النص المفهرس

صفحات 21-40

البعاية
٣٢
أخ خير مازة صاحب المحبة الأبرهان ووالد صك الانبالا م طاعى ومحمديعلن عن كما ولاية باعبان فقهاء الأمة أماناًوع مجتهدا
متواضعا الما عاملاً مصدر السل الةالمد لماسطة في الحلاق والمَذْهِ وَالمَالِياءِ المَثْرِ فى حسن الكَلامِوَ مَعْرفَة الأَذْبِ هِمْ
جميل الطريقة مصدر تفكربربالعينومنهابنا عن كاوراءه وجد دجات منه كل حركاتها حداد والعلماء، كابو أخذ العلم من أنه سبب
تاج الدين أجرة عن عبد المصادرة الشهيد حسنا والده حزن يوما لديه الكبه عبد العزيز وهما قد اخذًا عناية الله كور عبد العزيز
عربيمبين الأمة المرحبي عى الحلوانى عن القاضى فى حى السف عن الشيعة الإها واي بكر محمد بن الفضل عن الأستاذ عبدالله السبلهو
معأبى عبد الله بن أبي حفص الكباء عن ابيه فى صدعن أبى حنيفة ومن تصانيفه المحيط البرهاني بالذ خيرة الهرمانية والفوائدُ
الخر بايد التعمية وشرح الجامع الصغير والزيادات وشرحادية نقافئة الفتاوى والواقعات مثيرة ذلك نتهى الريادات
الإماممحمد بن الحسن الشيباني وح لمذكر فى باب التي وغيره شرح الجامع الصغير لها صفحان اذكر فى بعد الوضوء
من شرح الوقاية هو الأيام المجتمع وهر الدين الحسن بن منصور بن منجهة الأوز خنات ىى يفرضها في كان إما بأكبرالجزاءهيقاموا
فى المعافى الدقيقة كبير المناث فارسافى الاصول الفروع أخذ عن الشيخ طهاد الدين الحسن بن على بن عبد العزيز المريخيانتي عن البريمات
الكبير عبد العزيز بن عمرو محمد بن عبد العزيز الأوتجنا ع جل قاضيهان وهما أخذاً عن شمس الامة المسر حي عن الحلوانى وم
قاضيحات أيضا عن الفقيه إلى: سحق ابراهيم بن إسماعيل بن أحمد الصفار عن أبيه عن إن يعقوب عن أبى سحق عن أبى جعفر السندط
عن أبى بكر الاسكان عن محمد بن سلمة عن أبي سليمان الجوزجاني عن مجمد عن الى حديقة وتفقه عليه أبو الحار جمال الدين الخضيري
محمد بن احديث عبدالسيا التمادى وعمر الالية الكردوى ومسك الاسلام طاهرين محمد وبرهان الأسلام الزنوجى صاحبة
تعلي المتعلى وغادة ومن تصانيفه شرح الجامع الصغير وشرح الزيادات وشرح اديب القاضى الخضاف والواقعات والأساس
والمحاضر ف الفتاوى المشرهوة المقبولة عند العلماء وغير ذلك وكانت وفاته ليلة الاثنين خامس عشر مضان سنة الكثير منسبعين
وخمس مائة كذافي علاء الأخبار شرح التنقي هو التوضيح المتنا ول بين الانا الشارح صاة الشريعية ل ذكر فى كتاب النكاح علي
من شرح الوقاية صيحة الغادى لمذكر فى كتابالصلوة من شرح الوقاية هو الإمام الحافظ أبو عبداله محمدين، سمعيل من
إبراهيم بن المغيرة بن الاختف فضل شهور وتقدمه فى الحديث منفق عليه عند الجمهور لكيوم الجمعة لثلاث عشرة
خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومائة ووحل في طلبا بحديث الى أكثر حمد ى الامصاد وكتب بخرا سان ومد العراق
والحجاز والشام ومصر دخل بغداد واجتمع به اعملها واستحدود بقلب الأحاديث سنال ومتاناعتر فوا بفضل برو في عندانه
قان ما وضعت فى كتاب الصيح حديثاًلا غتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين ومروي اته بيضه ما بين المسبر والروضة النّق
ومن قُتلقاه الناس بالقبول وفالم انه صلح الكتب بعد كتاب الله واقردابقوة فطانته ودقة تفقصه على مابسطه الذهبى فى
إعلام سير النبلاءوغيره وكانت وفاته ليلة عيدالفطرس منة خمسين ومأتين بجرتنك بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء
المهزوم التاء الفوقائية ويسكون النون بعدهاكان قرية من قرى سمر قند عمينالخليل نقل منه فى تحقيق لفظ الاجارة فى أوائل
كتاب الأجادة شيئا وهو كتاب نفيسة اللغة يعرف بكتاب العين الخليل إلى عبد الرحمن بن أحمد بن عمر بن علي الفرا هيدي
نسبة الى فراهيد بفتح الفاء والراء المهملة بعد الألف هاء بعدها ياءشا تحتية ساكنة بعدها دال حملة بطن من الازد
كان رج إماما فى النحو استنبط على العروض وحصرة في خمس دوائر يستخرج منها خمسة عشر بجدار زاد الاخفشر بجراواحد ك
أن الخليزو عامكة ان يرزق على الريسبقه احد اليه ولا يوخذ الا عنه ثم رجع من جه فح عليه بأب العروض وكانت ليعرف

مقدمة
٢٣
المائة
بالايقاع بالتقوم تلك المعرفة الجذب اخر العروض فإن أسعار بالما خذ مكان بح وخلاصالعا حليم وهُو ◌َ لَ البَهَ ل]
تسليمن بن حبيب بن المهلب بن إلى حفرة الانردي فإلى فارس مكت فيه يستد عى حضورة فكّب تخليل جوابه من الرحمن
أفى عبه في سعة +وفى غنى غيرات ليست وأسالى + شحابنفسى ٧أدى أخلا + موت هذا ولا يبقى خلال + الرزقِ مُ هُ لاَ الضبعة
تنقصه . ولايزيد الت فيه حول محتالبدو الفقرة النفس لانى المال تعرفه + ومثل الك العنيف النفرة فى المال + قطع عنه
الراتب فقال الخليل حسب ان الذي شق في ضاً من+ للرزق حتى يتوفانى + حرمتني مالا قلب ◌ً اغباء نادك في بالله حرمان
فبلغ ذلكيستيمن فكتب إليه يعت، وإضعف وتبه فقال الخليل سبه وزلة مكة الشيطان أن ذكرت + منها التعجب جاءت
غريبسليماناه لا نحمل الخيرذلى عن بلدة مي لكوكسب الجبس بسفى الأرض، حيانا :-- من تصاشيفه كتابة الفر وض وكتاب الشوا هدوك
النفط والشكل و كتاب تعود كتاب الحوامل وكتافي العين وأكثر العل أو يقولون ان كتاب العين المنسوب إلى الخليل ليس من
تصفيفه وإنما كان قدشرع فيه ورث وائله وسماء بالعين ناكل تلام ذته النضر بن تميل ومن في طبقته ذاجاء على ه روسيا
ماوضعه الخليل في الأول فيخرجوا الذي وضعه الخليل وغلو الأول يصاغلزا وقع فيه نحال كثير بعد وقوع مثلِ الخليل
وتمن تلامذة الخليل بنيوية وذكر المرزبانى فى كتاب المقتبس نقلاً عن حمدان الخبيثة ان ابا الخليل جداول موسى باحمد بعبد
ومنول له صية الله عليه وعلى آله وسلم وكانت ولادة الخليل سنة مائة ووفاته سنة سبعين وقبل خمس وسبعين وقبل سنة
ستين ومائة بالمعبرة كل ذكره ابن خلكان فى تاريخه الصح أج الجوهرة هواتفمصيل بن جاء ابو نهسر الفاء الكان منأ عاجيب
الزمان ذكاء وفطنة أصله من فاراب من بلاد الترك ماما فى الأدب واللغة يضرب الأمثال وكان يوثر السفر على الخضار بطوق
الأفاق ودخل العراق نقره العربية على بى على الفارسى بالسنيها فى والقر الحجاز وطان بلاد ربيعية ومصر القضاء الخراسات
ذكر الى اللامفان عنهافي الحسن بنعم احدا عبات الكتاب والفضلا عما تامر نيسابور ملاذ التدريس والت البطن وخري صبأنيفي
كتاب فى العروض ومقدمة فى لنحو الصحاح فى اللغة اعتمد عليه الناس وفيه يقول معيل بن عبد وسل النيسابوري سف
هذا كتاب صاح نسي ان صنف قبل الصحاح فى الأدب؛ يشمل بوابه ويجمع ماب فرق فى غيره من الكتب +تالياقوت وقد
بحثت عن ولادوقاته بحثا شائشا فلاتف عليها وقال ابن فضل الله فى المسالك مات سنة ثلث وتسعين وثلث مائة
وقيل جمه داريع مائة ومن شعره ست لوكان لي بدمن الناس + قطعتمثيل الناس باليأس العزة الغربية لكنه إلابه.
للناس من الناس +كلا فى بنية الوعاة السيوطى فتاوى قاضيخان موتزاله بالحسن بن منصور الاور جبا شارح
الجامع الصغير كتاب نفس متم عن أذباتت الفتوى المبسوط للإمام محمد بن الحسن المحيط لصاحب الزجاجة
برهان الدين محمد بن الصدر السعيد أحمد بن لصع الشهيد برهان الأية عبد العزيز البخارى الجدفي قال فيه قدوقع فى
رائه ان التشبه بهم بتا ليه أصل جليل جمع جل حوادث تحكمية والنوازل الشرعية ليكون عونالك حال حياتى الخبيث
مسائل المبسوط والجامعين والمسار والزيادات والحقت بها مسائل النوادروالفنادى الياتعات فيهت ليها من القولبة
التى استخدمها من عالدى ومن مشايخ نما فى لقونهم الاتقانى حيث قال فى كتابة ما دون من غاية البيان قال جهات اندين
الصفراء الكبير صاحب محيط عبد العزيز بن عمر بن في سهل المعروف باذة فى طريقية الخلاء الخ نظر أن المحيط نعبد العزيز وكيس
كذلك بل هو لا بن ابناء محو وانما وقع فى الخاط لاشتراكما فى القب كذا فى كشف الظنون خير الناس منظا والمحيطارضى المدير محبة
إبن محمد السرحى وليس كذلك بؤهذا المحيط الحدودامالرضى الدين فهو محبطأخر والاول حرف فى بالمحيط البرها نى وكثيرا ما يطلق

الخيانة
عالي الجودة والثال بالي الرضوى لا حققه الكفوى فى إعلاء الحذاء تمحيص على دى صر العامة واللال الهمام
نسبة الى تجده القرية من في بغداد فصل سبة اربع القدر ه القاء بالكتر هو أبو الحسين الخل فى محمد وأحمد العلام
أخذ الفقه عن أبى عبدالله محمد بن حيى الجمعان عن ما كو الردى أحمد الخصاص عن الكرسى من إلى شعبية الروحى فى وسعى
إبن نهر الرازى عن محمد عن أبى حنيفة وتفقه عليه أبو نصر حمد بن محمد المعرف عن بالأ قطع شامخ المحس وعملالواحد فى وعدم
كان لفة منا فى تعصباليه رياسة الحقيقية فى زمانه بالعراق وكان حسن العبادة ثلاء للقرآن مشهد شرح مختصر الرحي
وكتاب تجريد في المسائل الخلافية بين المشاخرف إلى حقيقة تؤكتاب التقريب ورفيه الخلافية معادلتها والمختصر المعرة
اختار الله منا لكملن والطلبة حل ما حبا الهدايةاصلا البداية وكانت وفاته سعدًا مستقبثاني وعشرين واربع مائة كذبة
إعلام الأخبار وذكر ابن خلكان فى تاريخه أن من تفقه على تقدم دى وردع عن الطب صاب التاريخ وال ولادة
القادرفى كانت سنة اثنتينُ ستين وثلث مائة وأن نسبته إلى العلم وجمع قلا ولا أعلم سلب بنبيه التهابل هكذا ذكره
المعانى فى كتاب الانساب المعرفي بالغين المهمة فى اللغة الطرق فى قال السيول فى بغية الوحانة ناصر بن عبد العميل فن عبه
ابن المطرف ابو الفتح الفحوى الا ديب الشرهة بالمطرفى من أهل الخاسرة فقرة الأدب والتوعلى الزمخشر والموفق خطيب حواسٍ الأمر
درع فى النحوواللغة والفقه على مد هب تحتقية وكان لهم كالها ذهبت للشافعية وكان يقال هو خليفة الزمخشرِم وكان
مناليا صنف شرح المقامات والمعرب فى لغة العرب والمغرب فيشرح المعربة الاقناع فالخليفة والمصباح فى نحو مختصر
أصلاهم لأ بى السكربتُ لك فرجب سنة ثمان وثلثين وخمس هالقومات بجوار فوريوم الثلاثاء حادى عشر ه دى او منه
عشروست مائة انتهز با قول قلة كرابن خلكان فى تاريخه ان الز محت همات ستام تان وثلاثين خمسمائة وهكذاذكره
السيوطى بنفسه فىالبغية فى ترحجة الزيتخش ينكيف يمكن قراءة المطرفى الذى كانت ولادته فى تلك السنة على الريحتن فكانه
نسر ما قدمت يداه وعمارة المغرب فى شرح المعرب أن تصانيفه أيضائيس جمع بل اليقين أن المعرب بالحديث المهملة كتاب طويل فه
فى لغة والمغرب بالغين الجهة مختصر له ليس لأحد هما شرهان فص الهلاية شرح البداية للحمام العلامة والمهام الفهامة
على بن ابى الكربن عبدالجليل الفرق فى الرشدالذى المعينانى صا حسبة لهلاية ان أما ما تقيها حافظًا فخر ها مفسل جامع العلوم
ضابط الغذون سقنا محتقاتظارأسدته اذا فى وعا بادعائ ضلاباهمن اصولي أديباشا عرائر العبون مثالية عصرة فى العلم
تكلادب فلكية الباسطة فى الخلاف والباع المتلك المذهب تفقه على الأمة المشرهوين منه مفتى الثقلين نجم الدين
أبو حفص عمرالسفرة تقد صل صاحب الهداية شيخته التى جمعهابذلك نحو الد بن عمر الشفى فوذكر بعده ابنه أبا الليث
احمد بن عمر النسفى فآخذ عن أبى الليث عن أبيه نجم الدين وعن نجم الدين عن إناليس البزدوي عن ابن يعقوب السيادى من
الى سحق التوقدى عنأبى جعفر الهناك الى عنأبي القاسم الصفاء عن تصار بن يحيى عن محمد بن سماعة عن أبي يوسف عن
الى حنيفة وآخر ايضاً عن الصدد الشهيد حسام الدينعوفعبد العزيز بن عرب ما نرج وعن الحضارة السعيد تاج الدين أسمه الله
صاحب المحيط وهما عن الصاد الكبير بنهاية لدين عبد العزيز ين عمر بن مازة عن المسرحى عن الحكومة عن أبيه على النسبة عن المبكر
محمد بن الفضل من عبد الله السبط المؤمن إلى عبالى له بن بن حفص لكتب عن أبيه عن حمل عن أبى حنيفة وآخر أيضاً غرضيً والذّ
محمد بن الحسين البَديعِ ظريف صاحب شفة علاء الدين السمر قِدَى وَآَخْلأيضاً عن أبي عمرمُ عثمان بن على السِكِتَ الِيَ شْرِيّ
المخبى ايضا عن قواء الدين أحمد بن عبد الرشيد البخارى واللصاحب خلاصة الفتاوى ومير هوما قرئه بالفضل والنقد

٣٥
مل عصره كالإمام فخر الدين تامر خان والعدد مناخ المحبط والزحارالمحمول حمد ى عبد العز والشؤون العربى
أبونصر أحمد بن محمد بن عمر العنابي وصاحب القناوى الظهيرية ظهير الدبن حمد بن محمد بن عبد الحا ءوم عبر هر وم صانعه
كتاب مسفى نشرالمد هى التجميُ المزيد: منا سك كم ومختارات النواقل وكتاب الفرائض وقالت أول ليدية عَل ◌ُواْ
إلى أبى بكر بن عبد الجليل كان خطر ببالى عند بلا جالى ان يكون كتابة الفقه فيه من كل نوع صغير الحجم كبار المسؤ حيث
وتم الاتفاق بطوابن الظرف: حل متالمختصر المنسوبة فى تفا دى أجل كتاب فى حسن إيجاز وإ عجاب ورأيت كبراء الدهر عية
الصغير والكبير فى حفظ الجامع الصغيرفه من الاجمع بينهما ولا تجاوزفيه فهى الأسماء عن لغة وقال سمه بلاية المبتالبث
ولو وفقت الشرجه السميئه بكفاية المنتهى انتهى وقد وفق الشريعة ويتماه بكفا بت المنتهى واختصرمنه الهالراية وكانت وفايسنه
تك وتسعين وخمس مائة وتفقه عليه جم غفير متهم ولادة الأمجاد ميع الاسلام جلالالدين محمد ونظام الدين عبد
ربيع الاسلام عماد الدين بن إلى تكوين صاحبة نهاية ومنهم شمسلاية عبدالستار الكرددى في الاسلامجاً الله رحمة
ابن الحسين الاستروشفى اله المغنى عن صاحب الفصول الاستر وشبة وخير هو كل ذكره الكفوى فى اعلاء الاخبار وال
تميز صاحبة لهداية بهات الاسلام الذرتوس في الفصل الثاني من كتابه تهرب المتعلى الشافعي الشيخ الأمام الأجل الاستاذ منها.
الهداية ٥ نساذكر مالم متهتك + واكبر سنه حاصل مننسك+ مانينة فيالعالمين عظيمة ان جاز ه بينهمنساء
وقال فى فصل بداية السبق منخ الفه المتعلم كار إ ستاذ ناشيخ الاسلام برهان الدين يوقف بلاية المسبق على يوم الاربعاء وكات
يروى فى ذلك حديثً ويقول قال رسول اللهصل الله عليه وعلى آله وسلم ما من شيء بد فى بو زياد بهاءالا ثرو لكن لا يفعل
ابو حفيظة وقال بضاينيفى ان يكون طالب علمفقرة فانها أنه قال ى ستاذ نا شيخ الإسلاءبرهان الدين أنما تقت شركاتى باريس
تقع فى الفترة فى التحصيل وقال في ذلك الفصل يضاين فى لطالب العلمان حصل كتاب الوصية التى كتبها ابو حقيقة يوسف
إنّخالد عند الرجوع الى عمل محيد من يطلب تلكان استاذ نا بر مان لايسة بنى بن إن كوار فى بكتابته عند الرجوع الى بدأفيث وكتبته
ولابد المراد سح المفتى فى معاملات الناس بنها وقال فى فصاح عن تحصيل من عليه المتعلم فالإ ستاذنا شيخ الإسلام بها إليه
في شختة كر من شيخ كبيرادركته وما استخرجته واقول على هذا الفوت هذا البيت الا طفى على فون عليها فى همفى + ما كل مافات
وينقر بلغى + كذا نقل الكفوىفيصاحب لهلاية عادات وإعادة من شاءلا طلاع عليها فليرجع إلىسالتى مقدمة الهداية
وذيله سلطة الله ابن الا فادة الخامسة فى تراجم الاسماء النسبالمذكورة فيشرح الوقاية على ترتيب حروف الحس
حرف الألف إبن إن ايه هو هد بن عبد الرحمن بن اولية لانصادى الفقيه المقربة قاضى المكونة واحد المجتهدين
وكان اسم جدة إلى ليه يساراكات فقيها مفتيا بالراز مات سنة ثان أوبجريمة وهويته القضاء وجعل بوجه المنصو
ابن تحية مكانه ذكره ابن قتيبة ولى طبقات القراء الذهبى حمد بن عبد الرحمن بن ريط فاضى الكوفة فرد على حبه عيشتورً
وفر وستليه حمزة الزيات وهو حسن الحديث كبار القدر من نظره إلى حنيفة فى الفقه يكنى أبا عبدالرحمن بدوى من الشعبفى عطاء
وقرع القران على الشعبى عن قراءته على القمة كذا فى علام الاخبار وفي الكاشف المنتهى بروا ولية أبو عبد الرحمن الأنصاري
القاضى عن الشعبى الخلق وعنه شعبة ووكيع وأبونعاء وخلق ثال :سدا سى المحنظانتهى وفى العصر بأخبار من خبر الزين
فى ذكر وقائع سنة ثمان وان جيي مائة فيها فى رمضان توفى قاعد الكوفة ومفتيها بوعبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن
فا ين الجر ئية الأنصار الفقيه الربع العاية ومجمع الشجية من الخ طبقته قر عليه حمزة الزيات وكان صك تاجات الحديث قال
الأقادة الخامسة
4

المعاينة
الحديث فوكس كان فقه أهل الدمبا تهن فى كن انيذا مر حاله فى مقدمة الهداية ابن سَارِمَةَ قَالَّ لهُضِىَ الكَاثِعن
عبدالإله بن شبرمة الصبي قاضى الكوفة وعالمهارة في من النوع إلى تطفي ف إلى ثل وجمه ابن المبارك وعبدالوارث وثقا
ابونات واحدة فى سنة أربع فاربعد مائة انتهى وفى مهد باً لتعام يب الحافظ ابن حجر عبد الله بن شرمه من الطفل
إبن حسان بن المنا بن جراء بن عمرو بن مالك بن زيد بن كعب تكونى القاضىء نقبه قال هذه النسائى ثقة وقكل الها كان قاضيًا
على السواد لانى حفظة كان مضيفا عائلً تغير ها ثقة شاعر أحسن الخالق جواد أو ذكره ابن حبان فى الثقاب وقال كان من فقهاء
العمل الفرات انتهى لحما ابن الأنباري اللغوى هو ابوبكر محمد بن ابى محمد القاسمبن محمد بن بشار بن الحسن الإنتاجية
نسبة إلى الأنباء حقيقة الهزة وسكون النون بلدة قديمة على الفرات بينهاو بين بغداد عشرة في استُ كان علامة وقته في الادب
ضرة فائقة وينأذكره الخطيبُ تاريخ بعضاد واتى عليه تنف تصانيف منها كتاب خلق الانسان وكتاب خلق الفرس
وكتاب الامثال وكتاب المقصور والمدة ذو كتاب المؤنث والمذكر وكتاب عربيا بحديث قيل منخمسة وار بعون الفُ رقة
إذكتابشرح الكافى مخوالفودقة وكتاب لهاأت تخوالف ودقة وكتاب الاضلاء وكتاب الجاهليات نحو سبع مائة ورقة
ورسائله الشكل دفيها على الزقتامة والج حاتموقا بوعلىالمقادى كان ابوبكر بن الانبادى يحفظ فى ماذكرثلث مائة الفد بليت
شاهد فىالقران وفيك إنه كان يحفظ مائة وعشرين نفسي واللقرآن واريخ يوم الا حد ا حدى عشرة ليلة خلت من جب سنة
إحدى وسبعين وبأتين وتوفى ليلة عيدالحرسنة شأن وعشر بين وقيل سبع وعشرين وثلث مائة كذا فى تاريخ ابن خلكات
ابن عباس ضوعبد الله بن عبد النبي صلى الله عليهوسلم العباس بن عبد المطلب بحرالمفسرين حبة العالمين مات رسول الله
صلى الله عليه سائر ونسته ثلث عشرة سنة وقد عالم النبى صلى الله عليه و سلموات يفقهه فيالدين ويعلم التأويل في جاب الله دعاء"
فالتعبير اله بن عبدالملك بن عتبة كان ابن عباس فاق الناس فصال بعلى ما سبقه وفقه فيها فيخ اليه مربية وحلووتاديل ومارأيت
أصلاً كان اعلم ما سبقه من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم سنه ولا بقضاء إلى يكر و عثمان مناصولا افقه فى داي منه ولا اعلم
بشعر عربية ولا بتفسير القرآن ولا بحساب ولا بفريضة منه ولقد كان جليس يوماء لا يذكر إلا الفقه ويوماًالتأويل ويوما المقابر
ويومها الشحرد بوساايا فىالحرب ولا أيت عالما فط جلس إليه الاخضع له ومارأيت سائلا قط سأله الأوجد عندً على وقال ليث بن أبي)
الطأؤمن لزمت هذا الغلام بينى ابن عباسرُ تركت الأكابر من اصحاب سؤالى له قال إنى رأيت سبعين رجلا من أصحاب سول هل إذا
مكا مرد الخامرضا من إلى قول ابن عباس استعملعلى بنأبى طالب على البصرة فبقى عليها أمبر الح فار فيها قبل ان يقتل على وعاد الى المجازة
مع عن حرب صفين رحى عن النبي صلى الله عليه سلم و عمرو علىى معاذ وابى تد ومرضى عنه ابن عدد الشومع أبو الطفيل وابو اسامة مصل
إبن جنيهنُ ولادة على بن عبدالله ومواليه مكرمة وكريب وعطاء بن أبى رباح ومجاهدك سعيد بن المسيئة على بن الحسين وعودة
ابن الزبير وأبوالشهى وخلق كثير غير هرتوفى بالطائف سنة ثمان وستين وقيل سبعين - قبل تلك وسبعين كفا فى أسد الغابة فى معرفة
الصحابة لابن الأثير الجزئى أبن عمر م وعبدالله بن عمر بنالخطاب ى بوعبد الرحمن يات مكة سنة ثلث وسبعين ود فن بل ى قالُ
فى مقبرة لمها جرين وهو من اجلة الصحابة والفقههم واشدهمراتبا حا لسنة رسول له صلى الله عليه وعلى آله وسلم كماذكرهابوهيم
وإن مناظرة الحافظ ابن حجر في الإصابة وغيره من الف فى الصحابة وذكر ابن حجر فى تهذيب التهذيب عن حفصة والت معن
ر.سوال ده صيلاً عه عليهوعلى آله وسلم يقول إن عبداله رجل صالح وقال بن مسعودان مزاملك شباب قري لنفسه عن الدنيا
عن على بن عمر قال مالكا فتحى الناس ستين سنة وقال محافظ بونعبر العطى ابن عبد القوة فى الجهاد والعبادة والمعرفة بالأخذ

وما مات حتى عمق القر انسان وكانت وفاته بشيعة للاتحه غير محدد فال فى معدمان سكنية وقلة كر ناينام
حالة تكيفية مؤتة فى مقدمة لهلاية ابن المبارك هو عبد الله بن المبارك فن دع الميراو عبد الرحمن الرودي خدمة
الأخذ ين من مالك و إلى حديقة أحد الملاحية عا أبى حنيفة قال بن مهدى الية أربعة المتودى ومالله وحماد بن زين
وإن المباراة وعالل حام يكفى زمانه أطلب العلم منه وقالتهيئة نظرت فى لاهولة فما رأيت لهم فضل العز ابن المبارك
إلا بصحبة عودة لإ بن عيينة لما يلنه خبر موته لقد كان فقرها عالمالعا بدازا حد شيخاشها عاشا عراو قال س هيل بن عباس
ماتاف جنة الأرض شل بن المبادله وقال بن جرمع ما أبت عراقً الصحيح عنه وقال المجاثقة ثبت فى بحديث وقال الجنائي لا نعلم فى مصر
أبن الخيار العاجل منه وكانت وفاته سنة أجد ىفى ثانين بعد المائة كذا فى تهذيب التهذيب وغيره وذكر الكفوى فى الأعلام
كانتأدرابن البيادقجواوتر منة وابون تركيا نظرائبهأبو حنيفة وسأله عن بدء أموره فقال كنت جالسا مع إخوانى في بستان
تأكل وتشرب فى ليلُ كتب مولعاً مصريا العودة والطنبورنت محر فرأيته فى منا مى طا رافوني رأسي على شجرة يقول لهباب الذين ماتوا
ب ◌ُّع فنونهم لذكر الله ما نزل من الحق قلت إلى الكثيرت العود والطلبة وحرقت ما كان عندي أكان هذا إذاخ مدى وقد دلنا
نبرا من حاله فى مذيلة اللاهية مقدمة الهداية أبن مسعود هو عبدالله بن مسعود بن نافل بن حيب بهذى الوعبدون
الصحابي صباح فعل رسول له و عصاء مات سنة ثلث وثلثين قبل فير ذلك وقد ذكر نا عددامن حاله فى مقدمة لولا
زازية منه فى غاية المقالفي مايتعلق بالتعالج- ذكرالفقها، أن الفقه زاعه عبد الله بن .. هو وسفاء علقمة وجعبد الرحيم
التخفي دراسة جاد ومحنة أبو حنيفة ومجته؛ بو يوسفت وحجزه مجرد سائر الناس يأكلون من خبز و فى شرح الالفية المحافظ
زينالدين نصر انى قبل لا مهد بن حقيل من الحياة أن نقال عبدالله بن عباس عبلاً لله بن عمر عبد الله بن الزبير وعب الألله جن
عمره قيل لد فابن مستوقال لا ذالك بيهقر اندقد تقدم مونه وهؤلاء عاشوا حتى حتم إلى علمهم فإذا اجتمعوا على شىع قيل هذا
قول العبد الدولة وعلى هو المشهور بين العمل ىالحديث وغير هو وانتصرصاحب الصحاح على جثة وأسخط ابن الزبير وأما منا حكاه النو
في تهذيبالاسماء ان الجوعى ذكر في همابن مسعود اسقدا عبد الله بن عمرو بن العاصى فوهو نعم وقع فى كلاوالز مخشر فى الفصل
أن العباد لتأبن مسعود وابن عدم ابن عياً سن كذا قال المواضع فى الشرح الكبير فى الزيات وخلطا فى ذلك من حيثالاصطلاح؟"
أقول فعله الادا صطلمه المورفين وإنا اصطلاح الفقها لاسيما الخفية فىالعبادة: بن مسعود وابن عمر ابن عباس كاصرح
به المينى فى شرح الهلأية وآيكابن الهمام فى فتح العلمية كا نقلت كلامهما فى مذيلة اللهأية وصحبه كلام الجوه الذت
سرعة النووى إن ثبت عنه أبو جعفر العقبه الهن الى ذكر ناه فى مقدمة الهلاية قال الكفوى فى علام الاخيار الفقيه
الطهى ا بو جعفر المهناك الى محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد شيخ كبير ما ماء ليل القدر من اعمل بلح كان على جانب عظبر من الفقه
والذكاء والزهد والورع يقال له أبو حنيفة الصفاينفقهه ومهنة أن بكسر الهواء وسكون النونُ ضم اللال وفتح الواو وبعة الألم
نون محل بين وفى حقائق المنظومة لا فى المحامد مجمو الهناكان بكرلها وحصادبية وهذة النسبة البطولى محلي يلج خل
ابو جعفر بالغ وافتى بالمشكلات واوضع العضلات تفقه على البكر الا عشر عنبابكو الاسكان عن محمد بن سلمة عن اي سليمنعب
محمد عن إلى حذيفة وتفقه عليه نصرين محمد الفقيه أبو السبت السيرفي وث جماعة كثيرة وكانت فاءه بى جعفر بخاراسنة اثنتين
ويستغرج ثلث مائة انتهى ا بو حنيفة مروى الخطيب فى تاريخه عرابه عمل بن جاد بن النعمان أبي حقيقة أن ثابتابن الزيات
واللابى حقيقة من بناء فارسالاحرار والله ما وقع علينارق فط ولك جد عن بوحنيفة سنة ثانين وذهب ثابت لك

البهائية
صفات حاب بعدهالى الشر كه فى ذسيئة كل ذكر ابن خلكان فى تاريخه وذكر اي ضافى نسبة اله لاما مرا و حنيفة النعمان بن ثابت
ابن مرد على زمان الكوثر من عبد الله بن ثعلبة واز اله بو حنيفة البيعة من الصحابة الخمس ورح بالك وعبد الله من الماء فى بالكوفة وال
إبن سبعة الساعدى الحدينة وانا الطقبل عامر بن واثلة عليه ولم يلق أخلا منهم ولا أخذ عنه أحماية يقولون هى جماعة منالصحابة
ورد فى عنهولميثبت ذلك عند أهل النقل وكانت ولادته سنة مابين من الهجرة وقيل احدى وستين والأو الإِصَهْدِيوَ لَا
وحدث قبل خمسشعبان سنة خمسين ومائة وقبل تلك وحساب والأول ، وكانت وفاته بغداد فى سجن ليه القضاءِفَلَ؟
هذا هو حفيه انتهى بالخصاء ذكر ابن خلكان كثيرا من الحكايات الغلالة على فور مه وفقها، فلي راجع وفى العهد الذهبي في رجب
من سنة خمسين بعد المائة بوفى فقية العراق الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت تكون مؤلى فى تكم الله بن تعلية ومؤلد لا سنة تأبين رأى
السادية وشرح فى عزيغطاء بن إن دباخ وتفقه على لانوكان من أذكياء بنى درجة بين الفقه والعبادة والوسريع والسخان كان لا يقبل بهوائل
*لا يقبل ينفق ويؤثر من كسية إي الكبيرة لعمل الخبز و عن الا صناع وإجزاء قال الشافعي المنأسرة الفقة عيال على إلى حيعتبر
بشربن الوليد عن ابن يوسف قال بينا أنا أشعر مع إلى محافظة أذن محت رجلاً بقول لأخر ه أبو حنيفة لا ينام الميل فقالُ الله لا تعمل
عني بالافعل كان عبر الليل صلوة ودها ء ونفرها انتهى وفى تفيض الصحيفة بنا ئبا بى حنيفة السيوطى قد ذ كريمة ان النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم شهر إلا أو سأكت فى حديث يوشاشات يضربالناس الكبات الا بل بطلبون الحكم فلا يجدون حل المعظم
من حالة المغربية وبشر الامام الشافعى حديثة لا تسبوا قريشً فان عالها يطبق بالأرض على أقول وبشر الإساء إلى حقيقة فى الحالات.
الذى أخرجه أبو نعيم فى حالية عن أبى هريرة قال قال رسول لهصلى الله عليه على آله وسلم لوكان العلم ب الثريات أوله رجال من أبناء
فارس فأخرجه الشبراوى فىلا نقابي عن قيس بن سعد بن عبادة مرفوعالوكان العالم مغلقًبالثر بالتناوله قوم من أبناء نادين وفى
فقط العقارى من حديث أبى هريرة لوكانت الايات عند العربالنالمجال من فارسم ى ففظ مسلم وكان لامات عند المغربالذهب له
رجل منا بناء فارس حتى ينال فى حديث قيس بنسعيد فى معجم الطبراني الكبير لوكان الا يان جلقا بالنظر بالتناول رجال فارس
وفى يحجم الطبرانى أيضا عن ابن مسعود مرفوع بالوكان الدين معلقً بالثر بالثناء له ناس من أبناء فاوض ونً اجبل الجمع يعتمد عليه.
ذا بشارة والفضيلة نظير المهديين الن ين فىالا مامين ويستغنى به عن الخبر الموضوع منتهى وفى تبسيط الصحيفة ابضائر الغ أمامر
أبو مشر عبدالكريم بن عبد الصمد الطبرى الشافعى جزء في مارد أه لهما وأبو حنيفة عن الصحابة فارفيه قال الامامرابو حديقة الفيت
من أصحاب رسول تده أنس بن مالك عبدالله بنمنيع عبات الله بن جزء وجابر بن عبد له و معقل بن يسارو واثلة بن الاسفع ولان
عجوة أوبردى عن الس ثلاثة احاديث وعمن إبن جزء حديثأو عنج- الل حد ثين وعن جابر حديثاً ومن بن انيس حل ثالكن قال حمزة
سمعت الدار قطنى بقول لميلق أبو حنيفة واحدامن الحماية الاانه رأى إنسابعينه ولوسمع قالالخطيب لا يهم لا بى حنيفة سماع
منانس وقفت على خيار فسة فىالشيخ على الدين العرافة مل دوى بوحقيقة من أحد من الصحابة وما بعيد فى التابعين فاجاب
بأنعنه الاماما بو حنيفة أولي واية عن الصحابة وقدد أو انس بن مالك من يكتفى فى التابعين مجرد روية الحين أن يجعله تابعياً
ومن لم يكتف بذلك لايدرة أيعيً و رفع هذا السوالك الحافظ ابن حجرأجاب مانص هند ولك ابو حنيفة عامة من الصحابة لاند وله
بالكونية سنة ثمانين من المجرة وبها يومئذ عبدا لله بن الجا وفى خلت مات بعدذلك بالبصرة يومئذ ا شرف ه مات مر ومين
بويعده أو قلمك ورم بن سعد بستاكابأس به ان اللحنيفة وأينساء كات غير هذين من الصحابة بعدة من البلاد احياء ف-
جمع بعض هو جزء في أوبرة صوت واية إلى حقيقة عن الصحابة به فكر يخلو إسناده من ضعف والمعنوي على اد راكه ما تقدُ

٣٩
الثنائية
أوعلا وية لبعض حماية ما وره عان سعالية الطبقات فهو بهذا الاعتبار منالطبقة التاسع الحيطة الهلالهرابية)
الامصاد المعاصر عن الكالا ودافى الشام والحمادين بالبصرة والثورية بالكوفة ومسلمون خالد الرقى مكة والليلة الجمعة المصير
هذا أخر ما ذكره محافظ بن محمد و حاصل ما ذكره هو وغيره التحكم أساسية ذلك بالصحفُ علم الصحة الطلاق- معلله
وإراد تهالان تضعيف تجوز دايته ويطابق عليه ابتداء وكاصرح و انتهى تود كر السيوفى كبيرامن الأخلا فى فصل فى حقيقة
وعلمه وفقها وصف فى مناقبه خلي مرهم همولاية عبالأ البناء الكردي على القارئ صاحبة القا موس من جانز الهيثمى الشافية
ومدحه الزهارى فى حياة الحيوان عبد الوهابالشعرالف الشامى فى الميزان وعبد النبىء رسائله والبا قى فى قرارة المالك سيط
ابن الجوزية وغير هن على من التعصب وقدد كر تا كثيرة من وصافه فى مقدمة الهداية وقال الكفوي اعلام الأخيار
اختلفأصحاب التواريخ فى نسبةالا مامففى المكاف حات بن ثابت بن طاق س بن هر مز ما الشيبان وفى جامع الأصول نعمان ين
ثابت في ذوطي بن ماء من على بلغ قيل من أبل تعرف ومطيع البطمزانه من لا تصداء من العرب فإنِ فان بن ثابت بن شره على بن يحيى ◌ّا
راشد الأنصاري وذكر الكر دون باستاد وعرابى صاح عن بائه انه كون تى من مصطفيزة بناء الزيات النفسية وكان فزازا جميع الخفي
وكان من معاصريه إبنة بن كية وإن شبرمية والتؤدى مشتريات غيرهم تكلمون فيه ويطلبون شييه ويخالفونهوكان الر الا سامرف
يزداد قوة وكان مستغلاً استخرج المسائل من الحديث وقليل الرعاية الحديث وذكر الخطيب خوار من انه وضع ثلثالات وماتان
المسألة ثانية وثالثبن المادة والجاقى فى المعاسنة وأنكر جماعة من المحدثفز كوية تابعياً واصحابه اثبتون بالإنسائية وجهاعرب
بأجزائه منهم وذكر لا ما مرالا برز بجانى فى شرح الفرد وبجان أيا حديقة منسمنة كتاب المعالم والمتعلم وكتاب الرسالة وكتاب الفقلالبر
وكتاب المقصو ومائيل ليس الأسا وكتاب معسف فهو كلام المحاقبلة أبو زيد هوالقا ضى أبوزيد الدبوسي نسبة الى دبوسه
ختم العال المهملة عبيدالله بن عمر بن عيسى مؤلف كتاب الاسراء وتقوي الأدلة أول من وضع على الخلاف كان من كبار المشاط
الحقيقية من يضرب به المثل ى النظر استخراج منوفى بين وا سنة ثلمن بعد أربع مائة كل فى أنساب السمعاني وغيره أبو سمهي السكر
في أب الحيض بن شيخ الوزارة نفوالفر ش كانسبة العصام فى حواشيه وقال الكفون فى عالم الا فياً وانية الا مام انوسهلى الترهات
صاحبكتا بالرياض -ومن على اولا تحس الكر فى وأخذ العام عنه عن ابن سعيت البرد فى تحريك على الدقائق فى موسى بن نصير الرفق عن لحمه
على بى حنيفة وعرابى سعيك البرد عى عن إسماعيل بن حماد عن حماد بن أبى حنيفة عنه ترجع إلى نيسً بورنا قام بها الحان ماتُ ودسا
عليه أبو بكرالجصاص الأذى تفقه عليه تقرها ونيسا بون فى الجواهر المصئية قالسمعت بعض صفاتخنا بقون ماذكر شم الية فى
مبسوطة أبو سهل الغرام أبو سهل الفرضي بوابو سهل الزجاجى تارة يذكر بالغز إلى إثارة يذكر بالفرضفى تاريخه ملا كىبالزيها جى نفسه
التزام نسبة الى حمل الزجاج وانفق الشهوة نسبة الى بنى سحق النجوى ولا أدرى بوسهل برا النسبتين غيرانى رأيت فى نسخة عتيقة من
الطبقات كافىء سيحق المشير اذى مضيوطأ بضم الواء انتهى كارا مالكفوق بوعلى الدقاق موالرازى ترد على موسى برخصال الرازى من
تلامذته ابو سعيد البرد عى أن تصانيفه كتاب الجوفُ تحيرتكزً فى الجواهر المضيئة والذقات بمنا غير الربان الصوفي وهو الحسرين
على بن اسحق شيخ الاستأذا بى نقا سم القشيرى كان لبسان وتنه واسا هر عصر ها صله من مينا بورحصل الأصول الا شعرية لأخرج إلى
مزور نفقة بها وحصل الفروع الشافعية تمرسلك طريق التصونُ اخذة عن أبى الفاسم عن الشيبة عن جهيد البغدادى عن السيقيط
عن معرد فى الكومى عن داود الطائ عن جيبةً ا عجز عن الحسن البصرى من على وخدمات مسافة خمس اربع مائة كذافى الا علام وَقَ كرَالَ
فى تحادث لانس بعض حكاياته أبو منصور الماتريدي له ذكر فى باب من كونه السوائم من شرح الوقاية وقدذكرناهفى

الثقافة
مدينة الهداية وهو أمام الشكل بن محم عقاع السل ومل بن محمد محمود لمازيدى والتأكتاب التوحيد كتاب الهلاك كا
دهم المعت زلة زرع الاحتول خمة للبناءعلى رد الأمانة لبعض الرحم الفرد الرد على القرامطة ومامحل الشرائع فى الفقه وكا ب الجدال
أصول الفقه وغير م الت خرج إلى تصرخ تفقه على الكرا ميل الجوري الى عن إلى اليمن عن محمد عن ى حديقة ومن تفقه حلي الخليج
القاضى السوقمل ىأبوالقا نيها نجق من مشهدٍ ف ا بومحمد عبد الكريمبن موسى البزد وي جار فى الاسلام الله دولي واسع على بن سهل
وغيرهم وكانت وزارة شئة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة كذا فى علام لاختبار وهذه النسبة الم ماتر بِعَ بَصِم التاءَخْرِيَّةِ مِن ◌ْرِيحَهَر
الفقيه أبو الحيث يذكر ولاية نهر فى كتاب النكاح وقد ذكرناه فى مقدمة الهلانة قال تكفون الاعلاما بو الليثالعقبة
تصريف محمد بن محمد بن إبراهيم الشمر قندى كان يعرف بأساً و الهدى وكان مشهودا بالكية والفقيه ولى تقدمة المقدمة بماه
رسول الله تقره المارة فيإنه تأصبفى كتابه المسمى تنبيه الغافلين عرضه إلى الروضة الثانوية وبات البيئة قراء الرحْمنالله عليه
وعلى المسا يعطيه كمابه ويقول هذ كتابك يأفقية ن بيه في جافيه مواضع محوع وفى تضابغة تفسير القرآن بالجوازلة العيون
والفتاوى وخزانة الفقه وبستان العارفين والمقامة المشهورة بين الناس بمقدمة العقلوة وكتابة تأسيس نظامٍ كَال انا
وشريخ الجامع الصغير وشبر ذلك تفقه على الفقيه الم حجة الهناك إلى أنمات سنة تلك وسبعين وتُلث مائة أبو يوسف اذكر
فى مواضع من شرح الوثاية وكتويعقوب بن ابراهيم بن حبيب بن خنيس برتقفل الانصادى كان صاحب حديث حافظات لزم
أبأجنية وغلب عليه الراى وولي قضاء بعلا دعمات على القضاء وسنة اثنين وثمانين ومائة في خلافة هارون الرشيد ؟
يوسف ولى عضاء الجانب الغرب فى حيوة ابيه ومنات سنة اثنان وتسعين مائة وستعمل الانصادي من استصفر بون أخذ
ونز الأخر عنعبالكوفة ومات بها كذا قال بن قتيبة وذكر الكفوى الاعلامرات بايونصا ول مرفق ضع كتب صول الفقه
فى مذ بسب بني حنيفة وأسر المسائل بث علما في حيفة فى قطار الأرض وإ كلا مالية النوادر ومَ تلامذة إلى يوسف كمال بنِ سِ اغْ
أبو سليمان يعلى بن منصور وبشرين غيات وعصام بن يوسف وابو على المزيد فى وخلال الرزاق وغيرهم انتهى ملخصا وذكران
خلكان فى تاريخه و يختلف يحيى بن معينوأحمد بن حنبل ◌ُ ابن المدينى فى ثقة ابن يوسف فى النقل فى ذكرابوعمر بن عبد الله
فى كتاب الانتهاء فى فضائل المثلثة الفقهاءكانت بويوسف حافظا بحضر الحادث ويحفظ خمسين ستان حديثاً ثم يقوم عليها
على الناس وكان كثير الحديث وقال بن جرير الطبر ى خاصى حديثه قوم من أهل الحديث من أجل غلبة المراعى عليه وتفريعيه الفرق
مع صيحة السلطان وتقارة القضاء انتهى خفضا وقد شكرنا قدأمر إحواله فى مقدمة الهداية وأن شئت الزيادة فعليك.
بتاريخ إبن خلكات أحد س المة زوجة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لها ذكر فى بحث الغسل من طهارة شرج الوقاية وقَه
ذكر ناها فى مذيلة الهداية مقدمة الهداية فىربع شاسية بن المغيرة الفريشية إسمها عن على الامر سانت سنة تسع وخمسين
وقيل اثنين وستين وقبل إحدىُ سنَاتِ وَبَعَلم من مع ايات إلى فعله غيرها انهاكانت بقبد الحيوة حين ما جاء فى الحسينُ الثَّان
وكان لك فى احدى ستيرُ تعلم بعض وإيأن جع مسلمانها كانت بالحيوة الط قعة الحرة وكانت تلك الوقعة سنة ثلث وي
اهل السنة ذكره شارح الوقاية فى كتاب الشهادة والموادبه واصل اتباع السنة النبوية قال المحقق التفتازانى فى شرح
العما ثان النسفية بعد مأذكر مناظرة ابن الحسن السعر مع الجبارة المعتزلى فاستغل هوومن تبعه بأبطال دائى المعقولة واشباه أونه
به السنة ومضى عليه الجامعة فسُوا أهل السنة والجماعة انتهىُ في العفر جواشى شرح العقائ اهل السنة والجماعة ه إلا شاعرة هذا
هو المشر هوقد يأرخراسان والعرف والشاور فى ديار ما وراء النهراهل السنة والجماعة من المالريادية أصحاب إلى منصروالمازياً

الطاقة
التاء الموحدة برهان الإسلام فالث بات بيع الفاسد من شرخ الوقاية عنه فى كوكرامه تلقى عليه قل منه
لطيفة المولاتا برهان الإسلام فكتبتها انمت ضا منة أبو بكر الأول المنتحبة + الإوالخروج لا مريجب+فقد قاراتي عز منالخرجح ◌َكَفَـ
فى الى مرأب + انتهى وقد ذكر منا حبالطبقات كثيرا من المشايخ الحنفية بلقبون برهان الا سلام ولمأعلم إلى الآن إن قابل ها أنيت
بن هو بتوها شم وبنو المطلب ورفضل شارع الوقاية نسهر فى بابا معار من كتاب إجهاد التفاني عرف كرة فها
وستفصله فى شراء هنالك بنو تغلب نذكر فى كتاب الركود من شرح الوقاية وهم قوم من بصافى العرب كذا في الكاف وحماية
البيانية قد فصلالكلام فيه فى مدينة العجاية وذكر نافيه بيرهو شارمح الوقاية ويسفصل الكلام والشرح حرف الحاء
المهملة الحسن بنزياد لذكر فى باب بخيض بن شر الوقاية وقلة كرياء فى مقدمة الهداية وفي أعلام الأخيار
الحسن بنزياد اللق لمؤفى الكونى الانصار فى صاحبة لأما ماين حنيفة كان يقضا فطنا فقبها غيرها ورها تال حتى ن الع ماد بافقيه
منه وولىالقضاء بعد حفص بن غياث فى سنة أربع وتسعين مائة كواستعفى ◌ُ كان يحبالسنة واتباعها يح كى أنه كان مكتوليل
في يكستونفسه اتبا حا لقو له سواء اللجنة الله عليه وعلى آله وسلم السوه بانكسوقُ كان يختلف الحلبى يوسف وقيل بع الحس الشريم
ألف حديث يحتاج اليه الفقهاء ومروى عنه محمد بن سماعة ومحمد بن شجاع التقى وعلى المدى وعيد والد الخضاف وككتابالمجرد
ولامالى وعر الطحاوى ال الحسن بن زياد والحسن بني مالك منأنا سنة أربع ومبأتينانتهى وقال الأمين فى ميزان الاعتدال
الحسن فزنيأت ردى عنب بن جريج وتعيره وتفقه على أبى حنيفة مردبي عن يحيى بن معين إنه كذاب الحديث وقال محمد بن عبد الله
يكذب على ابن جرمج وكذاكذبه أبو داود وقال بن المديني لا يكتب حديثه وقالا بوحا وليس بشقة ولاما مون وقال الدار قطف
ضتعريف متر وك وقال محمد بن حميد الاذى ما رأ يتها سوء صلوة منه المجامج الذكر فى كتابالج وفوذ كريناه فى مقدمة اختطا
وهوا بن يوسف بن أبى عقيل النقط :ماءتابعى ظائر قتل عبدالله بن الزبير وحمعا من الصحابة وكان وليا على الحرمين مرعبه الك
ابن فردات مات سنة خمس وتشحين كافصله ابن خلكان جرفانحاء البهجة الخصان اذكر فى واضع وقد ذكرناءفى
مقدمة الهداية وفى اعلام الاخبار ابوبكر أحمد بن عمر بن مهي الخصاف خذ العلم عنأبيه عن الحسن بوز بانها و حذيفة وكا
فرضيً حاسب عادة بمذهبالحنفية وكان مقدماً عندالخليفة المهتدى بالله وصنف للكتابإلى إخراج غلى ائتل المهنة؟
تصيب مثال الخصدان وذهب بعض كتبه منجملتها كتاب عمله فى المناسك الميكرالتجربة الناس لكتاب الحيل كتابا ديالفا
وكتاب النفقات على الاقارب وكتاب العصار واحكامه وكتاب درع الكعبة والمسجد الحرام وكتاب حكام الوقد انتهى وذكر
العي فى شرح الهلاية أن وفاته كانت سنة إحدى وستين وماتين ببغداد وذكر السمعاق فى الانساب الخصان بفتح الخاء المعجمة
والصالاهمال فى أخرها الفارنسبة او على الخصيفالخلفاء الراشاحعن الذكر فى كب لوثر والنوافل هذا الغذاء يطلق على أن له
وعمرو عثمان وعلىاله النصرً من حديث عليكم سنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين قالى على القادى فى المرق الاشرح الفكرية
قيل هم ابو بكر وعمر و عثمان وعلى لانه عليه السلام قال الخلافة بعدى ثلثون سنة وقلانتهى بخلافة على ه الخليل
سيدنا ابراهيموعلى نبينا وعليه الصلوة والتسلية ليكو فى كتا بالج قال الثعلبى العائش قال بعضهم كان مولز ابو الهمليم
بسوس من أرض أهواز وقال بعضهم يابل من وضع سوادوماً لبعضهم بوركا بنا حية الزّى فحدودكسكو ثم نقله أبوه
إلى الموضع الذى كان به مرود ين كتفات :قال عامة أهل العلم حادث زمن مهد ين كثمان كان بين الطونائبين موند

الثقافة
مقارنة
الف الفأثناء التون منسنة است ود كور بضائيه ماجاء الطوفان فى دمى فوح رقعة الكعبة وحر موضع ها بِهِرَجَرَيل
لذلك الأمين العام تماث هدية وجزم الماء بعاد ولدله إسماعيل حق على بقائه الليه ديل كرفهم الكراهيه فى (30)
وتجمع عبئة قد فى المجانب فر ضارة مرقيمة حدون حواهزإذا مسرحية الوقت فقبه إبداء المهماسمه محمد بن حسن بن حماد
المجار ى فى ان الروحية بن خبة الظ إلى ثابتةمعهم على هذا الجهازعن واه البيهواهشهادة وكان مس هو العلم توفي بخجار ى ◌ُ الهاد في الأعلى
سنة مات وسبعين ◌ُوربع مائة كذا فى علاه البه لأم وقيل سنة تلك وشابين واربع مائة ومكتاب الأخيرة وعرح حرف الا
حرة رموز فكر فى مواضع وخدم كميناء فى مقدمة حداية وقالا تكفونفى الإسلام رف من الخام يل بن قيس الصّ كان بوخليفة حيلة
فيفيضُ يقول موافيسامى } قال محسن وزياد ان لهذهفى مسلسلالامكان فرع قلوببا لأصحاب الميل فيه وقال بونعد اله
مأمونادخل المصرية فى ميراث أخيه فتشيف فيه أصل البصرة تسعون التخريج منها تولى قضاء المصرية ومات بمناسبة ثان
وتحمسين مائة وكان مولد لسنة عشر كان أبوه الهديل والياعلى البصرة ومناته وهو وال وتحمي داؤ و الطائ كان دفتر
زابو يوسف يقناطرإن فى الفقه وكان وفر حيد السان «أبو يوسف كان يضطرب فى مناظرته فر باً سمعت وقر يقول لأحد بو
إبن تفرض الا واب كثيرة مفتحة حذاءها شتا نتهى وذكرابن خلكان فى نسبة ابو الهذيل وفر ين الهُلايل بن قيس بن سليم
ابت عدي بن مكل فين دخل من ذويب بن جلابية من عدد بن حجوز بن جندب بن المنار بن عبد وبن تساوي وبنات بن طابعة
أن اليأس بن مقرن وار بن معد بن علىثان البنيوى الفقيه الحفر وقال الذهبي فى العبد فيها توفى دفزين الهذيل الفقيه
صاحبه فى حنيفة ول ثان :أربعون سنة وكان ثقة فى الحديث موصوفا العبادة نزول البصرة وتفقهوا عليه حرف
السنين المهملة المسرحى ذكرى كتاب الصلاة وكتا بك نقضاء وغيرها وقدرة كرياه في مقدمة الهداية ومؤملاية
المسرحى ابو بكر محمد بن أحمد بنا بي حصل كان إما ما علامة جمة متكلماً مناظرة أصوليا مجتهال على ابن كال باشاس المجتهدين
فى المسائل بكر م شم الية الحلوانى وتفقه عليه داخل عنه حتى تخرج به ريصارا وحملة مائه اسل المبسوط غو خمس عشرة مجلد
وهو فى المعن باوزنه جناكان مجبوسً فى الجيب بارزجبل بسبب كلمة نهديها الخائان وكان على من خاطره من غير مطائعة كتاب
وهو فى البحث أصحابه ى على الجب وقال عنه فراغه من شرح العبادات هذا أخر شر العبادات باوضع المعانى وأوجز العبادات
أملا الحبوس عن الجمع والجماعات وقال فىأخر شرح الأفرادانتهى شرح الأقارب المشتمل من المعانى على ما هو من الاسترا مل الجد
فى محبوس لاشرادول كتاب فىأصول الفقه وشرح السير الكبير إسلامها وهو فى الجن فلماوصل إلى باب الشرع محصل ى الفرج فاطباق
تخرج فىآخر عمره إلى فرضانة فانزلة الأمير حسن بعزله ووصل إليه الطلبة فالكل الاملاء وكانت وفاته فى جدد والتسعين}
الأربع مائة وقيل شحن الخمرمائة ويسرخس نفقة السيوف الراء المهملتين وسيكون الخاءاجهة بعدها سين محملة قرية من قرى
خراسان كن فى علام الإخبار وغيره سعيد بن المسيب له ذكر فى كتابة القضاء وغيره وقد ذكرناه فى مقدمة الهداية
وهو سعيد بن المسيب عن خزّ بن أبى وهب بن عمرو بن حائل بن عمران بن مخزوم العرضُّ المد فى أحد الفقهاء السبعنِالّ
رد ى عن أبى بكر مر سلاً وعن عمرو عثمان وعلى وسعد بن أبي وقاصل إن عباس وابن عمر ابية المسبب وأبى هريبر فى وغيرهم
إقاكى قتادة مارأيت حلاقط العلم بالحلال والحراء منه وقال محمد بن اسحق عن مكحول طفت الأرض كلها فما رأيتاعلى سنه
وكانت ولادته المسبقةً.، مضتً من خلافة عشر ومات سنة أربع وقيل تلك تسعين وقد من حه خلق كثير ورته وحزب قله

٣٣
مكابسطه يحافظ الح فى تهذيب لكال وغيره سهل اله ذكر فى كتاب القائمة هو مهل بال حرية عملت ماه أولي}
ايتها مرين ساعد أن عامربن عدى بن محمدعة الأوس الانصار في ثون في خلافة معاوية وكانت ولادته سنة لك من الهجرةَ عَل الخالد
الواقد ى خيرة وهو أنه صدر قبل هو من بابع تحت الشجرة وشهد الشاهذاجداً مما بعدها وحديه فى ضلوعه الخوف علىوز خر فها
السبان وحديثة فى القسامة أخر جاءها للعبة الموطأو قصيرة كذا فى أسد الغابة وغير و حرف الشبن المهمة الشافعي اذكر
فى مواضع وقد ذكره فى مقدمة الهداية وهو محمد بن إدريس بن عباس بن عثمان بن شافع بن الناشئة الفريقفى الانماء المكون من اشباع
التابعين فضله، مشهو وحكى الربيع تلميذة قال سمعت الإمام الشافى بقول فارقت مكة وأنا التاربع عشرة سنة دخل المدينة
بعد صلاة العصر فضيف في مسجد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلموديون من القبر وسا فر أيت لنا من العين القر وشها
يعرفهومتق زابأخرى وهو يقول حديثً ا نا فع عن ابن عمر عن صاحب هذا القبر لما رأيت ذلك حبُ عَل حيث انتهى المجلسُ اللّهِ
جودامن الأرض فعلت كما اهلا مالك حديثا كتبته بريبقى علىيدى وهوينظر ل منحيث لا أعلم متى نفض الجاسر تنتجنس ألك ينتظر
المغرب الحرير فى الصيف فاشا الى فرفونت منه غبط الساعة وقال ا حد من أنت قلت نعم قال إمَكَأنت قائ بهوقال قريشِ قَالْ فَرسالة
قال كلت سماتك لكن قياما ساءة أدب قلب وسائل زى وايت من مواد بى قال رأيتك وإنكامل اخبار رسولاللهصلى الله عليه فا
على أله وسلم و انت تلعب بريقك على كفك فقلت فى كتا كتب ما تقول فيذهب مالك يدى وقال لاادنى فيه شيئًا قل تان الدين
لا يثبت على الميد ولكن فيمست جميع ماحدثت وحفظته إلى حصر فتجب من لك وقال عزعلى لوحديشا وا حلاً فا عليات خمسة وعشرينَ عَّ
باستاد بها فصل سأنك المغربي أقبل على عبالك وثال خذ بيد السيد العالميك ومنألفى النهوضونآيت اللهالظبث حتى قبل مالك
والغلام حامل طبقه فوضعه من يزه وسلم على الله قالى للفلا واغسل علينا فارات الغلامان يغسل على خصاح مالك ◌ُ حان الفصل
الربابعة الولا وف خر الطعام التصبعث في ستجنب ذلك منه وسألته عن شرحاء فقال ند يدعو الناس إلى منزله لتحكرات وبل فى الغسل
وفى أخر الطناء ينتظر من يدخل سبعة تكشف عن الطبق فكان فيه صفحتان في أجز همالبندفى الأخرى تمرضي الله ضسحبت عاكلنا
زنً وحنى و قال حكم المسافرأن يخل تعبه بالانجائع متمت لميلية زوناول فى الموطأ من القال الحافظته وإ قت معه ثانية إشهر الأ قتذر من
صلى الله المصريون الزبارة واستماعهم الموطإذا مليناء عليهم حفظ اشترهم بن عبئة تحكم ما شهب وابن القاسم فوقكم بعد ذلك
العمل العراق فرأيت بين الروضة والمنهر فى جميل الوجه فتوسمت فيه خيرافسألته من العالم والمتكلم بالكوفة فقال أبو يوسف محمد
ابن الحسن صاحبً أبى حنيفة تعرست على السفرة زدعلى سانك كراتيت لكونة بوج وابع عشر من الذ رية تد خلت مسيحد بعد المصابين
غار ما قد داخل المسور فى العصر ها حسن العداوة فهم اليه ناسما فقال لى الظاء من اهل الجمال لان فيكم الغلظة والجفاء والا صل صله
الصلوة منذ خمسة عشرسة بين يد ى فى يوسف ومحمد فما عاية على صلوة قط أم لا ميت ابا يوسف ومحلا ناقبل على محمد بن الحسن
وقال أحرفى انت قلت نعم قال رأيت ما لكاقلت من عنده اثيت قال نظري الو طاقال اتين حفظه معظمذلك عليه في عامحسان
بلاك الار بياض وكتب مسألة فى الطهارة فيمسألة فى الصلوة ومسألة فى الذكورة ومسألة فى المجم ومسألة فى البيوع والغرا ثمن
والحجمء غير ذلك وقال اجب عن هذا السائل وأحببت بنشر كتاب الله وسنة رسول الهوا جماع المسلمين قتامة وتفكّر ره
دارة فكان حلة ألف درهملة آلّ الى خزانته إلى الكتاب الاوسط تائية الإمام إلى خليفة حفظته فى البلتى وكان محمد لايحفظه
وكان مشر فود بالمفتوى فى الكوفية فسأل عن مسألة فنان فاصل عن دينه فا جاب وقال هكذا قالا بو حنيفة فقال جوابه كذا ألبا
الفلانى من الكتاب الأوسط فرج فى جوابه الى سائلت والتيوالكتابة وأستأذنته فى الرحيل في وحى ودفع الأ ثلث مائة درهم أثبت

النهاية
محددة بلاد العراق وخار من حتى صرف أن أحدى وعربية وإعاد إعداد الحديث منهم أحمد بن حنبل إن عليه وَنتُ فاة
الإداء التعامصر سنة أربع وما فهو كذب إعلام الإحياء ومرة الزمان مرح له ذكر فلك شهادة الم وفقدد كرته فى معل الهلال
ودور كمالالدين الدمير ى في ذكر الأديب في كتابة حيوة الحيوان من أمثالهم شرقون الأدب فولهم فى ينهبون الحكومه
فيأو عبئة العرب على السنة البها توناتو إلى الأدب النقط بقرة فاختلسها التعلم فأكلها فانطلق ◌ً يحتضمان إلى احتب فقال الذئب
ياباجميل قال جيه - عوت قالت فينا ك خص اليك قال عاد لا حكبما قالت ناخرج المناقات فى بيته يون الحكم قابله فى وجد
راقالى جفوة فظ ها ثالث في ختاسها الثعلب قال لنفسه فى الح وقالت فلطمته قال عثمان حات قاك فاطمتى قال واعط عنه
قالت والض بعنا قال قد قضيت عل بهبت قواله كلها إستالها ومثل هذا أنه عاد ى بن الطا انى شركا القاضى فى مجلس حكمه نقال له
أبى الله قال بينات فريات الحائط قال فا سمع مني قال الاستماع جاء ست قال فى موجبا مرأة قال بالرخاء والبنان قال وشرط: عملها
أن لاأخرجها من بيوتهم قال أدت لهم بالشرط قال فانا اديد الخروج قالف حفظ الله ثمالى ناقض بينتات وقد فعلت قال فعل من
حكمت قال على إن أمك قال شهادة من قال شهادة ابن اخته خالتك وشرح هذهالهوابن الحارث بن قبر الكفر والضل
عند أعلى الكوفة فأقام بها جمساء سبعين سنة ل يبطل الاثلث سنين، متنع فيها من القضاء ايامفتنة إبن الزبير وكان سببادات
التأمين وإعلا مهو فكان من أعلم الناس بالقضاء وذكر العدني في شرح الهلاية ان وفاته كانت سنة تسع وسبعين و فى مستهدفاً
أقوال اخر ذكرها ابن خلكان الشعبى لذكر فى كتابا يخشى بموما رين بشلر حيل الفق المه فى الكونفى سيا التأني ين الدفعوعودته
بين مصرح جريو عالى حرارية وابن عباس وابن عفرد عايشة وغير هر من الصحابة وعند الإمامأبو حنيفة وهو أكبر شيوخه وذكريات
إلى زائدة وكلا عشرات غيره وتعاا ذه فى محمد إن فمن كان مشرهو بالكوفة يقال شعبيون في من كان منهم بالشامقيل لهم شعباني
ومن كان باليمن قبل المدالذ ى شعبان ومن كان بالمغرب قيل لهم كلالشعوب وكلهم من لد حسان بن عمرُ بن شعبين جا الشبيه
ما سا حافظاستقبناء وك خمس مائة من الجهابة قال ومجلز مساءً مت فقة من الشعبى خل الاسعيد بن المسيب ولاطاوُ مرة لاعطاء
ولا الحسن: لا ابن سيرين وقال بن عيينة العلماء ثلاثة بن عباس فى زمانه والشعبى فىزمانه والثوري في زمانه وعرَ السَّلُحول
قال كان الشعبى أكثر حديثا من الحسن اس منه بسلتارج ما رأينا حملها على بجد مشه عمل الكوفة والبصرة والحجاز من الشعبوح مناقبه
كثيرة من كودة فى تذكرة الحفاظ الذهبي وغيره وكانت لأمته فى زمان خلافة مشرم ووفاته سنة أربع ومائة كماذكرد اليا- فه
وقيل سنة ثلاث وقيل سنة خمس ف قيل غير ذلك شمس الاية الحلوانى له ذكر فى كتاب الطهارة وغيره وتهو عبدالمعني
إبن أحمد بن نصر ين صالح الجارى الحلوانى في الحاء وسكون اللاه بعدها واء بع الف ساكنة بعدها نون منسوب فى عمل الحلو
كذا ضبطه عبد القادر فى طبقات الحنفية تفقه على القاضى النسخ الحسين عن أبى بكر محمد بن الفضل عن عبد الله السبلهو
عند حفص الصغير عن أبيه عن محمد عمران حديقة وتفقه عليه ابنة بكر و شمس الآية المرحسيم شمس الايمنة الزع نجوى بسكوين
مد بن على الانصادى فى ذكر برهان الاسلام الرا فوجيفى كتابة تعلي المتعلم كان أحمد بن تصرين صالح فقيرا بيع الحلواء وكان بسطر الفقهاء
منه ويقوال دعو لأ بنى فيلحركة جوده واعتقاده نال ينه شملاية احد مازال وذكر لغير وزا بادى فى القاموس الحاوصل
المرحد ماحلوا وحلاوة وحلوانا بالضوء الحلواء ويقصر معروف والفاكهة الحلوة والحلوان قرينات وتسيء الى لحلاوة شه كلية
عبد العزيز أحمد الحلواني ويقال بج بال النون كذا فى علام لإحياء وذكر السمعأن فى كتابة لانساب وفاته ستقثان أو تسمع
دار يعين بلدة كشردالذهن فى سير النبراء سنة ست وخمسين اربع مائة حر فى الصاد المهملة الصحابة الذكر

٣٥
فى مواضع منهاكتاب القضاء وتموينية الضاد وكبير ها مصه على على أصحاب السعى حمد الله عليه وعلى اله وصالر فا ختلف في تعريفب
المجافى على أقوال وأصحها على ما حققه الحافظن محرفى الاصابة فى أحوال الصحابة إلى العرابى مرتقى النبي خط الله عليهالصناعية
موزايه ومات عن الاسلام حرف الطاء المهملة الطحاوى السكرفى بأن يحضر د غيره وهو أحمد بن محمد بن سلامة
لاتردى الفقيه المجدفى أخذ الفقه عن أحمد بن عمران عن محمد بن بساعة عن إلى يوسف عن إلى حنيفة وسمع الحديث من خلق كثار
وكان اعلم المنامن اخبار الكوفيين فى من تصانيفه أند على الجميلة من أخطأفى اختلاف أشكالحكام الفرات وشرح معانا
وشكل تجار وشخ المختصة شرح الجامع الصغير والجامع الكبير وكتاب الشروطالكبير والصغير ولاوسط الحاضرة والنجلا
والوصاياتالفرائض و التاريخ الكبير ومناقب هى حقيقة والتواد الفقهية والنواد فى ف الحكايات واختبارها فى البدا يات سكراب
مكة والرد على عيسى بن أبان وغير ذلك وكانت وفاته سنة أحد فى وعثر بن وثلث مائة كذا في أعلاه الأحياء وفى ناب ◌ِ حَقًا
الطحاوى تقدم العطاءوالجاء المهملاتين نسية الرحمة وهي قرية بأسعارمن مصرفى الصعيدالقهر وذ كّ السيوطى فى البل الباب ف ◌َلاتَأ
إنه ليس منهابل من مخطوطه قرية بقرب لهافكرة ان يقال الخطوطى وتك ذكرناه فى مقدمة الهلاية حرف العين الحملة عن
يته فىبكر الصديق زوج النبي صلى الله عليه وعلى الذي سلم لهاذكرفى كتاب السرقة وهي من أحفظ الصحابة وحر بوجود فى وقائع والعره ..
بالحلال والحرام وأهمية النساء إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مات سنة سبعوخمسين لاهٍ وقيل غير ذلك كذافى الاصابة
وغيره العباس له ذكر فى باب المصادف من كتاب الزكوية هو العباس بن عبدالمطلب خذا عاد النبيصلى اله عليه وسلمولا زوارناً
فىالجاهلية التي كانت عمارة المسجد الحرام والمسغاية يحضر مع المشركين يوم بن ياسر فعين السرط فلن فى نفسه أنهلم عقيب ذله وفية وال إسلام
قبل الجرة وكان يكثر إسلامه وكات مكنة يكتب أخبار المشركين إلى رسول لله عملى الله عليه وسلم وخرج يوم يد ذكرها وكان رسول الله».
يعظمه وجاءله منأقب كثيرة مبسوطة فى سد الغابة والاصابة وكانت وفاته فى ثلاثة عثمات فى وجبا ورمضان سنة اشْرِوَّهه
على الأشهر وقيل غير ذلك عيال الله بن الزبير له ذكر فى كتاباتُ وقد ذكرناله فى مقدمة الهداية كات رح من عباد الصحابة
وتجعاتهم المات معا ويةوم وبايع الناس بمزيد تخلصت عبائ له عن بيعته ودعا لنفسه مبلغ ذلك يزيد بن معاوية فيحث
لقتال حصين بن نمير الكتدى فود سكة وقائل أبن الذيهدفاحرقي الكعبة تمر بلغه موت يزيد فهرب خلامات زيددها
مروان بن الحكم الي نفسه فر سادت مع انه قال تاعبد الملك بن فرض أن الى نفسه فارسل حجاج بن يوسف الثقفى مع جيشإِ لى سكة
فقاتل بن الزبيرناستُشهد سنة ثلاث وسبعين كلا فى حليةالا ولياء الحافظ ابنى نعي وذكر أبوالحجاج الذى فى تهذيبالكمال
إن أمه إسما وينشأ في يكرها جرت به اسه إلى المدينة وهي حامل فول بعد الحجرة بعشر بزشيه ولو قيل فى السنة الا ولى وكان اول
مولود ولن فى الاسلام بالمدينة من فريش انتهى وقال الحافظ ابن حجر فى تهذيب التهذيب لا يتجه ماتقد مالا بنقد مان يكون إياه.
فى بطنها نحو ساتين وتمآر من صرح به والظاهر إن قول من قال جل بيف السنة الأولى قرب إلى الصحة وان كان الأكثر على خلافه ويدل صلى
ذلك قول الواقع وأن عايشة الاست مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سبع سنين وخمسة أشهر وبنى بها فى شهر شوال من السنة
الأولى وقد ثبتأن عايشة وأسماء ها جوتا معا مع بنات رسول الله إلى في كر وثبت فى الصحي عن أسماء انها قالت لات قباء الاضا
توضعت بقدافصح الطوار ف السنة الا ولى ومناقب عبدا لله وإخباره كثيرة جلا د خلافته محكمة خرج عليه مرهان بعدان بولبيع
- فى الأ فاقى كلها الابعض قرى الشام فطلب منه أن على مشق أرغرام صرفتكها ومد إذلك فقر بعد مدة عبدال العابية العراق
تقتل مصعب بن الزيد ثمعمر الحجاج مكة تقتل عبد الله وقد كان عباً لله أولا امتنع من بيعة يزيد وسم نفسه عائد البدري اتي)

بالكعبة والمغرغيربال جيشاحظ الهالق كددينية فى موقعة المؤ ما اشتهر وساء وأسر الدولية إلى مكة تحا صر و إنما لد وريقاوي
وأعرب البيت فجاءهر فى زيد: وهو إلى الشام لماهره الجماع مكة مخل ى فعيل سلامة وال كب الراعظيماً فظ هربت مع منها عند الله
عثمان رذكر فى إب لعدد منالجهاد هودف النورين عثمان بن عفان بن إذا الخاص رامية بن عبد تحس بن عبد حنافي القرى
الاسوىأبو عمرانأبو عبد الله أحد العشرةوالبشرة واحد الخلفاء الراشدين الأربعة أسلو قدما على سلام أن يكون ها جر الهر مون روسيا
سول الله استه دقية فل انا تش فالسنة الثانية من الهجرة زوجه رسول الله بنتا أم كلثوم كماتوقيتا مكطنور سبنة تتبع قال لو كانت عنه.
ثالثة الزوجةكما استخلف بعد قتل مريم جاجا صل الشوك وفتحب في خلافته بلاد شاسعة ومصارع أسعة إلى أن وصل الفض الى الابل لهما
كانفي سنن أبي داود وكانت واقعة حضارة وخروج الخوارج عليه سنة خمسٌ ثلثينِ وَقْلَّ ذى الحجة من تلكالسنة كما في النساء الغابة
؟
وتناقيه كثيرة فى كنت تحزيت فردية وقصة فقتله فى كتب السير والت واريخ مبسوطة العربون ذكرفي.
بالضر نسبة الحرية بطن من أخبار وقلة كرناه فى سلطة الدراية ستمقيل فى ذكرى بابا يصادف من كتاب الركود ه وعقيل بالعلم
إن إلى طالب بن عيا المطلب الها شمى خوعة المرتضى وجعة لا يهم وكان أكبر من جعفر مشر شتاين وهو أكبرمن علىالعشرسنين
كان من أسر وه ربك مع المشركين فضل له عمه العباس ثمانى مستلها قبل تجريبية وها حرالى النبى صلى الله عليه وسلم وكان اعلى قريش
بالنسب بايا مما وقائعها وكان يكثر معاتب قريش معاد والذئاب بنسبوعا فى الحق و قد لحق معادية من أيام خلافة أخيه على و لم يزل
هناك الإن توفى فى خلافة معاوية كذا فى الاستيعاب اسنا الغابة على له ذكر فى كتاب الطهارة وعمار مسا قبه شهيرة وفضائله
فىالكتب مسطورة وقد ذكرناه فى مقدمة الهداية مؤعلى زرعبينأن أن طالب بن عبد المطلب الخليفة الرابع باب مدينة العلم
محمرة الذذكر فى كتاب الزكوة وغيره وتهو عمربن الخطاب الخليفة الثانى المطابق رايه الوحى الربانى مناهجه مشهورة وقد ذكرنا به سيسى
مقدمة الهرائية وسط عز نسبيا خلفاء وذكر أبا نصر وا جلا دهر فى شرح كتاب لسير انية الله تعالى حرف الهاء الفضاء
لهذكر فى باب الشيمي: قليم كوته فى مقدمة الهداية وهو الإمام أبو بكر محمد بن الفضل المعاد ىالكار رأسية إلى كمرة بقصد الكافى فى المساء
يعمل بهاأنف بعلم هاراء عمر انيعنها ماء قرية يتخارى كذا في غاية البيانوسط الزنوج فى تعليه المتعلمانيا الجهة وكان الفضل أما ماكبيرا و شيخناً
جليل استمر فى الرعاية وحال ليددية البلاد فى الفتاوى والواقعات ومشاهيركتبا لفتاوى مشهونة بن كرانوإنه تفقه على
أبي عبدالله عن أبي حفص الصغير عن إلى حفص الكبير عن محمدُ كانت وفاته سنة إحدى وثباتين وثلث مائة كتا ف الجواهر
وإعلام الإخبار حر فى القاف فاضخان الذكرى كتاب الطهارة وغبرة وقدمرت ترجمته فى السابق القدم دى ليذكر
فى كتاب الصوم وغيره وقد برت ترجمته وذكرناء فى مقدمة الهلاية وغيرها حرف الكامن الكرشى لذكر فى بابا الحيض
موشخ الخفية أحداد باب الوجوه عبيد الله بن الحسين الصوابوالحمس الكوفى نسبة الى كرخ بالفقر قرية بالعراق الخمستأ ليه دياسة
الخفية بعدالقاضى بالمخازم وإلى سعبد البروقى ومن تلامذته القاهرى وابو عبد الله اللامعانى وعلى المتوخى وغيره كان تاج
الصوم والمحلوة زاهيالا متحفظا الفاءالمختصة الشروق وشرح الجامع الكبير وشرح الجامع الصغير مات ليلة النصف من شعبان سنة الرومي
وتت مائة ومولده سنة ستين بعد ماتبين كذا فى الجزءه المصئية فى طبقات المختفية وإعلام الأخبار والانتماء الجنية والانساب عليّ
إسمهنا لمسلم مالك بن النهاردار الهجرة إذ تر فيه واضع وقدرة كريه فى مقدمة الهداية هو مالك بنأنس بن إلى معا صرالله
أكان موادوع المجتهدين ومن المعتمدين على الكتاب والسنة والعلمهو بالناسخ والمنسوخ موصوفا بكال الادراك والفهم معزم فا
بالعالموالرزانة على ف بطرق الاختبار مكنت سنة ت مع وسبعين ومائة كذا فى شرح الموط الز فانى وقد مدح عبدالوهاب الشعرات

الحاج
الثناء من عربة يقال لها مسافته أبو الحسن مولده الباسط ونشا بالكوفة وطلب بحديث وستمع من سعد مالك الأونا فى
والتومية وخير م داخل الفقه عن إلى حديقة متعد هويّة أخرى من بو يوسف، وكان ماهر العلم العربية والعووالخمتانة الرحم
الحقيقة حتى قيل إنه صنف بع مائة وتسعين كتا بان العقو والدينية ومنها الجامع الصغير والكبير والسير الكبار والصفة البلاد
والخمبسوط والمخطار كتابالأ ثار مات سنة تسع وما يُ ما الكتا قل علام الأخبارشى السيدة لذكرفى كتاب الطها مرة وهو أبو عمرالـ
ابن مسعود البغوى المشافي حما حسب كتاب المصباح وعلم ، ويروى له لما صنف شرح السنة بأى التير حمه الله عليه وعلى آله وسلم
وإمام يقول إحالة الله كماحيث نتى فى ملعبفى السنة ونسبته الربع وقيل ال بعثور قرية بين مرقده القي جرد هجر انسان
توفى سنة عبد ل خمس مائة كفا ذكر على القارئ فى المرقاة شرح المشكوة معاوية ل ذكر فى كتاب القضاء في يحب لقضاء يشاهد عات
هو معاوية بن أبى سفيان الأبوى كاتب وحى رسول الله صلى الله عليه ومن طماسك يوم الفق وحجم النبي صلى الله على عمله وعملها؟
المشارمن عمره عثمان واستقبل فها يعرضملح الحسن بن عليه إلى عشرين سنة الإن مات في رجب سنة بشان كلافى الإصابة وتميل
كان عنوانياً جليلاشجاعا شهلابن عباس فإنه فقيه فى جه التجار بحرت بته ويرحمه فى يام خلافته مجاد بأن والحق كان خيار
ومخالفته له يرجى عفوها حرفالهاء هشا مله ذكر فى كتاب الطهارة وهو هشام بن عبيد الله الر الذي نفقة على ويه
ومشروعات مجمدة منازله بالرق ودفن في مقبرته ومن تصانيفه اللواءووصلوة لأثر وقد وثقه اللهجة الميزانِ كَرِبُ
اعلام الأخيار الهاسمى نسبة الى ها شهرمن أجداد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تنمية ذكر شاوح الوقاية فى شاب
الشهادة من فرق العمل الأهواء والباعة الجابرية والعلمدية والخوارج والرا فضَو المعطلة والمشبهة والخطابية وهى شر
خارج المقاضاة المواثقب وشرحه وغيرها من كتب لكلام تسفصلها في شرحنا فى ذلك المقام ان شاء الله تعال الا فادة
الشادسة فى ذكرمن علق على النقابة مختصر الوقاية لصد الشرعية فمنهم المونة مس الدين محمد الخراسان الفهسينا
ستخى شرحه بجامع الرموز وقلط عته قال فى اوله الحمد له الغري فضلنا بتعليها بول مبسوط الجامع الكبير من الأحكام الخلود
أنه لماكان مخقطاع قابة جامعاً الإشارات مجمع الصمرات وقد شرحه غير واحدالا ان اكثره قد تباب عن نظرالا كثرين مشرعن
برجة وسود انى سنتين ونصف ومدينة قل التبيض نيأجرى على صفحات كثير من بلاء الأسلام سي اختراسات ما يطول عرضه
من البليات الصودية والمعنوية الرافعة للأمان الناشية من الفرقة الذين فرقوا دينهموكانوا شيعا إلىالحفاظبا السلطان
بين السلطات ابو الغاذى عيدا له بهادرخات مبيضه وذكر في الخريانه ختمه يوم التروية لسنة اجدي واربعين وقسطرة
من الحجرة وفى كشمنالظنون قال المق عصام الدين القهستانى لم يكن من تلامذة شيخ الاسلام الهروى كامن أمانيهم ولا إد انتهم
رائب كان ج زال الكتب فيخ مانه ولا كان يعرف الفقه ولا غيره ويؤيده أنه جمع في شرحه هذا بين الغث والسردين الله إنضعيف من خير
تحقيق ولا تنسجم وتحقيق فهو كما داب لين جامع بين الرطب،أنها برج النيل الاهو المتوادخريت ذمر المحاخضر انتهى ى كانت فائه سنه إنه
وتسع مائة وفياتفي سنة اثنين وستين، وفي أنساب تمثالفهستان بضر القاف وإنهاء وسكون السين المهمل وفية التاء المنقوطة
باشين من فوق فىأخرها المون هذه النسبة إلى تهستان وهى أحبة غراسات بين دراة ونيسابور فى ما بين الجبال: هى كونهمستاته
تعنى مواضيع الجميل حرب وقيل تهستان فتها عبدالهن عامرسنة تسع وعشرينه الحجرة في خلافة عن الّ ومنهم معهد
الحساس المرح فى قطبالعتب شرحه :وله الحمد لله الذىء ساء الم وذكر فى أخرذاته العبه فى ليلة الجمعة الثامن من ذي الحجة سنة

الموازنة خمسين وثمان مئة ومنهم التنا سل عبد العباس محمد بالمحسين المن جدى والطرحه حباسن ح لهالماء
الكافي لاتيه سنة النينفي اختيرة السع مائة وهو فاصل حاسم بين المعقول النقول من تصانيفه شرح الجمل ى كون أخرياتبه
مع مد منته الحادى وعندي وقع باله وشرع التذكرة وشرح يست باب فى الأخبطلان الطوسي كلهافى على الرياضى وشرح
الرسالة الفضائية فى على المناظرة وتيوذلك وقع طالعت كلها فوجدها مشكلة على تحقيقات تخلومنها كتا الثقات ومشرهم
تقر ئل بوابة العناس محمد فى ظل مدين حمد بن الحسن النميرى العَادِى الشّحنى سعى شرحه كال الهداية أوله الحمد لله على الرّحَ ابِهوالّ
الح كان ح الفا عصره والعلوم محدثا فرافقها الديناوله في رمضان سنة أحدى ثمان مائة الإسكندردية وتفقه باخ
يعبر المسيرامى فأخذ المشروع التجمع الحديث عن الحافظ العراق ومن تصانيفه حاشية على معنى للبيب فى لغووحاشية على شفاءعنا
ومشرح لطم الخية لأبيه فتات سنة اللتينج سبعين وثمان مائة فى ذى الحجة كذاذكرة تلميع ، جلال الدين السيوعلى القاهرة
فى خباد مصر القاهرة وتألم هوس خاء فى بغية الوغاية فى طبقاً بانتجاء وضبط الشمعى بصر المشين المهمة وهو الميه وتحديد النون
ومنهم الفا ضل نور الدين إنجامى شرحه بالغاء بنية شرحا فرد جادة فى سنة ثان وتسعين وثان مَأه كذا فى كشف الظنون
وقال إبعادفت بالله علاء الدين على بن الحسين الواعظ الكاشفى الشهير بالمولى الصفي فى كتابه الذى الله فى مثاقيب السادات
التقشف وية بالفار سية وسمع وير ثيحات عين الحيات إن العلامة نور الدين عبد الرحمن بنمحمد كان من نسل الإمام محمد بن الحسنُِّ
في الثالث والعشرين من شعبان سنة سبع عشرة وثمان مائة ووالله موكا ماشمس الدين خلكان من مشاهد ين العلم والتقوى
وكان فلا نتقل من صفهان وهو وطنه المالون فى الجاد بوقوع حوادثالا يام فى استقبل هر إلى ما قام بالملك سنة النظامية، ومصر
توظفين هناكيرد منه ولا تاجند الأصولى وكانت الطلبة يقرؤن شرح المفتاح عن مولا تاجناوهو يفهمه مع انه كان إذذاك
أصغير السنة حفر درس خراجه على السمر قندي تمية السيد الشريف محف درس مولاناشهابالدين محمد حاجرعلى الثقانا
وتريع فى علوم المعقول ج المنقول فإنتقل السمرقنالتحضره دس إنقا ضى موسى المع فى شارع لخص الهيئة وباحث معة فاول
الملاقاة تغلب عليه وتحكى مولانا فتح الله التبريزى صلك الصباح ومن حضرةالع بالفدان القاضى المرء فى كان ينايج النجاحى ويقول
كر يأت فى معمر تمثل منف قام بنا ؤه مثل عبد الرحمن الجامي جودة الطبيع تحتك مولانا ابو يوسفة لسم قتدى تلميان القاضي الروحوانه
ما جاء النجاح بسمر فا شتغل بحضرة القاغنى بشرح التذكرة فكان يباحث معه فينا مشتركتشير إلى ما عنق الرحمى على شريع المناز كري تعليها)
مستغرفة وكان الروحى صلحها يتعرض المرء في شرحه لملخص الهيئة على الجاهى نتصرف فيه تصرفات لو يصل البهاذهن الرومى وحسين
سكان الجدة من فى الهرة باحث يوما ملا على القوّهى شارع التحرير تغلب عليه نقال الفوضى لطلبنه على لان النفس المقدسى موجود فىهذا
العالمونا حصله الفراغ من العلوم رأى فى المنام التفتازانى يقول له اتخذ حبيبً بهديك فى انقط حصوله الزائر فانتقل من سمرقشاب
الهواسات وحده هواجه عبيد الله النقشبنهرى وصاد بركة صحبته من أعيان الصوفية وكفى كثيرا من المشايخ العطاء وتح فى
سنة سبع وسبعين وثمان مائة وكات دسئق وحلفي خبر هما من بلاد الشام فو قرة علمائها بقاية الاحترام وكانت وفاته يوم
الجمعة الثامن عشر من المحرمسنة ثمان وتسعين وثارمائة وذكر عبد العقول اللادى بشرت لامذة الجائى ان فريصنّ
سوى شرح النقاية نغمات لا نسى تفسيراية وإياي فارهبون وشواه النبوة ونقل النصوصع اشعة العاتُ شرح فصوص
وشرح بعض بيانا بن الفا ضح رسالة طريقة السادات النقشبندية وشرح رباعيات اللوائح وشرح ابيات خطالنهاية
دله
وشرح حديث إلى ربين المقبل وشرح كلمات خواجة شهر با إسبا ومتاقب مولانازم فى مؤلف شنوى ومناقب خواجة عبات

التعائة
الأنصارية ورسالتحقيق من هنا الصوفية ووسالك فا و عضو منالت في مناسات- ورسالة واف الا اله الاسك ورسات
فىالعرض ضح رسالة في موسيقى الفوائد الضبائية تبع إمكانية وغير ذلك من الذه ومن لمنظومة والمنثورة ومسته على تقاوم اله
تم شرحه بق يام العناية الله الحزينة الذى جعل العلماء ورثة الأنبياء والم وقع طالعته وهو حدث خليل ◌ٍ محقق خليل الزهراء
ورجل مكة غاقاوتها و أخذبها عن الحسن البكرى ولكنها الحسينى لأن جزء منفروعبلالله السندى وعد هم وما نفسه
رقم عشرة والعُدفن المحم كلا ف خلاصة الأثر فى تعبان القرن الحادى عشر من تصامعه المرقاة شرح المشكوة وشرح الشقاوي
القبة وتشرح الشاطبية وشرح الجزئية والده القومى شرح الحص الحصان وشرح القبيلة الثانية وشرح الرائية وشرح مستدام
الاعظمة الاعتداء فى لا تتلاء درسالت فخ إلى ذكروالناموس على القاموسع الاشار الجنية فأسها الخفية وشرح ثلاثائل
أوزيهة الخاط فى ترجمة الشيخ عبد القادروحاشية فق القديم والخط الا وفر قاجملا كبر ورسالة فى العذية والعامة ورسالته وانه؟
ومرسالة فى خية هرة من الايمان درسالة فى تركيبلا إله إلا الله ورسالة فى حلاوة البناة فى مغم سورة براءة والمهندس المصنوع
معرفة الموضوع ودعاله فى حكم ساب لحماية في سالة فى حلوة الجنازة فى المسجد لكتفاحة بعرام الخضر وشرح عين البر
وشرح بدلا مالي تحت الانسان فيمجمة الحيوان وشرح شمائل الترمذى وشرح موظ محمدبه وار بعون حديثا في النكاح والعر
خديً في فضائل القرآن وتزيين العبادة فى تحسين إعادة وفرائه القلائلفي تخريجأحاديث شرح العقائدورسالة فى الروحية
التقارب رسالة فىاخبار الامام الموهوشرح الفقه الأكبر ورسالة فى حكم والده المصطفى يل الله عليه وعلى آله وسلم وغير ذلك.
وتخلط العشكثيرامن تصانيفه وتُرد فتُ قبره فى العلة ولله الحمد على ذلك ومنهم علاء الدين على بن محمد المعروف بصفات
او الشرجه التهربله الكرالهمنا حقائق الشرعية وكانت وفاته على ما فى الكشف سنة خمسفى سبعين وثمان مائة ومنهاوط والمكان
عبد الله بن حمد ى حملة ◌َز ◌ُ يا من شجريعلن احكام الدين القويم الخ آنه فى رجب سنة سبع وتسع مائة وقدطالعنه ومنهم
عبد الواحد ذكره يعقوب بن سيد على فى شرح شريعة الاسلام وقال لكفوى اعلام الأ خيار العائم الفاضل المولى عبد الواجبات
ابن محمد كان احدالمنتحرين في العلوماصولا وفرد عاء كان جميع فوا على الفنون جود عا وكان من بلاد المهجر ستغل فى بلاده وأخذ عنه مائها
وبلغ رتبة الكال وم قوم ال لاء الرمورو باحث العلماء فشهادانه بالفضل عنابن عثمان فاعطاهمدرسة بادة كوتاهدا فها
ما سألها الزمان مدينة تلك المدرسة اليوم مشهرة بالواجدية شرح فيه كتاب النقاية فى الفقه وفرع من تصنيفه فيه
الجمادى الأولى سنة ست وثمان مائة مكان شرح لطيفا وتصنيف نفسينا فى فيه بهماتل المسائل وله مشاركة تامة فى العلوم
وصنف كتاباستطومً فى على الاسطرلاب لاجل حفظالدولى محر شاء ان الموسم شمس الدين الفنادقانتهى وفى كثف الظنور شرهما
المق عبد الواحد بن محمود هداه إلى السلطان مراد الثانى وله أخبر هاله جل العلم على الهداية العالمين الخ وقد قيل موسيقياية
الصدا ويقال لهذة النقاية انهذة أيضاً وقيل هوكتاب النفاية فى على الهداية وهى الصفر ، المسعريقاية واضحات ومنهم
محمد بن بركات بن محمد نور الدين الياقان نسبة الى أقاقرية من قرى نابلس الفقيه المحنفى المواعظ كان كث والاطالم منهج الأسماء فى
فرع الفقه على شيخ الاسلام الفجرالبهنسىخطي بهامع الا موى بالم شئ إلانفسه منبرة طويلة حتى يج ف قته صنف التصانيف المغيرة منها
شرح النقابة وشرح ملتقى الإجرام لكل إنسان الحكام وتكلة الجير الرائق وإنعته الحر في مجالوكانت وفاته في الحرم سنة ثلاث بعد الألف
كذا فى خلاصة الأثر زاعيات القرن الحادى عشر ومه ضمر صالح بن كلاما م صاحب تنوي الا بعاد حمدبن عبد اله بن أجل
المناشى الغري الحنفى قال صاحب خلاصة الاشركان غافضلا منه إلاحاطة بفروع المذهب خذعن والدة ورجل المصر

أوتخيل من طائها والعبالك ليه البائعة تشار ه منها عاقبة على الانتهاء والنطاء بما علزوا هر الحى فرون منظومة فى العنقية
وشرح تحفة المنوع وشرح الغنية ولداخل مخالجوا مع النقابة سماء العناية وآ رسائل كثيرة منها مسالة في على الوضع مجم
مكانية لاده فى سنة ثمانين وسع ما بهوتوفى فى سنة خمس وخمسين بعد الألف انتهى ومنهم العلامة ناصر المفرد كما
كشفالطبوق اله شرح الثقافية وإيكل وهموبا شر من قطاعبة الحبفى تطبيق بن الهارون حركات الماما علامة قوى المشار كَسَوّ
واسع النيابة التجمالمذهبه صاحب التصانيهنا لكتارة منها شرح محمص لناد وشرح دون الحاد وشرّيخ م الحرب وخبر قبله
ولايد تصابيعه على سبعين كابسطها الميد هاشمبن احمد بن الحادى فىالضوء اللهمع فى عبان القرن التاسع وقال بعدمات عنه
تسع وتسعين وثمان مائة وقال بيضاء السنة مدين وثمان مائة بالقاهرة ومات بوه وهو صغير محفظ القرآن وكتباعي
على العزم جماعة وتكسب سارة بالخياطة و إقبال على الاشتغال أخْذ علوم الحديث عن إنتاج أحمد الفرضَانِى النعمانى فَاضِى بَعْدَادُ وَ الحَفْظ
إبن حجره السراح هادى اله داية والجل الوث قى والعرعبد السلام البغدادفى وعبد اللطيفة الكرماني واشتراك عنايته سلامة
أبن الهمام بحيث تجمع عليه غائب مكان بقرمعناه ومن تصانيفه سوى ماذكر شيخ قصيدة بن فرج فىالاصطلاح وشرحمطوّ
ابن الجزري وحو إشتخ ريج القبة العراق وسمواشى خبة ابن مجرد تخريج أحاديث كل بز الا ختار شرح المحتاد وأصول لبزور ى احياء لعلّ
والتفاو منها ج العابدين الفراء تخريج أحاديثه فى لليث وجواعمر القرآن الغزاة وشرح العقائد النسفية وله زمة الرائض
فى دلة الفرائض وترتيب ستها فى حنيفة لابن المقرن ورجال موطا من تبويب مسابى حنيفة الحار ثي ولامائى على اسئلة
وعلى عوائى للبث وعلى حوالى بطحاءى وكلمة تعليق منسا الفردوس وأسماء وجاً لشرح مافى الأثناء ورجال كتاب الأثار ورجال المسنا.
وله ترتيب لا رشاد الخليج وترتيب لتمبين الجوع فانى ولا اهتما والكل بإصلاح ثقات التجارة فرعاته انفجار رجاء الجالل لموطا وسنبان
الشافعى وسنن الدار قطنى على السنة وتقوي اللسان فى الضعفاء ومواشي مشبتيه النسبة لابن حجروهاجوبة عن اعتراضات بنى إلى
على أبي حنيفة وتلخيص سيرة مخططائي وتخيضععلة الترك وتنصرة الناقة فيكي الحاسم تضيع الجوه النفى ومنتق فى قضاء مصر
وطبقات الحنفية مسماة بتأج التراجمو تراجم مشائخ المشائخ وتراجم مشائخ شيوخ العصر وشرح مصابيح البغوي شرح مخت لقة
والأجوبة عن اعتراضات بن الفرعة الهداية ورفع الاشتباه عرسالة المياه والنجدات فىالسهوعن السجلات والقول القائمونفى بيان
حكم الحاكم والقول المتبع فى أحكام البيع وتخريبه الا قوال في مسألة الاستبدال ويكريالانظار في اجوبة ابن العطار والأصل في الفصل
والوصل وشرح فائض الكاف وشرح مختص الكافى فى الهرا تفرح شرح جامعة الأصول فى نفر اتضري شرح ورقاتا مام الحرمين شرح
الريسائة السيديفي الفل فرع الغوائل الجلة فى اشتباه القبيلة ورسالة فى رفع اليدين وأخرى فى البسيطة وتعليق على القصادى فىالمثر
ويعل شرح العزب للتفتازاني فى الصفر وعلى شرح العقائداجوبة غزاته إضافتها بن العا الحنفية وتعليق على الاندلسية فى العرض فى شرح
مخمسة عبد العزيز فى العربية واختصار لخص المفتاح وشرح مناظرالنظر فى المنطق لابن سينا وتعليق على تقريبا بن مجرد رسالة وفيسي
عنأبيه عن حياة وعربي حادبت شرح الا قطع على القدم دى وا عمال فى الوصايا واعمالفى اخراج المجهولان وغير ذلك قلت
طالعت من تصانيفه نتاداه وحر الاقوالت صور السنه من شوالح الفول المقبع ورفع الاشتباء والمقول القائ وتخريج الاقوالح الأصل
ولا سوسٌ كيفية الجلوسُ شرح مختط المنار والمفوائد بجلة وغير ذلك وكلها بطبقة مفيه فى ومنهم الشيخ زين الدينابو محمد
عبد الرحمن بن أبي بكر محمرة المتوفى سنة ثلث وتسعين وثمان مائة ذكره فى كشف الظنون وقال محمد بن عبد الرحمن الخفا
المصرية فى الصور اللامع عبد الرحمن بن الح بكربن محمد الزينُ بن العزالد مشقى الحنفى بعرف كسلفه بأن العلنى ◌ّكَدبد مشق سنة سبع

لاشين وثمان مائة وحفظاله ان وكوبالاستغل الفقه وأصوله عن حميد الدين ويكثر من الفعاليات من حسين خاص 07 /020 2
المر مى تعن القاهرة فى خذ الفقه وأصوله فى الزمن تابعمن مطلوبفا وحضر عند ى بش المجالس تاب فى تدار من القاضى صفية
بدمشق ودرس حالة وتصف والعربية والعربض بل وفي أصولهموفي تفسير اللغة التركية مع نظمرونة بعضالح ثلاجةو
عنه جائعة من الطلبة وانتهى الأمراء في قضاء الحنفية بلاشيق ونات فى يجب سنة تلك وتسعين انتهى كلامه ملخصالا
تخت بها المقدمة بد كرفيها قلك من أحوال ليكون معرف من يطلع عليه فى عمر باني عار فى رجاءان بدعوى من بعد عليه
بالمغفرة وحسن الآخرة وقلذكرت قدرا من ترجمة عية الشافع الكبار عن بطابع الجامع الصغيركوفى التعليقات السامية
على الفوائد البهية مر فى مقاسة التعليق: محد ش موط الأما محمد ولات تريدأن تن كرقد ذا مشرد ويا والتفصيل محول الأساسية
ابناء الجالان بابناءعظماء هناك وستان وفقاً الله نختمها كما وفقباليدبها فأ قول ان الراسى عفوربه القوم كثيرا و الحمينات
كتافى به واللّ بعد اله فى وأسحى عبد الحى عانى به والدىّ ساع تلادى ولذاتُ فى بلدة بأنها حين كان خالهوي مل سابها
فى الساد سن العشرين من ذى القعدة يوم الثلاثاء من السنة الرابعة والسبتا بعد الألف والباتتبن وشريعته في حفظ القرآن عينه
كان خيرُ خمس سنين وبرد قت قوة الخفظ من خير الضبا حتى فى حفظ كالعبان جميع وقائع تغريب قراءة الفاتحة وكان ذلك وابه
ابنه من بل حفظ بعض الأمورالتىفى محت سخين كان عمره تلك سنان تقر بياو كان أولى شرف على حفظ القرآن عند حافظ قاس هل الذكوب
والأفرع من قراءة جزء عربيباللون حتى سافر والكر مع والده إلى بلدة بونفور فقر أت القرآن نا لك عن حافظة ابراهِ مريب كمية
بلاد الفوري وكان والذى يعايد ادسفى القرآن الىان فرغت من حفظه وانا ابن عشر يتين وصليت به إما ما فى التراويح
العادة من ذلك الوقت وفكر قرأت بعض الكتب القادسية بقدر المعدودة وتعلم الخط كل ذلك من الوالد في زمان حفظ القرآن
ترشر عت بعد الفراغ من الحفظ فى تحصيل العلوم حضره تفر غتة من جميع الكتب معقولاً و منقولا حين كان عمره سبع عشرة
سنة وكراقره شيئاً على فترة الاكتبا على يده من العلوم الرياضية قرأتها فى خال والذى واستأذ « مولانا عمر نعمته له المرحوم فعل
ما توفى الوالد المرحوم ونعلى الحساب من الاشد تلامذة انوالله احصل حبابه رفيقه ورفيقرية الحضرة السفرالبولوى محمد جاء وسين
المظفر وس العظيم أبادى وقد ألقى الله فى قلبى من عنفوان الشباب بل من ثمان الصباححية التدريس -التأليف فلماقي، كتاب الأدب
بعه وآلفت فى علىمائة التبان شرح الميزان مع لكل الميزان وشرحها وأخان الطلبة فى التصنيع المشكلة ورها لت ا خرى باسمها
جار كل فى نصريعنالصيغ وفى على النحو شكر الكلام فى شيح كلام الملوك ملوك الكلام وإزالة الجمل عن إعراب كل الحمد وفى المنطق.
والحكمة تعليقاتربما على حواشى علام يحيى البهاء ى المتعلقة بالحواشي الزاهدية على الرسالة القطبية مسمى بعلاية الموسم وتغليفها
تجدبال اسعى بصباح التجم وتعليقًاجد مستعمر بنور الهاُ والتعليق العجيب محل عاشية الجلال على التهذيب وتحمل المغلقة
حب الجمهور المطلق والكل أو المتانة قر بر البراهين وتعليه العسير فى بحث المثناة بالتكري القادة الخطيرة فى بحث سبع عرض شهية
وتكملة حاشبة انوالد المرحوم على النفيسى فى على المناظرة الهدية الحادية شرح الرسالة العضدية وفى مل التاريخ خرج العالم
بوفاة مرجع العالم الفوائد البهية فى تاجر الخفية والتعليقات السنية عليها ومقامة الهداية وديل المسمى بديل النهاية
و مقدمة الجامع الصغير المساء بالناقع الكبير ونهذه المقدمة انتى فى جمعهاوأرازالفى الواقع فى شفاء العي وفى على الفقة السير
بالحديث وغير ذلك حاشية شرح الوقاية الصنف المسماة بحمن الولاية عجل شرح الوقاية الفتها حين كنت قراءته على الوالد المرحوم
سبتا سبقها ء أنتعملين المجمد على وط الامام كل منجمع الغرب فى الرد إنهرائع ومهد دت به على بريد على بعض المواضع المتعلقة بعبارة