسم الطهارة بواحت ر صام وأسبابه نتج عن ذلك ما ذكره الشعر فى فى كتابه الوان الوضوء والغسل المحت الثامن فى تفسير الطهارة ونصوص افتراض المحدد الج ومساءلة المبت التاسع فى أسباب فتراض الطهارة نه الصمن غيره القبر الفصل الدين انه قال الله آدم وحواء على بيتكوعلى ما الصلاة والسلام من شجرة الدر توم فيها الدول و] الحوائط واللمؤازة المي من الرجال للنساء ومكتبه والده الجماع كذلك وتولى فى ذر يوم السبت ذلك الا كا زاً من ◌َمْ} الحى الخاصة بها من وقوم فى حرام ومكروه وخلافالأولى زيادة على ماتولد فى صورة أنوعم احوت والاخاء غير مرض والغاط والغمنان والتكرم القحقية وأسبال لإدار والسراويل والعمامة والغيبة والنميمة والعرض والخدام والكفر الشراءوفر فما وردت فيه الاخبار والآثار بأنه ينفض الطهارة فى شامل فى جميع التواقض وجد هاكلها متوائم من الأكل وليس التناقض الطهارة عيدالأكا بل أخان من لا يأكل حكمه حكم الملا قلة لا يقع عنه شئ ينقض طهاربه أباء إنه ذكر ياء وبالوفد كا فلق لك المصرية الشارع والمجتهد فى بالطهارة أذاوقع منا ناقض بالماء المطلق أوبد له وافرها الشارع وكذالك المجتهدون بالتطهيرسن. التحاسة بالماء كذ ذات والجرا والتراب فى الاستنجاء وان القول بالتعاقدعلى المرأة الطويل وامرهنابالشفرة عن كل نجا سةِوَبّ من التقبيل والد وغير هما فان قلت فاد وحدهيم البدان بالغسل من خروج المني يهإنه دون البول والضائه فى القذ وفين فالجواب أن تعميم البدان بخروجه أوبالجماع ليس للقذا عإنماهولأفيه من اللغة التى تشرف فى جميع اليدان حق مدينة وَسيه ذكر ربه والمنظايه قلت لك أمرها الشارع بأجراء ١١]، على بط البدانة كله محسب سر عات الأمة انتهى كلامه الحضأو من ذلك ما أثقال إن الصلوة منا جاة معدراسة تعالى كما دل عليه حديث المصل يتا جرزية والابن من المناسبسية بين المتاجى ومن يتناجي معه يشكل النجوى ومن المعلوم ان لا منأسية بلين المحلولة المتفر نسياً أوالع مودي المالك الصداقة عن الجيوب نا شيٍ إلى تجسيل منّا ما ولو ظاهرينً على أن ما لايحسل حياة لا يتواء كله قام بالطهارة لل ناشومن ذلكما أقول ايضاان الانسان مركب من اله ذاروج والأول سف حسيس والثانى علوى نفيس ومثل الروح فى البداث ليس إلا كث الطير فى الشبكة ومن المعلوم الطا كانت الشبكة اعترفت مناسبالمزاج الدير خص الطير فرح وكلماكان الخس غير مناسب تراجبه توحش وتنفر فمن ته أمرلعبها بتطهير الأبدان من الأحداث والاعجاسر إيعسل للروح فرح لما يحد قومً من المناسبة بينه وبين بدانه من النظافة وكان القياس ان يوم بالتظهير فى كل وقت لكنه كان ذلك م وديً إلى محرج العظيم التقى باوقات العبادات التى فى أوقات حضور الروح محضة ربه تعالى وقد جاء فى الإخبارية غيب المحافظة على الوضوء فعن ثوبان قال قال رسول اللهصلى الله عليه وعلى آله وسلما علموا ان خيرا عن الكم الصطرة وأن يحافظ على الوضوء الأمور من واه ابن ماجة بسند صحيح والمحاكروقال محمد سالم فيه علمة سوى وهم اني بلاك الأشعرى ودواه ابن حبان فى صحيه من غير طريق إلى بلال وعن دبيعة أن رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم قالاستقيموا ونعمان استقدمتم و حافظوا على الوضوء مان خير أعمالكم الصلة وتحفظوا من ألا تضر فأنها أحكم وليس ا حد حامل عليها خير العشر الا وهي محيرة به رواه الطبرانى فى الكبير بسند فيه إبن طبيعة وعن أبيهريرة قال قال رسول الله صل ىالله عند ير حل العسل لُوَ انِ الْوَّ الأمر عند كل صلّ بوضوء ومسركل وضوء بس الصرْن أحمد بسند حسن وروى ابن قوية في صلحين عزحب على علي بن يزيد عنأبيه قال هيه، وهو أنه مس لله عن شرعلى اله ولم يومافدعا بلالانتقال يكبلالم سبقتى اى الهند ان دخلت البارحة الجنة فس موجةمنهناك فى الجنة اما هو فقال بلال يكر نوع ما أذنبت قط إلاصليت ركعتين وما أصا به حصد ت قط الاتوضأت عند ها فقً لهذا وروى أبو داود والترمذى وابن ماجة عن ابن عمر وفون أن توضأ على مطهر كتب الله له عشر حسنات وقال الحافظ عبد العظيم المنذريعافى كتاب التر غيبوالترهيب ها الحديث الذى يروى عن النبيصلالة دعلى الدوام إن قال الوضوء على الوضوء وخلافى ان ايه فى الأصل منحديثًابى صلى عنه عليهوعلى آلهوسلم ولعله من كله سخر السباع أنشرق ذكر الغزالى فى حياء العلوم هذا الحديث وقال مخرجه فى الغنىلم أجد له اصلاح نمر وتعمل السخاوى فى المفاصل المحسنة عن شيخه ابن حجوان من الحديث محمد الحول والطهارة ١٩٠ من الوضوح كسجـ نا ردين سيد فعيف انزوى الا حيا بالعزل سنة بسيط فى بيان أخبراو الطهارة خارجية الده ون الواد المغربية عواوديوم عمر الصفائ حسل لكل عضو شو كماواه مسلمى لكهو القصد ، من حديث وهرية وهناك الغبار والبخاري أحمر بالسائقي لية والنزار بإسناد حجر من حديث عثمان والبزار والوجل والطفراق في لا وسط من حديثا تف فالله الكسائي وابن ماجةو الخالدين حد يتبحمدالله الصناعى بمساون حد تهعن عقيدة المسلمُ أحمدمن حديث أبى مامة والطبر انى فى الكبير بإسنا د لين من حديث عالية من عباده عن أبيه وروى مسلم والدخذ فى أن ممكنة منحديث أو مالك الشعرى وهو ما الطّهوشطر إيمانه الحديث قال القارى فى الحرقاء الأطهران يقال ماكان شطراله لأنه يحب الكبار والصغار و الوسوم يختصب الصغار الهلال الثرات الفرز والتحجيل البحث العاشر الطهارة منالحديث الألب العسالي من حصاشر هذه الأمة بل قد كات بها أصـ بنواس بي إيضا حادل عليه حديث عبد بن حميد الذي ذكرها ،والحدالثامن وإما الطهارة من الحدث الأصغربالوضوء نقل ختلف فيه فمنهم من قالانه من خصائص هذه الأمة بالنسبة الأ لام المسابقة والذين بالنسبة الى الانبياءقالى السيوطى فان ورج اللبيب فى خصائص الحبيب بالوضوء فى حد القولين وهو الاحد فلم يكن الأللاتبياء دون أمه منفى ما كونه للانبياء قلال عليه ما في فى جدد ابن ماجة بإسنا دفيهم أضعف من حديث أبي بن كعب أحمد باستا بضعيف من حديثابن عمرثم صلى اله عليه وعلى آله وسلموقال من توضأً وإجل الاغتله صفة الوضوء التى لابد منها ومن توضأً ثنتين خله كفلان من الأخر ذين توضعً ثالثا فى المت وضوئي ووضوء الأنبياء من قبل كن أذكرة المنذرى، وذكر الزيت فى نصب الراية أن أمشرط في هذا المحذ مارواه الدارقطنى من حديث المسيب بن وأضم عن حفص بن ميسرة عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر قالتوضأرسولهصلى الله عليه وآ له وسلم مرة مرة وقال هذا وضوء لا يقبل ده صلوة الأبه تفر ضهأ مرتين مرتين وقالهذا وضوء من يضاعف له الأبد مرتين ثرتوضاًثلثا ثلثار قال هذا وضوئى وعضو ع المرسلين قبلى ورعاه اليهفى فى سننه وقال هو الفارقطفى تفرمن الحسيب وهو ضعيف وقال البيهقى فى كتاب المعرفة المسيب ين واخت لا يحتم به وقد روى هذا الحديث من أوجه باهاً ضعيفة وقال حساب الحق فى أحكامه هذا الطريق أحسن من طرق هذا الحديث ونقل عن ابن أبي اتز انه قال الحسيب حسد، وق الله يُعطى كثيرا ورهم ابن ماجة من حديث عبدالرحيم بن زيد عن أبيه عن معاوية بن قرة عن ابن عمر قال أيضاً رسول الله صلى الله عليةو آله وسلم واحدة واحدة وقال هذا وضوء من لا يقبل منهمئه صلوة الأبه ثر قويضاً تنتين وقال هذا وضوء القادم من الوضوحو توضأ ثلثا وقال هذا أسبغ الوضوء هو وضوفى ورضوء إبراهيم خليل بعه وروى الطبرانى فى معه وأربي هفى فى سنته نجوم وتقالوهمي وهكذارواه عبد الرحيم بن زيد عن ابيه وخالفهما غيرها وليساً في الروايتين بقريين وقالابن أبى حادة في سلطه سالت أبن عن حديث رواه عبد الره فيوفقال عبدالرحيم متروكالحديث وأبوه يد ضعيعنالحديث ولايمٍ هذا الحديث عن النبى صلى الله عليه وعلى اله وسلو قال أبى وسئل أبوزرعة عن هذا الحديث فقال هو عندبى حبيته واهومعاوية بن قرة أن تحق أبن عن تجرعُ روى الطبرانى فى مجرة الاوسط هذا الحديث وزاد فيه عن معاوية بن قرة عن أبيه عن جده عن ابن عنق رعا ه ابن حبان فى كتابً الضعفاءويستهه ابن ماجة وإعمله بعيد الرحيووقال ابن دقيق العيد في الأمام زيد الهر يختلف فيه فتعفه الفسائ وأبوز رعة ووثقة الحسن أبن سفيان وقال أحمد صائحوإنماقيل له الحمى لأنه كان أنه ا ئل قال حتى أسأل هانهر ورحبى ابن ماجة عن أبي بن كعب ان بى سؤ اله ده بلى الله عليه وعلى آله وسلمودعا بما، فتوض أشرج مرة وقال هذا وظيفة الوضوء ثم توضً مرتين مرتين وقال هذا وضوء من قوضاً أعطاء اند كفتين من الأجورثة توضً ثلثا لتا وقال هذ أوضوئي وفضوء المرسلين من قبلى وفى سنة ني محمد العـ اى مع الار ضى التى إن ايضا مرح العجم معمن. انا فقتن من الوحى إن إنالحوارى ضعيف ابن معين والقياق وليمون نع و الجارى وابن حبان وروي الالكت ل كتابةرائب بالشهر حمديت مل مل الحسن الساعى مستدة المه يدبن ثابت واق هريرة أن بصورة بنله صلى الله عليه وعلىآله ومتوضارة وعمال هذا الذ ى لا يقبل لها الايه وتوحيدً مرتين مرتين وقال هذا يضاً معتابته به الأجرارتين وتوصاً ثلث ثلث قال هذا ومون ووقوعاً لانبيً من قبل قتال الدار قطنى تفرض به على بن الحسن وكان ضعيفا هذه الأخباروإن كانها خاذطرقها ضعيفة تفيد بان الموضوعكان من داب المرسخين السابقين يشاوأما كونه خاصة لهذه الأمة دون الأمر السابقة واستدا ذ له الحلي حديث أبي هريرة مرفوعًان ◌َبِهِ يدعون يوم القيامة على المجملين من النا الوضوء وتعقبه فى علم البارى بأن هذا الحديث مايد ا علان خصوصية هذه الألفُ والتجمي له أصل الوضوء وآن مرج بل للت فى رواية مسلم عن أبى هري لأ مرهوعً أن خوض بعدان اياة من عن هو أشد بياضْبها من الثلج وأحلى من العسل باللبن ولايته الزرعين عى ذاتتجوم واق لا صدالناسعنها يصد الرجلالل الناس عن حرمته وش كلوا رسول الله أشعر فت يومئذ، قال ثم لكوسيما ليست لأحد من الا متردون على عرّ عجلين من آثار الوضوء وثم من قال تألوٌ ليس من خصائص هذه الأمة واستداف باحا ديث منها ما رواه الطبر انى عن بريدة ذها النبي صل عدد عليه وعلى آله وسلم وضوء فتوضأواحدً وقال هذا وضوء لا يقيل له الصلوة الايه ومرتين مرتين وقال هذا وضوء الا م قبلكورثم توضّاً تلثالثا وقال هذا وضوئ ووضوء الأنبياء من قبل كذا ذكره الزرقانى فى شرح المواهب وفيه أيضاقد قال صاديل لمطاعم تعلق حديث انة الذ حلون اللغ ودى وغيره من ضعفاً ، النظرعن الوضوء من خصائصنا وهو غير قاطع لاحتمالات الخاص بنا الفرقة والتجميل تربية جم بر هة؟ وضوئ ووسوء الأنبياً من قبلى وقصر على الأنبياء دون إسمه يريد أن الوضوء إذا كان معروفاعنه الأنبياء فالأصل أنه شر ثابت لا مهم فى يثبت خلاقه أنمرقه نها ماروى البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة دفوعأها جر ابراهيم البارة عدة الهاعربية فيها مذاق من الملوك أو خباءهمن الجبابرة فقبل دخل إبراهيم امرأة فى أحسن النساء فارسل إليه أن يا إبراهيم من أين لاث هذا فقال الختى ترجع إليها فعال لا تكذ بي حديثى فاى أخبر تهوان لحتى وإرسماً على الأرض مؤمن فيرى وغير الغ فارسل بها الميه فقام إليهَافْتَّاً تتوضأ وتصرف قالت اللهم إن كنت تعلم انى آمنت بك ريرسولك وأحمدتت فرجى لا على زيعن فاختسلط على المكاف فقط حية ركض بريه الحديث ففىهذا أنسارة قد توضأت الصلوة فلا يكون الموضوع خصيصة لنأومنها مارواه الشيخ ان وغير هذا عن أبي هريرة مرفوعلم يتكلم فى المهد الاعيسى وكان فى بنى اسرائيل جل يقال له جُريح يصلى جارته أمه خلدعنه فقال جيبها وأفضل فقالت الحمولاتُّته حتى تريه وجو المؤسسات وكان جريح في صومعته فتعرضت له امرأة فكاسته فأبى فأنت راعياًفا مثلته من نفسها فولدت علاما فقاً ل من جريح ثانوية حكم صومعته فتوضأ وصلى تهافى الغلام فقالمن أبواث يأَخلاله قال الراعن الحديثه ثان الزرقانى فى شرح المواهب وقول ابن بطال خت ان يكون جريح نبياًفيكون معجرة الأكرامة إنما هو إحتمال لا ثابت يه بوته الّ وزخصائص هذه الأن التي عدم البغوى فى سعادة التنزيل وتقلل أهليخ ديث جعلت إذا الأرض كلها مسهر في النّ بيّهالط هو الذ الم فيدله الرا مسلم وفاة ونشر مواهبه قال عضو شراء الرسائ القير انيشكان من ضمن اللم فا يصلون بالوضوء فى مواضع اتخذ وها وكوها بيعا وكنائسُ. طوم مر بهم عن موع صلاته يجز اريصا فى غيرة من البقاءحتى شو الشجريقضى كلامً فانه وكذا إذا علم المناظر يصن عن الجادً يقفزهم فاته أحى ولو الخصائصويعط انه كماذكره السيوطى فى مؤهيم الايا ختلفت عباراتهم أن إزالة الخجاس م عن البعد أو ثوزيادة ومنالصَّانْصِعَلَقَ الزَنْ الرسالة القير انية أبعاد ورخصة اليهودهم الجنابة بالماء الجاري ون غير مستقرة كر السيول اند من الخي أنه حيث قال وعبارة ابن سراقة فى الإهداء خس بكمالوضوء والمثيم وش الخف وصول الماء مزيلا للطهارة وإن كتير المبكر لاتوث فيه النجا سبتأنهمر ويؤيد ،ما ذكر المصدرين عنهم البعوث ٣١ الاول فيالظهارة ش التفي بلفط الواحد! في تفسير قوله تعالى ويضع عنهم إصرهم والأخلال القركانت عليه وهومزود التي مثل قبل لانفس فى النوبة وقطع الأعضاء الخالية وتعرض النجاسة عن الثوب بالمعماجرى تجوخ للصوقد صرح بذلك سمع من الأصوليين أيضافى بحث العربية والرخصة مثالا يحتفيه وسيم النظر وقد حصلت الكلام فى هذا المقام وذكرة مالم يذكره الشراء الاعلام وذلك فضل الله يوتيه من يشاء وهو المختص. بالانعام وهذا هودار فى جميع تصانيفى قوله أنففى الا صلاح لكوا فى هذا للقام مستكين جدهما مسلك صاحب الهداية ومرتيفة حيث أورد الطهارة بصيغة الجمع ووجهه صنا جبل النهاية بأنه يجن جمع المصادر وتشنيتها أذ الانت فىآخر ها ذا إليها. كمافى قولهأ جزته السيدة عن التلاوتين والتلاوات ولان المصاد: يؤول بالخاص بالمصد ◌ُجمع ك العلوم والبيوع ومنه قوله تعالى وتظنون بالله الظنونا استمر وقال العينى فى البتأية إن خلال اختار لفظ الجم فى لطهارات دوات المغرب ما ذكره غيره قلت التصريح بارادته أنواع الطهارة لأنه لوذكرها بلفظ الأفراد لكان بهر الانواع على سبيل المثال لا القطع لان الجنس أقع على الحفى مع احتمال الجل فان قلتا ذا دخلتالألف واللام على الجمع تبطل الجمعية فيكون الجنسوايضافاى فائدة فى جمعهاحققت هذا فيه خلاف. على ما تقرر فى موضعه فيحين أن يكون المصنف إزاء به مطلق بجمع كما شرمن هدي لبعض فىاللامإذا دخلت فى الجمع فان قلت الطهارة مصد دفلايثنى ولا يجمع قلت إذاأريد به النوع يجوز أن يجمع فان قلت فلم المجمع الصلوة والزكوة ونحوهما قلت هذا الا يقشر فيها أما الصلوة فلانها متحدة أنواعها لأنها عباره عن الاركان الجهود واما الزكون فأنها عبارة عن أبناء الربع من العيش وهو وأحد بخا في الطهارةفان أنواعها مختلفة كماترى من اختلا طهارة الحديث والحبث والطهارة بالتير ولا يحصلينا صاوق الجزازية لاتهاليست بصلوة حقيقة لأنها دعاء ولهذا جازت ركوبا قياساًلا استخمسانً وتجوز بالقيم عند ويجوالماء حتىان الشّعبى لايشترط فيها الطهارة أصلا انتحر أقول لا يخل وكل ذلك عن حد شة أما ما ذكره صاحب النهاية فلانه لا يضيف الاتصحيه يراد الطهارات بلفظ الجمع وجواز ياء لا اختيار على إفرا ده والمهم فى هذا المقام هوهن لاذالعيوايفي الصالة إذا قصدات جالانوام تجمع سواء كانت فى آخر ها تاء التأنيث أولم تكن ما فى قوطم ضربت مدربين، أى مختلفان فالتحميه بما اذا كانت فيه تاء التأنيث ليس فى موضعه وما ذكر ويقوله ولان الخ ضعيف فان الظاهران الفقهاء انما يريد ون بقوله كتاب الطهارة كتابالركوة كتاب الصوم كتاب البيع وامثالها نفس الافعال لان الفقه موضوعه فعل الكاف كماتقدم قرص لا الحاصل المصدر والذى هو عبارة عن الأثر المقريب من فعل المفاصل وقوله ومنه قوله تعالى تظنون بأنه الظنونائخ ضد قول الرضى فى شرح الكافية وإما أن يكون مد را مثنى ومجموع البيان اختلاف الأنواع منحوضرهنه ضربين قال أنه تعالى وتظنون باسمالظنونا انتحر فإنه يفيد أن الظنون فى هذه الآية - صد جميع الارادة الأنواع لا الحاصل بالمصدار وأما ما ذكره سا البناية فلان ماذكره وإن كان صالحاًلاختيار الجمع من الأفراد لكن لايرد عليه بقوله قات قلت أنا دخلت الألف واللام الخروجوله ليس محما ينبغي لمن الجواب فلان بناء الكلام على المن حبا المرجوح ليس من شأن المحصلين وأما السوال فلكونه مبنياً على العقول عما تقر فى الأصول من أن الأصل فى الأم العبد ثم الاستغراق ثم الجنس مع أم كان العهد والاستغراق لا يحمل على المجفس لميلزم بطلان الجمعية وما ذكره فى بيان عدم جمع الصلوة والركون إنه ليسً بانواع مختلفة فضعيف اذ السلو أيضاًتشمل أنوا عا مختلفة الصلوة بالايماء والصفوة وأكبا و الصلوة قاء الى مع ركوع وسجود أو بدونها وغير ذلك وكن الزكوة تشمل أنوا عاً كاداء ريم عشر الحجرف وأداء ما تقرر فى السوائدوغيرن الى كما هو ظاهرةَ السَّلك الثانى مسلك المصنف ومُّ